هذه التَّواشيحُ والابتهالاتُ تُنشَدُ على مقاماتِ الموسيقى الشرقيّة، ولكلِّ توشيحٍ مقامٌ يُبنى عليه لحنُه. وقد يُصنَّفُ على وزنٍ (إيقاعٍ) معلوم، وقد يُرسَلُ بلا وزن. اضغط اسم أيّ مقامٍ لتصفّح ما وُثِّق من النصوص عليه، وليُثبَّت مقامُ كلِّ نصٍّ تباعاً من لوحة التحكم.
| ملفوف | 2/4 |
| وحدة | 4/4 |
| مصمودي | 4/4 |
| دارج | 3/8 |
| يورك سماعي | 6/8 |
| أقصاق | 9/8 |
| سماعي ثقيل | 10/8 |
| چورجينا | 10/16 |
| دور هندي | 7/8 |
| نوخت | 7/4 |
| مربّع | 13/4 |
| مخمّس | 16/4 |
وهذه الأوزانُ مُثبَتةٌ على المشهورِ عند أهلِ الفنّ، وقد تختلفُ تسمياتُها وأعدادُها باختلافِ المدارس (حلب، القاهرة، الموصل، بغداد)، فليُراجَع ما يثبتُ منها.
الفرع والتبديل: قد يُكتب مقام أصلي في المصدر (كـ«حجاز») بينما يُغنّى بفرعه (كـ«حجازكار» أو «شوق أفزا») في الأداء — وهذا تلوينٌ أدائي لا خطأ، ويُوثَّق الأصل والفرع معاً حين يُعرَف.
والأبياتُ في هذا الجَمْع منقولةٌ عن روايةِ الأستاذِ المدّاح مصطفى كريم.
تعريفٌ بأصول علم المقامات الشرقية: الأجناس التي تُبنى منها، وعائلات المقامات وفروعها، والإيقاعات والقوالب والآلات. كلّ اسمِ مقامٍ أو فرعٍ مذكورٍ هنا موثَّقٌ في هذا المجموع يُصبح رابطاً حيّاً يفتح لك نصوصه في صفحة التصفّح.
النغمة الأولى في سلّم المقام، وهي نقطة الارتكاز الأساسية التي يبدأ منها المقام ويعود إليها للاستقرار.
أهمّ نغمة توتّرٍ في الجنس بعد القرار، وهي عادةً نقطة بداية الجنس الثاني (العلوي) في المقام.
المسار اللحني المتوقَّع للمقام، تأليفاً أو ارتجالاً، يحدِّد كيف يصعد السلّم ويهبط.
الانتقال من مقامٍ إلى مقامٍ آخر متوافقٍ أثناء تطوير اللحن، وهو ما يمنح الموسيقى الشرقية تنوّعها.
الجِنس (جمع: أَجناس) قطعةٌ موسيقيةٌ من 3 أو 4 أو 5 نغماتٍ، تُركَّب معاً فتُبنى منها المقامات. وتُحفَظ أسماءُ الأجناس الثمانية الأشهر بعبارة «صَنَعَ بِسِحْرِكَ»: صبا، نهاوند، عجم، بياتي، سيكاه، حجاز، راست، كرد.
| الجنس | عدد النغمات | النغمات (مثال) | الحالة المزاجية | الأقرب في السلالم الغربية |
|---|---|---|---|---|
| عجم1 | 5 (بنتاكورد) | C – D – E – F – G | بهيج، متفائل | السلّم الكبير (Major) |
| نهاوند | 4 (تتراكورد) | C – D – E♭ – F | حزين، عاطفي | السلّم الصغير (Minor) |
| راست | 5 (بنتاكورد) | C – D – E½♭ – F – G | عزمٌ وقوّةٌ وثبات | Major بثالثةٍ رُبعية منخفضة |
| بياتي | 4 (تتراكورد) | D – E½♭ – F – G | حيويةٌ وفرحٌ وأنوثة | Dorian بثانيةٍ رُبعية منخفضة |
| سيكاه3 | 3 (ترايكورد) | E½♭ – F – G | حبٌّ ورقّة | يبدأ بنغمةٍ رُبعية التون |
| حجاز | 4 (تتراكورد) | D – E♭ – F♯ – G | صحراءٌ بعيدة، غموض | Phrygian Dominant |
| كرد2 | 4 (تتراكورد) | D – E♭ – F – G | حنينٌ وشغف | Phrygian Mode |
| صبا4 | 4-5 | D – E½♭ – F – G♭ | حزنٌ شديد، لوعة | فريدٌ، لا مثيل غربي له |
| نكريز | 5 (بنتاكورد) | C – D – E♭ – F♯ – G | غموضٌ شرقيٌّ مميّز | Minor بلمسةٍ من الحجاز |
النغماتُ المكتوبةُ بعلامةِ «نصف بيمول» (½b) هي نغماتٌ رُبعيَّةُ التَّون (Microtonal) تقع بين درجتين من درجات السلّم الغربي، وهي سرُّ نكهةِ الموسيقى الشرقية، ولا يمكن أداؤها بدقّةٍ على آلاتٍ ذاتِ توزيعٍ متساوٍ كالبيانو.
تُصنَّف المقاماتُ إلى عائلاتٍ بحسب «جنس الأصل» — أي الجنس الذي يبدأ به السلّم؛ فلكلّ عائلةٍ مقامٌ أساسيٌّ يحمل اسمها، وفروعٌ تختلف عنه في الجنس العلوي، ولذا فهي أوسعُ الطريقِ إلى فهم قرابةِ المقامات بعضها ببعض.
تبدأ بجنس العجم على القرار. مقامٌ بهيجٌ يشبه السلّم الكبير الغربي، وهو من أكثر المقامات استخداماً.
بهيج، متفائلتبدأ بجنس البياتي على القرار. من أشهر المقامات في التراث العربي، تجمع بين الحنين والحيوية.
حيوي، حنينتبدأ بجنس الحجاز على القرار، وتتميّز ببعدٍ مُوسَّعٍ بين درجتيها الثانية والثالثة يمنحها طابعاً شرقياً أصيلاً.
غموض، روحانيةتبدأ بجنس الكرد على القرار، وتُستخدم كثيراً للتعبير عن الحنين والشوق.
حنين، شغفتبدأ بجنس النهاوند على القرار، وتشبه السلّم الصغير الغربي، وتُعبِّر عن الحزن والعاطفة العميقة.
حزين، عاطفيتبدأ بجنس النكريز على القرار، وتجمع بين طابعَي النهاوند والحجاز فتمنحها لوناً شرقياً مميّزاً.
غامض، مميّزتبدأ بجنس الراست على القرار، وتُعدّ «المقام المستقيم»، ومن أهمّ المقامات وأكثرها استعمالاً في الافتتاحيات.
عزمٌ، قوة، ثباتتبدأ بجنس السيكاه على القرار، وتتميّز بأن قرارها على نغمة رُبعية التون، مما يمنحها رقّةً خاصة.
حبّ، رقّةمقامٌ نادرٌ يبدأ بجنس جهاركاه (ترايكورد من 3 نغمات)، يُستخدم في بعض الأعمال الكلاسيكية.
مقامٌ نادرٌ من أصلٍ كرديّ، يبدأ بجنس لامي (بنتاكورد)، ويُستخدم في الموسيقى العراقية والخليجية.
من أشهر المقامات المنفردة، يبدأ بجنس صبا ويعبِّر عن الحزن الشديد واللوعة، ويتألّف من: صبا + حجاز + نهاوند.
فرعٌ من الصبا يختلف في درجته الثانية (كردي بدل سيكاه)، ويحمل الطابع الحزين نفسه.
مقامٌ نادرٌ يبدأ بجنس سيكاه بلدي (تتراكورد)، يُستخدم في الموسيقى الشعبية المصرية.
الإيقاعُ (الإيقاع) دورةٌ منتظمةٌ من ضربتين أساسيتين: الدُّمّ — ضربةٌ عميقةٌ قويةٌ في وسط الجلد، والتَّكّ — ضربةٌ خفيفةٌ على الحافة أو الجرس. وتتنوّع الإيقاعاتُ من بسيطةٍ (كالمقسوم والسماعي) إلى معقّدةٍ (كالمسموم والمحرَّق)، ولكلٍّ منها عددُ ضرباتٍ (الزمن) ونمطٌ محدَّدٌ من الدُّمّ والتَّكّ. وجدولُ الأوزان المُعتمَدةِ في هذا المجموع مُثبَتٌ أعلى هذه الصفحة.
دُمّ تَكّ دُمّ تَكّ تَكّ — من أشيع الإيقاعات في الأغاني والموشّحات.
دُمّ تَكّ تَكّ دُمّ تَكّ تَكّ دُمّ تَكّ تَكّ — إيقاعٌ كلاسيكيٌّ رصين.
إيقاعٌ معقَّدٌ طويل يُستخدم في السماعيات والموشّحات الطويلة.
دُمّ دُمّ تَكّ دُمّ تَكّ — إيقاعٌ شعبيٌّ مفعمٌ بالحيوية.
قالبٌ غنائيٌّ مؤلَّف يعود إلى العصرَين الأندلسي والعباسي، يتألّف من أبياتٍ موزونةٍ تُغنَّى على مقامٍ واحدٍ أو أكثر.
قالبٌ آليٌّ مؤلَّف من 4 خاناتٍ (أقسام)، كلُّ خانةٍ على إيقاعٍ مختلف، ويبدأ غالباً بتقسيمٍ ارتجالي.
قالبٌ ارتجاليٌّ على آلةٍ واحدة (كالعود أو القانون)، يهدف لاستعراض إمكانات المقام والانتقال بين أجناسه.
قالبٌ غنائيٌّ مصريٌّ يتألّف من أقسامٍ متكرِّرة (الكُرَّة) وأقسامٍ متغيّرة (الفرش).
قالبٌ آليٌّ قصيرٌ يُستخدم مقدّمةً (افتتاحية) للمقام قبل الدخول في القالب الرئيس.
تشكيلة الآلات التقليدية معاً: العود، القانون، الكمان، الناي، والإيقاع (الدفّ والدربكة).
أمُّ الآلات الشرقية؛ آلةٌ وتريةٌ ذات 11 أو 13 وتراً (6 أزواج ووترٌ مفرد)، وهي رمز الموسيقى العربية.
آلةٌ وتريةٌ أفقية تُعزف بالمضراب (الريشة)، وتتميّز بصوتها الفضّي البلّوري.
آلةٌ وتريةٌ بقوس؛ الكمان الشرقي يختلف عن الغربي في طريقة العزف والتقسيمات الصوتية.
آلة نفخٍ من القصب، من أقدم الآلات الشرقية، يُستخدم كثيراً في التقاسيم والموشّحات.
آلةٌ إيقاعيةٌ على هيئة جرّة، تُستخدم في معظم الإيقاعات الشرقية.
آلةٌ إيقاعيةٌ دائرية مزوّدةٌ بجُلَيجِلات معدنية، شائعة الاستخدام في الإنشاد والتصوّف.