قسم الألحان
من ألحان
الأستاذ زهير منيني فهذه تواشيح ابتهالات و توسلات .. و القالب جديد من ابتكار أستاذنا الجليل زهير منيني رحمه الله و ألحانه ..
1 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة رَبَّاهُ يَا رُبّ الوَرَى
يَامِنٌ عَلَى الْعَرْشِ اِسْتَوَى
أَتَاكَ عَبْدُ طَائِعُ
بِنَارِ ذَنْبِهِ اِكْتَوَى
بِحَقِّ جَاهِ الْمُصْطَفَى
و قَلَبَهُ الَّذِي اِحْتَوَى
نُورًا بغَيْرِ نُورِهِ
قَلْبُ الْبَرَايَا مَا اِرْتَوَى
رَحِمَاكَ يَا رَحِمْنَ بِي
أَنْت الشَّدِيدِ ذُو الْقُوَى
يَا رُبّ قَلْبِيٍّ لَم يُطِقْ
فِي قَلْبِهِ هَذَا الْجَوَى
فَاِقْبَلْهُ يَا رُبّ الْهُدَى
فَعَبْدُكَ الْخَاطِيُّ نَوَى
و اِجْمَعْهُ مَع حَبيبِهِ
و لِتَنْتَهِي آه النَّوَى
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 1.mp3
2 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا إلَهِي و عُمْدَتُي و رَجَائِيٌّ
و مُجِيبِيٌّ و سَامِعًا لِنِدَائِيٍّ
بِالنَّبِيِّينَ بِالْحَبيبِ الَّذِي قَام
إمَامًا لِحَضْرَةَ الْأَنْبِيَاءِ
عَبْدُكَ الْمُصْطَفَى أَجَلَا الْبَرَايَا
رَوَّحَهَا عَيْن هَامَةِ الْآلَاءِ
فَرَّجَ الْكَرْبُ يَا مُهَيْمِنَ عَنَّا
و أَعَنَّا يَا مُسْعِفُ الضُّعَفَاءِ
و أَثَبْنَا يَا رَبِّ فَتْحًا قَرِيبًا
و اُمْحُ لَيْلَ الضَّرَّاءِ بِالسَّرَّاءِ
أَسْرَعُ الْغَوْثِ يَا عَظِيمَ فإِنَّا
قَد دَعَوْنَاكَ فَاِسْتَجِبْ لِلدُّعَاءِ
و صِلَاتُي عَلَى النَّبِيِّ الْمُفْدَى
ثُمّ صَحْبٌ و الآل أَهَّلَ الْعُبَّاءُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 2.mp3
3 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 3 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة إلَهِيٌّ أَنْت تَعَلُّمٍ كَيْف حَالِيُّ
فهَل يَا سَيِّدِي فَرَجِّ قَرِيبِ
فَصِلْ حَبْلَي بِحَبْلِ رِضَاِكَ وَاُنْظُرْ
إلي و تَبُّ عَلِيُّ عَسَى أُتُوبٍ
و رَاعِ حِمَايَتَي و تَوَلَّ أَمْرَي
و شَدُّ عُرَاِي إِن عَرَتْ الْخُطُوبَ
و أَلْهَمَنِي لِذِكْرِكَ طُولَ عُمَرِي
فإِن لِذَكَرَكَ الدُّنيَا تُطَيِّبُ
فَظُنِّي فِيكَ يَا أَمَلِيَّ جَمِيلَ
و مَرْعَى ذَوْدِ آمَالِي خَصِيبٌ
و صِلٌّ عَلَى النَّبِيِّ و آله مَا
تَرَنَّمَ فِي الْأَرَاكِ الْعَنْدَلِيبَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 3.mp3
4 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 4 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة تَآنُسٌ بِذِكْرِ اللَّه فِي الْقَلْبِ و الْحَشَا
عَسَّاكَ بِذِكْرِ اللَّه تَبَلُّغٌ مَا تَشَا
أَيَا ذَاكِرَ الرَّحْمَنِ نُلْتُ أمَانَهُ
و يَا غَافِلًا و الْقَلْبُ فِي ظُلْمِ الْحَشَا
يَقُولُ إلَهُ الْعَرْشِ جَلَّ جَلَاَلِهِ
لِعَبْدُ نَشَاِهِ فِي الْعِبَادَةِ فَاِنْتِشَا
تَذْكُرُ جَمِيلِيٌّ مُذ خَلَقَتْ نُطْفَةٌ
ولَا تَنْسَ تَصوِيرَي وَلُطْفِيَّ فِي الْحَشَا
تَقْلُبُكَ الْأَمْلَاكُ فِي الْبَطْنِ حُكْمَةً
و أَسَبَّلَتْ سِتْرَا بَيْنِكُمْ هُو قَد غَشَّا
و أَخْرَجَتْ مِن بَيْن الْمَهَالِكِ لِلْفَضَا
وَحِيدًا بِلَا زَادٍ و قُمْتُ مُعْطِشًا
و أَلْهَمَتْكَ الثَّديَيْنِ تَشْرَبُ مِنهُمَا
مِن الدُّرِّ مَا يَروِي و لِي فعَلّ مَا أَشَّا
فَسَلَّمَ إلي الْأَمْرِ و اِعْلَمْ بأنْنِي
أَنَفَّذَ أَحْكَامَي و أَفِعْلٌ مَا أَشَّا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 4.mp3
5 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 5 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا رُبّ يَا غَوْثِ الصَّرِيخِ و مِن إِذَا
نَادَاهُ مَلْهُوفُ حَمَاهُ و قَد كَفَى
أَدْعُوكَ مُضْطَرًّا بِجَاهِ مُحَمَّدِ
نُورُ الوُجُودِ الْهَاشِمِيِّ الْمُصْطَفَى
و بآله السَّادَاتَ و الصَّحْبُ الْأُلَى
و التَّابِعِينَ و كُلّ مِن بهُم اِقْتَفَى
أَوَصَلَ حِبَالُ قَطِيعَتِي بِاللُّطْفِ و اُجْبُرْ
كَسَرَ قَلْبَي فَالْعَذُولَ قَد اِشْتَفَى
و اُصْبُبْ عَلَى دَائِيِّ الدَّوَاءِ تَكَرُّمًا
يَا مِن إِلَى أَيُّوبً أَحُسْنٌ بِالشَّفَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 5.mp3
6 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 6 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة إلَهِيٌّ لَا تُعَذِّبُنِي فَأَنِي
مَقَرٌّ بالَّذِي قَد كَان مَنِّيٍّ
فَمَالِيُّ حِيلَةٍ إِلَّا رَجَائِيٍّ
لِعَفَوْكَ إِن عَفَوْتُ و حَسُنَ ظَنِّيٌّ
و كَم مِن زَلَّةٍ لِي فِي الْخَفَايَا
و أَنْت عَلِيِّ ذُو فَضْلٍ و مِن
إذافكرت فِي نَدَمِيٍّ عَلَيْهِ
عضصت أنَامِلَي و قَرَعَتْ سَنِيٌّ
أَذَوَّبَ بِزَهْرَةِ الدُّنيَا فَتَوِّنَا
و أَقَطَعَ طُولُ عُمَرِي بِالتَّمَنِّي
و لَو أَنِي صَدَّقَتْ الزُّهْدُ فِيهَا
قَلَبَتْ لِأهْلُهَا ظَهِرُ الْمِجَنِّ
يَظُنُّ النَّاسُ بِي خَيْرًا و إني
لِشَرُّ الْخَلْقِ إِن لَم تَعْفُو عَنِيٌّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 6.mp3
7 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 7 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة مَدَّتْ الْأَيْدِي لِبَابَكَ
تَرْتَجِي عَفوُ جَنَابِكَ
فِي سَوَادِ اللَّيْلِ تَشْكُو
بَأسُهَا و اللَّيْلُ حَالِكٌ
فَأَعَذْنَا يَا إلَهِي
مِن لَظَى حُرِّ عَذَابِكَ
مَا لَنَا إلاك ذُخْرًا
أَوَصَدَّتْ كُلّ الْمَسَالِكِ
يَا أَخِي حَتَّى مَ تَبْقَى
فِي دَنَا الظُّلْمَاتُ سَالِكٌ
تَبَّ إِلَى اللهِ سَرِيعًا
و اِتَّقِي وَرْدَ الْمَهَالِكِ
و اُطْلُبْ الْعَفوَ مِن الٍ
غَفَّارُ تُحْظَى بِنَوَالِكَ
يَغْفِرُ اللهُ الْخَطَايَا
ثُمّ يَمْحُو كَلُّ ذَلِك
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 7.mp3
8 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 8 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أَنَا مَا قَصَدَتْ سِوَاكَ رُبّ الْعِزَّةِ
أَنَا مَا خَفَّضَتْ لغَيْرِ ذَاتكَ جَبْهَتَي
أَنَا سِرِّكَ الْمَكْنُونِ مِن صُورَتِهِ
و أَنَرْتُ فِي الْإِسْلَامِ حَالَكَ ظَلِمَتَي
أَنَا مِن أَنَا أَنَا فِي الوُجُودِ وَدِيعَةً
و غَدَا سَأَمْضِي عَابِرًا فِي رِحْلَتِي
أَنَا مِن أَنَا عَبْدٌ لذَاتكَ سَيِّدِيِّ
فَأَنِرْ بِفَضْلِكَ يَا عَظِيمَ بَصيرَتِي
أَنَا مَا مَدَدْتُ يَدَي لغَيْرِكَ سَائِلًا
فَاِغْفِرْ بِفَضْلِكَ يَا مُهَيْمِنَ ذُلَّتِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 8.mp3
9 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 9 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة سَأَلَتْكَ فَضْلُكَ اللَّهُمَّ فَاِمْنِنَّ
عُلِيَ فأَنْت للإفضال أَهَّلَ
و لَيْس سِوَاكَ يَا رِبَاِهِ يُرْجَى
و لَيْس لَدَى سِوَاكَ يَكوُنَّ فَضْلَ
تَنِيلُ الْخَلْقُ مَا سَأَلُوكُ رَبَّي
و لِي فِي بَابِكَ الْمَرْجُوِّ سُؤل
إلَهِيٌّ فَاُعْفُ عَنِيَّ يَا إلَهِي
فَأَنِي مَسَّنِي هُم و ذُلٌّ
تَكَاثَرَتْ الهموم عَلِيٌّ حَتَّى
غَدَّتْ شُغْلِيٌّ و لَيْس سِوَاهُ شُغْلَ
و أَنْت المرتجى لِزَوَالَ هَمِّي
فأَنْت اللهِ بارؤنا الْأَجَلَ
إلَهِيٌّ لَسْت اهلاً كَي أَلَبَّى
و لَكِنّ أَنْت لِلْإحْسَانَ أَهَّلَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 9.mp3
10 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 10 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا إلَهِيُّ يَا مُعَيَّنِ الْعَاجِزِينَ
بِالنَّبِيِّ الطَّاهِرِ الْهَادِي الْأَمينِ
يَسُرُّ الْأَمْرُ و فَرَجُ كَرْبِنَا
و اِكْفِنَا يَا رُبّ شَرِّ الْحَاسِدِينَ
كَنَّ لَنَا يَا رَبِّنَا رَغْمَ الزَّمَانِ
وَاقِيًا و اُنْشُرْ لَنَا بَرْدِ الْأمَانِ
و اِحْمِنَا مِن صَادِمَاتٍ الإفتتان
لِنَرَى مِن كُلّ سُوءِ آمِنِينَ
و صَلَاَةُ اللَّهِ مَا لَاحَ الْقَمَرُ
لِفَتَى دَوْلَةٍ مَا زَاغَ الْبَصَرُ
و عَلَى الآل الْمَيَامِينَ الْغُرَرَ
و الصِّحَابِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 10.mp3
11 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 11 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا وَاهِبُ الْإِنْسَانِ أَسَبَّابَ الْهُدَى
يَا مِن بِحَمْدِ الْعَالِمِينَ تَفَرُّدًا
لِي عِنْد بَابِكَ يَا إلَهِيَّ دَعوَةٍ
فِيهَا رَجَاءَ الْعُمَرِ جَاءَ مُجَسَّدَا
أَنْت الَّذِي مَا خَابَ عِنْدكَ سَائِلُ
أَيَكوُنَّ بَابَكَ دُون سُؤلِي مُوصِدًا
فَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ عَشَتْ مُوَحَّدَا
أَيَرُدُّ مِن واغاك بَعْد مُوَحَّدًا
سُؤلِي كذَاتكَ وَاحِدِ فَبِحَقِّهَا
لَوِّ لَحْظَةَ دَعْنِي أَشَاهِدٌ أَحَمِدَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 11.mp3
12 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 12 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة بِي لِرَحِمَاكَ فِي الْفُؤَادِ اِشْتِيَاقٌ
و بِقَلْبِيٍّ مِن الذُّنُوبِ اِحْتِرَاقٌ
كَاسِفُ الْبَالِ أَرْتَجِيكَ دَوَامًا
حَالُ عَبْدٍ قَد شِدْ مِنهُ الوَثَاقَ
مَا أحيلى لَمَّا وَقَفَتْ سحيراً
أَعَفَرُ الوَجْهِ جَعْبَتَي الْإِمْلَاقَ
و رَسُولِيٌّ إِلَيْكَ دَمْعَ جُفُونِي
و شَفِيعِيُّ لَدَيْكَ ذِي الأماق
فَاِصْفَحْ الصَّفْحَ يَا إلَهِي فَإني
أَنَا عَبْدٍ و الْعَبْدُ مِنهُ الْإِبَاقُ
لَا تَكَنٍّ بِالرَّحِيمِ صَاحِبَ يَأْسٍ
فَلِعَفوِ الْكَرِيمِ طَعْمٌ يُذَاقُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 12.mp3
13 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 13 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة سُبْحَان رَبِّيٍّ لَه أَمْرِ الْعِبَادِ
بِرِسْلِهِ قَد هَدَاهُمْ لِلرَّشَادِ
حَبَّاهُمْ الْفَضْلُ مِنهُ دُون حَصْرٍ
و الرِّزْقُ مِنهُ دَائِمًا فِي اِزْدِيَادٍ
لَم يَحْجُبُ الرِّزْقُ عُمِّنَّ عَصَاَهُ
لأَنّهُ وَحْدَهُ رُبّ الْعِبَادِ
سُبْحَانهُ فهُو رَحِمْنَ رَحِيمَ
وَوَحَّدَهُ لِلْهُدَى فِي الدَّهْرِ هَادٍ
مَا كَان يَوْمًا لَه فِي الْخَلْقِ نَدَّ
و مِنهُ سُبْحَانهُ كُلّ السَّدَادِ
فِيَا إلَهَي و يَا رَبِّ الْبَرَايَا
زِدْنِي هَدًّا و اِهْدِ يَا رُبّ فُؤَادِيٍّ
بأَنّكَ اللهَ رَبِّ الْعَرْشِ أَرْجُو
لَدَيْكَ عَفوًا غَدَا يَوْمِ الْمُعَادِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 13.mp3
14 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 14 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة لَك حِينَمَا لَذِّ الْمَنَامِ أَقُومُ
و غَدَاة طَابَ لِي الطَّعَامِ أَصَوْمٌ
و تَعَافٍ نَفْسِي مَا يَلُذْ تَقَرُّبَا
لُكْ فَاُعْفُ عَنِيَّ أَيِّهَا الْقَيُّومَ
و بِلَا إلَهِ سِوَاكَ أَدْعُو رَاجِيًا
ألَا تُعَذِّبُنِي فأَنْت حَلِيمٍ
يَا رُبّ إِن عَذَّبَتْنِي فبِمَا جَنَتْ
نَفِّسِي الَّتِي هِي بِالسَّرَابِ تَعُومُ
فلَئِن عَفَوْتُ فأَنْت رُبّ غَافِرٍ
و لِأَنُتْ رَحِمْنَ و أَنْت رَحِيمٍ
قَد ضَاقَ صَدْرِيٌّ بِالذُّنُوبِ فَرَدِّهَا
عَمَلًا بِه أَلْقَاكَ و هُو سَلِيمٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 14.mp3
15 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 15 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة قَبْل السُّؤَالِ تُجِيبُنِي لِسُؤَالِيٍّ
يَا سَامِعًا قَبْل الْمَقَالِ مَقَالِيٌّ
يَا مِن أَحَاطَ بكُلّ شَيْءِ عِلْمِهِ
و أَمَد كُلّ الْخَلْقِ بالإفضال
مَالِيُّ سِوَاكَ أَيَا إلَهَي رَاحِمٌ
مَالِيُّ سِوَاكَ و حَقُّ ذَاتكَ مَالِيُّ
أَنْت الْعَلِيمِ و حَسْب نَفْسِيُّ عِزَّةٍ
أَنّ أَنْت يَا رُبّ الْعَلِيمِ بِحَالِيٍّ
حَاشَا لِجُودِكَ أَنّ أَظَلَّ مُسَهَّدَا
و أَنَا بِبَابِكَ قَد حَطَطْتُ رَحَّالَي
إِلَّا إِلَيْك عَدِمَتْ كُلّ وَسِيلَةٍ
و أَتَيْتُ بَابَكَ فَاِزْدَهَتْ آمَالِيٌّ
أَنَّى اِتَّجَهَتْ أَرَاكٌ أَرَحِمَ رَاحِمٌ
يَا مِن إِلَيْك تَوَجُّهِي و مَآلِيٌّ
و أَنَا الذَّليلِ و حَسْب نَفْسِيُّ عِزَّةٍ
أَنِي لذَاتكَ قَد رَفَعَتْ سُؤَالِيٌّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 15.mp3
16 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 16 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا قَاضِي الْحَاجَاتِ إني مَنْزِلٍ
بِك حَاجَتِي يَا قَاضِي الْحَاجَاتِ
إلاك لَا يُرْجَى لَمَّا قَد مَسَّنِي
يَا مِن لَدَيْكَ إِجَابَتَي و نَجَاتُي
يَا قَاضِي الْحَاجَاتِ عَزَّتْ حَاجَتُي
و تَعَاظَمَتْ يَا فَاطِرِيُّ زَلَّاتِي
يُمْنَاُكَ مَا ضَنَّتْ عَلِيُّ هُنَيْهَةٍ
فَلَكْمٌ أَنُلْتُ النَّفْسَ مِن رَحْمَاتٍ
عَجَبًا لِنَفْسِيَّ يَا إلَهِيِّ كُلَّمَا
أَكَرَّمَتْهَا عَكَفَتْ عَلَى اللَّذَّاتِ
فَاِمْنِنَّ عَلِيَّ بِتَوْبَةِ يَا خَالِقِي
فِيهَا تَعَيُّشَ النَّفْسِ خَيْرَ حَيَاةٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 16.mp3
17 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 17 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا رُبّ هِيءَ لَنَا مِن أَمْرِنَا رَشَدًا
و اِجْعَلْ لَنَا مِنكَ فِي آدَابِنَا سَبَبًا
و اِفْتَحْ قَلُوبًا لَنَا بِالذَّنْبِ قَد غَلَقَتْ
يَا مِن إِذَا شَاءَ إعْطَاءَ الْمُنَى وَهَبَّا
أَدْعُوكَ بِالرَّحْمَةِ الْعُظْمَى الَّتِي سَبَّقَتْ
فِي عَالَمِ الْأَمْرِ شأوَ السَّادَةِ النَّجْبَا
أَعِنِّيٌّ بِه الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ مِن مُضِرٍّ
مَنٌّ أَنْت أَرْسَلَتْهُ خَيْرُ الوَرَى نَسَبًا
فَقَامَ لِلدِّينَ حِصْنًا لَا يُبِيدُ و قَد
أَعَزَّ دَهْرًا بِعَالِيِّ عَزْمِهِ الْعَرَّبَا
يُسْرٌ أَمُورًا أَرَدْنَاهَا و جِدْ كَرَمًا
بِمَحْضِ فَضْلٍ فلَم نَقْضِ الَّذِي وَجَبَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 17.mp3
18 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 18 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة رَفَعَتْ يَدِيٌّ و الْقَلْبُ رَاح مُنَاجِيًا
أَغَثُّ يَا عَظِيمِ الطُّولِ و اِقْبَلْ دُعَائِيًّا
لَجَأَتْ إِلَيْك اِرْحَمْ صَمِيمَ ضَرَاعَتِي
و حَاشَاكَ مَا خَيَّبَتْ يَا رُبّ لَاجّيا
و خُذْ بِيَدِيِّ يَا كَاشِفِ الضَّرِّ إِنْنِي
جَعَلَتْكَ لِي ذُخْرًا وَلِيًّا و وَالِيَا
و أَثْقَلَنِي كَرَبِّيٍّ و ضَاقَتْ مَنَاهِجُي
و إِنّكَ يَا رِبَاِهِ تَعْلَمُ حَالَي
أَعَالَمُ أَسْرَارِ الْعِبَادِ تَوَلَّنِي
رَضِيَتْكَ يَا رَبَّاهُ مَوْلًى و هَادِيَا
إلَهُي تَدَارَكَنِي بِلُطْفِكَ إِنْنِي
ضَعِيفٌ و قَد حَمَّلَتْ ضِعْفُي الْمُسَاوِيَا
و نَوَّرَ حَيَّاتِيٌّ بِالْخُشُوعِ و بِاِلْتَقَى
و أَكْمَلُ عَلَى دِينِ النَّبِيِّ مَمَاتيا
و لَا تَقُصُّنِي عَن إثْرِ أَشْرَفِ مُرْسَلِ
لِأَقْضِي و أَلْقَى الْمُصْطَفَى الطُّهْرُ رَاضِيًا
عَلَيْهِ صَلَاَةَ اللَّهِ مَا لَاحَ بَارِقٌ
و عَطَّرَ مَسْكِيُّ الرَّوَابِي الْبَوَادِيَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 18.mp3
19 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 19 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا رُبّ يَا رُبّ الْفَلْقِ
يَا مُبْدِعًا لَمَّا خَلْقٍ
مِن نُورِكَ الصُّبْحَ اِنْبَثَقَ
مِن بَعْد ظُلْمَةِ الْغَسَقِ
بَاسِمُكَ أَبَدَأَ الْكِفَاحُ
بَاسِمُكَ آمَالَ النُّجَّاحِ
فأَنْت مأمْل الْفَلَاَحَ
أَدْعُوكَ فِي كُلّ صَبَاح
هَبّ لِي يَوْمًا مُشْرِقًا
مُبَارَكَا مُوَفَّقَا
فكُلّ عَبْدِ رَامٍ مِن ..
.. كِ مَطْلَبًا مُحَقِّقًا
الطَّيْرُ بَاسِمُكَ اِنْطَلَقَ
يَجُوبُ سَاحَاتُ الْأُفُقِ
جَنَاحُهُ إِذَا خفق
يَقُولُ يَا رُبّ الْفَلْقِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 19.mp3
من ألحان
الأستاذ أحمد منير عوض رحم الله المفن المغمور أحمد منير عوض [ أبو مصباح ] و غفر الله لنا و له .. فلقد استدرك مسيرته الفنيّة ، و لحّن تواشيحاً دينية ، تاركاً بذلك أثراً طيباً ، وهذه بعضها
صِلْنِي فقَد عَزَّ النَّصِيرُ و لَم أَجِدُ
إلاك عَوْنٌ أَهْتَدِي بِهُدَاِهِ
يَا مِن إِذَا نَادَيْتُ يَا رُبّ الْعُلَا
فِي حَلَكَةِ الدَّرْبِ الطَّوِيلِ أَرَاهُ
و عَلِمَتْ أَنِّيُّ حِين تَشُقِّينِي اُلْدُنَا
لَا أَلْتَقِي فِي كَرْبَتِي إلاه
مَا خَابَ يَوْمَا ظَامِئٌ فِي غَرْبَةٍ
كَي يَرْتَوِي هَديَا إِذَا نَاجَاهُ
قَلْبِيٌّ و قَد سَأَلَ الرِّضَا يَا خَالِقِي
فِي ظَلّ مِحْرَابِ النَّدَى صِلَاهُ
فَلَقَدَّ جَمَعَتْ الْأَمْنِيَاتُ و صُغْتُهَا
فِي دَعوَةٍ و كِلَاَمُهَا اللهَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 20.mp3
بِالْحَمْدِ تَدُومُ لَنَا النَّعَمِ
و يُزَوِّلُ عَن الْقَلْبِ النَّدَمَ
يَا رُبّ الْكَوْنِ و بَارِئُهُ
بِك نَرْجُو الْخَيْرَ و نَلْتَزِمُ
بِرِضَاِكَ و هَدِّيُّكَ تَكْفِينَا
و عَطَاؤُكَ نَبْعٌ يَروِينَا
بَارَكَ قَلْبَا صَلَّى شُكْرَا
قَد زَادَ لَمَّا يَرْجُو الْكَرَمَ
أَعْطَيْتُ لِرَوْحِ تَقوَاِهَا
فَرَوَاهَا النُّورُ بِنَجوَاِهَا
مَن شَاءَ السَّيْرَ عَلَى هَدي
فَهَدَاكَ لَه دَوْمَا عِلْمٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 21.mp3
طه الْمُطَاعَ خَيِّرُ الْبَشَرِ
إِذَا تَبَدَّى فَاقَ الْقَمَرُ
فِي الْحَشْرِ مَالِيَّ سِوَاهُ عَوْنِيِّ
رَضَاعَةُ الْهَادِي فِيهَا
قَرُّي حَلِيمَةٌ بِمُنَاِكَ
نُلْتُ الْأَمَانِي نلتيها
بَشَّرَاكَ فِيهَا بُشْرَاَكَ
فِي الرِّضَاعِ زِيدِي تِيهًا
بِفَضْلٍ مِن قَد فَاقَ الْقَمَرُ
فِي الْحَشْرِ مَالِيَّ سِوَاهُ عَوْنِيِّ
هَل تَذَكُّرَيْنِ بِه أَمَّانَا
نُلْتُ و سَعْدَا حَيَّاكَ
و دُرُّ ضَرْعٍ أَلَبَّانَا
و رَغَدُ عَيْشٍ وَافَاكَ
فَالرَّبُّ فَضْلًا أَعْطَاكَ
لِأَجَّلَ مِن قَد فَاقَ الْقَمَرُ
فِي الْحَشْرِ مَالِيَّ سِوَاهُ عَوْنِيِّ
صَلَاَةُ رَبِّي بِسُلَّامٍ
عَلَى رَسُولِ الثَّقَلَيْنِ
طه النَّبِيَّ اِلْتِهَامِيٌّ
ذِي الْقَدْرِ جِدْ الْحُسْنَيْنِ
و الآل نِعْم الْكِرَامِ
و صَحْبٌ مِن قَد فَاقَ الْقَمَرُ
فِي الْحَشْرِ مَالِيَّ سِوَاهُ عَوْنِيِّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 22.mp3
هَنِيئًا لَكُم أَحْبَابِ طه بِجَنَّةٍ
و مَن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ تَجَرِيٌّ بِأَنْعُمٍ
لِعُمَرِيٌّ لِقَدَّ ضَجَّ الْحَنِينُ إِلَيْكُمْ
كَمَا ضَجَّ مَا بَيْن الْحَطِيمِ و زَمْزَمَ
ففِي كُلّ قَلْبِ فَرَحَةٍ و بَشَاشَةٌ
و فِي النَّفْسِ مِن وَجْدِ الْحَنِينِ الْمُكَتِّمِ
رَعَى اللهُ أيّاما قَضَيْنَا بِجَوِّهَا
فَلَلَهَّ مَا أحْلَى الْمَقَامِ و أَنْعُمٌ
بِعَيْشِكَ إِمَّا زُرْتُ رَوْضَةً أَحَمِدَ
و لَاحَتْ لَك الْأَنوَارِ دُون تَوَهُّمٍ
و هَاجَتْ بِك الْأَشوَاقِ فِي رَوْضَةِ الْهُدَى
فَقِفْ خَاشِعًا عِنْد الْحَبيبِ و سُلَّمٌ
و نَاجٍ حَبيبُ الرَّوْحِ و اِشْرَحْ صَبَابَتَي
عَسَى نَظَرَةٍ مِنهُ لِقَلْبَ مُحَطِّمَ
زِيَارَتُهُ سَلوَى الْقَلُوبِ و قَرَّةٌ
و تَغْنَمُ فِي رَوْضَاتِهِ أيّ مَغْنَمٌ
تَرَنَّمَتْ فِي مَدْحِ الْحَبيبِ و ذِكْرُهُ
و رَدَّدَهُ الْمَدَّاحُ فِي كُلّ مَجْلِسٍ
و غَنَّى بِه الْأَحْبَابِ فِي كُلّ مَوْسِمٍ
و كَم طَابَ لِلْأَحْبَابِ فِيهِ تَرَنُّمِيِّ
و قَالُوا مُحِبَّ يَشْتَكِي حَرْقَةٌ
و طُولُ النَّوَى رِفْقًا بِقَلْبِ مُتَيَّمِ
ألَا فَاِرْحَمُوهُ و اِسْتَجِيبُوا نِدَاءَهُ
فمَا عُرْفِ التَّارِيخِ مِنكُمْ بأرْحم
عَلَيْكَ سُلَّامَ اللهِ مَا لَاحَ بَارِقٌ
و حَنُّ فُؤَادٍ لِلرَّسُولَ الْمُعَظَّمَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 23.mp3
كَالْرَّوْحِ و الرَّيْحَانُ ذِكْرَكَ يَعْبَقُ
فتهللّ الدُّنيَا لَه و تُصَفِّقُ
و تَسُرْهَا ذِكْرَى رَبِيعِ مُحَمَّدِ
حَيْث الْحَيَاةِ جَمِيلَةً تَتَأَلَّقُ
يَهْتَزُّ عِنْد الْفَجْرِ نَفَحَ عَبِيرُهَا
( كَالْْمَسْكِ فِي أَرْجَائِهَا تَتَفَتَّقُ
هَذَا رَبِيعِ مُحَمَّدِ و بَهَاؤُهُ
كُلّ الْقَلُوبِ لِحُبَّهُ تَتَعَلَّقُ
و تَعَيُّشٌ فِي الذِّكْرَى تُجَدِّدُ عَهْدُهَا
( كَالْْمَسْكِ فِي أَرْجَائِهَا تَتَفَتَّقُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 24.mp3
شَمْسُ الوُجُودِ الَّذِي أَنوَارِ مَوْلِدِهِ
مَلْآنُ مَا بَيْن صَنْعَاءٍ و بَصَرَاهَا
و اِنْشَقَّ إِيوَانُ كِسْرَى مِن وِلَاَدَتِهِ
و نَارٌ فَاُرْسُ ذَاك النُّورِ أَطَفَّاهَا
هَذَا مُحَمَّدُ الْمَحْمُودِ سَيَّرَتْهُ
هَذَا أَبَرَّ بُنِّي الدُّنيَا و أَوَفَاهَا
لَم يُبْقَى مِن شَجِرٍ و لَا حَجَرٍ
إِلَّا تُحَيِّهِ نُطْقَا حِين يَلْقَاهَا
مَا للنبين مِن وَصْفٍ و لَيْس لَه
فَمُنْتَهَى حُسْنِهَا فِيهِ و حُسْنَاهَا
هذاالذي مَالَهُ فِي الْكَوْنِ مِن شِبْه
هَيْهَات أَيْن ثَرَاِهَا مِن ثُرَيَّاِهَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 25.mp3
الصِّينُ لَنَا و الْعُرْبُ لَنَا
و الْهِنْدُ لَنَا و الْكَلُّ لَنَا
أَضْحَى الْإِسْلَامُ لَنَا دِينًا
و جَمِيعُ الْكَوْنِ لَنَا وَطَنًا
تَوْحِيدُ اللهِ لَنَا نُورٌ
أَعْدَدْنَا الرَّوْحَ لَه سَكِّنَا
الْكَوْنُ يُزَوِّلُ و لَا تُمْحَى
فِي الدَّهْرِ صَحَائِفُ سُؤْدُدِنَا
بُنِيَتْ فِي الْأَرَضِ مَعَابِدُنَا
و الْبَيْتُ الْأَوَّلُ كَعَّبْتُنَا
هُو أَوَّلُ بَيْتٍ نَحْفَظُهُ
بِحَيَاةِ الرَّوْحِ و يَحْفَظُنَا
فِي ظِلِّ الدِّينِ تُرَبِّينَا
و بَنَيْنَا الْعِزَّ لِدَوَّلْتِنَا
عَلَمُ الْإِسْلَامِ عَلَى الْأَيَّامِ
شِعَارُ الْمَجْدِ لِمِلَّتِنَا
بِهَلَاَلِ النَّصْرِ يُضِيءُ لَنَا
و يُمَثِّلُ خَنْجَرَ سَطوَتِنَا
و أَذَانُ الْمُسْلِمِ كَانَ لهُ
فِي الْغَرْبِ صَدَى مِن هَمَّتِنَا
قُولُوا لِسَمَاءِ الْكَوْنِ لِقَدَّ
طَاوَلْنَا النَّجْمَ بِرَفْعَتِنَا
يَا دَهْرُ أَمَّا جَرَّبْتَ عَلَى
نِيَرَانِ الشِّدَّةِ عَزِيمَتَنَا
طُوفَانُ الْبَاطِلِ لَم يُغْرِقُ
فِي الْخَوْفِ سَفِينَةَ قُوَّتِنَا
يَا ظِلِّ حَدَائِقِ أنْدلسٍ
أَنَسِيَتْ مغانيَ عَشَّرْتِنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 26.mp3
من ألحان
الشيخ عبد العال الجرشة هذه سبع تواشيح الأُوَل بين مديح و ابتهال من بين عشرات التواشيح التي لحنها الشيخ عبد العال الجرشة . رحمه الله تعالى . على شكل قالب الدور و التتمة على شكل الطقطوقة الثقيلة .
جَمَالُ نُورِ الْمُصْطَفَى
وافا وافا بالوفا
و عَيَّشَنَا مِنهُ اُلْصُفَا
بِاللُّطْفِ مِن حَظِّ الوِدَادِ
جَمَالُهُ لَمَّا بَدَا
أَهْدَى إِلَى الْخَلْقِ الْهُدَى
و ذِكْرُهُ يَجْلُو الصَّدَى
نَدَاُهُ يَروِي كُلّ صَادٍّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 27.mp3
تَوْحِيدُ رَبِّي أَطَرَبَ التغنّ
و لُحْنَهُ لِلنَّفْسِ خَيْرَ لَحْنٍ
فلَا إلَهِ غَيْرِهِ و إني
أَشَهِدَ بِاليَقِينِ لَا بِالظَّنِّ
شَهَادَةُ رَبٍّ بِهَا فَاِرْحَمْنِي
و مِن مَزَلَّاتِ الْهَوَى أَنْقَذَنِي
مُحَمَّدُ رَسُولِهِ بِاليَمَنِ
لِلْعَالَمَيْنِ و الْهُدَى و الْأَمْنُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 28.mp3
حُبُّ طه خَيْرَ زَادِي
و مَرَامِيٌّ و مُرَادِيٌّ
لِي فِي الْهَادِي رَجَاءً
و لَه عُنَّدِيِّ أَيَادٍ
و بِقَلْبِيٍّ مِن هَوَاِهِ
لَوْعَةُ مَنَعَتْ رُقَادَي
يَا جَمِيلُ الذات فَضْلًا
دَاوِ قَلْبَي بِالوِدَادِ
يَا جَلِيلُ الْقَدْرِ سَعَيًا
فِي خُلَّاصِيٍّ و رَشَادِيٌّ
يَا شَفِيعُ الْخَلْقِ آخذاً
بِيدِيُّ يَوْمِ التَّنَادِّيِّ
ثُمّ أُهْدِيكَ صَلَاَةً
مَع سُلَّامٍ بِاِزْدِيَادٍ
و لِآلَ ثُمَّ صَحْبٌ
كُلّ آنَ لِلْمُعَادُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 29.mp3
بِحَمْدِكَ يَا إلَهِي بَدَأَتْ قَوْلِيٌّ
و جِئْتُكَ خَاضِعَا رَبِّي فُكِّنَّ لِي
فإِن لَم تَعْفُ عَن ذَنْبِيٍّ فمَن لِي
و أَنْت اللهِ مَوْلَاِنَا الْكَرِيمِ
إِلَى عُليَاِكَ قَد فَوَّضَتْ أَمْرَي
أَغِثْنِي سَيِّدِيٌّ وَاِشْرَحْ لِي صَدْرِيٍّ
فإِنّكَ عَالَمَ سِرِّي و جَهْرِيٌّ
أَيَا مِن أَنْت رَحِمْنَ رَحِيمَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 30.mp3
رَسُولُ اللهِ فِي يَوْمِ الْحِسَابِ
مُجِيرُ الْخَائِفِينَ مِن الْعَذَابِ
و يُنْجِي اللهُ مَن صَلَّى عَلِيُّهُ
عَلَيْهِ اللهَ صَلَّى فِي الْكِتَابِ
و أَعْلَى قَدْرِهِ فَوْق الْبَرَايَا
و أَسَمِعَهُ النِّدَاءُ مَع الْخِطَابِ
و بَشَرُنَا بِه إِنْجيلِ عِيسَى
لِأَحْمَدُ ذِكْرَهُ عَالِيُّ الْجَنَابِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 31.mp3
نُورُ الْهُدَى و الْحَقُّ لَاحَ
مِن سَيِّدِ الرُّسُلِ الْمِلَاَحِ
الْمُصْطَفَى بِحُرِّ السَّمَاحِ
و صَاحِبُ الْخَلْقِ الْحَسَنِ
طه رَسُولَ الْعَالِمِينَ
الصَّادِقُ الوَعْدَ الْأَمينَ
مِن فَضْلِهِ فِينَا مُبَيَّنُ
يَجْلُو بِه عَنَّا الْحُزْنُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 32.mp3
يَا عَاشِقُ الْمُصْطَفَى
أَبَشَرٌ بِنَيْلِ الْمُنَى
قَد رَاقَ كَأْسُ اُلْصُفَا
و طَابَ وَقْتُ الْهُنَا
نُورُ الْجَمَالِ بَدَا
مِن وَجْهِ شَمْسِ الْهُدَى
مِن فَضْلِهِ عَمَّنَا
طه الَّذِي باللقا
قَدٌّ فَازَ لَمَّا اِرْتَقَى
و فِي ذَرَى الإرتقا
مِن رَبِّهِ قَد دَنَا
فهُو حَبيبِ الْإلَهِ
و جَاهُهُ خَيِّرُ جَاهٍ
بِقُرْبِهِ قَد حَبَّاهُ
و خُصُّهُ بالثنا
دُون الوَرَى رَبِّنَا
أَنْت شَفِيعِ الْأَنَامِ
أَنْت رَفيعِ الْمَقَامِ
عَلَيْكَ أَزَكَّى سُلَّامٌ
يَا مُنْتَهَى عِزِّنَا
و الآل ثُمَّ الصِّحَابُ
مِن ذِكْرِهِمْ فِي الْكِتَابِ
مَا فَاحَ مَسْكٌ و طَابَ
و تَمُّ بَدْرِ الْهُنَا
و عَمٌّ مِنهُ اِلْسَنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 33.mp3
يَامِنٌ يَهوَى شَمَائِلُ النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ
بِشُرَّاكٍ قَد نُلْتُ رَجَاَكَ فِي رِضَاِكَ
عِنْد الْخُلَّاقِ و لَا عَجَبًا
فهُو الْهَادِي مُحَمَّدَ سِنَّا الْأَنوَارِ
فِي عُلَاِهِ فَزِّنَا وَلَاهٍ فِي هُدَاِهِ
نُلْنَا الْأَخْلَاَقَ نُلْنَا الأربا
يَارَبِّ بِجَاهِهِ و آله مَع الْأَبْرَارِ
رَبُّنَا أَحْسَنُ لَنَا و اِهْدِنَا
سَبَّلَ الوِفَاقُ وَاُمْحُ الْكَرْبَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 34.mp3
لَذَّ فِي حُمَّى طه أبِي الْقَاسِمِ
مُحَمَّدُ نَبِيِّنَا الرَّاحِمِ
خَيْرُ الوَرَى مَن جَاءَنَا هَادِيَا
فَخْرُ الوُجُودِ الْفَاتِحِ الْخَاتِمِ
يَا أكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَى رَبِّهِ
و خَيْرُ مَبْعُوثُ إِلَى حِزْبِهِ
إلَهُنَا اصطفاهْ بِغَيْبِهِ
و لَيْس مِن كَوْنٍ و لَا آدَمِيٍّ
يَا مُرْسَلًا بِالْحَقِّ إِلَى خَلْقِهِ
و خَيْرُ مَبْعُوثُ و أكْرَمُ رِسْلِهِ
أَنْت الَّذِي فَضَّلَتْ فِي أَسْمَائِهِ
قُرْآنُهُ شَرَائِعَ الْعَالَمِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 35.mp3
رُوحِيٌّ فَدَّا الْقِرْشِيُّ أكْرَمُ سَيِّدُ
نَالَتْ بِه الْآمَالِ غَايَةَ مَقْصِدٍ
قُدْ طَالَ شَوْقِي لِلنَّبِيَّ مُحَمَّدٌ
فَمَتَى إِلَى ذَاك الْمَقَامُ وَصُولٌ
طه الَّذِي جَادَتْ يَدَاهُ بِخَيْرِهَا
لِلنَّاسُ مَع وَحْشِ الْفَلَاَةِ وَطَيْرِهَا
رُوحِيُّ فَدَاهٍ و لَسْت مَالِكِ غَيْرِهَا
و الرَّوْحُ فِي حُبِّ الرَّسُولِ قَلِيلٌ
هُو خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ فَاتِحَ بَابِهِ
و صَفِّيُّهُ الْمُخْتَارُ مِن أَحْبَابِهِ
لُوذُوا بِه و اِسْتَشْفَعُوا بِجَنَابِهِ
فهُو الرَّسُولِ الْمُرْتَضَى الْمَقْبُولَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 36.mp3
يَا أَبَا الزَّهْرَا الْأمَانِ اِلْأَمَانِّ
يَا مُصْطَفَى جِدٍّ بِالصَّفَا
عَلَى الْبَرِّيَّةِ
أَنْت المرجّى لكُلّ خُطَبٍ
رَاجِيُكَ يَنْجُو مِن كُلّ كَرِب
فَجِدْ لمَن جَاءَ بِخَيْرِ قُرْبٍ
يَا خَيْرِ مَلْجَأٍ يَحْمِي سِمِيُّهُ
إِشْفق عَلَيْنَا يَا خَيْرِ شَافِعِ
بِك اِلْتَجِّيِّنَا و الْجُودُ وَاسِعٌ
خُذْ بِيَدِيِّنَا فَالْأَمْرَ وَاقِعٌ
وَاِعْطِفْ عَلَيْنَا يَا ذَا الْعَطِيَّةِ
أَزَكَّى التَّحَايَا عَلَى اِلْتِهَامِيٍّ
خَيْرُ الْبَرَايَا سَامِّيَّ الْمَقَامِ
و الآل و الصَّحْبُ الْكِرَامُ
غُرَّ السَّجَايَا أَهَّلَ الْحُمَّيَةُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 37.mp3
صَلَاَةُ اللَّهِ رَبِّي ذِي الْجَلَاَلِ
عَلَى نُورِ الْهُدَى بَاهِي الْجَمَالَ
و تَسْلِيمٌ مِن الْمَوْلَى الْقَدِيمُ
عَلَى طه الْمُكَمِّلَ بِالْكَمَالِ
إمَامُ الْمُرْسِلِينَ و مُنْتَقَاُهُمْ
سِرَاجُ الْعَالِمِينَ بِلَا مِحَالٍ
هُو الْبَدْرِ الْمُنِيرِ رَفيعَ جَاهٍ
شَرِيفُ أَصْلِهِ عَالٍ و غَالٍ
لَه وَجْهِ جَمِيلِ لَو تَرَاهُ
تَرَى قَمَرًا مُنِيرًا فِي الْعَلَاَلِيِّ
حَبيبِيّ جَلٍّ مِن سِوَاكَ خَلْقًا
و لَم يَخْلُقُ مَثِيلُكَ فِي الرُّجَّالِ
و فَوْق الْمُرْسَلِينَ رَفَعَتْ قَدْرًا
كَمَّلَكَ الْمُهَيْمِنُ بِالْكَمَالِ
فمَا فِي الْمَلِكِ مِثْلكَ مِن رَسُولٍ
حَوَيْتُ الْفَخْرَ و الرُّتَبُ الْعَوَالِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 38.mp3
مديح مــــولى الورى محمد
نور به الكائنات ترشـــــــــد
ماذا نقـــــــــول و الله أثنى
عليه في كتبه و مجـــــــــد
لكن بمدح علاه نســــــــــعد
و الضيم ينفى بـــــه و يبعد
عظيم جاه في الحشر يعطا
له لواء الســـــــــــــناء يعقد
و لوقصدنا ســــــــواه يوماً
عدنا إليه و العـــــــود أحمد
أكرم بميـــــــــــلاد الذي قد
حبا الوجــــــود الصفا المأبد
عيد ســـــــعيد في كل عام
لنا التهاني به تجــــــــــــدد
صلى عليه ربي و ســـــــلم
ما لاح بدر و غــــــاب فرقد
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 600.mp3
مـولد نفى كربي عن قلبـــــــــي
فازدهـى به طربي
ذاك مولد العربي ذا اللـــــــــــب
من سمت به الرتب
ســــــــلموا على أشــــرف الملا
من رقــــــى إلى ذروة العــــــلا
ثم آلـــــه النجب و الصحــــــب
ما بدا سنا الشهب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 601.mp3
قد بـــــــدا داع الفلاح
في ســــما الدين يلوح
و ملا كل النـــــــواحي
من شذا منه يفــــــوح
نور خير الرســل أحمد
لاح في العلياء فرقـــد
منهم أثنــــــى و أحمد
موفياً فيه الشــــــروح
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 602.mp3
[ هذا التوشيح ينسب له ]
ربي عوني كن حســــــبي
جد لـــــــــــــــي بالغفران
و اعف و اصفح عن ذنبي
بالهادي العـــــــــــــــدنان
المبعــــــــــــــــوث للأمة
شــــــــــافعنا في الزحمة
صلّ و ســـــــــلم يا غفار
على النبــــــــــي المختار
الشـــــــــــــفيع بعبد حار
من عــــــــــــــــذاب النار
يا حــــــــنان يا مـــــــنان
يا ســــــلطان يا ديــــــان
قال تعالــــــــــى ادعوني
نصاً فــــــــــــــــي القرآن
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 603.mp3
سبحان من أســـرى به ليلاً إلى
سبع ســـــــــماوات طباق
فرأى عجائب أدهشت كل الملا
و علا على ظهر البـــــراق
صلوا على طــه الحبيب محمد
و الآل و الصحــب الكرام
ما صاح في الأفــراح كل مغرد
فوق الغصون على الدوام
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 604.mp3
605 من ألحان الشيخ عبد العال الجرشة · رقم 18 في القسم من نظم: تُنسب في المصادر الصوفية والشعبية إلى السيد أحمد البدوي (ت 675هـ/1276م)، المشهور في التراث الصوفي الشعبي لهذه الأبيات شائعة في كتب ومجالس الصوفية (خاصة الأحمدية)، لكنها ليست من النصوص الموثقة توثيقًا دقيقًا في مصادر الأدب والتراجم القديمة بالمعنى الأكاديمي الصارم. المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة قد علا مجــدي و عزت رتبي
بانتســــــــــابي للنبي العربي
هو جدّي و إليه نســــــــــبي
ينتهي فانظر لذاك النســـــب
و سقاني خالقي من شــــربة
سلكت بــــــي لطريق الأدب
عشت ولهاناً بشـطحي غارقاً
نعم هذا الحــال من منجذب
كل هــــذا كان لي من خالقي
بانتســــــــــابي للنبي العربي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 605.mp3
يا ســــيد الكونين يا علم الهدى
يابدر تم في الوجود على المدى
يا خير خلق اللــــه يا من فيضه
عم البرايــــا المنتهى و المبتدى
يا رحمة للعالمين و عـــــــــزهم
يا غاية الآمـال يا مجلي الصدى
بك نالت الآفــــــــاق كل فضيلة
و تشــــــرفت لمّا جنابك قد بدا
يا كوكباً فـــــــاق البدور بحسنه
يا مرشــــــداً للحق دوماً سرمدا
يا بحر علم اللــــــه يا كنز العطا
يا درة الأكــــــوان يا قطر الندى
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 606.mp3
بوادي المنحنى و بأرض رامه
مليح بالحمى علّا خيامـــــــه
ظريف كيّس حـــــسن جميل
سخيّ الكف ســيمته الكرامه
لطيف الذات ما أحـلاه بــدراً
تثنى الرّمح حين رأى قـوامه
رئيس ســــــالم من كل عيب
بهيج نيّــــــــــــر و له علامه
ضحوك الســن تنظره بشوشاً
و لا في حبـــــه عندي ملامه
و قد جاء البعير إليه يشـــكو
فخلّصه الحبيب مـن الظلامه
و نادته الغزالة باشـــــــــتياق
أجرني يا حبيبي مــن القيامه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 607.mp3
صلاة اللـــــــه من غير انتهاء
على المختار خيـــــر الأنبياء
سلام اللــــــــه ما هبت رياح
لخير الخلق في يــــوم اللقاء
إله الخلق أرســـــــــله رحيماً
لأمته و نــــــــوراً في السماء
حوا من جوده حسناً و جوداً
كريم ماجـــــــد بحر السخاء
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 608.mp3
صلوا على الهادي الأميـــن محمد
صلوا عليه و آله يا مــــــن حضر
فهو النبيّ المصطفى مـــن هاشم
عبد الإله و بالرســــــــالة قد جهر
نطق الجماد له و سبّحت الحصى
في كفّه و له قد انشــــــــق القمر
فهو الذي قـــــــــــد ظللته غمامة
و بوطئه في الرمـــل لم يظهر أثر
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 609.mp3
من ألحان
الحاج صبري مدلل توشيحين للحاج صبري مدلل رحمه الله على شكل قالب الدور .. ثم تشكيلة من ألحانه المميزة المحبوبة المرغوبة .
39 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 1 في القسم من نظم: هذه الأبيات من أناشيد الحج الشعبية المتداولة في الموالد والاحتفالات بعودة الحجاج، وليست من قصيدة معروفة النسبة إلى شاعر محدد في دواوين الشعر أو كتب التراث المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة صِلْ يَا نَبِيَّ كَي أَرَى جَمَالَكَ
و اِشْفَعْ يَا نَبِيَّ بِمَدْحِيٍّ إِلَيْكَ
كُلّ مِن حَجٍّ و زَارَ جَنَابُكَ
وَجَبَتْ يَا نَبِيُّ شَفَاعَتِهِ لَدَيْكَ
حَجَوَا و لَبَّوا و زَارُوا الْحَرَمَ
و نَادَوا لُبِّيَّكَ اللهُ أَكْبَرْ
يَاهَنَّاهُ يَا مَنَاهٍ مَن ذَاقَ زَمْزَمَ
و صَلَّى صَلَّى الْفَجْرَ و كِبَرٌ
زَارُوا الشَّفِيعَ ثُمَّ البقيع
يَا لِيَتْنِيَّ طِفْلِ رَضيعِ
بِأرْضِ الْحَرَمِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 39.mp3
40 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة فِي هَوَى خَيْرِ الْعِبَادِ
شَغَفُ الْقَلْبِ و هَامَا
فَهَنِيئًا لِفُؤَادٍ
نَالَ مِن طه الْمَرَامَا
أَنَا فِي مَدْحِ مُحَمَّدِ
مُغْرَمٌ و اللهُ يَشْهَدُ
أَنَا فِي أَوْصَافِهِ قَد
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 40.mp3
41 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 3 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة قِسْمًا بِالشَّفْعِ و بِالوَتَرِ
قِسْمًا بِاللَّيْلِ إِذَا يُسْرِيٍّ
و الْفَجْرُ و لَيَالٍ عُشُرٍ
إِنّ الْإِنْسَانِ لفِي خَسِرَ
إِنّ الْإِنْسَانِ لفِي شُغْلٍ
و بِدَمِهِ مَنِّيَّتِهِ تَجْرِي
أَنَسِيَتْ بأَنّكَ مَرَّتَهُنَّ
يَا عَبْدٍ بِوَيْلَاتِ الْقَبْرِ
فَبَنَيْتُ بِدُنيَاِكَ صروحاً
و غَرَّقَتْ بِلَذَّاتِ الدَّهْرِ
و حَسِبَتْ بأَنّكَ فِي خُلْدٍ
بَل أَنْت بِفَانِيَةِ الْعُمَرِ
إِذ يَنْقُرُ فِي النَّاقُورِ تَرَى
الْأَجْدَاثُ تُبَعْثِرُ لَا تَدْرِي
هَل كانت دَنَّيَاكَ مَنَامَا
لِتُفِيقُ لِمِيعَادِ الْحَشْرِ
فَتَقُولُ إلَهُي أَرَجَعَنِي
إني يَا رُبّ لفِي خَسِرَ
هَيْهَات أَخَا الدُّنيَا عُودٌ
فَكُتَّابُكَ كُفُرٌ فِي كَفْرٍ
إِلَّا مِن آمِنٍ مِن عَبْدٍ
بِاللهِ و آمِنٌ بِالْقَدْرِ
و تَوَاصَوا بِالْحَقِّ و كَانُوَا
مِن بَعْد تَوَاصَوا بِالصَّبْرِ
فأُولَئِك يُلْقُونَ جَزَاءً
مِن رَبِّكَ جَنَّاتٍ تَجَرِيٍّ
فِيهَا الْأَنْهَارَ فِيَا طوبَى
لِلْمُؤْمِنُ فِي خَيْرِ مَقَرٍّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 41.mp3
42 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 4 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أمَن يُجِيبُ إِذَا دَعَاهُ
و يَرْحَمُ الْعَبْدُ الْفَقِيرُ
أمَن يُلَبِّي مِن رَجَاِهِ
و يَجْبُرُ الْقَلْبَ الْكَسِيرَ
أمَن يُفْرِجُ كَرْبُهُ
و هُو اللَّطِيفِ بِه الْخَبِيرِ
يَا كَاشِفُ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
و غَافِرُ الذَّنْبِ الْكَبِيرِ
كَنَّ يَا إلَهِي لِلضَّعِيفَ
و لِلْصَرِيخِ الْمُسْتَجِيرِ
و إِذَا تَوَاتَرَتْ الهموم
فمِن سِوَاكَ لَه نَصِيرٍ
حَاشَا يُخَيِّبُ مِن رَجَاِكَ
و أَنْت بِالْعَفوِ جَدِيرٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 42.mp3
43 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 5 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة جِيُنَا الْمَدِينَةُ لِنَزُورُ نَبِيَّنَا
زُرْنَا و صِلِيُّنَا
و سُلَّمُنَا عَلَيْهِ و جِيُنَا
بِالْحَضْرَةِ و بِالْبَابِ
قِبَلُنَا الأعتاب
و غَمَرَنَا النُّورُ
مِن رَبِّ غُفُورٍ
لَدَى أغْلَى كُنُوزٍ
رَبُّ الْأرْبَابِ
شُفْنَا الْحَبيبَ
خَيَالٌ مَا يَغِيبُ
عَن كُلّ عَيْن
مِن الْأَحْبَابِ
و هَلَلُنَا و كِبَرُنَا
و سَبَّحَنَا لِلوَهَّابِ
قُلْنَا الشَّفَاعَةَ يَا نَبِيَّ
جَانَا الْجَوَابُ مِن النَّبِيِّ
طَلَبَ الْأَحِبَّةُ
دَوْمَا مجاب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 43.mp3
44 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 6 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة مِيلَاَدٌ أَحَمِدَ سَيِّدُ السَّادَاتِ
مَجْلًى لِنُورَ اللهِ فِي الْمِرْآةِ
هُو رَحْمَةِ الرَّحْمَنِ جَادٌّ لَهَا عَلَى
كُلّ الْعَوَالِمِ دَائِمَ الرَّحْمَاتِ
هُو نَفْحَةِ الْمَوْلَى الْكَرِيمِ بِطَيِّبِهِ
طَابَ الوُجُودُ بِأَطيَبِ النَّفْحَاتِ
صَلَّى عَلَيْهِ اللهَ جَلِّ جَلَاَلِهِ
و الآل و الْأَصْحَابُ خَيْرَ صَلَاَةٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 44.mp3
45 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 7 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة هلُمّ اُنْشُدْ يَا حَادِيِنَا
بمنْ نَهوَاهُ غَنِّينَا
بمنْ نَهوَاهُ يَا حادِىْ
أَعِدْ مدْحكْ بِإِنْشَادٍ
و لَوْلَا جِيرَةَ الوَادِي
لَمَّا رُحْنَا و لَا جِيِنَا
و لِوَلَّاهُمْ لَمَّا سِرُّنَا
لطيبَةْ بِرَوْحِنَا طُرْنَا
مَا أَسْعُدِنَا إِذَا صِرِّنَا
بِحُمَّاِهِمْ مَع مَحَبِّيِّنَا
سَرَيْنَا و الرَّ كْبُ سَائِرْ
لطيبةْ و الشَّجَّى حَائِرٌ
شَمَمْنَا ريحَهَا الْعَاطِرَ
بروْضةْ جَنَّةً و جَنِينَةٌ
دَخِيلٌ يَا أَبَا الزَّهْرَا
فَأَنَتَ بِحَالِنَا أَدَرَى
بِحَقِّ اْلآلِ وَ الْعُشُرَةِ
تَشْفَعُ فِينَا و اِحْمِينَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 45.mp3
46 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 8 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة رَبِّيُّ خَلْقِ طه مِن نُورٍ
فِيهِ اِحْتِرَامَ
نَادَاهُ قَالُ يَا مُخْتَارٍ
أَنْت الْأَمينِ
لَمَّا اِرْتَقَى الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ
صَلَّى إمَامٌ
إِن رَمَتْ أَن تُحْظَى بِالْحَوَرِ
يَوْمُ الزِّحَامِ
صِلْ عَلَى بَاهِيِّ الْأَنوَارِ
عَيْن اليَقِينِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 46.mp3
47 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 9 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة إلَهِيُّ يَا سَمِيعِ و يَا بَصيرُ
و يَا رَحِمْنَ يَا نِعْم النَّصِيرِ
إِلَيْكَ شَكَوْتُ تَقْصيرَي و ضِعْفِيٌّ
و اِرْهَقْنِي عَلَى نَفْسِي الْمُصَيِّرِ
و جِيِئِك تَائِبًا مِن غَيْرِ يَأْسٍ
لِعِلْمِيٌّ أَنّكَ الرَّبَّ الْغَفُورَ
فَخُذْ بِبُدِّيٍّ و كَنَّ يَا رُبّ عَوْنِيٍّ
و مِن نَفْسِيٍّ أَجَرَّنِي يَا مُجِيرُ
وَوَفَّقَنِي لَمَّا يُرْضِيكَ و اِغْفِرْ
ذُنُوبِيُّ يَا عَلِيِّ و يَا كَبِيرُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 47.mp3
48 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 10 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة بُلْبُلُ الأفراح غَرِدَ
مُذ بَدَا بَدْرُ الْجَمَالِ
و حَمَامُ الْأيْكِ أَنَشَدَ
و بشيرالأنس قَالَ
ظُهْرُ الْمُخْتَارِ أَحَمِدَ
مَن حَوَى أَبْهَى الْجَمَالِ
وَلَدُ الْهَادِي مُحَمَّدٌ
شَمْسُ أَفْلَاَكِ الْكَمَالِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 48.mp3
49 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 11 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة صَلَاَةُ اللَّهِ ذِي الْكَرَمِ
عَلَى الْمُخْتَارِ فِي الْقَدَمِ
رَسُولُ اللهِ مِن مُضِرٍّ
إمَامُ الْبَيْتِ و الْحَرَمُ
بِه الرَّحْمَنِ أَسَرَاهُ
و بِالْمِعْرَاجِ أَدْنَاِهِ
و مِن عُليَاِهِ نَادَاهُ
و شَرَّفَهُ عَلَى الْأُمَمِ
إلَهُ الْخَلْقِ يُكَرِّمُهُ
و مَن يَهوَاهُ يَرْحَمُهُ
لَه الْأَمْلَاكِ تُخَدِّمُهُ
و نَحْن لَه مِن الْخَدَمِ
بِه الرَّحْمَنِ يُسْعِدُنَا
إِلَى الْجَنَّاتِ يَصْعَدُنَا
رَسُولُ اللهِ يَنْجُدُنَا
بِيَوْمِ الْهَوْلِ و النَّدَمُ
صَلَاَةُ اللَّهِ أَفَضَّلَهَا
بِخَيْرِ الطَّيِّبِ يُنْزِلُهَا
عَلَى الْمُخْتَارِ يَجْعَلُهَا
دَوَامَا صَاحِبَ النَّعَمِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 49.mp3
50 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 12 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أَحَمِدَ يَا حَبيبِي
سُلَّامٌ عَلَيْكَ
يَا عَوْنِ الْغَرِيبِ
سُلَّامٌ عَلَيْكَ
جِئْتُ بِالتَّوْحِيدِ
فَزَّتْ بِالتَّمْجيدِ
أَمْنٌ و سُلَّامٌ
دَيَّنَكَ الْإِسْلَامُ
جِئْتُ بِالْقُرْآنِ
مِن عِنْد الرَّحْمَنِ
مِن رَبِّ رَحِيمِ
مِن رَبِّ كَرِيمِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 50.mp3
51 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 13 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة رَاحَتْ الْأَطيَارُ تَشْدُو
فِي ليالي الْمَوْلِدَ
و بَريقُ النُّورِ يَبْدُو
مِن معاني أَحَمِدَ
مَوْلِدُ الْهَادِي سَلَاَمًا
أَنَتْ لِلْأَجيَالُ عِيدَ
نُورُكَ الْعَالِيُّ تُسَامَى
مِن حُمَّى الْبَيْتِ الْمَجِيدِ
عِنْدَمَا نَادَى الْمُنَادِي
جَاءَ شَمْسُ الْعَالِمِينَ
و اِزْدَهَتْ بَيْن الْعِبَادِ
طَلَعَتْ الْهَادِي الْأَمينُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 51.mp3
52 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 14 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة بِاِسْمِ اللَّهِ عَمَّرَتْ لَيْلَتُنَا
و زينّاها بِمَدْحِ الْهَادِي
عَطَّرَنَا بِذِكْرِهِ حَفَّلَتْنَا
طَابَ الْمَدْحُ و شدوّ الشَّادِي
بِاِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ
بِسْم اللَّهِ عَمَّرَتْنَا لَيْلَتُنَا
يَلِي بِتَهَوَّى الْفَنِّ تَعَالَ
كُلّ الْفَنِّ بِمَدْحِ نَبِيِّنَا
هَمٌّ بِغَرَامِهِ فِيهِ تُغَالَا
و اِطْرَبْ مَعنَا بِذِكْرِهِ شَجِيِّنَا
مَدْحُهُ بيرصي الْبَارِّيَّ تَعَالَى
مِن أَجَلِهِ رَبَّي بيعطينا
خَيْرُ رَؤُوفُ و حَرِيصٌ عَلَيْنَا
أَرْشَدَنَا الصِّرَاطُ الْأَقوَمُ
بِهُدَاِهِ عَلَى الْكَلِّ عَلَيْنَا
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و سُلَّمٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 52.mp3
53 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 15 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة اِفْرَحْ و طِبْ نَفْسًا فهَذَا الْمَوْلِدِ
قَد جَاءَنَا الْمُخْتَارُ طه مُحَمَّدٌ
صِلُوا عَلَيْهِ صِلُوا عَلَيْهِ و سَلَّمُوا
يَا مُؤْمِنِينَ يَا مُسْلِمِينَ فَتُسْعِدُوا
لَمَّا أَتَانَا هَادِيَا زَالِ اِلْعَنَا
و مُحَّا الضُّلَّالَةِ بِهَديِهِ نُلْنَا الْمُنَى
فَتُمْسِكُوا بِبَيَانِهِ يَا مُسْلِمِينَ
سِيرُوا عَلَى تِبيَانِهُ يَا مُؤْمِنِينَ
فَالذِّكْرَيَاتُ بِفَضْلِ طه تَنْفَعُ
لِوَذَوا بِشَرَعِكُمْ فَنَعْنِ الْمَرْجِعَ
اِلْكَوُنَّ أَشَرْقَ بَهْجَةٍ مِن أَحَمِدَ
و الْجَهْلُ زَالً مَن اُلْدُنَا لَمَّا بَدَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 53.mp3
54 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 16 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة مَرْحَبَا أهْلًا و سَهْلَا
بِرَسُولٍ لِلْعُمُومَ
شَرَّفَ اللهُ الْبَرَايَا
بِالنَّبِيِّ نِعْم الْقَدُومِ
نُورُ طه قَد تلالا
ضَوْؤُهُ أَخْفَى النُّجُومِ
قُدْ أَتَانًا بِبَيَانٍ
ذِكْرُهُ يَنْفِي الهموم
فَلَكَّ الْحَمْدَ إلَهِيٌّ
قَد بَعَثَتْ لَنَا الرَّحِيمِ
يُنْقِذُ النَّاسُ و يُهْدِي
كُلّ عَاصٍ و ظَلُومٌ
خَيْرُ خَلْقِ اللَّهِ طه
صَدَرَهُ حاوي الْعُلُومَ
وَحَّدَ الْعَرَبُ جَمِيعًا
شَرَعَةُ اللهِ يَرُومُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 54.mp3
55 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 17 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أَشْرَقَتْ أَنوَارُ نَبِيِّنَا
فَاِزْدَهَى الْكَوْنُ سُرُورٌ
فِي رَبِيعِ هَلٍّ فِينَا
نُورُ أَنوَارِ الْبُدورِ
مُرْحِبَا يَا نُورِ عَيْنِي
مُرْحِبَا طُولِ الدُّهورِ
مُرْحِبَا جِدِّ الْحِسَّيْنِ
يَا حَبيبًا لِلْغَفُورَ
أَنْت شَمْسٍ أَنْت قَمَرٍ
أَنْت نُورِ فَوْق نُورٍ
يَا حَبيبِي يامحمد
يَا رَسُولِ الْخَافِقَيْنِ
يَا مُؤَيِّدُ يَا مُمَجِّدِ
يَا إمَامِ الْقِبَلَتَيْنِ
كَيْف و أَنَا رُوحِيٍّ تُحِبُّهُ
و الْحَجَرُ سَلَّمَ عَلَى أَحَمِدَ
و الْبَعيرُ جَا و اِشْتَكَى لَه
قَالٌ لَه اُجْرُنِي يَا مُحَمَّدَ
أَعَظْمُ الْأَعيَادِ عِيدًا
مَوْلِدُ الْهَادِي الشَّكُورِ
حَسَّنَهُ لِلشَّمْسِ أَضْحَى
نُورُ نُورِ فَوْق نُورٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 55.mp3
56 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 18 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة حَيَّوا الْهَادِي بِأَجْمَلِ ذِكْرَى
صِلُوا مَعنَا يَا حُضَّارٌ
فهُو عِمَادِيِّ يَوْمِ الْمُعَادِيِّ
نَبِيُّنَا طه الْمُخْتَارَ
هَذَا الَّذِي سُرَى لَيْلًا
ثُمّ دَنَا فَتَدَلَّى
و هُو بِالْأُفُقِ الْأعْلَى
حَبَّاهُ الوَاحِدُ السَّتَّارُ
إِلَى الْعَرْشِ رَقَّى الْجَمِيلُ
و كَلَّمَهُ الْمَوْلَى الْجَلِيلُ
و قَالٌ أَبَشَرَ يَا خَلِيلِ
شَفَاعَتُكَ لمَن تَخْتَارُ
صَلَّى مَوْلَاُنَا عَلَيْهِ
و الآل و الصَّحْبُ لَدَيْهُ
مَن جَاهَدُوا بَيْن يَدِيِّهِ
و نَوَّرُوا لَنَا الْأَفْكَارِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 56.mp3
57 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 19 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أَيَّ فَجْرٍ قَد أَطَلَّ
أَيَّ نُورٍ د أَضَاءَ
أَيَّ بَدْرٍ قَد تَجَلَّى
يَمْلَأُ الدُّنيَا ضِيَاءً
أَنّهُ مِيلَاَدَ طه
فَاِسْتَفِيقِي يَا بُدورٍ
أَسُمْعِيُّ الدُّنيَا نَشِيدًا
و اِمْلَئِيهَا بِالسُّرُورِ
جَاءَ بِالشَّرَعِ الْقَوِيمِ
نَاشِرَا فِينَا هُدَاَهُ
صَاحِبُ الْخَلْقِ الْعَظِيمِ
أَيْقَظَ الدُّنيَا ضياه
قَدٌّ أَقَامَ الدَّهْرُ عِيدًا
مِثْلهُ مَا مَرِّ عِيدٍ
كُلّ مَن يَفْرَحُ بَطُّهُ
أَنّهُ حَقًّا سَعِيدٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 57.mp3
58 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 20 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة طُمِّنَّ قَلْبَي و ريّح بَالِيٌّ
بِذِكْرِ طه حَبيبَي الْغَالِي
فَجْرُ هُنَاِي بِدُنيَاِيِّ
أَنَسِيَ حَيَّاتِيٌّ و نُورُ آمَالِي
شَوْقُي سَعَى بِي إِلَى الْمَدِينَةِ
أَزُورُ بِدُرِّ الْهُدَى نَبِيِّنَا
و اِزْدَادَ شَوْقِيُّ لَدَى ظُهورٍ
أَنُوَّارُ طه للناظرينا
أَقُولُ عِنْد اللِّقَا لِقَلْبِيٍّ
يَا قَلْبِ اِفْرَحْ هَذَا نَبِيِّنَا
فهُو اِبْتِغَائِيٍّ و اقصى مَرَامِيٌّ
و هُو الْمُشَفِّعِ بالمذنبينا
يَا رُبّ صِلٍّ عَلَى نَبِيِّنَا
طه حُبِّيَّنَا نَوَّرَ الْعُيُونَا
و الآل طُرًّا و الصَّاحِبِينَا
ثُمّ الْقَرَابَةُ و التابعينا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 58.mp3
59 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 21 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة مَحْبُوبِيٌّ لَمَّا بَدَا
بِرَوْضَةِ سُنْدُسِيَّةِ
يُسْعِدُ مَن بِه اِهْتَدَى
بِأَنوَارِهِ الْقُدْسِيَّةِ
نَادَى عَلَى الْهَوَى
مَعْشَرُ الْعُشَّاقِ
الصَّبْرُ أَنْجَعُ دَوًّا
لِلصَّبُّ الْمُشْتَاقُ
مَا كُلّ الْعَالَمِ سِوَى
بِقِسْمَةِ الْخُلَّاقِ
لِلْعَبْدُ نَوَى
يُؤَجِّرُ عَلَى النِّيَّةِ
لَمَّا تَجَلَّى و قَد
لَأْلَأَتْ أَنوَارُهُ
مِن نَظَرَةٍ بِقَلْبِيٍّ وقَد
جَوَّا الْحَشَّى نَارَهُ
طعنِّي بِقَامَةٍ و قَد
مُذ هَجَمَ مِغوَارُهُ
حَرْبُ البسوس اشعلت
يَا مِينَ يطفيّها
مِن مُجِيرِيٍّ إِنّ عُتَىٍّ
دَهْرِيٌّ أَو أَيَّامِيٌّ
إِلَّا مِن رَحْمَةٍ أَتَى
يَدْعُو لِلْإِسْلَامِ
يَا تَرَى يَسْمَحُ مَتَى
و اُنْظُرْهُ أَمَامَِي
و أَبْلِ تُرَابَ الضَّرِيحِ
بِدُموعِ عَيْنِي
يَا رُبّ صِلٍّ عَلَى
الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارُ
مَنٌّ لِلْأَعَالِي عُلَا
و شَاهِدُ الْغَفَّارِ
و الآل الزُّهْرَ الْعُلَا
السَّادَةُ الْأَخيَارُ
و الصَّحْبُ و التَّابِعِينَ
أَوَّلِيُّ الْأفْضَلِيَّةِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 59.mp3
60 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 22 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا خَيْرِ مَوْلُودِ بِمَكَّةٍ قَد أَتَى
ذَلَّتْ لِهَيْبَتُهُ جَمِيع خُصُومِهِ
ضَاءَتْ بِه كُلّ الْعَوَالِمِ جَهْرَةً
و الْكَوْنُ أَصْبَح مَشْرِقًا بِقَدُومِهِ
هَذَا الْحَبيبِ الْمُصْطَفَى طه الَّذِي
كُلّ الْعَوَالِمِ قَد بَدَّتْ مِن نُورِهِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 60.mp3
61 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 23 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة ظَهَرَ الدِّينُ الْمُؤَيِّدُ
بِظُهورِ الْهَادِي أَحَمِدَ
يَا هُنَاِنَا بِمُحَمَّدٍ
ذَلِك الْفَضْلِ مِن اللهِ
خَصَّ بالسَّبْعُ الْمَثَانِيَّ
و حَوَى لُطْفُ الْمَعَانِي
مَا لَه فِي الْكَوْنِ ثاني
و عَلَيْهِ أَنْزَلَ اللهُ
مِن مَكَّةٍ لَمَّا ظُهْرٍ
لِأَجَّلَهُ اِنْشَقَّ الْقَمَرُ
و اِفْتَخَرَتْ آلَ مُضِرٌّ
بُهْ عَلَى كُلّ الْأَنَامِ
أَجْمَلُ الْعَالَمِ خَلْقًا
و أَجَل النَّاسَ خَلْقًا
ذَكَرَهُ غَرْبَا و شَرْقَا
سَائِدٌ و الْحَمْدُ لِلَهَّ
صِلُوا عَلَى خَيْرِ الْأَنَامِ
الْمُصْطَفَى الْبَدْرَ التَّمَامَ
صِلُوا عَلَيْهِ و سَلَّمُوا
يَشْفَعُ لَنَا يَوْمِ الزِّحَامِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 61.mp3
من ألحان
الشيخ عمر البطش و هذه خمس تواشيح على قالب الدور من ألحان الشيخ عمر البطش رحمه الله تعالى.
62 من ألحان الشيخ عمر البطش · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا مَادِحًا خَيْرَ الْأَنَامِ
بَادِرٌ و لَا تَخْشَى الْمُلَامُ
قُلٌّ مَا اِسْتَطَعْتُ فِي مَدْحِهِ
مَدَّاحُ طه لَا يُضَامُ
مَدْحُ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ
دِينِيُّ يَقِينِي و مَذْهَبِيٌّ
فهُو الْمَرَامِ بَيْن الْأَنَامِ
طه الْمُظَلِّلَ بِالْغَمَامِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 62.mp3
63 من ألحان الشيخ عمر البطش · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا رَسُولِ اللهِ يَا مِن
فَضْلُهُ السَّامِّيُّ سَمًّا
أَنْت خَتْمِ الرِّسْلِ حَقًّا
فِيكَ وَجْدِيُّ قَد نَمَّا
يَا اِبْنِ عَبْدِ اللهِ الْأمَانِ
يَا سَيِّدُ وَلَدِ عَدْنَانِ
خَصَّكَ اللهُ بِالتَّحِيَّةِ
و عَلَيْكَ سُلَّمًا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 63.mp3
64 من ألحان الشيخ عمر البطش · رقم 3 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ
يَا نُورِ عَرْشِ اللهِ
ذُخْرِيٌّ
حُزْتُ البها كُلّهُ
هَوَاكَ لِي مَلِّهِ
يَا مُصْطَفَى
يَا حَبيبِي
يَا مِن رُقًى و سَمَّا
لِلَعَزَ أَعْلَى سَمًّا
ذُخْرِيٌّ
حُزْتُ البها كَرَّمَا
هَوَاكَ لِي مِلَّةٍ
يَا مُصْطَفَى
يَا حَبيبِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 64.mp3
65 من ألحان الشيخ عمر البطش · رقم 4 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة هَامَ قَلْبِيُّ عِنْدَمَا
ذَكَرَ النَّبِيُّ الْمُخْتَارُ
دَمْعُ عَيْنِي قَد هُمَا
شَوْقًا لتِلْك الدَّيَّارِ
مُحَمَّدٌ أَحَمِدَ
طه كَامِلَ الْأَنوَارِ
مَالِيُّ سِوَى رَاعِي اللَّوَا
أَحَمِدَ الْهَادِي الْبَشيرُ
كَنْزُ اِلْتَقَى و النَّقَّى
قَد جَاءَنَا حَقَّا نَذِيرٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 65.mp3
66 من ألحان الشيخ عمر البطش · رقم 5 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة لَذَّ فِي حُمَّى خَيْرِ الْأَنَامِ
الْمُصْطَفَى الْبَدْرَ التَّمَامَ
كَنْزُ اِلْتَقَى بِحُرِّ النَّقَّى
طه الْمُظَلِّلَ بِالْغَمَامِ
هَذَا الَّذِي رَكْبِ الْبُرَاقِ
و قَد رَقَّى السَّبْعُ الطِّبَاقَ
لَمَّا دَنَّا نَالَ الْمُنَى
شَفِيعُنَا يَوْمَ الزِّحَامِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 66.mp3
من ألحان
الشيخ صالح المحبّك لا أعرف غير هذه التواشيح الأربعة من ألحان الشيخ صالح المحبّك لحنها على شكل قالب الدور من بين ألحانه.
67 من ألحان الشيخ صالح المحبّك · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أَصِلُ الْجَمَالَ و بَهِجَةُ الْأَكوَانِ
طه الْحَبيبَ الْمُصْطَفَى الْعَدْنَانَ
رُوحِيُّ الْفِدَاءِ لَه و قَلْبِيٌّ و الْحَشَا
و دَمِيٌّ لَه و النَّفْسُ و الْعَيْنَانِ
رَدَّدَ عَلَى سُمْعِيِّ حَديثِ مُحَمَّدِ
نُورُ الوُجُودِ و سَيِّدُ الْأَكوَانِ
أَنَا كُلَّمَا ذَكَرَ النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى
طَرَبَا أَميُلِ كَمِيلَةِ النَّشوَانِ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهَ أَنْت مُحَمَّدٍ
فِي مُحْكَمُ التَّنْزِيلِ و الْقُرْآنُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 67.mp3
68 من ألحان الشيخ صالح المحبّك · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة نُورُ الوُجُودِ مُحَمَّدٌ
و شَأْنُهُ لَيْس يَجْحَدُ
تُبَارِكُ اللهُ رَبِّي
و لَيْس إلاه يُعَبِّدُ
يَا عَالَمِ السِّرِّ مُنِيَ
لَا تَكْشِفُ السِّتْرَ عَنِيٌّ
فَاِغْفِرْ ذُنُوبَي فَإني
عَبْدٌ بِذَنْبِيِّ مُقَيَّدِ
طَرَقَتْ بَابَ الْعَطَاءِ
بِالذُّلِّ و الإنحناء
فلَا تُخَيِّبُ رَجَائِيٌّ
بِحَقِّ جَاهِ مُحَمَّدِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 68.mp3
69 من ألحان الشيخ صالح المحبّك · رقم 3 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة تَجَلَّى مَوْلِدُ الْهَادِي و عَمَّتْ
بشَائِره الْبَوَادِي و الْقَصَّابَا
و أَسُدْتُ لِلْبَرِّيَّةِ بِنْتٌ وهَبّ
يَدَا بَيْضَاءَ طَوَّقَتْ الرّقَابَا
لِقَدَّ وَضْعَتُهُ وَهَّاجًا مُنِيرًا
كَمَا تَلِدُ السَّمَاوَاتُ الشِّهَابَا
فَقَامَ عَلَى سَمَاءِ الْبَيْتِ نُورًا
يُضِيءُ جِبَالُ مَكَّةٍ و النَّقَّابَا
و ضَاعَتْ يَثْرِبُ الْفَيْحَاءُ مَسْكًا
و فَاحَ الْقَاعُ أَرَجَاءً و طَابَا
سَأَلَتْ اللهُ فِي أَبْنَاءِ دِينِي
فإِنّ تَكَنٍّ الوَسِيلَةِ لِي أَجَابَا
و مَا لِلْمُسْلِمِينَ سِوَاكَ حِصْنَ
إذا مَا الضَّرِّ مَسَّهُمْ و نَابَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 69.mp3
70 من ألحان الشيخ صالح المحبّك · رقم 4 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة مَالِكُ الْمَلِكِ فِي يَدِيِّكَ قِيَادِيٌّ
أَلْهَمَ الْحَمْدُ و الثَّنَاءُ فُؤَادِيٌّ
إِهْد قَلْبِيٌّ و خَاطِرِيٌّ و ضَمِيرِيٌّ
غَايَةُ الْقَصْدِ فِي سَبِيلِ الرَّشَادِ
يَا مَلَاَذِي و مُوِئِلِي و عَتَادِيٌّ
و مَرَامِيٌّ و بُغيَتُي و مُرَادِيٌّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 70.mp3
من ألحان
الأستاذ عبد الرحمن مدلل شربنات و هذه بعض ألحان الأستاذ عبد الرحمن مدلل شربنات رحمه الله تعالى التوشيحية
نُلْنَا أَمَلَنَا و تهنينا
يَوْمُ مِيلَاَدِ الْهَادِي نَبِيِّنَا
فَرَحَةُ جَمِيلَةُ يَا مَحَّلَاهَا
فِيهَا حُقَقَنَا أَمِّنِينَا
يَا رَبِيعِ يَا شَهْرِ الرَّحْمَةِ
يَا نَعِيمِ حَيَاةِ الْأُمَّةِ
بِقَدُومِكَ نُلْنَا اُكْبُرْ نَعَمَةً
لَمَّا هَلَاَلِكَ هَلَّ عَلَيْنَا
صَلَّوا عَلَى سِرِّ الوَفَا
الْهَاشِمِيُّ الْمُصْطَفَى
مِن ذِكْرِهِ فِيهِ الشَّفَا
خَيْرُ الْبَرَايَا نَبِيَّنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 71.mp3
هَمٌّ بِالذِّكْرَى و غُنُّ يَا شَادِّي
بِمَوْلِدٍ أَحَمِدَ طه الْهَادِي
فِيهِ رَبِيعَ الْخَيْرِ أَتَانَا
يَزُفُّ لَنَا أَبْهَى الْأَعيَادِ
تَمَّتْ بِالْهَادِي فَرِحَتِنَا
و سَمْتٌ بَعْلَاهُ أَمَتْنًا
رَبِّيٌّ بِه حُقَقِ عِزَّتِنَا
و اِهْدِنَا سَبَلَ الرَّشَادِ
رَبِّيٌّ بِه حُقَقِ أحْلَاَمِنَا
و اُنْصُرْنَا و اُعْلِي أَعْلَاَمَنَا
و أَيَّدَنَا و اِهْلَكْ أَخِصَامَنَا
و اِكْفِنَا شَرَّ الأعادي
صَلَاَةُ رَبِّيُّ ذِي الْجَلَاَلِ
عَلَى النَّبِيِّ بَاهِي الْجَمَالَ
و آله أهْلَ الْكَمَالِ
مَا هَامَ قَلْبٌ بِالْمِيلَاَدِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 72.mp3
يَا نَبِيِّنَا الْهَادِي الْعَدْنَانَ
يَا سِرِّ نُورِ الْأَكوَانِ
إِعْطف عَلِيٌّ و ارعاني
بِمَا أَتَى بِالْقُرْآنِ
حَبيبِيّ يَا أَبَا الزَّهْرَا
أَرْجُو أَحْظَى مِنكَ بِنَظَرَةٍ
عُسَّاي أَحْظَى بِالْبُشْرَى
أَنَالَ مِنكَ الْأمَانَ
مَالِيُّ سِوَاكَ يَرْحَمُ حَالِيٌّ
يَا مُنَى رُوحِيِّ و آمَالِيٌّ
وَفُقْنِي و اُصْلُحْ أَحَوَالِيٌّ
أَيَا حَبيبَ الرَّحْمَنِ
عَلَيْكَ يَا خَيْرِ الْأَنَامِ
أَزَكَّى التَّحَايَا و السُّلَّامُ
و الآل و الصَّحْبُ الْكِرَامُ
عَلَى مَمَرِّ الْأَزْمَانِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 73.mp3
نَوَّرَكَ يَا رَبِيعِ هَلٍّ عَلَيْنَا
حَقَّقَ أحْلَاَمُنَا و أَمَانِيُنَا
وَافَانَا بِمِيلَاَدِ الْهَادِي
رَسُولُ الْعَالِمِ نَبِيِّنَا
طه حَبيبَنَا و نُورُ دُنيَاِنَا
أَنْسِ حَيَاتَنَا و سِرُّ هُنَاِنَا
نُلْنَا أَمَلَنَا لَمَّا أَتَانَا
أَعَظْمٌ مَن يَشْفَعُ فِينَا
جِدٌّ لِي بِقُرْبِكَ يَا مُخْتَارٍ
و اِمْلَأْ قَلْبَي بِالْأَنوَارِ
و اُنْقُذْنَا مِن حُرِّ النَّارِ
أَنْت حَبيبِنَا فَاحِمِيِّنَا
و صِلُّ رَبِّي سَرْمَدًا
عَلَى النَّبِيِّ نُورَ الْهُدَى
مَا الطَّيْرِ شَوْقًا غَرِدًا
يَشْدُو بِذِكْرَى هَادِيِنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 74.mp3
شَهْرَ الرَّبِيعِ وَافَانَا
أَقْبَل عَلَيْنَا و هُنَاُنَا
بَهَّ أَتَانَا رَسُولُ اللهِ
لِلدِّينُ حَقًّا أَهْدَانَا
شَهْرٌ بِه جَاءَ الرَّسُولُ
الْهَاشِمِيُّ بَابَ الوُصُولِ
بِقَدُومِهِ نُلْنَا الْقَبُولَ
سُبْحَان مِن قَد أَعْطَانَا
شَهْرٌ بِه نُلْنَا الْهُدَى
و بِه اِنْجَلَى عَنَّا الرَّدَى
بِجَمَالِهِ لَمَّا بَدَا
مِن كُلّ خُطَبِ نَجَانَا
يَا رُبّ صِلِّ يَا سِلَامٍ
عَلَى النَّبِيِّ خَيْرَ الْأَنَامِ
و الآل و الصَّحْبُ الْكِرَامُ
مَا الشَّادِي فِيهِ غِنَاَنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 75.mp3
أَجْمَلُ ذِكْرَى عَزِيزَةِ عَلَيْنَا
نُلْنَا فِيهَا كَلَّ أَمَانِيِنَا
ذِكْرَى مِيلَاَدِ الْهَادِي أَحَمِدَ
طه رَسُولَ اللهِ نَبِيِّنَا
شَهْرَ رَبِيعِ الْخَيْرِ مَنَانَا
بِخَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ أَتَانَا
نُورُ حَيَاتِنَا سِرَّ هُنَاِنَا
أَعَظْمٌ مَن يَشْفَعُ فِينَا
نَدْعُوكَ يَا رَبِّ الْأَنَامِ
بِالْمُصْطَفَى مَاحَي الظَّلَاَّمَ
و الآل و الصَّحْبُ الْكِرَامُ
لكُلّ خَيْرٍ فَاِهْدِينَا
صِلٌّ و سَلَّمَ رَبُّنَا
عَلَى اِلْتِهَامِيِّ نَبِيِّنَا
و اِغْفِرْ لَنَا أوْزَارِنَا
و عَن سِوَاكَ فَأُغَنِّينَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 76.mp3
حَيَّرَ الْأَلْبَابُ
بالبها و الْجَمَالُ
و سَبَى الْأَحْبَابُ
فِي لَيَالٍ الوِصَالِ
أَخَجَلُ الْأَقْمَارِ
حُسْنُهُ الْفَتَّانُ
و ضَنَى الْأَفْكَارِ
وَجَّهَهُ مُذ بَانٍ
قَدٌّ أَتَى الْعَالَمَيْنِ
دَاعِيًا لِلسُّلَّامَ
و بِنُورِ اليَقِينِ
مَاحيا لِلظَّلَامَ
لَيْت شِعْرِيٍّ أَرَاهُ
بَعْد هَذَا الْبِعَادِ
و أَشَاهِدَ بَهَاهُ
بَعْد طُولِ السُّهَادِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 77.mp3
طَالُ لَيْلِ الْبِعَادِ
يَا حَبيبُ الرَّوْحِ
و ضَنَانِيُّ السُّهَادِ
بِالْأُسَى و النَّوْحُ
أَنْت سِرِّ الْجَمَالِ
أَنْت هَادِّيِّ الْأَنَامِ
أَنْت عَيْن الْكَمَالِ
أَنْت نُورِ الظَّلَامِ
سَيِّدُي دَمِعَتُي
قَرَّحَتْ مُقِلَّتُي
فَتَلَافَى غَرْبَتُي
فَالْهُنَّا فِي حَمَاكَ
رَحْمَةُ يَا رَسُولٍ
فَالْمُنَى فِي الوُصُولِ
مِن رِضَاِكَ الْحُصُولَ
فِي رِضَاِكَ الْقَبُولَ
إِنّ قَلْبِيٍّ لَدَيْكَ
يَرْتَجِيكَ الوِصَالُ
ذَابَ وَجْدَا عَلَيْك
يَا مُنَى الْآمَالِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 78.mp3
من ألحان
الأستاذ بهجت حسان كعدان عن مصطفى كريم أيضا نشر: رحم الله الأستاذ بهجت حسان [ كعدان ] فلقد ذكر لي الشيخ محمد مهندس ، و هو من أهم المراجع في حلب الشهباء حالياً ، ذكر أن الأستاذ بهجت طلب منه أن يقدد أي لحن غنائي له يصلح للديني ، و هناك أيضا [ توشيح يا خير هاد للأنام تسامى ] بأن هذا اللحن له و ليس لأستاذه الشيخ البطش و إليكم هذه التواشيح من ألحان فمن يعرف من أقاربه أو تلامذته لحن توشيح له فليطلعنا عليه و شكراً للجميع.
أَقْبَل عَلَيْك تَحِيَّةٍ و سُلَّامٌ
يَا سَاهِرًا و الْغَافِلُونَ نِيَامٌ
بِاللهِ جِدٍّ بِتَوَجُّهٍ و تَعَطُّفٌ
يَا سِيدَا لِمُرْسَلِينَ إمَامٌ
جَلِّ الَّذِي أَعْطَاكَ مَا أَرْضَاكَ
يَا سِيدَا بِظِلِّ ظِلَالِهِ الْإِنْعَامَ
حَاشَا أَرَدٌّ و قَد لَجَأَتْ لِسَيِّدٌ
لَجَأَتْ لَه الْأَعْرَابِ و الْأَعْجَامِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 79.mp3
عَيْن الْعُيُونِ مُحَمَّدٌ
بَابُ الْإلَهِ الْأوْحَدَ
صِلُوا عَلَيْهِ و رَدَّدُوا
تَجِدُوا الْهُنَا و تُسْعِدُوا
بَابُ الرَّجَا فِيهِ النَّجَا
مَا خَابَ مِن فِيهِ إِلْتجَا
فَاُبْسُطْ لَه كَفِّ الرَّجَا
فهُو الْحَبيبِ مُحَمَّدٌ
مَن يُهوَى طه الْمُصْطَفَى
مِن كّل هَمَّ يكتفى
و مَدِيحُهُ فِيهِ الشَّفَا
و مَقَامُهُ لَا يَجْحَدُ
صَلَّى عَلَيْهِ اللهَ مَا
بَدْرُ اُلْسُمَا تَبَسُّمًا
و الآل مَا غَيْثٍ هُمَا
و تَلَّى الْمَدِيحُ مُنْشِدٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 80.mp3
يَا
خَيْرُ هَادٍ لِلْأَنَامَ تُسَامَى
عَطْفًا عَلَى مَن ذَابَ فِيكَ غَرَامًا
أَنْت الَّذِي شَرَّفَتْ كُلّ مُشْرِفٍ
و مَنَحَتْنَا يَا ذَا النَّدَى إِنْعَامًا
يَا سَيِّدُ الْكَوْنَيْنِ يَا عِلْمِ الْهُدَى
يَا مِن أَتَى لِلْمُرْسَلِينَ خِتَامًا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 81.mp3
أَيْقَظَ الْحُبُّ فُؤَادِيٌّ
بُعْدٌ أَنّ مّل الْغَرَامَ
و جَرَى رَغْمُ مُرَادِي
فِي دِمَائِيٍّ و الْعِظَامُ
يَا حَبيبِي هَل جِهَادِيٍّ
بالوفا يَدْعُو الْمُلَامُ
إِنّ مَوْتِيٍّ فِي بِعَادِيٍّ
عَنكَ يَا بَدْرِ التَّمَامِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 82.mp3
من ألحان
الأستاذ عبد القادر حجار و هذه التواشيح من ألحان الأستاذ عبد القادر حجار رحمه الله تعالى
بِمَوْلِدِ الْهَادِي
قَد ضَاءَتْ الْأَكوَانُ
يَا بَهِجَةُ الدُّنيَا
يَا نَفْحَةِ الرَّحْمَنِ
يَا مَبْعَثِ الرَّحْمَةِ
يَا كَاشِفُ الْغَمَّةِ
تَمَّتْ بِك النَّعَمَةِ
يَا مَنَّةِ الدَّيَّانِ
يَا سَيِّدُ السَّادَاتِ
يَا صَاحِبُ الْخَيْرَاتِ
قَد جِئْتُ بِالْآيَاتِ
يَا نُسْخَةِ الْفُرْقَانِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 83.mp3
وَلَدُ الْهُدَى فَالْكَائِنَاتِ ضِيَاءً
و فَمُ الزَّمَانِ تَبَسُّمٌ و ثَنَاءٌ
الرَّوْحُ و الْمَلأُ الْمَلَاَئِكَ حَوْلهُ
لِلدِّينُ و الدُّنيَا بِه بُشَرَاءِ
و حَديقَةُ الْفُرْقَانِ ضَاحِكَةً
بِالتُّرْجُمَانِ شَذِّيَّةَ غِنَاءٍ
اِسْمُ الْجَلَاَلَةِ فِي بَدِيعُ حُروفِهِ
أَلَّفَ هُنَالِك و اِسْمُ طه الْبَاءَ
ياخير مَن جَاءَ الوُجُودَ تَحِيَّةً
مِن مُرْسَلِينَ إِلَى الْهُدَى بِك جَاؤُوا
يَا أَيِّهَا الْأُمِّيَّ حَسْبكَ رُتْبَةً
بِالْعِلْمِ أَنّ دَانَتْ لَك الْعُلَمَاءِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 84.mp3
يَا سَيِّدِيُّ يَا رَسُولِ اللهِ خُذْ بِيَدِيٍّ
مَالِيُّ سِوَاكَ و لَا أَلوِي عَلَى أحَدٍ
فأَنْت نُورِ الْهُدَى فِي كُلّ كَائِنَةٍ
و أَنْت سِرِّ النَّدَى يَا خَيْرِ مُعْتَمَدِ
و أَنْت حَقَّا غِيَاثِ الْخَلْقِ أَجْمَعهُمْ
وأَنْت هَادِّيِّ الوَرَى لِلَهَّ ذِي السَّدَدِ
يَا مَن يَقُومُ مَقَامُ الْحَمْدِ مُنْفَرِدًا
لِلوَاحِدُ الْفَرِدُ لَم يُولَدُ و لَم يَلِدُ
يَا مَن تَفَجَّرَتْ الْأَنْهَارُ نَابِعَةً
مِن أُصْبُعِيِّهِ فَرَوَى الْجَيْشُ بِالْمَدَدِ
إني إِذَا سَامِنِيُّ ضَيْمٍ يَرُوعُنِي
أَقُولُ يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ يَا سَنَدِي
كَنَّ لِي شَفِيعًا إِلَى الرَّحْمَنِ مِن زَلَلٍ
و أَمِّنِنَّ عَلِيَّ بِمَا لَا كَان فِي خُلْدِيٍّ
و اُنْظُرْ بعَيْن الرِّضَا لِي دَائِمًا أبَدًا
و اُسْتُرْ بِفَضْلِكَ تَقْصيرِيٌّ إِلَى الْأَمَدِ
إني تَوَسَّلَتْ بِالْمُخْتَارِ أَفَضْلٌ مِن
رَقَّى السُّمُوَّاتُ سِرَّ الوَاحِدِ الْأحَدَ
عَلَيْهِ أَزَكَّى صَلَاَةٌ لَم تُزِلْ أبَدَا
مَع السُّلَّامِ بِلَا حَصْرٍ و لَا عَدَدٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 85.mp3
أَنَسِيمُ الْقَبُولِ لِي قَد تَنَسَّمَ
أَم فَمُ الدَّهْرِ بِالْأمَانِيِّ تَبْسِمُ
أَم بَشيرُ الْهُنَا جَاءَ بِبُشْرَى
مِن حَبيبِ عَلِيِّ بِالْقُرْبِ أَنَعَمٌ
فَاُجْلُ لِي يَا نَدِيمِ كَأْسِ التَّصَابِي
و اِنْتَهَزَ فُرْصَةُ الْمَسَرَّةِ و اِغْنَمْ
و اِروِي عَن رَاحِكَ الْقَدِيمِ حَديثًا
و أَدُرْ أَيَّهَا الْمُدِيرَ الْمُقَدَّمَ
فِي رِيَاضِ تَرْقُصُ الْأَغْصَانُ فِيهَا
إِذ عَلَى عُودِهِ الْهَزَارَ تَرَنَّمَ
نَثَرَتْ فَوْقهَا لآلِئَ قَطَرٍ
قَلَّدَتْ جَيِّدُهَا بِعَقْدِ مُنَظَّمِ
و إِذَا مُرْسَلُ النَّسِيمِ أَتَاهَا
كُلّ غُصْنِ صَلَّى عَلِيُّهُ و سُلَّمٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 86.mp3
وَافَى الرَّبِيعُ فِيَا بَلَابِلَ غَرِدِي
فَالْأرْضُ نَشوَى و الْقُلُوبُ ظِمَاءٌ
وَلَدُ الْحَبيبِ فِيَا مَلَاَئِكَ هَلَلِي
فَالْكَوْنُ لَحْنٌ و الزَّمَانُ غَنَْاَءُ
و نَبِيُّنَا فَخْرَ الْعَوَالِمِ كَلَّهَا
هُو لِلْقَلُوبَ و لِلْعُيُونُ ضِيَاءً
لَك يَا مُحَمَّدِ مُعْجِزَاتِ جَمَّةٍ
و أَجَلَّهَا الْقُرْآنُ و الْإِسْرَاءُ
صَلَّى الْمَلِيكُ عَلَى الْحَبيبِ و آله
مَا حَنِّ قُمْرِيٍّ و طَابَ ثَنَاءٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 87.mp3
لَم يَكُنُّ هَجْرُ حَبيبِي عَن قِلًى
لَا و لَا ذَاِكَ التَّجَنِّي مَلَلًا
سِرُّهُ شُكْرِيَّ إِْذ عَافَى و لَم
يُدِرُّ مَا غَايَةُ صَبْرِي فَاِبْتَلَى
أَْنَا رَاضٍ بِالَّذِي يَرْضَى بِهْ
لِي مَنٍّ لَو قَالَ مُت مَا قُلْتُ لَا
إِن يَكُنُّ لِي أَمَلِ غَيْرِ الرِّضَى
مِنكَ لَا بَلَغَتْ ذَاك الْأَمَلَا
يافتيت الْمَسْكَ يَا شَمْسِ الضُّحَى
يَا قِوَامِ الْبَانِ يَا رِيمِ الْفَلَا
مَثَلٌ فِي كُلّ حُسْنٍ مِثْلَ مَا
صَار ذُلِّيٍّ فِي هَوَاهُ مَثَلَا
رُوحُوا الْمُشْتَاقَ مِن نَفْحَاتِكُمْ
و اِرْحَمُوا صَبَا هَوَاِكُمْ مَا سَلَّا
أَنَتِمُّ أَحْبَابَ رَوْحِي فَاِمْنِحُوا
هَذِه الرَّوْحِ وِصَالًا آفِلًا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 88.mp3
كَم هَاجَكَ الذِّكْرَيَاتُ الْغِرَّ و السَّمَرُ
فِي يَوْمِ إِسْرَائِهِ فَالْكَوْنِ مُزْدَهِرٌ
أَضَفْتُ عَلَى الْكَوْنِ مِن أحْلَى رَوَائِعِهَا
فَأَثْلَجَ الْقَلْبُ لَا هَمٍّ و لَا ضَجَرٍ
سُبْحَان مِن قَد سَرَى بِالْمُصْطَفَى شَرَفًا
مِن أَجَل تَكْريمَهُ قَد أَنْزَلَتْ سُورٍ
ثَمَّ اِرْتَقَى أَحَمِدَ لِلْعَرْشُ مُبْتَهِجًا
و الْقَلْبُ مِن حَرْقَةِ الْأَشوَاقِ مُسْتَعِرٌ
فَأَحْمَدُ زَهْرَةِ الدُّنيَا و بَهِجَتُهَا
و أَحَمِدَ سَيِّدُ الْكَوْنَيْنِ و الْقَمَرُ
اللهُ أكْبَرِ أَرَضِ الْقُدْسِ تُنْدِبُنَا
اللهُ أكْبَرِ مِن لِلْقُدْسَ يَا عُمَرٍ
صَلَّى الْإلَهُ عَلَى الْهَادِي و عَتَرَتْهُ
و الآل مَا دَامَتْ الفلاك و الْعُصُرُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 89.mp3
من ألحان
الشيخ محمد أمين الترمذي و هذه بعض ألحان عمدة الإنشاد و المنشدين في بلاد الشام عموماً و حلب خصوصاً [ الشيخ محمد أمين الترمذي ] أطال الله في عمره مع تمام الصحة و العافية و الراحة.
تَأْمُلُ فِي رِيَاضِ الْأَرَضِ و اُنْظُرْ
إِلَى آثَارٍ مَا صَنَعَ الْمَلِيكُ
عُيُونٌ مِن لُجَّيْنِ شَاخِصَاتِ
بِأَحْدَاقٍ كَمَا الذَّهَبَ اِلْسِبِيكَ
عَلَى قَضْبِ الزَّبَرْجَدِ شَاهِدَاتٍ
بأَنّ اللهِ لَيْس لَه شَرِيكٍ
و أَنّ مُحَمَّدَا خَيْرِ الْبَرَايَا
إِلَى الثَّقَلَيْنِ أَرْسَلَهُ الْمَلِيكُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 90.mp3
مَنَّا الرَّجَاءِ و مِنكَ الْعَفوَ و الْجُودُ
مَنَّا الدُّعَاءِ و مِنكَ الْفَضْلَ و الْجُودُ
مِنكَ الْعَطَايَا بِلَا حَدٍّ و لَا عَدَدٍ
و جَهَدَنَا لِأَدَاءِ الشُّكْرِ مَحْدُودٌ
يُسَبِّحُ الْبَحْرُ بِالْأَموَاجِ خَالَقَهُ
بِحَمْدِهِ لَك إعظام و تَمْجيدٌ
تَسْبِيحَةُ الرَّوْضِ عِطْرٌ فِي خَالِقَةٍ
تَسْرِي و تسبية الْعَصْفُورَ تَغْرِيدٌ
مِن طِينَةٍ بَشَرًا مِن حُبَّةٍ شَجِرًا
لِوَلَّاكَ فِي غَرْسِهِ مَا أَروَقُ الْعُودِ
جَلِيَّتُهَا صُورًا أَبْدَيْتُهَا ثَمَرًا
لَنَا بِقُدْرَتِكَ الْعَليَاءَ تَوْحِيدٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 91.mp3
أَنَا الْفَقِيرِ إِلَيْكَ
و أَنْت عَنِيِّ غَنِيِّ
و الضِّعْفُ فيّ أَصيلٌ
و أَنْت رَبِّ قُوِّيِّ
الْكَلُّ يَفْنَى و يَبْلَى
و أَنْت وَحْدِكَ حَيٌّ
مَعَايِبُي لَيْسَت تُخْفَى
لَكِنّ عَفوِكَ أَوَفَى
و إِنْنِي رَغْمَ ضِعْفِي
أَرَى الْكَبَائِرَ حَتْفٌ
أَحَيَّا بِرَوْحِ طَمُوحٍ
مُلِئَ رَجَاءً و خَوْفَا
تَطِيرُ تَسْجُدُ تَسْمُو
و تَحْتَسِي النُّورُ صِرْفًا
لِوَلَّاكَ كَنَّتْ هَبَاءً
أَو فَاسِقًا أَو شَقِيَّا
و الْمَرْءُ مِن غَيْرِ دِينٍ
لَم يُسَوَّى فِي الْكَوْنِ شَيْئًا
قَد كَنَّتْ مَيْتًا و لَكِنّ
أَصَبَّحَتْ بِالدِّينِ حَيًّا
و قُلْتُ شَتَّان حَقًّا
بَيْن الثَّرَى و الثُّرَيَّا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 92.mp3
هليت يَا رَبِيعٍ هَل هَلَاَلِكَ
مَتَّعَتْ الدُّنيَا بِجَمَالِكَ
شَهْرَ عُلَا فِي الْكَوْنِ عَلَا
فِيهِ السُّرُورَ لِقَدَّ كَمَّلَا
وَلَدُ المشرّف و اِنْفَصَلَا
سَعَدَنَا فِيهِ بِخَيْرِ رَضيعِ
بِشَرًى لَنَا و السَّعْدُ أَتَى
بِمَوْلِدِ الْهَادِي ثَبَتَ
و نُورُ اللهِ لَنَا اِلْتَفَتَ
و جَاءَ الْعِلْمُ و التَّشْرِيعُ
صَلَّى إلَهِيٌّ مَا حَنٍّ
صَبٌّ و مَا اِزْدَادَ و أنَّا
و الآل جَمْعًا مَا غُنٍّ
شَوْقًا و قَالُ هليت يَا رَبِيعٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 93.mp3
وُدِّيٌّ لِي سُلَّامِيِّ يَا رَايِحٌ لِلْحَرَمَ
و ادعيلي و سُلَّمٌ لِي عَلَى هَادِّيِّ الْأُمَمِ
أَنَظَرٌ لِلْكَعْبَةَ يَا مَحَّلَاهَا
نُورٌ و جَلَاَلٌ يَغْشَاهَا
يَحْرُسُهَا رَبِّيٌّ و يَرْعَاهَا
اذكري أَمَامَهَا و ادعيلي
يَا سَاعِيُّ بِهَمَّةٍ مِن الصّفا لِلْمروَةَ
يَا شَارِبُ مَن زَمْزَمَ اتذكّرني بِدَعوَةٍ
يَا طَالِعُ عَلَى جَبَلِ الرَّحْمَةِ
يَا مَاشِي فِي وَسَطِ الزَّحْمَةِ
أَطَلَبَ مِن مَوْلَاِكَ الرَّحْمَةَ
و اِسْأَلْهُ الرِّضَا و ادعيلي
هَنِيئًا هَنِيئًا يَا رَايِحٌ لِلْهَادِي
غَرَامُهُ شَغَلَنِي مَلأُ كَلِّ فُؤَادِي
أَدَخَلَ مِن بَابِ السُّلَّامِ
بِتَأَدُّبٍ و اِحْتِرَامٌ
سَلَّمَ عَلَى طه التّهامي
و اِسْأَلْهُ شَفَاعَةً و ادعيلي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 94.mp3
و هذه زجليّة بالمحكيّة الحلبية لزفة العرّيس :
هَل تُبْدَى الْقُمْرُ
أَم عَرِيسُنَا ظَهِرٌ
رَبُّنَا يَحْفَظُهُ
مِن عُيُونِ الْبَشَرِ
يَا عَرِيسِ اللَّه اللَّه
عَلَى حُسْنِكَ ماشاءالله
بنقدم تهانينا
و نُقُولٌ لَك بَارِّكَ اللهَ
يَا عَرِيسِ تَحِيَّةٍ
خَدٌّ لَك مَنِّيِّ وَصِيَّةٍ
إِلْزم طَاعَةَ الْمَوْلَى
بِتَعَيُّشِ عَيْشَةٍ هَنِيَّةٍ
حَافَظَ مَعهَا ع الصَّلَاَةَ
بِالتَّرَفُّقِ و الْأَنَاةُ
بِالرَّحْمَةِ و التَّعَاوُنُ
تَحَلَّى و اللهُ الْحَيَاةِ
عَرِيسُنَا كَمُلَ دِينُهُ
بِزَوْجَةِ تَقِيَّةٍ تَصُونُهُ
وَاللَّيُّ مَا بياخد ذَات الدِّينِ
مِسْكِينٌ و اللهُ يُعَيِّنُهُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 95.mp3
اللَّيْلُ وَلَّى لَن يَعُودُ
و جَاءَ دَوْرُكَ يَا صَبَاح
و سَفِينَةُ الْإيمَانِ سَارَتْ
لَا تُبَالِي بِالرِّيَاحِ
و حَيَاتُنَا أُنْشودَةً
صِيغَتْ عَلَى لَحْنِ الْكِفَاحِ
و طَرِيقُنَا مَحْفُوفَةٌ
بِالشَّوْكِ بِالدَّمِ بِالرُّمَّاحِ
يَا دَرْبِنَا يَا مَعْبَرِ اِلْأَ ....
.... بطال يَا دَرْبِ الْفَلَاَحِ
إِنَّا إِذَا وَضَعَ السِّلَاَحَ
بِوَجْهِنَا ضَجَّ السِّلَاَحُ
و إِذَا تَلَعْثَمَتْ الشِّفَاهُ
تَكَلَّمَتْ مَنَّا الْجَرَّاحِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 96.mp3
تَرَكَتْ الْأهْلُ و الْبَلَدَا
و جِئْتُكَ أَرْتَجِي مَدَدًا
رَسُولُ اللهِ أَكَرَّمَنِي
و أكْرَمُ كُلّ مِن وَفْدًا
أَتَيْتُكَ أَرْتَجِي قُرْبًا
و جِئْتُكَ أَمَحوَ الذَّنْبِ
فَلَاحَظَ مَنِّيُّ الْقَلْبِ
فأَنْت المرتجى أَبَدا
حَمَلَتْ إِلَيْكَ أَشوَاقَي
و ذَنْبُي مَلِئَ أَوْرَاقِيٌّ
و يَوْمُ تَرَاكَ أَحْدَاقِيٌّ
أَعَافٍ الْمَالِ و الوَلَدَا
نُزِيلُ حَمَاكَ لَن يُشْقَى
و حُسْنُكَ يَمْلَأُ الْأُفُقُ
فَرِفْقًا بِالشَّجِيِّ رَفِقَا
فُكِّنَّ عَوْنًا و كَنَّ سَنَدَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 97.mp3
هَذِه طِيبَةٍ تَزْهُو بِالْأَمينِ
أَشَرَفُ الرِّسْلِ إمَامَ الْمُرْسِلِينَ
يَا أَخَا الْأَشوَاقِ كَيْف الْمُلْتَقَى
بَرَّحَ الشَّوْقُ قَلُوبُ الْعَاشِقِينَ
إِن تَنَاءَتْ ذَبَّتْ وَجْدًا و هَوًى
أَو تَرَاءَتْ بَهِجَةٌ لِلنَّاظِرِينَ
يَا أحيبابي و يَا أهْلِ الْهَوَى
طَالَمَا لُجِّ النَّوَى بِالْمُذْنِبِينَ
يَا لِذِكْرَاَهَا فمَا أَروَعِهَا
كَمٌّ أَثَارَتْ مِن شُجُونٍ وَحَنِينٍ
رَبَّتْ الْخَضْرَاءُ فِي أَجوَائِهَا
مِثْلَمَا رَبَّتْ قَلُوبُ الْعَاشِقِينَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 98.mp3
فَوْق الْمَنَابِرِ يَا بَلَابِلِ غَرِدِي
فِي مَوْلِدِ الْهَادِي و ذِكْرَى الْمَوْلِدِ
و تَرَنُّمِيُّ بَيْن الرِّيَاضِ بِنَغْمَةٍ
تَنُسُّ تَلَاحِينُ الْغَرِيضِ و مَعْبَدٌ
يَا لَيْلَةِ الذِّكْرَى بَهَاؤُكَ سَاطِعٌ
وَأَرِيجُ الْفَوَّاحِ يَعْبَثُ فِي النَّدِيِّ
خَلَّتْ العصور و أَنْت سِرِّ كَامِلِ
فِي مُهْجَةِ التَّارِيخِ لَم تَتَبَدَّدُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 99.mp3
نَسَمَاتُ هَوَاِكَ لَهَا أَرِجٍ
نَسَمَاتُ هَوَاِكَ لَهَا أَرِجٍ
تَحَيَّا و تَعَيُّشٌ بِهَا الْمُهَجِ
مَا النَّاسِ سِوَى قَوْمِ عَرَفُوكَ
و غَيْرهُمْ هَمَجَ هَمَجٍ
دَخَلُوا فُقَرَاءَ إِلَى الدُّنيَا
و كَمَا دَخَلُوا مِنهَا خَرَجُوا
قَوْمٌ فَعَلُوا خَيْرًا فَعُلُوًّا
و عَلَى دَرَجِ الْعُليَا دَرَجُوا
شَرِبُوا بِكُؤُوسِ تَفَكُّرِهِمْ
مِن صَرْفِ هَوَاِكَ و مَا مَزَجُوا
فَهِمُوا الْمُعَنَّى فهُم مَعنَا
و بِذِكْرِ اللَّه لهُم لَهِجٍ
يَا مُدَّعَيًا لِطَرِيَّهُمْ
بَادِرٌ فَطَرِيقُكَ مُنْعَرَجٌ
تَهوَى لَيْلَى و تَنَامٍ اللَّيْلِ
لَعَمْركَ ذَا قَوْلِ سَمِجِ
و عَلَى أَنْغَامِ مَحَبَّتِنَا
سَارَ الْعُشَّاقُ و قَد نَهَجُوا
و هَمُّوا بِالْعِشْقِ عَلَى رُتَبٍ
و عَلَى بِالْعِشْقِ بِنَا الدَّرَجِ
يَا بَدْرِ عَلَاَّمِ الْهَجْرِ دُجًى
فَالْقَلْبُ لِفَقْدَكَ يَنْزَعِجُ
لَا أَعَتَّبَ قَلْبُ الْغَافِلِ عَنكَ
فَلِيسَ عَلَى الْأعْمَى حَرَجٌ
يَا بَدْرٍ بِذُلٍّ لَن نَبْرَحُ
عَن بَابِ الْحُبِّ فهَل نَلِجُ
فَمَتَى بِوِصَالِكَ يَا أَمَلِي
أَلْحَانُ الْحُبِّ لَهَا هَزَجٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 100.mp3
من ألحان
الأستاذ عبد السلام سفر و هذه بعض ألحان الأستاذ عبد السلام سفر رحمه الله تعالى من التواشيح .. و يكفيه ما فتحه الله تعالى عليه من نغيمات أدرجها تحت [ أسماء الله الحسنى الجليلة ] أدّاها الشيخ سليم العقاد في سحر رمضان مرارا..
قُلْ لِنَسِيمِ السَّحَرِ
بِاللهِ بَلَغَ خَبَرِيٌّ
إِنّ أَنْت يَوْمًا بِالْحُمَّى
جَاوَرَتْ خَيْرُ الْبَشَرِ
طَلَقَ الْمُحَيَّا نُورِهِ
يَكْسِفُ نُورُ الْقَمَرِ
كَأَنَّمَا شَمْسَ الضُّحَى
فِي وَجْهِهِ المنّور
و السَّاقُ ذَات الْقَدَمِ
الْعَليَاءُ فَوْق الْمُشْتَرِي
لَو نَالَنِي غُبَارُهَا
كَان جَلَاَءِ الْبَصَرِ
يَا لَيْت شِعْرِيٍّ و الْمُنَى
تَسْرِقُ طَيِّبَ الْعُمُرِ
هَلٌّ أَرْتَجِي مِن عَوْدَةٍ
أَو رَجْعَةٍ أَو صَدَرَ
أَكَرَّمَ بذَاك السِّفْرِ
و اللهُ و ذَاك السَّفَرِ
يَا فَوْزِهِ مِن مَوْقِفٍ
يَا رِبْحِهِ مِن مَتْجَرٍ
نَالُوا بِه مَا أَمَلُوا
و عَرَّجُوا فِي الْأثَرِ
عَلَى الضَّجِيعَيْنِ أبِي
بِكَرِّ الرِّضَى و عُمَرٌ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهَ يَا
نُورُ الدُّجَى المعتكر
يَا وَيْحِ نَفْسِيِّ كَم
أَرَى فِي غَفْلَةٍ مِن عُمَرِيٍّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 101.mp3
قُلْ يَا عَظِيمَ أَنْت الْعَظِيمِ
لَا إلَهٍ إِلَّا أَنْت سُبْحَانكَ
فَاِغْفِرْ لِي ذَنْبِي الْعَظِيمِ
لَا إلَهٍ إِلَّا أَنْت سُبْحَانكَ
أَدَخَلَنِي جَنَّةُ النَّعِيمِ
اللهُ جَلِّ جَلَاَلِهِ
كُلّ الوَرَى مَلِّكَ لَه
عَمُّ الْجَمِيعِ نُوَالِهِ
فَالْحَمْدُ لِلْمَوْلَى الْكَرِيمَ
رَبٌّ عَلَى الْعَرْشِ اِسْتَوَى
عَرْشُ عَظِيمُ الْمُسْتَوَى
و هُو الْخَبِيرِ بِمَا نَوًى
كُلّ امرئ و بِه عَلِيمٍ
سُبْحَان عُلَّامِ الْغُيُومِ
سُبْحَان سِتَارِ الْعُيُوبِ
سُبْحَان غَفَّارُ الذُّنُوبِ
فهُو الصَّبُورِ و الْحَلِيمُ
و الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ
مُبَارَكَاتُ زَاكِيَاتُ
و التَّسْلِيمَاتُ الْعَاطِرَاتُ
لِمَنٌّ أَتَى رَؤُوفُ رَحِيمُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 102.mp3
اللهُ تَجَلَّتْ قُدْرَتُهُ
لِلتَّائِبُ حَلَّتْ رَحْمَتُهُ
و الْمُذْنِبُ يَدْعُو مَوْلَاُهُ
و يُنَاجِي يَا يَا اللهِ
إِن لَم تَغْفِرُ فمِن يَا هُو
يَغْفِرُ لِلْمُذْنِبِ زَلَّتَهُ
و بِبَابِكَ عَبْدَ مُعْتَصِمَ
يُبْدِيهِ الذَّنْبُ بِه نَدَمٍ
فَاِغْفِرْ إِن زَلَّ بِه الْقَدَمِ
و اِقْبَلْ يَا رَبِّيَّ تَوْبَتِهِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 103.mp3
بِذِكْرِكَ رَبَّي يُطَمْئِنُ فُؤَادِيٌّ
و يُطَيِّبُ فِي وَقْتِ الرُّقَادِ سُهَادِيٌّ
مَا إِنّ ذِكْرَتِكَ مَاثِلًا فِي خَاطِرِيٍّ
حَتَّى يُبَدِّلُ بِالصُّلَاَّحِ فَسَادٌ
و أَبَيْتٌ فِي لَيْلِي أَرَاكَ فلَا أَرَى
إلاك نُورًا هَادِيًا لِقِيَادِيٍّ
أَنْزَلَتْ قُلٌّ لِلْمُسْرِفِينَ بِرَحْمَةٍ
لَا تُقْنِطُوا إني غُفُورِ عِبَادِيِّ
فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ الْجَلِيلَةِ مُقَدَّمًا
تَسْمُو عَلَى الأفراح و الْأَعيَادِيُّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 104.mp3
يَا عَالَمٍ بِالسِّرِّ ضَاقَ بِي الْمُدَى
و اليل طَالً ولَم أَجِدُ فِيهِ الصَّدَى
و مَضَيْتُ تِيهَ الدَّرْبِ حَتَّى قَادَنِي
صَوْتُ لِبَابِكَ كَي أَجِدُ نُورَ الْهُدَى
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 105.mp3
من ألحان
الشيخ بكري كردي هذا ما أحصيته من ألحان الشيخ بكري كردي _ رحمه الله تعالى _ من لون التوشيح الديني [ حسب معرفتي و تقديري ] .. و الله أعلم .
106 من ألحان الشيخ بكري كردي · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أَنَتْ يَا كَعَّبَ عَرُوسٌ
كُلّ صَبَّ فِي إِسَارِكَ
فِي اِلْتِزَامِيَّ ذُبْتُ وَجِدًّا
أَيُّ مَعْنَى فِي حِجَارِك
أَنْشَقُ الرّيحَ عَبِيرًا
أَيُّ سِرَّ فِي جِدَارِكَ
فِيكِ أَسَرَارُ حَكِيمٍ
هَذِهِ بَعْضُ مَدَارِكَ
كَمٌّ أَرَّقْتُ الدَّمْعَ حُبًّا
خَاشِعَا تَحُتَّ سِتَارِكَ
أَطيَبُ الْعُمَرِ نَعِيمًا
حِيَنَّ يُقْضَى فِي جِوَارِكَ
فِتْنَةُ الْقَلْبِ جَمَالٌ
كُلّ حُسْنٍ فِي إِطَارِكَ
مُتْعَةُ الرَّوْحِ مَعَانٍ
مَا لَنَا فِيهَا مُشَارِكٌ
أَيُّهَا الْعَاذِلُ أَقُصِّرَ
مِنْ أَفَانِينِ شِجَارِكَ
لَا تَلُمْنِي فِي هَوَاهَا
لَسِتُّ أُصْغِي لِحِوَارِكَ
أَْنَا فِي نُسُكٍ رَبِيحٍ
دَعْكَ تَبْقَى فِي خَسَارِك
ذُقْتُ فِي الْحُبَّ فُنُوناً
خُضْتُ فِي الْحُبَّ مَعَارِكَ
وَدِّعِي يَا كَعَّبَ صَبَّا
قَلْبُهُ فِي حُكْمِ جَارِكَ
و اُذْكُرِي عَهْدًا وَثِيقًا
لَيِسَ يُنْسَى فِي دِيَارِكَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 106.mp3
107 من ألحان الشيخ بكري كردي · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة هَذِهِ طَيِّبَةُ تَبْدُو
حَوَّلَهَا العِيسُ بَوَارِكَ
أَنَتْ يَا طَيِّبَةُ قَصْدِي
أَشْتَهِي شَمَّ غُبَارِكَ
كُلّ صَبَّ بِكِ يَشْدُو
يَتَغَنَّى بِحِرَارِكَ
خَيْرُ أَيَّامِي عِندِي
يَوْمَ أَدْنُو مِنْ مَزَارِكَ
أَْعذَبُ الْأَنْغَامِ جَرَسًا
مُطْرِبَا شَدوُ هَزَارِكَ
أَنَتْ مَثوًى لِحَبيبٍ
مَنٌّ يُجَارِي فِي فَخَّارِكَ
أَيُّهَا الصَّبَّ الْمُعَنَّى
كُنَّ أَدِيبَا فِي سِرَارِكَ
قَفَّ وَجَاهًا لِشَفِيعٍ
و اُرْجُهُ فَكَّ عِثَارِك
أَنَتَ فِي سَاحَةِ فَضْلٍ
فَاِغْتَنِمْ خَيْرَ نَهَارِكَ
قِفْ و سَلَّمَ بِاِنْكِسَارٍ
كُلّ خَيْرٍ فِي اِنْكِسَارِكَ
فِي سُكُونٍ و وَقَارٌ
هَا هُنَا وَقْتُ وَقَارِكَ
فِرّ مِنْ ذِنبِك تَسَلَّمَ
وَاِبْكِ وَاُصْدُقْ فِي فِرَارِكَ
قُلْ لَهُ
أَنَتَ شَفِيعِيٌّ
يَا رَسُولَ اللهِ دَارِكَ
وَاِروَ مِنْ كَأُسِّ وِصَالٍ
عَلُّ يُطفِي مِنْ أُوَارِكَ
أَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى
أَْن يُصَلِّي و يُبَارِكُ
سَيِّدَ الرِّسْلِ جَمِيعًا
مَعَّ آَلٍ مِنْ خِيَارِكَ
ثُمَّ أَصْحَابٍ كِرَامٍ
مَا بَدَا نَشْرُ عَرَارِكَ
كُلِّمَا أَحْمَدُ غَنَّى
أَشْتَهِي شَمَّ غُبَارِكَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 107.mp3
109 من ألحان الشيخ بكري كردي · رقم 3 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا حَبيبِي كَيْف أَشْقَى و أَضَامَ
و فُؤَادِيٌّ قَد بَدَا بَادِي الظَّلَامَ
فَتُحَنِّنُ و اُمْحُ عَنِيَّ مَا بَدَا
كُلّ نُورٍ مَن سَنَّا خَيْرَ الْأَنَامِ
مَا لِحُبِّيٍّ إِن يَغِبْ عَن نَاظِرِيٍّ
تَرَكَ الْقَلْبُ لَدَيْهُ مُسْتَهَامِ
كُلّ حُسْنٍ فِي الوَرَى يَبْدُو لَنَا
مِن جَمَالِ الْمُصْطَفَى دَاعِي السُّلَّامَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 109.mp3
110 من ألحان الشيخ بكري كردي · رقم 4 في القسم المقام غير مثبَّت لحّنها أيضاً: الأستاذ عبد الوهاب الشمالي (الصبّاغ) (مقام: حجاز كار كما نقل لي) نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة آنست يَا نُورِ الْعُيُونِ
يَا صَاحِبُ الْفَيْضِ الْهَتُونِ
فِيكُمْ تُسَامَى الْمَادِحُونَ
و لِلْعَلَى هُم مُرْتَقُونَ
اِلْجِفِنَّ أَضْحَى مَاطِرًا
و الْقَلْبُ أَمْسَى حَائِرًا
لَمَّا أَتَانَا زَائِرَا
قَرَّتْ بِه مَنَّا الْعُيُونِ
لَمَّا بَدَا وَجْهُ الْحَبيبِ
قَلْبِيٌّ غَدَا فِيهِ يُطَيِّبُ
عَطْفًا عَلَى الصَّبِّ الْكَئِيبِ
فِي حُبِّكُمْ لَاقَى الْمَنُونُ
يَا خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ يَا
نُورُ الْبَرَايَا و الضِّيَا
يَا رَوْحِ كَلِّ الأصفيا
يَا صَاحِبُ السِّرِّ الْمَصُونِ
فِي حُبِّكُمْ نُلْتُ الْمُرَادَ
بِذِكْرِكُمْ يَحيَى الْفُؤَادِ
يَا خَيْرِ هَادٍ لِلْعِبَادَ
سَارَتْ إِلَيْهِ الْعَاشِقُونَ
صَلَّى عَلَيْهِ اللهَ مَا
لَاحَتْ نُجُومٌ فِي اُلْسُمَا
و الآل و الآصحاب مَا
حَنُّ الْمُشَوِّقِ للحجون
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 110.mp3
111 من ألحان الشيخ بكري كردي · رقم 5 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة مَرْحَى بِوَرْدِكَ يَا رَبِيعٍ
مَرْحَى بِنَرْجِسِكَ الْبَدِيعِ
فَالرَّوْضُ فِيهِ تَبَسُّمَ
بِبُكَاءِ هَتَّانِ سَرِيعٌ
و شَذَا نَسِيمِكَ عَاطِرٌ
مِن لُطْفِهِ يَشْفِي الصَّرِيعُ
و الطَّيْرُ يَشْجُو و الرِّبَا
يَزْهُو بَهَّاتِيُّكَ الرُّبوعَ
و الْكَلُّ مُبْتَهِجٌ لَه
بِرَبِيعِنَا وَلُدِّ الشَّفِيعِ
فَالْعِيدُ أَضْحَى إِذ تَرَى
إِسْلَامُنَا فَوْق الْجَمِيعِ
قَد رَفْرَفَتْ أَعْلَاَمُهُ
و شَمُوسُهُ زَادَتْ سُطُوعٌ
قرإِنْنَا فِيهِ الْهُدَى
بَيْن الْمُلَّا عَالٍ رَفيعَ
قَدٌّ أَحَكَمَتْ آيَاتُهُ
رَتَّلَهُ دَوْمَا فِي خُشُوعٍ
و عُلُومُهُ لَا تَنْتَهِي
فَاِجْعَلْهُ رَبِّيٌّ لِي رَبِيعٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 111.mp3
112 من ألحان الشيخ بكري كردي · رقم 6 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة بِاللهِ بِاللهِ يَا حَبيبِي
وَعَدَتْنِي الوَصْلُ وَفِّ وَعُدْكَ
و اللهُ لَا أَسْتَطِيعُ صَدَّكَ
و لَا أُطِيقُ الْحَيَاةَ بَعْدكَ
يَا قَاتِلِيُّ هَل فَعَلَتْ ذَنْبَا
يُجِيزُ هَذَا الصُّدُودِ عِنْدكَ
فلِي فُؤَادٍ يَذُوبُ شَوْقَا
إِلَيْكَ مَهْمَا ذَكَرَتْ بَعْدكَ
جَرَّعَتْنِي الْهَجْرُ و هُو مَرٍّ
هَل خُنْتُ فِي الْعَاشِقِينَ عَهِدَكَ
مِن مُنْصِفِيٍّ مِنكَ يَا مَلِيكًا
صَيَّرَتْ كُلّ الْمِلَاَحِ جَنَّدَكَ
شَارَكَنِي فِيكَ كُلّ صَبٍّ
لَمَّا حَوَيْتُ الْجَمَالَ وَحَدَّكَ
و قَد أَشَاعَ العزول أَنِي
مُشَبَّهٌ بِالوُرُودِ خَدَّكَ
يَا غُصْنٍ قَد مُلْتُ عَن مُعَنًّى
لِقَلَبَهُ فِي الْهَوَى أَعَدَّكَ
يُقَصِّرُ يَا غُصْنٍ عَنكَ بَاعَي
جَلِّ الَّذِي بِالْجَمَالِ مَدَّكَ
يَا حَسْبكَ اللهَ يَا غَزَالًا
غَزَوْتُ بِالْمُقِلَّتَيْنِ أَسُدْكَ
تَهْجُرُنِي هَازِلَا و لِكَنَّ
هَزَلَكَ بِالْهَجْرِ فَاقَ جِدُّكَ
و أَنْت يَا عَاذِلِيِّ تَرَفُّقٍ
فقَد تَعَدَّيْتُ فيّ حَدَّكَ
كَنَّ كَيْف مَا شِئْتُ يَا حَبيبِي
لَا كَان مَن عَن هَوَاِكَ رَدَّكَ
و اُهْجُرْ إِذَا شِئْتُ أَو فَوَاصِلُ
و تِه دَلَالَا عَلِيَّ جَهْدِكَ
فَلِسِتٍّ و اللهُ أخْتشِي مِن
شِيءَ سِوَى أَنّ أَذَوْقَ فَقْدِكَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 112.mp3
113 من ألحان الشيخ بكري كردي · رقم 7 في القسم المقام: زنجران دارج نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أَقْبَل الْبَدْرِ عَلَيْنَا
مِن ثَنِيَّاتِ الوَدَاعِ
وَجَبَ الشُّكْرُ عَلَيْنَا
مَا دَعَا لِلَهَّ دَاعٍ
أيّها الْمَبْعُوثَ فِينَا
جِئْتُ بِالْأَمْرِ الْمُطَاعِ
جِئْتُ شَرَّفَتْ الْمَدِينَةُ
مَرْحَبَا يَا خَيْرَ دَاعٍ
صِلْ يَا رَبِّي عَلَى مِن
حَلٌّ فِي خَيْرِ الْبِقَاعِ
أَسْدَلَ السِّتَارُ عَلَيْنَا
مَا دَعَا لِلَهَّ سَاعٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 113.mp3
من ألحان
الأستاذ سعيد فرحات و هذه بعض ألحان الأستاذ سعيد فرحات رحمه الله تعالى من التواشيح الدينية
114 من ألحان الأستاذ سعيد فرحات · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا سَعْدٍ أَعَدٌّ لِي حَديثِ سَاكِنِ سِلَعٍ
و اِشْرَحْهُ فَقَلْبِيٌّ مِن التَّقَاطُعِ وَلَهَانَ
بِاللهِ و شَنَّفَ بِمَدْحٍ أَحَمِدَ سُمْعِيٌّ
فَاُلْسُمْهُ مُشَوِّقٌ لِمَدْحَ سَيِّدَ عَدْنَانِ
قَد حَلَّ مَقَامَا سَمَّا السِّمَاكِ سَنَاءً
و اِجْتَازَ سَمَاءً و جَازُ مَنْزِلِ كَيوَانٍ
أَدْنَاهُ إِلَيْهِ و قَالٌ أَنْت حَبيبِيٍّ
لِوَلَّاكَ لَمَّا كَان نَسْلِ آدَمِ و الْجَانُّ
مَا زَاغَتْ الْأَبْصَارُ مُنْذ شَاهِدِ ذَاتًا
جَلَّتْ و تَعَالَتْ عَن الْحُدوثِ و الْإِمْكَانُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 114.mp3
115 من ألحان الأستاذ سعيد فرحات · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة غَافِرُ الذَّنْبِ لِلْمُسِيءَ بِعَفوٍ
قَابِلُ التوب ذُو الْعَطَاءِ الْعَمِيمِ
مُرْسَلُ الْمُصْطَفَى الْبَشيرِ إِلَيْنَا
رَحْمَةٌ مِنهُ بِالْكَلَاَمِ الْقَدِيمِ
رِبْنَا رَبَّنَا إِلَيْكَ أَنُبْنَا
فَأَجْرِنَا مِن حُرِّ نَارِ الْجَحِيمِ
و اِكْفِنَا شَرَّ مَا نَخَافُ بِلُطْفٍ
يَا عَظِيمًا يُرْجَى لكُلّ عَظِيمٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 115.mp3
116 من ألحان الأستاذ سعيد فرحات · رقم 3 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة الْقَلْبُ يُفْزِعُ فِي الْمُهِمَّةِ ضَارِعًا
لَك يَا عَظِيمِ اللُّطْفِ يَا ألْله
فَتَرُدُّ لَهْفَتُهُ و تَجْبُرُ كَسْرَهُ
و تُغِيثُهُ كَرَمَا بِنَيْلِ مَنَاهٍ
أبَدَا إِلَيْك رُجُوعِ خَلْقِكَ كُلّهُمْ
و الْعَبْدُ غَايَةَ قَصْدِهِ مَوَّلَاهُ
أَدْعُوكَ بِالسِّرِّ الْقَدِيمِ و مَا اِنْطَوَى
فِي مُحْكَمُ الْقُرْآنِ مِن مُعَنَّاِهِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 116.mp3
117 من ألحان الأستاذ سعيد فرحات · رقم 4 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا جَمَالِ الوُجُودِ
طَابَ فِيكَ الشُّهُودَ
و الْبَرَايَا رُقودٌ
أنّ عَيْنَي تَرَاكَ
مَا لِقَلْبِيَّ سِوَاكَ
ذَابَ كُلِّيٌّ عَلَيْكَ
و اِنْتِسَابِيٌّ إِلَيْكَ
و الوَرَى فِي يَدِيِّكَ
وَالشَّجِيُّ فِي هَوَاِكَ
زَائِدُ الإرتباك
أَنْت فِي مُهْجَتِي
و ضُلُوعِيُّ الَّتِي
عِشْقُهَا مَا فتِي
يَا حَبيبِي عَسَّاكَ
أَن تُوَالِي لُقَاُكَ
يَا ضِيَاءِ الْعُيُونِ
فِيكَ عَقْلِيُّ جُنُونٍ
و حَيَّاتِيُّ مَنُونٍ
مَا لِقَلْبِيَّ فِكَاكٍ
مِن حِبَالِ الشُّبَّاكِ
و بُروقُ الوِصَالِ
لَامِعَاتُ النِّصَالِ
نُورُهَا الْحَقُّ صَالَ
فِي ليالي الْعِرَاكَ
مَحوٌ كُلّ الصِّكَاكِ
صِلْ يَا رَبِّنَا
ثُمّ سُلَّمٌ لَنَا
لِنَبِيُّ دَنَا
مِن إلَهِ السِّمَاكِ
فِي اللَّيَالِي الحلاك
فِيهِ عَبْدًا لِغَنِيٍّ
نَالَ قَدْرَا سَنَيْ
كَلْمًا يَعْتَنِي
بِالنُّظَّامِ الْمُحَّاكِ
فِي حِلَى الإحتباك
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 117.mp3
118 من ألحان الأستاذ سعيد فرحات · رقم 5 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة لكُلّ خَطْبِ مُلِمِّ حَسَبِيِّ اللهِ
أَرْجُو بِه الْأَمْنِ مِمَّا كَنَّتْ أَخْشَاهُ
و اُسْتُغِيثَ بِه فِي كَلِّ ثَانِيَةٍ
و مَا مَلَاَذِيُّ فِي الدُّرَّيْنِ إلاهُ
ذُو الْمَنِّ و الْمَجْدُ و الْفَضْلُ الْعَظِيمُ
و مَن يَدْعُوهُ سَائِلُهُ رَبَّاهُ رَبَّاهُ
لَه الْمَوَاهِبِ و الْآلَاءُ و الْمِثْلُ الً ..
أعَلَى الَّذِي لَا يُحِيطُ الوَهْمُ عُليَاُهُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 118.mp3
119 من ألحان الأستاذ سعيد فرحات · رقم 6 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة إلَهُنَا إلَهَنَا
أَجَزْلٌ لَنَا عَطَاءَنَا
و اِغْفِرْ لَنَا ذُنُوبِنَا
و اِشْرَحْ لَنَا صُدُورِنَا
يَا رَبٍّ أَنْت المرتجى
و إِلَيْك عَبْدِكَ قَد لِجَا
فَاِرْحَمْ قَلُوبًا فِي الدُّجَى
و اِرْأَفْ بِهَا يَا رَبِّنَا
جِئْنَاكَ عَفوَكَ طَالِبِينَ
و إِلَيْك
نَرْجِعُ خَاشِعَيْنِ
فَاِشْفَقْ عَلَيْنَا يَا مُعَيَّنَ
يَسْمُو إِلَيْكَ دُعَاءَنَا
و هذا التوشيح أرجح أنّه من ألحانه لأنني سمعته منه عبر تسجيل قديم جداً و أ. فرحات من مواليد 1900م
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 119.mp3
120 من ألحان الأستاذ سعيد فرحات · رقم 7 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا مَن لَه فِي الْبَرَايَا
مَنٌّ و بَرٌّ و جُودٌ
أَمِّنِنَّ عَلَيْنَا بِفَضْلٍ
و رَحْمَةُ يَا وَدُودٍ
و بَلَغَ الْكَلُّ مَنًّا
يَا سَيِّدِي مَا يُرِيدُ
وَصَلِّ رَبَّي عَلَى مِن
بِذِكْرِهِ نَسْتَفِيدُ
مُحَمَّدٌ مَا تلالا
بَرْقٌ و حَنَّتْ رُعودٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 120.mp3
121 من ألحان الأستاذ سعيد فرحات · رقم 8 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا مَن لمَن يَدْعُوهُ سَامِعٌ
و إِلَيْهِ أَمْرَ الْخَلْقِ رَاجَعَ
يَا رُبّ نَاصِيَتِي تِرَا ...
.. بِك مَا كَتَبَتْ عَلَيْهِ وَاقِعَ
مَاذَا يَضُرُّكَ و هُو عَا ..
.. ص أَو يُفِيدُكَ و هُو طَائِعٍ
فَاِرْحَمْ تُرَابَكَ فهُو بَيْن
يَدِيكَ يَا ذَا الْعَفوُ ضَارِعٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 121.mp3
122 من ألحان الأستاذ سعيد فرحات · رقم 9 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة لشَهْرِ رَبِيعِ آيَةٍ لَم تُزِلْ كُبْرَى
بِه أَظَهَرَ الرَّحْمَنُ فِي لَيْلَةٍ بَدْرًا
تَبَدَّى و نُورُ الْحُسْنِ فَوْق جَبِينِهِ
مُضِيئًا فأَضْحَى الْكَوْنِ يُهَتِّفُ بالبشرا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 122.mp3
من ألحان
الشيخ مسلّم البيطار و هذه بعض ألحان الشيخ مسلّم البيطار رحمه الله تعالى من التواشيح الدينية
الْعَرْشُ يَزْدَانُ و الْكُرْسِيُّ يَبْتَسِمُ
و اللَّوْحُ و السِّدْرَةُ الْعَصْمَاءُ و الْقَلَمُ
بَشَرًا بِرَوْحِ الوَرَى الْمُخْتَارِ مِن مُضِرٍّ
مِن مِنهُ نَالَ الْهُدَى الْأَعْرَابَ و الْعَجَمُ
تَلَأْلَأَ الْكَوْنُ مَسْرُورًا بِطَلْعَتِهِ
و أَشَرْقَ الْبَيْتِ و الْأَرْجَاءُ و الْحَرَمُ
سَلَّمَ عَلَيْهِ و نَادِي يَا أَجَل نَبِيٌّ
يَا مِن باعتابه التِّيجَانَ تَزْدَحِمُ
لَك الصَّلَاَةِ مَع التَّسْلِيمِ مَا صَدَحَتْ
حَمَامَةٌ أَو حَلَّا فِي مَدْحِكَ النَّغْمَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 123.mp3
قَصَدَتْ بَابُ الرَّجَا و النَّاسُ قَد رَقَدُوا
و بِتْ أَشْكُو إِلَى مَوْلَاِي مَا أَجِدُ
و قُلْتُ يَا أَمَلِيَّ فِي كَلِّ نَائِبَةٍ
يَا مِن عَلَيْهِ لِكَشْفَ الضَّرِّ اِعْتَمَدَ
أَشْكُو إِلَيْكَ أَمُورًا أَنْت تَعَلُّمِهَا
مَا لِي عَلَى حَمْلِهَا صَبْرٌ و لَا جَلْدٍ
و قَد بَسَطَتْ يَدِيٌّ بِالذُّلِّ مُفْتَقِرًا
إِلَيْكَ يَا خَيْرٍ مَن مَدَّتْ إِلَيْهِ يَدَ
فلَا تَرُدِّنَّهَا يَا رُبّ خَائِبَةٍ
فَبَحْرُ جُودِكَ يَروِي كُلّ مَن يُرِدْ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 124.mp3
يَا سَيِّدُ السَّادَاتِ يَا بَابِ الْحُمَّى
يَا مَن عَلَى الرُّسُلِ الْكِرَامِ تُقَدِّمَا
و صَفَّا الزَّمَانِ بِمَدْحِ طه و اِكْتَسَى
عِزًّا و إجْلَالًا و زَادَ تَكَرُّمَا
و جَرَى بَطَلَةُ بَدْرِهِ بِحُرِّ الوَفَا
و شَدَّا الزَّمَانِ بِمَدْحِهِ و تَرَنُّمَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 125.mp3
يَا مَالِكُ الْمَلِكِ هَبّ لِي مِنكَ مَغْفِرَةً
تَمْحُو ذُنُوبِيٌّ و ذَات الْخَوْفِ و النَّدَمُ
و اِمْنِنَّ عَلِيَّ بِلُطْفٍ مِنكَ يَعْصِمُنِي
شَرُّ الْعَوَاقِبِ و اِحْفَظْنِي مِن التُّهَمِ
و كَيْف يَحْكِي ظلالاً مِن بِطَلْعَتِهِ
نُورُ الْبَرِّيَّةِ خَيْرَ الْخَلْقِ كُلّهُمْ
فهُو الَّذِي يَمْنِحُ الْعَافَيْنِ مَا سَأَلُوا
فَضْلًا و يَشْفَعُ يَوْمُ الدِّينِ فِي الْأُمَمِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 126.mp3
اُتْرُكْ الْأَمْرَ و سُلَّمٌ
لِلَذِّيٌّ مَا شَاءَ يَفْعَلُ
فهُو بَرٍّ و رَحِيمٌ
يَسْأَلُ الدَّاعِي فَيَقْبَلُ
يَا إلَهِيُّ يَا غِيَاثِي
يَا مَلَاَذِيُّ مِنكَ أَسَأَلَ
فَأَجَّرَنِي يَا إلَهِي
بِالنَّبِيِّ الْهَادِي الْمُكَمِّلِ
صَلِّي يَا رَبِّ الْعَطَايَا
عَلَى النَّبِيِّ طه الْمُزَّمِّلَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 127.mp3
دَهَشَنَا سُرُورَا يَوْمِ مَوْلِدِهِ الَّذِي
لَه اِهْتَزَّتْ الْأَكوَانُ تُرْقِصُ مِن عَجَبٍ
رَعَى اللهُ ذَاك اليَوْمِ إِذ فِيهِ طَوَّقَتْ
رِقَابُ الوَرَى بِالْفَضْلِ فِيهِ اِبْنَةً وهَبّ
أَقِيمُوا مَنَارَ الشَّرَعِ فِي الشَّرْقِ و الْغَرْبُ
و صُونُوا كِيَانَ الدِّينِ يَا أُمَّةِ الْعَرَبِ
جَمِيعًا بِحَبْلِ اللهِ فَاِعْتَصَمُوا و لَا
تَفَرَّقُوا تَظْفَرُوا تَنْجُوَا مِن الْكَرْبِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 128.mp3
يللي بِتَعَشُّقِ جَمَالِ النّ
نَبِيُّ صِلِّي عَلَيْهِ
امتى أَحْظَى بِالوُصُولِ
بِالوُصُولِ إِلَيْهِ
يَا رَسُولِ اللهِ إني
مُشْتَاقٌ إِلَيْكَ
طُمِّنَّ قَلْبَي بِالشَّفَاعَةِ
يَوْمُ عَرْضِي عَلَيْكَ
امتى الزَّمَانَ يَسْمَحُ أَرَاكٌ
يَا حَبيبُ اللهِ
إِرْحم حَالِيَّ مَالِي سِوَاكَ
اِني باعتابك دَخِيلٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 129.mp3
من ألحان
الشيخ عبد الرحمن الشاغوري و هذه التواشيح تنسب لحناً و بعضها لحناً و نظماً لشيخنا الإمام عبد الرحمن الشاغوري رحمه الله تعالى ..
لَاحَتْ الْأَنوَارُ لَمَّا
قَد بَدَا وَجْهُ الْحَبيبِ
و طَرَّبَنَا فِي هَوَاِهِ
و الْهَوَى فِيهِ يُطَيِّبُ
مِن غَدا يُهوَى سِوَاهُ
أَمْرُهُ أَمَرُّ عَجِيبُ
كُلّ حُسْنٍ لَا يُضَاهَى
فهُو مِن عِنْد الْحَبيبِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 130.mp3
النُّورُ قَد حَلَى صَدْرُكَ
و الْبَارِّيُّ وهَبّ
مَع ذِكْرِهِ أَجَرَى ذِكْرُكَ
مَرْفُوعُ الرُّتَبِ
لِلْقَابُ قَد أَعْلَى قَدْرِكَ
و الْجِسْمُ اِزْدَهَرَ
وَعِّنَّ سِنًّا الْحُسْنَ الْفَائِقَ
مَا زَاغَ الْبَصَرُ
عَبْدٌ مُقِيمٌ فِي بَابِكَ
يَا كُلّ الطَّلَبِ
مُسْتَشْفِعٌ فِي أَحْبَابِكَ
رَاجٍ أَن تَهُبُّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 131.mp3
يَا سَاقِي النَّدْمَانِ
مِن رَائِقِ الدِّنَانِ
أَدِرْ عَلِيَّ الْكَاسِ
فإِنْنِي ظَمَآنِ
فَخَمَرَكُمْ قَد طَابَ
فِي حَضْرَةِ الوَهَّابِ
وَالْقُرْبُ أَضْحَى قَابٍ
قُوسِينَ فِي الْعِيَانِ
فِي الْمَشْهَدِ الْأسْمَى
لِقَدَّ بَدَتْ أَسَمًّا
فِي الذات و الأسما
أَنَا الْمُعَنَّى فَانٍ
شَرِبَتْ تِريَاقِيٌّ
مِن رَاحَةِ السَّاقِيِّ
فاني أَنَا بَاقِيٍّ
صاحي بِه نَشوَانِ
الرَّوْحُ فِي أَفَرَاحٌ
و النَّفْسُ فِي أَتْرَاحٍ
مُذ دَارٍ بِالْأَقْدَاحِ
أَميرُ هَذَا الحان
بِخَلْعِيِّ النَّعْلَيْنِ
قَد غِبْتُ عَن ذاالأين
و قَد تَنَاءَى الْبَيْنُ
و نُورُ بَدْرِيُّ بَانٍ
و صِلٌّ ي رَبَّاهُ
عَلَى النَّبِيِّ الْأوَّاهِ
بَدَّا مِن نُورِ اللهِ
بُسْرُ ( كَنَّ
فكَان
و آله الْأَخيَارَ
و صَحْبُهُ الْأَبْرَارُ
مَا سَارُّ بِاِضْطِرَارٍ
عَبْدٌ إِلَى الرَّحْمَنِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 132.mp3
مُذ شَاءَتْ الذات الْعَلِّيَّةَ
أَن تَظْهَرُ الدُّرَرُ الخفّيةّ
مَنَّتْ عَلَيْنَا بِقَبْضَةٍ
مِن نُورِ طَلْعَتِهَا البهّيةّ
سّمت سِنَّاهَا مُحَمَّدَا
و حَبَّتْهُ سَهْمُ الأولّية
و بِلَا اِنْقِسَامٍ أَبَرَزَتْ
مِن نُورِهِ رَسْمَ البرّيةّ
خَطَّتْ عَلَى الْعَرْشِ اُسْمُهُ
فَزَهَتْ دَعَائِمُهُ الْقُوِّيَّةُ
و هُو النَّبِيِّ و آدَمُ
فِي طِينَةِ الْأَرَضِ النَّدِّيَّةِ
يَا ذَا التفّضل و النَّدَى
صّل صَلَاَةَ أقدسّية
تُهْمِيٌّ بِرَوْضَةٍ أَحَمِدَ
مَع آله بَيَّضَ الطوّية
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 133.mp3
بِالْهُوَى قَلْبِيَّ تَعَلُّقٍ
و جَفَّا جَفْنِيُّ الْمَنَامِ
و الْحَشَّى مُنِيَ تَمَزُّقٌ
و دُموعِيٌّ بِاِنْسِجَامٍ
جَمَعَ شَمْلِيٌّ قَد تُحَقِّقُ
يَا تَرَى حُبِّيٌّ أَرَاهُ
آه لَوْلَا الشَّوْقَ أَجَرَى
عَبْرَتُي مَا قُلْتُ آه
يَا قَدِيمًا قَد تُفَرِّدُ
بِالْبَقَا هَبَّنَا رِضَاُكَ
عَبْدُ الوَالِهِ أَنَشَدَ
مَالَهُ مَوْلَى سِوَاكَ
بِالنَّبِيِّ طه مُحَمَّدٌ
مِنكَ لَا تَقَطُّعِ رَجَاِهِ
آه لَوْلَا الشَّوْقَ أَجَرَى
عَبْرَتُي مَا قُلْتُ آه
أَيَّهَا الْقَمَرِيَّ قُلٌّ لِي
مَا سَبَبِ هَذَا النَّوَّاحِ
هَل كُوَاِكَ الشَّوْقَ مِثْلِيٌّ
صُرْتُ مَقْصُوصَ الْجَنَاحِ
قَالَ شَمْلُكَ مِثْل شَمْلِيٍّ
و بَكَانَا مِن نَوَاهٍ
آه لَوْلَا الشَّوْقَ أَجَرَى
عَبْرَتُي مَا قُلْتُ آه
ذَبَّتْ مِن جَوْرِ اللَّيَالِي
و كُوَى قَلَبِيُّ الْفِرَاقِ
صَار جِسْمِيٍّ فِي اِنْتِحَالٍ
و فُؤَادِيٌّ فِي اِحْتِرَاقٍ
مَن يَكُنُّ حَالَهُ كَحَالِيٍّ
قُلٌّ أَن يُلْقَى دَوَاهٍ
آه لَوْلَا الشَّوْقَ أَجَرَى
عَبْرَتُي مَا قُلْتُ آه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 134.mp3
دَارَتْ كُؤُوسُ الْغَرَامِ
مَا بَيْن الْمُوَالِي
فَزَادَتْهُمْ اصْطِلَامِ
حَالًا عَلَى حَالٍ
قُلْتُ لهُم يَا كَرَامٍ
هَل تَرْضَوا بِحَالِيٍّ
فَقَالُوا لِي يَا غُلَاَمٍ
إِذَا كَنَّتْ خَالَي
فَقُلْتُ لهُم نَعَم
قَوَّلَكُمْ فِي بَالِيٍّ
و لَكِنّ يَا كَرَامٍ
أَشْفَقُوا مِن حَالِيٍّ
إني كَثِيرُ الْآلَاَمِ
ضَعِيفُ الْأَعْمَالِ
بِالنِّسْبَةِ لَكُم عَدَمٍ
جَعَلَتْكُمْ فَالِيٌّ
ذَكَرَكُمْ لِي مُدَامٍ
و حُبُّكُمْ مَالِيٌّ
إِنّ لِي فِيكُمْ هِيَامَ
لَيْتهُ يَبْقَى لِي
فِيَا ضَيْعَةَ الْأَيَّامِ
فِي الْقَيْلِ و الْقَالُ
لَو كَنَّتْ مِن أهْلِ الْمَرَامِ
ضّيعت أَشَغَّالِيٌّ
و هَمَّتْ بِكَم هِيَامٍ
و الْحَقُّ يُصْغَى لِي
فِي حُبِّكُمْ لَا مُلَامٍ
و اللَّوْمُ حَلَالِيٌّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 135.mp3
أَوَمِيضُ بَرْقِ بَانٍ مِن ذَاك اللَّوَى
أَم بَدْرُ تَمِّ لَاحَ و اللَّيْلُ اِنْطَوَى
أَم ذَاك نُورِ الْمُصْطَفَى طه الَّذِي
حَقًّا عَلَى عَرْشِ الْجَمَالِ قَد اِسْتَوَى
يَا أَيِّهَا الْمُخْتَارَ يَا بَاهَيْ السّنا
مِن ذَا الَّذِي لِلَحَسْنَ مِثْلكَ قَد حَوَى
بَعْضَ الْمَحَاسِنِ مِنكَ قَد مَنَحَ الوَرَى
أَيَصِحُّ إِثْبَاتُ الْمَحَاسِنِ لِلْسِوَى
مَاذَا أَقُولُ بِوَصْفِكَ الْبَاهِيِّ فقَد
عَجْزُ اللِّسَانِ و زَالٌ مِن فِكْرِ الْقُوَى
لَو أَنّ كَلِّ الْخَلْقِ كَان مَدِيحِهِمْ
فِي كَفَّةٍ وَسَنَّاكَ فِي الْأُخْرَى هَوَى
مَا حَلَّتْ قَطْعًا عَن هَوَاِكَ و إِنّ أَعُشٌّ
فِي الْحُبِّ مسقوماً فذَا عَيْن الدَّوَا
أَو أَنّ أَمْتِ شَوْقًا بِكَم يَا مَنِيَّتِي
فأَنَا شَهِيدِ الْحُبِّ فِي شَرَع الْهَوَى
صَلَّى عَلَيْكَ اللهَ يَا مِن كَفِّهِ
مِن عَيْنهَا جَيْشًا سَقَى حَتَّى اِرْتَوَى
و الآل و الآصحاب مَا رَكْبِ سُرًى
يَحْدُو لِعِيسَ نَحوُ طَيِّبَةُ نَوًى
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 136.mp3
يَا سَرَاةِ سَرَوا لِطَيِّبَةٍ لَيْلًا
طَابَ مَسْرَى لَكُم و طَابَ إِقَامُ
مَا عَلَيْكُمْ لَو تَرْحَلُونَ بِجِسْمِيٍّ
نَحو تِلْك الرِّبَا فيطفى أَوَامً
و تَرَى مَنُّي الْعَيُونُ ضَرِيحًا
لِنَبِيٌّ قَد ظَلَّلَتْهُ الْغَمَامُ
أَوَّل الْأَنْبِيَاءِ بَدْءًا و خَتْمَا
رَوَّحَ اللهُ بَدَأَهُ و خِتَامٌ
يَا نَسِيمًا قَد فَاحَ عُرْفَا شَذَاِهِ
طِبْتُ إِن كَنَّتْ مِن دَيَّارِ تهام
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 137.mp3
من ألحان
الشيخ وحيد بحلاق ﻭ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟﺘَّﺎﺑِﻌِﻴﻦ ﻧَﺎﺻِﺮِﻱ ﺍﻟﺪَّﻳَّﺎﻥ رحم الله تعالى [ الشيخ وحيد بحلاق ] رحمات على ممر الدهور فلقد عدّل ميازين النظم و التلاحين في حمص العديّة بعد مرور مئات السنين بينه و بين الشيخ أمين أفندي الجندي [ مع جلّ احترامي و إكباري ] للجندي و بلاغته و دقته في الشعر و النظم مع ذلك فلقد كتب الله لأشغاله القبول ، بعد أن تسابق المنشدون و الملحنون إلى ديوانه [ رياض الدرر ] ليجعلوه مرجعاً أهم ، فهو سلس النظم سهل ، وهذه بعض منظوماته و ألحانه التي اشتهرت في حمص على حناجر خواص تلامذته و أحبابه الأكابر الطيبين من آل البيريني و السادة آل الأبرش الكيالي و مطر و الزعبي و الطش :
174 من ألحان الشيخ وحيد بحلاق · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة وَاشَوْقَاه وَاشَوْقَاه
إِلَى رُؤيَا رَسُولِ اللهِ
يَحُنُّ الْقَلْبُ يَا حُضَّارٌ
إِلَى رُؤيَا النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ
مُحَمَّدُ زَيْنَةِ الْأَخيَارِ
و يَا طوبَى لمَن يَهوَاهُ
حَبيبُي جَامِعُ الْأَسْرَارِ
صِفِي إلَهَنَا الْغَفَّارَ
بَدِيعُ الْحُسْنِ و الْأَنوَارُ
جَمِيلُ الوَجْهِ مَا أَبْهَاِهِ
فَأَسَوْتُنَا و قُدوَتُنَا
و أفْضَلُنَا و أَعْظُمُنَا
هُو الْمَحْبُوبِ سَيِّدِنَا
مُحَمَّدُ خَيْرِ رِسْلِ اللهِ
مُحَمَّدُ سَيِّدُ الْكَوْنَيْنِ
و بَابُ اللهِ لِلثِّقْلَيْنِ
و إِنّ سَعَادَةِ الدَّارَيْنِ
بِطَاعَتِهِ و نَيْلُ رِضَاِهِ
فَصِلُوا أَيَّهَا الْأَحْبَابَ
عَلَى هَذَا النَّبِيِّ الْأوَّابِ
عَلَيْهِ صِلَّ يَا وَهَّابِ
و آلَ الْبَيْتُ أَهَّلَ اللهُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 174.mp3
175 من ألحان الشيخ وحيد بحلاق · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا حَبيبُ الرَّوْحِ يَا سِرِّ الْحَيَاةِ
صَلَّنِي يَا مَحْبُوبِيُّ قَد طَالَ الشَّتَاتِ
قَدٌّ وَهَى صَبْرِيٌّ و أَضْنَانِي النَّوَى
هَل تَرَى ألْقَاكَ مِن قَبْل الْمَمَاتِ
حِينَمَا شَاهَدَتْ ذيّاك الْجَمَالَ
فِيكَ يَا طه مَنَامًا لَا خَيَالٍ
قُمْتُ مِن نَوْمِيٍّ فلَيْت النَّوْمِ طَالً
هَل أَرَاكِ رُؤًى كهَذِي دَائِمَاتٍ
سَالَ دَمْعُ الْعَيْنِ مِن فَوْق الْخُدُودِ
أَبُكَ حَزْنًا مِن بِعَادِيٍّ و الصُّدُودُ
رِقٌّ لِي و اُحْنُنَّ و جِدٌّ لِي بِالشُّهُودِ
و اِرْحَمْ الوَلْهَانَ يَا زَيْنِ الْهُدَاةِ
إِنْنِي يَا سَيِّدِيَّ مُضْنَى عَلِيلَ
دَاوِنِي بِالوَصْلِ أَشَفَى يَا خَلِيلُ
وَاُعْفُ عَنِيَّ وَاِصْفَحْ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ
أَنْت أَرَحِمٌ مَن عَفَا فِي الْكَائِنَاتِ
يَا كَرِيمُ الْأَصْلِ يَا سَامِّيَّ الْعُهُودِ
أَنَتْ لِلْأَحْبَابُ يَا طه وَدُودٌ
فِي غَدِ مَثوَاِهِمْ دَارَ الْخُلُودِ
فِي قُصُورِ زَاهِيَاتِ عَالِيَاتِ
يَا نَبِيًّا قَد سَمَا عِزًّا و جَاهٌ
يَا حَبيبًا لَا يُضَاهَى فِي سَنَّاهُ
كَنَّ مُعَيَّنِيٌّ فِي مَسِيرِيٍّ لِلْإلَهَ
لَا تَدْعُنِي اِرْعَنِي عِنْد الوَفَاةِ
إِنّ عِيدِيِّ حِين عَيْنَاي تَرَاكَ
بَاسِمُ الوَجْهِ فمَا أحْلَى لُقَاِكَ
يَا صَفِّيُّ اللهِ مَا أَصَفَّى بَهَاكَ
أَنْت مُخْتَارِ عَظِيمِ الْمُكَرَّمَاتِ
صَلِّ يَا رَبِّي عَلَيْهِ كَلَّمَا
بَانٍ فَجْرٍ أَو نُجُومٌ فِي اُلْسُمَا
رَضَّهُ و اِرْضَ عَلِيَّ دَائِمًا
و اِهْدِنِي لِلْخَيْرِ و اِمْنِحْنِي الْهِبَاتِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 175.mp3
176 من ألحان الشيخ وحيد بحلاق · رقم 3 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة رُوحِيُّ يَا رُوحِيِّ عَجِّلِي
و عِنْد طه فَاِنْزَلِي
و بَلِّغِي مَنِّيَّ السُّلَّامِ
و الْأَرَضُ عَنِّي قِبَلَي
أَنَا هَوَيْتُ المجتبى
أَسَمَّى الْبَرَايَا الأنجبا
طه لِعَقْلِيٍّ قَد سَبَّا
و الْقَلْبُ عَنهُ مَا سَلِّيُّ
يَا مِن هَوَاِهِ قَد سَكَّنَ
فِي مُهْجَتِي طُولَ الزَّمَنِ
وَادِدْ و صِلُّ يَا ذَا الْمُنَنِ
يَا صَاحِبُ الْقَدْرِ الْعَلِيِّ
يَا مَن حَوَى كَلَّ البها
يَا خَيْرِ أرْبَابِ النُّهَى
الصَّبْرُ مَنَى قَد وَهَى
فَاِمْنِنَّ بِوَصْلِ عَاجِلِ
إني أَنَا الْعَبْدِ الذَّليلِ
و عَلَيْك يَا حُبِّيِّ دَخِيلِ
فَاُنْظُرْ لِحَالِيِّ يَا خَلِيلِ
و اِرْضَ عَلِيَّ و اِقْبَلْ
مَنٌّ لِي سِوَاكَ يَا حَبيبَ
يَا مِن رَجَاِهِ لَا يَخِيبُ
اِرْحَمْنِي أَضْنَانِي النَّحِيبُ
يَا ذَا النَّدَّا يَا مُوِئِلِي
يَا سَيِّدِيُّ يَا مُصْطَفَى
يَا خَيْرِ هَادٍ يُقْتَفَى
بِالوَصْلِ جِدْ يَا ذَا الوَفَا
يَا ذَا الْمَقَامِ الْأفْضَلِ
مِن النَّوَى حَالِيَّ شَجَنٍ
جَافَا لِجَفْنِيِّ الوَسِنِ
يَا مِن إِلَيْهِ الْقَلْبَ حِنْ
أَحَنَّنَ يَا أسْمَى مُرْسَلُ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهَ يَا
خَيْرُ الوَرَى و الْأَنْبِيَا
و الآل ثُمَّ الْأَوْلِيَا
الصَّالِحِينَ الكمّل
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 176.mp3
177 من ألحان الشيخ وحيد بحلاق · رقم 4 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة فِي مَدْحِ طه طَابَتْ الْأَوْقَاتُ
و تَوَاجَدَتْ بِالْحُضَّرَةِ السَّادَاتِ
فَاحَتْ عُطُورٌ فِي السَّمَاعِ شَذِّيَّةً
و أَتَتْهُمْ مِن رَبِّنَا النَّفْحَاتِ
و بَدَّا لهُم نُورِ رَأَوْهُ حَقِيقَةً
يَغْشَاهُمْ و تَوَالَتْ الرَّحْمَاتُ
طَرَّبُوا بِذِكْرِ حَبيبِهِمْ خَيْرَ الوَرَى
و بَدَا الْحَنِينُ إِلَيْهِ و الْأَنَّاتُ
و تَمَايَلَتْ أَعْنَاقُهُمْ شَوْقًا إِلَى
رُؤيَاُهُ و عَلَتْ مِنهُمْ آهَاتٍ
طوبَى لهُم فِي حُبِّهِمْ لِلْمُصْطَفَى
فَلَهَمَّ غَدًا مِن رَبِّهِمْ جَنَّاتٍ
قَوْمٌ هُم أهْلِ الْمَوَدَّةِ و اُلْصُفَا
أَهَّلَ اِلْتَقَى أهْلُ الصَّلَاَحِ ثِقَاتٍ
سِيمَا الصُّلَاَّحُ فِيهُمْ وِضَاءَةً
مَن رَامَهُمْ تُقْضَى لَه الْحَاجَاتِ
فَبِحَقِّهِمْ يَا رَبِّنَا زِدْنَا هُدَى
مِنكَ الْعَطَايَا تَحْلُوُ و الْبَرَكَاتُ
و عَلَى النَّبِيِّ الْهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٌ
مِن رَبِّنَا التَّسْلِيمَ و الصَّلَوَاتُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 177.mp3
178 من ألحان الشيخ وحيد بحلاق · رقم 5 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة وُدِّيٌّ لِي سُلَّامِ يَا طَيْرِ الْحَمَامِ
لِلْهَادِي مُحَمَّدُ سَيِّدُ الْأَنَامِ
وُدِّيٌّ لِي تَحِيَّةٍ مِن قَلْبِيِّ هَدِيَّةٍ
لِخَيْرُ الْبَرِّيَّةِ عَلَيْهِ السُّلَّامَ
طَيْرٌ فِي الْجَوِّ طَيْرٌ لِلْهَادِي لِلْبَشيرَ
بَلَّغَهُ يَا طَيْرِ مِنِّيِّ السُّلَّامِ
دَمْعُ الْعَيْنِ سَالَ مِن طُولِ المطال
أَضْحَى حَالِيِّ حَالٍ و اِزْدَادَ الْغَرَامُ
و اللهُ أَهَوَاهُ حَاشَا أَنّ أَنْسَاِهِ
أَبْتَغِي لِقُيَّاِهِ فِي دَارِ السَّلَاَمِ
رَبِّيُّ يَا غَفَّارِ صِلٍّ عَلَى الْمُخْتَارِ
و الآل الْأَطْهَارَ و الصَّحْبُ الْكِرَامُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 178.mp3
من ألحان
الشيخ عبد الوهاب أبو حرب و من ألحان الشيخ عبد الوهاب أبو حرب رحمه الله تعالى .. ..
اِحْتِفَالَا بَلِيلَةِ الْمِيلَاَدِ
و اِحْتِفَاءٌ بِمَطْلَعِ الْأَعيَادِ
قُمْتُ فِي فَرَحَةٍ و فَرْطُ سُرُورٍ
أَنَشَدَ الْجَمْعُ أَصْدَقُ الْإِنْشَادِ
طَلَعَتْ غِرَّةُ النَّبِيِّ فكانت
صُبْحُ يَمَنٍ عَلَى الوَرَى و رَشَادٌ
وَلَدُ الْمُصْطَفَى فَأهْلًا و سَهْلَا
إِنّهَا فَرَحَةً لكُلّ فُؤَادٍ
يَا دَيَّارُ الْحَبيبِ شَوْقًا عَظِيمًا
بَيْن جَنْبِيٍّ مَا لَه مِن نَفَادٍ
فعَلَيْكَ الصَّلَاَةَ مَا سَارُّ رَكْبٍ
فِي الدَّيَاجِي و مَا تَرَنُّمِ حَادِّي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 179.mp3
من ألحان
الأستاذ زكي محمد هذا التوشيح للأستاذ زكي محمد رحمه الله تعالى و غفر لنا و له ..
180 من ألحان الأستاذ زكي محمد · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة مَاذَا أَعَبْرٌ عَن ذَات لَهَا شَرَفٍ
فِي قَابِ قَوْسَيْنِ أَو أَدْنَى و تَمْجيدٌ
أَمَدَّهُ اللهُ بِالْقُرْآنِ فهُو لَه
تَاجٌ بِجَوْهَرَةِ التَّوْحِيدِ مَعْقُودٌ
و زَانَهُ اللهُ بِالْأَخْلَاَقِ فهِي لَه
عَقَدَ مِن اللُّؤْلُؤِ الوِضَاءَ مَنْضُودٌ
فَالْمُصْطَفَى خَيِّرُ مَوْلُودُ و أكْرَمُهُ
و لَيْس يُشْبِهُهُ فِي النَّاسِ مَوْلُودٌ
سَلَّ أُمُّهُ عَن كَرَامَاتٍ لَه ظَهَرَتْ
و مُعْجِزَاتٌ فذَاك اليَوْمُ مَشْهُودٌ
الْمُصْطَفَى قِبَلَةَ الدُّنيَا و كَعْبَتُهَا
و بَابُهُ مَلْجَأٌ لِلْخَلْقَ محشود
عَلَيْكَ مِن صَلَوَاتِ اللَّه أَكْمَلَهَا
و مِن تحّياته بَيَّضَ مَحَامِيدٌ
لم أجد له صورة فأرفقت له صورة المدينة المنورة الشريفة
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 180.mp3
من ألحان
شيخ الملحّنين زكريا أحمد هذه التواشيح المميزة ألحان شيخ الملحنين زكريا أحمد رحمه الله تعالى وغفر لنا وله
مَوَّالُي كَتَبَتْ رَحْمَةُ النَّاسِ عَلَيْكَ
فضلاّ و كَرَمٌ
فَالْمَرْجِعُ و الْمَآلُ و الْكَلُّ إِلَيْكَ
عَرَبٌ و عَجَمٌ
مَالِيُّ عَمَلٍ يَصْلُحُ لِلْعَرْضُ عَلَيْكَ
بَل صَار عَدَمٍ
فَاِرْحَمْ ذُلَّي و وَقْفَتُي بَيْن يَدِيِّكَ
إِن زَلَّ قَدَمٌ
و تلحين هذه الزيادة للموسيقار عمار الشريعي رحمه الله تعالى.
أَنْت مُعَيَّنِيٍّ و مُنَى عَيْنِي
يَا مَوْرِدِ قَلْبِي و مُعَيَّنِيٌّ
هَل تُدْنِينِي
فَالْخَيْرُ لَدَيْكَ يَا خَيْرِ حُكْمٍ
عُمَرِيُّ زَلَلِ خُطْبِيِّ جَلَل
رَغْمُ ذُنُوبِي عُنَّدِي أَمَلٌ
كُلِّيُّ وَجَلٌّ
فَالْعَفوُ لَدَيْكَ و الْعَفوُ كَرَّمَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 181.mp3
مِيلَاَدُ طه أَكَرَّمَ الْأَعيَادُ
و بَشيرُ كّل الْخَيْرَ و الْإِسْعَادُ
يَا أفْضَلُ الرُّسُلِ الْكِرَامِ جَمِيعهُمْ
أَنْت الشَّفِيعِ لَنَا بِيَوْمِ مَعَادٍ
فِضِّيَّاكَ عَمَّ الْمُشْرِقِينَ بِنُورِهِ
مُنْذ اِسْتَنَارَ الْكَوْنُ بِالْمِيلَاَدِ
بِحِرَاءِ حَقًّا كَنَّتْ تخلُو عَابِدًا
رَبَّا كَرِيمَا وَاسِعَ الْإِمْدَادِ
و أَتَاكَ جبريل الْأُمَّيْنِ مبّلغاً
قُرْآنُ رَبُّكَ دَاعِيًا لِرَشَادٍ
وإِلَى رِحَابِ الْقُدْسِ سُرْتُ مُكَرَّمًا
و سَرَيْتُ يَصْحَبُكَ دَليلُ الْهَادِي
صَلَّى عَلَيْكَ اللهَ يَا خَيْرِ الوَرَى
مَا سَبَّحَ الْمَوْلَى الْحَمَامَ الشَّادِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 182.mp3
مِن صَاغٍ مَدْحِ مُحَمَّدِ
نَالَ الشَّفَاعَةُ فِي غَدٍ
بِاللهِ كَرَّرَ ذِكْرُهُ
و حَديثُهُ يَا مُنْشِدَ
و اِجْعَلْ صَلَاَتَكَ دَائِمًا
جَهْرَا عَلَيْهِ لِتَهْتَدِي
فهُو الرَّسُولِ الْمُصْطَفَى
ذُو الْجُودِ وَالْكَفِّ النَّدِيِّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 183.mp3
من ألحان
الموسيقار عدنان إيلوش من ألحان الموسيقار عدنان إيلوش رحمه الله تعالى و غفر لنا و له ..
مَا بَالِ قَلْبِكَ عَن هَوَاِنَا نَازِحٌ
هَلٌّ أَنْت فِي دَعوَى الْمَحَبَّةِ مَازِحٌ
كَم ذَا تَحَنٍّ لغَيْرِنَا و لِصَنْعُنَا
و بكُلّ عُضوٍ مِنكَ نُورَ لَائِح
فَاِرْفَعْ حِجَابَ الْبُعْدِ عَنكَ و عَدُّ لناّ
و دَعْ الْبِعَادَ و خُلُّنَا نَتَصَالَحُ
و إِذَا خَشِيَتْ إِسَاءةَ قَدَمَتِهَا
زُرْنَا فإِنَّا لِلْمُسِيءَ نُسَامِحُ
و اِسْمَحْ بنَفْسكَ أَنّ أَرَدْتُ وِصَالَنَا
و لَئِن حَظِيَتْ بِنَا فأَنّكَ رَابِحَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 184.mp3
من ألحان
الموسيقار الشيخ سيد مكاوي من ألحان الموسيقار الشيخ سيد مكاوي رحمه الله تعالى ..
عَابِدٌ يَحْمِلُ فِي جَنْبِيِّهِ إشْرَاقَ اليَقِينِ
لَيْلَهُ آي و ذِكْرٌ و سِنَّا فَوْق الْجَبِينِ
إِنّهُ قُرْآنَ رَبِّي
و هُدًى لِلْعَالَمَيْنِ
تُرَتِّلُهُ تَسَابِيحِيُّ
تُضِيءُ بِه مَصَابِيحِيِّ
فَأَلْمُسُ عَالَمَ الرَّوْحِ
و أَشْدُو فِي تَسَابِيحِيِّ
وهذا الدور الثاني نظمه الشاعر بسام مسالخي
قَد بَرَاهُ الشَّوْقُ حَتَّى
صَاغَهُ لَحْنُ الْألَمِ
يَتَوَارَى بِظَلَامِ اللَّيْلِ
فِي بَحْرِ النَّدَمِ
رَافِعَا شَكوَاِهِ لِلْمَوْلَى
عَلَى مَا قَد ألَم
يَمَنِيُّ النَّفْسِ بالتوب
فَيَحيَا جَنَّةُ الْقُرْبِ
و يَهِنَّا الْقَلْبُ بِالْحُبِّ
بَعيدُ الْهَجْرِ و السَّلْبُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 185.mp3
من ألحان
الأستاذ عبد الواحد الشاويش من ألحان المفن الأستاذ عبد الواحد الشاويش رحمه الله تعالى
اُبْذُلُوا النُّفُوسَ
عَاشِقُي الْحَبيبُ
و اُهْجُرُوا اليؤس
ذَلِك الْمُرِيبِ
و اِحْتَسَوا كُؤُوسَ
شُرْبُهَا يُطَيِّبُ
و اِغْنَمُوا شَمُوسَ
قِبَلٌ أَنّ تَغَيُّبٍ
و اِشْهَدُوا جَمَالَ
جَلٌّ عَن مِثَالٍ
كَمٌّ بهُم رُجَّالٍ
حَالُهُمْ عَجِيبٌ
يَا أَوَّلِيُّ الْعُقُولِ
نَقَحُوا النُّفُوسَ
كَمٌّ و كَم أَقُولُ
أَيْن مَن يُجِيبُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 186.mp3
من ألحان
الأستاذ منذر سرميني هذه بعض ألحان الأستاذ القدير منذر سرميني حفظه الله تعالى و زاد في عطاءاته .. و أنوّه أنّ جلّ ألحانه من نظمه سلمه الله .
أَحَمِدَ يَا رَشِيقُ الْقَدِّ
حُسْنُكَ سَبَانِي
يَلِي حُسْنُكَ مَا لَه حَدٍّ
فَرَدُّ وَحْدَانِيُّ
وَاصَلَنِي لِشَمَّ الوَرْدَ
رَوَّحَ الرَّيْحَانِيُّ
لُحْ بِالْأَمَانِي
جِدْ بِالتَّدَانِي
أَحَمِدَ يَا حَبيبُ الْقَلْبِ
قَرِبَكَ حَيَّاتِيٌّ
إِرْحم صّباً فِيكَ صَبَّ
دَمْعُ الْآهَاتِ
أَنْت النَّعَمَةِ ؛ و الرَّبُّ
عَوْنُ الثُّبَّاتِ
أَنْت حَيَّاتِيٍّ
أَنْت فِي ذَاتِيٍّ
ذَابَ الْقَلْبُ فِي هَوَاِكَ
جِدٌّ لِي بِنَظَرَةٍ
و اِمْنِحْنِي دَوْمَا رُؤيَاِكَ
بِعُمَرِيٍّ و لَو مّرَة
أَو أَدُرٌّ لِي مِن نَدَاِكَ
وَصْلًا لِي ذُخْرًا
يَا أَبَا الزَّهْرَا
جِدٌّ لِي بِنَظَرَةٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 187.mp3
رَبِّي هَذَا الْقَلْبِ
زَادَ فِيهِ الْحُبَّ
مُذ بَدَا جَمَالُكَ
فيّ حَار الطِّبِّ
قَالُوا إني صَبٍّ
إِمْنحنِي وِصَالَكَ
حُسْنُ الظَّنِّ أَنِي
عَبْدٌ لَيْس إِلَّا
حُبَكٌ صَار فَنِّيٍّ
حَالِيٌّ عَنكَ دَلًّا
مَهْمَا قَالُوا عَنِيَّ
حَبَّكَ فِي حَلٍّ
لَمَّا حَارُوا مَنَّي
الْعَاذِلُ عَنِيٌّ وَلَّى
رَبُّي الْفَرِدُ الوَاحِدُ
جَلٌّ عَن مَثِيلِيٍّ
كُلّ عَقْلِ جَاحِدِ
قَاصِرٌ عَن دَليلٍ
كُلّ قَلْبِ سَاجِدِ
لِلْمَوْلَى الْجَلِيلُ
يَوْمُ الْحَشْرِ وَافِدٌ
فِي ظَلّ ظِلِّيلٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 188.mp3
فِي الرَّوْضَةِ الْغَرَّاءِ قِفْ مُتَوَجِّهًا
لِلْحَضْرَةُ الْعُظْمَى بغَيْرِ تَلَفُّتٍ
مُتَوَسِّلًا بِعَظِيمِ الْقَدْرِ مُحَمَّدٌ
عِنْد الْإلَهِ عَسَى تَخُصُّ بِرَحْمَةٍ
مُسْتَغْفِرًا مِن كُلّ ذَنْبٍ قَد مَضَى
مُتَأَدِّبًا يَغْشَاكَ نُورُ الْهَيْبَةِ
وَاُزْرُفْ دَموعُكَ نَادِمًا وَاِعْقِدْ عَلَى
هَجَرَ الذُّنُوبُ و تَرْكُ سُوءِ الرِّفْقَةِ
فعَسَى إِلَيْك مِن الْحَبيبِ بِنَظَرَةٍ
فِيهَا تَكَوُّنَ المجتبى لِلْحَضْرَةَ
الْمُصْطَفَى بِحُرِّ الْعَطَاءِ و رَحْمَةٌ
لِلْعَالَمَيْنِ و مِن إِلَيْهِ مَوَدَّتَي
خُذْنِي بِجَاهِكَ يَا حَبيبَ فإِنْنِي
عَبْدٌ إِلَى الأعتاب أَعْلَنَ نِسْبَتُي
أَمَلُي قَبُولِيٌّ إِن سَمَحَتْ تَكَرُّمَا
يَا وَيْحِ قَلْبِي إِن رَدَدْتُ بِخَيْبَةٍ
فَأَتَا هُتَافٌ مِن جَنَابِ الْمُصْطَفَى
يَعْلُوهُ طَيِّبُ سَمَاحَةٍ و مَحَبَّةٌ
بِشَرًى لمَن أَفْنَى الْحَيَاةُ بِحُبِّنَا
بِجِنَّانِ عَدْنِ دَاخِلِ بِمَعِيَّتِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 189.mp3
مَوْلِدُ الْهَادِي الشَّكُورِ
نَبِيُّنَا
مَن سَمَا فَوْق الْبُدورِ
هَادِينَا
أَحَمِدَ طه الْبَشيرَ
الْكَوْنُ ضَاءَ بِنُورِهِ
و الْجَهْلُ زَالً بِهَديِهِ
بَشَّرَ الْإِسْلَامُ بِدَعوَتِهِ
فِي نَيْلِ الْمَجْدِ وَرَفْعَتِهِ
يَا بُلْبُلِ غَرَّدَ تَغْرِيدُكَ
بِرَبِيعِ الْأَوَّلِ يَوْمَ عِيدِكَ
رَبِيعُكَ نُورٌ فَاقَ الْبَدْرَا
رَبِيعُكَ نَارَ تُخْزِي الْكَفْرَا
أَنْت سِرِّ الْكَوْنِ لَمَّا
كَنَّتْ لِلْعَليَاءُ فَجَرَّا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 190.mp3
الْحَجُّ وَافَانَا هَمُّوا مِعَاَنَا
لِنَزُورُ نَبِيَّنَا و بَيْتُ الْحَرَامِ
هَمُّوا مِعَاَنَا و النَّبِيُّ دَعَانَا
عَلَى الْمَدِينَةِ يَحْبُو الرَّكْبُ
إِلَى نَبِيِّنَا هَامَ الْقَلْبُ
رَبُّي بَلَغَنَا و الصَّحْبُ
أَقَرِبَ يَوْمَ لِلَقِيَاهَا
الْكَعْبَةُ أَفَاضَتْ أَنَوَّارًا
حَبَّاهَا اللهُ الأسرارا
أَطَوْفٌ بِقَلْبِيٍّ أَدُوَارًا
و أُصَلِّي عِنْد رُؤيَاِهَا
عَرَفَاتُ اللهِ بِهَا عُرْفٍ
طوبَى لِلْقَلْبَ إِذَا عُرْفٍ
و سِتَارُ الْكَعْبَةِ قَد كَشَفَ
فَبَدَتْ حَسْنَاءُ لقيساها
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 191.mp3
قَلْبُي يُنَادِي يَا رُبّ
صَاحَ يَا هَادِّيُّ يَا رُبّ
رَبُّي رَبِّيُّ رَبِّيُّ يَا رُبّ
أَنْت عَوْنِيٍّ أَنْت حِصْنِيٍّ
أَنْت غَوْثِيٍّ أَنْت أَمْنِيٍّ
لِسِتٌّ أَرْجُو غَيْرَ أَنِّيٍّ
فِي الْقِيَامَةِ تَعْفُو عَنِّي
وفِي الْقِيَامَةِ أَرْجُو السَّلَاَمَةَ
و فِي الْخِتَامَةِ جَنَّاتِ عَدْنٍ
يَا غَفَّارُ الذَّنْبِ أَنْت غَفَّارٍ
يَا مُسْبَلٍ السِّتْرَ أَنْت سَتَّارٍ
نَادَى الْمُنَادُونَ عِنْد حَيْرَتِهِمْ
مَنٌّ أَنْت هَادِيِهِ كَيْف يَحْتَارُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 192.mp3
رَحِمَاكَ يَا رَبِّ الْعِبَادِ رَجَائِيٌّ
و رِضَاُكَ قَصْدِيٌّ فَاِسْتَجِبْ لِدُعَائِيٍّ
و حَمَاكَ أَبِغَيِّ يَا إلَهِي راجيّاً
مِنكَ الرِّضَا كَرَمًا فَجِدَّ بِوَلَاَئِيٍّ
نَادَيْتُ بِاِسْمِكَ يَا إلَهِي ضَارِعًا
إِن لَم تُجْرِنِي فمَن يُجِيرُ بُكَائِيَّ
أَنْت الْكَرِيمِ فلَا تَدَعُنِي تَائِهَا
فَلَقَدَّ عَيِيتُ مِن الْبِعَادِ النَّائِي
مَا لِي سِوَى أَعِتَابَ جُودِكَ مَوْئِلٌ
فلَئِن طَرَدَتْ فمِن سِوَاكَ دَوَائِيُّ
فَلَقَدَّ رَجَوْتُكَ يَا إلَهِي ضَارِعًا
بِمُحَمَّدٍ أَلَّا تَخِيبُ رَجَائِيٌّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 193.mp3
من ألحان
الأستاذ عبد الوهاب الشمالي (الصبّاغ) و هـذه بعض ألحان الأستاذ عبد الوهاب الشـمالي [ الصباغ ] رحمه الله تعالى ..
رَمَضَانُ تَجَلَّى و اِبْتَسَمَا
طوبَى لِلْعَبْدَ اذا اِغْتَنَمَا
أَرْضَى مَوْلَاَهُ بِمَا اِلْتَزَمَا
طوبَى لِلنَّفْسَ بِتَقوَاِهَا
و صَلَّى اللَّهُ عَلَى طه
خَيْرُ الْخَلْقِ و أحْلَاُهَا
و أَبِي بِكْرٍ بِخِلَاَفَتِهِ
قَد زَانَ الْأَرَضُ و حَلَّاهَا
رَمَضَانُ زَمَانِ الْحُسْنَاتِ
رَمَضَانُ مَحَطِّ الْبَرَكَاتِ
رَمَضَانُ مَجَالِ الصَّلَوَاتِ
تَسْمُو لِلنَّفْسِ لِمَوَّلَاهَا
و صَلَّى اللهُ عَلَى طه
خَيْرُ الْخَلْقِ و أحْلَاُهَا
و أَبِي حَفْصٍ بِعَدَالَتِهِ
فِي هَذِي الْأُمَّةِ قَوَّاهَا
رَمَضَانُ طَهُورُ الْأَروَاحِ
رَمَضَانُ زَمَانِ الافراح
رَمَضَانُ مَنَالِ الْإِصْلَاحِ
فِي دُنيَا النَّاسِ وَأُخْرَاِهَا
و صَلَّى اللهُ عَلَى طه
خَيْرُ الْخَلْقِ و أحْلَاُهَا
و عَلَى عُثْمَانٍ و شِيمَتُهُ
رَفْعُ الْأَخْلَاَقِ و زُكَّاهَا
رَمَضَانُ يُكَفِّرُ مَا فَرَّطَا
مِن خَطَأِ النَّاسِ و مَا اِخْتَلَطَا
فعَسَى مِن عَفوِ اللَّهِ عَطَّا
لِقَلُوبُ الْأُمَّةِ يَرْعَاهَا
و صَلَّى اللهُ عَلَى طه
خَيْرُ الْخَلْقِ و أحْلَاُهَا
و عَلَى الْكَرَارِ أبِي الْكَرَمَا
و كَذَا الزَّهْرَاءِ و أَبَنَاهَا
و صَلَّى اللَّهُ عَلَى الْعَمَّيْنِ
و صَلَّى اللهُ عَلَى الْأَبَوِينَ
و الآل مَصَابِيحَ الثَّقَلَيْنِ
مَا ضَاءَتْ شَمْسٌ و ضُحَاُهَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 214.mp3
كَنَّتْ فِي الرَّوْضِ ومَن أَهَوَى مَعي
و غَدا اللَّيْلِ عَلَيْنَا سَاتِرَ
لَم يَكُنُّ ثَمَّ رَقيبٌ يَدَّعِي
لَا و لَا وَاشٍ عَلَيْنَا نَاظِرَ
فَشَدَانَا الطَّيْرُ مِن فَوْق الْغُصُونِ
مُحْسِنَا فِي شَدوِهِ لُحْنَ الصَّبَا
عِنْدهَا الْبَدْرَ تَرَاءَى لِلْعُيُونِ
و عَلَيْنَا نُورَهُ قَد وَهَبَّا
فَمَضَى اللَّيْلُ و غَارَتْ نَجْمُهُ
وَصَحَّا مِن نَوْمِهِ رَوَّضَ الأقاح
و أَتَى الْفَجْرُ مُطِلًّا يَوْمَهُ
فَتَهَيَّأْنَا لِحَيٍّ عَلَى الْفَلَاَحِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 215.mp3
دَعْ طُرُقَ الْغَيِّ
فَالدُّنيَا فِي
لَا يَبْقَى إِلَّا الٍ ..
.. قَيُّومُ الْحَيِّ
يَا آلَ بَيْتُ الْمُصْطَفَى
عَبِيدُكُمْ يَرْجُو الوَفَا
يَا سَادَتِي هَذَا اِلْجِفَا
أَوَرِثَ قَلْبُي الْمُضْنَى كَي
بِاللهِ رّقوا و اِرْحَمُوا
حَالِيُّ فإّْنِي مُغْرَمٌ
تَعَطَّفُوا تكّرموا
بِنَظَرَةِ يَا أهْلِ الْحَيِّ
يَا وَيْحِ قَلْبِي مَا اِسْتَتَابٍ
مِمَّا جَنَّتِهِ يَدَ الشَّبَابِ
يَا خَجَلَتِي يَوْمَ الْحِسَابِ
مِن نَاقِدٍ يُحْصِي عَلِيٌّ
و اللهُ مَا هَذَا الوُجُودِ
إِلَّا مُشِيرٍ لِلْمَعْبُودَ
فَقْمٌ و نَادٍ يَا وَدُودٍ
يَا ظَاهِرًا فِي كُلّ شَيٍّ
صّل و سُلَّمُ يَا سِلَامٍ
عَلَى النَّبِيِّ مَاحَي الظَّالِمَ
و الآل و الصَّحْبُ الْكِرَامُ
مَا حّن مُشْتَاقَ لَمَّيْ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 216.mp3
يَا حَادِّيُّ سِرِّ رُوَيْدَا
و اُنْشُدْ أَمَامَ الرَّكْبِ
فِي الرَّكْبِ لِي عُرَيْبٍ
أَخَذُوا مِعَاَهُمْ قَلْبِيٌّ
مَنٌّ لِي إِذَا أَخَذُوا لِي قَلْبِيٍّ
رِفْقَا رفقاّ بِي يَا حَادِّي
رِفْقَا رِفْقًا بِفُؤَادِيٍّ
مَنٌّ لِي أَذَّا أَخَذُوا لِي قَلْبِيٍّ
شَتَّتُونِي فِي الْبَوَادِي
غِيبُوا عَنِيَّ رُقَادِي
خَلِّي سَبَى عَقْلِيٌّ و لُبِّيٌّ
فَأَنِخْ يَا حُويِدَ الْعِيسُ
وَاِنْزَلْ طَيِّبَةً بِالتَّقْديسِ
تَحْظَى الْمُنَى بِنَيْلِ الْقُرْبِ
و تَأَدُّبٌ فِي حَمَاهُمْ
لَا و لَا تَعَشُّقِ سِوَاهُمْ
فهُم هُمَّ الشِّفَاءُ لِقَلْبِيٍّ
قَد دَخَلَنَا فِي حَمَاكُمْ
وَوَهَبَنَا الرَّوْحُ فَدَاكُمْ
سَادَتُي نَظَرَةً تُنْعِشُ لِي قَلْبِيٍّ
طَالُ بُعْدِي و سُهَادِيٌّ
و ضَنَى جِسْمِيُّ رُقَادِي
رّباه أَزِلْ عَن قَلْبِيِّ الْحُجُبِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 217.mp3
من ألحان
الشيخ ياسين علّاف اللهم بارك بحياة الشيخ ياسين علّاف مع الصحة و الراحة و الشفاء و العافية و هذه بعض ألحانه
219 من ألحان الشيخ ياسين علّاف · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة الْحَبيبُ عرفتُو و انا مِنُو خايف
مَا يُحِبُّكَ إِلَّا مِن هُو بِيكَ عَارِفٌ
مُذ عَرَفَتْ رَبُّي زالت عَنِّي الْأَغيَارَ
و اِنْشَرَحَ لِي قَلْبِيٍّ و بَدَتْ لِي أَسْرَارٍ
و أَنَا طُولِ حَيَاتِي فِي نُورٍ و أَنوَارٌ
طُولُ حَيَاتِي نُبْقَى فِي سِرِّ الوَظَائِفِ
مَا يُحِبُّكَ إِلَّا مِن هُو بِيكَ عَارِفٌ
يَا فَقِيرُ تَجَرُّدٍ عَن ثَوْبِ البطاله
و اِتْبَعْ الْحَقَائِقَ و قُلٌّ كَيْف قَالِهِ
و اِسْتَمْسَكَ يَا عَارِفُ بِحَبْلِ الوصاله
و لِتَكَنٍّ لنَفْسكَ عَاصِي و مُخَالِفٌ
مَا يُحِبُّكَ إِلَّا مِن هُو بِيكَ عَارِفٌ
اُتْرُكْ الْخَلَائِقَ يَا بطال و اِجْهَدْ
و اِقْطَعْ الْعَلَاَئِقَ و أَجوَدُ و اِزْهَدْ
يُبْصِرُ الْحَقَائِقُ نُورَ قَلْبِكَ و يَشْهَدُ
و يُورِيكَ حَبيبُكَ مِن صَنْعِ اللَّطَائِفِ
مَا يُحِبُّكَ إِلَّا مِن هُو بِيكَ عَارِفٌ
يَا فَقِيرُ تُخِلَّا عَن هَوَى الْخَلِيقَةِ
و اِسْتَمْسَكَ يَا عَارِفُ بِأهْلِ الطَّرِيقَةِ
و تَكَوُّنُ تَتَبُّعٍ لِأَهَّلَ الْحَقِيقَةُ
قَرِيبٌ أَنْت مِنهُمْ كَيِّسَ و مُلَاطِفٌ
مَا يُحِبُّكَ إِلَّا مِن هُو بِيكَ عَارِفٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 219.mp3
220 من ألحان الشيخ ياسين علّاف · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أَضْحَى فُؤَادِي مُنِيرًا
مُذ نَزَّلُوهُ الْأَحِبَّةَ
و صَار طَرَفِي قَرِيرًا
لَمَّا إِلَيْهِمْ تَنَبُّهَ
و حُبَّةُ الْحُبِّ أَعْطَتْ
بِالْقُرْبِ سَبْعِينَ حُبَّةً
حَضَرَتْ مُذ غِبْتُ فِيهُمْ
كذَا شُؤُونِ الْمَحَبَّةِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 220.mp3
221 من ألحان الشيخ ياسين علّاف · رقم 3 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة رَأَيْتُ الْهَلَاَلَ و وَجْهُ الْحَبيبِ
فَكَّانَا هَلَاَلَيْنِ عِنْد النَّظَرِ
فِلْمٌ أَدُرْ أَيَّهُمَا قَاتِلِيِّ
هَلَاَلُ اُلْسُمَا أَم هَلَاَلُ الْبَشَرِ
و لَوْلَا التَّوَرُّدَ فِي الوَجَنَتَيْنِ
و مَا رَاعِنِي مِن سَوَادِ الشِّعْرِ
لِكَنَّتْ أَظَنَّ الْهَلَاَلُ الْحَبيبُ
و كَنَّتْ أَظَنَّ الْحَبيبُ الْقَمِرُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 221.mp3
من ألحان
الموسيقار مرسي الحريري هذا التوشيح المميز للموسيقار مرسي الحريري المصري رحمه الله تعالى و غفر لنا و له آمين.
إلَهِيٌّ بِنُورِ لَاحَ مِن عَالَمِ الْهُدَى
و مِن قِبَلِهِ عّم الْبَرِّيَّةَ غَيْهَبٌ
هَبّ الْعِزِّ و التَّوْفِيقُ أكْرَمُ أُمَّةٍ
بِأكْرَمِ مَبْعُوثِ لَه الْفَضْلِ يَنْسُبُ
حَبيبُكَ طه الْمُصْطَفَى خَيِّرٌ مِن وفَا
و مَن شَرَّفَتْ عَدْنَانِ فِيهِ و يُعْرِبُ
نَبِيُّ الْهُدَى بِالْمُعْجِزَاتِ لِقَدٍّ أَتَى
و أَعَجْزَ أرْبَابِ الْعُقُولِ فَأَعْجَبَ
نَبِيُّ دَعَا لِلَهَّ دَعوَةُ صَادِقُ
فكَان لَه نِعْم الْحَبيبِ المقّرب
نِبِّي رَقَّى السَّبْعُ الطِّبَاقُ مُؤَيِّدًا
بِنُورٍ مِن الرَّحْمَنِ لَا يَتَحَجَّبُ
هُو السَّيِّدِ الْمُخْتَارِ و السَّنَدُ الَّذِي
إِلَى اللهِ بِالْحُبِّ لَه أَتَقْرُبُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 222.mp3
من ألحان
الأستاذ محمد عبد الكريم و هذا التوشيح للأستاذ محمد عبد الكريم رحمه الله تعالى و غفر لنا و له .. آمين ..
يَا خَالِقُ الْأَكوَانِ
بِاللُّطْفِ عَامَلَنِي
مَا لِي عَمَلٍ يُرْضِيكَ
أَنْت الْغَنِيِّ عُنِيَ
بِالْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ
مِن خَيْرَةِ الْأَخيَارِ
لَا تَكَشُّفِ الْأَسْتَارِ
و اِغْفِرْ و سَامَحَنِي
يَا وَاهِبُ الْإحْسَانِ
تَقوَاُكَ أَلْهَمَنِي
قَد خَابَ مَن يَعْصِيكَ
سُبْحَانكَ اِرْحَمْنِي
بمَن حَوَى الْأَنوَارَ
و الْفَضْلُ و الْأَسْرَارُ
أَحَمِدَ ضيا الْأَبْصَارَ
مِن مَدْحِهِ فَنِّيٌّ
يَا رُبّ يَا رَحِمْنَ
صَلِّ يَا ذَا الْمَنِّ
عَلَى الرَّوْحِ فِي الْأبدَانِ
و النُّورُ فِي الْعَيْنِ
مَا شَعْشَعَتْ أَنوَارٌ
مِن رَوْضَةِ الْمُخْتَارِ
و غَرَّدَتْ أَطيَارٌ
تَشْدُو عَلَى الْغُصْنِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 223.mp3
من ألحان
الأستاذ عبد الهادي البعاج من ألحان الأستاذ عبد الهادي البعاج و الذي لم أجد له صورة لدي رحمه الله تعالى و غفر لنا و له آمين
يَا نَفْس إِن لَم تَظْفَرِي لَا تَجْزَعِي
و إِلَى مَوَائِدِ جُودِ مَوْلَاِكَ اِهْرَعِي
و إِذَا تاخر مَطْلَبٌ فَلِرُبَّمَا
فِي ذَلِك التَّأْخِيرِ كُلّ الْمَطْمَعِ
إِن اِلْعَطَا إِمْدَادَهُ مُتَنَوِّعٌ
يَا حُسْنِ هَذَاكَ اِلْعَطَا الْمُتَنَوِّعَ
وَرَدُّوا عَلَى نَهْرِ الْحَيَاةِ و كُلّهُمْ
شَرِبُوا و كَم فِي الرَّكْبِ مِن مُتَضَلِّعٍ
حَاشَا الْكَرِيمِ يَرُدُّهُمْ عَطَشَا و قَد
وَرَدُّوا و أَصْلُ الْجُودِ مِن ذَا الْمَنْبَعِ
يَا رُبّ لِي ظَنِّ جَمِيلِ وَافِرِ
قَدَّمَتْهُ أَمَشي بِه يَسْعَى مَعي
كُلّ الَّذِي يَرْجُوَنَّ فَضْلُكَ أَمْطَرُوا
حَاشَاكَ أَن يَبْقَى هَشِيمَا مُرَبَّعِي
ثُمّ الصَّلَاَةُ عَلَى الْحَبيبِ مُحَمَّدٌ
سَبَبِيُّ الْقُوِّيِّ إِلَى الْمَقَامِ الأرفع
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 224.mp3
رَبٌّ هَبّ لِي هُدًى و أَطْلَقَ لِسَانِيٌّ
و أَنِرْ خَاطِرَي و ثَبْتُ جِنَّانِي
مَلَّهُمْ النَّفْسِيُّ بِاِلْتَقَى خَيْرِ مَسْرَى
لِمَفَازَاتُ نُورِكَ الرَّبَّانِيِّ
كَنَّ مُعَيَّنِيٌّ إِنّ اعجزتني الْقَوَافِي
و نَصِيرِيٌّ بِسَامِّيَاتِ الْمَعَانِي
يَا جَلَاَلَا عَمِّ الوُجُودِ بِلُطْفٍ
و سُلَّامٌ و رَحْمَةٌ و حَنَانٌ
و جَمَالَا فِي كُلّ شَيِّئْ تَجَلَّى
سَبَّحَ الْحُسْنُ فِيهِ لِلْرَحْمَنِ
و اِقْتِدَارًا أَحَاطَ بِالْكَوْنِ عِلْمًا
نَظَّمَتْ عَقْدُهُ يَدَ الاتقان
كُلّ شَيِّئْ غَيْرَ الْبَدِيعِ ظَلَامٌ
فهُو نُورِ الْآفَاقِ و الْأَكوَانُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 225.mp3
من ألحان
الأستاذ عدنان منيني هذا التوشيح للأستاذ عدنان منيني رحمه الله و غفر لنا و له آمين .. ..
أَسْعَدَ الْأَيَّامُ يَوْمٌ
جَاءَنَا فِيهِ مُحَمَّدَ
جَمَعَ النَّاسُ و وَحَّدَ
و نِدَاءُ الْحَقِّ رَدَّدَ
فَشُدَّى الدَّهْرِ و غَرِدٌ
جَاءَنَا و النَّاسُ فَوْضًى
بَعْضُهُمْ يُظْلِمُ بَعْضَا
فَأَقَامَ الْحَقُّ فَرِضًى
حَقَّقَ الْعَدْلُ و أَرْضَى
إِنّه دِينَ مُحَمَّدَ
نُحْنَ مُذ جَاءَ اِهْتَدَيْنَا
هَلَّتْ الْبُشْرَى عَلَيْنَا
و بِه نَحْن اِقْتَدَيْنَا
فَسَعِدْنَا و اِرْتَقَيْنَا
يَوْمُ أَرْضِيِّنَا مُحَمَّدٌ
رَبِّنَا وَفُقْ خُطَاَنَا
و اِجْزِ عَنَّا مُصْطَفَاُنَا
هَبّ لَنَا النَّصْرِ حَنَانًا
و اِرْفَعْ الْإِسْلَامَ شَانَا
بِهُدَى الْهَادِي مُحَمَّدٌ
كُلَّمَا نَادَى الْمُنَادِي
أَوَحَدَى فِي الرَّكْبِ حَادِّي
أَوَشَدَا فِي الرَّوْضِ شَادِّي
فعَلَى خَيْرِ الْعِبَادِ
صَلِّ يَا رَبِّ مُحَمَّدِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 226.mp3
من ألحان
الفنان عبد العظيم عبد الحق هذا التوشيح الأميز عزوته مـن الأرشـيف المصري و هـو للفنان المتـعـدد المـواهـب عبد العظيم عبد الحق المصري رحمه الله
يَا أَيِّهَا الْمُخْتَارَ مِن خَيْرِ الوَرَى
خَلْقًا و خَلْقَا فِي الْكَمَالِ تَوَحُّدًا
مَاذَا أَقُولُ فِي مَدْحِهِ وَاللهِ طه ..
.. رَ مِن سَفَّاحِ الْجَاهِلِيَّةِ أَحَمِدَا
ذُو رَأْفَةٍ بِالْمُؤْمِنِينَ و رَحْمَةٌ
سَمَّاكَ رَبُّكَ فِي الْقُرْآنِ مُحَمَّدًا
نَادَتْ بِك الرُّسُلِ الْكِرَامِ فَبَشَّرَتْ
و مَلَّائِكَ الرَّحْمَنِ خَلْفكَ سَجَدَا
لَا يُحْصِي فَضْلُكَ نَاثِرٌ أَو كَاتِبٌ
عَدَدًا و لَا الشُّعرَاءِ يَا غَوْثِ النَّدَا
طه صَلَاَةَ اللَّهِ مَنِّي سَرْمَدًا
ثُمّ السُّلَّامُ عَلَيْكَ يَا نَجْمِ الْهُدَى
يَا رُبّ هَبّ لِي مِن لَدُنهُ شَفَاعَةً
و اِجْعَلْ كِتَابَكَ حُجَّةً لِي شَاهِدًا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 227.mp3
من ألحان
الموسيقار زياد مليّس الرفاعي و هذا التوشـيح مـن ألحان الموسـيقار زياد مليّس الرفاعي الحلبي حفظه الله
يَا طَيِّبُ أَيَّامِ تُلَأْلَأُ بِالسَّنَا
رَفَتْ لَيَالِيُهَا الْحِسَانُ عَلَى اُلْدُنَا
نَشْتَاقُهَا أبَدًا نَحْن إِلَى رُؤًى
قُدْسِيَّةُ أَنوَارِهَا لَاحَتْ لَنَا
رَمَضَانُ شَهْرِ الْخَيْرِ عِيدَ قَلُوبُنَا
تَهْفُو النُّفُوسُ إِلَيْهِ تَحْدُوهَا الْمُنَى
شَهْرَ الْمَحَبَّةِ و التَّسَامُحُ و الرِّضَا
و مَوَاسِمُ لِلْخَيْرَ يَتْلُوهَا الْجَنَى
يَا رُبّ فَاِمْنِحْنَا الْهُدَى و اِغْفِرْ لَنَا
و أَهَّلَهُ أَمْنَا و سُلَّمَا رَبِّنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 228.mp3
من ألحان
الموسيقار إبراهيم جودت و هذا التوشيح الحر من ألحان الموسيقار ابراهيم جودت رحمه الله تعالى و غفر له .
يَا مَن تَرَى مَا لَا نَرَاهُ و تَسَمُّعٌ
إِنِّي بأنّك فَاطِرِيٌّ أَتَضَرَّعَ
لَك فِي جَمَالِ الْكَوْنِ آيَةَ مُبْدِعَ
شَهِدَتْ بأنّك مَا سِوَاكَ الْمُبْدِعَ
أَنْت الَّذِي وهَبّ الْجَمَالِ جَلَاَلَهُ
لَوْلَا جَمَالَكَ فِيهِ فهُو الْبَلْقَعِ
آيَاتُ صَنْعِكَ و هِي زَادِ عُقُولِنَا
جَلَّتْ و جَلُّ اللهِ فِيمَا يَصْنَعُ
هَيْهَات تَلَقَّى فِي الْخَلَائِقِ ذَرَّةً
إِلَّا و فِيهَا نُورَ وَجْهِكَ يَسْطَعُ
مُتَفَرِّدٌ فِيمَا أَرَدْتُ بِصَنْعِهَا
و إِلَيْك فِيهَا كُلّ أَمْرٍ يَرْجِعُ
فَبِسِرٍّ مَا أَوَدَعَتْ فِيهَا قَادِرًا
لَا تَشُقُّنِي يَا مِن بِجُودِكَ أَطَمَعٌ
هَيْهَات يُشْقَى مِن تَشَفُّعِ قَلْبِهِ
بَثُّنَا جَمَّالُكَ إِنّه لِمُشَفِّعٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 229.mp3
من ألحان
الأستاذان عبد الناصر حلّاق ومحمد خير حلواني و هذا التوشيح الحرّ من ألحان الأخوين الأســتاذ عبد الناصر حـلّاق حـفظـه الله و الأستاذ محمد خير حلواني رحمه الله
أبَدَا تَحَنٍّ إِلَيْكُمْ الْأَروَاحَ
و وِصَالُكُمْ رَيْحَانَهَا و الرَّاحُ
و قَلُوبُ أهْلِ وِدَادِكُمْ تَشْتَاقُكُمْ
و إِلَى لَذِيذِ لُقَاِكُمْ تَرْتَاحُ
وَا رَحْمَةٍ لِلْعَاشِقِينَ تَحَمَّلُوا
سِتْرُ الْمَحَبَّةِ و الْهَوَى فَضَاحٍ
أَهَّلَ قِسْمَانِ قِسْمٌ مِنهُمْ
كَتَمُوا و قِسْمٌ بِالْمَحَبَّةِ بَاحُوا
فالبائحون بِسِرِّهِمْ شَرِبُوا الْهَوَى
صَرْفًا فَهَزَّهُمْ الْغَرَامُ فَبَاحُوا
و الْكَاتِمُونَ لِسِرَّهُمْ شَرِبُوا الْهَوَى
مَمْزُوجَةٌ فَهَوَاُهُمْ الْأَقْدَاحَ
بِالسِّرِّ إِن بَاحُوا تُبَاحُ دِمَاؤُهُمْ
و كَذَا دِمَاءِ البائحين تُبَاحُ
لَا يُطْرِبُونَ لغَيْرِ ذِكْرِ حَبيبِهِمْ
أبَدَا فَكَلُّ زَمَانهُمْ أَفَرَاحٌ
صَافَّاهُمْ فَصَفَوَا لَه فَقَلُوبَهُمْ
مِن نُورِهِ الْمِشْكَاةَ و الْمِصْبَاحُ
و اللهُ مَا طَلَبُوا الوُقُوفَ بِبَابِهِ
حَتَّى دَعَوَا و أَتَاهُمْ الْمِفْتَاحُ
حَضَرُوا وقَد غَابَتْ شوَاهِدُ ذَاتهُمْ
فَتَهَتَّكُوا لَمَّا رَأَوْهُ و صَاحُوا
فَتَشَبَّهُوا إِن لَم تُكَوِّنُوا مِثْلهُمْ
إِنّ التَّشَبُّهِ بِالْكِرَامِ فَلَاحَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 230.mp3
من ألحان
الشيخ صلاح الدين كبارة هذه التواشيح من ألحان لشيخ صلاح الدين كبارة رحمه الله تعالى .. آمين .
يَا مِن بِطَلْعَتِهِ الْمُنِيرَةِ أَشْرَقَتْ
كَلُّ الْعَوَالِمِ أَيَّمَا إشْرَاقٌ
كَالْشَّمْسِ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ مَحَلُّهَا
و شُعَاعُهَا فِي سَائِرُ الْآفَاقِ
بِالْمَوْلِدِ الْأسْمَى أَفْضِ نُورًا عَلَى
مُضْنَى هَوَاِكَ و سَائِرُ الْعُشَّاقِ
تَحِيِّيُّ قُلُوبِهِمْ و تُسْعِدُ جَمْعَهُمْ
فَيَرَاكَ ذُو شَجَنٍ و ذُو أَشوَاقٍ
فَرَضَّى الْحُبُّ و قُرْبُهُ و شُهُودُهُ
غَايَةُ السَّعْدِ و النَّعِيمُ الْبَاقِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 231.mp3
شَهْرَ اِلْتَقَى بِجَلَاَلِهِ وَافَانَا
و الْخَيْرُ يُخْطِرُ حَوْلهُ أَلَوَانَا
فِيهِ اِصْطَفَى الرَّحْمَنُ أَحَمِدَا
رَحْمَةً لِلْعَالَمَيْنِ و أَنْزَلَ الْقُرْآنَ
أَوْحَى إِلَيْهِ اِقْرَأْ و لَم يَكُنُّ قَارِئَا
سُبْحَان رَبِّي عَلَّمَ الإنسانا
فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ الْمُبَارَكَةِ اِنْجَلَى
نُورُ الْهِدَايَةِ يَمْحَقُ الْبُهْتَانَا
و اِزْدَانَتْ الدُّنيَا بِدِينِ مُحَمَّدِ
و تَبَدَّلَتْ أَوْهَامُهَا إيمَانًا
بِالْعَدْلِ و التَّوْحِيدُ قَامَتْ أُمَّةٌ
تَحِيِّيُّ السُّلَّامِ و تَنَشُّرُ الإحسانا
يَا مَن تُحِبُّ الْعَامِلِينَ عَلَى هُدًى
وَفُقْ عَلَى طُولِ الطَّرِيقِ خَطَّانَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 232.mp3
وَافَى كَرِيمَا يُسعِطد الأيّاما
شَهْرٌ أَهَلَّ هِلَاَلُهُ بَسَّامًا
رَمَضَانُ شَهْرِ الْبَرِّ طوبَى لِلَذِّيٍّ
صَامَ اِحْتِسَابًا لِلْإلَهَ و قَامَا
و حَنًّا عَلَى الْفُقَرَاءِ خَشيَةَ رَبِّهِ
و رعَىٰ الضِّعَافَ و أكْرَمَ الأيتاما
شَهْرٌ بِه الْقُرْآنُ أُنْزِلُ مُحْكَمًا
يُهْدِي الوَرَى و يُفَصِّلُ الأحكاما
يَا قَابِلُ الدَّعوَاتِ فَضْلَكَ وَاسِعٌ
يَسَعُ الوُجُودَ جَمِيعَهُ إِنْعَامًا
قَد جِئْتُ بَابَكَ دَاعِيًا مُتَوَسِّلًا
فَاُمْحُ الْخَطَايَا و اِغْفِرْ الآثاما
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 233.mp3
الطَّيْرُ سَبَّحَ لِلْإلَهِ و فَضْلُهُ
و الْخَلْقُ كُلّ الْخَلْقِ عَاشً بِظِلِّهِ
يَا مِن إِلَيْك المرتجى يَا رَبِّنَا
أَلُطْفٌ بِنَا و أَنِرْ بِهَديِكَ قَلَبَنَا
جِئْنَاكَ لَا نَرْجُو سِوَاكَ و مِن
لَنَا يُعْطِي و يَرْحَمُ حَالُنَا
أَنْت الْكَرِيمِ خَلَقَتْنَا و رِزْقَتُنَا
و لَك الْمَصِيرِ و فَضْلٌ مَا عِلْمَتِنَا
أَيْن الَّذِين تُطَاوِلُوا و تَمَرَّدُوا
و مِن الْمَحَبَّةِ لِلْأَنَامَ تُجَرِّدُوا
بِك نَسْتَجِيرُ إلَهَنَا مِن شَرِّنَا
أَنْت الرَّحِيمِ بِنَا و مَصْدَرُ خَيْرِنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 234.mp3
اِحْمِلُونِي إِلَى الْحَبيبِ و رُوحُوا
و اِطْرَحُونِي بِبَابِهِ و اِسْتَرِيحُوا
يَا رُفَّاقِي أَمَّا بِكُم مِن رَفيقٍ
يَحْمِلُ الصَّبُّ و هُو صَبِّ طَرِيحِ
آه لَو بَتَّ لَيْلَةً مُسْتَرِيحًا
مِن عَنَائِيِّ أوَّاهِ لَو أَسَتُرِيحُ
يَا أَبَا الطَّيِّبِ الَّذِي بِه طِبِّنَا
بِك طَابَ الثَّنَا و طَابَ الْمَدِيحُ
إِن شَكَوْتُ الضَّنَّا و بَحْتُ بُسْرِي
رُبَّ مُضْنَى بُسْرِهِ قَد يَبُوحُ
إيه يَا سَعْدٍ قَد سَعَدَنَا بَطُّهُ
كُلّ فَضْلٍ مِن فَضْلِهِ مَمْنُوحٌ
نَادِ مُسْتَشْفِعًا و لَذَّ مُسْتَجِيرَا
و أرّج مستمنحَا فَطِهَ السَّمِيحُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 235.mp3
أَذِنَ الْفَجْرُ أَذَانَ الْخَالِدِينَ
بَاسِمُكَ اللَّهُمَّ رَبِّ الْعَالَمِينَ
دَاعِيًا بِالنَّاسِ فِي الْحَجِّ إِلَى
كَعْبَةُ الْإيمَانِ و الْبَيْتُ الْأَمينُ
هَاتِفَا حَيٍّ عَلَى نَيْلِ الْمُنَى
أَيَّهَا الْحُجَّاجَ قَد طَابَ الْجَنِينُ
جَدَّدُوا السَّعِيَّ و لَو طَالَ اِلْعَنَا
إِنّ فِي الْحَجِّ هَنَاءَ الْمُؤْمِنِينَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 236.mp3
من ألحان
من أشغال الزاوية الهلالية من أشـغال الزاوية الهلالية في حلب الجلوم و التي أغفل ملحنوها أسـماءهم و هذه حالة نكران الذات .. ليجعلوا أعمالهم خالصة لوجه الله تعالى . و هذا مصطلح جهل العارفين أي [ يعرفون أنفسهم و يجهلونها ] .. و الصورة المرفقة هي لشـيخ الزاويـة الهلالية الخلوتية الشيخ جمال الدين الهلالي رحمه الله تعالى :
إِنّ رمتموا تَشْرَبُوا الْحَمَيَا
أَو تَسْتَقُوا مِن دِنَانِ رِيًّا
فَالْمَيْتُ بِالشُّرْبِ يغدو حَيًّا
و فِي سَبِيلِ الْهَوَى تباهو
فَشَنَّفُوا مَسْمَعَي و قُولُوا
اللَّه اللَّه اللَّه يَا هُو
إِذَا حَبيبِي بَدَا جِهَارَا
صَرْفًا و لِلْكَأْسُ قَد أَدَارًا
و كَأْسُ حُبِّي لَه إشَارَةٍ
فِيَا مُرِيدَ الْحَبيبِ هَا هُو
هَذِه كُؤُوسِ الْحُبِّ تَجَلَّى
و أَسْطُرُ الْخَافِيَاتِ تُتْلَى
عَلَى أُنَاسٍ فِي الْحُبِّ قَتْلَى
مِن حُبِّهِمْ بِالْغَرَامِ بَاحُوا
يَا رُبّ صِلٍّ أَيْضا و سُلَّمٌ
عَلَى نَبِيٍّ أَضْحَى مُعَلِّمٍ
لِمُسْلِمٍ كَنَّ لَه مُسْلِمٍ
فِي يَوْمِ حَشْرِ أَحْسَنِ لُقَاِهِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 237.mp3
غَوْثُنَا يَا غَوْثِنَا يَا غَوْثِنَا
يَا غِيَاثِ الْعَبْدِ فِي وَقْتِ اِلْعَنَا
أَنْت جَارٍ الْمُسْتَجِيرِ و الضَّعِيفُ
مَلْجَأُ الْعَانِيِّ و مَأوًى لِلْمُخِيفَ
مُسْتَغِيثَا بَاسِمِكَ الْبَاهِيِّ اللَّطِيفِ
فَاُمْحُ مَا بِي يَا إلَهِي مَن عَنَا
أَنْت معطِي الْبَائِسَ الْعَبْدَ الْفَقِيرَ
أَنْت رُبّ الْعَفوِ عَن ذَنْبِي الْكَبِيرِ
إِنّ ظَنِّيٍّ فِيكَ يَا خَيْرِ مُجِيرِ
خَيْرُ ظَنٍّ أَرْتَجِي مِنكَ الْمُنَى
أَنْت عَوْنِيٍّ أَنْت كَشَّافِ الْكُرُوبِ
أَنْت سُؤلِي أَنْت عُلَّامِ الْغُيُوبِ
أَنْت غَوْثِيٍّ فِي مُهِمَّاتِ الْخُطُوبِ
أَنْت مَقْصُودِيٍّ لِدَفَعَ الوَهْنَا
يَا رَسُولِ اللهِ يَا عَيْن الشُّهُودِ
أَنْت بَابِ اللهِ حَقًّا فِي الوُجُودِ
كَنَّ مُغِيثُ الْعَبْدِ فِي ضَيِّقُ اللُّحُودِ
قُلْ عَبِيدَ قَد تُسَمَّى بِاِسْمِنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 238.mp3
يَا مَوْجُودُ وَاجِبُ الوُجُودِ
يَا مَعْبُودُ وَاحِدُ وَدُودٌ
حَيٌّ لَا تُمَوِّتُ
ذُو الْجَلَاَلِ دَائِمَ النَّوَالِ
سُبْحَان مِن قَالٍ لِلْعَاصِي إِلَيْنَا عُودَ
و الْحَمْدُ لِلَهَّ مَجَرِّيُّ الْمَاءِ وَسَطَ الْعُودِ
و لَا إلَهِ سِوَاهُ مَا فَاحَ نَشْرُ عُودٍ
وَاللهُ أَكْبَرْ عَلَى صَوْتِ الْقَصَبِ وَالْعُودِ
و صَلَاَةُ اللَّهِ تُهْدَى عَلَى تَاجِ الوُجُودِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 239.mp3
لِي بَيْن بَانَاتِ الْحُمَّى
قَلْبُ وَلُوعُ بِالْحُمَّى
غَزَلَانِ ذِيَاكَ الْحُمَّى
أَجْرَوا دُموعَي كالدما
جَارَوا عَلِيَّ بالجفا
و خَلَّفُونِي مُدْنَفًا
لَو كَان دَهْرِي مُسْعِفًا
مَا ذُقْتُ مِن حُرِّ اِلْجِفَا
أَوَاهٍ مِن جَوْرِ الْحَبيبِ
الْمُغْرَمُ الصَّبَّ الْكَئِيبَ
يَا لَيْت لَا كَان الرَّقيبِ
إِلَّا الْكَرِيمِ الْمُنْعِمَا
رَبَّاهُ يَا رُبّ الْبَشَرِ
عَبْدٌ بِبَاكِمٍ أَقَرَّ
يَرْجُو هُدَاُهُ الْمُنْتَظَرُ
يَمْحُو بِه مَا قَدَّمَا
صَلَاَةُ رَبِّيُّ ذِي الْجَلَاَلِ
عَلَى النَّبِيِّ زَيَّنَ الْخِصَالُ
و الآل سَادَاتَ الرُّجَّالِ
و الصَّحْبُ أَعْلَاَمَ اُلْسُمَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 240.mp3
سُبْحَان مِن ذَكَرَهُ عِزٌّ لِذَاكَرَهُ
فهُو الْجَلِيسِ لَه اللَّه اللَّه
نَحْن الْعَبِيدِ لَه فِي ذِكْرِهِ شَرَفٌ
لَنَا و فَخْرٌ و فَخْرُ الْعَبْدِ مَوَّلَاهُ
مُجَالِسُ الذِّكْرِ رَوْضَاتِ الْجِنَّانِ فمَن
يُمَرِّرُ بِهَا رَاتِعًا فَالْخُلْدَ مَأَوَاهُ
إِذَا اِجْتَمَعْنَا فَذَكَرَ اللهُ بَهِجَتِنَا
و أُنْسُنَا أَيْنَمَا كَنَّا بِذِكْرَاِهِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 241.mp3
حَيَّا اِلْحِيَا غِزْلَاَنَ وَادِّي الْأَجْرَعِ
و يَا سَقَى تِلْك الْبُدورِ الطلّع
و اللهُ مَا خَلَّا عُيُونُي تَدْمَعُ
إِلَّا بَريقِ الْغَوْرِ لَمَّا لَعْلَعَ
غِزْلَاَنُ رَامَةِ حُبِّكُمْ أَسَبَانِي
مُلْ مِثْلكُمْ فِي سَائِرُ الْبُلْدَانِ
فِيكُمْ سَلَوْتُ أَهْلِيَّ مَع خَلَانِي
يَا فَرَحَتِي إِنّ عَاد شَمْلِي يَجْمَعُ
يَا بَدْرِ أهْلِكَ حَلَّلُوا لَك هِجْرِيٍّ
هُم أهْلِ بَدْرِ يَا حَليُو الثَّغْرِ
صِلْنِي و دَعْ مِن لَا دَرَى بِي بَدْرِيٍّ
لَا اِنْثَنِي لَا أَرْعَوِي لَا أَرَجَعَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 242.mp3
ظَبي وَادِّي النَّقَا
زَادَ فِي قَلْبِيُّ لَهِيبٍ
حَرَتْ يَا أهْلِ اِلْتَقَى
فِي غَزَالِ أهيَفِ رَبِيبٍ
ذَابَ جِسْمُي اشِ بَقَّى
حَار فِي دَائِي الطَّبِيبِ
صَلِّ عَلَى مِن رُقًى
إِلَى الْقَرِيبِ الْمُجِيبِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 243.mp3
دَخَلَتْ مِن بَابِ السُّلَّامِ بِالصَّبَاحِ
رَأَيْتُ لَيْلَى تَنْجُلِي بِالوِشَاحِ
و الْبُرْقُعُ الْأسْمَرُ عَلَى وَجْهِهَا
و خَالَهَا الْمَسْكُ عَلَى الْخَدِّ فَاحَ
فَقُلْتُ يَا لَيْلَى أَسَرَنِي الْهَوَى
و لَذٌّ لِي فِي عِشْقِكَ الإفتضاح
يَا سَيِّدِيُّ مُنَادَمِيُّ مُوَاصَلِيُّ
اُمْزُجْ لِي مِن خَمْرِكَ الْعَسَلِيِّ
حَتَّى إِذَا أَسْكَرَنِي فَقَالَ لِي
إِشْرب شَرَابَ الْأُنْسِ أَطَيِّبٌ رَاح
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 244.mp3
هِيجَتْ وَجَدِيُّ يَا نَسِيمٍ
و اشعلت بِي نَارِ الْغَرَامِ
إِنّ الْهُوَى عُنَّدِي مُقِيمٌ
و الْحُبُّ قَصْدِيٌّ و الْمَرَامُ
يَا نَازِلًا مُنِيَ الصَّمِيمُ
خَلَّفَتْ قَلْبِيٌّ فِي هِيَامٍ
يَوْمُ اللِّقَا عُنَّدَي عَظِيمٌ
آذَا وفَا بَدْرِ التَّمَامِ
بِاللهِ يَا ريحِ الصَّبَا
إِن جُزْتُ هَاتِيَّكَ الْخَيَّامَ
أَو شَمَّتْ أَقْمَارُ الْقَلُوبِ
بَلَغَهُمُ مَنِّيُّ السُّلَّامِ
قَد كَادَتْ أحْشَائِيُّ تَذُوبُ
لَوْلَا دُموعِيٌّ بِاِنْسِجَامٍ
و اُخْبُرْهُمُ أَنِي مُقِيمَ
عَلَى عُهُودِيٍّ و الذِّمَامُ
عَسَى لِحَالِيٍّ فِي الْهَوَى
أَحَبَابُ قَلْبِي يَرْحَمُوا
و يُطْفِئُوا نَارَ الْجَوَى
و مَا بِقَلْبِي أَضْرَمُوا
و يَبْرَؤُوا دَاءَ النَّوَى
بِه فُؤَادِي آلموا
هَذَا مُرَادِيُّ يَا نَسِيمٍ
و كُلّ قَصْدِيٍّ و الْمَرَامُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 245.mp3
يَا صَاحِبُ الْأَنوَارِ
يَا ذَا اللَّوَى الْمَعْقُودِ
يَا صَفوَةِ الْجَبَّارِ
يَا ذَا اِلْتَقَى و الْجُودُ
لِوَلَّاكَ يَا ذَا الشَّانِ
مَا سَارَتْ الرَّكْبَانِ
نُودِيَتْ بِالْمُخْتَارِ
و الْمُصْطَفَى الْمَحْمُودُ
طَابَتْ بِك الْأَوْقَاتِ
يَا مِن أَتَى رَحْمَةٌ
يَا سَيِّدُ السَّادَاتِ
يَا كَاشِفُ الْغَمَّةِ
يَا صَاحِبُ الرَّايَاتُ
يَا أَشْرَفُ الْأُمَّةِ
نَرْجُوكَ يَا مُخْتَارٍ
يَا خَيْرَةِ الْمَعْبُودِ
صَلَاَةُ ذِي التَّعْظِيمِ
بَارِّيُّ الْعُلَا الْأوْحَدَ
مَع أَكْمَلُ التَّسْلِيمِ
عَلَيْكَ يَا أَحَمِدَ
و الآل ذِي التَّكْريمِ
و الصَّحْبُ مَا أَنَشَدَ
شَادٍ مِن الأذكار
مَدِيحُكَ الْمَحْمُودُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 246.mp3
بَدَتْ لَنَا فِي طَالِعُ الْإِسْعَادِ
يَمْحُو سِنَّاهَا اللَّيْلَ
شَمْسٌ عَلَى غُصْنِ رَطيبِ نَادِي
تَزْهُو بِجَرِّ الذَّيْلِ
أَخَا الْأَشْجَانِ دَعْ الْأحْزَانَ
و سَاقِيُّنَا لَنَا قَد آنَ
مِنهُ الوَفَا بِالْكَيْلِ
و يَا أَغْصَانٍ عَلَى كُثْبَانٍ
أَجِيبُوا دَاعِي الْأَلْحَانَ
بِالْمَيْلِ كُلّ الْمَيْلِ
رِيحَ الصَّبَا مِن حَيِّ ذَاك الوَادِي
زُرْ رَبَّةَ الْأَسْتَارِ
بِنْتُ اُلْخُبَا ذَات الْجَمَالِ الْبَادِي
فُضَّاحَةُ الْأَقْمَارِ
فَلَوِّ يَا خَالِ نَظَرَتْ الْخَالُ
و شِعْرَا مَدٍّ لِلْخَلْخَالَ
سَلَاَسِلُ الْأَقْدَارِ
و دُرَّا حَالٍ بِثَغْرِ حَالٍ
فَتَاةُ طَرَفِهَا فِي الْحَالِ
يَرْمِي غَزَاةُ الْخَيْلِ
لُمْ أَنْسَى مَسَرَاهَا بِلَا مِيعَادٍ
فِي غَفْلَةِ الْحُرَّاسِ
و قَوَّلَهَا بَرْقَةُ الْإِنْشَادِ
بَشَّرَاكَ زَالُ الْبَاسِ
عَبِيرٌ فَاحَ هَزَارُ صَاحٍ
و نَادَى قُمْ بِنَا يَا صَاحٍ
لِلْأُنْسُ و الْإِينَاسُ
و بَدْرُ لَاحَ بِشَمْسِ الرَّاحِ
و قَد أَهُدًى لَنَا الأفراح
و لِلْعَذُولُ الوَيْلَ
ذَرِّيَّةُ الزَّهْرَاءِ يَا أَسيَادِي
يَا آلَ بَازُ اللهِ
و اِلْحَسِنَّ اِبْنَ الطَّاهِرِ الأجداد
سَامِّيُّ الذَّرَا و الْجَاهُ
لَكُم أَسْرَارٍ بِلَا إِنْكَارٍ
و يَا نِعْم الْحُمَّى لِلْجَارَ
مِن كُلّ مَا يَخْشَاهُ
و فِي الْأَقْطَارِ لَكُم إِشْهَارٍ
بِقُرْبَى السَّيِّدِ الْمُخْتَارِ
بَحْرُ النَّدَى و النَّيْلُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 247.mp3
يَا مُرْشِدِنَا لِلَحِقَ يَا رَحْمَةِ الْغَفُورِ
يَا عُمْدَتِنَا فِي كُلّ هَوْلِ مُدَى الدُّهورِ
جَامِعُ الْفَضَائِلِ حُزْتُ حَقًّا و أَنْت نُورٍ
فَاِمْنِحْنِي مِنكَ الْإحْسَانَ
و اِكْشِفْ عَن قَلْبِيِّ الْأحْزَانِ
يَا مِن حُبِّهِ دَيِّنِي و فَرْضِيٌّ و سَنَتُي
و مِن هُو مَلَاَذِيٍّ فِي رَخَائِيٍّ و شِدَّتُي
كَم بِتْ أُعَانِي بِالتَّنَائِي دُون الْبَشَرِ
يَا خَيْرِ أَمَانٍ فِي الوَرَى يَا سَيِّدَ مُضِرَّ
كَي يَصْفُو زَمَانُِي بالتهاني مِن الْكَدَرِ
فَاِمْنِحْنِي مِنكَ الْإحْسَانَ
و اِكْشِفْ عَن قَلْبِيِّ الْأحْزَانِ
يَا مِن حُبِّهِ دَيِّنِي و فَرْضُي وَسَنَتُي
و مِن هُو مَلَاَذِيٍّ فِي رَخَائِيٍّ و شِدَّتُي
عَلَيْكَ صَلَاَةَ اللهِ يَا عُمْدَةِ الْأَنَامِ
مَع أَزَكَّى سَلَاَمٌ يَتَوَالَى عَلَى الدَّوَامِ
و الآل الْكِرَامَ ثُمَّ أَصْحَابُكَ الْعِظَامُ
مَا اللَّبِقِيِّ طُولَ الزَّمَانِ
بِمَدْحِكَ يَرْجُو الْغُفْرَانُ
فَاحِمٌ مَن لَه فِي كُلّ خُطَبٍ و كَرْبَةٌ
اِلْتِجَاءُ لآلك يَا شَفِيعَ الْبَرِّيَّةِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 248.mp3
من ألحان
الشيخ محمود أفندي الدرة أشغالٌ أنشدها ونقل أكثرها لبلاد الشام، حفظه الله تعالى ومنها ما تكرّم مشكوراً بإنشادها عنايةً
قَد تَمَّمَ اللهُ مَقَاصِدِنَا
و زَالُ عَنَا جَمِيعُ الْهَمِّ
بِبَرَكَةِ النُّورِ شَافِعِنَا
جَوَّدَهُ و فَضْلُهُ عَلَيْنَا عَمَّ
طَابَتْ بِذِكْرِهِ مَشَارِبَنَا
و كَم مُنَنٍ لَه عَلَيْنَا كَم
و كَم تَفَضُّلٍ و كَم أَغَنَّى
و كم تكرّم و كم أنعم
لَيْلَةُ صَفًّا قَد صَفَّتْ مَعنَا
و نَوَّرَهَا بَيْنُنَا يُقَسِّمُ
حَاشَا إلَهِي يُخَيِّبُنَا
و لَه مَوَاهِبِ عَلَيْنَا جَمَّ
عَسَى بِفَضْلِهِ يُعَامِلُنَا
مِن الْعَطَبِ و الْغَضَبُ نُسَلِّمُ
فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ يَدْخُلُنَا
مَع النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى الْأكْرَمِ
و عَاقِبَتُنَا تَقُعُّ حُسْنَى
فِي حِين مَا عُمُرِنَا يَخْتِمُ
صِلُوا عَلَى مَن بِه سَدِّنَا
عَلَى فَصِيحٍ كذَا اُعْجُمْ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 341.mp3
الرَّبُّ صَلَّى دَائِمًا و سُلَّمٌ
عَلَى الْمُكَرَّمِ
مازمزم الْحَادِي و مَا تَرَنُّمٍ
فِي اللَّيْلِ الاِظَّلَمَ
بِذِكْرِ طه المجتبى اِنْجَلَى الْهَمُّ
و الأنس خيّم
ذَكَرَهُ لِأدوَاءِ الْقَلُوبِ مرِّهِمْ
يشفي من السّم
صِلُوا عَلَيْهِ إِنّ الصَّلَاَةِ مَغْنَمٌ
تُنْجِي مِن الْغَمِّ
عَلَيْهِ رَبِّيَّ فِي الْقُرْآنِ الاقدم
صَلَّى و سُلَّمٌ
يَا بَهِجَتِي يَا طِبٍّ كُلّ الْأَجْرَاحِ
يَا نُورِ الْأَروَاحِ
يَا مِن لِأَبوَابَ الْفَلَاَحِ مِفْتَاحٌ
يَا عَيْن الْأَرْبَاحِ
يَا مِن لَنَا ذِكْرِهِ سُرُورٌ و افراح
و الْهَمُّ يَنْزَاحُ
وَصَلَكَ جِنَّانِيٌّ و اِلْجِفَا جَهَنَّمَ
و أَنْت تَعَلُّمٍ
لِي رَوْحِ تِحيَى عِنْد ذِكْرِ طه
هَذَا دَوَاِهَا
أَسَمَّى الْبَرَايَا رُتْبَةً و جَاهَا
لَا تَتَنَاهَى
عَبْدٌ بِه أَمْلَاكِ اُلْسُمَا تَتَبَاهَى
حَاشَا يضاها
هَيْهَات يُحْصِي مَنَاقِبُهُ فَمٌ
فَالْأَمْرُ أعْظَمُ
حَاشَاكَ تُحَرِّمُ مَن بِه تَشَفُّعٍ
فَضَّلَكَ و تَمنُّعٌ
جيناك راجين القبول خضّع
و الْجُودُ أوْسَعُ
ضفا على كلّ الورى منوّع
فِي الْكَوْنِ أَجْمَع
ففِيهُ قَد عاشوا فَصِيحٌ و اُعْجُمْ
و اللهُ أعْلَمُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 342.mp3
إِنّ تَهَتُّكِنَا عَلَيْكُمْ لَا نُلَامُ
حُكْمُ الوَجْدِ عَلَيْنَا و الْهِيَامُ
نَحْن الْحَضْرَةِ عَبِيدٌ لَكُم
و لِرَبُّ الْعَرْشِ فِي الْخَلْقِ اِحْتِكَامٌ
كُلَّمَا نَمَّتْ يُنَبِّهُنِي الْغَرَامُ
و يَقُولُ إِن كَنَّتْ عَاشِقٌ لَا تَنَامٍ
لَا يُنَامُ اللَّيْلُ مِن هُو عَاشِقٍ
إِنَّمَا النَّوْمَ عَلَى الْعَاشِقِ حَرَامٌ
يَا عُرَيْبٍ اُلْحِي يَا نِعْم الْكِرَامِ
بَلَغُوا ظَبي الْحُمَّى مُنِيَ السُّلَّامُ
آنَسَ اللهُ بِكَم أَوْطَانِكُمْ
و سَقَى وادايكم فَيْضَ الْغَمَامِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 343.mp3
ألَا يَا صَاحٍ يَا صَاحٍ
لَا تَجْزَعُ و تُضْجِرُ
و سُلَّمٌ لِلْمَقَادِيرَ
كَي تَحْمَدُ و تُؤَجِّرُ
و كَنَّ رَاضِي بِمَا قَدَّرَ الْمَوْلَى و دَبَرٌ
و لَا تُسْخِطُ قَضَّا اللهِ
رُبّ الْعَرْشِ الْأكْبَرِ
و كَنَّ صَابِرٌ و شَاكِرٌ
تَكُنُّ فَايِزٌ و ظَافِرٌ
و مِن أهْلِ السَّرَائِرِ
رجال الله من كلّ
ذي قلب منوّر
مُصَفًّى مِن جَمِيعِ
الدنس طيّب مطهر
و ذه دنيا دنيّة
حوَادِثُهَا كَثِيرَةً
و عَيْشَتُهَا حَقِيرَةٌ
و مُدَّتُهَا قَصِيرَةٌ
و لَا يَحْرَصُ عَلَيْهَا
سِوَى أعْمَى الْبَصيرَةِ
عَدِيمُ الْعَقْلِ لَو كَان
يَعْقُلُ كَان أَفِكْرٌ
يُفَكِّرُ فِي فَنَّاهَا
و فِي كَثْرَةِ عَنَاهَا
و فِي قِلَّةِ غِنَاِهَا
فَطوبَى ثُمَّ طوبَى
لمن منها تحذّر
و طَلْقُهَا و فِي طَاعَةِ الرَّحْمَنِ شَمَّرَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 344.mp3
صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و سُلَّمٌ
أَبْرَزُ اللهِ الْمُشَفِّعِ
صَاحِبُ الْقَدْرِ الْمُرَفِّعِ
فَمَلَّا النُّورُ النَّوَّاحِيُّ
عمّ كل الكون أجمع
مرحباً أهلاً و سهلاً
بِك يَا ذَا الْقَدْرِ الارفع
يَا إمَامِ اهْل الرِّسَالَةَ
مَن بِه الْآفَاتِ تَدْفَعُ
أَنْت فِي الْحَشْرِ مَلَاَذٌ
لك كلّ الخلق تفزع
و يُنَادُونَ تَرَى مَا
قَد دَهَى مِن هَوْلِ اُفْظُعْ
مَرْحَبَا يَا نُورِ عَيْنِي مَرْحَبَا
مَرْحَبَا جِدُّ الْحِسَّيْنِ مُرْحِبَا
فلَهَا أَنْت فَتَسْجُدُ
و تنادي اشفع تشفّع
فعَلَيْكَ اللهَ صَلَّى
مَا بدى النُّورَ و شَعْشَعٌ
و بِك الرَّحْمَنِ نَسْأَلُ
و إلَهُ الْعَرْشِ يَسْمَعُ
ربّ فاغفر لي ذنوبي
يَا ألْله
بَرَكَةُ الْهَادِي الْمُشَفِّعِ
يَا ألْله
يا عظيم المنّ يا رب
شَمِلَنَا بِالْمُصْطَفَى اِجْمَعْ
و بِه فَاُنْظُرْ إِلَيْنَا
و اعطنا به كلّ مطمع
و اِكْفِنَا كُلّ الْبَرَايَا
وَاِدْفَعْ الْآفَاتِ و اِرْفَعْ
صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و سُلَّمٌ
و اِسْقِنَا يَا رُبّ أَغِثْنَا
بحياً هطّال يهمع
و اِخْتِمْ الْعُمَرَ بِحُسْنَى
و اُحْسِنَّ الْعُقْبَى و مَرْجِعٌ
و صَلَاَةُ اللَّهِ تَغْشَى
من له الحسن تجمّع
أحمد الطّهر و آله
و الصحابة ما السّنا شع
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 345.mp3
أشرق الكون ابتهاجاً
بِوُجُودِ الْمُصْطَفَى اِحْمَدْ
و لِأهْلُ الْكَوْنِ أَنْسَ
و سُرُورٌ قَد تُجَدِّدُ
فَاِطْرَبُوا يَا اهْل الْمَثَانِيَّ
فهزار اليمن غرّد
و اِسْتَضِيئُوا بِجَمَالٍ
فاق في الحسن تفرّد
و لَنَا الْبُشْرَى بِسَعْدٍ
مستمرّ ليس ينفد
حَيْث أُوتِيِّنَا عَطَاءً
جَمَعَ الْفَخْرُ الْمُؤَبَّدُ
فلربي كلّ حمد
جلّ أن يحصره العد
إِذ حُبَاِنَا بِوُجُودِ الْمُصْطَفَى الْهَادِي مُحَمَّدٌ
يا رسول الله أهلاً
بك إناّ بك نسعد
و بِجَاهِهِ يَا إلَهِي
جد و بلّغ كلّ مقصد
و اِهْدِنَا نَهْجَ سَبِيلِهِ
كَيٌّ بِه نُسْعِدُ و نُرْشِدُ
ربّ بلغنا بجاهه
فِي جِوَارِهِ خَيْرَ مَقْعَدٍ
و صَلَاَةُ اللَّهِ تَغْشَى
أشرف الرّسل محمد
و سلام مستمرّ
كلّ حين يتجدّد
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 346.mp3
صَلَّى اللَّهُ عَلَى طه
خَيْرُ الْخَلْقِ و أحْلَاُهَا
و الْكَرَارُ أبِي الْكَرَمَا
و الزَّهْرَاءُ و إبناها
و أَبِي بِكْرٍ بِخِلَاَفَتِهِ
قد زان الأرض و حلّاها
و أَبِي حَفْصٍ بِعَدَالَتِهِ
قد نهض الأمة و قوّاها
و عَلَى عُثْمَانٍ بِشِيمَتِهِ
رفع الأخلاق و زكّاها
صَلَّى اللَّهُ عَلَى الْأَبَوِينَ
صلى الله على العمّين
و الآل مَصَابِيحَ الثَّقَلَيْنِ
مَا ضَاءَتْ شَمْسٌ و ضُحَاُهَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 347.mp3
نَتَوَسَّلُ بِالْحَبَابَةِ
و الْبَتُولُ الْمُسْتَطَابَةُ
و النَّبِيُّ ثُمَّ الصَّحَابَةَ
فعَسَى دَعوَةِ مجابة
أعظم الزوجات قدراً
قد تلقت منه أمراً
خطبت أحمد بكراً
غَنِمَتْ مِنهُ شَبَابَهُ
مَا لَهَا قَد أَنْفَقَتْهُ
و لَطَّهُ وَهَبَتُهُ
دَثَّرَتْهُ زُمْلَتُهُ
هَوَّنَتْ عَنهُ صِعَابَهُ
قَد حَبَّاهَا اللهُ بُشْرَى
و علت ذكراً و فخراً
سَعِدَتْ دُنيَا و أُخْرَى
أَسَلَّمَتْ قَبْل الصحابه
إن في الجنة قصراً
لِخَدِيجَةٍ و هِي أَحَرَى
و عَطَايَا اللهِ تَتْرَى
فَوْقهَا مِثْل السَّحَابَةِ
بِسُلَّامِ اللهِ فَازَتْ
و رِضَا الرَّحْمَنِ جَازَتْ
و عَلَى الْأَهوَالِ جَازَتْ
لَم يَرُوعُهَا حِسَابُهُ
عَاشَرَتْ طه نَبِيَّنَا
أَنْجَبَتْ مِنهُ اُلْبُنِينَا
و الْكَثِيرُ الطيبينا
و بِهَا سَالِتِ شِعَابِهِ
خَصَّهَا الْمَوْلَى تُعَالَى
بِمَزَايَا تَتَوَالَى
زَادَهَا مِنهُ نَوَالًا
فِي جِنَّانِ مُسْتَطَابِهُ
رَبُّنَا نَسْأَلُكَ نَظَرَةً
تَنْجَلِي عَنَا الْمُضِرَّةُ
و تُعَجِّلُ بِالْمَسَرَّةِ
لَا تَرَى فِينَا كآبه
أَرَنَّا وَجْهُ الرَّسُولِ
و خَدِيجَةٌ و الْبَتُولُ
و بُنِيَ الزَّهْرَا الْفُحُولِ
رُبّ عَجَلِ بالإجابه
هي في التقدير أَوْلى
سبقت حراً و مَوْلى
هي في الترتيب أُوُلى
بَيْن أهْلِ الإستجابة
إن للذكرى أريجٌ
حفلنا حفل بهيجُ
سطعت فيه خديجُ
فأنْتفت عَنَا الكآبه
ربعَ عامٍ بالتمامِ
في سلامٍ و وئام
صَحِبَتْ خَيْرُ الْأَنَامِ
مَنٌّ أَظَلَّتْهُ سَحَابُهُ
ربّي بالزهرا الحنون
و أَبِيهَا و الْبْنُونَ
و بأُمٍ في الحجونِ
جُدْ علينا بالإجابة
و صلاةُ الله تغشى
من زَكى أصلاً و منشا
هُو أُتَّقَى هُو أَخْشَى
شرّف الله جنَابْه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 348.mp3
زَادَ شَوْقِيٌّ لِلْمَدِينَةَ و الْحَبيبُ
حِين ذِكْرَتِهِ كُلّ أَوْقَاتِي تُطَيِّبُ
لَانَ ذِكْرُهُ يُطْرِبُ الْقَلْبُ الْحَزِينُ
بِالْمَدِينَةِ لَيْت انا طُولَ السِّنَّيْنِ
بخت من زارك بنيّه و اعتقاد
نَالَ مَطْلُوبُهُ و قَصْدُهُ و الْمُرَادُ
و السَّعَادَةُ مَا تُقِّعَ دَنِيَّا و دِينٌ
بِالْمَدِينَةِ لَيْت انا طُولَ السِّنَّيْنِ
يَا اهْل طَيِّبَةَ حُزْتُم الْقَدْرَ الرَّفيعَ
جوّكم بالمصطفى دايم ربيع
جوّكم ينفح بعطر الياسمين
بِالْمَدِينَةِ لَيْت انا طُولَ السِّنَّيْنِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 349.mp3
أَلَّفَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى زَيَّنَ الوُجُودَ
من سكن طيبة و خيّم في زرود
زَارَنِي بَعْد اِلْجِفَا ظَبي النُّجُودِ
عَنْبَرِيُّ الْعُرْفِ وَرَدِّيِّ الْخُدُودِ
و سَقَانِي مِن رَحِيقٍ فِي البديد
و شَفَى بِالْمُلْتَقَى قَلْبَ الْعَمِيدِ
قُلْتُ أهْلًا يَا غَزَالِ الرَّقْمَتَيْنِ
أنت قرّة خاطري أيضا و عيني
لَا تُعِدِّي يَا سُوَيْجِيَّ الْمُقِلَّتَيْنِ
هَكَذَا تَرْعَى ذِمَامِيٌّ و عُهُودِيٌّ
أَقَبِلَتْ لِي حِين أقبلتةالبشائر
بِالْأَمَانِي و الْمُنَى يَا ظَبي عَامِرِ
كَمٌّ و كَم لِي مِن مَرَامٍ و مُرَامِرُ
فِيكَ يَا دُرِّيَّ الْمَبَاسِمِ و الْعُقُودُ
يَا رَعَى اللهُ لَيَالٍ بِالْمُعَاهِدِ
نُلْتُ فِيهَا مَا أَرِجِيهُ و زَائِدٌ
هل ترى عيشاً تقضّى ثمً عائد
إِنّ و إِلَّا بِالْبُكَا يَا عَيْن جَوْدِيُّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 350.mp3
صَلَوَاتُ اللَّه تَغْشَى
أَشَرَفُ الرُّسُلِ الْأَطَايِبِ
و تعم الآل جمعاً
مَا بَدَا نُورُ الْكَوَاكِبِ
أَقْبَل السَّعْدِ عَلَيْنَا
و الهنا من كلّ جانب
فلَنَا الْبُشْرَى بِسَعْدٍ
جَاءَنَا مِن خَيْرِ وَاهِبِ
يا جمالاً قد تجلّى
بِالْمَشَارِقِ و الْمَغَارِبُ
مرحباً أهلاً و سهلاً
بِك يَا خَيْرِ الْحَبَائِبِ
مرحباً أهلاً بشمس
خَفِيَتْ فِيهَا الْكَوَاكِبَ
مرحباً أهلاً بشمس
قد محت كلّ الغياهب
يَا شَرِيفُ الْأُصُلِ لُذِّنَا
بك في كلّ النوائب
أنت ملجأ كلّ عاص
أنت مأوى كلّ تائب
جِئْتُ مِن أَصْلِ أَصيلِ
حلّ في أعلى الذوائب
من قصيّ و لؤيّ
بَاذِخُ الْمَجْدِ اِبْنَ غَالِبٍ
و اِعْتَلَى مَجْدُكَ فَخْرًا
فِي رَفيعَاتِ الْمَرَاتِبِ
لَا بَرِحَنَا فِي سُرُورٍ
بِك يَا عَالِيِّ الْمَنَاقِبِ
فلَكُم يَوْمِ وُجُودِكَ
ظَهَرَتْ فِينَا عَجَائِبَ
بَشَّرَتْنَا بِالْعَطَايَا
و الأماني و الرّغائب
قَد شَرِبَنَا مَن صِفَانَا
بِك مِن أحْلَى الْمَشَارِبِ
فلربّ الحمد حمداً
جلّ أن يحصيه حاسب
و لَه الشُّكْرِ عَلَى مَا
قَد حَبَّانَا مِن مَوَاهِبِ
يا كريماً يا رحيماً
جد و عجّل بالمطالب
من توجّه نحو بابك
مَا رَجَع مِن ذَاك خايب
و اِغْفِرْ ذَنْبَ عَبْدٍ
قَدٌّ أَتَى نَحوُكَ تَائِبُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 351.mp3
مَرْحَبَا يَا نُورِ عَيْنِي مَرْحَبَا
مَرْحَبَا جِدُّ الْحِسَّيْنِ مُرْحِبَا
مَرْحَبَا يَا مَن تَسَامَى مَنْصِبَا
يَا إمَامِ الْقَبَلَتَيْنِ مُرْحِبَا
مَرْحَبَا يَا مَن لَه صِدْقِ النَّبَا
يَا شَفِيعُ الثَّقَلَيْنِ مُرْحِبَا
مَرْحَبَا يَا مَن لَه قَلْبِيِّ صَبَا
يَا ضِيَاءِ الْمُقِلَّتَيْنِ مَرْحَبَا
أَنْت نُورِ الْكَوْنِ أَنْت المجتبى
يَا عَرُوسِ الْخَافِقَيْنِ مُرْحِبَا
كُلّ فَضْلٍ لَك رَبِّيٍّ قَد حَبَّا
يَا إمَامِ الْحَرَمَيْنِ مُرْحِبَا
بِك طَيِّبَةٍ قَد تَسَامَتْ و قَبَّا
يَا مُنِيرُ الْقَمَرَيْنِ مُرْحِبَا
نُورُكَ الْأَسْنَى بِه الشَّرَكِ خَبَا
يَا جَمَالِ الْمَشْرِقَيْنِ مُرْحِبَا
دِينُكَ الْأعْلَى تَبَدَّى طَيِّبَا
يا زكيّ الوالدين مرحبا
و عَظِيمُ الْخَلْقِ رَبِّيٌّ وَهَبَّا
لَك يَا جَزْلِ اليَدَيْنِ مُرْحِبَا
فعَلَيْكَ اللهَ صَلَّى مَا سَبًّا
حبّك القلب و ما هب الصبا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 352.mp3
إن وجدي كلّ يوم بازدياد
و الْهَوَى يَأْتِي عَلَى غَيْرِ الْمُرَادِ
يَا خَلِيلِي لَا تَلُمْنِي فِي الْهَوَى
لَيْس لِي مِمَّا قَضَاهُ اللهُ رَادَ
أَنَا إِن لَم أَهَوَى غِزْلَاَنُ النَّقَا
أَيَّ فَرْقِ بَيْن قَلْبِيٍّ و الْجَمَادُ
إِنّ ذَنْبِيِّ عِنْد مَن يَعْذُلُنِي
أن قلبي في الهوى لو ردّ عاد
يَا أَهَيْلَ الْعِشْقِ هَل مِن مُنَجِّدٍ
هِلْ سُلًّا الْأَحْبَابَ ذُو وَجْدِ وِسَادٍ
مَا اِحْتِيَالِيُّ فِي الْهَوَى مَا عَمَلِي
لَيْس لِي إِلَّا عَلَى اللهِ اِعْتِمَادٍ
بَيْن جَفْنِيٍّ و الْكَرَى مُعْتَرَكٌ
و اِخْتِلَاَفٌ و شِقَاقٌ و عِنَادٌ
أَنَا أَهَوَاهُ و لَا أَذَكَرَهُ
إن كشف السرّ في الحبّ ارتداد
و مَتَى رَامٍ لِسَانِيُّ لَهْجَةٍ
بَاسِمُهُ قُلْتُ سُلَيْمَى و سعاد
هُو قَصْدِيٍّ لَسْت أَسَلُّوهُ و إِنّ
صُرْتُ فِيهِ مِثْلَةَ بَيْن الْعِبَادِ
و كَذَا وَجْدِي بِه وَجْدِيٍّ بِه
مُسْتَمِرٌّ مَا لِوَجْدِيٍّ مِن نَفَاذٍ
يا حبيبي ته دلالاً و احتكم
أنا من تعرفه في كلّ ناد
لا أرى في الحبّ عاراً أبداً
يفعل الحبّ بقلبي ما أراد
مِن أَشْغَالِ السَّادَةِ الرُّفَّاعِيَّةِ
الْأَشْرَافُ و الَّتِي اِعْتَنَى بِهَا
شَيْخُنَا الْعَارِفُ بِاللهِ سَيِّدِي
عَبْدُ الْحَكِيمِ عَبْدَ الْبَاسِطِ
أَبَا فَهْدٍ .. عَلَيْهِ رَحْمَاتِ اللهِ
و رضوانه .. و إنشاداً عناية
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 353.mp3
سِرٌّ بَدَا مَجلاهُ
ثم انجَلا مَعناهُ
ما في الوجودِ طُرّاً
إن حَقَّقتَ إلَّا هُو
سِرٌّ عظيمُ الطَّرزِ
لكن خَفِيُّ الرَّمزِ
و في مَقامِ العِزِّ
اللهُ ما أجلاهُ
فاخلَع رُسُومَ أَسمَا
وانْحُ المَقامَ الأسمى
واقرَأ حُروفَ الأسمَا
لأنها أَسمَاهُ
واغنَمْ طريقَ الوَصلِ
إلى رِحابِ الفَضلِ
و اقطَع حِبالَ الكُلِّ
و انفِ السِّوى تَلقَاهُ
و اقبِلْ بحُسنِ السَّيْرِ
إلى مُنَاخُ الخيرِ
و اعلَمْ فَنَاءَ الغَيْرِ
لا غَيرَ جلَّ اللهُ
و اشهَد جَمَالَ القُربِ
مِن طُورِ سِينا الوَهبِ
و اجعل لِسانَ القلبِ
يقولُ دَوْماً يا هُو
و انزِلْ بِشَطحِ الفِكرِ
و اشرَب كُؤوسَ الشُّكرِ
و اشرب شَرابَ الذِّكرِ
أواهُ ما أحلاهُ
و الجَأْ بِبابِ البَابِ
مِعرَاجِ ذي الألبابِ
محمدِ الأحبابِ
صلى عليهِ اللهُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 354.mp3
يَا كتَابَ الغُيوب قَد لجَأْنَا إِليَك
يَا شفَاءَ القُلُوب الصلاَة عَلَيك
أَنتَ مَجلَى الجَمَالْ في نظَامِ الكَمَالْ
كُلُّ هَذَا النوَالْ فَاضَ من رَاحَتَيك
أنتَ روح الوجود كَنز فَضْلٍ وَجود
في مَقَامِ الشهود كُلُّ فَضْلٍ لدَيك
أنتَ سر الكتَاب عنكَ فَصلُ الخطَاب
وَ بيَومِ الحسَاب فَالرجوع إِليَك
أنتَ بالافْتتَاح خَتم حزبِ النجَاح
وَ مَنَار الصلاَح لاَحَ من مَظْهَرَيك
أنتَ في العَالمَين روح جسمِ اليَقين
مَوكب المرسَلين قَامَ بَينَ يَدَيك
أنتَ هَادي الأُمَم أنتَ بَحر الكَرَم
أنتَ صبح النِعَم فَج من بردَتَيك
أنتَ طَهَ الرسولْ تَاج أَهلَ القَبولْ
كُلُّ هَمي يَزولْ باعتمَادي عَلَيك
روح هَذَا الحَقير عبدكَ المستَجير
بالغَرَامِ الوَفير قَبلَت قَدَمَيك
وَ عَلَيكَ السلاَم يَا رَسولَ الأَ َنام
مَا شَدا مستَهَام بالصلاَة عَلَيكَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 355.mp3
لي حبيب مذ تجلّى
مَلَأَ الدُّنيَا سَنَّاهُ
و بطور القلب حلّا
فَحَلَّا فِيهِ هَوَاَهُ
عنه طرف العين كلّ
و هُو فِي قُدْسِ عُلَاِهِ
أبداً حاشا و كلّا
أَن يَرَى الْقَلْبُ سِوَاهُ
أَحَرْقُ الْعُشَّاقِ بِدُرِّيٍّ
حين حيّا بالظلام
و جلا طياً بنشر
بَيْن أرْبَابِ الْغَرَامِ
كيف لا يفنى المعنّى
بِك يَا بَدْرِ الْبُدورِ
أَنْت كَم اِطَّلَعَتْ مُعَنًّى
مِن جَلَاَبِيبِ السُّتُورِ
إِرْحم الْعُشَّاقَ فَضْلًا
و اكفهم همّ الجفاء
و إذا ما قمت تُجلى
فَأَغِثْهُمْ بِاللِّقَاءِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 356.mp3
أَقُولُ لِمُطْرِبٍ يَحْدُو الْجَمَالَا
رَعَاكَ اللهُ كَم تُصْفِ الْجَمَالَا
مَرَّرَتْ عَلَى الرِّيَاضِ مُنَمْنَمَاتٍ
فهَل هَيَّمَتْ مُذ شَمَّتْ الْغَزَالَا
سَكَّرَتْ بِنَظَرَةِ جُعَلَتِكَ مُضْنًى
أَخَا ولَه و عَنكَ الصَّبْرَ زَالًا
تَثَاقُلٌ مَا اِسْتَطَعْتُ و أَنْت تَدْرِي
يخفُ العشق يا سعد الجبالا
و رُبّ مُهَيِّجَةٍ مَنِّيٍّ كَوَاهَا
لَهِيبُ جَوًى و أَجَّجَهَا اِشْتِعَالَا
و عَيْن لَا يُقِرُّ لَهَا قَرَارٍ
يُرَقْرِقُ جَفْنُهَا الْمَاءَ الزُّلَالَا
و أَيَّامُ مَع الْأَحْبَابِ مَرَّتْ
لِقَدَّ قَصَّرَتْ و خُلْنَاهَا طُوَّالًا
يُكَلِّفُنِي الزَّمَانُ الصَّعْبُ صَبْرًا
و فِي هَذَا يُكَلِّفُنِي الْمُحَالَا
و يَا لَهْفِيُّ لِقَدٍّ أَمَضَيْتُ عُمَرَي
عَنَاءٌ فِي الْمَحَبَّةِ أَو جِدَالَا
تمسك بالكرام أخيّ و اهجر
لِئَامُ النَّاسِ و اِصْطَنَعَ الرجالا
و لَا تُقَصِّرُ جَمِيلُكَ فَالْأَيَادِي
وَدَائِعُ حَضْرَةِ الْبَارِّيِّ تَعَالَى
يَرَى رُبّ الْكَمَالِ الْبَرُّ دَيِّنًا
و يَبْغَضُ صَاحِبُ النَّقْصِ الْكَمَالَا
تدرع بالخضوع و كن صدوقاً
و لَا تَرْفَعُ لِغَيْرَ اللَّهِ حَالًا
و دَعْ هُم الزَّمَانِ فكَم بِطَرْزٍ
لِقَدَّ صَفُّ الْعَمَائِمِ و النعالا
و كم أعلى من الأنذال قوماً
طَغَوا و بَغَوا و قَد كَانُوًا حثالا
إِذَا سَفَلَتْ خِصَالُ الْمَرْءِ يغدو
وَضِيعَ الْقَدْرُ لَو نَطَحَ الْهِلَالَا
و يعلو من على عرقاً و طبعاً
و لو لم يكتسب نشباً و مالا
و شيّد بالتقى ركن المعالي
فكم حط التقى حملاً و شالا
إذا مَا أَزْمَةِ بَلَغَتْ مَدَّاهَا
إذاً فارقب لغصتها زوالا
تُعِيرُنَا بِفَقْدِ الْمَالِ هِنْدٌ
و تَجْهَلُ مِن أوَائِلِنَا الْفَعَّالَا
هَل اِدَّخَرَ الوَصِيُّ كُنُوزَ مَالٍ
و هَل بِحُطَامِهَا مَلَأَ الرَّحَّالَا
و خَيْرُ الْعَيْشِ هَجَرَكَ لِلْفَوَانِي
و قَطَعَ الْعُمَرُ ذِكْرًا و اِبْتِهَالَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 357.mp3
يَا أَيِّهَا النَّبِيَّ و الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ
اُنْتُ هِزَبْرَ الْحَضْرَةِ سُلْطَانَهَا الْغَيْبِيَّ
لَك الْعُلَا و السُّؤْدُدُ و الشَّرَفُ الْمُؤَبَّدُ
و أَنْت يَا مُحَمَّدِ بَدْرِ الْهُدَى السَّنِيِّ
دَارَتْ لَك الْأَفْلَاَكِ لَاذَتْ بِك الْأَمْلَاكِ
لِوَلَّاكَ مَا الْأَحْلَاكُ حِنْدِسَهَا مَحَلِّيٌّ
هَمَّتُكَ الْفَعَّالَةُ و يَدُكَ الْهَطَّالَةُ
و أَنْت لِلرِّسَالَةَ أَمينَهَا الْقُوِّيَّ
بَدَتْ بِك الْآثَارِ و لَأْلَأَ النَّهَارُ
جَنَابُكَ الْمُخْتَارُ ضِمْن الضريخ حَيٌّ
إِزَارُكَ الْجَمَّالُ و دَرَّعَكَ الْجَلَاَلُ
سلطانك الفعّال برهانه مرئيّ
صَلَاَةُ ذِي الْإحْسَانِ عَلَيْكَ و الْخُلَّانِ
ما قام في الأكوان لكلّ نشر طيّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 358.mp3
يَا إمَامِ الرِّسْلِ يَا سَنَدِي
أَنْت بَعْد اللهِ مُعْتَمَدِي
فَبدنيَّاي و آخِرَتُي
يَا رَسُولِ اللهِ خُذْ بِيَدِيٍّ
أَنْت بَابِ اللهِ حُجَّتِهِ
بِك قَد ضَاءَتْ مَحَجَّتُهُ
قُمْ بِعَبْدٍ أَنْت نَصْرَتِهِ
يَا حَبيبُ الوَاحِدِ الْأحَدَ
يَا اِبْنِ عَبْدِ اللهِ يَا أَمَلِي
يَا مَلَاَذِ الْخَائِفِ الوَجِلِ
نَظَرَةُ يَا أكْرَمِ الرِّسْلِ
و بغوث حلّ لي عقدي
أنت سرّ الكون سيده
رَوَّحَهُ مَوْلَاُهُ أَوَحَدُّهُ
عبدكم مدّت لكم يده
مدداً يا صاحب المدد
و صَلَاَةُ اللَّهِ لَم تُزِلْ
لَك تُهْدَى مَا دَعَاكَ ولِي
مَع تَسْلِيمٍ مِن الْأَزَلِ
يَنْتَهِي حَتَّى إِلَى الْأبَدِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 359.mp3
عَلَيْكَ صَلَّى اللَّهُ
يَا خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ
و الآل و الْأَصْحَابُ
و الْقَوْمُ أَهَّلَ اللهُ
فَدَاؤُكَ الْأَروَاحَ
و مِثْلهَا الْأشْبَاحَ
يَا خَيْرَةِ الْفَتَّاحِ
مِن أَنْبِيَاءِ اللَّهِ
يَا كَعْبَةِ الْأَسْرَارِ
يَا مَنْبَعِ الْأَنوَارِ
بِالْعَزْمِ يَا مُخْتَارٍ
أيّدت دين الله
يَا مَن لَه الْبُرْهَانِ
و خَلَقَهُ الْقُرْآنُ
مَا كانت الْأَكوَانَ
و حُقْهُ لِوُلَّاهٍ
أَدْعُوكَ بِالسِّبْطَيْنِ
لِكَشَفَ هَذَا اِلْغَيِنَّ
يَا مَلْجَأِ الْكَوْنَيْنِ
فِي الْخُطَبِ بَعْد اللهِ
لِوَاؤُكَ الْمَرْفُوعُ
و قَوْلُكَ الْمَسْمُوعُ
و حُبُّكَ الْمَطْبُوعُ
فِي مُهْجَةِ الْأوَّاهِ
هَا أَنْت فِي المحشر
مؤيّد المظهر
فكُلَّمَا تَذَكُّرٍ
عَلَيْكَ صَلَّى اللَّهُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 360.mp3
هَذَا الرَّكْبِ اليَمَانِيِّ
نَحو الْحُمَّى دَعَانِي
لِلسَّيِّدُ الرُّفَّاعِيَّ
الْعَارِفُ الرَّبَّانِيُّ
فِي سُوقِهِمْ فَبِعْنِي
و عندهم ودّعني
و فِي الرِّحَابِ دَعْنِي
حيّاً بطور فاني
شَيْخٌ يُفْدَى بِرُوحِيٍّ
و حَبَّهُ فُتُوحِيٌّ
مهلاً يا روحي روحي
لِرَحَّبَهُ النُّورَانِيُّ
أَفْنَيْتُ فِيهِ نَفْسِيِّ
حَتَّى رَزَقَتْ أُنْسِيٌّ
و مِن شَذَاِهِ الْقُدْسِيِّ
نَشَرَ الرِّضَا أَحَيَّانِي
يَا نَسَمَةِ الْبَطْحَاءِ
بَثِّيٌّ لَه شكوائي
و فِي طَوَى الْهَوَاءِ
لَا تَغَفُّلِي هَوَانِي
بِنَهْجَتِي أَفْدِيهِ
إني وَلَوْهٌ فِيهِ
و الرَّوْحُ إِذ تَأَتِّيِهِ
تَرْجِعُ بِالْمَعَانِي
يَا حَضْرَةِ الْأَسْحَارِ
و سَاعَة الأذكار
بِرَوْضَةِ المعطار
تَذَكَّرِي أَشْجَانَي
خَاطَبَتْهُ بِقَلْبِيٍّ
طَوَيْتُهُ بِلُبِّيٍّ
فَدَيْتُهُ مِن قُطْبٍ
قَد نَابَ لِلْعَدْنَانِيِّ
عَن جِدِّهِ فِي الْخَلْقِ
قَامَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ
و لِطَرِيقِ الْحَقِّ
قَد شَيَّدَ الْمُبَانِيُّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 361.mp3
يَا رِجَالِ الْغَيْبِ أَيْن الْهِمَمِ
و أياديكم و أين الشيّم
حَرَّكُوا الْعَزْمَ و ثَوَّرُوا غَيْرَةً
فلَنَا مِنكُمْ لِعُمَرِيَّ رَحِمٍ
و اُنْشُرُوا أَعْلَاَمَكُمْ عَن نَجْدَةٍ
كُلّكُمْ يَا قَوْمِ فَرُدْ عِلْمَ
يَا رِجَالِ اللهِ يَا أهْلِ الوَحَا
لَاحَظُونَا هَا هُو الدَّمْعِ دَمٌ
بدّلوا العسر بيسر أبيض
فلكم ينمى السّخا و الكرم
يال بَيْتَ الْمُصْطَفَى مِن هَاشِمٍ
عنه أنتم في البرايا قوّم
مسّنا الكرب فقوموا علناً
و أَغِيثُونَا و جُودُوًا و اُنْعُمُوا
و اِضْرِبُوا الْخَصْمَ بِسَهْمِ قَاتِلِ
كَمٌّ و كَم ثَارَتْ شُؤُونٌ مِنكُمْ
يَا أَسَاطِينِ الْحُمَّى يَا سَادَتِي
رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنكُمْ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 362.mp3
طَرِيقُنَا لِلَهَّ
لَا لِاِكْتِسَابَ الْجَاهِ
عن أحمد الأوّاه
أتى كعقد الدّر
طَرِيقُنَا معاني
صَحِيحَةُ الْمُبَانِيِّ
عَن صَاحِبِ الْمَثَانِيِّ
سرّ الوجود الطّهر
طريقنا فتوّه
آياته متلوّه
عن صاحب النبوّه
مرونق كَالْتِّبْرِ
طَرِيقُنَا ذَخَائِرَ
مُسْتَوْدَعُ الْجَوَاهِرِ
بِأرْبَابِ الْبَصَائِرِ
جَبْرٌ لكُلّ كَسْرٍ
طَرِيقُنَا هدايه
قَامَتْ بِه العنايه
و نَوْبَةُ الولايه
بَنَّا لِخَتْمُ الدَّهْرِ
طَرِيقُنَا مَبْنَاَهُ
مَا فِيهِ إِلَّا اللهِ
فخذ إذاً معناه
بنظمنا و النّثر
و هَذِه لِسَيِّدِيُّ الْإمَامِ
الشَّيْخُ مَحْمُودُ الشَّقَفَةِ
رَحِمَهُ الْلَّهُ و رَضِّيٌّ عَنهُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 363.mp3
من ألحان
الشيخ جودت العمر أول من أتى بهذا الشغل المحبوب من المدينة المنورة رحمه الله، نقلاً عن الأستاذ صادق العيطة عن سيدي الشيخ عبد الرحمن الشاغوري ولم يُعثر له على ترجمة إلى الآن
364 من ألحان الشيخ جودت العمر · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة طَابَ لِي خَلْعِ عِذَارِي
فِي هَوَى الْبَدْرِ التَّمَامَ
بِاِفْتِقَارِيٍّ و اِنْكِسَارِيٌّ
أَرْتَجِي نَيْلَ الْمَرَامِ
يَا عَذُولِي لَا تَلُمْنِي
مَا عَلَى الْعَاشِقِ مُلَامٌ
أَدِّنَّ مَنَّي و اِروِي عَنِيَّ
أَنَا فِي الْعِشْقِ إمَامٌ
خَمْرَةُ الْأَروَاحِ تَجَلَّى
هِي حَلٍّ لَا حَرَامٍ
من عيون العِين تملى
صَانَهَا الْبَرُّ السُّلَّامَ
يَا اخا الْأَشوَاقَ يَمَّمَ
سَيِّدُ الرُّسُلِ الْكِرَامِ
وَاِغْنَمْ الذِّكْرَ و دَمْدَمَ
بِصَلَاَةِ مَع سُلَّامٍ
لِرَسُولُ اللهِ أَحَمِدَ
كُلَّمَا جَنَّ الظَّلَامُ
كُلّ مِن وُلَّاهِ يُسْعِدُ
و يُنَالُ حُسْنُ الْخِتَامِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 364.mp3
قسم القصائد
من قصائد
ابن الفارض رحم الله ابن الفارض و رضي عنه .. و هذه بعض قصائده المنتقاة من ديوانه
138 من قصائد ابن الفارض · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة مَا بَيْنَ مُعْتَرَكِ الْأَحْدَاقِ و الْمُهَجِ
أَْنَا الْقَتِيلُ بِلَا إِثْمٍ و لَا حَرَجِ
وَدَّعْتُ قَبَلَ الْهَوَى رُوحِيَّ لِمَا نَظَرَتْ
عَيْنَاي مِنْ حُسْنِ ذَاِكَ الْمَنْظَرِ الْبَهِجِ
للهِ أَجْفَانُ عَيْنٍ فِيكَ سَاهِرَةٍ
شَوْقَا إِلَيكَ و قَلْبٌ بِالْغَرَامِ شَجِ
أَصْبَحْتُ فِيكَ كَمَّا أَمْسَيْتُ مُكْتَئِبًا
و لَمَّ أَقُلْ جَزَعًا
يَا أَزْمَةُ اِنْفَرِجِي
عَذَّبَ بِمَا شِئْتَ غَيْرَ الْبُعْدِ عَنِّكَ تَجِدُ
أَوَفَى مُحُبّ بِمَا يُرْضِيكَ مُبْتَهِجِ
و خُذْ بَقِيَّةَ مَا أَبْقَيْتَ مِنْ رَمَقٍ
لَا خَيِّرَ فِي الْحُبَّ إِْن أَبْقَى عَلَى الْمُهَجِ
مَنِّ مَاتَ فِيكَ غَرَامًا عَاشَ مُرْتَقِيًا
مَا بَيْنَ أهْلِ الْهَوَى فِي أَرْفَعْ الدَّرَجِ
قُلْ لِلّذِي لَامَنِي فِيهِ و عَنَّفَنِي
دَعْنِي و شَأْنِيٌّ و عُدُّ عَنِّ نُصْحِكَ السَّمِجِ
فَالدَّارُ دَارِيٌّ و حُبُّي حَاضِرٌ و مَتَى
بَدَا فَمُنْعَرَجُ الجَرعَاءِ مُنْعَرَجِيٌّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 138.mp3
139 من قصائد ابن الفارض · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أَشَاهِدُ مُعَنَّى حُسْنِكُمْ فَيَلُذْ لِي
خضوعى لَدَيْكُمْ فِي الْهَوَى و تَذَلُّلِيٌّ
و اِشْتَاقَ لِلْمَغْنَى الَّذِي أَنْتُم بِه
و لِوَلَّاكُمُ مَا شَاقَنِي ذِكْرُ مَنْزِلِي
فَلَلَهَّ كَم مِن لَيْلَةٍ قَد قَطَعَتْهَا
بِلَذَّةِ عَيْشٍ و الرَّقيبُ بِمَعْزِلٍ
و نَقْلُي مُدَامِيٌّ و الْحَبيبُ مُنَادَمِيٌّ
و أَقْدَاحٌ أَفَرَاحُ الْمَحَبَّةِ تَنْجَلِي
وَنُلْتُ مُرَادِيَّ فَوْق مَا كَنَّتْ رَاجِيَا
فوا طَرَبًا لَو تَمَّ هَذَا و دَامٍ لِي
لَحَانِي عَذُولِيٌّ لَيْس يَعْرُفُ مَا الْهَوَى
و أَيْن الشَّجِيِّ الْمُسْتَهَامُ مِن الْخَلِيِّ
فَدَعْنِى و مِن أَهَوَى فقَد مَاتَ حَاسِدِي
و غَابُ رَقيبِي عِنْد قُرْبِ مُوَاصَلِيِّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 139.mp3
140 من قصائد ابن الفارض · رقم 3 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة غَيْرِيٌّ عَلَى السُّلوَانِ قَادِرٌ
و سَوَاِيٌّ فِي الْعُشَّاقِ غَادَرَ
لِي فِي الْغَرَامِ سَرِيرَةً
و اللهُ أعْلَمُ بِالسَّرَائِرِ
و مُشَبَّهٌ بِالْغُصْنِ قَلْبِيٌّ
لَا يُزَالُ عَلَيْهِ طَائِرَ
حَلُوَ الْحَديثُ و إِنّهَا
لِحَلَاَوَةُ شَقَّتْ مَرَائِرُ
أَشَكوٌ و أَشُكْرَ فِعْلِهِ
فَاِعْجَبْ لِشَاكٍ مِنهُ شَاكِرَ
لَا تُنْكِرُوا خَفَقَانَ قَلْبِي
و الْحَبيبُ لُدِّيَّ حَاضِرٌ
مَا الْقَلْبِ إِلَّا دَارِهِ
ضَرَبَتْ لَه فِيهِ البشائر
يَا لَيْلِ مَالِكِ آخِرِ
يُرْجَى و لَا لِلشَّوْقَ آخِرَ
لِي فِيكَ أَجْرَ مُجَاهِدَ
إِن صَحَّ أَنّ اللَّيْلِ كَافِرٌ
طَرَفِيٌّ و طَرَفُ النَّجْمِ فِي ..
.. كِ كِلَاهُمَا سَاهٍ و سَاهِرٌ
يَا لَيْلِ طَلِّ يَا شَوْقِ دَمٍ
إني عَلَى الْحَالَيْنِ صَابِرٌ
يَهْنِيكَ بِدَرَكِ حَاضِرِ
يَا لَيْت بَدْرِيٍّ كَان حَاضِرٍ
حَيْنٌ يُبَيِّنُ لِنَاظِرِيٍّ
مِن مِنهُمَا زَاهٍ و زَاهِرٌ
بَدْرُي أَرَقُّ مَحَاسِنًا
و الْفَرْقُ مِثْل الصُّبْحِ ظَاهِرٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 140.mp3
142 من قصائد ابن الفارض · رقم 4 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة سَائِقُ الْأَظْعَانِ يَطوِي الْبِيدُ طَيٌّ
مُنَعَّمَا عَرَّجَ عَلَى كُثْبَانِ طَيٍّ
و بذَات الشِّيحِ عَنِّي إِنّ مِرَرِ ..
.. ت بِحَيٍّ مِن عُرَيْبٍ الْجَزَعَ حَيّ
و تَلَطُّفٌ و اِجْرِ ذَكِّرِي عِنْدهُمْ
عَلِّهُمْ أَن يَنْظُرُوا عَطْفًا إلي
قُلْ تَرَكَتْ الصَّبُّ فِيكُمْ شَبَحًا
مَا لَه ممَّا بَرَاهُ الشَّوْقُ فِي
يَا أَهَيْلَ الوَدِّ أنَّى تَنَكَّرُو ..
.. نِي كَهْلَا بَعْد عِرْفَانِيٍّ فتِي
وَضْعُ الْآسِيِّ بِصَدْرِيِّ كَفِّهِ
قَالٌ مَا لِي حِيلَةٍ فِي ذَا الْهُوِّيِّ
ذَابَتْ الرَّوْحُ اِشْتِيَاقًا فهِي بِعْ ..
.. دَّْ نَفَادَ الدَّمْعِ أَجَرَى عَبْرَتُي
عَلَّلُوا رُوحِيَّ بِأَروَاحِ الصَّبَا
فَبَرِّيَّاهَا يَعُودُ الْمَيْتُ حَيّ
لَيْت شِعْرِيٍّ هَل كَفَى مَا قَد جَرَى
مُذ جَرَى مَا قَد كَفَى مِن مُقِلَّتِي
كَان لِي قَلْبِ بِجَرْعَاءِ الْحُمَّى
ضَاعَ مَنِّيٌّ هَل لَه رَدِّ عَلِيِّ
رَوَّحَ الْقَلْبُ بِذِكْرِ الْمُنْحَنَى
و أَعَدَّهُ عِنْد سُمْعِيُّ يَا أَخِي
لَم يَرْقَ لِي مَنْزِلِ بَعْد النَّقَا
لَا و لَا مُسْتَحْسَنٍ مِن بَعْد مَيٍّ
أَيَّ ليالي الوَصْلَ هَل مِن عَوْدَةٍ
و مِن التَّعْلِيلِ قَوْلَ الصَّبِّ أي
ذَهَبَ الْعُمَرُ ضَيَاعًا و اِنْقَضَى
بَاطِلَا إِذ لَم أَفَزَّ مِنكُمْ بَشَّي
غَيْرٌ مَا أَوَلِيَتْ مِن عَقْدِيٍّ و لَا
عترَة الْمَبْعُوثُ حَقًّا مِن قِصِّيٍّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 142.mp3
من قصائد
السيد محمد مهدي الرواس [ 30 ] قصيدة منتقاة من دواوين السيد محمد مهدي بهاء الدين الصيادي الشهير [ بالرواس ] رحمه الله و رضي عنه.
غَنَّى الْهَزَارُ عَلَى رَوْضِ الْعَرَارِ بكُمْ
فمَا عَرَفْنَا مَنِّ الْمَقْصُودِ بالنَّغَمِ
و ذَا النَّسِيمُ عَلَى الوَادِي الْبَسِيمِ سَرَى
فمَا فَهِمِنَا تَدُلِّي رِقَّةِ النَّسَمِ
و هَاجَتْ العِيسُ تَبْغِي رُحْبَ سَاحَتِكُمْ
فَمًا فَقِهْنَا هَزِيزَ الرَّكْبِ أَيْنَ رُمَّيْ
لَوَلَّاكُمُ مَا تَلَهَّفْنَا لِذِي سَلَمٍ
و لَا أَرِقْنَا لِذاتِ الْبَانِ و الْعَلَمِ
يَا سَاكِنِينَ بِقَلْبِيٍّ لَا عَدِمْتُ لكُمْ
مُعَنًّى لَطَيْفًا سَرَى مَعْنَاُهُ ضِمْنَ دَمِي
و يَا رَفَارِفَ رُوحِيَّ فِي مَعَارِجِهَا
بِذِكْرِكُمْ قَدٌّ يُدَاوَى فِي الْهَوَى سَقَمِيٌّ
إِذَا تَجَلَّى خَيَالٌ مِنْ مَطَالِعِكُمْ
أَحيى وإلاَّ فِيَا مَوْتَي و يَا عَدَمِي
يَا مَا أُغَيْلَى بِعَيْنِي حُسْنَ مَنْظَرِكُمْ
يَا مَا أُحَيْلى مَثَانِيَّ ذِكْرِكُمْ بِفَمِيٍّ
عَهْدِيٌّ بِأَحْبَابِ قَلْبِي مَا ذَكَرْتُهُمُ
إِلاَّ و لَاحَ لِعَيْنِي نُورُ حَيِّهِمْ
يَا مَنٍّ أُسَاجِلُهُمْ شَوْقِيٌّ و أَكْتُمُهُمْ
طَوْقِيٌّ و أُفْضَحُ مِنْ ذُلِّيَّ لعِزِّهِمِ
لكنْ يُطَيِّبُ قَلْبُي أنَّهُمْ قَبِلُوا
اِسْمِيٌّ بِدِيوَانِهِمْ فِي أهْلِ حُبِّهِمِ
هُمْ عَلَّمُونِي الْهَوَى مَا كُنتُ أَعْلَمُهُ
يَا لَائِمِي بَعُدَ هَذَا كَيَّفَ شِئْتَ لُمْ
و نَسَمَةٍ حَاضَرَتْنَا مِنْ مَحَاضِرِهِمْ
و أَفْرَغَتْ فِي حِمَاِنَا نَشَرَ عِطرِهِمِ
الشَّمْسُ طَالِعَةٌ مِنْ نُورِ مَشْهَدِهِمْ
و اللَّيْلُ مُنْسَدِلٌ فِي طَيِّ بُرْدِهِمِ
عَلِّيهِمُ مِنْ فُؤَادَي كَلَّ آوِنَةٍ
سَلَاَمُ وَجْدٍ تَحِيَّاتٌ حَكَتْ ألَمِيٌّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 143.mp3
تِهْ غَرَامًا فَلِلْغَرَامِ رِجَالُ
و اِبْكِ مَا شِئْتَ يَوْمَ قَوْمُكَ شَالُوا
و تَمَلْمَلْ يَوْمَ الوَدَاعِ كَئِيبًا
رُبَّمَا عَهْدَهُمْ عَلِيَّكَ أَطَالُوا
و تُجَرَّدْ عَن طَوْرِ كَوْنِكَ فَيَهِمْ
إِنَّمَا هَذِه الْبَرَايَا ظِلَالُ
و اُحْكُمْ الوُدَّ بِالْهُيَّامِ دَوَامًا
مَا بِأَمْرِ الْهُيَّامِ قَيْلٌ و قَالُ
طَهِّرْ الْقَلْبَ إِنْْ أَرَدْتَ هَوَاَهُمْ
رُبَّ قَوْلٍ تَرُدُّهُ الْأَفْعَالُ
لَا تَكِنْ فِي الْغَرَامِ رَبَّ لِسَانٍ
دونَ قَلْبٍ فَلِلْهَوَى أَهوَالُ
كَم أُنَاسٍ طَغَى الْغَرَامُ عَلِيُّهِمْ
و رَمَاهُمْ فَزُحْزِحُوا إِذْْ قَالُوا
اكْتِمِ السِّرَّ مَا قَدَّرْتَ و حاذَرْ
إِنْْ تَكِنْ كَلَّ حَظِّكَ الْأَقوَالُ
إِنَّ فِي الْعَاشِقِينَ مَنَّا رِجالاً
هُمْ رِجَالٌ شَكْلًا و مُعَنًّى جِبَالُ
صَارَعَتْهُمْ أَحوَالُهُمْ فَاِسْتَقَرُّوا
بِثبَاتٍ و زالتِ الْأَحوَالُ
و شَرِبْنَا الكُؤُسَ حتَّى تَنَاهَتْ
و كأنَّ الشَّرَابَ مَاءٌ زُلَالُ
هَذِه عِتْرَةُ الْإمَامِ الرِّفاعِيِّ
و هُو مَوْلًى عَن النَّبِيِّ مِثَالُ
سَيِّدُ الْأَوْلِيَاءِ قُطْبُ رَحَاهُمْ
و الَّذي سَحَّ مِن يَدَيْهِ النَّوَالَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 144.mp3
بَيْنَ بِطَاحِ حَيِّهِمْ والأَبطَحِ
طَرَحْتُ روحًا عَنِّهُمُ لَمَّ تَبْرَحْ
و قَدٌّ فَرَشْتُ بِثَرَاهُم مُقِلَّةً
سِوَى جَمَالِ نُورِهِمْ لَمَّ تَلْمَحْ
أَقُولُ لِلرّوحِ إِِْذَا سَارَتْ لَهُمَّ
أَلَا فَرُوحِيٌّ وَعَلَى الْبَابِ اِمْرَحِي
و قَبِّلِي بِخَشيَةٍ أَعِتَابَهُمْ
و هِمَّةَ الْعَزْمِ لَدَيهِم صَحِّحِي
و إِْن ذَكَرَتِي فِي الْمَقَامِ لَهِفَتِي
عَنِّ لَوْعَتِي و وَلَهِيٌّ فَأَفْصِحِي
ثُمَّ اِطْرَحِينِي ضِمْنَ ذَيَّاكَ الْحِمَى
و كَوْنَ كُلِّ الْحَادِثَاتِ فَاِطْرَحِي
و أَنَتَ يَا قَلْبُ تَعَلَّقَ طَائِرَا
بِذَيْلِهِمْ و نَحوَ حَيِّهِمْ رُحْ
حَيٌّ أَقَامَ لِلْقُلُوبِ حَضْرَةً
تَسُحُّ بِالنُّورِ الْقَدِيمِ الْأوْضَحِ
لَوِّ يَسْمَحُ الدَّهْرُ بِشَمِّ تُرَبِهِمْ
و إِْنَّنِي أَظُنُّهُ لَمَّ يَسْمَحْ
لِأَْنَّنِي عَنِّ شَمِّ تُرَبِ بَابِهِمْ
يَقْصُرُ مِثْلِيٌّ و يَكِلُّ مَلْمَحِيٌّ
إِْنِّي إِْذَا اِدَّعَيْتُ يَوْمًا حُبَّهُمْ
لِعِبْءِ وِزْرِيِّ يَا هُذَيمُ أَسَتَحِي
لِأَْنَّ مِثْلِيٌّ و عَزِيزِ قَدْرِهِمْ
لِرُتْبَةِ الْحُبِّ لَهُمَّ لَمَّ يَصْلُحْ
لَكِنَ كَمِّ الْكَرِيمُ مِنْ عَادَاتِهِ
يُولِي الضَّعِيفَ فَضَّلَهُ و يَمْنَحْ
وَ ارَحمَتاهُ لِفُؤَادٍ مُغْرَمٍ
مُوَلَّهٍ مُقَرَّحٍ مُجَرَّحِ
يَسْتَفْتِحُ الْأَبوَابَ مِنْ ذَاَكَ الحِمَا
وَيْلَاهُ إِْن رَبُّ الحِمَا لَمَّ يَفْتَحْ
الْحَمْدُ للهِ ضُحَى الوَصْلِ بَدَا
و لَيْلُ أَهوَالِ الصُّدُودِ قَدَّ مُحِّيٌّ
و مَنَّ حِبِّي بِالمُرَجَّى كَرَمًا
بِحَضْرَةِ الْإِطْلَاقِ يَارُوحُ اِسْرَحِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 145.mp3
يَا لَفْتَةَ الظَّبي مِنْ غَرْبِيِّ لَعْلَعَ فِي
وَادِّي الْعَقِيقِ سَلَبَتْ الْقَلْبَ فَاِلْتَفِتِي
و أَنَتْ يَا نَبْلَةً مِنْ رِيشِ مُقِلَّتِهِ
فَعَلَتْ بِالْقَلْبِ عَمْدًا رِدِّيٌّ و انصَلِتِي
و أَنَتْ يَا نَسَمَةَ الوَادِي عَلَى مَهَلٍ
مَرِّيُّ الْهُوَيْنَا فَقَلْبُ الصَّبِّ مِنْكِ فَتِيٌّ
وَيْلَاهُ مِنْ نَارِ قَلْبٍ أَجَّ لَاهِبُهَا
مَا بَيْنَ هَبَّابَةٍ تَسْرِي و مُلْتَفِتِ
نَاشَدْتُكَ اللهَ يَا ظَبي الْبِطَاحِ فَقِفْ
و بِالدَّلَالِ أَجِبُ وُفِّقْتَ مَسْأَلَتِي
فِي أَيَمَنِ الجِزعِ أَحَبَابٌ وَلِعْتُ بِهِمٍّ
حَطَطْتُ فِي بَابِهِمْ يَا ظَبي رَاحِلَتِي
هَلَّ عِندَهُم رَحْمَةٌ لِي إِْنَّنِي دَنِفٌ
هُمَّ دونَ أَعْرَاضِ هَذَا الْكَوْنِ مَشْغَلَتِي
أَجَابَنِي الظَّبي و الْغِزْلَاَنُ تَسْمَعُهُ
و كُلُّهُم فِي مَقَامِ الْحُكْمِ بَيِّنَتِي
نَعَمُ لَهُمَّ بِكَ إحْسَانٌ و مَرْحَمَةٌ
فَاِرْجِعْ إِلَيهِم و صِرُّ مِنْ بَعْضِ قَافِلَتِي
عَجِبْتُ مِنْهُ كَأَْنَّ الظَّبي يَعشَقُهُم
مِثْلِيُّ لِذَاكَ اِئْتَلَفْنَا بِالْمُشَاكَلَةِ
ضَمَمْتُهُ بِيَمِينِيٍّ وَاِبْتَهَجْتُ بِهْ
و قُلْتُ بِاللهِ بُشْرَى عَنِّ مُوَاصَلَتِي
فَقَالَ تَقْتُلُكَ الْبُشْرَى فَقُلْتُ لَهُ
بَشِّرْ أَيَا ظَبي و اُقْتُلْنِي و خُذْ دِيَتِي
فَقَالَ قَدٌّ وَعَدُوُّكَ الوَصْلَ مُت طَرَبًا
فَمِتّ عَنِّ كَوَنِّ دُنيَائِي و آخِرَتِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 146.mp3
أَيُّ قَلْبٍ هَامَ فِيكُم و سَكَنْ
أَوِّ تَوَالَى غَيْرَكُمْ طُولَ الزَّمَنِ
يَا أُحَيبَاباً سَقَانَا وَجْدُهُمْ
كَأْسَ آلَاَمٍ و أَنوَاعِ مِحَنْ
كُلَّمَا الْبَرْقُ اليَمَانِيُّ اِلْتَوَى
حَنَّ قَلْبِيٌّ لِنَوَّاحِيَّكُمْ و أَْنْ
عَنِّ هَوَاَكُمْ أَخَذَ الْقَلْبُ الْبِلَى
و أدَاةُ الْجَرِّ فَيَكُمُّ هَيَ عَنْ
أَفَرَّطَ الْعَاذِلُ فِي نُصْحِي بِكُمٍّ
لَيتَ شِعْرِيَّ بَعُدَ هَذَا هُوَ مَنْ
أَقْلَقَ الشَّوْقُ إِلَيكُم خَاطِرِيٌّ
وَعَلَّيْهِ غَارَةَ الْأَشْجَانِ شَنْ
يّا حُدَاةَ العِيسِ إِْن سِرْتُم إِْلَى
بُقْعَةٍ مَاجَ بِهَا بَحْرُ المِنَنْ
أَرْفِقُونِي بِتَوَالِي عِيسِكُم
و لَكُمُّ قَلْبِي عَلَى هَذَا ثمَنْ
و أَرَاكُمْ لَمَّ تُرِيدُوا رُفُقَتِي
عَاقَنِي ذَنْبِيُّ فَيَا طُولَ الحَزَنْ
سَاءَ ظَنِّيٌّ بِشُؤُونِيِّ كُلِّهَا
إِْنَّ سُوءَ الظَّنِّ مِنْ أَزَكَّى الفِطَنْ
يَا كِرَامَ الْحَيِّ جُودُوا كَرَمًا
و اُجْبُرُوا كَسْرِيَّ فَقَدَّ رُدَّ المِجَنْ
سَكَّنِي حَيْثُ سَكَّنْتُم و سِوَى
مَا سَكَّنْتُم لَيِسَ لِي فِيهِ سَكَنْ
و حِمَاُكُمْ و حِمَاُكُمْ وَطَنِيٌّ
و مِنَ الْإيمَانِ حُبٌّ لِلوَطَنْ
رَبِّ إِنِّي اِشْتَعَلَ الرَّأْسُ بِي الٍ
يَوْمَ شَيْبًا مِثلَمَا الْعَظْمُ وَهَنْ
و فُؤَادِي كُلَّمَا استَسكَنتُهُ
خَفَقَت أَجَزَاؤُهُ وَجِدَّا و حَنْ
فَتَدَارَكَنِي بِلُطْفٍ سَابِلٍ
و اِحْمِنِي مِنْ لَوَثِ آثَارِ المِحَنْ
و اصرِفَنْ قَلْبِيَّ إِْلَى قُدْسِكَ يَا
عَالِمَ الْأَسْرَارِ و اِمْحَقْ لِلفِتَنْ
و اجعَلَنْ سَيْرِيٌّ بِنَهْجِ الْمُصْطَفَى
خَالِصَا عَنِّ كُلِّ رَانٍ و دَرَنْ
و اِجْعَلْ الْغَوْثَ الرِّفَاعِيَّ يَدِيٌّ
أَتَجَلَّاهُ إِْذَا الدَّاءُ زَمِنَ
و لَكَّ الْحَمْدُ عَلَى فَضْلِكَ مِنْ
عَالَمِ الآَزَالِ يَا مُولِي المِنَنْ
أَنَتَ قَدٌّ أَظَهَرْتَنَا بَعُدَ اِلْخَفَا
ثَبَتَ الوَعْدُ و قَدُّ حَانَ الزَّمَنْ
أَنْشَقُ النَّسَمَةَ مِنْ شَهْبَائِهِمْ
كَاِنْتِشَاقِ الْمُصْطَفَى رِيحَ اليَمَنْ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 147.mp3
أَبِكَيٍّ و بَدْرِيٌّ بِالْجَمَالِ تَوَارَى
و تَأَوُّهِيُّ مَلأِ الْفِجَاجَ أُوَارًا
كَسَفِينَةٍ فِي بَطْنِ بَحْرٍ قَد جَرَتْ
و فُؤَادُهَا لِلسَّيْرَ يُلْهِبُ نَارَا
سِرْبِيٌّ لِسِرْبِ حَبيبِ قَلْبِي مُسْرِعًا
يَا جَمْرَ وَجْدِي و اِقْطَعْ الأقطارا
دُرٌّ بِي بِدَرْبِكَ نَحو دَارِ مُتَيَّمِي
إِن كَنَتَ تَوَصُّلُ رَبَّ دَرْبٍ دَارًا
و لِأَنَتْ يَا قَلْبِي اتَّئد مَا أَنْت
أَوَّلُ قَلْبِ مولوهٍ لِحُبٍّ طَارَا
و اُصْبُرْ عَلَى هَجْرِ الْحَبيبِ فَرُبَّمَا
دَارَ الزَّمَانُ فَبَدَّلَ الآثارا
و اِجْعَلْ مَع الْأَيَّامِ صَبْرًا صَالِحًا
فَالصَّبْرُ سِرٌّ يَظْهَرُ الأسرارا
إِيَّاك يَا قَلْبُ الْقَنُوطَ فإِنَّهَا
أَقْدَارُ رَبِّيُّ تَكَشُّفِ الأقدارا
أَحُسْنٌ بِبَارِئِكَ الظَّنونِ فكَم و كَم
فِي رَمَشِ طَرَفٍ يَسَّرَ الإعسارا
عَوَّلَ عَلَيْهِ إِذَا الزَّمَانِ تَلَوَّنَتْ
أَلوَانُهُ و مُلِحُّ خُطَبٍ جَارًا
و اُبْسُطْ لَه كفِيكَ و اُبْرُزْ دَاعِيًا
لَا تَرْتَجِي مِن غَيْرهُ اِسْتِظْهَارًا
و خُذْ النَّبِيَّ وَسِيلَةً فهُو الَّذِي
أَبْدَاهُ فِي طَيِّ الْعَمَّا مُخْتَارًا
عِلْمُ الرِّسَالَةِ مَنْبَعَ الْبُرْهَانِ و الٌ
عِرْفَانٌ أَجَلَى الْمُرْسَلَيْنِ مَنَارًا
مِعْرَاجُ أَروَاحِ الرُّجَّالِ لِرَبَّهَا
بَلَغَتْ بِه فِي سَيْرِهَا الأوطارا
فَاِلْجَأْ إِلَيْهِ بِرَبْطِ قَلْبٍ إِن بَغَى
بَاغٍ و رَبُّكَ يَخْلُقُ الأنصارا
هَذَا الوَجِيهُ الوَجْهِ عِند اللّهِ بَل
هَذَا الَّذِي لِلْغَوْثَ قَام مَدَارًا
أَعْطَاهُ مَوْلَاُهُ الْإِغَاثَةَ مِثْل مَا
فِي الشَّمْسِ قَد نُسَجِّ الضِّيَاءَ نَهَارًا
حَسَبِيٌّ بِجَاهِكَ يَا مُحَمَّدَ إِنّ عُتَىٍّ
دَهْرِيٌّ و صُرْتُ لِظِلِّ بَابِكَ جَارًا
و حَطَطْتُ رِحْلِيَّ فِي رِحَابِكَ عَلَّ أَنّ
أَمَحوٌ بِحُرْمَةِ جَاهِكَ الأوزارا
فَاللهُ قَد أَبْدَاكَ فِي مَلَكُوتِهِ
لِدُجَى الْمَعَائِبِ مَاحيا سَتَّارًا
صَلَّى عَلَيْكَ اللهَ يَا عِلْمِ الْهُدَى
مَا رَكْبِ قَوْمٍ لِلْمَدِينَةُ سَارًّا
و عَلَى بُنِّيِّكَ و صَحْبُكَ الزُّهْرُ الْأوْلَى
مَا الطَّلُّ نَمْنَمَ رَشُّهُ الأزهارا
و التَّابِعِينَ و تَابِعِيهُمْ مَا حَدَى
بَكَّ سَائِقٌ فَدَعَا القفول حَيَارَى
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 148.mp3
قُلْ لِغِزْلَاَنٍ بِقِيعَانِ النَّقَا
أَجْهَدُوا السَّيْرَ و عَزَّ الْمُلْتَقَى
يَا ظِبَاءَ الْحَيِّ قَد طَالَ بِكُمْ
وَجِدُّ قَلْبِي فَاِرْحَمُوا لِي الأَرَقَا
أَقْلَقَ الْبُعْدُ لَعَمْرِيَّ سَاكِنِي
كَيَّفَ يُلْفِي رَاحَةً مَنِّ قَلِقًا
و قُيُودِ الْحُبِّ فِي دِينِ الْهَوَى
و الَّذِي يَوْمًا بحِبٍّ عَلِّقَا
لِي جَفْنٌ مِنْ دَواهي هَجْرِكُمْ
طُوِّلَ لَيْلِيٌّ بِالْكَرَى مَا اِنْطَبَقَا
وَا رَحِمَتَاهُ لِوَلوهٍ كُلَّمَا
شَرِبَ الْمَاءَ وُلُوعاً شَرِقَا
و عَذُولِيٌّ لَم يُزِلْ يَروِي بِكُمْ
كَذِبَا يَا لِيتَ يَوْمَا صَدَّقَا
عَجَبًا مِن جَفْنِ عَيْنٍ مَاطِرٍ
و فُؤَادٍ مَن جَفَّاكُمْ حُرِقَا
كَلَّمَا فَاهَ بِكُمْ مُنْشِدُنَا
دَمْعُ عَيْنِي النُّطْقَ مَنَّهُ سَبَّقَا
لَو تَقَطَّعْتُ بِوَجْدِي إِرَباً
قَدَمِيٌّ عَن نَهْجِكُمْ مَا زَلَقَا
و ذِرَاعِيٌّ لَو بِسَيْفٍ قُطِعَتْ
كَفُّهَا بَابَ السِّوَى مَا طَرَقَا
بِنَسِيمِ الصُّبْحِ وَافَى نَشْرُكُمْ
فَشَمَمْنَا مِنْ شَذَاَهُ عَبَّقَا
نَظَرَةً لِلوَالِهِ الْعَانِيِّ الَّذي
غَايَةَ السُّلَّمِ فِي الْحُبِّ اِرْتَقَى
و اُعْذُرُوهُ كَرَمًا فِي حُبِّكُمْ
هَكَذَا فِي عِلْمِ رَبِّي خُلِقَا
و اُتْرُكُوا لُطْفًا نِفَارًا سَاءَهُ
و صِلُوهُ يَا ظُبيَّاتِ النَّقَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 149.mp3
أَطْلَعَ الْحُسْنُ مِنْ سَنَّاكَ هِلَاَلَا
مَلَأَ الْكَوْنَ بَهِجَةً و جَمَالَا
كُلَّمَا مَالَ غُصْنُ لُطْفِكَ فِينَا
كُلُّنَا نَحوَهُ مَعَّ الوَجْدِ مَالَا
يَا حَبيبًا قَدَّ حَرَّمَ الوَصْلَ عِزًّا
قَدَّ جَعَلْنَا لَكَّ الدِّمَاءَ حَلَالَا
كَمُّ نُنَاجِيكَ قَائِلِينَ أَغِثْنَا
بِالتَّدَانِي و كَمٌّ أَجَبْتَ بِلَالَا
اِرْحَمْ الْخَاشِعِينَ فَالْقَلْبُ مِنْهُمْ
طَائِرٌ و الْجُسُومُ صَارَتْ خَيَالَا
لَطُفَّتْ كَالْظِّلَالِ و الْعَجَبُ اِلْبَحْ ..
.. تُ ظِلَالٌ يُقِيمُ عَنَّهُ ظِلَالَا
لَا تَدَّعِنَا رَهْنَ الْقَطِيعَةِ إِْنَّا
قَدَّ قَطَعَنَا مِنْ غَيْرِكَ الآَمَالَا
و تَدَارَكَ أَحوَالَنَا بِقَبُولٍ
فَهوَ لَا شَكَّ يُصْلِحُ الأَحوَالَا
مَا ذَكَرْنَاكَ إِي و حَقِّكَ إِلاَّ
و سَحَابُ الدُّموعِ كَالْسَّيْلِ سَالَا
و تَرَانَا نَمِيلُ مَيْلَ غُصُونٍ
هَزَّهَا الرّيحُ يَمَنَةً و شِمَالَا
لَا تَرَى الْعَيْبَ إِْنَّ عَفوَكَ جَمٌّ
فَاِقْضِ عَفوًا لَا تُشَمِّتْ العُذَّالَا
بِخُضُوعٍ لَنَا و صِدْقِ خُشُوعٍ
أَلْبَسَ الْقَلْبَ بَأسَهُ إِذْلَاَلَا
لُحْ لَنَا بِالْجَمَالِ و اُحْنُنَّ عَلَيْنَا
قَدَّ فَنِّيُّنَا لَمَّا اِرْتَدَيْتَ الْجَلَالَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 150.mp3
طَارَ نَحوَ الْحَبيبِ شُحْرُورُ قَلْبِي
بِجَنَاحِ الْغَرَامِ و الْأَشوَاقِ
و قَلِيلٌ لِلحِبِّ فِي الْحُبِّ هَذَا
لَوِّ سَعَيْنَا لَهُ عَلَى الآَمَاقِ
يَا رِفَاقِي بِحُبِّهِ عَلِّلُونِي
عَلِّلُونِي بِحُبِّهِ يَا رِفَاقِي
فَرِّحُونِي بِذِكْرِهِ بَعُدَ حُزْنِيٌّ
سِيَرَةُ الحِبِّ فَرَحَةُ الْمُشْتَاقِ
أَْنَا لَوَلَّاهُ مَا سَبَرْتُ نِظَامِيَّ
و رَقَمْتُ السُّطُورَ فِي الْأَوْرَاقِ
لَا و لَا قُمْتُ لِلْكُؤُوسِ بِوَجْدٍ
و بِذُلٍّ قَبَّلْتُ كَفَّ السَّاقِيِّ
أَْنَا عَبْدٌ حَجَرْتُ فِي الْحُبِّ عِتْقِيٌّ
لَوِّ يُنَادَى عَلَيَّ فِي الْأَسوَاقِ
قَدَّ سَقَيْتُ الْبِطَاحَ مَاءً زُلَالًا
يَتَوَالَى مِنْ دَمْعِيَّ المِهرَاقِ
ذَاكِرُونِي و ذَكِّرُونِي بِمَنِّ هُمَّ
عَلَّمُونِي تَحَمُّلَ الْإِحْرَاقِ
و اثبِتُونِي رِقًّا و إِْن رَقَّ عَظْمِي
فَحَيَّاتِيٌّ بِرِقَّةِ استِرقَاقِي
و اِدْفِنُونِي إِْن مُتُّ فِي أَرَضِّ حِبِّي
إِْنَّ فِيهَا مَصَارِعَ الْعُشَّاقِ
هِي أَرَضٌّ مُذَ لَازَمُوهَا سُكَارَى
عَلَّمَتْهُمْ مَكَارِمَ الْأَخْلَاَقِ
يَا حُدَاةَ النِّياقِ و الْعِشْقُ دِينٌ
زَمْزِمُوا الصَّوْتَ يَا حُدَاةَ النِّيَاقِ
قَرِّبُونَا إِْلَى الْحَبيبِ سِرَاعًا
أَطْلِقُونَا مِنْ قَيْدِ هَذَا الْفِرَاقِ
و خُذُوا الرّوحَ بَعُدَ ذَلِكَ مِنَّا
لَيِسَ يَوْمُ الْفِرَاقِ يَوْمَ التَّلَاقِي
و اِقْبَلُوا عَهْدَنَا حَديثًا قَدِيمًا
فَحَديثُ الْهَوَى قَدِيمٌ بَاقِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 151.mp3
و حَيَاتُكُمْ و هُو اليَمِينِ الْأعْظَمِ
أَنَا ضِمْن نِيَرَانِ الْهَوَى أَتُضْرِمُ
ولَمَّا جَرَى مِنكُمْ جَرَّى مِن مُقِلَّتِي
بَحْرٌ عَلَى الْخَدِّ الْقَرِيحِ مطمطم
و إِذَا النَّسِيمِ سَرَى بِطَيِّبِ ذِكْرِكُمْ
فَانَا عَلَى نَسَقِ النَّسِيمِ مُهَيِّمٌ
سَلَّمَتْكُمْ رُوحِيٌّ نَعَم هِي مَلِكِكُمْ
فَبِمَلِكِكُمْ طُولَ الزَّمَانِ تَحْكُمُوا
لَا تَسْأَلُونِي عَن عَلَاَئِقِ غَيْرِكُمْ
أَنَا غَيْرِكُمْ يَا سَادَتِي لَا أعْلَمِ
يَا مَن تَعَالَيْتُم و عِزُّ مَقَامِكُمْ
رُوحِيٌّ إِلَيْكُمْ يَا أَحُبَّةَ سُلَّمٍ
مَا فِي الزَّمَانِ لَكُم كَمِثْلِيِّ عَاشِقِ
اللهُ يَعْلَمُ و الْبَرِّيَّةُ تَعْلَمُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 152.mp3
ظُهْرٌ بِأَعْبَاءِ الْغَرَامِ قَد اِنْحَنَى
و مُهَيِّجَةُ ذَابَتْ لِأهْلُ الْمُنْحَنَى
و وَلَوْهَ لُبٍّ لَا يُبَارِحُ ذِكْرُهُمْ
أبَدًا و قَد أَخَذ التَّلَهُّفِ دَيْدَنًا
يَا عَرَبٍ وَادِّي الْمُنْحَنَى بِحَيَاتِكُمْ
حَنَّوا عَلِيَّ فقَد تَنَاهَبَنِي الضَّنَى
أَنَتِمُّ كَمَا أَنْتُم و إني فِي الْهَوَى
لِهِفًّا فَنِيَتْ بِكُم و قُمْتُ بِلَا أَنَا
و تَحَكُّمُ الوَجْدِ الملحّ بِجُمْلَتِي
وَرَأَى فُؤَادَا خَالِيَا فَتَمَكُّنَا
يَا أَيِّهَا الْحُبَّ الَّذِي رُوحِيُّ لَه
و أَرْغَمَتْ الزَّمَانُ و مَا جَنًى
بِالذَّاهِلِينَ الْخَاشِعِينَ تَلَهُّفًا
بِالْحَائِرِينَ الذائبين تَمَكُّنًا
دَاوِ الْعَلِيلَ تفضلاّ و تَكَرُّمَا
و اِشْفِ الْغَلِيلَ تَرَحُّمًا و تُحَنِّنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 153.mp3
عَلَّيْكُمْ و إِْلَّا فَالْبُكَاءُ مَضِيعُ
و فِيكُم وإِْلَّا فَالرَّجَاءُ قَطِيعُ
و عَنِّكُمْ و إِْلَِّا فَالْأَحَادِيثُ ضِلَّةٌ
و مِنْكُمْ و إِْلَّا فَالنَّوَالُ وَضِيعُ
فَإِْن تَهْجُرُونِي لِلرِّحَابِ مُلَازِمٌ
و
إِْن تَنْدُبُونِي سَامِعٌ و مُطِيعُ
وَلُوعٌ و لَمَّ أَهَجَعَ لِأَجَلِ جَمَالِكُمْ
و مِنْ أَيْنَ لِلطَّرَفِ الوَلُوعِ هُجُوعُ
بِهْ أَرَقٌّ أَفَنَّاهُ عَنِّ رُؤيَةِ السِّوَى
و قَدٌّ أَغْرَقَ الْأَطْرَافَ مِنْهُ دُموعُ
و للهِ قَلْبٌ مِنْهُ قُلِّبَ فِي الْغَضَا
و جِسْمٌ بِإثْرِ الظَّاعِنِينَ صَرِيعُ
مَضَتْ قَبَلَهُ الرُّكبَانُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ
إِلَيكُم تُجِدُّ السَّيْرَ و هوَ ضَلِيعُ
أَمَّا و صَبَاحٍ أَبْرَزَتْهُ وُجُوهُكُمْ
لَهُ مِنْ سموَاتِ الْخُدُودِ طُلُوعُ
و آيَاتِ عِرْفَانٍ نَظَّمْتُم عُقُودَهَا
بِأَلْبَانِهَا طِفْلُ الْكَمَالِ رَضيعُ
و شَائِعِ وَجِدٍّ سُرَّ خَيْفَةَ عِزِّكُمْ
و سِرٍّ عَلَى رَغْمِ الْفُؤَادِ يَشِيعُ
و سَيَّاحِ دَمْعٍ مِنْ عُيُونٍ قَرِيحَةٍ
بِهَا الْخَدُّ مِنْ شَقِّ الْمَسِيلِ وَجِيعُ
وَنَارٍ يَشُبُّ الشَّوْقُ زَفْرَةَ جَمْرِهَا
طَوَتْهَا لَكُمِّ يَالَ الْحَطِيمِ ضُلُوعُ
لَأَْنتُم مَوَّالِيَّنَا و نَحُنُّ عَبِيدُكُمْ
و لَوِّ أَْنَّنَا نَعرَى لَكُمٍّ و نَجُوعُ
يَطِيبُ بِكُمِّ فِي بُرْهَةِ الدَّهْرِ عُمَرُنَا
فَمُجْدِبُهُ الْخَاوِي الْهَشِيمُ رَبِيعُ
أُصولُ الْعُلَا أَْنتُم و نَحُنُّ فُرُوعُكُمْ
و يُلْحَقُ حُكْمَا بِالْأُصولِ فُرُوعُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 154.mp3
جِسْمِيٌّ مِن الْكَرْبِ الْمُبَرِّحِ قَد عَفَا
وَوَقَفَتْ مِن ثِقْلِ الذُّنُوبِ عَلَى شَفَا
وَالرَّكْبُ قَد وَصَلَ الْحُمَّى وَأَحِبَّتُي
مَنَعُوا الْقَبُولَ و قَيَّدُونِي بالجفا
يَا مِن أَذَوَّبَ إِذَا حَدَى الْحَادِي بهُم
بُحِّيَاتُكُمْ يَا سَادَتِي هُجُرِي كَفَى
وَا رَحِمَتَاهُ لِمُغْرَمٍ بِجَنَابِكُمْ
عَن كَلِّ خَلْقِ الْبَرِّيَّاتِ اِكْتَفَى
كَادَتْ تَئِنَّ لِي الْحَجَّارَةِ رَأْفَةً
و يَرْقَ لِي قَلْبِ الْحَديدِ تُعَطِّفَا
رَمَتْ اللحوق بهُم فَأَقْعَدَنِي الْقُوَى
بِالرَّغْمِ عَنِّي و الدَّليلُ تَأَفُّفًا
يَا أَيِّهَا الرَّكْبَ الْمُثِيرَ بِمُهْجَتِي
نَارًا أَغِثْ قَلْبًا حَزِينًا مَا صِفَا
يَا رَكْبٍ إِن جِئْتُ الْأَحِبَّةَ قُلْ لهُم
قَوْلِيٌّ و زِدْهُ تخضعاً و تَلَطُّفَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 155.mp3
أَرَأَيْتُ سُوقَ الْحُبِّ كَيْف يُقَامُ
الْقَوْمُ ذَهْلٌ و الرُّجَّالُ قِيَامٌ
يَتَزَاحَمُونَ إِلَى الْحُمَّى بِقَلُوبِهِمْ
هَامُوا و فِي ذَاك الْمَقَامِ تُرَامُوا
أَخَذُوا أَسَالِيبَ الْقَلُوبِ إِفَاضَةً
و مِن الْغُيُوبِ إِلَى الْقَلُوبِ نِظَامٌ
و تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ الْخَفِيَّ بَسَرَهُمْ
فَهِمَ بِمَشْهَدِ ذَوْقِهِ أَعْلَاَمٌ
عَرَفَتْ لَيَالٍ الدَّهْرِ زَمَّةَ جَيْشِهِمْ
طَوْرًا و قَد شَهِدَتْ لَه الْأَيَّامِ
جَيَّشَ أَبُو الزَّهْرَاءِ قَام إمَامِهِ
فَلَنَعُمُّ جَيْشَ بَل و نِعْم إمَامٍ
أَيَّ رَاح دَارَتْ بِه الْأَقْدَاحِ
و مُدَامُ كَاسَاتِهِ الْأَروَاحَ
سَارَ بِالْعَاشِقِينَ شَرْقًا و غَرْبَا
و أَطَاشَ الْعُقُولُ ذَاك الرَّاحِ
أَسُكَّرُ الْقُوَّمِ شُمِّهِ فَتَدَاعَوا
و اِسْتَغَاثُوا و بِالتَّوَلُّهِ صَاحُوا
أَكَثُرُوا الأنّ و الْحَنِينُ اِضْطِرَامًا
و بَكَوا لِهِفَّةٍ و وَجْدًا و نَاحُوا
يَا سُقَاةَ الْكُؤُوسِ دَوْرًا فَدَوْرًا
و حَنَانَا دِينِ الْغَرَامِ سَمَاحٌ
إِن تَروِنَا لِقَاهِرِ السُّكَّرِ بُحْنَا
فَاُعْذُرُونَا مَخْمُورَكُمْ بوّاح
أَنَا لِوَلَّاكُمْ لَمَّا اِرْتَاحَ قَلْبِيٌّ
لِمُحَيَّا الضُّحَى و هَل يَرْتَاحُ
يَا أَطْبَاءِ مُهْجَتِي عَلَّلُونِي
و عِدُونِي فَالوَعْدَ فِيهِ اِنْشِرَاحَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 156.mp3
عَجَبًا لِوَجْدِيٍّ و الْغَرَامُ عَجِيبٌ
مَا لِلْفُؤَادَ سِوَى الْحَبيبِ حَبيبٌ
و لَه بحَمِدَ اللَّهَ جَلَّ جَلَاَلِهِ
حُبٌّ لِأسْقَامَ الْمُحِبِّ طَبِيبٌ
يَا قَلْبِ طِبٍّ بِجَمَالِ حُبِّكَ وَاِبْتَهَجَ
فَبِمِثْلِهِ الْقَلْبَ الولوه يُطَيِّبُ
عَذَرَاهُ مِن قَلْبٍ يُقَلِّبُهُ الْهَوَى
و لهاً فَيَحْضُرُ تَارَة و يَغِيبُ
يَا رُبُعٍ مِن أَهَوًى و إِنّكَ دَائِمًا
بِرَشَاشِ دَمْعِ الْعَاشِقِينَ خَصِيبٌ
لِي فِيكَ مِن أَعْلَى طُلُولِكَ وَقُفَّةٍ
مَنِّهَا بِمَطوِيِّ الضُّلُوعِ لَهِيبٌ
بِاللهِ يَا رُبُعِ الْحَبيبِ اِنْطِقْ و قُلٌّ
أَيَعُودُ لِي لَك يَا رَبِيعِ نَصِيبٍ
و أَطَوَّفَ حَوْلكَ خَاشِعًا مُتَبَتِّلًا
و لِفَرَحَتُي دَمْعِيٌّ إِلَيْكَ صَبِيبَ
حُبُّي غَرِيبُ مَحَاسِنِ و شَمَائِلُ
و أَنَا بِه فِي الْعَاشِقِينَ غَرِيبٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 157.mp3
وَطَّدَ فُؤَادُكَ كَلَّنَا عَشَّاقٌ
طَارَ الْهَوَى فِينَا لمَن نَشْتَاقُ
أَخَذَتْ فُنُونُ الْعِشْقِ كَلَّ قَلُوبِنَا
اللهُ هَذَا الْعِشْقِ كَيْف يُطَاقُ
سَكَنُ الْغَرَامِ الْقَلْبَ غَيْرَ مُزَحْزِحٍ
و مِن الْعَجَائِبِ بَيْتَهُ خَفَّاقٌ
و جَمِيلُكُمْ و جَمَالُكُمْ و دَلَالُكُمْ
و خَيَالُكُمْ إِذ لِلْخَيَالَ يُسَاقُ
مَا لِي بغَيْرِ جَنَابِكُمْ أَمَلٌ و لَو
مِنهُ تَسَلُّقَ لِلطِّبَاقَ نِطَاقٌ
و إلي يَا ظَبي النَّقَا حَيَّرَتْنِي
فلَكُم لِقَاءِ مُقْلِقِ و فِرَاقٌ
تِلْك الْحَوَاجِبِ و الْحَوَاجِبُ دَوَّنَهَا
شُغْلِيٌّ و هَذَا الْمَبْسِمِ البرّاق
أَمَضَى الزَّمَانُ بِكَم غَرِيقُ غَرَامِهِ
فزَمَانَهُ يَا سَادَتِي اِسْتِغْرَاقٌ
يَرْجُوكُمْ عَطْفَا عَلَيْهِ بِنَظَرَةٍ
كَرَمًا و لَو هُو مَا لَه اِسْتِحْقَاقٍ
فَتَدَارَكُوهُ بِرَأْفَةٍ و تُحَنِّنُوا
و تَلَطَّفُوا بِدَمِ لَدَيْهُ يُرَاقُ
و تَخَلَّقُوا لُطْفًا بِأَخْلَاَقِ الَّذِي
أَثْنَى عَلَى أَخْلَاَقِهِ الْخُلَّاقِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 158.mp3
هَل بَانٍ نُعْمَانِ و هَذَا الْأَجْرَعِ
و هَل خَمِيلٍ حَاجِرٌ و لَعْلَعَ
تَعَرُّفٌ مَا لِي مِن بَلِيَّاتِ النَّوَى
يَوْمُ تَدَاعَتْ عيسهم و وَدَّعُوا
أَحُبَّةُ جَلَوَا بِدَوْرِ أَوْجُهٍ
و بِالشَّمُوسِ شَرَفًا تَقَنَّعُوا
مَا سَمِعُوا أَنِّيَّ و آه لَوْعَتِي
و هَا أَنَا الوَاشِي بهُم لَا أَسَمِعَ
كُلِّيٌّ لِذَكَرَ أرْضَهُمْ مَسَامِعَ
و لِحُمَّاُهُمْ مُقِلَّةُ تَطَلُّعٍ
و لِي عَلَى كَلِّ مَحَلِّ خَيَّمُوا
بِه مَمَاتِ مُقْلِقِ و مَصْرَعٌ
إني قَد اِسْتَسْلَمَتْ لِلْحُبِّ بهُم
مَهْمَا أَرَادُوا سَادَتَي فَلَيَصْنَعُوا
و أَنَّتُي و لِهَفْتِيٌّ و حَسْرَتُي
جَمِيعَهَا وَا حَيْرَتِي لَا يَنْفَعُ
عَوَارِضُ ثَابتةٍ و إِنَّمَا
إِن يَشَأْ الرَّحْمَنَ شَمِلَي يَجْمَعُ
عَلَيْكُمْ مَنِّيَّ السُّلَّامِ دَائِمًا
مَا سُجَّدِ السَّاجِدِ بَعْد يُرْكِعُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 159.mp3
بِاللهِ يَا سَائِقِ الْأَظْعَانِ خُذْ خَبَرًا
مِن الْكَئِيبِ الَّذِي أَوْدَى بِه الْخَبَرِ
و اُذْكُرْ لِأهْلِ اللَّوَا مِن شَأْنِهِ أثَرًا
فَالْعَيْنُ غَالَتْ بِه و الشَّخْصُ و الْأثَرُ
لِلَهَّ مِن زَفْرَاتٍ أَحْرَقَتْ كَبِدِيٌّ
لِأَجَّلَهُمْ و دُموعُ دونِهَا الْمَطَرَ
الْعَيْنُ باكيّة و الرَّوْحُ شاكيّة
و الصَّبْرُ مُفْتَقِدٌ و الوَجْدُ مُدَّخَرً
و لَا صَدِيقٍ عَلَى هَمِّي يُسَاعِدُنِي
و لَا حَبيبِيٍّ لَه فِي حَالَتِي نَظَرٌ
لَو أَنّهَا فِعْلَةَ الْفَارُوقِ قُلْتُ لَه
إِعْدل عَلَيْكَ سُلَّامَ اللهِ يَا عُمَرٍ
لَكِنّهَا فعَلّ مِن رُوحِيٍّ بِقَبْضَتِهِ
و إِنْنِي عَبْدَهُ يُفْدَى لَه الْعُمَرِ
صَلَّى عَلَيْهِ إلَهَ الْعَرْشِ مَا طَلَعَتْ
شَمْسٌ و لَأْلَأَ فِي أَبْرَاجِهِ الْقُمْرِ
و آله و الصِّحَابِ الْخَيِّرِينَ فهُم
يَجْرِي السُّلَّامُ عَلَيْهُمْ كُلَّمَا ذَكَرُوا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 160.mp3
و خُذْ لَك فِي ظَلَامِ اللَّيْلِ بَابًا
إِلَى الرَّحْمَنِ عَن حُسْنِ اِعْتِمَادٍ
و رُحْ لِلْحَقِّ مُسْتَنَدًا أَمينًا
فَأَمْرُ اللّهِ جَارٍ فِي الْعِبَادِ
و قُلُّ يَا فَاطِرِ الْأَشيَاءِ إني
دَعَوْتُكَ بِاِنْكِسَارٍ و اِعْتِقَادٌ
فَلِلْمَوْلَى تُعَالَى اللهَ سِرٍّ
سَرِيعٌ فِيهِ جَبْرَ لِلْمُنَادِي
و مِن عَجَبٍ يُحِيطُ الْكَرْبُ نَقْصٌ
و مَوْجُ اللُّطْفِ دَوْمًا بِاِزْدِيَادٍ
و لَازِمُ حَضْرَةِ الْمُخْتَارِ قَلْبًا
و كَنَّ فِي بَابِهِ مُلْقَى الْقِيَادِ
فَلِلْمُخْتَارِ أَحَمِدَ خَارِقَاتٌ
عَلَى مَرِّ الدُّهورِ بِكَلِّ نَادٍ
فإِنّكَ بَعْد هَذَا فِي ضَمَانٍ
و لَو هَامَ الْعَدُوُّ بكُلّ وَادِّي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 161.mp3
هُو الْحُبِّ قَدَمَا قَبْل تَكوينِ طِينِنَا
سَرَيْنَا عَلَى مِنوَالِ قِسْمَتِنَا قَدَّمَا
و نَحْن عَلَى الْعَهْدِ الْقَدِيمِ و لَم نُزِلْ
و لَا هِنْدِ نَبْغِي بَعْد ذَاك و لَا سَلْمَى
عشقناهموا لَا لِلوُجُودَاتِ كَلَّهَا
و لَم نَبْغِ إِلَّا مِن مَحَبَّتِهِمْ سَهْمًا
ألَا يَا نُجُومِ اللَّيْلِ لَا تَعْبِثِي بِنَا
فَخَلِّيٌّ لَنَا الْآفَاقِ إِذ نَخْتَلِي عَتَمَا
و يَا عَذْبَاتِ الْبَانِ مِن جَانِبِ اللَّوَا
أَفَيْضِيٌّ لَنَا مِن نَشْرِ معطارهم شَمًّا
فَجَمْرُ الْجَوَى وَيَّلَاهُ و النَّوَى
أَسَالَ اِلْدِمَا مَنًّا و قَد أَوَهَنَّ الْعَظْمَا
فُنِّينَا بهُم عَنَّا و عَن كَوْنِ غَيْرِنَا
و مِن كَان مرميّاً هَل الْعَدْلِ أَن يُرْمَى
سُلَّامٌ عَلَيْهُمْ نَحْن طَوْعٍ يَمِينهُمْ
رَضِيَنَا بِمَا يَرْضَوُنَّهُ فِي الْهَوَى حُكْمًا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 162.mp3
يَا عَرَبٍ وَادِّي النَّقَا طَالَ المطال بِنَا
غِبْتُم أَطَلْتُم حَنَانًا رَحْمَةَ عُودُوا
بِالْجُودِ أحييتموا الدُّنيَا و ضَرَّتُهَا
فَبِاللِّقَاءِ عَلَيْنَا سَاعَةَ جُودُوا
رِقُّ النِّظَامِ لَنَا فِي مَدْحِكُمْ و حِلًى
مِنهُ لَدَى النَّاسِ مَنْظُومٌ و مَنْشُودٌ
نَظِّمِي أنِينَ و أَشوَاقٌ لِطَلَعَتْكُمْ
مطارحات بِهَا نَوْحٍ و تَعْدِيدٌ
يُرَنِّ مِن قَلْبِهِ أنّ يُزَحْزِحُهُ
عَن الوُجُودِ و مِنهُ الْقَلْبَ مَفْقُودٌ
حَديدُ قَلْبِي بِلَيِّنِ الْعِشْقِ ذَابَ بِكُم
فهَل لَوَاهٍ نَبِيَّ اللهِ داوود
عَوَاذِلُي حَسَدَتْنِي إِذ وَلُعْتُ بِكُم
و كَلُّ ذِي نَعَمَةٍ فِي النَّاسِ مَحْسُودٌ
فَسَاعَدُونِي بِرَمَشٍ مِن مَكَارِمِكُمْ
فَبَرَّكُمْ و النَّوَالُ الْجَمَّ مَقْصُودٌ
مَقَامُ عَاشِقِكُمْ ذُلٌّ بِكَم أبَدًا
يَا مِن مَقَامِكُمْ فِي الْغَيْبِ مَحْمُودٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 163.mp3
أَبَدْرُ الْحَيِّ غَلْغَلَتْ الستاره
فَصَرَّحَ لِلْأَحِبَّةِ بالإشاره
و طَلٌّ عَلَى عُيُونٍ قَد تَعَامَتْ
عَن الْأَغيَارِ تَرْتَقِبُ البشاره
يَقُولُ الْعَاذِلُونَ عشقت بَدْرًا
و قَد صَيَّرَتْ مِنكَ الْقَلْبَ دَارَهُ
فَقُلْتُ لهُم نَعَم و سَكْتٌ عَنهُمْ
و رَبِّ عَجَائِبَ هِي فِي عَبَّارِهِ
رَعَاهُ اللهُ مِن بَدْرِ مُنِيرِ
بَهِيجُ شَبٍّ فِي ضِلْعِيُّ نَارِهِ
أَيُعْجِبُ عَاقِلٌ و الْقَلْبُ عَرْشٌ
و هَذَا الْمَاءِ يَنْبُعُ مِن حَجَّارِهِ
أَأَنْسَى يَوْمَ لَأْلَأَ فِي ضَمِيرِيٍّ
و مَنْشُورُ الرَّبِيعِ لَه نُضَارِهِ
و خَاطَبَنِي بِقَلْبِيٍّ و هُو رُوحِيٍّ
و أَطَّلِعُ فِي سَمَاوَاتِيِّ مَنَارِهِ
و ظَاهَرَنِي و جَلْبَبَنِي جَلَاَلَا
و أَكَسَبَنِي مِن الْعِلْمِ الأثاره
فَقُلْتُ لِرُوحِيِّ اِبْتَهِجِي و طَيِّبِيٌّ
لِقَدَّ كَشْفُ الْحَبيبِ لَك الستاره
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 164.mp3
كلّ حال لا بد آناً يحــــــــــــول
و ظلال الشأنين يــــــوماً يزول
لا تمل للأغيار يا خـــــــــلّ قلباً
فعناء الأغيار شـــــــــرح يطول
و اعتمد خالصاً على الله واترك
رؤيــــة الغير فهي شيء فضول
خلّ لله في فـــــــــــــؤادك سراً
فبذا السرّ يحصل المأمـــــــــول
ربّ يسر جلاه مـــــن قلب عسر
حار فيه مـــــن الفحول العقول
قدّس الله عن سمات حــــدوث
فهو باق و الحادثات تــــــــزول
هـــو يمضي كما يشاء و يقضي
و هو في كلّ حاجـــــة مسؤول
و تحقـق بالصدق إن قلت يا أ ..
.. للـــــه فالصدق وجهه مقبول
و اجــــعل المصطفى لقلبك باباً
فهو من جانب الإلـــــه الرسول
ليت شعري هل أشتفي و أراني
لي في ســــــــاحة النبيّ مثول
و أناديه من فـــــــــــؤاد وجيع
و جميعي بلوعتي مشـــــــمول
يا ملاذ الوجــــــــود عوناً فإني
في حماك العالي وقيـــع دخيل
أدرك أدرك برحــــــــمة و حنان
لضليع قد أثقلته الحـــــــــمول
فتفضّل يا ابن العواتك فالكر ..
.. ب متى شـئت عقده محلول
ليس بعد الرحـــمن إلاك قصدي
إن عدا الجند أو تداعى الخيول
كيف لا أترك الســــوى و لعمري
كل حال لا بد آناً يحــــــــــــول
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 688.mp3
لولاك لم تلو في الأفـــــــــاق بارقة
و لم يكــــــن قبلها عرش و لا ملك
و أنــــــــــــت بحر إلهي أقيم على
شراع إحسانه المملــــــوك و الملك
يا روح كـــــــــــــــل نبيّ قبل أمته
و نــــــــــــــور كل وليّ أين ينسلك
و كلّ صدّيق عـــــــزم في حماك له
ربوض قلب و يلقى دونـــــه الدّرك
بك اقتدوا فاهتدوا يا صبح قبلتهم
و عمّهم من هـــداك الزهد و النّسك
هاموا بحبّك فارتاحــــــت عزائمهم
و في دواوينـــك العليا قد احتبكوا
نبيّهم قصدوا و الغير قـــــــد تركوا
لله ما قصدوا لله ما تــــــــــــــركوا
عطفاً عليّ و قـل ها أنت في دركي
يا مــن عليه إذا احتفّ القضا الدرك
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 690.mp3
أي راح دارت بــــــــــه الأقداح
و مدام كاساتــــــــــــه الأرواح
ســـــار بالعاشقين شرقاً و غرباً
و أطاش العقــــــول ذاك الراح
أسكر القــــــــوم شمّه فتداعوا
و استغاثوا و بالتولّـــه صاحوا
أكثروا الأنّ و الحنين اضطراماً
و بكوا لهفة و وجداً و ناحــــوا
يا ســـقاة الكؤوس دوراً فدورا
و حناناً ديــــــــن الغرام سماح
إن تـــــــرونا لقاهر السكر بحنا
فاعذرونا مخموركم بــــــــوّاح
أنا لولاكم لما ارتــــــــــاح قلبي
لمحيّا الضحى و هــــــل يرتاح
يــــــــــا أطباء مهجتي عللوني
و عدوني فالوعد فيه انشــراح
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 691.mp3
عليك سلام الله أفرطت يا مــــــيّ
فقد طعن العشّــــــاق منك الرّدينيّ
بحق الهــــــوى عطفاً عليهم فكلهم
لأجلك مــــن حكم النوى ميّت حيّ
بروم وصالاً منك يا ريمة اللــــــــوا
فيغدو و منه اللبّ بالنبل مرمـــــيّ
لقد ذاب فيك العاشقون تــــــــولهاً
فما لهم يا مــــــــــيّ إن وقفوا فيّ
و مـن عجب و العشق فيه عجائب
غرامــــــــك شرقيّ الولوع و غربيّ
ألا فارحمي العشاق ذابوا و أحرقوا
عليك سلام الله أفرطت يا مــــــيّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 692.mp3
روّح القلب تـــــــــــــــــارة بالمباح
و اجـــــــــــل بالذّكر ظلمة الأتراح
إحفظ اللــــــــــــه و اذكرنه دواماً
إن في الذكر راحــــــــــــة الأرواح
لا تكن دائم التشادد للديــــــــــــ ..
.. ـــــن و كن ريّضاً بسيط الجناح
و تمذهب بمذهب القوم أهل اللـ ..
.. ــه أهـــــــــــل النوال و الأرباح
طهّر القلب مــــــــــــن غبار البرايا
و اطلب الفتح مـــــــــن يد الفتاح
الحبيب العظيم معنى التــــــــدلّي
و التجلّي و كنز كل ســـــــــــــماح
هــــو روحي و روح معنى فتوحي
و اختتامي وفي الشؤون افتتاحي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 693.mp3
سارت جنائبهم و زمّــــــت عيسهم
أحبابنا ليلاً و شطّ الـــــــــــــــــدّار
فعجبت مـــــن عينيّ ساعة أزمعوا
سحّت فطمطم بحرها الزخّــــــــار
و لمهجتي وا حسرتــــــــاه لبينهم
نار لها في الخـــــــــــــــافقين أوار
من لي بأقصر ساعـــــــــة برحابهم
تفدى لتلك الساعــــــــــــــة الأعمار
عيني و قلبي أظهرا عجـــب الهوى
مـــــــــــــــاء بتلك و ضمن ذلك نار
ما للفــــــــــؤاد و لطف سرّ غرامهم
من بعد هاتيك الوجــــــــــــوه قرار
لله منهم في الوجــــــــــــــود أكابر
برجالهم يسنصغر الكـــــــــــــــــبّار
يتململون تفجّعاً لحــــــــــــــــبيبهم
فكأنهم بالباب منه غبــــــــــــــــــار
اللـــــــــــــــــه همّهم و همّة سرّهم
مـــــــــــــــــــا همّهم دار و لا دينار
دع عنك أسما و الربـــــــاب و زينبا
ليريض قلبك منهم الأنظـــــــــــــار
و اصبر رويداً أي حبيبي و التجيء
للـــــــــــــــــــــــه فهو لكسرنا جبّار
بيض الأكف إلى الإلــــــــــه مراحنا
فهو الكريم المنعم الســـــــــــــــتّار
فاغسل فـــؤادك من علاقات الورى
و اعمل كقوم بالغطاء تــــــــــواروا
واجعل لقلبك بالنبيّ و آلــــــــــــــه
حالاّ ينـــــــــــــــوّر طوره استبشار
صلى عليه اللــــــــه ما فلق الدجى
مجم بطالع برجــــــــــــــــــه مقمار
أو هلّ مـــــن شرف السّماك مرفرف
نشرت بذيـــــــــــــل نسيمه الأمطار
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 695.mp3
ما عرفـــــــــــــــــت الولي إلا بدلق
يا مسيكين أنت عبد الدلـــــــــــوق
و ظننت الأســـــــرار بالثوب قامت
بين مصقول ذيلها و الزيـــــــــــوق
حــــــــــــدّق العين بالدّراية و انظر
شارقــــــــــات القلوب قبل الخروق
أنت مستغرب شــــــــــروق التجلّي
لمحـــــــــــبّ جهلت معنى الشروق
يا مسيكين هــــــــــــل علمت يقيناً
ما طواه الخـــــــــلّاق في المخلوق
ترقـــــــــب السرّ في سمين عريض
ربّ قــــــــــــــــــول منظّم منسوق
إن ربي يستــــــودع السرّ من شا ..
.. ء برمــــــز المجموع و المفروق
كم سبوق في أوّل الركب حال الـ ..
.. ـعود يدعى بالآخر المسبــــــــوق
نحن مــــــــــــــن بيتنا عرفنا رجالاً
خدمـــــــــوا الله في سواء الطريق
تركــــــــــــــــوا الكائنات ترك لبيب
ذي فؤاد مـــــــــــــــــــولّع محروق
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 696.mp3
روِّحينا يا نُسَيْماتُ الصّبا
و احْمِلي للشَّيبِ أَنفاسَ الصِّبا
و على الضِّلعَيْنِ من بانِ النَّقا
فانْشُري من نشرِ من نهوى خِبَا
ثمَّ هُبِّي برُبانا صَنْدَلاً
و انْشُري مِسكاً علينا طَيِّبَا
كم نشرْنا في المَعاني خَبَراً
و طَوَيْنا للتَّداني سبسَبَا
و انتَظَرْنا طالِعَ الفجرِ لهم
فقرَأْنا من سَناهُ الكُتُبَا
و ولِعْنا فيهُمُ عن غيرِهِمْ
ما أَلِفْنا دونهُمْ بيضَ الظِّبَا
آهُ منهم آهُ هِجرانِهِمْ
كم كَوى قلباً و لُبًّا أَذْهَبا
و الأَفانينُ التي في عشقِهِمْ
علَّمَتْ أهلَ الجُحودِ الأَدَبَا
مِنْ هواهُمْ لُبُّ قلبي ذائبٌ
إِنَّما يدري الهَوى مَنْ جرَّبَا
قال ساقيهمْ خُذِ الكأَسَ و مُتْ
رَشقوا فوقَ الشرابِ الحَبَبَا
لو بدتْ لي نظرةٌ مِنْ وجهِهِمْ
لملأتُ الكونَ فيها طَرَبا
أَنا فيهُمْ غائِبٌ عن مشهَدي
صِرْتُ بين القومِ فيهِمْ عَجَبَا
قُطِعَتْ حيلتُنا في حُبِّهم
هكذا الله تعالى كَتَبَا
كيفَ أَنسى بينَ رُكبانِ الحِمى
يومَ قالوا يا غريبَ الغُرَبا
أَثبَتوا لي في هواهُمْ غُرْبَتي
إِنَّ في هذا منَ الغيبِ نَبَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 697.mp3
من قصائد
الإمام عبد الرحيم البرعي رحم الله الإمام الشيخ عبد الرحيم البرعي و رضي عنه .. و هذه بعض قصائده المنتقاة من ديوانه الغنيّ الجم.
هُم الْأَحِبَّةِ إِن جَارَوا و أَنّ عَدَّلُوا
فلَيْس لِي مُعَدَّلٍ عَنهُمْ و إِن عَدَّلُوا
إني و إِنّ فَتَّتُوا فِي حُبِّهِمْ كَبِدِيٌّ
بَاقٍ عَلَى وَدِّهِمْ رَاضٍ بِمَا فَعَلُوا
شَرِبَتْ كَأْسُ الْهَوَى الْعُذْرِيِّ مِن ظَمَأٍ
و لَذٌّ لِي فِي الْغَرَامِ الْعَلَّ و النُّهُلُ
يَا ظَاعِنِينَ بِقَلْبِيِّ أَيْنَمَا ظَعَنُوا
يَا نَازِلِينَ بِقَلْبِيِّ أَيْنَمَا نَزِلُوا
تُرْفِقُوا بِفُؤَادِيٍّ فِي هَوَادِجِكُمْ
رَاحَتْ بِه يَوْمِ رَاحَتْ بِالْهَوَى الْإِبِلَ
لَا دَرَّ دُرُّ الْمَطَايَا أَيْنَمَا ذَهَبَتْ
إِن لَم تُنِخْ حَيْث لَا تُثْنِي الْعَقْلُ
فِي رَوْضَةٍ مِن رِيَاضِ الْجَنَّةِ اِبْتَهَجَتْ
حُسْنًا و طَابَ بِهَا لِلنَّازِلَ النُّزُلَ
مُحَمَّدُ سَيِّدُ السَّادَاتِ مِن مُضِرٍّ
بَدْرٌ عَلَى فلَك الْعَليَاءِ مُكْتَمِلٌ
يَا خَيْرٍ مَن عَبَّقَتْ بِالْقَاعِ تَرَبَّتْهُ
فَطَابَ مِن طَيِّبِهِنَّ السَّهْلِ و الْجَبَلُ
نَفْسِيُّ الْفِدَاءِ لِرَوْضٍ أَنْت سَاكِنِهِ
فِيهِ الْهُدَى و النَّدَى و الْعِلْمُ و الْعَمَلُ
أَنْت الْحَبيبِ الَّذِي نَرْجُوا عَوَاطِفَهُ
عِنْد الصِّرَاطِ إذا مَا ضَاقَتْ الْحَيْلُ
نَرْجُو شَفَاعَتَكَ الْعُظْمَى لِمُذْنِبَنَا
بَجَّاهُ وَجْهُكَ عَنَّا تَغْفِرُ الزَّلَلُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 165.mp3
إِلَيْهِ بِه سُبْحَانهُ أَتَوَسَّلَ
و أَرْجُو الَّذِي يُرْجَى لَدَيْهُ و أَسَأَلَ
و أَحْسَنُ قَصْدِيُّ فِي خُضُوعِيٍّ و ذُلَّتُي
لَه و عَلَيْهِ وَحْدَهُ أَتُوكِلُ
فسُبْحَان مَن تَعْنُو الوُجُوهَ لِوَجَّهَهُ
و مِن كَلِّ ذِي عِزٍّ لَه يَتَذَلَّلُ
جَوَادٌ مَجِيدٌ مُشْفِقٌ مُتَعَطِّفٌ
جَلِيلُ جَمِيلُ مُنَعَّمُ مُتَفَضِّلُ
حَنَانِيُّكَ يَا مِن فَضْلِهِ الْجَمَّ فَائِضٌ
و مِن جُودِهِ الْمَوْجُودِ لِلْخَلْقَ يَشْمُلُ
فِيَا غَافِرَ الزَّلَّاتِ و هِي عَظِيمَةٍ
و يَا نَافِذُ التَّدْبِيرِ مَا شَاءَ يَفْعَلُ
و يَا فَالِقُ الْإصْبَاحِ و الْحُبُّ و النَّوَى
و يَا بَاعِثُ الْأشْبَاحِ فِي الْحَشْرِ تَنْسَلُّ
أَجِبُ دَعوَتَي يَا سَيِّدِي و اِقْضِ حَاجَتَي
سَرِيعَا فَشَأْنُ الْعَبْدِ يَدْعُو و يُعَجِّلُ
و صِلٌّ و سُلَّمٌ كُلّ لَمْحَةِ نَاظِرِ
عَلَى أَحَمْدٌ مَا حَنِّ رَعْدِ مُجَلْجِلِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 166.mp3
فُؤَادِيٌّ بِرَبْعِ الظَّاعِنِينَ أَسِيرُ
يُقِيمُ عَلَى آثَارِهِمْ و يَسِيرُ
و إِْنَّ تَبَارِيحِيَّ بِهِمٍّ وَصَبَابَتِي
لَهُّنَّ رَوَاحٌ فِي الْحَشَا و بُكُورُ
أَحِنُّ إِذَا غَنَّتْ حَمَائِمُ شِعْبِهِمْ
و يَنْزِعُ قَلْبِيُّ نَحُّوهُمْ و يَطِيرُ
فَيَا جِيرَةَ الشِّعْبِ اليَمَانِيِّ بِحَقِّكُمْ
صِلُوا أَو مروَا طَيْفَ الْخَيَالِ يَزُورُ
بَعُدْتُم و لَمَّ يَبْعُدُ عَنِّ الْقَلْبِ حُبُّكُمْ
و غِبْتُم وأَنتُم فِي الْفُؤَادِ حُضُورُ
أَغَارُ عَلَّيْكُمْ أَْن يَرَاكُمْ حَوَاسِدِيُّ
و أُحْجَبُ عَنِّكُمْ و الْمُحِبُّ غَيُورُ
أُحَيبَابَ قَلْبِيَّ هَلِّ سِوَاكُم لِعِلَّتِي
طَبِيبٌ بِدَاءِ الْعَاشِقِينَ خَبِيرُ
أَعِيرُوا عُيُونِيَّ نَظَرَةً مِنْ جَمَالِكُمْ
فَمَا كُلُّ مَنٌّ يُغْلِي الوِصَالَ يُعِيرُ
و إِْنِّي لَمُستَغنٍ عَنِّ الْكَوْنِ دونَكُمْ
و أَمَّا إِلَيكُم سَادَتِي فَفَقِيرُ
أَصُومُ عَنِّ الْأَغيَارِ قَطْعًا و ذِكْرُكُمْ
لِصَوْمِيُّ سُحُورٌ فِي الْهَوَى و فُطُورُ
و ضَحوَةُ عِيدِي يَوْمَ أُضْحِي بِقُرْبِكُمْ
عَلَيَّ مِنَ اللُّطْفِ الْخَفِيِّ سُتُورُ
فَجُودُوا بِوَصْلٍ فَالزَّمَانُ مُفَرِّقٌ
و أَكْثَرُ عُمَرِ الْعَاشِقِينَ قَصِيرُ
و لَا تُغْلِقُوا الْأَبوَابَ دُونِيَ لِزَلَّتِي
فَأُنْتُم كِرَامٌ و الْكَرِيمُ غَفُورُ
و جَاهُ رَسُولِ اللهِ أَحْمَدَ نُصْرَتِي
إِذَا لَمَّ يَكُنُّ لِي فِي الْخُطُوبِ نَصِيرُ
و مَدْحُ رَسُولِ اللهِ فَالُ سَعَادَتِي
فُوزُ بِهْ يَوْمَ السَّمَاءُ تَمُورُ
نَبِيٌّ تَقِيٌّ أَريَحِيٌّ مُهَذَّبٌ
بَشيرٌ لِكُلِّ العَالَمِينَ نَذِيرُ
إِذَا ذُكِرَ اِرْتَاحَتْ قُلُوبٌ لِذِكْرِهِ
و طَابَتْ نُفُوسٌ و اِنْشَرَحْنَ صُدُورُ
و صَلَّى عَلَّيْكَ اللهُ و اِخْتَصَّ و اِجْتَبَى
فَأَنَتَ هُدَى لِلعَالَمِينَ و نُورُ
و عَمَّ رِضَاُهُ الآَلَ و الصَّحْبَ إِْنَّهُم
لِدِينِكَ يَا شَمِسَ الزَّمَانِ بُدورُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 167.mp3
يَا صَاحِبُ الرَّوْضِ الْمُنِيرَ بِطَيِّبَةٍ
يَا مُنْتَهَى أَمَلِي و غَايَةُ مَطْلَبِي
يَا مَن بِه فِي النَّائِبَاتِ تَوَسَّلِي
و إِلَيْهِ مِن كَلِّ الْحوَادِثِ مُهَرِّبِي
يَا مَن يَجُودُ عَلَى الوُجُودِ بِأَنْعُمٍ
خَضِرُ تَعُمُّ عُمُومُ صَوْبِ الصّيّب
يَا رَحْمَةِ الدُّنيَا و عِصْمَةُ أهْلِهَا
و أَمَانٍ كَلِّ مشرّق و مغرّب
يَا مِن هُو الْبَرِّ التَّقِيِّ الْمُنْتَقَى
سِرُّ السَّرَارَةِ طَيِّبٌ مِن طَيِّبٍ
و لِقَدُّ بَعَثَتْ لِأُمَّةَ أُمِّيَّةٍ
نُورًا عَلَى الْأَكوَانِ غَيْرَ مُحَجَّبٍ
رَأَتْ الْفَضَائِلُ مِنكَ فِي حَمْلٍ و فِي
طِفْلٌ و مُقْتَبَلُ الشَّبَابِ و أَشيَبُ
و أَقُمْتُ فِيهُمْ مُنْذِرًا و مُبَشِّرَا
بِتَعَطُّفٍ و تَلَطُّفٌ و تَأَدُّبٌ
فَأَجَابَ دَعوَتُكَ الَّذِي فِي سَمْعِهِ
وَقَرٌّ إِجَابَةَ خَائِفَ مُتَرَقِّبَ
فِعْلَا مَنَارِ الدِّينِ حِين مَنْعَتِهِ
و رَفْعَتُهُ و قَرَنَتْهُ بِالْكَوْكَبِ
فَالْحَمْدُ لِلَهَّ القُرَان شَرِيعَةً
و اللهُ رَبٍّ و اِبْن آمِنَةٍ نَبِيٍّ
و عَلَيْك صَلَّى ذُو الْجَلَاَلِ أَتَمٌّ مَا
صَلَّى و سُلَّمُ يَا رَفيعِ الْمَنْصِبِ
مَا غَرَّدَتْ وَرَقُ الْحَمَامِ و مَا اِنْثَنَتْ
عَذْبُ الْبَشَامِ ضَحَّى بِرَوْحِ الزرنب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 168.mp3
سَامَرَتْ لَيْلُكَ بِالْغُوَيْرِ فَطَالًا
و مَكَثَتْ وَحْدُكَ تُنْدِبُ الأطلالا
و عَجَّبَتْ مِن دَمْعٍ يُصَوِّبُ و خَلْفهُ
كَبِدُ تَذُوبُ و زَفْرَةٌ تَتَوَالَى
و أَمَرَّتْ قَلْبُكَ أَن يُقِرُّ فمَا اِرْعَوَى
و نَهَيْتُ جَفْنَكَ أَن يَسِيلُ فَسَالَا
و زَعِمَتْ أنّك فِي الْهَوَى مُسْتَنْجِدٌ
صَبْرًا فكَان الصَّبْرِ مِنكَ مِحَالًا
لِلَهَّ مَن تَهْفُو نَوَازِعُ قَلْبِهِ
إِنّ بَارِقِ بالأبرقين تلالا
تَبْكِيهِ سَاجِعَةُ الرِّبَا إِن غَرِدَتْ
و تَهَيُّجُ دَاءٍ فِي حَشَاِهِ عُضَالًا
إِنّ الْعُيُونِ النُّجْلِ و هِي غَوَافِلِ
تُمْسِي و تَصَبُّحٌ لِلْعُقُولَ عِقَالًا
بأَبِي مُوَدِّعَةٍ تُخَافِتُ صَوْتُهَا
خَوْفُ الرَّقيبِ و عَيْنهَا تتمالا
سَارِقَتُهَا طَرِفُ الْحَديثِ و رُبَّمَا الٍ ..
.. تَفَتُّتُ يَمِّيِّنَا و التفتّ شَمَالًا
قَالَتْ
تُفَارِقُنَا ؟ فَقُلْتُ لَهَا
نَعَم
قَالَتْ
فَتَنْسَانَا فَقُلْتُ لَهَا
لَا
قَالَتْ
فأَيْن تُرِيدُ قُلْتُ
أُرِيدُ مَنَّ
لَم يَخْشَ زَائِرُ سُوحِهِ إهْمَالًا
قَمَرُ تَسُرُّ بِه الْعُيُونِ و تَمْتُلِي
مِنهُ الْقَلُوبَ لِنَوَّرَهُ إجْلَالَا
إِنّ فَاتَنِي الْحَجُّ الْمُبَارَكُ زُرْتُهُ
و رَجَوْتُ أَجْرَ الْمُحَرَّمِينَ حَلَالًا
بَحْرٌ يَمُوجُ بِكَلِّ خَيْرِ لُجِّهِ
و غَمَامُ مَرْحَمَةِ نَدًى و ظلالا
يَا سَادَتِي و الدَّهْرُ غَيْرَ مُسَاعِدٍ
إِنّ اللَّيَالِي بِالْأُمُورِ حُبَالَى
أَنَا غَرْسِ نَعَمَتِكُمْ و رَوْضُ غَمَامِكُمْ
و نَزِيلُ عِزِّكُمْ الْمَنِيعِ مَنَالًا
دُمْتُم مُنَاخَ الطَّالِبِينَ و مَوْسِمُ الٍ ..
.. ر اجين مَا اِعْتَنَقَ الْجَنُوبُ شَمَالًا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 169.mp3
أَلَحَبَ مَسْأَلَةٌ بغَيْرِ جَوَابٍ
فإِذَا دَعَوْتُ دَعَوْتُ غَيْرَ مجاب
قَضَتْ الصَّبَابَةُ أَنّ تَكَوُّنِ مُتَيَّمًا
فَاُصْبُرْ تَنُلْ بِالصَّبْرِ أَجْرِ مُصَابَ
إِنِّي أَحَنٌّ إِلَى الْعُذَيْبُ و أهْلُهُ
و إِلَى مِيَاهِ بِالْعُذَيْبِ عَذَابٌ
و يَشُوقُنِي مِن نَحوِ طَيِّبَةِ نَسَمَةٍ
تَنْبِي الْمُشَوِّقَ بِطَيِّبِ الأطياب
مَا زالت الْأَيَّامَ تَقْرَعُ مروَتُي
حَتَّى اِلْتَجَأَتْ إِلَى أعَزِّ جَنَابٍ
و نَزَّلَتْ مِن حَرَمِ الْحُجَّازِ بِمَاجِدٍ
مَنٌّ آلَ غَالِبُ قَاهِرُ غُلَّابٌ
قَمَرُ تَشَعْشُعٍ مِن ذُؤَابَةِ هَاشِمِ
فِي الْأرْضِ نُورَ هِدَايَةٍ و صَوَابٌ
يَا سَيِّدِي أَنَا مَن عَلِمَتْ أَذَابَنِي
حَمَلَ الذُّنُوبُ و جَوْرُ دَهْرِ نَابِي
مَاذَا تَقَوُّلِ لآمل مُتَعَرِّضٌ
لِعَرِيضُ فَضْلِكَ وَاقِفٌ بِالْبَابِ
وَافَاكَ لَا عِلْمٍ و لَا عَمَلٍ و لَا
قَلْبُ سَلِيمُ لَائِذ بمتاب
فَاِعْطِفْ عَلَى اِبْنِ اليَتِيمِ بِرَحْمَةٍ
و اِشْفَعْ لَه مِن هَوْلِ كَلِّ عَذَابٍ
و عَلَيْك صَلَّى اللهُ يَا عِلْمِ الْهُدَى
و عَلَى جَمِيعِ الآل و الْأَصْحَابُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 170.mp3
قِفْ بِالْخُضُوعِ و نَادٍ رَبِّكَ يَا هُو
إِنّ الْكَرِيمِ يُجِيبُ مَن نَادَاهُ
و اِسْأَلْهُ مَغْفِرَةً و فَضْلًا إِنّهُ
مَبْسُوطَتَانِ لِسَائِلِيَّهُ يَدَاهُ
شَمِلَتْ لَطَائِفُهُ الْخَلَاَئِقُ كَلَّهَا
مَا لِلْخَلَائِقَ كَافِلٌ إِلَّا هُو
مَلِكُ تَدَيُّنٍ لَه الْمُلُوكِ و يلتجي
يَوْمُ الْقِيَامَةِ فَقَرِّهِمْ بِغِنَاِهِ
سُبْحَان مِن عَنِتِ الوُجُوهِ لِوَجَّهَهُ
و لَه سُجُودِ أَوْجُهٍ و جِبَاهٌ
رَبُّ رَحِيمُ مُشْفِقُ مُتَعَطِّفُ
لَا يَنْتَهِي بِالْحَصْرِ مَا أَعْطَاهُ
يَا مِن هُو الْمَعْرُوفِ بِالْمَعْرُوفِ يَا
غَوْثَاهُ يَا رَبَّاهُ يَا مَوْلَاِهِ
فَاِقْبَلْ تَوَسُّلَنَا بِفَضْلِ مُحَمَّدِ
و بمَن لَه وَجْهٍ لَدَيْكَ و جَاهٌ
مَا لِي إِذَا ضَاقَتْ وُجُوهُ مَذَاهِبِي
أَحَدٌّ أَلَوْذٌ بِرُكْنِهِ إِلَّا هُو
ثُمّ الصَّلَاَةُ عَلَى النَّبِيِّ نَخُصُّهُ
و تَعُمُّ بِالْخَيْرَاتِ مِن وَالَاهُ
مَا صَاحٍ فِي عَذْبِ الْعُذَيْبُ مُغَرِّدٌ
أَو لَاحَ بَرْقُ الأبرقين سَنَّاهُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 171.mp3
سَرْمَدِيُّ اُلْبُقَا أَخِيرَ قَدِيمَ
قَصَّرَتْ عَن مُدَى عُلَاِهِ الْعُقُولَ
مِن لَهُ الْمِلْكُ و الْمُلُوكُ عَبِيدٌ
و لَه الْعِزِّ و الْعَزِيزُ ذَليلٌ
سَيِّدِيٌّ أَنْت مَقْصِدِيٍّ و مُرَادِيٌّ
أَنْت حَسَبِيٍّ و أَنْت نِعْم الوَكِيلِ
أَحَيُّ قَلْبِي بِمَوْتِ نَفْسِي و صِلْنِي
و أَنُلْنِي إِنّ الْكَرِيمَ يَنِيلُ
و أَجْرِنِي مِن كَلِّ خَطْبِ جَلِيلِ
قَبْل قَوْلِ الوُشَاةِ
صَبْرُ جَمِيلُ
و اِفْتَقَدَنِي بِرَحْمَةٍ و أَقُلْنِي
مِن عثاري فإِنْنِي مسقيل
كَيْف يظما قَلْبِيٌّ و عَفَوْكَ بِحُرٍّ
زَاخِرُ طَافِحُ عَرِيضُ طَوِيلُ
رَبِّ صَفْحًا فإِنّ ذَنْبَي كَبِيرٌ
و اِصْطِبَارِيٌّ عَلَى الْعَذَابِ قَلِيلٌ
و الرَّجَا فِيكَ و الرِّضَا مِنكَ فَضْلًا
و لَك الْمَنِّ و الْعَطَاءُ الْجَزِيلُ
و عَلَى الْمُصْطَفَى النَّبِيِّ صَلَاَةً
أَحَمِدَ الْهَاشِمِيُّ نِعْم الرَّسُولِ
و عَلَى الآل مَا سُرَى بَرْقِ نَجْدٍ
أَو تَثَنَّى فِي الْأَثْلِ غُصْنٌ يَمِيلُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 172.mp3
عَسَى مِن خَفِيِّ اللُّطْفِ سُبْحَانهُ لُطْفَ
بِعَطْفَةِ بَرٍّ فَالْكَرِيمِ لَه عَطْفٍ
عَسَى فَرَجٍ يَأْتِي بِه اللهِ عَاجِلًا
يَسُرُّ بِه الْمَلْهُوفِ إِذ غَمِّهِ اللَّهِفِ
فمِن مِحَنِ الْأَيَّامِ قَلَبَيْ مُعَذِّبٌ
أَلَمَّ بِرُوحِيِّ قَبْل حَتْفِ اُلْفُنَا حَتْفٌ
و لَم أَعْتَصِمُ بِاللهِ إِلَّا و مَدٌّ لِي
مِن الْبَرِّ ظِلًّا فِي رِضَاءٍ لَه وُكُفٍ
و إني لمستغن بِفَقْرِيٍّ و فَاقَتُي
إِلَيْهِ و مستقوٍ و إِنّ كَان بِي ضِعْفٍ
فكَم رَاح رَوْحِ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ و كَم
غَدَا قَبْل أَن يَرْتَدُّ لِلنَّاظِرُ الطَّرِفُ
إلَهِيٌّ أَقُلْنِي عَثْرَتَي و تَوَلَّنِي
بِعَفوٍ فإِنّ النَّائِبَاتِ لَهَا عُنْفٍ
فأَنْت غِيَاثِيِّ عِنْد كَلِّ مُلِمَّةٍ
و كَهْفِيُّ إِذَا لَم يَبْقَ بَيْن الوَرَى كَهْفٌ
و صِلٌّ عَلَى رَوْحِ الْحَبيبِ مُحَمَّدٌ
صَلَاَةُ عُلَاِهَا النُّورَ و اِنْتَشَرَ الْعُرْفُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 173.mp3
من قصائد
الإمام علي الحبْشي و هذه بعض قصائد الإمام .. مولاي علي الحبْشي رحمه الله و رضي عنه
194 من قصائد الإمام علي الحبْشي · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا نَفْسُ إِْن لَمَّ تَظْفَرِي لَا تِجزَعِي
و إِْلَى مَوَائِدِ جُودِ مَوْلَاِكِ اِهْرَعِي
و إِْذَا تَأَخَّرَ مَطْلَبٌ فَلَرُبَّمَا
فِي ذَلِكَ التَّأْخِيرَ كُلُّ الْمَطْمَعِ
و اِسْتَأْنِسِي بِالْمَنْعِ و اِرْعَيْ حَقَّهُ
إِْنَّ الرِّضَى وَصَفُّ الْمُنِيبِ الأِلمَعِ
إِْنَّ اِلْعَطَا إِمْدَادُهُ مُتَنَوِّعٌ
يَا حُسْنَ هَذَاكَ اِلْعَطَا الْمُتَنَوِّعِ
وَرَدُّوا عَلَى نَهْرِ الْحَيَاةِ و كُلُّهُم
شَرِبُوا و كَمُّ فِي الرَّكْبِ مِنْ مُتَضَلِّعِ
حَاشَا الْكَرِيمُ يَرُدُّهُمْ عَطْشَى و قَدٌّ
وَرَدُّوا و أَصْلُ الْجُودِ مِنْ ذَا الْمَنْبَعِ
يَا رَبِّ لِي ظَنٌّ جَمِيلٌ وَافِرٌ
قَدَّمْتُهُ أَمْشِي بِهْ يَسْعَى مَعِيٌّ
كُلُّ الَّذِي يَرْجُوَنَّ فَضْلَكَ أُمْطِرُوا
حَاشَاكَ أَْن يَبْقَى هَشِيمَا مَرْبَعِي
ثُمَّ الصَّلَاَةُ عَلَى الْحَبيبِ مُحَمَّدٍ
سَبَبِيُّ الْقَوِيِّ إِْلَى الْمَقَامِ الأَرفَعِ
هُوَ عِصْمَتِي هُوَ عُروَتِي فَاِسْتَمْسِكِي
يَا نَفْسُ بِالْمَجْدِ الْعَظِيمِ الأَمنَعِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 194.mp3
195 من قصائد الإمام علي الحبْشي · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة حَاوَلَتْ أَنّ أَصِفُ الْحَبيبَ ببَعْضِ مَا
فهُم الْفُؤَادِ مِن الثَّنَا الرَّبَّانِيَّ
فَوَجَدَتْ قَوْلِيٌّ لَا يُفِيءُ بذّرَة
مِن عُشُرِ مِعْشَارِ اِلْعَطَا الرَّبَّانِيَّ
مِن أَيْن يُعْرِبُ مَقُولِيٌّ عَن حَضْرَةٍ
عَن مَدْحِهَا قَد كَلَّ كَلُّ لِسَانِي
مِن بَعْد مَا جَاءَ الْكِتَابُ بِه فمَا
مِقْدَارُ مَدْحِ الْعَالَمِ الْإِنْسَانِيِّ
فَسَأَلَتْ مِن رَبِّيِّ الثُّبَّاتِ عَلَى الَّذِي
قَد خَصَّنِي و الصِّدْقُ فِي إيمَانِيٍّ
و كَمَا أَفَادَ الْقَلْبُ سِرَّ تَعَلُّقِي
بِحَبيبِهِ يُمْلِي بذَاك جِنَّانِي
فَأُعَيِّشُ فِي ذِكْرِ الْحَبيبِ مُنَعَّمًا
بِالذِّكْرِ مُنْبَسِطًا جَمِيع زَمَانِي
و أَفَوْزٌ فِي الْعُقْبَى بِرُؤيَةِ وَجْهِهِ
و رِضَاُهُ عَنِّي فِي أَجَلَّ مَكَانٍ
تذييل
صَلَّى عَلَيْهِ اللهَ مَا ذَكَرَ اِسْمَهُ
فِي كُتُبِ أهْلِ الْأرْضِ أَو بَلسَانٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 195.mp3
196 من قصائد الإمام علي الحبْشي · رقم 3 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أَيْقَنَتْ أَنّكَ مُحْسِنَ وَهَّابَ
فَقَرَعَتْ بَابَكَ و هُو نِعْم الْبَابِ
و طَفِقَتْ أَلْتَمِسُ الوُصُولَ و إِنَّمَا
بالإجتهاد أَقِيمَتْ الْأسْبَابُ
يَا وَيْحِ مِثْلِيِّ فِي الْبِطَالَةِ رَاتِعٌ
ووَرَاءَهُ بَعْد الْمَمَاتِ خِطَابٌ
الشَّيْبُ أَنْذَرَنِي و أَوَهْنَ قُوَّتِي
و لِقَدُّ مَضَتْ لِي صِحَّةٍ و شَبَابٌ
يَا مَن يَرَى ذُلِّيٌّ و ضِعْفِيُّ عَدٍّ عَلَى
مَنٌّ أَغْلَقَتْ مِن دونِهِ الْأَبوَابَ
مَالِيٌّ مِن الْأَعْمَالِ إِلَّا أَنَنِي
أَحَسُنَتْ ظَنِّيٌّ فِيكَ يَا وَهَّابَ
فَاِقْبَلْ بِفَضْلِكَ دَعوَتَي يَا مَلْجَأِي
و اِمْنِنَّ بِأَمْنٍ أَنَنِي مُرْتَابً
قَد تَبِتْ فَاِقْبَلْ تَوْبَتَي فِي وَجْهَتِي
مِن حَيْث كَنَّتْ فإِنّكَ التَّوَّابَ
غَفَرَا إلَهِي إِنْنِي مُتَوَسِّلٌ
بأجْلّ عَبْدٌ مَا عَلَيْهِ حِجَابَ
صَلَّى عَلَيْهِ اللهَ رَبِّي دَائِمًا
مَا جَادُّ بِالْجُودِ الْغَزِيرِ سَحَابٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 196.mp3
197 من قصائد الإمام علي الحبْشي · رقم 4 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة عَيْن جَوْدِيُّ بِالدَّمْعِ يَا عَيْن جَوْدِيُّ
و اُنْدُبِي لَيَّ لياليا فِي زُرودٍ
كَان فِيهَا أُنْسِيُّ و رَاحَاتُ رُوحِيُّ
و بِهَا قَد صِفَا زَمَانَ سُعُودِيٍّ
عِيلَ صَبْرِيٌّ لِفَقَدَ تِلْك الأويقا ..
.. ت الَّتِي قَد مَضَتْ بِخَيْرِ وُجُودٍ
يَا لَك اللهِ يَا ليالي التَّلَاقِي
و التهاني و الْقُرْبُ و الوَصْلُ عُودِيٌّ
عَوْدِيٌّ مَا مَضَى مِن الْأُنْسِ و اِلْأَفْ ..
.. رَاحٌ و الصَّفوُ و اُنْجُزِي لِلوُعُودِ
قُدْ وَرِدْنَا الْحُمَّى مَحَطَّ الْأَمَانِي
و حَطَطْنَا فِي سَفْحِ شَاطِيِّ زُرودٍ
و نُزِلْنَا بِسُوحِ خَيْرِ نَبِيِّ
و رَسُولٌ بِقَابِ قَوْسَيْنِ نُودِيَ
أَحَمِدَ الْحَامِدَيْنِ خَيْرَ الْبَرَايَا
أَشُكْرُ الشَّاكِرِينَ زَيَّنَ الوُجُودَ
سَيِّدُ الْأَوَّلِينَ ذَاتًا و وَصْفَا
أَكَرَّمَ الْأكْرَمَيْنِ مغنِي الوُفُودَ
يَا رَسُولِ الْإلَهِ يَا خَيْرِ عَبْدٍ
قَد رَقَّا فِي الْعَلَى أَعَالِيَّ الشُّهُودِ
حَبَّكُمْ فِي الْفُؤَادِ دَابًا مُقِيمٌ
و هَوَاُكُمْ أَذَابَ مَنُّي جَلُودِيٌّ
يَا حَبيبِي و يَا طَبِيبِي أَغِثْنِي
و اُدْنُ مَنِّيٌّ و أَطْلَقَ جَمِيعُ قُيُودِيٍّ
لِي فِيكُمْ ظَنَّ جَمِيلَ و حَاشَا
فَضَّلَكُمْ أَنّ أَرِدْ رَدَّ الطَّرِيدِ
عَطْفَةُ غَارَةٍ عَلَى مَن بَرَاهُ اُلْحُ ...
.. ب و الشَّوْقُ يَا كَرَامٍ الوُجُودِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 197.mp3
198 من قصائد الإمام علي الحبْشي · رقم 5 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة تصبرّت لَكِنّ مَا أَفَادَ التَّصَبُّرُ
فَأَظْهَرَتْ مِن أَمْرِيِّ الَّذِي كَنَّتْ أَضْمَرَ
و سَارَعَتْ فِي تَدْبِيرِ أَمْرٍ يُفِيدُنِي
جَلِيَّةُ حَالَاتِي فَزَادِ التَّحَيُّرِ
و لَكِنّ رَفَعَتْ الْكَفُّ أَرْجُو إِغَاثَةً
مِن اللهِ مِنهَا يُسَهِّلُ الْمُتَعَسِّرُ
ومِن خَلْفِ ظُهْرِيٍّ قَد تَرَكَتْ مَقَاصِدُي
إِلَى اللهِ يَقْضِي مَا يَشَا و يُقَدِّرُ
و كَنَّتْ أَرَى حَصْرَ الْقُيُودِ مُؤَثِّرًا
مَعي فَاِسْتَبَانَ الْأَمْرُ أَنِّيَّ مُسَيَّرَ
و قَد يُدْرِكُ الْإِنْسَانُ غَايَةَ قَصْدِهِ
بِلَا تَعَبٍ و الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ يَذْكُرُ
و إني و إِنّ كانت ذُنُوبِيَّ كَثِيرَةَ
فَظُنِّي بِرَبِّيٍّ أَنّهُ لِي يَغْفِرُ
بِكَثْرَةِ ذِكْرِي لِلْحَبيبَ مُحَمَّدٌ
فإِنّ لِرُوحِيَّ نَشوَةِ حِين يَذْكُرُ
و صَلَّى عَلَيْهِ اللهَ فِي كُلّ سَاعَةِ
صَلَاَةٌ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ تُكَرِّرُ
مَع الآل و الْأَصْحَابُ مَا هَبَّتْ الصَّبَا
و مَا لَاحَ بَرْقٌ بِالْقَبُولِ يُبَشِّرُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 198.mp3
199 من قصائد الإمام علي الحبْشي · رقم 6 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة بِعَيْنِيٍّ لَوْلَا أنّ عَيْنِيٌّ لَم تَرْهُ
أَحَاوَلَ أَنّ أَلْقَى الْحَبيبُ فَأَنْظُرُهُ
فَمًا لِعَيُونِيَّ مُشْتَهَى غَيْرِ نَظَرَةٍ
إِلَى طَلْعَةِ حَازَتْ مِن الْحُسْنِ أَوَفُرَّهٍ
لِي اللهِ مِن حُبِّ تَمَكُّنٍ فِي الْحَشَا
تَحَمَّلَهُ قَلْبُي فاخفيت أَكْثَرَهُ
مُصَابَرَةٌ لَوْلَا الْعِنَايَةَ لَاحَظَتْ
فُؤَادِيٌّ بِسِرٍّ مَا اِسْتَطَاعَ تَصَبُّرُهُ
و لَا اختشي بَأسًا و جَارُي حَارِسِيٌّ
حَبيبِيٌّ و هَل أَخْشَى و دَارُي مُسَوَّرُهُ
سُرُورِيٌّ بِه مَا عَشَتْ فِي كَلٍّ لَحْظَةَ
و أَوْقَاتُنَا مِن عُرْفِ ذَاك مُعَطَّرِهِ
و مِن فَضْلِ رَبِّي و هُو بَابِ شَفَاعَتِي
أَرَجِّيٌّ لِذَنْبِيٍّ مِنهُ مَحوًا و مِغْفَرُهُ
عَلَيْهِ صَلَاَةَ اللَّهِ ثُمَّ سُلَّامُهُ
صَلَاَةٌ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ مُكَرَّرِهِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 199.mp3
200 من قصائد الإمام علي الحبْشي · رقم 7 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة رَبُّ إني لِلْفَضْلَ طَالَ اِنْتِظَارِي
يَا عَلِيمًا بِذُلَّتِي و اِنْكِسَارِيٌّ
قُمْتُ بِالْبَابِ اِرْتَجِي مِنكَ عَطْفًا
يَا خَبِيرًا بِفَاقَتِي و اِفْتِقَارِيٌّ
و عَلَى فَضْلِكَ الْجَزِيلِ اِعْتِمَادِيٌّ
و إِلَى بَابِكَ الْمَنِيعِ اِضْطِرَارِيٌّ
إِنّ ضِعْفِيٍّ مَا قَطّ يُخِفَّاكَ يَا مِن
فَضَّلَهُ فِي الوُجُودِ و الْكَوْنُ سَارِّيٌّ
رَبٌّ فَاُنْظُرْ إليّ نَظَرَةَ وَدٍّ
و اغْنِنِي بَالَغْنَا و قَرَّبَ مَزَارِيٌّ
و عَلَى فَضْلِكَ الْمُعَوَّلِ فَاُبْسُطْ
ذَيْلُ سِتْرٍ عَلَى قَبِيحِ عثاري
إِنّ لِي فِي نَدَاِكَ ظَنًّا جَمِيلًا
فَأَغِثْنِي و اُصْلُحْ جَمِيعَ عَوَارِيِّ
لَيْس لِي فِي سِوَاكَ يَا رَبِّ قَصْدٍ
يَا غِيَاثِيُّ فِي يُسْرَتِي و عساري
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 200.mp3
201 من قصائد الإمام علي الحبْشي · رقم 8 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أَثْقَلَتْنِي الذُّنُوبُ و الْأوْزَارُ
أَيْن مِنهَا الْخُلَّاصَ أَيْن الْفِرَارِ
ضَاقَ ذَرْعُي ممَّا جَنَيْتُ فمَا لِي
يَا إلَهِي عَلَى الذُّنُوبِ اِصْطِبَارً
آه ممَّا جَنَيْتُ لَو كَان يُغَنِّي
قَوَّلَ آه أَو يَنْفَعُ الاِعْتِذَارُ
قَد تَوَجَّهَتْ بِالضَّرَاعَةِ أَدْعُو
لَا و حَالِيٌّ كَمَا يؤى الإنكسار
و عَلَى اللهِ فِي شُؤُونِيِّ اِعْتِمَادِي
و هُو حَسَبِيٍّ و خَيْرٌ مَن يُسْتَجَارُ
رَبُّ إني بَسَطَتْ أَيَدَي اِفْتِقَارِيٌّ
أَرْتَجِي السِّتْرَ إِنّكَ السِّتَارَ
و شَفِيعِيٌّ إِلَيْكَ أَشْرَفَ عَبْدٍ
بِك بَيْن الوَرَى لَه الإفتخار
رَبٌّ هَبّ لِي بِه جَمِيعِ الْأَمَانِي
كَيْف مَا رَمَتْ و التّقى لِي شِعَارٍ
و اِهْدِ مَنِّيَّ الصَّلَاَةِ فِي كَلِّ حِين
لِحَبيبِيّ الَّذِي هُو الْمُخْتَارِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 201.mp3
202 من قصائد الإمام علي الحبْشي · رقم 9 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة بِعَيْنِيٍّ لَوْلَا أَنّ عَيْنِيٍّ لَم تَرْهُ
أَحَاوَلَ أَنّ أَلْقَى الْحَبيبُ فَأَنْظُرُهُ
فَمًا لِعَيُونِيَّ مُشْتَهَى غَيْرِ نَظَرَةٍ
إِلَى طَلْعَةِ حَازَتْ مِن الْحُسْنِ أَوَفُرَّهٍ
لِي اللهِ مِن حُبِّ تَمَكُّنٍ فِي الْحَشَا
تَحَمَّلَهُ قَلْبُي فاخفيت أَكْثَرَهُ
مُصَابَرَةٌ لَوْلَا الْعِنَايَةَ لَاحَظَتْ
فُؤَادِيٌّ بِسِرٍّ مَا اِسْتَطَاعَ تصبٌره
فلَا أخْتشِي بَأسًا و جَارِيٌّ و حَارِسِيٌّ
حَبيبِيٌّ و هَل أَخْشَى و دَارُي مُسَوَّرُهُ
سُرُورِيٌّ بِه مَا عَشَتْ فِي كَلٍّ لَحْظَةَ
و أَوْقَاتُنَا مِن عُرْفِ ذَاك معطٌره
و مِن فَضْلِ رَبِّي و هُو بَابِ شَفَاعَتِي
أَرَجَّى لِذَنْبِيٍّ مِنهُ مَحوًا و مِغْفَرُهُ
عَلَيْهِ صَلَاَةَ اللَّهِ ثَمَّ سَلَاَمُهُ
صَلَاَةٌ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ مُكَرَّرِهِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 202.mp3
من قصائد
الشيخ أمين أفندي الجندي و هذه بعض قصائد النابغة الشيخ أمين أفندي الجندي الحمصي أمير القدود في المشرقين رحمه الله تعالى
تَوَسَّلَتْ بِالْمُخْتَارِ أَرَجَّى الوَسَائِلُ
نَبِيٌّ لِمِثْلَي خَيِّرُ كَافٍ و كَافِلٌ
هُو الرَّحْمَةِ الْعَظْمِيِّ هُو النَّعَمَةِ الَّتِي
غَدَا شُكْرِهَا فَرِضَا عَلَى كُلّ عَاقِلٍ
دَعَوْتُكَ يَا اللهِ مستشفعاّ بِه
فُكِّنَّ مُنَجِّدِيَّ يَا مُنْتَهَى كَلِّ آمل
سَأَلَتْكَ كَشْفُ الضَّرِّ عَنِّي بِجَاهِهِ
و حَاشَاكَ أَنّ لَا تَسْتَجِيبُ لِسَائِلٍ
إلَهِيُّ تَدَارُكِ ضِعْفِ حَالِيِّ بِرَحْمَةٍ
و لُطْفُ خَفِيُّ عَاجِلُ غَيْرِ آجِلٍ
و هَذَا خِتَامِ الصَّوْمِ تَصْطَنِعُ الْجِدَّا
بِه الأسخيا مَع كُلّ سَامٍّ و سَافِلٌ
و فِي الْعِيدِ عَادَاتِ الْكِرَامِ لِقَدَّ جَرَتْ
بِبَرِّ اليَتَامَى و اِفْتِقَادُ الْأَرَامِلِ
و هَا أَنَا مُحْتَاجٍ فلَا تَكَّ قَاطِعَا
حِبَالُ رَجَائِي مِنكَ يَا خَيْرِ وَاصِلِ
فإِنّكَ أوْلَى بِالْمَكَارِمِ مِنهُمْ
و أَجَدْرٌ بِالْإحْسَانِ مِن كَلِّ بَاذِلِ
فحَاشَا ظُنونِيٍّ أَنّ تَّرَدٍّ بِخَيْبَةٍ
و فِي بَابِكَ الْمَأْمُولِ حَطَّتْ رَوَاحِلُ
و مَنِّيٌّ عَلَى رُوحِيِّ الصَّلَاَةِ مُسْلِمًا
و أَصْحَابُهُ و الآل مَع كَلِّ كَامِلِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 203.mp3
هَزُّوا الْقُدُودَ فَاِخْجَلُوا سَمَرَ اِلْقَنَا
و تُقَلِّدُوا عِوَض السُّيوفِ الأعينا
و تُبَادِرُوا لِلْعَاشِقِينَ فكُلّ مِن
طَلَبَ النَّجَاةَ لنَفْسهُ إِلَّا أَنَا
لَا خَيْرٍ فِي جَفْنِ إِذَا لَم يَكْتَحِلُ
أَرِقًّا و لَا جَسَدِ تَجَافَاهُ الضَّنَّا
و أَنَا الْمَفْدِيِّ الْبَابِلِيِّ لِحَاظَهُ
لَا تَسْتَطِيعُ الْأَسَدُ تَنَظُّرٌ أَذَرُنَا
لَمَّا اِنْثَنَى فِي حَلَّةٍ مِن سُنْدُسٍ
قَالَتْ غُصُونُ الْبَانِ مَا ابقى لَنَا
و بِثَغْرِهِ و بِخَدِّهِ و عِذَارُهُ
مُعَنَّى الْعُذَيْبُ و بَارِقٌ و الْمُنْحَنَى
أَقْسَى عَلِيٌّ مِن الْحَديدِ فُؤَادَهُ
و مِن الْحَرِيرِ تَرَاهُ خَدَّا أَلِينَا
يَا قَلْبِهِ الْقَاسِي و رِقَّةُ خَصْرِهِ
هَلَّا نَقَلَتْ إِلَى هُنَا مِن هَا هُنَا
شَبَّهَتْهُ بِالْبَدْرِ قَالَ ظَلَّمَتْنِي
يَا عَاشِقِي بِاللهِ ظُلْمًا بَيَّنَا
مِن أَيْن لِلْبَدْرَ الأتم ذوائباً
أَو مُقِلَّةٌ أَو وَرْدُ خَدٍّ يُجْتَنَى
الْبَدْرُ يَنْقُصُ و الْكَمَالُ لِطَلْعَتَي
فَلَذَّاكَ قَد أَصْبَحَتْ مِنهُ أَحُسْنًا
لَو أَنّ رِقَّةِ خَصْرِهِ فِي قَلْبِهِ
مَا كَان جَارٍ عَلَى الْمُحِبِّ و لَا جَنًى
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 204.mp3
بِحُمْرَةِ وَرَدِّ خَدِّكَ بِالْبَيَاضِ
بِشُرْبِكَ لِلْمُدَامَةَ بِالرِّيَاضِ
أَيَا مَلِكَ الْجَمَالِ بِلَا اِعْتِرَاضٍ
أمَانًا مِن لَوَاحِظِكَ الْمِرَاضِ
و مِن أَسيَافِهَا تِلْك الْمَوَاضِي
أَرَاكَ تُحَيِّدُ عَن نَظَرِي حَيَاءً
و تَخْشَى مِن مَزَارِكَ لِي مَسَاءً
و مَا أَنَا بالَّذِي أَهَوَى رياءً
حَبيبُي زِدْ جَفَاءً أَو وَفَاءً
فَإني مِنكَ بِالْحَالَيْنِ رَاضِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 205.mp3
مَاسٌّ كَالْْغُصْنِ فِي الرِّيَاضِ و مَالَا
فَبَذَلَنَا عَلَيْهِ رَوْحًا و مَالَا
قَمَرٌ فِي مُنَازِلُ الْحُسْنِ يَسْرِي
تَسْتَفِيدُ الْبُدورُ مِنهُ الْكَمَالَا
يَا عَذُولًا يَلُومُنِي فِي هَوَاِهِ
مَا رَأَتْ مَقَلَتَاكَ ذَاك الْجَمَالَا
إِن تَجَلَّى فَكَالْغَزَالَةِ حُسْنًا
أَو رَنَا لَحْظِهِ رَأَيْتُ الْغَزَالَا
قُلْتُ لَمَّا بَدَا و تَهَتْ غَرَامَا
هَكَذَا هَكَذَا و إِلَّا فُلّالَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 206.mp3
يَا خَاطِرِيُّ طِبٍّ فَالْحَبيبِ لِقَدَّ خَطَرٌ
أَنَا فِي هَوَاِهِ مِن الْغَرَامِ عَلَى خَطَرٍ
رَشَأٌ بِمِغْنَاطِيسِ حُسْنِ جَمَالِهِ
جَذْبُ الْقَلُوبِ و فِي لَوَاحِظِهِ سَحَرٌ
لَمَّا بَدَا يَخْتَالُ خَلَّتْ قِوَامُهُ
غُصْنَا تَرَنُّحِهِ نَسِيمَاتِ السَّحَرِ
إني لِأَعْجَبَ مِن لِيَانَةِ خَصْرِهِ
و فُؤَادُهُ أقْسَى عَلِيُّ مِن الْحَجَرِ
أَنَا فِي الْهَوَى مُضْنًى و مَفْتُونٌ بِه
و عَلِيُّ سُلْطَانِ الْمَحَبَّةِ مَا حَجَرٍ
قُدْ طَالَ شَرْحِيَّ فِي هَوَاِهِ فلَا تَسَلٍّ
عَنِّي فكَم حِجَجٍ أَضُعْتُ و كَم عُمَرٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 207.mp3
قَلِيلٌ لِمَدْحِ الْمُصْطَفَى الْخَطُّ بِالذَّهَبِ
أَوِّ التِّبْرِ فِي نَظْمٍ و نَثْرٍ أَخَا الْأدَبِ
نَعَمٌ و قُصُورُ الرَّقْمِ بَعْضُ صِفَاتِهِ
عَلَى وَرَقٍ مِنْ خَطِّ أَحْسَنِ مَنٍّ كَتَبَ
و أَْن تَنْهَضَ الْأَشْرَافُ عِندَ سَمَاعِهِ
عَلَى الْفَوْرِ إجْلَالًا فَذَّا بَعْضُ مَا وَجَبٍ
و مَاذَا عَلَّيْهِمْ هَيْبَةً لَوِّ تَبَادَرُوا
قِيَامَا صُفُوفًا أَوِّ جُثِيّاً عَلَى الرُّكَبُ
أَمَّا اللهُ تَعْظِيمًا لَهُ كَتَبَ اِسْمَهُ
مُقَارِنَ اِسْمِ الذَّاتِ سُبْحَانَ مَنٍّ وَهَبَّ
و حَلَّى بِهْ كُرْسِيَّهُ ثُمَّ خَطَّهُ
عَلَى عَرْشِهِ يَا رُتْبَةً سَمَّتْ الرُّتَبُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 208.mp3
209 من قصائد الشيخ أمين أفندي الجندي · رقم 7 في القسم المقام غير مثبَّت لحّنها: الشيخ بكري كردي نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة لَاحَ نُورُ النُّورِ مِنْ خَلْفِ الخِبا
و اِنْجَلَى الْمَحْبُوبُ يَزْهُو عَجَبَا
يَا بِرُوحِيِّ ذَلِك الوَجْهُ الَّذِي
سَجَدَ الْحُسْنُ لَه و اِقْتَرَبَا
بَانَ لِي فِي كَلِّ شَيْءٍ و اِخْتَفَى
ثُمّ غَنَّى فَغَدَّتْ ذَاتِيُّ هَبَّا
لَم يَزِغْ طَرَفِيٌّ و لَكِنّ مَا دَرَى
بِجَلَاَلٍ أَم جَمَالٍ حُجِبَا
يَا أُهَيْلَ الْحُبِّ هَل مِنْ مُنَجِّدٍ
أَم مُجِيرٍ إِنّ عَقْلِي سُلِبَا
يَا صَبَا الْأَسْحَارِ إِن جُزْتِ الحِمَا
خَبِّرِينِي عَن حَبيبِيِّ يَا صَبَا
لِيَتْنِيُّ يَا أَهَّلَ وِدِّي فِي الْهَوَى
قَبِلَ أَقْضِي كنتُ أَقْضِي الأَرَبَا
أيُّ صَبٍّ صَبَّ مِثْلُي مَدْمَعًا
فِي هَوَاِكُمْ ثَمَّ قَاسَى النَّصَبَا
قَلِّبُوا قَلْبِيَّ لُدَّيْكُمْ و اُنْظُرُوا
هَل صَبَا يَوْمًا لِوَاشٍ أَو صَبَا
أيُّها الشَّادِي المُفَدَّى غَنِّ لِي
بِاِسْمِ مَنٍّ أَهَوَى وَدَعُ مَنِّ عَتَّبَا
و اُجْلُ لِي فِي كَأْسِ لَفْظٍ مُعَرِّبٍ
خَمَرَ مَغْنَى جَلَّ عَن خَمْرِ الصَّبَا
إِنَّنِي قيسُ هَوَاهُمْ و عَلَى
حُبِّهِمْ خَيْرُ أَمينٍ نُسِبَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 209.mp3
من قصائد
السيد محمد أمين كتبي و من ديوان السيد محمد أمين كتبي رحمه الله تعالى هذه القصائد النفيسة
هَذِي الْعَنَاقِيدُ مِنْ كَرُمِّيٍّ و بُسْتَانِيٌّ
و ذِي الْأغَارِيدُ مِنْ شَدوِيَّ و أَلْحَانِيٌّ
ظَنَّ الْخَلِيُّونَ أَْنَّا مِثْلُهُمْ كَذَبُوا
فَمَا الْخَلِيُّ و ذُو الْأَشْجَانِ سِيَّانِ
لَولَا الْغَرَامُ لَمَّا غَنَّتْ مُطَوَّقَةٌ
عَلَى غُصَيْنٌ و لَا طَيْرٌ عَلَى بَانِ
يَا حَادِّي الرَّكْبِ هَذَا مَا قَصَدْتَ لَهُ
مِنَ الْمَدِينَةِ فَانزِل بَيْنَ جِيرَانِ
و اِمْسَحْ مُحَيَّاَكَ بِالأَعتَابِ مُلْتَمِسًا
بَرُدَ الْحَشَا غَيْرَ هَيَّابٍ و لَا وَانِ
فَالْمُصْطَفَى بَهِجَةُ الدُّنيَا و حُجَّتُهَا
و مَرْكَزُ الوَحي مِنْ نُورٍ و بُرْهَانِ
جَاءَ الوُجُودَ و لَيْلُ الشَّكِّ مُعتَكِرٌ
و الْأَرَضُ تَرْسُفُ فِي كُفْرٍ و طُغيَانِ
فَأَبْدَلَ الشَّكَّ نُورًا و الضَّلَاَلَ هُدًى
و أَبَدَّلَ الْكُفْرَ فِي الدُّنيَا بِإيمَانِ
يَا وَاحِدًا بَيْنَ خَلْقِ اللهِ لَيِسَ لَهُ
فِي الْمُرْسَلِينَ و فِي الْأَخيَارِ مِنْ ثَانِ
هَذَا الوَرَى صَفْحَةٌ بَيْضَاءُ قَيِّمَةٌ
و أَنَتَ عُنوَانُهَا يَا خَيِّرَ عُنوَانِ
هَذَا الوَرَى فِيهِ أَخْلَاَقٌ مُنَوَّعَةٌ
أَخُلَّاقُكَ الغُرُّ فِيهَا خَيْرُ مِيزَانِ
يَا حَبَّذَا مَجْلِسٌ ذِكْرُ الْحَبيبِ بِهْ
رَوْحٌ لِرُوحِيٍّ و تَفْرِيجٌ لِأحْزَانِيٍّ
مَنٌّ فَاتَهُ أَْن يَرَى الْمُخْتَارَ فَليَرَّ مَا
أَبْقَاهُ مِنْ سُنَّةٍ عُظْمَى و قُرْآنِ
وَ ليَنظُرَنَّ إِْلَى سَلعٍ إِْلَى أُْحُدٍ
إِْلَى الْعَقِيقِ و رَانُونَ و بَطحَانِ
فَتِّلْكَ آثَارُهُ و الذِّكْرَيَاتُ بِهَا
تَهِيجُ وَجْدِيٌّ و أَشوَاقِيٌّ و أَشْجَانِيٌّ
يَا طَيِّبَةَ الْخَيْرِ أَرْجُو الْعَوْدَ ثَانِيَةً
إِلَيكِ بِاليُسْرِ فِي أَهْلِيٌّ و إِخوَانِيٌّ
إِْن كَانَ يَشْتَاقُ مُشْتَاقٌ إِْلَى سَكَنٍ
فَأَنَتْ شَوْقِيٌّ و فِي ذِكْرَاَكِ تَحُنَّانِي
يَا أَهَّلَ طَيِّبَةَ فُزْتُم بِالَّذِي عَجَّزَتْ
عَنَّهُ الْجَمَاهِيرُ مِنْ قُرْبٍ و رِضوَانِ
اللهُ فَضَّلَكُمْ لَمَّا أَحَلَّكُمُ
فِي سَاحَةٍ يَرْتَجِيهَا كُلُّ إِنْسَانِ
لَا تَظْمَؤُونَ و فِي الزَّرْقَاءِ رِيُّكُمُ
مَاءٌ لَعَمْرِي يُرَوِّي كُلَّ ظَمَآنِ
يَا سَيِّدَ الرُّسُلِ إِْنِّي جِئْتُ مُعْتَذِرًا
إِلَيكَ مِنْ زَلَّتِي الْعُظْمَى و عِصيَانِيٌّ
صَلَّى عَلَّيْكَ الَّذِي أَوَلَاكَ مَنْزِلَةً
بَيْنَ النَّبِيِّينَ لَمَّ تُدْرَكُ بِحُسْبَانِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 210.mp3
يَا مَنِّ رَأَى لَيْلَةَ الإِثنَينِ رَافِلَةً
مِنْ وَضْعِهِ فِي ثِيَابٍ سُندُسِيَّاتِ
و مَنُّ رَأَى لَيْلَةَ الإِثنَينِ حَالِيَّةً
مِنْ ذِكْرِهِ بِعُقُودٍ جَوْهَرِيَّاتِ
يَا أَشَرَفَ الْخَلْقِ قَدٌّ فُقْتَ الوَرَى نَسَبًا
أَبًا و أُمًّا و أَجدَاداً و جَدَّاتِ
يَا سَيِّدَ الرُّسُلِ هَبْ لِي مِنْكَ مَكْرُمَةً
تَشُدُّ أَزْرِيٌّ و تَقْضِي لِي مُرَادَاتِي
و هَا أَْنَا وَاقِفُ بِالْبَابِ مُلْتَزِمٌ
فَبَابُ جُودِكَ إهْلَاَلِيٌّ و مِيقَاتِيٌّ
يَا أَكَرَمَ الْخَلْقِ عِندَ اللهِ مَنْزِلَةً
وَقْفٌ عَلَّيْكَ أَنَاشيدِيَّ و أبيَاتِيٌّ
فَإِْن تَغَنَّيْتُ بِالْمِيلَاَدِ فَهوَ كَمَّا
أَرَاهُ عِندِيَ مِنْ أَزَكَّى الْعِبَادَاتِ
يَا رَبِّ أَدْعُوكَ بِالْمُخْتَارِ مُبْتَهِلًا
هَبْ لِي الزِّيَارَةَ مَرَّاتٍ و كَرَّاتِ
و قَدُّ تَوَثَّقْتُ بِالْمُخْتَارِ مُسْتَنِدًا
إِلَيهِ فِي كُلِّ غُدُوَّاتِي و رَوْحَاتِي
أَْنَا الْأَمينُ عَلَى مَدْحِ النَّبِيِّ إِْذَا
نَادَى الْمُنَادِي و قَالَ الْمُصْطَفَى هَاتِ
لَا حَدَّ لِلْحَبُّ إِْن فَاضَتْ مَنَابِعُهُ
يُرَوِّي قُلُوباً عَلَى الذِّكْرَى مُقِيمَاتِ
و الْحُبُّ أَصْدَقُهُ مَا كَانَ مُتَّصِلًا
بِالرّوحِ يَسْرِي بِأَسْرَارِ الْعِنَايَاتِ
و قَدُّ تَجَدَّدَ حُبِّيٌّ لِلْمَدِينَةِ يَا
أهْلَ الْمَدِينَةِ يَا أغْلَى مُهِمَّاتِ
أَنَارَ هَذِي الْبِقَاعَ الطُّهْرَ بَدْرُكُمُ
و عَمَّ بِالنُّورِ أَقِطَارَ الوِلَاَيَاتِ
ثُمَّ الصَّلَاَةُ عَلَى مَنُّ كَانَ مَوْلِدُهُ
نُورَ الْبِدَايَاتِ فِي نُورِ النِّهَايَاتِ
والآَلِ أَكُرِّمَ بِهِمِّ مِنْ سَادَةٍ نُجُبٍ
مِنْ سَادَةٍ نُجَبٍ مِنْ خَيْرِ سَادَاتِ
مَا حَصْحَصَ الْحَقُّ وَاِنْجَابَتْ غَيَاهِبُهُ
كَأَْنَهُ فِي التَّجَلِّي وَجُهُ مِرآَتِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 211.mp3
بِقَلْبِي رَيَّانُ الشَّبَابِ غَضِيرُ
جَمِيلُ الْمُحَيَّا نَاعِمٌ و نَضِيرُ
أَزُفُّ إِلَيهِ الْمَدْحَ زَهْرًا مُفَوَّفًا
أُبَاكِرُهُ فِي الرَّوْضِ وَ هوَ مَطِيرُ
عَسَى تُصْلِحُ الْأَيَّامُ بَيْنِيٌّ و بَيَّنَهُ
فَإِْنِّي إِْلَى صُلْحِ الْحَبيبِ فَقِيرُ
و هَيْهَاتَ أَْن أَنْسَى هَوَاَهُ و دَارُهُ
قَرِيبٌ و أَشوَاقِي إِلَيهِ كَثِيرُ
لَعَلَّ اللَّيَالِي تَقْتَضِيهِ مَوَدَّتِي
و صُلْحِيٌّ فَيَأْتِي بِالوِصَالِ بَشيرُ
فَيَا صَاحِ أَنْصِفْنِي فَمَا هَانَ مُنْصِفٌ
و حَقِّقْ رَجَائِيَّ فَهوَ فِيكَ كَبِيرُ
تَعَالَ اُدْنُ مِنْ قَلْبِيَّ قَلِيلًا تَجِدُ بِهْ
مَكَانَكَ فِيهِ رَوْضَةٌ و غَدِيرُ
تَعَالَ اُدْنُ مِنْ قَلْبِيَّ قَلِيلًا يَكُنُّ لَهُ
بِقُرْبِكَ أُنْسٌ صَارِحٌ و سُرُورُ
فَإِْن صَافَحَتْ يُمْنَاُكَ يُمْنَاُي رَاضِيًا
بِوَصْلِي فَإِْنِّي بِالوِصَالِ جَدِيرُ
و إِْن خَتَمَ الصَّبْرُ الْجَمِيلُ بِعَادَنَا
بِقُرْبٍ فَإِْنِّي حَامِدٌ و شَكُورُ
و أَنَتَ إِْذَا اِنْهَلَّتْ سَمَاؤُكَ شَاعِرًا
و شِعْرُكَ فَيَّاضُ الشُّعُورِ نَمِيرُ
هَلُمَّ نَقُلْ فِي الْمُصْطَفَى و نُحَيِّهِ
بِأَْحسَنَ مَا حَيَّا الْكَبِيرَ صَغِيرُ
فَمَدْحُ رَسُولِ اللهِ فِي كُلِّ مَجْلِسٍ
تَطِيبُ قُلُوبٌ عِندَهُ و صُدُورُ
و تُشْفَى بِهْ الْمَرْضَى و تُرْجَى بِهْ الْمُنَى
و تَرْتَاحُ أَروَاحٌ بِهْ و ضَمِيرُ
نَبِيَّ الْهُدَى هَبْ لِي زِيَارَةَ طَيِّبَةٍ
لِأَبْهَجَ بِالْأَحْبَابِ حِيَنَّ أَزُورُ
فَأَنَتَ حَبيبُ اللهِ أَكَرَمُ خَلْقِهِ
و أَنَتَ سِرَاجٌ فِي الوُجُودِ مُنِيرُ
و كُلُّ امرِئٍ أَوَفَى بِنَذْرٍ و إِْنَّنِي
عَلَيَّ إِْلَى الرَّوْضِ الشَّرِيفِ نُذُورُ
سَأَسْأَلُ رَبِّيَّ فِي الوُصُولِ إِلَيكُمُ
و رَبِّي عَلَى أَْن يَسْتَجِيبَ قَدِيرُ
عَلَّيْكَ رَسُولَ اللهِ خَيْرُ تَحِيَّةٍ
و أَزَكَّى صَلَاَةٍ مَا سَعَتْ لَكَّ عِيرُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 212.mp3
وَقْفٌ عَلَى الْمُصْطَفَى مَدْحِيٌّ وَإِنْشَادِيٌّ
قَد صَحَّ فِي حُبِّهِ مَتْنِيٌّ و إِسْنَادِيٌّ
هُو النَّبِيِّ الَّذِي جَلَّتْ مَنَاقِبُهُ
عَن أَن تُنَالُ بِإِحْصَاءٍ و تَعْدَادٌ
هُو الْحَبيبِ الَّذِي شَعَّتْ مَحَاسِنُهُ
كَكَوْكَبٍ فِي سَمَاءِ الْحُسْنِ وَقَّادٌ
لَا أَنْفَقَ الْعُمَرُ إِلَّا فِي مَحَبَّتِهِ
فإِنّهَا أَصْلَ إكْرَامِي و إِسْعَادِيٌّ
و صَحِبَهُ بَيْن شَهْمِ حَازِمِ يَقِظِ
و كَامِلٌ لِفُصُولَ الْعِلْمِ نَقَّادٌ
بَاعُوا لِنَصْرَةِ دَيْنِ اللَّهِ أنَفْسهُمْ
و طَارَدُوا الْكَفْرَ فِي الدُّنيَا بِأَجْنَادٍ
و آله هُم شَمُوسِ الْأَرَضِ أَنَجَمَهَا
نُورُ الْهُدَى و رُجومُ الْغَادِرِ الْعَادِيِّ
و دَارُهُ طَيِّبَةُ أَنْعُمٍ بِهَا بَلَدًا
فِيهَا الْمُصَلَّى و فِيهَا مِنْبَرَ الْهَادِي
مَا لَذَّةِ الْعَيْشِ إِلَّا أَن يُقَرِّبُنِي
دَهْرِيٌّ بِأَهْلِيٍّ و أَموَالِيٌّ و أَوْلَاَدِيٌّ
حَتَّى أَرَى الْقُبَّةَ الْخَضْرَاءَ عَن كُثُبٍ
و النُّورُ فِي جَانِبِيهَا ظَاهِرَ بَادِي
فَيَبْرَأُ الْجِسْمُ مِن ضَرٍّ و مِن مَرَضٍ
و يُبَرَّأُ الْقَلْبُ مِن هَمٍّ و أَنْكَادٌ
يَا سَيِّدُ الرِّسْلِ أَنْت اليَوْمِ مُعْتَمَدِي
فَأَبْعَدَ السُّوءُ عَنِّي أَيَّ إبْعَادٍ
و اِسْأَلْ لِي اللهِ عِلْمًا نَافِعًا و هُدًى
و صِحَّةٌ و غِنًى مِن غَيْرِ إفْسَادٍ
صَلَّى عَلَيْكَ الَّذِي أوْلَاِكَ نَعَّمَتْهُ
يَا أْفْصَحُ الْعَرَبِ عِنْد النُّطْقِ بِالضَّادِ
و الآل و الصَّحْبُ و الأتباع قَاطِبَةً
و أهْلُ طِيبَةٍ و الزُّوَّارُ و الْحَادِي
مَا غَنَّتْ الوَرَقُ فِي الْأَغْصَانِ أَو سَجَّعَتْ
عَلَى أَرِيكَتِهَا قَمَرِيَّةَ الوَادِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 213.mp3
من قصائد
العلامة الشيخ عبد الرحمن حسن حبنكة عليه رحمات الله ورضوانه ومن أشغاله ما لحّنه أستاذه القَدير زهير محمود وضحة المنيني رحمه الله تعالى
ظَمِئِيٌّ مَا اِرْتَوَى
بِدَهْرِيٍّ و مَا حَوَى
لَمَّا عَرَفَتْ رَبَّي
و عرّفني الدوا
صَافَانِي فُؤَادِيٌّ
و بِالسَّعْدِ اِرْتَوَى
فَاُنْعُمْ يَا فُؤَادِي
و اُسْكُنْ يَا جَوًى
وَاِقْصِدْ مَا تُسَامَى
و اِحْذَرْ مَا هَوًى
فإنّ لكل امرئ
مَا نَوًى
[ فاجعل رضا ربّك
همّك و الهوى ]
كَم ضِيعَتْ عُمَرِيٌّ
يُضْنِينِي النَّوَى
فإِذَا مَرْضَاةٍ
ربّي الدوا
و الهوى بربّي
أَسْعَدَ الْهَوَى
مَن يَتْبَعُ هَوَاَهُ
فهُو فِي أكَدَارٍ
همّه لذات
في الدّنا صغار
كدّه يضنيه
و هُو فِي حِصَارٍ
لَو دَرَى هُنَاُهُ
فِي مُدَى الأدهار
كَان فِي دُنيَاِهِ
عَابِرُ الْمَسَارِ
همّه أخراه
و الْمُنَى الْكِبَارُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 365.mp3
يَا حَبيبُ اللهِ حَبيبِنَا
يَا رَسُولِ اللهِ يَا سَيِّدِنَا
فِيكَ يَا مَوْلَاِنَا سُدْنَا
يَا مَرْفُوعُ الشَّانِ
[ لَا إلَهٍ إِلَّا اللهِ
جّل علاه جلّ ثناه
مَا فِي الْأَكوَانِ إلاه
رَحِمْنَ دَيَّانَ ]
رُبّ الْعَرْشِ حَبَّاكَ الْجَاهَا
و الآيات حبتك ثناهاّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا طه
يَا حَبيبُ الرَّحْمَنِ
مِنكَ عُرْفَنَا أسْمَى فَكُرَةٌ
والبشرى بالجّنة الخضرة
و مسّرة بنعيم و نضرة
إن صّح الإيمان
أَهَّلَ التَّقوَى أَهَّلَ عَدَالَةٌ
لهم الجنّات المختالة
و لهُم رَحْمَاتٍ هَطَّالَةٍ
و فيوض الرَّحْمَنَ
يَا ذَا الْعَرْشِ يَا مَوَّالِنَا
فَاِرْحَمْ أَحَيَّانَا و مَوْتَانَا
و اِجْعَلْنَا نَتْبَعُ بِخُطَاِنَا
آيَاتُ الْقُرْآنِ
الْجُزْءُ الثَّانِي مِن التواشيح
الَّتِي لَحْنِهَا أُسْتَاذَي الْقَدِيرَ
زُهَيْرُ مَحْمُودُ وَضَحَةٍ الْمَنِينِيُّ
رَحِمَهُمْ اللهُ تَعَالَى .... آمِين
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 366.mp3
مَن زَارَ طه أَحَمِدَا
بِوَجْهِهِ النُّورَ بَدَا
و نَالَ مِنهُ نَظَرَةً
و نَفْحَةٌ و سُؤْدُدَا
حَازَ النَّعِيمُ السَّرْمَدَا
قَالَ الرَّسُولُ الْمُصْطَفَى
مَلَاَذُ أهْلِ الإصطفا
مَن زَارَنِي فِي رَوْضَتِي
أَنُلْتُهُ شَفَاعَتَي
و لَم يَخِبْ طُولُ الْمُدَى
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 367.mp3
فِي لَيْلَةٍ غِرَاءَ تنبيء بِالْهُنَا
و النَّاسُ تَرَقُّبٌ و الْقَرَابَةُ فِي اِهْتِمَامٍ
لَا لَم تُعَانِي الطَّلْقُ آمِنَةٌ و مَا
تَدْرِي بمَن حَمَلَتْ و مِن ذَاك الْغُلَاَمِ
حَتَّى إِذَا شَاءَ الْقَدِيرَ مَشِيئَةً
عَزَّتْ بِهَا أهْلِ الْحِجَازِ عَلَى الْأَنَامِ
وضعته آمنة بليلٍ حالك
فَأَنَارَهُ مِن نُورِهِ الْبَدْرَ التَّمَامَ
و اِسْتَبْشَرَتْ بِقَدُومِهِ كُلّ الوَرَى
كيف لا و محمدٌ رمز للسلام
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 368.mp3
يَا رَسُولِ اللهِ يَا مِن
فَضَّلَهُ عَمُّ الْأَنَامِ
يَا شَفِيعُ الْخَلْقِ أَنْت
المرتجى يَوْمَ الزِّحَامِ
رَحْمَةٌ لِلنَّاسَ مهداة
بِرِفْقٍ و سُلَّامٌ
يَا حَبيبُ اللهِ يَا مِن
شَأْنُهُ يَرْعَى الذِّمَامُ
أَنَتْ لِلْأَروَاحُ طَيِّبٌ
و شِفَاءٌ لِلسَّقَامَ
خصّك الله لديه
بِدُنُوٍّ و اِحْتِرَامٌ
حَيْث صَلَّيْتُ بِجَمْعٍ
الْأَنْبِيَا فِيهُمْ إمَامَ
و اِخْتَرَقَتْ النُّورُ حَتَّى
صُرْتُ فِي أَعْلَى مَقَامٍ
نعمٌ وافت من الله
لِعَلِيَّاكَ جسام
فعَلَيْكَ اللهَ صَلَّى
و عَلَى الآل الْكِرَامَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 369.mp3
ما بَينَ مِنبَرِهِ و القَبرِ قِف أَدَبَا
و أَدِّ شُكرَ كَرِيمٍ حَقُّهُ وَجَبَا
و شَاهِدِ القُبَّةَ الخَضرَا و قُل عَلَناً
بُشرَايَ بُشرَايَ نَالَ القَلبُ ما طَلَبَا
كَم حَنَّ صَبٌّ إلى أَرضِ الحِجَازِ و كَم
شَوقاً لِهَذِي الرِّحَابِ الطَّاهِرَاتِ صَبَا
كَرِّر بِرَبِّكَ شَادِينَا مَدَائِحَهُ
فَقَد حَلَا ذِكرُهَا بَل هَزَّنا طَرَبَا
فَإِن تَقل قَمَرُ الجَوزَاءِ ضَاءَ لَنَا
فِإِنَّمَا نُورُ طَهَ المُصطَفَى غلَبَا
و. استَغنِمِ الوَصلَ في قُربِ الحَبِيبِ و قُل
لِسَيِّدِ الخَلقِ نِلتُ القَصدَ و الأَرَبَا
رِضَاكَ يا سَيِّدِي أَمنٌ لِذِي وَجَلٍ
فَفِي رِضَاكَ عَلَينَا الخَوفُ قَد ذَهَبَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 370.mp3
الْأَمْرُ إِلَيْكَ
و الْكَوْنُ لَدَيْكَ
مَا شِئْتُ إلَهَي
طَوْعُ يَدِيِّكَ
لُبِّيُّكَ لُبِّيُّكَ
الرِّزْقُ عَلَيْكَ
لكُلّ الْخَلْقِ
و الدَّرْبُ تَيَسَّرَ
مَهْمَا شِقٍّ
كلّ بالذل
الْبَابُ يَدُقُّ
عَبْدٌ بِبَابِكَ قَد وَقْفٌ
مِن بَعْد مَا عَنهُ اِنْصَرَفَ
و الدَّمْعُ مِن عَيْن ذَرَفَ
فَاِغْفِرْ لَه مَا سَلَفٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 371.mp3
إِن شِئْتُ أَن تَدْرِي مَقَامُ مُحَمَّدُ
فَاِرْجِعْ إِلَى مَا قَالٍ عَنهُ اللهَ
فَالْخَلْقُ تَعْجَزُ أَنّ تَقَدُّرِ قَدْرِهِ
و تقول قولاً قد يفي بعلاه
فَاُنْظُرْ إِلَى عَظْمِ الْإلَهِ و قُلٌّ بِه
قولاً بليغاً طيباً معناه
فالله كرّمه و أعلا قدره
مَا فَوَفِّ قَدْرَ مُحَمَّدَ إِلَّا هُو
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 372.mp3
اللهُ أَرْجُو أَنّ أَرَى بزَمَانِي
روضاً لطه سيد الأكوان
مَاحِيُّ ظَلَامِ الشَّرَكِ بَابَ المرتجى
لِلْأَنْبِيَا و الْإِنْسُ ثُمَّ الْجَانُّ
ربّ الوجود أتيت بابك ضارعاً
و بَسَطَتْ كفِي راجي الْإحْسَانَ
أَرَنِّيُّ الْمَدِينَةِ يَا إلَهِي و اِكْفِنِي
دَنِيًّا و أُخْرَى نَائِبَاتٍ زَمَانَِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 373.mp3
حيّ يا برق بالمدينة حيّاً
لِعَلَاهُمْ قَد دَانَتْ الْأَحيَاءُ
حَيْث يثوي نَبِيَّنَا سَيِّدُ الْخُلِّ
ق و فِي بَابِهِ الوَرَى سُعَدَاءَ
أجمل العالمين خلقاً و خلقاً
مَا لَه فِي جَمَالِهِ نُظَرَاءَ
كَلٌّ مَا فِيهِ غَايَةَ الْحُسْنِ فِيهِ
و مَزَايَاُهُ كُلّهَا حَسْنَاءَ
كَان لَيِّنِ الْحَرِيرِ فِي راحتيه
و شَذَا الْمَسْكِ فِيهُمَا و الذَّكَاءُ
كَان إِنّ فَاهُ أَحْسَنَ النَّاسُ صَوْتًا
و بَعيدُ الْمُدَى رَوَاهُ الْبرَاءُ
كَان خَيْرِ الشُّجْعَانِ فِي كُلّ حَرْبٍ
كُلّهُمْ عِنْد بَأسِهِ جَبْنَاءَ
كان عن قدرة صفوحاً سموحاً
لَيْس فِي النَّاسِ مِثْلهُ سُمَحَاءَ
كان براً بالمؤمنين رؤوفاً
و رحيماً و صحبة رحماء
فعَلَيْهُ صَلَاَةَ رَبِّي تَعَالَى
و عَلَيْهِ سُلَّامَهُ و الرِّضَاءُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 374.mp3
حَبَّكَ السَّعْدُ و الْمُنَى و الْأُمَّانِ
يا رسولاً عزّت به الأكوان
بِك تَمَّتْ رِسَالَةُ اللهِ لِلْكَوْنَ
و نَالَتْ نَعِيمُهَا الْأَزْمَانَ
و اِطْمَأَنَّ الْأَنَامُ لَم تَشُقُّ رَوْحٌ
كيف تشقى و في هداك الضّمان
جَمَعَ اللهُ لِلْأَنَامَ بِك الرَّحْمَةِ لَمَّا تُنْزِلُ الْقُرْآنَ
و شَفَانَا هَدَّاكَ مِن كُلّ دَاءٍ
و أُزِيلَتْ بِهَديِكَ الْأحْزَانَ
أوما صان للبرايا حقوقاً
لَم تَكُنُّ قَبْل أَن تَجِيءُ تُصَانُ
فَرَأَى الْعَبْدُ و الْفَقِيرُ وذُو الضِّعْفِ و مَن ضَلَّ أَنّهُ إِنْسَانَ
فلَك الْحُبِّ يَا مُحَمَّدَ يَا مِن
حَبَّكَ السَّعْدُ و الْمُنَى و الْأُمَّانِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 375.mp3
أَنْت الشِّفَاءِ إِذَا تَمَكُّنِ دَاءٍ
يا سيداً هو للسقام دواء
و لَك الشَّفَاعَةِ فِي الْمُعَادِ و إِنّهَا
بك في غدٍ تتوسل الشفعاء
و إليك يرجع كل عبدٍ عارف
و تَطَوُّفٌ فِي أَعُتَّابَكَ الْكُبَرَاءَ
يَا شَمْسِ هَذَا الْكَوْنِ قَبْل بروزِهِ
و صُنُوفُهَا لَك كُلّهَا إيماء
مَا ضَرٍّ عَيْن الشَّمْسِ وهِي حمِيِئَة
إِنّ أَنْكَرَتْ أَنوَارُهَا الْعَميَاءُ
جَهِلَتْكَ يَا مَوْلَاِي أَفْئِدَةَ قُسْتُ
و لِسَوَّفَ يَعْلَمُ كَيَدِهَا الْجُهَلَاءَ
إن كنت عني يا محمد راضياً
فَالْمَوْتُ عُنَّدِيٌّ و الْحَيَاةُ سَوَاءً
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 376.mp3
غَمَرَ الْكَوْنُ بِأَنوَارِ النبوه
كوكب لم تدرك الشمس علّوه
لَم يَكِدْ يَلْمَعٌ حَتَّى أَصْبَحَتْ
تَرَقُّبُ الدُّنيَا و مِن فِيهَا دُنُوَّهُ
فَأَذَّا الْكَوْنُ ظَلَاَّمُ دَامِسُ
فتحت في مكة للنور كوّه
يا رسول الله إنّا أمة
زجها التضليل في أعمق هوّه
أُمَّةُ الْمُخْتَارِ صَلَّوا و اُدْرُسُوا
إنما الدين هدىً و العلم قوّة
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 377.mp3
سَائِلُ الْكَوْنِ هَل عَرَفَتْ الوَلِيدُ
هَزَّ فِي مَهْدِهِ الصَّغِيرِ الوُجُودَا
لَم تَلِدُ أُمُّهُ غُلَاَمَا سِوَاهُ
قِيمَةُ الدُّرِّ أَن يَكوُنَّ فَرِيدًا
وَلَدُ الصَّادِقِ الْأَمينِ فِيَا
شمس أطلّ و بارك المولودا
النَّبِيُّ الَّذِي تَرَبَّى يَتِيمَا
عِلْمُ الْعَرَبِ كُلّهَا أَن تَسُودَا
النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ جَاءَ بِآي
تَرَكَتْ سَادَةُ الْبَيَانِ جُمُودًا
وَلَدُ الْمُصْطَفَى سُلَّامٌ عَلَيْهِ
مَا حُبًّا او مَشَّا أَو اِشْتَدَّ عُودَا
نُورُ طه مِن نُورٍ رُبّ الْبَرَايَا
وَحَدَّهُ جَلُّ وَجْهِهِ مَعْبُودًا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 378.mp3
كُلُّ الوُجُودِ عَلَى اختِلَافِ صُنُوفِهِ
فِي الغَيبِ مَشمُولٌ بِفَيضِ مُحَمَّدِ
فَهُوَ المَلَاذُ لِكُلِّ عَبدٍ مُؤمِنٍ
و هُوَ المُفَرِّجُ كَربَ كُلِّ مُوَحِّدِ
اُمدُد إِلَيهِ يَدَ السُّؤَالِ و لَا تَخَف
فَلَكَ الأَمَانُ فَإِنَّ قَصدَكَ بِاليَدِ
نُورٌ بِهِ اهتَدَتِ العَوَالِمُ كُلُّهَا
و بِنُورِهِ كُلُّ العَوَالِمِ تَهتَدِي
المُرسَلُونَ بِهِ اقتَدَت لَمَّا سَرَى
أَنعِم بِذَاكَ المُقتَدَى و المُقتَدِي
عَوِّل عَلَيهِ لِكُلِّ شَأنٍ أَبيَضٍ
و الجَأ إِلَيهِ بِكُلِّ يَومٍ أَسوَدِ
قَد قَلَّدَتهُ الشَّمسُ فِي مِيزَانِهَا
شَتَّانَ بِينَ مُقَلِّدٍ و مُقَلَّدِ
لَو مَسَّ صَخراً جَلمَداً بُرهَانُهُ
لَأَقَامَ آَيَاتِ الهُدَى فِي الجَلمَدِ
لَم يَخلُقِ الرَّحمَنُ فِي مَلَكُوتِهِ
أَبَداً و آَزَالاً نَظِيرَ مُحَمَّدِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 379.mp3
إِنّ قَلْبِيِّ ذُو هِيَامٍ
و الْحَبيبُ قَد تَحْكُمُ
و الجوى منّي تهاوى
و الْفُؤَادُ قَد تَأَلَّمَ
يا جليلاً قد تعالى
في علاه و تعظّم
جد بوصلٍ لمحب
بَهَوَاكُمْ قَد تَرَنَّمَ
و غدا دوماً مشوقاً
بِرِضَاِكُمْ سَوْف يُنْعِمُ
إِن مَنَعْتُم نَيْلَ وَصْلٍ
وهُو عُنَّدِيِّ خَيْرِ مَغْنَمٍ
أَذَكَرَ الْأَمْرَ لُطْهُ
من له الضبّ تكلّم
فعليه الله صلّى
و عَلَى آلَ و سُلَّمٌ
و على الأصحاب طراً
ما شدا شادٍ و دمدم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 380.mp3
لِحَضْرَةُ قُدْسِ اللهِ أَحَمْدٌ قَد دَنَا
و نَادَاهُ مِنهَا بِالْعَطَاءِ جَلِيلٌ
لَك الْجَاهِ و الْمَجْدُ الْمُرَفِّعُ عِنْدنَا
تَشْفَعُ لَدَيْنَا مَا عُلَاِكَ قَلِيلٌ
لَئِن كَان إبراهيم أَضْحَى خَلِيلِنَا
فأَنْت حَبيبِ عِنْدنَا و خَلِيلٌ
لِعَرْشِيُّ تَقَدُّمٍ و اُدْنُ و اِقْرَبْ إِلَى الْعُلَا
و سَلَّنِي فَإني بِالْعَطَاءِ كَفِيلٌ
لِمَسَرَاهُ أَبوَابُ السَّمَاوَاتِ فَتَّحَتْ
و مولىً تجلى و الحديث يطول
لقد شرّف الله النبي محمداً
بِمَا لَا إِلَيْهِ فِي الْأَنَامِ مَثِيلٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 381.mp3
ياخير مِن قَد رَقَّى السَّبْعُ الطِّبَاقَ عَلَى
نُورُ تُحَفٍ بِه أَمْلَاكِ رَحِمْنَ
سَرَيْتُ تَخْتَرِقُ السَّبْعُ الطِّبَاقَ إِلَى
أَنّ جُزْتُ سِدْرَتَهَا فِي قُدُسِهَا الدَّانِي
جُزْتُ السَّمَاوَاتَ فِي ظَلْمَاءِ قَاتِمَةِ
فِي مَوْكِبِ كَنَّتْ فِيهِ صَاحِبِ الشَّانِ
حَتَّى اِسْتَلَمَتْ مَقَالِيدُ السَّمَاءِ عَلَى
رَأْسُ النَّبِيِّينَ عَن عِلْمٍ و عِرْفَانٌ
فَكَنَّتْ فِيهَا سِرَاجًا لَا يُطَاوِلُهُ
شَمْسٌ أَضَاءَتْ بِأَطيَافٍ و أَلوَانٌ
فِي يَوْمِ مَسَرَاكَ يَا خَيْرِ الْأَنَامِ غَدَّتْ
ذَكَرَاكَ أَطيَبُ مِن رَوْحٍ و رَيْحَانٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 382.mp3
بَسَمَ الوَلِيدُ مُحَمَّدٌ فِي مَكَّةٍ
فإِذَا بِقَاعِ الْأرْضِ يَغْمُرُهَا الطَّرَبُ
نَشَأَ الْفَتَى فِي بَطْنِ مَكَّةِ طَاهِرًا
مُتَحَلِّيًا بِالْمُكَرَّمَاتِ و بِالْأدَبِ
قُمْ و اُدْعُ لِلدِّينِ الْقَوِيمِ بِحُكْمِهِ
مَا أَنْت إِلَّا رَحْمَةِ النَّاسِ الأحب
مَا أَنْت إِلَّا خَاتِمِ الرِّسْلِ الَّذِي
عَمَّتْ رِسَالَتُهُ الْخَلَائِقَ و الْحُقْبُ
أَنْت الرَّسُولِ الْمُصْطَفَى بِرِسَالَةٍ
تَأْتِي بِأَصْنَافِ الْخَلَائِقِ عَن كُثُبٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 383.mp3
رَبِيعُ السُّرُورِ أَنَارَ السَّبِيلَا
و أَهُدًى لَنَا كَأْسِهِ السَّلْسَبِيلَا
بِمَوْلِدِ خَيْرِ الْأَنَامِ الَّذِي
له الله كان وليّاً كفيلا
تَرَى يَا إلَهِي أَزُورُ الْحُمَّى
و أُبَرِّئُ مِنهَا الْفُؤَادَ الْعَلِيلَا
و أَنَظَرٌ وَادِّي قَبًّا قَد بَدَا
لِعَيْنِيٌّ و أَشَهِدَ ذَاك النَّخِيلَا
و يَبْدُو البقيع و رَوْضُ الشَّفِيعِ
بمن طاب فرعاً و أصلاً أصيلا
و أَلَثَمَ ذَاك الضَّرِيحِ الَّذِي
تضمّن خير الأنام الرسولا
نبي الهدى ماحياً للردى
و مَجَلِّيُّ الصّدا و هُو مَهْدِي السَّبِيلَا
إلَهِيٌّ بمَن قَد أَتَى لِلوَرَى
بَدينٌ و عِلْمٌ يُنِيرُ الْعَقُولَا
أَنُلْنَا شَفَاعَتَهُ و اِهْدِنَا
و هَبَّنَا اِلْتَقَى و أَنُلْنَا الوُصُولَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 384.mp3
أَمِيلَاَدُ الرَّسُولِ كَرَّمَتْ عِيدَا
فَأَشْرَقَ بَهِجَةٌ و اِبْسِمْ سُعُودًا
دُنْتُ بِك شَرَعَةِ الْهَادِي الْمُصَفَّى
فطابت مصدراً و صفت ورودا
و رَاحَتْ بِاِسْمِكَ الْأَيَّامَ نُشوَى
تُرَدِّدُهُ و رُحْتُ لهُم نَشِيدًا
سناً أضفى على الدنيا ربيعاً
و أَلَبِسَهَا مِن النُّعْمَى بُرُودًا
تجلّت فيه مكّة و هي عرش
غَدَّتْ زَهْرُ النُّجُومِ لَه بنودا
أَطَلَّ عَلَى الْبَرِّيَّةِ مِن ذَرَاِهِ
مُحَمَّدُ أكْرَمُ الدُّنيَا وَلِيَدًا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 385.mp3
جَادُّ الزَّمَانِ بالوفا
و قَد أَتَى شَهْرُ اُلْصُفَا
فَقْمٌ و نَادٍ يَا رِفَاقِيِّ هَذَا عِيدِ الْمُصْطَفَى
قَد جَاءَنَا شَهْرُ الرَّبِيعِ
و مَوْلِدُ الْهَادِي الشَّفِيعِ
لذَا نَرَى الْقَوْمَ جَمِيع
هَامُوا بِعِيدِ الْمُصْطَفَى
يَا صَاحِبُ الصَّوْتِ الْحَنُونِ
اُذْكُرْ لَنَا نُورِ الْعُيُونِ
فالدمع منّا كالهتون
وجداً بحب المصطفى
فرحاً بميلاد الحبيب
و مَظْهَرُ الْحُسْنِ الْعَجِيبِ
فكَيْف لَا و هُو الطَّبِيبِ
و هُو الدَّوَا و هُو الشَّفَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 386.mp3
طائر السعد بالبشارة غرّد
ولد اليوم سيّد الكون أحمد
أَشْرَقَتْ مِن ضِيَائِهِ الْأرْضِ فَالْكَوْنِ لِسَانٌ بِأَطيَبِ الذِّكْرِ يَحْمَدُ
حَازَتْ الْفَخْرُ فِيهِ آمِنَةِ الْفَضْلِ و نَالَتْ حَلِيمَةٌ كُلّ مَقْصِدٍ
يَا لِبُشْرَى يُطَوِّفُ فِي مَسْمَعِ الدُّنيَا صَدَّاهَا و ذِكْرُهَا يَتَرَدَّدُ
الْحَضَاَرَاتُ شَاهِدٌ عَن هُدَاِهِ
فَاُدْعُهَا إِنّ تَشَا تَجِبُكَ و تَشَهُّدٌ
يَا رَسُولِ الْهُدَى لِيَوْمَكَ نُورٌ
عِلْمٌ فِي مُفَارِقُ الدَّهْرِ مُفْرَدٌ
كيف نثني عليك و الله في القرآن أثنى و زاد مدحاً و مجّد
فعَلَيْكَ السُّلَّامَ مَا طَافٍ حَمْدٍ
بِفَمِ الدَّهْرِ و الْمُحَمَّدُ يَحْمَدُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 387.mp3
فِي كُلّ ثَانِيَةٍ لِذَكَرَكَ مَوْلِدٌ
تَحَيَّا بِه رَوْحِ الْأَنَامِ و تُسْعِدُ
يَا مَن بَعَثَتْ لكُلّ رَوْحِ رَحْمَةٍ
و لكُلّ ذِي عَقْلٍ بِنَهْجِكَ مَوْرِدٌ
يَبْلَى الزَّمَانُ عَلَى الزَّمَانِ و أهْلُهُ
و لِأَنَتْ وَحْدُكَ مَن بِه يَتَجَدَّدُ
ما زال هديك مرشداً في عالم
إلا به هيهات يوماً يرشد
جَمَعَ الْمَحَامِدُ و الْفَضَائِلُ كُلّهَا
و به رسالات الهدى تتوحّد
فَبَكَلَ ثَانِيَةٌ لِذَكَرَكَ مَوْلِدٌ
فيها نجدد سعدنا و نعيّد
فصلاة ربي دائماً و سلامه
تُهْدَى إِلَيْكَ فأَنْت أَنْت مُحَمَّدٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 388.mp3
كُؤُوسُ حُبِّكَ يَا خَيْرِ الوَرَى مَلَأَتْ
قَلْبِيٌّ و رُوحِيٌّ فمَا لِي عَنكَ سُلوَانَ
ففِي هَوَاِكَ نَعِيمٌ لَا يُضَارِعُهُ
حور و زهر و جنّات و ريحان
يَا بَدْرٍ فِيكَ الوَرَى أَضْحَتْ مُوَلَّهَةٌ
و لَيْس مِثْلِيِّ أَبَا الزَّهْرَاءِ وَلَهَانَ
فَيَوْمُ مِيلَاَدِكَ الْأسْمَى لَنَا عِلْمٍ
لِلْحُبُّ فَالْكَوْنُ بِالْأَطيَافِ يَزْدَانُ
فأَنْت رَمْزِ الْهُدَى فِي الْكَوْنِ قَاطِبَةً
و أَنْت لِلَحَقٍ و الْإِخْلَاَصُ عُنوَانٌ
مُحَمَّدٌ أَنْت فِي الدُّنيَا فكَم هَتَّفَتْ
وَرْقَاءُ أَيِّكَ بِه و الْغُصْنُ فَيِنَانِ
جَعَلَتْ مَالَي و رُوحِيٌّ فِي هَوَاِكَ فهَل
لِي مِن نَدَاِكَ لَدَى الرَّحْمَنِ غُفْرَانٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 389.mp3
هَذَا رَبِيعٍ أَتَى بِالْبَشَرِ يَبْتَسِمُ
لِأَجَّلَ طه الَّذِي بِاللهِ يَعْتَصِمُ
هَادِي الْأَنَامَ حَبيبُ اللهِ شَافِعِنَا
غَوْثٌ و عَوْنٌ لَه الْإحْسَانِ و الْكَرَمُ
و أَصْبَح الْكَوْنِ مَسْرُورًا بِطَلْعَتِهِ
و الْأَرَضُ تَزْهُو بِه و الْبَيْتُ و الْحَرَمُ
تَقُولُ آمِنَةٌ فِي يَوْمِ مَوْلِدِهِ
جَاءَ السُّرُورُ لَنَا و الْفَضْلُ و النَّعَمُ
صَلَّى عَلَيْهِ إلَهَ الْعَرْشِ مَا طَلَعَتْ
شَمْسٌ و مَا لَاحَ ثَغْرُ الْفَجْرِ يَبْتَسِمُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 390.mp3
لَك الذِّكْرِ فَوْق الشَّمْسِ يَعْلُو مُرَدِّدَا
هُنَالِك مَحْمُودٌ و فِينَا مُحَمَّدًا
لَك الْعِزَّةِ الْعَليَاءَ يَا سَيِّدَ الوَرَى
تعاليت ميلاداً و أشرقت سيّدا
فمِن ذَا يُدَانِي نُورٌ أَحَمِدَ سَاطِعَا
و مِن ذَا يُوَافِي مَجْدٌ أَحَمِدَ سُؤْدُدَا
و مَن يَسْتَحِقُّ الْمَدْحَ غَيْرَ مُحَمَّدٍ
و مِن ذِكْرِهِ يَبْقَى عَلَى الدَّهْرِ سَرْمَدًا
مُحَمَّدٌ مَا بِالْقَوْلِ فِي الْمَدْحِ غَنِيَّةً
فَذَكَرَكَ فِي التَّنْزِيلِ جَاءَ مُمَجِّدَا
أَتَيْتُ إِلَى الدُّنيَا عَلَى قَدْرٍ كَمَا
أَتَى رَبُّهُ مُوسًى و وَافَاهُ مَوْعِدَا
فَحَسَبِيٌّ عَلَى الدُّنيَا و ضَرَّتْهَا مَعَا
مِن الْفَخْرِ أَنِّيٌّ قَد مَدَحَتْ مُحَمَّدَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 391.mp3
السَّعْدُ وَافَى لَيْلَةُ الْمِيلَاَدِ
مِيلَاَدُ طه سَيِّدَ الْأَسيَادِ
و اليمن قد عمّ البريّة كلّها
و اِخْتَصَّ أهْلُ الدِّينِ بِالْإِسْعَادِ
وَصَفَتْ ليالي الْأُنْسَ و الطَّيْرُ اِنْبَرَى
مترنماً يشدو كأروع شاد
هِي لَيْلَةٍ جَمَعَتْ صُنُوفُ الْفَضْلِ و اِمْتَازَتْ مَزَايَاُهَا عَلَى الْأَعيَادِ
فِي مَوْلِدِ الْهَادِي الْمُشَفِّعِ عِنْدنَا
شَمْسُ تُضِيءُ و نُورُ فَجْرِ بَادٍ
مِيلَاَدٌ أَحَمِدَ زِينَةَ الدُّنيَا و فَرَحَةُ أهْلِهَا بَل فَرَحَةُ الْأَكْبَادِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 392.mp3
أَثَانِي عُشُرٌ مِن رَبِيعِ لِأَنَتْ فِي
رُؤُوسُ اُلْدُنَا و الْخَلْقُ تَاجَ مُرَصَّعَ
تطالعنا ذكراك في كلّ حجّة
فَنَحْسَبُهَا فِي ذَلِك اليَوْمِ تَطَّلِعُ
فمَا الْكَوْنِ فِيهِ غَيْرَ رَوْضِ تَأَلَّقَتْ
رَبَّاهُ كأَنّ الصَّخْرِ كَالْطَّيْرِ يُسَجِّعُ
نَبِيُّ الْهُدَى هَذِي شُعُوبِ جَمْعَتِهَا
بهم و نحن الآن همّ مجمّع
لِعَلٌّ لِمَجْدَ الْمُسْلِمِينَ اِنْتِفَاضَةً
مِن اليَوْمِ فِي هَذَا التَّوَسُّلِ تَسَرُّعٌ
عليك صلاة الله ما رنّح الصّبا
غصوناً و ما غنّى عليها مرجّع
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 393.mp3
لِحَضْرَةُ قُدْسِ اللهِ أَحَمْدٌ قَد دَنَا
و نَادَاهُ مِنهَا بِالْعَطَاءِ جَلِيلٌ
لَك الْجَاهِ و اامجد الْمُرَفِّعَ عِنْدنَا
تَشْفَعُ لَدَيْنَا مَا عُلَاِكَ قَلِيلٌ
لَئِن كَان إبراهيم أَضْحَى خَلِيلِنَا
فأَنْت حَبيبِ عِنْدنَا و خَلِيلٌ
لِعَرْشِيُّ تَقَدُّمٍ و اُدْنُ و اِقْرَبْ إِلَى الْعُلَا
و سَلَّنِي فَإني بِالْعَطَاءِ كَفِيلٌ
لِمَسَرَاهُ أَبوَابُ السُّمُوَّاتِ فَتَّحَتْ
و مولىً تجلّى و الحديث يطول
لقد شرّف الله النبيّ محمداً
بِمَا لَا إِلَيْهِ فِي الْأَنَامِ مَثِيلٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 394.mp3
مُحَمَّدُ سَيِّدُ الْخَلْقِ الَّذِي اِمْتَلَأَتْ
مِن نُورِهِ الْأَرَضَ و السَّبْعُ السُّمُوَّاتِ
أَسُرًى بِه اللهِ مِن أرْضِ الْحِجَازِ إِلَى
أَنّ قَبِلَتْ نُورُهُ الْحُجُبَ الرَّفيعَاتِ
أدناه من قاب قوس حين كلّمه
بِالْغَيْبِ مِن بَعْد مَا قَالِ التَّحِيَّاتِ
الْبَدْرُ شِقٌّ لَه و الْغَيْمُ ظَلَّلَهُ
و الجذع حن و سبّحن الحصيّات
مَتَى أَرَى النُّورَ مِن أَرْجَاءِ رَوْضَتِهِ
مَتَى تُبَاشِرُنِي مِنهُ الْبِشَارَاتِ
منّي السلام على الرّوض الذي اعتكفت
فِيهِ الْهُدَى و اِنْتَهَتْ فِيهِ النِّهَايَاتِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 395.mp3
يَا رَسُولِ اللهِ دَارِكَ
بِالْغِيَاثِ الْمُسْتَدِيمِ
نازلاً في ظلّ دارك
أَيَّهَا الْمَوْلَى الْكَرِيمَ
و أَغِثْهُ بِاِنْتِصَارِكَ
فهُو فِي كَرِب عَظِيمٍ
يَا نَزِّيِّهَا عَن مُشَارِكٍ
فِي الْمَزَايَا أَو قَسِيمٌ
ضقت ذرعاً يا حبيبي
و عُرَى صَبَرِيُّ النَّفَادِ
و تولّاني نحيبي
و جَفَّا جَفْنِيُّ الرُّقَادِ
و سَقَامِيُّ يَا طَبِيبِي
كلّ آن في ازدياد
يَا رَجَائِي كَنَّ مُجِيبِيٌّ
يَا أَبَا الْجَاهِ الْعَظِيمِ
آه يَا حَرْقَةٍ قَلْبِيٍّ
أَوَهَنَّتْ جِسْمِيُّ الذُّنُوبِ
و انقضى م الغيّ نحبي
فمَتَى مِنهُ أُتُوبَ
يا رسول الله لبّي
دَعوَتُي و اُجْلُ الْكُرُوبَ
أنت محبوبي و ربّي
بالورى ربّ رحيم
و عليك الله صلّى
و عَلَى الآل الْكِرَامَ
ثم صحب ما تجلّى
فِي الدُّجَى بِدُرِّ التَّمَامِ
و بمغناك تجلّى
نَطَقَ أرْبَابُ الْغَرَامِ
و بمعناك تملّى
قَلْبُ مُضْنَاِكَ الْكَلِيمِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 396.mp3
من قصائد
الشريف الأموي من أشغاله الشريفة
397 من قصائد الشريف الأموي · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة قَد عَلَى خَلَا الْعِذَارِ مِن
رَفَعَتْ شَكوَاُي إِلَيْكَ
يَا رُبّ و الْخَيْرُ لَدَيْكَ
فَاِكْشِفْ عَن الْقَلْبِ اِلْعَنَا
فالخلق طراً في يديك
أَنْت الْخَبِيرِ الْعَالِمِ
أَنْت الْمُجِيبِ الرَّاحِمِ
مُنِيَ اِسْتَجِبْ يَا دَائِمَ
فَالْقَصْدُ لَا يُخْفَى عَلَيْكَ
دوماً صلاتي بازدياد
عَلَيْكَ يَا خَيْرِ الْعِبَادِ
لِلَصِبَ جِدٌّ أَنْت الْمُرَادِ
تقبيلة مِن أخمَصِيِّكَ
ثُمّ عَلَى صَحْبٍ و آلَ
مَن اِرْتَقَوا أوْجَ الْكَمَالِ
مَا دَامٍ نَظْمٍ فِيهِ حَالَ
أَو مَا نَسِيمِ هَزَّ أَيُّكَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 397.mp3
398 من قصائد الشريف الأموي · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة قد قديم على بسته ( لحن ) تركي
سُبْحَان ذِي الْمَلِكِ الْمَعْبُودِيِّ
الْخَالِقُ الْأكْبَرُ
المنعم البرّ المقصودي
نَعَّمَاهُ لَا تَحْصَرُ
بِالْخَيْرِ و الْجُودُ
لِفَضْلُهُ يَشْكُرُ
و مَا عَطَّاهُ بِالْمَحْدُودِ
حَاشَا بأَنّ تَنَكُّرٍ
اِقْصِدْ حُمَّى حِصْنِ التَّوَّابِ
و قِفْ عَلَى الْبَابِ
ثُمّ تَلَطُّفٌ بِالْحِجَابِ
اُدْخُلْ بأداب
تُحْظَى بِإِيجَابِيٍّ
فَتَصْعَدُ الْمِنْبَرَ
و قُمْ و صِلٌّ فِي الْمِحْرَابِ
بِسُورَةِ الْكَوْثَرِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 398.mp3
من قصائد
الشيخ عبد القادر الحمصي رحمه الله تعالى ورضي عنه
بَاكِرٌ لِشُرْبَ الرَّاحِ
يَا اِبْنِ الحان
و اِجْرِي عَلَى سُمْعِيٍّ
صَدَى الْأَلْحَانِ
وافا حَبيبِيٌّ
بَعْد ذِي التَّعْذِيبِيِّ
يَا نَفْس غَيْبِي
عَن سِوَى الرَّحْمَنِ
اللهُ أَكْبَرْ
ذَا شَرَابِ الْكَوْثَرِ
و الْحَقُّ أَسَفَرٌ
عَن جَمَالِ دَانِي
نَادَى الْمُنَادِي
يَا ذَوِي الْإِرْشَادِيِّ
و النُّورُ بَادِي
مِن حُمَّى الْأَوْطَانِ
القلب صلّى
مذ هلالي هلّا
و الْغَيْرُ وَلَّى
عصبة الخلّان
دَارَتْ كُؤُوسِيٌّ
و اِنْجَلَتْ شَمُوسِيٌّ
زالت نُحُوسِيٌّ
مَن صِفَا الْعِرْفَانَ
يَا خَيْرِ نَاصِرِ
كَنَّ لِعَبْدِ الْقَادِرِ
دوماً و باشر
قصّة الحيران
صلى و سلّم
رَبِّنَا و أَنْعُمٌ
عَلَى الْمُعَلِّمِ
صَفوَةُ الرَّحْمَنِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 399.mp3
لَاحَ بَرْقُ الذّات مِن ذَاك اللَّوَى
مذ ظهر حبّي
و بِه قَد زَالً عَن عَيْنِيِّ السِّوَى
و اِنْجَلَى قَلْبِيٌّ
فَاُنْشُدِي لِي يَا سُلَيْمَى بِالنَّوَى
سَاعَةَ الشُّرْبِ
لَذٌّ لِي التَّمْزيقِ يَا أهْلِ الْهَوَى
فِي هَوَى الْغَرْبِيِّ
يَا نَدَامَى كُلّ مَن يَصْحَبُنَا
مَا عَلَيْهِ بَاسَ
نَحْن سَكْرَى و الْهَوَى مُذَهَّبُنَا
و الطَّلَّا و الْكَاسِ
سَارَ فِي بَحْرِ اُلْصُفَا مَرْكَبَنَا
ريحُهُ الْأَنْفَاسَ
لَيْس يَدْرِي فِي الْهَوَى مُشْرِبِنَا
غَيْرَ ذِي الْقَلْبِيِّ
صل يا رب و سلّم كلّ حين
عَلَى النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ
مَعْدِنُ الْأَسْرَارِ كَنْزَ الْعَارِفِينَ
مَصْدَرُ الْأَنوَارِ
رَحْمَةٌ أَرْسَلَتْهُ لِلْعَالِمِينَ
مِن عَذَابِ النَّارِ
و عَلَى أَصْحَابِهِ أَهَّلَ اليَقِينُ
حُبُّهُمْ حَسَبِيٌّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 400.mp3
يَا بَدْرِ تَمِّ بَدَا
مِن جَانِبِ الْغَرْبِيِّ
أَشْرَقَتْ يَا ذَا الْهُدَى
فِي مَغْرِبِ الْقَلْبِ
رُوحِي لَدَيْكَ الْفِدَا
يا نعمة الربّ
أزلت عنّا الردى
مِن عَالَمِ الْغَيْبِ
جلّ الله
مَا أحْلَاِهِ
فِي مَجْلَاِهِ
أَحَيَّا لِمَوْتَانَا
كَنَّ مَرْآُهُ
كَي تَرَاهُ
أَو تَهوَاهُ
تَسْرِي بمسرانا
أَتَرَكَ حَديثَ الْهَوَى
يَا قَاصِرُ الْفَهْمِ
كم مدّعي قد هوى
فِي أَسْفَلِ الوَهْمِ
وَاِخْلَعْ رِدَاءَ السِّوَى
و اجنح إلى السّلم
نَحْن عُرْفِنَا الدَّوَا
مِن مَبْدَأِ الْعِلْمِ
خلّ المال
و الأمال
و الْأَعْمَالُ
و اِسْتَغْنِي بِالوَاحِدِ
إِنّ الْقَالِ
دُون الْحَالِ
و الْأَفْعَالُ
دَعوَى بِلَا شَاهِدٍ
دَارَتْ كُؤُوسُ اُلْصُفَا
فِي رَوْضِ نَاسُوتِي
مَمْزُوجَةُ بالوفا
مِن نُورِ لَاَهُوتِي
مَرَضِيَّتُي اقبلت
أَمَارَتُي مَوْتِيٌّ
داوود رُوحِي قَضَى
فِي قَتَلَ جَالُوتِيٌّ
كَأْسُي رَاقٍ
يَا عَشَّاقُ
و الْإِطْلَاقُ
قد صار لي ملّه
بَدْرِيٌّ فَاقَ
عَلَى الْآفَاقِ
بِالْإشْرَاقِ
و زالت العلّه
يَا رَبِّنَا بِالصَّفَا
صلّ على المصدر
مُحَمَّدُ الْمُصْطَفَى
من خصّ بالكوثر
و آله ذِي الوَفَا
و الصَّحْبُ مَا أَظْهَرُ
عَبِيدُهُ مِن خُفَّى
كينونة الْمَظْهَرَ
مِن تَلويحٍ
أَو تَصْرِيحٌ
أَو تَسْبِيحٌ
لِشَأْنُكَ الْعَالِي
أَو تَصْلِيحٌ
أَو تَنْقِيحٌ
أَو تَوْضِيحٌ
عن سرّك الغالي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 401.mp3
هَلَاَلُ الْهُدَى قَد لَاحَ
فَبَادَرَ ذَوِي الدِّينِ
صَبَوْتُ بِه يَا صَاحٍ
مِن قَبْل تَكوينِيٍّ
تجلّى على الأكوان
عِيَانَا بِلَا سِتْرٍ
فِيَا رَبَّةَ الْعِرْفَانِ
هَا لَيْلَةِ الْقَدْرِ
شَرَابُ اُلْصُفَا قَد رَاقَ
بِأُنْسِيٍّ و إشْرَاقِيٌّ
فِيَا خَمْرَةَ الْأَحْدَاقِ
هِيجَتْ أَشوَاقِيٌّ
نَسِيمُ الصَّبَا بِاللهِ
إِن جِئْتُ خَلَانِي
فَقُلْ يَا أَهَيْلَ الْجَاهِ
رفقاً بولهان
عَبِيرُ الْحُمَّى قَد فَاحَ
مِن جَانِبِ الْغَرْبِ
فَصُرْنَا بِه أَروَاحٍ
مِن عَالَمِ الْغَيْبِ
شَرِبَنَا عَلَى الأذكار
رحيقاً بترياق
فَغِبْنَا عَن الْأَغيَارِ
فِي حَضْرَةِ السَّاقِيِّ
صَلَاَةٌ مِن الْغَفَّارِ
حَلَّاهَا مِن الْجَوْهَرِ
عَلَى مَعْدِنِ الْأَسْرَارِ
مَنٌّ لِلْهُدَى أَظْهَرُ
مُحَمَّدُ ضيا الْأَبْصَارَ
مَنٌّ أُعْطِي الْكَوْثَرَ
مُدَى الدَّهْرِ فِي الْأَسْحَارِ
مَا رَبِّنَا يَذْكُرُ
كذَا آله الْأَخيَارَ
و أَصْحَابُهُ تَنْشُرُ
خصوصاً رفيق الغار
صدّيقه الأكبر
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 402.mp3
بِكَ مُهّدَ كوني تمهيدَا
فغدوتُ جميعي توحيدا
بكَ أهوى الغادة و الغيدا
و أُحبُّ الجادةَ و الجيدا
إن هِمتُ بهندٍ أو أسما
فَمُراديَ مَشهَدُكَ الأسمى
وَ بِمحضِ صِفَاتكَ و الأسما
يَزدَادُ فؤاديَ توحيدا
إن قيلَ بفرقٍ أو جمعِ
فأراكَ عطائيَ مع منعي
و أراكَ لساني مع سمعي
و أراكَ بكليَ مشهودا
فعليك بخمرتنا البكرِ
من حانة سيّدنا البكري
و بطيب ورودك للذكرِ
كَنَّ عِنْد حُضُورِكَ مَفْقُودًا
و صلاةُ اللهِ بِلا حصْرِ
لكَ تُهدى يا سامي القدْرِ
و لآلِكَ و الصحبِ الغرّ
ما أبدى الطائِرُ تغريدا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 403.mp3
سَقَانِي مُدَامِيٌّ بِكَأْسِ الْأَزَلِ
فَزَادَ اِحْتِشَامِيٌّ و شَأْنُي اِكْتَمَلَ
حَبيبُي المؤانس بِقَلْبِيِّ نُزُلٍ
أَزَالَ الْغَيْرُ بِمَحْضِ الْقَدْرِ
فَقُدْرِيٌّ تُسَامَى و ذَنْبُي اِغْتَفَرَ
فَحَقَّقَ تَرَانِي بِطَوْرِ الْكَلِيمِ
أَصَيْدُ الْمَعَانِي بِقَلْبِ سَلِيمِ
و لمّا شربت الشراب القديم
عِشْقُ الصُّورِ بِمَحوِ الْأثَرِ
فَلَاحَتْ شَمُوسِيٌّ و بَدْرِيُّ بَدْرٍ
عَلَى عَرْشِ قَلْبِي حَبيبِي اِسْتَوَى
فَدَامَتْ حَيَّاتِيٌّ و زَالُ السِّوَى
و حَقَّقَتْ ذَاتِيٌّ بِأَنِّيِّ هَوًى
فَصَحَّ الْخَبَرُ لِأهْلَ النَّظَرِ
تأمل تراه بكلّ الصور
دِنَا مِن فُؤَادِيٍّ فَطَابَ الشُّهُودُ
و انعم عليّ بحلّ القيود
فَبَادَرَ خَلِيلُي لِنَبْغِي الوُرُودَ
فَخَمْرِيُّ حَضَرٍ و حُبُّي ظَهِرٌ
و نَادَى الْمُنَادِي بِقِطْفِ الثَّمَرِ
فَهَّا كَعَبَّةِ الْقُرْبِ حَجَوَا لَهَا
ترآت عياناً لأهل النهى
و عِنْد اجتلاها دَهِشْنَا بِهَا
و كَنَّا زَمْرُ فَلَاَحِ الْقَمَرِ
نَزَّلَنَا حَمَاهُ و طَابَ الْمَقَرُّ
و أَزَكَّى صَلَاَةُ الْإلَهِ الْقَدِيمِ
تسوق المعنّى لدار النعيم
عَلَى مِن تسّمَى الرَّؤُوفَ الرَّحِيمَ
إمَامُ الْبَشَرِ و نُورُ الْبَصَرِ
و آلَ و صَحْبُ نُجُومِ غُرَرٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 404.mp3
يَا كَوْكَبِ الْعَصْرِ
يَا نُورِ بَارِّينَا
لِوَلَّاكَ لَم يَسُرْ
نُورُ الْهُدَى فِينَا
ظَهَرَتْ بِالشَّرْقِ
تَدْعُو إِلَى الْحَقِّ
بِالْجَمْعِ و الْفَرْقُ
نوّر مرائينا
هَوَاكَ أَفْنَانِيٌّ
عَن كُلّ إِنْسَانٍ
جَمَالُكَ الدَّانِي
قَد صَار لِي دِينًا
طلّت على قلبي
شَمْسٌ مِن الْغَرْبِ
فَأَثْبَتَتْ قُرْبِيٌّ
بَيْن المحبينا
حطّيت أوزاري
فِي بَحْرِكَ الْجَارِي
بسرّك الساري
بِالوَصْلِ دَاوِيِنَا
قَد كَنَّتْ أَهَوَاهَا
مِن قَبْل مبداها
و الْقَلْبُ نَاجَاهَا
فِي طَوْرٍ سَيَنِينَا
هِي كانت تَهوَانِي
مِن قَبْل إِمْكَانِيٍّ
يَا أَيِّهَا الْفَانِي
إِفْهم مَعَانِيَنَا
ياقطبنا الْخَاتِمَ
يَا اِبْنِ أَبَا الْقَاسِمِ
عَبِيدُكَ النَّاظِمَ
يَرْجُوكَ تَمْكِينَا
رَبِّيٌّ بِلَا حَدٍّ
صلّ على الفرد
مُحَمَّدُ الْمَهْدِيِّ
خَتَمَ النبيينا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 405.mp3
بَشَّرُوا أهْلَ الْمَعَانِي
أَشْرَقَتْ شَمْسُ النَّهَارِ
و هَلَاَلِيٌّ قَد تُرَائَى
بَعْد ذَاك الإستتار
دك طور القلب لمّا
رَفْعُ الْحُبِّ السَّتَّارِ
و حلالي مذ تجلّى
فِي الْهَوَى خَلْعَ الْعِذَارِ
قُلْتُ يَا رَوْحِ الْبَرَايَا
آنَسَ الْقَلْبُ الْعَلِيلُ
قال لا أدني فؤاداً
يَجْعَلُ الْغَيْرَ خَلِيلٌ
قُلْتُ و اللهُ شَهِيدُ
إِنْنِي فِيكَ قَتِيلُ
قَالٌ إِن رَمَتْ التَّدَانِي
فَتَهَيَّأَ لِلدَّمَارُ
يا حياتي ودّعيني
صَارٍ لِي الْحُبِّ الْحَيَاةَ
و غَدا عَقْلِي و دِينِيٌّ
ذَاتهُ ثُمَّ الصَّفَّاتِ
بَدْرُ تَمٍّ مُذ تُبْدَى
كَلٌّ مَا أَرْجُوهُ آتٍ
قُلْ لِأَصْحَابِ الْبَصَائِرِ
حَقَّقُوا خَلْف السِّتَارِ
زالت الأكوان عنّا
مَا بَقَّى إِلَّا السُّطُورِ
و فؤادي صار حقاً
فِي دَيَّارُ الْقُدْسِ طَوْرٌ
يَا الِ قَوْمِيِّ حَقَّقُونِي
صُرْتُ مِن أهْلِ الْحُضُورِ
و شَقِيقُ الرَّوْحِ مُنِيَ
بَعْد ذَاك الْبُعْدِ زَارَ
ظَهَرَ السِّرُّ المخبى
مِن قَلُوبِ الْعَاشِقِينَ
و كُؤُوسُ الرَّاحِ دَارَتْ
مِن قَلُوبِ الْعَارِفِينَ
يَا خَلِيلِي قَد شَرِبَنَا
مِن شَرَابِ الْأقْدَمِينَ
خمرة لمّا تجلّت
أَصْبَح اللَّيْلِ نَهَارٌ
صلّ يا ربي على من
نَوَّرَهُ عَمُّ الوُجُودِ
أَحَمِدَ مِن فِيهِ عَبْدَ
الْقَادِرُ الْحِمَّصِيُّ يَسُودُ
و على الأل جميعاً
خَيْرُ أرْبَابِ الشُّهُودِ
و كذا الأصحاب طراً
كُلَّمَا غَنَّى الْهَزَارُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 406.mp3
من قصائد
العارفة بالله السيدة فاطمة الطحان (النعسان) أم محمد التلاوية النقشبندية، من تلاميذ الإمام المرشد أحمد الطوظقلي وإخوان المربي محمد أبو النصر خلف رحمهم الله ورضي عنهم أجمعين والشكر موصول للباحث الغيور محمد غازي حسين آغا حفظه الله
هيّ يا ولّوه هيّ
هي حمص العديّة
دَخِيلُكَ أَبُو النَّصْرِ
دير انظارك عليّ
لاكتب مَكْتُوبِيٌّ بِدَمْعِيٍّ
و ظرّفو بعيوني
إِلَى شَيْخِ الْكُلِّيَّةِ
مَلَاَذِيٌّ و نُورُ عُيُونِي
وَلَعُونِيَ بَهوَاهُمْ
عُودُونِي الوِصَالَا
هُم أهْلِ الْمَوَدَّةِ
دَنِيًّا و أُخْرَى يَنْفَعُونِي
يَا طَيْرٍ لَا تُبَهْدِلُنِي
مَيْلُ جَنَاحِكَ لِهُدُومِيٍّ
انا مُسَافِرٌ لِشَيْخِيٍّ
إلي شُغْلِ مَلْزُومِي
يا شيخي توكّل بالله
و انا الْعَهْدَ مَا خَوَّنُو
و اللَّيُّ يَخُونُكَ يَا شَيْخِي
عَيْنِيٌّ مَا تَشَوُّفِ عُيُونُو
و اشِ قَالُو و اشِ مَا قَالُو
شيخي شيخ الكلّية
كَلَوْ حَسَدٌ و غِبْطَةٌ
لَمَّا سَادُوا الصُّوفِيَّةَ
لاشرب فَضَالَّةَ شَيْخِي
مِن طاستو الْمَرْهُوبَا
فِيهَا الشَّفَا لقليبي
و آنِي كَنَّتْ مَجْذُوبَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 407.mp3
أَبِحُبِّ أَحْبَابِي أَلَامَ
لَا و الَّذِي خَلْقِ الْأَنَامِ
عَيْنَاي بَعْد فِرَاقِهِمْ
مَا ذَاقَتَا طَيِّبُ الْمَنَامِ
إني شَغَفَتْ بِحُبِّهِمْ
مِن قَبْل نُطْقِيٍّ بِالْكِلَاَمِ
و أَنَا رَضيعِ خِصَالِهِمْ
و الطِّفْلُ يُؤْلِمُهُ الْفِطَامُ
عَن حُبِّهِمْ لَا أَنْتَهِي
و سِوَاهُمْ لَا أَشْتَهِي
بِاللهِ رُحْ يَا ملتهِي
بِالْعَذْلِ أَكَثُرَتْ الْكَلَاَمُ
يَا سَاكِنِينَ الْمُنْحَنَى
ظُهْرِيٌّ مِن الشَّوْقِ اِنْحَنَى
هلّا مننتم باللقا
يوماً لمأسور الأنام
يَا وَاِقْفِيَنَّ عَلَى اُلْصُفَا
قَلْبِيٌّ بِكَم نَالَ اُلْصُفَا
منّوا بحقّ المصطفى
للصبّ في دار السلام
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 408.mp3
يَا عَذُولِيُّ كَفِّ اللَّوْمِ
و لَم تَدْرِي بِحَالِيِّ اليَوْمِ
جَرَى لِي مَا جَرَى جَارِيٌّ
و دَمْعِيٌّ كَالْسَّحْبِ جَارِيٌّ
حَزِينٌ مَا لَه طَارِيٍّ
و لَا لَه اِسْمٍ فِي الْمَرْسُومِ
جَرَى لِي مَا جَرَى يَكْفِي
بِنَارِيٍّ .. الْبَحْرُ لَا يُطْفِي
و مَا لِي فِي الْأَنَامِ وَلَفِّيٍّ
كَئِيبُ مُنْفَرِدُ مَعْدُومُ
تَنَامٍ النَّاسِ و انا فَائِقٌ
و ارعى النَّجْمَ و السَّائِقُ
فَبِاللهِ اِرْحَمُوا عَاشِقَ
فِي حَالِ الْحُبِّ صَار رُسُومٍ
يَا قَلْبِي لَا تُبِحْ بِالْحَالِ
فَيُفْتُوا بِقَتْلِكَ بِالْحَالِ
فكم راحوا بحدّ نصال
مِن الْأَحْبَابِ خَوَاصَّ الْقَوْمِ
و تَشَهُّدُ نَجْمَةٍ لِمِعْتُ
و مِن ذَاك الْحُمَّى طَلَعَتْ
يَا لَيْت الرَّوْحِ مَا رَجَعَتْ
و تَبْقَى فِي حَمَاهُمْ دَوْمَ
يَا لَيْت الصُّبْحِ مَا بَانًا
كَيٌّ لَا يَرَانَا إِنْسَانَا
حَبيبُ الرَّوْحِ وَافَانَا
علوّ الليل دايم دوم
صَلَاَةُ اللَّهِ بِالْعَرْضِ
و تَمُلَّا اُلْسُمَا و الْأَرَضُ
لمَن خَدَّهُ غُلْبُ الوَرْدِ
و رَيِّقُهُ يُبَرِّئُ المسقوم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 409.mp3
فطب يا أيّها القلب المعنّى
بمحبوب إليه الجذع حنّ
فمولانا علينا قد تكرّم
بهذا السيّد السند المعظّم
و من صلّى عليه ثم سلّم
غداً يوم القيامة مطمئنّ
فهم في حبّه واحيا سعيدا
وَمَتٌّ فِي الْعِشْقِ ياصاح شَهِيدًا
و يَوْمُ الْحَشْرِ تَلَقَّاهُ فَرِيدَا
ينادي قربوا الأحباب منّا
نبيّ قد سما أوج المعالي
و فَاقَ بِحُسْنِهِ نُورَ الْهَلَاَلِ
و مَوْلَاُنَا الْمُهَيْمِنُ ذُو الْجَلَاَلِ
قد زاده حسناً يكسوه حسنا
هو المبعوث حقاً في العباد
أَتَانَا رَحْمَةٌ لِلْخَيْرَ هَادٍ
لَنَا الْبُشْرَى هَدَانَا لِلرَّشَادِ
و زال الهمّ و الأحزان عنّا
فهَذَا الْمُصْطَفَى الْهَادِي مُحَمَّدٌ
عَرِيضُ الْجَاهِ ذُو الْقَدْرِ الْمُمَجِّدِ
جَمِيعَ الْأَنْبِيَا و الرِّسْلُ تَشْهَدُ
بأنّ الله قد أعطاك و منّ
و هَذِه الْأَشْغَالِ مِن نَظْمِ سَيِّدِي
أبِي الْحُسْنِ الششتري رَحِمَهُ الْلَّهُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 410.mp3
من قصائد
الشيخ أبي الحسن الششتري رحمه الله ورضي عنه قال الناقل: هذه الصورة من خيالي وليست له طبعاً
لِقَدٌّ أَنَا شَيْءِ عَجِيبِ
لمَن رآنِي
أَنَا الْمُحِبِّ و الْحَبيبُ
لِسْ ثُمَّ ثاني
يَا قَاصِدُ عَيْن الْخَبَرِ
غَطَّاهُ غَيْنُكَ
إرْجِعْ لذَاتكَ و اِعْتَبَرَ
مَا ثُمَّ غَيْرُكَ
فَالْخَبَرُ مِنكَ و الْخَبَرُ
و السِّرُّ عِنْدكَ
و اُنْتُ مِرْآةَ النَّظَرِ
قُطْبُ الزَّمَانِ
و فِيكَ يُطوَى مَا اِنْتَشَرَ
مِن الْأوَانِيِّ
اِسْمَعْ كَلَاَمَي و التُّهَمُ
إِن كَنَّتْ تفهام
لأَنّ كَنْزِكَ قَد عَرَّى
عَن كُلّ طلسام
مِنه المكلّم و الكليم
عَلَى طَوْرِ الْأَفْهَامِ
اِسْمَعْ نَدَاَي مِن قَرِيبٍ
بِلَا أَذَانٍ
و شَمْسُ ذَاتِيُّ لَا تَغَيُّبٍ
عَن الْعِيَانِ
أنظر جمالي شاهداً
في كلّ إنسان
كالماء يجري نافذاً
فِي أُسِّ الْأَغْصَانِ
يُسْقَى بِمَاءِ وَاحِدِ
و الزَّهْرُ أَلِوَانٍ
فَاُسْجُدْ لِهَيْبَةَ ذِي الْجَلَاَلِ
عِنْد التَّدَانِي
و لِتَقْرَأُ آيَاتِ الْكَمَالِ
سبعاً مثاني
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 411.mp3
سَلَبَتْ لَيْلَى
منّي العقلا
قُلْتُ يَا لَيْلَى
اِرْحَمِي الْقَتْلَى
حُبُّهَا مَكْنُونٌ
فِي الْحَشَّى مَخْزُونٌ
أَيَّهَا الْمَفْتُونَ
هَمٌّ بِهَا ذُلًّا
إِنْنِي هَائِمٌ
و لَهَا خَادِمٍ
أَيَّهَا اللَّائِمَ
خَلِّينِي مَهْلًا
لَزِمَتْ الأعتاب
و طَرَقَتْ الْبَابَ
قُلْتُ لِلْبَوَّابِ
هَل تَرَى وَصْلَا
قَالٌ لِي يَا صَاحٍ
مَهَرَهَا الْأَروَاحُ
كَم مُحِبُّ رَاح
يعشق الْقَتْلَى
أَيَّهَا الْعَاشِقَ
إِن كَنَّتْ صَادِقَ
لِلْسِوَى فَاِرْقَ
تَغْتَنِمُ وَصْلَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 412.mp3
كُلّ حَدٍّ لَه نَصِيبٍ مِن الدُّنيَا
و هَوَاُكَ لِي نَصِيبٍ
يَا حَيَاتِي و أَنْت فِي ذَاتِيٍّ
حَاضِرٌ لَا تَغَيُّبٍ
أَنْت أَسْكَرَتْنِي عَلَى سُكَّرِيٍّ
مِن لَذِيذِ الشَّرَابِ
ثُمّ خَاطَبَتْنِي كَمَا تَدْرِي
فَفَهِمَتْ الْخِطَابَ
ثُمّ شَاهَدَتْ وَجْهُكَ الْبَدْرِيُّ
عِنْد رَفْعِ الْحِجَابِ
ثُمّ صَيَّرَتْنِي رَقيبُ ذَاتِيُّ
كَنَّتْ أَنْت الرَّقيبِ
يَا حَيَاتِي و أَنْت فِي ذَاتِيٍّ
حَاضِرٌ لَا تَغَيُّبٍ
اُدْخُلْ الحان و شَاهِدُ الْمُعَنَّى
لِتُنَالَ الْأُمَّانِ
كَي تَرَانِي بَيْن الدِّنَانِ عَاكِفًا
شاخصاً للديان
و سَقَانِي سَاقِيُّ الْمُدَامِ دَوْرِيٌّ
قَبْل دَوْرِ الزَّمَانِ
أَنْت تَدْرِي مِن كَانَا سَاقِيِّنَا
الْقَرِيبُ الْمُجِيبُ
يَا حَيَاتِي و أَنْت فِي ذَاتِيٍّ
حَاضِرٌ لَا تَغَيُّبٍ
أَنَا مِن فَيْضِ فَضْلِ سَادَاتِي
نُلْتُ أعْلَى الرُّتَبِ
و عَلَى قَدْرِ هَمَّةِ الطَّالِبِ
سَيُكَوِّنُ الطَّلَبُ
ثُمّ قَضَيْتُ سَائِرَ أَوْقَاتِي
بِالْفَرَحِ و الطَّرَبُ
و سَمِعَتْ الْخِطَابُ مِن ذَاتِيٍّ
مِن مَكَانِ قَرِيبِ
يَا حَيَاتِي و أَنْت فِي ذَاتِيٍّ
حَاضِرٌ لَا تَغَيُّبٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 413.mp3
أَتَيْنَاكَ بِالْفَقْرِ لَا بِالْغِنَى
و أَنْت الَّذِي لَم تُزِلْ مُحْسِنَا
و عَوْدَتُنَا كُلّ فَضْلٍ عَسَى
يَدُومُ الَّذِي مِنكَ عَوْدَتَنَا
مساكينك الشعث قد موّهوا
بِحُبَكِ إِذ هُو أقْصَى الْمُنَى
فمَا فِي الْغِنَى وَاحِدَ مِثْلكُمْ
و فِي الْفَقْرِ لَا عَصَبَةِ مِثْلنَا
رَأَيْنَاكَ فِي كُلّ أَمْرِ بَدَا
و لَيْس مِن الْأَمْرِ شَيْءٌ لَنَا
سَتَرَتْ اِسْمُكُمْ غَيْرَةَ هَا أَنَا
أموّه بالشعب و المنحنى
إِذَا كَنَّتْ فِي كُلّ حَالِ مَعي
فعَن حَمْلِ زَادِي أَنَا فِي غِنًى
فأَنْتُم هُم الْحَقِّ لَا غَيْرِكُمْ
فِيَا لَيْت شِعْرِيٍّ أَنَا مِن أَنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 414.mp3
مُدَامُكَ يَا شَيْخِ الْحَضْرَةِ
مُدَامُ عَجِيبُ
و كُلّ الْعَالَمِ بِه يَبِرَّا
اشِ مَا يُصِيبُ
يَقُولُ الْفَقِيرُ حِين يرهاج
الْكَوْنُ مَتَاعِيٌّ
إِمْلَا لِي الْكُؤُوسِ نتفراج
و نَصْرِمُ سِلَاَحَي
مِن خَمْرِهِ شُرْبَهَا الْحَلَاَّجَ
و سَيِّدِي الرُّفَّاعِيِّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 415.mp3
اِشْرَبْ شَرَابَ أهْلِ اُلْصُفَا
تَرَى العجايب
مَع رِجَالِ الْمَعْرِفَةِ
و الوَقْتُ طَايَبَ
خَطُرَتْ آنَا وَاحِدُ اِنْهَارَ
يَا قَوْمِ خَطَرَةٍ
وَجَدَتْهُمْ أهْلُ الْغَرَامِ
و هُم فِي حَضْرَةٍ
عيونهم مدبّله
و وَجَوَّهُمْ صَفَّرَهُ
قلتلهم نَدْخُلُ حَمَاكُمْ
يَا ذَا الْمُوَالِي
قَالُوا لِي تَقْبَلُ شَرْطَنَا
و الشَّرْطُ غَالِي
تصبر على مرّ الزمان
طُولُ اللَّيَالِي
تَشْرَبُ كُؤُوسُ الحنظله
و المرّ يحلو
تُصْبِحُ سَبِيكةٌ مِن ذَهَبٍ
يَا مِن عُرْفِنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 416.mp3
ليش يَا بَدِيعَ الْجَمَالِ
عَذَّبَتْ مَن يَهوَاكَ
أرّقت طيف الخيال
عَاشِقٌ فلَا يَنْسَاكَ
اِعْطِفْ و جِدٌّ بِرِضَاِكَ
نُقْنِعُ نَرَى مَن يَرَاكَ
النوم عنٌي نفر
من شدّة البين
مَحْبُوبُ قَلْبِيُّ هَجْرٍ
ما كان ذا ظنّي
مذ إليّ نظر
فَصِلْ الرَّبِيعَ أَقْبَل
نَقْطَعُ رُؤس النُّوَّارَ
و عَلَى الْمَلِيحِ نُنْزِلُ
من بعد شطّ الديار
و مَالِيٌّ مَن نُرْسِلُ
النوم عنّي نفر
من شدّة البين
مَحْبُوبُ قَلْبِيُّ هَجْرٍ
ما كان ذا ظنّي
يا رب صلّ على
الْهَاشِمِيُّ الْأَمْجَدُ
مَن اِرْتَقَى فِي الْمُلَّا
من صلّى عليه يسعد
النوم عنّي نفر
من شدّة البين
مَحْبُوبُ قَلْبِيُّ هَجْرٍ
ما كان ذا ظنّي
وارضوا عن الصدّيق
صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ
و صَاحِبُ التَّحْقِيقِ
عَمَّرَ حَبيبُ اللهِ
و مَن نَجَا مِن الضَّيِّقِ
جَامِعُ كَلَاَمِ اللَّهِ
و صَاحِبُ التَّدْقيقِ
عليّ وليّ الله
النوم عنّي نفر
من شدّة البين
مَحْبُوبُ قَلْبِيُّ هَجْرٍ
ما كان ذا ظنّي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 417.mp3
يَا كَثِيرُ الْمُلَامِ
لَا تَلَمِنَا دَعْنَا
نَحْن أهْلِ الْغَرَامِ
كُلّ مُعَنَّى مَعنَا
نَحْن قَوْمٍ لَنَا
فِي الْمَعَانِي أَسَرَارٌ
الْهَوَى طَبِعُنَا
و الوَلُوعُ و الأذكار
و الطَّرَبُ و الغنا
بِه تُزَوِّلُ الْأَغيَارُ
لَا تَكَاثُرِ كِلَاَمٍ
سُكَّرُنَا يَنْفَعُنَا
عَن طِبَاعِ الْعَوَّامِ
الْعِذَارُ أَخَلَعَنَا
رِقُّ مُعَنَّى الْهَوَى
فِي النُّفُوسِ و الْأشْبَاحُ
و ظُهْرٌ و اِحْتَوَى
فِي الصُّدُورِ و الْأَروَاحُ
يَا خَلِيُّ الْجَوَى
لَو ذُقْتُ مِن ذَا الرَّاحِ
يَا لَه مِن مُدَامٍ
من سكر به غنّى
شَرِبُوهُ الْكِرَامَ
و لهُم فِيهِ مُعَنَّى
خمراً صافي زلال
ليس هُ من أعناب
شَاهَدُوهُ الرُّجَّالَ
بِالْقَلُوبِ و الْأَلْبَابُ
خصّهم ذوالجلال
الْكَرِيمُ الوَهَّابُ
بِالْهُنَا الْمُسْتَدَامَ
إِذ عَلَيْهِ المينى
هُم أُنَاسِ كِرَامِ
في محلٍ أسنى
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 418.mp3
ألَا يَا مُدِيرِ الرَّاحِ
أَفْنَانِي الْغَرَامُ
وَجْهُكَ يُغَنِّي عَن مِصْبَاحٍ
فِي لَيْلِ الظَّلَامِ
و يَوْمُ نَرَاكَ نرباح
يَا بَدْرِ التَّمَامِ
قُلٌّ لِي كَيْف نُطِيقُ
أَصَبْرُ يَا صَدِيقِ
بِفَضْلِكَ يَا نُورِ عَيْنِي
تَكَنٍّ لِي رَفيقٍ
أَنَا مُدِيرِ الْكَاسِ
أَفْنَانِي الْحَبيبُ
زُرْنِي فِي دُجَى العسعاس
عَلَى غَيْظِ الرَّقيبِ
طَابَ الوَقْتُ يَا جُلَاَّسٌ
وسمح ليّا الحبيب
أَنَا هُو الْعِشْقِ
في بدرٍ شريق
بِفَضْلِكَ يَا نُورِ عَيْنِي
تَكَنٍّ لِي رَفيقٍ
و هَذِه أَشْغَالِ السَّادَةِ الْحضَارِمَةِ
و السَّادَةُ أَهَّلَ الْحُجَّازَيْنِ و الَّتِي
أَنَشَدَ و نَقَلَ أَكْثَرُهَا لِبِلَادِ الشَّامِ
جَنَابُ شَيْخِنَا الْجَلِيلِ سَيِّدِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 419.mp3
من قصائد
الشيخ محمود الشقفة رحمه الله ورضي عنه
420 من قصائد الشيخ محمود الشقفة · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة بِالنَّبِيِّ قَلْبِيَّ تَعَلُّقٍ
فعليه منّي السلام
و عَلَى آلَ كَرَامٍ
إِنّهُمْ أهْلَ الزِّمَامِ
وَالرِّضَى عَن صَحْبٍ أَحَمِدَ
يَا تَرَى عَيْنَي تَرَاهُ
آه لَوْلَا شَوْقَ طه
هزّني ما قلت آه
يا نبيّاً قد تشفّع
فِي الوَرَى هَبّ لِي رِضَاِكَ
إِنّ قَلْبِيٍّ قَد تَغَلْغَلَ
فِي سُوِيدَاهُ هَوَاكَ
نَظَرَةُ يَا اِبْنِ الْأكَارِمِ
تَجْلُو عَن قَلْبِي عُمَّاِهِ
آه لَوْلَا شَوْقَ طه
هزّني ما قلت آه
نور خلق الله طراً
أَنَتْ لِلرِّسْلُ إمَامٌ
عطفه يا سرّ برّ
تَنْفِي عَن قَلْبِيِّ السَّقَامِ
زَادَ وَجْدِيٌّ فِي مُحَمَّدٍ
ربّ نوّلني لقاه
آه لَوْلَا شَوْقَ طه
هزّني ما قلت آه
صلّ يا ربّ عليه
كُلّ وَقْتِ و أوَانٌ
و أنلنا منك نصراً
كاشفاً كرب الزمان
بالنبي طه محمّد
مَن تُسَامَى فِي عُلَاِهِ
آه لَوْلَا شَوْقَ طه
هزّني ما قلت آه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 420.mp3
421 من قصائد الشيخ محمود الشقفة · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة قُمْ يَا فَتَى الدَّيْنِ الْمُبَيَّنِ
و اُذْكُرْ إلَهَ الْعَالِمِينَ
ربّ عظيم قادر
و بِفَضْلِهِ زَالَ اِلْعَنَا
[ قُلٌّ لَا إلَهِ غَيْرِهِ
مُحَمَّدُ رَسُولِهِ
فَازَ الَّذِي يُحِبُّهُ
صلى عليه ربّه ]
مُكَرَّرَةٌ
هُو رَازِقِ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ
هُو رَاحِمِ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ
دوماً إلينا محسن
هُو رَبِّنَا هُو رَبِّنَا
كن نافعاً كل البشر
اُبْعُدْ وَقَيْتُ عَن الضَّرَرِ
فَاللهُ بِالْخَيْرِ أَمْرٌ
و كَذَا الْحَبيبِ نَبِيِّنَا
اُصْدُقْ فإِنّ الصِّدْقِ نُورٌ
و اِرْعَ الْأمَانَةَ فِي حُبورٍ
يُعْظِمُ لَك اللهِ الْأُجُورِ
و تَكَنٍّ بذَلِك آمَنَا
فَازَ اِمْرُؤُ صَلَّى عَلِيُّهُ
و بِرَوْحِهِ يَسْعَى إِلَيْهِ
لينال حظاً من يديه
فيفوز حقاً بالغني
و هَذِه بَعْضِ أَشْغَالِ سَيِّدِي
الْإمَامُ عَبْدَ الْغَنِيِّ النَّابُلُسِيُّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 421.mp3
من قصائد
الإمام عبد الغني النابلسي رحمه الله ورضي عنه — منتقاة من نظم سيدي الشيخ عبد الغني النابلسي رحمه الله تعالى و رضي عنه
كَنَّ مَع اللهِ تَرَى اللهُ مَعكَ
و اُتْرُكْ الْكَلَّ و حَاذَرَ طَمَعُكَ
بالصفا عن كدر الحسّ فغب
و اِطْرَحْ الْأَغيَارَ و اُتْرُكْ خُدُعَكَ
لَا تَقَلٍّ لَم يَفْتَحُ اللهُ و لَا
تَطْلُبُ الْفَتْحُ و حَرَّرَ وَرَعُكَ
كَيْفَمَا شَاءَ فَكَنَّ فِي يَدِهِ
لك أن فرّق أو جمعك
و إذا ضرّك لا نافع من
دونه و الضرّ لا إن نفعك
و إِذَا أَعْطَاكَ مَن يَمْنَعُهُ
ثُمّ مَن يُعْطِي إِذَا مَا مَنْعِكَ
إِنَّمَا أَنْت لَه عَبْدٍ فُكِّنَّ
جاعلاً في القرب منه ولعك
كُلَّمَا نَابَكَ أَمْرُ ثق بِه
و اِحْتَرَزَ لِلْغَيْرُ تَشْكُو وَجَعَكَ
لا تؤمل من سواه أملاً
إِنَّمَا يَسْقِيكَ مِن قَد زَرَعَكَ
لَيْت لَو تَشْعُرُ مَاذَا كَنَّتْ مِن
قِبَلٌ مَا مَوْلَى الْمُوَالِي اِخْتَرَعَكَ
كَنَّتْ لَا شَيْءٍ و أَصْبَحَتْ بِه
خير شيء بشراً قد طبعك
فَدَعْ التَّدْبِيرَ فِي الْأَمْرِ لَه
و اِصْنَعْ الْمَعْرُوفَ مَع مِن صَنْعِكَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 422.mp3
لَمَّعَ الْبَرْقُ اليَمَانِيُّ و رَوَى
عَن صَبَا نَجْدٍ
و أَثَارَ الشَّوْقُ تَذْكَارَ اللَّوَى
و حُمَّى دعد
فَاِسْمَعُوا الْأَخْبَارَ يَا أهْلِ الْهَوَى
و اِشْرَحُوا وَجْدَي
لَيْس مَن يَلْهُو و مِن يهوا سُوًا
إِنْنِي وَحَدِّيٌّ
هات حدّث عن حبيبي يا نديم
و اِشْرَحْ الْأَحوَالَ
و اِشْرَبْ الْكَأْسَ مِن الْخَمْرِ الْقَدِيمِ
تُدْرِكُ الْآمَالُ
و اِفْهَمْ الْمَقْصُودَ و السِّرُّ الْعَظِيمُ
و اترك العذّال
فالسوى داءٌ و محبوبي دوا
غَايَةُ الْقَصْدِ
أَسَمِعُونِي صَوَّتَكُمْ يَا أُمِّنَا
إِنّ وَقْتِي رَاقٍ
إِنْنِي نَشوَانَ مِن خَمْرِيٍّ أَنَا
ممتلِي الأذواق
مَزَّقَتْ فِي الْحُبِّ مُنِيَ اُلْبُدْنَا
خَمْرَةُ الْأَحْدَاقِ
ضَلَّ و اللهُ عَذُولِي و غَوَى
مَا دَرَى رَشَدِيٌّ
صِلْ يَا رُبّ عَلَى طه الرَّسُولَ
أَحَمِدَ الْمُخْتَارُ
مَن بِه عَبْدِ الْغَنِيِّ نَالَ الوُصُولُ
إِذ هُمَا فِي الْغَارِ
و عَلَى الْأَصْحَابِ أَرَبَابَ الْعُقُولِ
عَصَبَةُ الْأَخيَارِ
مَا رَوَى عَن فَضْلِهِمْ مِن قَد رَوَى
مِن ذَوِي الْمَجْدِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 423.mp3
قَمَرٌ مِن فَوْق غُصْنِ نَقَا
يَنْجَلِي سُبْحَان مَن خَلَقَا
هَذِه الْأَكوَانِ طَلَعَتِهِ
كُلّ مِن قَد هَامَ فِيهِ رِقًّا
يَا بَريقِ الْغَوْرِ قِفْ نَفْسًا
قَد خَطَفَتْ الْقَلْبُ و الْحَدَقَا
إن تجز يوماً بذي سلم
قُلْ لهُم جُودُوا ببَعْضِ لَقًّا
لِي فُؤَادِ مِلْؤُهُ شَغَفٌ
و ضُلُوعُ حَشَّيْتُ حَرْقًا
و عُيُونُ كُلَّمَا رَمَقَتْ
لَم يَدْعُ مَنَّا الْهَوَى رَمَقًا
قُلْ لهُم يَا سَعْدِ مُغْرَمِكُمْ
كَمٌّ يُقَاسِي الدَّمْعُ و الْأَرِقَّا
ذاب شوقاً في محبتكم
حِين مِنكُمْ بَارِقَ بَرْقًا
يا نسيمات سرت سحراً
مِن شَذَاِهَا اِلْكَوُنَّ قَد عَبِقَا
خَبِّرِينَا عَن أَحِبَّتِنَا
و عَن الْأهْلَيْنِ و الرَّفِقَا
لَيْت مِن بِالْجَزَعِ لَو عَطَفُوا
لَيْت مِن أَهَوَاهُ بِي رَفِقَا
دَمْعَتُي بِالسَّفْحِ مِن إضَمَ
سَفَحَتْ يَوْمُ النَّوَى قَلَقًا
يَا عَذُولِيُّ كَفٍّ عَن عَذْلِيٍّ
إِنّ هَذَا اللَّوْمِ مَحَضَ شِقَّا
لَو تَرَى مَا قَد رَأَيْتُ لَمَّا
لُمْتُ فِي سَاقِ هَوَاِهِ سَقَى
فِي نَوَّاحِيُّ الشَّعْبِ غَانِيَةً
حَسَّنَهَا فِي الْكَوْنِ مَا اِتَّفَقَا
كُلَّمَا لَاحَتْ سَجَدَتْ لَهَا
حيث كلّي ذاب و انمحقا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 424.mp3
بروق الحي لمّاعه
و نَفْس الصَّبِّ طَمَّاعِهِ
و كِتْمَانُ الْهَوَى طَاعَهُ
و لَكِنّ هَذِه الساعه
رَأَيْنَا وَجْهَ مَن نُهوَى
و مَنَّا حُقْتُ الدَّعوَى
و نُلْنَا الرُّتْبَةَ الْقُصوَى
و أَبْدَى النُّورُ شَعْشَاعَةٌ
تَرَنَّمَ أَيُّهَا الْحَادِي
أَنَا فِي يَمَنَةِ الوَادِي
و لُمَّعُ الْبَرْقِ لِي بَادِي
و دنيا الغير خدّاعة
مَطَايَاُنَا بِنَا سَارَتْ
و فِي غَوْرِ الْحُمَّى غَارَتْ
و أَطيَارُ الْمُنَى طَارَتْ
و قد مدّ الفتى باعه
و صَلَّى رَبُّنَا حَقًّا
عَلَى خَيْرِ الوَرَى صَدَّقَا
بِه عَبْدِ الْغَنِيِّ يَرْقَى
يقوّي الله أسماعه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 425.mp3
مَحْبُوبُ قَلْبِي لَاحَ
لِلَعِينٌ فِي صُورِهِ
و جَامِعُ الْأَروَاحِ
لِي فِيهِ مَقْصُورَهُ
و الْقَلْبُ فِي أَفَرَاحَ
و النَّفْسُ مَحْصُورُهُ
كَاسَاتُ صَرْفِ الرَّاحِ
رَايَاتُ مَنْصُورِهُ
يَا طَلْعَةِ السَّاقِيِّ
مِن جَانِبِ الْأَكوَانِ
يَزْهُو بِإشْرَاقٍ
فِي حَضْرَةِ الدَّيَّانِ
خَمِّرِي هُنَا بَاقِيُّ
يُجْلَى عَلَى النَّدْمَانِ
فَاِسْكَرْ بِه يَا صَاحٍ
أَحوَالُ مبصوره
إني أَنَا وَحْدِيٍّ
و الْكَلُّ أَفَعَالِيٌّ
فَاُخْرُجْ مِن اللَّحْدِ
يَا غَافِلُ الْبَالِ
و اِعْلَمْ بِلَا جَحَدَ
آيَاتُ أَقوَالِي
رَوَّضَ الْمَعَانِي فَاحَ
أَغْصَانُ مهصوره
صَلَّى عَلَى الْمُخْتَارِ
رَبِّي مَع التَّسْلِيمِ
مَن جَاءَ بِالْأَنوَارِ
و اِخْتَصَّ بِالتَّقْديمِ
عَبْدُ الْغَنِيِّ يَخْتَارُ
فِي الْحُبِّ شُرْبَ الْهُيَّمِ
و الْبُلْبُلُ الصَّيَّاحُ
أَحَشَاُهُ مَعْصُورُهُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 426.mp3
حَبيبِيٌّ أَنْت لِي ظَاهِرٍ
سَبَانِي وَجْهُكَ الْبَاهِرُ
و طَرَفِيٌّ فِي الدُّجَى سَاهِرٌ
و سُلْطَانُ الْهَوَى قَاهِرٌ
أماناً يا منى قلبي
مِن الْهَجْرَانِ و السَّلْبُ
و إني حَائِرُ اللُّبِّ
عَلَى عِرْفَانِكَ الزَّاهِرِ
بَدَّا مِن جَانِبِ الوَادِي
عَلَيْنَا نُورَكَ الْهَادِي
فَذَابَ الرَّكْبُ و الْحَادِي
و تاه الغرّ و الماهر
سَقَى اللهُ الْحُمَّى النَّجْدِيِّ
سَحَابُ الشَّوْقِ و الوَجْدُ
ألَا لَيْت الْهَوَى يَجِدُ
لِقَاءُ الطَّيِّبِ الطَّاهِرِ
صَلَاَةُ اللَّهِ و التَّسْلِيمُ
عَلَى مِن خُصٍّ بِالتَّكْريمِ
حَوَى عَبْدُ الْغَنِيِّ التَّقْديمَ
بِه فِي قَدْرِهِ الشَّاهِرِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 427.mp3
أَيَّهَا الطَّالِعَ مِن مَشْرِقِ أَفْلَاَكِ الْغُيُوبِ
أَيَّهَا النَّازِلَ فِي خَيْمَاتٍ أَنُوَّارَ الْقَلُوبِ
نَفَحَتْ رَيْحَانَةُ الْأَسْرَارِ مِن رَوْضِ اللِّقَا
فَسَكَّرَنَا بِشَمِيمِ الطَّيِّبِ مِن ذَاك الْهُبُوبِ
لِي بِنَجْدٍ فَالنَّقَا فَالسَّفْحِ مِن وَادِّي مُنَى
جِيرَةُ وَجِدِّيٌّ بهُم يَجْلُو عَن الْقَلْبِ الْكُرُوبَ
لَا تَلُمُّنِي يَا عَذُولِيُّ فِي هَوَى الْغِيدِ الْحِسَانِ
إِنّ دِينِيٍّ و اِعْتِقَادِيٌّ بالَّذِي خَلْفِ الْجُيُوبِ
وَجْهُ مَحْبُوبِي تَبَدَّى فَاِنْمَحَى كُلّ السِّوَى
و اِسْتَوَى مَنِّيٌّ عَلَى عَرْشِيٍّ بِلَا مَسِّ لَغُوبٍ
كُلّ مَن يَعْرُضُ عَنَّا هُو فِي نَارِ اِلْجِفَا
و الَّذِي يَرْغَبُ فِينَا كَفَّرَتْ عَنهُ عَنهُ الذُّنُوبَ
عِشْقُنَا الْعِشْقَ الْمُصَفَّى مِن تَصَاويرِ الوَرَى
فَاِشْرَبُوا يَا قَوْمٍ مِنهُ إِنّهُ فِي كُلّ كُوبٍ
يَا نَدَامَاِي رُوَيْدَا سُكَّرِ الْكَأْسِ بِنَا
و اِنْثَنَى الْكُوبُ عَلَيْنَا و هُو نَشوَانِ طَرُوبِ
إِنّ صَحوِيِّ بَعْد سُكَّرِيٍّ هُو صحوى فِي الْهَوَى
حَيْث شَمْسِ الذات مُنِيَ مَالُهَا عَنِيُّ غُرُوبِ
و عَلَى طه صَلَاَةَ اللَّهِ مَنِّيٌّ و السُّلَّامُ
كُلَّمَا عَبْدِ الْغَنِيِّ لَذٌّ لَه طَعْمِ اللبوب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 428.mp3
طَلْعَةُ الْمَحْبُوبِ
غَايَةُ الْمَطْلُوبِ
مَن رَأَى يَدْرِي
و السِّوَى مَحْجُوبٌ
وَجِهَةُ ظَاهِرُ
بَاهِرُ الْأُسْلوبِ
لَوَّحَ نُورَانِيُّ بَدَا
بِالوَرَى مَكْتُوبٌ
جَلٌّ مِن أَبَدَعَ
سرّه المودع
فِي جَمِيعِ الْكَوْنِ
فَاِفْتَحْ الْمَخْدَعَ
و اِفْهَمْ الْأَسْرَارَ
لَا تَكَنٍّ مَغْلُوبِ
لَوَّحَ نُورَانِيُّ بَدَا
بِالوَرَى مَكْتُوبٌ
أَيَّهَا الْحَادِي
يَمَنَةُ الوَادِي
حُسْنُ الْإِنْشَادِ
إِنْنِي صَادِّيٌّ
و اِسْأَلْ الْأَحْبَابَ
عَن شَجَّ مَسْلُوبٌ
لَوَّحَ نُورَانِيُّ بَدَا
بِالوَرَى مَكْتُوبٌ
لَاحَتْ الْأَنوَارُ
زَادَتْ الْأَطوَارُ
و الْفَتَى الْمُشْتَاقُ
صَاحِبُ الْأَسْرَارِ
و هُو لِلْعُشَّاقَ
كلّهم يعسوب
لَوَّحَ نُورَانِيُّ بَدَا
بِالوَرَى مَكْتُوبٌ
كُلّ مَن يَعْرُفُ
قَلْبُهُ يَغْرُفُ
مِن بَحَّارِ الْعِلْمِ
جَهْلُهُ يَصْرِفُ
كَأْسُهُ الْمَلْآنُ
رَائِقُ الْمَشْرُوبِ
لَوَّحَ نُورَانِيُّ بَدَا
بِالوَرَى مَكْتُوبٌ
يَا أَهَيْلَ الْحَيِّ
إِنّ قَلْبِيِّ حَيّ
يَا رَفيقِي قُمْ
لِحَبيبِيّ حَيّ
و اِرْتَشَفَ خَمْرِيٌّ
فهُو مِلْءِ الْكُوبِ
لَوَّحَ نُورَانِيُّ بَدَا
بِالوَرَى مَكْتُوبٌ
صلّ يا رحمن
دَائِمُ الْأَزْمَانِ
لِلنَّبِيُّ الْمُخْتَارُ
جَاءَ بِالْقُرْآنِ
مَن لَه عَبْدٍ
لِلْغَنِيُّ مَنْسُوبٌ
لَوَّحَ نُورَانِيُّ بَدَا
بِالوَرَى مَكْتُوبٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 429.mp3
دَعْ جَمَالَ الوَجْهِ يَظْهَرُ
لا تغطّي يا حبيبي
طَوَّلَ لَيْلُِي فِيكَ أَسَهَرٌ
زَادَ شَوْقِيٌّ و نَحِيبِيٌّ
هَكَذَا الْمَحْبُوبِ يَقْهَرُ
بالجفا قَلْبَ الْكَئِيبِ
كُلّ شَيْءِ عَقْدِ جَوْهَرٍ
حَلِّيَّةُ الْحُسْنِ الْمَهِيبِ
كَان قَلْبِيٍّ عَنهُ غَافِلَ
و هو لا يغفل عنّي
فَاِنْثَنَى يَخْتَالُ رافل
بثياب النفس منّي
فأَنَا لِلْحَقَّ مُظْهِرٌ
بَيْن أَهْلِيٍّ كَالْْغَرِيبِ
كُلّ شَيْءِ عَقْدِ جَوْهَرٍ
حَلِّيَّةُ الْحُسْنِ الْمَهِيبِ
يَا سُقَاةَ الرَّاحِ قُومُوا
طَلَعَ الْفَجْرُ عَلَيْنَا
عَن سِوَى الْخَمْرَةِ صُومُوا
أَيْن مَن يَفْهَمُ أَيَّنَا
كَأْسُهَا أَبْهَى و أبْهَرٌ
عِنْدنَا مِن نَفْحِ طِيبٍ
كُلّ شَيْءِ عَقْدِ جَوْهَرٍ
حَلِّيَّةُ الْحُسْنِ الْمَهِيبِ
خَمْرُنَا خَمِرُ الْمَعَانِي
عَتَقَتْ مِن قَبْل آدَمِ
و لَهَا نَحْن الْقِنَانِيِّ
مِن زَمَانِ قَد تَقَادَمَ
من يذق بالسرّ يجهر
بين ناءٍ و قريب
كُلّ شَيْءِ عَقْدِ جَوْهَرٍ
حَلِّيَّةُ الْحُسْنِ الْمَهِيبِ
صلّ يا رب و سلم
لِي عَلَى الْمُخْتَارِ طه
من له كنت تكلّم
لَيْلَةُ الإسرا شَفَاهَا
فَضَّلَهُ لَا زَالِ يُشْهِرُ
بين غرّ و لبيب
كُلّ شَيْءِ عَقْدِ جَوْهَرٍ
حَلِّيَّةُ الْحُسْنِ الْمَهِيبِ
و عَلَى آلَ النَّبِيِّ
و عَلَى كُلّ الصَّحَابَةِ
مَا أَتَى عَبْدُ الْغَنِيِّ
بِالْقَوَافِي الْمُسْتَطَابَةِ
و لذَات الْخَدَرِ أَمَهْرٌ
مَا حَوَاهُ مِن نَصِيبٍ
كُلّ شَيْءِ عَقْدِ جَوْهَرٍ
حَلِّيَّةُ الْحُسْنِ الْمَهِيبِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 430.mp3
التذييل لسيدي النابلسي
أَحَبَابِيُّ يَا أَحْبَابِي
فَلَازَمُوا فِي الْبَابِ
و لَا تَقُولُوا مَن لَهَا
فأنتموا كُفُؤٌ لَهَا
يَا جُمْلَةِ الْأَقْطَابِ
و السَّادَةُ الْأَنْجَابُ
و يَا أَوَّلِيُّ الْأَلْبَابِ
أَشْكُو إِلَيْكُمْ مَا بِي
بَدَا جَمَالُ الْعَالِي
و لَاحَ نُورُ الوَالِي
و أَشْرَقَتْ أَحوَالِيٌّ
و ثَارَ لَيْثُ الْغَابِ
بشَائِر التَّوْفِيقَ
تُشِيرُ لِلتَّحْقِيقِ
و رتبة الصدّيق
تَلَقَّيْكَ فِي الأعتاب
خُذُوا فُؤَادَي الْعَانِيَّ
و كمّلوا إيماني
هَذَا الْبَعيدِ الدَّانِي
مُسَبِّبُ الْأسْبَابِ
رَاحَتْ بِه الْأَروَاحِ
و ذَابَتْ الْأشْبَاحُ
فَاِشْرَبْ فهَذَا الرَّاحِ
يَرُوقُ فِي الْأَكوَابِ
صلاة ربّ الناس
عَلَى مُدِيرِ الْكَاسِ
فِي حَضْرَةِ الْإِينَاسِ
طه مَع الْأَحْبَابِ
مَنٌّ فَاحَ نَشْرُ الوَادِي
بِه و طَابَ النَّادِي
و هُو النَّبِيِّ الْهَادِي
و طَاهِرُ الْأحْسَابِ
مَع السَّلَاَمِ الوَافِي
مِن الْإلَهِ الْكَافِي
بِالْجُودِ و الْأَلْطَافُ
عَلَى مُدَى الْأَحْقَابِ
مِن الْمُحِبِّ السَّامِّيِّ
عَبْدُ الْغَنِيِّ الشَّامِيِّ
حَبَّاهُ بِالْإِنْعَامِ
رَبِّيٌّ و بِالْآدَابِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 431.mp3
يا مـــــــن يحب حبيبه
اتـــــــرك جميع العيوب
و اقـــــدم بنفس منيبه
و اشرب بألطف كـــوب
تلقى الأمـــــور العجيبة
في الحــــــبّ للمحبوب
و لا تخـــــــف شرّ غيبه
من جاهــــــل محجوب
روى الثقات غريبــــــــه
للديلمي المرغـــــــــوب
في ذي المعاني النسيبه
فردوســــــــه المطلوب
قد قال مــــن بث طيبه
طه شــــــــــفاء القلوب
العشق مـــــن غير ريبه
كفّارة للذّنـــــــــــــــوب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 558.mp3
قلبي لعلم الإلـــــــــــــه باب
و ما له دونــــــــــــه حجاب
و كــــــــــــل أحوالنا تناجي
و كــــــــــــلّ إدراكنا خطاب
و كــــــــــــــلّ أرواحنا عمار
و كـــــــــــلّ أجسامنا خراب
و كـــــــــــلّ معقولنا كؤوس
و كــــــــلّ محسوسنا شراب
و كـــــــــــــــلّ وقت لنا دنو
و كــــــــــلّ حين لنا اقتراب
و كـــــــــــــلّ لفظ لنا رسول
و كــــــــــــلّ معنى لنا كتاب
والشمس في الأفق ذات نور
و إن بـــــــدا دونها السّحاب
و نحن قــــــــــــوم إذا أردنا
أرشـــــــــدنا الدفّ و الرباب
و نحن حـــــــقّ و نحن خلق
و نحن قــــوس و نحن قاب
و حاصل الأمــــــر كلّ شيء
غير إله الورى ســـــــــــراب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 559.mp3
خلني في محبّة المحبــــــــــــوب
فهي عندي نهايـــــــــــة المطلوب
فإله الورى لــــــــــــــــــه محبوب
و اسمه المصطفى شـــفاء القلوب
و كذاك الرسول من جاء يدعـو ..
.. نا بحــــــق للفرض و المندوب
كان محبوبه ابن حــــارثة زيــ ..
.. ـدا تبنّاه فهو كالمنســـــــــــوب
و لموسى فتاه يوشـــــع محبو ..
.. ب و قد جلّ عن جميع العيوب
و ابن يعقوب و هـو يوسف حسن
كان محبوب ذي التقى يعقـــــوب
ثم داوود كــــــــان بالحسن مغري
و سقى بالجمال ألف كــــــــــــوب
ظـــــــــــــــــنّ داوود أنما فتنا ..
.. ه كما قال عالم بالغيـــــــــــوب
و كثير من أمّـــــــــــة الخير كانوا
بهوى الحسن في فــــــؤاد طروب
و لنا أسوة بهم عـــــــــــــن عفاف
و تقى و استقامة و رغـــــــــــوب
فإذا مــــــــــــــــــــا رميتنا بقبيح
أوليس الجميع بالمكتـــــــــــــوب
لكن اللـــــــه حسبنا فهو كافيــ ..
.. ـنا على كـــــــــلّ افتراء كذوب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 560.mp3
تنبّه يا مريد الحـــــــقّ و افتح
عيونك ما بنوا الدنيا ســــــواء
و كن بالإنفراد ســـــــليم صدر
لأن مصاحــــــــبات الناس داء
فتمسي بينهم مرفــــــوع شأن
و تصبح كــــــــلّ ما تلقى هناء
و صابر عن لقاء الناس و اصبر
على الإيذاء و ليسع الإنــــــــاء
فإن الصبـــــــر في الدنيا قليل
و عقباه انكشاف و انجـــــــلاء
و مــن يكثر عليه الصبر يعظم
به عند الإلــــــــــــــه له الجزاء
و أمّا الدين فاحــــــذر من بلاء
يصيبك فيـــــــــــه ذاك الشقاء
نصحتك لا تخف في قطع رزق
أذى الدنيا فللــــــــــــــه العطاء
و لا تترجّ غير اللـــــــــــه مولى
فغير اللــــــــــــــه ما فيه رجاء
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 561.mp3
يا مــــــــــــن أرومهم بكل مرام
و أراهــــم في يقظتي و منامي
و عليّ جادوا بما فـــــوق المنى
و الغير ينتظر انكــــــشاف لثام
و مـدحتهم بجميع ألسنة الورى
في كلّ مرتبـــــــــــة و كلّ مقام
و نظمت ديـــــــوان التغزّل كله
فيهم بلفظ معجــــــــب و نظام
و ذكرت كـــلّ لطيفة في روضه
و هزار دوح مطرب التــــرنــــام
و كشفت بالآلات عن ألحـــــانها
و شرحـــت فرط صبابة و غرام
أنتم هــو المعنى المــراد بكلّ ما
قد قلت عنكم و الجميع أسـامي
و جميع ذلك مقصدي أنتم بــــه
و أجل مأمــــــولي و كلّ مرامي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 562.mp3
قـــــــد أصبح قلبي في وهج
و مدامـــــــــع عيني كاللجج
و معاني الشـوق قد اتضحت
بلسان ضنى الجســـــم اللهج
فعسى الألطاف تحـــــــفّ بنا
و يلوح النور مــــــــن السرج
و لعل الرحمـــــــــــــة تدركنا
من بعد الشــــــــــــدّة بالفرج
و لعلّ علينا اللــــــــه يجـو ..
.. د بشرح الصدر من الحرج
و الذنب يـــــــــــزول بمغفرة
و يصير الهالك منـــــــه نجي
كرم المــــــولى يحكي لججا
فاسبح في هــــــاتيك اللجج
و ادخــــل بيت التوفيق و لا
تصعــــــــد إلا في ذي الدرج
و اعرفـــــــــه به و اعبده له
و اسجــــد إن أسفر و ابتهج
و اشكر مــــولاك كما أولا ..
.. ك بـــه و اترك قول الهمج
و صلاة الله بلا أمـــــــــــــد
و سلام الله مـــــدى الحجج
ما أسفر ضــــوء الصبح و ما
ولّى ليل في الدهـــــــر دجي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 563.mp3
ما الشــــــــــــــدة إلا للفرج
و ستأتي أنـــــــــواع الفرج
فاصبر فالله لـــــــــــه حكم
فيما يقضيــــــه على المهج
و تصاريف الأيـــــــــام على
أهل الدنيا إحـــــدى الحجج
العالم للبلـــــــــــــوى خلقوا
فمن البلـــــــــــوى لا تنزعج
و العســــر ليســــــر يعقبه
فاخرج عن ضيقك و الحرج
و سألتك يا مــــــــولاي بمن
يمشـــــون على أسنى النهج
أن تفرج هــــــــــــــمّ أحبتنا
و تقيهم معتــــــــــرك الهمج
و تزيــــــــــــل الغمة أجمعها
عن هــــــــذا القلب المنزعج
و ادفــــــــع شرّ الأعداء و لا
تغرقنا منهم فــــــــي اللجج
و الطف يـــــا رب اللطف بنا
و انقذنا مـــــــــن هذا الهرج
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 564.mp3
يا ابن يــومين لا تخف قطع رزق
كم فتىً قبلك اكتفى محتاجــــه
فز براحــــــات قلبك الغرّ و اربح
صفو عيش إن طبت طاب نتاجه
لا تقل قــــــــلّ دون غيري رزقي
كلّ رزق مقــــــــــــــــدّر إخراجه
قسمة اللــــــــــــــه لا زيادة فيها
لا و لا نقص عذبــــــــه و أجاجه
صاح لو كان فيك رزقــــك ما لم
يفتح الله عاقــــــــك استخراجه
كلّ ضيــــــــق و إن تطاول دهراً
عن قريب لا بـــــدّ يأتي انفراجه
هذه عــــــــــــــادة المهيمن فينا
و عليها لقد جرى منهاجـــــــــــه
و له كلّ ساعــــــــــــــــة و زمان
بحر فضل تدفقت أمــــــــــواجه
ثــــــــق بلطف الإله في كلّ حال
فهو في الخلق مستنير سراجـــه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 565.mp3
أنا دائماً يا نـــــــــــــور كلّ مليح
بين الكنايــــــة فيك و التصريح
أبدي الهــــوى طوراً و أكتم تارة
و مدامعي تنبيك عــــن تبريحي
أما الحشاشة في هــــواك فإنني
أنفقتها في رغبة التــــــــــرويح
أنا بين جسم مـن صدودك ناحل
شغفاً و قلب بالبعاد جـــــــــريح
يا أيها البدر الذي لما بــــــــــــدا
بالحسن أخرس نطق كل فصيح
لك وجنة هي في النــواظر جنّة
و جهنّم في قلب كـــــــلّ طريح
أحمامـــــة الوادي قفي و ترنمي
فعلى غرامـــــك ظاهر ترجيحي
لا الصبــــــر للضعيف مفتقر و لا
ذا الشوق محتاج إلى التصحيح
باللــــــــه بلّغ يا نسيم الريح عن
شــــــوقي و بالغ يا نسيم الريح
و اســأل بلطف منيتي عنّي و لا
تأتي بوجـــــــــــــه للمليح قبيح
طفح الغرام عليّ حتّى بالهــــوى
صرّحـــــت في حبّي لكل صبيح
و كتمته لما بــــــــــــدا لنواظري
نــــــــــور الخباء و ملت للتلميح
و أنا الذي بهـــوى المليح تعممي
أبداً و من شــــوقي له توشيحي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 566.mp3
رب شخص تقـــوده الأقدار
للمعالي و مــــا لذاك اختيار
غافل و الســعادة احتضنته
و هــو منها مستوحش نفّار
يتعاطى القبيح عمداً فيلقاه
جميلاً و فلــــــــــــسه دينار
كلما قارب الذنـــــــوب أتته
توبة طهّرته و اســــــــتغفار
و عليه إن زلّ عين مـن الله
تقيه و يســــــــــــتر الستّار
فهو باللــــــــــه دائماً يترقّى
لا به حيث تشـــــرق الأنوار
و فتى كابـــــد العبادة حتى
منه قد مــــــلّ ليله و النهار
يتسامى بالذّكر و الفكر شرّاً
و إذا رام جــــــــنّة فهي نار
حكم حـــــــارت البريّة فيها
و حقيــــــــــــق بأنّها تحتار
و عطايا مـــن المهيمن دلّت
أنه الله فاعـــــــــــل مختار
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 567.mp3
رح يا أنا يا فاســـــــــــد التركيبِ
يا حائــــــــــلاً بيني و بين حبيبي
يا غيمة سترت ضياء الشمس عن
عين الشــــــهود و أبعدت تقريبي
يا ليتني بك لم أكن متـــــــــستراً
في زي أســـــــود بالسوى غربيب
أنت الـــــــــذي أثقلتني و منعتني
عن أن أفـــــــوز من العلا بنصيب
مع أنـــك البرق اللموع من الحمى
لكن جمـــــــــــودك معجِمٌ تعريبي
فأنا الكثيف و من شــــغفت بحبه
ذاك اللطيف عليك فهـــــو حبيبي
جســـــــــــم بليت به كليل مظلم
من حكم طبع ســــــــــائق للهيب
نشأت به نفــــــــس تكامل جهلها
فخلت مــــن التثقيف و التأديب
فكأنــــــــــــــــــه و كأنها لما أبت
رشداً كنيســــــــة راهب بصليب
لولا العنايــــــة هكذا هي لم تزل
طبـــق الملام و مقتضى التأنيب
لكن أنار اللـــــــــه مصباح الهدى
فيها بفتح للغيــــــــــــوب قريب
و أحالها شمساً تشعـــــشع نورها
بعد الجمود بســـــــرعة التقليب
و الروح من أمـــــر الإله ككوكب
دبَّ الضيا منه بغيــــــــــر دبيب
روح شــــــــريف حكمه متناسق
فينا بأنـــــــــــــواع من التهذيب
و هــو الذي يروي لنا خبر الحمى
و تفــــــوح فينا منه نفحة طيب
فأنا الذي أبــــــــــدو كلمعة بارق
عن غيب أمــــــــر الله بالترتيب
و أنا الذي قد صرت روحاً ظاهراً
في كل هيكل ســـــائل و مجيب
أبدا أحـــــــن إلى حقيقة منشئي
مني بقلب فـــــــي الكمال منيب
و الأمر أمــــــــر الله ليس لغيره
من ذاك شـــيء يا ذوي التقريب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 568.mp3
إذا ما سمعت الناي ســـــوّاه منشد
لينفخ فيه فاعتبر و اكتـــسب حالا
و قابل به يـــــــــــوم المقابلة التي
تصحح منك النفـــس كشفاً و إقبالا
و دع عنك أهـــــل اللهو فهو محرّم
عليهم كما قالوا و إن قــــولهم طالا
فآدم ناي الله ســـــــــــــــوّاه نافخاً
من الروح فيه روحــــه مثل ما قالا
و قـــــــــد أظهر الأسماء منه معلماً
ملائكة أبــــــــــــدوا لهم فيه أقوالا
و مــــــــــــن بعد ذا لما تبيّن فضله
له سجــــــــــدوا طوعاً فنالوه آمالا
خذ الأمر و افهم يا ابن ودي مقالتي
و حقق لأصحاب الإشـــــــارة أمثالا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 569.mp3
قسم القدود
من القدود
السيّد خالد زين العابدين الحسني قسم اسمه القدود هذه القدود الأستاذ السيّد خالد زين العابدين الحسني حفظه الله تعالى ..
قد على حبيبي اللي بحبه
حَبيبِيّ يَا مُحمَّدْ يَا صَادِقًا بِالوَعْدْ
يَا أَحْمَدْ يَا مُؤَيَّدْ مِنَ الْفَرْدِ الصَّمَدْ
يَا صَادِقَ الْمَقَالِ يَا ذَا الْمَقَامِ الْعَالِي
يَا مَنْ حَبَّاهُ رَبِّيٌّ بِطَيِّبِ الْأَفْعَالِ
يَا مَن سَرَيْتُ لَيْلًا
مُصَاحِبَا جِبْريلا
لِلْمَسْجِدِ الْأقْصَى فِي تِلْكَ اللَّيْلَةَ
صَلَّيْتَ يَا مُحَمَّدْ بِجَمْعِ الْمُرْسَلِينَ
كُنْتَ فَيَهِمْ إمَامَا وَ كَانُوًا مُقْتَدينَ
ثُمَّ بَعْدَ الصَّلاةْ سِرْتَ لِلسَّمَواتْ
فَوْقَ ظَهْرِ الُبراقْ لِرَبِّ العَالَمينَ
بِبَهْجَةٍ وَ سُرُورٍ
وَ فَوْقَ السِّدْرَةِ
وَ أُنْسٍ وَ حُبورٍ
لِقُدْسِ الْحَضْرَةِ
حَيَّاكَ إلَهُنَا وَ قَدْ نِلْتَ الْمُنَى
يَا مَنْ حَبَّاهُ رَبِّيٌّ بِطَيِّبِ الْأَفْعَالِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 249.mp3
قد على حلوين من يومنا و الله
يَا رَبِّ أَنَتَ الْهَادِي
وَفِّقْنِي لِلْهُدَى
و نَوِّرْ لِي فُؤَادِيٍّ
و اُجْلُ عَنْهُ الصَّدَى
يَا رَبِّ اُنْظُرْ إِلَيَّ
يَا رَبِّ تُبْ علَيَّ
وانا مَالِيَّ غيركْ مَالِيٌّ
وَفِّقْنِي لِلْهُدَى
مَوْلَاي اُصْلُحْ أَحَوَالِيٌّ
و اُرْزُقْنِي طَيِّبًا
و حَقِّقْ لِي آمَالِيٍّ
وَ هَيِّئْ سَبَبًا
و انا مَالِيَّ عنكْ سَلوًى
وانا مَالِيَّ غيركْ رجوى
و أَْنْتَ النَّاصِرُ
مَوْلَاي إليَكَ رُجُوعِيٌّ
وَ أَْنْتَ مَوْئِلي
وفِي شِبَعِيٍّ وَجُوعِيٍّ
عَلِيُّكَ تَوَكُّلِيٌّ
رَبِّيٌّ أَنَتَ الْخَلَاَّقُ
رَبِّيٌّ أُنْتَ الرَّزَّاقُ
و أَْنْتَ الْجَابِرُ
و صِلَاتُي مَعْ سُلَّامِيٌّ
لِلْهَادِي أَحَمِدَا
تَبْقَى مُدَى الْأَيَّامِ
بَقَاءَا سَرْمَدًا
تَمَّتْ بِهْ الأَفْراحُ
طَابَتْ بِهْ الْأَروَاحُ
هُو الْبَحْرُ الزَّاخِرُ
يَا رَبِّ اُنْظُرْ إليًا
يَا رَبِّ تُبْ علَيَّا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 250.mp3
من القدود
الشيخ محمد شاكر الحمصي المصري و هذه القدود للشيخ محمد شاكر الحمصي المصري رحمه الله تعالى
قد على .. على العهد البني دمنا ..
مَتَى الْقَلْبُ الشَّجِيُّ الْمُضْنَى لِمَغْنَاَكُمْ يَعُودُ
و شَمْسُ الْحَضْرَةِ الحَسنى تُوَافِي بِالشُّهُودِ
كَوَوا بِجَمْرَةِ الْحُبِّ فُؤَادَي الْمُسْتَهَامَ
و خَطْبِي فِيهِمُ خَطَبِيٌّ و قَد شَبَّ الْغَرَامُ
و دَمْعِيٌّ و الضَّنَى يُنَبْ عَنِّ الوَجْدِ الضِّرَامَ
و فَيُهِمُّ طَابَ لِي سَلْبِيٍّ و لَو طَالَ الصُّدُودِ
ألَا يَا حَادِّي الرَّكْبَ ِ فَأَوْجِزْ لِي الطَّرِيقِ
و سِرٌّ بِاللهِ بِقَلْبِيٍّ إِلَى أَعْلَى رَفيقٍ
و إِنّ وَافَى سِنَّا الحِبِّ فَخَيِّمْ بِالْعَقِيقِ
و شَفِّعْ بِي ذَوِي الْقُرْبِ عَسَى حِبِّي يَجُودُ
و خُذْ بِالْمُغْرَمِ الصَّبِّ لِأَعتابِ الْكِرَامَ
عَسَى أَْن يَرْحَمُوا صَبِّيَّ دُمُوعاً بِاِنْسِجَامٍ
و يَرْضَوْنِي عَلَى عَيْبِي بِذَيَّاكَ الْمَقَامَ
و
يَجْلُو وَصْلُهُمْ كَرْبِيٌّ وَيَحْلُوُ لِي الوُرُودِ
ألَا يَا جِيرَةَ الشِّعْبِ صِلُوا هَذَا الْفَقِيرِ
وَرِقُّوا و اِرْحَمُوا شَيْبَي فَهَّا دَمْعُي غَزِيرٌ
و غُضُّوا الطَّرَفَ عَن عَيْبِيٍّ فَبِالْعَفوِ الْكَبِيرِ
كَثِيرٌ فَازَ بِالْقُرْبِ و إِطْلَاقِ الْقُيُودِ
صَلَاَةُ الحِبِّ لِلحِبِّ عَلَى مَجْلَى السُّلَّامِ
يُحَيِّيهِ بِهَا رَبِّي نَعِيمًا بِالدَّوَامِ
و يَسْرِي فَيْضُهَا الوَهَبِيَّ إِلَى الآلِ الْكِرَامَ
و يُجْدِي شَاكِرُ الشُّرْبِ كَمَالًا فِي وُجُودٍ
عَرُوضٌ عَلَى
إِذَا رَضُونِي أَهَّلَ الوِصَالُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 251.mp3
هَل تَقْبَلُونِي هَل تَقْبَلُونِي
عَبْدُ أَثِيمُ زَادَتْ شُجُونِيٌّ
بِالذُّلِّ وَاقِفٌ فِي الْبَابِ عَاكِفٌ
و اللهُ خَائِفُ أَن تَطْرُدُونِي
أَخْشَى ذُنُوبَي زَادَتْ عُيُوبِيٌّ
مِن ذِي الْخُطُوبِ فَأَنْقَذُونِي
قُدْ طَالَ دَائِي أَنْتُم دَوَائِيٍّ
يَنْأَى التَّنَائِي أَن تَلْحَظُونِي
أَنْتُم مُرَادِي ياللأيادي
فَاِنْفُوا رُقَادَي و أَيْقَظُونِي
بِحَقِّ طه مِن عِزِّ جَاهًا
قُولُوا لِي هَاِهَا و قَرَّبُونِي
قُدْ طَالَ بُعْدِيَّ يَا آلَ وُدِّيٌّ
جُودُوا بِوَعْدٍ و اُمْطُلُونِي
أَرْجُو لُقَاَكُمْ رُوحِيَّ فِدَاِكُمْ
قَصْدِيُّ رِضَاِكُمْ فَأَتْحَفُونِي
عانٍ لَدَيْكُمْ أَشْكُو إِلَيْكُمْ
مَاذَا عَلَيْكُمْ أَن تَمْنِحُونِي
صِلٌّ و سَلَّمَ رَبٌّ و عَظَّمَ
عَلَى الْمُعَلِّمِ أَهَّلَ الْفُنُونُ
و اِمْنِنَّ و وَاصِلُ كَلِّ الْأفَاضِلِ
مَا قَالَ قَائِلٌ هَل تَقْبَلُونِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 252.mp3
من القدود
الشيخ حسن التغلبي و هذه القدود من نظم الشيخ حسن التغلبي رحمه الله تعالى
253 من القدود الشيخ حسن التغلبي · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة قد على فيك كل ما أرى حسن
هَاتُ يَا حُويِدَ الرُّكُبُ غُنٌّ
أَنَا فِي هَوَى ذَاك الْأغَنِّ
لَيْس لِي سِوَى رُوحِيُّ ثَمَنٍ
و أَعَدٌّ لَنَا حَديثٍ مِن
مَلَأَ الوُجُودُ بِالْمُنَنِ
أَحَمِدَ الَّذِي سَنَنِ السَّنَنِ
عُلِّمَا الْعَلَمَا الْكَرَمَا
عِلْمَا سَمًّا
و سَمَا عِلْمًا لِحَمَى
رُبّ اُلْسُمَا
حُبٌّ أَحَمِدَ قَلْبِيُّ سَكَنٍ
و الْفَتَى عَلِّيُّ الْمُؤْتَمَنِ
وَاِبْنِيُّهُ الْحِسَّيْنِ و الْحُسْنُ
مَنٌّ لَنَا إِذَا جَارٍ الزَّمَنِ
نَتَّقِي بِه هَوْلِ الْمِحَنِ
مَن لِفَقَدَهُ الْجَذَعُ حِنْ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 253.mp3
254 من القدود الشيخ حسن التغلبي · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة قد على هات و الفخر
أَيَّهَا الْمُطْرِبَ الْأغَنَّ
غّن لِي و اِسْقِنِي عُلْنَ
قُرْقُفَا طَاهِرٌ
مِن لَمَى الطَّاهِرِ
يُنْعِشُ الْخَاطِرُ
و الْبَدَنُ
جَلٌّ مِن قَد عَلَيْكَ مِن
بِالرِّضَا وَاهِبَ الْمُنَنِ
بَرَزَ الْحُبُّ كَالْْقَمَرِ
فَمَحَى تِلْكُم الصٌور
بِالسَّنَا الْبَاهِرِ
و الثَّنَا الْعَاطِرَ
ذَاكِرُ شَاكِرُ
مُؤْتَمَنٌ
بَدَّلَ الْغَيُّ بالّسنن
شَرَعَهُ أَذَهَبَ الْحُزْنُ
مَلَأَ الْكَوْنُ نُورِهِ
و عَلَّا الْأُفُقِ نُشِرْهُ
رَحْمَةُ الْقَادِرِ
نَعَمَةُ الْغَافِرِ
نَدَبَةُ الْحَائِرِ
بِالْفِتَنِ
أَنَا عَبْدٍ بِه اُفْتُتْنَ
لَم يَذُقْ نَاظِرُي الوَسِنُ
حُبُّهُ كَنِزُ مَطْلَبِي
رَأْسٌ مَا لِي و مَكْسَبِيٌّ
هَاتُ يَا مَاهِرِ
عَلَّلَ الذَّاكِرُ
و اِسْأَلْ السَّاتِرَ
يَسْتُرَنَّ
زَلِّلِي سَاعَةَ الْكَفَنِ
و إِذَا رّجت الدِّمْنَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 254.mp3
من القدود
الشيخ علي ختم و هذه القدود للشيخ علي ختم رحمه الله تعالى..
255 من القدود الشيخ علي ختم · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة قد على يا غزالاً قد سباني
يَا رَسُولًا قَد حَبَّانِي
حَبَّهُ فَضْلَا و مَنٌّ
جِدْ عَلَيْنَا بِالتَّدَانِي
أَرْتَجِي مِنكَ الْمُنَنَ
ذَبَّتْ شَوْقًا و غَرَامَا
فِي هَوَى الْبَدْرِ الْحَسَنِ
رَاجِيًا مِنهُ اِبْتِسَامًا
مَن لَه رُوحِيِّ ثَمَنٍ
مِن سُهَادِيٍّ و أنِينِيٌّ
رِقٌّ لِي الصَّخْرِ و أَنّ
و رَأَى الطَّيْرُ حَنِينِيٌّ
فَبَكَى عَطْفًا و حَنٌّ
و صِلَاتُي مَع سُلَّامِيٍّ
لِلنَّبِيُّ لِلْمُؤْتَمَنَ
رَاجِيَا حُسْنِ الْخِتَامِ
بِالْحِسَّيْنِ و الْحُسْنُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 255.mp3
256 من القدود الشيخ علي ختم · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة قد على لارسل سلامي لسالم
يَا بَلَابِلِ هَاتِ نَوْحِي
و اِنْعَشْ قَلْبَي و رُوحِيٌّ
و اِمْدَحِي طه الْفَصِيحَ
جَاءَ بِالدِّينِ الصَّحِيحِ
سَيِّدُ السَّادَاتِ طه
مَن سَمَا عِزًّا و جَاهَا
فِي عُلَاِهِ لَا يُضَاهَى
جَاءَ طِبَّا للجروح
صَلِّ يَا رَبٍّ عَلَيْهِ
و بِه صِلِّنَا إِلَيْهِ
و اِسْقِنَا مِن راحتيه
شُرْبَةٌ تُنْعِشُ رُوحِيٌّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 256.mp3
من القدود
الشيخ صادق هاشم العيطة و هذه القدود للشيخ صادق هاشم العيطة حفظه الله تعالى ..
قد على حبيبي غاب
الْمَدْحُ طَابَ و الْقَلْبُ ذَابَ
فِي حُبِّ سَيِّدِ الْأَحْبَابِ
طه الْمُخْتَارَ عَطْفَهُ عَلِيٌّ
يَا نُورِ الْكَلِّ نَظَرَةَ إليّ
جَمَالُكَ يَا نُورِ عَيْنِيِّ
مَا لَه مَثِيلِ جَلِّ الوَهَّابِ
أَجَرَّنِي يَا أَبَا الزَّهْرَا
بذِي الدُّنيَا و فِي الأخرا
و أكْرَمُ جَمْعِنَا بِنَظَرِهِ
لمَن يَحْضُرُ وَلِمَنٍّ قَد غَابَ
فأَنْت الْمُصْطَفَى الطَّاهِرِ
و أَنْت مَلْجَأِ الْعَاثِرِ
كَرَامَةُ تَرَحُّمِ الْحَائِرِ
فقَد طَافَ بذَاك الْبَابِ
صَلَاَةُ اللَّهِ لِلْحُبَّ
تَعُمُّ الآل و الصَّحْبُ
و تَنْجِي صَادِقَ الْحُبِّ
مِن الأشرار و الْغُيَّابُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 257.mp3
قد على ظبيّ من الترك
بَدْرٌ مِن الْعَرَبِ لَه
قُيُودُنَا مُسْلِمَةً
نَاجِيَتُهُ فَقَالٌ لِي
أَخُلَّصٌ و كَنَّ مُتَيَّمَا
خَاطَبَتْهُ بِخَاطِرِيٍّ
و لَم أَبِحْ بِكَلِمَةٍ
أَجَابَنِي بِفَيْضِهِ
لِكَنَّ بِمَحْضِ الْمُكَرَّمَةِ
و أَحَيَّا قَلْبِي ذَكَرَهُ
فِي كُلّ مَا قَد أَلِهَمٍّ
فصَار قَلْبِي شَاكِرًا
مُعْظَمَا مُسْلِمَا
إِذَا تَبَدَّى وَجَهَّهُ
أَشَرْقٌ مَا قَد أَسَلَّمَ
و هُو الَّذِي مُحِبِّهِ
بَاتٌّ بِه مُتَيَّمًا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 258.mp3
من القدود
الشيخ محمد أبو وفا الرفاعي الحلبي قسم القدود هذا عروض من نظم الشيخ محمد أبو وفا الرفاعي الحلبي رحمه الله تعالى و رضي عنه .
[ على .. يا حياتي و أنت في ذاتي ]
يَا مُجِيبًا دُعَاءَ ذِي النُّونِ
فِي قَرَارِ الْبَحَّارِ
اِسْتَجِبْ دَعوَةً لِمَحْزُونٍ
قَد دَعَا بِاِنْكِسَارٍ
يَا إلَهِيُّ يَا طَالَمَا أَدْعُو
مُوقِنَا بالنجاه
و لِحَالِيٌّ و قِصَّتُي رَفْعٌ
لَك يَا سَيِّدَاهُ
أَنْت مِنكَ الْعَطَاءَ و الْمَنْعُ
أَنْت أَنْت الْإلَهِ
لَك أَمْرٍ بِالْكَافِّ و النُّونُ
و لَك االقتدار
أَنْت مِن ظُلْمَتِي تُنْجِينِي
فَالْبَدَارُ الْبَدَارَ
رُبّ مَالِيِّ سِوَاكَ أَدْعُوهُ
فِي زَمَانِ الْمَضِيقِ
أَنَا عَبْدِ مِلَّتِهِ أَهَّلُوهُ
و جَفَّاهُ الصَّدِيقُ
و عَدَاهُ لَمَّا أَهَانُوهُ
ذَاقَ حّرالحريق
فَاِنْتَصَرَ لِي مِمَّن أَهَانُونِي
بِأَجَلِ اِنْتِصَارٍ
بِصَقِيلِ ذِي حَدِّ مَسْنُونِ
مَا لهُم مِنهُ جَارٍ
رُبّ بَدَلِ عُسْرِي بِتَيْسيرٍ
و أَنُلْنِي الْقَبُولَ
بِجَزِيلٍ مِن حُسْنِ مَيْسُورِي
مَا إِلَيْهِ وُصُولَ
رَبٌّ و اِفْتَحْ أَبوَابَ تَدْبِيرِي
و اِقْضِ لِي بِالدُّخُولِ
و عَلَى مَا اروم كَنَّ عَوْنِيٌّ
و اُكْسُنِي بِالوَقَارِ
بِجِنَّانٍ أَقَرٌّ لِي عَيْنِيٍّ
أَنَتَ بِالْعَبْدِ بَارٌّ
صِلٌّ أَزَكَّى صِلَاتُكَ الْعُظْمَى
مَع أَزَكَّى السُّلَّامُ
بِدَوَامٍ عَلَى الْحُمَّى الْأَحْمَى
ذِي الْمَزَايَا الْعِظَامِ
أَحَمِدَ الإسم صَاحِبَ الْأسْمَى
و رَسُولُ الْأَنَامِ
مَن تَرْقَى لِقَابِ قَوْسَيْنِ
وَحَظِّيٌّ بِالْفَخَّارِ
و تُمْلَى بِرُؤيَةِ الْعَيْنِ
عِنْد رَفْعِ السِّتَارِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 259.mp3
من القدود
الشيخ عبد الرحمن القصّار و هذه القدود للشيخ عبد الرحمن القصّار رحمه الله تعالى .. ..
قد على علموا المحبوب هجري
أَشْرَقَتْ شَمْسُ التَّجَلِّي
مَن سَنَّا طه الأجلّ
و أَضَاءَ الْكَوْنُ أُنْسًا
فعَلَيْهُ رَبَّ صِلٍّ
أَحَمِدَ الْمُخْتَارُ فَاقَ
كَلُّ مَبْعُوثُ و رَاقٍ
مِن رُقَى فَوْق الْبُرَاقِ
وَاِرْتَقَى السَّبْعُ الطِّبَاقَ
شَمْسُ فَضْلٍ و مَقَامٌ
و وَقَارٌ و اِحْتِرَامٌ
خَيْرُ مَبْعُوثُ إمَامٍ
قَد رَقَّى أَسَمَّى مَحَلَّ
خَيْرُ مَوْلُودُ تَجَلَّى
مَلَأَ الْأَكوَانُ فَضْلًا
طَابَ فَرْعَا سَادَ أَصْلا
خَصَّ بِالْفَضْلِ الأجلّ
كَمٌّ إِلَى الْمَحْمُودِ طه
مِن عُلَا لَا يَتَنَاهَى
يَا شَفِيعًا لَا يُضَاهَى
حَفَّنَا فِي خَيْرِ ظِلٍّ
مَا لَهَا إِلَّا مُحَمَّدٌ
سَيِّدُ الْكَوْنَيْنِ أَحَمِدَ
عِنْد رَبٍّ لَيْس يَجْحَدُ
فعَسَى يَرْحَمُ ذُلِّيٌّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 260.mp3
قد على بالله يا باهي الجمال
بَدْرُ تَجَلَّى بِالْجَمَالِ
أَبْهَى تَجَلَّيْ
مِن نُورِ مَحْمُودِ الْخِصَالِ
طه الْأَجَلَ
أهْلًا و سَهْلَا مُرْحِبَا
بِالْبَدْرِ أَحَمِدَ
مَنُّ مٍن نَدَاهُ قَد حَبَّا
فَضْلًا و أَمْجَدُ
قَدٌّ أَشَرْقَ الْبَدْرِ الْمُنِيرِ
باهٍ و بَاهِرٌ
مِن وَجْهِ هَادِيِنَا الْبَشيرِ
وَالْفَضْلُ ظَاهِرٌ
يَا مَوْلِدِ الْمُخْتَارِ يَا
أَنْسِ الوُجُودَ
بِك اِهْتَدَيْنَا يَا ضيا
شَمْسُ السُّعُودِ
يَا مَن يُرَجَّى فَضْلُهُ
يَا خَيْرِ قَادِمِ
يَا أسْمَى مَبْعُوثُ لَه
جبريل خَادِمٌ
أُهْدِي صِلَاتِي مَع سُلَّامٍ
إِلَى الْأَمينِ
والآل وَالصَّحْبَ الْكِرَامَ
فِي كُلّ حِين
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 261.mp3
من القدود
الشيخ جميل العقاد الحلبي و هذا القد للشيخ جميل العقاد الحلبي رحمه الله تعالى ....
ّيا عُلَّامَ الْغُيُوبِ
قَد لَجَّأَنَا إِلَيْكَ
فاصرفّن الْكُرُوبَ
المعّول عَلَيْكَ
سَاءَتْ الْأَحوَالُ
خَابَتْ الأمال
فَالنَّدَى و النَّوَالُ
كُلّ ذَا فِي يَدِيِّكَ
هَذَّبَ النَّفْسُ
و اِذْهَبْ الْبَأسَ
و اِصْرِفْ النَّحْسَ
فَالْمَآلُ إِلَيْكَ
قَد مَدَّدَنَا اليَدَا
طَالِبِينَ الْهُدَى
فَاُعْطُنَا الرَّشَدَا
خَيَّرَنَا فِي يَدِيِّكَ
زَاغَتْ الْأَبْصَارُ
قّلت الْأَنْصَارَ
مِن ذُنُوبِ كُبَّارٍ
أَخْجَلَتْنَا لَدَيْكَ
أَرَخُصَ الْأسْعَارُ
نَوَّرَ الْأَفْكَارُ
بِالنَّبِيِّ الْمُخْتَارِ
الْمُحَبَّبُ لَدَيْكَ
يَا غَفَّارُ الذُّنُوبِ
ياستار الْعُيُوبَ
يَا جَبَّارُ الْقَلُوبِ
الشِّفَاءُ عَلَيْكَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 262.mp3
من القدود
د. شهاب الدين الفرفوري و هذه القدود للشيخ د . شهاب الدين الفرفوري حفظه الله تعالى .. .. ..
قد على رقّوا لمجروح الهوى
عَفوًا عَلَى مَا قَد مَضَى
يَا صَاحِبُ السِّرِّ الْمَكِينِ
فَالصَّبُّ أَضْنَاهُ النَّوَى
فِي حَالِ وَجِدٍّ و أنِينٌ
يَا عَالِمًا شَأْنَ السِّوَى
شَأْنِيٌّ غَدَا فِي الْمُذْنِبِينَ
فَالْعَبْدُ يَغوِيهِ الْهَوَى
إِن لَم يَجِدُ عَوْنُ الْمُعَيَّنِ
فَاِرْحَمْ إلَهَي دَائِمًا
بِالْمُصْطَفَى طه الْأُمَّيْنِ
و اِجْعَلْهُ رَبُّي شَافِعًا
فِي يَوْمِ حَشْرِ الْعَالِمِينَ
و اُلْطُفْ بكُلّ مُذْنِبٍ
قَد تَابَ توب النَّادِمِينَ
يَا مِن إِلَيْهِ قَد سَعَى
كَلُّ الْبَرَايَا أَجَمْعَيْنِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 263.mp3
قد على أيقظ الحبّ فؤادي
يَا حَبيبُ اللهِ صِلْنِي
مَن سَمَا فَوْق الْكِرَامِ
و اِسْقِنِي الْكَاسَاتِ صَرْفًا
يَا شِفَاءِ الْمُسْتَهَامِ
مِن شَرَابِ الْحُبِّ رَشْفًا
عَفوُ خُلَّاقَ الْأَنَامِ
مَا لِمَحْزُونَ شِفَاءٍ
بسِوَى تِلْك الْمُدَامِ
مِن غَدا فِي صَفوِ ذِكْرَى
مَوْلِدُ الْبَدْرِ التَّمَامَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 264.mp3
من القدود
الشاعر أحمد الجسري هذه القدود من نظم الشاعر أحمد الجسري رحمه الله تعالى .. ..
265 من القدود الشاعر أحمد الجسري · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة قد على نويت أسيبك خلاص نويت
خَاطَبَتْ رَبُّكَ لَمَّا سَرَيْتُ
مُذ رَامٍ قُرْبِكَ مِنهُ دَنَّيْتُ
لَيْلًا مِن الْبَيْتِ الْحَرَامَ
لِلْأقْصَى يَا خَيْرِ الْأَنَامِ
عَلَى الْبُرَاقِ تَحْت الظَّلَامِ
كَالْْبَدْرِ يَجْلُو الدُّجَى سَرَيْتُ
فِي الْقُدْسِ يَامِنٌ قَد حَازَ فَخْرَا
صَلَّيْتُ بِالْأَمْلَاكِ جَهْرًا
فَالْأَنْبِيَاءُ و الرِّسْلُ طُرًّا
مَا حَازَ مِنهُمْ مَا قَد حَوَيْتُ
مَا زَلَّتْ بِالْمِعْرَاجِ تَرْقَى
لِلسَّمَاوَاتُ و الْبَشَرُ تَلَقَّى
حَتَّى شَاهَدَتْ الْبَارِّيُّ حَقًّا
و نُلْتُ مِنهُ مَا تَمَنَّيْتُ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهَ رَبِّي
تَعْدَادٌ مَا قَطَرٍ فِي السَّحْبِ
و الآل جَمْعًا ثُمَّ الصَّحْبُ
و التَّابِعِينَ مِن آلَ الْبَيْتُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 265.mp3
266 من القدود الشاعر أحمد الجسري · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة قد على تبعيني ليه كان ذنبي إيه
صِلُوا عَلَيْهِ صِلُوا عَلَيْهِ
نَالَ الْمُرَادُ مَن لَاذَ فِيهِ
صِلُوا عَلَيْهِ
نُورُ الوُجُودِ خَيْرَ الْعِبَادِ
هَادِي الْبَرَايَا لِلرَّشَادَ
يَكْفِيهِ فَخْرٌ فَالْجَمَادُ
قَد لَانَ حَقَّا فِي يَدِيِّهِ
طه مِن الْبَيْتِ الْحَرَامَ
لَيْلَا سُرًى يَجْلُو الظَّلَامُ
و فَازَ مِن رَبِّ الْأَنَامِ
بِالْقُرْبِ فَوْزًا مَا عَلَيْهِ
لَمَّا دِنَا مِنهُ حُبَاَهُ
عِلْمًا و فَضْلًا قَد عَطَّاهُ
نَادَاهُ سُلُّ يَا مُصْطَفَاِهِ
تَعُطُّ و أَدْنَاُهُ إِلَيْهِ
صَلَاَةُ رَبِّ الْعَالِمِينَ
عَلَى خِتَامِ الْمُرْسَلِينَ
و الصَّحْبُ ثَمَّ التَّابِعَيْنِ
و الآل مِمَّن لَاذَ فِيهِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 266.mp3
من القدود
الشيخ محمد الحربلي الصيادي و هذه القدود للشيخ محمد الحربلي الصيادي رحمه الله تعالى .. ..
قد على هلا بالورد يا يمه هلابا
دَعَا قَلْبِيُّ هَوَاِكُمْ فَاِسْتَجَابَا
و فِيكُمْ عَن جَمِيعِ الْكَوْنِ غَابَا
عَذَابُي يال وُدِّيٌّ فِي جَفَّاكُمْ
و أَفَرَاحِيٌّ و أُنْسِيٌّ فِي لُقَاِكُمْ
فلَا تَقُصُّوا فُؤَادَي عَن حَمَاكُمْ
كَفَاهُ مِن تَجَافِيِكُمْ عَذَابًا
حَيَّاتِيٌّ أَنْتُم و مُرَادُ رُوحِيُّ
وَغَايَةُ مَقْصِدِي وَدُّوا جروحي
فِيَا أهْلَ الْمَوَاهِبِ و الْفُتُوحُ
أَزِيلُوا عَن بَصَائِرِنَا الْحِجَابَا
مَتَى أَدُنُوٌّ و أقْرَبُ مِن حَمَاكُمْ
و أَشَهِدَ فِي مَغَانِيِكُمْ سَنَّاكُمْ
إذا مَا نَالَ مُغْرَمُكُمْ رَضَّاكُمْ
سَمَا قَدْرًا و مِنهُ الْقَلْبَ طَابَا
عَلَيْكُمْ كَلَّمَا جَنَّ الظَّلَامُ
مِن اللهِ التَّحِيَّةِ و السُّلَّامُ
و مَا غَنَّى كَئِيبُ مُسْتَهَامُ
دَعَا قَلْبِيُّ هَوَاِكُمْ فَاِسْتَجَابَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 267.mp3
قد على السلاسل على السلاسل
إِنّ مَنْشُورِ الْأمَانِ
حُبُّ مِصْبَاحِ الظَّلَامِ
إِذ بِه نَيْلِ الْأَمَانِي
يَا خَلِيلِي و الْمَرَامُ
إِنّ تَكَنٍّ لِلْخَلْقَ أَرِضَا
كَنَّتْ عِند اللّهِ أَرْضَى
بالَّذِي يَرْضَاهُ فَارِضَا
فَالرِّضَا شَأْنَ الْكِرَامِ
مَن عَلَى النَّاسِ تَعَالَى
لَيْس يُدْنِيهِ تَعَالَى
لِلْحُمَّى الْأسْمَى تَعَالَى
بِاِنْكِسَارٍ و اِحْتِرَامٌ
إِنّ كَأْسِ الْمَوْتِ دَارًا
لَم يَدْعُ فِي الْأرْضِ دَارًا
أَيْن كِسْرَى أَيْن دَارًا
قَد سُقُوا كَأُسِّ الْحَمَامِ
خُذْ كِتَابَ اللهِ وَرَدًّا
إِنّهُ قَد طَابَ وَرْدَا
و اِجْنِ مِن مُعَنَّاِهِ وَرَدًّا
شَمُّهُ محيي الْعِظَامَ
قِفْ بِبَابِ الذُّلِّ سَائِلٌ
خَاشِعًا و الدَّمْعُ سَائِلٌ
و اِتَّخَذَ خَيْرُ الوَسَائِلِ
شَافِعًا فهُو اِلْتِهَامِيٍّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 268.mp3
من القدود
الشيخ بكري رجب البابي الحلبي و هذه القدود للشيخ بكري رجب البابي الحلبي رحمه الله تعالى ..
قد على مرمر زماني يا زماني مرمر
عُجْ بِالْمَطَايَا نَحو طَيِّبَةٍ تُسْعِدُ
و اِنْزَلْ هُنَاك فِي ضِيَافَةٍ أَحَمِدَ
تَبْلُغُ مَرَامُكَ فِي الْمَقَامِ الْأَسْعُدَ
تالله كَلَّ الْخَيْرِ عِنْد مُحَمَّدٍ
خَيْرُ الْبَرَايَا الْهَاشِمِيَّ الْعَدْنَانِيَّ
نَبِيُّنَا الْمَخْصُوصُ بِالْقُرْآنِ
شَفِيعُنَا مِن زَفْرَةِ النِّيَرَانِ
رَسُولٌ رُبّ الْعَرْشِ طه أَحَمِدَ
مِن مَكَّةِ نُورِ النَّبِيِّ أَسَفَرٌ
و فِي رِبَا طَيِّبَةِ لَاحَ مُشْهِرٌ
و اللهُ فِي قُرْآنِهِ قَد بَشَّرَ
بِخَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ طُرًّا أَحَمِدَ
قَلْبِيٌّ غَدَا فِي حُبِّهِ مُتَيَّمٌ
و فِي حَمَاهُ عَاد مِنهُ مُغْرَمَ
فَاِلْزَمْ هَوَاَهُ صَاحِبِيٌّ كَي تَغْنَمُ
فإِنّهُ الْحَبيبَ طه أَحَمِدَ
مَنٌّ لِي بِمَرْأَى رَوْضَةِ الْفَيَّاحُ
و الْمِنْبَرُ الْبَاهِيُّ اُلْسُنَا الوَضَّاحَ
فَاُسْلُكْ بِنَا طَرِيقِهِ يَا صَاحٍ
تَحَظُّ بِه فهُو الطَّرِيقِ الأحمد
يَا صَفوَةِ الرَّبِّ الْكَرِيمِ الْبَارِّيِّ
يَا رَحْمَةٍ تُهْدَى مِن الْغَفَّارِ
كَنَّ لِي مُجِيرًا و أَقَلّ عثاري
فأَنْت جَاهِيٍّ فِي الوَرَى يَا أَحَمِدَ
صَلَّى عَلَيْهِ رَبَّنَا الْغَفَّارَ
مَا لَاحَ فِي كَبِدِ اُلْسُمَا أَنوَارَ
و الآل و الْأَصْحَابُ خُمٌّ أَطْهَارٌ
نَالُوا الْعَطَايَا بِاِتِّبَاعٍ أَحَمِدَ
خَادِمُكَ الْمُطِيعُ بِكْرٌ أَنَشَدَ
نَظْمًا و فِي الْآفَاقِ مِنهُ رَدَّدَ
يُهْدِي إِلَيْكَ فِي الْمَقَامِ الْأَمْجَدِ
يَرْجُو وِصَالًا مِنكَ يَا مُحَمَّدَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 269.mp3
قد على ليّا و ليّا يا بنيّة
عَطْفَا عَطْفَا عَلِّي
يَا سَيِّدُ الْبَرِّيَّةِ
سُلَّامُ اللهِ لَك يُهْدَى
رَدَّ السَّلَاَمَ عَلِيٌّ
أَنْت حَيَّاتِيٍّ و رُوحِيٌّ
فَاِرْحَمْ بُكَائِيَّ و نَوْحٌ
أَنْت الطَّبِيبِ لجروحي
يَا رُوحِيُّ و نُورُ عَيْنِي
يَا صَاحِبُ الرَّايَاتُ
يَا سَيِّدُ السَّادَاتِ
يَا مُنْتَهَى الْغَايَاتِ
أَرْجُو حُسْنَ الْقَضِيَّةِ
أَبَّا الزَّهْرَا يَا ذُخْرِي
و يَا كَنْزِي و يَا فَخْرِي
فَضْلَا تَوَلَّ أَمْرَي
فِي بَكْرَةٍ و عَشِيَّةٌ
أَنْت الرَّسُولِ الْأوْحَدَ
أَنْت النَّبِيِّ الْمُفْرَدِ
مَن لَاذَ فِيكَ يُسْعِدُ
سَعَادَةُ أبَدِيَّةُ
يَا رُبّ بِالْمُخْتَارِ
و آله الْأَطْهَارَ
و صَحْبُهُ الْأَخيَارُ
عَفوًا عَن الْخُطِّيَّةِ
تَذييلٌ لِلسَّمَّانَ الْمَدَنِيَّ
إني حَلَيْتُ بِدَيَّارِكَ
لأجْتلِي أَنُوَّارَكَ
وَأَحْظَى بِقُرْبِكَ وَجِوَارِكَ
بِشَفَاعَةِ نَبَوِيَّةِ
أَنْت الشَّفِيعِ الْهَادِي
إِلَى كَلِّ الْعِبَادِ
و مِن أَتَاكَ يُنَادِي
أَغَثْتُهُ بِالْكُلِّيَّةِ
صَلَاَةُ الْخَالِقِ الْهَادِي
عَلَى مِن شُرَّفِ الوَادِي
و آلَ صَحْبُ أَسيَادِي
هُم خَيْرَةِ الْبَرِّيَّةِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 270.mp3
من القدود
الشيخ محمد مسعود خياطة و هذه القدود لأستاذنا الشيخ محمد مسعود خياطة تغمده الله بوافر الرحمات و الرضوان
قد على العذارى المائسات
الْعُيُونُ السَّاهِرَاتُ
فِي الظَّلَامِ الأليلي
فِي خُشُوعِ بَاكِيَاتٍ
دَامِيَاتُ الْمُقِلِّ
مِن ذُنُوبِ تَائِبَاتِ
رَاجِيَاتُ الْفَرَجِ
بِقُلُوبِ عَامِرَاتِ
نَوَّرَهَا كَالْسَّرْجِ
و جِبَاهُ سَاجِدَاتُ
فِي الدُّجَى إِذ تَنْجَلِي
و وُجُوهُ مَشْرِقَاتٍ
بِبُلُوغِ الْأَمَلِ
و سُلَّامِيٌّ و الصَّلَاَةُ
لِلنَّبِيُّ الْأَكْمَلُ
أَحَمِدَ كَنْزُ الصِلاة
الْحَبيبُ الْأَمْثَلُ
و لِآلَ الْمُكَرَّمَاتُ
بِضْعَةُ الْمَوْلَى عُلِيَ
وعَلَى الصَّحْبِ الثِّقَاتِ
و كَذَا كَلٍّ ولِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 271.mp3
قد على ظبيّ من الترك
شَرَع مِن اللهِ بِه
إيمَانُنَا و أمِننَا
بِه الْحَبيبِ الْمُصْطَفَى
جَاءَ بِأَمْرِ رَبِّنَا
قَد شَمَّتْ مِنهُ رَاحَةً
و نَشوَةٌ لِقَلَبَنَا
إِذَا اِلْتَزَمَنَا هَديُهُ
زَالٌ بِه عَنَا اِلْعَنَا
فَسِرٌّ عَلَى صِرَاطِهِ
و كَنَّ بِه مُسْتَيْقِنًا
و اِنْهَجْ سُلُوكَ أهْلِهِ
تُحْظَى بِأَنوَاعِ الغِنا
و صِلُّ رَبِّ سَرْمَدًا
عَلَى النَّبِيِّ بَاهِي اِلْسَنَا
و آله و صَحْبُهُ
أَرْجُو بهُم نَيْلِ الْمُنَى
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 272.mp3
من القدود
الشيخ محمد أبو السعود مراد و هذه القدود للشيخ محمد أبو السعود مراد رحمه الله تعالى .. .. ..
قد على دولاب راست
لِي طَابَتْ الْأغَانِي نَظَّمَهَا دُرِّيٌّ
فِي مَدْحٍ مَن هَدَانِي مِنْهَجُ الشُّكْرِ
بَحْرُ جَوْدِيُّ لِلوُفُودِيَّ
و سُعُودِيٌّ فِي الوُجُودِ
خَيْرُ مُرْسَلُ وَدُودٌ
جَابِرُ الْكَسْرِ
مِصْبَاحُنَا مَأْمُولُنَا
كَنْزُ الْغِنَى أَقْصَى الْمُنَى
قَصْدِيٌّ
هَادِي الوَرَى الْمَهْدِيَّ سَامِّيُّ ذَرَى الْمَجْدِ
الْمُصْطَفَى اِلْتِهَامِيُّ سَيِّدُ الْعَرَبِ
مُنْقِذٌ كُلّ الْأَنَامِ مَن عَنَا الْكَرْبَ
النَّبِيُّ الْهَاشِمِيُّ
التَّقِيُّ الْقِرْشِيُّ
أَحْمَدُ الْهَدي الوَفِيَّ
مَنْهَلُ الْبَرِّ
يَا فَوَزْنَا كَم بِالْهُنَا
مِنهُ لَنَا طَابَ اجتنا
الرِّفْدُ
مَدْحِيٌّ لَه أُهْدِي مَع خَالِصُ الْحَمْدِ
صَلَّى عَلَيْهِ رَبَّي مُجْزَلٍ النَّعَمَةَ
و الآل ثُمَّ الصَّحْبُ سَادَةُ الْأُمَّةِ
مَع سُلَّامِيٍّ بِاِحْتِرَامٍ
مَا كِلَاَمِي بِنِظَامٍ
فَاحَ مِنهُ فِي الْخِتَامِ
نَفْحَةُ الْعِطْرِ
يَا رَبِّنَا بِه اِهْدِنَا
و أَرَنَا أَثْنَى سِنَّا
السَّعْدِيُّ
مِن كَلٍّ مَا يُجْدِي فِي مَطْلَعِ الرَّشَدِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 273.mp3
قد [ ليلة الوداع ] لم أجد لها إلا مصدر واحد و لست متأكد تماماً من صحّة القد ريثما أجد مصدر بديل أصح .. فعلى من ينسخ أن يتحلّى بالصبر ريثما أعتمد القد
حَلُوَ الطِّبَاعُ فَاقَ الْقَمَرُ
حَبيبُ رَبِّيُّ خَيْرِ الْبَشَرِ
رُوحِيٌّ و حَيَّاتِيٌّ و عُيُونِيٌّ
مُحَمَّدُ الْهَادِي طه
مَاحِيُّ ظَلَامِ الْإِشْرَاكِ
الْمُصْطَفَى الْعَالِي جَاهًا
مُؤَيِّدٌ بِالْأَمْلَاكِ
فِيهِ الزَّمَانَ حَقًّا بَاهَا
و اِزْدَادَ أُنْسَا ثُمَّ اِفْتَخَرَ
إِذ كَان أقْصَى مَأْمُولِ
أَوْلَاهُ رَبِّيُّ سُبْحَانهُ
أَبْهَى البها و الْأَخْلَاَقُ
مِصْبَاحُ فَضْلِ هَادِيِنَا
بِفَضْلِهِ لِلْخُلَّاقَ
و هُو الْمُشَفِّعِ فِي الْأُخْرَى
و ملتجانا عِنْد الْكَدَرِ
إِنّ عَمِّ خُطَبٍ بِشُجُونِيٍّ
عَلَيْهِ صِلَّ يَا رَبٍّ
و الآل ثُمَّ الْأَصْحَابُ
و اِمْنِحْهُ دَوْمَا سُلَّامِي
عَلَى تُوَالِي الْأَحْقَابُ
مَا فَاحَ مَسْكٌ فِي نَادِي
مِن مَدْحِهِ فِيهِ صُغْنَا الدُّرَرَ
أَو غِنَى شَادٍ بِحَنِينٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 274.mp3
من القدود
الشيخ عبد الهادي الوفائي (محمد بحر) رحمه الله تعالى هذه القدود للشيخ عبد الهادي الوفائي و أظن اسمه الحقيقي ( محمد بحر ) و جزا الله خيراً من يزودنا بصورته ..
قد على شركجي تركي
أغنية هيا بنا إلى اسكودار
طَالِمًا أَشْكُو غَرَامِيَّ
يَا نُورِ الوُجُودِ
و أُنَادِي يَا تُهَامِي
يَا مَعْدِنِ الْجُودِ
مَنِّيَّتُي أقْصَى مَرَامِي
أَحْظَى بِالشُّهُودِ
و أَرَى بَابَ السُّلَّامِ
يَا زاكي الجدود
يَا طِرَازِ الْكَوْنِ إني
عَاشِقُ مُسْتَهَامُ
مُغْرَمٌ و الْمَدْحُ فَنِّيٌّ
يَا بَدْرِ التَّمَامِ
إِصْرف الْإعْرَاضَ عَنِيٌّ
أَضْنَانِي الْغَرَامُ
فِيكَ قَد أَحَسُنَتْ ظَنِّيٌّ
يَا سَامِّيُّ الْعُهُودِ
يَا سِرَاجِ الْأَنْبِيَاءِ
يَا عَالِيُّ الْجَنَابِ
يَا إمَامِ الْأَتْقِيَاءِ
إِنّ قَلْبِي ذَابَ
أَرْجُو يَا بَحْرِ الوَفَاءِ
تقبيل الأعتاب
جِدٌّ و أَنْعُمٌ بِاللِّقَاءِ
يَا خَيْرِ مَحْمُودِ
يَا نبّياً قَد تَحَلَّى
حَقًّا بِالْجَمَالِ
و عَلَيْك اللهِ صَلَّى
رَبِّي ذُو الْجَلَاَلِ
يَكْفِي يَا نُورِ الْأهْلَةِ
إِنّ هِجْرِيِّ طَالٍ
سَيِّدِيٌّ و الْعُمَرُ وَلَّى
جِدْ بِالوَصْلِ جُودٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 275.mp3
قد على الوي الوي
دَعْ طُرُقَ الْغَيِّ
فَالدُّنيَا فِي
لَا يَبْقَى إِلَّا الٍ ..
.. قَيُّومُ الْحَيِّ
يَا آلَ بَيْتُ الْمُصْطَفَى
عَبِيدُكُمْ يَرْجُو الوَفَا
يَا سَادَتِي هَذَا اِلْجِفَا
أَوَرِثَ قَلْبُي الْمُضْنَى كَي
بِاللهِ رّقوا و اِرْحَمُوا
حَالِيُّ فإِنِّي مُغْرَمٌ
تَعَطَّفُوا تُكَرِّمُوا
بِنَظَرَةِ يَا أهْلِ الْحَيِّ
يَا وَيْحِ قَلْبِي مَا اِسْتَتَابٍ
مِمَّا جَنَّتِهِ يَدَ الشَّبَابِ
يَا خَجَلَتِي يَوْمَ الْحِسَابِ
مِن نَاقِدٍ يُحْصِي عَلِيٌّ
و اللهُ مَا هَذَا الوُجُودِ
إِلَّا مُشِيرٍ لِلْمَعْبُودَ
فَقْمٌ و نَادٍ يَا وَدُودٍ
يَا ظَاهِرًا فِي كُلّ شَيٍّ
صّل و سُلَّمُ يَا سِلَامٍ
عَلَى النَّبِيِّ مَاحَي الظَّلَاَّمَ
و الآل و الصَّحْبُ الْكِرَامُ
مَا حَنِّ مُشْتَاقِ لَمِّيِّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 276.mp3
من القدود
الأستاذ مصطفى الحمو المارعي و هذه القدود للأستاذ مصطفى الحمو المارعي رحمه الله تعالى .. .. ..
قد على .. قالولي كن
يَا نُورِ الْعَيْنِ
يَا طه الزَّيْنَ
إِشْفع لِي غَدًا عِند اللّهِ
خايف مِن النِّيَرَانِ
أَنْت الْمَحْبُوبِ
أَنْت الْمَرْغُوبِ
أَنْت المقّرب عِند اللّهِ
يَا حَبيبُ الرَّحْمَنِ
يَا رَوْحِ الرَّوْحِ
دَاوِي الْمَجْرُوحَ
مِن فِي جَمَالِكُمْ مَقْرُوحٌ
دَوْمَا سَاهٍ سَهْرَانَ
مُسْعِدٌ مَن زَارَ
رَوَّضَ الْمُخْتَارُ
و اِخْتَارَ دَارُ الْهَادِي دَارٌ
فِي جِوَارِ الْعَدْنَانِ
صَلَّى الْإلَهُ
عَلَى الْأوَّاهِ
مُحَمَّدُ اِبْنِ عَبْدِ اللهِ
مَا أَضَاءَ الْقَمَرَانِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 277.mp3
قد على في الضيعة اصبحنا بكير
أَصَبَّحَنَا فِي مَكَّةِ نَسِيرُ
عَلَى أَصوَاتِ التَّكْبيرِ
لَمَّا شَاهَدَنَا الْأَنوَارُ
مِن فَرَحَتِنَا كِدْنَا نَطِيرُ
يَا حَيّ
فُقْنَا مِن رُقَادِ النَّوْمِ
شَاهَدَنَا أَجْنَاسُ الْقَوْمِ
قُلْنَا مَا فِي هَذَا اليَوْمِ
قَالُوا الْحَجَّ اليَوْمَ كَبِيرٌ
يَا حَيّ
دَخَلْنَا بَابَ السُّلَّامِ
غَنَّانَا رَفُّ الْحَمَامِ
بَيْن زَمْزَمَ و الْمَقَامُ
كَنَّا نَدْعُو مِن بِكِيرٍ
يَا حَيّ
مَا أحيلى التَّلْبيَاتِ
و الوُقُوفُ بِعَرَفَاتٍ
و الْهُنَا و الْمَسَرَّاتُ
فِي مُنًى و الْعِيدُ كَبِيرٌ
يَا حَيّ
هَيَا بِنَا يَا زَوَّارِ
حَتَّى نُشَاهِدُ الْأَنوَارَ
بِالتَّسْلِيمِ عَلَى الْمُخْتَارِ
مِصْبَاحُ الدُّنيَا الْمُنِيرِ
يَا حَيّ
صِلٌّ و سُلَّمُ يَا عَالِي
عَلَى الْهَادِي ثَمَّ الآل
و الصَّحْبُ يَا ذَا الْجَلَاَلِ
مَا مُصْطَفَى يَسْتَجِيرُ
يَا حَيّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 278.mp3
من القدود
الشيخ أحمد الزرّوق الجزائري و هذه القدود للشيخ أحمد الزرّوق الجزائري رحمه الله تعالى .. .. ..
قد على .. سماعي بياتي
للموسيقار عباس جمجوم المصري رحمه الله وغفرله
يَا أَجْمَلُ الْأَنْبِيَا
يَا أَكْمَلُ الأصفيا
يَا خَاتِمُ الرِّسْلِ مَا
أَحَلَّاكَ فِي قَلْبِيٍّ
يَا ذَا الَّذِي نُسْخَةٍ
الْأَكوَانُ فِيكَ مطوّية
عَطِيَّةُ أَزَلِيَّةُ
أَنْت الَّذِي أَعْطَيْتُ
الشَّفَاعَةُ الوَافِيَةُ
و الْخَلْقُ حِينَئِذ
يَلْتَمِسُونَ الْأَنْبِيَا
ثُمّ يُقَالُ لِلْأَنَامِ
قَد نُلْتُم الْأَمْنِيَّةَ
ألَا قَصَدُوا مُحَمَّدًا
بَابُ الْإلَهِ الْعَالِيَا
آيَاتُهُ شَافِيَةً
و هُو الْمُعَدِّ لَهَا
و ذُو الثَّنَاءِ الوَافِي
ثُمّ يُنَادِي سَاجِدَا
يَا رَبِّ جِدِّ رَاضِيًا
يُنَادَى اِشْفَعْ يَا حَبيبَ
يَا رَحْمَةِ الْبَرِّيَّةِ
و سُلُّ تُعْطَى مَا تَرْمِ
و لَا تَدْعُ عَاصِيًا
يَا صَفوَةٍ الأصفيا
صِلُوا عَلَى مِن عُلَا
فَوْق اُلْسُمَا رَاقِيًا
هَذَا حَبيبُ غَدا
عَنَّا اِلْعَنَا مَاحيا
يَا رَبِّنَا عَطَّفَ عَلِيٌّ ..
.. نا قَلْبَهُ الزاكيا
وَاِخْتِمْ لَنَا خِتَامِ مَسٍّ ..
.. كِ يَا مُجِيبَ الدَّاعِيَا
بِالْأَسْرَارِ الذَّاتِيَّةِ
قَد عَلَى .. تُكَايِدُنِي
لِيهَ يَا رَاضِي الْبُدُعَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 279.mp3
صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِ الْبَشَرِ
و فَخْرُ رَبِيعَةٍ و مُضِرٌّ
سَيِّدُ الْكَوْنَيْنِ مَوْلَى الثَّقَلَيْنِ
ضِيَاءُ الْعَيْنِ طه الْمُعْتَبَرَ
رِقَّا الْمِعْرَاجِ بلَيْلِ دَاجٍ
لِلْكَوْنُ سِرَاجَ حَبيبَ أغَرَّ
إكْرَامًا لَه قَد فَضَّلَهُ
و أيضاً لَه قَد شَقَّ الْقَمَرُ
حَبَّاهُ اللهُ بِمَا أَعْطَاهُ
بِأَمْرِ اللّهِ لَيِّنَ الْحَجَرِ
هُو سَيِّدِنَا هُو شَافِعِنَا
و مُنْقِذُنَا مِن لَظَى سَقْرٍ
رَسُولُ اللهِ عَظِيمِ الْجَاهِ
و فِي مُعَنَّاِهِ تَاهَتْ الْفِكْرُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 280.mp3
من القدود
أمير القدود الشيخ أمين أفندي الجندي رحمه الله تعالى
بِنْتُ الشَّمُوسِ أُخْتَ الْقَمَرِ
زفّت كؤوسي عند السحر
عَنهَا قُسُوسَي تَروِي الْخَبَرَ
مَوْتُ النُّفُوسِ لِلْعَاشِقِينَ
شَمْسُ النَّهَارِ فَوْق الْجَبِينِ
تَكوِي الدَّرَارِيِّ نُورَ مُبَيَّنَ
هَا جُلَّنَارِ لَو تَعْلَمِينَ
بِالْجُلَّنَارِ و اليَاسَمِينُ
أُخْتُ الْغَزَالِ قَد أَوَتَرَتْ
قِيسَ النَّبَّالُ و اِسْتَظْهَرَتْ
على الغوالي قد صيّرت
فِي ذِي الْجِمَالِ قَلَبَيْ رَهينٌ
شَمْسُ تَوَارَتْ خَلْفُ الْحِجَابِ
و الشُّهُبُ غَارَتْ و الْبَدْرُ غَابَ
سُلَّمَاي سَارَتْ بَيْن الْهِضَابِ
و قَد أَسَالَتْ شَوْقُ الْحَزِينِ
أَقِمَارُ حُسْنِ تَحْت الشُّعُورِ
و الْعَجَبُ يَسْبِي مِنهَا الْخُصُورَ
قَد عَلِمَتْنِي هَتْكُ السُّتُورِ
لَمَّا رَأَتْنِي مَا لِي مُعَيَّنٍ
خَوْد رَسُولِيٌّ لَمَّا رآهَا
أَضْحَى عَذُولِيٍّ عَلَى هَوَاِهَا
و فِي الوُصُولِ إِلَى حَمَاهَا
أَرْجُو قَبُولِيَّ فِي كُلّ حِين
أَزَكَّى صِلَاتُي مَع السُّلَّامِ
عَلَى حَيَّاتِيِّ رَوْحِ الْأَنَامِ
مَجْلَى الصَّفَّاتِ مَسَّكَ الْخِتَامُ
مَع السَّرَاةِ أَسُدْ الْعَرِينَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 432.mp3
لنا حلّوا و ما حلّوا نقابا
و ملّوا من هوى صبٍ تصابى
أأحبابي لما هذا التجنّي
سلبتم مهجتي و العقل منّي
كفاني في الهوى فخراً بأني
لَكُم عَبْدٍ عَلَى طُولِ المدابا
صَبَابَاتُي و أَشوَاقُي تَزِيدُ
عَلَيْكُمْ حَيْث لِي قَلْبِ عَمِيدِ
و وَجْدِيٌّ مَا بَدَا لَيْلُ جَدِيدٍ
و قَلْبِيٌّ مِن طَوِيلِ الْبُعْدِ ذَابَا
رويداً أيها الخالي رويدا
بِأَسْرِ الْجَهْلِ لَم تَبْرَحُ قَعِيدَا
فلَو تَدْرِي بِعِشْقِيِّ يَا بَعيدًا
لما خلّيت في عذلي الصوابا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 433.mp3
يَا مَن تُنَادِينِي
و حُبُّكَ دِينِيٌّ
مِنكَ رَأَيْتُ الْعَجَبَ
بِالْبُعْدِ تُضْنِينِي
إِن جُزْتُ أَطْلَاَلَ سَلْمَى
يَا نَسِيمِ الصُّبْحِ
بَلَغَ سَلَاَمِيٌّ إِلَى
تِلْك الوُجُوهِ الصُّبْحَ
بَاتَتْ تُحَيِّينِي
و الشَّوْقُ يُضْنِينِي
فَيُهِمُّ أَلِفَتِّ الْأدَبِ
مِن قَبْل تَكوينِيٍّ
جعلت في كلّ آن
ذَكَرَهَا وَرْدِيٌّ
و همت لمّا رأت
عَيْنَاي لِلْخَدَّ
وَرَدٌّ بِنِسْرِينٍ
يَزْهُو بِتَزَيُّنِيٍّ
سُبْحَان مِن قَد وهَبّ
مِن غَيْرِ تَعيِينٍ
بِاللهِ يَا اِبْنِ اُلْصُفَا
عُجْ بِي إِلَى الحان
و اجلو عَلَى مَسْمَعِيٍّ
نَغْمَاتُ الحان
فِي ذَلِك الْحَيْنِ
بَيْن الرَّيَاحِينِ
مِن حَيْث دَاعِي الطَّرَبَ
يُمْلِي و يَسْقِينِي
أَزَكَّى صِلَاتُي تَلَاهَا
مَسَّكَ تَسْنِيمِيٌّ
على نبيّ به
فِي الْحَشْرِ تَسْلِيمِيٌّ
طه و يَاسِينٌ
مَن جَاءَ فِي الدِّينِ
الْفَاتِحُ الْمُنْتَخَبُ
خَتَمَ الْبَرَاهِينُ
و الآل من حبّهم
فِي مُهْجَتِي سَارَ
و الصَّحْبُ مِن هُم نُجُومِ الْهَدِيِّيِّ لِلسَّارِّيَّ
غُرْ الْمَيَامِينَ
شمّ العرانين
إِذ فِي رَفيعُ الرُّتَبِ
فَازُوا بِتَمْكِينٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 434.mp3
الصبّ له يحلو الوله
فَيَمَنٌ بَهَوَاهُ أَشَغَلَهُ
فَاُعْذُرْ مَن هَامَ بسلماه
وجداً و احذر أن تعذله
و أَخُو الْأَشْجَانِ لَه مِنهُ
طرباً لو تسمع بلبله
و حَبيبٌ لَيْس يَغِيبُ و لَا
يَرْضَى إِلَّا أَنّهُ أسِئله
لُمْ أُنْسَ أَخِي تَعَطُّفِهِ
و تَلَطُّفُهُ و تَفَضُّلُهُ
من عهد ألست تعرّفه
و أَعَوْذٌ بِه أَنّ أَجَهِلَهُ
وحدّه مع النزيه و دع
من شبهه أو مثّله
و اِقْصِدْهُ بِحُسْنِ الظَّنِّ و قَد
لا خاب رجا من أمّله
و أَنَا الْمَشْغُولِ بِطَلْعَتِهِ
إذ صيّر قلبي منزله
هُو غُصْنٍ يَحْمِلُ شَمْسُ ضُحًى
و الفرع كليلٍ أرسله
مِن حَضْرَةِ آثَارِ ظَهَرَتْ
لِلْعَارِفُ كَي يَسْتَقْبِلُهُ
أَيُضَامُّ دَخِيلٌ قَد سَعِدَا
برسول الله توسّله
و صَلَاَةُ اللَّهِ لَه تُهْدَى
بسلام ممن كمّله
ما أمين الحب يرى أبداً
بعيون الغيد تغزّله
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 435.mp3
يَا مِن أَعَارٍ اللَّيِّنِ لِلْغُصُونَ
مَنٌّ لِي بِرُؤيَا وَجْهِكَ الْمَصُونِ
أتلفت قلبي بالنوى و الصدّ
تَفْدِيكَ رُوحِيُّ يَا رَشِيقِ الْقَدِّ
ما صرّ لو أنجزت لي بالوعد
و زرتني و الحيّ في سكون
بَدْرُ تُبْدَى مِن سُتُورِ الْحُجُبِ
يسعى بشمس رصّعت بالشهب
نَشوَانُ عَذْبِ الرَّاحِ عَنهُ تَنْبِي
و النُّورُ يُخْفِيهَا عَن عُيُونٍ
اعطف عليّ يا شقيق البدر
بِحُسْنِ كَاسَاتِ اللَّمَى و الْخَمْرُ
فَاِنْهَضْ لَهَا قَبْل هُجُومِ الْفَجْرِ
فهِي اِبْنَةِ الْأَمينِ و الْمَأْمُونُ
مَا الْعُمَرِ إِلَّا مُدَّةِ الرَّبِيعِ
و حُسْنُ ذَاك الْمَنْظَرِ الْبَدِيعِ
و الشُّرْبُ مَع ذَات اُلْخُبَا الْمَنِيعَ
لذّة أنس فاتر الجفون
بَادَرَ لِحِمَّصِ الشام يَا سَمِيرِي
و انزل بظلّ الروض و الغدير
آمِنٌ و نَمٌّ فِي رَوْضَةِ الْأَميرِ
محمد الجنديّ ذي الشجون
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 436.mp3
في حبّ ذات الجمال
لَيْس الشَّجِيِّ مِثْل الْخَالِي
إشرب سلافاً أوتيها
مُوسًى و عِيسَى سَاقِيِّهَا
و اِسْمَعْ معاني شَادِّيهَا
و لَا تَكَنٍّ عَنهَا سَالَي
فِي كَأْسِهَا الزَّاهِي الْمَرْقُومِ
عَقَدَ مِن الدُّرِّ مَنْظُومٌ
عَذْرَاءُ تَسْبِي رُومُ الرُّومِ
بِاللَّحْظِ و الْجَيِّدُ الْحَالِيُّ
سلّت من اللحظ الأحور
سيفاً من جفنيها مشهر
يا ليت سدّ الإسكندر
بيني و بين العذّال
قَد نَالَ مِنهَا إبراهيم
مِن نَارِ نُمْرُودُ التَّسْلِيمَ
و فِي عُلَا أوْجِ التَّعْظِيمِ
مَقَامُهَا السَّامِّيُّ الْعَالِي
بِلْقِيسُ حُسْنٍ كَالْْفَجْرِ
تجلى على عرش الدرّ
و مِن سَلِيمَانِ الْأَمْرَ
نَرْجُو بُلُوغَ الْآمَالِيِّ
صَلَاَةُ مَوْلَاِنَا الْمَتِينِ
لِلْمُصْطَفَى الْهَادِي الْأَمينُ
و الآل مَا شَدًّا أَمينٌ
في حبّ ذات الجمال
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 437.mp3
اِلْحَبْ فِي صِدْقِ النِّيَّةِ
خير الصفات المرضيّة
قَد لُذْ لِي صَافِي الْمَشْرَبَ
فِي حَانَةِ الْبَازِ الْأَشْهَبِ
و صَار لِي نِعْم الْمَذْهَبِ
هجر السوى بالكلّية
طَابَتْ ليالي الأفراح
و رَاقٍ شُرْبِ الْأَقْدَاحِ
و زَكَا لِلْأَروَاحَ
نَشَرَ الرِّيَاضُ الْأَنْسَيَةُ
سُلْطَانُ أهْلِ التَّحْقِيقِ
بعد الإمام الصدّيق
مَاحِيُّ ظَلَامِ التَّعوِيقِ
راقي مقام القطبيّة
ما لي إذا عزّ الناصر
إِلَّا حُمَّى عَبْدِ الْقَادِرِ
رَاعِي الْحُمَّى الْبَحْرِ الزَّاخِرِ
سِرُّ الْمَعَانِي الْقُدْسِيَّةِ
مَا فِي الوَرَى مِثْلَي عَانِ
صبّ كثير الأشجان
لَكِنّ ظُروفِ الْأَزْمَانِ
تروي سيوف الهنديّة
إِن كَنَّتْ مَعنَا فَاِتْبَعْنَا
و اُصْبُرْ عَلَى الْحُبِّ مَعنَا
و إِنّ تَسَلٍّ عَن ذِي الْمُعَنَّى
هذا طريق الصوفيّة
صَلَاَةُ مَوْلَاِنَا الْبَارِّيِّ
عَلَى النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ
و الآل عدّ الأمطار
أَزَكَّى صَلَاَةٌ و تَحِيَّةٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 438.mp3
يَا غُصْنِ بَانٍ يَسْبِي
بِالْعَطْفِ و الْمَيْلُ
و يَا غَزَالِ السِّرْبِ
و الْبَانُ و الْأَجْرَعِ
مَحَيَاكَ لِي أَطَّلِعُ
كَوَاكِبُ تَسْطَعُ
مُكَلَّلٌ بِالشُّهُبِ
و الْفَرْعُ كَالْلَّيْلِ
ومِن وَرَاءِ الْحُجُبِ
أَنُوَّارُهُ تُلَمِّعُ
و حُسْنُهُ يَمْنَعُ
لِلَجَفْنَ أَن يَرْفَعُ
قَتَلَتْنِي بِالْعَجَبِ
و الْجَرُّ لِلذَّيْلَ
و قَد مَلَكَتْ قَلْبِيٌّ
و الرَّوْحُ و الْمَسْمَعُ
و الْعَيْنُ لَا تَهْجَعُ
بَل بالدما تَهْمَعُ
يَا رَاحَةِ النُّفُوسِ
يَا مُخْجِلُ الْبَدْرِ
أَدُرٌّ أَدُرْ كُؤسِي
فَالصُّبْحُ قَد شَعْشَعَ
فَاِنْهَضْ بِنَا نَهْرَعُ
لذَلِك الْمُرَبَّعِ
عَذْرَاءُ كَالْْعَرُوسِ
بَدَّتْ مِن الْخَدَرِ
تُلَوِّحُ كَالْشَّمُوسِ
بِالْمَشْهَدِ الأرفع
لَدَى اُلْخُبَا الأمنع
بين الظبا الرتّع
يَا كَوْكَبِ الصَّبَاحِ
يَا قَامَةِ الْغُصْنِ
يَا مُخْجِلُ الرُّمَّاحِ
إذا بدت شرّع
سُبْحَان مِن أَبَدَعَ
لِكَلٌّ مَا يَصْنَعُ
يَا بَهِجَةُ الْمِلَاَحِ
يَا يوسف اِلْحَسِنَّ
قَد لُذْ لِي اِفْتِضَاحِيٍّ
و الفرق لي جمّع
اراقماً تلسع
فكَيْف لَا أَجَزَعٌ
زَارَتْ بغَيْرِ وَعْدٍ
بَدِيعَةُ الْجَمَالِ
و لَحَظَهَا كَالْْهِنْدِيِّ
مِن الْقَضَا أَسْرَعَ
لِفَتْكُهُ تَخْضَعُ
أسد الشّرى أجمع
يَحْمِي غَدِيرُ الشُّهَّدِ
إِذَا اِنْثَنَتْ بِالدَّلَالِ
يُكَادُ لِحَظِّ الْغِمْدِ
لِلْقَلْبُ أَن يَقْطَعُ
هَل فِي اللِّقَا مَطْمَعٌ
قُلٌّ لِي فمَا أَصَنْعٌ
فَاِشْرَبْ شَرَابَ الْقُدْسِ
بِحَانَةِ الوَصْلِ
و اِرْتَعْ بِرَوْضِ الْأُنْسِ
و اِطْرَبْ و هُم و اِخْلَعْ
ثَوْبُ اِلْحِيَا و اِسْمَعْ
بَلَابِلُ تُسَجِّعُ
و اِجْعَلْ خِتَامَ الْكَأْسِ
صَلَاَةُ خَيْرِ الرِّسْلِ
و لَا تَخَفٍّ مِن بَأسٍ
و كَنَّ أَخَا يُوشَعُ
فهُو الَّذِي يَشْفَعُ
بكُلّ مَن يَضْرَعُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 439.mp3
كَيْف لَا يَشْدُو الْمُغَنِّي
فِي مُحَيَّاِهَا الْجَمِيلِ
بَانَةٌ لَا يَسْتَمِلْهَا
فِي الْهَوَى مِن لَا يَمِيلُ
سَلَّمَتْ عِنْد الْقَدُومِ
فَجَلَتْ لَيْلُ الهموم
أَطْلَعَتْ زَهْرُ النُّجُومِ
فِي سَمَّا الْخَدِّ الأسيل
أَسَبَّلَتْ ثَوْبُ النَّعِيمِ
فَوْق أملود قَوِيمٌ
و حَوَى الشَّالُ السَّلِيمِيُّ
رِقَّةُ الْخَصْرِ النَّحِيلِ
جَرَّدَتْ سَيْفُ الْمَنُونِ
مِن ظَبْىٌ غِمْدَ الْجُفُونِ
فَاِسْأَلُوا أهْلَ الشُّجُونِ
كَم لَدَيْهَا مِن قَتِيلٍ
خَالَفَتْ قَوْلُ النَّصُوحِ
فِي غَبُوقٌ و صَبُوحٌ
مَزَجَتْ رَاح بِرُوحِيٍّ
مِن لَمَاِهَا السَّلْسَبِيلِ
خَيَّرَتْنِي حَيَّرَتْنِي
غَيَّرَتْنِي عَيَّرَتْنِي
وَدَعَتْنِي أَوَدَعَتْنِي
سرّها عند الرحيل
أَرَخُصَتْ دَمْعُ الْغَوَالِي
بُعْدٌ مَا قَد كَان غَالِي
هَمَّتْ إِذ شَمَّتْ اللَّآلِي
فَوْق يَاقُوتِ تَسِيلُ
لَذٌّ لِي خَلْعِ عِذَارِي
فِي هَوَاِهَا و اِعْتِذَارِيٌّ
شَابُّ وَلْهَانُ الْعِذَارِ
هِلْ لِوَصْلِيٍّ مِن سَبِيلٍ
لَم تُزِلْ تُهْدِي صِلَاتُي
لِلنَّبِيُّ كَنِزُ الصِّلَاتِ
و عَلَى الآل الثِّقَاتِ
مَنْبَعُ الْفَضْلِ الْجَزِيلِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 440.mp3
بِاللهِ يَا بَاهِيِّ الشِّيَمِ
رفقاً بولهان
مَا شَاقِّهِ ذَكَرَ الْعِلْمُ
لِوَلَّاكَ و الْبَانُ
أظهرت سرّي المكتتم
مَا بَيْن دَمْعِيٍّ و السُّقْمُ
بِاللَّوْحِ قَد خَطَّ الْقَلَمُ
إن الهوى حكمٌ حكم
بَدْرُ مُنِيرُ أَم مَلِكٌ
أُمٌّ أَنْت إِنْسَانٍ
ما خاب راج أمّلك
قرباً و إحسان
كَم مِن جَهُولٍ أَم لَك
نَالَ الشَّفَا مِن مُنْهَلِكٍ
سُبْحَان مِن قَد كَمَّلَكَ
فِي كُلّ حُسْنِ تَمٍّ لَك
وَا لَوْعَتِي مَن عَلِمَا
غِزْلَاَنُ نُعْمَانِ
عَن حُبِّهِمْ مَنْعَ اللَّمَّا
ظلماً و عدوان
يَا تَارِكِينَ الْمَغْرَمَا
فِي حُبِّكُمْ يَبْكِي دَمَا
ظمآن من حرّ الظما
يُنْعُي السُّرَّابُ الأوهما
يُحِقُّ لِي أَنّ أَحَمِدَا
سراً و إعلان
نُورُ الْمَعَالِي أَحَمِدَا
مِصْبَاحُ جِيلَانِ
ذَاك الَّذِي صُبْحِ الْهُدَى
مِن نُورِهِ الزَّاهِي بَدَا
رُوحِيٌّ فِدَا و هِي فِدَا
قوماً تساموا سؤددا
أُهْدِي صِلَاتِي و السُّلَّامُ
لِخِيرَ عَدْنَانِ
الْهَاشِمِيُّ مَسَّكَ الْخِتَامُ
فِي كُلّ أَحَيَّانِ
و الآل و الصَّحْبُ الْكِرَامُ
مِن قَد وَفَوْهُ بِالذِّمَامِ
و ارضى عَن الْحِبْرِ الْهُمَامِ
أبِي حَنِيفَةِ الْإمَامِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 441.mp3
إِن لَم تَشْهَدُ ذَا الْمَشْهَدِ
مُلْ إِلَيْهِ
و اشرب شراباً يحمد
مِن يَدِيِّهِ
و اِحْذَرْ فَاللَّحْظَ الْأَدْعَجْ
على الندامى حرّج
غُصْنُ رَشِيقُ الْقَدِّ
هَل عَلَيْهِ
فَاحَتْ عُطُورُ الْهِنْدِ
أَم لَدَيْهُ
لَاحَتْ لِآلِيِّ الْعَقْدِ
و الثَّغْرُ مِنهَا أَبَهِجٌ
فتَان عَمِّ السَّحَرِ
نَاظِرِيهِ
بالوشم حلّ التبر
عَضُدِيُّهُ
شَمْسُ بَدَتْ أَم بَدْرٌ
و الصُّبْحُ مَا تَبَلُّجٍ
حسدت ثغراً قبل
قَدِّمِيهِ
و كأساً راح ينهل
شِفْتِيُّهُ
و سَاقَاهُ الدُّمْلُجُ
إِذَا بَدَا مُدَمْلِجٌ
حَلُّ مَنْقُوشُ الشَّالِ
كَتِّفِيهِ
أَرْخَى فَوْق الْعَسَّالِ
طَرِّفِيهِ
و النُّقَطُ مَسَّكَ الْخَالُ
وَرَدُّ الْخُدُودِ أَبَهِجٌ
مَا لِي شَفِيعٍ إِلَّا
مِن عَلَيْهِ
صلى الذي قد علّا
أُبُوِّيُّهُ
و الآل مَا تَجَلَّى
بَدْرٌ فِي ذَاك الْمِنْهَجِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 442.mp3
مالي غِنى ماليا
عَنكُمْ يَا آلَ مَالِيَّا
سَلْمَى بمَن سَلَّمَتْ
لِمُهجَتي سلمت
و بِالصفا سلمت
لي كاسَها الحَاليه
تَزهو بحسنٍ و قَد
من نور وجهٍ وقَد
ضَيعت عُمري و قَد
خالفت عذّاليا
عَطفاً عَلى سائلِ
ذي مَدمع سائِلِ
عَن حالَتي سائِلي
أَهلي و خلّانيا
عَلى النَوى إذ نَوى
مدمدماً بالنوى
طرحتُ طَرح النَوى
سواه مِن باليا
قَالَتْ لِفَرْعُ هَوًى
مذ هبّ فيه الهوا
علَّمت أَهل الهوى
تَقبيل أَذياليا
يَمَّم أَبا الطاهر
الطَيب الطاهر
مِن نَسْلِهِ الطَّاهِرِ
تَسامت الأَوليا
صَلَاَةُ رَبِّي عَلَى
من للتجلّي علا
و الآل الزُّهْرَ الْعُلَا
لِلْخَاتِمُ الْأَنْبِيَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 443.mp3
إِنّ أَنْعَمَتْ ليلايا
بِالْقُرْبِ يَا بشرايا
شَمْسٌ إِلَى الْأَقْمَارِ
تُهْدَى سِنَّا الْأَنوَارِ
يَا نَسَمَةِ الْأَسْحَارِ
بثّي لها شكوايا
سَلَّتْ عَلَى الْعُشَّاقِ
سيفاً من الأحداق
لَا تُنْكِرُوا أَشوَاقَي
فِيهَا و لَا بلوايا
قَوْسُ الْعُيُونِ النُّجْلِ
تَرْمِي الْحَشَا بِالنَّبْلِ
يا باخلاً بالوصل
أَشَمَّتْ بِي أَعَدَايا
هَاجَتْ لِشَدوِ الْعُودِ
وَرْقَاءُ فَوْق الْعُودِ
يَا شَمْسِ أُنْسِيِّ عَوْدِيِّ
قَبْل اُنْقُضَا مُحَيَّايا
رَوَّحَ لِرَوْحِ الْمَجْدِ
أَزَكَّى صَلَاَةٌ تُهْدِي
و الآل مَا اِبْنِ الْجُنْدِيِّ
قَد قَالَ يَا بُشْرَاِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 444.mp3
يا من عقدت طفلاً
بِوَدِّهِمْ يَمِينِيٌّ
و مَا فَرُشْتُ إِلَّا
لِحُسْنُهُمْ يَمِينِيٌّ
سُلٌّ مَا تَرُومُ سَلْمَى
و اِحْذَرْ لِلَحْظِيِّ سَلْمَى
مَنٌّ لِي بِنَيْلِ سَلَّمَا
مِنهَا و مِن يَقِينِيٍّ
فَكَمٌّ أَثَارَتْ حَرْبًا
فينا و سلّت عضبا
هَارُوتَ يَخْشَى السَّلْبَا
مِن سَحَرِهَا الْمُبَيَّنِ
حَيْث بِنَجْمِ الْكَاسِ
و الوَجْهُ كَالْنِّبْرَاسِ
و سَاطِعُ الْأَلْمَاسِ
ضَاءَ مِن الْجَبِينِ
قَمَرِيَّةٌ بِالسَّجْعِ
فَرَّطَ الْهَوَى تَسْتَدْعِي
جَاوَبَتْهَا مِن دَمْعِيٍّ
مَا قَد جَرَى يَكْفِينِي
رِيمَ لِعَقْلُي سَالِبٌ
بِنُونِ ذَاك الْحَاجِبِ
و قد تولّى ذاهب
مغاضباً ذو النون
أَزَكَّى صَلَاَةُ رَبِّي
تُهْدَى لِكَنْزِ الوَهْبِ
و آله و الصَّحْبُ
نُجُومُ هَذَا الدِّينِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 445.mp3
ذَات الْخَمَّارِ تَمَيُّسٌ بِالْبُرُودِ
و الْغُصْنُ غَارَ مِن مَيْلَةِ الْقُدُودِ
و الْكَأْسُ دَارٌ عَن اِبْنَةِ الْعُنْقُودِ
فلَا مُلَامِ إِذَا هَتَكَتْ لِلسُّتُورِ
فِي حُبٍّ مِن قَد اخجلت كُلّ الْبُدورِ
بِاللُّطْفِ قُمْ لنَحوهَا و عُجْ بِي
لأَنّهَا ذَات البها و الْعَجَبُ
قَالَتْ أَنَا فَرِيدَةٍ فِي سِرْبِيٍّ
فلَا مُلَامِ إِذَا هَتَكَتْ لِلسُّتُورِ
فِي حُبٍّ مِن قَد أَخْجَلَتْ كُلّ الْبُدورِ
عَن اِبْنَةِ الشَّمُوسِ و الْهَلَاَلُ
مَن يَهوَانِي فَلَيَحْتَمِلُ دَلَالِيُّ مَمْنُوعَةُ بِالْبُيْضِ و الْعَوَالِي
فَالُ مُلَامُ إِذَا هَتَكَتْ لِلسُّتُورِ
فِي حُبٍّ مِن قَد أَخْجَلَتْ كُلّ الْبُدورِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 446.mp3
من القدود
المفتي الشيخ مصطفى نجا مفتي بيروت سابقاً رحمه الله تعالى
عِيدِيُّ شُهُودِي و عَوْنِيٌّ أَنْت يَا عَيْنِي
و الْعِيدُ عُنَّدَي دَوَامٍ الْمَحوِ عَن عَيْنِيٍّ
إثباتُ غيرِكَ شركٌ في عقيدِتنا
محوُ السَوى دينُنا يا قرةَ العينِ
حقيقةُ العيدِ عود الوصل يا أملي
عودوا على العبد طالت مُدةُ البينِ
لَوْلَا تَجَلَّيْكُمُ لِلَعِينٍ مَا ظَهَرَتْ
عينٌ لعينٍ فصار الغينُ كالعين
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 447.mp3
بلبل الإقبال غرّد
و بَشيرُ السَّعْدِ قَالَ
ظُهْرُ الْهَادِي مُحَمَّدٌ
شَمْسُ أَفْلَاَكِ الْكَمَالِ
فَزَهَا الْكَوْنُ و أَشَرْقٌ
بِمَصَابِيحِ النُّجَّاحِ
و الهدى لمّا تحقق
زَالُ دَيْجورِ الضُّلَّالِ
و على الدنيا تجلّى
كَوْكَبُ الشَّرَعِ الْمُنِيرِ
و به الدهر تحلّى
و اِكْتَسَى ثَوْبُ الْجَمَالِ
و بِمَجْلَاِهِ رَبِيعٌ
كَان لِلْأَعيَادَ عِيدَ
جَاءَنَا فِيهِ شَفِيعَ
مُرْسَلٌ مِن ذِي الْجَلَاَلِ
كُلّ إِنْسَانٍ إِلَيْهِ
يلتجي لَيْس يُضَامُ
سيّد من راحتيه
نَبْعُ الْمَاءِ الزُّلَالَ
لِسِتٌّ عَن بَابِ حَمَاهُ
مُدَّةُ الْعُمَرِ أَحَوْلٌ
قُلٌّ لَه و اُطْلُبْ نَدَاَهُ
باسطاً كفّ السؤال
يَا حَبيبُ اللهِ دَارِكَ
عَبْدٌ أَعِتَابَ عُلَاِكَ
إِنّهُ لَاذَ بِدَارِكٍ
و بها حطّ الرحال
أَنْت كَنْزٍ لِلْعَطَايَا
و الْمَعَالِي و الْغِنَى
كُلّ خَيْرٍ فِي الْبَرَايَا
من أياديك الطّوال
و إِلَى ذَاتكَ أُهْدِي
صَلَوَاتِيٌّ و السُّلَّامُ
لَك مَع شُكْرِيٍّ و حَمْدِيٌّ
دائماً في كل حال
و إِلَى الآل الْكِرَامَ
و لِقَوْمُ صَاحَبُوكَ
إِنّهُمْ بَيْن الْأَنَامِ
خَيْرٌ أَصْحَابٌ و آلَ
هَذَا الْقَدِّ لِلشَّيْخَ مَحْمُودُ أَبُو الشَّامَاتِ الدِّمَشْقِيَّ رَحِمَهُ الْلَّهُ تَعَالَى و رَضِّيٌّ عَنهُ
تَبَاهَى النَّاسُ بِالْعِيدِ
و عِيدُي اُنْتُ يَا سَيِّدِي
مُبَاهَاتُي و تعييدي
مُنَاجَاتُي لِمَعْبُودِيٍّ
تَجَلَّى لِي عَلَى طَوْرٍ
بَدَا نُورٌ عَلَى نُورٍ
و قَد أَعْطَيْتُ مَنْشُورَي
بِأَنِّيِّ غَيْرِ مَرْدُودٍ
و تَهْلِيلِيٌّ و تَوْحِيدِيٌّ
و تَمْجيدِيٌّ و تَحْمِيدِيٌّ
فذَا عِيدٍ عَلَى عِيدٍ
عَلَى عِيدٍ عَلَى عِيدٍ
و إِن تَدْعُوهُ يَا رَبِّي
يَقُلْ لَبَّيْكَ بِالْقُرْبِ
و إِن أَعَدَّدَتْهُ حَسَبِيٌّ
بَدَا لِي مِنهُ تَأيِيدَي
صَلَاَةُ اللَّهِ لَا تَنْفَدُ
عَلَى مَحْبُوبِهِ الْأوْحَدَ
و آلَ رُكَّعُ سُجَّدُ
بعدّ غير محدود
و هَذِه بَعْضِ قُدُودٍ
الشَّيْخُ يوسف قارلقلي
رَحِمَهُ الْلَّهُ تَعَالَى آمِين
مَدْحُ النَّبِيِّ يُوصِلُكَ
إِن كَنَّتْ لَه تَوَصُّلٍ
لِخَالَقَكَ فِي الْقِيَامَةِ
و حُبُّهُ يُوصَلُ
إِلَى الْجَنَّةِ
إِن زُرْتُ ذَاك الْحَبيبِ
أَطَلَبٌ و اتمنى
فهُو الْمُفَضَّلِ عَلَيْنَا
و صاحب السنّة
عَزِيزُ الْقَوْمِ
هَذَا الَّذِي أَظُهْرًا
الْبُرْهَانُ و النَّصْرُ
صِلُوا عَلَيْهِ و اترضوا
عَن الْعُشُرَةِ
يَشْفَعُ لَكُم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 448.mp3
يَا سُكَّانِ ذِيَاكَ الْبَانَ
صَبْرِيٌّ عَن تَجَافِيِكُمْ بَانٍ
جُودُوًا و اُنْعُمُوا بِالوَصْلِ
لِلصَّبُّ الشَّجِيُّ الوَلْهَانُ
صدّوا ليتهم وافوني
و مِن كَأْسِهِمْ سَقَوْنِي
أَهَوَاهُمْ و لَو جَفُّونِي
مَالِيٌّ عَن هَوَاِهِمْ سُلوَانٌ
مهلاً يا نزول الشعب
يَا مَن خِيمُوا بِقَلْبِيٍّ
لَم ازل بَهَوَاهُمْ مَسَبِّيٌّ
زَادَتْ عَلَّتُي بالهجران
قُولُوا لِلَذِّيٍّ يَلْحَانِي
مَالِيٌّ عَن هَوَاِهِ ثاني
بُعْدِيٌّ و الْهَوَى أَضْنَانِي
يَا لَيْت التَّجَافِي لَا كَان
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 449.mp3
يَا أهْلِ بَدْرِ يَا كَرَامٍ
فِي مَدْحِكُمْ طَابَ النِّظَامُ
أَرْجُو مِن اللهِ السُّلَّامِ
بِجَاهِكُمْ حُسْنَ الْخِتَامِ
يَا سَادَتِي دَائِيَّ عَضِلَ
و اِسْتَحْكَمَتْ فِي الْعِلَلِ
مَرَوا بِأَيْدِيِكُمْ لَعَلّ
أَكَفَى أَذَى هَذَا السَّقَامِ
يَا نَاصِرِيُّ دِينِ الْإلَهِ
كنتم لَه نَعَم اُلْحُمَاهُ
أَقُدَّامُكُمْ فَوْق الْجِبَاهِ
نَعَمٌ و تُعْلُوا كُلّ هَامَ
جبريل و الْأَمْلَاكُ قَد
لِنُصِرُّكُمْ حَازُوا مَدَدَ
عَلَى خُيُولٍ بِالْعَدَدِ
و هُم يَشْدُونَ الْحِزَامَ
فُزْتُم بِغُفْرَانِ الذُّنُوبِ
مِن فَضْلِ عَلَاَّمِ الْغُيُوبِ
و كَم كَشَفْتُم مِن كُرُوبٍ
لَمَّا رَمَيْتُم بِالسِّهَامِ
مُهَاجِرُوكُمْ عِدَّتَي
أَنُصَارُّكُمْ هُم عُمْدَتِي
فَفَرَّجُوا لِي كَرْبَتِي
عَنِيٌّ و قُولُوا لَا تَضَامٍّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 450.mp3
من القدود
الشيخ محمد اسكيف الحلبي رحمه الله تعالى
أَنْت دَاعِي لِلْفَلَاَحِ
يَا نَبِيُّ مَا أَجْمَلِكَ
قَائِدُ الْغِرِّ الْمِلَاَحَ
ربّنا قد خصصك
يَا مُحَمَّدُ يَا حَبيبِي
أَنْت لِي نِعْم الطَّبِيبِ
رَبُّنَا الْعَالِي الْمُجِيبُ
بالبها قد جمّلك
يَا إمَامِ المتقين
يَا خِتَامِ الْمُرْسَلِينَ
سدت كلّ العالمين
من نبيّ و ملك
عَبْدُكَ الْفَانِي يَقُولُ
يَمْدَحُ الْهَادِي الرَّسُولَ
يَرْتَجِي مِنكَ الْقَبُولَ
مدّه من مددك
صلّ يا رب على محمد
مَن بِه الْقَلْبِ اِنْجَلَى
أَحَمِدَ تَاجُ الْعُلَا
حبّه قلبي ملك
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 451.mp3
في أبهى الحسن محمد كوّن
قَلْبِيٌّ بِحُبِّهِ و اللهُ مُتَمَكِّنُ
طه حَبيبَي كَحِيلُ الْعَيْنِ
صِلُوا عَلَيْهِ
فسُبْحَان الَّذِي أَسْرَاِهِ
مِن مَكَّةٍ و لِقَدُّ دَعَاهُ
لِلْمَسْجِدُ الْأقْصَى بِاللَّيْلِ
صِلُوا عَلَيْهِ
لَمَّا دَنَا خَيْرُ الْبَرِّيَّةِ
مِن رَبِّهِ سَمِعَ التَّحِيَّةُ
المدثّر المزمّل
صِلُوا عَلَيْهِ
نبيّنا الهادي العدنان
كَنْزُ الْعِرْفَانِ عَظِيمَ الشَّانِ
جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَيْهِ أَنْزَلَ
صِلُوا عَلَيْهِ
رَسُولُ اللهِ الْهَادِي الطَّاهِرِ
حاوي الْمَعَانِي و الْمُفَاخِرُ
الْمُصْطَفَى خَيِّرُ الثَّقَلَيْنِ
صِلُوا عَلَيْهِ
حَاشَا أَضَامَ و فِيكَ رَجَائِيُّ
يَا سَيِّدِيُّ يَا أَبَا الزَّهْرَاءِ
شَفِيعُ الْخَلْقِ نُورَ الْكَوْنَيْنِ
صِلُوا عَلَيْهِ
صلّ و سلّم ربّ عليه
و آله و صَاحِبِيهُ
ما قام عبد يهلّل
صِلُوا عَلَيْهِ
و هَذِه بَعْضِ قُدُودِ الشَّيْخِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 452.mp3
من القدود
الشيخ حسن الحكيم الحلبي رحمه الله تعالى
ذَات الْجَمَالِ
أُخْتُ الْهَلَاَلِ
فَرَّطَ الدَّلَالُ
مَنُّهَا يُعْجِزُنِي
بِقَدِّ مَيَّاسِ
تَبْدُو إِينَاسٌ
بِرَبِّ النَّاسِ
قَالَتْ عَوَّذَنِي
فِي بَهَاهَا
لِقَدَّ تَاهَا
و تَلَّاهَا
فَكُرِيٌّ و ظَنِّيٌّ
رَأَوا بَالَي
بِهَا بَالِيٍّ
فَعُذَّالِيٌّ
لَم تُؤَاخِذُنِي
قَالَتْ أَنَا
كُلّ الْمُنَى
أَسَنَى الثَّنَا
لَا يُمَيِّزُنِي
رُمْحُ الْقَدِّ
مَاضٍ الْحَدِّ
على حدّي
مَن يُجَاوِزُنِي
لتِلْك الذات
أَصِلُ الْحَيَاةَ
أَزَكَّى الصَّلَاَةُ
تَنْفِي حُزْنِيٌّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 453.mp3
لَيْلَ الظَّلَامِ اِنْجَلَى
مِن بَعْد مَا جِنٍّ
شُرْبُ الْمُدَامِ حَلًّا
مِن اِبْنَةِ الدَّنِّ
أَنَا الْهَوَى مُذَهَّبِي
أَخَذَتْهُ عَن أَبِي
و الْهَتْكُ مِن مَشْرَبِيٍّ
و الْعِشْقُ لِي فَنٍّ
يا سالباً مهجتي
يا سافكاً دمعتي
مهلاً أيا منيتي
فَالرِّفْقُ أَحْسَنُ
لَمَّا حَبيبِيّ سُرًى
ليلاً لئلا يرى
طَلَبَتْ أَنّ أَنَظَرًا
فَقَالٌ لِي لَن
لَو أَنّ مَاءِ اللَّمَى
أذاق ما ألّما
و كُلَّمَا كُلَّمَا
أَحَلَى مِن الْمَنِّ
أَنَظَرٌ إِلَى مَن نَجَا
مُوسًى إِلَيْهِ اِلْتَجًّا
لمّا رآني سجى
حَتَّى الْجَبَلِ حِنْ
صِلْ إلَهَي عَلَى
إكْلِيلُ تَاجِ الْعَلَى
وَالصَّحْبُ مَع مَن تَلَّى
مَا بُلْبُلِ حَنٍّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 454.mp3
سُرُورُنَا تَمَّ
وَالْفَضْلُ قَد عَمَّ
و الْحُبُّ وافا
و الرَّبُّ أَنَعَمٌ
دَارَتْ كُؤُوسِيٌّ
تَحِيِّيُّ النُّفُوسِ
تَمَّحِي البؤوس
مُزِيلَةُ الْهَمِّ
بَادَرَهَا صَرْفَا
و اِغْنَمْهَا غَرَفَا
خمراً تصفّا
مِن عَهْدِ آدَمِ
فَاُدْخُلْ حَمَانَا
و اِغْنَمْ أَخَانَا
و سِرُّ مَسَرَانَا
يَا نِعْم الْمَغْنَمِ
وَاِخْشَ الدسائس
إِن كَنَّتْ فَارِسَ
فكَم نفَائِس
هِي عَيْن السَّمِّ
و اُنْشُدْ يَا حَادِّي
فِي كُلّ نَادِي
النَّبِيُّ الْهَادِي
نَادَى و أعْلَمُ
فَاِقْصِدْ حَمَاهُ
تَسْمَعُ نَدَّاهُ
عَلَيْهِ اللهَ
أثنى و عظّم
دَعْ التأويلا
و الأقاويلا
أَنّ الدَّليلِ
الْكِتَابُ الْمُحْكَمُ
فَجَانِبُ الْخَلْقِ
فِي جَانِبُ الْحَقِّ
مِن قَد تُحَقِّقُ
فلَيْس يَنْدَمُ
عَلَى الْإمَامِ
الرُّسُلُ الْكِرَامُ
ربّ الأنام
صلى و سلّم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 455.mp3
من القدود
الشيخ جمال الدين ملص رحمه الله تعالى
اِجْعَلْ زَمَانَكَ كُلّهُ أَفَرَاحَ
بِمَدْحِ طه زَيَّنَ الْمِلَاَحُ
كُلّ الْعَوَالِمِ دَانَتْ إِلَيْهِ
و الضَّبُّ قَد سَلَّمَ عَلَيْهِ
و فَاضَ مَاءٌ مِن راحتيه
لِلْجَيْشُ أَرَوَى مَاءُ طُفَّاحٌ
مُحَمَّدُ الْهَادِي الْبَشيرِ
قد جاءنا حقاً نذير
أَيَّدَهُ اللهُ الْقَدِيرِ
بِالنَّصْرِ و الظَّفَرُ و الْفَلَاَحُ
تُضْفِي الصَّلَاَةُ عَلَيْهِ نُورًا
و تَمْلَأُ الْقَلْبُ سُرُورًا
فهِي تَشْرَحُ لَنَا الصُّدُورَا
و هِي سَفِينَةِ النُّجَّاحِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 456.mp3
يَا أعْظَمُ شَافِعُ جِدٍّ بِرِضَاِكَ
لِيَهْنَأُ قَلْبِيٌّ بِطَيِّبِ لُقَاِكَ
و أَنْسَى الشَّقَا
بمدحك ألقى كلّ الخير
و من لي سواك لكشف الضرّ
أَنَا و اللهُ عَظِيمُ الوِزْرِ
بِتَذَلُّلِيِّ دَخَلَتْ حَمَاكَ
فُكِّنَّ لِي وقا
فؤادي ترنّم بذكر حبيبي
مُحَمَّدُ نَبِيِّنَا شَفِيعِي طَبِيبِي
و إِن تَبَدَّى يَا شَمْسِ غَيْبِي
فسبحان الذي سوّاك
يَا غُصْنِ النَّقَا
سَعَادَتُنَا بِك يَا ذَا الْفَضْلِ
و أَنْت الرَّجَا لِيَوْمَ الْفَصْلِ
ألَا فَاِمْنِنَّ و جِدٌّ بِالوَصْلِ
لمتيّم لا يبغي سواك
أَنِلْهُ اللِّقَا
بالله تعطّف و اسمح فضلاً
لعبد ذليل ساء عملاً
أنا لا أرجو غيرك بدلاً
فَهَبَّنِي جَزِيلُ عَطَّاكَ
يَوْمُ الْمُلْتَقَى
صَلَّى عَلَيْكَ إلَهَ الْخَلْقِ
و آلَ و صَحْبُ شُمُوسِ الْحَقِّ
هم الأخيار و أُل الصدق
مَا قَالِ الْحَادِي بِمَدْحِ عُلَاِكَ
بِطُولِ اِلْبَقَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 457.mp3
اِلْكَوُنَّ أَضَاءَ مِنكَ
مكّة الشريفة
هَيَا بِنَا نَسْعَى و نَقْبَلُ
كَعْبَةُ الْمَحْرُوسَةِ
طَلَعُوا عُرْفَاتٍ و نَزِلُوا
بَلَغُوا مُنَاَهُمْ
صلّوا بمكة يا عيني
ضحّوا ضحياياهم
شَرِبُوا مَن زَمْزَمَ كَأْسًا
آه يَا هُنَاِهُمْ
تركوا الذنوب جميعاً
رَحَلُوا بَلَاهُمْ
رَحَلُوا بِاللَّيْلِ و سَارُوا
طَلَبُوا الْمَدِينَةَ
لِزِيَارَةُ طه شَفِيعًا
للمذنبينا
و دليل الحجّ ينادي
يَا عَاشِقِينَا
هُو نُورِ الْهَادِي أَحَمِدَ
أَضَاءَ عَلَيْنَا
وصلوا المدينة وصّلوا
قدّام. الحضرة
مسكوا الشبّاك و نادوا
يَا أَبَا الزَّهْرَا
نَرْجُوكَ أَحَمْدٌ أَغِثْنَا
مَنِّكَ بِنَظَرَةٍ
بأَبِي بِكْرٍ و عُمَرٌ
وَالْبَاقِي الْعُشُرَةَ
طَلَبُوا مِن طه و نَالُوا
مِنهُ
الشَّفَاعَةُ
فرسول الله حقاً
قَد قَالَ و شَاعَ
مَن زَارَ قَبْرَي و جُبْتُ
لَه الشَّفَاعَةِ
لو كان عليّ ذنوباً
مَثَّلَ الْبَحَّارَا
صلى الإله و سلّم
عَلَى النَّبِيِّ الطَّاهِرِ
هُو خَيْرِ الْخَلْقِ مُحَمَّدٌ
للعدَا قَاهِرٌ
وَإمَامُ الرِّسْلِ جَمِيعًا
لِلْحَقُّ نَاصِرٌ
أَبَا الْقَاسِمِ مُحَمَّدٌ
صَفوَةُ الْقَادِرِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 458.mp3
من القدود
الشيخ سليم أفندي البحراوي الشماع رحمه الله تعالى ورضي عنه
نُورُ الْهُدَى وَافَانَا
بحسنه حيّانا
و باللقا أَحَيَّانَا
صَلَّى عَلَيْهِ مَوْلَاَنَا
أهلاً به و سهلاً
قَد طَابَ فِيهِ الْمَجْلَى
حلّ الهنا مذ حلّ
صَلَّى عَلَيْهِ مَوْلَاَنَا
يَا رَحْمَةِ الْعَالِمِينَ
يَا نَعَمَةٍ لَا تَمَّيْنِ
مُطَاعُ ثُمَّ أَمينٌ
صَلَّى عَلَيْهِ مَوْلَاَنَا
أَحَمِدَنَا الْمُصْطَفَى
بَحْرُ اُلْصُفَا و الوَفَا
فَالْمَدْحُ فِيهِ شَفًّا
صَلَّى عَلَيْهِ مَوْلَاَنَا
بِحَقِّهِ يَا سِلَامٍ
و فَضْلُ آلَ كَرَامٍ
أَحُسْنٌ لَنَا بِالْخِتَامِ
صَلَّى عَلَيْهِ مَوْلَاَنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 459.mp3
نُورُ الْعُيُونِ أَدْرَكَ صَبُّكَ
شَادِّي النِّظَامَ راجي النَّوَالَ
يَا خَيْرِ هَادِّيِّ مَرِّ طَيْفِكَ
لَوِّ فِي الْمَنَامِ جِدْ بِالوِصَالِ
فِي كُلّ آنَ أُرِيدُ قُرْبَكَ
مَالُكَ مَثِيلُ طه الطَّبِيبَ
إِصْفح فَإني فِي مَدْحِكَ
قَلْبُي سَلِيمٌ بِك لَا أَخِيبُ
و هَذِه الْقُدُودِ لِشَيْخَنَا الْجَلِيلَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 460.mp3
من القدود
السيد شكري أفندي اللحفي العالم العارف بالله، عليه رحمات الله ورضوانه
على باب طه يا خلّان دلّوني
حتى أمرّغ بالأعتاب جفوني
وَلِرَوْضَةُ الْمَحْبُوبِ بِاللهِ اِهْدُونِي
و تُفِيضُ دَمْعَا بالأفراح عُيُونِيٌّ
أَحَمِدَ الْهَادِي جَاءَ بِالْإِرْسَالِ
يُهْدِي إِلَى الرَّشَدِ مِن ذِي الْجَلَاَلِ
دَعَّمَ لمَن قَد جَاءَ مِن أَقوَالٍ
الصِّدْقُ فِي الْأَفْعَالِ و الْأَحوَالُ
بظهوره عمّ الورى الأنوار
و تَفَتَّحَتْ بِجَمَالِهِ الْأَزْهَارَ
و لَاحَ مِن فَجْرِ الْهُدَى الْأَسْرَارَ
و أَتَتْ بِبُشْرَاِهَا لَنَا الْأَخْبَارِ
أَوْحَى إِلَيْهِ رَبَّنَا القرآنا
لِكَلٌّ مَا فِيهِ الْخَيْرَ تِبيَانًا
و على كلّ شيء كتب الإحسانا
و خُصُوصَا الْحَيَوَانِ و الإنسانا
حَامٍ الْحَمَامِ نُسَجِّ الْعَنْكَبُوتَ
كِيمَا يُطَيِّبُ لِهَادِيِنَا الْمُبَيِّتِ
فِي الْغَارِ مَع مِن دونِهِ اليَاقُوتَ
أبيّ بك يزهو به الملكوت
نَسَخَتْ مَبَادِئُ شَرَعِهِ الأديانا
و اِسْتَأْصَلَتْ بِثُبَّاتِهَا الأوثانا
و أَقَامَتْ إِنْصَافًا لَنَا الْمِيزَانَا
حكماً يعم بعدله الأزمانا
صَلَّى عَلَيْهِ اللهَ بِالتَّسْلِيمِ
و الآل و الصَّحْبِ أَوَّلِي التَّكْريمَ
و مَن وَالَاهُمْ فِي حِلَى التَّعْظِيمِ
مَا طَابَ لِلسَّمْعِ صَدَى التَّنْغِيمِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 461.mp3
سَعَدَنَا يَا سَعْدِنَا يَا سَعْدِنَا
بمحمد المختار نلنا عزّنا
بِظُهورِهِ عَمَّ الْبَرَايَا فَرَحَةً
و اِزْدَانَتْ السَّبْعُ الطِّبَاقَ و اُلْدُنَا
جَاءَتْ لَه الْأَشْجَارِ تُبْدِي طَوْعُهَا
تُمَشِّي عَلَى سَاقٍ بِلَا قَدَمٍ لَهَا
دَعَّمَا لَمَّا قَد خَصَّهُ اللهُ بِهَا
شريعة سمحاء نوراً بيّنا
باشارة مِنهُ قَد اِنْشَقَّ الْقَمَرُ
وَيَقُولُ أهْلُ الشِّرْكِ سَحَرَ مُسْتَمِرَّ
لَو أَنَصَّفُوا لِكَفَاهُمْ مِن مُزْدَجَرٌ
و لِوَحَّدُوا اللَّه الْكَرِيمَ رَبِّنَا
أَسُرًى بِه اللهِ مِن الْبَيْتِ الْحَرَامَ
لِلْمَسْجِدُ الْأقْصَى عَلَى جُنَحِ الظَّلَامِ
أُمٌّ جَمِيع الرِّسْلِ فِي ذَاك الْمَقَامِ
يَدْعُو لِأُمَّتَهُ النَّجَاةَ و الْهُنَا
خَلْقُ عَظِيمُ عَامِلُ الْخَلْقِ بِه
من قبل تبليغ لشرعة ربّه
حتى غدت أمّ القرى من حبّه
نُشوَى بِلَا صَهْبَاءِ تَسْبِي عَقْلُنَا
صَلَّى عَلَيْهِ اللهَ مَع أَصْحَابِهِ
و الآل و الأتباع مَن سَادُوا بِه
مسلّماً ما فاح من أفنانه
زَهْرُ الرَّوَابِي مُنْعِشًا أَرَوَاحَنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 462.mp3
من القدود
الشيخ محمد النشار الحلبي رحمه الله تعالى
اللهُ ذُو الْجَلَاَلِ
أَعْطَاكَ الْجَمَالُ
يَا شَمْسِ الْكَمَالِ
يَا نُورِ عَيْنِي
حيّرت الأفكار
فِي مَجْلَى الْأَنوَارِ
مَطْلَعُ الْأَقْمَارِ
فِي الوَجَنَتَيْنِ
نُورُكَ الوَضَّاحُ
مَالِكُ الْأَروَاحِ
كم محبّ ساح
إِلَى الْحَرَمَيْنِ
كفاك فضلاً
فِي عُلَا الْأعْلَى
دَنَا فَتَدَلَّى
قَابُ قَوْسَيْنِ
اللهُ يَا بَدِيعِ
زوّرنا جميع
حَضْرَةُ الشَّفِيعِ
خَيْرُ الثَّقَلَيْنِ
إِنْنِي هَائِمٌ
بِالْمَدْحِ خَادِمٌ
لِلنَّبِيُّ الْخَاتِمُ
جِدْ الْحُسْنَيْنِ
يَا ذَا الْهِبَاتِ
أَوَصَلَ صِلَاتُي
للسرّ الذاتي
نُورُ الْكَوْنَيْنِ
يَا شَمْسِ الْأَسْرَارِ
و نُورُ الْأَنوَارِ
دَارَكَ الْحُضَّارُ
فِي كُلّ حِين
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 463.mp3
قد بدا إليّ
نورها عشيّه
ذَات فَتَنُتْ
فِي حِلًى
حسنها البريّة
أَسَمَاءُ جَلِيلَةُ
كَم شُفْتُ عَلِيلًا
أَمْسَى قَتِيلَا
فِي الْمُلَّا
و قضى المنيّة
صَاحٍ لَا تَلُمْنِي
حبّها فتنّي
خمري و دنّي
مَن طَلَّا
ثغرها الدريّة
صلّ ذو الجلال
عَلَى النَّبِيِّ الْغَالِي
ثمّ الآل
ذَوِي الْعُلَا
الصحب و الذريّة
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 464.mp3
إني و لَو لَامُونِي
رُوحِيٌّ تَهوَاهُ
ذُو جَمَالِ مَصُونِ
قَلْبِيُّ مَأوَاِهِ
حكّمته في روحي
زوّد نوحي
و يَا حَمَامِ الدُّوحِ
مِثْلِيُّ شَكوَاِهِ
ماس تيهاً بالعجب
لِي كَم يَسْبِي
و يَا غَزَالِ الشَّعْبِ
قَلْبِيُّ مَرْعَاِهِ
أُخْتُ شَمْسِ مَحَّلَاهَا
فِي مَجْلَاِهَا
فَالْبَدْرُ مَن سَنَّاهَا
نُورٌ يَغْشَاهُ
كَم هَمَّتْ فِي مُعَنَّاِهَا
و بِأسْمَاِهَا
لَو جَادَتْ بِرُؤيَاِهَا
مَا قُلْتُ آه
صلّ يا ذا الجلال
و الْجَمَالُ
عَلَى فَيْضِ الْأَفْضَالِ
و مِن وَالَاهُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 465.mp3
بِالسِّرِّ وَالْجَهْرِ صَلِّي عَلَى نُورِ الْأعيَانِ
ذِي الْخَيْرِ وَالْفَخْرِ نَبِيِّنَا عَظِيمَ الشَّانِ
و الْقَدْرُ
يا حبيباً إلى الله
كَنَّ شَفِيعُي عِند اللّهِ
يَا أباالزهرا و حُمًى لِي
أَنُوَّارُهُ تَعْلُو لِلَقَبَةِ الْخَضْرَاءِ
تَمْتَدُّ و تَجْلُو لِظُلْمَةَ الْأَهوَاءِ
فِي اللَّيْلِ إِذَا تَبْدُو لعَيْن كُلّ رَاءٍ
شُعَاعُهَا يغدو لِكَوْكَبَ الزَّهْرَاءِ
ياصاحب الوَجْهَ الوَجِيهَ عِند اللّهِ
الشِّدَّةُ و الْكَرْبُ أَوَدَّتْ بِنَا و اللهُ
دَارِكٌ و اِسْعَفْنَا و اِشْفَعْ بِنَا لِلَهَّ
اِمْنِحْ و أَنْقَذَنَا إِذ أَنْت بَابِ اللهِ
يَا رَبِّي بَلَغَنَا زِيَارَةُ الْمُخْتَارِ
جَمْعًا و أَيَّدَنَا بِنَفْحَةِ الأذكار
رَبِّيٌّ و أَشَهِدَنَا مُطَالِعُ الْأَنوَارِ
لِلَحَقٌ أَرْشِدْنَا وَاِكْشِفْ لَنَا الْأَسْتَارِ
وارضى ياإلهي عَن الساده الْأَخيَارَ
هُم أهْلِ الْبَيْتِ وَالصَّحْبِ وَالْأَنْصَارِ
و دَارِكٌ بِلُطْفِ عَبِيدِكَ النُّشَّارِ
و اِنْفِ يَا إلَهِي عَن فؤادهْ الْأَكْدَارِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 466.mp3
قسم القصائد
من قصائد
الشيخ عمر اليافي نظم هذه الأشغال من نظم الشيخ عمر اليافي رحمه الله تعالى و رضي عنه .. آمين ..
281 من قصائد الشيخ عمر اليافي · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة عروض على العيون النرجسية
فِي رِيَاضِ الصَّالِحِيَّةِ
نَجَتْنِي زَهْرُ الْكِمَامِ
و الْأَيَادِي الْحَاتِمِيَّةُ
أَخْجَلَتْ قَطَرُ الْغَمَامِ
و الْمَجَالِيُّ الْأكْبَرِيَّةُ
أَبَرَزَتْ ذَات الخذام
بِعُيُونِ جؤذرية
أَثْخَنَتْ قَلْبِيُّ كِلَاَمٍ
حَبَّذَا مَجْلَى الْغَوَانِي
فِي رُبَى ذَاك الْحُمَّى
حَيْثُمَا لَحْنِ الْأغَانِي
مُعَرِّبًا لِي مُفْهِمًا
عَنِّ خُفًّا تِلْك الْمَعَانِي
فِي بِهَا حُسْنِ الدَّمَّى
بِالْكَمَالَاتِ الْبَهِيَّةِ
أَطْلَعَتْ بِدُرِّ التَّمَامِ
شَيْخُنَا الآكبر أَضْحَى
خَتَمَ فَتْحُ الْعَارِفِينَ
قَد امد الْكَلَّ فَتْحًا
مَن سَمَا الْفَتْحَ الْمُبَيَّنَ
كَمَّ حُبَّا فَيْضًا و مَنْحَا
و نَدًى فِي الْعَالِمِينَ
بِفُتُوحَاتِ سَنِيَّةِ
تُهْمِيٌّ بِالْغَيْثِ الرُّكَامَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 281.mp3
282 من قصائد الشيخ عمر اليافي · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة قُمْ و اِسْقِنِي فِي الوَرْدِ كَأْسَ الشُّهُودِ
رَحِيقُهُ السَّلْسَالُ و السَّلْسَبِيلُ
و اِشْرَبْ و مَتُّ وَجِدَّا بِبَاقِيِّ الوُجُودِ
و اِرْتَعْ فَرَوِّضْ الْحُبَّ ظِلٌّ ظَليلٌ
و طِبُّ إِذَا فِي الحان طَابَ الْمُدَامُ
و بَانٍ ذَاك السَّاقِيِّ تَحْت اللِّثَامِ
لَا تَسْتَمِعُ فِي الْحُبِّ أَهَّلَ الْمُلَامُ
لَا كَان مَن يُصْغِي لِوَاشٍ يَمِيلُ
و اُدْخُلْ لُحَّانَ الشَّمْسِ فَالْبَدْرِ لَاحَ
يَجْلِي كُؤُوسُ الرَّاحِ عِنْد الصَّبَاحِ
فمَا الصَّبَاحِ إِلَّا بِنُورِ الصِّبَاحِ
إِنّ أَسْفَرَتْ فِينَا بِوَجْهٍ جَمِيلٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 282.mp3
283 من قصائد الشيخ عمر اليافي · رقم 3 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة لَك فِي قَلْبِيُّ دَارٍ
وعَلَيْكَ الْقَلْبَ دَائِر
و عَلَى مَرْآِكَ دَارُوا
فِي الْحُمَّى أَهَّلَ الدَّوَائِرُ
عَجَبًا كَيْف أَشَارُوا
لَك أَصْحَابِ الأشائر
مَع أَنّ الْكَلِّ حَارُوا
أَنْت فِي غَيْبِكَ حَاضِرٌ
يَا جَمِيلًا قَد تَجَلَّى
بتناويع الْمَجَالِيَّ
و بِعَقْدٍ قَد تَحَلَّى
مِن جَلَاَلٍ و جَمَالٌ
وَاجِبُ بالذات جَلٌّ
عَن إضَافَاتِ الْمِحَالِ
قَادِرٌ و لَك اِقْتِدَارٍ
فِي تَصَارِيفِ الْمَقَادِرُ
بَاطِنٌ أَنْت و ظَاهِرٌ
فِي ظُهورٍ و بُطونٌ
أَوْلٌ أَنْت و آخِرُ
فِي عُلَا دَوْرِ الشُّؤُونِ
ظَهَرَتْ فِيكَ الْمَظَاهِرَ
تترآَى لِلْعُيُونَ
لَك مِنكَ الْكَلَّ صَارُوا
مِثْلَا فِي الْكَوْنِ سَائِرٌ
و سِنَّا هَذَا التَّجَلِّي
نُورُ فَيْضِ الْحَقِّ طه
مِن عَلَيْهِ الْمُتَجَلِّي
صَلَّى فِي الْقُرْبِ شَفَاهَا
هَامَ فِي مَجْلَاِهِ كُلِّيٌّ
و بِشَوْقِي صَحَّتْ آها
و بِقَلْبِيٍّ مِنهُ نَارَ
و هُو جَنَّاتِ السَّرَائِرِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 283.mp3
284 من قصائد الشيخ عمر اليافي · رقم 4 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة قد على أهوى الغزال الربربي
يَا رَبِّي بِالصَّدِيقِ مَوَّلَانَا الْعَتِيقُ
حاوي البها و الْفَضْلُ و الْعِلْمُ الْحَقِيقُ
فَرَّجَ آله الْعَرْشَ عَنَا كُلّ ضَيِّقٍ
و اُلْطُفْ بِنَا يَا رَبِّنَا فِي كُلّ حَالٍ
و بِنَجْلِهِ الْبَكْرِيِّ ذِي الْعِلْمِ اللَّدْنِيِّ
و مَن سَقَى أهْلَ النَّقَا مَن صَافِي دَنَّ
و مَن سَمَا أهْلَ الْحُمَّى فِي كُلّ فَنٍّ
و مِن عُلَا بَيْن الْمُلَّا أَو الْمَعَالِي
يَا رَبِّي وَاِمْنِحْ جَمْعَنَا كَشَفَ الْحِجَابُ
و اِرْدَ لَنَا فِي وَرْدِنَا أَحَلَى شَرَابٌ
و اِفْتَحْ لَنَا مِن السُّلُوكِ خَيْرَ بَابٍ
و اِخْتِمْ لَنَا بِالْخَيْرِ يَا مَوْلَى الْمُوَالِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 284.mp3
285 من قصائد الشيخ عمر اليافي · رقم 5 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا سَالِكُ بِالْهُدَى طَرِيقَ الْبَكْرِيِّ
غِبْ عَن زَيْدٍ و هَكَذَا عَن عَمْروٍ
و اِشْرَبْ إِن كَنَّتْ مُغْرَمًا بِالسُّكَّرِ
مِن خَمْرَةٍ لَا إلَهٍ إِلَّا اللهِ
و اُدْخُلْ بِالرَّوْحِ جَنَّةَ الأذكار
و اِخْلَعْ نَعْلِيَّكَ رَغْبَةً فِي الْبَارِّيِّ
إِيَّاك و أَن تَصُدُّ بِالْأَغيَارِ
عَن لَذَّةٍ لَا إلَهٍ إِلَّا اللهِ
كَنَّ بِالذِّكْرِ كَبُلْبُلِ الْأَقْفَاصِ
لَا تَرَهُّبٍ مِن دَانٍ و لَا مِن قَاصٍّ
و اُدْخُلْ فِيهَا بِسُورَةِ الْإِخْلَاَصِ
كَي تَعْرُفُ لَا إلَهٍ إِلَّا اللهِ
أَسْرَعَ بِالسَّيْرِ و اِجْتَهَدَ يَا سَالِكُ
حَتَّى تَقْضِي و كُلّ شَيْءِ هَالِكِ
فَاِلْكَوُنَّ بِأَسْرِهِ ظَلَامَ حَالِكَ
قَد نَارَ ب لَا إلَهٍ إِلَّا اللهِ
أَكْثَرَ عَدَدِ الصَّلَاَةِ و التَّسْلِيمُ
فِي الدَّهْرِ عَلَى النَّبِيِّ ذِي التَّكْريمِ
و الآل مَع الْأَصْحَابِ بِالتَّعْمِيمِ
يَا قَائِلُ لَا إلَهٍ إِلَّا اللهِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 285.mp3
286 من قصائد الشيخ عمر اليافي · رقم 6 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة دَعْ سِوَانَا أَنّ رَمَتْ يَوْمًا رَضَّانَا
و تَصَبُّرٌ إِن كَنَّتْ تَرْجُو لُقَاُنَا
و اِفْنَ عَن غَيْرِنَا لِتَبْقَى لِدِينَا
يَا مُعَنَّى و تَسْتَحِقُّ نَدَّانَا
لَا تَكَنٍّ غَافِلًا و اياك تُصْغَى
لِعَذُولٌ أَو تَلْتَهِي عَن هَوَاِنَا
و لَدَيْنَا كَنَّ مِثْل مَجْنُونُ لَيْلَى
و بِمَدْحِ الصِّفَاتِ كَنَّ حِسَّانَا
نَحْن قَوْمٍ إِذَا أَتَانَا مُحِبٌّ
عَاد مِن سُكَّرِهِ بِنَا حَيْرَاِنَا
و إِذَا جَاءَ فَارِغًا مِن سِوَانَا
عَاد مِن فَيْضِ سِرِّنَا مَلْآِنَا
و عَرُوسُ اُلْمُنَا بأبْدع حُسْنٌ
تَنْجَلِي فِي الدَّجَا عَلَيْهِ عِيَانًا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 286.mp3
287 من قصائد الشيخ عمر اليافي · رقم 7 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة حُبُّي اِنْجَلَى جَمَالُهُ
و قَد حَانَ وِصَالُهُ
أَرَانِي كَمَالِهِ
بِمِرْآتِي مِثَالَهُ
بَدْرِيُّ بَاهِيُّ الْمُحَيَّا
يَجْلُو صَافِي الْحَمِيَّا
بِكَأْسِهِ لِي حَيًّا
و قَد صِفَا جرياله
عَذْلُ عَذُولِيُّ عَدْلٍ
بِلَا نُقْطَةٍ تَعْلُو
مَا لِلْعَوَاذِلَ فعَلّ
و كُلّهَا أَفْعَالَهُ
يَا عَذُولِي لَا تَطْمَعُ
فلَيْس لِي مِن مَسْمَعٍ
فذُو الْهَوَى لَا يَسْمَعُ
مَهْمَا لِغَتَّ عُذَّالَهُ
و كَيْف يُصْغَى الْمُغْرَمُ
لِعَاذِلٌ لَا يَعْلَمُ
جَمَالُ الَّذِي تَيَّمَ
كُلّ الوَرَى جَمَّالِهِ
يَا لَائِمِيُّ فِي سُكَّرِيٍّ
مَهْلَا فَالْهَوَى عُذْرِيٌّ
ثَكِلَتْكَ لَو تَدْرِي
هوّ جَلَّ جَلَاَلِهِ
نَعِيمِيٌّ بِمَحْبُوبِيٍّ
غَدَا عَيْن تَعْذِيبِي
جَنَانِي بِمَطْلُوبِيٍّ
نَارٌ بِهَا اِشْتِعَالِهِ
عَلَيْهِ رَبَّي صَلَّى
و سُلَّمٌ فِي الْمَجْلَى
لَدَى الرَّفْرَفِ الْأعْلَى
و قَد نَمَّا إقْبَالُهُ
و عَلَى الآل الْغِرَّ
و الصَّحْبُ ذَوِي الْقَدْرِ
مَا شَدًّا اليَافِيِّ الْبَكْرِيَّ
حُبُّي اِنْجَلَى جَمَالُهُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 287.mp3
288 من قصائد الشيخ عمر اليافي · رقم 8 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة نُورُ بَدْرِي لَاحَ
فِي بُروجِ الْهَالَاتِ
و جَلَّا الْأَقْدَاحِ
مِن مُعَيَّنِ الْكَاسَاتِ
عِنْدَمَا الْفَتَّاحِ
نَادَانِي
تَعَطَّرَتْ أَروَاحٌ
أَدْنَانِي
لِلَذَّاتٌ
ذَاتِيُّ ذَاتِيُّ
بمعاني الصَّفَّاتِ
حَسَّنَ ذَات النُّورِ
يُجْلَى بِمِرَائِيِّهِ
و أَضَّا الدَّيْجورُ
إِذ كَان الرِّئِيِّ هِي
صَار قَلْبِيِّ طَوْرٍ
أَكَوَانِي
فِي قُرْبِهِ مَسْرُورٌ
فِي عَيْن
تُنَائِيهِ
إيه إيه
لِخِطَابُ مَعَانِيِهِ
أَنْسِ جَامَي دَامٍ
بِمَسَرَّاتٍ يُسْرِيٍّ
و اِنْسِجَامِيُّ هَامَ
فِي سَمَّا سِرِّي يَسْرِي
سُورَةُ الْإِنْعَامِ أَقَرَّانِي
فِي حَضْرَةِ الْإِنْعَامِ
أَقَرَّانِي
فِي سِرِّيٍّ
سِرُّي سِرِّيٌّ
يَا أَعَيْنِيَّ قُرَّيْ
صَلَّى ذُو الْإحْسَانِ
لِطَبِيبُ الْأَروَاحِ
و رَفيقُ ثَانٍ
و عُمَرُ ذِي الأيضاح
جَامِعُ الْقُرْآنِ
عُثْمَانٌ
و الْمُرْتَضَى إِنْسَانٌ
أَعِيَانٌ
الأفراح
رَاحِيُّ رَاحِيُّ
طَابَ فِيهُمْ تمداحي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 288.mp3
289 من قصائد الشيخ عمر اليافي · رقم 9 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة اِيْهِ نَسِيمَ الْأَسْحَارِ
طَيِّبُ الْعَرَارِ
و هَاتُ أهْنَى أَخْبَارٌ
رَبَّةُ السِّوَارِ
و اِحيَ بِهَا الْمُضْنَى
بِالْغَادَةِ اِلْحَسْنَا
تَحِيِّيُّ الْمُشَوِّقِ الظّامي
الْخُرَّدُ الْحِسَانُ
صَبَّ بِفَرْطِ الوَجْدِ
خَالِعُ الْعِذَارِ
حَيْث بَوَادي نَجْدٍ
رَبَّةُ الْخَمَّارِ
تُبْدِي البها الْأَسْنَى
بِالْمَوْرِدِ الأهنى
تَحِيِّيُّ الْمُشَوِّقِ الظّامي
الْمُولَعُ اِلْجَنَانِّ
يَا صَاحٍ سِرٍّ بِي سِرٍّ بِي
فَالْهَوَى رَبًّا
و اِقْصِدْ مغاني الْقُرْبَ
مِن رُبَى قَبًّا
و اِشْهَدْ ذَاك الْمَغْنَى
كَالْْقَابِ أَو أَدْنَى
و اِرْشَفْ مُدَامَ الْجَامِ
مَن صِفَا الادنان
و طَفَّ بتِلْك الْكَعْبَةِ
مِن حَوْل الْمَقَامِ
و اِشْرَبْ بزمزم شَرِبَهُ
تَطْفِي للأوام
كُلّ اُلْصُفَا مَنًّا
خُذْ وَصْفَهُ عَنَّا
فَاِلْحَسِنَّ لِلْخِتَامِ
فِي رِضَاِنَا كَان
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 289.mp3
290 من قصائد الشيخ عمر اليافي · رقم 10 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة قد على يا ليلة السفح بوادي زرود
يَا رَوْضَةِ النَّفْحِ بِنُورِ الوُرُودِ
مِن حَضْرَةِ الْفَتْحِ بِنُورِ الشُّهُودِ
يَا حَبَّذَا ذَاك الشَّذَا
إِذ يُنْدِي بِالوَرْدِ و الوَرْدُ
فِي رَوْضَةِ الذِّكْرِ و وَرْدُ الوُرُودِ
مَرَاتِعُ الظَّبي الْغَزَّالِ الشَّرُودِ
فَاِرْتَعْ بِهَا يَا ذَا البها
بِالوَجْدِ و الْكَدُّ و الْجِدُّ
نَحْمَدُهُ و هُو الْغَفُورِ الوَدُودِ
فكَم حُبَاِنَا كُلّ فَضْلٍ و جُودٌ
لَا سيّما بِالْمُصْطَفَى
إِذ يُهْدِي لِلرَّشَدِ و الْحَمْدُ
صَلَّى عَلِيُّهُ مَا أَضَاءَ الوُجُودُ
بِنُورِهِ الْمَاحِيِّ ظَلَامَ الْجُحُودِ
و الآل و الصَّحْبُ الْأُلَى
فِي الْمَجْدِ و السَّعْدُ و الْقَصْدُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 290.mp3
291 من قصائد الشيخ عمر اليافي · رقم 11 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا لَطِيفُ الشَّمَائِلِ
بِك هَاجَتْ بَلَابِلُي
فِي مُحَيَّاِكَ شَامَةً
حَيَّرَتْ كَلُّ عَاقِلُ
لَو رَأَى مِنكَ لَفْتَةً
عَاذِلِيٌّ فِيكَ لِاِفْتَتَنَ
هَبَّ لِمُضْنَاِكَ رَشْفَةً
مِنكَ تَطُفِّي غَلَاَئِلَي
أَغَرِقَ الدَّمْعُ سَائِرِيٌّ
فِيكَ يَا رِيمِ حَاجِرِ
لَيْت لَو بِالنَّوَاظِرِ
مِنكَ رَدَّ لِسَائِلٍ
صُنْتُ فِي الْحُبِّ مُسْمِعِي
و بِه بَاحَ مَدْمَعِيٌّ
يَا حَشَاِيُّ تَقَطُّعِي
يَا دُموعِي فَوَاصِلِيٍّ
صَلِّ رَبِّيَّ مُدَى الْمُدَى
لِلَذِّيُّ جَاءَ بِالْهُدَى
أَفَضْلُ الرِّسْلِ أَحَمِدَا
و الصِّحَابُ الْأفَاضِلُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 291.mp3
292 من قصائد الشيخ عمر اليافي · رقم 12 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة بِك أَهَوَى الْغَادَةُ و الْغَيَدَا
و أَحُبَّ الْجَادَّةِ و الْجَيِّدَا
إِن رَمَتْ بِهِنْدٍ أَو أسْمَى
قَمَرًا أَو مَشْهَدُكَ الْأسْمَى
و بِمَحْضِ صَفَّاتِكَ و الأسما
يَزْدَادُ فُؤَادُي تَوْحِيدًا
قَدٌّ أَشَرْقٌ مِن شَفَقِ الْبَرْدِ
قَمَرُ يتبرقع بِالْجَعْدِ
و لَنَا الْإِطْلَاقِ بِلَا حَدٍّ
عَن ذَلِك يَنْفِي التَّفْنِيدَا
و عَلَى عَطْفِيِّهِ غَدَا يُثْنِي
قَدًّا كَالْْخُطِّيِّ أَو غُصْنٌ
كَبُرَتْ لِوَجْهُكَ ذِي الْحُسْنِ
و جَعَلَتْ وِصَالُكَ لِي عِيدَا
فَاِسْتَجْلِ الْكَأْسَ إِذَا دَارَا
و اُهْجُرْ بِالْحُبِّ فتَىّ دَارَى
و اِرْفَعْ لِلْأُنْسِ بِهَا دَارًا
مِن قَبْل تَبْرَحُ مَفْقُودَا
و عَلَيْك بِخَمْرَتِنَا الْبِكْرَ
مِن حَانَةِ سَيِّدِنَا الْبِكْرَ
و بوَقْتِ حُضُورِكَ بِالذِّكْرِ
كَنَّ عِنْد غِيَابِكَ مَفْقُودًا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 292.mp3
من قصائد
الشيخ صالح المارعي الحلبي رحمه الله تعالى نظم و رحم الله تعالى النابغة الشاعر الشيخ صالح المارعي الحلبي .. هذه القصائد من نظمه كما نُقل لي.
هَيَّا لِنَقْضِي بِالوِصَالِ زَمَانًا
طَرَبًا و نُدُلِيٌّ فِي الْغَرَامِ بَيَانًا
و نَشُمُّ وَرْدًا قَد سَقَتْهُ عُيُونُنَا
عِقيان دَمْعٍ فَاِسْتَهَلَّ جُمانا
لِنَعُودَ أَحيَاءً و نَشْكُرَ مُحْسِنًا
بُعْدَ الْمَنِيَّةِ بِالْمُنَى أَحَيَّانَا
فَعِلَاَجُ مَرْضَى الْحُبِّ وَصْلُ حَبيبِهِمْ
و عِلَاَجُنَا فِيهِ الرِّضَا و شِفانا
و شِعَارُ أهْلِ الْعِشْقِ ذُلُّ نُفُوسِهِمْ
و شِعَارُنَا فِي الْحُبِّ سَفْكُ دِمَّانَا
لَا تُعْجِبُوا مِن دُرِّ دَمْعِي إِذ غَدا
يَوْمُ النَّوَى لِفِرَاقِكُمْ مَرْجَانًا
يَا قَلْبُ لَا تَحُزْنَ و نَمْ بِمَسَرَّةٍ
هَذَا الْحَبيبُ إِلَى الوِصَالِ دَعَانَا
فَإِْذَا عَلَّيْنَا الحِبُّ أَصْبَحَ رَاضِيَا
و الكِونُ فِي سُخْطٍ فَذَّاكَ مُنَاُنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 293.mp3
يَا سَارّيا و ظَلَامُ اللَّيْلِ مُعتَكِرٌ
حَيَّتُكَ وَطفَاءُ مِنْ مُستَرسَلِ الدِّيَمِ
بَلِّغْ إِْذَا جِئْتَ ذَيَّاكَ الْحِمَى عَرَباً
قَدَّ خَيَّمُوا بَيْنَ سَفْحِ الْبَانِ و الْعَلَمِ
و إِْن نَزَّلْتَ مَقَامًا فِيهِ قَدَّ خَفَقَت
جَنَاحُ جِبرِيلَ عَنِّي التُّرَبَ فَالتَثِمِ
و قُلُّ أَسيرُ هَوَاِكُمْ شَفَّهُ ظَمَأٌ
و حَوْضُ أَنْعُمِكُمْ وِرْدٌ لِكُلِّ ظَمِيَ
يَا جِيرَةً بِسُوَيدَا الْقَلْبِ قَدَّ نَزَّلُوا
وَ اِسْتَوْطَنُوا مُنْذُ أخْذِ الْعَهْدِ بِالْقِدَمِ
أَيُحَرَّمُ الصَّبُّ مِنْكُمْ و الْجَنَانُ بِهْ
أَْنتُم و ذِكْرُكُمُ مُستَعذَبٌ بِفَمِيٍّ
لَا عَذَّبَ اللهُ فِيكُم مُقِلَّةً سَهِرَت
بِنَارِ هَجْرِكُمُ يَا جِيرَةَ الْعَلَمِ
فَمَا اِلْتَزَمْتُ قَوَافِي الشِّعْرِ أَمْدَحُكُمْ
إِْلَّا لِأُدْعَى لَكُمِّ مِنْ جُمْلَةِ الْخَدَمِ
فَإِْن قَبِلْتُم فَهَذَا مُنْتَهَى أَمَلِي
و إِْن رَدَدْتُم فَيَا ذُلِّيٌّ و يَا ألَمِيُّ
إِْن لَمَّ أَكُنُّ فِي حِمَاَكُمْ لَائِذاً أبَدًا
بِمَنٍّ أَلُوذُ و يُرْجَى فِيهِ مُعْتَصَمِيٌّ
صَلَّى و سَلَّمَ رَبُّ الْعَرْشِ مَا اِرْتَعَدَتْ
قُلُوبُ أهْلِ الْهَوَى مِنْ بَأسِ بُعدِهِمِ
عَلَى الْمُعَلِّمِ مِفْتَاحِ الْهِدَايَةِ و الر
رُسْلِ الْكِرَامِ هُدَاةِ الْحِلِّ و الْحَرَمِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 294.mp3
مَنُّ مِثْلُكُمْ لِرَسُولِ اللهِ يَنْتَسِبُ
لَيتَ الْمُلُوكَ لَهَا مِنْ جَدِّكُم نَسَبُ
مَا لِلسَّلَاَطِينِ أَحِسَابٌ بِجَانِبِكُمْ
هَذَا هُوَ الشَّرَفُ الْمَعْرُوفُ و الْحَسَبُ
أَصْلٌ هُوَ الْجَوْهَرُ الْمَكْنُونُ مَا لَعِبَتْ
بِهْ الْأَكُفُّ و لَا حَاقَتْ بِهْ الرِّيَبُ
مَرَّتْ عَلَّيْهِ عُصُورٌ لَا عِدَادَ لَهَا
و لَيِسَ يَصْدَأُ إِْذ لَا يَصْدَأُ الذَّهَبُ
خَيْرُ النَّبِيِّينَ لَمَّ يُذْكَرُ عَلَى شَفَّةٍ
إِْلَّا و صَلَّتْ عَلَّيْهِ الْعُجْمُ و الْعَرَبُ
خَيْرُ النَّبِيِّينَ لَمَّ يُقِرَّنَّ بِهْ أَحَدٌّ
و هَكَذَا الشَّمْسُ لَمَّ تُقِرَّنَّ بِهَا الشُّهُبُ
خَيْرُ النَّبِيِّينَ لَمَّ تُحْصَرُ فَضَائِلُهُ
مَهمَا تَصَدَّتْ لَهَا الْأسْفَارُ و الْكُتُبُ
الْمَاءُ فَاضَ زُلَالَا مِنْ أَصَابِعِهِ
أَرَوَى الْجُيوشَ و جَوْفُ الْجَيْشِ يَلْتَهِبُ
و الظَّبي أَقْبَلَ بِالشَّكوَى يُخَاطِبُهُ
و الصَّخْرُ قَدَّ صَارَ مِنْهُ الْمَاءُ يَنْسَكِبُ
و اِهْتَزَّتْ الْأَرَضُ إجْلَالًا لِمَوْلِدِهِ
شَبِيهَةً بِعَرُوسٍ هَزَّهَا الطَّرَبُ
نُبُوَّةٌ مَا أَتَاهَا بَاطِلٌ أبَدًا
و لَا تَمَلَّكَهَا فِي حَالَةٍ كَذِبُ
نُبُوَّةٌ كُلُّهَا بِالصِّدْقِ نَاطِقَةٌ
بِالْعَدْلِ قَائِمَةٌ آيَاتُهَا عَجَبُ
قَدَّ طَارَدَتْهَا قُرَيْشٌ وَ هِي قَائِمَةٌ
و حَارَبُوهَا وَلَكِنَ كُلُّهُم غُلِبُوا
يَا مَنِّ يَكُونُ شَفِيعِيَّ عِندَ خَالِقِهِ
فِي سَاعَةِ الْحَشْرِ إِْن وَافَانِي الطَّلَبُ
إِْنِّي إِلَيكَ بِأَبْنَاءٍ لَكَّ اِنْتَسَبُوا
مُسْتَشْفِعٌ فَلَعَلِّي مِنْكَ أَقْتَرِبُ
سَادَاتُنَا الغُرُّ مِنْ أَبِنَاءِ فَاطِمَةٍ
طوبَى لِمَنَّ كَانَ لِلزَّهْرَاءِ يَنْتَسِبُ
مِنْ نَسِلْ فَاطِمَةٍ أَنْعِمْ بِفَاطِمَةٍ
مِنْ أَجِّلْ فَاطِمَةٍ قَدَّ شُرِّفَّ النَّسَبُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 295.mp3
من قصائد
السيّد محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي هذه بعض قصائد السيد محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي رحمه الله و رضي عنه
و آيَاتِ الْغَرَامِ الْبَيِّنَاتِ
شَذَاكُمْ فِي الرِّيَاحِ السَّارِيَاتِ
مَتَى هَبَّ الصَّبَا أَهُدًى لَنَا
نَوَافجَه الرِّقَاقَ الطَّيِّبَاتِ
مَتَى شَمَّ الْمُحِبُّ لَكُم نَسِيمًا
تَلَتْ عَيْنَاهُ آي الْمُرْسَلَاتِ
عشِقناكم و لَا عَتَبٌ عَلَيْنَا
فكُلُّ اللُّطْفِ فِي تِلْك الصَّفَّاتِ
نَهِيمُ عَنِّ الوُجُودِ إِذَا ذُكِرْتُم
و نَعْمَى عَن صُنُوفِ الْحَادِثَاتِ
تُطَيِّبُ بِكُم فَتُصْرَفُ عَن سِوَاكُمْ
و تَلوِي الْعَزْمَ عَن مَاضٍ و آتِ
مَتَى ذَكَرَتِكُمُ اِرْتَاحَتْ و طَابَتْ
وَغَابَتْ عَن جَمِيعِ الْكَائِنَاتِ
وَعَطَّرَتْ الْفِجَاجَ بِعِطْرِ ذِكْرٍ
أَتَى بِالْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ
أَحِبَّتُنَا و حِفْظُ الوَدِّ دِينٌ
وَنَحُنُّ عَلَى الْعُهُودِ السَّالِفَاتِ
أَتُسْعِدُنَا بِقُرْبِكُمُ اللَّيَالِي
و صَبِّحْ الوَصْلِ يَمْحُو الْقَاطِعَاتِ
لَكُم مِنَا الْعُيُونُ بَكَتْ دِمَاءً
فَرِفْقًا بِالْعُيُونِ الدَّامِيَاتِ
نُحَاضِرُكُمْ بِأَروَاحٍ تَهَادَى
لِهَاتِيِّكَ الوُجُوهِ النَّيِّرَاتِ
ففِي فُسَحِ الْقُلُوبِ لَكُم دَيَّارٌ
و ذَا مُعَنَّى الْقُلُوبِ الْعَامِرَاتِ
مَحَبَّتُكُمْ بِهَا الْحَسَنَاتُ طُرًّا
و بِالْحَسَنَاتِ نَمْحُو السَّيِّآتِ
نُرَدِّدُ فِي الْهَوَى آهاً فآهاً
مَعَّ الحَسَرَاتِ لِلزَّمَنِ المُواتي
نَقُومُ اللَّيْلَ لَم نَهْجَعُ بِذِكْرَى
أُويْقاتِ الوِصَالِ الزَّاهِرَاتِ
تَرَى فِي الْكَوْنِ أُعِينُنَا سَنَّاكُمْ
فَتَقْرَأُ لِلنَّوَى و الذَّارِيَاتِ
نَلُوذُ بِكُم و تَخْدِمُنَا الْأَمَانِي
و نُحْفَظُ مِنْ صُرُوفِ النَّائِبَاتِ
بَلَى أَنْتُم سُيوفُ اللهِ مَعْنًى
جَلَاَلِ اللهِ أُهِلُّ الْمُعْجِزَاتِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 296.mp3
سَكَّنْتُم سُوَيدَا الْقَلْبِ فِي بَرْزَخِ الصَّدْرِ
فَذَابَ لَكُمُّ قَلْبِي و غَابَ بِكُمِّ فِكْرِيِّ
و حَاوَلْتُم إِتْلَاَفَ كُلِّيَّ بِحُبِّكُمْ
فَطَاوَعَكُمْ كُلِّيٌّ و رَاحَ و لَمَّ يَدُرْ
أَمُوتُ لَكُمَّ إِْن غَابَ عَنِّي جَمَالُكُمْ
و أَحَيَّا بِذِكْرَاِكُمْ إِْذَا جَالَ فِي سِرِّيٌّ
و أَصْحُو إِْذَا الْحَادِي تَغَنَّى بِمَدْحِكُمْ
و أَسُكَّرُ فِي مَعْنَى ثَنَاكُمْ بِلَا خَمِّرْ
فَأَيَّامِيَّ الْأَعيَادُ فِي بَابِ عِزِّكُمْ
و كَلُّ اللَّيَالِي عِندَكُم لَيْلَةُ الْقَدْرِ
و للهِ كَمَّ مِنْ لَيْلَةٍ فِي رِحَابِكُمْ
بِهَا رَقَصَتْ رُوحِيُّ إِْلَى مَطْلَعِ الْفَجْرِ
تَغَزَّلْتُ فِيكُم لَا بِغِزْلَاَنِ أَْجرَعٍ
و فِيكُم ضِيَائِيَّ لَا بِطَالِعَةِ الْبَدْرِ
و أَْنتُم سَمَّا روحِي و مِصْبَاحُ أُفُقِهَا
و أَبْرَاجُهَا العَليَا و كَوْكَبُهَا الدُّرِّيُّ
فَدَاوُوا مُسَيكِينَ الْغَرَامِ بِنَظَرَةٍ
يَطِيرُ بِعَليَاهَا إِْلَى عَالَمِ الْأَمْرِ
رَضِيتُ بِكُمٍّ و الظَّنُّ أَْن تَرْتَضُونَنِي
عَلَى كُلِّ حَالٍ سَادَتِي مِنْكُمُ جَبْرِيٌّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 297.mp3
رَسَمْتُكَ يَا حَبيبِي فِي خَيَالِيٌّ
و لَمَّ يُرْسَمُ سِوَاكَ بِلَوْحِ بَالِي
جَعَلْتُكَ قِبَلَتِي مِحْرَابَ روحِي
بِقَلْبِي فِي الْهَجِيرِ و فِي الظِّلَالِ
أَهِيمُ إِْلَى لَيَالٍ كُنتَ إِْلفِي
بِهَا يَا طِيبَ هَاتِيُّكَ اللَّيَالِي
و حَقِّكَ إِْنَّ وَجِدِي فِيكَ وَجِدِي
و حَالِيُّ لَمَّ يَزَلُّ بِهَوَاِكَ حَالِيٌّ
و قَالَ الْعَاذِلُونَ تَسَلَّ عَنَّهُ
و قَلْبِي لَمَّ يَكُنُّ آَناً بِسَالِ
كَتَبْتُ إِلَيكَ عَرْضَ الْحَالِ لَهِفًّا
بِدَمْعٍ سَحَّ مِنِّيُّ كَاللَّآَلِي
و لَمَّ أَرَفَعَ لِغَيْرِ اللهِ أَمْرِي
و هَذَا دِينُ سَادَاتِ الرِّجَالِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 298.mp3
يُغَنِّي لَنَا الْحَادِي فَيُشْبِعُنَا سُكَّرَا
بِذِكْرَى حَبيبٍ مِنْهُ تَنْفَعُنَا الذِّكْرَى
و تَأْخُذُنَا الْأَشوَاقُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ
و لَا بِدَعَ فَالْأَشوَاقُ أَرَبَابُهَا سَكْرَى
فَلَوَلَّاهُ لَمَّ نَهوَى الْعُيُونَ و لَا الظِّبَا
و لَوُلَّاهُ لَمَّ نَعشَق هِلَاَلًا و لَا بَدَرَا
حَبيبٌ لَهُ الْأَروَاحُ حَنَّتْ بِكَوْنِهَا
فَلَمَّ تَسْتَطِعْ عَنِّ ذِكْرِهِ أبَدًا صَبَرَا
إِْذَا أَنَتَ نَاجَيْتَ الْقُلُوبَ بِمَدْحِهِ
فَقَدَ رُحْتَ تُحَيِّيهَا و تُتْرِعُهَا سِرَّا
نَمُوتُ لَهُ وَجِدًّا و نَحَّيَا بِنَعْتِهِ
سُرُورًا و تَغْشَى كُلَّ أَجَزَائِنَا الْبُشْرَى
هُوَ الْقَبْضَةُ الْأوْلَى هُوَ النُّورُ فِي الْعَمَى
هُوَ الْفَخْرُ فِي الدُّنيَا هُوَ الذُّخْرُ لِلْأُخْرَى
نِظَامُ الْمَعَالِي روحُ كُلِّ حَقِيقَةٍ
إمَامُ النَّبِيِّينَ الْعِظَامِ أَْبُو الزَّهْرَا
بِهْ هَامَ أهْلُ اللهِ عَنِّ كُلِّ حَادِثٍ
فَمَا أَبْصَرُوا فِي الْكَوْنِ زَيْدًا و لَا عَمَّرَا
أَقَامَ مَنَارَ الْعَدْلِ و الْحَقِّ و الْهُدَى
و أَيَّدَ فُرْقَانَ الْحَقِيقَةِ و الأَمرَا
و سَاوَى بِأَمْرِ اللهِ مَا بَيْنَ خَلْقِهِ
فَرَاحَ التُّرَابُ الْغَثُّ لَمَّ يَحْسُدْ التِّبْرَا
يُغِيثُ ضِعَافَ النَّاسِ مِنْ أَقوِيَائِهِمْ
و يَرْحَمُ أَصْنَافَ الْمَسَاكِينِ و الْأَسْرَى
و يُعْطِي بِلَا مَنٍّ و يُنَصِّفُ شَاكِيَا
و يُسْعِفُ مَلْهُوفًا و قَدٌّ يَقْبَلُ الْعُذْرَا
أَتَى بِصُنُوفِ الْعِلْمِ و الْحِلْمِ و التُّقَى
و كَانَ لِفَرْطِ الْفَضْلِ أَحَيَّا مِنَ الْعَذَرَا
فَأَخْلَاَقُهُ صِدْقٌ و بِرٌّ و رَأْفَةٌ
و عَفوٌ بِهْ مِنْ كُلِّ ذِي قُدْرَةٍ أَحَرَى
يَطِيبُ لِذِي الْقَلْبِ الْمُنَوَّرِ ذِكْرُهُ
كَمَّا طَابَ بَرْدُ الْمَاءِ لِلْكَبِدِ الحَرَّا
أَجَلُّ النَّبِيِّينَ الْكِرَامِ مَكَانَةً
و أوْسَعُهُمْ صَدْرًا و أَرْفَعُهُمْ قَدَّرَا
مَتَى مَا ذَكرَنَاهُ بِأَرَضٍ كَأَْنَّنَا
نَرُشُّ عَلَى أَجَزَاءِ ذَرَّاتِهَا الْعِطْرَا
لَهُ الْمُعْجِزَاتُ الْبَاهِرَاتُ و حَصْرُهَا
مُحَالٌ وَهَلَّ يُحْصِي الوَرَى الْأَنْجُمَ الزُّهرَا
مَدَحْنَاهُ بِالْإِخْلَاَصِ و الصِّدْقُ دِينُنَا
و لَمَّ يَكْشِفْ الْمَوْلَى لِمَادِحِهِ سِتْرَا
و صَلَّى عَلَّيْكَ اللهُ مَا حَنَّ مُغْرَمٌ
إِلَيكَ و مَا بَرْقٌ تَلَأْلَأَ و اِزوَرَّا
و آَلِكَ سَادَاتِ الوُجُودِ كَرَامَةً
و أَصْحَابِكَ الْأعيَانِ مَا شَارِقٌ ذَرَّا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 299.mp3
عَلَيْنَا طَالَ يَا سَعْدُ المَطالُ
و أَزْعَجَنَا التَّبَاعَدُ و المِطَالُ
و رِيمُ الرَّقْمَتَيْنِ جَفَّا دَلَالَا
و قَد يُضْنِي أَخَا الوَلَهِ الدَّلَالُ
و كَم قَالَ الْعَذُولُ لِسُوءِ ظَنٍّ
بِنَا يَا سَعْدُ قَوْلًا لَا يُقَالُ
أَمَّا و جَمَالِ مَنْ نَهوَى و هَذَا
يَمِينٌ قَد تُهَزُّ لَه الْجِبَالُ
لَنَا فِي الْحُبِّ عَهْدٌ لَيْس يُرْمَى
بِنَقْضٍ و الوَفَاءُ لَه رُجَّالُ
يَمُرُّ بِنَّا نَسِيمُ الْحُبُّ لَيْلًا
فَيُلْفَى فِي جَوَانِحِنَا اِشْتِعَالُ
نَهِيمُ و رَكْبُنَا يَهْتَزُّ وَجْدَا
وَمُعَنَّى الوَجْدِ تَحْمِلُهُ الْجِمَالُ
فَتَرْتَعِدُ الْجِمَالُ لهُ هُيَامًا
و أحْدِجَةُ الْجَنَائِبِ و الرِّحَالُ
ألَا ياسعدُ دَارِكْ رَبَّ شَوْقٍ
عَلَيْهِ سَطَا بِرَمَشَتِهِ الْغَزَالُ
و غَزَّ نِبَالَ تِلْك الْعَيْنِ مِنْهُ
بِمُهْجَتِهِ و تَعَلُّمُ مَا النِّبَالُ
و قَد عَجِبَ الْعَذُولُ لِمَا دَهَانِي
و كَم أَسَدٍ بِه فَتَكَّ الْجَمَالُ
و حُرْمَةِ لَيْلَةٍ بِاللُّطْفِ مَرَّتْ
و قَدُّ طَالَت و أَقَصَّرَهَا الوِصَالُ
يَطُوفُ عَلَيَّ مِنْ حِبِّي خَيَالٌ
فَيُرْقِصُ مُهْجَتِي ذَاُكَ الْخَيَّالُ
فَأَبْكِي و الدُّموعُ لَهَا اِنْحِدَارٌ
كَحَدَرِ السَّيْلِ تُرْسِلُهُ التِّلَالُ
و أَشْكُو لَا يَرِقُّ إِلَيَّ غَيْرِيٌّ
و دَائِيٌّ فِي الْهَوَى الدُّاءُ الْعضَالُ
فهَل يَا سَعْدُ تَجْمَعُنَا اللَّيَالِي
و يُفْصَلُ بَعُدَ هَذَا الِانفِصَالُ
عَسَى الْمَوْلَى يَمُنُّ بِسِرِّ لُطْفٍ
و يَبْرُزُ مِنْ ضَمِيرِ الْغَيْبِ حَالُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 300.mp3
كَلُّ حَالٍ لَا بَدَّ آناً يَحُولُ
و ظِلَالُ الشَّأْنَيْنِ يَوْمًا يُزَوِّلُ
لَا تَمَلٍّ لِلْأَغيَارَ يَا خُلِّ قَلْبًا
فَعَنَاءُ الْأَغيَارِ شَرْحٌ يُطَوِّلُ
و اِعْتَمَدَ خَالِصًا عَلَى اللهِ وَاُتْرُكْ
رُؤيَةُ الْغَيْرِ فهِي شَيْءِ فُضُولٍ
خَلِّ لِلَهَّ فِي فُؤَادِكَ سِرًّا
فَبَذَّا السِّرُّ يُحَصِّلُ الْمَأْمُولُ
رَبُّ يُسْرِ جَلَاهُ مِن قَلْبِ عُسْرٍ
حَار فِيهِ مِن الْفُحُولِ الْعُقُولَ
قَدَّسَ اللهُ عَن سِمَاتِ حُدوثٍ
فهُو بَاقٍ و الْحَادِثَاتُ تُزَوِّلُ
هُو يَمْضِي كَمَا يَشَاءُ و يَقْضِي
و هُو فِي كَلِّ حَاجَةِ مَسْؤُولِ
و تَحَقُّقٌ بِالصِّدْقِ إِن قُلْتُ يَا أ ..
.. لِلَهَّ فَالصِّدْقَ وَجِهَهُ مَقْبُولٌ
و اِجْعَلْ الْمُصْطَفَى لِقَلَبَكَ بَابَا
فهُو مِن جَانِبِ الْإلَهِ الرَّسُولَ
لَيْت شِعْرِيٍّ هَل أشْتفِي و أَرَانِي
لِي فِي سَاحَةِ النَّبِيِّ مُثُولٌ
و أُنَادِيهِ مِن فُؤَادِ وَجِيعِ
و جَمِيعِي بِلَوْعَتِي مَشْمُولٌ
يَا مَلَاَذِ الوُجُودِ عَوْنًا فَإني
فِي حَمَاكَ الْعَالِي وَقِيعُ دَخِيلُ
أَدَرَكٌ أَدْرَكَ بِرَحْمَةٍ و حَنَانٌ
لِضَلِيعٌ قَد أَثْقَلَتْهُ الْحُمُولُ
فَتُفَضِّلُ يَا اِبْنِ الْعَوَاتِكِ فَالْكَرَّ ..
.. ب مَتَى شِئْتُ عَقْدَهُ مَحْلُولٌ
لَيْس بَعْد الرَّحْمَنِ إلاك قَصْدِيٌّ
إِن عَدَا الْجُنْدِ أَو تَدَاعَى الْخُيُولُ
كَيْف لَا أَتَرَكَ السِّوَى و لِعُمَرِيٌّ
كُلّ حَالٍ لَا بَدَّ آناً يَحُولُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 301.mp3
شَرَحَ الْمَحَامِدُ فِي ثَنَاكَ طَوِيلٌ
و عَلَيْك مَهْمَا كَثَّرُوهُ قَلِيلٌ
أَنْت الرَّسُولِ الْهَاشِمِيِّ المجتبى
و السَّيِّدُ الْمُتَوَاضِعُ الْمَقْبُولُ
شَهِدَ الزَّبورُ بِعِزِّ قَدْرِ عُلَاِكَ و الٌ ..
.. تَوْرَاةٌ و الْفَرْقَانِ و الْإِنْجيلُ
و رَقِيَتْ بِالْقَدَمِ الشَّرِيفِ الثَّابِتِ الً ..
.. مَغْبُوطُ رَحْبًا مَا إِلَيْهِ وُصُولَ
و الشَّمْسُ و الْقَمَرُ الْمُنِيرُ كِلَاهُمَا
وَافَاكَ فِي ذَيْلِ الْخُضُوعِ يَسِيلُ
و بَريقُكَ الْعَذْبَ الْمُبَارَكَ كَم شَفِّي
مِن لُدَّغِ حَيَّاتِ الْخُطُوبِ غَلِيلٌ
و عَلَيْك ظَلَّلَتْ الْغَمَامَةُ و اِنْجَلَى
لَك نُورِ هَدي مَا اِعْتَرَاهُ أُفُولٌ
و لِأَمَرَكَ الْأَشْجَارُ سَعَيًا قَد أَتَتْ
و يَقُودُهَا التَّعْظِيمُ و التَّبْجِيلُ
و عَلَيْك سَلَّمَتْ الْغَزَالَةُ جَهِرَةٌ
و لَهَا الثَّنَاءِ عَلَى عُلَاِكَ جَمِيلٌ
و سَقَيْتُ مَاءً طَيِّبًا مِن كَفِّكَ الً ..
.. سَمَحَ الْكَرِيمُ فَكَاسَهُ مَعْسُولٌ
فتَحْت بِك الدُّنيَا بِدِينِ قَيِّمِ
و سُرًى بِهَا التَّكْبيرِ و التَّهْلِيلُ
هَذَا هُو الْمَدَدِ الْإلَهِيِّ الَّذِي
فِي كَلِّ آنَ مَا لَه تَعْطِيلٍ
فعَلَيْكَ صَلَّى اللَّهُ مَا لُمَّعِ الضُّحَى
و كَسَاهُ مِن ثَوْبِ الظَّلَامِ خُمُولً
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 302.mp3
من قصائد
سيدي عبد القادر الجيلاني و هذه القصيدة لمولانا و قرّة عيوننا سيدي عبد القادر الجيلاني رضي الله تعالى عنه و أرضاه ..
يَا مِن تَحَلٍّ بِذِكْرِهِ
عَقَدَ النَّوَائِبُ و الشَّدَائِدُ
يَا مِن إِلَيْهِ الْمُشْتَكَى
و إِلَيْهِ أَمْرَ الْخَلْقِ عَائِدٌ
يَا حَيِّ يَا قَيُّومِ يَا
صَمَدَ تَنَزُّهٌ عَن مضادد
أَنْت الْمُعِزِّ لمَن أَطَّا ..
.. عَكَّ و المذلّ لكُلّ جَاحِدٍ
أَنْت الرَّقيبِ عَلَى اِلْعَبَا ..
.. د و أَنْت فِي الْمَلَكُوتِ وَاحِدٌ
أَنْت الْمُنَزَّهِ يَا بُدِّي ..
.. عِ الْخَلْقَ عَن وَلَدٍ و وَالِدٌ
أَنْت الْمُيَسَّرِ و المسخّ ..
.. ر و الْمُسَبِّبُ و الْمُسَاعِدُ
سَبَّبَ لَنَا فَرَجَا قَرِّي ..
.. باً يَا إلَهِي لَا تَبَاعَدٍ
إني دَعوَتِكَ و الْهُمُو ..
.. م جُيوشَهَا قَلَبِيُّ تَطَارُدٍ
فَاِفْرِجْ بِعِزِّكَ كَرَبَّتِي
يَا مَن لَه حُسْنِ العوايد
كَنَّ رَاحِمِيٌّ فَلَقَدَّ يَئِسَ ..
.. ت مِن الْأَقَارِبِ و الْأبَاعِدُ
ثُمّ الصَّلَاَةُ عَلَى النب ..
.. يّ و آله مَا خَرَّ سَاجِدٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 303.mp3
من قصائد
الشيخ حسن حبنكة الميداني و هذه القصائد للشيخ حسن حبنكة الميداني رحمه الله تعالى .. ..
صَفَّقَ الْقَلْبُ لِلْحُجَّازَ و ثَارَا
شَفَّهُ الوَجْدُ لِلْحَبيبَ فَطَارًا
و اِقْتَفَتْ إثْرُهُ الْجُسُومَ غَرَامًا
فَسَرَى الرَّكْبُ فِي الْهَوَاءِ و سَارَّا
يَا بِقَاعِ الْحَبيبِ أَنْت حَيَّاتِيٍّ
عَدْلُ الْحُبِّ فِي الْهَوَى أَو جَارَا
يَا دَيَّارُ الشَّفِيعِ أَنْت نَجَاتِي
حَدِّثِينِي عَن الرَّسُولِ جِهَارًا
حَدِّثِينِي عَن زَمْزَمَ و الْمُصَلَّى
حَدِّثِينِي فلَا أُطِيقُ اِصْطِبَارًا
مِنكَ لَاحَتْ شَمْسٌ لِلْهِدَايَةَ تَجْرِي
ثُمّ شَعَّتْ فَعَمَّتْ الأقطارا
يَا مَجَالِ الْأَمينِ يَا مَرْتَعِ الْأَمْلَاكِ
لَا زَلَّتْ لِليَقِينُ مَنَارًا
تَلْكُمُوا إِخوَتَي مُنَازِلَ طه
فَصْلَاتُي عَلَيْهِ لَيْلًا نَهَارًا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 304.mp3
قَد ذُقْتُ فِي شَرَع الْهَوَى ألَم النَّوَى
و طَوَيْتُ ذِكْرَ الظَّاعِنِينَ فمَا اِنْطَوَى
عَلَّلَتْ نَفْسِيٌّ بِالرَّجَاءِ عَشِيَّةً
فإِذَا الصَّبَاحِ بِنَارِ يَأْسٍ قَد كَوَى
نَفَّذَ التَّصَبُّرُ بَعْد طُولِ تَشَوُّقٍ
فَسَعَيْتُ نَحو الْمُصْطَفَى أَبِغَيِّ الدَّوَا
فإِذَا الْحَبيبِ طَبِيبٌ كُلّ مُعَذِّبُ
و بِجُودِهِ يَحْظَى الدَّخِيلُ بِمَا نَوًى
فأَنَا دَخِيلِكَ يَا مُحَمَّدَ فَاِحْمِنِي
مِن شَرِّ أَهوَالِ الزَّمَانِ و مَا حَوَى
عَطْفَا أَبَا الزَّهْرَاءِ أَنْت رَجَاؤُنَا
مَن يَعْشُ عَن ذِكْرَاِهِ ذَاك فقَد غَوَى
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 305.mp3
من قصائد
الشيخ عيسى البيانوني هذه بعض قصائد سيدي الشيخ عيسى البيانوني رحمه الله تعالى .. .. ..
يَا بَدْرَ تِمٍّ فِي الْجَمَالِ تَنَاهَى
أَنَتَ الَّذِي فِيكَ الْمُحِبُّ تَبَاهَى
يَا مَنِّ حَبَّاهُ اللهُ قَدْرًا عَالِيًا
قَدٌّ فَاقَ كُلَّ الْمُرْسَلِينَ وَجَاهَا
عَطْفَا عَلَى عَبْدٍ ذَليلٍ خَائِفٍ
بِمَفَاوِزِ الْعِصيَانِ جَهْلًا تَاهَا
مَشْغُوفُ قَلْبٍ هَائِمٍ فِي حُبِّكُمْ
مِنْ بُعدِكُم أبَدًا يُوَاصِلُ آَهَا
وَلَهَانَ فِيكُم كُلَّمَا ذُكِرَ الْحِمَى
أَجَرَى مِنَ الدَّمْعِ الْمَعِينِ مِيَاهَا
أَضْحَى يُهَنِّي فِي حِمَاَكُمْ سَادَةً
فَرَشُوا خُدُوداً فِي الثَّرَى وَجِبَاهَا
و غَدَا يُنَادِي فِي لَظَى أَشوَاقِهِ
وَاهَا لِرَيَّا ثُمَّ وَاهَا وَاهَا
فَمَتَى يَنَالُ الْقُرْبَ مِنْ بَعِّدْ النَّوَى
فَضْلًا و يَأْتِي بِالسَّلَاَمِ شِفَاهَا
صَلَّى عَلَّيْكُمْ مَنَّ حَبَّاكُمْ رِفْعَةً
مَا زَالَ رَبًّا لِلْعِبَادِ إلَهَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 306.mp3
307 من قصائد الشيخ عيسى البيانوني · رقم 2 في القسم ✒ تخميس المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة هذا التخميس للشيخ البيانوني
و أصل القصيدة [ جسد تمكن ]
لِلْمُلَّا عُثْمَانَ الْمَوْصِلِيِّ الْعِرَاقِيِّ
عَلَيْهُمْ رَحْمَاتِ اللهِ و رِضوَانُهُ ..
هَمٌّ بِالْحَبيبِ مُحَمَّدٌ و ذَوِيهُ
إِنّ الْهِيَامِ بِحُبِّهِ يُرْضِيهِ
إِنّ مَاتِ جِسْمِكَ فَالْهَوَى يُحَيِّيهِ
جَسَدُ تَمَكَّنَ حُبٌّ أَحَمِدَ فِيهِ
تالله إِنّ الْأَرَضِ لَا تُبْلِيهِ
طوبَى لمَن هُو فِي الْمَحَبَّةِ صَبَّهُ
لَم لَا و مَوْلَاُهُ الْكَرِيمُ يُحِبُّهُ
فِي الْقَبْرِ حَاشَا أَن يُضَامُ مُحِبُّهُ
أَو كَيْف يَأْكُلُهُ التُّرَابُ وَحُبُّهُ
فِي قَلْبِهِ و مَدِيحُهُ فِي فِيهِ
مِن بَعْدهُ رُوحِيِّ أَطَالَتْ أنّهَا
أَنَا لَسْت أُصْغِي لِلْعَذُولِ و إِنّ نُهًى
يَا عَاشِقًا ذَات الْحَبيبِ و حُسْنُهَا
أَكْثَرَ عَلَيْهِ مِن الصَّلَاَةِ فإِنّهَا
هِي نُورِ قَبْرِكَ عِنْدَمَا تَأوِيهِ
يَا رُبّ عَبْدٍ قَد أُسًّا بِفَعَّالِهِ
و بَذْلُهُ قَد مَدَّ كَفُّ سُؤَالِهِ
و أَتَى حَبيبُكَ طَامِعًا بِنَوَالِهِ
عَبْدُ تَوَسُّلٍ بِالنَّبِيِّ و آله
فَبِحَقِّهِمْ يَا رُبّ لَا تَخِزِيهِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 307.mp3
من قصائد
الإمام محمد بن سعيد البوصيري رحم الله الإمام محمد بن سعيد البوصيري و رضي عنه و هذه بعض قصائده البديعة
وَافَاكَ بِالذَّنْبِ الْعَظِيمِ الْمُذْنِبُ
خَجِلًا يُعَنِّفُ نَفْسَهُ وَيُؤَنِّبُ
لِمَ لَا يَشُوبُ دُموعَهُ بِدِمَائِهِ
ذُو شَيْبَةٍ عَوْرَاتُهُ مَا تُخْضَبُ
لَعِبَتْ بِهْ الدُّنيَا ولَولَا جَهْلُهُ
مَا كَانَ فِي الدُّنيَا يَخُوضُ وَيَلْعَبُ
لَزِمَ التَّقَلُّبَ فِي مَعَاصِي رَبِّهِ
إِْذ بَاتَ فِي نَعْمَائِهِ يَتَقَلَّبُ
يَسْتَغْفِرُ اللهَ الذُّنُوبَ وَقَلْبُهُ
شَرَهَا عَلَى أَمِثَالِهَا يَتَثَوَّبُ
ضَاقَتْ مَذَاهِبُهُ عَلَّيْهِ فَمَا لَهُ
إِْلَّا إِْلَى حَرَمٍ بِطَيبَةَ مَهْرَبُ
مُتَقَطِّعُ الْأسْبَابِ مِنْ أَعُمَّالِهِ
لَكِنَّهُ بِرَجَائِهِ مُتَسَبِّبُ
وَبَدَا لَهُ أَْنَّ الوُقُوفَ بِبَابِهِ
بَابٌ لِغُفْرَانِ الذُّنُوبِ مُجَرَّبُ
يَا مَنٍّ يُرَجَّى فِي الْقِيَامَةِ حَيْثُ لَا
أُمٌّ تُرَجَّى فِي النَّجَاةِ ولَا أَبُ
يَا فَارِجَ الْكُرَبِ الْعِظَامِ وَوَاهِبَ الٍ
مِنَنِ الجِسَامِ إِلَيكَ مِنْكَ الْمَهْرَبُ
هَبْ لِي مِنَ الْغُفْرَانِ رَبِّ سَعَادَةً
مَا تُسْتَعَادُ وَنِعْمَةً مَا تُسْلَبُ
أَيَضِيقُ بِي أَمْرٌ وَبَابُ الْمُصْطَفَى
فِي الْأَرَضِ أَوْسَعُ لِلْعُفَاةِ وَأَرْحَبُ
لَا تَقْنَطِي يَا نَفْسُ إِْنَّ تَوَسُّلِيٌّ
بِالْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ لَيِسَ يُخَيَّبُ
هَذَا وَنُطْقِيَّ دَائِمًا بِمَدِيحِهِ
أَذَكَّى مِنَ الوَرْدِ الْجَنِّيِّ وَأَطِيبُ
أُهْدِي لَهُ طِيبَ الثَّنَاءِ وإِْنَّهُ
لَيُحِبُّ أَْن يُهْدَى إِلَيهِ الطَّيِّبُ
مُسْتَصْحِبَا حُبِّي وَإيمَانِيِّ لَهُ
وَكِلَاهُمَا مِنْ خَيْرِ مَا يُسْتَصْحَبُ
أَشْتَاقُ لِلْحَرَمِ الشَّرِيفِ بِلَوْعَةٍ
فِي الْقَلْبِ تَحْدُو بِي إِلَيهِ وَتَجْذِبُ
مَا لِي سِوَى ذِكْرِيَّ لَهُ فِي رِحْلَتِي
زَادٌ ولَا غَيْرَ اِشْتِيَاقِي مَرْكَبُ
وَتَحِيَّةٍ مِنِّيٍّ إِلَيهِ يَرُدُّهَا
مِنْهُ عَلَيَّ مُسَلِّمٌ ومُرَحِّبُ
صَلَّى عَلَّيْهِ اللهُ إِْنَّ صَلَاَتَهُ
فَرْضٌ عَلَى كُلِّ الْأَنَامِ مُرَتَّبُ
مَا حَنَّ مُشَتَاقٌ إِْلَى أَوْطَانِهِ
مِثْلِيٌّ وَرَاحَ بِوَصْفِهَا يَتَشَبَّبُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 308.mp3
أَْمَدَائِحٌ لِي فِيكَ أَمَّ تَسْبِيحُ
لَوَلَّاكَ مَا غَفَرَ الذُّنُوبَ مَدِيحُ
حُدِّثْتُ أَْنَّ مَدَائِحَي فِي الْمُصْطَفَى
كَفَّارَةٌ لِي و الْحَديثُ صَحِيحُ
أَرُبِّحَ بِمَنٍّ أَهْدَى إِلَيهِ ثَنَاءَهُ
إِنَّ الْكَرِيمَ لَرَابِحٌ مَربُوحُ
يَا نَفْسُ دونَكِ مَدَحَ أَحْمَدَ إِنَّهُ
مِسْكٌ تَمَسَّكَ ريحُهُ و الرّوحُ
وَنَصِيبُكِ الأَوفَى مِنَ الذِّكْرِ الَّذِي
مِنْهُ الْعَبِيرُ لِسَامِعِيَّهِ يَفُوحُ
إِْنَّ النَّبِيَّ مُحَمَّدًا مِنْ رَبِّهِ
كَرَمَا بِكُلِّ فَضِيلَةٍ مَمْنُوحُ
اللهُ فَضَّلَهُ و رَجَّحَ قَدْرَهُ
فَليَهنَهُ التَّفْضِيلُ وَالتَّرْجِيحُ
إِْن جَاءَ بَعُدَ الْمُرْسَلِينَ فَفَضْلُهُ
مِنْ بَعدِهِ جَاءَ الْمَسِيحُ و نُوحُ
جَاؤُوا بِوَحيِهِمُ و جَاءَ بِوَحيِهِ
فَكَأَْنَّهُ بَيْنَ الْكَوَاكِبِ يُوحُ
وَاُنْشُرْ أَحَادِيثَ النَّبِيِّ فَكُلُّ مَا
تَروِيهِ مِنْ خَبَرِ الْحَبيبِ مَلِيحُ
و اُذْكُرْ مَنَاقِبَهُ الَّتِي أَلِفَاظُهَا
ضَاقَ الْفَضَاءُ بِذِكْرِهَا و اللُّوحُ
أَعَجِبْتَ أَْن غَدَّتْ الْغَمَامَةُ آيَةً
لِمُحَمَّدٍ يَغدُو بِهَا و يَرُوحُ
أَوِّ أَْن أَتَتْ سَرحٌ إِلَيهِ مُطِيعَةً
فَكَأَْنَّمَا أَتَتْ الرِّيَاضَ سُرُوحُ
و لِمَنْبَعِ الْمَاءِ الْمَعِينِ بِرَاحَةٍ
رَاحَ الْحَصَى و لهُ بِهَا تَسْبِيحُ
أَوِّ أَْن يَحِنَّ إِلَيهِ جِذْعٌ يَابِسٌ
شَوْقًا و يَشْكُو بَثَّهُ و يَنُوحُ
حَتَّى دَنَا مِنْهُ النَّبِيُّ و مَنُّ دَنَا
مِنْهُ نَأَى عَنِّ قَلْبِهِ التَّبرِيحُ
و بِأَْن يُكَلِّمَهُ الذِّرَاعُ و كَيَّفَ لَا
يُفْضِي إِلَيهِ بِسِرِّهِ و يَبُوحُ
و بَأَْن يُغَاثَ النَّاسُ فِيهِ وَقَدَّ شَكَوَا
مَحَلًّا لِوَجْهِ الْأَرَضِ مِنْهُ كُلُوحُ
يَا بَرْدَ أَكْبَادٍ أَصَابَ عِطَاشَهَا
مَاءٌ بِرِيقِ مُحَمَّدٍ مَجدُوحُ
صَلَّى عَلَّيْهِ اللهُ إِْنَّ صَلَاَتَهُ
غَيْثٌ لِعِلَّاتِ الذُّنُوبِ مُزِيحُ
يَا أُمَّةَ الْمُخْتَارِ قَدَّ عُوفِيتُم
مِمَّا اُبْتُلُوا و الْمُبْتَلَى مَفْضُوحُ
فَاِسْتَبْشِرُوا بِشِرَا الْإلَهِ و بَيْعِكُمْ
مِنْهُ فَمِيزَانُ الوَفَاءِ رَجِيحُ
و تَعَوَّضُوا ثَمَنَ النُّفُوسِ مِنَ الْهُدَى
فَمِنَ الْهُدَى ثَمَنُ النُّفَوسِ رَبِيحُ
يَا مَنِّ خَزَائنُ جُودِهِ مَمْلُوءَةٌ
كَرَمًا و بَابُ عَطَائِهِ مَفْتُوحُ
نَدْعُوكَ عَنِّ فَقْرٍ إِلَيكَ و حَاجَةٍ
و مَجَالُ فَضْلِكَ لِلْعُفَاةِ فَسِيحُ
فَاِصْفَحْ عَنِّ الْعَبْدِ الْمُسِيءِ تَكَرُّمًا
إِْنَّ الْكَرِيمَ عَنِّ الْمُسِيءِ صَفُوحُ
و اِقْبَلْ رَسُولَ اللهِ عُذْرَ مُقَصِّرٍ
هُوَ إِْن قَبِلْتَ بِمَدْحِكَ الْمَمْدُوحُ
فِي كُلِّ وَادٍ مِنْ صِفَاتِكَ هَائِمٌ
و بِكَلِّ بَحْرٍ مِنْ نَدَاَكَ سَبُوحُ
يَرْتَاحُ إِْن ذُكِرَ الْحِمَى و عَقِيقُهُ
و أَرَاكُهُ و ثُمَامُهُ و الشِّيحُ
شَوْقَا إِْلَى حَرَمٍ بَطَيبَةَ آمِنٍ
طَابَتْ بِذَلِكَ رَوْضَةٌ و ضَرِيحُ
إِْنِّي لَأَرْجُو أَْن تَقَرَّ بِقُرْبِهِ
عَيْنِيٌّ و يُوسَى قَلْبِيَّ الْمَجْرُوحُ
فَاِكْحَلْ بِطَيْفٍ مِنْهُ طَرَفًا جَفْنُهُ
بِدُموعِهِ حَتَّى يَرَاهُ قَرِيحُ
فَلَقَدَّ حَبَّانِي اللهُ فِيكَ مَحَبَّةً
قَلْبِيُّ بِهَا إِْلَّا عَلَّيْكَ شَحِيحُ
دَامَتْ عَلَّيْكَ صَلَاَتُهُ و سَلَاَمُهُ
يَتْلُو غَبُوقَهُمَا لَدَيكَ صَبُوحُ
مَا اِفْتَرَّ ثَغْرٌ لِلْأَزَاهِرِ أَشَنَبٌ
وَاِنْهَلَّ دَمْعٌ لِلسَّحَابِ سَفُوحُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 309.mp3
من قصائد
العز عبد السلام بن غانم المقدسي و هذه بعض قصائد العز عبد السلام بن غانم المقدسي رحمه الله و رضي عنه ..
فِي صَفوِ حُبِّكَ مَا يُسَلِّي عَنِّ العَذَلِ
و فِي حَديثِكَ مَا يُلْهِي عَنِّ الْغَزَلِ
و وَقْعُ ذِكْرِكَ فِي سَمْعِيُّ ألَذُّ إِْلَى
قَلْبِيٌّ و أَشَفَى لِبَلوَائِي مِنَ الْعِلَلِ
بِهْ تَمَكَّنَ دَاءُ الْحُبِّ فِي خَلَدِيٌّ
كُلٌّ يَحُولُ و حَالِيُّ فِيكَ لَمَّ تَحُلْ
مَلَكْتَ فَاُحْكُمْ فَكُلٌ مِنْكَ مُحْتَمَلٌ
الْأَمْرُ أَمَرُّكَ لَيِسَ الْأَمْرُ مِنْ قِبَلِيَّ
و حَقِّ حِبِّكَ مَا قَلْبِي بِمُنْقَلِبٍ
إِْلَى سِوَاكَ و لَا حَتَّى بِمُرْتَحِلِ
أَْنَا الَّذِي مَا لِقَلْبِيَّ عَنِّكَ مِنْ عِوَضٍ
كَلَّا و لَا لِوَلَاَئِيَّ فِيكَ مِنْ بَدَلِ
جَلَّتْ مَحَاسِنُ ذَاِكَ الوَجِهِ عَنِّ مَثَلٍ
و مَا لِفَرْطِ غَرَامِيِّ فِيكَ مِنْ مَثَلِ
فِي الْقَلْبِ مِنْكَ عُهُودٌ كَيَّفَ يُنْكِرُهَا
و هوَ المُقِرُّ بِهَا فِي الأَعصُرِ الأُوَلِ
مَنِّ خَانَ عَهْدَكَ أَوِّ أَلَوَى عَلَى بَدَلٍ
يَا ضَيْعَةَ الْعُمَرِ بَلَّ يَا خَيْبَةَ الْأَمَلِ
أَوِّ رَامَ غَيْرَكَ مَوْلَى أَوِّ رَأَى بَدَلاّ
فَذَّاكَ يَا مُنِّيَّتِي ضَرْبٌ مِنَ الْخَبَلِ
مَنُّ لِي سِوَاكَ إِْذَا أُدْرِجْتُ فِي كَفَنِّيٍّ
و مَنُّ أَنِيسِي إِْذَا أُفْرِدْتُ عَنِّ خَوَلِي
و مَنٌّ يَجُودُ إِْذَا مُدَّتْ إِلَيهِ يَدِيٌّ
و مَنٌّ يَسُدُّ إِْذَا أَفْلَسْتُ فِي خَلَلِ
مَالِيُّ سِوَى حُسْنِ ظَنِّي عِندَ مُنْقَلَبِيٌّ
فَلَّا تَلُمْنِي عَلَى الْمَنْقُوصِ مِنْ عَمَلِيَّ
و لِي شَفِيعٌ إِْذَا كَانَ اللِّقَاءُ غَدًا
هُوَ المُشَفَّعُ فِي جُرْمِيٌّ و فِي زَلَلِيٌّ
خَيْرُ الوَرَى نَسَبًا أَزَكَّاهُمُ حَسَبَا
أَصَفَّاهُمُ عَمَلَا فِي السَّهْلِ و الْجَبَلِ
بِحَقِّهِ يَا إلَهِي جُدْ بِمَغْفِرَةٍ
عَلَى عُبَيدٍ غَدَّا بِالذَّنْبِ فِي خَجَلِ
يَا رَبِّ بِلِّغهُ عَنَّا أَْنَّنَا أبَدًا
نُحِبُّهُ بِدَليلٍ فِي الْأَنَامِ جَلِيٌّ
يَا رَبِّ صَلِّ عَلَّيْهِ كُلَّمَا طَلَعَتْ
شَمْسُ النَّهَارِ و مَا لَاحَتْ عَلَى جَبَلِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 310.mp3
عَلَى أَبوَابِكُمْ عَبْدَ ذَليلَ
عَزِيزُ الصَّبْرِ نَاصِرِهِ قَلِيلٌ
لَه أَسَفٍ عَلَى مَا كَان مِنهُ
و حُزْنٌ مِن صُدُودِكُمْ طَوِيلٌ
يَمُدُّ إِلَيْكُمْ كَفَّ اِفْتِقَارٍ
و دَمْعُ الْعَيْنِ مِن لَهَفٍ يَسِيلُ
يَرَى الْعُشَّاقُ قَد وَرَدُّوا جَمِيعًا
و لَيْس لَه إِلَى وَرْدٍ سَبِيلٌ
و كَيْف يُضَامُ جَارُكُمْ و أَنْتُم
طرام لَا يُضَامُ لَكُم نَزِيلٍ
فإِن يُرْضِيكُمْ طَرْدِيٌّ و بُعْدِيٌّ
فَصَبْرِيٌّ فِي مَحَبَّتِكُمْ جَمِيلٌ
و حَقُّ قَدِيمُ أَيَّامِ التَّصَابِي
سُلُوِّيٌّ عَن هَوَاِكُمْ مُسْتَحِيلٌ
قَطَعَتْ بِوَصْلِكُمْ أَيَّامَ أُنْسِي
فَلَا أَسُلُوٌّ و قَد بَقِيَ الْقَلِيلُ
يُحْدِثُنِي الصَّبَا عَنكُمْ حَديثًا
يُصِحُّ بِنَشْرِهِ الْجِسْمَ الْعَلِيلَ
فَأَسْكَرَ مِن شَذَاِهَا حِين هَبَّتْ
و أَنَظَرَ حَيْثُمَا مَالَتْ أَميَلَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 311.mp3
عَلَى طَوْرِ قَلْبِي كَان مِيقَاتِ قُرْبَتِي
و فِي قَابِ قَوْسِيِّ الْحَبيبِ تَجَلَّتْ
جَعَلَتْ فُؤَادِيُّ كَعْبَةٍ لِجَمَالَهُ
فَثَمَّ طَوَافِيُّ إِذ حَجَجْتُ و عُمَرَتُي
فَنَائِيٌّ بِه الْبَقَاءِ بعَيْنهُ
و سُقْمِيٌّ بِه فِي الْحُبِّ عُنوَانَ صِحَّتِي
فإِن كَنَّتْ يَوْمًا لِلْمَحَبَّةَ مدّعِي
فَمَتٌّ و اِحْتَرَقَ و اِذْهَبْ و ذَبٌّ و تَفَتُّتٌ
و لِي فِي الْهَوَى سِرٌّ يَدُقُّ عَن السُّهَا
و تَفْصِيلٌ مَا فِيهِ يَعُدْ بِجُمْلَتِي
فمَا الْحُبِّ إِلَّا أَنّ أَكَوَّنَ مُوَلَّهَا
و لَا الوَجْدِ إِلَّا أَنّ أَجوَدِ بِمُهْجَتِي
و لَا رَاحَةً إِلَّا لَقًّا مِن أَحَبَّهُ
و لَا الْعَيْشِ إِلَّا أَنّ أَمَوْتٌ بِغُصَّتِي
و إِنّ فَنِيَتْ رُوحِيٌّ عَلَيْهِ صَبَابَةً
ففِي حَانَةِ الْخَمَّارِ فتِلْك تُرْبَتِي
عَسَى يَسْمَحُ السَّاقِيُّ عَلِيٌّ بِشُرْبَةٍ
تَطَهَّرَ عِصيَانِيٌّ و تَغْسِلُ حَوْبَتِي
و أَنْت مِن الدَّارَيْنِ قَصَدَيْ و بُغيَتُي
و أَنْت عَلَى الْحَالَيْنِ ذَخَرَيْ و عِدَّتُي
و أَنْت الَّذِي لِوَلَّاكَ مَا غَرْسِ الْجَوَى
بِقَلْبِ كَئِيبِ بِالْغَرَامِ مُفَتِّتٌ
فَرِفْقًا بِأَروَاحِ تَذُوبُ صَبَابَةٌ
عَلَيْكَ و جَادَتْ بِالنُّفُوسِ النَّفِيسَةِ
و لَمَّا رَأَيْتُ الدَّهْرَ قَصَّرَ عَزْمَتُي
جَعَلَتْ إِلَى أَبوَابِ جُوْدِكَ هُجُرَتِي
و هَاجَرَتْ لَا أَخْشَى الْمُلَامَ يَصُدُّنِي
و لَكِنّ عَلَى عِرْفَانِ حُبِّكَ وَقُفَّتِي
و إِنّ أَنْت لَم تَغْفِرُ ذنوباً جَنَيْتُهَا
فمَا حِيلَتِي يَوْمَ الْعِتَابِ و حُجَّتُي
و هَا أَنَا قَد أَنْهَيْتُ قِصَّةَ غُصَّتِي
فَوَقَّعَ بِفَضْلٍ مِنكَ غُفْرَانَ زَلَّتِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 312.mp3
حَصَلُ الوِصَالِ و رَاقٍ وَقْتِ الْعَاشِقِ
و سُرْتُ نسَائِم أَنْسَهُ للناشق
و غَدا بِطَيِّبِ نَسِيمِهِ مُتَمَسِّكًا
مُتَطَيِّبًا بِأَرِيجِ نَشْرِ عَابِقِ
و صِفَا لِصُوفِيِّ الْهَوَى الوَقْتَ الَّذِي
قَد رَاقَ فِي لَيْلِ الوِصَالِ الرَّائِقِ
و مِن الْعَجَائِبِ أَنّهَا مُذ حَرَّكَتْ سَكَّنَتْ و لَكِنّ فِي فُؤَادِي الْخَافِقِ
هِي نَغْمَةِ أَزَلِيَّةِ مَرَّتْ عَلَى الْأُسِّ ..
.. مَاعَ تُخْبِرُ عَن لَطِيفِ خَالِقِ
مِن يَوْمِ نَادَانَا ( ألَسْت بِرَبِّكُمْ
حَصَلُ السَّمَاعِ لكُلّ قَلْبِ عَاشِقِ
فَالْقَلْبُ بَيْن تَحَرُّقٍ و تَمَزُّقٌ
و الْعَيْنُ بَيْن تَرَقْرُقٍ و تَدَفُّقٌ
مَا ذَاك إِلَّا نَغْمَةٍ مِن ذِكْرِهِ
فِي السِّرِّ تَسْرِي كَالْْخَيَالِ الطَّارِقِ
إِن كَنَّتْ ذَا ذَوْقٍ فَوَجْدِكَ صَادِقٌ
أَو كَنَّتْ مَحْرُومًا فلَسْت بذَائِق
و إِذَا طَرِبْتُ فَهَّاكَ مَا مَلَكَتْ يَدِيٌّ
و إِذَا وَصَلْتٌ فقَد قَطَعَتْ عَلَاَئِقُي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 313.mp3
تَحَيَّرَتْ قُلٌّ لِي فكَيْف السَّبِيلِ
فقَد حَلَّ بِي مِنكَ خَطْبَ طَوِيلَ
و إِنّ دَامٍ هَجْرِكَ يَا سَيِّدِي
فَحُزْنِيٌّ عَلَيْكَ طَوِيلَ طَوِيلَ
و إِنّ حُكْمِ الْحُبِّ أَنِّيٌّ بِكُم
أَمَوَّتَ اِشْتِيَاقَا فَصَبْرُ جَمِيلُ
و إِنّ كَان حُكْمِ الْهَوَى هَكَذَا
فَحُبُّكَ حَسَبِيٌّ و نِعْم الوَكِيلِ
و حَسَبُي النَّبِيُّ الْكَرِيمُ الَّذِي
بِه كُلّ خَيْرٍ أَتَانَا جَزِيلٌ
حَبيبُ خَلِيلُ و قَد صَحَّ ذَا
فنِعْم الْحَبيبِ و نِعْم الْخَلِيلِ
دَخَلَتْ بِكَلِّي فِي مَدْحِهِ
و مَا أَنَا فِي فعَلّ هَذَا دَخِيلٍ
و إِنّ الْمَدِيحَ الْكَثِيرَ الَّذِي
نَشَدْنَاهُ فِي حَقِّ طه قَلِيلٌ
يُشَرِّفُ مَدَّاحُهُ مَدَحَهُ
و فِي الْحَشْرِ يَنْجُو بهَذَا السَّبِيلِ
فكَم وَرُدْ الْخَلْقَ فِي حُبِّهِ
مَوَارِدُ كَالْْبَارِدِ السَّلْسَبِيلِ
تَرَى يَقْضِي اللهُ سَيْرِي لَه
و أَنَظَرٌ وَادِّي قَبًّا و النَّخِيلُ
و أَمْسُي نَزِيلًا بذَاك الْحُمَّى
و قَد عَزَّ و اللهُ فِيهِ النَّزِيلَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 314.mp3
من قصائد
السيّدة عائشة الباعونية هذه القصيدة البديعة المؤثرة [ للسيدة عائشة الباعونية ] رحمها الله تعالى و رضي عنها
سَعْدُ إِْن جِئْتَ ثَنِيَّاتِ اللُّوَيْ
حَيِّ عَنِّي الْحَيَّ مِنْ آلِ لُؤَيْ
و اِجْرِ ذِكْرِيَّ فَإِْذَا أَصْغَوا لَهُ
صِفْ لَهُمَّ مَا قَدِّ جَرَى مِنْ مُقِلَّتَي
و بِشَرْحِ الْحَالِ فَاُنْشُرْ مَا اِنْطَوَى
مِن سِقَامٍ قَدَّ طَوَانِي أَيَّ طَيْ
فِي هَوَى أَقْمَارِ تِمٍّ نَصَبُوا
حُسِّنَّهُمْ أَشْرَاكَ صَيْدٍ لِلفُتَيْ
عَرَبٌ فِي رَبْعِ قَلْبِي نَزَّلُوا
و أَقَامُوا فِي السُّوَيدَا مِنْ حُشَيْ
أَخَذُوا عَقْلِيَّ و صَبْرِي نَهَبُوا
وَاِسْتَبَاحُوا سَلْبَ كَوْنِي مِنْ يَدَي
أَطْلَقُوا دَمْعِيَّ و لَكِنَ قَيَّدُوا
بِهَوَاهُم عَنِّ سِوَاهُم أَسُودَي
ذُبْتُ حَتَّى كَادَ جِسْمِيٌّ يَخْتَفِي
عَنِّ جَلِيسِيَّ فَكَأَنِّيِّ رَسْمُ فَيْ
قَالَ لِي الْآسِيِّ و قَدَّ شَفَّ الضَّنَى
و تَمَادَى الدَّاءُ مِنْ فَرِطْ الهُوَيْ
لَا شِفَّا إِْلَّا بِتِريَاقِ اللِّقَا
أَوِّ بِرَشْفِ الشَّهْدِ مِنْ ذَاَكَ اللُّمَيْ
يَا تُرَى هُل تُسْعِفُونِي بِالْمُنَى
قَبِلَ مَوْتِيٌّ و أَرَى ذَاَكَ المُحَيْ
و حَبيبِي قَمَرٌ مُتَّسِقٌ
فِي سَنَّاهُ الشَّمْسُ أَضْحَتْ كَالهُبَيْ
ذُو قَوَامٍ قَامَ عُذْرِيُّ فِي الْهَوَى
مُذُ تَبَدَّى مِنْ ثَنِيِّاتِ اللُّوَيْ
و جَبِينٍ هَلَّ سَعْدِيُّ مُذِ بَدَا
مُتَسَامٍ عَنِّ هِلَاَلٍ بِسُمَيْ
و لِمَاءِ الْحُسْنِ فِي وَجَنَّتِهِ
رَوْنَقٌ يَرْبُو عَلَى وَرَدِّ الرُّبَيْ
كُلُّ دُرٍّ و عَقِيقٍ دُوِّنَ مَا
حَازِ ذَاَكَ الثَّغْرُ مِنْ وَصَفٍّ و زِيْ
و اللَّمَى أَفْدِيهِ عَنِّ مَعْسُولِهِ
قَصَّرَ الشَّهْدُ و لَمَّ يَأْتِ بِشَيْ
و عَبِيرُ الْمِسْكِ مِنْ أَنِفَاسِهِ
لَمَّ يَزَلُّ يُروَى و لَمَّ يَحْكِ الثُّرَيْ
و لَعَمْرِيُّ كُلُّ حُسْنٍ فِي الوَرَى
قَاصِرٌ عَنِّ حُسْنِ جَدِّ الحَسَنَيْ
أَحَمَّدَ الْهَادِي إِْلَى دِينِ الْهُدَى
بِبَيَانٍ مُحْكَمٍ مِنْ عِندِ حَيْ
و نَبِيٌّ مِنْ قَدِيمٍ قَدَّ رَوَوا
فِي عُلَاَهُ مِنْ حَديثٍ يَا بُنَّيْ
يَا رَسُولَ اللهِ يَا خَيْرَ الوَرَى
مَا لِقَلْبِيَّ عَنِّ هُيَّامِيَّ فِيكَ لَيْ
يَا حَيَاةَ الرّوحِ يَا رِيَّ الظَّمَا
يَا حَبيبَ اللهِ يَا سَاقِي الحُمَيْ
جِئْتُ بِالْفَقْرِ و حُبِّيُّ مَذْهَبِي
و التَّخَلِّي فِيكَ إحْدَى خَلَّتَي
و لَقَدُّ شِبْتُ و مَا شَاخَ الْهَوَى
و لَهِيبِي شَبَّ و الوَجْدُ فُتَيْ
فَتَدَارَكَنِي و كُنَّ لِي شَافِعًا
بِبُلُوغِ السُّؤلِ مِنْ مَرْأَى و رِيْ
قُلْتُ مَا قُلْتُ و لَولَا فَيْضُكُمْ
مَدَّنِي فِي مَدْحِكُمْ مَا قُلْتُ شَيْ
و اِلْعَطَا جَمٌّ و قَصْدِي بَيِّنٌ
و شَفِيعِيٌّ أَنَتَ فِي الْفَتْحِ عَلَّي
و عَلَّيْكَ اللهُ صَلَّى مُتْحِفَا
بِسَلَاَمٍ يَمْلَأُ الأَرجَا شُذَيْ
و عَلَى آَلٍ و صَحْبٍ كُلَّمَا
هَيَّجَ الْأَشوَاقَ بَرْقٌ مِنْ كُدَيْ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 315.mp3
من قصائد
الشاعر أحمد الدلنجاوي المصري هذه بعض قصائد الشاعر أحمد الدلنجاوي المصري رحمه الله تعالى .. آمين .
أَْنتُمُ أَدْنَيْتُمُونِي كَرَمًا
فَاِلْجَفَا بَعُدَ الوَفَا هَذَا لِأَيْ
و نَأَيْتُم و الْهَوَى ذَاكَ الْهَوَى
لَمَّ يُرِعْ قَلْبِيُّ النَّوَى يَوْمًا بِلَيْ
إِْن وَصَلْتُم أَوِّ قَطَعْتُم أَْنتُمُ
غَايَةُ الدَّاءِ بِقَلْبِي والدُّوَيْ
و بِسَوْدَاءِ فُؤَادِي دَائِمًا
مَا بَرِحْتُم و سَوَادَيْ نَاظِرَيْ
أَينَمَا وَجَّهْتُ وَجْهِيَّ أَْنتُمُ
و كَذَّا ذِكْرَاُكُمُ فِي مَسْمَعَي
عَاذِلِيُّ إِْن لَمَّ تَكُنُّ لِي عَاذِرًا
خَلِّ عَنِّ لَوْمِيَّ فَمَا الْأَمْرُ إِلَيْ
لَا تَقُلْ لِي خَلِّ عَنِّ ذِكْرِ الْحِمَى
وَالْحِمَى فِي النَّفْسِ مِنْهُ بَعْضُ شَيْ
لَا و مَنُّ حَكَّمَ أَحْدَاقِ الْمَهَا
تَكوِي الْأَكْبَادَ كَيًّا بَعُدَ كَيْ
مَا أَْنَا أَوَّلُّ مَنِّ كَانَ لَهُ
بِاِنْقِيَادٍ لِلْهَوَى رُشْدٌ بِغَيْ
حَبَّذَا إِْن مِتُّ فِيهِم كَمَدًا
فَتَحَقَّقَ بَعْضَ مَا بِي يَا أُخَيْ
عَنِّ دَمِيَّ إِْن شِئْتَ تَعْلَمْ خَبَرَا
سَلَّ فَأَخْبَارَ غَرَامِي عِندَ مَيْ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 316.mp3
خَطُرَتْ و قَد خَطُرَتْ هَوَاتِفُ خَاطِرِي
فَدَعَوْتُ أَجْنَادَ الْهَوَى تُفِّيَ خَاطِرِيٌّ
وَرَدُّي وَرَوْدُ مَرَاشِفِ مِن حَوْلهَا
تَبْدُو الوُرُودُ بِرَوْضِ حُسْنِ زَاهِرِ
لِلَهَّ كَم سَلَبَتْ شُعُورَا عِنْدَمَا
سَبَّلَتْ شُعُورًا مِن لَبِيبِ مَاهِرِ
حَلَّفَتْ و قَد حَفَّلَتْ جُيوشُ جَمَالِهَا
لِأُصولٌ فِي الْعُشَّاقِ صَوْلَةَ قَاهِرَ
حَسَمَتْ و مَا سَمَحَتْ عَرَّا و حَشَتْ حَشَا
و نَوَتْ نَوًى أَوَهَتُّ قُوًى مِن قَادِرٍ
كَفْرُ الْبَيَاضِ سَوَادَ خَالِ فَاتِنِ
مِن خَدِّهَا فَاِعْجَبْ لِفِتْنَةَ كَافِرَ
سُودُ الْغَدَائِرِ ثُمَّ حُمْرَةَ خَدِّهَا
سَبَبُ اِصْفِرَارِيُّ مَع بَيَاضِ مَحَاجِرِي
ضَارَعَتْ قَيْسَا فِي الْهِيَامِ فَذِكْرِهَا
مَا غَابٍ عَن قَلْبٍ بِشَعْبِ عَامِرِ
عَارَضَتْ سَالِفُهَا بِأَخْصَرِ عَارَضَ
عَرْضُ الْحَيَاةِ لَدَيْهُ صَفْقَةَ خَاسِرَ
صَبْرُي عَلِيلٌ و عَنهُ ذَا فَانٍ و ذَا
بَاقٍ كَشَوْقِيٍّ و الْجَسِيمُ الدائر
و كَتَمَتْ حُبِّيٌّ فِيهِ لَكِنّ مَدْمَعِيٍّ
بَاحَتْ سَوَاكِبُهُ كَغَيْثِ هَامِرِ
يَا صَاحِبِي صَحَّ بِي و دَعْ صُحْبِيَّ و نُحْ
نَحْبُي قَضَيْتُ و مَا قَضَيْتُ بِزَائِرٍ
شَوَّقَتْنِي شوفتني سَوَّفَتْ بِي
و وَعَدَتْنِي و وَدَعَتْنِي بشرَائِر
أَقَصْرٌ أَطَلَّ أَكْثَرُ أَقَلِّ و اِعْدِلْ و مَلٌّ
و أَعَذْلٌ أَو اُعْذُرْ يَا خَلِيفَةِ مَادِر
أَمُعَنِّفِيٌّ بِي مُتْلِفِيٍّ و مُؤنبِي
بِمُعَذِّبِيٍّ و مُحَذِّرِيٌّ مِن قَاهِرٍ
لُمْ ألْفَ لِي مِن لَوْمِ لُؤْمِكَ مألْفَا
إِلَّا مَدِيحِ الْهَاشِمِيِّ الطَّاهِرِ
أَصِلُ الْأُصولَ بِه الوُصُولِ الوَاصِلِ
سِرُّ السَّرِيرَةِ ظَاهِرٌ بِمَظَاهِرِ
يَا سِرِّ سِرِّ السِّرِّ هَا أَسْرَاكٍ مِن
أَسَرَاكَ فِي أَشْرَاكِ أَسْرِ آسر
إني بَدَا مَنُّي الأنيّن و قّد نَمًّا
ثُمّ الدُّموعُ بِسِرِّ أسوَدِ نَاظِرِ
فَعَسَّاكَ إِذ يَنْهَلْ سَائِلُ أَدْمُعِي
تسنىالوسائل بِالسَّنَاءِ الْبَاهِرِ
مَا للدلنجاوي أَحَمِدَ نَاصِرٌ
يُرَجِّي سِوَاكَ و أَنْت أعْظَمِ نَاصِرِ
و عَلَيْك صَلَّى اللَّهُ مَا سَحَرِ النُّهَى
شُحْرُورٌ فِي سَحَرٍ بِلَحْنِ سَاحِرِ
و عَلَى صِحَابَتِكَ الْكِرَامِ و آلك الً ..
.. سَامِيَنَّ فِي شَرَفٍ بِطَيِّبِ عَنَاصِرِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 317.mp3
من قصائد
الشيخ حسن الحساني العرياني هذه القصيدة للشيخ حسن الحساني العرياني رحمه الله تعالى و رضي عنه
وَلَّعَ الْحُبُّ بِقَلْبِيٍّ و الحُشَيْ
و سَبَانِي مَنْ سَبَّا هِنْدًا و مَيْ
يَا خَلِيلِي آهُ مِنْ حَرِّ الْجَوَى
قَد تَوَالَى تَلَفِيٌّ فَاُحْنُنَّ عَلَّي
و اِروِ عَنِيَّ سَيْرَ قَوْمٍ سَلَّفُوا
أَتْلَفُوا لِي مُهْجَتِي مِنْ مُقِلَّتَي
عَلَّمُونِي الْأخْذَ عَنِّهُمْ و كَوَوا
لُبَّ أحْشَائِي بِنَارِ الْهَجْرِ كَيْ
عَجَبًا أَسْأَلُ عَنِّهُمْ فِي الوَرَى
و هُمُ ضُمِّنَّ السُّوَيْدا مِنْ حُشَيْ
آلَ وَادِّي الْمُنْحَنَى طَالَ الْمَدَى
لِيتَ لَا غُيِّبْتُم عَن نَاظِرَيْ
أَشْدُو جِيرَانَ النَّقَا فِي طَرَبٍ
و أَرَّاهُمْ دَائِمَا فِي قِبَلَتَي
لِيتَ شِعْرِيٌّ هَل أُرَى فِي ظِلِّهِمْ
بَعُدَ بُعْدِيٌّ و أَرَى ذَاك المُحَيْ
و أُنَادِي آلَ وِدِّي سَادَتَي
فَرَّجُوا هَمِّيَّ أَقَالُوا عَثْرَتَي
سَعْدُ غَنِّ لِي بِهِمْ و اُشْدُ الْحِمَى
و صِفْ الْأَعْلَاَمَ مِنْ حَوْلِ اللِّوَيْ
إِنَّنِي قَيْسُ هَوَاهُمْ و عَلَى
دِينِهِمْ مَا دُمْتُ حَيًّا أَو بِمَيْ
يَا هُذيْمُ اللهَ فِي وَجْدِي بِهِمْ
قَد تَوَالَتْ حِيَرَتُي مَا حِيلَتَي
مَا لِقَلْبُي شَافِيًا إِلَّا الَّذِي
اِصْطَفَاهُ اللهُ مِنْ نَسْلِ قُصَّيْ
عَرَبِيُّ الْأَصْلِ شَهْمٌ بَطَلٌ
سَيْفُ رَبِّ الْعَرْشِ نُورُ النَّيِّرَيْ
كَافِلُ الْأَيْتَامِ عَوْنُ الغُرَبَا
سَيِّدُ الْأَبْطَالِ ضِرْغَامُ قُرَّيْ
و شِفَاءُ الدَّاءِ إِذ أَعَيَّا الوَرَى
و الطَّبِيبُ الْآسِيَّ إِذ قَلَّ الدُّوَيْ
أَحْمَدُ الدَّاعِي إِلَى دِينِ الْهُدَى
رَمْزُ طَمسِ السِّرِّ مَاحِيَّ الظُّلْمَتَيْ
يَا حَبيبِي قَصُرَ الْمَدْحُ و مَا
فُهتُهُ فِي النَّظْمِ لَا يَبْلُغُ شَيْ
بَعُدَ مَدْحِ اللهِ يَا تَاجَ الْعُلَا
و نُزُولِ الْآي مِنْ رَبٍّ عَلِّي
أَنَا فِي رِيفِ ثَنَاكُمْ ألْتَجِي
مِنْ زَمَانِيَّ إِذ رَمَانِي بِالبُلَيْ
حَسَنٌ فِي ظِلِّ أَعِتَابِكُمْ
دَائِمًا و الزَّوْجُ أيضاً و البُنَيْ
و لِأَصْحَابِيٌّ و أَتِبَاعِيَّ غَدًا
عُمَّهُم بِالْفَضْلِ بَابَ الحَضرَتَيْ
و كَذَا الْمُدَّاحُ يَا أَزَكَّى الوَرَى
خُصَّهُمْ مِنْ فَيْضِكَ الْعَالِي بِفَيْ
يَا إلَهِي دَائِمًا صَلِّ عَلَى
زُبْدَةِ الْأَكوَانِ مَا دَامٍ الثُّرَيْ
و لِكُلِّ الآلِ و الصَّحْبِ الأُلى
مَا هَمَّا غَيْثٌ و مَا مرَّ هُوَّيْ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 318.mp3
من قصائد
الإمام عبد الله الشبراوي هذه بعض قصائد الإمام عبد الله الشبراوي رحمه الله تعالى و رضي عنه
إِْنَّ الْعَوَاذِلَ قَدَّ كَوَوا
قَلْبِيٌّ بِنَارِ الْعَذْلِ كَيْ
وَمُرَادُهُمْ أَسْلُو هَوَا
كَ وَأَنَتَ نُقْطَةُ مُقِلَّتَي
عَذَلُوا وَمَا عَذَرُوا وَكَمٌّ
وَصَلَ الأَسَى مِنْهُمْ إِلَيْ
كَمُّ شَنَّعُوا وَتَفَوَّهُوا
وَتَقَوَّلُوا كَذِبَا عَلَّيْ
وأَنَا وَحَقِّكَ لَا تُؤَثِّ
رُ عِندِيَ الْعُذَّالُ شَيْ
حَاشَا يَكُونُ لِقَوْلِهِمْ
يَا مُنِّيَّتِي أثَرٌ لَدَيْ
يَا حَادِّي الْأَظْعَانِ يَط
وِي الْبِيدَ بِالْأَحْبَابِ طَيْ
مَهْلًا بِهِمِّ حَتَّى أُمَّتْ
تِعُ نَاظِرِيَّ مِنْهُمْ شُوَيْ
يَا عَاذِلِي فِيهِم لَقَدَّ
أَسْمَعْتَ لَوِّ نَادَيْتَ حَيْ
قُلْ لِي بَأَيَّةِ سُنَّةٍ
الْحُبُّ عَارٌ أَمَّ بِأَيْ
يَا صَاحِبَيَّ وَمَنَّ قَضَى
أَنِّيٌّ أُحَاوِرُ صَاحِبَي
مَا حُلْتُ عَنِّ عَهْدِيَّ وَلَوِّ
قَطَعَ الْعَوَاذِلُ أَخَدَعَيْ
لَا يَا أُخَيَّ ولَا أَْقُو
لُ لِعَاذِلِيَّ لَا يَا أُخَيْ
لَا والَّذِي جَعَلَ الْهَوَى
فِي شَرَعِ أهْلِ الْغَيِّ غَيْ
مَا هِمْتُ يَوْمًا بِالرَّبَا
بِ ولَا بِهِندَ ولَا بِمَيْ
لَكِنَ شُغِفْتُ بِحُبِّ آَ
لِ الْبَيْتِ بَيْتِ بَنِي قُصَّيْ
الْمُنْتَمِينَ بِذَلِكَ النّ
نَسَبِ الشَّرِيفِ إِْلَى لُؤَيْ
قَوْمٌ إِْذَا مَا أَمَّهُمْ
ذُو كُرْبَةٍ نَادَوْهُ هَيْ
هُمَّ عُمْدَتِي وَوَسِيلَتِي
مَهمَا لَوَانِي الدَّهْرُ لَيْ
يَا آلَ طَهَ قَدَّ حُسِبَ
تُ عَلَّيْكُمُ فِي حَالَتَي
وَبِجَاهِكُمْ آلَ النَّبِيْ
ي تَمَسَّكَتْ كِلتَا يَدَي
أَرْجُو بِكُمِّ حُسْنَ الخِتَا
مِ إِْذَا ارتُهِنتُ بِأَصْغَرَيْ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 319.mp3
و حَقُّكَ أَنْت الْمُنَى و الطَّلَبُ
و أَنْت الْمُرَادِ و أَنْت الْأَرَبِ
و لِي فِيكَ يَا هَاجِرِيَّ صَبوَةٍ
تُحَيِّرُ فِي وَصْفِهَا كُلّ صَبٍّ
أَبَيْتٌ أَسَامِرَ نَجْمِ اُلْسُمَا
إِذَا لَاحَ لِي فِي الدُّجَى أَو غَرْب
و أَعَرْضٌ عَن عَاذِلِيٍّ فِي هَوَاِكَ
إِذَا نَمِّ يَا مَنِيَّتِي أَو عَتَبٌ
أَمَوْلَاي بِاللهِ رِفْقًا بمَن
إِلَيْكَ بِذُلِّ الْغَرَامِ اِنْتَسَبَ
فَإني حَسِيبِكَ مِن ذَا اِلْجِفَا
و يَا سَيِّدِي أَنْت أهْلِ الْحَسَبِ
و يَا هَاجِرِيُّ بَعْد ذَاك الرِّضَا
بِحَقِّكَ قُلٌّ لِي لهَذَا سَبَبٍ
فَإني مُحِبُّ كَمَا قَد عَهِدَتْ
و لَكِنّ حُبَكِ شَيْءِ عَجَبٍ
مَتَى يَا جَمِيلِ الْمُحَيَّا أَرَى
رَضَّاكَ و يَذْهَبُ هَذَا الْغَضَبِ
أَشَاعَ الْعَذُولُ بِأَنِّيِّ سَلَوْتُ
و حَقُّكَ يَا سَيِّدِي قَد كَذَبَ
و مِثْلكَ مَا يَنْبَغِي أَن يَصُدُّ
و يَهْجُرُ صَبَا لَه قَد أَحُبٌّ
أَشَاهِدٌ فِيكَ الْجَمَالَ الْبَدِيعَ
فَيَأْخُذُنِي عِنْد ذَاك الطَّرَبِ
و يُعْجِبُنِي مِنكَ حُسْنَ الْقِوَامِ
و لَيِّنُ الْكِلَاَمِ و فَرْطُ الْأدَبِ
و حَسْبكَ أَنّكَ أَنْت الْمَلِيحِ الً ..
.. كَرِيمُ الجدود الْعَرِيقَ النَّسَبَ
أُمًّا و الَّذِي زَانٍ مِنكَ الْجُبَّيْنِ
و أَوَدَعَ فِي اللَّحْظِ بِنْتَ الْعِنَبِ
وَأَنْبَتَ فِي الْخَدِّ رَوَّضَ الْجَمَالُ
و لَكِنّ سَقَاهُ بِمَاءِ اللَّهَبِ
لَئِن جُدْتُ أَو جَرَتْ أَنْت الْمُرَادِ
و مَا لِي سِوَاكَ مَلِيحُ يُحِبُّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 320.mp3
و اللهُ لَا أَسْتَطِيعُ صَدَّكَ
و لَا أُطِيقُ الْحَيَاةَ بَعْدكَ
يَا قَاتِلِيُّ هَل فَعَلَتْ ذَنْبَا
يُجِيزُ هَذَا الصُّدُودِ عِنْدكَ
فلِي فُؤَادٍ يَذُوبُ شَوْقَا
إِلَيْكَ مَهْمَا ذَكَرَتْ بَعْدكَ
جَرَّعَتْنِي الْهَجْرُ و هُو مَرٍّ
هَل خُنْتُ فِي الْعَاشِقِينَ عَهِدَكَ
مِن مُنْصِفِيٍّ مِنكَ يَا مَلِيكًا
صَيَّرَتْ كُلّ الْمِلَاَحِ جَنَّدَكَ
شَارَكَنِي فِيكَ كُلّ صَبٍّ
لَمَّا حَوَيْتُ الْجَمَالَ وَحَدَّكَ
و قَد أَشَاعَ العزول أَنِي
مُشَبَّهٌ بِالوُرُودِ خَدَّكَ
يَا غُصْنٍ قَد مُلْتُ عَن مُعَنًّى
لِقَلَبَهُ فِي الْهَوَى أَعَدَّكَ
يُقَصِّرُ يَا غُصْنٍ عَنكَ بَاعَي
جَلِّ الَّذِي بِالْجَمَالِ مَدَّكَ
يَا حَسْبكَ اللهَ يَا غَزَالًا
غَزَوْتُ بِالْمُقِلَّتَيْنِ أَسُدْكَ
تَهْجُرُنِي هَازِلَا و لِكَنَّ
هَزَلَكَ بِالْهَجْرِ فَاقَ جِدُّكَ
و أَنْت يَا عَاذِلِيِّ تَرَفُّقٍ
فقَد تَعَدَّيْتُ فيّ حَدَّكَ
كَنَّ كَيْف مَا شِئْتُ يَا حَبيبِي
لَا كَان مَن عَن هَوَاِكَ رَدَّكَ
و اُهْجُرْ إِذَا شِئْتُ أَو فَوَاصِلُ
و تِه دَلَالَا عَلِيَّ جَهْدِكَ
فَلِسِتٍّ و اللهُ أخْتشِي مِن
شِيءَ سِوَى أَنّ أَذَوْقَ فَقْدِكَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 321.mp3
رَجَوْتُكَ يَا اِبْنِ آمِنَةٍ لِأَنِي
مُحِبٌّ و الْمُحِبُّ لَه رَجَاءٍ
عَسَى بِك تَنْجَلِي عَنِيُّ كُرُوبِي
و كَم كَرِب لَه مِنكَ اِنْجِلَاءً
و كَم لَك يَا رَسُولِ اللهِ فَضْلٍ
تَضِيقُ الْأَرَضُ عَنهُ و السَّمَاءُ
و أَخْلَاَقُكَ تَطَيُّبٌ بِهَا الْقَوَافِي
و يَحْلُوُ الْمَدْحُ فِيهَا و الثَّنَاءُ
أَقِلْنِي مِن ذُنُوبٍ أَثْقَلَتْنِي
فَأَنَتْ لِعَلَّتُي نِعْم الدَّوَاءِ
و خُذْ بِيَدِيٍّ فَإني عَبْدِ سُوءٍ
عَلَى كَسْبِ الذُّنُوبِ لِي اِجْتِرَاءٍ
و كَنَّ لِي شَافِعًا فِي يَوْمِ حَشْرٍ
إذا مَا اِشْتَدَّ بِالنَّاسِ الْبَلَاءَ
و حُقَقُ يَا رَسُولِ اللهِ ظَنِّي
فَجَوَّدَكَ لَيْس لِي فِيهِ امْتِرَاءٍ
و حَاشَى أَن يَخِيبُ لَدَيْكَ سعيي
و لَيْس لِجُودَ رَاحَتِكَ اِنْقِضَاءً
و هَا أَنَا بِالذُّنُوبِ ظَلَّمَتْ نَفْسِيٌّ
و جِئْتُكَ و الْكَرِيمُ لَه وَفَاءٍ
و أَنْت لَنَا عَلَى خَلْقِ عَظِيمِ
و نَحْن عَلَى الْعُمُومِ لَك الْفِدَاءِ
قَرَأَنَا فِي الضُّحَى و لِسَوَّفَ يُعْطِي
فَسِرُّ قَلُوبِنَا هَذَا الْعَطَاءِ
و حَاشَى يَا رَسُولِ اللهِ تَرْضَى
و فِينَا مَن يُعَذِّبُ أَو يُسَاءُ
عَلَيْكَ صَلَاَةَ رَبِّي مَا تَوَالَتْ
دَهوَرًا أَو تَلَا صُبْحَا مَسَاء
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 322.mp3
من قصائد
سيدي أبو مدين شعيب الغوث هذه بعض قصائد سيدي أبي مدين شعيب الغوث رضي الله تعالى عنه ...
تَمَلَّكْتُم عَقْلِيَّ و طَرَفِيٌّ و مَسْمَعِيٌّ
و رُوحِيٌّ و أحْشَائِيٌّ و كُلِّيٌّ بِأجْمَعِي
و تَيَّهْتُمُونِي فِي بَدِيعِ جَمَالِكُمْ
و لَمَّ أَدُرْ فِي بَحْرِ الْهَوَى أَيْنَ مَوْضِعِي
و أَوْصَيْتُمُونِي لَا أَبُوحُ بِسِرِّكُمْ
فَبَاحَ بِمَا أخفِّي تَفَيُّضُ أَدْمُعِيٌّ
و لَمَّا فَنِّيُّ صَبْرِي و قَلَّ تَجَلُّدِيٌّ
و فَارَقَنِي نَوْمِيٌّ وَحُرِّمْتُ مَضْجَعِيٌّ
أَتَيْتُ لِقَاضِي الْحُبِّ قُلْتُ أَْحِبِّتِي
جَفَوْنِي و قَالُوا أَنَتَ فِي الْحُبِّ مُدَّعِي
و عِندِي شُهُودٌ لِلصَّبَابَةِ و الأَسَى
يُزَكُّونَ دَعوَاَي إِْذَا جِئْتُ أَدَّعِي
سُهَادِيٌّ و وَجْدِيٌّ و اكتِآَبِي و لَوْعَتِي
و شَوْقِيٌّ وَسُقْمِيٌّ وَاِصْفِرَارِيٌّ و أَدْمُعِيٌّ
و مِنْ عَجَبٍ أَنِّيٍّ أَحِنُّ إِلَيهِمُ
و أَسْأَلُ شَوْقًا عَنِّهُمُ و هُمُ مَعِيٌّ
و تَبْكِيهُمُ عَيْنِيٌّ و هُمَّ فِي سَوَادِهَا
و يَشْكُو النَّوَى قَلَبِيٌّ وَهُمَّ بَيْنَ أَضْلُعِي
فَإِْن طَالَبُونِي فِي حُقوقِ هَوَاهُمُ
فَإِْنِّي فَقِيرٌ لَا عَلَيَّ و لَا مَعِيُّ
و إِْن سَجَنُونِي فِي سُجُونِ جَفَّاهُمُ
دَخَلْتُ عَلَّيْهِمْ بِالشَّفِيعِ المُشَفَّعِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 323.mp3
تَذَلَّلَتْ فِي الْبُلْدَانِ حِين سَبَيْتُنِي
و بِتْ بِأَوْجَاعِ الْهَوَى أَتَقَلُّبٌ
فلَو كَان لِي قَلْبَانِ عَشَتْ بِوَاحِدٍ
و أَتَرَكَ قَلْبَا فِي هَوَاِكَ يُعَذِّبُ
و لَكِنّ لِي قَلْبَا تَمَلُّكِهِ الْهَوَى
فلَا الْعَيْشِ يُهِنِّى لِي و لَا الْمَوْتِ أَقُرْبٌ
كَعَصْفُورَةٍ فِي كَفِّ طِفْلٍ يَضُمُّهَا
تَذُوقُ سِيَاقُ الْمَوْتِ و الطِّفْلُ يَلْعَبُ
فلَا الطِّفْلِ ذُو عَقْلٍ يَحُنُّ لَمَّا بِهَا
و لَا الطَّيْرِ ذُو رِيشٍ يَطِيرُ فَيَذْهَبُ
تَسَمَّيْتُ بِالْمَجْنُونِ مِن ألَم الْهَوَى
وَصَارَتْ بِي الْأَمْثَالِ فِي الْحَيِّ تَضْرِبُ
فِيَا مَعْشَرَ الْعُشَّاقِ مَوَّتُوا صَبَابَةً
كَمَّا مَاتِ بالهجران قِيسَ الْمُعَذِّبُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 324.mp3
أُحِبُّ لِقَا الْأَحْبَابِ فِي كُلِّ سَاعَةٍ
لِأَْنَّ لِقَا الْأَحْبَابِ فِيهِ الْمَنَافِعُ
و يَا قُرَّةَ الْعَيْنَيْنِ تِاللهِ إِْنَّنِي
عَلَى عَهْدِكُمْ بَاقٍ و فِي الوَصْلِ طَامِعُ
لَقَدَّ نَبَتَتْ فِي الْقَلْبِ مِنْكُمْ مَحَبَّةٌ
كَمَّا نَبَتَتْ فِي الرَّاحَتَيْنِ الْأَصَابِعُ
حَرَامٌ عَلَى قَلْبِيُّ مَحَبَّةُ غَيْرِكُمْ
كَمَّا حُرِّمَتْ يَوْمًا لِمُوسَى الْمَرَاضِعُ
هذا التذليل للمهندس
عَبْدُ الْعَزِيزِ الْحَامِدِيِّ
حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى ..
و يَا نِعَمَ مَحْبُوبُ الْأَنَامِ مُحَمَّدٌ
لِأَنوَارِهِ كُلُّ الْقُلُوبِ رَوَاكِعُ
تُصَلِّي لَهُ الْأَشوَاقُ إِْمَّا تَحَرَّكَتْ
لَوَاعِجُهَا و الْأُمْنِيَّاتُ دَوَافِعُ
و إِْنَّ لِقَا الرَّوْضِ الشَّرِيفِ لَغَاِيَّتِي
فَمِنْ دونِهِ لَا حَالَ يَا رَبِّ مَانِعُ
و إِْنَّ لَشِعْرِيَّ مَدْحُ مَنٍّ أُوتِيَتْ لَهُ
مِنَ الْكَلِمِ الْمَنْثُورِ دُرًّا جَوَامِعُ
ثَنَائِيُّ ثَنَاءُ اللهِ إِيَّاهُ بِالَّذِي
تُرَدِّدُهُ الْآيَاتُ مَا بَانَ سَاطِعُ
فَصَلِّ و سَلِّمْ يَا إلَهِي عَلَى الَّذِي
بِذِكرَاهُ قَدٌّ فَاضَتْ عُيُونٌ دَوَامِعُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 325.mp3
تَضَيُّقٌ بِنَا الدُّنيَا إِذَا غِبْتُم عَنَّا
و تَذْهَبُ بِالْأَشوَاقِ أَرَوَاحَنَا مَنًّا
نُمَوِّتُ بِبَعْدِكُمْ و نُحَيَّا بِقُرْبِكُمْ
و إِن جَاءَنَا عَنكُمْ بَشيرَ اللِّقَا عَشِّنَا
و نُحَيَّا بِذِكْرَاِكُمْ إِذَا لَم نَرْكُمُ
ألَا إِنّ تَذْكَارَ الْأَحِبَّةِ يُنْعِشُنَا
يُحَرِّكُنَا ذَكَرَ الْأَحَادِيثَ عَنكُمْ
و لَوْلَا هَوَاكُمْ فِي الْحَشَا مَا تَحَرُّكِنَا
فَقُلْ لِلَذِّيٍّ يُنْهَى عَن الوَجْدِ أَهَّلَهُ
إِذَا لَم تَذُقْ مُعَنَّى شَرَابِ الْهَوَى دَعْنَا
أُمَّا تَنَظُّرِ الطَّيْرِ المقفّص يَا فَتًى
إِذَا ذِكْرِ الْأَوْطَانِ حَنٌّ إِلَى الْمَغْنَى
يُفَرِّجُ بِالتَّغْرِيدِ مَا بِفُؤَادِهِ
فَتَهْتَزُّ أرْبَابُ الْعُقُولِ إِذَا غَنَّى
أَنَلْزَمُهَا بِالصَّبْرِ و هِي مُشَوِّقَةٍ
و هَل يَسْتَطِيعُ الصَّبْرُ مِن شَاهِدِ الْمُعَنَّى
كذَلِك أَروَاحِ الْمُحِبِّينَ يَا فَتًى
تُهَزْهِزُهَا الْأَشوَاقُ لِلْعَالَمَ الْأَسْنَى
فِيَا حَادَّي الْعَشَّاقَ قُمْ و اُحْدُ و اِنْتَبَهَ
و زَمْزَمَ لَنَا بَاسِمِ الْحَبيبِ و رَوَّحَنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 326.mp3
مَتَى يَا عُرَيْبٍ الْحَيَّ عَيْنَي تَرَاكُمْ
و أَسَمِعَ مِن تِلْك الدَّيَّارِ نَدَاكُمْ
و يَجْمَعُنَا الدَّهْرُ الَّذِي حَالِ بَيْنِنَا
و يَحْظَى بِكَم قَلْبِي و عَيْنُي تَرَاكُمْ
أَمَرٌّ عَلَى الْأَبوَابِ مِن غَيْرِ حَاجَةٍ
لِعَلِّيٌّ أَرَاكِمٌ أَو أَرَى مَن يَرَاكُمْ
سَقَانِي الْهَوَى كَأْسًا مِن الْحُبِّ صَافِيًا
فِيَا لَيْتهُ لَمَّا سَقَانِي سَقَاكُمْ
فِيَا لَيْت قَاضِي الْحُبَّ يَحْكُمُ بَيْنَنَا
و دَاعِي الْهَوَى لَمَّا دَعَانِي دَعَاكُمْ
كَتَبَتْ لَكُم نَفْسِيٍّ و مَا مَلَكَتْ يَدِيٌّ
و إِنّ قلّت الْأَموَالَ رُوحِيَّ فِدَاِكُمْ
و مَا شُرَّفِ الْأَكوَانِ إِلَّا جَمَالِكُمْ
و مَا يَقْصِدُ الْعُشَّاقُ إِلَّا سَنَّاكُمْ
و لِي مُقِلَّةٍ بِالدَّمْعِ تَجَرَيْ صَبِيبَةً
حَرَامٌ عَلَيْهَا النَّوْمَ حَتَّى تَرَاكُمٍ
خُذُونِي عظاماً محمّلاً أَيْن سُرْتُم
و حَيْث حَلَلْتُم فَاِدْفِنُونِي حَذَاكُمْ
و قُولُوا رَعَاكَ اللهُ يَا ميّت الْهَوَى
و أَسَكَّنَكَ الْفِرْدَوْسُ قَرُبَ حَمَاكُمْ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 327.mp3
مَا لَذَّةِ الْعَيْشِ إِلَّا صُحْبَةِ الْفَقْرَا
هُم السَّلَاَطِينِ و السَّادَاتُ و الأمرا
فَاِصْحَبْهُمْ و تَأَدُّبٌ فِي مُجَالِسِهِمْ
و خُلُّ حَظِّكَ مَهْمَا قَدَّمُوكَ وَرَا
و لَازِمُ الصَّمْتِ إِلَّا إِن سُئِلَتْ فَقُلْ
لَا عِلْمِ عُنَّدِي و كَنَّ بِالْجَهْلِ مُسْتَتِرًا
و حَطَّ فِي رَأْسِكَ و اِسْتَغْفَرَ بِلَا سَبَبٍ
و قُمْ عَلَى قَدَمِ الْإِنْصَافِ مُعْتَذِرًا
و إِن بَدَّا مِنكَ عَيْبَ فَاِعْتَرَفَ و أَقُمْ
وَجْهُ اِعْتِذَارِكَ عَمًّا فِيكَ مِنكَ جَرَى
و قُلُّ عَبِيدِكُمْ أُولَى بِصَفْحِكُمْ
فَسَامَحُوا و خُذُوا بِالرِّفْقِ يَا فَقَرًّا
قَوْمٌ كَرَامٍ السَّجَايَا حَيْثُمَا جَلَسُوا
يَبْقَى الْمَكَانُ عَلَى آثَارِهِمْ عِطْرًا
هُم أهْلِ وُدِّيِّ و أَحْبَابِيُّ الَّذِين هُم
ممّن يَجُرُّ ذُيُولُ الْعِزِّ مُفْتَخِرًا
لَا زَالِ شَمْلِي بهُم فِي اللهِ مجمتمعاً
و ذَنَّبَنَا فِيهِ مَغْفُورًا و مُغْتَفِرَا
ثَمَّ الصَّلَاَةُ عَلَى الْمُخْتَارِ سَيِّدِنَا
مُحَمَّدُ خَيْرٍ مِن أَوَفَى و مَن نَذِرَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 328.mp3
من قصائد
الشاعر الشيخ محمود منيني و من قصائد الشاعر الشيخ محمود منيني رحمه الله تعالى
الْخَيْرُ كُلّ الْخَيْرِ فِي حُبِّ النَّبِيِّ
فَاِهْرَعْ إِلَى أَعِتَابَهُ بِتَأَدُّبٍ
بِرِحَابِهِ تَلَقَّى الْمَلَاَئِكُ خَشَعًا
و الْجُوْدُ يُهْمِيٌّ كَالْسَّحَابِ الصيّب
تالله مَا خَلْقِ الْإلَهِ كأحْمد
هَذَا كِتَابِ اللهِ يَشْهَدُ فَاُطْلُبْ
ثَبَّ قَائِمَا عِنْد اِسْتِمَاعِ حَديثِهِ
و اِطْرَبْ وهُم لَا عَاشٍ مَن لَم يُطْرِبُ
جَمَعَ الْمَحَاسِنُ و الْفَضَائِلُ كُلّهَا
و مِن الْإلَهِ بكُلّ فَضْلٍ قَد حِبِّي
حُكْمُ الْإلَهِ بأَنّ كُلّ قَضِيَّةٍ
مِن غَيْرِ بَابِ مُحَمَّدِ لَم تَطْلُبُ
خَابَ اِمْرُؤٌ عَن بَابٍ أَحَمِدَ مَعْرِضٌ
فَمَحَبَّةُ الْمُخْتَارِ أَفَضْلَ مَكْسَبٍ
دَاوِ الْفُؤَادَ بِذِكْرِهِ يَا مُنْشِدِي
و أَعُدْ حَديثَ غَرَامِهِ يَا مُطْرِبَ
ذِكْرَى الْحَبيبِ حَيَاتَنَا و شِفَاؤُنَا
فَاِمْدَحْ و عَظَّمَ مَا اِسْتَطَعْتُ و أَطُنُبٌ
رَوَّحَ الوُجُودُ أَميرُهُ سُلْطَانَهُ
حَامِي حَمَاهُ بِعَزْمِهِ الْمُتَوَثِّبِ
زَانٍ اُلْسُمَا مِعْرَاجَهُ و الرِّسْلُ قَد
قَامَتْ لِسَيِّدُهَا بِأَعْظُمِ مَوْكِبٍ
سَبْعُونَ أَلَفًّا مِن مَلَاَئِكِ رَبِّنَا
دَوْمَا تَطَوُّفٍ بِرَوْضَةِ الْمُتَطَيِّبِ
شَهِدَ الرَّبِيعُ سَمًّا الشهور تَفَاخُرًا
بِظُهورٍ مِن مَلأِ الدُّنيَا بِمَوَاهِبِ
صُبْحٌ بِه وَلَدِ الْمُشَفِّعِ مَشْرِقٌ
عِطْرُ يغوح بِمَشْرِقٍ و بِمَغْرِبٍ
ضَاءَتْ قُصُورُ الشام نُورَا عِنْدَمَا
وَضْعَتُهُ آمِنَةُ يضي كَالْْكَوْكَبِ
طَرَبَا لذِي طَارَتْ بِه أَروَاحِنَا
شَوْقًا لَه و بِغَيْرِهِ لَم تُطْرِبُ
ظَنِّيٌّ بِه الظَّنِّ الْجَمِيلِ و إِنْنِي
مَهْمَا اِقْتَرَفَتْ فإِنْنِي بِحُمَّى النَّبِيِّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 329.mp3
يتبّع .....
و هنا التخميس له فقط
هَوِّنْ عَلَّيْكَ و لَا تَجْنَحُ إِْلَى مَلَلٍ
و أَحْسِنْ الظَّنَّ إِْن أَخْطَأْتَ فِي عَمَلٍ
و فِي أُمُورِكَ كُنَّ مِنَّا عَلَى أَمَلٍ
و حُطَّ فِي بَابِنَا مَا شِئْتَ مِنْ ثِقَلٍ
فَبَابُنَا كَعْبَةٌ مَنِّ حَلَّهُ أَمِّنَا
كَمٍّ مُسْتَغِيثٍ بِلُطْفِ الْعَفوِ نُسْعِفُهُ
و لَائِذٍ بِنَعِيمِ الْجُودِ نُتْحِفُهُ
و إِْن عَرَاكَ بَلَاءٌ نَحُنُّ نَصْرِفُهُ
و إِْن أَصَابَكَ ضَيْمٌ نَحُنُّ نِكشِفُهُ
و كُلُّ أَمْرٍ يُرَى صَعْبَا يَهُونُ بِنَّا
أَبُشِّرَ بِنجح أُمُورٍ أَنَتَ سَائِلُهَا
و لَا تُحَاذِرُ إِْذَا ضَاقَتْ وَسَائِلُهَا
و كُنَّ أَمينَا فَإِْنَّ اللهَ كَافِلُهَا
و إِنّ تَخَفٍّ مِنْ ذُنُوبٍ أَنَتَ حَامِلُهَا
فَفِي الْقِيَامَةِ أَبُشِّرَ بِشَفَاعَتِنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 330.mp3
من قصائد
الشيخ محمود أبو الهدى الحسيني العالم المربي حفظه الله تعالى وهذا العروض على «يا نسيم الورد»
مِن وِشَاحِ الْحُسْنِ يَرْمِي رَمَشُهُ
يا أعلّ الحبّ بواحاّ وشى
سُلِّمَتْ عَيْنَاهُ مِن مَقْتُولِهَا
و حُمَّى مَسْتُورِهَا دَاءَ الْعَشَّى
مَا الَّذِي أَصَنَعَهُ فِي مُتْلِفِيٍّ
بعدما فيّ من اللطف فشا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 467.mp3
قسم الملحّنون
من الملحّنين
الموسيقار نجيب السرّاج هذا التوشيح للموسيقار نجيب السرّاج رحمه الله تعالى و غفر لنا و له آمين ...
يَا رُبّ قَد عَجِزَ الطَّبِيبُ فَدَاوِنِي
بِخَفِيِّ لُطْفِكَ و اِشْفِنِي يَا شافي
أَنَا مِن ضُيُوفِكَ قَد حَسِبَتْ وإِنّ مِن
شِيمَ الْكَرِيمُ الْبَرَّ لِلْأَضيَافَ
لَا تحرمنِّي نِيلَ عَفوُكَ و اِسْقِنِي
مِن حَضْرَةِ الْقُدْسِ الرَّحِيقَ الصَّافِي
و اُجْبُرْ لِكَسْرَي إِنْنِي بِك وَاثِقٍ
و بِك اِكْتَفَيْتُ أَنْت أَنْت الْكَافِي
حَاشَاكَ رَبَّي أَن تُخَيِّبُنِي و قَد
أَعْطَيْتَ مَا أَرْجُوهُ مِنكَ خِلَاَفَي
و تَوَسُّلِيٌّ فِيمَا أُرُومِ مُحَمَّدٌ
خَيْرُ الْأَنَامِ و سَيِّدُ الْأَشْرَافِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 331.mp3
من الملحّنين
الأستاذ حسين زهرة هذا التوشيح للأستاذ حسين زهرة رحمه الله تعالى و غفر لنا و له ..
332 من الملحّنين الأستاذ حسين زهرة · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة إلَهِيٌّ هَبّ لِي إحْسَانًا
مِن فَضْلِكَ يَسْمُو فِي ذَاتِيٍّ
لِأُعَيِّشُ بِظِلِّكَ فِي رَغَدٍ
الْإيمَانُ و تَرْكُ الزَّلَّاتِ
إني عَبْدٍ لَا يُسْعِفُنِي
إِلَّا الطافك بالذات
هَلٌّ لِي فِي بَابِكَ مَغْفِرَةٌ
إني أَسْرَفَتْ بِلَذَّاتِي
هَلٌّ أَقْصِدُ يَا رَبِّي أَحَدًّا
و سُؤَالُكَ أقْصَى الْغَايَاتِ
لَم أَلْقَى سِوَاكَ لِضَائِقَتَي
فَاِغْفِرْ يَا رَبِّ خَطِيئَاتِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 332.mp3
من الملحّنين
الشيخ محمد خالد الأنصاري هذه التواشيح للشيخ محمد خالد الأنصاري رحمه الله تعالى ..
مَا لِي إِذَا صَالَ الوغيد
و الْأَمْرُ عُنَّدَي اِشْتَدَّ خُطَبُهُ
إِلَّا النَّبِيِّ الْهَادِي السَّعِيدِ
مِن رَبِّهِ قَد صَحَّ قُرْبُهُ
فهُو المرّجى لَا مَرَّا
فِي الْمُدْلَهِمَّاتِ الصِّعَابِ
لأَنّهُ خَيْرَ الوَرَى
و مِن رَجَاِهِ زَالَ كَرْبِهِ
يَا سَيِّدُ السَّادَاتِ كَم
أَنَجَدَتْنِي فِي النَّائِبَاتِ
مَا قُلْتُ يَا طه الْألَمَ
بِي حَلٍّ إِلَّا زَالِ صَعْبِهِ
فكَيْف لَا أَرْجُو الْمَدَدَ
مِمَّن أَمَدَّ الْكَائِنَاتِ
كَفَاهُ فِي الْقُرْآنِ قَد
صَلَّى عَلَيْهِ اللهَ رَبِّهِ
عَبِيدُكَ الْأَنْصَارِيُّ يَا
مُخْتَارٌ يَرْجُو مِنكَ نَظَرَةً
بذِي الْعُلَا و الْكُبْرِيَا
مِن قَبْل أَن يَغُشَّاهُ نَحْبُهُ
أُهْدِي صِلَاتِي سَرْمَدًا
إِلَيْهِ و الآل الثِّقَاتِ
تَعْدَادُ عِلْمِ اللَّهِ مَا
سُحْتٌ عَلَى الْأَكوَانِ سَحَبَهُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 333.mp3
يَا أَبَا الزَّهْرَا أَغَثَّتَي رُوحِيٌّ فَدَّا لَك
و تَكَرُّمٌ و أَنُلْنِي فَضْلَا نَوَالِكَ
طَالُ سُقْمِي ذَابَ جِسْمِيٌّ
أَرْجُو وِصَالَكَ
يَا كَامِلُ الْمَعَانِي
أَدْرَكَ مُحِبَّا عَانِ
صَبَّا شَجِيَّا فَانٍ
فَالصَّدُّ أَضْنَاهُ
أَنْت بَابِ اللهِ حَقًّا كَنْزَ الْعَطَاءِ
مَقْصِدِيُّ رُؤيَاِكَ أَلْقَى بَعْد الْغِطَاءِ
يَا مُفَضَّلُ يَا مُكَمِّلِ جِدٍّ بِاللِّقَاءِ
يَا زَيْنَةِ الْعِبَادِ
و أفْضَلُ الْعُبَّادِ
شَتَّتْ شَمْلُ الأعادي
يَا عَرِيضُ الْجَاهِ
فعَلَيْكَ اللهَ صَلَّى ذُو الْعَرْشِ رَبِّيٌّ
و عَلَى آلٍ أَجَلَّا مَع خَيْرِ صَحِبَ
جِدْ لِنَاظِمٍ بِالْمَكَارِمِ فِي كَشْفِ كَرْبِي
عَبِيدُكَ الْأَنْصَارِيُّ
راجي رِضَاءَ الْبَارِّيِّ
و مِن عَذَابِ النَّارِ
نَجَّاهُ مَوْلَاُهُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 334.mp3
قسم القصائد
من قصائد
الحسين بن منصور الحلاج رحم الله الحسين بن منصور الحلاج ورضي عنه، وهذه بعض قصائده.
وَ اللَه ما طَلَعَت شَـــــمسٌ وَ لا غَرُبَت
إِلّا وَحُبُّـــــــــــــــــكَ مَقرونٌ بِأَنفاسي
وَ لا جَلــــــــــــستُ إِلى قَومٍ أُحَدِّثُهُم
إِلّا وَ كــــــــــنتَ حَديثي بَينَ جُلّاسي
وَ لا ذَكَرتُــــــــــــكَ مَحزوناً وَ لا فَرِحاً
إِلّا وَ أَنت بِقَلبي بَينَ وِســـــــــــواسي
وَ لا هَمَمتُ بِشُـــــربِ الماءِ مِن عَطَشٍ
إِلّا رَأَيــــــــــتُ خَيالاً مِنكَ في الكَاسِ
وَ لَو قَـــــــــدَرتُ عَلى الإِتيانِ جِئتُكُم
سَعياً عَلى الوَجهِ أَو مَشياً عَلى الرَأسِ
وَ يا فَتى الحَـــــيِّ إِن غَنّيتَ لي طَرَباً
فَغَنّنّي وا أسِــــــــفاً مِن قَلبِكَ القاسي
مالي وَ لَلناسِ كَم يَلحـــــــونَني سَفَهاً
ديني لِنَفســـــــي وَ دينُ الناسِ لِلناسِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 468.mp3
لا تسأمــــنّ من مقالتي يا صاح
و اقـــــبل نصيحة ناصح نصّاح
ليـــــس التصوًف حيلة و تكلّفا
و تقشفاً و تواجــــــــــد بصياح
ليس التصــــوّف كذبة و بطالة
و جهالة و دعايــــــــــــة بمزاح
بل عفة و مــــــــــروءة و فتوة
وقناعـــــــــــة و طهارة بصلاح
و تقى و علم و اقـــتداء و صفا
و رضى و صدق و وفا بســماح
من قام فيـــــه بحقه و حقوقه
و خلا عن الحـــدثان و الأشباح
متيقناً متصبّراً متــــــــــــشمّراً
مســـــــــــتمراً متقصّد السّيّاح
متعزّزاً متحرّزاً متــــــــــواضعاً
متبدّل الأشـــــــــباح و الأرواح
تتشعشع الأنــــــوار من أسراره
كتشعشع المشكاة في المصباح
تـــاء التقا صاد الصفا واو الوفا
فاء الفتـــــــوة فاغتنم يا صاح
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 469.mp3
من قصائد
سيدي علي وفا و هذه القصائد و الأشغال لسيدي علي وفا رحمه الله و رضي عنه .
470 من قصائد سيدي علي وفا · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة سكن الفؤاد فعـــــــش هنيئاً يا جسد
هذا النعيم هـــــــــو المقيم إلى الأبد
أصبحت في كنف الحبيب و من يكن
جار الكريم فعيـــــــشه العيش الرغد
عــــــــــش في أمان الله تحت لوائه
لا خوف في هـــــذا الجناب و لا نكد
لا تختــــــــشي فقداً فعندك بيت من
كل المنى لك مـــــــــــــن أياديه مدد
رب الجمال و مرســـل الجدوى و من
هو في المحاســــــــن كلّها فرد صمد
قطب النهى غــــــــــوث العوالم كلّها
أعلى عليّ ســـــــــــاد أحمد من حمد
روح الوجود حياة مــــــــن هو واجد
لولاه ما تم الوجـــــــــــــود لمن وجد
عيسى و آدم و الصـــــــدور جميعهم
هم أعين هــــــــــــــــو نورها لمّا ورد
لو أبصر الشيطان طلعة نـــــــــــــوره
في وجه آدم كان أوّل مــــــــن سجد
أو لو رأى النمرود نــــــــــــــور جماله
عبدَ الجليل مـــــــــع الخليل و لا عَنَد
لكن جمال الله جـــــــــــــــلّ فلا يرى
إلا بتخصيص مـــــــــــــن الله الصمد
فابشـــــــر بمن سكن الجوانح منك يا
من قد ملأت مـــــــن المنى عيناً و يد
عين الوفا معنى الصفا ســــــــرّ الندى
نور الهدى روح النهى جســــــد الرّشد
و هو الصلاة مــــــن السلام المرتضى
ألجامع المخصوص ما دام الأبــــــــــد
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 470.mp3
471 من قصائد سيدي علي وفا · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة كان لي ظلُ رسـومٍ
فاستوت شمسي فزالَ
عشـت بالمحبوب حقاً
بعد ما كنت خيالَ
عاد محبوبي و جودي
فتجلّى و تعالى
و تَخَفَّى عن عياني
فيَّ عـزاً و جـــلالا
حبذا سلبي و وجدي
فـيه حـالاً و مـالا
لست أخشى بعد هذا
منه و الله انفصالا
كـــلُّ أحـوالــي فـــيـه
فـرحاتٍ تتوالى
هكذا العشق و إلا
كان و الله افتعالا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 471.mp3
472 من قصائد سيدي علي وفا · رقم 3 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة وقفتُ بالذل فى أبواب عزكمُ
مستشفعاً من ذنوبى عندكم بكمُ
أعفرُ الخدّ ذلاً فى الترابِ عسى
أن ترحمونى و ترضونى عبيدكمُ
فإن رضيتم فيا عزى و يا شرفي
و إن أبيتم فمن أرجوهُ غيركمُ
لا بلَّغَ الله عيني طيب رؤيتكم
إن طاب للسمع يوماً غير ذكركمُ
و إن وجدتُ اصطباراً عن محبتكم
عدمتُ كل مسـراتي بأنسكمُ
نسيتُ كل طريقٍ كنت أعرفها
إلا طريقاً يؤديني لربعكمُ
أنا المقر بذنبي فاصفحوا كرماً
فبانكساري و ذلي قد أتيتكمُ
لا تطردونى فإني قد عُرِفتُ بكمْ
و صرتُ بين الورى أُدعي عبيدكمُ
و حقكم قسماً حسبي به قسمُ
على أعزِّ مِلاحِ القومِ منقسمُ
إن متُ فى حبكم شوقاً فيا شرفى
و يا سروري بموتى فيكمُ بكمُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 472.mp3
473 من قصائد سيدي علي وفا · رقم 4 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة عشق صافي الراح راحة الأرواح
فاعذروا يا صاح من بسكره باح
أبسطوا عذري زاد في سكري
حيث ما ستري و الهوى فضاح
كلّ من يعشق غصباً يتمزق
و يعيش مطلق منخلع شطّاح
لم يزل طربان بالهوى سكران
فاني الأحزان دائم الأفراح
من عرف ربّه واصله حبّه
فانتعش قلبه و بقي مرتاح
إستوى عنده الشيء مع ضدّه
فهو من وجده هيّم الفصّاح
وجده الصادق صبغة الخالق
فهو لك عاشق حين له تلمح
حاله يا صاح مسكر الأرواح
من يراه فاح منه روح الراح
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 473.mp3
474 من قصائد سيدي علي وفا · رقم 5 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة العبد لمولاه لا يعرف إلا هو
يا عاذلي لا تكثر فالله هو الله
أرح قلبك من عذلي لا تتعبه بمثلي
مولاي أخذ كلّي حسبي ليس إلا هو
شوشت على سمعي أكثرت بلا نفع
قد لاح ضيا جمعي للفرق فأجلاه
لا تذكر لي غيرا لا زيداً و لا عمرا
فالسرّ بدا جهرا فيمن يتولاه
هذا اليوم يا نساك لا ظلم و لا إشراك
حبي مالك الأملاك ما في الملك إلاهو
ياأهل الوفا الوافي عيشوا بالهنا الصافي
مولاكم لكم كافي من والاه والاه
من كان له مولى الله به أولى
في الأخرى و في الأولى أدناه و أعلاه
صلّت ذات الإله على خير خلق الله
ما قال عبد الله العبد لمولاه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 474.mp3
475 من قصائد سيدي علي وفا · رقم 6 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة من مثلي في عصري
أو صبحي أو ظهري
و الناظر طول دهري
في سري أو جهري
لا ينظر إلا الله
وقتي طاب يا عشاق
من طيبي يا أصحاب
طاب العيش للأحباب
لما لاح للأحباب
في وجهي نور الله
يا مرفوع الحجب
بادر و اغتنم قربي
و ادخل حضرة حبّي
ينجلي عن قلبي
لعينك نور الله
قم بالله يا حاذق
وانهض نهضة الصادق
و قل للأخ العاشق
الخلّ موافق
من أوفى بعهد الله
ذا باب الله مفتوح
قم و وافيه بالروح
يوافيك روح الروح
و يعطيك المسموح
من عيشك عند الله
حسّن بالله ظنّك
و اخرج لله عنّك
و اخلص بالله منّك
فأنا أضمن لك
في وقتك تلقى الله
سرّ الله بي قد لاح
لمن ينظر يا صاح
فحجّوا بالأرواح
يا خلّاع الأشباح
كي تلقوا وجه الله
حقاً إن حققتك
بما فيه عشقتك
وافيتك أطلقتك
و تبقى سلطان وقتك
و حكمك حكم الله
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 475.mp3
476 من قصائد سيدي علي وفا · رقم 7 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة ما دمت بين يديكم فالهنا مددي
يا ساكني الحجرة الفيحاء يا سندي
السعد من خدني ما دمت خادمكم
و البسط حالي و الأفراح طوع يدي
لا غيّب الله عنّا وجهكم أبداً
حتى يطيب بكم عيشي إلى الأبد
أنتم حياتي إذا شاهدتكم حضرت
وإن حجبتم تغيب الروح عن الجسد
أنا الفقير إليكم و الغنيّ بكم
و ليس لي بعدكم حرص على أحد
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 476.mp3
قسم القدود
من القدود
العم الشيخ عدنان النجار أبو رضوان و هذه القدود و الألحان .. للعم الشيخ عدنان النجار أبو رضوان رحمه الله تعالى و رضي عنه ..
قد على طلعت يا محلا نورها
يا عالماً بالســــــــــرّ أنت أنيـــــــسي
يا حاضراً في الذكـر أنت جليســــــي
يا خالــــــق الأكوان رب الوجـــــــود
يا رازق الإنســــــان من فيص الجود
بالمصطفى العــدنان زاكي الجـــدود
هبنا مـــــــع الغفران دار الفــــردوس
ســـبحان من تفضل على العبــــــــاد
بالمصطفى المبجــل عالي الأيـــــادي
فالله الله نســــــــأل قهر الأعـــــادي
و نحتســــي و ننهل صافي الكؤوس
مـــولاي بالمصطفى طهر فـــــــؤادي
و أذن لنا بالشــــــفا بالنبـــــي الهادي
يا خير من قـد عفى يــــــوم التنادي
بالله كن مســـــــعفا يـــــوم العبوس
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 477.mp3
رنحــــــــي يا صبا
واطربي يا غصون
و انشــــدي يا ربى
مرحباً بالرســـــول
طيبــــة المصطفى
حلّ فيـك المصون
أضحى منك الثرى
إثمداً للعيـــــــــون
يا حـــداة الحبيب
إن ذكـــــر الحبيب
نفح مسك و طيب
ســـــرّ كاف و نون
فيــــك يا روضتي
نور طــــه الحبيب
يا شـــــــــفا علّتي
من ثــراك العجيب
أما هذا التوشيح فمن
ألحانه رحمه الله ..
بلغي أرض الحجاز
مهبط الوحي المبين
خالص التسليم منّي
للنبي طه الأمين
بات دمع العين يجري
كالدّما بين الجفون
من ذنوب أثقلتني
أصلح الله شؤوني
أيها البلبل غرّد
و اشدو باللحن الحزين
و لخير الخلق بلّغ
شوق قلبي و حنيني
صلّ يا ربّ عليه
سرمداً في كل حين
و على آل و صحب
أسسوا أكمل دين
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 478.mp3
قد على موشح زارني
المحبوب في رياض الآس
يا نبيّاً قد أتانا
رحمة مهداة
و به نلنا منانا
في ربى الجنّات
جلّ من أعلاك قدراً
سيد السادات
و حباك الله فخراً
يا جميل الذات
صلّ يا ربّ على من
جاء بالآيات
و عليه الله قد منّ
في علا الدرجات
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 479.mp3
قد على بشرى لنا نلنا المنى
الله عنّا قد عفا
بحبّ آل المصطفى
يا سادة يا من لهم
كرامة لا تختفى
فانظر إلى القول المبين
من ذكر ربّ العالمين
لا أسأل الأجر الثمين
إلا الوداد و الوفا
يا سادة طابت بهم
كلّ الورى من طيبهم
فنهلة من مائهم
لعلتي نعم الشفا
سبحان من قد خصكم
في الذكّر أعلى قدركم
فالعفو من رحابكم
يرجى لقلبي المدنفا
فكم لكم خضعت رؤوس
و كم زكت بكم نفوس
و بجاهكم تسقى الغروس
و الوقت فيكم قد صفا
يقول ذو الشفاعة
أهل العبا هم عترتي
و فاطم هي بصعتي
معنى الحديث قد كفا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 480.mp3
يا ربّ يا ذا الفضل
يا عالماً بالكلّ
صلّ على المختار
المصطفى الأجل
يا رحمة مهداة
لكلّ الكائنات
يا سيد السادات
يا خاتماً للرسل
يا درّة الأكوان
يا منبع العرفان
يا منقذ الإنسان
يوم اللقا و الفصل
دوماً صلاة الله
تهدى لروح الله
و الآل و الأصحاب
أهل الندى و الفضل
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 481.mp3
قد على مقدمة موسيقية
للأستاذ عبد الوهاب كما علمت
يا ربّ إنّي
أحسنت ظنّي
أدعوك ربّي
أن تعفو عنّي
ربّ يا هادي
بلّغ مرادي
نوّر فؤادي
بالعفو اشملني
حكمة الباري
تهدي أفكاري
تسمو أنواري
أغدو متهنّي
ياروحي طيبي
طه حبيبي
فهو طبيبي
ربّي أكرمني
ربّ الأنام
بالنبي السامي
أحسن ختامي
واغفر وارحمني
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 482.mp3
المجد لنا يا إخوتنا
و سلاح الحقّ بأيدينا
نمضي قدماً في شرعتنا
و الحق يطوف بنادينا
و نردد ربّاه انصرنا
نعلي الإسلام لنا دينا
ما أجمل أن يتحقق ما
نبغيه و تسعد أهلينا
نبغي فوزاً لشرعتنا
نرضيك إلهي يرضينا
و غداً في جنّات عدن
يتجلّى علينا بارينا
و اكتب ربّاه لنا نصراً
و بذاك تتم معالينا
فسنبني برج كرامتنا
و نعزز كلّ نواحينا
و ترفرف أعلام القرآن
و سنمحو كل أعادينا
ما أجمل أيام القرآن
و ما أحلاك ليالينا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 483.mp3
قد على خايف أقول اللي ف قلبي
طه حبيب فخر العربي
حاوي أجل المزايا
فهم به يا مطربي
فالهادي شفيع البرايا
يا أحمد الخلق صلني
قصدي قربك أنعم بوصلك
أكرمني أنا روحي لك
روحي حياتي و مرادي
نعيمي في الدنيا وصلك
فهم به يا مطربي
فالهادي شفيع البرايا
أزكى صلاة الديّان للعدنان
طه حبيب الرحمن عال الشان
و الآل طراً و الصحب جمعاً
فهم هداتي و مناي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 484.mp3
يا طيبة يا تهامي
يا ملجأ الكرام
لما ازدادت آلامي
يممت نحو طيبة
يا طيبة النبيّ
عطفاً عطفاً عليّ
الطاهر الزكيّ
وا شوقاه لطيبة
روضه و تقبل
على أحبابها
بالروح و المال
قم فاقصدها
جاء أوانها
فالعمر خيال
سلّم أمرك
للواحد المتعال
و اذكر ربك
في سائر الأحوال
اقرأ من القرآن
و اسجد إلى الرحمن
إذ كل شيء فان
يا دنيا كل شيء فان
لمّا أتيت نحو الحبيب
دمعي من الشوق يجري
حبيت شافع ليته
يقبلني ذهب العمر
و ليس من يرحمني
ربّ الفؤادي
طهر فؤادي
بحب الهادي
حسّن ظنّي
و اعف عنّي
بالمصطفى و الآل
كن لي يوم المآل
يا رب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 485.mp3
قسم الألحان
من ألحان
تواشيح وأشغال مجهولة العزو ( مَن كتمَ علمًا ألجمَهُ اللَّه يومَ القيامةِ بلجامٍ من نارٍ ) [ حديث إسناده صحيح ] و هذه التواشيح و الأشغال لم أعثر على عزوها .. و من لحنها فمن كان عنده علم فليفدنا جزاه الله عنّا خير الجزاء .. .. ..
486 من ألحان تواشيح وأشغال مجهولة العزو · رقم 1 في القسم من نظم: هذه الأبيات هي مطلع توشيح أو قصيدة في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم، تُنسب في الغالب للتراث الصوفي والإنشاد الديني (ولا تُعرف بوضوح نسبة البيت لشاعر محدد بذاته في الدواوين القديمة الموثقة)، ولكنها اشتهرت كثيراً في مجالس الذكر والمديح النبوي، وخصوصاً في مدينة حلب، حيث يُنشّدها عدد من المنشدين مثل المنشد عبد الناصر حلاق. المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة تـــــــدارك يا ابا الزهرا
كئيباً مســــــتهام
فانــت للــــــــورى طرا
شــــفيع في الزحام
اغث يا صاحب الإسرا
فقد حــان الحمام
إله العرش في الاخرى
و يرضى ما تقــول
إذا صيّرت في لحـدي
فمالي مــــن مجير
فألقى مبشــراً عندي
برفـق و بشـــــير
فقال ما تقـــول أبـدي
لمن ترجــو نصير
أقول المصطفى جـدي
و أنا مدّاح الرسول
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 486.mp3
487 من ألحان تواشيح وأشغال مجهولة العزو · رقم 2 في القسم من نظم: هذه الأبيات من أناشيد المديح النبوي الصوفي المتأخرة، وتُنسب في بعض المصادر الشفهية إلى الشيخ عبد الرحيم البرعي (ت 1306هـ/1888م)، أحد أعلام الإنشاد الصوفي في مصر، غير أن النسبة غير موثّقة توثيقًا دقيقًا المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أما هذا التوشيح فقد اختلف
عليهلدرجة الخصام .. فآثرت أن
يعزوه غيري سدّاً للجدال و الأنا
في سليمى و هـــــــواها
كم وكم ذابت قلـــــــوب
و أنا أعشـــــــــق طــــه
كيف قلبي لا يـــــــذوب
و الهـــــــوى يؤخـذ عني
و أنا فيه شـــــــــــــــهير
يا رســـــــــــول الله إني
مســـتجير مســــتجير
إن تكن جلت ذنــــــــوبي
فبخيـر الخلــــــــق أطمع
فهو غـــــوثي من كروبي
وهو لي في الحشر يشفع
و لقد حســــــــــنّت ظني
و الرجا عندي كبيــــــــــر
يا رســـــــــــول الله إني
مســـتجير مســــتجير
بين غفار و شــــــــــافع
قد ذوت مني ذنـــــوبي
و أنا بالعفو طامـــــــــــع
منّة يــــــــوم الخطوب
و حـبيب الله روحــــــي
و هـــــو لي نعم النصير
يا رســــــــــول الله إني
مســـتجير مســتجير
يا أبا الزهــــــراء كن لي
شــــافعاً يـــــــوم التلاق
و ســــــوى علياك من لي
منقـــــــــــــــذاً مما ألاق
و من البلوى أجـــــــرني
أنت لي نعم المجــــــير
يا رســـــــــول الله إني
مســتجير مســــتجير
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 487.mp3
أمّا هذا الشغل فلقد تعاون على
تذييله أستاذي الشيخ مسعود
رحمه الله و الشيخ محمد شاه
الحامدي حفظه اللع .. و الفقير
يا صفا الأزمان دمت لي وحدي
تمم الإحــــــسان يا صفا وعدي
ربي يا ســــــــــــتار عالم السرّ
أكمل الأنوار و اقبلن شـــــكري
و اغفر الأوزار و اسـترن حالي
و اصرف الأكـــــدار أنت آمالي
يا مغيث الجار يســـــرن أمري
قد دخلت الدار فاسمعن عذري
يا هدى الحيـــران ملهم الرشد
أسعف الولهان و اشــفه و اهد
و صلاة اللــــــه للنبي الأعظم
خير خلق اللــــــــه حبه مغنم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 488.mp3
صيره الهوى يا صاح
دال و ياء و ميم ديم
محبوبي الذي بالوصل
سين و ميم و حاء سمح
من كفه ســـقا الندمان
قاف و دال و حاء قـدح
وزني فيـه بين الناس
راء و جيم و حاء رجح
من قده الرجيح أفرد
عين و لام و ميم علم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 489.mp3
و هذا التوشيح قديم .. فلقد
وجدته في سفينة شهاب .. ..
أفــــــراح أفــــراح أفراحنا دامت
أتـــــــراح أتـــــراح أتراحنا زالت
يا أخا يا أخا يا أخا البدر
صـــــــــل و اغتنم أجري
بــــــــادر بــــــادر بــادر مغــرم
و اجبـــر و اجبـــر قلبي المكـلم
و ارحــم ارحــــم أنـــــت تعلم
أن جفنـــــــــــــي النـــوم حرم
فالرحيم يرحــــم يا منى العمر
خاتم الرسل المكرم صفوة الرحمن
النبي طـــه المعظم جــــاء بالقرآن
من عليه الله ســلم مـــدة الأزمان
مع زكي الإحسان
من رقى فــــــــــــــــــــــــــــوق البراق
راقي الســــــــــــــــــــــــــــــبع الطباق
يوم حشــــــــــــــــــــــــــــري و التلاق
من هجيــــــــــــــــــــــــــــر النار واقي
من له قــــــــد دان يدخل الجنان
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 490.mp3
محبوبــــــي بالوصال أنعم عليّ
و جاد بالنـــــــــــــــوال منه إليّ
و للقبة الخضرا قــد همت شوقاً
و من بهوى الحسنا يذوب عشقاً
يا سائق الأظعان نحــــو المدينة
أسرع بنا المســــــــــير إلى نبينا
قد طفت حول البيت سبعاً ملبّي
راجــــياً ربّ البيت يغفرلي ذنبي
و صلّ يا ســــــــلام على المعلم
و الآل و الأصحــاب ربي و عمم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 491.mp3
يا أبا الزهـــــــــــرا إليّ
فالهوى اســــتولى عليّ
لم أجد بيــــــــــن يديّ
عملاً يرجــــــــــى نقيّا
غيرت رأســــي الليالي
فمتـــــــى يصلح حالي
صرت كهلاً في ابتذالي
بعد كـــــــــــــنت صبيّا
زحزح الحجـــب فقلبي
غاب في ظلمات ذنبـي
نظرة في العمر حسبـي
تجعل الميـــــــــت حيّا
كـــنت في الباب وليدا
حاشا ترمينـــي طريدا
من يلذ كان ســــــعيدا
فيك ما كان شـــــــقيّا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 492.mp3
قلبي غــــــــدا ولهانا
في حب مــــن هدانا
رســــــــــول قد أتانا
فحيّوه سلامي بلغوه
للدين قــــــــــد أقاما
و أظهر الأحكـــــــاما
له الشامـــــــة علامة
فحيوه سلامي بلغوه
صلى ربـــــــي و حيّا
على خيــــــــر البرية
في روضــــــــه طريّا
فحيوه سلامي بلغوه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 493.mp3
و هذا التوشيح أخبرني عنه
الشيخ عبد الوهاب أبو حربأنه
لعازف عـود من العمارة و لقبه
أبو يحيى الشالاتي .. و عالجه
العم الأستاذ فؤاد خانطوماني
رحمهم الله جميعاً .. .. آمين
خبري يا نســـــــيمة عن مغرم
شجـــــــــــــــــــــــــــي ولهان
يشهد الأنــــــــــــــــــــــــــوار
أنت عني تشتكي له عن حالي
طـــــــــــــــول الليالي سهران
هائم محـــــــــــــــــــــــــــتار
من يلمني في غــــــــــــرامي
طالما عاشـق جــــــــــــــمالك
كن شـــــــــــــفيعي يا تهامي
جد تعطـــف بنـــــــــــــــوالك
يا محمـــــــــــــــــــــــــــــــد
يا ممجـــــــــــــــــــــــــــــــد
يا مؤيــــــــــــــــــــــــــــــــد
بالشفاعــــــــــــــــــــــــــــــة
ها أنا عند ببابـــــــــــــــــــك
ارتجي الأنظــــــــــــــــــــــار
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 494.mp3
مصدر الأشــياء أحمد
زيــــــــــــــــن الملاح
من به الموجود أوجد
نـــــــــــــــور الصباح
قد أتانا ذخــــــــــــراً
و كـــــــــــسانا فخراً
يا صــــــــــــــــــــاح
روح الأرواح
يا هنانــــــــا ذا منانا
قــــــــد هدانا مولانا
بـــــــــــــذا المصباح
صــــــل يا رب الأنام
على التهامــــــــــــي
خاتم الرســـل الكرام
ماحـــــــــــي الظلام
الشــــــــــــــفيع فينا
المصطفـــــــــى نبينا
هادينا إلى الإســــلام
ذو الجـــلال و الكمال
و المعالي الســــــامي
بــــــــــــــــــدر التمام
و على الآل البــــــدور
أهــــــــــــــــــل العباء
وكذا الصحب الصدور
بحر الوفـــــــــــــــــاء
هــــــــــم ضيا العيان
بهجة الزمــــــــــــــان
و الشــــان كنز العطاء
يا كــــــــريم يا رحيم
يا بديـــــــــــع السماء
جـــــــــــــــد بالرضاء
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 495.mp3
عيدوا علي الوصال عيدوا
فإنّ وصلي بكــــــم جديد
خذوا فؤادي و فتشـــــوه
و قلبوه كما تريــــــــــدوا
فإن وجـــــدتم به سواكم
زيـــدوا علي البعاد زيدوا
وقربـوا الوصل و التداني
فالقرب للعاشـــــقين عيد
و كل يـــــــوم أراكم فيه
فذاك عندي يوم ســــعيد
يا أهــل طيبة عطفاً علينا
فباللقاء رقـــــوا و جودوا
إن الغرام بكم قــــــــديم
يفنى الزمـــــان و لا يبيد
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 496.mp3
أعد لنا ذكـــــــــر الأحباب
يا من غدا يســبي الألباب
و اروي حديثاً عنهم طاب
و انــف بهم عنّا الأوصاب
بهم غدا عيـــــشي صافي
و حبهم لدائـــــــــي شاف
و الوصل منهم لــي وافي
فكم و كــــــم عمّ الطلاب
و من بهم فخري ســــامي
ســـــــــــــادوا به بالإنعام
لهم غدا وجـــــــدي نامي
مـــــن حبهم حقا ما خاب
يا ربنا صلي ســـــــــــرمد
على النبي طـــــــــه أحمد
ما نـــــــــــاح طير أو غرد
و آله ثــــــــــــم الأصحاب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 497.mp3
و هذا شغل قديم لطالما
وجد في سفينة شهاب ..
يا ليلة الســـــــــفح بوادي زرود
من لي بأوقات التــــــداني تعود
هيهات عــــــزّ الملتقى من ذنبي
يا ربّي ألطف بي
أقلقني نــــــــــوح حمام الكثيب
لما بدا يشــــــــــدو بلحن غريب
و أضرمــــت نار الغضا في قلبي
يا ربي ألطف بي
أواه من حـــــــرّ الجوى و النوى
جرّح فـــــــــــؤادي ثم عزّ الدوا
و خانني الصبر الجميل فحسبي
يا ربي ألطف بي
يا هل ترى من بعد بعدي رجوع
انظر لسكان تلك الربــــــــــــوع
ادخل حمى من قد سـما بالقرب
يا ربي ألطف بي
محمد من جــــــــــــاءنا بالهدى
بحر العطايا و الســـخا و الندى
ارجو غدا يشــفع لنا في الكرب
يا ربي ألطف بي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 498.mp3
و قال لي عمي أبو حرب رحمه الله عن هذا التوشيح أنه لحن حمصي .. ووقتها نسيت
أن أكتب اسم صاحب اللحن للأسف .. ..
يا مـــــولانا صلّي دائـــــــم التجلي
أبـــــــداً ســـــرمداً
على النبي العربي الطاهر النســـب
و علــــى ذوي العلا كذا و من
شــــيّدوا و بـــدّدوا للفتــــــن
بأســــــــماك ندعو سيّدي و نرجـــو
ربنــــــــا هـــب لنا
منـــــــــــك مغفرة منــــــك مرحمة
سـيدي إن لم تكـــــن لنا فمــن
يغفـر الذنـــــــــوب للعصــــــــــــاة من
فحاشــــــاك تقطع سيّدي و تـمـنـــع
ســـــــائلاً قائـــــــلاً
يا بديــــــــع السما نرتجي كرمـــــــا
ســــــــيّدي أزل عَـنَـا بلاك عـــن
جــــــــمعنا و نجّـنـــا يا ذا المنن
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 499.mp3
و هو من نظم الشيخ
أمين عز الدين طرابلسي
رحمه الله تعالى ... ...
يا أبا الزهرا إليَّ
فالهوى استولى عليَّا
لم أجد بين يديّا
عملاً يُرجى نقيا
زحزحِ الحُجبَ فقلبي
غاب في ظلمة ذنبي
نظرةٌ في العمر حسبي
تجعل الميت حيّا
أنت أولى بِيَ منّي
رد كيد النفس عنّي
قلبت ظهر المجنِّ
لِيَ إذ قارفتُ غيّا
بيضت رأسي الليالي
فمتى تُصلِحُ حالي
فأجبني لسؤالي
و اجبر القلبَ الشجيّا
كن شفيعاً للمصابِ
بافتتان و عقابِ
فعسى حكم الكتابِ
ينتهي شيئاً فشيّا
هل سوى فضلك يرجى
ليس لي غيرك ملجا
كم رأى في الضيق منجا
من دعا هذا النبيّا
إن في وصف الرحيم
عدة الجاني التقيم
و من الخلق العظيم
عفو مَنْ شاب عصِيا
أنت غوثي و رجائي
و ملاذي في بلائي
صرت كهلاً في ابتلائي
بعد أن كنتُ صبيا
لذتُ في الباب وليداً
أفترميني طريدا
مَنْ يلُذ كان سعيدا
بك ما كان شقيا
سيدي يا. ابن الأطايب
قد تولتني المصايب
جد بتنويلي الرغائب
قد تخذناك وليّا
يا ملاذ المستجير
یا سراج المستنير
يا غياثاً للفقير
حين. بدعوك قصيا
يا أمان الخائفينا
يا مجيب السائلينا
يا شفیع الخاطئينا
فاشفعن لله فينا
و تلطف بدوائي
مِنْ سقامي و ابتلائي
و اسألِ الله شفائي
فعسى أغدو نجيّا
حسُنَتْ فيك ظنوني
لصلاحي في شؤوني
فانعطف نحوَ الأمينِ
لك قد أضحى سَميّا
إن يكن ذني حجابا
حين قرعي لك بابا
فلمن أشكو المصابا
ثم مَنْ أدعو حفيّا
صلواتٌ بسلامِ
لك يا خير الأنامِ
و لأصحاب كرامِ
ما شدا الطيرُ شجيا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 500.mp3
أشرقَ الكونُ فنادى
في الملأ هذا جماله
غِب بهِ عنهُ تشاهد
نورهُ جل جلاله
أبدع الأشياء صنعاً
فسرت منهُ إليهِ
و لهُ في كل شيء
آياتٌ دلت عليهِ
يا أخلاي و صحبي
ها فؤادي فتشوهُ
إن وجدتم غير حِبي
قرَّ فيهِ فانبشوهُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 501.mp3
على بيت الله على نـــوره
يا ما حـــــــــنّ القلب إليه
و رسول الله لاح نــــــوره
يا حبايب صلوا عليــــــــه
الكعبة اللي قصدناهــــــــا
و اشتقنا على شان رؤياها
و رســــــــــول الله حيّاها
يا حبايب صلوا عليـــــــه
حبك يا نبي في فـــــؤادي
أمـــــــلي و نعيمي و زادي
في سبيلك أنا سبت بلادي
يا حبايب صلوا عليــــــــه
و ازداد النـــــــور و اتهنينا
و فرحنا بقربـــــك يا نبينا
من شـــــوقنا عليه صلينا
يا حبايب صلوا عليـــــــه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 502.mp3
كم في حماكــــــــم مثلي مجـروح
يـرجـو رضاكــــــــم يا روح الـروح
مضنى هـواكـــــــم يغــدو و يروح
من ســـــــوء حالي مغرم مجـروح
هجرتني يا حبــــــي داخــــل عليك
لو جدت لي بالوصل و القرب لديك
قـد صابني في قلبي ســهمُ لحظيك
وبقيت أنا من وجدي أبكي و أنـــوح
محبوب قلبي من طبعك ترعــى الذمام
روّح و فرح قلبي منكم بســـلام
فالقـرب منـك أغـلى من كـــل مقام
و على وصالك يا حبيبي أنـوح و أسـوح
أزكــــــــــــى صلاتي مــع التسـليم
لســــــــــــــــر الذات عين التعظيم
مـع الســــــــــــــراة أهــل التكريم
و خــــــــــــــــير آل سـاروا بعلوم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 503.mp3
و هذا شغل حمصي له لحن و ينشد قدّاً على موشح [ و الذي ولاك يا قلبي ]
طـــف بقلبك المنيب
حيث طافت الأجلّــه
حـــول كعبة الحبيب
إنهم هم الأهلّـــــــــة
يا بني الوفـــــا عليل
يرتجي الشــفا دخيل
ضرّه الجفا هزيــــــل
عنه عائــــــــــلاً أعلّه
دلني الأدب عليكــــم
هزّني الطرب لديكــم
منتهى الأرب إليكـــم
جئت ســـــــــائلاً لعلّه
و احس أكؤس المدام
من مشـــــارب الكرام
أهل وجـــــــد و هيام
أهل ســــر حضرة الله
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 504.mp3
يا عالم بكـــــــــل علوم
يا ســــامع دعا المظلوم
لا تجعل فـــــي حضرتنا
شـــــــــقياً و لا محروم
يا اللــــــــــه يا اللـــــــه
يا مرتقــــــــــــب علينا
سلمنا الأمـــــــــــر إليك
و من بغــــــــــــى علينا
لا شــــــــــكوى إلا إليك
يا اللــــــــه يا اللـــــــــه
يا ربي نــــــــــــوّر قلبي
و من بحر علومك زيدو
أنا عبــــــدك و انت ربي
و ما للعبد إلا ســــــيدو
يا اللـــــــه يا اللـــــــــه
يا ربّ نطلـــــــب رضاك
مالنا مولىً ســــــــــواك
قد دخلنا فـــــــي حماك
لا تضيع أجـــــــــــــــرنا
يا اللـــــــــه يا اللــــــــه
قصدنا باب مـــــــــولانا
كريم ليـــــــــس ينسانا
و صدقنا بما جـــــــــانا
محمد رســـــــــول الله
يا مولانا حسـن الختام
يا رجانا حســن الختام
بجــــــــــــــــــاه محمد
عليه الســـــــــــــــــلام
ســــــــــــــــيدنا محمد
عليه الســـــــــــــــــلام
يا فتّــــــــــــــــــــــــاح
افتح لنا بابــــــــــــــــك
و اجـــــــــــــــــــــــعلنا
من خلّص أحبابـــــــــك
ســــــــــــــــــــــــــــببنا
بأحســــــــــــن أسبابك
و ادخـــــــــــــــــــــــلنا
الجنـــــــــة مع أحبابك
نســـــــــــأل المولى علينا يتوب
يرضى مــــولانا و تمحى الذنوب
ترضى مشايخنا و تصفى القلوب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 505.mp3
اشلون أنام اليل و شـــــــــلون أنامه
حبيبي محمد جـــــــــــــــوهر كلامه
سفن بالله يا ســــــــفّان دير السفينة
و أنوار أبي القاســـــــــم آضت علينا
لأرافق العربان و اشــــــــــــرب لبنهم
كل الشيوخ نجــــــــــــوم طه قمرهم
لولا الهـــــــــــــوى يندار قبلي لأديره
حبيبي محمد قصـــــــــــــــدي أزوره
أريد امــــــــــــوت اليوم كفني عباتي
قولوا لابي القاســــــــم يحضر وفاتي
يا طير الطاير فوق أبيض يا بو جناح
سلّم على طه و قــــــــــول العمر راح
يا لقاعد تصلي رتـــــــــــــــل صلاتك
بحب أبي القاســــــــــم افني حياتك
يالقاصدين طيبة خـــــــذوني معاكم
و بحــــــب أبا الطيب لاركض وراكم
ســــــــــــارت مطاياهم نحو المدينة
و بشــــــــــوق أبي فاطم أحمد نبينا
ربي يا ربي صلّ على ابــــــــن زمزم
أحمد حبيب القلب طـــــــــه المعظم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 506.mp3
ربنا يا ربنا يا ربنا
يا حي يا قيوم نور قلبنا
و الله ما أســـــــبى العقول و أفتنا
إلا جمال محمد لما دنـــــــــــــــــــا
قمر إذا كشــــــــــــــف اللثام رأيته
أبهى مــــــــن البدر المنير و أحسنا
كــــــتب الجليل على صحيفة خده
ما في ملاح الكـــــــون مثل حبيبنا
هذا الذي جـــــــاء الأمين و قال له
قم يا حبيبي يا محمد ســـــــــر بنا
و ســـــــــــــرى الأمين آخذاً بركابه
و محمد بالحمد يتلــــــــــــو و الثنا
لما دنا مــــــــــــــــن حضرة قدسية
نــــــــــــــــودي له يا مرحباً بحبيبنا
فدس البساط و لا تخف يا مصطفى
نحن لأجلك قــــــــــــد رفعنا حجبنا
ركـــــــــب الحبيب على البراق كأنه
شمس الجمال و نـــــــــوره من ربنا
بلغ المنى من حضرة قدســـــــــــية
ما مثله في الأنبيا بلـــــــــــغ المنى
صلى و ســــــلم ذو الجلال عليه ما
لاحــــــــــت بدور في سماوات الهنا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 507.mp3
قِـــف بِذَاتِ السفح مِن إِضَمِ
و انشُـــدِ السَّارِينَ فِي الظُّلَمِ
هَـــــــل رَوَوْا عِلماً عَنِ العَلَمِ
أَم رَأَوْا سَلمَى بِـــــذِي سَلَمِ
لَيتَ شِعرِي بَعدَ مَا رَحَــــلُوا
أَيَّ أَكنَافِ الحِمَى نَزَلُــــــــوا
أَبِــــــــــذَاتِ البَانِ أَم عَدَلُوا
يَنشُـــدُونَ القَلبَ فِي الخِيَمِ
مُــــــذ تَرَاءَت لِي خُدُورُهُمُ
و بَــــــــــدَت لِلعَينِ دُورُهُمُ
هَيَّجَت وَجـــــدِي بُدُورُهُمُ
يَا لِقَلبٍ بِالغَــــــــــرَامِ رُمِي
وَصفُكُم صَافٍ عَــــنِ الشُّبَهِ
يَا عَزِيــــــزَ الشَّكلِ و الشَّبَهِ
و عَذَابٌ تَرتَضُونَ بِــــــــــهِ
فِي فَمِي أَحلَى مِـــنَ النَّغَمِ
قَسَماً بِالنَّجمِ حِينَ هَـــــوَى
مَا المُعَافَى و السَّقِيمُ سَـوَا
فَاخلَعِ الكَونَينِ عَنكَ سِـوَى
حُبِّ مَولَى العُربِ و العَجَمِ
سَيِّدُ السَّادَاتِ مِــــــن مُضَرِ
غَوثُ أَهـــلِ البَدوِ و الحَضَرِ
صَاحِــــــبُ الآَيَاتِ و السُّوَرِ
مَنبَـــــــعُ الأَحكَامِ و الحِكَمِ
قَمَرٌ طَابَت سَـــــــــــــرِيرَتُهُ
و سَجَايَاهُ و سِــــــــــــيرَتُهُ
صَفوَةُ البَارِي و خِيرَتُـــــــهُ
فَخرُ أَهــــلِ الحِلِّ و الحَرَمِ
مَا رَأَت عَينِي و لَيــسَ تَرَى
مِثلَ طَهَ فِي الوَرَى بَشَــــرَا
خَيرُ مَن فَــــوقَ الثَّرَى أُثِرَا
طَاهِرُ الأَخـــــلَاقِ و الشِّيَمِ
جَاوَزَ السَّــــــبعَ الطِّبَاقَ إِلَى
قَابِ قَوسَـــــينِ استَمَرَّ عُلَا
و أَحَالَتهُ الحُظُـــــوظُ عَلَى
سِـــــــرِّ عِلمِ اللَّوحِ و القَلَمِ
نَالَ عِندَ اللـــــــــــهِ مَوهِبَةً
عَظِيمِ الفَضلِ مُــــــــوجِبَةً
يَا أَعَـــــــــــزَّ النَّاسِ مَرتَبَةً
عُد بِفَضلِ الجُـــودِ و الكَرَمِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 508.mp3
و قد نظم على قد موشح [ يا صاح حي ظبي لؤي ]
يا مـــن يرى و لا يرى
و فضله عــــــم الورى
بمن إليك قـــــد سرى
روحاً و جســماً لا مرا
طه الذي لـــــــولاه ما
خلقت أرضاً أو ســــما
فرّج إلهي كـــــــــل ما
أهمنا و كـــــــــــــــدرا
و لا تـــــــــــزغ قلوبنا
مـــــــن بعد إذ هديتنا
و ختـــــــــم لنا يا ربنا
بالخير عنـــــد الغرغرا
و صل مـــــــولانا على
من قد رقى أعلا العلى
و آله أهــــــــــــل الولا
هم ذخــرنا في الآخرة
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 509.mp3
ظبي النقا خـــــلّي بعادي و اتــرك عنادي
جـد باللقا و احـي فؤادي و ارع ودادي
فرقّ و ارحم
مضنىً متيّم
فيــك مغرم
للوجــد بادي
كيف احــتيالي يا رفـاقي فيما ألاقـــــي
قد زاد شوقي و احتراقي و الوجد باقي
لو كان يسمح
بالوصل يمنح
آه لــــــو صح
لي بالتلاقــي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 510.mp3
سمعته فقط .. من سيدي الإمام
السيد ابراهيم خليفة الإحسائي
رحمه الله و رضي عنه .. آمين .
قال اللــــــــه الملك الأكبر
إنا أعطيناك الكـــــــــــوثر
لولاك حقيقاً مــــــــــا كان
أحـــــــــــــد منا خلق الآن
و لقد آتينـــــــــــــــا لقمان
بك حكمته فبها يــــــــذكر
و أبــــــــــونا آدم في قربه
أضحى مرهــــوناً من ذنبه
فتلقى آدم مــــــــــــن ربّه
كلمات فبها استبــــــــــشر
و الكلّ غدا بك مســـــعودا
و الكل غدا بــــــك مرفودا
و لقد آتينــــــــــــــا داوود
ملكاً قد أحــــــدق بالعسكر
بقدومك شـــــرفت العرش
و ســـمعت حديثاً لا يفشى
إذا يغشى السدرة ما يغشى
من خير أو بــــــــــــرّ يذكر
يا من للإســـــــــــرا أنكرتم
و جمال الهادي كــــــــذّبتم
اصلوها اليـــــــوم بما كنتم
فبذاك مــــــــــــــولانا أخبر
بك ملك المـــــولى قد فاقا
و الرســـــل ازدادوا إشراقا
فأخـــــــــــذنا منهم ميثاقا
إن جـــــئت إليهم أن تنصر
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 511.mp3
و هو توشيح قدد على لحن للشيخ زكريا أحمد [ يللي شغلت البال ]
يا عالماً بالحــــــــال
يا رب جد بنــــوالك
بـالمـصـطـفى و الآل
يا ربنا ارحــم عبادك
بمن ســـــــرى بالليل
لحضرة الســـــــبّوح
أحمد ضياء العيــــن
هو مهجتي و روحي
ربّ إليك أشــــــــكي
بعفوك اشــــــــــملني
دوماً أنــــوح و ابكي
بالمصطفى ارحــمني
بمدح طــــــــه الزين
يشفى الفؤاد و يهيم
هــــــو سيّد الكونين
بالمؤمنيــــــن رحيم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 512.mp3
ذكر في اللطائف الروحية لأحد أبناء الطريقة الشاذلية .. و هو قد على[ حبيبي أنت لي ظاهر ]
صفــــــــــت أوقاتنا لمّا
وردنا ذلك المعنـــــــــى
و بتنا فــي حمى سلمى
و بالمطلوب قــــــد فزنا
و من نهوى لنا ســــاقي
و بالأرواح قـــــــد جدنا
فما أحلى لياليـــــــــــــه
قطعناهـــــــــا و ما أهنا
و كم في الراح راحـــات
لصــــــــب مغرم مضنى
و قد شاهدت من سلمى
معاني حســــــنها الأسنا
فمن هـــــــــــام بمعناها
فلا غـــــــــــــرو إذا غنّا
و غنّا إليّ مــــــــن قرب
فغــــــــــــــنّيت كما عنّا
و كنّا حـــــــيث ما كانوا
و كانوا حـــــــيث ما كنّا
فان تفهم فكــــــــن معنا
و إلا فاتــــــــــرك المعنى
فيا قلبي لك البـــــــشرى
فقد زال العنا عــــــــــــنّا
تعطّف ســـــــيدي الحبّ
فحيّانــــــــــــــا فأسكرنا
سلام عــــــــدد الاحصار
مــــن الباري إلى المختار
محمد شــــــــرّف الأبرار
به كــــــــــل الورى جزنا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 513.mp3
واصلـــوني بعد بعدي
و رعوا ســالف عهدي
و على كيـــد الحسود
أنجزوا بالوصل وعدي
يا ســــروري بالتداني
يا هنا حظّي و سعدي
فاجتمع يا مــاء عيني
و انطفي يا نار وقـدي
أنا في مجلس أنـــس
قد صفا مشرب وردي
و تناولت كؤوســـــــاً
بين ريحــــــان و ورد
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 514.mp3
رأيت ظبياً على كثيب
شـــــــبيه بدر إذا تلالا
قلت ما الإسم قال نور
قلت صلني قــال تعال
إرحــــــــــــم محبينك
عاشــــــــوا على دينك
محلى ســــــواد عينك
هيمّتني و اللــــــــــــه
نــوح قلبي في هواكم
طالباً منكم رضــــــاكم
فامنعــــوا عنّي جفاكم
ثم قـــــــولوا هيا تعال
كـــــيف العمل يا أحمد
في طلعة المشـــــــــهد
و كلّنا يشـــــــــــــــــهد
أنك رســـــــــــــول الله
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 515.mp3
و هو قد على موشح للشيخ البطش [ من يوم حبيت ما بشوفش النوم ] مجهول من نظمه
صلــــوا على خير الأنام
من خصّه المولى الباري
يوم القيامة في الزحام
يشفع لنا مــــن حرّ النار
هذا الذي ســـــــرى ليلاً
ثم دنا فتــــــــــــــــدلّى
و هو بالأفـــــــق الأعلى
حباه اللـــه دون الأغيار
ناداه يـــا زاكي الخصال
إشفع تشــــفّع في المآل
صلـوا عليه تحظوا لديه
فالخير لديه مـــن الغفار
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 516.mp3
و هو قد على آه يا حليوة يا مسليني
من راح الحب اشرب و اسقيني
يا ســـــاقي القوم خذ واعطيني
حســـــن المحبوب تجلى لعيني
أزكى صلاتي عليه و ســــــــلام
أخلص بحــــــــــبه لا تكن لاهي
كن بصحيح عبداً للـــــــــــــــــه
عمّا أمرنا لا تكن ســـــــــــــاهي
و اتبع شـــــــــريعة هادي الأنام
حث الركاب و ســــــــر يا حادي
طيبة مناي و روح امـــــــــدادي
بلّغ ســـــــــــــلامي نبينا الهادي
طه اللي هدانا للإســـــــــــــلام
متى متى أنال مـــــــــــــــرادي
إلى طيبة الحــــــــــــادي ينادي
و ادخــــــــــل حمى خير العباد
و الثم رايـــــــــــــاته و الأعلام
أســـــــــــعد إذا سمح لي أزوره
نسّــــــــــم على المحبّ عطوره
و البشـــــــــرى تهل بطلعة نوره
و مرّغ خــــــــــدّي بباب السلام
يا ربّ صـــــــــــلّ على المختار
و آله عـــــــــــــــــــــدد الأمطار
ما نسّـــــــــــــمت صبا الأسحار
أو جــــــــــــــاد سحّاً كلّ الغمام
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 517.mp3
سلامي على طيبة سـلام على الحـرم
سلام على مـــــــــن خصّه الله بالكرم
سلامــي على المختار من خيرة الأمم
و أكرم مبعوث بـــــــه الرسل قد ختم
سلامي على مــــــن سار ليلاً إلى العلا
و كان له جبريل مــــــــن جملة الخدم
سلامي على مــــــــن شرّف الله قدره
و أيـــــــــــــــده بالمعجزات و بالحكم
سلامي على طه و ياسيـــن و الضحى
سلامي على الممدوح في نون و القلم
سلامي على من شـــــقّ جبريل صدره
صغيراً و لم يشك لذلك مـــــــــــن ألم
سلامي على مـــــن قال للناقة اشهدي
بأني رســــــــــــــول الله قالت له نعم
سلامي على مـــــــن قال يا ربّ أمتي
أجرها مــــــــــن النيران قال نعم نعم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 518.mp3
بين النقا و الأجــــــارع
ما بيــــــــن وادي زرود
رأيت أنا البــــــدر طالع
حوله الكواكـــب شهود
أشـــــــــار لي بالأصابع
الورد فـــــــوق الخدود
أتيت أنا نحــــو مسارع
أروم منه الــــــــــورود
ناديت له يا ابن المدينة
يا بـــو العيون الصحاح
عســـــــاك تعطف علينا
يا ذا المعانــــي الصباح
فقال لي نحـــــــن لدينا
كل المحاســــــن شهود
فانهض و بـــــــادر إلينا
تحظى بسعد السعــــود
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 519.mp3
بين بانــــــات الروابي
شــــــمت أقماراً سنيّة
صادفتني بالتصابــــي
هائم بيــــــــــن البريّة
عالم أن غــــــــــرامي
في هواهم زاد هيامي
لو ترى أصل ســـقامي
مغرم ذاق المنيّــــــــة
إنني فيهم جـــــــريح
مغرم صــــــب طريح
من بلي لا يستـــــريح
في هـــوى خير البرية
صل يا رب الأنــــــــام
على مصــــباح الظلام
و كــــــــذا الآل الكرام
و الصحابـــــة بالتحيّة
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 520.mp3
و هو قد على طقطوقة [ دزني و اعرف مرامي ]
حبذا باهــــي المحيا
مذ بــــدا يجلى عليّ
كل مــــن فيه يلمني
لسـت أبغي عنه شيّا
زارني جنح الدياجي
مشـــــــرقاً بالإبتهاج
كان للبلـــوى علاجي
و سـقى الأحباب ريّا
ورد خدّيــــه نصيبي
ليته دومـــــاّ نصيبي
سهم لحظيه مصيبي
أوســــــع الأكباد كيّا
صل يا نــــور الأنام
على مصباح الظلام
و على الآل الكــرام
بصلاة مــــــع تحيّة
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 521.mp3
و هذا شغل سوداني أشتهر
عندنا في دمشق الشام ..
و ما أنا إلا واحـــــــــد من عبيده
و ذلك فخر لــــــــي و فيه أفاخر
أرى من كريم المولدين إشـــــارة
و إن إشارات الحبيب بشــــــــائر
أرى الكلّ في تيــه الجمال و إنني
هديت و قـــــد ضلّت هناك بصائر
و ما هو إلا مَــن له الأرض مسجد
و ما هـــــو إلا من به الترب طاهر
هو الجبر في كســــر القلوب و إنه
لمن ســــــــرّه تَغشى الكسر جبائر
هـــو البحر تأويلاً له المتن واصلاً
عليه ســــــفين الصالحين مواخر
هو الدار و الديار و الخمر و القرى
يُراح لديه من عناه المــــــــــسافر
و تالله ما رمـــــــت المديح و إنما
بدا الحســــن غلاباً و اللب حاضر
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 522.mp3
هم بمدحٍ فاق جوهر
صِغته للسامعين
و لخيرِ الخلقِ يُهدى
راجياً حسن اليقين
من له القرآن يمدح
و به المُداح تربح
و الحصى لله سبح
مذ ترائى باليمين
و له انشقاقُ بدرٍ
فرقتين حسبَ أمرٍ
من يديه الماء يجري
سائغاً للشاربين
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 523.mp3
على طيبة يا الله نــروح
و نداوي القلب المجروح
و نشــــاهد تلك الحضرة
فيها حــــــــــبيب الروح
على طيبــة على طيبــة
على طيبة يا اللــه نروح
يا طيبة ما أحـــــــــــلاكِ
أحمد ســـــــــاكن بحداك
كلّ الورى تهــــــــــــــواكِ
عمّ الدنيا ســــــــــــــناكِ
فيكِ حــــــــــبيب الروح
على طيبة على طيبة
على طيبة يا اللــه نروح
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 524.mp3
قسم القصائد
من قصائد
سيدي الإمام أبو عبد الله محمد الحرّاق من نظم سـيدي الإمام أبي عبد الله محمد الحرّاق رحمه الله و رضي عنه ..
و أحسن أحـوالي وثوقي بفضلكم
و أنّي على أبــــــــــــــوابكم أتملّق
فلله ما أحلى السّـــــــــؤال لفاضل
عظيم النّدا منه العطاء محـــــــقق
فلا عفوه عــــــــــن زلّتي متقاصر
و لا فضله عن فسحة القصد ضيّق
له خلق أن لا يخيّب سائــــــــــــلاً
و جود به كلّ العـــــــــــوالم يغرق
فلذ بالذي يبغي الملحّ لفضلـــــــــه
و يغضب إن عنه العفات تفرّقــــوا
و عذ بالذي يستحقر الكـــــون كلّه
عطاءً إذا القصّاد بالباب حــــــلّقوا
و كن ساكناً يا صاح إن كنت كيّساً
إليه و دع مـــــــــن بالسّوى يتعلّق
فذو فاقـــــــــــة و الله ليس بنافع
لذي فاقة إذ فقره بــــــــــه محدق
و داوم على ذكر الغنيّ حقيقــــــة
تكن ذا غنىً فالطبع للطبع يســرق
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 525.mp3
نحن في مذهب الغرام أذله
إن أقمنا على الحبيب أدلّه
كيف يظهر للعقول سواه
و سناه كسى العوالم جمله
فتراه في كلّ شيء تراه
فهو الكلّ دائماً ما أجلّه
فافن فيه صبابة و هياماً
إنما الصبّ من يعيش مولّه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 526.mp3
بح بالغرام و بثه ترتاح
و اشرح هواك فما عليك جناح
و اصبر على لوم العذول فإن إلـ..
..ـقاء السلاح من الملوم سلاح
يكفيك من شرف الكريقة أن من
تهواه قد هامت به الأرواح
و تنافست فيه الأكابر و انطوت
منهم على تحصيله الأشباح
فترقصوا طرباً على لذاتهم
و تواجدوا فيه بذاك و صاحوا
راحوا بأفضل حالة إذ أصبحوا
و لهم بأفراح المحبّة راح
قد صرّحوا في سكرهم بحبيبهم
فلسانهم كجبينهم وضّاح
فتشبّهوا إن لم تكونوا مثلهم
إن التشبّه بالكرام رباح
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 527.mp3
بخّرت نفسي بالطيب عند ذكري إياه
من شدّة الحبّ تعظيماً لعلياه
فهبّ منه نسيم قد عرفت به
أن الذي فاح منه الطيب معناه
فصرت إذ ذاك في عين اليقين أرى
أن ليس في الكون بالتحقيق إلا هو
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 528.mp3
من قصائد
قصائد ومواعظ مختارة (بانتظار العزو) و هذه قصائد منتقاة في الثناء على الله و استجداء عطفه جلّ في علاه .. و المواعظ وغيرها .. على أمل عزوها بعد حين راجي من الله القبول .. آمين
مـــــولاي اجفاني جفاهـن الكرى
و الشـــــوق لاعجـه بقلبي خـيما
مــــولاي لي عمل و لكن موجـب
لعقوبتي فاحــــــــنن عليّ تكرمـا
و اجــل صدى قلبي بصفو محبة
يا خير من اعطى الجزاء و أنعما
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 529.mp3
وَ لَمّا قَسا قَلبي وَ ضاقَت مَــــذاهِبي
جَعَلتُ الرَجــــــــــا مِنّي لِعَفوِكَ سُلَّما
تَعاظَمَني ذَنبــــــــــــــــي فَلَمّا قَرَنتُهُ
بِعَفوِكَ رَبّـــــــــــي كانَ عَفوُكَ أَعظَما
فَما زِلتَ ذا عَفوٍ عَــــنِ الذَنبِ لَم تَزَل
تَجــــــــــــــــودُ وَ تَعفو مِنَّةً وَ تَكَرُّما
فَلَولاكَ لَم يَصمُد لِإِبليــــــــــسَ عابِدٌ
فَكَيفَ وَ قَد أَغـــــــــوى صَفِيَّكَ آدَما
فَلِلَّهِ دَرُّ العارِفِ النَــــــــــــــــدبِ إِنَّـهُ
تَفيضُ لِفَرطِ الوَجــــــــدِ أَجفانُهُ دَما
يُقيمُ إِذا ما اللَيلُ مَـــــــــــــدَّ ظَلامَهُ
عَلى نَفسِهِ مَن شِــــدَّةِ الخَوفِ مَأتَما
فَصيحاً إِذا ما كانَ في ذِكـــــــــرِ رَبِّهِ
وَ في ما سِواهُ في الوَرى كانَ أَعجَما
وَ يَذكُرُ أَيّاماً مَضَت مِـــــــــــن شَبابِهِ
وَ ما كـــــــــــانَ فيها بِالجَهالَةِ أَجرَما
فَصارَ قَرينَ الهَمِّ طـــــــــــــولَ نَهارِهِ
أَخا الشُـهدِ وَ النَجوى إِذا اللَيلُ أَظلَما
يَقولُ حَبيبي أَنتَ سُـــــؤلي وَ بُغيَتي
كَفى بِكَ لِلراجينَ سُــــــــؤلاً وَ مَغنَما
أَلَســـــــــتَ الَّذي غَذَّيتَني وَ هَدَيتَني
وَ لا زِلــــــــــــــتَ مَنّاناً عَلَيَّ وَ مُنعِما
عَسى مَن لَهُ الإِحــــــسانُ يَغفِرُ زَلَّتي
وَ يَستُرُ أَوزاري وَ ما قَــــــــــد تَقَدَّما
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 530.mp3
يا من يرى ما في الضمير و يسمع
أنت المُعــدّ لكل مـا يُتـــوقّــــــع
يا مـن يُــرجّى للشّـدائــد كُلّـــــها
يـا من إلـيه المُشــــتكى والمفـزعُ
يـا من خزائن رزقــه في قـول كن
أُمـنن فــإنّ الخـير عندك أجمـــعُ
مالي سِــوى فقري إليك وســــيلةً
فبالإفتقــار إليـــك فقـري أدفــــعُ
مالي سِــوى قرعي لبـابك حيــلـةَ
فـلإن رُدِدتُ فـــأيَّ بـابٍ أ قــــرعُ
و من الـذي أرجو فـأهتـفُ باسـمِهِ
إن كان فضلك عـن فـقيرك يُمنـــعُ
حـاشـا لِفـضـلك أن تُـقنِّـط عاصِياً
الفضلُ أجـزلُ و المـواهِـبُ أوسـعُ
بالـذُّلّ قــد وافــيت بـابك عـالمـاً
أن التّـذلُّل عند بـابــك ينفـــــــــعُ
و جعلت معتمـدي عليك تـوكّلا
و بسـطتُ كفّـي سـائِلاً أتــضـــرّغُ
فاجعـل لنـا من كـلّ ضيقٍ مخرجاً
و الطُـف بنـا يا من إليـه المــرجِعُ
ثُمّ الصّلاةُ على النّـبيًّ و آلــــــــهِ
خـيرُ الأنـــامِ شــافِعٌ و مُـشـفّعُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 531.mp3
ربّ هب لي هدىً و أطلق لساني
و أنر خاطـــــــري و ثبت جناني
ملهم النفس بالتقى خير مسرى
لمفازات نــــــــــــــــــور الرباني
كن معيني إن أعحزتني القوافي
و نصيري في ســاميات المعاني
أنت قصــدي و غايتي و رجائي
مالك الملك مبـــــــــدع الأكوان
يا جلالاً عم الوجــــــــود بلطف
و ســـــــــــلام و رحمة و حنان
و اقتداراً أحـــــاط بالكون علماً
نظمت عقده يـــــــــــــد الإتقان
و جمالاً في كل شـــــــيء تجلى
سبح الحــــــــــسن فيه للرحمن
كل شــــــــيء غير البديع ظلام
فهو نــــــــــور الآفاق و الأكوان
حلقت هيبة فأشــــــــــــرق نور
و اعتلى العـــــــدل كفة الميزان
تلا الذكـــــــــــــر خلفهم شهداء
باركتهم مراحـــــــــــــم الغفران
تلكم الجنة التي وعــــــــــــدتم
ادخلوها في غبطة و أمــــــــان
فسلام أهـــــــــل اليمين عليكم
كلّ من في النعيم يهدى التهاني
قــــــــد صبرتم مصدقين ففزتم
بخلود فــــــــــي عاليات الجنان
جنة الخلد زيّنــــــــــت فأقيموا
و مع الحق لا تضيع الأمـــــاني
ســــيد الخلق بينكم فاض نوراً
و جلالاً مـــــــــن الرضا الرباني
أشـــرف المرسلين قدراً و جاهاً
عبقري النهى عظيم الجـــــــنان
صلوات الإلـــــــــه تحبوك دوماً
يا نبي الإســــــــــلام و الإيمان
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 532.mp3
و لَمَّا رَأَيتُ الأَمــــــــــــرَ للهِ وَحدَهُ
قَطَعتُ مِـــــــنَ الأَغيَارِ كُلَّ عَلَائِقِي
و أَيقَنتُ أَنَّ الدِّيــــــــنَ خَيرُ وِقَايَةٍ
و أَنَّ رَسُــــــــولَ اللهِ خَيرُ الخَلَائِقِ
تَوَسَّلتُ فِي أَمــرِي و تَفرِيجِ كُربَتِي
بِأَســــــمَائِهِ الحُسنَى كُنُوزِ الحَقَائِقِ
فَحَاشَا يَخَيبُ المُستَجِيرُ مِنَ الرَّدَى
بِأَكرَمِ مَخلُــــــــــــــوقٍ لِأَكرَمِ خَالِقِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 533.mp3
صلاحُ أَمرِك للأَخـــــــــــــــــــلاقِ مرجِعُه
فقوِّم النفـــــــــــــــــسَ بالأَخلاقِ تستقمِ
و النفـــــــــسُ من خيرِها في خيرِ عافيةٍ
و النفسُ من شـــــــــــرها في مَرْتَعٍ وَخِمِ
إِنْ جَلَّ ذَنبي عن الغُفران لي أَمـــــــــــــلٌ
في اللــــــــــــهِ يجعلني في خيرِ مُعتصَمِ
أُلقي رجائــــــــــــــــي إِذا عزَّ المُجيرُ على
مُفرِّج الكرب في الداريـــــــــــــنِ و الغمَمِ
إِذا خفضتُ جَناحَ الذُّلِّ أَســــــــــــــــــــأَله
عِزَّ الشفاعةِ لم أَسأَل ســــــــــــــــوى أَمَمِ
و إِن تقدّم ذو تقـــــــــــــــــــــوى بصالحةٍ
قدّمتُ بين يديـــــــــــــــــــــه عَبْرَةَ الندَمِ
لزِمـــــــــــــــــــتُ بابَ أَمير الأَنبياءِ و مَنْ
يُمْـــــــــــــــــــسِكْ بمِفتاح باب الله يغتنِمِ
محمدٌ صفـــــــــــــــــــــوةُ الباري و رحمتُه
و بغيَةُ الله مـــــــــــــــــن خَلْقٍ و من نَسَم
و نودِيَ اقرأْ تعالى اللـــــــــــــــــــــهُ قائلُها
لم تتصل قبل مَــــــــــــــــــن قيلتْ له بفمِ
هناك أَذَّنَ للرحمنِ فامتــــــــــــــــــــــــلأَت
أَسماعُ مكَّةَ مِن قُـــــــــــــــــــــدسيّة النَّغمِ
سَـــــــــــــــــــــرَتْ بشائِرُ بالهادي و مولِده
في الشرق و الغرب مَسْرى النور في الظلمِ
أَتيــــــــــــــــتَ و الناسُ فَوْضَى لا تمرُّ بهم
إِلاّ على صَنم قـــــــــــــــــــد هام في صنمِ
أَســـــــــــــــــــــرَى بك اللـهُ ليل إِذ ملائكُه
و الرُّسْــــلُ في المسجد الأَقصى على قدَمِ
لما خطرتَ به التفُّوا بســــــــــــــــــــيدِهم
كالشُّـــــــــــــــــهْبِ بالبدرِ أَو كالجُند بالعَلمِ
صلى وراءَك منهـم كــــــــــــــــلُّ ذي خطرٍ
و من يفُز بحبيبِ اللـــــــــــــــــــــــه يأْتممِ
جُبْتَ السمـــــــــــــــواتِ أَو ما فوقهن بهم
على منـــــــــــــــــــــــــــــوّرةٍ دُرِّيَّةِ اللُّجُمِ
مَشِـــــــــــــــــيئةُ الخالق الباري و صَنعتُه
و قدرةُ الله فــــــــــــــــوق الشك و التُّهَمِ
حتى بلغتَ ســــــــــــــــــــماءً لا يُطارُ لها
على جَناحٍ و لا يُسْعَى على قَــــــــــــــدمِ
و قيل كــــــــــــــــــــــــلُّ نبيٍّ عند رتبتِه
و يا محمدُ هـــــــــــــــذا العرشُ فاستلمِ
يا أَحمدَ الخيْرِ لي جــــــــــــــاهٌ بتسْمِيَتي
و كيف لا يتسامى بالرســــــــــــولِ سمِي
المادحـــــــــــــــــــون و أَربابُ الهوى تَبَعٌ
لصاحــــــــــــبِ البُرْدةِ الفيحاءِ ذي القَدَمِ
مديحُه فيك حـــــــــــــبٌّ خالصٌ و هوًى
و صادقُ الحـــــــــــبِّ يُملي صادقَ الكلمِ
اللـه يشـــــــــــــــــــــــهدُ أَني لا أُعارضُه
من ذا يعارضُ صـــــــوبَ العارضِ العَرِمِ
و إِنَّما أَنا بعض الغابطين و مَـــــــــــــــن
يغبِطْ وليَّك لا يُــــــــــــــــــذمَمْ و لا يُلَمِ
البدرُ دونكَ في حُســــــــــنٍ و في شَرفٍ
و البحرُ دونـــــــــــك في خيرٍ و في كرمِ
شُــــــــــــمُّ الجبالِ إِذا طاولتَها انخفضت
و الأَنجُمُ الزُّهرُ ما واســـــــــــــمتَها تسِمِ
محبةُ اللـــــــــــــــــــــــــهِ أَلقاه و هيبتُه
على ابن آمنـةٍ في كـــــــــــــلِّ مُصطَدَمِ
يا ربِّ صَلِّ و سلِّم مـــــــــــــا أَردتَ على
نزيل عرشِك خيرِ الرسْـــــــــــــــــل كلِّهمِ
و صلِّ ربِّي على آلٍ لهُ نُخَــــــــــــــــــبٍ
جعلتَ فيهم لــــــــــــواءَ البيتِ و الحرمِ
يا ربِّ هبتْ شـــــــــــــــعوبٌ من منيّتها
و استيقظت أُمَمٌ من رقْـــــــــــدة العدمِ
رأَى قضاؤك فينا رأْيَ حكمتِــــــــــــــــــه
أَكرِمْ بوجهك مـــــــــــــن قاضٍ و منتقمِ
فالطُفْ لأَجلِ رســــــــــــولِ العالمين بنا
و لا تزدْ قومَه خســـــــــــــــفً و لا تُسمِ
يا ربِّ أَحســـــــــــــنت بَدءَ المسلمين به
فتمِّم الفضلَ و امنحْ حُــــــــسنَ مُخْتَتَمِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 534.mp3
إذا ما بــــدا منك لحظ نظرة
لجأت إلى التذلل و الرجــــــا
و ارتميت عند بابـــــــك تائباً
مســـــــــتغفراً كل ذنب و نبا
و تبرأت من كل حـول و قوة
و في ركنـــك التجأت ما حبا
و سألتك و أنت أدرى و أعلم
صلاح الباطن و العلن ما صبا
يا من لا يخفى عليه خافيــة
بحـق طه الحبيب أجّب طلبا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 535.mp3
أما و الــــذي أبكى و أضحك و الذي
أمـــات و أحيا و الذي أخرج المرعى
لقد خاب من يســـــعى إلى غير بابه
و ضلّ الذي إلى غيــــــــــــره يدعى
هو القصد لا شيئاً ســـواه فمن سعى
إلى غير ذلك القصد يا خيبة المسعى
هو الماجــــــــــد البرّ الرحيم و غيره
من الناس لا يسـتطيع ضرّاً و لا نفعا
فسبحانه لا ربّ في الكـــــــون غيره
يحبّ الذي يلقي إلى قـــــوله السمعا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 536.mp3
رحل الأحبة و الفــــؤاد مولّع
و أرى الديار لبعدهم تستبشع
ناديتهم يا راحـــــلين توقفوا
حتى برؤيـــــا وجهكم نتمتّع
فأجابني عنهم لسان الحال لا
تجزع لفرقتنا و لا تتــــــوجّع
و دع البكاء مـــع النواح فإنه
حكم الإلـــــــــه بأننا لا نرجع
لكنكم إن جـــــــــزتم بقبورنا
فاهــدوا السلام لنا فأنّا نسمع
و كذا بفاتحـة الكتاب تكرّموا
فبفضّلها هــــول المقابر يرفع
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 537.mp3
اصبر فبعد العسر تيــــــــــسير
و كلّ وقـــــت له حكم و تدبير
و للمهيمن في حــــــالاتنا حكم
و فوق تدبيرنا للـــــــــــه تدبير
إن الطبيب له في الطبّ معرفة
ما دام في أجل الإنـسان تأخير
أمّا إذا انقضت أيـــــــــام مدته
حــار الطبيب و خانته العقاقير
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 538.mp3
قل لمن طـاف بكاسات الصفا
و سـقى العشـاق مما قد نهـل
مـا مقامـات المحبيـن ســواء
لا و لا العـلم سـواء و العمـل
ليـس مـن لــوح بـالوصـل لـه
كـالذي سـيـر بـه حتى وصـل
لا و ﻻ الواصل عـندي كالـذي
قــرع الـبــاب و للـدار دخــل
لا و لا الداخـل عـندي كالذي
أجلسوه عندهم في المستهل
لا و لا مـن أجـلســوه كالــذي
ســارروه و هـو للسـر محـل
لا و لا مـن ســارروه كـالــذي
صـار إياهم فـدع عنك الجـدل
فمحـوه منـه عـنـه فانـمـحـى
ثـم لـمـا أثـبـتـوه لـم يــزل
ذاك شيء خـصـص القلـب لـه
مـا تـبـدى بـعضـه إلا قـتـل
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 539.mp3
من قصائد
سيدي الحبيب عبد الله الحداد و هذه قصائد منتقاة من ديوان سيدي الحبيب عبد الله الحداد رحمه الله و رضي عنه .. آمين
خذ ما صفا و دع ما كدر
وَ كِلِ الأمــــور إلى القدر
إن الأمـــــــــور جرى بها
قلم على اللــــــوح الأغر
و ارجـــــــع إلى الله إذا
ما لحّ خطب أو عــــــسر
يا رب أنــــــــت المبتغى
و المرتجى و المــــــدّخر
يا ربّنا فاســـــتر و سا ..
.. مح أنت أكرم من ستر
ثم الصلاة على الرسـول
خير البرية مــــــن مضر
و آله و اصحابــــــــــــــه
و التابعيــــــن على الأثر
ما هبّت النسـمات بالـ ..
ـعرف المعنبر في السحر
أو غــــردت ورق الحمى
فوق الغصون من الشجر
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 540.mp3
بنفسي أفدي خير مــــن وطئ الثرى
نبيّ الهدى بحر النّدى ســــــيّد الورى
ختام النّبيّين الكـــــــــــرام جميعهم
حبيب إلــــــــــــــــه العالمين بلا مرا
خليل صفيّ اللـــــــــــــه مختار قربه
و رؤيته هـــــــــذا الحديث كما جرى
حبيبي رســـــــــــول الله إني نزيلكم
على بابكم أرجــــــو الضيافة و القرى
حبيبي رســــــــول الله إني قصدتكم
لكشف مهمّ في مــــــــــــــرابعنا طرا
حبيبي رسول اللـــــــــه كن شافعاً لنا
إلى ربّك الرّحمن أحسن مــــــــــن برا
فســـــــــــــله لنا و ادعه لنا أن يغيثنا
و يرحــــــــــــــــمنا إن المعاش تكدّرا
فسله تعالى يبدل الجـــــــدب و الغلا
بخصب و رخص في المدائن و القرى
فيا ربّ يا رحمن شــــــــــــــــفّع نبيّنا
رسولك فينا و اكف مــن جار و اجترا
و خذ بنواصينا إلى الحــــــق و الهدى
و أختم لنا بالخير إن أزمــــــع السّرى
فإنك مـــــــــــــــــــــــولانا و إنك ربّنا
و ســــــــيّدنا و القصد في كلّ ما عرا
و صلّ على روح الحـــــــــبيب محمد
و سلّم و بارك كلّما بــــــــــــارق شرى
مـــــع الآل و الأصحاب و التابعين ما
جرى السّيل في واد وما المزن أمطرا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 541.mp3
أقــــــــول للناظم المجيد
ظفرت بالخير و المزيــــد
و قابلتك لطائف اللـــــــه
الواحد الماجـــــد الودود
أبشر بنـــور و شرح صدر
للحـــــقّ و الحفظ للعهود
و اللطف و العون ثم رزق
مهنّأ طيب رغيــــــــــــــد
بمدحك الزيـن صفوة الله
ممدوحنا زينـــــة الوجود
مـن دلّنا صدقاً و هو حقّاً
على الهدى خيرة المجيد
محمد المصطفى التهامي
محمد الحامــــــد الحميد
عليه أزكى الصّــــلاة دأباً
مـا غنّت الـورق في زرود
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 542.mp3
أيا سعد إن كنت لي مسـعداً
فهيّا و هيّا نطــــــوف البلاد
لتسآلنا و بأقــــــــــــــــدامنا
عن السادة الغرّ فالشوق زاد
فإن قــــــــد ظفرنا بمطلوبنا
ففضل من اللـــــه ربّ العباد
و إن قـد فقدنا فحال الزّمان
زمان البلايـــــــا كثير النّكاد
على أنّ منهم بقايا قـلـــيـــل
و لكنّهم تحت ستر الجـــواد
على وفق ما قال خير الورى
و قال الوصيّ إمـــام السّداد
فيا ربّ يا ربّنا كـــــــــــن لنا
فإنّك خير وليّ و هـــــــــــاد
وأختم بخير و حسن اليقين
و حــبّ اللّقا خير ما يستفاد
و صــــــلّ و سلّم على أحمد
نبــــيّ الهدى كلّما غصن مـاد
و درّ الغمام و هــــبّ النّسيم
و غنّى الحمام و زمـــزم شاد
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 543.mp3
ما في الوجود و لا في الكون من أحد
إلا فقير لفضل الواحـــــــــــــــد الأحد
مــعــوّلــون عـلـى إحــســانــه فــقــرا
لفيض إفضاله يا نعم من مـــــــــــــدد
يا فرد يا حيّ يا قيـــــــــــــوم يا ملكاً
يا أولاً أزلي يا آخراً أبـــــــــــــــــــــدي
أرجــــــــــوك تغفر لي أرجوك ترحمني
أرجوك تصلح لي قلبي مـــــــع جسدي
أرجــــــــــــوك تكفيني أرجوك تكرمني
أرجــــــــــــوك تسكنني في جنّة الخلد
مـــــــــــــــع القرابة و الأحباب تشملنا
باليمن و الجــــود في الدّنيا و يوم غد
وجّهت وجهي إليك اللـــــــــــه مفتقراً
لنيل معروفك الجاري بلا أمــــــــــــــد
و لا برحت أمــــــــــــــــدّ الكف مبتهلاً
إليك في حالي الإمـــــــــــلاق و الرغد
و قائــــــــــــــــــــلاً بافتقار لا يفارقني
يا سيدي يا كريم الوجه خــــــــذ بيدي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 544.mp3
عسى من بلانا بالبعاد يجـــــــــــــود
و علّ لييلات اللّقاء تعــــــــــــــــــود
و يبرد حرّ بالفـــــــــــــــــؤاد و لوعة
لها تحت أحـــــــــــناء الضّلوع وقود
نحول و حــــــــزن و اصفرار و عبرة
و سهد طويل و الأنام رقــــــــــــــود
فلم يبــــــق لي في كتمه الآن مطمع
و إن ظلموني عـــــــــــــذّل و حُسود
يقولون ما شاؤوا فحسبي و حسبهم
إله عظيم عالم و شــــــــــــــــــــهيد
ألم تـــــــــــر أنّ الضّرّ يا سعد مسّني
و قد كدت مـــــــن فرط الضّناء أبيد
فإن كنت منّي و الرقيق مســــــــاعد
يعيــــــــن و في مسّ الخطوب يفيد
فبادر و ســـــــر عنّي و خذ لي رسالة
إلى من ثـــــوى في القلب و هو بعيد
و قـــــــــل لحبيب القلب ذاك لذي أنا
بحبّي له بين الأنــــــــــــــــــام سعيد
عبيدك يا مـــــــــــــــــولاي أدركه إنّه
وحيد فريد و الزّمـــــــــــــــان شديد
و لم يبــــــــــــــق إلا ما يرجّيه منكم
فمنّوا و جــــــــودوا يا كرام و عودوا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 545.mp3
يا نفــــــــــــس هذا الذي تأتينه عجب
علم و عقل و لا نســــــــــــك و لا أدب
حبّ المتاع و حــــــــبّ الجاه فانتبهي
من قبل تطوى عليك الصّحف و الكتب
و تصبحين بقبر لا أنيـــــــــــــــــس به
الأهل و الصحب لمّا ألحـــــــدوا ذهبوا
و خلّفوك و ما أســــــــــــلفت من عمل
المال مستأخــــــر و الكسب مصطحب
و استيقني أنّ بعد المـــــــوت مجتمعاً
للعالميــــــــــــن فتأتي العجم و العرب
و اخشي رجـــــوعاً إلى عدل توعّد من
لا يتّقيه بنار حشـــــــــــــــوها الغضب
و هــــــــــــــــــــذه الدّار دار لا بقاء لها
لا يفتننّك منها الورق و الذهــــــــــــب
لا يقبل الله أعمالاّ يريــــــــــــــــــد بها
عاملها غير وجـــــــــــــه الله فاجتنبوا
تّمـــــــــت و صلّوا على المختار سيّدنا
و الآل و الصّحب قــــــوم حبّهم يجب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 546.mp3
إن شئت أن تسكن السّامي من الرّتب
مهنأً و تنــــــــــــــــال القصد و الأرب
تقوى الإلــــــــــه الذي ترجى مراحمه
الواحد الأحـــــــــــــد الكشّاف للكرب
و أشعر القلب خــــــــــــوفاً لا يفارقه
من ربّه معه مثل مــــــــــــــن الرّغب
و ارض التواضع خلقاً إنّـه خلق الـ ..
.. أخيار فاقتد بهم تنجو من الوصب
و خالف النفس و استشعر عــــداوتها
و ارفض هــــواها و ما تختارع تصب
و اعلم بأن الذي يبتاع عاجــــــــــــله
بآجــــــــــــــــــل من نعيم دائم يخب
و اذكر إلهك ذكراً لا تفارقـــــــــــــــــه
فإنما الذّكـــــــــر كالسلطان في القرب
و حالف الصّبر و اعلم أن أوّلــــــــــــه
مرّ و آخــــــــــــــره كالشّهد و الضّرب
يا ربّ إنــــــــــك مقصودي و معتمدي
و مرتجــــــــــــــــاي لدنياي و منقلبي
فاغفر و سامح عبيداً ما لـــــــــه عمل
بالصالحات و قـــــد أوعى من الحوب
لكنّه تائــــــــــــــــــــب ممّا جناه و قد
أتاك معترفاً يخشى مــــــــــن الغضب
فإن عفــــــــــوت ففضل منك يا صمد
فجـــــــــــــــد عليّ إلهي و أزل رهبي
ثمّ الصلاة على الهادي و عترتــــــــــه
محمد ما همى ودق مــــــــن السّحب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 547.mp3
يا هاجـري كم ذا تكون مهاجري
أوما علمت بأن هجرك ضائـــري
أرعى النّجـــــوم بناظر و ناظراً
و مسائلاً عـــــــن عابر من غابر
ما كان هــــــذا يا رعاك الله من
ظنّي و لا ممّا يجـــول بخاطري
أشكو إليك و أشتكيك إلى الذي
فطر السـمـوات العزيــــز الغافر
يا ربّ يا ربّاه يا أمـــــــــلاه يا
ذخـري إذا ضنّ السّحاب بماطر
غثني بغـــــوث إنّني لك خاضع
عبد ذليل لا أقــــــــــــوم لضائر
انظر إليّ بنظرة مــــــــن رحمة
كي يحيى منّي كــلّ ميت داثر
إنّي إليك بأحمد متشـــــــــــفّع
ختم النّبيّين الرّســــول الطّاهر
و الآل و الأصحاب مـع أتباعهم
من كلّ صبّار منيب شـــــــــاكر
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 548.mp3
يا رحمة اللـــــه زوري
و أنعمي بحضــــــــور
إنا مددنـــــــــــا يدينا
إلى الرحيم الغفـــــور
مولى المـــوالي تعالى
ليس له مـــــــن نظير
سبحانه مــــــن مليك
و من عليم قديــــــــر
نحمده نشــــكره نثني
عليه طول الدّهــــــور
نرجــــــــوه نسأل منه
تيسير كـــــــــلّ عسير
و كشـــــــــف كلّ مهمّ
و جبر كــــــــــلّ كسير
و أن يزيح كـــــــــروباً
قد خيّمت في الصدور
فيا مغيــــــــــث أغثنا
قبل القنــــــوط المبير
ربّ اسقنا ربّ جـــــدنا
بكلّ جــــــــــــود غزير
يضحي بـــــــه كل واد
يجـــــــــــري بماء نمير
و تصبح الأرض تزهـــو
بكــــــــــــلّ نبت نضير
و يمسي الكــــــــلّ منّا
في نعمة و حـــــــــبور
و كلّ قلب مـــــــــراحاً
و كلّ طرف قريـــــــــر
و للنزول بــــــــــــــدار
طابـــــــــت لكلّ صبور
دار النعيم و دار الـــ ..
.. ـخلود دار السّـــرور
و سلّماً و سبيـــــــــــلاً
إلى لقاء الخطيــــــــــر
لقاء ربّ كريــــــــــــــم
فرد لطيف خبيــــــــــر
يا ربّ يا ربّ عطفــــــاً
على الضعيف الفقيـــر
يا ربّ يا ربّ صفحـــــاً
عن الذّميم الصغيــــــر
يا ربّ و اختم بخيـــــر
إن حان حين المسيــــر
إلى القبور ســـــــــــلام
منّا على اهــــــل القبور
ثم الصـــلاة على احمد
على الســـــــراج المنير
صلاة ذي العرش تتـرى
عليه طـــــــول العصور
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 549.mp3
سبحان من عنت الوجوه لوجهه
بتذلّل و تخشّــــــــــــع و تصاغر
متمسّك متنسّــــــــــــــك متبتّل
لله في إعلانه و سرائــــــــــــــر
الواحد الملك الجليل تقدّســــت
أوصافه عن قول كلّ مدابـــــــر
من مشؤك أو شــــــــاكك متردّد
في الله و اليــــــوم المعاد الآخر
آمنت باللــــــــــه العظيم و كتبه
و رســـوله الهادي الأمين الطاهر
ختم النّبيّين الكــــــرام جميعهم
صلّى عليه اللــــــــــه عدّ الماطر
و الآل و الصحب الكرام و تابـــع
من كلّ أوّاه منيب شـــــــــــــاكر
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 550.mp3
إن كان هــــــــــذا الذي أكابده
يبقى عليّ فلســــــــت أصطبر
ما أنا من حجر و لا مــــــــــدر
ما أنا إلا كما تــــــــــــــرى بشر
مرّ المــــــــــــذاق و إن غصّته
من دونها يكن الضّريع و الصّبر
ردائي الذّلّ مــــــــا حييت كما
أنّي بعجزي أصبحـــــــت متّزر
وصف العبيد و لا أفارقـــــــــه
حسبي بـــــــــــه و عليه أفتقر
يا ملجئي لا أقـــــول في حرج
بل لا أزال إليـــــــــــــك مفتقر
يا ربّ يا أملي و يـــــــا عضدي
يا ملجئي يا مــــــــــلاذ يا وَزَرُ
عاملتني بالجـــــــــميل مبتدئاً
جعلتني أثراً و مـــــــــــــــا أثر
كم لك من منّة و مـــــــــن نعم
عليّ تترى مواهــــــــــــب غرر
لو كــــان لي عمر الدّنا و مضى
في الشكر كان يفوقـــــه العشر
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 551.mp3
هــــــــل العيش في حيّ الأحبة عائد
و هل جرت بالعــــــــود يا سعد أقدار
فلي شجن فيهم و لي ولــــــــــع بهم
و لي مدمع في الخـــــــدّ للبعد مدرار
و لي زفـــــــــرة تعلو متى ما ذكرتهم
و كم بي مـــــــــــن فرط الصّبابة آثار
أسير هــوىً تسمو بـــــــه نسمة الصّبا
إذا ما سرت مـــن حيّهم و هي معطار
تذكّره قرب الأحـــــــــــــــــــبة و اللقا
سحيراً إذا غنّت على الأيـــــــك أطيار
رعى اللــــــــه جيران الأباطح و الصفا
فقد جاوروني بالجميل و ما جــــــاروا
بقيّة قـــــــــــــوم قد مضوا و خلفتهم
و هم خلّفوني في الحمى عندما ساروا
و ليـــــــــــــــس معي إلّا انكسار و ذلّة
و فقر و ذنــــــــــــــب و المهيمن غفّار
و لي أمل في اللــــــــــــــــه جلّ جلاله
و ظـــــــــــــــــن جميل لم تغيّره أغيار
و لي من رســـــــــــول الله جدّي عناية
و وجه و إمــــــــــــــداد و إرث و إيثار
عليه صلاة اللــــــــــــــــــــه ثم سلامه
يــــــــــــــــــــدور بها بعد العشيّة إبكار
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 552.mp3
يا رسول الله يا أهـــــــــل الوفا
يا عظيم الخلـــــق يا بحر الصفا
أنت بعد اللـــــــــه نعم المرتجى
و اللّجــــا يا مجتبى يا مصطفى
يا رســـــــــول الله يا بحر الندى
كل جــــــــــــــود منكم قد عرفا
يا رسـول الله إن الجذب و الـ ..
.. ـقحط البأساء في الأرض طفا
يا رســـــــول الله قد اودى الغلا
بالمســــــــــــاكين العفاة الضعفا
فتشـــــــــــفع يا رسول الله في
كشـــف هذا الكرب حتى يكشفا
ربّ لاطفنا بجــــــــاه المصطفى
و اســـــــــــقنا الغيث فإنّا ضعفا
قد عصينا ثــــــــــــــم تبنا فأقل
و تقبل مــــــــــن جنى و اعترفا
يا كريماً يا جــــــــــــواداً ماجداً
يا عطوفاً عطفه قـــــــــــــد أُلفا
و صلاة الله تغــــــــــشى أحمداً
و على الآل الكرام الشــــــــــرفا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 553.mp3
قسم الألحان
من ألحان
سيدي الشيخ محمد سعيد الكردي و هذه الأشـغال لسيدي الشيخ محمد سعيد الكردي رحمه الله تعالى و رضي عنه .. آمين ..
مالي سواك همّ و أنت تعلم
فالقرب مغنم و البعد مغرم
خذني إليك بين يديك
حسبت عليك في كلّ ما أعلم
أنت مرادي فكن لي هادي
فالقلب صادي فزل لي ذا الهم
من ذا يكن لي إن لم تكن لي
ترى لذلي و أنت أرحم
كم ذا أنادي يا خير هادي
يكفي بعادي فالجود قد عم
نور الوصالي مهره غالي
سواك ما لي جد و تكرّم
قربي و بعدي سيان عندي
لأن رشدي فيما تقسم
فاجعل هباتي روح الحياة
حبيب ذاتي طه المعلم
تعلم لقصدي حبّي و ودّي
فكن لكردي في كلّ مغنم
صلاة ربّي لحبيب قلبي
طه المربي عليه سلّم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 554.mp3
يا حبيبي طال شوقي
و انتظاري يا حبيبي
ليس لي هم و غم
إلا ما يبدي نحيبي
ارحموا ضعفي و ذلّي
و زفيري و لهيبي
كم أنادي يا حياتي
من يحبني يا طبيبي
أنت لي في كلّ ملجأ
ترتجى عند المشيب
مات حيي في حماكم
فارحموا ذل الغريب
إنني عشـت يتيماً
في حمى حبّ قريب
كنت لي حقاً رحيما
تعفو صفحاً عن ذنوبي
لم أزل ملقى بذلي
بحمى الباب المهيب
إن ذكرت الوادي يوماً
زاد ذلّي و نحيبي
ما أرى سعداً و دعداً
إلا تمويه الرقيب
إنما أوصاف ليلى
حيرة الحرّ اللبيب
رفعت عنها نقاباً
سلبت عقل النقيب
أرخت الأستار صوناً
خيفة الغرّ المريب
سترها منها فحرت
أمرها أمر عجيب
من يلمني في هواها
كحلت عيني بطيبي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 555.mp3
يا سائق الجمال
حملي ثقيل و غالي
رفقاً فإنّي مضنى
ألا ترثي لحالي
سوق الظعن بالوادي
واسمعني صوت الحادي
فإن شداني الشادي
بذكركم يحلالي
ألا تنظر قاعودي
هزيل مثل العود
يا ابن الكرم و الجود
ما لي سواكم مالي
بحقكم شيلوني
و بحبكم صلوني
يفديك نور عيوني
و كل شيء غالي
محسوبكم ينادي
يشكو من البعاد
تكاثرت حسّادي
تظاهرت عذّالي
إن كنت راض عني
فخيركم شاملني
و الآخذين عنّي
يا عمدة الرجال
صلّ على المختار
و منبع الأسرار
أفديه بالذراري
روحي وحياتي ومالي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 556.mp3
دعوني أناجي بجنح الظلام
حبيباً رماني بسهم الغرام
أصاب الفؤاد بلحظته
دعاني أنوح بدمعٍ سـجام
فجسمي عليل بداء الهوى
و حالي ذليل لنيل المرام
و ما لي معين على بلوتي
سواكم أعنّي ونوح يا حمام
أجبني و غرّد لأصغي إليك
فجد لا تبالي فلست تلام
صلاني هواكم بنار الغرام
فجدلي حبيبي بكأس المدام
بليل الوصال و عزّ اللقا
بشوق المحبّ و بدر التمام
بذلّي و عزّك يا منيتي
بضعفي و جودك و الإحترام
نزيل ذليل فقير كئيب
فجار الموالي حاشـاه يضام
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 557.mp3
قسم القصائد
من قصائد
سيدي الشيخ عبد الرحمن الشاغوري انتقاءات من قصائد سـيدي الشيخ عبد الرحمن الشاغوري رحمه الله تعالى و رضي عنه.
أســفر الصبح و انجلى و تلالا
و تبدّى المحبوب يزهـــو دلالا
و صفا الوقت و العواذل نامت
و كؤوس الأكـــدار عادت زلالا
و بلال الغرام قــــــــــام ينادي
يا أهيل الهـــــوى أجيبوا بلالا
و بذكـر الحبيب طيبوا نفوساً
و اطرقوا مسمع العـذول بلالا
نــــور قدس نما بأشرف أرض
فمحـا الجهل و العنا و الضلالا
و كسا الكون من بهاه وشـاحاً
و حبا الليل مـــــن سناه هلالا
فعليه الصّلاة مـــــــع خير آل
و صحاب ما لاح نجـــم و لالا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 570.mp3
أنت مكر البطون يا قلب آمـن
تب نصوحاً و استغفرن و آمن
فعسى أن تنال منـــــــــه ثباتاً
فتلبّي نـــــــــداء داعي المآذن
أيها الذّاكر الحبيب تــــــــرفّق
فالهوينا حـرّكت منّي السّواكن
و تلطّف فالقلب منّي هــــــواء
و غرامـــي سهم و قلبي شادن
يا حبيباً لكلّ ذرّة كـــــــــــون
لك تسبيحها و فيك تعايـــــــن
و كذا العاشقـون فالرّوح منهم
هائـم في الفضاء مثل الظّعائن
كثر الهائمـــــــــون فيك فقسم
هائم ظاهراً و آخــــــــــر خازن
كلّهم يدّعــــــــــون فيك غراماً
لكن المغرمـــــــون فيك معادن
ذاك ما قالـــــــــه الّلسان و لكن
أنت أدرى بما كمى في البواطن
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 571.mp3
دع فؤادي تكويه نار جفائـــــــك
فلهيب الهوى يصوغ السبائـــــك
يا مناي لولا النّـــــــوى و التّنائي
ما استلذت عين بطيب لقائــــك
إن تصلني فذاك أقصى مــــرادي
أو تعدني فأنتظر لوفائــــــــــــك
بعد بعدي عسى توافي بوعــــدي
أحي قلبي بنظرة في بهائــــــــك
جنة القرب منك أجمل من جنّـ ..
.. ـة عدن و حــــــورها و الأرائك
يا بديعاً بك الوجـــــــــــود تحلّى
و ضياء الشموس رمـــــز ضيائك
لم يماثلك في الجمال مثيــــــــل
بل ملوك الجمال تحــــــت ولائك
ولّني قبلة أؤم ســــــــــــــــــناها
إكف قلبي تقلّباً في سمائـــــــــك
بك خـــــذني و ازو المظاهر عنّي
أحي قلبي و أبقني ببقائـــــــــــك
رمت في الحبّ أن أمـوت شهيداً
و ضريحي يكون تحــــــت فنائك
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 572.mp3
نسيمات الحمى هبّي على مـــــــن
تملّك قلبه شــــــــــــــــوق و وجد
و مــــــــــــن نشر الأحبّة عطّريني
عسى روحي بالأوصاف يشــــــدو
و يحيا بالسماع فــــــــؤاد مضنى
فيرقص في الهـــوى طرباً و يعدو
فإنّــــــــــــــــك وارد البشرى بورد
و لولا وارد ما كـــــــــــــــان ورد
فيا قلب المعنى مـــــــــــت غراماً
فتحيا لا يصيبــــــــــــــك بعد بعد
و يا نـــــــــــدمان بنت الحان أمّوا
و صبّوا و اشربوا و اصبوا و جدّوا
رعى المــــــــولى ليالي طبت فيها
و ليس بتلكم الأوقــــــــــات طرد
فذاك العهد عهد ألســـــــــــــت ربّاً
فقد قلنا بلى و الكـــــــــــــــلّ عبد
ترى الأرواح في الأشــــــباح تبكي
على العهد القديـــــــــم فنعم عهد
فتسليم و تســـــــــــــــنيم و روح
و ريحان و نســــــــرين و ورد
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 573.mp3
التخميس لسيدي الشيخ الشاغوري
و الأصل سيذكر في مكانه إن شاء الله
إتخذ وجه من هــــــويناه قبلة
و اجعل العشــق و الصّبابة ملّة
كلّ صب طوى الأدلّة مــل لــه
نحن في مذهـــــب الغرام أذلّة
إن أقمنا على الحبيب أدلّـــــــه
بدر تمّ لكوننا قـــــــــــــد طواه
مذ تجلّى بنـــــــــوره في طواه
حاش لله نرعوي عن هـــــــواه
كيف يظهر للعقول ســــــــــواه
و ســـــــــناه كسا العوالم جمله
يا معنّىً و الشـــــــوق حقّاً براه
أطلب الوصل من يدي من دراه
و اذكر اللـــــــــه ثمّ ذر ما وراه
فتراه في كلّ شيء تـــــــــــراه
فهـــــــــــــو الكلّ دائماً ما أجلّه
قف بــــــذلّ لدى الحبيب قياما
و اترك الخلق عــــــن لقاه نياما
و اشهد البدر و انو صاح صياما
فافن فيه صبابــــــــــة و هياما
إنما الصّبّ مــــــن يعيش مولّه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 574.mp3
أوميض برق بان مــــــن ذاك اللوى
أم بــــــــــدر تمّ لاح و الليل انطوى
أم ذاك نـــــــور المصطفى طه الذي
حقاً على عرش الجمال قــد استوى
يا أيها المختار يا باهي السّــــــــــنا
من ذا الذي للحسن مثلك قــد حوى
بعض المحاسن منك قـد منح الورى
أيصحّ إثبات المحاسن للسّـــــــــوى
مـاذا أقــــول بوصفك الباهي فقد
عجز اللّسان و زال من فكر القـــوى
لو أنّ كـــــــــلّ الخلق كان مديحهم
في كفّة و سـناك في الأخـرى هـوى
ما حلت قطعاً عن هواك و إن أعش
في الحـــبّ مسقوماً فذا عين الدّوا
أو إن أمـــــــت شوقاً بكم يا منيتي
فأنا شهيد الحــــبّ في شرع الهوى
صلّى عليك اللـــــــــــــه يا من كفّه
من عينها جيشاً سقى حتّى ارتـوى
و الآل و الأصحاب ما ركـــب سرى
يحدو لعيس نحـــــو طيبة قد نوى
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 575.mp3
صبّ أحبّك لا يطيب فـــــــــــؤاده
حتّى بوصلك يستتمّ مـــــــــــرداه
كلف بحبّك مستهام مــــــــــــــولع
قــــــــــد غبت عنه فاقتفاك رقاده
هل رحمة للعاشـــــق المضنى الذي
حمل الغــــــــــــــرام فقاده ميقاده
عطفاً عليـــــــــــه يا حبيب بنظرة
يا خير مـــــــــن عمّ الورى إرشاده
يا روح روح الكون يا مــــــن نوره
قلم لأمــــــــــــــــر بروزه و مداده
و لمحض لطف جمال ذاتك سيّدي
هذا الوجــــــــــود مصحّح إسناده
يا من على الوجناء أحجز مسـرعاً
يطــــــوي الفيافي و الصّبابة زاده
بلّغ ســـــــــــــلاماً للحبيب محمد
لا تنتهي طول المــــــــدى أعداده
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 576.mp3
من قصائد
سيدي الشيخ يوسف النبهاني و هذه انتقاءات من المجموعة النبهانيّة لجامعها و مؤلفها سيدي الشيخ يوسف النبهاني رحمه الله تعالى و رضي عنه
نـــــــــــورك الكلّ و الورى أجزاء
يا نبيّاً مـــــــــــــن جنده الأنبياء
روح هذا الوجـــود أنت و لولا ..
.. ـك لدامت في غيبها الأشــياء
لم تزل فــــــــوق كلّ فوق مجدّاً
بالترقي مــــــــــــا للترقي انتهاء
خير أرض ثويـــــــت فهي سماء
بك طالت مــــــــا طاولتها سماء
يا رعى اللـــــــه طيبة من رياض
طاب فيها الهــوى و طاب الهواء
شـــــــاقني في ربوعها خير حيّ
حل لا زينب و لا أســــــــــــــماء
وعدتني نفــــــــسي الدّنوّ و لكن
أين منّي و أين منها الوفـــــــــاء
غادرتها الذنوب عرجاء و القفـ ..
.. ـر بعيد ما تصنع العرجـــــــاء
و متى أقطــــــــــــع القفار بفلك
ذي بخار كأنه هـــــــــــــــــوجاء
في رفاق مــــــــــن المحبين كلّ
فوقه مــــــــــــــن غرامه سيماء
نسمات القبــــــــول هبّت عليهم
رنحتّهم كأنها صـهـبــــــــــــــــاء
لا ببنت الكروم هامـــــــــوا و لم
يعبث بهم أهيــــــــف و لا هيفاء
إنما الله و النبي هــــــــــــــواهم
و جميع الأكـــــــــــوان بعد هباء
ليتني منهم و مـــــــــــــاذا بليت
ما بليت ســـــــــــوى العناء غناء
قربتهم أحبة أبعدونـــــــــــــــــي
بذنــــــــــــــوب تنأى بها الأقرباء
لست أهــــــــلاً لوصلهم فظلامي
حائل أن يحـــــــــــل منهم ضياء
هجروني و لســـــــــــت أنكر أنّي
لم ازل مذنباّ و كـــــــــــلّي خطاء
غير أني التجأت قــــــــدماً إليهم
و عزيز على الكـــــــــــرام التجاء
و رجــــــوت النوال منهم و ظني
بل يقيني أن لا يخيب الرجـــــاء
إن أكن مذنباً فهم أهـــــــــل عفو
و على الكـــون إن رضوني العفاء
أو يكن في الفــــــــؤاد داء قديم
فلديهم لكــــــــــــــــــل داء دواء
أو يروني أفلست مـن عمل الـ ..
.. ـبرّ فمنهم نـــال الغنى الأغنياء
ليت شعري كيف الوصــــــول إلى
طيبة و هـــــــــي الحبيبة العذراء
فتداوي ســــــــــوداء قلب محب
أثرت فيه عينها الزرقـــــــــــــــاء
حيّ يا بــــــــــــــرق بالمدينة حيّاً
لعلاهم قد دانــــــــــــــت الأحياء
حيّ عنّي عرباً بطيبة طابـــــــــوا
طاب فيهم شــعري و طاب الثناء
خيّموا ثمّ في ريــــــــــاض جنان
حســـــــــدتها الخضراء و الغبراء
حيث يثوي محمد ســــــيد الـ ..
.. ـخلق و في بابـــه الورى فقراء
ملأ الكون روحه و هـــــــــــو نور
و بــــــــــــــــه للجنان بعد امتلاء
هـــــــــــو بعد الله العظيم عظيم
دون ادنى مقامـــــــــــــه العظماء
مــــــن يحب الحبيب فهو حبيب
و عداة الحبيب هم أعــــــــــــداء
قل لمــــن يسأل الحقيقة لا ينـ ..
ـفك منه عــــــــــن أحمد استفتاء
قد علمناه عبد مـــــــــــــولاه حقاً
ليس لله وحــــــــــــــــــده شركاء
ثمّ لسنا نــــــدري حقيقة هذا الـ ..
.. ـعبد لكن مـــــــــن نوره الأشياء
صفه و امدح و زك و اشرح و بالغ
و ليعنك المصاقـــــــــــــــع البلغاء
ليس يدري قدر الحبيب سوى الله
فماذا تقــــــــــــــــــــوله الفصحاء
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 577.mp3
وهب اللـــــــــــــــه بنت وهب به كـ ..
.. ـــــــــــلّ هناء و زال عنها العناء
كم رأت آية لــــــــــــــــــه و هي حبلى
و بمولى كلّ الورى نفـــــــــــــــــــــساء
جاءها الطلق و هي في الدار من دو ..
.. ن أنيـــــــــــــــــس و قد نأى الأقرباء
فأتتها قوابـــــــــــــل من جنان الخلـ ..
.. ـد منها العــــــــــــــــذراء و الحوراء
و تدلّت زهــــــــــــــــــــــر النجوم إليها
كالمصابيح ضـــــــــــــــــاء منها الفضاء
جـــــــــــــــــــــــاء كالدرّة اليتيمة فرداّ
تيّم الكون حســــــــــــــــــــــنه الوضاء
ملأ العالمين نــــــــــــــــــــــــوراً و لولا
نوره لاســــــــــــــــــتحال فيها الضياء
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 578.mp3
من لحــــوّاء أنها حملت أحـ ..
.. ـمد أو أنها بـــــــــــــه نفساء
يـــــوم نالت بوضعه ابنة وهب
من فخار ما لم تنله النــــــــساء
و أتت قــــــــــومها بأفضل ممّا
حملت قبل مريم العــــــــــذراء
و تدلّت زهــــــــــر النجوم إليه
فأضاءت بضوئها الأرجــــــــــاء
فأتته من آل ســـــــــــــعد فتاة
قـــــــــــد أبتها لفقرها الرّضعاء
أرضعته لبانها فســـــــــــــــقتها
و بنيها ألبانهن الشـــــــــــــــــاء
أخصب العيش عندها بعد محل
إذا غــــــــــــدا للنبيّ منها غذاء
و إذا سخّر الإله أناســـــــــــــــاً
لسعيد فإنهم سعـــــــــــــــــداء
ختمته يمنى الأمين و قـد أو ..
.. دع ما لم تــــــــــدع له إنباء
ألف النسـك و العبادة و الخلـ ..
.. ـــــــوة طفلاً و هكذا النجباء
و إذا حلّت الهدايــــــــــــة قلباً
نشـــــطت في العبادة الأعضاء
ورأته خديجة والتّقى والزّهـ ..
.. ــــــــد فيه سجيّة و الحياء
فدعته إلى الزواج و مــا أحـ ..
.. ـسن مــا يبلغ المنى الأذكياء
فاستبانت خديجة أنــه الكنـ ..
.. ـز الذي حــــاولته و الكيمياء
ربّ إن الهدى هـــــداك و آيا ..
.. تك نــــور تهدي بها من تشاء
و تغنّت بمدحــــــه الجنّ حتى
أطرب الإنــــس منه ذاك الغناء
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 579.mp3
من قصائد
قصائد مختارة (بانتظار العزو) قصائد منتقاة بانتظار العزو.
و إِن قَنَطَت مِنَ العِصيَانِ نَفسٌ
فَبَابُ مُحَمَّدٍ بَابُ الرَّجَـــــــــــاءِ
نَبِيٌّ خُصَّ بِالتَّقدِيمِ قِــــــــــدماً
و آَدَمُ بَعدُ فِي طِيــــــــنٍ و مَاءِ
بَدَا قَمَراً بِبَدرٍ فِي نُجُـــــــــــومٍ
مِنَ الأَصحَــــــابِ أَهلِ الاِقتِدَاءِ
سَرَى لِلمَسجِــــــدِ الأَقصَى بِلَيلٍ
مِنَ البَيتِ الحَـــرَامِ إِلَى السَّـمَاءِ
رَفِيقُ الرُّوحِ بِالجِسـمِ ارتَقَى فِي
طِبَاقٍ حُــــــــــــــفَّ فِيهَا بِالهَنَاءِ
عَلَا و دَنَا و جَـــــــــازَ إِلَى مَقَامٍ
كَـــــــرِيمٍ خُصَّ فِيهِ بِالِاصطِفَاءِ
ولَم يَرَ رَبَّهُ جَهراً سِــــــــــــــوَاهُ
لِسِرٍّ فِيهِ جَــــــــــــلَّ عَنِ امتِرَاءِ
و أَخدَمَهُ العُيُـــــــونَ فَعَينُ مَاءٍ
جَرَت مِن كَفِّهِ لِلاِرتِــــــــــــــوَاءِ
و عَينُ الشَّمسِ رُدَّت بَعدَ حَجبٍ
لِذِي الحَسَـــــــــنَينِ مِنهُ بِالدُّعَاءِ
و عَينُ قَتَادَةٍ سَـــــــــالَت فَرُدَّت
و مُدَّت مِن يَدَيــــــــــهِ بِالضِّيَاءِ
و عَينُ القَلبِ مَا لَبِسَــت هُجُوداً
فَمَا عَنهَا لِشَــــــــــيءٍ مِن غِطَاءِ
و عَينُ الفِكرِ مِنهُ أَسَــــــــدُّ رَأياً
نَعَم و أَشَــــدُّ مَرأىً فِي المَرَائِي
نَبِيَّ اللهِ يَا خَيــــــــــــــرَ البَرَايَا
بِجَاهِــــــــكَ أَتَّقِي فَصلَ القَضَاءِ
فَإِن أَحزَن فَمَدحُكَ لِي سُــرُورِي
و إن أَقنَط فَحَمــدُكَ لِي رَجَـائِي
عَلَيكَ سَــــــلَامُ رَبِّ النَّاسِ يَتلُو
صَلَاةً فِي الصَّبَاحِ و فِي المَـسَاءِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 580.mp3
يَا رُكْــــنَ مُعْتَمِدٍ وَ عِصْمَةَ لَائِذٍ
وَ مَلَاذَ مُنْتَجِــــعٍ وَجَارَ مُجَاوِرٍ
يَا مَــــــــــنْ تَخَيَّرَهُ الإَلهُ لِخَلْقِهِ
فَحَبَاهُ بِالْخُلُــــقِ الزَّكِيِّ الطَّاهِرِ
أَنْتَ النَّبِيُّ وَ خَـــيْرُ عُصْبَةِ آدَمٍ
يَا مَنْ يَجُـوْدُ كَفَيْضِ بَحْرٍ زَاخِرٍ
مِيْكَـالُ مَعَكَ وَ جِبْرَئِيْلُ كِلَاهُمَا
مَــــــدَدٌ لِنَصْرِكَ مِـنْ عَزِيْزٍ قَادِرٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 581.mp3
جَفَتنِيَ هِندٌ حِينَ وَلَّت شَــــــــــبِيبَتِي
وحَالِكُ شَعرِي ابيَضَّ واحدَودَبَ الظَّهرُ
فَلَمَّا رَأَيتُ الكَســـــــــــرَ مِنهَا أَصَابَنِي
لَجَأتُ إلى مَن عِندَهُ يُجبَرُ الكَســـــــرُ
نَبِيٌّ لَهُ جَاهٌ سَــــــــــــــــمَا عَن مُمَاثِلٍ
و قَدرٌ عَلِـــــــــــــــيٌّ لَا يُقَاسُ بِهِ قَدرُ
رَؤُوفٌ رَحِيمٌ بِالبَرِيِّــــــــــــةِ مَن غَدَا
لَهُ العِزُّ بَعدَ اللهِ و المَجـــــــدُ و الذِّكرُ
قَدِ انحَصَــــــــــرَت فِيهِ المَكَارِمُ كُلُّهَا
و لَكِن نَدَى كَفَّيهِ لَيــــــــسَ لَهُ حَصرُ
تَجَاوَزَ ما فَوقَ السَّـــــــــمَاوَاتِ رِفعَةً
و عَادَ و لَم يَطلَـــــــــــع لِلَيلَتِهِ قَدرُ
و نَاجَتهُ بِالنُّطـــــــــقِ الصَّرِيحِ غَزَالَةٌ
و مَا رَاعَهَا خَــــــــوفٌ لَدَيهِ و لَا ذُعرُ
و حَنَّ إِلَيهِ الجِذعُ و انشَــــــــــقَّ آَيَةً
لَهُ البَدرُ و اســــتَخفَى لِسَطوَتِهِ الكُفرُ
و عُكَّاشَـــــــــةٌ أَعطَاهُ جَذلاً فَعَادَ في
يَدَيهِ حُسَاماً إِذ عَرَا سَـــــيفَهُ الكَسرُ
و أَشــــــــــــبَعَ مِن تَمرٍ يَسِيرٍ جَمَاعَةً
مِئِيناً و لَا و اللـــــــــهِ ما نَقَصَ التَّمرُ
و خَالَطَ مِلحَ البِئرِ عَــــــــذبُ رُضَابِهِ
فَمَا امتَزَجَا إِلَّا و قَد عَــــــــذُبَ البِئرُ
و لَمَّا شَـــــــــكَا مِن قِلَّةِ المَاءِ صَحبُهُ
جَـــــرَى مِن بَنَانِ المُصطَفَى لَهُمُ نَهرُ
و قَد كَـــــــــــانَ و اللهِ الغَمَامُ يُظِلُّهُ
إِذَا اشتَدَّ حَرُّ الشَّمسِ و اشتَعَلَ البَرُّ
و في كَفِّهِ بَحـرِ النَّدَى سَبَّحَ الحَصَى
و كَلَّمَهُ تَكلِيماً الوَاحِــــــــــــــــدُ البَرُّ
أَيَا سَيِّدَ الرُّســــلِ الكِرَامِ و مَن غَدَت
لَهُ مُعجِـــــــــزَاتٌ مَا لِتَعدَادِهَا حَصرُ
سَمَاءُ المَعَالِـــــــي أَنتَ و اللهِ بَدرُهَا
و سَائِرُ رُســــــــلِ اللهِ أَنجُمُهَا الزُّهرُ
جَمِيعُ الوَرَى يَــــــومَ القِيَامَةِ مَا لَهُم
مِنَ الأَنبِيَا غَوثٌ سِــــــوَاكَ و لَا ذُخرُ
و في ذَلِكَ اليَــومِ المَهُولِ يَرَى الوَرَى
مَقَامَكَ لَا زَيـــــــــــدٌ هُنَاكَ و لَا عَمرُو
فَكُن ذُخرَ نَفسِــــــــي عِندَ فُرقَةِ ذَاتِهَا
إِذَا حَشرَجَت يَوماً و ضَاقَ بِهَا الصَّدرُ
و لَا تُخلِنِي في مِيتَتِي مِــــــن كَلَاءَةٍ
يَــــــــزُولُ بِهَا رُعبِي إِذَا ضَمَّنِي القَبرُ
و كُن لِي مَلَاذاً حِينَ أُحــــــشَرُ ذَاهِلاً
و أَبهَتُ لَا عُرفٌ لَـــــــــــدَيَّ و لَا نُكرُ
فَقَد قَلَّ مَا لِي مِــــــــن جَمِيلٍ فَعَلتُهُ
و قَـــــد كَثُرَت مِنِّي القَبَائِحُ و الإِصرُ
تَحَمَّلتُ أَعبَاءَ السَّـــــــــــبَاسِبِ طَالِباً
رِضَا اللهِ في يَــــومٍ يَكُونُ لَكَ الأَمرُ
أُحَاشِــــــــيكَ أَن آَتِي و أَرجِعَ يَائِساً
و كَفِّــــــــــــيَ مِمَّا جِئتُ أَطلُبُهُ صِفرُ
عَلَيكَ سَـــــــــلَامٌ مَا سَهَا عَنكَ غَافِلٌ
و مَا زَانَ لَفظَ الذَّاكِـــــرِينَ لَكَ الذِّكرُ
و آَلِكَ و الأَزوَاجِ و الصَّحــبِ مَا بَكَى
سَحَابٌ بِدَمعِ الوَبلِ و ابتَسَـــمَ الزَّهرُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 582.mp3
ألا يا رَسُـــــــــولَ المَلِيكِ الذي
هَدَانَا بهِ اللـــــــــــهُ مِن كُلِّ تِيهِ
سَــــمِعتُ حَدِيثاً مِنَ المُسنَدَاتِ
يَسُـــــــــــــرُّ فُؤادَ الفَقِيهِ النَّبِيهِ
رَوَاهُ ابنُ إِدرِيسَ شَــيخِي الذي
اسْـــــــتَقامَ على مَنهَجٍ تَرتَضِيهِِ
بِإِسنَادِهِ عَن شُــــــــــيُوخٍ ثِقَاتٍ
نَفَوْا عن حَدِيثِكَ زُورَ السَّــــفِيهِ
و مَعنَاهُ أنَّكَ قُلتَ اطلُبُــــــــــوا
الْحَوَائِجَ عِندَ حِسَـــــانِ الوُجُوهِ
و لَم أرَ أحسَـــــــــنَ مِن وَجهِكَ
الْغَالِي فَجُــــــــد لِي بِمَا أَرتَجِيهِ
فَجَاهُكَ جَــــــــــاهٌ عَظِيمٌ و لَم
يَخِبْ مَن رَجَا جَاهَ مَولىً وَجِيهِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 583.mp3
لَا بَرَّ فِي الحُبِّ يَا أَهلَ الهَوَى قَسَـمِي
و لَا وَفَـــــــت لِلعُلَا إِن خُنتُكُم ذِمَمِي
و إِن صَبَــــــــوتُ إِلَى الأَغيَارِ بَعدَكُمُ
فَلَا تَرَقَّــــــــــــت إِلَى هَامَاتِهَا هِمَمِي
و إِن خَبَت نَارُ وَجــــــدِي بِالسُّلُوِّ فَلَا
وَ رَت زِنَادِي و لَا أَجرَى النُّهَى حِكَمِي
و لَا تَعَصفَرَ لَونِي بِالهَــــــــــوَى كَمَداً
إِن لَم يُـــــــوَرِّدهُ دَمعِي بَعدَكُم بِدَمِي
ولَا رَشَــــــــــفتُ الحُمَيَّا مِن مَرَاشِفِهَا
إِن كَانَ يَصفُو فُــــــــؤَادِي بَعدَ بَعدِكُمِ
و لَا تَلَذَّذتُ فِي مُــــــــــرِّ العَذَابِ بِكُم
إِن كَانَ يَعذُبُ إِلَّا ذِكـــــــــــرُكُم بِفَمِي
خَلَعتُ فِي حُبِّكُم عُــــــــذرِي فَأَلبَسَنِي
تَجَرُّدِي فِي هَــــــــــوَاكُم خِلعَةَ السَّقَمِ
مَا صِرتُ فِي الحُبِّ بَينَ النَّاسِ مَعرِفَةً
حَتَّى تَنَكَّـــــــــــرَ فِيكُم بِالضَّنَى عَلَمِي
لَقَد قَضَيتُم بِظُلمِ المُســــــــتَجِيرِ بِكُم
وَيلَاهُ مِن جَورِكُم يَا جِيـــــــــرَةَ العَلَمِ
أَمَا و سُـــــــــــــودِ لَيَالٍ فِي غَدَائِرِكُم
طَالَت عَلَيَّ فَلَم أُصبِــــــــــح و لَم أَنَمِ
لَولَا قُـــــــــــــــدُودُ غَوَانِيكُم و أَنمُلُهَا
مَا هَزَّ عِطفِيَ ذِكــــــــــرُ البَانِ و العَلَمِ
كَلَّا و لَولَا الثَّنَايَا مِـــــــــــن مَبَاسِمِكُم
مَا شَـــــــــــــاقَنِي بِالثَّنَايَا بَارِقُ الظُّلَمِ
يَا جِيــــــــرَةَ البَانِ لَا بِنتُم و لَا بَرِحَت
تَبكِي عَلَيكُم سُـــــــــرُوراً أَعيُنُ الدِّيَمِ
و لَا انجَلَى عَنكُمُ لَيلُ الشَّـــــبَابِ و لَا
أَفَلتُمُ يَا بُدُورَ الحَــــــــــــيِّ مِن إِضَمِ
صَبراً عَلَى كُلِّ مُـــــــــــرٍّ فِي مَحَبَّتِكُم
يَا أَملَحَ النَّاسِ مَا أَحلَى بِكُـــــــم أَلَمِي
رِفقاً بِصَبٍّ غَدَت فِيكُم شَـــــــــــمَائِلُهُ
مَشمُولَةً مُنذُ أَخـــــــــــذِ العَهدِ بِالقِدَمِ
حَلِيفِ وَجدٍ إِذَا هَاجَـــــــــــــت بَلَابِلُهُ
نَاجَى الحَمَامَ فَــــــــدَاوَى الغَمَّ بِالنَّغَمِ
حَيُّ الهَوَى مَيِّتُ السُِـــــــلوَانِ ذُو كَبِدٍ
مَوجُـــــــودَةٍ أَصبَحَت فِي حَيِّزِ العَدَمِ
أَكرِم بِهِم مِن سَـــــــــرَاةٍ فِي شَمَائِلِهِم
قَد صَيَّرُوا كُلَّ حُــــــــــــرٍّ تَحتَ رِقِّهِمِ
غُرٌّ مِــــــــــنَ الدُّرِّ لَم تَفضُل مَبَاسِمَهُم
إِلَّا سَجَايَا رَسُــــــــــولِ اللهِ ذِي الكَرَمِ
مُحَمَّدٌ أَحمَدُ الهَادِي البَشِــــــــيرُ و مَن
لَولَاه فِي الغَيِّ ضَلَّت سَــــــــائِرُ الأُمَمِ
سُرَّت بِمَولِدِهِ أُمُّ القُرَى فَنَــــــــــــــشَا
فِي حِجرِهَا و هْــــــوَ طِفلٌ بَالِغُ الحُلُمِ
هُــــــوَ الحَبِيبُ الَّذِي جُنِنتُ فِيهِ هَوىً
يَا لَائِمِي فِي هَوَاهُ كَيفَ شِــــــــئتَ لُمِ
وَاهاً عَلَى جُرعَـــــــةٍ مِن مَاءِ طَيبَةَ لِي
يُبَـــــــــــــلُّ فِي بَردِهَا قَلبٌ إِلَيهِ ظَمِي
للهِ رَوضَةُ قُـــــــــــــــــدسٍ عِندَ مِنبَرِه
تَعُدُّهَا الرُّسْـــــــــــلُ مِن جَنَّاتِ عَدنِهِمِ
يَا سَيِّدِي يَا رَسُــــــــولَ اللهِ خُذ بِيَدِي
فَقَد تَحَمَّلتُ عِبئاً فِيـــــــــــــــهِ لَم أَقُمِ
أَستَغفِرُ اللهَ مِمَّا قَــــــــــد جَنَيتُ عَلَى
نَفـــــــسِي و يَا خَجَلِي مِنهُ و يَا نَدَمِي
إِن لَم تَكُن لِي شَـــفِيعاً فِي المَعَادِ فَمَن
يُجِيرُنِي مِـــــــــــن عَذَابِ اللهِ و النِّقَمِ
مَولَايَ دَعــــــــــــوَةُ مُحتَاجٍ لِنُصرَتِكُم
يَشكُـــــــــــو إِلَيكُم أَذَى الأَيَّامِ و الأَزَمِ
عَلَيكُمُ صَلَـــــــــــــوَاتُ اللهِ مَا سَكِرَت
أَروَاحُ أَهــــــــلِ التُّقَى فِي رَاحِ ذِكرِهِمِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 584.mp3
يَا سَائِلِي عَن سِــــــرِّ مَن أَحبَبتُهُ
السِّـــــــــــرُّ عِندِي مَيِّتُ الأَحيَاءِ
تَاللهِ لَا أَشكُــــو الصَّبَابَةَ و الهَوَى
لِسِوَى الأَحِبَّةِ أَو أَمُـــــوتَ بِدَائِي
يَا دِينَ قَلبِي لَســـــتُ أَبرَحُ عَانِياً
أَرضَى بِسُقمِي فِي الهَوَى وعَنَائِي
أَهفُو إِذَا تَهفُو البُــــرُوقُ و أَنثَنِي
لِسُرَى النَّوَاسِـــــــمِ مِن رُبَا تَيمَاءِ
يَا سَـــــــــاكِنِي البَطحَاءِ أَيُّ لُبَانَةٍ
لِي عِندَكُم يَا سَـــــاكِنِي البَطحَاءِ
فِي حَيِّكُم قَمَرٌ فُـــــــؤَادِي أُفقُهُ
تَفدِيهِ نَفسِــــــــي مِن قَرِيبٍ نَائِي
يَا لَيتَ شِعرِي هَل أُرَى أَطوِي إِلَى
قَبرِ الرَّسُـــــــولِ صَحَائِفَ البَيدَاءِ
فَتَطِيبُ فِـي تِلكَ الرُّبُوعِ مَدَائِحِي
و يَطُـــــولُ فِي ذَاكَ المُقَامِ ثَوَائِي
حَيثُ النُّبُوَّةُ نُـــــــــــــورُهَا مُتَأَلِّقٌ
كَالشَّمسِ تُزهَى فِي سَـــناً و سَنَاءِ
و الشَّمسُ لَا تَخفَـــى مَزِيَّةُ فَضلِهَا
إِلَّا عَلَى ذِي المُقلَــــــــــــةِ العَميَاءِ
يَا آَسِيَ المَرضَى و مُنتَجَعَ الرِّضَى
و مُوَاسِــــــــيَ الأَيتَامِ و الضُّعَفَاءِ
إِنِّي مَـــــــدَدتُ يَدِي إِلَيكَ تَضَرُّعاً
حَاشَــــــا و كَلَّا أَن يَخِيبَ رَجَائِي
إِن كُــــــنتُ لَم أَخلُص إِلَيكَ فَإِنَّمَا
خَلَصَت إِلَيكَ مَحَبَّتِي و نِـــــدَائِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 585.mp3
هذا العقيق و تلك شـــــــــم رعانه
فامزج لجين الدمــــــع من عقيانه
و اشـــمم عبير ترابه و الثم حصىً
في ســـــفحه انتثرت عقود جمانه
و اعدل بنا نحو المحصّب من منى
و احذر رماة الغنج من غزلانــــــــه
مغنىً إذا غنى حمام أراكـــــــــــــه
رقصت به طرباً معاطف بــــــــــانه
فلئن جهلت الحتف أيـــــــــن مقرّه
ســـــــــــــــلني فإني عارف بمكانه
هو في الجفون الســـود من فتياته
أو في الجفون البيض مــــن فتيانه
بلد إذا شاهــــــــــــــــدته أيقنت أنّ
الله ثمّن فيه ســـــــــــــــــبع جنانه
تمـــــسي فراش قلوب أرباب الهوى
تلقى بأنفســـــــــــــــــها على نيرانه
هم أقرضوا سمعي الجمان و طالبوا
فيه مســــــــــيل الدمع من مرجانه
يا قلب لا تشــــــــك الصبابة بعد ما
أوقعت نفســــك في الهوى و هوانه
تهوى و تطمع أن تفرّ مـــــــن الهوى
كيف الفرار و أنت رهــــــــن ضمانه
يا للرفاق و مــــــــــن لمهجة مدنف
نيرانها نزعت شــــــــــــــوى سلوانه
لم ألق قبل العشــــــــق ناراً أحرقت
بشراً و حـــــــــب المصطفى بجنانه
خيـــر النبيين الذي نطقت به ال ..
.. توراة و الإنجيل قبل أوانـــــــــه
نور بــــــــــدا فأبان عن فلق الهدى
و جلا الضلالة في ســـــــنى برهانه
شــــــــهدت حواميم الكتاب بفضله
و كفى بـــــــــــــه فخراً على أقرانه
سل عنه ياســـــيناً و طه و الضحى
أن كنت لم تعلم حقيقة شـــــــــــانه
إن قيل عرش فهو حامــــــــل ساقه
أو قيـــــــــــــل لوح فهو في عنوانه
يا سيد الكونين بـــل يا أرجح ال ..
.. ثقلين عند اللـــــــــــه في أوزانه
عذراً فإن المــــــــــــدح فيك مقصر
و العبد معترف بعجز لســـــــــــــانه
ما قدره ما شـــــــــــعره بمديح من
يثني عليه الله في قرآنـــــــــــــــــه
عبد أتاك يقوده حــــــــــــسن الرجا
حاشا نــــــــــداك يعود في حرمانه
فاشــــــــــــــفع له و لآله يوم الجزا
و لوالديــــــــــــه و صالحي إخوانه
صلى الإله عليك يا مـــــولى الورى
ما حــــــــــــــن مغترب إلى أوطانه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 586.mp3
عاهدوا الربــــع ولوعاً و غراما
فوفوا للرّبع بالدمــــــــع ذماما
يا رفيقي بنواحي رامـــــــــــة
غنني بالأبـــــــرق الفرد و راما
كم بدور في خــــدور المنحنى
يستعير البــــــدر منهنّ التماما
حبّهم حل ســــــــويدا مهجتي
و فؤادي بعد ما فــــتّ العظاما
أيها اللائم أذنـــــــــــــي لا تعي
زخرف القول فدع عنك الملاما
أولع الحــــــــبّ بلحمي و دمي
فعلى م اللّوم في الحــبّ علاما
عربي الوجــــــــــــــد باد طبعه
يكره المســك و يرتاح الخزامى
و الفتى العــــــذريّ لا ينفكّ عن
عهدة الشـوق و إن ذاق الحماما
ليت شعري هــــل أداني شعبهم
بعد بعدي و تــرى عيني الخياما
هيجتني نســـــــــــــــمة مدنيّة
تركــــــت قلبي عميداً مستهاما
يا نداماي فـــــــــــؤادي عندكم
ما فعلتم بفــــــــؤادي يا ندامى
قســــــــماً بالبيت و الركن الذي
طاب تقبيلاً و مسحاً و اسـتلاما
إن في طيبة قـــــــــوماً جارهم
في محـلّ النجم يعلو أن يضاما
كل من لم يــــــــــر فرضاً حبهم
فهو في النار و إن صلّى و صاما
هم نجوم أشـــــــرق الكون بهم
بعد ما كانت نـــــواحيهم ظلاما
فيهم البدر الذي أنــــــــــــــواره
لم يطق من بعدها الحقّ انكتاما
يا رســــــول الله يا ذا الفضل يا
رحمة عمّ بـــــــــــــه الله الأناما
يا وجيه الوجــــه في الدارين يا
شــــــافع الخلق إذا لدّوا خصاما
جــــــد على ابن اليتيم الملتجي
لحمى عزّك يا غـــــــوث اليتامى
و رفاقي الكــــــــلّ قم بي و بهم
و الملمّات إذا احتجنا القيامــــــا
يــــــــــــــــدك العليا على كلّ يدٍ
زادك اللــــــــــــه علوّا و احتراما
و كسا روحـــــــــــــك منه رحمة
و صلاة ينتقيها و ســـــــــــــلاما
تقتضي حقّـــــــــــــك عني دائماً
و تعمّ الآل و الصحـــــب الكراما
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 587.mp3
قسم القدود
من القدود
سيدي الشيخ عبد الرحيم الشاطر الحمصي هذه القدود لسـيدي الشيخ عبد الرحيم الشاطر الحمصي رحمه الله و رضي عنه .. ..
يا نبي سلام عليك
يا رسول سلام عليك
يا حبيب سلام عليك
صلوات الله عليك
يا نبي جئت إليك
راجياً برّ يديك
فأغث من جا إليك
بالذي صلى عليك
أنت كهف للنزيل
أنت حصن للدخيل
أتحف العبد الذليل
بالندى من راحتيك
أنت نور للقلوب
أنت جال للخطوب
بك تفريج الكروب
فاز من صلّى عليك
روّح العاني الفقير
نشر جدواك العطير
و امنح الجاني الكسير
قبلة من أخمصيك
أنت باب للوصول
أحمد. البرّ الوصول
جد و أنعم بالقبول
وصلنّ من جا إليك
أنت رحمى العالمين
و ملاذ المرسلين
و شفيع المذنبين
يوم عرضهم عليك
خصّك البرّ السّلام
بالصلاة و السّلام
ثم للآل الكرام
ما تغنت ورق أيك
شاملاً فضل الكريم
صحب هادينا الرحيم
ما شدا عبد الرحيم
يا نبي سلام عليك
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 610.mp3
مدح النبي جلا
همّي و تنكيدي
فيه انجلى كربي
من غير ترديد
ما رمته يوماً
إلا أخذ بيدي
فضل النبي الوافي
كاف لتسديدي
امدح رسول الله
و الهج به يا صاح
طه عظيم الجاه
نور الهدى الوضّاح
هو رحمة الرحمن
لكلّ موجود
من جاء بالقرآن
للبيض و السّود
يمم حمى المختار
هادي الورى أحمد
و غب عن الأغيار
يا صاح كي تسعد
من شيّد الإسلام
بكل صنديد
فلذ به تسلم
من كل تهديد
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 611.mp3
قسم الألحان
من ألحان
سيدي الشيخ المربّي أحمد العلاوي و هذه من أشغال السادة الشاذلية لسيدي الشيخ المربّي أحمد العلاوي رحمه الله تعالى و رضي عنه آمين ..
صفــت النظرة
طابت الحضرة
جاءت البشرى
لأهــــــــل الله
قامـوا سكارى
لذي البشـــارة
جعلــوا عمارة
شكراً للــــــــه
أيها الحاضـــر
أذكـر و ذاكـــر
إياك تنكـــــــر
حال اهـل الله
فســـــــلّم لهم
فيما عــــراهم
و اعلـــم أنهم
قامـــــوا بالله
فالوجـد فيهم
داعي داعيهم
يطـــرأ عليهم
في ذكر اللـــه
و مـن لم يجد
فليتواجــــــد
قصداً يتعرّض
لفضل اللــــــه
هكـــــذا قالوا
و لـــــذا مالوا
و لقد غالــــوا
في ذكر اللـــه
حتى قــد ظن
من ليــس منا
أنا جـــــــــننا
بذكر اللـــــــه
هـــــــــنيئاً لنا
ثم بشــــــرانا
إن كـــــان لنا
حمق في الله
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 612.mp3
يا ســـــائِقَ الأفكار
في ميدانِ الســـــر
يا حـــــاديَ الأعمار
ســيروا على قدري
إنَّني عبـــــــدُ الدار
تابِعكُم في الأمــــر
و الضَعف عليَّ جار
فالتمِســــــوا عُذري
بُعدُكم لــــــــــيَ نار
و قُربِكُم ذخـــــــري
حبُّكُم في ســــــــار
مُزجَ بســــــــــــــري
لو رأَتكُــــــمُ الأحبار
لحنّوا للذكـــــــــــــرِ
و مزَّقـــــــــوا الزنّار
و تاهـــــــــو بالسُكرِ
سُـمَّيتُم في الأسحار
بلَيلَةِ القَـــــــــــــــدر
قُربُكُــــــم شا و نهار
مُكني بالفَجــــــــــــرِ
كنتُ قبـــــــلَ الإقرار
محجوباً عـــــن أمري
و انتُم معي في الدار
و أنا ما نـــــــــــــدري
حين رُفِعَت الأســـتار
و حجــــــــــابُ النُكرِ
غِبتُ عــــــــــن الآثار
في شـــــــــهود البَدرِ
سواكُــــــــم ما يُذكار
في ذهنـــــي و فكري
لو كنت علـــى الجمار
نتقَلّب في عســــــري
أنتُم معي فــــي النار
فيا ليت شــــــــــعري
لو كنتُ لكُــــــــم جار
في مدَّةِ الدهـــــــــــرِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 613.mp3
يا رجال غابوا في حضرة الله
كالثليج ذابـــــوا و الله و الله
تراهــم حيارى في شهود الله
تراهـــــم سكارى و الله و الله
تراهم نشـــــاوى عند ذكر الله
عليهم طلاوة مـن حضرة الله
إن غنى المغني بجـــــمال الله
فقامــــــــوا للمغنى طرباً بالله
قلــوب خائضه في رحمة الله
أســــــرار فائضة و الله و الله
عقــول ذاهلة من سـطوة الله
نفوس ذليلة فـــــي طلب الله
فهم الأغنيا بنـــــــــــسبة الله
و هـــــــم الأتقيا و الله و الله
من رآهم رأى من قـــــام بالله
فهم في الورى مـن عيون الله
عليهم الرحمة و رضــوان الله
عليهم نســـمة من حضرة الله
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 614.mp3
دارت كـؤوس الغرام
ما بيـــــــــن الموالي
فزادتهــــــم اصطلام
حالاً على حــــــــــال
قلت لهم يـــــــا كرام
هــــــل ترضوا بحالي
فقالــــــوا لي يا غلام
إذا كـــــــــــنت خالي
فقلت لهـــــــــــم نعم
قولكم فـــــــــي بالي
و لكن يا كــــــــــــرام
أشـــــــفقوا من حالي
إني كثيــــــــــر الآلام
ضعيــــــــــف الأعمال
بالنســــــــبة لكم عدم
جعلتكم فـــــــــــــالي
ذكركم لي مــــــــــدام
و حبكــــــــــــــم مالي
إنّ لـــــــي فيكم هيام
ليتــــــــــــــه يبقى لي
فيا ضيعة الأيـــــــــام
في القيــــــــل و القال
لو كنت من أهل المرام
لضيّعت أشــــــــــغالي
و همــــــــت بكم هيام
و الحـــــــق يصغى لي
في حبكم لا مــــــــلام
و اللــــــــــــوم حلا لي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 615.mp3
دمعـــــي مهطال
من عيني مضاها
يا بــــــرد الآصال
ســــــلّم على طه
ســـــــــــلّم عليه
يا نســــيم القرب
و اذكــــــــــر إليه
لوعتي و حـــــبّي
مولع بـــــــــــــــه
و ليس في كسبي
صبر محــــــــــال
عـــن حضرة البها
يا بــــــرد الآصال
ســـــــلم على طه
نـــــــــور الحبيب
يا عاشقين يسلب
منـــــــــــــه لبيب
إذا يراه يجــــذب
أمــــــــــر عجيب
يدريــه من يقرب
عند الوصــــــــال
ذي المعنى يـراها
يا بــــــرد الآصال
ســــــلم على طه
خذ الســــــــــبيل
يا مريـــــد القرب
و اتبـــــــــع دليل
لحضرة العــــربي
إياك تميــــــــــــل
عن مذهب الحبّ
تشـــــــــرب زلال
من خمرة تسقاها
يا بــــــرد الآصال
ســــــلم على طه
نــــــــور الصفات
كنـزي و اعتمادي
حــــــــال الممات
جعلتــــــــه زادي
عند الســــــــؤال
يقــــــــول أنا لها
يا برد الآصــــــال
ســــــلم على طه
عظيم الجــــــــاه
محمد ذخـــــــري
قلبي يهـــــــــواه
في مـــــدة العمر
فضله مـــــــا زال
للأمــــــة يغشاها
يا بــــــرد الآصال
ســــــلم على طه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 616.mp3
صلّى اللـه عليك يا نور
يا نـــــــــور كلّ المنازل
يا خير مـن في المنازل
يا رســــــــول الله أنت
أنت النــــــور المتشكّل
نور على نـــــــور جئت
به القرآن تنـــــــــــــزّل
مشكاةً نـــــــوراً و زيتَ
ضياءً جـــــــئت معتدل
لا يكون الكـــــون حتى
يظهر بــــــــــك متجمّل
يا رســـــــول الله حزت
فضل الفضل و الفضائل
يا رســـــــول الله دمت
و دمـــــــــت لك ممتثل
فالعلاوي يرجــــو حتى
يبلغ برضاك الأمــــــــــل
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 617.mp3
قسم القدود
من القدود
الشيخ محمد الطيب المبارك الحسني و هذه القدود للشيخ الجليل محمد الطيب المبارك الحسني عمّ والد الدكتور مازن المبارك رحمهم الله جميعاً و رحمنا .
سلوّي عن الأحباب حرّمه الحبّ
فإن هجروني فالعذاب بهم عذب
و هيهات يوماً أن أميل إلى السوى
و كيف و قلبي مدنفٌ بهم صبّ
فإن حدّثوا أروي الحديث بسائري
فنعم الشـفا ذكر الأحبة و الطبّ
فلله عيش قد تقضّى بقربهم
و كأس الهنا صافٍ و معنى اللقا رحب
سـقوني شـراب الأنس صرفاً مقدسـاً
عن المزج لمّا أن تمزقت الحجب
فقالت سليمى قرّ عيناً بما ترى
وطب نفساً في الهوى فقد حصل القرب
ألم تدري أن الوصل أضحى مقامه
عزيزاً رفيعاً لا تطاوله الشهب
حمانا منيع دونه الحتف يا فتى
و أنّ الهوى مرقاه مستوعر صعب
فكم مغرم أضحى معنىً و لم
بنظرة إسعاف بها يسكن القلب
تؤجج نار الوجد بين ضلوعه
و أجفانه مثل الغمام له سكب
يرى روحه تنحطّ قدراً بلمحة
و إن عدّها يوماً لعمري هو الذنب
فمن شاء أن يحيا و يحظى بنظرة
بنا فليمت وجداً و إلا فلا يصب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 618.mp3
خير البريــــــة
نظـــــــــرة إليّ
ما أنـــــــت إلا
كنز العطيّــــــة
يا بحــــر فضّل
و تاج عــــــدل
جــد لي بوصل
قبـــــــل المنيّة
حاشــــاك تغفل
عنّي و تفعـــــل
يا خير مرســـل
إرحم شـــــجيّ
قـد طال هجري
و بـــــان صبري
متى يا ذخـــري
تمنن علـــــــــيّ
كم ذا أنــــــادي
يا خير هــــادي
يكفـــــي بعادي
يا نـــــور عيني
ما كـــــان ظنّي
الإعــراض عنّي
يا بــــــــدر إني
ذقــــــت المنيّة
أغـــــــث محبا
يشكــوك خطبا
و امنحـــه قربا
يا ذا الحميّــــة
أهديــــك حبّي
صــــــــلاة ربّي
مـــــا دام قلبي
بالذكـــــــر حيّا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 619.mp3
رفقاً بحــــــــالي يا حبيبي
قـــــــــد طال هجري طال
بدري جــــــلا شمس الراح
يجلو ديـــــــــاجي الأتراح
كـــــــم في رياض الأفراح
قد جــــــــــــــــاد باللآمال
خـــــــــــال مسكيّ الخالي
مـــــــن حبة القلب الخالي
بالعم أفـــــــــــدي و الخال
غصــــــــــــــن النقا الميّال
قم و اجـــل لي بنت الحان
على رخيم الألحـــــــــــــان
و قــــــــــــــل للاح يلحاني
لو ذقتها يا خــــــــــــــــــال
بها نديمي حــــــــــــــــيّاني
لما صفت لـــــــــــي أحياني
سلسالها قـــــــــــــد أحياني
فلست عنه ســــــــــــــــــال
فاسمع صنــــــــــوف الآلات
تحظ باسنى الحـــــــــــالات
و اطرب و طب في الحانات
فالبال فـــــــــــــــــــي بلبال
هـــــــــــــــذه ملاهي للّاهي
لا للمنيـــــــــــــــــــب الأواه
تدعو إلى ذكــــــــــــــــر الله
حقاً بصـــــــــــــــــــوت عال
بمــــــــــــــــدح طه المختار
يحلو نظامي و اشــــــــعاري
عليه قــــــــــــد صلى الباري
مـــــــــــــــــع صحبه و الآل
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 620.mp3
قسم الألحان
من ألحان
الحافظ الشيخ علي محمود رحم الله شـيخ شـيوخ تلحين التواشيح الحرّة المضبوطة و الفالتة .. سيدي الحافظ الجـامـع القارئ .. الملحـن المفن و المبتكر المنشد المدّاح الشـيخ علي محمود و هـذه بعض التواشيح له ولأقرانه وتلامذته عليهم جميعاً رحمات الله و رضوانه و غفرانه .. و أمّا عزوهم فعلى المتاح إن شاء الله تعالى .
نسب شــــريف طاهر ساد الورى
عزاً و إجلالاً و مجــــــــداً فاخرا
ما زال يعلو شـــــــــــأنه و كماله
حتى بدا في الكون مسكاً عاطرا
و الله شـــــــــــرفه و أعلى قدره
و من السفاح حمى حماه و طهرا
و كيف لا و العقد فيه المصطفى
الهاشمي من جـــــــــاء بدراً نيّرا
فأصولــــــــــــه و فروعه بجنابه
نالت من المولى عطاءً وافــــــرا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 621.mp3
أمـــدح المكمل
أحمد الرســول
النبي المفضــل
صاحب القبول
الغمام ظــــــلل
دونه يحـــــول
من به توســـل
نال كل ســـول
صاح سر مجداً
نحــــوه و زور
و ارج مستمداً
للمحـــــب نور
وجهه المفــدى
أخجل البــدور
حســــنه تبدى
زادنا ســـــرور
فهو لا محــالة
بلغ الرســــــالة
ماحي الضلالة
صـادق المقالة
ربنا أنالـــــــــه
من رأى جماله
فاز بالحـــــبور
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 622.mp3
هتــــــف الطير بتحنان الصبا
و صفا القلب بألحـــــان الغرام
و روى الحـــــــبّ حديثاً عجبا
أي حســن أي صفوٍ و انسجام
يا رجاء النفــس يا رمز الكمال
يا صفاء الروح أنت الأمـــــــل
أين مـــن وجهك فضّاح الهلال
بك يحلو للهــــــــــوى و الغزل
يا ملاك الكون تستهوي العقول
تفتك الألباب تســبي الناظرين
إن قلبي عن هواكـــم لا يحول
رحمةً باللـــــــه مولى العالمين
أنوّه أني استخرجـــــت النظم
من تسجيل بصــــــوت الشيخ
علي محمود عليه رحمات اللـه
و لا مصدر آخــــر للنظم عندي
و هذا جهد الأقــــــــــــل مثلي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 623.mp3
حبيب الله شــــرفت الوجود
بطلعتك البشـــــيرة بالسعود
و كنت رجاء هذا الكون غيباً
و في شهر ربيع أتى الشـهود
بميلاد غـــــــــدا للناس عيداً
يبشر كــــــــــــل عام إذ يعود
حبيبي يا شـــفيع الخلق طراً
بفضلك ظـل دينك في صعود
فمنذ فتحــــــــت مكة تهاوت
بنود الشــــرك و ارتفعت بنود
بجيش الحـــــق أمنت البرايا
و جيش الحق تخشاه الأسود
إلهي كــــــــن لنا عوناً و غوثاً
بحب المصطفى زين الوجـود
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 624.mp3
حينما وجّـــــــــــه الإله العناية
لظهور الوجــــــود كنت البداية
إنما يا أجـــــــــــلّ أهل الهداية
عند وصف الكمال أنـت النهاية
لك في الحسن تنتهي كل غاية
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 625.mp3
إذا ما الناس يوم الدين قامـوا
إلى الرحمن و اجــتمع الجميع
و جلّ الخطب و انقطع الرجاء
و نادى العالمون مــــن الشفيع
هناك يقــــــوم أحمد في يديه
لـــــــــــواء الحمد منعقد رفيع
فيمكث ثم يشــــفع في البرايا
و يمتاز المخالــــــف و المطيع
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 626.mp3
يا حبيبي ليس لي
في هذه الدنيا ســواك
أنت في الدارين سؤلي
أبتغي دومـــــــاً رضاك
من مجيري يوم خطب
ما لـــــــــــــه إلا حماك
أنت نـــــــــــور لفؤادي
ساطع يزهـــــــــو بهاك
يا رســــــــول الله إني
مستهام في هـــــــواك
يا رؤوفاً يـــــــا رحيماً
بالذي لبى نـــــــــــداك
بالذي أولاك فضـــــــلاً
لا يضاهـى و اصطفاك
كن شفيعي يا رسول
اللـ....ـه إني في حماك
يا عظيم الجاه حـاشـا
أن ترد مـــــــــــن أتاك
راجياً عفــــواً و عطفاً
كل ما يرجــــــــو لقاك
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 627.mp3
ترنم يا شجي الطير و اسجع
بذكــــــــــر محمد خير الأنام
نبيّ ذكـــــــــره في كل أرض
شـــفاء للصدور و ذي السقام
ملائكة السما فرحــت سروراً
بمولد مـــــــــن تظلل بالغمام
يراقب يوم مــــــــولده زمان
مراقبة المحـــــــبّ المستهام
نبيّ ألبــــــــــس الدنيا جمالاً
و زيّنها بنـــور و احتـــــــشام
نبيّ اللـــــــــــه يا خير البرايا
فأنـت شــــفيعنا يـوم الزحام
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 628.mp3
إلهي إن يكن ذنبــــــي عظيماً
فعفوك يا إلــــــه الكون أعظم
فممن أرتجي مــــــولاي عطفاً
و فضلك واســــــع للكل مغنم
تركــــــــت الناس كلهم ورائي
و جـئت إليك كي بالقرب أنعم
فعاملني بجــودك و اعف عنّي
فإن تغضب فمن يغفر و يرحم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 629.mp3
أشرق فوجهك ضاحك بــسّام
يا صفوة الرســل الكرام سلام
اوليتنا شرفاً يفيض و حـسبنا
للفخر أنّك مرســــــــل و إمام
نــور بعثت به و أنت له حمىً
فيه الهدى و العلم و الإسـلام
إن البلابل في الخمائل غردت
ســـعدت بمولد أحمد الأعوام
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 630.mp3
أثرت المعنى فهل مـن وصال
ترفق بصب شــــــجاه الدلال
قوام يحاكيه حســــن المقال
أذاب القلوب بحســن اعتدال
لحاني العـــــــذول على عبرة
و لو شـــفه الوجد يوماً لسـال
مليمي دعني أســـــــير الهوى
فقلبي مشـــوق لباهي الجمال
تجلى لنا النور نور الرشـــــــاد
بإشراق شمس الهدى و الكمال
فنعم الرســـول و نعم الحبيب
افاض عليه الجليل الجـــــلال
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 631.mp3
قسم القدود
من القدود
الحلبي النقشبندي الشيخ محمد درويش الخطيب و هذه القدود للشيخ محمد درويش الخطيب الحلبي النقشبندي رحمه الله تعالى .. ..
مــــــــــــــا لنا إلا أحمد و اللــــــــه
صفـــــــوة الباري غـــــــوثنا و الله
كاشــــــف الكرب شـــــــافع الذنب
أشـــــــرف العرب و هـــــو باب الله
قـــــــــرة العينين ســــــيد الكونين
و هو في الدارين ذخـــــــرنا و الله
لذ به يا صـــــــاح تحظ بالأفــــراح
فهــــــــو للأرواح ســــــــرّها و الله
أكمل التســــــليم يهــدى بالتعظيم
للذي التكـــــــريم حــــــــازه و الله
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 632.mp3
قد على .. .. زوروني
كلّ سنة مرة حرام
هبوني منكمُ نظره
حرمتم مهجتي الصبرا
هيامي فيكم نامي
و دمعي سائل هامي
و قلبي للقا ظامي
بوصل يرتجي جبرا
كفاني ما مضى هجرا
عدمت الرشد و الصبرا
فما قد مرّا قد مرّا
فكم آه و كم حسره
صلوني واغنموا أجري
و داووا باللقا هجري
فإنّي خانني صبري
و أشجاني بكم تترى
أماناً من تنائيكم
لمشتاق لناديكم
سعيد من يناجيكم
و لو في عمره مرّه
و صلى ربنا الهادي
على من شرّف الوادي
و صحب حبّهم زادي
وأهل البيت و العشرة
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 633.mp3
قد على اليوم يا بدري تزول ااهموم
هم بالنبي و اسئله كشف الهموم
بالآل و الصحب الهداة النجوم
و لذ بهم يا صاح تحي سعيد
و ارجو العطا منهم تنل ما تروم
هم فخرنا هم غوثنا و الأمان
هم ذخرنا هم جاهنا كل آن
هم رحمة للخلق إنس و جان
هم نعمة عليا و عزّ يدوم
يمم طبيباً كاملاً مرشدا
و الذكر فالزم كي تنال الهدى
بالذكر عن قلبك يجلى الصدا
بالذكر عن قلبك تسري الغيوم
أزكى صلاة الله في كل حين
تهدى لخير الخلق طه الأمين
و الرسل ثم الأنبيا أجمعين
و الآل و الصحب الهداة النجوم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 634.mp3
قد على تلوموني و لم ترثوا لحالي
رسول الله يا شمس الجمال
و بدر سماء أفلاك الجلال
بحقك يا متوّج بالكمال
أغثني سيدي و انظر لحالي
بجاهك يا أبا الزهرا تفضّل
على عبد لديه الداء أعضل
فلا تقطع رجائي منك و اقبل
خضوعي أنت مفتاح النوال
مددت يدي بذل و احتياج
لفضل منك يا نور الدياجي
فاسعف بالعطا ما كنت راجي
ببابك سيدي حطّت رحالي
حبيب الله يا خير الأنام
و أفضل من تهجّد في الظلام
فكن لي شافعاً يوم الزحام
من الأوزار مع صحبي و آلي
و صلّ يا إلهي بالسلام
على طه المشرّف للمقام
مع الأصحاب و الآل الكرام
بهم أرجوك نفحات الوصال
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 635.mp3
قد على .. على البدوية يا حالي
كم للحمى تشتاق الروح
و القلب ولهان مجروح
و الطرف قد أفناه النوح
مذ غدا دمعي هميّا
دارك برحمة يا ذا العطيّة
يا عالي فاحنن عليّ
يا عالماً بي حفيّا
شوقاً لجيران العقيق
جرت دموعي كالعقيق
رقّوا لمأسور رقيق
جيرتي أضحى ظميّا
سر بي رفيقي نحو البان
الطف و عامل بالإحسان
رفقاِ عسى ميت الهجران
بالتداني يغدو حيّا
يا أعيني سُحِ الدموع
شوقاً لهاتيك الربوع
وارع السهى وانف الهجوع
ما ثوى جسمي قصيّه
صلّ و سلّم يا وهاب
على النبي الهادي الأواب
و الآل مع جمع الأصحاب
كلّ صبح مع عشيّه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 636.mp3
قسم الألحان
من ألحان
السيد نصوح الجابري الحلبي و هذه الأشـغال للسـيد نصوح الجابري الحلبي رحمه الله و رضي عنه هكذا كانت الذكرتية رجـولـة مع كثرة الذكر
قال راوي السند
ناقلاً عن سيدي
منتهى سير الرجال
شرعنا المحمدي
شرعنا أهل الهوى
محو أوهام السوى
إن عرش الإستوا
منه وسع المدد
ديننا حبّ و ود
مالنا في الكون ضد
نصفح اليوم لغد
كأب للولد
قل لمن فندنا
و لمن قلدنا
كلّ وقت عندنا
دائم التجدد
نحن كالبرق الزوال
ما لنا قول و حال
فاستمع ترى الجبال
سحبها لم تجمد
سرعة الدور سكون
شدّة الكشف بطون
ليت قومي يعلمون
هل ترى من أحد
رقمت أيد الشهود
في صفا لوح الوجود
ما بدا منك يعود
لك حقاً في غد
نحن حزب المصطفى
نحن أصحاب الوفا
نحن إخوان الصفا
غصّة المعربد
من يسأل عنّا النبا
نحن سكّان قبا
فينا أصحاب العبا
و ذوي التجرد
ما لنا قط مقام
في الفضا مثل الغمام
إننا نرعى الذمام
و نرى حقّ اليد
ربنا اصلح حالنا
خذنا من أوحالنا
و أدم آمالنا
في الجمال السرمدي
صلّ يا ربّ العلا
دائماً منك الصلا
على شفيع الملا
الجناب الأحمدي
و على آل عظام
حفظوا عهد الإمام
وعلى الصحب الكرام
و المحبّ المقتدي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 637.mp3
العبد إليكم ينتمي ليحتمي
بباكم يا آل بيت الحرم
جودوا على مضناكم بنظرة
تكشف عن عينه حجب الظلم
و ارثوا لحال من رثت له العدا
مما يقاسي من أسا و ألم
ما حاد عن حبكم يوماً و لو
جرّعتموه من كؤوس العلقم
فالمرء فيكم قد حلا يا سادتي
و غيركم وجوده كالعدم
لو كنت في اللحد دهوراً و سرى
سلامكم إلي تحيي رممي
أسباب احيائي هواكم و أنا
آمن في حبكم بالخدم
الحبّ منكم و إليكم سادتي
و العبد آلة كشقّ القلم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 638.mp3
صاحت بقلبي البشائر
لمّا الأحبة وافوني
خذ من أحاديثي جواهر
يا عاذري في شجوني
فرشت خدّي للأحباب
فلم يروه محلّا
قلت دخيل على الأعتاب
فكانوا للفضل أهلا
سلمت أمري لمليكي
و بعت رشدي بهواه
إن أنكر الخالي سلوكي
عذرته في عماه
يا لائمي إن تنصفني
أحمل فؤادي و تكلّم
أو لا فخلّني و شغلي
الله بالحال أعلم
صبّ دعاه الغرام
إلى فناه فلبى
منه على الدنيا سلام
فما فضول الأطبّه
الغصن أراك الطاعة
و الظبّي أراني جيده
و الشمس أضحت مرآتك
و البدر قال انت سيده
خطرت بدور بقوامه
ميل على الغصن القمري
و اللحظ فاتك للعشاق
كيف اصطباري يا عمري
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 639.mp3
قسم القصائد
من قصائد
تخاميس وتشاطير مختارة (بانتظار التفصيل) و هذه التخاميس و التشاطير و غيرها أنشرها مجملة .. و تفصيلها فيما بعد بمشيئة الله من باب تخفيف الضغط عن كاحلي .. و حتى تعمّ الفائدة بمحض جود الله الجواد ..
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
صَبوَتِي فِي الحُبِّ عُنوَانُ الرَّشَاد
و الجَـــوَى حَظِّي و لَذَّاتُ السُّهَاد
لَا تَلُم صَبَاً بِغَالِي الدَّمـــــــعِ جَاد
إِنَّ وَجدِي كُلَّ يَـــــــــومٍ بِازدِيَاد
والهَـــــوَى يَأتِي عَلَى غَيرِ المُرَاد
سَـــــــــــادَتِي إِن لَم تَمُنُّوا بِاللِّقَا
ذُبتُ وَجداً فَلَكُم طُـــــــولُ البَقَا
لَا تَقُولُــــــــوا وَجدُهُ عَينُ الشقَا
أَنَا إِن لَم أَهوَ غِـــــــــــزلَانَ النَّقَا
أَيُّ فَرقٍ بَيــنَ قَلبِي و الجَمَاد
هَل عَشِــــــــــــيقٌ لِلنُّهَى يَمتَلِكُ
و شِـــــــغَافَ القَلبِ مِنِّي مَلَكُوا
لَستُ أَدرِي أَيَّ شِــــــعبٍ سَلَكُوا
بَينَ جَفنِي و الكَــــــــرَى مُعتَرَكُ
و اختِلَافٌ و شِــــــقَاقٌ و عِنَاد
عَجِزَت عــــــن حَلِّ أَمرِي حِيَلِي
و انطَفَى مَا قَد بَـــــدَا مِن أَمَلِي
و لَقَد خِفتُ عَظِيـــــــــــمَ الزَّلَلِ
مَا احتِيَالِـي فِي الهَوَى مَا عَمَلِي
لَيسَ لِي إِلَّا عَلَى اللـــــهِ اعتِمَاد
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 640.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
سَلُوا فؤادي سَــــلوهُ فهو يُخبركم
عني إذا غبتمُ إذ فيــــه محضرُكُم
أيا بُدورًا أنار الكــــــــونَ مظهرُكم
لولا تعلُّلُ قلبي حيـــــــــن أذكركُم
و وَضْعُ كَفِّي عليه جُـــــنَّ أو طارا
لو شاب دمعي بحارَ الأرض أغرقها
من مُقلةٍ حَرُّ نار الوجـــــــــد أرَّقَها
و الوجدُ فتَّتَ أحشـــــائي و مَزَّقها
لو قرَّبوا النارَ مـــــن قلبي لأحرقها
فهل ســــــمعتم بقلبٍ أحرق النارا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 641.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
رَكبَ الحِجَازَ سَرَى الحَادِي بِهِم ودَنَا
و خَلَّفُونِي أُقَاسِــي الشَّوقَ و الحَزَنَا
و مُذ رَأَونِي بِأَرضِ الشَّــــــامِ مُرتَهَنَا
شَدُّوا المَطِيَّ و قَد نَالُوا المُنَى بِمِنَى
و كُلُّهُم بِأَلِيمِ الشَّـــــــــــوقِ قَد بَاحَا
تِلكَ البِلَادُ سَــــــــرَت فِيهِم رَوَائِحُهَا
و قَد تَبَاشَـــــــــــــرَ غَادِيهَا و رَائِحُهَا
و حِينَ لَذَّ لَهُم فِــــي الأَرضِ سَائِحُهَا
سَـــــــــــارَت رَكَائِبُهُم تُندِي رَوَائِحُهَا
طِيباً بِمَا طَابَ ذَاكَ الوَفــــــدُ أَشبَاحَا
هُمُ الرِّجَــــــــــالُ كِرَامُ المُنتَمَى بِهِمُ
لِنَحــــــــوِ أَحبَابِهِم قَد أَسرَعَت هِمَمُ
طَابُـــــوا بِطَيبَةَ طِيباً و انجَلَت غُمَمُ
نَسِــــــــيمُ قَبرِ النَّبِيِّ المُصطَفَى لَهُمُ
رَوحٌ إِذَا شَــــــــــرِبُوا مِن ذِكرِهِ رَاحَا
أَوَّاهُ لَم أَقضِ يَــــومَ البَينِ مِن وَطَرٍ
والشَّوقُ أَلقَى فُؤَادَ الصَّبِّ فِي خَطَرٍ
فَصِحتُ لِلبَــــدوِ لَمَّا كُنتُ فِي حَضَرٍ
يَا سَـــــائِرِينَ إِلَى المُختَارِ مِن مُضَرٍ
سِرتُم جُسُوماً و سِــرنَا نَحنُ أَروَاحَا
كَم ذَا أُسَــــلِّي فُؤَادِي قَصدَ مَعذِرَةٍ
لَهُم و رُوحِـــــــيَ عَنهُم غَيرُ صَابِرَةٍ
و كَم نَقُــــــولُ لَهُم مِن غَيرِ مَقدِرَةٍ
إِنَّا أَقَمنَا عَلَى عُـــــــــــذرٍ و مَعذِرَةٍ
و مَن أَقَـــــــامَ عَلَى عُذرٍ كَمَن رَاحَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 642.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
ﻟَﻚَ ﻓَــﺮﻕٌ ﺣَﻜَﻰ ﺍﻟﺼَّﺒَﺎﺡَ ﻭَضِيءُ
ﻣِﻨﻚَ ﺇِﺫ ﺷَـــﺮَّﻑَ ﺍﻟﻮُﺟُﻮﺩَ مَجِيءُ
ﺃَﻧﺖَ ﺑَﺪﺭٌ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺨُﺴُـــــﻮﻑِ ﺑَﺮِيءُ
ﻭ ﻣُﺤَﻴّﺎً ﻛَﺎﻟﺸَّـﻤﺲِ ﻣِﻨﻚَ مُضِيءُ
ﺃَﺳــــــــــــــﻔَﺮَﺕ ﻋَﻨﻪُ ﻟَﻴﻠَﺔٌ ﻏَﺮَّﺍﺀُ
ﻧَﺠﻢُ ﻣَﺠﺪٍ ﺑَﺪَا ﺑِﻄَﺎﻟﻊِ ﺳَـــــــــﻌﺪِ
ﻓَﺎﺳـــــﺘَﻮَﻯ ﺍﻟﻠَّﻴﻞُ ﻭ ﺍﻟﻨَّﻬَﺎﺭُ ﺑَﻮَﻗﺪِ
ﻫَﻞ ﻋَﻠِﻤﺘُﻢ ﻣَﺎ ﻟَﻴﻠَﺔُ ﺍﻟﻘَــﺪﺭِ ﻋِﻨﺪِي
ﻟَﻴﻠَﺔُ ﺍﻟﻤَـــــﻮﻟِﺪِ ﺍلَّتِي ﻛَﺎﻥَ ﻟِﻠﺪِّيـ ..
.. ـﻦِ ﺳُـــــﺮُﻭﺭٌ ﺑِﻴَﻮﻣِﻪِ ﻭ ﺍﺯﺩِﻫَﺎﺀُ
ﻗَﺪ ﺗَﻮﻟَّﻰ ﻋَـــــــــﻦ ﺃﻣِّﻪِ ﻛُﻞُّ ﻛَﺮﺏٍ
ﻣَﺎ ﺭَﺃَﺕ ﻳَـــﻮﻡَ ﻭَﺿﻌِﻪِ ﺑَﻌﺪُ ﺻَﻌﺐٍ
ﺃَيُّ فَضلٍ ﻧَﺎﻝَ ﺍﻟﺮِّﺟــــــﺎﻝُ ﻭ ﻗُﺮﺏٍ
ﻳَــــــﻮﻡَ ﻧَﺎﻟَﺖ ﺑِﻮَﺿﻌِﻪِ ﺍﺑﻨَﺔُ ﻭَﻫﺐٍ
ﻣِﻦ ﻓَﺨَﺎﺭٍ ﻣَﺎ ﻟَﻢ ﺗَﻨَﻠﻪُ ﺍﻟﻨِّــــــــﺴَﺎﺀُ
ﺃَﻗﺮَﺏُ ﺍﻷَﻧﺒِﻴَﺎﺀِ ﺟُـــــــﻮﺩاً ﻭ ﺭُحمَا
ﺃَﺑﻌَﺪُ الأَﺻﻔِﻴَﺎﺀِ ﻣَﺮﻗــــﻰً ﻭ ﻣَﺮﻣَﻰ
ﻭﻟَﺪَﺗﻪُ ﻟِﺠُﻤﻠَﺔِ ﺍﻟﺮُّﺳــــــــــﻞِ ﺧَﺘﻤَﺎ
ﻭ ﺃَﺗَﺖ ﻗَـــــــــــﻮﻣَﻬﺎ ﺑِﺄَﻓﻀَﻞَ ﻣِﻤَّﺎ
حَمَلَت ﻗَﺒﻞُ ﻣَﺮﻳَﻢُ ﺍﻟﻌَـــــــــــﺬﺭَﺍﺀُ
ﺣَﻴﺚُ ﺟِﺒﺮِﻳﻞُ فِي ﺍﻟﺴَّﻤَﻮَﺍﺕِ ﻣَﺠَّﺪ
يُعلِنُ البِــــــــشرَ فِي ﻮِلَاﺩَﺓِ ﺃَﺣﻤَﺪ
ﺳَﻤِﻌَﺖ ﺃُﻣُّﻪُ أﺑﺸِــــــــــﺮِي ﺑِﻤُﺤَﻤَّﺪ
ﻭ ﺗَﻮَﺍﻟَﺖ ﺑُﺸـــﺮَﻯ ﺍﻟﻬَﻮَﺍﺗِﻒِ ﺃَﻥ ﻗَﺪ
ﻭُﻟِﺪَ ﺍﻟﻤُﺼﻄَﻔَﻰ ﻭ ﺣَـــــــﻖَّ ﺍﻟﻬَﻨَﺎﺀُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 643.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
أَيَا مُغرَماً بِالوَصـــــلِ طَالَ بِهِ الهَجرُ
سَحَابُ حِجَابِ العَاشِـــــقِينَ لَهُ قَطرُ
فَمَالِي و قَد ذُقـتَ النَّوَى و النَّوَى مُرُّ
أَرَاكَ عَصِيَّ الدَّمـــــعِ شِيمَتُكَ الصَّبرُ
أَمَا لِلهَــــــــــوَى نَهيٌ عَلَيكَ و لَا أَمرُ
دَلِيلِي عَلَى أَنَّ الهَــــــــوَى لَكَ شِرعَةٌ
نُحُولٌ و فِي دَقَّــــــــاتِ قَلبِكَ سُرعَةٌ
فَقُل لِي فَمَا فِي الحُــبِّ عَارٌ و سُمعَةٌ
نَعَم أَنَا مُشـــــــــــتَاقٌ و عِندِيَ لَوعَةٌ
و لَكِنَّ مِثلِي لَا يُـــــــــــــــذَاعُ لَهُ سِرُّ
و مَن لَيــــسَ يَهدِيهِ الغَرَامُ فَقَد غَوَى
و ذِكرَى أَحَادِيـــــثِ المِلَاحِ هِيَ الدَّوَا
و إِنِّي و إِن أَغلَقتُ قَلبِي عَلَى الجَـوَى
إِذَا اللَّيلُ أَضوَانِي بَسَـــطتُ يَدَ الهَوَى
و أَذلَلتُ دَمعاً مِــــــــــن خَلَائِقِهِ الكِبرُ
أُرِيدُ اكتِتَامَ الحُــبِّ و الوَهنُ فَاضِحِي
لَقَد دَقَّ أَوصَالِي و رَقَّـــــت جَوَارِحِي
فَيَا لَيتَ غَيثَ الوَصلِ يُطفِي لَوَافِحِي
تَكَادُ تُضِيئُ النَّارُ بَيــــــــــنَ جَوَانِحِي
إِذَا هِــــــــــيَ أَذكَتهَا الصَّبَابَةُ و الفِكرُ
مُهَيِّجَةَ الأَشــــــــــــــوَاقِ كَم تَعِدِينَهُ
و يَا كَعبَةَ العُـــــــــــشَّاقِ لَو تَشهَدِينَهُ
يَذُوبُ و أَخـــــدَانُ الهَوَى يَحسُدُونَهُ
مُعَلِّلَتِي بِالوَصـــــــــلِ و المَوتُ دُونَهُ
إِذَا مِـــــــــــــتُّ ظَمآَنًا فَلَا نَزَلَ القَطرُ
مَلِيكَةَ رُوحِــي كِدتُ أَفنَى مِنَ الضَّنَى
وكُنتُ عَنِ التَّعذِيبِ و الصَّبرِ فِي غِنَى
و لَكِنَّ قَلبِيَ لَســـــــــــــــتُ أَملِكُهُ أَنَا
فَقَالَت لَقَد أَزرَى بِــــــــكَ الدَّهرُ بَعدَنَا
فَقُلتُ مَعَاذَ اللهِ بَــــــــل أَنتِ لَا الدَّهرُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 644.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
أماناً لصــــــــــب بات في قيد أسركم
يقاسي أليم الوجد من خوف هجركم
فيا سادتي إنـــــــــــي و حرمة سركم
إذا جــــــــــن ليلي هام قلبي بذكركم
أنـــــــــــــوح كما ناح الحمام المطوق
و أجعل مـــن دمعي إذا الليل عسعسا
و من نار أشجاني مســــيلاً و مقتبسا
فما جهد أن أبدي اصطباراً و ما عسى
و فوقـــي سحاب يمطر الهم و الأسى
و تحتي بحار بالجـــــــــــــــوى تدفق
و لله نفس ليــــــــــس تطفى سعيرها
و من عجـــــــــــب أن الدموع تثيرها
فإن شــــــــــــئتم علماً بما يستطيرها
سلـــــــــــوا أم عمر كيف بات أسيرها
تفك الأسارى دونه و هـــــــــــو موثق
إلى مَ و ما للصب منها ســــــــــــماحة
تعذبه و الروح منه مباحـــــــــــــــــــة
طريح و في الأحشـــــــاء منه جراحة
فلا هــــــــو مقتول و في القتل راحة
و لا هـــــــــــــــو ممنون عليه فيطلق
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 645.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
حَبِيبِي صَاحِبَ الوَجهِ الوَجِيهِ
و غَوثِي مِن لَظَى خَطبٍ كَرِيهِ
بِحَقِّكَ بِالعَتِيــــــــقِ بِمَن يَلِيهِ
أَيَظلِمُنِي الزَّمَـــانُ و أَنتَ فِيهِ
و تَأكُلُنِي الذِّئَابُ و أَنــتَ لَيثُ
أَتَترُكُنِي لِرَميَةِ كُـــــــــــلِّ رَامٍ
و أَنتَ لِمُســـتَجِيرِكَ خَيرُ حَامٍ
و تَمنَعُنِي و بَحرُ نَـــــدَاكَ طَامٍ
و يُروَى مِـــــن بَنَانِكَ كُلُّ ظَامٍ
و أَظمَأُ فِي حِمَاكَ و أَنتَ غَيثُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 646.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
أسلسال بثغرك أم رحيــــــــــق
أو مســــك فوق جدّك أم عبيق
أقــــــــول و إنني البر الصدوق
نعم لولاك ما ذكــــــــــر العقيق
و لا جابت له الفلـــــــواتِ نوق
بحــــق جمالك الباهي المصون
لقربــك قربني و ارحم شجوني
و أن أبت الركـــــائبُ يحملوني
أسعى إلى الحبيب على جفوني
تدانى الحـــــــيّ أم بعدالطريق
رسول الله يا شــــــــرف البرايا
و أكرم مـــــــــــن تفرّد بالعطايا
حويت الحسن مع شرف المزايا
إذا كانت تحـــــــــن لك المطايا
فماذا يفعل الصب المـــــــشوق
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 647.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
عطف الجليل على الجميل من الأزل
و دعاه بين المرسلين هــــــــو الأجل
و لحكمة سبقت بســــــــــتبقة الأزل
أخذ الإله أبا الرســــــــــول و لم يزل
يرعاه في رتـــــــــــــب الدلال كريما
خلع الكريم على أبيه و أمّــــــــــــــه
خلع الســـــــــــيادة من سعادة نجمه
و له هوى بــــــــــــــــدر السماء لتمه
روحي الفــــــــــــداء لمفرد في يتمه
أمسى له الروح الأميــــــــــن خديما
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 648.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
يا ندامى بـــــــــرّج الوجد بنا
و برانا الشــــوق مذ همنا بكم
فارحموا صباً تفانى في الهوى
واعطفوا يوماً على مأسوركم
ظلمة الهجران حــــــالت بيننا
تركتني تائهاً فـــــــــــي حبكم
ضل رشـدي في دياجير الجفا
فانظرونا نقتبــــس من نوركم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 649.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
أذوبُ غراماً حين يبـــــــــدو خيالُكم
و أحيا إذا ما رفَّ فـــــــوقي ظلالُكم
تَسَلْطَن في برج الشــــــــهود جلالُكم
أيا ســــــــادتي لما انجلى لي جمالُكم
فَنيتُ به عني و قمــــــــــــــت بلا أنا
نعم إن دِينَ الحبِّ أن يُتركَ الســـــوى
و يُنشرَ في محو الوجوداتِ ما انطوى
أحبتَنا رفقاً فقد هدَّنا النــــــــــــــــوى
و من عجبٍ أن القلوبَ مع الهـــــــوى
تميـــــــــــــــــــلُ و يُبقيها بمَيْلِها الفنا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 650.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
أيا قمراً في مطلع الحـــــسن دائب
و يا شمس حسن مالها قط حاجب
و يا ســـــيداً منه العلا و المواهب
إليك و إلا لا تــــــــــــــشد الركائب
و عنك و إلا فالمحـــــــــدث كاذب
إذا شرب العشاق من كل مشـــرب
و هاموا غراماً في سليمى و زينب
فإن هيامي فيــــــــك يا أيها النبي
و حبــــــك يا خير النبيين مذهبي
و للناس فيما يعـــــشقون مذاهب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 651.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
لي كأس وجـــد رحيق الحب سلسلها
و نشـــــــــــــوة منذ بدء الخلق أوّلها
يا من به صبوتي قـــــــد طاب منهلها
في حالـــــة البعد روحي كنت أرسلها
جوّابة في رياض مـــــــــــن مراقبتي
روحي بحبّك يــــــــــا مختار ما لبثت
إن صافحتها الأمـــــاني بعد ما عبثت
طارت هياماً و بالعذّال مــــــا اكترثت
حتى إذا ما انتهــــت للحجرة انبعثت
تقبّل الأرض عنّي و هـــــــــــي نائبتي
حسبي بحبّك روحي في السما فطرت
على هــــــــــواك و عين دمعها قطرت
أنعم بعطف فجنات المنـــــــى نضرت
و هذه دولة الأشباح قـــــــــد حضرت
و ترجمان الهــــــــــوى يدلي بمعرفتي
يا مـــــــــــــــن له رفعة ذو العزّ كمّلها
خــــــــــــــلقاً و خلقاً و بالآداب جمّلها
لبّتك روحــــــي بجسم قد سعت و لها
إن صح يا ســـــــيدي منك القبول لها
فامـــــدد يمينك كي تحظى بها شفتي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 652.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
مليح كبدر التمّ حســـــناً عشقته
دعانـــي إلى حكم الهوى فأجبته
و حين حبيبي بالعيــــون لمحته
بدا عرق في خـــــــــــده فسألته
لماذا تندّى قال لي و هـــو يمسح
ألم تر أن الورد يقطر مــــــــــاؤه
و يرشح من فوق الخدود حياؤه
يميناً بمن فـــــــــاق البدور بهاؤه
ألا إن ماء الورد خـــــــــدّي إناؤه
و كلّ إنـــــــــاء بالذي فيه ينضح
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 653.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
مقامـــك فوق الرؤى و العيان
و قــــــــدرك ما سطّرته يدان
تضاءل مـــــن نوره الفرقدان
و فاض الزمـــان به و المكان
فكيف المـديح و كيف البيان
و يا أكحـــل العين كيف اللقا
و بيني و بينـــــك و الملتقى
ذنـــــــوب جلبن لقلبي الشقا
أما آن مـــــــــــن أسره يعتقا
و ترحم مــــــن عينه دمعتان
و آه من الذنـــــــــــب لمّا ألم
أبــــــت الوصال و أبقى الألم
و أقصاك عنّي و كم قــد ظلم
أترضى بخصمي يكون الحكم
و فيك الخصام و منك الأمـان
فرحماك رحماك ثار الجــــــوى
و ما أرتجي مــــن سواك الدّوا
أيشفع للعبد ما قـــــــــــد نوى
إذا كلّ أو خـــــــــار منه القوى
أتواصله قبل فــــــــوت الأوان
و ما زال يلمح خلـــــف الستّار
كؤوساً بوصلك أمســـــت تدار
فينهض ثم يكــــــــــون العثار
و يقعده عنك هــــــــذا الإسار
و هيهات ينجح في الإمتحـان
إذا لم تمـــــــــــــــدّ إليه اليدا
و تجلو الفــؤاد و تمحو الصّدا
فمن ذا يدافـــــــــــع عنه غدا
إذا الحق أورده المــــــــــوردا
و ألجم في شــــــفتيه اللّسان
و عليك من اللـــه أزكى صلاة
تكافئ قـــــــــدرك عندك الإله
و آلك مـــــــــن طهّروا بالعباه
و صحبك و الســـابقين الهداه
و أهل الولايــــــــة في كل آن
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 654.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
لقد أطنب المــــدّاح في كلّ مشهد
و كل بليغ معجز القــــــــول منشد
فما بلغــــــــــــوا وصفاً و لا مقصد
أخلاي من يحصي مـــــديح محمد
و في مدحه كتب مــــــن الله تقرأ
أيا مخلصاً يدعــــــــو بخالص قلبه
عسى الله أن يشفي به فرط كربــه
و يا أيها العاصي المقرّ بذنبــــــــــه
الا فادع للرحمن يرحمنا بـــــــــــــه
فلولا الدعا مــــــــا كان بالخلق يعبأ
فو اللـــــــــــــــه إن الهاشمي دليلنا
ســراج الهدى بحر الندى فهو سؤلنا
فمن مثلنا هـــــــــذا الرسول رسولنا
ألفناه حتّى خامرتــــــــــــــه عقولنا
فلا الشوق مفقود و لا الوجـــد يهدأ
نظمت مديح الهاشمي جــــــــواهرا
و بت الليالي في معانيه ســـــــاهرا
و لما بدا التقصير منّي ظاهــــــــــرا
أتيت إلى مدحـــــــــــي علاه مبادرا
لعلي بغفران الذنـــــــــــــــــوب أهنّأ
أتى العبد يرجو العفو و العبد خاضع
فقير إلى مولاه بالجـــــــــــود طامع
فما حيلة المسكين ما هــــــــو صانع
إذا لم يكن لي مــــــــن جنابك شافع
شقيت و ما لي غير جاهــــــك ملجأ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 655.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
برزوا كبـــــــــدر ضاء في اللمعان
و ســــروا فقلت هم غصون البان
و مشوا بأعطاف كما النــــــشوان
عقدوا الشعور معاقـــــد التيجان
و تملّكـــــوا قلب الشجي الولهان
لله كم أضنى بريق خـــــــدودهم
مني الفؤاد و قد وهى بصدودهم
و همت عيــوني دمعها بشرودهم
و مشوا و هزّوا رمـــــاح قدودهم
فاهتــــــــــز منّي القلب بالخفقان
أضحى الفؤاد يهيم في سـمر اللّما
و غدت دموعي في المحبّة عندما
لما بدوا أصبحـــــــت فيهم مغرما
و تدرّعــــــــــوا زرداً فقلت أراقما
تسعى بلسعتها على الإنـــــــــسان
للـــــــــــــــه كم قلبي لحبهم صبا
و لأجلهم هجـــــر اللذاذة و الصبا
يا سائلي عنهم إذا رمــــــــت النبا
ماسوا كغصن هــــــزّه ريح الصبا
هزّ الكماة عوالي المـــــــــــــــرّان
يا عاذلي في حبهم ذا العذل قـــد
فهواهم في مهجتي الحرّا وقــــد
فيهم كبدر التم في العليا وقــــــد
و تقلّدوا بالحسن قلت الشمس قد
طلعت لتحرس ناعم الأبـــــــــدان
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 656.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
يا مــــــن إليه تخضّعي و تضرّعي
و إليه من دون الأنــــــــام تطلّعي
أشكو إليك تحرّقي و توجّــــــــعي
و لهيب شــــوق في حنايا أضلعي
لمّا خشيت بأن تكون مــــــــودّعي
يا ربّ قــــــــد عظمت عليّ بليّتي
و تضاعفت ممّا جـــــنيت خطيّتي
و النفس تفسد نيّتي و طـــــويّتي
أتــــــــراك تسمع قصّتي و شكيّتي
فتقرّ عيناي و تسكن أدمعــــــــــي
يا سيدي شملي عليك تبــــــــــدّدا
لما جفوت فما عـــــــدا ممّا بـــــدا
إنّي و حـــــــــــقّك لا أطيق تجلّدا
صعب على المشتاق ما لا عـــــوّدا
و كذا الفطام على الطّفيل المرضع
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 657.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
قلوبنا بك أبلتها النـــــــــــــوى كمدا
و نحن قــــــــوم ضعاف صبرنا نفدا
و قد أتينا بــــــــــــذلّ نطلب المددا
يا ربّ هيء لنا مـــــــــن أمرنا رشدا
و اجعل معونتــك الحسنى لنا سندا
و الطف بنا و اسقنامن خمر كؤوسنا
صفاء صرف مــــن التوحيد مؤنسنا
و دبّر الأمـــر و اكشف ستر حندسنا
و لا تكلنا إلى تدبيـــــــــــــــر أنفسنا
فالنفس تعجز عـــن إصلاح ما فسدا
لي قلب صبّ على الأشـواق مشتمل
و قد بكيت بدمـــــــــــع فيك منهمل
و مــا اعتمادي على علمي و لا عملي
أنت الكريم و قــــــد وجّهت يا أملي
إلى جنابك قلباً سالماً و يــــــــــــــدا
عـــــــودّتنا الخير و استعبدت سائبة
و كـــــــــــــــم رفعت بلا عنا و نائبة
و النفــــــــس من ذنبها جاءتك تائبة
فلا تردنّها يا ربّ خــــــــــــــــــــائبة
فبحر جـــــــــــــودك يروي كلّ وردا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 658.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
خليلي شوقي للحبيب يطـــــــول
و في أضلعي نار الغرام تجــــــول
و عندي حديث عن علاه أقـــــول
لمن بالعلا فــــــــوق السماء حلول
يناجي بليل و الأنــــــــــــام غفول
حبيب حباه اللـــه بالرّحب و الهنا
و توجّــــــــــــه تاج الكرامة معلنا
و وطّا لـــــــه فرش البهاء بلا عنا
لحضرة قدس اللــــه أحمد قد دنا
و نـــــــــــــاداه منها فالهناء جليل
إليه و إلا لا تشــــــــــــــدّ الرواحل
و عنه و إلا فالمحـــــــــــدّث ذاهل
ببدر الدجى إن قيـس فالفرق قائل
لبدر الدجى نـــــور على الخلق آفل
و ليس لنــــــــــور الهاشمي أفــول
شهدت بأن اللــــــــــه قدّس روحه
و شرّف من ينشي و يروي مديحه
تقـــــول المطايا حين تنشـق ريحه
ليهنكموا يا زائــــــــــــرين ضريحه
ثوابكموا عند الإلـــــــــــــــه جزيل
نبيّ حماه اللــــــــــــــــه حقاً تميّزا
و بالزهــــــــــد للجنّات حقاً تجهزا
و لما رأيــــــــــت المدح فيه تعززا
لهجت بمدحي فيه لابــــد من جزا
دخيل أنا ما خـــــــــاب فيه دخيل
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 659.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
خليلي جـــــــــــروح القلب شتّى
و وجــــــدي زاد بي و العقل شتّا
و صاف السقم في جسمي و شتّا
و ليلى مــــــــا كفاها الهجر حتّى
إلى قاضي المحــــــــبة تشتكيني
طلبت وصالها فأبــــــــــت و آلت
على أن لا تـــــــواصلني و صالت
و سلّت مــــــن لواحظها و صالت
فقلت لها ارحمي ألامـــــــي قالت
و هل في الحـبّ يا امي ارحميني
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 660.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
أيها الراجي السـراب الأوهما
لا تؤمّل من إلى العجز انتمى
إن تـــــــرم ملكاً كبيراً أعظما
قف على بــــــــاب كريم كلّما
طرق الطارق بالخيــــــر فتح
ما رأى سبحانه بسط يـــــدي
قطّ إلا نلـــــــت منه مقصدي
أينما كــــــــــــنت أراه سندي
و إذا ناديت يـــــــوماً سيدي
قـــــال لبيك و أعطى و منح
خــــــوفه صيّر عقلي طائشا
كـــــــاد لولا لطفه بي باطشا
و هــــو لا زال يحتمي رائشا
و إذا أذنبت ذنباً فاحــــــــشا
ستـر العيب و إن تبت سـمح
فعلى التفريط كن ذا نـــــدم
ثمّ شمّر للنجا عن قــــــــــدم
قل لذي جهل غدا في عـــدم
إنما العلم كــــــــــــلحم و دم
ما حــــــواه جسد إلا اصطلح
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 661.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
يا قلب دع ما قد مضى
و ارج الإلـــــــه مفوّضا
إن غاب فجـرك أو مضا
كن عن أمـــورك معرضا
و كل الأمــور إلى القضا
قل للذي ذهـــــب الغشا
عنه و خالف مــن وشى
دع من على عوج مشى
فاللـــــــــه يفعل ما يشا
فـــــــــــلا تكن متعرّضا
و اطرح بغيــــــــر تفكّر
تدبير كلّ مــــــــــــــدبّر
و اطرب فــــــربّ مكدّر
و لربّ أمــــــــــر معسر
لك في عــــــواقبه رضا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 662.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
ما لعيني عشــــــــــيت بالنظر
أنكرت بعدك ضــــــــــوء القمر
وإذا ما شئت فاســـــمع خبري
عشيت عيناي من طــول البكا
وبكى بعضي على بعضي معي
ليس لي صبــــــر و لا لي جلدُ
يا لقــــومي عذلوا و اجتهدوا
أنكروا شكـــــــــواي مما أجـدُ
مثل حــــالي حقها أن تشتكي
كمــــــــــد اليأس و ذل الطمعِ
كبدي حــــــري و دمعي يكـفُ
تعــــرف الذنــــب و لا تعترفُ
أيـــهـا المـعــرض عــمـا أصفُ
قد نما حبــــــــي بقلبي و زكا
لا تخل في الحب أني مـدعي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 663.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
لي بالحمى قوم عُرفت بصبِّهم
و إذا مرضت فصحتي في طبِّهم
قوم كرام هائمون بربهم
علموا بأني صادق في حبِّهم
و تحققوا صبري الجميل فعذَّبوا
يا سعد خذ عني الهوى و له فَعِي
إعلمْ بأن القوم أهل المطلع
حضرات وجه غائب في البرقع
نزلوا بوادي المنحنى من أضلعي
و تمنّعوا عن مقلتي و تحجبوا
هم عند قلبي بل و قلبي عندهم
و إذا بثثت الوجد بثّوا وجدهم
و معي أراهم لا أفارق قصدهم
سعدت حظوظي إذ رضوني عبدهم
و الفخر لي أني إليهم أنسب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 664.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
نحمد اللــــــــــــه على الخير الكثير
نعمة التّوحيد و الدّيــــــــــن اليسير
و رسول جاء بالحــــــــــــــــق بشير
و نذيــــــــــــــــراً بالكتاب المستنير
( و إلى اللـــــــــــــه تعالى المصير )
أيها الناس أطيعوا و اســـــــــــمعوا
و استجيبوا و استقيموا و اتبعــــوا
و إلى اللــــــــــــــه أنيبوا و اسرعوا
قبل أن يأتيكم اليـــــــــــوم العسير
ظهر الحقّ فلم يبــــــــــــــق ارتياب
و بدت شمس الهدايـــــة و الصوّاب
فانهضوا من قبل أن يرخى الحجاب
و اعملوا للخلد في اليـــــوم القصير
أيّها النّاس اتّقـــــــــــــــــوا دار الفنا
و احــــــــــــــــذروها إنّها رأس العنا
و اطلبوا دار الكرامـــــــــــــة و الهنا
و النّعيم المحض و الملك الكبيــــــر
أيها الناس أطيعوا مـــــــــــــن خلق
و تفضّل و تطــــــــــــــــــوّل و رزق
و توحّــــــــــــــــد و تفرّد و استحق
كلّ حمد و تقدّس عن نظيـــــــــــــر
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 665.mp3