قسم القصائد
من قصائد
ابن الفارض رحم الله ابن الفارض و رضي عنه .. و هذه بعض قصائده المنتقاة من ديوانه
138 من قصائد ابن الفارض · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة مَا بَيْنَ مُعْتَرَكِ الْأَحْدَاقِ و الْمُهَجِ
أَْنَا الْقَتِيلُ بِلَا إِثْمٍ و لَا حَرَجِ
وَدَّعْتُ قَبَلَ الْهَوَى رُوحِيَّ لِمَا نَظَرَتْ
عَيْنَاي مِنْ حُسْنِ ذَاِكَ الْمَنْظَرِ الْبَهِجِ
للهِ أَجْفَانُ عَيْنٍ فِيكَ سَاهِرَةٍ
شَوْقَا إِلَيكَ و قَلْبٌ بِالْغَرَامِ شَجِ
أَصْبَحْتُ فِيكَ كَمَّا أَمْسَيْتُ مُكْتَئِبًا
و لَمَّ أَقُلْ جَزَعًا
يَا أَزْمَةُ اِنْفَرِجِي
عَذَّبَ بِمَا شِئْتَ غَيْرَ الْبُعْدِ عَنِّكَ تَجِدُ
أَوَفَى مُحُبّ بِمَا يُرْضِيكَ مُبْتَهِجِ
و خُذْ بَقِيَّةَ مَا أَبْقَيْتَ مِنْ رَمَقٍ
لَا خَيِّرَ فِي الْحُبَّ إِْن أَبْقَى عَلَى الْمُهَجِ
مَنِّ مَاتَ فِيكَ غَرَامًا عَاشَ مُرْتَقِيًا
مَا بَيْنَ أهْلِ الْهَوَى فِي أَرْفَعْ الدَّرَجِ
قُلْ لِلّذِي لَامَنِي فِيهِ و عَنَّفَنِي
دَعْنِي و شَأْنِيٌّ و عُدُّ عَنِّ نُصْحِكَ السَّمِجِ
فَالدَّارُ دَارِيٌّ و حُبُّي حَاضِرٌ و مَتَى
بَدَا فَمُنْعَرَجُ الجَرعَاءِ مُنْعَرَجِيٌّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 138.mp3
139 من قصائد ابن الفارض · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أَشَاهِدُ مُعَنَّى حُسْنِكُمْ فَيَلُذْ لِي
خضوعى لَدَيْكُمْ فِي الْهَوَى و تَذَلُّلِيٌّ
و اِشْتَاقَ لِلْمَغْنَى الَّذِي أَنْتُم بِه
و لِوَلَّاكُمُ مَا شَاقَنِي ذِكْرُ مَنْزِلِي
فَلَلَهَّ كَم مِن لَيْلَةٍ قَد قَطَعَتْهَا
بِلَذَّةِ عَيْشٍ و الرَّقيبُ بِمَعْزِلٍ
و نَقْلُي مُدَامِيٌّ و الْحَبيبُ مُنَادَمِيٌّ
و أَقْدَاحٌ أَفَرَاحُ الْمَحَبَّةِ تَنْجَلِي
وَنُلْتُ مُرَادِيَّ فَوْق مَا كَنَّتْ رَاجِيَا
فوا طَرَبًا لَو تَمَّ هَذَا و دَامٍ لِي
لَحَانِي عَذُولِيٌّ لَيْس يَعْرُفُ مَا الْهَوَى
و أَيْن الشَّجِيِّ الْمُسْتَهَامُ مِن الْخَلِيِّ
فَدَعْنِى و مِن أَهَوَى فقَد مَاتَ حَاسِدِي
و غَابُ رَقيبِي عِنْد قُرْبِ مُوَاصَلِيِّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 139.mp3
140 من قصائد ابن الفارض · رقم 3 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة غَيْرِيٌّ عَلَى السُّلوَانِ قَادِرٌ
و سَوَاِيٌّ فِي الْعُشَّاقِ غَادَرَ
لِي فِي الْغَرَامِ سَرِيرَةً
و اللهُ أعْلَمُ بِالسَّرَائِرِ
و مُشَبَّهٌ بِالْغُصْنِ قَلْبِيٌّ
لَا يُزَالُ عَلَيْهِ طَائِرَ
حَلُوَ الْحَديثُ و إِنّهَا
لِحَلَاَوَةُ شَقَّتْ مَرَائِرُ
أَشَكوٌ و أَشُكْرَ فِعْلِهِ
فَاِعْجَبْ لِشَاكٍ مِنهُ شَاكِرَ
لَا تُنْكِرُوا خَفَقَانَ قَلْبِي
و الْحَبيبُ لُدِّيَّ حَاضِرٌ
مَا الْقَلْبِ إِلَّا دَارِهِ
ضَرَبَتْ لَه فِيهِ البشائر
يَا لَيْلِ مَالِكِ آخِرِ
يُرْجَى و لَا لِلشَّوْقَ آخِرَ
لِي فِيكَ أَجْرَ مُجَاهِدَ
إِن صَحَّ أَنّ اللَّيْلِ كَافِرٌ
طَرَفِيٌّ و طَرَفُ النَّجْمِ فِي ..
.. كِ كِلَاهُمَا سَاهٍ و سَاهِرٌ
يَا لَيْلِ طَلِّ يَا شَوْقِ دَمٍ
إني عَلَى الْحَالَيْنِ صَابِرٌ
يَهْنِيكَ بِدَرَكِ حَاضِرِ
يَا لَيْت بَدْرِيٍّ كَان حَاضِرٍ
حَيْنٌ يُبَيِّنُ لِنَاظِرِيٍّ
مِن مِنهُمَا زَاهٍ و زَاهِرٌ
بَدْرُي أَرَقُّ مَحَاسِنًا
و الْفَرْقُ مِثْل الصُّبْحِ ظَاهِرٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 140.mp3
142 من قصائد ابن الفارض · رقم 4 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة سَائِقُ الْأَظْعَانِ يَطوِي الْبِيدُ طَيٌّ
مُنَعَّمَا عَرَّجَ عَلَى كُثْبَانِ طَيٍّ
و بذَات الشِّيحِ عَنِّي إِنّ مِرَرِ ..
.. ت بِحَيٍّ مِن عُرَيْبٍ الْجَزَعَ حَيّ
و تَلَطُّفٌ و اِجْرِ ذَكِّرِي عِنْدهُمْ
عَلِّهُمْ أَن يَنْظُرُوا عَطْفًا إلي
قُلْ تَرَكَتْ الصَّبُّ فِيكُمْ شَبَحًا
مَا لَه ممَّا بَرَاهُ الشَّوْقُ فِي
يَا أَهَيْلَ الوَدِّ أنَّى تَنَكَّرُو ..
.. نِي كَهْلَا بَعْد عِرْفَانِيٍّ فتِي
وَضْعُ الْآسِيِّ بِصَدْرِيِّ كَفِّهِ
قَالٌ مَا لِي حِيلَةٍ فِي ذَا الْهُوِّيِّ
ذَابَتْ الرَّوْحُ اِشْتِيَاقًا فهِي بِعْ ..
.. دَّْ نَفَادَ الدَّمْعِ أَجَرَى عَبْرَتُي
عَلَّلُوا رُوحِيَّ بِأَروَاحِ الصَّبَا
فَبَرِّيَّاهَا يَعُودُ الْمَيْتُ حَيّ
لَيْت شِعْرِيٍّ هَل كَفَى مَا قَد جَرَى
مُذ جَرَى مَا قَد كَفَى مِن مُقِلَّتِي
كَان لِي قَلْبِ بِجَرْعَاءِ الْحُمَّى
ضَاعَ مَنِّيٌّ هَل لَه رَدِّ عَلِيِّ
رَوَّحَ الْقَلْبُ بِذِكْرِ الْمُنْحَنَى
و أَعَدَّهُ عِنْد سُمْعِيُّ يَا أَخِي
لَم يَرْقَ لِي مَنْزِلِ بَعْد النَّقَا
لَا و لَا مُسْتَحْسَنٍ مِن بَعْد مَيٍّ
أَيَّ ليالي الوَصْلَ هَل مِن عَوْدَةٍ
و مِن التَّعْلِيلِ قَوْلَ الصَّبِّ أي
ذَهَبَ الْعُمَرُ ضَيَاعًا و اِنْقَضَى
بَاطِلَا إِذ لَم أَفَزَّ مِنكُمْ بَشَّي
غَيْرٌ مَا أَوَلِيَتْ مِن عَقْدِيٍّ و لَا
عترَة الْمَبْعُوثُ حَقًّا مِن قِصِّيٍّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 142.mp3
من قصائد
السيد محمد مهدي الرواس [ 30 ] قصيدة منتقاة من دواوين السيد محمد مهدي بهاء الدين الصيادي الشهير [ بالرواس ] رحمه الله و رضي عنه.
غَنَّى الْهَزَارُ عَلَى رَوْضِ الْعَرَارِ بكُمْ
فمَا عَرَفْنَا مَنِّ الْمَقْصُودِ بالنَّغَمِ
و ذَا النَّسِيمُ عَلَى الوَادِي الْبَسِيمِ سَرَى
فمَا فَهِمِنَا تَدُلِّي رِقَّةِ النَّسَمِ
و هَاجَتْ العِيسُ تَبْغِي رُحْبَ سَاحَتِكُمْ
فَمًا فَقِهْنَا هَزِيزَ الرَّكْبِ أَيْنَ رُمَّيْ
لَوَلَّاكُمُ مَا تَلَهَّفْنَا لِذِي سَلَمٍ
و لَا أَرِقْنَا لِذاتِ الْبَانِ و الْعَلَمِ
يَا سَاكِنِينَ بِقَلْبِيٍّ لَا عَدِمْتُ لكُمْ
مُعَنًّى لَطَيْفًا سَرَى مَعْنَاُهُ ضِمْنَ دَمِي
و يَا رَفَارِفَ رُوحِيَّ فِي مَعَارِجِهَا
بِذِكْرِكُمْ قَدٌّ يُدَاوَى فِي الْهَوَى سَقَمِيٌّ
إِذَا تَجَلَّى خَيَالٌ مِنْ مَطَالِعِكُمْ
أَحيى وإلاَّ فِيَا مَوْتَي و يَا عَدَمِي
يَا مَا أُغَيْلَى بِعَيْنِي حُسْنَ مَنْظَرِكُمْ
يَا مَا أُحَيْلى مَثَانِيَّ ذِكْرِكُمْ بِفَمِيٍّ
عَهْدِيٌّ بِأَحْبَابِ قَلْبِي مَا ذَكَرْتُهُمُ
إِلاَّ و لَاحَ لِعَيْنِي نُورُ حَيِّهِمْ
يَا مَنٍّ أُسَاجِلُهُمْ شَوْقِيٌّ و أَكْتُمُهُمْ
طَوْقِيٌّ و أُفْضَحُ مِنْ ذُلِّيَّ لعِزِّهِمِ
لكنْ يُطَيِّبُ قَلْبُي أنَّهُمْ قَبِلُوا
اِسْمِيٌّ بِدِيوَانِهِمْ فِي أهْلِ حُبِّهِمِ
هُمْ عَلَّمُونِي الْهَوَى مَا كُنتُ أَعْلَمُهُ
يَا لَائِمِي بَعُدَ هَذَا كَيَّفَ شِئْتَ لُمْ
و نَسَمَةٍ حَاضَرَتْنَا مِنْ مَحَاضِرِهِمْ
و أَفْرَغَتْ فِي حِمَاِنَا نَشَرَ عِطرِهِمِ
الشَّمْسُ طَالِعَةٌ مِنْ نُورِ مَشْهَدِهِمْ
و اللَّيْلُ مُنْسَدِلٌ فِي طَيِّ بُرْدِهِمِ
عَلِّيهِمُ مِنْ فُؤَادَي كَلَّ آوِنَةٍ
سَلَاَمُ وَجْدٍ تَحِيَّاتٌ حَكَتْ ألَمِيٌّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 143.mp3
تِهْ غَرَامًا فَلِلْغَرَامِ رِجَالُ
و اِبْكِ مَا شِئْتَ يَوْمَ قَوْمُكَ شَالُوا
و تَمَلْمَلْ يَوْمَ الوَدَاعِ كَئِيبًا
رُبَّمَا عَهْدَهُمْ عَلِيَّكَ أَطَالُوا
و تُجَرَّدْ عَن طَوْرِ كَوْنِكَ فَيَهِمْ
إِنَّمَا هَذِه الْبَرَايَا ظِلَالُ
و اُحْكُمْ الوُدَّ بِالْهُيَّامِ دَوَامًا
مَا بِأَمْرِ الْهُيَّامِ قَيْلٌ و قَالُ
طَهِّرْ الْقَلْبَ إِنْْ أَرَدْتَ هَوَاَهُمْ
رُبَّ قَوْلٍ تَرُدُّهُ الْأَفْعَالُ
لَا تَكِنْ فِي الْغَرَامِ رَبَّ لِسَانٍ
دونَ قَلْبٍ فَلِلْهَوَى أَهوَالُ
كَم أُنَاسٍ طَغَى الْغَرَامُ عَلِيُّهِمْ
و رَمَاهُمْ فَزُحْزِحُوا إِذْْ قَالُوا
اكْتِمِ السِّرَّ مَا قَدَّرْتَ و حاذَرْ
إِنْْ تَكِنْ كَلَّ حَظِّكَ الْأَقوَالُ
إِنَّ فِي الْعَاشِقِينَ مَنَّا رِجالاً
هُمْ رِجَالٌ شَكْلًا و مُعَنًّى جِبَالُ
صَارَعَتْهُمْ أَحوَالُهُمْ فَاِسْتَقَرُّوا
بِثبَاتٍ و زالتِ الْأَحوَالُ
و شَرِبْنَا الكُؤُسَ حتَّى تَنَاهَتْ
و كأنَّ الشَّرَابَ مَاءٌ زُلَالُ
هَذِه عِتْرَةُ الْإمَامِ الرِّفاعِيِّ
و هُو مَوْلًى عَن النَّبِيِّ مِثَالُ
سَيِّدُ الْأَوْلِيَاءِ قُطْبُ رَحَاهُمْ
و الَّذي سَحَّ مِن يَدَيْهِ النَّوَالَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 144.mp3
بَيْنَ بِطَاحِ حَيِّهِمْ والأَبطَحِ
طَرَحْتُ روحًا عَنِّهُمُ لَمَّ تَبْرَحْ
و قَدٌّ فَرَشْتُ بِثَرَاهُم مُقِلَّةً
سِوَى جَمَالِ نُورِهِمْ لَمَّ تَلْمَحْ
أَقُولُ لِلرّوحِ إِِْذَا سَارَتْ لَهُمَّ
أَلَا فَرُوحِيٌّ وَعَلَى الْبَابِ اِمْرَحِي
و قَبِّلِي بِخَشيَةٍ أَعِتَابَهُمْ
و هِمَّةَ الْعَزْمِ لَدَيهِم صَحِّحِي
و إِْن ذَكَرَتِي فِي الْمَقَامِ لَهِفَتِي
عَنِّ لَوْعَتِي و وَلَهِيٌّ فَأَفْصِحِي
ثُمَّ اِطْرَحِينِي ضِمْنَ ذَيَّاكَ الْحِمَى
و كَوْنَ كُلِّ الْحَادِثَاتِ فَاِطْرَحِي
و أَنَتَ يَا قَلْبُ تَعَلَّقَ طَائِرَا
بِذَيْلِهِمْ و نَحوَ حَيِّهِمْ رُحْ
حَيٌّ أَقَامَ لِلْقُلُوبِ حَضْرَةً
تَسُحُّ بِالنُّورِ الْقَدِيمِ الْأوْضَحِ
لَوِّ يَسْمَحُ الدَّهْرُ بِشَمِّ تُرَبِهِمْ
و إِْنَّنِي أَظُنُّهُ لَمَّ يَسْمَحْ
لِأَْنَّنِي عَنِّ شَمِّ تُرَبِ بَابِهِمْ
يَقْصُرُ مِثْلِيٌّ و يَكِلُّ مَلْمَحِيٌّ
إِْنِّي إِْذَا اِدَّعَيْتُ يَوْمًا حُبَّهُمْ
لِعِبْءِ وِزْرِيِّ يَا هُذَيمُ أَسَتَحِي
لِأَْنَّ مِثْلِيٌّ و عَزِيزِ قَدْرِهِمْ
لِرُتْبَةِ الْحُبِّ لَهُمَّ لَمَّ يَصْلُحْ
لَكِنَ كَمِّ الْكَرِيمُ مِنْ عَادَاتِهِ
يُولِي الضَّعِيفَ فَضَّلَهُ و يَمْنَحْ
وَ ارَحمَتاهُ لِفُؤَادٍ مُغْرَمٍ
مُوَلَّهٍ مُقَرَّحٍ مُجَرَّحِ
يَسْتَفْتِحُ الْأَبوَابَ مِنْ ذَاَكَ الحِمَا
وَيْلَاهُ إِْن رَبُّ الحِمَا لَمَّ يَفْتَحْ
الْحَمْدُ للهِ ضُحَى الوَصْلِ بَدَا
و لَيْلُ أَهوَالِ الصُّدُودِ قَدَّ مُحِّيٌّ
و مَنَّ حِبِّي بِالمُرَجَّى كَرَمًا
بِحَضْرَةِ الْإِطْلَاقِ يَارُوحُ اِسْرَحِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 145.mp3
يَا لَفْتَةَ الظَّبي مِنْ غَرْبِيِّ لَعْلَعَ فِي
وَادِّي الْعَقِيقِ سَلَبَتْ الْقَلْبَ فَاِلْتَفِتِي
و أَنَتْ يَا نَبْلَةً مِنْ رِيشِ مُقِلَّتِهِ
فَعَلَتْ بِالْقَلْبِ عَمْدًا رِدِّيٌّ و انصَلِتِي
و أَنَتْ يَا نَسَمَةَ الوَادِي عَلَى مَهَلٍ
مَرِّيُّ الْهُوَيْنَا فَقَلْبُ الصَّبِّ مِنْكِ فَتِيٌّ
وَيْلَاهُ مِنْ نَارِ قَلْبٍ أَجَّ لَاهِبُهَا
مَا بَيْنَ هَبَّابَةٍ تَسْرِي و مُلْتَفِتِ
نَاشَدْتُكَ اللهَ يَا ظَبي الْبِطَاحِ فَقِفْ
و بِالدَّلَالِ أَجِبُ وُفِّقْتَ مَسْأَلَتِي
فِي أَيَمَنِ الجِزعِ أَحَبَابٌ وَلِعْتُ بِهِمٍّ
حَطَطْتُ فِي بَابِهِمْ يَا ظَبي رَاحِلَتِي
هَلَّ عِندَهُم رَحْمَةٌ لِي إِْنَّنِي دَنِفٌ
هُمَّ دونَ أَعْرَاضِ هَذَا الْكَوْنِ مَشْغَلَتِي
أَجَابَنِي الظَّبي و الْغِزْلَاَنُ تَسْمَعُهُ
و كُلُّهُم فِي مَقَامِ الْحُكْمِ بَيِّنَتِي
نَعَمُ لَهُمَّ بِكَ إحْسَانٌ و مَرْحَمَةٌ
فَاِرْجِعْ إِلَيهِم و صِرُّ مِنْ بَعْضِ قَافِلَتِي
عَجِبْتُ مِنْهُ كَأَْنَّ الظَّبي يَعشَقُهُم
مِثْلِيُّ لِذَاكَ اِئْتَلَفْنَا بِالْمُشَاكَلَةِ
ضَمَمْتُهُ بِيَمِينِيٍّ وَاِبْتَهَجْتُ بِهْ
و قُلْتُ بِاللهِ بُشْرَى عَنِّ مُوَاصَلَتِي
فَقَالَ تَقْتُلُكَ الْبُشْرَى فَقُلْتُ لَهُ
بَشِّرْ أَيَا ظَبي و اُقْتُلْنِي و خُذْ دِيَتِي
فَقَالَ قَدٌّ وَعَدُوُّكَ الوَصْلَ مُت طَرَبًا
فَمِتّ عَنِّ كَوَنِّ دُنيَائِي و آخِرَتِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 146.mp3
أَيُّ قَلْبٍ هَامَ فِيكُم و سَكَنْ
أَوِّ تَوَالَى غَيْرَكُمْ طُولَ الزَّمَنِ
يَا أُحَيبَاباً سَقَانَا وَجْدُهُمْ
كَأْسَ آلَاَمٍ و أَنوَاعِ مِحَنْ
كُلَّمَا الْبَرْقُ اليَمَانِيُّ اِلْتَوَى
حَنَّ قَلْبِيٌّ لِنَوَّاحِيَّكُمْ و أَْنْ
عَنِّ هَوَاَكُمْ أَخَذَ الْقَلْبُ الْبِلَى
و أدَاةُ الْجَرِّ فَيَكُمُّ هَيَ عَنْ
أَفَرَّطَ الْعَاذِلُ فِي نُصْحِي بِكُمٍّ
لَيتَ شِعْرِيَّ بَعُدَ هَذَا هُوَ مَنْ
أَقْلَقَ الشَّوْقُ إِلَيكُم خَاطِرِيٌّ
وَعَلَّيْهِ غَارَةَ الْأَشْجَانِ شَنْ
يّا حُدَاةَ العِيسِ إِْن سِرْتُم إِْلَى
بُقْعَةٍ مَاجَ بِهَا بَحْرُ المِنَنْ
أَرْفِقُونِي بِتَوَالِي عِيسِكُم
و لَكُمُّ قَلْبِي عَلَى هَذَا ثمَنْ
و أَرَاكُمْ لَمَّ تُرِيدُوا رُفُقَتِي
عَاقَنِي ذَنْبِيُّ فَيَا طُولَ الحَزَنْ
سَاءَ ظَنِّيٌّ بِشُؤُونِيِّ كُلِّهَا
إِْنَّ سُوءَ الظَّنِّ مِنْ أَزَكَّى الفِطَنْ
يَا كِرَامَ الْحَيِّ جُودُوا كَرَمًا
و اُجْبُرُوا كَسْرِيَّ فَقَدَّ رُدَّ المِجَنْ
سَكَّنِي حَيْثُ سَكَّنْتُم و سِوَى
مَا سَكَّنْتُم لَيِسَ لِي فِيهِ سَكَنْ
و حِمَاُكُمْ و حِمَاُكُمْ وَطَنِيٌّ
و مِنَ الْإيمَانِ حُبٌّ لِلوَطَنْ
رَبِّ إِنِّي اِشْتَعَلَ الرَّأْسُ بِي الٍ
يَوْمَ شَيْبًا مِثلَمَا الْعَظْمُ وَهَنْ
و فُؤَادِي كُلَّمَا استَسكَنتُهُ
خَفَقَت أَجَزَاؤُهُ وَجِدَّا و حَنْ
فَتَدَارَكَنِي بِلُطْفٍ سَابِلٍ
و اِحْمِنِي مِنْ لَوَثِ آثَارِ المِحَنْ
و اصرِفَنْ قَلْبِيَّ إِْلَى قُدْسِكَ يَا
عَالِمَ الْأَسْرَارِ و اِمْحَقْ لِلفِتَنْ
و اجعَلَنْ سَيْرِيٌّ بِنَهْجِ الْمُصْطَفَى
خَالِصَا عَنِّ كُلِّ رَانٍ و دَرَنْ
و اِجْعَلْ الْغَوْثَ الرِّفَاعِيَّ يَدِيٌّ
أَتَجَلَّاهُ إِْذَا الدَّاءُ زَمِنَ
و لَكَّ الْحَمْدُ عَلَى فَضْلِكَ مِنْ
عَالَمِ الآَزَالِ يَا مُولِي المِنَنْ
أَنَتَ قَدٌّ أَظَهَرْتَنَا بَعُدَ اِلْخَفَا
ثَبَتَ الوَعْدُ و قَدُّ حَانَ الزَّمَنْ
أَنْشَقُ النَّسَمَةَ مِنْ شَهْبَائِهِمْ
كَاِنْتِشَاقِ الْمُصْطَفَى رِيحَ اليَمَنْ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 147.mp3
أَبِكَيٍّ و بَدْرِيٌّ بِالْجَمَالِ تَوَارَى
و تَأَوُّهِيُّ مَلأِ الْفِجَاجَ أُوَارًا
كَسَفِينَةٍ فِي بَطْنِ بَحْرٍ قَد جَرَتْ
و فُؤَادُهَا لِلسَّيْرَ يُلْهِبُ نَارَا
سِرْبِيٌّ لِسِرْبِ حَبيبِ قَلْبِي مُسْرِعًا
يَا جَمْرَ وَجْدِي و اِقْطَعْ الأقطارا
دُرٌّ بِي بِدَرْبِكَ نَحو دَارِ مُتَيَّمِي
إِن كَنَتَ تَوَصُّلُ رَبَّ دَرْبٍ دَارًا
و لِأَنَتْ يَا قَلْبِي اتَّئد مَا أَنْت
أَوَّلُ قَلْبِ مولوهٍ لِحُبٍّ طَارَا
و اُصْبُرْ عَلَى هَجْرِ الْحَبيبِ فَرُبَّمَا
دَارَ الزَّمَانُ فَبَدَّلَ الآثارا
و اِجْعَلْ مَع الْأَيَّامِ صَبْرًا صَالِحًا
فَالصَّبْرُ سِرٌّ يَظْهَرُ الأسرارا
إِيَّاك يَا قَلْبُ الْقَنُوطَ فإِنَّهَا
أَقْدَارُ رَبِّيُّ تَكَشُّفِ الأقدارا
أَحُسْنٌ بِبَارِئِكَ الظَّنونِ فكَم و كَم
فِي رَمَشِ طَرَفٍ يَسَّرَ الإعسارا
عَوَّلَ عَلَيْهِ إِذَا الزَّمَانِ تَلَوَّنَتْ
أَلوَانُهُ و مُلِحُّ خُطَبٍ جَارًا
و اُبْسُطْ لَه كفِيكَ و اُبْرُزْ دَاعِيًا
لَا تَرْتَجِي مِن غَيْرهُ اِسْتِظْهَارًا
و خُذْ النَّبِيَّ وَسِيلَةً فهُو الَّذِي
أَبْدَاهُ فِي طَيِّ الْعَمَّا مُخْتَارًا
عِلْمُ الرِّسَالَةِ مَنْبَعَ الْبُرْهَانِ و الٌ
عِرْفَانٌ أَجَلَى الْمُرْسَلَيْنِ مَنَارًا
مِعْرَاجُ أَروَاحِ الرُّجَّالِ لِرَبَّهَا
بَلَغَتْ بِه فِي سَيْرِهَا الأوطارا
فَاِلْجَأْ إِلَيْهِ بِرَبْطِ قَلْبٍ إِن بَغَى
بَاغٍ و رَبُّكَ يَخْلُقُ الأنصارا
هَذَا الوَجِيهُ الوَجْهِ عِند اللّهِ بَل
هَذَا الَّذِي لِلْغَوْثَ قَام مَدَارًا
أَعْطَاهُ مَوْلَاُهُ الْإِغَاثَةَ مِثْل مَا
فِي الشَّمْسِ قَد نُسَجِّ الضِّيَاءَ نَهَارًا
حَسَبِيٌّ بِجَاهِكَ يَا مُحَمَّدَ إِنّ عُتَىٍّ
دَهْرِيٌّ و صُرْتُ لِظِلِّ بَابِكَ جَارًا
و حَطَطْتُ رِحْلِيَّ فِي رِحَابِكَ عَلَّ أَنّ
أَمَحوٌ بِحُرْمَةِ جَاهِكَ الأوزارا
فَاللهُ قَد أَبْدَاكَ فِي مَلَكُوتِهِ
لِدُجَى الْمَعَائِبِ مَاحيا سَتَّارًا
صَلَّى عَلَيْكَ اللهَ يَا عِلْمِ الْهُدَى
مَا رَكْبِ قَوْمٍ لِلْمَدِينَةُ سَارًّا
و عَلَى بُنِّيِّكَ و صَحْبُكَ الزُّهْرُ الْأوْلَى
مَا الطَّلُّ نَمْنَمَ رَشُّهُ الأزهارا
و التَّابِعِينَ و تَابِعِيهُمْ مَا حَدَى
بَكَّ سَائِقٌ فَدَعَا القفول حَيَارَى
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 148.mp3
قُلْ لِغِزْلَاَنٍ بِقِيعَانِ النَّقَا
أَجْهَدُوا السَّيْرَ و عَزَّ الْمُلْتَقَى
يَا ظِبَاءَ الْحَيِّ قَد طَالَ بِكُمْ
وَجِدُّ قَلْبِي فَاِرْحَمُوا لِي الأَرَقَا
أَقْلَقَ الْبُعْدُ لَعَمْرِيَّ سَاكِنِي
كَيَّفَ يُلْفِي رَاحَةً مَنِّ قَلِقًا
و قُيُودِ الْحُبِّ فِي دِينِ الْهَوَى
و الَّذِي يَوْمًا بحِبٍّ عَلِّقَا
لِي جَفْنٌ مِنْ دَواهي هَجْرِكُمْ
طُوِّلَ لَيْلِيٌّ بِالْكَرَى مَا اِنْطَبَقَا
وَا رَحِمَتَاهُ لِوَلوهٍ كُلَّمَا
شَرِبَ الْمَاءَ وُلُوعاً شَرِقَا
و عَذُولِيٌّ لَم يُزِلْ يَروِي بِكُمْ
كَذِبَا يَا لِيتَ يَوْمَا صَدَّقَا
عَجَبًا مِن جَفْنِ عَيْنٍ مَاطِرٍ
و فُؤَادٍ مَن جَفَّاكُمْ حُرِقَا
كَلَّمَا فَاهَ بِكُمْ مُنْشِدُنَا
دَمْعُ عَيْنِي النُّطْقَ مَنَّهُ سَبَّقَا
لَو تَقَطَّعْتُ بِوَجْدِي إِرَباً
قَدَمِيٌّ عَن نَهْجِكُمْ مَا زَلَقَا
و ذِرَاعِيٌّ لَو بِسَيْفٍ قُطِعَتْ
كَفُّهَا بَابَ السِّوَى مَا طَرَقَا
بِنَسِيمِ الصُّبْحِ وَافَى نَشْرُكُمْ
فَشَمَمْنَا مِنْ شَذَاَهُ عَبَّقَا
نَظَرَةً لِلوَالِهِ الْعَانِيِّ الَّذي
غَايَةَ السُّلَّمِ فِي الْحُبِّ اِرْتَقَى
و اُعْذُرُوهُ كَرَمًا فِي حُبِّكُمْ
هَكَذَا فِي عِلْمِ رَبِّي خُلِقَا
و اُتْرُكُوا لُطْفًا نِفَارًا سَاءَهُ
و صِلُوهُ يَا ظُبيَّاتِ النَّقَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 149.mp3
أَطْلَعَ الْحُسْنُ مِنْ سَنَّاكَ هِلَاَلَا
مَلَأَ الْكَوْنَ بَهِجَةً و جَمَالَا
كُلَّمَا مَالَ غُصْنُ لُطْفِكَ فِينَا
كُلُّنَا نَحوَهُ مَعَّ الوَجْدِ مَالَا
يَا حَبيبًا قَدَّ حَرَّمَ الوَصْلَ عِزًّا
قَدَّ جَعَلْنَا لَكَّ الدِّمَاءَ حَلَالَا
كَمُّ نُنَاجِيكَ قَائِلِينَ أَغِثْنَا
بِالتَّدَانِي و كَمٌّ أَجَبْتَ بِلَالَا
اِرْحَمْ الْخَاشِعِينَ فَالْقَلْبُ مِنْهُمْ
طَائِرٌ و الْجُسُومُ صَارَتْ خَيَالَا
لَطُفَّتْ كَالْظِّلَالِ و الْعَجَبُ اِلْبَحْ ..
.. تُ ظِلَالٌ يُقِيمُ عَنَّهُ ظِلَالَا
لَا تَدَّعِنَا رَهْنَ الْقَطِيعَةِ إِْنَّا
قَدَّ قَطَعَنَا مِنْ غَيْرِكَ الآَمَالَا
و تَدَارَكَ أَحوَالَنَا بِقَبُولٍ
فَهوَ لَا شَكَّ يُصْلِحُ الأَحوَالَا
مَا ذَكَرْنَاكَ إِي و حَقِّكَ إِلاَّ
و سَحَابُ الدُّموعِ كَالْسَّيْلِ سَالَا
و تَرَانَا نَمِيلُ مَيْلَ غُصُونٍ
هَزَّهَا الرّيحُ يَمَنَةً و شِمَالَا
لَا تَرَى الْعَيْبَ إِْنَّ عَفوَكَ جَمٌّ
فَاِقْضِ عَفوًا لَا تُشَمِّتْ العُذَّالَا
بِخُضُوعٍ لَنَا و صِدْقِ خُشُوعٍ
أَلْبَسَ الْقَلْبَ بَأسَهُ إِذْلَاَلَا
لُحْ لَنَا بِالْجَمَالِ و اُحْنُنَّ عَلَيْنَا
قَدَّ فَنِّيُّنَا لَمَّا اِرْتَدَيْتَ الْجَلَالَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 150.mp3
طَارَ نَحوَ الْحَبيبِ شُحْرُورُ قَلْبِي
بِجَنَاحِ الْغَرَامِ و الْأَشوَاقِ
و قَلِيلٌ لِلحِبِّ فِي الْحُبِّ هَذَا
لَوِّ سَعَيْنَا لَهُ عَلَى الآَمَاقِ
يَا رِفَاقِي بِحُبِّهِ عَلِّلُونِي
عَلِّلُونِي بِحُبِّهِ يَا رِفَاقِي
فَرِّحُونِي بِذِكْرِهِ بَعُدَ حُزْنِيٌّ
سِيَرَةُ الحِبِّ فَرَحَةُ الْمُشْتَاقِ
أَْنَا لَوَلَّاهُ مَا سَبَرْتُ نِظَامِيَّ
و رَقَمْتُ السُّطُورَ فِي الْأَوْرَاقِ
لَا و لَا قُمْتُ لِلْكُؤُوسِ بِوَجْدٍ
و بِذُلٍّ قَبَّلْتُ كَفَّ السَّاقِيِّ
أَْنَا عَبْدٌ حَجَرْتُ فِي الْحُبِّ عِتْقِيٌّ
لَوِّ يُنَادَى عَلَيَّ فِي الْأَسوَاقِ
قَدَّ سَقَيْتُ الْبِطَاحَ مَاءً زُلَالًا
يَتَوَالَى مِنْ دَمْعِيَّ المِهرَاقِ
ذَاكِرُونِي و ذَكِّرُونِي بِمَنِّ هُمَّ
عَلَّمُونِي تَحَمُّلَ الْإِحْرَاقِ
و اثبِتُونِي رِقًّا و إِْن رَقَّ عَظْمِي
فَحَيَّاتِيٌّ بِرِقَّةِ استِرقَاقِي
و اِدْفِنُونِي إِْن مُتُّ فِي أَرَضِّ حِبِّي
إِْنَّ فِيهَا مَصَارِعَ الْعُشَّاقِ
هِي أَرَضٌّ مُذَ لَازَمُوهَا سُكَارَى
عَلَّمَتْهُمْ مَكَارِمَ الْأَخْلَاَقِ
يَا حُدَاةَ النِّياقِ و الْعِشْقُ دِينٌ
زَمْزِمُوا الصَّوْتَ يَا حُدَاةَ النِّيَاقِ
قَرِّبُونَا إِْلَى الْحَبيبِ سِرَاعًا
أَطْلِقُونَا مِنْ قَيْدِ هَذَا الْفِرَاقِ
و خُذُوا الرّوحَ بَعُدَ ذَلِكَ مِنَّا
لَيِسَ يَوْمُ الْفِرَاقِ يَوْمَ التَّلَاقِي
و اِقْبَلُوا عَهْدَنَا حَديثًا قَدِيمًا
فَحَديثُ الْهَوَى قَدِيمٌ بَاقِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 151.mp3
و حَيَاتُكُمْ و هُو اليَمِينِ الْأعْظَمِ
أَنَا ضِمْن نِيَرَانِ الْهَوَى أَتُضْرِمُ
ولَمَّا جَرَى مِنكُمْ جَرَّى مِن مُقِلَّتِي
بَحْرٌ عَلَى الْخَدِّ الْقَرِيحِ مطمطم
و إِذَا النَّسِيمِ سَرَى بِطَيِّبِ ذِكْرِكُمْ
فَانَا عَلَى نَسَقِ النَّسِيمِ مُهَيِّمٌ
سَلَّمَتْكُمْ رُوحِيٌّ نَعَم هِي مَلِكِكُمْ
فَبِمَلِكِكُمْ طُولَ الزَّمَانِ تَحْكُمُوا
لَا تَسْأَلُونِي عَن عَلَاَئِقِ غَيْرِكُمْ
أَنَا غَيْرِكُمْ يَا سَادَتِي لَا أعْلَمِ
يَا مَن تَعَالَيْتُم و عِزُّ مَقَامِكُمْ
رُوحِيٌّ إِلَيْكُمْ يَا أَحُبَّةَ سُلَّمٍ
مَا فِي الزَّمَانِ لَكُم كَمِثْلِيِّ عَاشِقِ
اللهُ يَعْلَمُ و الْبَرِّيَّةُ تَعْلَمُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 152.mp3
ظُهْرٌ بِأَعْبَاءِ الْغَرَامِ قَد اِنْحَنَى
و مُهَيِّجَةُ ذَابَتْ لِأهْلُ الْمُنْحَنَى
و وَلَوْهَ لُبٍّ لَا يُبَارِحُ ذِكْرُهُمْ
أبَدًا و قَد أَخَذ التَّلَهُّفِ دَيْدَنًا
يَا عَرَبٍ وَادِّي الْمُنْحَنَى بِحَيَاتِكُمْ
حَنَّوا عَلِيَّ فقَد تَنَاهَبَنِي الضَّنَى
أَنَتِمُّ كَمَا أَنْتُم و إني فِي الْهَوَى
لِهِفًّا فَنِيَتْ بِكُم و قُمْتُ بِلَا أَنَا
و تَحَكُّمُ الوَجْدِ الملحّ بِجُمْلَتِي
وَرَأَى فُؤَادَا خَالِيَا فَتَمَكُّنَا
يَا أَيِّهَا الْحُبَّ الَّذِي رُوحِيُّ لَه
و أَرْغَمَتْ الزَّمَانُ و مَا جَنًى
بِالذَّاهِلِينَ الْخَاشِعِينَ تَلَهُّفًا
بِالْحَائِرِينَ الذائبين تَمَكُّنًا
دَاوِ الْعَلِيلَ تفضلاّ و تَكَرُّمَا
و اِشْفِ الْغَلِيلَ تَرَحُّمًا و تُحَنِّنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 153.mp3
عَلَّيْكُمْ و إِْلَّا فَالْبُكَاءُ مَضِيعُ
و فِيكُم وإِْلَّا فَالرَّجَاءُ قَطِيعُ
و عَنِّكُمْ و إِْلَِّا فَالْأَحَادِيثُ ضِلَّةٌ
و مِنْكُمْ و إِْلَّا فَالنَّوَالُ وَضِيعُ
فَإِْن تَهْجُرُونِي لِلرِّحَابِ مُلَازِمٌ
و
إِْن تَنْدُبُونِي سَامِعٌ و مُطِيعُ
وَلُوعٌ و لَمَّ أَهَجَعَ لِأَجَلِ جَمَالِكُمْ
و مِنْ أَيْنَ لِلطَّرَفِ الوَلُوعِ هُجُوعُ
بِهْ أَرَقٌّ أَفَنَّاهُ عَنِّ رُؤيَةِ السِّوَى
و قَدٌّ أَغْرَقَ الْأَطْرَافَ مِنْهُ دُموعُ
و للهِ قَلْبٌ مِنْهُ قُلِّبَ فِي الْغَضَا
و جِسْمٌ بِإثْرِ الظَّاعِنِينَ صَرِيعُ
مَضَتْ قَبَلَهُ الرُّكبَانُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ
إِلَيكُم تُجِدُّ السَّيْرَ و هوَ ضَلِيعُ
أَمَّا و صَبَاحٍ أَبْرَزَتْهُ وُجُوهُكُمْ
لَهُ مِنْ سموَاتِ الْخُدُودِ طُلُوعُ
و آيَاتِ عِرْفَانٍ نَظَّمْتُم عُقُودَهَا
بِأَلْبَانِهَا طِفْلُ الْكَمَالِ رَضيعُ
و شَائِعِ وَجِدٍّ سُرَّ خَيْفَةَ عِزِّكُمْ
و سِرٍّ عَلَى رَغْمِ الْفُؤَادِ يَشِيعُ
و سَيَّاحِ دَمْعٍ مِنْ عُيُونٍ قَرِيحَةٍ
بِهَا الْخَدُّ مِنْ شَقِّ الْمَسِيلِ وَجِيعُ
وَنَارٍ يَشُبُّ الشَّوْقُ زَفْرَةَ جَمْرِهَا
طَوَتْهَا لَكُمِّ يَالَ الْحَطِيمِ ضُلُوعُ
لَأَْنتُم مَوَّالِيَّنَا و نَحُنُّ عَبِيدُكُمْ
و لَوِّ أَْنَّنَا نَعرَى لَكُمٍّ و نَجُوعُ
يَطِيبُ بِكُمِّ فِي بُرْهَةِ الدَّهْرِ عُمَرُنَا
فَمُجْدِبُهُ الْخَاوِي الْهَشِيمُ رَبِيعُ
أُصولُ الْعُلَا أَْنتُم و نَحُنُّ فُرُوعُكُمْ
و يُلْحَقُ حُكْمَا بِالْأُصولِ فُرُوعُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 154.mp3
جِسْمِيٌّ مِن الْكَرْبِ الْمُبَرِّحِ قَد عَفَا
وَوَقَفَتْ مِن ثِقْلِ الذُّنُوبِ عَلَى شَفَا
وَالرَّكْبُ قَد وَصَلَ الْحُمَّى وَأَحِبَّتُي
مَنَعُوا الْقَبُولَ و قَيَّدُونِي بالجفا
يَا مِن أَذَوَّبَ إِذَا حَدَى الْحَادِي بهُم
بُحِّيَاتُكُمْ يَا سَادَتِي هُجُرِي كَفَى
وَا رَحِمَتَاهُ لِمُغْرَمٍ بِجَنَابِكُمْ
عَن كَلِّ خَلْقِ الْبَرِّيَّاتِ اِكْتَفَى
كَادَتْ تَئِنَّ لِي الْحَجَّارَةِ رَأْفَةً
و يَرْقَ لِي قَلْبِ الْحَديدِ تُعَطِّفَا
رَمَتْ اللحوق بهُم فَأَقْعَدَنِي الْقُوَى
بِالرَّغْمِ عَنِّي و الدَّليلُ تَأَفُّفًا
يَا أَيِّهَا الرَّكْبَ الْمُثِيرَ بِمُهْجَتِي
نَارًا أَغِثْ قَلْبًا حَزِينًا مَا صِفَا
يَا رَكْبٍ إِن جِئْتُ الْأَحِبَّةَ قُلْ لهُم
قَوْلِيٌّ و زِدْهُ تخضعاً و تَلَطُّفَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 155.mp3
أَرَأَيْتُ سُوقَ الْحُبِّ كَيْف يُقَامُ
الْقَوْمُ ذَهْلٌ و الرُّجَّالُ قِيَامٌ
يَتَزَاحَمُونَ إِلَى الْحُمَّى بِقَلُوبِهِمْ
هَامُوا و فِي ذَاك الْمَقَامِ تُرَامُوا
أَخَذُوا أَسَالِيبَ الْقَلُوبِ إِفَاضَةً
و مِن الْغُيُوبِ إِلَى الْقَلُوبِ نِظَامٌ
و تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ الْخَفِيَّ بَسَرَهُمْ
فَهِمَ بِمَشْهَدِ ذَوْقِهِ أَعْلَاَمٌ
عَرَفَتْ لَيَالٍ الدَّهْرِ زَمَّةَ جَيْشِهِمْ
طَوْرًا و قَد شَهِدَتْ لَه الْأَيَّامِ
جَيَّشَ أَبُو الزَّهْرَاءِ قَام إمَامِهِ
فَلَنَعُمُّ جَيْشَ بَل و نِعْم إمَامٍ
أَيَّ رَاح دَارَتْ بِه الْأَقْدَاحِ
و مُدَامُ كَاسَاتِهِ الْأَروَاحَ
سَارَ بِالْعَاشِقِينَ شَرْقًا و غَرْبَا
و أَطَاشَ الْعُقُولُ ذَاك الرَّاحِ
أَسُكَّرُ الْقُوَّمِ شُمِّهِ فَتَدَاعَوا
و اِسْتَغَاثُوا و بِالتَّوَلُّهِ صَاحُوا
أَكَثُرُوا الأنّ و الْحَنِينُ اِضْطِرَامًا
و بَكَوا لِهِفَّةٍ و وَجْدًا و نَاحُوا
يَا سُقَاةَ الْكُؤُوسِ دَوْرًا فَدَوْرًا
و حَنَانَا دِينِ الْغَرَامِ سَمَاحٌ
إِن تَروِنَا لِقَاهِرِ السُّكَّرِ بُحْنَا
فَاُعْذُرُونَا مَخْمُورَكُمْ بوّاح
أَنَا لِوَلَّاكُمْ لَمَّا اِرْتَاحَ قَلْبِيٌّ
لِمُحَيَّا الضُّحَى و هَل يَرْتَاحُ
يَا أَطْبَاءِ مُهْجَتِي عَلَّلُونِي
و عِدُونِي فَالوَعْدَ فِيهِ اِنْشِرَاحَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 156.mp3
عَجَبًا لِوَجْدِيٍّ و الْغَرَامُ عَجِيبٌ
مَا لِلْفُؤَادَ سِوَى الْحَبيبِ حَبيبٌ
و لَه بحَمِدَ اللَّهَ جَلَّ جَلَاَلِهِ
حُبٌّ لِأسْقَامَ الْمُحِبِّ طَبِيبٌ
يَا قَلْبِ طِبٍّ بِجَمَالِ حُبِّكَ وَاِبْتَهَجَ
فَبِمِثْلِهِ الْقَلْبَ الولوه يُطَيِّبُ
عَذَرَاهُ مِن قَلْبٍ يُقَلِّبُهُ الْهَوَى
و لهاً فَيَحْضُرُ تَارَة و يَغِيبُ
يَا رُبُعٍ مِن أَهَوًى و إِنّكَ دَائِمًا
بِرَشَاشِ دَمْعِ الْعَاشِقِينَ خَصِيبٌ
لِي فِيكَ مِن أَعْلَى طُلُولِكَ وَقُفَّةٍ
مَنِّهَا بِمَطوِيِّ الضُّلُوعِ لَهِيبٌ
بِاللهِ يَا رُبُعِ الْحَبيبِ اِنْطِقْ و قُلٌّ
أَيَعُودُ لِي لَك يَا رَبِيعِ نَصِيبٍ
و أَطَوَّفَ حَوْلكَ خَاشِعًا مُتَبَتِّلًا
و لِفَرَحَتُي دَمْعِيٌّ إِلَيْكَ صَبِيبَ
حُبُّي غَرِيبُ مَحَاسِنِ و شَمَائِلُ
و أَنَا بِه فِي الْعَاشِقِينَ غَرِيبٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 157.mp3
وَطَّدَ فُؤَادُكَ كَلَّنَا عَشَّاقٌ
طَارَ الْهَوَى فِينَا لمَن نَشْتَاقُ
أَخَذَتْ فُنُونُ الْعِشْقِ كَلَّ قَلُوبِنَا
اللهُ هَذَا الْعِشْقِ كَيْف يُطَاقُ
سَكَنُ الْغَرَامِ الْقَلْبَ غَيْرَ مُزَحْزِحٍ
و مِن الْعَجَائِبِ بَيْتَهُ خَفَّاقٌ
و جَمِيلُكُمْ و جَمَالُكُمْ و دَلَالُكُمْ
و خَيَالُكُمْ إِذ لِلْخَيَالَ يُسَاقُ
مَا لِي بغَيْرِ جَنَابِكُمْ أَمَلٌ و لَو
مِنهُ تَسَلُّقَ لِلطِّبَاقَ نِطَاقٌ
و إلي يَا ظَبي النَّقَا حَيَّرَتْنِي
فلَكُم لِقَاءِ مُقْلِقِ و فِرَاقٌ
تِلْك الْحَوَاجِبِ و الْحَوَاجِبُ دَوَّنَهَا
شُغْلِيٌّ و هَذَا الْمَبْسِمِ البرّاق
أَمَضَى الزَّمَانُ بِكَم غَرِيقُ غَرَامِهِ
فزَمَانَهُ يَا سَادَتِي اِسْتِغْرَاقٌ
يَرْجُوكُمْ عَطْفَا عَلَيْهِ بِنَظَرَةٍ
كَرَمًا و لَو هُو مَا لَه اِسْتِحْقَاقٍ
فَتَدَارَكُوهُ بِرَأْفَةٍ و تُحَنِّنُوا
و تَلَطَّفُوا بِدَمِ لَدَيْهُ يُرَاقُ
و تَخَلَّقُوا لُطْفًا بِأَخْلَاَقِ الَّذِي
أَثْنَى عَلَى أَخْلَاَقِهِ الْخُلَّاقِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 158.mp3
هَل بَانٍ نُعْمَانِ و هَذَا الْأَجْرَعِ
و هَل خَمِيلٍ حَاجِرٌ و لَعْلَعَ
تَعَرُّفٌ مَا لِي مِن بَلِيَّاتِ النَّوَى
يَوْمُ تَدَاعَتْ عيسهم و وَدَّعُوا
أَحُبَّةُ جَلَوَا بِدَوْرِ أَوْجُهٍ
و بِالشَّمُوسِ شَرَفًا تَقَنَّعُوا
مَا سَمِعُوا أَنِّيَّ و آه لَوْعَتِي
و هَا أَنَا الوَاشِي بهُم لَا أَسَمِعَ
كُلِّيٌّ لِذَكَرَ أرْضَهُمْ مَسَامِعَ
و لِحُمَّاُهُمْ مُقِلَّةُ تَطَلُّعٍ
و لِي عَلَى كَلِّ مَحَلِّ خَيَّمُوا
بِه مَمَاتِ مُقْلِقِ و مَصْرَعٌ
إني قَد اِسْتَسْلَمَتْ لِلْحُبِّ بهُم
مَهْمَا أَرَادُوا سَادَتَي فَلَيَصْنَعُوا
و أَنَّتُي و لِهَفْتِيٌّ و حَسْرَتُي
جَمِيعَهَا وَا حَيْرَتِي لَا يَنْفَعُ
عَوَارِضُ ثَابتةٍ و إِنَّمَا
إِن يَشَأْ الرَّحْمَنَ شَمِلَي يَجْمَعُ
عَلَيْكُمْ مَنِّيَّ السُّلَّامِ دَائِمًا
مَا سُجَّدِ السَّاجِدِ بَعْد يُرْكِعُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 159.mp3
بِاللهِ يَا سَائِقِ الْأَظْعَانِ خُذْ خَبَرًا
مِن الْكَئِيبِ الَّذِي أَوْدَى بِه الْخَبَرِ
و اُذْكُرْ لِأهْلِ اللَّوَا مِن شَأْنِهِ أثَرًا
فَالْعَيْنُ غَالَتْ بِه و الشَّخْصُ و الْأثَرُ
لِلَهَّ مِن زَفْرَاتٍ أَحْرَقَتْ كَبِدِيٌّ
لِأَجَّلَهُمْ و دُموعُ دونِهَا الْمَطَرَ
الْعَيْنُ باكيّة و الرَّوْحُ شاكيّة
و الصَّبْرُ مُفْتَقِدٌ و الوَجْدُ مُدَّخَرً
و لَا صَدِيقٍ عَلَى هَمِّي يُسَاعِدُنِي
و لَا حَبيبِيٍّ لَه فِي حَالَتِي نَظَرٌ
لَو أَنّهَا فِعْلَةَ الْفَارُوقِ قُلْتُ لَه
إِعْدل عَلَيْكَ سُلَّامَ اللهِ يَا عُمَرٍ
لَكِنّهَا فعَلّ مِن رُوحِيٍّ بِقَبْضَتِهِ
و إِنْنِي عَبْدَهُ يُفْدَى لَه الْعُمَرِ
صَلَّى عَلَيْهِ إلَهَ الْعَرْشِ مَا طَلَعَتْ
شَمْسٌ و لَأْلَأَ فِي أَبْرَاجِهِ الْقُمْرِ
و آله و الصِّحَابِ الْخَيِّرِينَ فهُم
يَجْرِي السُّلَّامُ عَلَيْهُمْ كُلَّمَا ذَكَرُوا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 160.mp3
و خُذْ لَك فِي ظَلَامِ اللَّيْلِ بَابًا
إِلَى الرَّحْمَنِ عَن حُسْنِ اِعْتِمَادٍ
و رُحْ لِلْحَقِّ مُسْتَنَدًا أَمينًا
فَأَمْرُ اللّهِ جَارٍ فِي الْعِبَادِ
و قُلُّ يَا فَاطِرِ الْأَشيَاءِ إني
دَعَوْتُكَ بِاِنْكِسَارٍ و اِعْتِقَادٌ
فَلِلْمَوْلَى تُعَالَى اللهَ سِرٍّ
سَرِيعٌ فِيهِ جَبْرَ لِلْمُنَادِي
و مِن عَجَبٍ يُحِيطُ الْكَرْبُ نَقْصٌ
و مَوْجُ اللُّطْفِ دَوْمًا بِاِزْدِيَادٍ
و لَازِمُ حَضْرَةِ الْمُخْتَارِ قَلْبًا
و كَنَّ فِي بَابِهِ مُلْقَى الْقِيَادِ
فَلِلْمُخْتَارِ أَحَمِدَ خَارِقَاتٌ
عَلَى مَرِّ الدُّهورِ بِكَلِّ نَادٍ
فإِنّكَ بَعْد هَذَا فِي ضَمَانٍ
و لَو هَامَ الْعَدُوُّ بكُلّ وَادِّي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 161.mp3
هُو الْحُبِّ قَدَمَا قَبْل تَكوينِ طِينِنَا
سَرَيْنَا عَلَى مِنوَالِ قِسْمَتِنَا قَدَّمَا
و نَحْن عَلَى الْعَهْدِ الْقَدِيمِ و لَم نُزِلْ
و لَا هِنْدِ نَبْغِي بَعْد ذَاك و لَا سَلْمَى
عشقناهموا لَا لِلوُجُودَاتِ كَلَّهَا
و لَم نَبْغِ إِلَّا مِن مَحَبَّتِهِمْ سَهْمًا
ألَا يَا نُجُومِ اللَّيْلِ لَا تَعْبِثِي بِنَا
فَخَلِّيٌّ لَنَا الْآفَاقِ إِذ نَخْتَلِي عَتَمَا
و يَا عَذْبَاتِ الْبَانِ مِن جَانِبِ اللَّوَا
أَفَيْضِيٌّ لَنَا مِن نَشْرِ معطارهم شَمًّا
فَجَمْرُ الْجَوَى وَيَّلَاهُ و النَّوَى
أَسَالَ اِلْدِمَا مَنًّا و قَد أَوَهَنَّ الْعَظْمَا
فُنِّينَا بهُم عَنَّا و عَن كَوْنِ غَيْرِنَا
و مِن كَان مرميّاً هَل الْعَدْلِ أَن يُرْمَى
سُلَّامٌ عَلَيْهُمْ نَحْن طَوْعٍ يَمِينهُمْ
رَضِيَنَا بِمَا يَرْضَوُنَّهُ فِي الْهَوَى حُكْمًا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 162.mp3
يَا عَرَبٍ وَادِّي النَّقَا طَالَ المطال بِنَا
غِبْتُم أَطَلْتُم حَنَانًا رَحْمَةَ عُودُوا
بِالْجُودِ أحييتموا الدُّنيَا و ضَرَّتُهَا
فَبِاللِّقَاءِ عَلَيْنَا سَاعَةَ جُودُوا
رِقُّ النِّظَامِ لَنَا فِي مَدْحِكُمْ و حِلًى
مِنهُ لَدَى النَّاسِ مَنْظُومٌ و مَنْشُودٌ
نَظِّمِي أنِينَ و أَشوَاقٌ لِطَلَعَتْكُمْ
مطارحات بِهَا نَوْحٍ و تَعْدِيدٌ
يُرَنِّ مِن قَلْبِهِ أنّ يُزَحْزِحُهُ
عَن الوُجُودِ و مِنهُ الْقَلْبَ مَفْقُودٌ
حَديدُ قَلْبِي بِلَيِّنِ الْعِشْقِ ذَابَ بِكُم
فهَل لَوَاهٍ نَبِيَّ اللهِ داوود
عَوَاذِلُي حَسَدَتْنِي إِذ وَلُعْتُ بِكُم
و كَلُّ ذِي نَعَمَةٍ فِي النَّاسِ مَحْسُودٌ
فَسَاعَدُونِي بِرَمَشٍ مِن مَكَارِمِكُمْ
فَبَرَّكُمْ و النَّوَالُ الْجَمَّ مَقْصُودٌ
مَقَامُ عَاشِقِكُمْ ذُلٌّ بِكَم أبَدًا
يَا مِن مَقَامِكُمْ فِي الْغَيْبِ مَحْمُودٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 163.mp3
أَبَدْرُ الْحَيِّ غَلْغَلَتْ الستاره
فَصَرَّحَ لِلْأَحِبَّةِ بالإشاره
و طَلٌّ عَلَى عُيُونٍ قَد تَعَامَتْ
عَن الْأَغيَارِ تَرْتَقِبُ البشاره
يَقُولُ الْعَاذِلُونَ عشقت بَدْرًا
و قَد صَيَّرَتْ مِنكَ الْقَلْبَ دَارَهُ
فَقُلْتُ لهُم نَعَم و سَكْتٌ عَنهُمْ
و رَبِّ عَجَائِبَ هِي فِي عَبَّارِهِ
رَعَاهُ اللهُ مِن بَدْرِ مُنِيرِ
بَهِيجُ شَبٍّ فِي ضِلْعِيُّ نَارِهِ
أَيُعْجِبُ عَاقِلٌ و الْقَلْبُ عَرْشٌ
و هَذَا الْمَاءِ يَنْبُعُ مِن حَجَّارِهِ
أَأَنْسَى يَوْمَ لَأْلَأَ فِي ضَمِيرِيٍّ
و مَنْشُورُ الرَّبِيعِ لَه نُضَارِهِ
و خَاطَبَنِي بِقَلْبِيٍّ و هُو رُوحِيٍّ
و أَطَّلِعُ فِي سَمَاوَاتِيِّ مَنَارِهِ
و ظَاهَرَنِي و جَلْبَبَنِي جَلَاَلَا
و أَكَسَبَنِي مِن الْعِلْمِ الأثاره
فَقُلْتُ لِرُوحِيِّ اِبْتَهِجِي و طَيِّبِيٌّ
لِقَدَّ كَشْفُ الْحَبيبِ لَك الستاره
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 164.mp3
كلّ حال لا بد آناً يحــــــــــــول
و ظلال الشأنين يــــــوماً يزول
لا تمل للأغيار يا خـــــــــلّ قلباً
فعناء الأغيار شـــــــــرح يطول
و اعتمد خالصاً على الله واترك
رؤيــــة الغير فهي شيء فضول
خلّ لله في فـــــــــــــؤادك سراً
فبذا السرّ يحصل المأمـــــــــول
ربّ يسر جلاه مـــــن قلب عسر
حار فيه مـــــن الفحول العقول
قدّس الله عن سمات حــــدوث
فهو باق و الحادثات تــــــــزول
هـــو يمضي كما يشاء و يقضي
و هو في كلّ حاجـــــة مسؤول
و تحقـق بالصدق إن قلت يا أ ..
.. للـــــه فالصدق وجهه مقبول
و اجــــعل المصطفى لقلبك باباً
فهو من جانب الإلـــــه الرسول
ليت شعري هل أشتفي و أراني
لي في ســــــــاحة النبيّ مثول
و أناديه من فـــــــــــؤاد وجيع
و جميعي بلوعتي مشـــــــمول
يا ملاذ الوجــــــــود عوناً فإني
في حماك العالي وقيـــع دخيل
أدرك أدرك برحــــــــمة و حنان
لضليع قد أثقلته الحـــــــــمول
فتفضّل يا ابن العواتك فالكر ..
.. ب متى شـئت عقده محلول
ليس بعد الرحـــمن إلاك قصدي
إن عدا الجند أو تداعى الخيول
كيف لا أترك الســــوى و لعمري
كل حال لا بد آناً يحــــــــــــول
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 688.mp3
لولاك لم تلو في الأفـــــــــاق بارقة
و لم يكــــــن قبلها عرش و لا ملك
و أنــــــــــــت بحر إلهي أقيم على
شراع إحسانه المملــــــوك و الملك
يا روح كـــــــــــــــل نبيّ قبل أمته
و نــــــــــــــور كل وليّ أين ينسلك
و كلّ صدّيق عـــــــزم في حماك له
ربوض قلب و يلقى دونـــــه الدّرك
بك اقتدوا فاهتدوا يا صبح قبلتهم
و عمّهم من هـــداك الزهد و النّسك
هاموا بحبّك فارتاحــــــت عزائمهم
و في دواوينـــك العليا قد احتبكوا
نبيّهم قصدوا و الغير قـــــــد تركوا
لله ما قصدوا لله ما تــــــــــــــركوا
عطفاً عليّ و قـل ها أنت في دركي
يا مــن عليه إذا احتفّ القضا الدرك
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 690.mp3
أي راح دارت بــــــــــه الأقداح
و مدام كاساتــــــــــــه الأرواح
ســـــار بالعاشقين شرقاً و غرباً
و أطاش العقــــــول ذاك الراح
أسكر القــــــــوم شمّه فتداعوا
و استغاثوا و بالتولّـــه صاحوا
أكثروا الأنّ و الحنين اضطراماً
و بكوا لهفة و وجداً و ناحــــوا
يا ســـقاة الكؤوس دوراً فدورا
و حناناً ديــــــــن الغرام سماح
إن تـــــــرونا لقاهر السكر بحنا
فاعذرونا مخموركم بــــــــوّاح
أنا لولاكم لما ارتــــــــــاح قلبي
لمحيّا الضحى و هــــــل يرتاح
يــــــــــا أطباء مهجتي عللوني
و عدوني فالوعد فيه انشــراح
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 691.mp3
عليك سلام الله أفرطت يا مــــــيّ
فقد طعن العشّــــــاق منك الرّدينيّ
بحق الهــــــوى عطفاً عليهم فكلهم
لأجلك مــــن حكم النوى ميّت حيّ
بروم وصالاً منك يا ريمة اللــــــــوا
فيغدو و منه اللبّ بالنبل مرمـــــيّ
لقد ذاب فيك العاشقون تــــــــولهاً
فما لهم يا مــــــــــيّ إن وقفوا فيّ
و مـن عجب و العشق فيه عجائب
غرامــــــــك شرقيّ الولوع و غربيّ
ألا فارحمي العشاق ذابوا و أحرقوا
عليك سلام الله أفرطت يا مــــــيّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 692.mp3
روّح القلب تـــــــــــــــــارة بالمباح
و اجـــــــــــل بالذّكر ظلمة الأتراح
إحفظ اللــــــــــــه و اذكرنه دواماً
إن في الذكر راحــــــــــــة الأرواح
لا تكن دائم التشادد للديــــــــــــ ..
.. ـــــن و كن ريّضاً بسيط الجناح
و تمذهب بمذهب القوم أهل اللـ ..
.. ــه أهـــــــــــل النوال و الأرباح
طهّر القلب مــــــــــــن غبار البرايا
و اطلب الفتح مـــــــــن يد الفتاح
الحبيب العظيم معنى التــــــــدلّي
و التجلّي و كنز كل ســـــــــــــماح
هــــو روحي و روح معنى فتوحي
و اختتامي وفي الشؤون افتتاحي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 693.mp3
سارت جنائبهم و زمّــــــت عيسهم
أحبابنا ليلاً و شطّ الـــــــــــــــــدّار
فعجبت مـــــن عينيّ ساعة أزمعوا
سحّت فطمطم بحرها الزخّــــــــار
و لمهجتي وا حسرتــــــــاه لبينهم
نار لها في الخـــــــــــــــافقين أوار
من لي بأقصر ساعـــــــــة برحابهم
تفدى لتلك الساعــــــــــــــة الأعمار
عيني و قلبي أظهرا عجـــب الهوى
مـــــــــــــــاء بتلك و ضمن ذلك نار
ما للفــــــــــؤاد و لطف سرّ غرامهم
من بعد هاتيك الوجــــــــــــوه قرار
لله منهم في الوجــــــــــــــود أكابر
برجالهم يسنصغر الكـــــــــــــــــبّار
يتململون تفجّعاً لحــــــــــــــــبيبهم
فكأنهم بالباب منه غبــــــــــــــــــار
اللـــــــــــــــــه همّهم و همّة سرّهم
مـــــــــــــــــــا همّهم دار و لا دينار
دع عنك أسما و الربـــــــاب و زينبا
ليريض قلبك منهم الأنظـــــــــــــار
و اصبر رويداً أي حبيبي و التجيء
للـــــــــــــــــــــــه فهو لكسرنا جبّار
بيض الأكف إلى الإلــــــــــه مراحنا
فهو الكريم المنعم الســـــــــــــــتّار
فاغسل فـــؤادك من علاقات الورى
و اعمل كقوم بالغطاء تــــــــــواروا
واجعل لقلبك بالنبيّ و آلــــــــــــــه
حالاّ ينـــــــــــــــوّر طوره استبشار
صلى عليه اللــــــــه ما فلق الدجى
مجم بطالع برجــــــــــــــــــه مقمار
أو هلّ مـــــن شرف السّماك مرفرف
نشرت بذيـــــــــــــل نسيمه الأمطار
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 695.mp3
ما عرفـــــــــــــــــت الولي إلا بدلق
يا مسيكين أنت عبد الدلـــــــــــوق
و ظننت الأســـــــرار بالثوب قامت
بين مصقول ذيلها و الزيـــــــــــوق
حــــــــــــدّق العين بالدّراية و انظر
شارقــــــــــات القلوب قبل الخروق
أنت مستغرب شــــــــــروق التجلّي
لمحـــــــــــبّ جهلت معنى الشروق
يا مسيكين هــــــــــــل علمت يقيناً
ما طواه الخـــــــــلّاق في المخلوق
ترقـــــــــب السرّ في سمين عريض
ربّ قــــــــــــــــــول منظّم منسوق
إن ربي يستــــــودع السرّ من شا ..
.. ء برمــــــز المجموع و المفروق
كم سبوق في أوّل الركب حال الـ ..
.. ـعود يدعى بالآخر المسبــــــــوق
نحن مــــــــــــــن بيتنا عرفنا رجالاً
خدمـــــــــوا الله في سواء الطريق
تركــــــــــــــــوا الكائنات ترك لبيب
ذي فؤاد مـــــــــــــــــــولّع محروق
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 696.mp3
روِّحينا يا نُسَيْماتُ الصّبا
و احْمِلي للشَّيبِ أَنفاسَ الصِّبا
و على الضِّلعَيْنِ من بانِ النَّقا
فانْشُري من نشرِ من نهوى خِبَا
ثمَّ هُبِّي برُبانا صَنْدَلاً
و انْشُري مِسكاً علينا طَيِّبَا
كم نشرْنا في المَعاني خَبَراً
و طَوَيْنا للتَّداني سبسَبَا
و انتَظَرْنا طالِعَ الفجرِ لهم
فقرَأْنا من سَناهُ الكُتُبَا
و ولِعْنا فيهُمُ عن غيرِهِمْ
ما أَلِفْنا دونهُمْ بيضَ الظِّبَا
آهُ منهم آهُ هِجرانِهِمْ
كم كَوى قلباً و لُبًّا أَذْهَبا
و الأَفانينُ التي في عشقِهِمْ
علَّمَتْ أهلَ الجُحودِ الأَدَبَا
مِنْ هواهُمْ لُبُّ قلبي ذائبٌ
إِنَّما يدري الهَوى مَنْ جرَّبَا
قال ساقيهمْ خُذِ الكأَسَ و مُتْ
رَشقوا فوقَ الشرابِ الحَبَبَا
لو بدتْ لي نظرةٌ مِنْ وجهِهِمْ
لملأتُ الكونَ فيها طَرَبا
أَنا فيهُمْ غائِبٌ عن مشهَدي
صِرْتُ بين القومِ فيهِمْ عَجَبَا
قُطِعَتْ حيلتُنا في حُبِّهم
هكذا الله تعالى كَتَبَا
كيفَ أَنسى بينَ رُكبانِ الحِمى
يومَ قالوا يا غريبَ الغُرَبا
أَثبَتوا لي في هواهُمْ غُرْبَتي
إِنَّ في هذا منَ الغيبِ نَبَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 697.mp3
من قصائد
الإمام عبد الرحيم البرعي رحم الله الإمام الشيخ عبد الرحيم البرعي و رضي عنه .. و هذه بعض قصائده المنتقاة من ديوانه الغنيّ الجم.
هُم الْأَحِبَّةِ إِن جَارَوا و أَنّ عَدَّلُوا
فلَيْس لِي مُعَدَّلٍ عَنهُمْ و إِن عَدَّلُوا
إني و إِنّ فَتَّتُوا فِي حُبِّهِمْ كَبِدِيٌّ
بَاقٍ عَلَى وَدِّهِمْ رَاضٍ بِمَا فَعَلُوا
شَرِبَتْ كَأْسُ الْهَوَى الْعُذْرِيِّ مِن ظَمَأٍ
و لَذٌّ لِي فِي الْغَرَامِ الْعَلَّ و النُّهُلُ
يَا ظَاعِنِينَ بِقَلْبِيِّ أَيْنَمَا ظَعَنُوا
يَا نَازِلِينَ بِقَلْبِيِّ أَيْنَمَا نَزِلُوا
تُرْفِقُوا بِفُؤَادِيٍّ فِي هَوَادِجِكُمْ
رَاحَتْ بِه يَوْمِ رَاحَتْ بِالْهَوَى الْإِبِلَ
لَا دَرَّ دُرُّ الْمَطَايَا أَيْنَمَا ذَهَبَتْ
إِن لَم تُنِخْ حَيْث لَا تُثْنِي الْعَقْلُ
فِي رَوْضَةٍ مِن رِيَاضِ الْجَنَّةِ اِبْتَهَجَتْ
حُسْنًا و طَابَ بِهَا لِلنَّازِلَ النُّزُلَ
مُحَمَّدُ سَيِّدُ السَّادَاتِ مِن مُضِرٍّ
بَدْرٌ عَلَى فلَك الْعَليَاءِ مُكْتَمِلٌ
يَا خَيْرٍ مَن عَبَّقَتْ بِالْقَاعِ تَرَبَّتْهُ
فَطَابَ مِن طَيِّبِهِنَّ السَّهْلِ و الْجَبَلُ
نَفْسِيُّ الْفِدَاءِ لِرَوْضٍ أَنْت سَاكِنِهِ
فِيهِ الْهُدَى و النَّدَى و الْعِلْمُ و الْعَمَلُ
أَنْت الْحَبيبِ الَّذِي نَرْجُوا عَوَاطِفَهُ
عِنْد الصِّرَاطِ إذا مَا ضَاقَتْ الْحَيْلُ
نَرْجُو شَفَاعَتَكَ الْعُظْمَى لِمُذْنِبَنَا
بَجَّاهُ وَجْهُكَ عَنَّا تَغْفِرُ الزَّلَلُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 165.mp3
إِلَيْهِ بِه سُبْحَانهُ أَتَوَسَّلَ
و أَرْجُو الَّذِي يُرْجَى لَدَيْهُ و أَسَأَلَ
و أَحْسَنُ قَصْدِيُّ فِي خُضُوعِيٍّ و ذُلَّتُي
لَه و عَلَيْهِ وَحْدَهُ أَتُوكِلُ
فسُبْحَان مَن تَعْنُو الوُجُوهَ لِوَجَّهَهُ
و مِن كَلِّ ذِي عِزٍّ لَه يَتَذَلَّلُ
جَوَادٌ مَجِيدٌ مُشْفِقٌ مُتَعَطِّفٌ
جَلِيلُ جَمِيلُ مُنَعَّمُ مُتَفَضِّلُ
حَنَانِيُّكَ يَا مِن فَضْلِهِ الْجَمَّ فَائِضٌ
و مِن جُودِهِ الْمَوْجُودِ لِلْخَلْقَ يَشْمُلُ
فِيَا غَافِرَ الزَّلَّاتِ و هِي عَظِيمَةٍ
و يَا نَافِذُ التَّدْبِيرِ مَا شَاءَ يَفْعَلُ
و يَا فَالِقُ الْإصْبَاحِ و الْحُبُّ و النَّوَى
و يَا بَاعِثُ الْأشْبَاحِ فِي الْحَشْرِ تَنْسَلُّ
أَجِبُ دَعوَتَي يَا سَيِّدِي و اِقْضِ حَاجَتَي
سَرِيعَا فَشَأْنُ الْعَبْدِ يَدْعُو و يُعَجِّلُ
و صِلٌّ و سُلَّمٌ كُلّ لَمْحَةِ نَاظِرِ
عَلَى أَحَمْدٌ مَا حَنِّ رَعْدِ مُجَلْجِلِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 166.mp3
فُؤَادِيٌّ بِرَبْعِ الظَّاعِنِينَ أَسِيرُ
يُقِيمُ عَلَى آثَارِهِمْ و يَسِيرُ
و إِْنَّ تَبَارِيحِيَّ بِهِمٍّ وَصَبَابَتِي
لَهُّنَّ رَوَاحٌ فِي الْحَشَا و بُكُورُ
أَحِنُّ إِذَا غَنَّتْ حَمَائِمُ شِعْبِهِمْ
و يَنْزِعُ قَلْبِيُّ نَحُّوهُمْ و يَطِيرُ
فَيَا جِيرَةَ الشِّعْبِ اليَمَانِيِّ بِحَقِّكُمْ
صِلُوا أَو مروَا طَيْفَ الْخَيَالِ يَزُورُ
بَعُدْتُم و لَمَّ يَبْعُدُ عَنِّ الْقَلْبِ حُبُّكُمْ
و غِبْتُم وأَنتُم فِي الْفُؤَادِ حُضُورُ
أَغَارُ عَلَّيْكُمْ أَْن يَرَاكُمْ حَوَاسِدِيُّ
و أُحْجَبُ عَنِّكُمْ و الْمُحِبُّ غَيُورُ
أُحَيبَابَ قَلْبِيَّ هَلِّ سِوَاكُم لِعِلَّتِي
طَبِيبٌ بِدَاءِ الْعَاشِقِينَ خَبِيرُ
أَعِيرُوا عُيُونِيَّ نَظَرَةً مِنْ جَمَالِكُمْ
فَمَا كُلُّ مَنٌّ يُغْلِي الوِصَالَ يُعِيرُ
و إِْنِّي لَمُستَغنٍ عَنِّ الْكَوْنِ دونَكُمْ
و أَمَّا إِلَيكُم سَادَتِي فَفَقِيرُ
أَصُومُ عَنِّ الْأَغيَارِ قَطْعًا و ذِكْرُكُمْ
لِصَوْمِيُّ سُحُورٌ فِي الْهَوَى و فُطُورُ
و ضَحوَةُ عِيدِي يَوْمَ أُضْحِي بِقُرْبِكُمْ
عَلَيَّ مِنَ اللُّطْفِ الْخَفِيِّ سُتُورُ
فَجُودُوا بِوَصْلٍ فَالزَّمَانُ مُفَرِّقٌ
و أَكْثَرُ عُمَرِ الْعَاشِقِينَ قَصِيرُ
و لَا تُغْلِقُوا الْأَبوَابَ دُونِيَ لِزَلَّتِي
فَأُنْتُم كِرَامٌ و الْكَرِيمُ غَفُورُ
و جَاهُ رَسُولِ اللهِ أَحْمَدَ نُصْرَتِي
إِذَا لَمَّ يَكُنُّ لِي فِي الْخُطُوبِ نَصِيرُ
و مَدْحُ رَسُولِ اللهِ فَالُ سَعَادَتِي
فُوزُ بِهْ يَوْمَ السَّمَاءُ تَمُورُ
نَبِيٌّ تَقِيٌّ أَريَحِيٌّ مُهَذَّبٌ
بَشيرٌ لِكُلِّ العَالَمِينَ نَذِيرُ
إِذَا ذُكِرَ اِرْتَاحَتْ قُلُوبٌ لِذِكْرِهِ
و طَابَتْ نُفُوسٌ و اِنْشَرَحْنَ صُدُورُ
و صَلَّى عَلَّيْكَ اللهُ و اِخْتَصَّ و اِجْتَبَى
فَأَنَتَ هُدَى لِلعَالَمِينَ و نُورُ
و عَمَّ رِضَاُهُ الآَلَ و الصَّحْبَ إِْنَّهُم
لِدِينِكَ يَا شَمِسَ الزَّمَانِ بُدورُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 167.mp3
يَا صَاحِبُ الرَّوْضِ الْمُنِيرَ بِطَيِّبَةٍ
يَا مُنْتَهَى أَمَلِي و غَايَةُ مَطْلَبِي
يَا مَن بِه فِي النَّائِبَاتِ تَوَسَّلِي
و إِلَيْهِ مِن كَلِّ الْحوَادِثِ مُهَرِّبِي
يَا مَن يَجُودُ عَلَى الوُجُودِ بِأَنْعُمٍ
خَضِرُ تَعُمُّ عُمُومُ صَوْبِ الصّيّب
يَا رَحْمَةِ الدُّنيَا و عِصْمَةُ أهْلِهَا
و أَمَانٍ كَلِّ مشرّق و مغرّب
يَا مِن هُو الْبَرِّ التَّقِيِّ الْمُنْتَقَى
سِرُّ السَّرَارَةِ طَيِّبٌ مِن طَيِّبٍ
و لِقَدُّ بَعَثَتْ لِأُمَّةَ أُمِّيَّةٍ
نُورًا عَلَى الْأَكوَانِ غَيْرَ مُحَجَّبٍ
رَأَتْ الْفَضَائِلُ مِنكَ فِي حَمْلٍ و فِي
طِفْلٌ و مُقْتَبَلُ الشَّبَابِ و أَشيَبُ
و أَقُمْتُ فِيهُمْ مُنْذِرًا و مُبَشِّرَا
بِتَعَطُّفٍ و تَلَطُّفٌ و تَأَدُّبٌ
فَأَجَابَ دَعوَتُكَ الَّذِي فِي سَمْعِهِ
وَقَرٌّ إِجَابَةَ خَائِفَ مُتَرَقِّبَ
فِعْلَا مَنَارِ الدِّينِ حِين مَنْعَتِهِ
و رَفْعَتُهُ و قَرَنَتْهُ بِالْكَوْكَبِ
فَالْحَمْدُ لِلَهَّ القُرَان شَرِيعَةً
و اللهُ رَبٍّ و اِبْن آمِنَةٍ نَبِيٍّ
و عَلَيْك صَلَّى ذُو الْجَلَاَلِ أَتَمٌّ مَا
صَلَّى و سُلَّمُ يَا رَفيعِ الْمَنْصِبِ
مَا غَرَّدَتْ وَرَقُ الْحَمَامِ و مَا اِنْثَنَتْ
عَذْبُ الْبَشَامِ ضَحَّى بِرَوْحِ الزرنب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 168.mp3
سَامَرَتْ لَيْلُكَ بِالْغُوَيْرِ فَطَالًا
و مَكَثَتْ وَحْدُكَ تُنْدِبُ الأطلالا
و عَجَّبَتْ مِن دَمْعٍ يُصَوِّبُ و خَلْفهُ
كَبِدُ تَذُوبُ و زَفْرَةٌ تَتَوَالَى
و أَمَرَّتْ قَلْبُكَ أَن يُقِرُّ فمَا اِرْعَوَى
و نَهَيْتُ جَفْنَكَ أَن يَسِيلُ فَسَالَا
و زَعِمَتْ أنّك فِي الْهَوَى مُسْتَنْجِدٌ
صَبْرًا فكَان الصَّبْرِ مِنكَ مِحَالًا
لِلَهَّ مَن تَهْفُو نَوَازِعُ قَلْبِهِ
إِنّ بَارِقِ بالأبرقين تلالا
تَبْكِيهِ سَاجِعَةُ الرِّبَا إِن غَرِدَتْ
و تَهَيُّجُ دَاءٍ فِي حَشَاِهِ عُضَالًا
إِنّ الْعُيُونِ النُّجْلِ و هِي غَوَافِلِ
تُمْسِي و تَصَبُّحٌ لِلْعُقُولَ عِقَالًا
بأَبِي مُوَدِّعَةٍ تُخَافِتُ صَوْتُهَا
خَوْفُ الرَّقيبِ و عَيْنهَا تتمالا
سَارِقَتُهَا طَرِفُ الْحَديثِ و رُبَّمَا الٍ ..
.. تَفَتُّتُ يَمِّيِّنَا و التفتّ شَمَالًا
قَالَتْ
تُفَارِقُنَا ؟ فَقُلْتُ لَهَا
نَعَم
قَالَتْ
فَتَنْسَانَا فَقُلْتُ لَهَا
لَا
قَالَتْ
فأَيْن تُرِيدُ قُلْتُ
أُرِيدُ مَنَّ
لَم يَخْشَ زَائِرُ سُوحِهِ إهْمَالًا
قَمَرُ تَسُرُّ بِه الْعُيُونِ و تَمْتُلِي
مِنهُ الْقَلُوبَ لِنَوَّرَهُ إجْلَالَا
إِنّ فَاتَنِي الْحَجُّ الْمُبَارَكُ زُرْتُهُ
و رَجَوْتُ أَجْرَ الْمُحَرَّمِينَ حَلَالًا
بَحْرٌ يَمُوجُ بِكَلِّ خَيْرِ لُجِّهِ
و غَمَامُ مَرْحَمَةِ نَدًى و ظلالا
يَا سَادَتِي و الدَّهْرُ غَيْرَ مُسَاعِدٍ
إِنّ اللَّيَالِي بِالْأُمُورِ حُبَالَى
أَنَا غَرْسِ نَعَمَتِكُمْ و رَوْضُ غَمَامِكُمْ
و نَزِيلُ عِزِّكُمْ الْمَنِيعِ مَنَالًا
دُمْتُم مُنَاخَ الطَّالِبِينَ و مَوْسِمُ الٍ ..
.. ر اجين مَا اِعْتَنَقَ الْجَنُوبُ شَمَالًا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 169.mp3
أَلَحَبَ مَسْأَلَةٌ بغَيْرِ جَوَابٍ
فإِذَا دَعَوْتُ دَعَوْتُ غَيْرَ مجاب
قَضَتْ الصَّبَابَةُ أَنّ تَكَوُّنِ مُتَيَّمًا
فَاُصْبُرْ تَنُلْ بِالصَّبْرِ أَجْرِ مُصَابَ
إِنِّي أَحَنٌّ إِلَى الْعُذَيْبُ و أهْلُهُ
و إِلَى مِيَاهِ بِالْعُذَيْبِ عَذَابٌ
و يَشُوقُنِي مِن نَحوِ طَيِّبَةِ نَسَمَةٍ
تَنْبِي الْمُشَوِّقَ بِطَيِّبِ الأطياب
مَا زالت الْأَيَّامَ تَقْرَعُ مروَتُي
حَتَّى اِلْتَجَأَتْ إِلَى أعَزِّ جَنَابٍ
و نَزَّلَتْ مِن حَرَمِ الْحُجَّازِ بِمَاجِدٍ
مَنٌّ آلَ غَالِبُ قَاهِرُ غُلَّابٌ
قَمَرُ تَشَعْشُعٍ مِن ذُؤَابَةِ هَاشِمِ
فِي الْأرْضِ نُورَ هِدَايَةٍ و صَوَابٌ
يَا سَيِّدِي أَنَا مَن عَلِمَتْ أَذَابَنِي
حَمَلَ الذُّنُوبُ و جَوْرُ دَهْرِ نَابِي
مَاذَا تَقَوُّلِ لآمل مُتَعَرِّضٌ
لِعَرِيضُ فَضْلِكَ وَاقِفٌ بِالْبَابِ
وَافَاكَ لَا عِلْمٍ و لَا عَمَلٍ و لَا
قَلْبُ سَلِيمُ لَائِذ بمتاب
فَاِعْطِفْ عَلَى اِبْنِ اليَتِيمِ بِرَحْمَةٍ
و اِشْفَعْ لَه مِن هَوْلِ كَلِّ عَذَابٍ
و عَلَيْك صَلَّى اللهُ يَا عِلْمِ الْهُدَى
و عَلَى جَمِيعِ الآل و الْأَصْحَابُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 170.mp3
قِفْ بِالْخُضُوعِ و نَادٍ رَبِّكَ يَا هُو
إِنّ الْكَرِيمِ يُجِيبُ مَن نَادَاهُ
و اِسْأَلْهُ مَغْفِرَةً و فَضْلًا إِنّهُ
مَبْسُوطَتَانِ لِسَائِلِيَّهُ يَدَاهُ
شَمِلَتْ لَطَائِفُهُ الْخَلَاَئِقُ كَلَّهَا
مَا لِلْخَلَائِقَ كَافِلٌ إِلَّا هُو
مَلِكُ تَدَيُّنٍ لَه الْمُلُوكِ و يلتجي
يَوْمُ الْقِيَامَةِ فَقَرِّهِمْ بِغِنَاِهِ
سُبْحَان مِن عَنِتِ الوُجُوهِ لِوَجَّهَهُ
و لَه سُجُودِ أَوْجُهٍ و جِبَاهٌ
رَبُّ رَحِيمُ مُشْفِقُ مُتَعَطِّفُ
لَا يَنْتَهِي بِالْحَصْرِ مَا أَعْطَاهُ
يَا مِن هُو الْمَعْرُوفِ بِالْمَعْرُوفِ يَا
غَوْثَاهُ يَا رَبَّاهُ يَا مَوْلَاِهِ
فَاِقْبَلْ تَوَسُّلَنَا بِفَضْلِ مُحَمَّدِ
و بمَن لَه وَجْهٍ لَدَيْكَ و جَاهٌ
مَا لِي إِذَا ضَاقَتْ وُجُوهُ مَذَاهِبِي
أَحَدٌّ أَلَوْذٌ بِرُكْنِهِ إِلَّا هُو
ثُمّ الصَّلَاَةُ عَلَى النَّبِيِّ نَخُصُّهُ
و تَعُمُّ بِالْخَيْرَاتِ مِن وَالَاهُ
مَا صَاحٍ فِي عَذْبِ الْعُذَيْبُ مُغَرِّدٌ
أَو لَاحَ بَرْقُ الأبرقين سَنَّاهُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 171.mp3
سَرْمَدِيُّ اُلْبُقَا أَخِيرَ قَدِيمَ
قَصَّرَتْ عَن مُدَى عُلَاِهِ الْعُقُولَ
مِن لَهُ الْمِلْكُ و الْمُلُوكُ عَبِيدٌ
و لَه الْعِزِّ و الْعَزِيزُ ذَليلٌ
سَيِّدِيٌّ أَنْت مَقْصِدِيٍّ و مُرَادِيٌّ
أَنْت حَسَبِيٍّ و أَنْت نِعْم الوَكِيلِ
أَحَيُّ قَلْبِي بِمَوْتِ نَفْسِي و صِلْنِي
و أَنُلْنِي إِنّ الْكَرِيمَ يَنِيلُ
و أَجْرِنِي مِن كَلِّ خَطْبِ جَلِيلِ
قَبْل قَوْلِ الوُشَاةِ
صَبْرُ جَمِيلُ
و اِفْتَقَدَنِي بِرَحْمَةٍ و أَقُلْنِي
مِن عثاري فإِنْنِي مسقيل
كَيْف يظما قَلْبِيٌّ و عَفَوْكَ بِحُرٍّ
زَاخِرُ طَافِحُ عَرِيضُ طَوِيلُ
رَبِّ صَفْحًا فإِنّ ذَنْبَي كَبِيرٌ
و اِصْطِبَارِيٌّ عَلَى الْعَذَابِ قَلِيلٌ
و الرَّجَا فِيكَ و الرِّضَا مِنكَ فَضْلًا
و لَك الْمَنِّ و الْعَطَاءُ الْجَزِيلُ
و عَلَى الْمُصْطَفَى النَّبِيِّ صَلَاَةً
أَحَمِدَ الْهَاشِمِيُّ نِعْم الرَّسُولِ
و عَلَى الآل مَا سُرَى بَرْقِ نَجْدٍ
أَو تَثَنَّى فِي الْأَثْلِ غُصْنٌ يَمِيلُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 172.mp3
عَسَى مِن خَفِيِّ اللُّطْفِ سُبْحَانهُ لُطْفَ
بِعَطْفَةِ بَرٍّ فَالْكَرِيمِ لَه عَطْفٍ
عَسَى فَرَجٍ يَأْتِي بِه اللهِ عَاجِلًا
يَسُرُّ بِه الْمَلْهُوفِ إِذ غَمِّهِ اللَّهِفِ
فمِن مِحَنِ الْأَيَّامِ قَلَبَيْ مُعَذِّبٌ
أَلَمَّ بِرُوحِيِّ قَبْل حَتْفِ اُلْفُنَا حَتْفٌ
و لَم أَعْتَصِمُ بِاللهِ إِلَّا و مَدٌّ لِي
مِن الْبَرِّ ظِلًّا فِي رِضَاءٍ لَه وُكُفٍ
و إني لمستغن بِفَقْرِيٍّ و فَاقَتُي
إِلَيْهِ و مستقوٍ و إِنّ كَان بِي ضِعْفٍ
فكَم رَاح رَوْحِ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ و كَم
غَدَا قَبْل أَن يَرْتَدُّ لِلنَّاظِرُ الطَّرِفُ
إلَهِيٌّ أَقُلْنِي عَثْرَتَي و تَوَلَّنِي
بِعَفوٍ فإِنّ النَّائِبَاتِ لَهَا عُنْفٍ
فأَنْت غِيَاثِيِّ عِنْد كَلِّ مُلِمَّةٍ
و كَهْفِيُّ إِذَا لَم يَبْقَ بَيْن الوَرَى كَهْفٌ
و صِلٌّ عَلَى رَوْحِ الْحَبيبِ مُحَمَّدٌ
صَلَاَةُ عُلَاِهَا النُّورَ و اِنْتَشَرَ الْعُرْفُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 173.mp3
من قصائد
الإمام علي الحبْشي و هذه بعض قصائد الإمام .. مولاي علي الحبْشي رحمه الله و رضي عنه
194 من قصائد الإمام علي الحبْشي · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا نَفْسُ إِْن لَمَّ تَظْفَرِي لَا تِجزَعِي
و إِْلَى مَوَائِدِ جُودِ مَوْلَاِكِ اِهْرَعِي
و إِْذَا تَأَخَّرَ مَطْلَبٌ فَلَرُبَّمَا
فِي ذَلِكَ التَّأْخِيرَ كُلُّ الْمَطْمَعِ
و اِسْتَأْنِسِي بِالْمَنْعِ و اِرْعَيْ حَقَّهُ
إِْنَّ الرِّضَى وَصَفُّ الْمُنِيبِ الأِلمَعِ
إِْنَّ اِلْعَطَا إِمْدَادُهُ مُتَنَوِّعٌ
يَا حُسْنَ هَذَاكَ اِلْعَطَا الْمُتَنَوِّعِ
وَرَدُّوا عَلَى نَهْرِ الْحَيَاةِ و كُلُّهُم
شَرِبُوا و كَمُّ فِي الرَّكْبِ مِنْ مُتَضَلِّعِ
حَاشَا الْكَرِيمُ يَرُدُّهُمْ عَطْشَى و قَدٌّ
وَرَدُّوا و أَصْلُ الْجُودِ مِنْ ذَا الْمَنْبَعِ
يَا رَبِّ لِي ظَنٌّ جَمِيلٌ وَافِرٌ
قَدَّمْتُهُ أَمْشِي بِهْ يَسْعَى مَعِيٌّ
كُلُّ الَّذِي يَرْجُوَنَّ فَضْلَكَ أُمْطِرُوا
حَاشَاكَ أَْن يَبْقَى هَشِيمَا مَرْبَعِي
ثُمَّ الصَّلَاَةُ عَلَى الْحَبيبِ مُحَمَّدٍ
سَبَبِيُّ الْقَوِيِّ إِْلَى الْمَقَامِ الأَرفَعِ
هُوَ عِصْمَتِي هُوَ عُروَتِي فَاِسْتَمْسِكِي
يَا نَفْسُ بِالْمَجْدِ الْعَظِيمِ الأَمنَعِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 194.mp3
195 من قصائد الإمام علي الحبْشي · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة حَاوَلَتْ أَنّ أَصِفُ الْحَبيبَ ببَعْضِ مَا
فهُم الْفُؤَادِ مِن الثَّنَا الرَّبَّانِيَّ
فَوَجَدَتْ قَوْلِيٌّ لَا يُفِيءُ بذّرَة
مِن عُشُرِ مِعْشَارِ اِلْعَطَا الرَّبَّانِيَّ
مِن أَيْن يُعْرِبُ مَقُولِيٌّ عَن حَضْرَةٍ
عَن مَدْحِهَا قَد كَلَّ كَلُّ لِسَانِي
مِن بَعْد مَا جَاءَ الْكِتَابُ بِه فمَا
مِقْدَارُ مَدْحِ الْعَالَمِ الْإِنْسَانِيِّ
فَسَأَلَتْ مِن رَبِّيِّ الثُّبَّاتِ عَلَى الَّذِي
قَد خَصَّنِي و الصِّدْقُ فِي إيمَانِيٍّ
و كَمَا أَفَادَ الْقَلْبُ سِرَّ تَعَلُّقِي
بِحَبيبِهِ يُمْلِي بذَاك جِنَّانِي
فَأُعَيِّشُ فِي ذِكْرِ الْحَبيبِ مُنَعَّمًا
بِالذِّكْرِ مُنْبَسِطًا جَمِيع زَمَانِي
و أَفَوْزٌ فِي الْعُقْبَى بِرُؤيَةِ وَجْهِهِ
و رِضَاُهُ عَنِّي فِي أَجَلَّ مَكَانٍ
تذييل
صَلَّى عَلَيْهِ اللهَ مَا ذَكَرَ اِسْمَهُ
فِي كُتُبِ أهْلِ الْأرْضِ أَو بَلسَانٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 195.mp3
196 من قصائد الإمام علي الحبْشي · رقم 3 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أَيْقَنَتْ أَنّكَ مُحْسِنَ وَهَّابَ
فَقَرَعَتْ بَابَكَ و هُو نِعْم الْبَابِ
و طَفِقَتْ أَلْتَمِسُ الوُصُولَ و إِنَّمَا
بالإجتهاد أَقِيمَتْ الْأسْبَابُ
يَا وَيْحِ مِثْلِيِّ فِي الْبِطَالَةِ رَاتِعٌ
ووَرَاءَهُ بَعْد الْمَمَاتِ خِطَابٌ
الشَّيْبُ أَنْذَرَنِي و أَوَهْنَ قُوَّتِي
و لِقَدُّ مَضَتْ لِي صِحَّةٍ و شَبَابٌ
يَا مَن يَرَى ذُلِّيٌّ و ضِعْفِيُّ عَدٍّ عَلَى
مَنٌّ أَغْلَقَتْ مِن دونِهِ الْأَبوَابَ
مَالِيٌّ مِن الْأَعْمَالِ إِلَّا أَنَنِي
أَحَسُنَتْ ظَنِّيٌّ فِيكَ يَا وَهَّابَ
فَاِقْبَلْ بِفَضْلِكَ دَعوَتَي يَا مَلْجَأِي
و اِمْنِنَّ بِأَمْنٍ أَنَنِي مُرْتَابً
قَد تَبِتْ فَاِقْبَلْ تَوْبَتَي فِي وَجْهَتِي
مِن حَيْث كَنَّتْ فإِنّكَ التَّوَّابَ
غَفَرَا إلَهِي إِنْنِي مُتَوَسِّلٌ
بأجْلّ عَبْدٌ مَا عَلَيْهِ حِجَابَ
صَلَّى عَلَيْهِ اللهَ رَبِّي دَائِمًا
مَا جَادُّ بِالْجُودِ الْغَزِيرِ سَحَابٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 196.mp3
197 من قصائد الإمام علي الحبْشي · رقم 4 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة عَيْن جَوْدِيُّ بِالدَّمْعِ يَا عَيْن جَوْدِيُّ
و اُنْدُبِي لَيَّ لياليا فِي زُرودٍ
كَان فِيهَا أُنْسِيُّ و رَاحَاتُ رُوحِيُّ
و بِهَا قَد صِفَا زَمَانَ سُعُودِيٍّ
عِيلَ صَبْرِيٌّ لِفَقَدَ تِلْك الأويقا ..
.. ت الَّتِي قَد مَضَتْ بِخَيْرِ وُجُودٍ
يَا لَك اللهِ يَا ليالي التَّلَاقِي
و التهاني و الْقُرْبُ و الوَصْلُ عُودِيٌّ
عَوْدِيٌّ مَا مَضَى مِن الْأُنْسِ و اِلْأَفْ ..
.. رَاحٌ و الصَّفوُ و اُنْجُزِي لِلوُعُودِ
قُدْ وَرِدْنَا الْحُمَّى مَحَطَّ الْأَمَانِي
و حَطَطْنَا فِي سَفْحِ شَاطِيِّ زُرودٍ
و نُزِلْنَا بِسُوحِ خَيْرِ نَبِيِّ
و رَسُولٌ بِقَابِ قَوْسَيْنِ نُودِيَ
أَحَمِدَ الْحَامِدَيْنِ خَيْرَ الْبَرَايَا
أَشُكْرُ الشَّاكِرِينَ زَيَّنَ الوُجُودَ
سَيِّدُ الْأَوَّلِينَ ذَاتًا و وَصْفَا
أَكَرَّمَ الْأكْرَمَيْنِ مغنِي الوُفُودَ
يَا رَسُولِ الْإلَهِ يَا خَيْرِ عَبْدٍ
قَد رَقَّا فِي الْعَلَى أَعَالِيَّ الشُّهُودِ
حَبَّكُمْ فِي الْفُؤَادِ دَابًا مُقِيمٌ
و هَوَاُكُمْ أَذَابَ مَنُّي جَلُودِيٌّ
يَا حَبيبِي و يَا طَبِيبِي أَغِثْنِي
و اُدْنُ مَنِّيٌّ و أَطْلَقَ جَمِيعُ قُيُودِيٍّ
لِي فِيكُمْ ظَنَّ جَمِيلَ و حَاشَا
فَضَّلَكُمْ أَنّ أَرِدْ رَدَّ الطَّرِيدِ
عَطْفَةُ غَارَةٍ عَلَى مَن بَرَاهُ اُلْحُ ...
.. ب و الشَّوْقُ يَا كَرَامٍ الوُجُودِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 197.mp3
198 من قصائد الإمام علي الحبْشي · رقم 5 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة تصبرّت لَكِنّ مَا أَفَادَ التَّصَبُّرُ
فَأَظْهَرَتْ مِن أَمْرِيِّ الَّذِي كَنَّتْ أَضْمَرَ
و سَارَعَتْ فِي تَدْبِيرِ أَمْرٍ يُفِيدُنِي
جَلِيَّةُ حَالَاتِي فَزَادِ التَّحَيُّرِ
و لَكِنّ رَفَعَتْ الْكَفُّ أَرْجُو إِغَاثَةً
مِن اللهِ مِنهَا يُسَهِّلُ الْمُتَعَسِّرُ
ومِن خَلْفِ ظُهْرِيٍّ قَد تَرَكَتْ مَقَاصِدُي
إِلَى اللهِ يَقْضِي مَا يَشَا و يُقَدِّرُ
و كَنَّتْ أَرَى حَصْرَ الْقُيُودِ مُؤَثِّرًا
مَعي فَاِسْتَبَانَ الْأَمْرُ أَنِّيَّ مُسَيَّرَ
و قَد يُدْرِكُ الْإِنْسَانُ غَايَةَ قَصْدِهِ
بِلَا تَعَبٍ و الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ يَذْكُرُ
و إني و إِنّ كانت ذُنُوبِيَّ كَثِيرَةَ
فَظُنِّي بِرَبِّيٍّ أَنّهُ لِي يَغْفِرُ
بِكَثْرَةِ ذِكْرِي لِلْحَبيبَ مُحَمَّدٌ
فإِنّ لِرُوحِيَّ نَشوَةِ حِين يَذْكُرُ
و صَلَّى عَلَيْهِ اللهَ فِي كُلّ سَاعَةِ
صَلَاَةٌ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ تُكَرِّرُ
مَع الآل و الْأَصْحَابُ مَا هَبَّتْ الصَّبَا
و مَا لَاحَ بَرْقٌ بِالْقَبُولِ يُبَشِّرُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 198.mp3
199 من قصائد الإمام علي الحبْشي · رقم 6 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة بِعَيْنِيٍّ لَوْلَا أنّ عَيْنِيٌّ لَم تَرْهُ
أَحَاوَلَ أَنّ أَلْقَى الْحَبيبُ فَأَنْظُرُهُ
فَمًا لِعَيُونِيَّ مُشْتَهَى غَيْرِ نَظَرَةٍ
إِلَى طَلْعَةِ حَازَتْ مِن الْحُسْنِ أَوَفُرَّهٍ
لِي اللهِ مِن حُبِّ تَمَكُّنٍ فِي الْحَشَا
تَحَمَّلَهُ قَلْبُي فاخفيت أَكْثَرَهُ
مُصَابَرَةٌ لَوْلَا الْعِنَايَةَ لَاحَظَتْ
فُؤَادِيٌّ بِسِرٍّ مَا اِسْتَطَاعَ تَصَبُّرُهُ
و لَا اختشي بَأسًا و جَارُي حَارِسِيٌّ
حَبيبِيٌّ و هَل أَخْشَى و دَارُي مُسَوَّرُهُ
سُرُورِيٌّ بِه مَا عَشَتْ فِي كَلٍّ لَحْظَةَ
و أَوْقَاتُنَا مِن عُرْفِ ذَاك مُعَطَّرِهِ
و مِن فَضْلِ رَبِّي و هُو بَابِ شَفَاعَتِي
أَرَجِّيٌّ لِذَنْبِيٍّ مِنهُ مَحوًا و مِغْفَرُهُ
عَلَيْهِ صَلَاَةَ اللَّهِ ثُمَّ سُلَّامُهُ
صَلَاَةٌ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ مُكَرَّرِهِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 199.mp3
200 من قصائد الإمام علي الحبْشي · رقم 7 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة رَبُّ إني لِلْفَضْلَ طَالَ اِنْتِظَارِي
يَا عَلِيمًا بِذُلَّتِي و اِنْكِسَارِيٌّ
قُمْتُ بِالْبَابِ اِرْتَجِي مِنكَ عَطْفًا
يَا خَبِيرًا بِفَاقَتِي و اِفْتِقَارِيٌّ
و عَلَى فَضْلِكَ الْجَزِيلِ اِعْتِمَادِيٌّ
و إِلَى بَابِكَ الْمَنِيعِ اِضْطِرَارِيٌّ
إِنّ ضِعْفِيٍّ مَا قَطّ يُخِفَّاكَ يَا مِن
فَضَّلَهُ فِي الوُجُودِ و الْكَوْنُ سَارِّيٌّ
رَبٌّ فَاُنْظُرْ إليّ نَظَرَةَ وَدٍّ
و اغْنِنِي بَالَغْنَا و قَرَّبَ مَزَارِيٌّ
و عَلَى فَضْلِكَ الْمُعَوَّلِ فَاُبْسُطْ
ذَيْلُ سِتْرٍ عَلَى قَبِيحِ عثاري
إِنّ لِي فِي نَدَاِكَ ظَنًّا جَمِيلًا
فَأَغِثْنِي و اُصْلُحْ جَمِيعَ عَوَارِيِّ
لَيْس لِي فِي سِوَاكَ يَا رَبِّ قَصْدٍ
يَا غِيَاثِيُّ فِي يُسْرَتِي و عساري
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 200.mp3
201 من قصائد الإمام علي الحبْشي · رقم 8 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أَثْقَلَتْنِي الذُّنُوبُ و الْأوْزَارُ
أَيْن مِنهَا الْخُلَّاصَ أَيْن الْفِرَارِ
ضَاقَ ذَرْعُي ممَّا جَنَيْتُ فمَا لِي
يَا إلَهِي عَلَى الذُّنُوبِ اِصْطِبَارً
آه ممَّا جَنَيْتُ لَو كَان يُغَنِّي
قَوَّلَ آه أَو يَنْفَعُ الاِعْتِذَارُ
قَد تَوَجَّهَتْ بِالضَّرَاعَةِ أَدْعُو
لَا و حَالِيٌّ كَمَا يؤى الإنكسار
و عَلَى اللهِ فِي شُؤُونِيِّ اِعْتِمَادِي
و هُو حَسَبِيٍّ و خَيْرٌ مَن يُسْتَجَارُ
رَبُّ إني بَسَطَتْ أَيَدَي اِفْتِقَارِيٌّ
أَرْتَجِي السِّتْرَ إِنّكَ السِّتَارَ
و شَفِيعِيٌّ إِلَيْكَ أَشْرَفَ عَبْدٍ
بِك بَيْن الوَرَى لَه الإفتخار
رَبٌّ هَبّ لِي بِه جَمِيعِ الْأَمَانِي
كَيْف مَا رَمَتْ و التّقى لِي شِعَارٍ
و اِهْدِ مَنِّيَّ الصَّلَاَةِ فِي كَلِّ حِين
لِحَبيبِيّ الَّذِي هُو الْمُخْتَارِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 201.mp3
202 من قصائد الإمام علي الحبْشي · رقم 9 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة بِعَيْنِيٍّ لَوْلَا أَنّ عَيْنِيٍّ لَم تَرْهُ
أَحَاوَلَ أَنّ أَلْقَى الْحَبيبُ فَأَنْظُرُهُ
فَمًا لِعَيُونِيَّ مُشْتَهَى غَيْرِ نَظَرَةٍ
إِلَى طَلْعَةِ حَازَتْ مِن الْحُسْنِ أَوَفُرَّهٍ
لِي اللهِ مِن حُبِّ تَمَكُّنٍ فِي الْحَشَا
تَحَمَّلَهُ قَلْبُي فاخفيت أَكْثَرَهُ
مُصَابَرَةٌ لَوْلَا الْعِنَايَةَ لَاحَظَتْ
فُؤَادِيٌّ بِسِرٍّ مَا اِسْتَطَاعَ تصبٌره
فلَا أخْتشِي بَأسًا و جَارِيٌّ و حَارِسِيٌّ
حَبيبِيٌّ و هَل أَخْشَى و دَارُي مُسَوَّرُهُ
سُرُورِيٌّ بِه مَا عَشَتْ فِي كَلٍّ لَحْظَةَ
و أَوْقَاتُنَا مِن عُرْفِ ذَاك معطٌره
و مِن فَضْلِ رَبِّي و هُو بَابِ شَفَاعَتِي
أَرَجَّى لِذَنْبِيٍّ مِنهُ مَحوًا و مِغْفَرُهُ
عَلَيْهِ صَلَاَةَ اللَّهِ ثَمَّ سَلَاَمُهُ
صَلَاَةٌ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ مُكَرَّرِهِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 202.mp3
من قصائد
الشيخ أمين أفندي الجندي و هذه بعض قصائد النابغة الشيخ أمين أفندي الجندي الحمصي أمير القدود في المشرقين رحمه الله تعالى
تَوَسَّلَتْ بِالْمُخْتَارِ أَرَجَّى الوَسَائِلُ
نَبِيٌّ لِمِثْلَي خَيِّرُ كَافٍ و كَافِلٌ
هُو الرَّحْمَةِ الْعَظْمِيِّ هُو النَّعَمَةِ الَّتِي
غَدَا شُكْرِهَا فَرِضَا عَلَى كُلّ عَاقِلٍ
دَعَوْتُكَ يَا اللهِ مستشفعاّ بِه
فُكِّنَّ مُنَجِّدِيَّ يَا مُنْتَهَى كَلِّ آمل
سَأَلَتْكَ كَشْفُ الضَّرِّ عَنِّي بِجَاهِهِ
و حَاشَاكَ أَنّ لَا تَسْتَجِيبُ لِسَائِلٍ
إلَهِيُّ تَدَارُكِ ضِعْفِ حَالِيِّ بِرَحْمَةٍ
و لُطْفُ خَفِيُّ عَاجِلُ غَيْرِ آجِلٍ
و هَذَا خِتَامِ الصَّوْمِ تَصْطَنِعُ الْجِدَّا
بِه الأسخيا مَع كُلّ سَامٍّ و سَافِلٌ
و فِي الْعِيدِ عَادَاتِ الْكِرَامِ لِقَدَّ جَرَتْ
بِبَرِّ اليَتَامَى و اِفْتِقَادُ الْأَرَامِلِ
و هَا أَنَا مُحْتَاجٍ فلَا تَكَّ قَاطِعَا
حِبَالُ رَجَائِي مِنكَ يَا خَيْرِ وَاصِلِ
فإِنّكَ أوْلَى بِالْمَكَارِمِ مِنهُمْ
و أَجَدْرٌ بِالْإحْسَانِ مِن كَلِّ بَاذِلِ
فحَاشَا ظُنونِيٍّ أَنّ تَّرَدٍّ بِخَيْبَةٍ
و فِي بَابِكَ الْمَأْمُولِ حَطَّتْ رَوَاحِلُ
و مَنِّيٌّ عَلَى رُوحِيِّ الصَّلَاَةِ مُسْلِمًا
و أَصْحَابُهُ و الآل مَع كَلِّ كَامِلِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 203.mp3
هَزُّوا الْقُدُودَ فَاِخْجَلُوا سَمَرَ اِلْقَنَا
و تُقَلِّدُوا عِوَض السُّيوفِ الأعينا
و تُبَادِرُوا لِلْعَاشِقِينَ فكُلّ مِن
طَلَبَ النَّجَاةَ لنَفْسهُ إِلَّا أَنَا
لَا خَيْرٍ فِي جَفْنِ إِذَا لَم يَكْتَحِلُ
أَرِقًّا و لَا جَسَدِ تَجَافَاهُ الضَّنَّا
و أَنَا الْمَفْدِيِّ الْبَابِلِيِّ لِحَاظَهُ
لَا تَسْتَطِيعُ الْأَسَدُ تَنَظُّرٌ أَذَرُنَا
لَمَّا اِنْثَنَى فِي حَلَّةٍ مِن سُنْدُسٍ
قَالَتْ غُصُونُ الْبَانِ مَا ابقى لَنَا
و بِثَغْرِهِ و بِخَدِّهِ و عِذَارُهُ
مُعَنَّى الْعُذَيْبُ و بَارِقٌ و الْمُنْحَنَى
أَقْسَى عَلِيٌّ مِن الْحَديدِ فُؤَادَهُ
و مِن الْحَرِيرِ تَرَاهُ خَدَّا أَلِينَا
يَا قَلْبِهِ الْقَاسِي و رِقَّةُ خَصْرِهِ
هَلَّا نَقَلَتْ إِلَى هُنَا مِن هَا هُنَا
شَبَّهَتْهُ بِالْبَدْرِ قَالَ ظَلَّمَتْنِي
يَا عَاشِقِي بِاللهِ ظُلْمًا بَيَّنَا
مِن أَيْن لِلْبَدْرَ الأتم ذوائباً
أَو مُقِلَّةٌ أَو وَرْدُ خَدٍّ يُجْتَنَى
الْبَدْرُ يَنْقُصُ و الْكَمَالُ لِطَلْعَتَي
فَلَذَّاكَ قَد أَصْبَحَتْ مِنهُ أَحُسْنًا
لَو أَنّ رِقَّةِ خَصْرِهِ فِي قَلْبِهِ
مَا كَان جَارٍ عَلَى الْمُحِبِّ و لَا جَنًى
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 204.mp3
بِحُمْرَةِ وَرَدِّ خَدِّكَ بِالْبَيَاضِ
بِشُرْبِكَ لِلْمُدَامَةَ بِالرِّيَاضِ
أَيَا مَلِكَ الْجَمَالِ بِلَا اِعْتِرَاضٍ
أمَانًا مِن لَوَاحِظِكَ الْمِرَاضِ
و مِن أَسيَافِهَا تِلْك الْمَوَاضِي
أَرَاكَ تُحَيِّدُ عَن نَظَرِي حَيَاءً
و تَخْشَى مِن مَزَارِكَ لِي مَسَاءً
و مَا أَنَا بالَّذِي أَهَوَى رياءً
حَبيبُي زِدْ جَفَاءً أَو وَفَاءً
فَإني مِنكَ بِالْحَالَيْنِ رَاضِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 205.mp3
مَاسٌّ كَالْْغُصْنِ فِي الرِّيَاضِ و مَالَا
فَبَذَلَنَا عَلَيْهِ رَوْحًا و مَالَا
قَمَرٌ فِي مُنَازِلُ الْحُسْنِ يَسْرِي
تَسْتَفِيدُ الْبُدورُ مِنهُ الْكَمَالَا
يَا عَذُولًا يَلُومُنِي فِي هَوَاِهِ
مَا رَأَتْ مَقَلَتَاكَ ذَاك الْجَمَالَا
إِن تَجَلَّى فَكَالْغَزَالَةِ حُسْنًا
أَو رَنَا لَحْظِهِ رَأَيْتُ الْغَزَالَا
قُلْتُ لَمَّا بَدَا و تَهَتْ غَرَامَا
هَكَذَا هَكَذَا و إِلَّا فُلّالَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 206.mp3
يَا خَاطِرِيُّ طِبٍّ فَالْحَبيبِ لِقَدَّ خَطَرٌ
أَنَا فِي هَوَاِهِ مِن الْغَرَامِ عَلَى خَطَرٍ
رَشَأٌ بِمِغْنَاطِيسِ حُسْنِ جَمَالِهِ
جَذْبُ الْقَلُوبِ و فِي لَوَاحِظِهِ سَحَرٌ
لَمَّا بَدَا يَخْتَالُ خَلَّتْ قِوَامُهُ
غُصْنَا تَرَنُّحِهِ نَسِيمَاتِ السَّحَرِ
إني لِأَعْجَبَ مِن لِيَانَةِ خَصْرِهِ
و فُؤَادُهُ أقْسَى عَلِيُّ مِن الْحَجَرِ
أَنَا فِي الْهَوَى مُضْنًى و مَفْتُونٌ بِه
و عَلِيُّ سُلْطَانِ الْمَحَبَّةِ مَا حَجَرٍ
قُدْ طَالَ شَرْحِيَّ فِي هَوَاِهِ فلَا تَسَلٍّ
عَنِّي فكَم حِجَجٍ أَضُعْتُ و كَم عُمَرٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 207.mp3
قَلِيلٌ لِمَدْحِ الْمُصْطَفَى الْخَطُّ بِالذَّهَبِ
أَوِّ التِّبْرِ فِي نَظْمٍ و نَثْرٍ أَخَا الْأدَبِ
نَعَمٌ و قُصُورُ الرَّقْمِ بَعْضُ صِفَاتِهِ
عَلَى وَرَقٍ مِنْ خَطِّ أَحْسَنِ مَنٍّ كَتَبَ
و أَْن تَنْهَضَ الْأَشْرَافُ عِندَ سَمَاعِهِ
عَلَى الْفَوْرِ إجْلَالًا فَذَّا بَعْضُ مَا وَجَبٍ
و مَاذَا عَلَّيْهِمْ هَيْبَةً لَوِّ تَبَادَرُوا
قِيَامَا صُفُوفًا أَوِّ جُثِيّاً عَلَى الرُّكَبُ
أَمَّا اللهُ تَعْظِيمًا لَهُ كَتَبَ اِسْمَهُ
مُقَارِنَ اِسْمِ الذَّاتِ سُبْحَانَ مَنٍّ وَهَبَّ
و حَلَّى بِهْ كُرْسِيَّهُ ثُمَّ خَطَّهُ
عَلَى عَرْشِهِ يَا رُتْبَةً سَمَّتْ الرُّتَبُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 208.mp3
209 من قصائد الشيخ أمين أفندي الجندي · رقم 7 في القسم المقام غير مثبَّت لحّنها: الشيخ بكري كردي نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة لَاحَ نُورُ النُّورِ مِنْ خَلْفِ الخِبا
و اِنْجَلَى الْمَحْبُوبُ يَزْهُو عَجَبَا
يَا بِرُوحِيِّ ذَلِك الوَجْهُ الَّذِي
سَجَدَ الْحُسْنُ لَه و اِقْتَرَبَا
بَانَ لِي فِي كَلِّ شَيْءٍ و اِخْتَفَى
ثُمّ غَنَّى فَغَدَّتْ ذَاتِيُّ هَبَّا
لَم يَزِغْ طَرَفِيٌّ و لَكِنّ مَا دَرَى
بِجَلَاَلٍ أَم جَمَالٍ حُجِبَا
يَا أُهَيْلَ الْحُبِّ هَل مِنْ مُنَجِّدٍ
أَم مُجِيرٍ إِنّ عَقْلِي سُلِبَا
يَا صَبَا الْأَسْحَارِ إِن جُزْتِ الحِمَا
خَبِّرِينِي عَن حَبيبِيِّ يَا صَبَا
لِيَتْنِيُّ يَا أَهَّلَ وِدِّي فِي الْهَوَى
قَبِلَ أَقْضِي كنتُ أَقْضِي الأَرَبَا
أيُّ صَبٍّ صَبَّ مِثْلُي مَدْمَعًا
فِي هَوَاِكُمْ ثَمَّ قَاسَى النَّصَبَا
قَلِّبُوا قَلْبِيَّ لُدَّيْكُمْ و اُنْظُرُوا
هَل صَبَا يَوْمًا لِوَاشٍ أَو صَبَا
أيُّها الشَّادِي المُفَدَّى غَنِّ لِي
بِاِسْمِ مَنٍّ أَهَوَى وَدَعُ مَنِّ عَتَّبَا
و اُجْلُ لِي فِي كَأْسِ لَفْظٍ مُعَرِّبٍ
خَمَرَ مَغْنَى جَلَّ عَن خَمْرِ الصَّبَا
إِنَّنِي قيسُ هَوَاهُمْ و عَلَى
حُبِّهِمْ خَيْرُ أَمينٍ نُسِبَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 209.mp3
من قصائد
السيد محمد أمين كتبي و من ديوان السيد محمد أمين كتبي رحمه الله تعالى هذه القصائد النفيسة
هَذِي الْعَنَاقِيدُ مِنْ كَرُمِّيٍّ و بُسْتَانِيٌّ
و ذِي الْأغَارِيدُ مِنْ شَدوِيَّ و أَلْحَانِيٌّ
ظَنَّ الْخَلِيُّونَ أَْنَّا مِثْلُهُمْ كَذَبُوا
فَمَا الْخَلِيُّ و ذُو الْأَشْجَانِ سِيَّانِ
لَولَا الْغَرَامُ لَمَّا غَنَّتْ مُطَوَّقَةٌ
عَلَى غُصَيْنٌ و لَا طَيْرٌ عَلَى بَانِ
يَا حَادِّي الرَّكْبِ هَذَا مَا قَصَدْتَ لَهُ
مِنَ الْمَدِينَةِ فَانزِل بَيْنَ جِيرَانِ
و اِمْسَحْ مُحَيَّاَكَ بِالأَعتَابِ مُلْتَمِسًا
بَرُدَ الْحَشَا غَيْرَ هَيَّابٍ و لَا وَانِ
فَالْمُصْطَفَى بَهِجَةُ الدُّنيَا و حُجَّتُهَا
و مَرْكَزُ الوَحي مِنْ نُورٍ و بُرْهَانِ
جَاءَ الوُجُودَ و لَيْلُ الشَّكِّ مُعتَكِرٌ
و الْأَرَضُ تَرْسُفُ فِي كُفْرٍ و طُغيَانِ
فَأَبْدَلَ الشَّكَّ نُورًا و الضَّلَاَلَ هُدًى
و أَبَدَّلَ الْكُفْرَ فِي الدُّنيَا بِإيمَانِ
يَا وَاحِدًا بَيْنَ خَلْقِ اللهِ لَيِسَ لَهُ
فِي الْمُرْسَلِينَ و فِي الْأَخيَارِ مِنْ ثَانِ
هَذَا الوَرَى صَفْحَةٌ بَيْضَاءُ قَيِّمَةٌ
و أَنَتَ عُنوَانُهَا يَا خَيِّرَ عُنوَانِ
هَذَا الوَرَى فِيهِ أَخْلَاَقٌ مُنَوَّعَةٌ
أَخُلَّاقُكَ الغُرُّ فِيهَا خَيْرُ مِيزَانِ
يَا حَبَّذَا مَجْلِسٌ ذِكْرُ الْحَبيبِ بِهْ
رَوْحٌ لِرُوحِيٍّ و تَفْرِيجٌ لِأحْزَانِيٍّ
مَنٌّ فَاتَهُ أَْن يَرَى الْمُخْتَارَ فَليَرَّ مَا
أَبْقَاهُ مِنْ سُنَّةٍ عُظْمَى و قُرْآنِ
وَ ليَنظُرَنَّ إِْلَى سَلعٍ إِْلَى أُْحُدٍ
إِْلَى الْعَقِيقِ و رَانُونَ و بَطحَانِ
فَتِّلْكَ آثَارُهُ و الذِّكْرَيَاتُ بِهَا
تَهِيجُ وَجْدِيٌّ و أَشوَاقِيٌّ و أَشْجَانِيٌّ
يَا طَيِّبَةَ الْخَيْرِ أَرْجُو الْعَوْدَ ثَانِيَةً
إِلَيكِ بِاليُسْرِ فِي أَهْلِيٌّ و إِخوَانِيٌّ
إِْن كَانَ يَشْتَاقُ مُشْتَاقٌ إِْلَى سَكَنٍ
فَأَنَتْ شَوْقِيٌّ و فِي ذِكْرَاَكِ تَحُنَّانِي
يَا أَهَّلَ طَيِّبَةَ فُزْتُم بِالَّذِي عَجَّزَتْ
عَنَّهُ الْجَمَاهِيرُ مِنْ قُرْبٍ و رِضوَانِ
اللهُ فَضَّلَكُمْ لَمَّا أَحَلَّكُمُ
فِي سَاحَةٍ يَرْتَجِيهَا كُلُّ إِنْسَانِ
لَا تَظْمَؤُونَ و فِي الزَّرْقَاءِ رِيُّكُمُ
مَاءٌ لَعَمْرِي يُرَوِّي كُلَّ ظَمَآنِ
يَا سَيِّدَ الرُّسُلِ إِْنِّي جِئْتُ مُعْتَذِرًا
إِلَيكَ مِنْ زَلَّتِي الْعُظْمَى و عِصيَانِيٌّ
صَلَّى عَلَّيْكَ الَّذِي أَوَلَاكَ مَنْزِلَةً
بَيْنَ النَّبِيِّينَ لَمَّ تُدْرَكُ بِحُسْبَانِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 210.mp3
يَا مَنِّ رَأَى لَيْلَةَ الإِثنَينِ رَافِلَةً
مِنْ وَضْعِهِ فِي ثِيَابٍ سُندُسِيَّاتِ
و مَنُّ رَأَى لَيْلَةَ الإِثنَينِ حَالِيَّةً
مِنْ ذِكْرِهِ بِعُقُودٍ جَوْهَرِيَّاتِ
يَا أَشَرَفَ الْخَلْقِ قَدٌّ فُقْتَ الوَرَى نَسَبًا
أَبًا و أُمًّا و أَجدَاداً و جَدَّاتِ
يَا سَيِّدَ الرُّسُلِ هَبْ لِي مِنْكَ مَكْرُمَةً
تَشُدُّ أَزْرِيٌّ و تَقْضِي لِي مُرَادَاتِي
و هَا أَْنَا وَاقِفُ بِالْبَابِ مُلْتَزِمٌ
فَبَابُ جُودِكَ إهْلَاَلِيٌّ و مِيقَاتِيٌّ
يَا أَكَرَمَ الْخَلْقِ عِندَ اللهِ مَنْزِلَةً
وَقْفٌ عَلَّيْكَ أَنَاشيدِيَّ و أبيَاتِيٌّ
فَإِْن تَغَنَّيْتُ بِالْمِيلَاَدِ فَهوَ كَمَّا
أَرَاهُ عِندِيَ مِنْ أَزَكَّى الْعِبَادَاتِ
يَا رَبِّ أَدْعُوكَ بِالْمُخْتَارِ مُبْتَهِلًا
هَبْ لِي الزِّيَارَةَ مَرَّاتٍ و كَرَّاتِ
و قَدُّ تَوَثَّقْتُ بِالْمُخْتَارِ مُسْتَنِدًا
إِلَيهِ فِي كُلِّ غُدُوَّاتِي و رَوْحَاتِي
أَْنَا الْأَمينُ عَلَى مَدْحِ النَّبِيِّ إِْذَا
نَادَى الْمُنَادِي و قَالَ الْمُصْطَفَى هَاتِ
لَا حَدَّ لِلْحَبُّ إِْن فَاضَتْ مَنَابِعُهُ
يُرَوِّي قُلُوباً عَلَى الذِّكْرَى مُقِيمَاتِ
و الْحُبُّ أَصْدَقُهُ مَا كَانَ مُتَّصِلًا
بِالرّوحِ يَسْرِي بِأَسْرَارِ الْعِنَايَاتِ
و قَدُّ تَجَدَّدَ حُبِّيٌّ لِلْمَدِينَةِ يَا
أهْلَ الْمَدِينَةِ يَا أغْلَى مُهِمَّاتِ
أَنَارَ هَذِي الْبِقَاعَ الطُّهْرَ بَدْرُكُمُ
و عَمَّ بِالنُّورِ أَقِطَارَ الوِلَاَيَاتِ
ثُمَّ الصَّلَاَةُ عَلَى مَنُّ كَانَ مَوْلِدُهُ
نُورَ الْبِدَايَاتِ فِي نُورِ النِّهَايَاتِ
والآَلِ أَكُرِّمَ بِهِمِّ مِنْ سَادَةٍ نُجُبٍ
مِنْ سَادَةٍ نُجَبٍ مِنْ خَيْرِ سَادَاتِ
مَا حَصْحَصَ الْحَقُّ وَاِنْجَابَتْ غَيَاهِبُهُ
كَأَْنَهُ فِي التَّجَلِّي وَجُهُ مِرآَتِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 211.mp3
بِقَلْبِي رَيَّانُ الشَّبَابِ غَضِيرُ
جَمِيلُ الْمُحَيَّا نَاعِمٌ و نَضِيرُ
أَزُفُّ إِلَيهِ الْمَدْحَ زَهْرًا مُفَوَّفًا
أُبَاكِرُهُ فِي الرَّوْضِ وَ هوَ مَطِيرُ
عَسَى تُصْلِحُ الْأَيَّامُ بَيْنِيٌّ و بَيَّنَهُ
فَإِْنِّي إِْلَى صُلْحِ الْحَبيبِ فَقِيرُ
و هَيْهَاتَ أَْن أَنْسَى هَوَاَهُ و دَارُهُ
قَرِيبٌ و أَشوَاقِي إِلَيهِ كَثِيرُ
لَعَلَّ اللَّيَالِي تَقْتَضِيهِ مَوَدَّتِي
و صُلْحِيٌّ فَيَأْتِي بِالوِصَالِ بَشيرُ
فَيَا صَاحِ أَنْصِفْنِي فَمَا هَانَ مُنْصِفٌ
و حَقِّقْ رَجَائِيَّ فَهوَ فِيكَ كَبِيرُ
تَعَالَ اُدْنُ مِنْ قَلْبِيَّ قَلِيلًا تَجِدُ بِهْ
مَكَانَكَ فِيهِ رَوْضَةٌ و غَدِيرُ
تَعَالَ اُدْنُ مِنْ قَلْبِيَّ قَلِيلًا يَكُنُّ لَهُ
بِقُرْبِكَ أُنْسٌ صَارِحٌ و سُرُورُ
فَإِْن صَافَحَتْ يُمْنَاُكَ يُمْنَاُي رَاضِيًا
بِوَصْلِي فَإِْنِّي بِالوِصَالِ جَدِيرُ
و إِْن خَتَمَ الصَّبْرُ الْجَمِيلُ بِعَادَنَا
بِقُرْبٍ فَإِْنِّي حَامِدٌ و شَكُورُ
و أَنَتَ إِْذَا اِنْهَلَّتْ سَمَاؤُكَ شَاعِرًا
و شِعْرُكَ فَيَّاضُ الشُّعُورِ نَمِيرُ
هَلُمَّ نَقُلْ فِي الْمُصْطَفَى و نُحَيِّهِ
بِأَْحسَنَ مَا حَيَّا الْكَبِيرَ صَغِيرُ
فَمَدْحُ رَسُولِ اللهِ فِي كُلِّ مَجْلِسٍ
تَطِيبُ قُلُوبٌ عِندَهُ و صُدُورُ
و تُشْفَى بِهْ الْمَرْضَى و تُرْجَى بِهْ الْمُنَى
و تَرْتَاحُ أَروَاحٌ بِهْ و ضَمِيرُ
نَبِيَّ الْهُدَى هَبْ لِي زِيَارَةَ طَيِّبَةٍ
لِأَبْهَجَ بِالْأَحْبَابِ حِيَنَّ أَزُورُ
فَأَنَتَ حَبيبُ اللهِ أَكَرَمُ خَلْقِهِ
و أَنَتَ سِرَاجٌ فِي الوُجُودِ مُنِيرُ
و كُلُّ امرِئٍ أَوَفَى بِنَذْرٍ و إِْنَّنِي
عَلَيَّ إِْلَى الرَّوْضِ الشَّرِيفِ نُذُورُ
سَأَسْأَلُ رَبِّيَّ فِي الوُصُولِ إِلَيكُمُ
و رَبِّي عَلَى أَْن يَسْتَجِيبَ قَدِيرُ
عَلَّيْكَ رَسُولَ اللهِ خَيْرُ تَحِيَّةٍ
و أَزَكَّى صَلَاَةٍ مَا سَعَتْ لَكَّ عِيرُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 212.mp3
وَقْفٌ عَلَى الْمُصْطَفَى مَدْحِيٌّ وَإِنْشَادِيٌّ
قَد صَحَّ فِي حُبِّهِ مَتْنِيٌّ و إِسْنَادِيٌّ
هُو النَّبِيِّ الَّذِي جَلَّتْ مَنَاقِبُهُ
عَن أَن تُنَالُ بِإِحْصَاءٍ و تَعْدَادٌ
هُو الْحَبيبِ الَّذِي شَعَّتْ مَحَاسِنُهُ
كَكَوْكَبٍ فِي سَمَاءِ الْحُسْنِ وَقَّادٌ
لَا أَنْفَقَ الْعُمَرُ إِلَّا فِي مَحَبَّتِهِ
فإِنّهَا أَصْلَ إكْرَامِي و إِسْعَادِيٌّ
و صَحِبَهُ بَيْن شَهْمِ حَازِمِ يَقِظِ
و كَامِلٌ لِفُصُولَ الْعِلْمِ نَقَّادٌ
بَاعُوا لِنَصْرَةِ دَيْنِ اللَّهِ أنَفْسهُمْ
و طَارَدُوا الْكَفْرَ فِي الدُّنيَا بِأَجْنَادٍ
و آله هُم شَمُوسِ الْأَرَضِ أَنَجَمَهَا
نُورُ الْهُدَى و رُجومُ الْغَادِرِ الْعَادِيِّ
و دَارُهُ طَيِّبَةُ أَنْعُمٍ بِهَا بَلَدًا
فِيهَا الْمُصَلَّى و فِيهَا مِنْبَرَ الْهَادِي
مَا لَذَّةِ الْعَيْشِ إِلَّا أَن يُقَرِّبُنِي
دَهْرِيٌّ بِأَهْلِيٍّ و أَموَالِيٌّ و أَوْلَاَدِيٌّ
حَتَّى أَرَى الْقُبَّةَ الْخَضْرَاءَ عَن كُثُبٍ
و النُّورُ فِي جَانِبِيهَا ظَاهِرَ بَادِي
فَيَبْرَأُ الْجِسْمُ مِن ضَرٍّ و مِن مَرَضٍ
و يُبَرَّأُ الْقَلْبُ مِن هَمٍّ و أَنْكَادٌ
يَا سَيِّدُ الرِّسْلِ أَنْت اليَوْمِ مُعْتَمَدِي
فَأَبْعَدَ السُّوءُ عَنِّي أَيَّ إبْعَادٍ
و اِسْأَلْ لِي اللهِ عِلْمًا نَافِعًا و هُدًى
و صِحَّةٌ و غِنًى مِن غَيْرِ إفْسَادٍ
صَلَّى عَلَيْكَ الَّذِي أوْلَاِكَ نَعَّمَتْهُ
يَا أْفْصَحُ الْعَرَبِ عِنْد النُّطْقِ بِالضَّادِ
و الآل و الصَّحْبُ و الأتباع قَاطِبَةً
و أهْلُ طِيبَةٍ و الزُّوَّارُ و الْحَادِي
مَا غَنَّتْ الوَرَقُ فِي الْأَغْصَانِ أَو سَجَّعَتْ
عَلَى أَرِيكَتِهَا قَمَرِيَّةَ الوَادِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 213.mp3
من قصائد
العلامة الشيخ عبد الرحمن حسن حبنكة عليه رحمات الله ورضوانه ومن أشغاله ما لحّنه أستاذه القَدير زهير محمود وضحة المنيني رحمه الله تعالى
ظَمِئِيٌّ مَا اِرْتَوَى
بِدَهْرِيٍّ و مَا حَوَى
لَمَّا عَرَفَتْ رَبَّي
و عرّفني الدوا
صَافَانِي فُؤَادِيٌّ
و بِالسَّعْدِ اِرْتَوَى
فَاُنْعُمْ يَا فُؤَادِي
و اُسْكُنْ يَا جَوًى
وَاِقْصِدْ مَا تُسَامَى
و اِحْذَرْ مَا هَوًى
فإنّ لكل امرئ
مَا نَوًى
[ فاجعل رضا ربّك
همّك و الهوى ]
كَم ضِيعَتْ عُمَرِيٌّ
يُضْنِينِي النَّوَى
فإِذَا مَرْضَاةٍ
ربّي الدوا
و الهوى بربّي
أَسْعَدَ الْهَوَى
مَن يَتْبَعُ هَوَاَهُ
فهُو فِي أكَدَارٍ
همّه لذات
في الدّنا صغار
كدّه يضنيه
و هُو فِي حِصَارٍ
لَو دَرَى هُنَاُهُ
فِي مُدَى الأدهار
كَان فِي دُنيَاِهِ
عَابِرُ الْمَسَارِ
همّه أخراه
و الْمُنَى الْكِبَارُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 365.mp3
يَا حَبيبُ اللهِ حَبيبِنَا
يَا رَسُولِ اللهِ يَا سَيِّدِنَا
فِيكَ يَا مَوْلَاِنَا سُدْنَا
يَا مَرْفُوعُ الشَّانِ
[ لَا إلَهٍ إِلَّا اللهِ
جّل علاه جلّ ثناه
مَا فِي الْأَكوَانِ إلاه
رَحِمْنَ دَيَّانَ ]
رُبّ الْعَرْشِ حَبَّاكَ الْجَاهَا
و الآيات حبتك ثناهاّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا طه
يَا حَبيبُ الرَّحْمَنِ
مِنكَ عُرْفَنَا أسْمَى فَكُرَةٌ
والبشرى بالجّنة الخضرة
و مسّرة بنعيم و نضرة
إن صّح الإيمان
أَهَّلَ التَّقوَى أَهَّلَ عَدَالَةٌ
لهم الجنّات المختالة
و لهُم رَحْمَاتٍ هَطَّالَةٍ
و فيوض الرَّحْمَنَ
يَا ذَا الْعَرْشِ يَا مَوَّالِنَا
فَاِرْحَمْ أَحَيَّانَا و مَوْتَانَا
و اِجْعَلْنَا نَتْبَعُ بِخُطَاِنَا
آيَاتُ الْقُرْآنِ
الْجُزْءُ الثَّانِي مِن التواشيح
الَّتِي لَحْنِهَا أُسْتَاذَي الْقَدِيرَ
زُهَيْرُ مَحْمُودُ وَضَحَةٍ الْمَنِينِيُّ
رَحِمَهُمْ اللهُ تَعَالَى .... آمِين
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 366.mp3
مَن زَارَ طه أَحَمِدَا
بِوَجْهِهِ النُّورَ بَدَا
و نَالَ مِنهُ نَظَرَةً
و نَفْحَةٌ و سُؤْدُدَا
حَازَ النَّعِيمُ السَّرْمَدَا
قَالَ الرَّسُولُ الْمُصْطَفَى
مَلَاَذُ أهْلِ الإصطفا
مَن زَارَنِي فِي رَوْضَتِي
أَنُلْتُهُ شَفَاعَتَي
و لَم يَخِبْ طُولُ الْمُدَى
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 367.mp3
فِي لَيْلَةٍ غِرَاءَ تنبيء بِالْهُنَا
و النَّاسُ تَرَقُّبٌ و الْقَرَابَةُ فِي اِهْتِمَامٍ
لَا لَم تُعَانِي الطَّلْقُ آمِنَةٌ و مَا
تَدْرِي بمَن حَمَلَتْ و مِن ذَاك الْغُلَاَمِ
حَتَّى إِذَا شَاءَ الْقَدِيرَ مَشِيئَةً
عَزَّتْ بِهَا أهْلِ الْحِجَازِ عَلَى الْأَنَامِ
وضعته آمنة بليلٍ حالك
فَأَنَارَهُ مِن نُورِهِ الْبَدْرَ التَّمَامَ
و اِسْتَبْشَرَتْ بِقَدُومِهِ كُلّ الوَرَى
كيف لا و محمدٌ رمز للسلام
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 368.mp3
يَا رَسُولِ اللهِ يَا مِن
فَضَّلَهُ عَمُّ الْأَنَامِ
يَا شَفِيعُ الْخَلْقِ أَنْت
المرتجى يَوْمَ الزِّحَامِ
رَحْمَةٌ لِلنَّاسَ مهداة
بِرِفْقٍ و سُلَّامٌ
يَا حَبيبُ اللهِ يَا مِن
شَأْنُهُ يَرْعَى الذِّمَامُ
أَنَتْ لِلْأَروَاحُ طَيِّبٌ
و شِفَاءٌ لِلسَّقَامَ
خصّك الله لديه
بِدُنُوٍّ و اِحْتِرَامٌ
حَيْث صَلَّيْتُ بِجَمْعٍ
الْأَنْبِيَا فِيهُمْ إمَامَ
و اِخْتَرَقَتْ النُّورُ حَتَّى
صُرْتُ فِي أَعْلَى مَقَامٍ
نعمٌ وافت من الله
لِعَلِيَّاكَ جسام
فعَلَيْكَ اللهَ صَلَّى
و عَلَى الآل الْكِرَامَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 369.mp3
ما بَينَ مِنبَرِهِ و القَبرِ قِف أَدَبَا
و أَدِّ شُكرَ كَرِيمٍ حَقُّهُ وَجَبَا
و شَاهِدِ القُبَّةَ الخَضرَا و قُل عَلَناً
بُشرَايَ بُشرَايَ نَالَ القَلبُ ما طَلَبَا
كَم حَنَّ صَبٌّ إلى أَرضِ الحِجَازِ و كَم
شَوقاً لِهَذِي الرِّحَابِ الطَّاهِرَاتِ صَبَا
كَرِّر بِرَبِّكَ شَادِينَا مَدَائِحَهُ
فَقَد حَلَا ذِكرُهَا بَل هَزَّنا طَرَبَا
فَإِن تَقل قَمَرُ الجَوزَاءِ ضَاءَ لَنَا
فِإِنَّمَا نُورُ طَهَ المُصطَفَى غلَبَا
و. استَغنِمِ الوَصلَ في قُربِ الحَبِيبِ و قُل
لِسَيِّدِ الخَلقِ نِلتُ القَصدَ و الأَرَبَا
رِضَاكَ يا سَيِّدِي أَمنٌ لِذِي وَجَلٍ
فَفِي رِضَاكَ عَلَينَا الخَوفُ قَد ذَهَبَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 370.mp3
الْأَمْرُ إِلَيْكَ
و الْكَوْنُ لَدَيْكَ
مَا شِئْتُ إلَهَي
طَوْعُ يَدِيِّكَ
لُبِّيُّكَ لُبِّيُّكَ
الرِّزْقُ عَلَيْكَ
لكُلّ الْخَلْقِ
و الدَّرْبُ تَيَسَّرَ
مَهْمَا شِقٍّ
كلّ بالذل
الْبَابُ يَدُقُّ
عَبْدٌ بِبَابِكَ قَد وَقْفٌ
مِن بَعْد مَا عَنهُ اِنْصَرَفَ
و الدَّمْعُ مِن عَيْن ذَرَفَ
فَاِغْفِرْ لَه مَا سَلَفٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 371.mp3
إِن شِئْتُ أَن تَدْرِي مَقَامُ مُحَمَّدُ
فَاِرْجِعْ إِلَى مَا قَالٍ عَنهُ اللهَ
فَالْخَلْقُ تَعْجَزُ أَنّ تَقَدُّرِ قَدْرِهِ
و تقول قولاً قد يفي بعلاه
فَاُنْظُرْ إِلَى عَظْمِ الْإلَهِ و قُلٌّ بِه
قولاً بليغاً طيباً معناه
فالله كرّمه و أعلا قدره
مَا فَوَفِّ قَدْرَ مُحَمَّدَ إِلَّا هُو
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 372.mp3
اللهُ أَرْجُو أَنّ أَرَى بزَمَانِي
روضاً لطه سيد الأكوان
مَاحِيُّ ظَلَامِ الشَّرَكِ بَابَ المرتجى
لِلْأَنْبِيَا و الْإِنْسُ ثُمَّ الْجَانُّ
ربّ الوجود أتيت بابك ضارعاً
و بَسَطَتْ كفِي راجي الْإحْسَانَ
أَرَنِّيُّ الْمَدِينَةِ يَا إلَهِي و اِكْفِنِي
دَنِيًّا و أُخْرَى نَائِبَاتٍ زَمَانَِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 373.mp3
حيّ يا برق بالمدينة حيّاً
لِعَلَاهُمْ قَد دَانَتْ الْأَحيَاءُ
حَيْث يثوي نَبِيَّنَا سَيِّدُ الْخُلِّ
ق و فِي بَابِهِ الوَرَى سُعَدَاءَ
أجمل العالمين خلقاً و خلقاً
مَا لَه فِي جَمَالِهِ نُظَرَاءَ
كَلٌّ مَا فِيهِ غَايَةَ الْحُسْنِ فِيهِ
و مَزَايَاُهُ كُلّهَا حَسْنَاءَ
كَان لَيِّنِ الْحَرِيرِ فِي راحتيه
و شَذَا الْمَسْكِ فِيهُمَا و الذَّكَاءُ
كَان إِنّ فَاهُ أَحْسَنَ النَّاسُ صَوْتًا
و بَعيدُ الْمُدَى رَوَاهُ الْبرَاءُ
كَان خَيْرِ الشُّجْعَانِ فِي كُلّ حَرْبٍ
كُلّهُمْ عِنْد بَأسِهِ جَبْنَاءَ
كان عن قدرة صفوحاً سموحاً
لَيْس فِي النَّاسِ مِثْلهُ سُمَحَاءَ
كان براً بالمؤمنين رؤوفاً
و رحيماً و صحبة رحماء
فعَلَيْهُ صَلَاَةَ رَبِّي تَعَالَى
و عَلَيْهِ سُلَّامَهُ و الرِّضَاءُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 374.mp3
حَبَّكَ السَّعْدُ و الْمُنَى و الْأُمَّانِ
يا رسولاً عزّت به الأكوان
بِك تَمَّتْ رِسَالَةُ اللهِ لِلْكَوْنَ
و نَالَتْ نَعِيمُهَا الْأَزْمَانَ
و اِطْمَأَنَّ الْأَنَامُ لَم تَشُقُّ رَوْحٌ
كيف تشقى و في هداك الضّمان
جَمَعَ اللهُ لِلْأَنَامَ بِك الرَّحْمَةِ لَمَّا تُنْزِلُ الْقُرْآنَ
و شَفَانَا هَدَّاكَ مِن كُلّ دَاءٍ
و أُزِيلَتْ بِهَديِكَ الْأحْزَانَ
أوما صان للبرايا حقوقاً
لَم تَكُنُّ قَبْل أَن تَجِيءُ تُصَانُ
فَرَأَى الْعَبْدُ و الْفَقِيرُ وذُو الضِّعْفِ و مَن ضَلَّ أَنّهُ إِنْسَانَ
فلَك الْحُبِّ يَا مُحَمَّدَ يَا مِن
حَبَّكَ السَّعْدُ و الْمُنَى و الْأُمَّانِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 375.mp3
أَنْت الشِّفَاءِ إِذَا تَمَكُّنِ دَاءٍ
يا سيداً هو للسقام دواء
و لَك الشَّفَاعَةِ فِي الْمُعَادِ و إِنّهَا
بك في غدٍ تتوسل الشفعاء
و إليك يرجع كل عبدٍ عارف
و تَطَوُّفٌ فِي أَعُتَّابَكَ الْكُبَرَاءَ
يَا شَمْسِ هَذَا الْكَوْنِ قَبْل بروزِهِ
و صُنُوفُهَا لَك كُلّهَا إيماء
مَا ضَرٍّ عَيْن الشَّمْسِ وهِي حمِيِئَة
إِنّ أَنْكَرَتْ أَنوَارُهَا الْعَميَاءُ
جَهِلَتْكَ يَا مَوْلَاِي أَفْئِدَةَ قُسْتُ
و لِسَوَّفَ يَعْلَمُ كَيَدِهَا الْجُهَلَاءَ
إن كنت عني يا محمد راضياً
فَالْمَوْتُ عُنَّدِيٌّ و الْحَيَاةُ سَوَاءً
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 376.mp3
غَمَرَ الْكَوْنُ بِأَنوَارِ النبوه
كوكب لم تدرك الشمس علّوه
لَم يَكِدْ يَلْمَعٌ حَتَّى أَصْبَحَتْ
تَرَقُّبُ الدُّنيَا و مِن فِيهَا دُنُوَّهُ
فَأَذَّا الْكَوْنُ ظَلَاَّمُ دَامِسُ
فتحت في مكة للنور كوّه
يا رسول الله إنّا أمة
زجها التضليل في أعمق هوّه
أُمَّةُ الْمُخْتَارِ صَلَّوا و اُدْرُسُوا
إنما الدين هدىً و العلم قوّة
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 377.mp3
سَائِلُ الْكَوْنِ هَل عَرَفَتْ الوَلِيدُ
هَزَّ فِي مَهْدِهِ الصَّغِيرِ الوُجُودَا
لَم تَلِدُ أُمُّهُ غُلَاَمَا سِوَاهُ
قِيمَةُ الدُّرِّ أَن يَكوُنَّ فَرِيدًا
وَلَدُ الصَّادِقِ الْأَمينِ فِيَا
شمس أطلّ و بارك المولودا
النَّبِيُّ الَّذِي تَرَبَّى يَتِيمَا
عِلْمُ الْعَرَبِ كُلّهَا أَن تَسُودَا
النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ جَاءَ بِآي
تَرَكَتْ سَادَةُ الْبَيَانِ جُمُودًا
وَلَدُ الْمُصْطَفَى سُلَّامٌ عَلَيْهِ
مَا حُبًّا او مَشَّا أَو اِشْتَدَّ عُودَا
نُورُ طه مِن نُورٍ رُبّ الْبَرَايَا
وَحَدَّهُ جَلُّ وَجْهِهِ مَعْبُودًا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 378.mp3
كُلُّ الوُجُودِ عَلَى اختِلَافِ صُنُوفِهِ
فِي الغَيبِ مَشمُولٌ بِفَيضِ مُحَمَّدِ
فَهُوَ المَلَاذُ لِكُلِّ عَبدٍ مُؤمِنٍ
و هُوَ المُفَرِّجُ كَربَ كُلِّ مُوَحِّدِ
اُمدُد إِلَيهِ يَدَ السُّؤَالِ و لَا تَخَف
فَلَكَ الأَمَانُ فَإِنَّ قَصدَكَ بِاليَدِ
نُورٌ بِهِ اهتَدَتِ العَوَالِمُ كُلُّهَا
و بِنُورِهِ كُلُّ العَوَالِمِ تَهتَدِي
المُرسَلُونَ بِهِ اقتَدَت لَمَّا سَرَى
أَنعِم بِذَاكَ المُقتَدَى و المُقتَدِي
عَوِّل عَلَيهِ لِكُلِّ شَأنٍ أَبيَضٍ
و الجَأ إِلَيهِ بِكُلِّ يَومٍ أَسوَدِ
قَد قَلَّدَتهُ الشَّمسُ فِي مِيزَانِهَا
شَتَّانَ بِينَ مُقَلِّدٍ و مُقَلَّدِ
لَو مَسَّ صَخراً جَلمَداً بُرهَانُهُ
لَأَقَامَ آَيَاتِ الهُدَى فِي الجَلمَدِ
لَم يَخلُقِ الرَّحمَنُ فِي مَلَكُوتِهِ
أَبَداً و آَزَالاً نَظِيرَ مُحَمَّدِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 379.mp3
إِنّ قَلْبِيِّ ذُو هِيَامٍ
و الْحَبيبُ قَد تَحْكُمُ
و الجوى منّي تهاوى
و الْفُؤَادُ قَد تَأَلَّمَ
يا جليلاً قد تعالى
في علاه و تعظّم
جد بوصلٍ لمحب
بَهَوَاكُمْ قَد تَرَنَّمَ
و غدا دوماً مشوقاً
بِرِضَاِكُمْ سَوْف يُنْعِمُ
إِن مَنَعْتُم نَيْلَ وَصْلٍ
وهُو عُنَّدِيِّ خَيْرِ مَغْنَمٍ
أَذَكَرَ الْأَمْرَ لُطْهُ
من له الضبّ تكلّم
فعليه الله صلّى
و عَلَى آلَ و سُلَّمٌ
و على الأصحاب طراً
ما شدا شادٍ و دمدم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 380.mp3
لِحَضْرَةُ قُدْسِ اللهِ أَحَمْدٌ قَد دَنَا
و نَادَاهُ مِنهَا بِالْعَطَاءِ جَلِيلٌ
لَك الْجَاهِ و الْمَجْدُ الْمُرَفِّعُ عِنْدنَا
تَشْفَعُ لَدَيْنَا مَا عُلَاِكَ قَلِيلٌ
لَئِن كَان إبراهيم أَضْحَى خَلِيلِنَا
فأَنْت حَبيبِ عِنْدنَا و خَلِيلٌ
لِعَرْشِيُّ تَقَدُّمٍ و اُدْنُ و اِقْرَبْ إِلَى الْعُلَا
و سَلَّنِي فَإني بِالْعَطَاءِ كَفِيلٌ
لِمَسَرَاهُ أَبوَابُ السَّمَاوَاتِ فَتَّحَتْ
و مولىً تجلى و الحديث يطول
لقد شرّف الله النبي محمداً
بِمَا لَا إِلَيْهِ فِي الْأَنَامِ مَثِيلٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 381.mp3
ياخير مِن قَد رَقَّى السَّبْعُ الطِّبَاقَ عَلَى
نُورُ تُحَفٍ بِه أَمْلَاكِ رَحِمْنَ
سَرَيْتُ تَخْتَرِقُ السَّبْعُ الطِّبَاقَ إِلَى
أَنّ جُزْتُ سِدْرَتَهَا فِي قُدُسِهَا الدَّانِي
جُزْتُ السَّمَاوَاتَ فِي ظَلْمَاءِ قَاتِمَةِ
فِي مَوْكِبِ كَنَّتْ فِيهِ صَاحِبِ الشَّانِ
حَتَّى اِسْتَلَمَتْ مَقَالِيدُ السَّمَاءِ عَلَى
رَأْسُ النَّبِيِّينَ عَن عِلْمٍ و عِرْفَانٌ
فَكَنَّتْ فِيهَا سِرَاجًا لَا يُطَاوِلُهُ
شَمْسٌ أَضَاءَتْ بِأَطيَافٍ و أَلوَانٌ
فِي يَوْمِ مَسَرَاكَ يَا خَيْرِ الْأَنَامِ غَدَّتْ
ذَكَرَاكَ أَطيَبُ مِن رَوْحٍ و رَيْحَانٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 382.mp3
بَسَمَ الوَلِيدُ مُحَمَّدٌ فِي مَكَّةٍ
فإِذَا بِقَاعِ الْأرْضِ يَغْمُرُهَا الطَّرَبُ
نَشَأَ الْفَتَى فِي بَطْنِ مَكَّةِ طَاهِرًا
مُتَحَلِّيًا بِالْمُكَرَّمَاتِ و بِالْأدَبِ
قُمْ و اُدْعُ لِلدِّينِ الْقَوِيمِ بِحُكْمِهِ
مَا أَنْت إِلَّا رَحْمَةِ النَّاسِ الأحب
مَا أَنْت إِلَّا خَاتِمِ الرِّسْلِ الَّذِي
عَمَّتْ رِسَالَتُهُ الْخَلَائِقَ و الْحُقْبُ
أَنْت الرَّسُولِ الْمُصْطَفَى بِرِسَالَةٍ
تَأْتِي بِأَصْنَافِ الْخَلَائِقِ عَن كُثُبٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 383.mp3
رَبِيعُ السُّرُورِ أَنَارَ السَّبِيلَا
و أَهُدًى لَنَا كَأْسِهِ السَّلْسَبِيلَا
بِمَوْلِدِ خَيْرِ الْأَنَامِ الَّذِي
له الله كان وليّاً كفيلا
تَرَى يَا إلَهِي أَزُورُ الْحُمَّى
و أُبَرِّئُ مِنهَا الْفُؤَادَ الْعَلِيلَا
و أَنَظَرٌ وَادِّي قَبًّا قَد بَدَا
لِعَيْنِيٌّ و أَشَهِدَ ذَاك النَّخِيلَا
و يَبْدُو البقيع و رَوْضُ الشَّفِيعِ
بمن طاب فرعاً و أصلاً أصيلا
و أَلَثَمَ ذَاك الضَّرِيحِ الَّذِي
تضمّن خير الأنام الرسولا
نبي الهدى ماحياً للردى
و مَجَلِّيُّ الصّدا و هُو مَهْدِي السَّبِيلَا
إلَهِيٌّ بمَن قَد أَتَى لِلوَرَى
بَدينٌ و عِلْمٌ يُنِيرُ الْعَقُولَا
أَنُلْنَا شَفَاعَتَهُ و اِهْدِنَا
و هَبَّنَا اِلْتَقَى و أَنُلْنَا الوُصُولَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 384.mp3
أَمِيلَاَدُ الرَّسُولِ كَرَّمَتْ عِيدَا
فَأَشْرَقَ بَهِجَةٌ و اِبْسِمْ سُعُودًا
دُنْتُ بِك شَرَعَةِ الْهَادِي الْمُصَفَّى
فطابت مصدراً و صفت ورودا
و رَاحَتْ بِاِسْمِكَ الْأَيَّامَ نُشوَى
تُرَدِّدُهُ و رُحْتُ لهُم نَشِيدًا
سناً أضفى على الدنيا ربيعاً
و أَلَبِسَهَا مِن النُّعْمَى بُرُودًا
تجلّت فيه مكّة و هي عرش
غَدَّتْ زَهْرُ النُّجُومِ لَه بنودا
أَطَلَّ عَلَى الْبَرِّيَّةِ مِن ذَرَاِهِ
مُحَمَّدُ أكْرَمُ الدُّنيَا وَلِيَدًا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 385.mp3
جَادُّ الزَّمَانِ بالوفا
و قَد أَتَى شَهْرُ اُلْصُفَا
فَقْمٌ و نَادٍ يَا رِفَاقِيِّ هَذَا عِيدِ الْمُصْطَفَى
قَد جَاءَنَا شَهْرُ الرَّبِيعِ
و مَوْلِدُ الْهَادِي الشَّفِيعِ
لذَا نَرَى الْقَوْمَ جَمِيع
هَامُوا بِعِيدِ الْمُصْطَفَى
يَا صَاحِبُ الصَّوْتِ الْحَنُونِ
اُذْكُرْ لَنَا نُورِ الْعُيُونِ
فالدمع منّا كالهتون
وجداً بحب المصطفى
فرحاً بميلاد الحبيب
و مَظْهَرُ الْحُسْنِ الْعَجِيبِ
فكَيْف لَا و هُو الطَّبِيبِ
و هُو الدَّوَا و هُو الشَّفَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 386.mp3
طائر السعد بالبشارة غرّد
ولد اليوم سيّد الكون أحمد
أَشْرَقَتْ مِن ضِيَائِهِ الْأرْضِ فَالْكَوْنِ لِسَانٌ بِأَطيَبِ الذِّكْرِ يَحْمَدُ
حَازَتْ الْفَخْرُ فِيهِ آمِنَةِ الْفَضْلِ و نَالَتْ حَلِيمَةٌ كُلّ مَقْصِدٍ
يَا لِبُشْرَى يُطَوِّفُ فِي مَسْمَعِ الدُّنيَا صَدَّاهَا و ذِكْرُهَا يَتَرَدَّدُ
الْحَضَاَرَاتُ شَاهِدٌ عَن هُدَاِهِ
فَاُدْعُهَا إِنّ تَشَا تَجِبُكَ و تَشَهُّدٌ
يَا رَسُولِ الْهُدَى لِيَوْمَكَ نُورٌ
عِلْمٌ فِي مُفَارِقُ الدَّهْرِ مُفْرَدٌ
كيف نثني عليك و الله في القرآن أثنى و زاد مدحاً و مجّد
فعَلَيْكَ السُّلَّامَ مَا طَافٍ حَمْدٍ
بِفَمِ الدَّهْرِ و الْمُحَمَّدُ يَحْمَدُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 387.mp3
فِي كُلّ ثَانِيَةٍ لِذَكَرَكَ مَوْلِدٌ
تَحَيَّا بِه رَوْحِ الْأَنَامِ و تُسْعِدُ
يَا مَن بَعَثَتْ لكُلّ رَوْحِ رَحْمَةٍ
و لكُلّ ذِي عَقْلٍ بِنَهْجِكَ مَوْرِدٌ
يَبْلَى الزَّمَانُ عَلَى الزَّمَانِ و أهْلُهُ
و لِأَنَتْ وَحْدُكَ مَن بِه يَتَجَدَّدُ
ما زال هديك مرشداً في عالم
إلا به هيهات يوماً يرشد
جَمَعَ الْمَحَامِدُ و الْفَضَائِلُ كُلّهَا
و به رسالات الهدى تتوحّد
فَبَكَلَ ثَانِيَةٌ لِذَكَرَكَ مَوْلِدٌ
فيها نجدد سعدنا و نعيّد
فصلاة ربي دائماً و سلامه
تُهْدَى إِلَيْكَ فأَنْت أَنْت مُحَمَّدٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 388.mp3
كُؤُوسُ حُبِّكَ يَا خَيْرِ الوَرَى مَلَأَتْ
قَلْبِيٌّ و رُوحِيٌّ فمَا لِي عَنكَ سُلوَانَ
ففِي هَوَاِكَ نَعِيمٌ لَا يُضَارِعُهُ
حور و زهر و جنّات و ريحان
يَا بَدْرٍ فِيكَ الوَرَى أَضْحَتْ مُوَلَّهَةٌ
و لَيْس مِثْلِيِّ أَبَا الزَّهْرَاءِ وَلَهَانَ
فَيَوْمُ مِيلَاَدِكَ الْأسْمَى لَنَا عِلْمٍ
لِلْحُبُّ فَالْكَوْنُ بِالْأَطيَافِ يَزْدَانُ
فأَنْت رَمْزِ الْهُدَى فِي الْكَوْنِ قَاطِبَةً
و أَنْت لِلَحَقٍ و الْإِخْلَاَصُ عُنوَانٌ
مُحَمَّدٌ أَنْت فِي الدُّنيَا فكَم هَتَّفَتْ
وَرْقَاءُ أَيِّكَ بِه و الْغُصْنُ فَيِنَانِ
جَعَلَتْ مَالَي و رُوحِيٌّ فِي هَوَاِكَ فهَل
لِي مِن نَدَاِكَ لَدَى الرَّحْمَنِ غُفْرَانٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 389.mp3
هَذَا رَبِيعٍ أَتَى بِالْبَشَرِ يَبْتَسِمُ
لِأَجَّلَ طه الَّذِي بِاللهِ يَعْتَصِمُ
هَادِي الْأَنَامَ حَبيبُ اللهِ شَافِعِنَا
غَوْثٌ و عَوْنٌ لَه الْإحْسَانِ و الْكَرَمُ
و أَصْبَح الْكَوْنِ مَسْرُورًا بِطَلْعَتِهِ
و الْأَرَضُ تَزْهُو بِه و الْبَيْتُ و الْحَرَمُ
تَقُولُ آمِنَةٌ فِي يَوْمِ مَوْلِدِهِ
جَاءَ السُّرُورُ لَنَا و الْفَضْلُ و النَّعَمُ
صَلَّى عَلَيْهِ إلَهَ الْعَرْشِ مَا طَلَعَتْ
شَمْسٌ و مَا لَاحَ ثَغْرُ الْفَجْرِ يَبْتَسِمُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 390.mp3
لَك الذِّكْرِ فَوْق الشَّمْسِ يَعْلُو مُرَدِّدَا
هُنَالِك مَحْمُودٌ و فِينَا مُحَمَّدًا
لَك الْعِزَّةِ الْعَليَاءَ يَا سَيِّدَ الوَرَى
تعاليت ميلاداً و أشرقت سيّدا
فمِن ذَا يُدَانِي نُورٌ أَحَمِدَ سَاطِعَا
و مِن ذَا يُوَافِي مَجْدٌ أَحَمِدَ سُؤْدُدَا
و مَن يَسْتَحِقُّ الْمَدْحَ غَيْرَ مُحَمَّدٍ
و مِن ذِكْرِهِ يَبْقَى عَلَى الدَّهْرِ سَرْمَدًا
مُحَمَّدٌ مَا بِالْقَوْلِ فِي الْمَدْحِ غَنِيَّةً
فَذَكَرَكَ فِي التَّنْزِيلِ جَاءَ مُمَجِّدَا
أَتَيْتُ إِلَى الدُّنيَا عَلَى قَدْرٍ كَمَا
أَتَى رَبُّهُ مُوسًى و وَافَاهُ مَوْعِدَا
فَحَسَبِيٌّ عَلَى الدُّنيَا و ضَرَّتْهَا مَعَا
مِن الْفَخْرِ أَنِّيٌّ قَد مَدَحَتْ مُحَمَّدَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 391.mp3
السَّعْدُ وَافَى لَيْلَةُ الْمِيلَاَدِ
مِيلَاَدُ طه سَيِّدَ الْأَسيَادِ
و اليمن قد عمّ البريّة كلّها
و اِخْتَصَّ أهْلُ الدِّينِ بِالْإِسْعَادِ
وَصَفَتْ ليالي الْأُنْسَ و الطَّيْرُ اِنْبَرَى
مترنماً يشدو كأروع شاد
هِي لَيْلَةٍ جَمَعَتْ صُنُوفُ الْفَضْلِ و اِمْتَازَتْ مَزَايَاُهَا عَلَى الْأَعيَادِ
فِي مَوْلِدِ الْهَادِي الْمُشَفِّعِ عِنْدنَا
شَمْسُ تُضِيءُ و نُورُ فَجْرِ بَادٍ
مِيلَاَدٌ أَحَمِدَ زِينَةَ الدُّنيَا و فَرَحَةُ أهْلِهَا بَل فَرَحَةُ الْأَكْبَادِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 392.mp3
أَثَانِي عُشُرٌ مِن رَبِيعِ لِأَنَتْ فِي
رُؤُوسُ اُلْدُنَا و الْخَلْقُ تَاجَ مُرَصَّعَ
تطالعنا ذكراك في كلّ حجّة
فَنَحْسَبُهَا فِي ذَلِك اليَوْمِ تَطَّلِعُ
فمَا الْكَوْنِ فِيهِ غَيْرَ رَوْضِ تَأَلَّقَتْ
رَبَّاهُ كأَنّ الصَّخْرِ كَالْطَّيْرِ يُسَجِّعُ
نَبِيُّ الْهُدَى هَذِي شُعُوبِ جَمْعَتِهَا
بهم و نحن الآن همّ مجمّع
لِعَلٌّ لِمَجْدَ الْمُسْلِمِينَ اِنْتِفَاضَةً
مِن اليَوْمِ فِي هَذَا التَّوَسُّلِ تَسَرُّعٌ
عليك صلاة الله ما رنّح الصّبا
غصوناً و ما غنّى عليها مرجّع
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 393.mp3
لِحَضْرَةُ قُدْسِ اللهِ أَحَمْدٌ قَد دَنَا
و نَادَاهُ مِنهَا بِالْعَطَاءِ جَلِيلٌ
لَك الْجَاهِ و اامجد الْمُرَفِّعَ عِنْدنَا
تَشْفَعُ لَدَيْنَا مَا عُلَاِكَ قَلِيلٌ
لَئِن كَان إبراهيم أَضْحَى خَلِيلِنَا
فأَنْت حَبيبِ عِنْدنَا و خَلِيلٌ
لِعَرْشِيُّ تَقَدُّمٍ و اُدْنُ و اِقْرَبْ إِلَى الْعُلَا
و سَلَّنِي فَإني بِالْعَطَاءِ كَفِيلٌ
لِمَسَرَاهُ أَبوَابُ السُّمُوَّاتِ فَتَّحَتْ
و مولىً تجلّى و الحديث يطول
لقد شرّف الله النبيّ محمداً
بِمَا لَا إِلَيْهِ فِي الْأَنَامِ مَثِيلٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 394.mp3
مُحَمَّدُ سَيِّدُ الْخَلْقِ الَّذِي اِمْتَلَأَتْ
مِن نُورِهِ الْأَرَضَ و السَّبْعُ السُّمُوَّاتِ
أَسُرًى بِه اللهِ مِن أرْضِ الْحِجَازِ إِلَى
أَنّ قَبِلَتْ نُورُهُ الْحُجُبَ الرَّفيعَاتِ
أدناه من قاب قوس حين كلّمه
بِالْغَيْبِ مِن بَعْد مَا قَالِ التَّحِيَّاتِ
الْبَدْرُ شِقٌّ لَه و الْغَيْمُ ظَلَّلَهُ
و الجذع حن و سبّحن الحصيّات
مَتَى أَرَى النُّورَ مِن أَرْجَاءِ رَوْضَتِهِ
مَتَى تُبَاشِرُنِي مِنهُ الْبِشَارَاتِ
منّي السلام على الرّوض الذي اعتكفت
فِيهِ الْهُدَى و اِنْتَهَتْ فِيهِ النِّهَايَاتِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 395.mp3
يَا رَسُولِ اللهِ دَارِكَ
بِالْغِيَاثِ الْمُسْتَدِيمِ
نازلاً في ظلّ دارك
أَيَّهَا الْمَوْلَى الْكَرِيمَ
و أَغِثْهُ بِاِنْتِصَارِكَ
فهُو فِي كَرِب عَظِيمٍ
يَا نَزِّيِّهَا عَن مُشَارِكٍ
فِي الْمَزَايَا أَو قَسِيمٌ
ضقت ذرعاً يا حبيبي
و عُرَى صَبَرِيُّ النَّفَادِ
و تولّاني نحيبي
و جَفَّا جَفْنِيُّ الرُّقَادِ
و سَقَامِيُّ يَا طَبِيبِي
كلّ آن في ازدياد
يَا رَجَائِي كَنَّ مُجِيبِيٌّ
يَا أَبَا الْجَاهِ الْعَظِيمِ
آه يَا حَرْقَةٍ قَلْبِيٍّ
أَوَهَنَّتْ جِسْمِيُّ الذُّنُوبِ
و انقضى م الغيّ نحبي
فمَتَى مِنهُ أُتُوبَ
يا رسول الله لبّي
دَعوَتُي و اُجْلُ الْكُرُوبَ
أنت محبوبي و ربّي
بالورى ربّ رحيم
و عليك الله صلّى
و عَلَى الآل الْكِرَامَ
ثم صحب ما تجلّى
فِي الدُّجَى بِدُرِّ التَّمَامِ
و بمغناك تجلّى
نَطَقَ أرْبَابُ الْغَرَامِ
و بمعناك تملّى
قَلْبُ مُضْنَاِكَ الْكَلِيمِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 396.mp3
من قصائد
الشريف الأموي من أشغاله الشريفة
397 من قصائد الشريف الأموي · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة قَد عَلَى خَلَا الْعِذَارِ مِن
رَفَعَتْ شَكوَاُي إِلَيْكَ
يَا رُبّ و الْخَيْرُ لَدَيْكَ
فَاِكْشِفْ عَن الْقَلْبِ اِلْعَنَا
فالخلق طراً في يديك
أَنْت الْخَبِيرِ الْعَالِمِ
أَنْت الْمُجِيبِ الرَّاحِمِ
مُنِيَ اِسْتَجِبْ يَا دَائِمَ
فَالْقَصْدُ لَا يُخْفَى عَلَيْكَ
دوماً صلاتي بازدياد
عَلَيْكَ يَا خَيْرِ الْعِبَادِ
لِلَصِبَ جِدٌّ أَنْت الْمُرَادِ
تقبيلة مِن أخمَصِيِّكَ
ثُمّ عَلَى صَحْبٍ و آلَ
مَن اِرْتَقَوا أوْجَ الْكَمَالِ
مَا دَامٍ نَظْمٍ فِيهِ حَالَ
أَو مَا نَسِيمِ هَزَّ أَيُّكَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 397.mp3
398 من قصائد الشريف الأموي · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة قد قديم على بسته ( لحن ) تركي
سُبْحَان ذِي الْمَلِكِ الْمَعْبُودِيِّ
الْخَالِقُ الْأكْبَرُ
المنعم البرّ المقصودي
نَعَّمَاهُ لَا تَحْصَرُ
بِالْخَيْرِ و الْجُودُ
لِفَضْلُهُ يَشْكُرُ
و مَا عَطَّاهُ بِالْمَحْدُودِ
حَاشَا بأَنّ تَنَكُّرٍ
اِقْصِدْ حُمَّى حِصْنِ التَّوَّابِ
و قِفْ عَلَى الْبَابِ
ثُمّ تَلَطُّفٌ بِالْحِجَابِ
اُدْخُلْ بأداب
تُحْظَى بِإِيجَابِيٍّ
فَتَصْعَدُ الْمِنْبَرَ
و قُمْ و صِلٌّ فِي الْمِحْرَابِ
بِسُورَةِ الْكَوْثَرِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 398.mp3
من قصائد
الشيخ عبد القادر الحمصي رحمه الله تعالى ورضي عنه
بَاكِرٌ لِشُرْبَ الرَّاحِ
يَا اِبْنِ الحان
و اِجْرِي عَلَى سُمْعِيٍّ
صَدَى الْأَلْحَانِ
وافا حَبيبِيٌّ
بَعْد ذِي التَّعْذِيبِيِّ
يَا نَفْس غَيْبِي
عَن سِوَى الرَّحْمَنِ
اللهُ أَكْبَرْ
ذَا شَرَابِ الْكَوْثَرِ
و الْحَقُّ أَسَفَرٌ
عَن جَمَالِ دَانِي
نَادَى الْمُنَادِي
يَا ذَوِي الْإِرْشَادِيِّ
و النُّورُ بَادِي
مِن حُمَّى الْأَوْطَانِ
القلب صلّى
مذ هلالي هلّا
و الْغَيْرُ وَلَّى
عصبة الخلّان
دَارَتْ كُؤُوسِيٌّ
و اِنْجَلَتْ شَمُوسِيٌّ
زالت نُحُوسِيٌّ
مَن صِفَا الْعِرْفَانَ
يَا خَيْرِ نَاصِرِ
كَنَّ لِعَبْدِ الْقَادِرِ
دوماً و باشر
قصّة الحيران
صلى و سلّم
رَبِّنَا و أَنْعُمٌ
عَلَى الْمُعَلِّمِ
صَفوَةُ الرَّحْمَنِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 399.mp3
لَاحَ بَرْقُ الذّات مِن ذَاك اللَّوَى
مذ ظهر حبّي
و بِه قَد زَالً عَن عَيْنِيِّ السِّوَى
و اِنْجَلَى قَلْبِيٌّ
فَاُنْشُدِي لِي يَا سُلَيْمَى بِالنَّوَى
سَاعَةَ الشُّرْبِ
لَذٌّ لِي التَّمْزيقِ يَا أهْلِ الْهَوَى
فِي هَوَى الْغَرْبِيِّ
يَا نَدَامَى كُلّ مَن يَصْحَبُنَا
مَا عَلَيْهِ بَاسَ
نَحْن سَكْرَى و الْهَوَى مُذَهَّبُنَا
و الطَّلَّا و الْكَاسِ
سَارَ فِي بَحْرِ اُلْصُفَا مَرْكَبَنَا
ريحُهُ الْأَنْفَاسَ
لَيْس يَدْرِي فِي الْهَوَى مُشْرِبِنَا
غَيْرَ ذِي الْقَلْبِيِّ
صل يا رب و سلّم كلّ حين
عَلَى النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ
مَعْدِنُ الْأَسْرَارِ كَنْزَ الْعَارِفِينَ
مَصْدَرُ الْأَنوَارِ
رَحْمَةٌ أَرْسَلَتْهُ لِلْعَالِمِينَ
مِن عَذَابِ النَّارِ
و عَلَى أَصْحَابِهِ أَهَّلَ اليَقِينُ
حُبُّهُمْ حَسَبِيٌّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 400.mp3
يَا بَدْرِ تَمِّ بَدَا
مِن جَانِبِ الْغَرْبِيِّ
أَشْرَقَتْ يَا ذَا الْهُدَى
فِي مَغْرِبِ الْقَلْبِ
رُوحِي لَدَيْكَ الْفِدَا
يا نعمة الربّ
أزلت عنّا الردى
مِن عَالَمِ الْغَيْبِ
جلّ الله
مَا أحْلَاِهِ
فِي مَجْلَاِهِ
أَحَيَّا لِمَوْتَانَا
كَنَّ مَرْآُهُ
كَي تَرَاهُ
أَو تَهوَاهُ
تَسْرِي بمسرانا
أَتَرَكَ حَديثَ الْهَوَى
يَا قَاصِرُ الْفَهْمِ
كم مدّعي قد هوى
فِي أَسْفَلِ الوَهْمِ
وَاِخْلَعْ رِدَاءَ السِّوَى
و اجنح إلى السّلم
نَحْن عُرْفِنَا الدَّوَا
مِن مَبْدَأِ الْعِلْمِ
خلّ المال
و الأمال
و الْأَعْمَالُ
و اِسْتَغْنِي بِالوَاحِدِ
إِنّ الْقَالِ
دُون الْحَالِ
و الْأَفْعَالُ
دَعوَى بِلَا شَاهِدٍ
دَارَتْ كُؤُوسُ اُلْصُفَا
فِي رَوْضِ نَاسُوتِي
مَمْزُوجَةُ بالوفا
مِن نُورِ لَاَهُوتِي
مَرَضِيَّتُي اقبلت
أَمَارَتُي مَوْتِيٌّ
داوود رُوحِي قَضَى
فِي قَتَلَ جَالُوتِيٌّ
كَأْسُي رَاقٍ
يَا عَشَّاقُ
و الْإِطْلَاقُ
قد صار لي ملّه
بَدْرِيٌّ فَاقَ
عَلَى الْآفَاقِ
بِالْإشْرَاقِ
و زالت العلّه
يَا رَبِّنَا بِالصَّفَا
صلّ على المصدر
مُحَمَّدُ الْمُصْطَفَى
من خصّ بالكوثر
و آله ذِي الوَفَا
و الصَّحْبُ مَا أَظْهَرُ
عَبِيدُهُ مِن خُفَّى
كينونة الْمَظْهَرَ
مِن تَلويحٍ
أَو تَصْرِيحٌ
أَو تَسْبِيحٌ
لِشَأْنُكَ الْعَالِي
أَو تَصْلِيحٌ
أَو تَنْقِيحٌ
أَو تَوْضِيحٌ
عن سرّك الغالي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 401.mp3
هَلَاَلُ الْهُدَى قَد لَاحَ
فَبَادَرَ ذَوِي الدِّينِ
صَبَوْتُ بِه يَا صَاحٍ
مِن قَبْل تَكوينِيٍّ
تجلّى على الأكوان
عِيَانَا بِلَا سِتْرٍ
فِيَا رَبَّةَ الْعِرْفَانِ
هَا لَيْلَةِ الْقَدْرِ
شَرَابُ اُلْصُفَا قَد رَاقَ
بِأُنْسِيٍّ و إشْرَاقِيٌّ
فِيَا خَمْرَةَ الْأَحْدَاقِ
هِيجَتْ أَشوَاقِيٌّ
نَسِيمُ الصَّبَا بِاللهِ
إِن جِئْتُ خَلَانِي
فَقُلْ يَا أَهَيْلَ الْجَاهِ
رفقاً بولهان
عَبِيرُ الْحُمَّى قَد فَاحَ
مِن جَانِبِ الْغَرْبِ
فَصُرْنَا بِه أَروَاحٍ
مِن عَالَمِ الْغَيْبِ
شَرِبَنَا عَلَى الأذكار
رحيقاً بترياق
فَغِبْنَا عَن الْأَغيَارِ
فِي حَضْرَةِ السَّاقِيِّ
صَلَاَةٌ مِن الْغَفَّارِ
حَلَّاهَا مِن الْجَوْهَرِ
عَلَى مَعْدِنِ الْأَسْرَارِ
مَنٌّ لِلْهُدَى أَظْهَرُ
مُحَمَّدُ ضيا الْأَبْصَارَ
مَنٌّ أُعْطِي الْكَوْثَرَ
مُدَى الدَّهْرِ فِي الْأَسْحَارِ
مَا رَبِّنَا يَذْكُرُ
كذَا آله الْأَخيَارَ
و أَصْحَابُهُ تَنْشُرُ
خصوصاً رفيق الغار
صدّيقه الأكبر
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 402.mp3
بِكَ مُهّدَ كوني تمهيدَا
فغدوتُ جميعي توحيدا
بكَ أهوى الغادة و الغيدا
و أُحبُّ الجادةَ و الجيدا
إن هِمتُ بهندٍ أو أسما
فَمُراديَ مَشهَدُكَ الأسمى
وَ بِمحضِ صِفَاتكَ و الأسما
يَزدَادُ فؤاديَ توحيدا
إن قيلَ بفرقٍ أو جمعِ
فأراكَ عطائيَ مع منعي
و أراكَ لساني مع سمعي
و أراكَ بكليَ مشهودا
فعليك بخمرتنا البكرِ
من حانة سيّدنا البكري
و بطيب ورودك للذكرِ
كَنَّ عِنْد حُضُورِكَ مَفْقُودًا
و صلاةُ اللهِ بِلا حصْرِ
لكَ تُهدى يا سامي القدْرِ
و لآلِكَ و الصحبِ الغرّ
ما أبدى الطائِرُ تغريدا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 403.mp3
سَقَانِي مُدَامِيٌّ بِكَأْسِ الْأَزَلِ
فَزَادَ اِحْتِشَامِيٌّ و شَأْنُي اِكْتَمَلَ
حَبيبُي المؤانس بِقَلْبِيِّ نُزُلٍ
أَزَالَ الْغَيْرُ بِمَحْضِ الْقَدْرِ
فَقُدْرِيٌّ تُسَامَى و ذَنْبُي اِغْتَفَرَ
فَحَقَّقَ تَرَانِي بِطَوْرِ الْكَلِيمِ
أَصَيْدُ الْمَعَانِي بِقَلْبِ سَلِيمِ
و لمّا شربت الشراب القديم
عِشْقُ الصُّورِ بِمَحوِ الْأثَرِ
فَلَاحَتْ شَمُوسِيٌّ و بَدْرِيُّ بَدْرٍ
عَلَى عَرْشِ قَلْبِي حَبيبِي اِسْتَوَى
فَدَامَتْ حَيَّاتِيٌّ و زَالُ السِّوَى
و حَقَّقَتْ ذَاتِيٌّ بِأَنِّيِّ هَوًى
فَصَحَّ الْخَبَرُ لِأهْلَ النَّظَرِ
تأمل تراه بكلّ الصور
دِنَا مِن فُؤَادِيٍّ فَطَابَ الشُّهُودُ
و انعم عليّ بحلّ القيود
فَبَادَرَ خَلِيلُي لِنَبْغِي الوُرُودَ
فَخَمْرِيُّ حَضَرٍ و حُبُّي ظَهِرٌ
و نَادَى الْمُنَادِي بِقِطْفِ الثَّمَرِ
فَهَّا كَعَبَّةِ الْقُرْبِ حَجَوَا لَهَا
ترآت عياناً لأهل النهى
و عِنْد اجتلاها دَهِشْنَا بِهَا
و كَنَّا زَمْرُ فَلَاَحِ الْقَمَرِ
نَزَّلَنَا حَمَاهُ و طَابَ الْمَقَرُّ
و أَزَكَّى صَلَاَةُ الْإلَهِ الْقَدِيمِ
تسوق المعنّى لدار النعيم
عَلَى مِن تسّمَى الرَّؤُوفَ الرَّحِيمَ
إمَامُ الْبَشَرِ و نُورُ الْبَصَرِ
و آلَ و صَحْبُ نُجُومِ غُرَرٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 404.mp3
يَا كَوْكَبِ الْعَصْرِ
يَا نُورِ بَارِّينَا
لِوَلَّاكَ لَم يَسُرْ
نُورُ الْهُدَى فِينَا
ظَهَرَتْ بِالشَّرْقِ
تَدْعُو إِلَى الْحَقِّ
بِالْجَمْعِ و الْفَرْقُ
نوّر مرائينا
هَوَاكَ أَفْنَانِيٌّ
عَن كُلّ إِنْسَانٍ
جَمَالُكَ الدَّانِي
قَد صَار لِي دِينًا
طلّت على قلبي
شَمْسٌ مِن الْغَرْبِ
فَأَثْبَتَتْ قُرْبِيٌّ
بَيْن المحبينا
حطّيت أوزاري
فِي بَحْرِكَ الْجَارِي
بسرّك الساري
بِالوَصْلِ دَاوِيِنَا
قَد كَنَّتْ أَهَوَاهَا
مِن قَبْل مبداها
و الْقَلْبُ نَاجَاهَا
فِي طَوْرٍ سَيَنِينَا
هِي كانت تَهوَانِي
مِن قَبْل إِمْكَانِيٍّ
يَا أَيِّهَا الْفَانِي
إِفْهم مَعَانِيَنَا
ياقطبنا الْخَاتِمَ
يَا اِبْنِ أَبَا الْقَاسِمِ
عَبِيدُكَ النَّاظِمَ
يَرْجُوكَ تَمْكِينَا
رَبِّيٌّ بِلَا حَدٍّ
صلّ على الفرد
مُحَمَّدُ الْمَهْدِيِّ
خَتَمَ النبيينا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 405.mp3
بَشَّرُوا أهْلَ الْمَعَانِي
أَشْرَقَتْ شَمْسُ النَّهَارِ
و هَلَاَلِيٌّ قَد تُرَائَى
بَعْد ذَاك الإستتار
دك طور القلب لمّا
رَفْعُ الْحُبِّ السَّتَّارِ
و حلالي مذ تجلّى
فِي الْهَوَى خَلْعَ الْعِذَارِ
قُلْتُ يَا رَوْحِ الْبَرَايَا
آنَسَ الْقَلْبُ الْعَلِيلُ
قال لا أدني فؤاداً
يَجْعَلُ الْغَيْرَ خَلِيلٌ
قُلْتُ و اللهُ شَهِيدُ
إِنْنِي فِيكَ قَتِيلُ
قَالٌ إِن رَمَتْ التَّدَانِي
فَتَهَيَّأَ لِلدَّمَارُ
يا حياتي ودّعيني
صَارٍ لِي الْحُبِّ الْحَيَاةَ
و غَدا عَقْلِي و دِينِيٌّ
ذَاتهُ ثُمَّ الصَّفَّاتِ
بَدْرُ تَمٍّ مُذ تُبْدَى
كَلٌّ مَا أَرْجُوهُ آتٍ
قُلْ لِأَصْحَابِ الْبَصَائِرِ
حَقَّقُوا خَلْف السِّتَارِ
زالت الأكوان عنّا
مَا بَقَّى إِلَّا السُّطُورِ
و فؤادي صار حقاً
فِي دَيَّارُ الْقُدْسِ طَوْرٌ
يَا الِ قَوْمِيِّ حَقَّقُونِي
صُرْتُ مِن أهْلِ الْحُضُورِ
و شَقِيقُ الرَّوْحِ مُنِيَ
بَعْد ذَاك الْبُعْدِ زَارَ
ظَهَرَ السِّرُّ المخبى
مِن قَلُوبِ الْعَاشِقِينَ
و كُؤُوسُ الرَّاحِ دَارَتْ
مِن قَلُوبِ الْعَارِفِينَ
يَا خَلِيلِي قَد شَرِبَنَا
مِن شَرَابِ الْأقْدَمِينَ
خمرة لمّا تجلّت
أَصْبَح اللَّيْلِ نَهَارٌ
صلّ يا ربي على من
نَوَّرَهُ عَمُّ الوُجُودِ
أَحَمِدَ مِن فِيهِ عَبْدَ
الْقَادِرُ الْحِمَّصِيُّ يَسُودُ
و على الأل جميعاً
خَيْرُ أرْبَابِ الشُّهُودِ
و كذا الأصحاب طراً
كُلَّمَا غَنَّى الْهَزَارُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 406.mp3
من قصائد
العارفة بالله السيدة فاطمة الطحان (النعسان) أم محمد التلاوية النقشبندية، من تلاميذ الإمام المرشد أحمد الطوظقلي وإخوان المربي محمد أبو النصر خلف رحمهم الله ورضي عنهم أجمعين والشكر موصول للباحث الغيور محمد غازي حسين آغا حفظه الله
هيّ يا ولّوه هيّ
هي حمص العديّة
دَخِيلُكَ أَبُو النَّصْرِ
دير انظارك عليّ
لاكتب مَكْتُوبِيٌّ بِدَمْعِيٍّ
و ظرّفو بعيوني
إِلَى شَيْخِ الْكُلِّيَّةِ
مَلَاَذِيٌّ و نُورُ عُيُونِي
وَلَعُونِيَ بَهوَاهُمْ
عُودُونِي الوِصَالَا
هُم أهْلِ الْمَوَدَّةِ
دَنِيًّا و أُخْرَى يَنْفَعُونِي
يَا طَيْرٍ لَا تُبَهْدِلُنِي
مَيْلُ جَنَاحِكَ لِهُدُومِيٍّ
انا مُسَافِرٌ لِشَيْخِيٍّ
إلي شُغْلِ مَلْزُومِي
يا شيخي توكّل بالله
و انا الْعَهْدَ مَا خَوَّنُو
و اللَّيُّ يَخُونُكَ يَا شَيْخِي
عَيْنِيٌّ مَا تَشَوُّفِ عُيُونُو
و اشِ قَالُو و اشِ مَا قَالُو
شيخي شيخ الكلّية
كَلَوْ حَسَدٌ و غِبْطَةٌ
لَمَّا سَادُوا الصُّوفِيَّةَ
لاشرب فَضَالَّةَ شَيْخِي
مِن طاستو الْمَرْهُوبَا
فِيهَا الشَّفَا لقليبي
و آنِي كَنَّتْ مَجْذُوبَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 407.mp3
أَبِحُبِّ أَحْبَابِي أَلَامَ
لَا و الَّذِي خَلْقِ الْأَنَامِ
عَيْنَاي بَعْد فِرَاقِهِمْ
مَا ذَاقَتَا طَيِّبُ الْمَنَامِ
إني شَغَفَتْ بِحُبِّهِمْ
مِن قَبْل نُطْقِيٍّ بِالْكِلَاَمِ
و أَنَا رَضيعِ خِصَالِهِمْ
و الطِّفْلُ يُؤْلِمُهُ الْفِطَامُ
عَن حُبِّهِمْ لَا أَنْتَهِي
و سِوَاهُمْ لَا أَشْتَهِي
بِاللهِ رُحْ يَا ملتهِي
بِالْعَذْلِ أَكَثُرَتْ الْكَلَاَمُ
يَا سَاكِنِينَ الْمُنْحَنَى
ظُهْرِيٌّ مِن الشَّوْقِ اِنْحَنَى
هلّا مننتم باللقا
يوماً لمأسور الأنام
يَا وَاِقْفِيَنَّ عَلَى اُلْصُفَا
قَلْبِيٌّ بِكَم نَالَ اُلْصُفَا
منّوا بحقّ المصطفى
للصبّ في دار السلام
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 408.mp3
يَا عَذُولِيُّ كَفِّ اللَّوْمِ
و لَم تَدْرِي بِحَالِيِّ اليَوْمِ
جَرَى لِي مَا جَرَى جَارِيٌّ
و دَمْعِيٌّ كَالْسَّحْبِ جَارِيٌّ
حَزِينٌ مَا لَه طَارِيٍّ
و لَا لَه اِسْمٍ فِي الْمَرْسُومِ
جَرَى لِي مَا جَرَى يَكْفِي
بِنَارِيٍّ .. الْبَحْرُ لَا يُطْفِي
و مَا لِي فِي الْأَنَامِ وَلَفِّيٍّ
كَئِيبُ مُنْفَرِدُ مَعْدُومُ
تَنَامٍ النَّاسِ و انا فَائِقٌ
و ارعى النَّجْمَ و السَّائِقُ
فَبِاللهِ اِرْحَمُوا عَاشِقَ
فِي حَالِ الْحُبِّ صَار رُسُومٍ
يَا قَلْبِي لَا تُبِحْ بِالْحَالِ
فَيُفْتُوا بِقَتْلِكَ بِالْحَالِ
فكم راحوا بحدّ نصال
مِن الْأَحْبَابِ خَوَاصَّ الْقَوْمِ
و تَشَهُّدُ نَجْمَةٍ لِمِعْتُ
و مِن ذَاك الْحُمَّى طَلَعَتْ
يَا لَيْت الرَّوْحِ مَا رَجَعَتْ
و تَبْقَى فِي حَمَاهُمْ دَوْمَ
يَا لَيْت الصُّبْحِ مَا بَانًا
كَيٌّ لَا يَرَانَا إِنْسَانَا
حَبيبُ الرَّوْحِ وَافَانَا
علوّ الليل دايم دوم
صَلَاَةُ اللَّهِ بِالْعَرْضِ
و تَمُلَّا اُلْسُمَا و الْأَرَضُ
لمَن خَدَّهُ غُلْبُ الوَرْدِ
و رَيِّقُهُ يُبَرِّئُ المسقوم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 409.mp3
فطب يا أيّها القلب المعنّى
بمحبوب إليه الجذع حنّ
فمولانا علينا قد تكرّم
بهذا السيّد السند المعظّم
و من صلّى عليه ثم سلّم
غداً يوم القيامة مطمئنّ
فهم في حبّه واحيا سعيدا
وَمَتٌّ فِي الْعِشْقِ ياصاح شَهِيدًا
و يَوْمُ الْحَشْرِ تَلَقَّاهُ فَرِيدَا
ينادي قربوا الأحباب منّا
نبيّ قد سما أوج المعالي
و فَاقَ بِحُسْنِهِ نُورَ الْهَلَاَلِ
و مَوْلَاُنَا الْمُهَيْمِنُ ذُو الْجَلَاَلِ
قد زاده حسناً يكسوه حسنا
هو المبعوث حقاً في العباد
أَتَانَا رَحْمَةٌ لِلْخَيْرَ هَادٍ
لَنَا الْبُشْرَى هَدَانَا لِلرَّشَادِ
و زال الهمّ و الأحزان عنّا
فهَذَا الْمُصْطَفَى الْهَادِي مُحَمَّدٌ
عَرِيضُ الْجَاهِ ذُو الْقَدْرِ الْمُمَجِّدِ
جَمِيعَ الْأَنْبِيَا و الرِّسْلُ تَشْهَدُ
بأنّ الله قد أعطاك و منّ
و هَذِه الْأَشْغَالِ مِن نَظْمِ سَيِّدِي
أبِي الْحُسْنِ الششتري رَحِمَهُ الْلَّهُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 410.mp3
من قصائد
الشيخ أبي الحسن الششتري رحمه الله ورضي عنه قال الناقل: هذه الصورة من خيالي وليست له طبعاً
لِقَدٌّ أَنَا شَيْءِ عَجِيبِ
لمَن رآنِي
أَنَا الْمُحِبِّ و الْحَبيبُ
لِسْ ثُمَّ ثاني
يَا قَاصِدُ عَيْن الْخَبَرِ
غَطَّاهُ غَيْنُكَ
إرْجِعْ لذَاتكَ و اِعْتَبَرَ
مَا ثُمَّ غَيْرُكَ
فَالْخَبَرُ مِنكَ و الْخَبَرُ
و السِّرُّ عِنْدكَ
و اُنْتُ مِرْآةَ النَّظَرِ
قُطْبُ الزَّمَانِ
و فِيكَ يُطوَى مَا اِنْتَشَرَ
مِن الْأوَانِيِّ
اِسْمَعْ كَلَاَمَي و التُّهَمُ
إِن كَنَّتْ تفهام
لأَنّ كَنْزِكَ قَد عَرَّى
عَن كُلّ طلسام
مِنه المكلّم و الكليم
عَلَى طَوْرِ الْأَفْهَامِ
اِسْمَعْ نَدَاَي مِن قَرِيبٍ
بِلَا أَذَانٍ
و شَمْسُ ذَاتِيُّ لَا تَغَيُّبٍ
عَن الْعِيَانِ
أنظر جمالي شاهداً
في كلّ إنسان
كالماء يجري نافذاً
فِي أُسِّ الْأَغْصَانِ
يُسْقَى بِمَاءِ وَاحِدِ
و الزَّهْرُ أَلِوَانٍ
فَاُسْجُدْ لِهَيْبَةَ ذِي الْجَلَاَلِ
عِنْد التَّدَانِي
و لِتَقْرَأُ آيَاتِ الْكَمَالِ
سبعاً مثاني
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 411.mp3
سَلَبَتْ لَيْلَى
منّي العقلا
قُلْتُ يَا لَيْلَى
اِرْحَمِي الْقَتْلَى
حُبُّهَا مَكْنُونٌ
فِي الْحَشَّى مَخْزُونٌ
أَيَّهَا الْمَفْتُونَ
هَمٌّ بِهَا ذُلًّا
إِنْنِي هَائِمٌ
و لَهَا خَادِمٍ
أَيَّهَا اللَّائِمَ
خَلِّينِي مَهْلًا
لَزِمَتْ الأعتاب
و طَرَقَتْ الْبَابَ
قُلْتُ لِلْبَوَّابِ
هَل تَرَى وَصْلَا
قَالٌ لِي يَا صَاحٍ
مَهَرَهَا الْأَروَاحُ
كَم مُحِبُّ رَاح
يعشق الْقَتْلَى
أَيَّهَا الْعَاشِقَ
إِن كَنَّتْ صَادِقَ
لِلْسِوَى فَاِرْقَ
تَغْتَنِمُ وَصْلَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 412.mp3
كُلّ حَدٍّ لَه نَصِيبٍ مِن الدُّنيَا
و هَوَاُكَ لِي نَصِيبٍ
يَا حَيَاتِي و أَنْت فِي ذَاتِيٍّ
حَاضِرٌ لَا تَغَيُّبٍ
أَنْت أَسْكَرَتْنِي عَلَى سُكَّرِيٍّ
مِن لَذِيذِ الشَّرَابِ
ثُمّ خَاطَبَتْنِي كَمَا تَدْرِي
فَفَهِمَتْ الْخِطَابَ
ثُمّ شَاهَدَتْ وَجْهُكَ الْبَدْرِيُّ
عِنْد رَفْعِ الْحِجَابِ
ثُمّ صَيَّرَتْنِي رَقيبُ ذَاتِيُّ
كَنَّتْ أَنْت الرَّقيبِ
يَا حَيَاتِي و أَنْت فِي ذَاتِيٍّ
حَاضِرٌ لَا تَغَيُّبٍ
اُدْخُلْ الحان و شَاهِدُ الْمُعَنَّى
لِتُنَالَ الْأُمَّانِ
كَي تَرَانِي بَيْن الدِّنَانِ عَاكِفًا
شاخصاً للديان
و سَقَانِي سَاقِيُّ الْمُدَامِ دَوْرِيٌّ
قَبْل دَوْرِ الزَّمَانِ
أَنْت تَدْرِي مِن كَانَا سَاقِيِّنَا
الْقَرِيبُ الْمُجِيبُ
يَا حَيَاتِي و أَنْت فِي ذَاتِيٍّ
حَاضِرٌ لَا تَغَيُّبٍ
أَنَا مِن فَيْضِ فَضْلِ سَادَاتِي
نُلْتُ أعْلَى الرُّتَبِ
و عَلَى قَدْرِ هَمَّةِ الطَّالِبِ
سَيُكَوِّنُ الطَّلَبُ
ثُمّ قَضَيْتُ سَائِرَ أَوْقَاتِي
بِالْفَرَحِ و الطَّرَبُ
و سَمِعَتْ الْخِطَابُ مِن ذَاتِيٍّ
مِن مَكَانِ قَرِيبِ
يَا حَيَاتِي و أَنْت فِي ذَاتِيٍّ
حَاضِرٌ لَا تَغَيُّبٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 413.mp3
أَتَيْنَاكَ بِالْفَقْرِ لَا بِالْغِنَى
و أَنْت الَّذِي لَم تُزِلْ مُحْسِنَا
و عَوْدَتُنَا كُلّ فَضْلٍ عَسَى
يَدُومُ الَّذِي مِنكَ عَوْدَتَنَا
مساكينك الشعث قد موّهوا
بِحُبَكِ إِذ هُو أقْصَى الْمُنَى
فمَا فِي الْغِنَى وَاحِدَ مِثْلكُمْ
و فِي الْفَقْرِ لَا عَصَبَةِ مِثْلنَا
رَأَيْنَاكَ فِي كُلّ أَمْرِ بَدَا
و لَيْس مِن الْأَمْرِ شَيْءٌ لَنَا
سَتَرَتْ اِسْمُكُمْ غَيْرَةَ هَا أَنَا
أموّه بالشعب و المنحنى
إِذَا كَنَّتْ فِي كُلّ حَالِ مَعي
فعَن حَمْلِ زَادِي أَنَا فِي غِنًى
فأَنْتُم هُم الْحَقِّ لَا غَيْرِكُمْ
فِيَا لَيْت شِعْرِيٍّ أَنَا مِن أَنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 414.mp3
مُدَامُكَ يَا شَيْخِ الْحَضْرَةِ
مُدَامُ عَجِيبُ
و كُلّ الْعَالَمِ بِه يَبِرَّا
اشِ مَا يُصِيبُ
يَقُولُ الْفَقِيرُ حِين يرهاج
الْكَوْنُ مَتَاعِيٌّ
إِمْلَا لِي الْكُؤُوسِ نتفراج
و نَصْرِمُ سِلَاَحَي
مِن خَمْرِهِ شُرْبَهَا الْحَلَاَّجَ
و سَيِّدِي الرُّفَّاعِيِّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 415.mp3
اِشْرَبْ شَرَابَ أهْلِ اُلْصُفَا
تَرَى العجايب
مَع رِجَالِ الْمَعْرِفَةِ
و الوَقْتُ طَايَبَ
خَطُرَتْ آنَا وَاحِدُ اِنْهَارَ
يَا قَوْمِ خَطَرَةٍ
وَجَدَتْهُمْ أهْلُ الْغَرَامِ
و هُم فِي حَضْرَةٍ
عيونهم مدبّله
و وَجَوَّهُمْ صَفَّرَهُ
قلتلهم نَدْخُلُ حَمَاكُمْ
يَا ذَا الْمُوَالِي
قَالُوا لِي تَقْبَلُ شَرْطَنَا
و الشَّرْطُ غَالِي
تصبر على مرّ الزمان
طُولُ اللَّيَالِي
تَشْرَبُ كُؤُوسُ الحنظله
و المرّ يحلو
تُصْبِحُ سَبِيكةٌ مِن ذَهَبٍ
يَا مِن عُرْفِنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 416.mp3
ليش يَا بَدِيعَ الْجَمَالِ
عَذَّبَتْ مَن يَهوَاكَ
أرّقت طيف الخيال
عَاشِقٌ فلَا يَنْسَاكَ
اِعْطِفْ و جِدٌّ بِرِضَاِكَ
نُقْنِعُ نَرَى مَن يَرَاكَ
النوم عنٌي نفر
من شدّة البين
مَحْبُوبُ قَلْبِيُّ هَجْرٍ
ما كان ذا ظنّي
مذ إليّ نظر
فَصِلْ الرَّبِيعَ أَقْبَل
نَقْطَعُ رُؤس النُّوَّارَ
و عَلَى الْمَلِيحِ نُنْزِلُ
من بعد شطّ الديار
و مَالِيٌّ مَن نُرْسِلُ
النوم عنّي نفر
من شدّة البين
مَحْبُوبُ قَلْبِيُّ هَجْرٍ
ما كان ذا ظنّي
يا رب صلّ على
الْهَاشِمِيُّ الْأَمْجَدُ
مَن اِرْتَقَى فِي الْمُلَّا
من صلّى عليه يسعد
النوم عنّي نفر
من شدّة البين
مَحْبُوبُ قَلْبِيُّ هَجْرٍ
ما كان ذا ظنّي
وارضوا عن الصدّيق
صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ
و صَاحِبُ التَّحْقِيقِ
عَمَّرَ حَبيبُ اللهِ
و مَن نَجَا مِن الضَّيِّقِ
جَامِعُ كَلَاَمِ اللَّهِ
و صَاحِبُ التَّدْقيقِ
عليّ وليّ الله
النوم عنّي نفر
من شدّة البين
مَحْبُوبُ قَلْبِيُّ هَجْرٍ
ما كان ذا ظنّي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 417.mp3
يَا كَثِيرُ الْمُلَامِ
لَا تَلَمِنَا دَعْنَا
نَحْن أهْلِ الْغَرَامِ
كُلّ مُعَنَّى مَعنَا
نَحْن قَوْمٍ لَنَا
فِي الْمَعَانِي أَسَرَارٌ
الْهَوَى طَبِعُنَا
و الوَلُوعُ و الأذكار
و الطَّرَبُ و الغنا
بِه تُزَوِّلُ الْأَغيَارُ
لَا تَكَاثُرِ كِلَاَمٍ
سُكَّرُنَا يَنْفَعُنَا
عَن طِبَاعِ الْعَوَّامِ
الْعِذَارُ أَخَلَعَنَا
رِقُّ مُعَنَّى الْهَوَى
فِي النُّفُوسِ و الْأشْبَاحُ
و ظُهْرٌ و اِحْتَوَى
فِي الصُّدُورِ و الْأَروَاحُ
يَا خَلِيُّ الْجَوَى
لَو ذُقْتُ مِن ذَا الرَّاحِ
يَا لَه مِن مُدَامٍ
من سكر به غنّى
شَرِبُوهُ الْكِرَامَ
و لهُم فِيهِ مُعَنَّى
خمراً صافي زلال
ليس هُ من أعناب
شَاهَدُوهُ الرُّجَّالَ
بِالْقَلُوبِ و الْأَلْبَابُ
خصّهم ذوالجلال
الْكَرِيمُ الوَهَّابُ
بِالْهُنَا الْمُسْتَدَامَ
إِذ عَلَيْهِ المينى
هُم أُنَاسِ كِرَامِ
في محلٍ أسنى
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 418.mp3
ألَا يَا مُدِيرِ الرَّاحِ
أَفْنَانِي الْغَرَامُ
وَجْهُكَ يُغَنِّي عَن مِصْبَاحٍ
فِي لَيْلِ الظَّلَامِ
و يَوْمُ نَرَاكَ نرباح
يَا بَدْرِ التَّمَامِ
قُلٌّ لِي كَيْف نُطِيقُ
أَصَبْرُ يَا صَدِيقِ
بِفَضْلِكَ يَا نُورِ عَيْنِي
تَكَنٍّ لِي رَفيقٍ
أَنَا مُدِيرِ الْكَاسِ
أَفْنَانِي الْحَبيبُ
زُرْنِي فِي دُجَى العسعاس
عَلَى غَيْظِ الرَّقيبِ
طَابَ الوَقْتُ يَا جُلَاَّسٌ
وسمح ليّا الحبيب
أَنَا هُو الْعِشْقِ
في بدرٍ شريق
بِفَضْلِكَ يَا نُورِ عَيْنِي
تَكَنٍّ لِي رَفيقٍ
و هَذِه أَشْغَالِ السَّادَةِ الْحضَارِمَةِ
و السَّادَةُ أَهَّلَ الْحُجَّازَيْنِ و الَّتِي
أَنَشَدَ و نَقَلَ أَكْثَرُهَا لِبِلَادِ الشَّامِ
جَنَابُ شَيْخِنَا الْجَلِيلِ سَيِّدِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 419.mp3
من قصائد
الشيخ محمود الشقفة رحمه الله ورضي عنه
420 من قصائد الشيخ محمود الشقفة · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة بِالنَّبِيِّ قَلْبِيَّ تَعَلُّقٍ
فعليه منّي السلام
و عَلَى آلَ كَرَامٍ
إِنّهُمْ أهْلَ الزِّمَامِ
وَالرِّضَى عَن صَحْبٍ أَحَمِدَ
يَا تَرَى عَيْنَي تَرَاهُ
آه لَوْلَا شَوْقَ طه
هزّني ما قلت آه
يا نبيّاً قد تشفّع
فِي الوَرَى هَبّ لِي رِضَاِكَ
إِنّ قَلْبِيٍّ قَد تَغَلْغَلَ
فِي سُوِيدَاهُ هَوَاكَ
نَظَرَةُ يَا اِبْنِ الْأكَارِمِ
تَجْلُو عَن قَلْبِي عُمَّاِهِ
آه لَوْلَا شَوْقَ طه
هزّني ما قلت آه
نور خلق الله طراً
أَنَتْ لِلرِّسْلُ إمَامٌ
عطفه يا سرّ برّ
تَنْفِي عَن قَلْبِيِّ السَّقَامِ
زَادَ وَجْدِيٌّ فِي مُحَمَّدٍ
ربّ نوّلني لقاه
آه لَوْلَا شَوْقَ طه
هزّني ما قلت آه
صلّ يا ربّ عليه
كُلّ وَقْتِ و أوَانٌ
و أنلنا منك نصراً
كاشفاً كرب الزمان
بالنبي طه محمّد
مَن تُسَامَى فِي عُلَاِهِ
آه لَوْلَا شَوْقَ طه
هزّني ما قلت آه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 420.mp3
421 من قصائد الشيخ محمود الشقفة · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة قُمْ يَا فَتَى الدَّيْنِ الْمُبَيَّنِ
و اُذْكُرْ إلَهَ الْعَالِمِينَ
ربّ عظيم قادر
و بِفَضْلِهِ زَالَ اِلْعَنَا
[ قُلٌّ لَا إلَهِ غَيْرِهِ
مُحَمَّدُ رَسُولِهِ
فَازَ الَّذِي يُحِبُّهُ
صلى عليه ربّه ]
مُكَرَّرَةٌ
هُو رَازِقِ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ
هُو رَاحِمِ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ
دوماً إلينا محسن
هُو رَبِّنَا هُو رَبِّنَا
كن نافعاً كل البشر
اُبْعُدْ وَقَيْتُ عَن الضَّرَرِ
فَاللهُ بِالْخَيْرِ أَمْرٌ
و كَذَا الْحَبيبِ نَبِيِّنَا
اُصْدُقْ فإِنّ الصِّدْقِ نُورٌ
و اِرْعَ الْأمَانَةَ فِي حُبورٍ
يُعْظِمُ لَك اللهِ الْأُجُورِ
و تَكَنٍّ بذَلِك آمَنَا
فَازَ اِمْرُؤُ صَلَّى عَلِيُّهُ
و بِرَوْحِهِ يَسْعَى إِلَيْهِ
لينال حظاً من يديه
فيفوز حقاً بالغني
و هَذِه بَعْضِ أَشْغَالِ سَيِّدِي
الْإمَامُ عَبْدَ الْغَنِيِّ النَّابُلُسِيُّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 421.mp3
من قصائد
الإمام عبد الغني النابلسي رحمه الله ورضي عنه — منتقاة من نظم سيدي الشيخ عبد الغني النابلسي رحمه الله تعالى و رضي عنه
كَنَّ مَع اللهِ تَرَى اللهُ مَعكَ
و اُتْرُكْ الْكَلَّ و حَاذَرَ طَمَعُكَ
بالصفا عن كدر الحسّ فغب
و اِطْرَحْ الْأَغيَارَ و اُتْرُكْ خُدُعَكَ
لَا تَقَلٍّ لَم يَفْتَحُ اللهُ و لَا
تَطْلُبُ الْفَتْحُ و حَرَّرَ وَرَعُكَ
كَيْفَمَا شَاءَ فَكَنَّ فِي يَدِهِ
لك أن فرّق أو جمعك
و إذا ضرّك لا نافع من
دونه و الضرّ لا إن نفعك
و إِذَا أَعْطَاكَ مَن يَمْنَعُهُ
ثُمّ مَن يُعْطِي إِذَا مَا مَنْعِكَ
إِنَّمَا أَنْت لَه عَبْدٍ فُكِّنَّ
جاعلاً في القرب منه ولعك
كُلَّمَا نَابَكَ أَمْرُ ثق بِه
و اِحْتَرَزَ لِلْغَيْرُ تَشْكُو وَجَعَكَ
لا تؤمل من سواه أملاً
إِنَّمَا يَسْقِيكَ مِن قَد زَرَعَكَ
لَيْت لَو تَشْعُرُ مَاذَا كَنَّتْ مِن
قِبَلٌ مَا مَوْلَى الْمُوَالِي اِخْتَرَعَكَ
كَنَّتْ لَا شَيْءٍ و أَصْبَحَتْ بِه
خير شيء بشراً قد طبعك
فَدَعْ التَّدْبِيرَ فِي الْأَمْرِ لَه
و اِصْنَعْ الْمَعْرُوفَ مَع مِن صَنْعِكَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 422.mp3
لَمَّعَ الْبَرْقُ اليَمَانِيُّ و رَوَى
عَن صَبَا نَجْدٍ
و أَثَارَ الشَّوْقُ تَذْكَارَ اللَّوَى
و حُمَّى دعد
فَاِسْمَعُوا الْأَخْبَارَ يَا أهْلِ الْهَوَى
و اِشْرَحُوا وَجْدَي
لَيْس مَن يَلْهُو و مِن يهوا سُوًا
إِنْنِي وَحَدِّيٌّ
هات حدّث عن حبيبي يا نديم
و اِشْرَحْ الْأَحوَالَ
و اِشْرَبْ الْكَأْسَ مِن الْخَمْرِ الْقَدِيمِ
تُدْرِكُ الْآمَالُ
و اِفْهَمْ الْمَقْصُودَ و السِّرُّ الْعَظِيمُ
و اترك العذّال
فالسوى داءٌ و محبوبي دوا
غَايَةُ الْقَصْدِ
أَسَمِعُونِي صَوَّتَكُمْ يَا أُمِّنَا
إِنّ وَقْتِي رَاقٍ
إِنْنِي نَشوَانَ مِن خَمْرِيٍّ أَنَا
ممتلِي الأذواق
مَزَّقَتْ فِي الْحُبِّ مُنِيَ اُلْبُدْنَا
خَمْرَةُ الْأَحْدَاقِ
ضَلَّ و اللهُ عَذُولِي و غَوَى
مَا دَرَى رَشَدِيٌّ
صِلْ يَا رُبّ عَلَى طه الرَّسُولَ
أَحَمِدَ الْمُخْتَارُ
مَن بِه عَبْدِ الْغَنِيِّ نَالَ الوُصُولُ
إِذ هُمَا فِي الْغَارِ
و عَلَى الْأَصْحَابِ أَرَبَابَ الْعُقُولِ
عَصَبَةُ الْأَخيَارِ
مَا رَوَى عَن فَضْلِهِمْ مِن قَد رَوَى
مِن ذَوِي الْمَجْدِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 423.mp3
قَمَرٌ مِن فَوْق غُصْنِ نَقَا
يَنْجَلِي سُبْحَان مَن خَلَقَا
هَذِه الْأَكوَانِ طَلَعَتِهِ
كُلّ مِن قَد هَامَ فِيهِ رِقًّا
يَا بَريقِ الْغَوْرِ قِفْ نَفْسًا
قَد خَطَفَتْ الْقَلْبُ و الْحَدَقَا
إن تجز يوماً بذي سلم
قُلْ لهُم جُودُوا ببَعْضِ لَقًّا
لِي فُؤَادِ مِلْؤُهُ شَغَفٌ
و ضُلُوعُ حَشَّيْتُ حَرْقًا
و عُيُونُ كُلَّمَا رَمَقَتْ
لَم يَدْعُ مَنَّا الْهَوَى رَمَقًا
قُلْ لهُم يَا سَعْدِ مُغْرَمِكُمْ
كَمٌّ يُقَاسِي الدَّمْعُ و الْأَرِقَّا
ذاب شوقاً في محبتكم
حِين مِنكُمْ بَارِقَ بَرْقًا
يا نسيمات سرت سحراً
مِن شَذَاِهَا اِلْكَوُنَّ قَد عَبِقَا
خَبِّرِينَا عَن أَحِبَّتِنَا
و عَن الْأهْلَيْنِ و الرَّفِقَا
لَيْت مِن بِالْجَزَعِ لَو عَطَفُوا
لَيْت مِن أَهَوَاهُ بِي رَفِقَا
دَمْعَتُي بِالسَّفْحِ مِن إضَمَ
سَفَحَتْ يَوْمُ النَّوَى قَلَقًا
يَا عَذُولِيُّ كَفٍّ عَن عَذْلِيٍّ
إِنّ هَذَا اللَّوْمِ مَحَضَ شِقَّا
لَو تَرَى مَا قَد رَأَيْتُ لَمَّا
لُمْتُ فِي سَاقِ هَوَاِهِ سَقَى
فِي نَوَّاحِيُّ الشَّعْبِ غَانِيَةً
حَسَّنَهَا فِي الْكَوْنِ مَا اِتَّفَقَا
كُلَّمَا لَاحَتْ سَجَدَتْ لَهَا
حيث كلّي ذاب و انمحقا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 424.mp3
بروق الحي لمّاعه
و نَفْس الصَّبِّ طَمَّاعِهِ
و كِتْمَانُ الْهَوَى طَاعَهُ
و لَكِنّ هَذِه الساعه
رَأَيْنَا وَجْهَ مَن نُهوَى
و مَنَّا حُقْتُ الدَّعوَى
و نُلْنَا الرُّتْبَةَ الْقُصوَى
و أَبْدَى النُّورُ شَعْشَاعَةٌ
تَرَنَّمَ أَيُّهَا الْحَادِي
أَنَا فِي يَمَنَةِ الوَادِي
و لُمَّعُ الْبَرْقِ لِي بَادِي
و دنيا الغير خدّاعة
مَطَايَاُنَا بِنَا سَارَتْ
و فِي غَوْرِ الْحُمَّى غَارَتْ
و أَطيَارُ الْمُنَى طَارَتْ
و قد مدّ الفتى باعه
و صَلَّى رَبُّنَا حَقًّا
عَلَى خَيْرِ الوَرَى صَدَّقَا
بِه عَبْدِ الْغَنِيِّ يَرْقَى
يقوّي الله أسماعه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 425.mp3
مَحْبُوبُ قَلْبِي لَاحَ
لِلَعِينٌ فِي صُورِهِ
و جَامِعُ الْأَروَاحِ
لِي فِيهِ مَقْصُورَهُ
و الْقَلْبُ فِي أَفَرَاحَ
و النَّفْسُ مَحْصُورُهُ
كَاسَاتُ صَرْفِ الرَّاحِ
رَايَاتُ مَنْصُورِهُ
يَا طَلْعَةِ السَّاقِيِّ
مِن جَانِبِ الْأَكوَانِ
يَزْهُو بِإشْرَاقٍ
فِي حَضْرَةِ الدَّيَّانِ
خَمِّرِي هُنَا بَاقِيُّ
يُجْلَى عَلَى النَّدْمَانِ
فَاِسْكَرْ بِه يَا صَاحٍ
أَحوَالُ مبصوره
إني أَنَا وَحْدِيٍّ
و الْكَلُّ أَفَعَالِيٌّ
فَاُخْرُجْ مِن اللَّحْدِ
يَا غَافِلُ الْبَالِ
و اِعْلَمْ بِلَا جَحَدَ
آيَاتُ أَقوَالِي
رَوَّضَ الْمَعَانِي فَاحَ
أَغْصَانُ مهصوره
صَلَّى عَلَى الْمُخْتَارِ
رَبِّي مَع التَّسْلِيمِ
مَن جَاءَ بِالْأَنوَارِ
و اِخْتَصَّ بِالتَّقْديمِ
عَبْدُ الْغَنِيِّ يَخْتَارُ
فِي الْحُبِّ شُرْبَ الْهُيَّمِ
و الْبُلْبُلُ الصَّيَّاحُ
أَحَشَاُهُ مَعْصُورُهُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 426.mp3
حَبيبِيٌّ أَنْت لِي ظَاهِرٍ
سَبَانِي وَجْهُكَ الْبَاهِرُ
و طَرَفِيٌّ فِي الدُّجَى سَاهِرٌ
و سُلْطَانُ الْهَوَى قَاهِرٌ
أماناً يا منى قلبي
مِن الْهَجْرَانِ و السَّلْبُ
و إني حَائِرُ اللُّبِّ
عَلَى عِرْفَانِكَ الزَّاهِرِ
بَدَّا مِن جَانِبِ الوَادِي
عَلَيْنَا نُورَكَ الْهَادِي
فَذَابَ الرَّكْبُ و الْحَادِي
و تاه الغرّ و الماهر
سَقَى اللهُ الْحُمَّى النَّجْدِيِّ
سَحَابُ الشَّوْقِ و الوَجْدُ
ألَا لَيْت الْهَوَى يَجِدُ
لِقَاءُ الطَّيِّبِ الطَّاهِرِ
صَلَاَةُ اللَّهِ و التَّسْلِيمُ
عَلَى مِن خُصٍّ بِالتَّكْريمِ
حَوَى عَبْدُ الْغَنِيِّ التَّقْديمَ
بِه فِي قَدْرِهِ الشَّاهِرِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 427.mp3
أَيَّهَا الطَّالِعَ مِن مَشْرِقِ أَفْلَاَكِ الْغُيُوبِ
أَيَّهَا النَّازِلَ فِي خَيْمَاتٍ أَنُوَّارَ الْقَلُوبِ
نَفَحَتْ رَيْحَانَةُ الْأَسْرَارِ مِن رَوْضِ اللِّقَا
فَسَكَّرَنَا بِشَمِيمِ الطَّيِّبِ مِن ذَاك الْهُبُوبِ
لِي بِنَجْدٍ فَالنَّقَا فَالسَّفْحِ مِن وَادِّي مُنَى
جِيرَةُ وَجِدِّيٌّ بهُم يَجْلُو عَن الْقَلْبِ الْكُرُوبَ
لَا تَلُمُّنِي يَا عَذُولِيُّ فِي هَوَى الْغِيدِ الْحِسَانِ
إِنّ دِينِيٍّ و اِعْتِقَادِيٌّ بالَّذِي خَلْفِ الْجُيُوبِ
وَجْهُ مَحْبُوبِي تَبَدَّى فَاِنْمَحَى كُلّ السِّوَى
و اِسْتَوَى مَنِّيٌّ عَلَى عَرْشِيٍّ بِلَا مَسِّ لَغُوبٍ
كُلّ مَن يَعْرُضُ عَنَّا هُو فِي نَارِ اِلْجِفَا
و الَّذِي يَرْغَبُ فِينَا كَفَّرَتْ عَنهُ عَنهُ الذُّنُوبَ
عِشْقُنَا الْعِشْقَ الْمُصَفَّى مِن تَصَاويرِ الوَرَى
فَاِشْرَبُوا يَا قَوْمٍ مِنهُ إِنّهُ فِي كُلّ كُوبٍ
يَا نَدَامَاِي رُوَيْدَا سُكَّرِ الْكَأْسِ بِنَا
و اِنْثَنَى الْكُوبُ عَلَيْنَا و هُو نَشوَانِ طَرُوبِ
إِنّ صَحوِيِّ بَعْد سُكَّرِيٍّ هُو صحوى فِي الْهَوَى
حَيْث شَمْسِ الذات مُنِيَ مَالُهَا عَنِيُّ غُرُوبِ
و عَلَى طه صَلَاَةَ اللَّهِ مَنِّيٌّ و السُّلَّامُ
كُلَّمَا عَبْدِ الْغَنِيِّ لَذٌّ لَه طَعْمِ اللبوب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 428.mp3
طَلْعَةُ الْمَحْبُوبِ
غَايَةُ الْمَطْلُوبِ
مَن رَأَى يَدْرِي
و السِّوَى مَحْجُوبٌ
وَجِهَةُ ظَاهِرُ
بَاهِرُ الْأُسْلوبِ
لَوَّحَ نُورَانِيُّ بَدَا
بِالوَرَى مَكْتُوبٌ
جَلٌّ مِن أَبَدَعَ
سرّه المودع
فِي جَمِيعِ الْكَوْنِ
فَاِفْتَحْ الْمَخْدَعَ
و اِفْهَمْ الْأَسْرَارَ
لَا تَكَنٍّ مَغْلُوبِ
لَوَّحَ نُورَانِيُّ بَدَا
بِالوَرَى مَكْتُوبٌ
أَيَّهَا الْحَادِي
يَمَنَةُ الوَادِي
حُسْنُ الْإِنْشَادِ
إِنْنِي صَادِّيٌّ
و اِسْأَلْ الْأَحْبَابَ
عَن شَجَّ مَسْلُوبٌ
لَوَّحَ نُورَانِيُّ بَدَا
بِالوَرَى مَكْتُوبٌ
لَاحَتْ الْأَنوَارُ
زَادَتْ الْأَطوَارُ
و الْفَتَى الْمُشْتَاقُ
صَاحِبُ الْأَسْرَارِ
و هُو لِلْعُشَّاقَ
كلّهم يعسوب
لَوَّحَ نُورَانِيُّ بَدَا
بِالوَرَى مَكْتُوبٌ
كُلّ مَن يَعْرُفُ
قَلْبُهُ يَغْرُفُ
مِن بَحَّارِ الْعِلْمِ
جَهْلُهُ يَصْرِفُ
كَأْسُهُ الْمَلْآنُ
رَائِقُ الْمَشْرُوبِ
لَوَّحَ نُورَانِيُّ بَدَا
بِالوَرَى مَكْتُوبٌ
يَا أَهَيْلَ الْحَيِّ
إِنّ قَلْبِيِّ حَيّ
يَا رَفيقِي قُمْ
لِحَبيبِيّ حَيّ
و اِرْتَشَفَ خَمْرِيٌّ
فهُو مِلْءِ الْكُوبِ
لَوَّحَ نُورَانِيُّ بَدَا
بِالوَرَى مَكْتُوبٌ
صلّ يا رحمن
دَائِمُ الْأَزْمَانِ
لِلنَّبِيُّ الْمُخْتَارُ
جَاءَ بِالْقُرْآنِ
مَن لَه عَبْدٍ
لِلْغَنِيُّ مَنْسُوبٌ
لَوَّحَ نُورَانِيُّ بَدَا
بِالوَرَى مَكْتُوبٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 429.mp3
دَعْ جَمَالَ الوَجْهِ يَظْهَرُ
لا تغطّي يا حبيبي
طَوَّلَ لَيْلُِي فِيكَ أَسَهَرٌ
زَادَ شَوْقِيٌّ و نَحِيبِيٌّ
هَكَذَا الْمَحْبُوبِ يَقْهَرُ
بالجفا قَلْبَ الْكَئِيبِ
كُلّ شَيْءِ عَقْدِ جَوْهَرٍ
حَلِّيَّةُ الْحُسْنِ الْمَهِيبِ
كَان قَلْبِيٍّ عَنهُ غَافِلَ
و هو لا يغفل عنّي
فَاِنْثَنَى يَخْتَالُ رافل
بثياب النفس منّي
فأَنَا لِلْحَقَّ مُظْهِرٌ
بَيْن أَهْلِيٍّ كَالْْغَرِيبِ
كُلّ شَيْءِ عَقْدِ جَوْهَرٍ
حَلِّيَّةُ الْحُسْنِ الْمَهِيبِ
يَا سُقَاةَ الرَّاحِ قُومُوا
طَلَعَ الْفَجْرُ عَلَيْنَا
عَن سِوَى الْخَمْرَةِ صُومُوا
أَيْن مَن يَفْهَمُ أَيَّنَا
كَأْسُهَا أَبْهَى و أبْهَرٌ
عِنْدنَا مِن نَفْحِ طِيبٍ
كُلّ شَيْءِ عَقْدِ جَوْهَرٍ
حَلِّيَّةُ الْحُسْنِ الْمَهِيبِ
خَمْرُنَا خَمِرُ الْمَعَانِي
عَتَقَتْ مِن قَبْل آدَمِ
و لَهَا نَحْن الْقِنَانِيِّ
مِن زَمَانِ قَد تَقَادَمَ
من يذق بالسرّ يجهر
بين ناءٍ و قريب
كُلّ شَيْءِ عَقْدِ جَوْهَرٍ
حَلِّيَّةُ الْحُسْنِ الْمَهِيبِ
صلّ يا رب و سلم
لِي عَلَى الْمُخْتَارِ طه
من له كنت تكلّم
لَيْلَةُ الإسرا شَفَاهَا
فَضَّلَهُ لَا زَالِ يُشْهِرُ
بين غرّ و لبيب
كُلّ شَيْءِ عَقْدِ جَوْهَرٍ
حَلِّيَّةُ الْحُسْنِ الْمَهِيبِ
و عَلَى آلَ النَّبِيِّ
و عَلَى كُلّ الصَّحَابَةِ
مَا أَتَى عَبْدُ الْغَنِيِّ
بِالْقَوَافِي الْمُسْتَطَابَةِ
و لذَات الْخَدَرِ أَمَهْرٌ
مَا حَوَاهُ مِن نَصِيبٍ
كُلّ شَيْءِ عَقْدِ جَوْهَرٍ
حَلِّيَّةُ الْحُسْنِ الْمَهِيبِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 430.mp3
التذييل لسيدي النابلسي
أَحَبَابِيُّ يَا أَحْبَابِي
فَلَازَمُوا فِي الْبَابِ
و لَا تَقُولُوا مَن لَهَا
فأنتموا كُفُؤٌ لَهَا
يَا جُمْلَةِ الْأَقْطَابِ
و السَّادَةُ الْأَنْجَابُ
و يَا أَوَّلِيُّ الْأَلْبَابِ
أَشْكُو إِلَيْكُمْ مَا بِي
بَدَا جَمَالُ الْعَالِي
و لَاحَ نُورُ الوَالِي
و أَشْرَقَتْ أَحوَالِيٌّ
و ثَارَ لَيْثُ الْغَابِ
بشَائِر التَّوْفِيقَ
تُشِيرُ لِلتَّحْقِيقِ
و رتبة الصدّيق
تَلَقَّيْكَ فِي الأعتاب
خُذُوا فُؤَادَي الْعَانِيَّ
و كمّلوا إيماني
هَذَا الْبَعيدِ الدَّانِي
مُسَبِّبُ الْأسْبَابِ
رَاحَتْ بِه الْأَروَاحِ
و ذَابَتْ الْأشْبَاحُ
فَاِشْرَبْ فهَذَا الرَّاحِ
يَرُوقُ فِي الْأَكوَابِ
صلاة ربّ الناس
عَلَى مُدِيرِ الْكَاسِ
فِي حَضْرَةِ الْإِينَاسِ
طه مَع الْأَحْبَابِ
مَنٌّ فَاحَ نَشْرُ الوَادِي
بِه و طَابَ النَّادِي
و هُو النَّبِيِّ الْهَادِي
و طَاهِرُ الْأحْسَابِ
مَع السَّلَاَمِ الوَافِي
مِن الْإلَهِ الْكَافِي
بِالْجُودِ و الْأَلْطَافُ
عَلَى مُدَى الْأَحْقَابِ
مِن الْمُحِبِّ السَّامِّيِّ
عَبْدُ الْغَنِيِّ الشَّامِيِّ
حَبَّاهُ بِالْإِنْعَامِ
رَبِّيٌّ و بِالْآدَابِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 431.mp3
يا مـــــــن يحب حبيبه
اتـــــــرك جميع العيوب
و اقـــــدم بنفس منيبه
و اشرب بألطف كـــوب
تلقى الأمـــــور العجيبة
في الحــــــبّ للمحبوب
و لا تخـــــــف شرّ غيبه
من جاهــــــل محجوب
روى الثقات غريبــــــــه
للديلمي المرغـــــــــوب
في ذي المعاني النسيبه
فردوســــــــه المطلوب
قد قال مــــن بث طيبه
طه شــــــــــفاء القلوب
العشق مـــــن غير ريبه
كفّارة للذّنـــــــــــــــوب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 558.mp3
قلبي لعلم الإلـــــــــــــه باب
و ما له دونــــــــــــه حجاب
و كــــــــــــل أحوالنا تناجي
و كــــــــــــلّ إدراكنا خطاب
و كــــــــــــــلّ أرواحنا عمار
و كـــــــــــلّ أجسامنا خراب
و كـــــــــــلّ معقولنا كؤوس
و كــــــــلّ محسوسنا شراب
و كـــــــــــــــلّ وقت لنا دنو
و كــــــــــلّ حين لنا اقتراب
و كـــــــــــــلّ لفظ لنا رسول
و كــــــــــــلّ معنى لنا كتاب
والشمس في الأفق ذات نور
و إن بـــــــدا دونها السّحاب
و نحن قــــــــــــوم إذا أردنا
أرشـــــــــدنا الدفّ و الرباب
و نحن حـــــــقّ و نحن خلق
و نحن قــــوس و نحن قاب
و حاصل الأمــــــر كلّ شيء
غير إله الورى ســـــــــــراب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 559.mp3
خلني في محبّة المحبــــــــــــوب
فهي عندي نهايـــــــــــة المطلوب
فإله الورى لــــــــــــــــــه محبوب
و اسمه المصطفى شـــفاء القلوب
و كذاك الرسول من جاء يدعـو ..
.. نا بحــــــق للفرض و المندوب
كان محبوبه ابن حــــارثة زيــ ..
.. ـدا تبنّاه فهو كالمنســـــــــــوب
و لموسى فتاه يوشـــــع محبو ..
.. ب و قد جلّ عن جميع العيوب
و ابن يعقوب و هـو يوسف حسن
كان محبوب ذي التقى يعقـــــوب
ثم داوود كــــــــان بالحسن مغري
و سقى بالجمال ألف كــــــــــــوب
ظـــــــــــــــــنّ داوود أنما فتنا ..
.. ه كما قال عالم بالغيـــــــــــوب
و كثير من أمّـــــــــــة الخير كانوا
بهوى الحسن في فــــــؤاد طروب
و لنا أسوة بهم عـــــــــــــن عفاف
و تقى و استقامة و رغـــــــــــوب
فإذا مــــــــــــــــــــا رميتنا بقبيح
أوليس الجميع بالمكتـــــــــــــوب
لكن اللـــــــه حسبنا فهو كافيــ ..
.. ـنا على كـــــــــلّ افتراء كذوب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 560.mp3
تنبّه يا مريد الحـــــــقّ و افتح
عيونك ما بنوا الدنيا ســــــواء
و كن بالإنفراد ســـــــليم صدر
لأن مصاحــــــــبات الناس داء
فتمسي بينهم مرفــــــوع شأن
و تصبح كــــــــلّ ما تلقى هناء
و صابر عن لقاء الناس و اصبر
على الإيذاء و ليسع الإنــــــــاء
فإن الصبـــــــر في الدنيا قليل
و عقباه انكشاف و انجـــــــلاء
و مــن يكثر عليه الصبر يعظم
به عند الإلــــــــــــــه له الجزاء
و أمّا الدين فاحــــــذر من بلاء
يصيبك فيـــــــــــه ذاك الشقاء
نصحتك لا تخف في قطع رزق
أذى الدنيا فللــــــــــــــه العطاء
و لا تترجّ غير اللـــــــــــه مولى
فغير اللــــــــــــــه ما فيه رجاء
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 561.mp3
يا مــــــــــــن أرومهم بكل مرام
و أراهــــم في يقظتي و منامي
و عليّ جادوا بما فـــــوق المنى
و الغير ينتظر انكــــــشاف لثام
و مـدحتهم بجميع ألسنة الورى
في كلّ مرتبـــــــــــة و كلّ مقام
و نظمت ديـــــــوان التغزّل كله
فيهم بلفظ معجــــــــب و نظام
و ذكرت كـــلّ لطيفة في روضه
و هزار دوح مطرب التــــرنــــام
و كشفت بالآلات عن ألحـــــانها
و شرحـــت فرط صبابة و غرام
أنتم هــو المعنى المــراد بكلّ ما
قد قلت عنكم و الجميع أسـامي
و جميع ذلك مقصدي أنتم بــــه
و أجل مأمــــــولي و كلّ مرامي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 562.mp3
قـــــــد أصبح قلبي في وهج
و مدامـــــــــع عيني كاللجج
و معاني الشـوق قد اتضحت
بلسان ضنى الجســـــم اللهج
فعسى الألطاف تحـــــــفّ بنا
و يلوح النور مــــــــن السرج
و لعل الرحمـــــــــــــة تدركنا
من بعد الشــــــــــــدّة بالفرج
و لعلّ علينا اللــــــــه يجـو ..
.. د بشرح الصدر من الحرج
و الذنب يـــــــــــزول بمغفرة
و يصير الهالك منـــــــه نجي
كرم المــــــولى يحكي لججا
فاسبح في هــــــاتيك اللجج
و ادخــــل بيت التوفيق و لا
تصعــــــــد إلا في ذي الدرج
و اعرفـــــــــه به و اعبده له
و اسجــــد إن أسفر و ابتهج
و اشكر مــــولاك كما أولا ..
.. ك بـــه و اترك قول الهمج
و صلاة الله بلا أمـــــــــــــد
و سلام الله مـــــدى الحجج
ما أسفر ضــــوء الصبح و ما
ولّى ليل في الدهـــــــر دجي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 563.mp3
ما الشــــــــــــــدة إلا للفرج
و ستأتي أنـــــــــواع الفرج
فاصبر فالله لـــــــــــه حكم
فيما يقضيــــــه على المهج
و تصاريف الأيـــــــــام على
أهل الدنيا إحـــــدى الحجج
العالم للبلـــــــــــــوى خلقوا
فمن البلـــــــــــوى لا تنزعج
و العســــر ليســــــر يعقبه
فاخرج عن ضيقك و الحرج
و سألتك يا مــــــــولاي بمن
يمشـــــون على أسنى النهج
أن تفرج هــــــــــــــمّ أحبتنا
و تقيهم معتــــــــــرك الهمج
و تزيــــــــــــل الغمة أجمعها
عن هــــــــذا القلب المنزعج
و ادفــــــــع شرّ الأعداء و لا
تغرقنا منهم فــــــــي اللجج
و الطف يـــــا رب اللطف بنا
و انقذنا مـــــــــن هذا الهرج
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 564.mp3
يا ابن يــومين لا تخف قطع رزق
كم فتىً قبلك اكتفى محتاجــــه
فز براحــــــات قلبك الغرّ و اربح
صفو عيش إن طبت طاب نتاجه
لا تقل قــــــــلّ دون غيري رزقي
كلّ رزق مقــــــــــــــــدّر إخراجه
قسمة اللــــــــــــــه لا زيادة فيها
لا و لا نقص عذبــــــــه و أجاجه
صاح لو كان فيك رزقــــك ما لم
يفتح الله عاقــــــــك استخراجه
كلّ ضيــــــــق و إن تطاول دهراً
عن قريب لا بـــــدّ يأتي انفراجه
هذه عــــــــــــــادة المهيمن فينا
و عليها لقد جرى منهاجـــــــــــه
و له كلّ ساعــــــــــــــــة و زمان
بحر فضل تدفقت أمــــــــــواجه
ثــــــــق بلطف الإله في كلّ حال
فهو في الخلق مستنير سراجـــه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 565.mp3
أنا دائماً يا نـــــــــــــور كلّ مليح
بين الكنايــــــة فيك و التصريح
أبدي الهــــوى طوراً و أكتم تارة
و مدامعي تنبيك عــــن تبريحي
أما الحشاشة في هــــواك فإنني
أنفقتها في رغبة التــــــــــرويح
أنا بين جسم مـن صدودك ناحل
شغفاً و قلب بالبعاد جـــــــــريح
يا أيها البدر الذي لما بــــــــــــدا
بالحسن أخرس نطق كل فصيح
لك وجنة هي في النــواظر جنّة
و جهنّم في قلب كـــــــلّ طريح
أحمامـــــة الوادي قفي و ترنمي
فعلى غرامـــــك ظاهر ترجيحي
لا الصبــــــر للضعيف مفتقر و لا
ذا الشوق محتاج إلى التصحيح
باللــــــــه بلّغ يا نسيم الريح عن
شــــــوقي و بالغ يا نسيم الريح
و اســأل بلطف منيتي عنّي و لا
تأتي بوجـــــــــــــه للمليح قبيح
طفح الغرام عليّ حتّى بالهــــوى
صرّحـــــت في حبّي لكل صبيح
و كتمته لما بــــــــــــدا لنواظري
نــــــــــور الخباء و ملت للتلميح
و أنا الذي بهـــوى المليح تعممي
أبداً و من شــــوقي له توشيحي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 566.mp3
رب شخص تقـــوده الأقدار
للمعالي و مــــا لذاك اختيار
غافل و الســعادة احتضنته
و هــو منها مستوحش نفّار
يتعاطى القبيح عمداً فيلقاه
جميلاً و فلــــــــــــسه دينار
كلما قارب الذنـــــــوب أتته
توبة طهّرته و اســــــــتغفار
و عليه إن زلّ عين مـن الله
تقيه و يســــــــــــتر الستّار
فهو باللــــــــــه دائماً يترقّى
لا به حيث تشـــــرق الأنوار
و فتى كابـــــد العبادة حتى
منه قد مــــــلّ ليله و النهار
يتسامى بالذّكر و الفكر شرّاً
و إذا رام جــــــــنّة فهي نار
حكم حـــــــارت البريّة فيها
و حقيــــــــــــق بأنّها تحتار
و عطايا مـــن المهيمن دلّت
أنه الله فاعـــــــــــل مختار
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 567.mp3
رح يا أنا يا فاســـــــــــد التركيبِ
يا حائــــــــــلاً بيني و بين حبيبي
يا غيمة سترت ضياء الشمس عن
عين الشــــــهود و أبعدت تقريبي
يا ليتني بك لم أكن متـــــــــستراً
في زي أســـــــود بالسوى غربيب
أنت الـــــــــذي أثقلتني و منعتني
عن أن أفـــــــوز من العلا بنصيب
مع أنـــك البرق اللموع من الحمى
لكن جمـــــــــــودك معجِمٌ تعريبي
فأنا الكثيف و من شــــغفت بحبه
ذاك اللطيف عليك فهـــــو حبيبي
جســـــــــــم بليت به كليل مظلم
من حكم طبع ســــــــــائق للهيب
نشأت به نفــــــــس تكامل جهلها
فخلت مــــن التثقيف و التأديب
فكأنــــــــــــــــــه و كأنها لما أبت
رشداً كنيســــــــة راهب بصليب
لولا العنايــــــة هكذا هي لم تزل
طبـــق الملام و مقتضى التأنيب
لكن أنار اللـــــــــه مصباح الهدى
فيها بفتح للغيــــــــــــوب قريب
و أحالها شمساً تشعـــــشع نورها
بعد الجمود بســـــــرعة التقليب
و الروح من أمـــــر الإله ككوكب
دبَّ الضيا منه بغيــــــــــر دبيب
روح شــــــــريف حكمه متناسق
فينا بأنـــــــــــــواع من التهذيب
و هــو الذي يروي لنا خبر الحمى
و تفــــــوح فينا منه نفحة طيب
فأنا الذي أبــــــــــدو كلمعة بارق
عن غيب أمــــــــر الله بالترتيب
و أنا الذي قد صرت روحاً ظاهراً
في كل هيكل ســـــائل و مجيب
أبدا أحـــــــن إلى حقيقة منشئي
مني بقلب فـــــــي الكمال منيب
و الأمر أمــــــــر الله ليس لغيره
من ذاك شـــيء يا ذوي التقريب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 568.mp3
إذا ما سمعت الناي ســـــوّاه منشد
لينفخ فيه فاعتبر و اكتـــسب حالا
و قابل به يـــــــــــوم المقابلة التي
تصحح منك النفـــس كشفاً و إقبالا
و دع عنك أهـــــل اللهو فهو محرّم
عليهم كما قالوا و إن قــــولهم طالا
فآدم ناي الله ســـــــــــــــوّاه نافخاً
من الروح فيه روحــــه مثل ما قالا
و قـــــــــد أظهر الأسماء منه معلماً
ملائكة أبــــــــــــدوا لهم فيه أقوالا
و مــــــــــــن بعد ذا لما تبيّن فضله
له سجــــــــــدوا طوعاً فنالوه آمالا
خذ الأمر و افهم يا ابن ودي مقالتي
و حقق لأصحاب الإشـــــــارة أمثالا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 569.mp3
من قصائد
الشيخ عمر اليافي نظم هذه الأشغال من نظم الشيخ عمر اليافي رحمه الله تعالى و رضي عنه .. آمين ..
281 من قصائد الشيخ عمر اليافي · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة عروض على العيون النرجسية
فِي رِيَاضِ الصَّالِحِيَّةِ
نَجَتْنِي زَهْرُ الْكِمَامِ
و الْأَيَادِي الْحَاتِمِيَّةُ
أَخْجَلَتْ قَطَرُ الْغَمَامِ
و الْمَجَالِيُّ الْأكْبَرِيَّةُ
أَبَرَزَتْ ذَات الخذام
بِعُيُونِ جؤذرية
أَثْخَنَتْ قَلْبِيُّ كِلَاَمٍ
حَبَّذَا مَجْلَى الْغَوَانِي
فِي رُبَى ذَاك الْحُمَّى
حَيْثُمَا لَحْنِ الْأغَانِي
مُعَرِّبًا لِي مُفْهِمًا
عَنِّ خُفًّا تِلْك الْمَعَانِي
فِي بِهَا حُسْنِ الدَّمَّى
بِالْكَمَالَاتِ الْبَهِيَّةِ
أَطْلَعَتْ بِدُرِّ التَّمَامِ
شَيْخُنَا الآكبر أَضْحَى
خَتَمَ فَتْحُ الْعَارِفِينَ
قَد امد الْكَلَّ فَتْحًا
مَن سَمَا الْفَتْحَ الْمُبَيَّنَ
كَمَّ حُبَّا فَيْضًا و مَنْحَا
و نَدًى فِي الْعَالِمِينَ
بِفُتُوحَاتِ سَنِيَّةِ
تُهْمِيٌّ بِالْغَيْثِ الرُّكَامَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 281.mp3
282 من قصائد الشيخ عمر اليافي · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة قُمْ و اِسْقِنِي فِي الوَرْدِ كَأْسَ الشُّهُودِ
رَحِيقُهُ السَّلْسَالُ و السَّلْسَبِيلُ
و اِشْرَبْ و مَتُّ وَجِدَّا بِبَاقِيِّ الوُجُودِ
و اِرْتَعْ فَرَوِّضْ الْحُبَّ ظِلٌّ ظَليلٌ
و طِبُّ إِذَا فِي الحان طَابَ الْمُدَامُ
و بَانٍ ذَاك السَّاقِيِّ تَحْت اللِّثَامِ
لَا تَسْتَمِعُ فِي الْحُبِّ أَهَّلَ الْمُلَامُ
لَا كَان مَن يُصْغِي لِوَاشٍ يَمِيلُ
و اُدْخُلْ لُحَّانَ الشَّمْسِ فَالْبَدْرِ لَاحَ
يَجْلِي كُؤُوسُ الرَّاحِ عِنْد الصَّبَاحِ
فمَا الصَّبَاحِ إِلَّا بِنُورِ الصِّبَاحِ
إِنّ أَسْفَرَتْ فِينَا بِوَجْهٍ جَمِيلٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 282.mp3
283 من قصائد الشيخ عمر اليافي · رقم 3 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة لَك فِي قَلْبِيُّ دَارٍ
وعَلَيْكَ الْقَلْبَ دَائِر
و عَلَى مَرْآِكَ دَارُوا
فِي الْحُمَّى أَهَّلَ الدَّوَائِرُ
عَجَبًا كَيْف أَشَارُوا
لَك أَصْحَابِ الأشائر
مَع أَنّ الْكَلِّ حَارُوا
أَنْت فِي غَيْبِكَ حَاضِرٌ
يَا جَمِيلًا قَد تَجَلَّى
بتناويع الْمَجَالِيَّ
و بِعَقْدٍ قَد تَحَلَّى
مِن جَلَاَلٍ و جَمَالٌ
وَاجِبُ بالذات جَلٌّ
عَن إضَافَاتِ الْمِحَالِ
قَادِرٌ و لَك اِقْتِدَارٍ
فِي تَصَارِيفِ الْمَقَادِرُ
بَاطِنٌ أَنْت و ظَاهِرٌ
فِي ظُهورٍ و بُطونٌ
أَوْلٌ أَنْت و آخِرُ
فِي عُلَا دَوْرِ الشُّؤُونِ
ظَهَرَتْ فِيكَ الْمَظَاهِرَ
تترآَى لِلْعُيُونَ
لَك مِنكَ الْكَلَّ صَارُوا
مِثْلَا فِي الْكَوْنِ سَائِرٌ
و سِنَّا هَذَا التَّجَلِّي
نُورُ فَيْضِ الْحَقِّ طه
مِن عَلَيْهِ الْمُتَجَلِّي
صَلَّى فِي الْقُرْبِ شَفَاهَا
هَامَ فِي مَجْلَاِهِ كُلِّيٌّ
و بِشَوْقِي صَحَّتْ آها
و بِقَلْبِيٍّ مِنهُ نَارَ
و هُو جَنَّاتِ السَّرَائِرِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 283.mp3
284 من قصائد الشيخ عمر اليافي · رقم 4 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة قد على أهوى الغزال الربربي
يَا رَبِّي بِالصَّدِيقِ مَوَّلَانَا الْعَتِيقُ
حاوي البها و الْفَضْلُ و الْعِلْمُ الْحَقِيقُ
فَرَّجَ آله الْعَرْشَ عَنَا كُلّ ضَيِّقٍ
و اُلْطُفْ بِنَا يَا رَبِّنَا فِي كُلّ حَالٍ
و بِنَجْلِهِ الْبَكْرِيِّ ذِي الْعِلْمِ اللَّدْنِيِّ
و مَن سَقَى أهْلَ النَّقَا مَن صَافِي دَنَّ
و مَن سَمَا أهْلَ الْحُمَّى فِي كُلّ فَنٍّ
و مِن عُلَا بَيْن الْمُلَّا أَو الْمَعَالِي
يَا رَبِّي وَاِمْنِحْ جَمْعَنَا كَشَفَ الْحِجَابُ
و اِرْدَ لَنَا فِي وَرْدِنَا أَحَلَى شَرَابٌ
و اِفْتَحْ لَنَا مِن السُّلُوكِ خَيْرَ بَابٍ
و اِخْتِمْ لَنَا بِالْخَيْرِ يَا مَوْلَى الْمُوَالِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 284.mp3
285 من قصائد الشيخ عمر اليافي · رقم 5 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا سَالِكُ بِالْهُدَى طَرِيقَ الْبَكْرِيِّ
غِبْ عَن زَيْدٍ و هَكَذَا عَن عَمْروٍ
و اِشْرَبْ إِن كَنَّتْ مُغْرَمًا بِالسُّكَّرِ
مِن خَمْرَةٍ لَا إلَهٍ إِلَّا اللهِ
و اُدْخُلْ بِالرَّوْحِ جَنَّةَ الأذكار
و اِخْلَعْ نَعْلِيَّكَ رَغْبَةً فِي الْبَارِّيِّ
إِيَّاك و أَن تَصُدُّ بِالْأَغيَارِ
عَن لَذَّةٍ لَا إلَهٍ إِلَّا اللهِ
كَنَّ بِالذِّكْرِ كَبُلْبُلِ الْأَقْفَاصِ
لَا تَرَهُّبٍ مِن دَانٍ و لَا مِن قَاصٍّ
و اُدْخُلْ فِيهَا بِسُورَةِ الْإِخْلَاَصِ
كَي تَعْرُفُ لَا إلَهٍ إِلَّا اللهِ
أَسْرَعَ بِالسَّيْرِ و اِجْتَهَدَ يَا سَالِكُ
حَتَّى تَقْضِي و كُلّ شَيْءِ هَالِكِ
فَاِلْكَوُنَّ بِأَسْرِهِ ظَلَامَ حَالِكَ
قَد نَارَ ب لَا إلَهٍ إِلَّا اللهِ
أَكْثَرَ عَدَدِ الصَّلَاَةِ و التَّسْلِيمُ
فِي الدَّهْرِ عَلَى النَّبِيِّ ذِي التَّكْريمِ
و الآل مَع الْأَصْحَابِ بِالتَّعْمِيمِ
يَا قَائِلُ لَا إلَهٍ إِلَّا اللهِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 285.mp3
286 من قصائد الشيخ عمر اليافي · رقم 6 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة دَعْ سِوَانَا أَنّ رَمَتْ يَوْمًا رَضَّانَا
و تَصَبُّرٌ إِن كَنَّتْ تَرْجُو لُقَاُنَا
و اِفْنَ عَن غَيْرِنَا لِتَبْقَى لِدِينَا
يَا مُعَنَّى و تَسْتَحِقُّ نَدَّانَا
لَا تَكَنٍّ غَافِلًا و اياك تُصْغَى
لِعَذُولٌ أَو تَلْتَهِي عَن هَوَاِنَا
و لَدَيْنَا كَنَّ مِثْل مَجْنُونُ لَيْلَى
و بِمَدْحِ الصِّفَاتِ كَنَّ حِسَّانَا
نَحْن قَوْمٍ إِذَا أَتَانَا مُحِبٌّ
عَاد مِن سُكَّرِهِ بِنَا حَيْرَاِنَا
و إِذَا جَاءَ فَارِغًا مِن سِوَانَا
عَاد مِن فَيْضِ سِرِّنَا مَلْآِنَا
و عَرُوسُ اُلْمُنَا بأبْدع حُسْنٌ
تَنْجَلِي فِي الدَّجَا عَلَيْهِ عِيَانًا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 286.mp3
287 من قصائد الشيخ عمر اليافي · رقم 7 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة حُبُّي اِنْجَلَى جَمَالُهُ
و قَد حَانَ وِصَالُهُ
أَرَانِي كَمَالِهِ
بِمِرْآتِي مِثَالَهُ
بَدْرِيُّ بَاهِيُّ الْمُحَيَّا
يَجْلُو صَافِي الْحَمِيَّا
بِكَأْسِهِ لِي حَيًّا
و قَد صِفَا جرياله
عَذْلُ عَذُولِيُّ عَدْلٍ
بِلَا نُقْطَةٍ تَعْلُو
مَا لِلْعَوَاذِلَ فعَلّ
و كُلّهَا أَفْعَالَهُ
يَا عَذُولِي لَا تَطْمَعُ
فلَيْس لِي مِن مَسْمَعٍ
فذُو الْهَوَى لَا يَسْمَعُ
مَهْمَا لِغَتَّ عُذَّالَهُ
و كَيْف يُصْغَى الْمُغْرَمُ
لِعَاذِلٌ لَا يَعْلَمُ
جَمَالُ الَّذِي تَيَّمَ
كُلّ الوَرَى جَمَّالِهِ
يَا لَائِمِيُّ فِي سُكَّرِيٍّ
مَهْلَا فَالْهَوَى عُذْرِيٌّ
ثَكِلَتْكَ لَو تَدْرِي
هوّ جَلَّ جَلَاَلِهِ
نَعِيمِيٌّ بِمَحْبُوبِيٍّ
غَدَا عَيْن تَعْذِيبِي
جَنَانِي بِمَطْلُوبِيٍّ
نَارٌ بِهَا اِشْتِعَالِهِ
عَلَيْهِ رَبَّي صَلَّى
و سُلَّمٌ فِي الْمَجْلَى
لَدَى الرَّفْرَفِ الْأعْلَى
و قَد نَمَّا إقْبَالُهُ
و عَلَى الآل الْغِرَّ
و الصَّحْبُ ذَوِي الْقَدْرِ
مَا شَدًّا اليَافِيِّ الْبَكْرِيَّ
حُبُّي اِنْجَلَى جَمَالُهُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 287.mp3
288 من قصائد الشيخ عمر اليافي · رقم 8 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة نُورُ بَدْرِي لَاحَ
فِي بُروجِ الْهَالَاتِ
و جَلَّا الْأَقْدَاحِ
مِن مُعَيَّنِ الْكَاسَاتِ
عِنْدَمَا الْفَتَّاحِ
نَادَانِي
تَعَطَّرَتْ أَروَاحٌ
أَدْنَانِي
لِلَذَّاتٌ
ذَاتِيُّ ذَاتِيُّ
بمعاني الصَّفَّاتِ
حَسَّنَ ذَات النُّورِ
يُجْلَى بِمِرَائِيِّهِ
و أَضَّا الدَّيْجورُ
إِذ كَان الرِّئِيِّ هِي
صَار قَلْبِيِّ طَوْرٍ
أَكَوَانِي
فِي قُرْبِهِ مَسْرُورٌ
فِي عَيْن
تُنَائِيهِ
إيه إيه
لِخِطَابُ مَعَانِيِهِ
أَنْسِ جَامَي دَامٍ
بِمَسَرَّاتٍ يُسْرِيٍّ
و اِنْسِجَامِيُّ هَامَ
فِي سَمَّا سِرِّي يَسْرِي
سُورَةُ الْإِنْعَامِ أَقَرَّانِي
فِي حَضْرَةِ الْإِنْعَامِ
أَقَرَّانِي
فِي سِرِّيٍّ
سِرُّي سِرِّيٌّ
يَا أَعَيْنِيَّ قُرَّيْ
صَلَّى ذُو الْإحْسَانِ
لِطَبِيبُ الْأَروَاحِ
و رَفيقُ ثَانٍ
و عُمَرُ ذِي الأيضاح
جَامِعُ الْقُرْآنِ
عُثْمَانٌ
و الْمُرْتَضَى إِنْسَانٌ
أَعِيَانٌ
الأفراح
رَاحِيُّ رَاحِيُّ
طَابَ فِيهُمْ تمداحي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 288.mp3
289 من قصائد الشيخ عمر اليافي · رقم 9 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة اِيْهِ نَسِيمَ الْأَسْحَارِ
طَيِّبُ الْعَرَارِ
و هَاتُ أهْنَى أَخْبَارٌ
رَبَّةُ السِّوَارِ
و اِحيَ بِهَا الْمُضْنَى
بِالْغَادَةِ اِلْحَسْنَا
تَحِيِّيُّ الْمُشَوِّقِ الظّامي
الْخُرَّدُ الْحِسَانُ
صَبَّ بِفَرْطِ الوَجْدِ
خَالِعُ الْعِذَارِ
حَيْث بَوَادي نَجْدٍ
رَبَّةُ الْخَمَّارِ
تُبْدِي البها الْأَسْنَى
بِالْمَوْرِدِ الأهنى
تَحِيِّيُّ الْمُشَوِّقِ الظّامي
الْمُولَعُ اِلْجَنَانِّ
يَا صَاحٍ سِرٍّ بِي سِرٍّ بِي
فَالْهَوَى رَبًّا
و اِقْصِدْ مغاني الْقُرْبَ
مِن رُبَى قَبًّا
و اِشْهَدْ ذَاك الْمَغْنَى
كَالْْقَابِ أَو أَدْنَى
و اِرْشَفْ مُدَامَ الْجَامِ
مَن صِفَا الادنان
و طَفَّ بتِلْك الْكَعْبَةِ
مِن حَوْل الْمَقَامِ
و اِشْرَبْ بزمزم شَرِبَهُ
تَطْفِي للأوام
كُلّ اُلْصُفَا مَنًّا
خُذْ وَصْفَهُ عَنَّا
فَاِلْحَسِنَّ لِلْخِتَامِ
فِي رِضَاِنَا كَان
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 289.mp3
290 من قصائد الشيخ عمر اليافي · رقم 10 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة قد على يا ليلة السفح بوادي زرود
يَا رَوْضَةِ النَّفْحِ بِنُورِ الوُرُودِ
مِن حَضْرَةِ الْفَتْحِ بِنُورِ الشُّهُودِ
يَا حَبَّذَا ذَاك الشَّذَا
إِذ يُنْدِي بِالوَرْدِ و الوَرْدُ
فِي رَوْضَةِ الذِّكْرِ و وَرْدُ الوُرُودِ
مَرَاتِعُ الظَّبي الْغَزَّالِ الشَّرُودِ
فَاِرْتَعْ بِهَا يَا ذَا البها
بِالوَجْدِ و الْكَدُّ و الْجِدُّ
نَحْمَدُهُ و هُو الْغَفُورِ الوَدُودِ
فكَم حُبَاِنَا كُلّ فَضْلٍ و جُودٌ
لَا سيّما بِالْمُصْطَفَى
إِذ يُهْدِي لِلرَّشَدِ و الْحَمْدُ
صَلَّى عَلِيُّهُ مَا أَضَاءَ الوُجُودُ
بِنُورِهِ الْمَاحِيِّ ظَلَامَ الْجُحُودِ
و الآل و الصَّحْبُ الْأُلَى
فِي الْمَجْدِ و السَّعْدُ و الْقَصْدُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 290.mp3
291 من قصائد الشيخ عمر اليافي · رقم 11 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا لَطِيفُ الشَّمَائِلِ
بِك هَاجَتْ بَلَابِلُي
فِي مُحَيَّاِكَ شَامَةً
حَيَّرَتْ كَلُّ عَاقِلُ
لَو رَأَى مِنكَ لَفْتَةً
عَاذِلِيٌّ فِيكَ لِاِفْتَتَنَ
هَبَّ لِمُضْنَاِكَ رَشْفَةً
مِنكَ تَطُفِّي غَلَاَئِلَي
أَغَرِقَ الدَّمْعُ سَائِرِيٌّ
فِيكَ يَا رِيمِ حَاجِرِ
لَيْت لَو بِالنَّوَاظِرِ
مِنكَ رَدَّ لِسَائِلٍ
صُنْتُ فِي الْحُبِّ مُسْمِعِي
و بِه بَاحَ مَدْمَعِيٌّ
يَا حَشَاِيُّ تَقَطُّعِي
يَا دُموعِي فَوَاصِلِيٍّ
صَلِّ رَبِّيَّ مُدَى الْمُدَى
لِلَذِّيُّ جَاءَ بِالْهُدَى
أَفَضْلُ الرِّسْلِ أَحَمِدَا
و الصِّحَابُ الْأفَاضِلُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 291.mp3
292 من قصائد الشيخ عمر اليافي · رقم 12 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة بِك أَهَوَى الْغَادَةُ و الْغَيَدَا
و أَحُبَّ الْجَادَّةِ و الْجَيِّدَا
إِن رَمَتْ بِهِنْدٍ أَو أسْمَى
قَمَرًا أَو مَشْهَدُكَ الْأسْمَى
و بِمَحْضِ صَفَّاتِكَ و الأسما
يَزْدَادُ فُؤَادُي تَوْحِيدًا
قَدٌّ أَشَرْقٌ مِن شَفَقِ الْبَرْدِ
قَمَرُ يتبرقع بِالْجَعْدِ
و لَنَا الْإِطْلَاقِ بِلَا حَدٍّ
عَن ذَلِك يَنْفِي التَّفْنِيدَا
و عَلَى عَطْفِيِّهِ غَدَا يُثْنِي
قَدًّا كَالْْخُطِّيِّ أَو غُصْنٌ
كَبُرَتْ لِوَجْهُكَ ذِي الْحُسْنِ
و جَعَلَتْ وِصَالُكَ لِي عِيدَا
فَاِسْتَجْلِ الْكَأْسَ إِذَا دَارَا
و اُهْجُرْ بِالْحُبِّ فتَىّ دَارَى
و اِرْفَعْ لِلْأُنْسِ بِهَا دَارًا
مِن قَبْل تَبْرَحُ مَفْقُودَا
و عَلَيْك بِخَمْرَتِنَا الْبِكْرَ
مِن حَانَةِ سَيِّدِنَا الْبِكْرَ
و بوَقْتِ حُضُورِكَ بِالذِّكْرِ
كَنَّ عِنْد غِيَابِكَ مَفْقُودًا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 292.mp3
من قصائد
الشيخ صالح المارعي الحلبي رحمه الله تعالى نظم و رحم الله تعالى النابغة الشاعر الشيخ صالح المارعي الحلبي .. هذه القصائد من نظمه كما نُقل لي.
هَيَّا لِنَقْضِي بِالوِصَالِ زَمَانًا
طَرَبًا و نُدُلِيٌّ فِي الْغَرَامِ بَيَانًا
و نَشُمُّ وَرْدًا قَد سَقَتْهُ عُيُونُنَا
عِقيان دَمْعٍ فَاِسْتَهَلَّ جُمانا
لِنَعُودَ أَحيَاءً و نَشْكُرَ مُحْسِنًا
بُعْدَ الْمَنِيَّةِ بِالْمُنَى أَحَيَّانَا
فَعِلَاَجُ مَرْضَى الْحُبِّ وَصْلُ حَبيبِهِمْ
و عِلَاَجُنَا فِيهِ الرِّضَا و شِفانا
و شِعَارُ أهْلِ الْعِشْقِ ذُلُّ نُفُوسِهِمْ
و شِعَارُنَا فِي الْحُبِّ سَفْكُ دِمَّانَا
لَا تُعْجِبُوا مِن دُرِّ دَمْعِي إِذ غَدا
يَوْمُ النَّوَى لِفِرَاقِكُمْ مَرْجَانًا
يَا قَلْبُ لَا تَحُزْنَ و نَمْ بِمَسَرَّةٍ
هَذَا الْحَبيبُ إِلَى الوِصَالِ دَعَانَا
فَإِْذَا عَلَّيْنَا الحِبُّ أَصْبَحَ رَاضِيَا
و الكِونُ فِي سُخْطٍ فَذَّاكَ مُنَاُنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 293.mp3
يَا سَارّيا و ظَلَامُ اللَّيْلِ مُعتَكِرٌ
حَيَّتُكَ وَطفَاءُ مِنْ مُستَرسَلِ الدِّيَمِ
بَلِّغْ إِْذَا جِئْتَ ذَيَّاكَ الْحِمَى عَرَباً
قَدَّ خَيَّمُوا بَيْنَ سَفْحِ الْبَانِ و الْعَلَمِ
و إِْن نَزَّلْتَ مَقَامًا فِيهِ قَدَّ خَفَقَت
جَنَاحُ جِبرِيلَ عَنِّي التُّرَبَ فَالتَثِمِ
و قُلُّ أَسيرُ هَوَاِكُمْ شَفَّهُ ظَمَأٌ
و حَوْضُ أَنْعُمِكُمْ وِرْدٌ لِكُلِّ ظَمِيَ
يَا جِيرَةً بِسُوَيدَا الْقَلْبِ قَدَّ نَزَّلُوا
وَ اِسْتَوْطَنُوا مُنْذُ أخْذِ الْعَهْدِ بِالْقِدَمِ
أَيُحَرَّمُ الصَّبُّ مِنْكُمْ و الْجَنَانُ بِهْ
أَْنتُم و ذِكْرُكُمُ مُستَعذَبٌ بِفَمِيٍّ
لَا عَذَّبَ اللهُ فِيكُم مُقِلَّةً سَهِرَت
بِنَارِ هَجْرِكُمُ يَا جِيرَةَ الْعَلَمِ
فَمَا اِلْتَزَمْتُ قَوَافِي الشِّعْرِ أَمْدَحُكُمْ
إِْلَّا لِأُدْعَى لَكُمِّ مِنْ جُمْلَةِ الْخَدَمِ
فَإِْن قَبِلْتُم فَهَذَا مُنْتَهَى أَمَلِي
و إِْن رَدَدْتُم فَيَا ذُلِّيٌّ و يَا ألَمِيُّ
إِْن لَمَّ أَكُنُّ فِي حِمَاَكُمْ لَائِذاً أبَدًا
بِمَنٍّ أَلُوذُ و يُرْجَى فِيهِ مُعْتَصَمِيٌّ
صَلَّى و سَلَّمَ رَبُّ الْعَرْشِ مَا اِرْتَعَدَتْ
قُلُوبُ أهْلِ الْهَوَى مِنْ بَأسِ بُعدِهِمِ
عَلَى الْمُعَلِّمِ مِفْتَاحِ الْهِدَايَةِ و الر
رُسْلِ الْكِرَامِ هُدَاةِ الْحِلِّ و الْحَرَمِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 294.mp3
مَنُّ مِثْلُكُمْ لِرَسُولِ اللهِ يَنْتَسِبُ
لَيتَ الْمُلُوكَ لَهَا مِنْ جَدِّكُم نَسَبُ
مَا لِلسَّلَاَطِينِ أَحِسَابٌ بِجَانِبِكُمْ
هَذَا هُوَ الشَّرَفُ الْمَعْرُوفُ و الْحَسَبُ
أَصْلٌ هُوَ الْجَوْهَرُ الْمَكْنُونُ مَا لَعِبَتْ
بِهْ الْأَكُفُّ و لَا حَاقَتْ بِهْ الرِّيَبُ
مَرَّتْ عَلَّيْهِ عُصُورٌ لَا عِدَادَ لَهَا
و لَيِسَ يَصْدَأُ إِْذ لَا يَصْدَأُ الذَّهَبُ
خَيْرُ النَّبِيِّينَ لَمَّ يُذْكَرُ عَلَى شَفَّةٍ
إِْلَّا و صَلَّتْ عَلَّيْهِ الْعُجْمُ و الْعَرَبُ
خَيْرُ النَّبِيِّينَ لَمَّ يُقِرَّنَّ بِهْ أَحَدٌّ
و هَكَذَا الشَّمْسُ لَمَّ تُقِرَّنَّ بِهَا الشُّهُبُ
خَيْرُ النَّبِيِّينَ لَمَّ تُحْصَرُ فَضَائِلُهُ
مَهمَا تَصَدَّتْ لَهَا الْأسْفَارُ و الْكُتُبُ
الْمَاءُ فَاضَ زُلَالَا مِنْ أَصَابِعِهِ
أَرَوَى الْجُيوشَ و جَوْفُ الْجَيْشِ يَلْتَهِبُ
و الظَّبي أَقْبَلَ بِالشَّكوَى يُخَاطِبُهُ
و الصَّخْرُ قَدَّ صَارَ مِنْهُ الْمَاءُ يَنْسَكِبُ
و اِهْتَزَّتْ الْأَرَضُ إجْلَالًا لِمَوْلِدِهِ
شَبِيهَةً بِعَرُوسٍ هَزَّهَا الطَّرَبُ
نُبُوَّةٌ مَا أَتَاهَا بَاطِلٌ أبَدًا
و لَا تَمَلَّكَهَا فِي حَالَةٍ كَذِبُ
نُبُوَّةٌ كُلُّهَا بِالصِّدْقِ نَاطِقَةٌ
بِالْعَدْلِ قَائِمَةٌ آيَاتُهَا عَجَبُ
قَدَّ طَارَدَتْهَا قُرَيْشٌ وَ هِي قَائِمَةٌ
و حَارَبُوهَا وَلَكِنَ كُلُّهُم غُلِبُوا
يَا مَنِّ يَكُونُ شَفِيعِيَّ عِندَ خَالِقِهِ
فِي سَاعَةِ الْحَشْرِ إِْن وَافَانِي الطَّلَبُ
إِْنِّي إِلَيكَ بِأَبْنَاءٍ لَكَّ اِنْتَسَبُوا
مُسْتَشْفِعٌ فَلَعَلِّي مِنْكَ أَقْتَرِبُ
سَادَاتُنَا الغُرُّ مِنْ أَبِنَاءِ فَاطِمَةٍ
طوبَى لِمَنَّ كَانَ لِلزَّهْرَاءِ يَنْتَسِبُ
مِنْ نَسِلْ فَاطِمَةٍ أَنْعِمْ بِفَاطِمَةٍ
مِنْ أَجِّلْ فَاطِمَةٍ قَدَّ شُرِّفَّ النَّسَبُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 295.mp3
من قصائد
السيّد محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي هذه بعض قصائد السيد محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي رحمه الله و رضي عنه
و آيَاتِ الْغَرَامِ الْبَيِّنَاتِ
شَذَاكُمْ فِي الرِّيَاحِ السَّارِيَاتِ
مَتَى هَبَّ الصَّبَا أَهُدًى لَنَا
نَوَافجَه الرِّقَاقَ الطَّيِّبَاتِ
مَتَى شَمَّ الْمُحِبُّ لَكُم نَسِيمًا
تَلَتْ عَيْنَاهُ آي الْمُرْسَلَاتِ
عشِقناكم و لَا عَتَبٌ عَلَيْنَا
فكُلُّ اللُّطْفِ فِي تِلْك الصَّفَّاتِ
نَهِيمُ عَنِّ الوُجُودِ إِذَا ذُكِرْتُم
و نَعْمَى عَن صُنُوفِ الْحَادِثَاتِ
تُطَيِّبُ بِكُم فَتُصْرَفُ عَن سِوَاكُمْ
و تَلوِي الْعَزْمَ عَن مَاضٍ و آتِ
مَتَى ذَكَرَتِكُمُ اِرْتَاحَتْ و طَابَتْ
وَغَابَتْ عَن جَمِيعِ الْكَائِنَاتِ
وَعَطَّرَتْ الْفِجَاجَ بِعِطْرِ ذِكْرٍ
أَتَى بِالْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ
أَحِبَّتُنَا و حِفْظُ الوَدِّ دِينٌ
وَنَحُنُّ عَلَى الْعُهُودِ السَّالِفَاتِ
أَتُسْعِدُنَا بِقُرْبِكُمُ اللَّيَالِي
و صَبِّحْ الوَصْلِ يَمْحُو الْقَاطِعَاتِ
لَكُم مِنَا الْعُيُونُ بَكَتْ دِمَاءً
فَرِفْقًا بِالْعُيُونِ الدَّامِيَاتِ
نُحَاضِرُكُمْ بِأَروَاحٍ تَهَادَى
لِهَاتِيِّكَ الوُجُوهِ النَّيِّرَاتِ
ففِي فُسَحِ الْقُلُوبِ لَكُم دَيَّارٌ
و ذَا مُعَنَّى الْقُلُوبِ الْعَامِرَاتِ
مَحَبَّتُكُمْ بِهَا الْحَسَنَاتُ طُرًّا
و بِالْحَسَنَاتِ نَمْحُو السَّيِّآتِ
نُرَدِّدُ فِي الْهَوَى آهاً فآهاً
مَعَّ الحَسَرَاتِ لِلزَّمَنِ المُواتي
نَقُومُ اللَّيْلَ لَم نَهْجَعُ بِذِكْرَى
أُويْقاتِ الوِصَالِ الزَّاهِرَاتِ
تَرَى فِي الْكَوْنِ أُعِينُنَا سَنَّاكُمْ
فَتَقْرَأُ لِلنَّوَى و الذَّارِيَاتِ
نَلُوذُ بِكُم و تَخْدِمُنَا الْأَمَانِي
و نُحْفَظُ مِنْ صُرُوفِ النَّائِبَاتِ
بَلَى أَنْتُم سُيوفُ اللهِ مَعْنًى
جَلَاَلِ اللهِ أُهِلُّ الْمُعْجِزَاتِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 296.mp3
سَكَّنْتُم سُوَيدَا الْقَلْبِ فِي بَرْزَخِ الصَّدْرِ
فَذَابَ لَكُمُّ قَلْبِي و غَابَ بِكُمِّ فِكْرِيِّ
و حَاوَلْتُم إِتْلَاَفَ كُلِّيَّ بِحُبِّكُمْ
فَطَاوَعَكُمْ كُلِّيٌّ و رَاحَ و لَمَّ يَدُرْ
أَمُوتُ لَكُمَّ إِْن غَابَ عَنِّي جَمَالُكُمْ
و أَحَيَّا بِذِكْرَاِكُمْ إِْذَا جَالَ فِي سِرِّيٌّ
و أَصْحُو إِْذَا الْحَادِي تَغَنَّى بِمَدْحِكُمْ
و أَسُكَّرُ فِي مَعْنَى ثَنَاكُمْ بِلَا خَمِّرْ
فَأَيَّامِيَّ الْأَعيَادُ فِي بَابِ عِزِّكُمْ
و كَلُّ اللَّيَالِي عِندَكُم لَيْلَةُ الْقَدْرِ
و للهِ كَمَّ مِنْ لَيْلَةٍ فِي رِحَابِكُمْ
بِهَا رَقَصَتْ رُوحِيُّ إِْلَى مَطْلَعِ الْفَجْرِ
تَغَزَّلْتُ فِيكُم لَا بِغِزْلَاَنِ أَْجرَعٍ
و فِيكُم ضِيَائِيَّ لَا بِطَالِعَةِ الْبَدْرِ
و أَْنتُم سَمَّا روحِي و مِصْبَاحُ أُفُقِهَا
و أَبْرَاجُهَا العَليَا و كَوْكَبُهَا الدُّرِّيُّ
فَدَاوُوا مُسَيكِينَ الْغَرَامِ بِنَظَرَةٍ
يَطِيرُ بِعَليَاهَا إِْلَى عَالَمِ الْأَمْرِ
رَضِيتُ بِكُمٍّ و الظَّنُّ أَْن تَرْتَضُونَنِي
عَلَى كُلِّ حَالٍ سَادَتِي مِنْكُمُ جَبْرِيٌّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 297.mp3
رَسَمْتُكَ يَا حَبيبِي فِي خَيَالِيٌّ
و لَمَّ يُرْسَمُ سِوَاكَ بِلَوْحِ بَالِي
جَعَلْتُكَ قِبَلَتِي مِحْرَابَ روحِي
بِقَلْبِي فِي الْهَجِيرِ و فِي الظِّلَالِ
أَهِيمُ إِْلَى لَيَالٍ كُنتَ إِْلفِي
بِهَا يَا طِيبَ هَاتِيُّكَ اللَّيَالِي
و حَقِّكَ إِْنَّ وَجِدِي فِيكَ وَجِدِي
و حَالِيُّ لَمَّ يَزَلُّ بِهَوَاِكَ حَالِيٌّ
و قَالَ الْعَاذِلُونَ تَسَلَّ عَنَّهُ
و قَلْبِي لَمَّ يَكُنُّ آَناً بِسَالِ
كَتَبْتُ إِلَيكَ عَرْضَ الْحَالِ لَهِفًّا
بِدَمْعٍ سَحَّ مِنِّيُّ كَاللَّآَلِي
و لَمَّ أَرَفَعَ لِغَيْرِ اللهِ أَمْرِي
و هَذَا دِينُ سَادَاتِ الرِّجَالِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 298.mp3
يُغَنِّي لَنَا الْحَادِي فَيُشْبِعُنَا سُكَّرَا
بِذِكْرَى حَبيبٍ مِنْهُ تَنْفَعُنَا الذِّكْرَى
و تَأْخُذُنَا الْأَشوَاقُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ
و لَا بِدَعَ فَالْأَشوَاقُ أَرَبَابُهَا سَكْرَى
فَلَوَلَّاهُ لَمَّ نَهوَى الْعُيُونَ و لَا الظِّبَا
و لَوُلَّاهُ لَمَّ نَعشَق هِلَاَلًا و لَا بَدَرَا
حَبيبٌ لَهُ الْأَروَاحُ حَنَّتْ بِكَوْنِهَا
فَلَمَّ تَسْتَطِعْ عَنِّ ذِكْرِهِ أبَدًا صَبَرَا
إِْذَا أَنَتَ نَاجَيْتَ الْقُلُوبَ بِمَدْحِهِ
فَقَدَ رُحْتَ تُحَيِّيهَا و تُتْرِعُهَا سِرَّا
نَمُوتُ لَهُ وَجِدًّا و نَحَّيَا بِنَعْتِهِ
سُرُورًا و تَغْشَى كُلَّ أَجَزَائِنَا الْبُشْرَى
هُوَ الْقَبْضَةُ الْأوْلَى هُوَ النُّورُ فِي الْعَمَى
هُوَ الْفَخْرُ فِي الدُّنيَا هُوَ الذُّخْرُ لِلْأُخْرَى
نِظَامُ الْمَعَالِي روحُ كُلِّ حَقِيقَةٍ
إمَامُ النَّبِيِّينَ الْعِظَامِ أَْبُو الزَّهْرَا
بِهْ هَامَ أهْلُ اللهِ عَنِّ كُلِّ حَادِثٍ
فَمَا أَبْصَرُوا فِي الْكَوْنِ زَيْدًا و لَا عَمَّرَا
أَقَامَ مَنَارَ الْعَدْلِ و الْحَقِّ و الْهُدَى
و أَيَّدَ فُرْقَانَ الْحَقِيقَةِ و الأَمرَا
و سَاوَى بِأَمْرِ اللهِ مَا بَيْنَ خَلْقِهِ
فَرَاحَ التُّرَابُ الْغَثُّ لَمَّ يَحْسُدْ التِّبْرَا
يُغِيثُ ضِعَافَ النَّاسِ مِنْ أَقوِيَائِهِمْ
و يَرْحَمُ أَصْنَافَ الْمَسَاكِينِ و الْأَسْرَى
و يُعْطِي بِلَا مَنٍّ و يُنَصِّفُ شَاكِيَا
و يُسْعِفُ مَلْهُوفًا و قَدٌّ يَقْبَلُ الْعُذْرَا
أَتَى بِصُنُوفِ الْعِلْمِ و الْحِلْمِ و التُّقَى
و كَانَ لِفَرْطِ الْفَضْلِ أَحَيَّا مِنَ الْعَذَرَا
فَأَخْلَاَقُهُ صِدْقٌ و بِرٌّ و رَأْفَةٌ
و عَفوٌ بِهْ مِنْ كُلِّ ذِي قُدْرَةٍ أَحَرَى
يَطِيبُ لِذِي الْقَلْبِ الْمُنَوَّرِ ذِكْرُهُ
كَمَّا طَابَ بَرْدُ الْمَاءِ لِلْكَبِدِ الحَرَّا
أَجَلُّ النَّبِيِّينَ الْكِرَامِ مَكَانَةً
و أوْسَعُهُمْ صَدْرًا و أَرْفَعُهُمْ قَدَّرَا
مَتَى مَا ذَكرَنَاهُ بِأَرَضٍ كَأَْنَّنَا
نَرُشُّ عَلَى أَجَزَاءِ ذَرَّاتِهَا الْعِطْرَا
لَهُ الْمُعْجِزَاتُ الْبَاهِرَاتُ و حَصْرُهَا
مُحَالٌ وَهَلَّ يُحْصِي الوَرَى الْأَنْجُمَ الزُّهرَا
مَدَحْنَاهُ بِالْإِخْلَاَصِ و الصِّدْقُ دِينُنَا
و لَمَّ يَكْشِفْ الْمَوْلَى لِمَادِحِهِ سِتْرَا
و صَلَّى عَلَّيْكَ اللهُ مَا حَنَّ مُغْرَمٌ
إِلَيكَ و مَا بَرْقٌ تَلَأْلَأَ و اِزوَرَّا
و آَلِكَ سَادَاتِ الوُجُودِ كَرَامَةً
و أَصْحَابِكَ الْأعيَانِ مَا شَارِقٌ ذَرَّا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 299.mp3
عَلَيْنَا طَالَ يَا سَعْدُ المَطالُ
و أَزْعَجَنَا التَّبَاعَدُ و المِطَالُ
و رِيمُ الرَّقْمَتَيْنِ جَفَّا دَلَالَا
و قَد يُضْنِي أَخَا الوَلَهِ الدَّلَالُ
و كَم قَالَ الْعَذُولُ لِسُوءِ ظَنٍّ
بِنَا يَا سَعْدُ قَوْلًا لَا يُقَالُ
أَمَّا و جَمَالِ مَنْ نَهوَى و هَذَا
يَمِينٌ قَد تُهَزُّ لَه الْجِبَالُ
لَنَا فِي الْحُبِّ عَهْدٌ لَيْس يُرْمَى
بِنَقْضٍ و الوَفَاءُ لَه رُجَّالُ
يَمُرُّ بِنَّا نَسِيمُ الْحُبُّ لَيْلًا
فَيُلْفَى فِي جَوَانِحِنَا اِشْتِعَالُ
نَهِيمُ و رَكْبُنَا يَهْتَزُّ وَجْدَا
وَمُعَنَّى الوَجْدِ تَحْمِلُهُ الْجِمَالُ
فَتَرْتَعِدُ الْجِمَالُ لهُ هُيَامًا
و أحْدِجَةُ الْجَنَائِبِ و الرِّحَالُ
ألَا ياسعدُ دَارِكْ رَبَّ شَوْقٍ
عَلَيْهِ سَطَا بِرَمَشَتِهِ الْغَزَالُ
و غَزَّ نِبَالَ تِلْك الْعَيْنِ مِنْهُ
بِمُهْجَتِهِ و تَعَلُّمُ مَا النِّبَالُ
و قَد عَجِبَ الْعَذُولُ لِمَا دَهَانِي
و كَم أَسَدٍ بِه فَتَكَّ الْجَمَالُ
و حُرْمَةِ لَيْلَةٍ بِاللُّطْفِ مَرَّتْ
و قَدُّ طَالَت و أَقَصَّرَهَا الوِصَالُ
يَطُوفُ عَلَيَّ مِنْ حِبِّي خَيَالٌ
فَيُرْقِصُ مُهْجَتِي ذَاُكَ الْخَيَّالُ
فَأَبْكِي و الدُّموعُ لَهَا اِنْحِدَارٌ
كَحَدَرِ السَّيْلِ تُرْسِلُهُ التِّلَالُ
و أَشْكُو لَا يَرِقُّ إِلَيَّ غَيْرِيٌّ
و دَائِيٌّ فِي الْهَوَى الدُّاءُ الْعضَالُ
فهَل يَا سَعْدُ تَجْمَعُنَا اللَّيَالِي
و يُفْصَلُ بَعُدَ هَذَا الِانفِصَالُ
عَسَى الْمَوْلَى يَمُنُّ بِسِرِّ لُطْفٍ
و يَبْرُزُ مِنْ ضَمِيرِ الْغَيْبِ حَالُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 300.mp3
كَلُّ حَالٍ لَا بَدَّ آناً يَحُولُ
و ظِلَالُ الشَّأْنَيْنِ يَوْمًا يُزَوِّلُ
لَا تَمَلٍّ لِلْأَغيَارَ يَا خُلِّ قَلْبًا
فَعَنَاءُ الْأَغيَارِ شَرْحٌ يُطَوِّلُ
و اِعْتَمَدَ خَالِصًا عَلَى اللهِ وَاُتْرُكْ
رُؤيَةُ الْغَيْرِ فهِي شَيْءِ فُضُولٍ
خَلِّ لِلَهَّ فِي فُؤَادِكَ سِرًّا
فَبَذَّا السِّرُّ يُحَصِّلُ الْمَأْمُولُ
رَبُّ يُسْرِ جَلَاهُ مِن قَلْبِ عُسْرٍ
حَار فِيهِ مِن الْفُحُولِ الْعُقُولَ
قَدَّسَ اللهُ عَن سِمَاتِ حُدوثٍ
فهُو بَاقٍ و الْحَادِثَاتُ تُزَوِّلُ
هُو يَمْضِي كَمَا يَشَاءُ و يَقْضِي
و هُو فِي كَلِّ حَاجَةِ مَسْؤُولِ
و تَحَقُّقٌ بِالصِّدْقِ إِن قُلْتُ يَا أ ..
.. لِلَهَّ فَالصِّدْقَ وَجِهَهُ مَقْبُولٌ
و اِجْعَلْ الْمُصْطَفَى لِقَلَبَكَ بَابَا
فهُو مِن جَانِبِ الْإلَهِ الرَّسُولَ
لَيْت شِعْرِيٍّ هَل أشْتفِي و أَرَانِي
لِي فِي سَاحَةِ النَّبِيِّ مُثُولٌ
و أُنَادِيهِ مِن فُؤَادِ وَجِيعِ
و جَمِيعِي بِلَوْعَتِي مَشْمُولٌ
يَا مَلَاَذِ الوُجُودِ عَوْنًا فَإني
فِي حَمَاكَ الْعَالِي وَقِيعُ دَخِيلُ
أَدَرَكٌ أَدْرَكَ بِرَحْمَةٍ و حَنَانٌ
لِضَلِيعٌ قَد أَثْقَلَتْهُ الْحُمُولُ
فَتُفَضِّلُ يَا اِبْنِ الْعَوَاتِكِ فَالْكَرَّ ..
.. ب مَتَى شِئْتُ عَقْدَهُ مَحْلُولٌ
لَيْس بَعْد الرَّحْمَنِ إلاك قَصْدِيٌّ
إِن عَدَا الْجُنْدِ أَو تَدَاعَى الْخُيُولُ
كَيْف لَا أَتَرَكَ السِّوَى و لِعُمَرِيٌّ
كُلّ حَالٍ لَا بَدَّ آناً يَحُولُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 301.mp3
شَرَحَ الْمَحَامِدُ فِي ثَنَاكَ طَوِيلٌ
و عَلَيْك مَهْمَا كَثَّرُوهُ قَلِيلٌ
أَنْت الرَّسُولِ الْهَاشِمِيِّ المجتبى
و السَّيِّدُ الْمُتَوَاضِعُ الْمَقْبُولُ
شَهِدَ الزَّبورُ بِعِزِّ قَدْرِ عُلَاِكَ و الٌ ..
.. تَوْرَاةٌ و الْفَرْقَانِ و الْإِنْجيلُ
و رَقِيَتْ بِالْقَدَمِ الشَّرِيفِ الثَّابِتِ الً ..
.. مَغْبُوطُ رَحْبًا مَا إِلَيْهِ وُصُولَ
و الشَّمْسُ و الْقَمَرُ الْمُنِيرُ كِلَاهُمَا
وَافَاكَ فِي ذَيْلِ الْخُضُوعِ يَسِيلُ
و بَريقُكَ الْعَذْبَ الْمُبَارَكَ كَم شَفِّي
مِن لُدَّغِ حَيَّاتِ الْخُطُوبِ غَلِيلٌ
و عَلَيْك ظَلَّلَتْ الْغَمَامَةُ و اِنْجَلَى
لَك نُورِ هَدي مَا اِعْتَرَاهُ أُفُولٌ
و لِأَمَرَكَ الْأَشْجَارُ سَعَيًا قَد أَتَتْ
و يَقُودُهَا التَّعْظِيمُ و التَّبْجِيلُ
و عَلَيْك سَلَّمَتْ الْغَزَالَةُ جَهِرَةٌ
و لَهَا الثَّنَاءِ عَلَى عُلَاِكَ جَمِيلٌ
و سَقَيْتُ مَاءً طَيِّبًا مِن كَفِّكَ الً ..
.. سَمَحَ الْكَرِيمُ فَكَاسَهُ مَعْسُولٌ
فتَحْت بِك الدُّنيَا بِدِينِ قَيِّمِ
و سُرًى بِهَا التَّكْبيرِ و التَّهْلِيلُ
هَذَا هُو الْمَدَدِ الْإلَهِيِّ الَّذِي
فِي كَلِّ آنَ مَا لَه تَعْطِيلٍ
فعَلَيْكَ صَلَّى اللَّهُ مَا لُمَّعِ الضُّحَى
و كَسَاهُ مِن ثَوْبِ الظَّلَامِ خُمُولً
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 302.mp3
من قصائد
سيدي عبد القادر الجيلاني و هذه القصيدة لمولانا و قرّة عيوننا سيدي عبد القادر الجيلاني رضي الله تعالى عنه و أرضاه ..
يَا مِن تَحَلٍّ بِذِكْرِهِ
عَقَدَ النَّوَائِبُ و الشَّدَائِدُ
يَا مِن إِلَيْهِ الْمُشْتَكَى
و إِلَيْهِ أَمْرَ الْخَلْقِ عَائِدٌ
يَا حَيِّ يَا قَيُّومِ يَا
صَمَدَ تَنَزُّهٌ عَن مضادد
أَنْت الْمُعِزِّ لمَن أَطَّا ..
.. عَكَّ و المذلّ لكُلّ جَاحِدٍ
أَنْت الرَّقيبِ عَلَى اِلْعَبَا ..
.. د و أَنْت فِي الْمَلَكُوتِ وَاحِدٌ
أَنْت الْمُنَزَّهِ يَا بُدِّي ..
.. عِ الْخَلْقَ عَن وَلَدٍ و وَالِدٌ
أَنْت الْمُيَسَّرِ و المسخّ ..
.. ر و الْمُسَبِّبُ و الْمُسَاعِدُ
سَبَّبَ لَنَا فَرَجَا قَرِّي ..
.. باً يَا إلَهِي لَا تَبَاعَدٍ
إني دَعوَتِكَ و الْهُمُو ..
.. م جُيوشَهَا قَلَبِيُّ تَطَارُدٍ
فَاِفْرِجْ بِعِزِّكَ كَرَبَّتِي
يَا مَن لَه حُسْنِ العوايد
كَنَّ رَاحِمِيٌّ فَلَقَدَّ يَئِسَ ..
.. ت مِن الْأَقَارِبِ و الْأبَاعِدُ
ثُمّ الصَّلَاَةُ عَلَى النب ..
.. يّ و آله مَا خَرَّ سَاجِدٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 303.mp3
من قصائد
الشيخ حسن حبنكة الميداني و هذه القصائد للشيخ حسن حبنكة الميداني رحمه الله تعالى .. ..
صَفَّقَ الْقَلْبُ لِلْحُجَّازَ و ثَارَا
شَفَّهُ الوَجْدُ لِلْحَبيبَ فَطَارًا
و اِقْتَفَتْ إثْرُهُ الْجُسُومَ غَرَامًا
فَسَرَى الرَّكْبُ فِي الْهَوَاءِ و سَارَّا
يَا بِقَاعِ الْحَبيبِ أَنْت حَيَّاتِيٍّ
عَدْلُ الْحُبِّ فِي الْهَوَى أَو جَارَا
يَا دَيَّارُ الشَّفِيعِ أَنْت نَجَاتِي
حَدِّثِينِي عَن الرَّسُولِ جِهَارًا
حَدِّثِينِي عَن زَمْزَمَ و الْمُصَلَّى
حَدِّثِينِي فلَا أُطِيقُ اِصْطِبَارًا
مِنكَ لَاحَتْ شَمْسٌ لِلْهِدَايَةَ تَجْرِي
ثُمّ شَعَّتْ فَعَمَّتْ الأقطارا
يَا مَجَالِ الْأَمينِ يَا مَرْتَعِ الْأَمْلَاكِ
لَا زَلَّتْ لِليَقِينُ مَنَارًا
تَلْكُمُوا إِخوَتَي مُنَازِلَ طه
فَصْلَاتُي عَلَيْهِ لَيْلًا نَهَارًا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 304.mp3
قَد ذُقْتُ فِي شَرَع الْهَوَى ألَم النَّوَى
و طَوَيْتُ ذِكْرَ الظَّاعِنِينَ فمَا اِنْطَوَى
عَلَّلَتْ نَفْسِيٌّ بِالرَّجَاءِ عَشِيَّةً
فإِذَا الصَّبَاحِ بِنَارِ يَأْسٍ قَد كَوَى
نَفَّذَ التَّصَبُّرُ بَعْد طُولِ تَشَوُّقٍ
فَسَعَيْتُ نَحو الْمُصْطَفَى أَبِغَيِّ الدَّوَا
فإِذَا الْحَبيبِ طَبِيبٌ كُلّ مُعَذِّبُ
و بِجُودِهِ يَحْظَى الدَّخِيلُ بِمَا نَوًى
فأَنَا دَخِيلِكَ يَا مُحَمَّدَ فَاِحْمِنِي
مِن شَرِّ أَهوَالِ الزَّمَانِ و مَا حَوَى
عَطْفَا أَبَا الزَّهْرَاءِ أَنْت رَجَاؤُنَا
مَن يَعْشُ عَن ذِكْرَاِهِ ذَاك فقَد غَوَى
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 305.mp3
من قصائد
الشيخ عيسى البيانوني هذه بعض قصائد سيدي الشيخ عيسى البيانوني رحمه الله تعالى .. .. ..
يَا بَدْرَ تِمٍّ فِي الْجَمَالِ تَنَاهَى
أَنَتَ الَّذِي فِيكَ الْمُحِبُّ تَبَاهَى
يَا مَنِّ حَبَّاهُ اللهُ قَدْرًا عَالِيًا
قَدٌّ فَاقَ كُلَّ الْمُرْسَلِينَ وَجَاهَا
عَطْفَا عَلَى عَبْدٍ ذَليلٍ خَائِفٍ
بِمَفَاوِزِ الْعِصيَانِ جَهْلًا تَاهَا
مَشْغُوفُ قَلْبٍ هَائِمٍ فِي حُبِّكُمْ
مِنْ بُعدِكُم أبَدًا يُوَاصِلُ آَهَا
وَلَهَانَ فِيكُم كُلَّمَا ذُكِرَ الْحِمَى
أَجَرَى مِنَ الدَّمْعِ الْمَعِينِ مِيَاهَا
أَضْحَى يُهَنِّي فِي حِمَاَكُمْ سَادَةً
فَرَشُوا خُدُوداً فِي الثَّرَى وَجِبَاهَا
و غَدَا يُنَادِي فِي لَظَى أَشوَاقِهِ
وَاهَا لِرَيَّا ثُمَّ وَاهَا وَاهَا
فَمَتَى يَنَالُ الْقُرْبَ مِنْ بَعِّدْ النَّوَى
فَضْلًا و يَأْتِي بِالسَّلَاَمِ شِفَاهَا
صَلَّى عَلَّيْكُمْ مَنَّ حَبَّاكُمْ رِفْعَةً
مَا زَالَ رَبًّا لِلْعِبَادِ إلَهَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 306.mp3
307 من قصائد الشيخ عيسى البيانوني · رقم 2 في القسم ✒ تخميس المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة هذا التخميس للشيخ البيانوني
و أصل القصيدة [ جسد تمكن ]
لِلْمُلَّا عُثْمَانَ الْمَوْصِلِيِّ الْعِرَاقِيِّ
عَلَيْهُمْ رَحْمَاتِ اللهِ و رِضوَانُهُ ..
هَمٌّ بِالْحَبيبِ مُحَمَّدٌ و ذَوِيهُ
إِنّ الْهِيَامِ بِحُبِّهِ يُرْضِيهِ
إِنّ مَاتِ جِسْمِكَ فَالْهَوَى يُحَيِّيهِ
جَسَدُ تَمَكَّنَ حُبٌّ أَحَمِدَ فِيهِ
تالله إِنّ الْأَرَضِ لَا تُبْلِيهِ
طوبَى لمَن هُو فِي الْمَحَبَّةِ صَبَّهُ
لَم لَا و مَوْلَاُهُ الْكَرِيمُ يُحِبُّهُ
فِي الْقَبْرِ حَاشَا أَن يُضَامُ مُحِبُّهُ
أَو كَيْف يَأْكُلُهُ التُّرَابُ وَحُبُّهُ
فِي قَلْبِهِ و مَدِيحُهُ فِي فِيهِ
مِن بَعْدهُ رُوحِيِّ أَطَالَتْ أنّهَا
أَنَا لَسْت أُصْغِي لِلْعَذُولِ و إِنّ نُهًى
يَا عَاشِقًا ذَات الْحَبيبِ و حُسْنُهَا
أَكْثَرَ عَلَيْهِ مِن الصَّلَاَةِ فإِنّهَا
هِي نُورِ قَبْرِكَ عِنْدَمَا تَأوِيهِ
يَا رُبّ عَبْدٍ قَد أُسًّا بِفَعَّالِهِ
و بَذْلُهُ قَد مَدَّ كَفُّ سُؤَالِهِ
و أَتَى حَبيبُكَ طَامِعًا بِنَوَالِهِ
عَبْدُ تَوَسُّلٍ بِالنَّبِيِّ و آله
فَبِحَقِّهِمْ يَا رُبّ لَا تَخِزِيهِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 307.mp3
من قصائد
الإمام محمد بن سعيد البوصيري رحم الله الإمام محمد بن سعيد البوصيري و رضي عنه و هذه بعض قصائده البديعة
وَافَاكَ بِالذَّنْبِ الْعَظِيمِ الْمُذْنِبُ
خَجِلًا يُعَنِّفُ نَفْسَهُ وَيُؤَنِّبُ
لِمَ لَا يَشُوبُ دُموعَهُ بِدِمَائِهِ
ذُو شَيْبَةٍ عَوْرَاتُهُ مَا تُخْضَبُ
لَعِبَتْ بِهْ الدُّنيَا ولَولَا جَهْلُهُ
مَا كَانَ فِي الدُّنيَا يَخُوضُ وَيَلْعَبُ
لَزِمَ التَّقَلُّبَ فِي مَعَاصِي رَبِّهِ
إِْذ بَاتَ فِي نَعْمَائِهِ يَتَقَلَّبُ
يَسْتَغْفِرُ اللهَ الذُّنُوبَ وَقَلْبُهُ
شَرَهَا عَلَى أَمِثَالِهَا يَتَثَوَّبُ
ضَاقَتْ مَذَاهِبُهُ عَلَّيْهِ فَمَا لَهُ
إِْلَّا إِْلَى حَرَمٍ بِطَيبَةَ مَهْرَبُ
مُتَقَطِّعُ الْأسْبَابِ مِنْ أَعُمَّالِهِ
لَكِنَّهُ بِرَجَائِهِ مُتَسَبِّبُ
وَبَدَا لَهُ أَْنَّ الوُقُوفَ بِبَابِهِ
بَابٌ لِغُفْرَانِ الذُّنُوبِ مُجَرَّبُ
يَا مَنٍّ يُرَجَّى فِي الْقِيَامَةِ حَيْثُ لَا
أُمٌّ تُرَجَّى فِي النَّجَاةِ ولَا أَبُ
يَا فَارِجَ الْكُرَبِ الْعِظَامِ وَوَاهِبَ الٍ
مِنَنِ الجِسَامِ إِلَيكَ مِنْكَ الْمَهْرَبُ
هَبْ لِي مِنَ الْغُفْرَانِ رَبِّ سَعَادَةً
مَا تُسْتَعَادُ وَنِعْمَةً مَا تُسْلَبُ
أَيَضِيقُ بِي أَمْرٌ وَبَابُ الْمُصْطَفَى
فِي الْأَرَضِ أَوْسَعُ لِلْعُفَاةِ وَأَرْحَبُ
لَا تَقْنَطِي يَا نَفْسُ إِْنَّ تَوَسُّلِيٌّ
بِالْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ لَيِسَ يُخَيَّبُ
هَذَا وَنُطْقِيَّ دَائِمًا بِمَدِيحِهِ
أَذَكَّى مِنَ الوَرْدِ الْجَنِّيِّ وَأَطِيبُ
أُهْدِي لَهُ طِيبَ الثَّنَاءِ وإِْنَّهُ
لَيُحِبُّ أَْن يُهْدَى إِلَيهِ الطَّيِّبُ
مُسْتَصْحِبَا حُبِّي وَإيمَانِيِّ لَهُ
وَكِلَاهُمَا مِنْ خَيْرِ مَا يُسْتَصْحَبُ
أَشْتَاقُ لِلْحَرَمِ الشَّرِيفِ بِلَوْعَةٍ
فِي الْقَلْبِ تَحْدُو بِي إِلَيهِ وَتَجْذِبُ
مَا لِي سِوَى ذِكْرِيَّ لَهُ فِي رِحْلَتِي
زَادٌ ولَا غَيْرَ اِشْتِيَاقِي مَرْكَبُ
وَتَحِيَّةٍ مِنِّيٍّ إِلَيهِ يَرُدُّهَا
مِنْهُ عَلَيَّ مُسَلِّمٌ ومُرَحِّبُ
صَلَّى عَلَّيْهِ اللهُ إِْنَّ صَلَاَتَهُ
فَرْضٌ عَلَى كُلِّ الْأَنَامِ مُرَتَّبُ
مَا حَنَّ مُشَتَاقٌ إِْلَى أَوْطَانِهِ
مِثْلِيٌّ وَرَاحَ بِوَصْفِهَا يَتَشَبَّبُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 308.mp3
أَْمَدَائِحٌ لِي فِيكَ أَمَّ تَسْبِيحُ
لَوَلَّاكَ مَا غَفَرَ الذُّنُوبَ مَدِيحُ
حُدِّثْتُ أَْنَّ مَدَائِحَي فِي الْمُصْطَفَى
كَفَّارَةٌ لِي و الْحَديثُ صَحِيحُ
أَرُبِّحَ بِمَنٍّ أَهْدَى إِلَيهِ ثَنَاءَهُ
إِنَّ الْكَرِيمَ لَرَابِحٌ مَربُوحُ
يَا نَفْسُ دونَكِ مَدَحَ أَحْمَدَ إِنَّهُ
مِسْكٌ تَمَسَّكَ ريحُهُ و الرّوحُ
وَنَصِيبُكِ الأَوفَى مِنَ الذِّكْرِ الَّذِي
مِنْهُ الْعَبِيرُ لِسَامِعِيَّهِ يَفُوحُ
إِْنَّ النَّبِيَّ مُحَمَّدًا مِنْ رَبِّهِ
كَرَمَا بِكُلِّ فَضِيلَةٍ مَمْنُوحُ
اللهُ فَضَّلَهُ و رَجَّحَ قَدْرَهُ
فَليَهنَهُ التَّفْضِيلُ وَالتَّرْجِيحُ
إِْن جَاءَ بَعُدَ الْمُرْسَلِينَ فَفَضْلُهُ
مِنْ بَعدِهِ جَاءَ الْمَسِيحُ و نُوحُ
جَاؤُوا بِوَحيِهِمُ و جَاءَ بِوَحيِهِ
فَكَأَْنَّهُ بَيْنَ الْكَوَاكِبِ يُوحُ
وَاُنْشُرْ أَحَادِيثَ النَّبِيِّ فَكُلُّ مَا
تَروِيهِ مِنْ خَبَرِ الْحَبيبِ مَلِيحُ
و اُذْكُرْ مَنَاقِبَهُ الَّتِي أَلِفَاظُهَا
ضَاقَ الْفَضَاءُ بِذِكْرِهَا و اللُّوحُ
أَعَجِبْتَ أَْن غَدَّتْ الْغَمَامَةُ آيَةً
لِمُحَمَّدٍ يَغدُو بِهَا و يَرُوحُ
أَوِّ أَْن أَتَتْ سَرحٌ إِلَيهِ مُطِيعَةً
فَكَأَْنَّمَا أَتَتْ الرِّيَاضَ سُرُوحُ
و لِمَنْبَعِ الْمَاءِ الْمَعِينِ بِرَاحَةٍ
رَاحَ الْحَصَى و لهُ بِهَا تَسْبِيحُ
أَوِّ أَْن يَحِنَّ إِلَيهِ جِذْعٌ يَابِسٌ
شَوْقًا و يَشْكُو بَثَّهُ و يَنُوحُ
حَتَّى دَنَا مِنْهُ النَّبِيُّ و مَنُّ دَنَا
مِنْهُ نَأَى عَنِّ قَلْبِهِ التَّبرِيحُ
و بِأَْن يُكَلِّمَهُ الذِّرَاعُ و كَيَّفَ لَا
يُفْضِي إِلَيهِ بِسِرِّهِ و يَبُوحُ
و بَأَْن يُغَاثَ النَّاسُ فِيهِ وَقَدَّ شَكَوَا
مَحَلًّا لِوَجْهِ الْأَرَضِ مِنْهُ كُلُوحُ
يَا بَرْدَ أَكْبَادٍ أَصَابَ عِطَاشَهَا
مَاءٌ بِرِيقِ مُحَمَّدٍ مَجدُوحُ
صَلَّى عَلَّيْهِ اللهُ إِْنَّ صَلَاَتَهُ
غَيْثٌ لِعِلَّاتِ الذُّنُوبِ مُزِيحُ
يَا أُمَّةَ الْمُخْتَارِ قَدَّ عُوفِيتُم
مِمَّا اُبْتُلُوا و الْمُبْتَلَى مَفْضُوحُ
فَاِسْتَبْشِرُوا بِشِرَا الْإلَهِ و بَيْعِكُمْ
مِنْهُ فَمِيزَانُ الوَفَاءِ رَجِيحُ
و تَعَوَّضُوا ثَمَنَ النُّفُوسِ مِنَ الْهُدَى
فَمِنَ الْهُدَى ثَمَنُ النُّفَوسِ رَبِيحُ
يَا مَنِّ خَزَائنُ جُودِهِ مَمْلُوءَةٌ
كَرَمًا و بَابُ عَطَائِهِ مَفْتُوحُ
نَدْعُوكَ عَنِّ فَقْرٍ إِلَيكَ و حَاجَةٍ
و مَجَالُ فَضْلِكَ لِلْعُفَاةِ فَسِيحُ
فَاِصْفَحْ عَنِّ الْعَبْدِ الْمُسِيءِ تَكَرُّمًا
إِْنَّ الْكَرِيمَ عَنِّ الْمُسِيءِ صَفُوحُ
و اِقْبَلْ رَسُولَ اللهِ عُذْرَ مُقَصِّرٍ
هُوَ إِْن قَبِلْتَ بِمَدْحِكَ الْمَمْدُوحُ
فِي كُلِّ وَادٍ مِنْ صِفَاتِكَ هَائِمٌ
و بِكَلِّ بَحْرٍ مِنْ نَدَاَكَ سَبُوحُ
يَرْتَاحُ إِْن ذُكِرَ الْحِمَى و عَقِيقُهُ
و أَرَاكُهُ و ثُمَامُهُ و الشِّيحُ
شَوْقَا إِْلَى حَرَمٍ بَطَيبَةَ آمِنٍ
طَابَتْ بِذَلِكَ رَوْضَةٌ و ضَرِيحُ
إِْنِّي لَأَرْجُو أَْن تَقَرَّ بِقُرْبِهِ
عَيْنِيٌّ و يُوسَى قَلْبِيَّ الْمَجْرُوحُ
فَاِكْحَلْ بِطَيْفٍ مِنْهُ طَرَفًا جَفْنُهُ
بِدُموعِهِ حَتَّى يَرَاهُ قَرِيحُ
فَلَقَدَّ حَبَّانِي اللهُ فِيكَ مَحَبَّةً
قَلْبِيُّ بِهَا إِْلَّا عَلَّيْكَ شَحِيحُ
دَامَتْ عَلَّيْكَ صَلَاَتُهُ و سَلَاَمُهُ
يَتْلُو غَبُوقَهُمَا لَدَيكَ صَبُوحُ
مَا اِفْتَرَّ ثَغْرٌ لِلْأَزَاهِرِ أَشَنَبٌ
وَاِنْهَلَّ دَمْعٌ لِلسَّحَابِ سَفُوحُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 309.mp3
من قصائد
العز عبد السلام بن غانم المقدسي و هذه بعض قصائد العز عبد السلام بن غانم المقدسي رحمه الله و رضي عنه ..
فِي صَفوِ حُبِّكَ مَا يُسَلِّي عَنِّ العَذَلِ
و فِي حَديثِكَ مَا يُلْهِي عَنِّ الْغَزَلِ
و وَقْعُ ذِكْرِكَ فِي سَمْعِيُّ ألَذُّ إِْلَى
قَلْبِيٌّ و أَشَفَى لِبَلوَائِي مِنَ الْعِلَلِ
بِهْ تَمَكَّنَ دَاءُ الْحُبِّ فِي خَلَدِيٌّ
كُلٌّ يَحُولُ و حَالِيُّ فِيكَ لَمَّ تَحُلْ
مَلَكْتَ فَاُحْكُمْ فَكُلٌ مِنْكَ مُحْتَمَلٌ
الْأَمْرُ أَمَرُّكَ لَيِسَ الْأَمْرُ مِنْ قِبَلِيَّ
و حَقِّ حِبِّكَ مَا قَلْبِي بِمُنْقَلِبٍ
إِْلَى سِوَاكَ و لَا حَتَّى بِمُرْتَحِلِ
أَْنَا الَّذِي مَا لِقَلْبِيَّ عَنِّكَ مِنْ عِوَضٍ
كَلَّا و لَا لِوَلَاَئِيَّ فِيكَ مِنْ بَدَلِ
جَلَّتْ مَحَاسِنُ ذَاِكَ الوَجِهِ عَنِّ مَثَلٍ
و مَا لِفَرْطِ غَرَامِيِّ فِيكَ مِنْ مَثَلِ
فِي الْقَلْبِ مِنْكَ عُهُودٌ كَيَّفَ يُنْكِرُهَا
و هوَ المُقِرُّ بِهَا فِي الأَعصُرِ الأُوَلِ
مَنِّ خَانَ عَهْدَكَ أَوِّ أَلَوَى عَلَى بَدَلٍ
يَا ضَيْعَةَ الْعُمَرِ بَلَّ يَا خَيْبَةَ الْأَمَلِ
أَوِّ رَامَ غَيْرَكَ مَوْلَى أَوِّ رَأَى بَدَلاّ
فَذَّاكَ يَا مُنِّيَّتِي ضَرْبٌ مِنَ الْخَبَلِ
مَنُّ لِي سِوَاكَ إِْذَا أُدْرِجْتُ فِي كَفَنِّيٍّ
و مَنُّ أَنِيسِي إِْذَا أُفْرِدْتُ عَنِّ خَوَلِي
و مَنٌّ يَجُودُ إِْذَا مُدَّتْ إِلَيهِ يَدِيٌّ
و مَنٌّ يَسُدُّ إِْذَا أَفْلَسْتُ فِي خَلَلِ
مَالِيُّ سِوَى حُسْنِ ظَنِّي عِندَ مُنْقَلَبِيٌّ
فَلَّا تَلُمْنِي عَلَى الْمَنْقُوصِ مِنْ عَمَلِيَّ
و لِي شَفِيعٌ إِْذَا كَانَ اللِّقَاءُ غَدًا
هُوَ المُشَفَّعُ فِي جُرْمِيٌّ و فِي زَلَلِيٌّ
خَيْرُ الوَرَى نَسَبًا أَزَكَّاهُمُ حَسَبَا
أَصَفَّاهُمُ عَمَلَا فِي السَّهْلِ و الْجَبَلِ
بِحَقِّهِ يَا إلَهِي جُدْ بِمَغْفِرَةٍ
عَلَى عُبَيدٍ غَدَّا بِالذَّنْبِ فِي خَجَلِ
يَا رَبِّ بِلِّغهُ عَنَّا أَْنَّنَا أبَدًا
نُحِبُّهُ بِدَليلٍ فِي الْأَنَامِ جَلِيٌّ
يَا رَبِّ صَلِّ عَلَّيْهِ كُلَّمَا طَلَعَتْ
شَمْسُ النَّهَارِ و مَا لَاحَتْ عَلَى جَبَلِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 310.mp3
عَلَى أَبوَابِكُمْ عَبْدَ ذَليلَ
عَزِيزُ الصَّبْرِ نَاصِرِهِ قَلِيلٌ
لَه أَسَفٍ عَلَى مَا كَان مِنهُ
و حُزْنٌ مِن صُدُودِكُمْ طَوِيلٌ
يَمُدُّ إِلَيْكُمْ كَفَّ اِفْتِقَارٍ
و دَمْعُ الْعَيْنِ مِن لَهَفٍ يَسِيلُ
يَرَى الْعُشَّاقُ قَد وَرَدُّوا جَمِيعًا
و لَيْس لَه إِلَى وَرْدٍ سَبِيلٌ
و كَيْف يُضَامُ جَارُكُمْ و أَنْتُم
طرام لَا يُضَامُ لَكُم نَزِيلٍ
فإِن يُرْضِيكُمْ طَرْدِيٌّ و بُعْدِيٌّ
فَصَبْرِيٌّ فِي مَحَبَّتِكُمْ جَمِيلٌ
و حَقُّ قَدِيمُ أَيَّامِ التَّصَابِي
سُلُوِّيٌّ عَن هَوَاِكُمْ مُسْتَحِيلٌ
قَطَعَتْ بِوَصْلِكُمْ أَيَّامَ أُنْسِي
فَلَا أَسُلُوٌّ و قَد بَقِيَ الْقَلِيلُ
يُحْدِثُنِي الصَّبَا عَنكُمْ حَديثًا
يُصِحُّ بِنَشْرِهِ الْجِسْمَ الْعَلِيلَ
فَأَسْكَرَ مِن شَذَاِهَا حِين هَبَّتْ
و أَنَظَرَ حَيْثُمَا مَالَتْ أَميَلَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 311.mp3
عَلَى طَوْرِ قَلْبِي كَان مِيقَاتِ قُرْبَتِي
و فِي قَابِ قَوْسِيِّ الْحَبيبِ تَجَلَّتْ
جَعَلَتْ فُؤَادِيُّ كَعْبَةٍ لِجَمَالَهُ
فَثَمَّ طَوَافِيُّ إِذ حَجَجْتُ و عُمَرَتُي
فَنَائِيٌّ بِه الْبَقَاءِ بعَيْنهُ
و سُقْمِيٌّ بِه فِي الْحُبِّ عُنوَانَ صِحَّتِي
فإِن كَنَّتْ يَوْمًا لِلْمَحَبَّةَ مدّعِي
فَمَتٌّ و اِحْتَرَقَ و اِذْهَبْ و ذَبٌّ و تَفَتُّتٌ
و لِي فِي الْهَوَى سِرٌّ يَدُقُّ عَن السُّهَا
و تَفْصِيلٌ مَا فِيهِ يَعُدْ بِجُمْلَتِي
فمَا الْحُبِّ إِلَّا أَنّ أَكَوَّنَ مُوَلَّهَا
و لَا الوَجْدِ إِلَّا أَنّ أَجوَدِ بِمُهْجَتِي
و لَا رَاحَةً إِلَّا لَقًّا مِن أَحَبَّهُ
و لَا الْعَيْشِ إِلَّا أَنّ أَمَوْتٌ بِغُصَّتِي
و إِنّ فَنِيَتْ رُوحِيٌّ عَلَيْهِ صَبَابَةً
ففِي حَانَةِ الْخَمَّارِ فتِلْك تُرْبَتِي
عَسَى يَسْمَحُ السَّاقِيُّ عَلِيٌّ بِشُرْبَةٍ
تَطَهَّرَ عِصيَانِيٌّ و تَغْسِلُ حَوْبَتِي
و أَنْت مِن الدَّارَيْنِ قَصَدَيْ و بُغيَتُي
و أَنْت عَلَى الْحَالَيْنِ ذَخَرَيْ و عِدَّتُي
و أَنْت الَّذِي لِوَلَّاكَ مَا غَرْسِ الْجَوَى
بِقَلْبِ كَئِيبِ بِالْغَرَامِ مُفَتِّتٌ
فَرِفْقًا بِأَروَاحِ تَذُوبُ صَبَابَةٌ
عَلَيْكَ و جَادَتْ بِالنُّفُوسِ النَّفِيسَةِ
و لَمَّا رَأَيْتُ الدَّهْرَ قَصَّرَ عَزْمَتُي
جَعَلَتْ إِلَى أَبوَابِ جُوْدِكَ هُجُرَتِي
و هَاجَرَتْ لَا أَخْشَى الْمُلَامَ يَصُدُّنِي
و لَكِنّ عَلَى عِرْفَانِ حُبِّكَ وَقُفَّتِي
و إِنّ أَنْت لَم تَغْفِرُ ذنوباً جَنَيْتُهَا
فمَا حِيلَتِي يَوْمَ الْعِتَابِ و حُجَّتُي
و هَا أَنَا قَد أَنْهَيْتُ قِصَّةَ غُصَّتِي
فَوَقَّعَ بِفَضْلٍ مِنكَ غُفْرَانَ زَلَّتِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 312.mp3
حَصَلُ الوِصَالِ و رَاقٍ وَقْتِ الْعَاشِقِ
و سُرْتُ نسَائِم أَنْسَهُ للناشق
و غَدا بِطَيِّبِ نَسِيمِهِ مُتَمَسِّكًا
مُتَطَيِّبًا بِأَرِيجِ نَشْرِ عَابِقِ
و صِفَا لِصُوفِيِّ الْهَوَى الوَقْتَ الَّذِي
قَد رَاقَ فِي لَيْلِ الوِصَالِ الرَّائِقِ
و مِن الْعَجَائِبِ أَنّهَا مُذ حَرَّكَتْ سَكَّنَتْ و لَكِنّ فِي فُؤَادِي الْخَافِقِ
هِي نَغْمَةِ أَزَلِيَّةِ مَرَّتْ عَلَى الْأُسِّ ..
.. مَاعَ تُخْبِرُ عَن لَطِيفِ خَالِقِ
مِن يَوْمِ نَادَانَا ( ألَسْت بِرَبِّكُمْ
حَصَلُ السَّمَاعِ لكُلّ قَلْبِ عَاشِقِ
فَالْقَلْبُ بَيْن تَحَرُّقٍ و تَمَزُّقٌ
و الْعَيْنُ بَيْن تَرَقْرُقٍ و تَدَفُّقٌ
مَا ذَاك إِلَّا نَغْمَةٍ مِن ذِكْرِهِ
فِي السِّرِّ تَسْرِي كَالْْخَيَالِ الطَّارِقِ
إِن كَنَّتْ ذَا ذَوْقٍ فَوَجْدِكَ صَادِقٌ
أَو كَنَّتْ مَحْرُومًا فلَسْت بذَائِق
و إِذَا طَرِبْتُ فَهَّاكَ مَا مَلَكَتْ يَدِيٌّ
و إِذَا وَصَلْتٌ فقَد قَطَعَتْ عَلَاَئِقُي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 313.mp3
تَحَيَّرَتْ قُلٌّ لِي فكَيْف السَّبِيلِ
فقَد حَلَّ بِي مِنكَ خَطْبَ طَوِيلَ
و إِنّ دَامٍ هَجْرِكَ يَا سَيِّدِي
فَحُزْنِيٌّ عَلَيْكَ طَوِيلَ طَوِيلَ
و إِنّ حُكْمِ الْحُبِّ أَنِّيٌّ بِكُم
أَمَوَّتَ اِشْتِيَاقَا فَصَبْرُ جَمِيلُ
و إِنّ كَان حُكْمِ الْهَوَى هَكَذَا
فَحُبُّكَ حَسَبِيٌّ و نِعْم الوَكِيلِ
و حَسَبُي النَّبِيُّ الْكَرِيمُ الَّذِي
بِه كُلّ خَيْرٍ أَتَانَا جَزِيلٌ
حَبيبُ خَلِيلُ و قَد صَحَّ ذَا
فنِعْم الْحَبيبِ و نِعْم الْخَلِيلِ
دَخَلَتْ بِكَلِّي فِي مَدْحِهِ
و مَا أَنَا فِي فعَلّ هَذَا دَخِيلٍ
و إِنّ الْمَدِيحَ الْكَثِيرَ الَّذِي
نَشَدْنَاهُ فِي حَقِّ طه قَلِيلٌ
يُشَرِّفُ مَدَّاحُهُ مَدَحَهُ
و فِي الْحَشْرِ يَنْجُو بهَذَا السَّبِيلِ
فكَم وَرُدْ الْخَلْقَ فِي حُبِّهِ
مَوَارِدُ كَالْْبَارِدِ السَّلْسَبِيلِ
تَرَى يَقْضِي اللهُ سَيْرِي لَه
و أَنَظَرٌ وَادِّي قَبًّا و النَّخِيلُ
و أَمْسُي نَزِيلًا بذَاك الْحُمَّى
و قَد عَزَّ و اللهُ فِيهِ النَّزِيلَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 314.mp3
من قصائد
السيّدة عائشة الباعونية هذه القصيدة البديعة المؤثرة [ للسيدة عائشة الباعونية ] رحمها الله تعالى و رضي عنها
سَعْدُ إِْن جِئْتَ ثَنِيَّاتِ اللُّوَيْ
حَيِّ عَنِّي الْحَيَّ مِنْ آلِ لُؤَيْ
و اِجْرِ ذِكْرِيَّ فَإِْذَا أَصْغَوا لَهُ
صِفْ لَهُمَّ مَا قَدِّ جَرَى مِنْ مُقِلَّتَي
و بِشَرْحِ الْحَالِ فَاُنْشُرْ مَا اِنْطَوَى
مِن سِقَامٍ قَدَّ طَوَانِي أَيَّ طَيْ
فِي هَوَى أَقْمَارِ تِمٍّ نَصَبُوا
حُسِّنَّهُمْ أَشْرَاكَ صَيْدٍ لِلفُتَيْ
عَرَبٌ فِي رَبْعِ قَلْبِي نَزَّلُوا
و أَقَامُوا فِي السُّوَيدَا مِنْ حُشَيْ
أَخَذُوا عَقْلِيَّ و صَبْرِي نَهَبُوا
وَاِسْتَبَاحُوا سَلْبَ كَوْنِي مِنْ يَدَي
أَطْلَقُوا دَمْعِيَّ و لَكِنَ قَيَّدُوا
بِهَوَاهُم عَنِّ سِوَاهُم أَسُودَي
ذُبْتُ حَتَّى كَادَ جِسْمِيٌّ يَخْتَفِي
عَنِّ جَلِيسِيَّ فَكَأَنِّيِّ رَسْمُ فَيْ
قَالَ لِي الْآسِيِّ و قَدَّ شَفَّ الضَّنَى
و تَمَادَى الدَّاءُ مِنْ فَرِطْ الهُوَيْ
لَا شِفَّا إِْلَّا بِتِريَاقِ اللِّقَا
أَوِّ بِرَشْفِ الشَّهْدِ مِنْ ذَاَكَ اللُّمَيْ
يَا تُرَى هُل تُسْعِفُونِي بِالْمُنَى
قَبِلَ مَوْتِيٌّ و أَرَى ذَاَكَ المُحَيْ
و حَبيبِي قَمَرٌ مُتَّسِقٌ
فِي سَنَّاهُ الشَّمْسُ أَضْحَتْ كَالهُبَيْ
ذُو قَوَامٍ قَامَ عُذْرِيُّ فِي الْهَوَى
مُذُ تَبَدَّى مِنْ ثَنِيِّاتِ اللُّوَيْ
و جَبِينٍ هَلَّ سَعْدِيُّ مُذِ بَدَا
مُتَسَامٍ عَنِّ هِلَاَلٍ بِسُمَيْ
و لِمَاءِ الْحُسْنِ فِي وَجَنَّتِهِ
رَوْنَقٌ يَرْبُو عَلَى وَرَدِّ الرُّبَيْ
كُلُّ دُرٍّ و عَقِيقٍ دُوِّنَ مَا
حَازِ ذَاَكَ الثَّغْرُ مِنْ وَصَفٍّ و زِيْ
و اللَّمَى أَفْدِيهِ عَنِّ مَعْسُولِهِ
قَصَّرَ الشَّهْدُ و لَمَّ يَأْتِ بِشَيْ
و عَبِيرُ الْمِسْكِ مِنْ أَنِفَاسِهِ
لَمَّ يَزَلُّ يُروَى و لَمَّ يَحْكِ الثُّرَيْ
و لَعَمْرِيُّ كُلُّ حُسْنٍ فِي الوَرَى
قَاصِرٌ عَنِّ حُسْنِ جَدِّ الحَسَنَيْ
أَحَمَّدَ الْهَادِي إِْلَى دِينِ الْهُدَى
بِبَيَانٍ مُحْكَمٍ مِنْ عِندِ حَيْ
و نَبِيٌّ مِنْ قَدِيمٍ قَدَّ رَوَوا
فِي عُلَاَهُ مِنْ حَديثٍ يَا بُنَّيْ
يَا رَسُولَ اللهِ يَا خَيْرَ الوَرَى
مَا لِقَلْبِيَّ عَنِّ هُيَّامِيَّ فِيكَ لَيْ
يَا حَيَاةَ الرّوحِ يَا رِيَّ الظَّمَا
يَا حَبيبَ اللهِ يَا سَاقِي الحُمَيْ
جِئْتُ بِالْفَقْرِ و حُبِّيُّ مَذْهَبِي
و التَّخَلِّي فِيكَ إحْدَى خَلَّتَي
و لَقَدُّ شِبْتُ و مَا شَاخَ الْهَوَى
و لَهِيبِي شَبَّ و الوَجْدُ فُتَيْ
فَتَدَارَكَنِي و كُنَّ لِي شَافِعًا
بِبُلُوغِ السُّؤلِ مِنْ مَرْأَى و رِيْ
قُلْتُ مَا قُلْتُ و لَولَا فَيْضُكُمْ
مَدَّنِي فِي مَدْحِكُمْ مَا قُلْتُ شَيْ
و اِلْعَطَا جَمٌّ و قَصْدِي بَيِّنٌ
و شَفِيعِيٌّ أَنَتَ فِي الْفَتْحِ عَلَّي
و عَلَّيْكَ اللهُ صَلَّى مُتْحِفَا
بِسَلَاَمٍ يَمْلَأُ الأَرجَا شُذَيْ
و عَلَى آَلٍ و صَحْبٍ كُلَّمَا
هَيَّجَ الْأَشوَاقَ بَرْقٌ مِنْ كُدَيْ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 315.mp3
من قصائد
الشاعر أحمد الدلنجاوي المصري هذه بعض قصائد الشاعر أحمد الدلنجاوي المصري رحمه الله تعالى .. آمين .
أَْنتُمُ أَدْنَيْتُمُونِي كَرَمًا
فَاِلْجَفَا بَعُدَ الوَفَا هَذَا لِأَيْ
و نَأَيْتُم و الْهَوَى ذَاكَ الْهَوَى
لَمَّ يُرِعْ قَلْبِيُّ النَّوَى يَوْمًا بِلَيْ
إِْن وَصَلْتُم أَوِّ قَطَعْتُم أَْنتُمُ
غَايَةُ الدَّاءِ بِقَلْبِي والدُّوَيْ
و بِسَوْدَاءِ فُؤَادِي دَائِمًا
مَا بَرِحْتُم و سَوَادَيْ نَاظِرَيْ
أَينَمَا وَجَّهْتُ وَجْهِيَّ أَْنتُمُ
و كَذَّا ذِكْرَاُكُمُ فِي مَسْمَعَي
عَاذِلِيُّ إِْن لَمَّ تَكُنُّ لِي عَاذِرًا
خَلِّ عَنِّ لَوْمِيَّ فَمَا الْأَمْرُ إِلَيْ
لَا تَقُلْ لِي خَلِّ عَنِّ ذِكْرِ الْحِمَى
وَالْحِمَى فِي النَّفْسِ مِنْهُ بَعْضُ شَيْ
لَا و مَنُّ حَكَّمَ أَحْدَاقِ الْمَهَا
تَكوِي الْأَكْبَادَ كَيًّا بَعُدَ كَيْ
مَا أَْنَا أَوَّلُّ مَنِّ كَانَ لَهُ
بِاِنْقِيَادٍ لِلْهَوَى رُشْدٌ بِغَيْ
حَبَّذَا إِْن مِتُّ فِيهِم كَمَدًا
فَتَحَقَّقَ بَعْضَ مَا بِي يَا أُخَيْ
عَنِّ دَمِيَّ إِْن شِئْتَ تَعْلَمْ خَبَرَا
سَلَّ فَأَخْبَارَ غَرَامِي عِندَ مَيْ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 316.mp3
خَطُرَتْ و قَد خَطُرَتْ هَوَاتِفُ خَاطِرِي
فَدَعَوْتُ أَجْنَادَ الْهَوَى تُفِّيَ خَاطِرِيٌّ
وَرَدُّي وَرَوْدُ مَرَاشِفِ مِن حَوْلهَا
تَبْدُو الوُرُودُ بِرَوْضِ حُسْنِ زَاهِرِ
لِلَهَّ كَم سَلَبَتْ شُعُورَا عِنْدَمَا
سَبَّلَتْ شُعُورًا مِن لَبِيبِ مَاهِرِ
حَلَّفَتْ و قَد حَفَّلَتْ جُيوشُ جَمَالِهَا
لِأُصولٌ فِي الْعُشَّاقِ صَوْلَةَ قَاهِرَ
حَسَمَتْ و مَا سَمَحَتْ عَرَّا و حَشَتْ حَشَا
و نَوَتْ نَوًى أَوَهَتُّ قُوًى مِن قَادِرٍ
كَفْرُ الْبَيَاضِ سَوَادَ خَالِ فَاتِنِ
مِن خَدِّهَا فَاِعْجَبْ لِفِتْنَةَ كَافِرَ
سُودُ الْغَدَائِرِ ثُمَّ حُمْرَةَ خَدِّهَا
سَبَبُ اِصْفِرَارِيُّ مَع بَيَاضِ مَحَاجِرِي
ضَارَعَتْ قَيْسَا فِي الْهِيَامِ فَذِكْرِهَا
مَا غَابٍ عَن قَلْبٍ بِشَعْبِ عَامِرِ
عَارَضَتْ سَالِفُهَا بِأَخْصَرِ عَارَضَ
عَرْضُ الْحَيَاةِ لَدَيْهُ صَفْقَةَ خَاسِرَ
صَبْرُي عَلِيلٌ و عَنهُ ذَا فَانٍ و ذَا
بَاقٍ كَشَوْقِيٍّ و الْجَسِيمُ الدائر
و كَتَمَتْ حُبِّيٌّ فِيهِ لَكِنّ مَدْمَعِيٍّ
بَاحَتْ سَوَاكِبُهُ كَغَيْثِ هَامِرِ
يَا صَاحِبِي صَحَّ بِي و دَعْ صُحْبِيَّ و نُحْ
نَحْبُي قَضَيْتُ و مَا قَضَيْتُ بِزَائِرٍ
شَوَّقَتْنِي شوفتني سَوَّفَتْ بِي
و وَعَدَتْنِي و وَدَعَتْنِي بشرَائِر
أَقَصْرٌ أَطَلَّ أَكْثَرُ أَقَلِّ و اِعْدِلْ و مَلٌّ
و أَعَذْلٌ أَو اُعْذُرْ يَا خَلِيفَةِ مَادِر
أَمُعَنِّفِيٌّ بِي مُتْلِفِيٍّ و مُؤنبِي
بِمُعَذِّبِيٍّ و مُحَذِّرِيٌّ مِن قَاهِرٍ
لُمْ ألْفَ لِي مِن لَوْمِ لُؤْمِكَ مألْفَا
إِلَّا مَدِيحِ الْهَاشِمِيِّ الطَّاهِرِ
أَصِلُ الْأُصولَ بِه الوُصُولِ الوَاصِلِ
سِرُّ السَّرِيرَةِ ظَاهِرٌ بِمَظَاهِرِ
يَا سِرِّ سِرِّ السِّرِّ هَا أَسْرَاكٍ مِن
أَسَرَاكَ فِي أَشْرَاكِ أَسْرِ آسر
إني بَدَا مَنُّي الأنيّن و قّد نَمًّا
ثُمّ الدُّموعُ بِسِرِّ أسوَدِ نَاظِرِ
فَعَسَّاكَ إِذ يَنْهَلْ سَائِلُ أَدْمُعِي
تسنىالوسائل بِالسَّنَاءِ الْبَاهِرِ
مَا للدلنجاوي أَحَمِدَ نَاصِرٌ
يُرَجِّي سِوَاكَ و أَنْت أعْظَمِ نَاصِرِ
و عَلَيْك صَلَّى اللَّهُ مَا سَحَرِ النُّهَى
شُحْرُورٌ فِي سَحَرٍ بِلَحْنِ سَاحِرِ
و عَلَى صِحَابَتِكَ الْكِرَامِ و آلك الً ..
.. سَامِيَنَّ فِي شَرَفٍ بِطَيِّبِ عَنَاصِرِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 317.mp3
من قصائد
الشيخ حسن الحساني العرياني هذه القصيدة للشيخ حسن الحساني العرياني رحمه الله تعالى و رضي عنه
وَلَّعَ الْحُبُّ بِقَلْبِيٍّ و الحُشَيْ
و سَبَانِي مَنْ سَبَّا هِنْدًا و مَيْ
يَا خَلِيلِي آهُ مِنْ حَرِّ الْجَوَى
قَد تَوَالَى تَلَفِيٌّ فَاُحْنُنَّ عَلَّي
و اِروِ عَنِيَّ سَيْرَ قَوْمٍ سَلَّفُوا
أَتْلَفُوا لِي مُهْجَتِي مِنْ مُقِلَّتَي
عَلَّمُونِي الْأخْذَ عَنِّهُمْ و كَوَوا
لُبَّ أحْشَائِي بِنَارِ الْهَجْرِ كَيْ
عَجَبًا أَسْأَلُ عَنِّهُمْ فِي الوَرَى
و هُمُ ضُمِّنَّ السُّوَيْدا مِنْ حُشَيْ
آلَ وَادِّي الْمُنْحَنَى طَالَ الْمَدَى
لِيتَ لَا غُيِّبْتُم عَن نَاظِرَيْ
أَشْدُو جِيرَانَ النَّقَا فِي طَرَبٍ
و أَرَّاهُمْ دَائِمَا فِي قِبَلَتَي
لِيتَ شِعْرِيٌّ هَل أُرَى فِي ظِلِّهِمْ
بَعُدَ بُعْدِيٌّ و أَرَى ذَاك المُحَيْ
و أُنَادِي آلَ وِدِّي سَادَتَي
فَرَّجُوا هَمِّيَّ أَقَالُوا عَثْرَتَي
سَعْدُ غَنِّ لِي بِهِمْ و اُشْدُ الْحِمَى
و صِفْ الْأَعْلَاَمَ مِنْ حَوْلِ اللِّوَيْ
إِنَّنِي قَيْسُ هَوَاهُمْ و عَلَى
دِينِهِمْ مَا دُمْتُ حَيًّا أَو بِمَيْ
يَا هُذيْمُ اللهَ فِي وَجْدِي بِهِمْ
قَد تَوَالَتْ حِيَرَتُي مَا حِيلَتَي
مَا لِقَلْبُي شَافِيًا إِلَّا الَّذِي
اِصْطَفَاهُ اللهُ مِنْ نَسْلِ قُصَّيْ
عَرَبِيُّ الْأَصْلِ شَهْمٌ بَطَلٌ
سَيْفُ رَبِّ الْعَرْشِ نُورُ النَّيِّرَيْ
كَافِلُ الْأَيْتَامِ عَوْنُ الغُرَبَا
سَيِّدُ الْأَبْطَالِ ضِرْغَامُ قُرَّيْ
و شِفَاءُ الدَّاءِ إِذ أَعَيَّا الوَرَى
و الطَّبِيبُ الْآسِيَّ إِذ قَلَّ الدُّوَيْ
أَحْمَدُ الدَّاعِي إِلَى دِينِ الْهُدَى
رَمْزُ طَمسِ السِّرِّ مَاحِيَّ الظُّلْمَتَيْ
يَا حَبيبِي قَصُرَ الْمَدْحُ و مَا
فُهتُهُ فِي النَّظْمِ لَا يَبْلُغُ شَيْ
بَعُدَ مَدْحِ اللهِ يَا تَاجَ الْعُلَا
و نُزُولِ الْآي مِنْ رَبٍّ عَلِّي
أَنَا فِي رِيفِ ثَنَاكُمْ ألْتَجِي
مِنْ زَمَانِيَّ إِذ رَمَانِي بِالبُلَيْ
حَسَنٌ فِي ظِلِّ أَعِتَابِكُمْ
دَائِمًا و الزَّوْجُ أيضاً و البُنَيْ
و لِأَصْحَابِيٌّ و أَتِبَاعِيَّ غَدًا
عُمَّهُم بِالْفَضْلِ بَابَ الحَضرَتَيْ
و كَذَا الْمُدَّاحُ يَا أَزَكَّى الوَرَى
خُصَّهُمْ مِنْ فَيْضِكَ الْعَالِي بِفَيْ
يَا إلَهِي دَائِمًا صَلِّ عَلَى
زُبْدَةِ الْأَكوَانِ مَا دَامٍ الثُّرَيْ
و لِكُلِّ الآلِ و الصَّحْبِ الأُلى
مَا هَمَّا غَيْثٌ و مَا مرَّ هُوَّيْ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 318.mp3
من قصائد
الإمام عبد الله الشبراوي هذه بعض قصائد الإمام عبد الله الشبراوي رحمه الله تعالى و رضي عنه
إِْنَّ الْعَوَاذِلَ قَدَّ كَوَوا
قَلْبِيٌّ بِنَارِ الْعَذْلِ كَيْ
وَمُرَادُهُمْ أَسْلُو هَوَا
كَ وَأَنَتَ نُقْطَةُ مُقِلَّتَي
عَذَلُوا وَمَا عَذَرُوا وَكَمٌّ
وَصَلَ الأَسَى مِنْهُمْ إِلَيْ
كَمُّ شَنَّعُوا وَتَفَوَّهُوا
وَتَقَوَّلُوا كَذِبَا عَلَّيْ
وأَنَا وَحَقِّكَ لَا تُؤَثِّ
رُ عِندِيَ الْعُذَّالُ شَيْ
حَاشَا يَكُونُ لِقَوْلِهِمْ
يَا مُنِّيَّتِي أثَرٌ لَدَيْ
يَا حَادِّي الْأَظْعَانِ يَط
وِي الْبِيدَ بِالْأَحْبَابِ طَيْ
مَهْلًا بِهِمِّ حَتَّى أُمَّتْ
تِعُ نَاظِرِيَّ مِنْهُمْ شُوَيْ
يَا عَاذِلِي فِيهِم لَقَدَّ
أَسْمَعْتَ لَوِّ نَادَيْتَ حَيْ
قُلْ لِي بَأَيَّةِ سُنَّةٍ
الْحُبُّ عَارٌ أَمَّ بِأَيْ
يَا صَاحِبَيَّ وَمَنَّ قَضَى
أَنِّيٌّ أُحَاوِرُ صَاحِبَي
مَا حُلْتُ عَنِّ عَهْدِيَّ وَلَوِّ
قَطَعَ الْعَوَاذِلُ أَخَدَعَيْ
لَا يَا أُخَيَّ ولَا أَْقُو
لُ لِعَاذِلِيَّ لَا يَا أُخَيْ
لَا والَّذِي جَعَلَ الْهَوَى
فِي شَرَعِ أهْلِ الْغَيِّ غَيْ
مَا هِمْتُ يَوْمًا بِالرَّبَا
بِ ولَا بِهِندَ ولَا بِمَيْ
لَكِنَ شُغِفْتُ بِحُبِّ آَ
لِ الْبَيْتِ بَيْتِ بَنِي قُصَّيْ
الْمُنْتَمِينَ بِذَلِكَ النّ
نَسَبِ الشَّرِيفِ إِْلَى لُؤَيْ
قَوْمٌ إِْذَا مَا أَمَّهُمْ
ذُو كُرْبَةٍ نَادَوْهُ هَيْ
هُمَّ عُمْدَتِي وَوَسِيلَتِي
مَهمَا لَوَانِي الدَّهْرُ لَيْ
يَا آلَ طَهَ قَدَّ حُسِبَ
تُ عَلَّيْكُمُ فِي حَالَتَي
وَبِجَاهِكُمْ آلَ النَّبِيْ
ي تَمَسَّكَتْ كِلتَا يَدَي
أَرْجُو بِكُمِّ حُسْنَ الخِتَا
مِ إِْذَا ارتُهِنتُ بِأَصْغَرَيْ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 319.mp3
و حَقُّكَ أَنْت الْمُنَى و الطَّلَبُ
و أَنْت الْمُرَادِ و أَنْت الْأَرَبِ
و لِي فِيكَ يَا هَاجِرِيَّ صَبوَةٍ
تُحَيِّرُ فِي وَصْفِهَا كُلّ صَبٍّ
أَبَيْتٌ أَسَامِرَ نَجْمِ اُلْسُمَا
إِذَا لَاحَ لِي فِي الدُّجَى أَو غَرْب
و أَعَرْضٌ عَن عَاذِلِيٍّ فِي هَوَاِكَ
إِذَا نَمِّ يَا مَنِيَّتِي أَو عَتَبٌ
أَمَوْلَاي بِاللهِ رِفْقًا بمَن
إِلَيْكَ بِذُلِّ الْغَرَامِ اِنْتَسَبَ
فَإني حَسِيبِكَ مِن ذَا اِلْجِفَا
و يَا سَيِّدِي أَنْت أهْلِ الْحَسَبِ
و يَا هَاجِرِيُّ بَعْد ذَاك الرِّضَا
بِحَقِّكَ قُلٌّ لِي لهَذَا سَبَبٍ
فَإني مُحِبُّ كَمَا قَد عَهِدَتْ
و لَكِنّ حُبَكِ شَيْءِ عَجَبٍ
مَتَى يَا جَمِيلِ الْمُحَيَّا أَرَى
رَضَّاكَ و يَذْهَبُ هَذَا الْغَضَبِ
أَشَاعَ الْعَذُولُ بِأَنِّيِّ سَلَوْتُ
و حَقُّكَ يَا سَيِّدِي قَد كَذَبَ
و مِثْلكَ مَا يَنْبَغِي أَن يَصُدُّ
و يَهْجُرُ صَبَا لَه قَد أَحُبٌّ
أَشَاهِدٌ فِيكَ الْجَمَالَ الْبَدِيعَ
فَيَأْخُذُنِي عِنْد ذَاك الطَّرَبِ
و يُعْجِبُنِي مِنكَ حُسْنَ الْقِوَامِ
و لَيِّنُ الْكِلَاَمِ و فَرْطُ الْأدَبِ
و حَسْبكَ أَنّكَ أَنْت الْمَلِيحِ الً ..
.. كَرِيمُ الجدود الْعَرِيقَ النَّسَبَ
أُمًّا و الَّذِي زَانٍ مِنكَ الْجُبَّيْنِ
و أَوَدَعَ فِي اللَّحْظِ بِنْتَ الْعِنَبِ
وَأَنْبَتَ فِي الْخَدِّ رَوَّضَ الْجَمَالُ
و لَكِنّ سَقَاهُ بِمَاءِ اللَّهَبِ
لَئِن جُدْتُ أَو جَرَتْ أَنْت الْمُرَادِ
و مَا لِي سِوَاكَ مَلِيحُ يُحِبُّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 320.mp3
و اللهُ لَا أَسْتَطِيعُ صَدَّكَ
و لَا أُطِيقُ الْحَيَاةَ بَعْدكَ
يَا قَاتِلِيُّ هَل فَعَلَتْ ذَنْبَا
يُجِيزُ هَذَا الصُّدُودِ عِنْدكَ
فلِي فُؤَادٍ يَذُوبُ شَوْقَا
إِلَيْكَ مَهْمَا ذَكَرَتْ بَعْدكَ
جَرَّعَتْنِي الْهَجْرُ و هُو مَرٍّ
هَل خُنْتُ فِي الْعَاشِقِينَ عَهِدَكَ
مِن مُنْصِفِيٍّ مِنكَ يَا مَلِيكًا
صَيَّرَتْ كُلّ الْمِلَاَحِ جَنَّدَكَ
شَارَكَنِي فِيكَ كُلّ صَبٍّ
لَمَّا حَوَيْتُ الْجَمَالَ وَحَدَّكَ
و قَد أَشَاعَ العزول أَنِي
مُشَبَّهٌ بِالوُرُودِ خَدَّكَ
يَا غُصْنٍ قَد مُلْتُ عَن مُعَنًّى
لِقَلَبَهُ فِي الْهَوَى أَعَدَّكَ
يُقَصِّرُ يَا غُصْنٍ عَنكَ بَاعَي
جَلِّ الَّذِي بِالْجَمَالِ مَدَّكَ
يَا حَسْبكَ اللهَ يَا غَزَالًا
غَزَوْتُ بِالْمُقِلَّتَيْنِ أَسُدْكَ
تَهْجُرُنِي هَازِلَا و لِكَنَّ
هَزَلَكَ بِالْهَجْرِ فَاقَ جِدُّكَ
و أَنْت يَا عَاذِلِيِّ تَرَفُّقٍ
فقَد تَعَدَّيْتُ فيّ حَدَّكَ
كَنَّ كَيْف مَا شِئْتُ يَا حَبيبِي
لَا كَان مَن عَن هَوَاِكَ رَدَّكَ
و اُهْجُرْ إِذَا شِئْتُ أَو فَوَاصِلُ
و تِه دَلَالَا عَلِيَّ جَهْدِكَ
فَلِسِتٍّ و اللهُ أخْتشِي مِن
شِيءَ سِوَى أَنّ أَذَوْقَ فَقْدِكَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 321.mp3
رَجَوْتُكَ يَا اِبْنِ آمِنَةٍ لِأَنِي
مُحِبٌّ و الْمُحِبُّ لَه رَجَاءٍ
عَسَى بِك تَنْجَلِي عَنِيُّ كُرُوبِي
و كَم كَرِب لَه مِنكَ اِنْجِلَاءً
و كَم لَك يَا رَسُولِ اللهِ فَضْلٍ
تَضِيقُ الْأَرَضُ عَنهُ و السَّمَاءُ
و أَخْلَاَقُكَ تَطَيُّبٌ بِهَا الْقَوَافِي
و يَحْلُوُ الْمَدْحُ فِيهَا و الثَّنَاءُ
أَقِلْنِي مِن ذُنُوبٍ أَثْقَلَتْنِي
فَأَنَتْ لِعَلَّتُي نِعْم الدَّوَاءِ
و خُذْ بِيَدِيٍّ فَإني عَبْدِ سُوءٍ
عَلَى كَسْبِ الذُّنُوبِ لِي اِجْتِرَاءٍ
و كَنَّ لِي شَافِعًا فِي يَوْمِ حَشْرٍ
إذا مَا اِشْتَدَّ بِالنَّاسِ الْبَلَاءَ
و حُقَقُ يَا رَسُولِ اللهِ ظَنِّي
فَجَوَّدَكَ لَيْس لِي فِيهِ امْتِرَاءٍ
و حَاشَى أَن يَخِيبُ لَدَيْكَ سعيي
و لَيْس لِجُودَ رَاحَتِكَ اِنْقِضَاءً
و هَا أَنَا بِالذُّنُوبِ ظَلَّمَتْ نَفْسِيٌّ
و جِئْتُكَ و الْكَرِيمُ لَه وَفَاءٍ
و أَنْت لَنَا عَلَى خَلْقِ عَظِيمِ
و نَحْن عَلَى الْعُمُومِ لَك الْفِدَاءِ
قَرَأَنَا فِي الضُّحَى و لِسَوَّفَ يُعْطِي
فَسِرُّ قَلُوبِنَا هَذَا الْعَطَاءِ
و حَاشَى يَا رَسُولِ اللهِ تَرْضَى
و فِينَا مَن يُعَذِّبُ أَو يُسَاءُ
عَلَيْكَ صَلَاَةَ رَبِّي مَا تَوَالَتْ
دَهوَرًا أَو تَلَا صُبْحَا مَسَاء
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 322.mp3
من قصائد
سيدي أبو مدين شعيب الغوث هذه بعض قصائد سيدي أبي مدين شعيب الغوث رضي الله تعالى عنه ...
تَمَلَّكْتُم عَقْلِيَّ و طَرَفِيٌّ و مَسْمَعِيٌّ
و رُوحِيٌّ و أحْشَائِيٌّ و كُلِّيٌّ بِأجْمَعِي
و تَيَّهْتُمُونِي فِي بَدِيعِ جَمَالِكُمْ
و لَمَّ أَدُرْ فِي بَحْرِ الْهَوَى أَيْنَ مَوْضِعِي
و أَوْصَيْتُمُونِي لَا أَبُوحُ بِسِرِّكُمْ
فَبَاحَ بِمَا أخفِّي تَفَيُّضُ أَدْمُعِيٌّ
و لَمَّا فَنِّيُّ صَبْرِي و قَلَّ تَجَلُّدِيٌّ
و فَارَقَنِي نَوْمِيٌّ وَحُرِّمْتُ مَضْجَعِيٌّ
أَتَيْتُ لِقَاضِي الْحُبِّ قُلْتُ أَْحِبِّتِي
جَفَوْنِي و قَالُوا أَنَتَ فِي الْحُبِّ مُدَّعِي
و عِندِي شُهُودٌ لِلصَّبَابَةِ و الأَسَى
يُزَكُّونَ دَعوَاَي إِْذَا جِئْتُ أَدَّعِي
سُهَادِيٌّ و وَجْدِيٌّ و اكتِآَبِي و لَوْعَتِي
و شَوْقِيٌّ وَسُقْمِيٌّ وَاِصْفِرَارِيٌّ و أَدْمُعِيٌّ
و مِنْ عَجَبٍ أَنِّيٍّ أَحِنُّ إِلَيهِمُ
و أَسْأَلُ شَوْقًا عَنِّهُمُ و هُمُ مَعِيٌّ
و تَبْكِيهُمُ عَيْنِيٌّ و هُمَّ فِي سَوَادِهَا
و يَشْكُو النَّوَى قَلَبِيٌّ وَهُمَّ بَيْنَ أَضْلُعِي
فَإِْن طَالَبُونِي فِي حُقوقِ هَوَاهُمُ
فَإِْنِّي فَقِيرٌ لَا عَلَيَّ و لَا مَعِيُّ
و إِْن سَجَنُونِي فِي سُجُونِ جَفَّاهُمُ
دَخَلْتُ عَلَّيْهِمْ بِالشَّفِيعِ المُشَفَّعِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 323.mp3
تَذَلَّلَتْ فِي الْبُلْدَانِ حِين سَبَيْتُنِي
و بِتْ بِأَوْجَاعِ الْهَوَى أَتَقَلُّبٌ
فلَو كَان لِي قَلْبَانِ عَشَتْ بِوَاحِدٍ
و أَتَرَكَ قَلْبَا فِي هَوَاِكَ يُعَذِّبُ
و لَكِنّ لِي قَلْبَا تَمَلُّكِهِ الْهَوَى
فلَا الْعَيْشِ يُهِنِّى لِي و لَا الْمَوْتِ أَقُرْبٌ
كَعَصْفُورَةٍ فِي كَفِّ طِفْلٍ يَضُمُّهَا
تَذُوقُ سِيَاقُ الْمَوْتِ و الطِّفْلُ يَلْعَبُ
فلَا الطِّفْلِ ذُو عَقْلٍ يَحُنُّ لَمَّا بِهَا
و لَا الطَّيْرِ ذُو رِيشٍ يَطِيرُ فَيَذْهَبُ
تَسَمَّيْتُ بِالْمَجْنُونِ مِن ألَم الْهَوَى
وَصَارَتْ بِي الْأَمْثَالِ فِي الْحَيِّ تَضْرِبُ
فِيَا مَعْشَرَ الْعُشَّاقِ مَوَّتُوا صَبَابَةً
كَمَّا مَاتِ بالهجران قِيسَ الْمُعَذِّبُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 324.mp3
أُحِبُّ لِقَا الْأَحْبَابِ فِي كُلِّ سَاعَةٍ
لِأَْنَّ لِقَا الْأَحْبَابِ فِيهِ الْمَنَافِعُ
و يَا قُرَّةَ الْعَيْنَيْنِ تِاللهِ إِْنَّنِي
عَلَى عَهْدِكُمْ بَاقٍ و فِي الوَصْلِ طَامِعُ
لَقَدَّ نَبَتَتْ فِي الْقَلْبِ مِنْكُمْ مَحَبَّةٌ
كَمَّا نَبَتَتْ فِي الرَّاحَتَيْنِ الْأَصَابِعُ
حَرَامٌ عَلَى قَلْبِيُّ مَحَبَّةُ غَيْرِكُمْ
كَمَّا حُرِّمَتْ يَوْمًا لِمُوسَى الْمَرَاضِعُ
هذا التذليل للمهندس
عَبْدُ الْعَزِيزِ الْحَامِدِيِّ
حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى ..
و يَا نِعَمَ مَحْبُوبُ الْأَنَامِ مُحَمَّدٌ
لِأَنوَارِهِ كُلُّ الْقُلُوبِ رَوَاكِعُ
تُصَلِّي لَهُ الْأَشوَاقُ إِْمَّا تَحَرَّكَتْ
لَوَاعِجُهَا و الْأُمْنِيَّاتُ دَوَافِعُ
و إِْنَّ لِقَا الرَّوْضِ الشَّرِيفِ لَغَاِيَّتِي
فَمِنْ دونِهِ لَا حَالَ يَا رَبِّ مَانِعُ
و إِْنَّ لَشِعْرِيَّ مَدْحُ مَنٍّ أُوتِيَتْ لَهُ
مِنَ الْكَلِمِ الْمَنْثُورِ دُرًّا جَوَامِعُ
ثَنَائِيُّ ثَنَاءُ اللهِ إِيَّاهُ بِالَّذِي
تُرَدِّدُهُ الْآيَاتُ مَا بَانَ سَاطِعُ
فَصَلِّ و سَلِّمْ يَا إلَهِي عَلَى الَّذِي
بِذِكرَاهُ قَدٌّ فَاضَتْ عُيُونٌ دَوَامِعُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 325.mp3
تَضَيُّقٌ بِنَا الدُّنيَا إِذَا غِبْتُم عَنَّا
و تَذْهَبُ بِالْأَشوَاقِ أَرَوَاحَنَا مَنًّا
نُمَوِّتُ بِبَعْدِكُمْ و نُحَيَّا بِقُرْبِكُمْ
و إِن جَاءَنَا عَنكُمْ بَشيرَ اللِّقَا عَشِّنَا
و نُحَيَّا بِذِكْرَاِكُمْ إِذَا لَم نَرْكُمُ
ألَا إِنّ تَذْكَارَ الْأَحِبَّةِ يُنْعِشُنَا
يُحَرِّكُنَا ذَكَرَ الْأَحَادِيثَ عَنكُمْ
و لَوْلَا هَوَاكُمْ فِي الْحَشَا مَا تَحَرُّكِنَا
فَقُلْ لِلَذِّيٍّ يُنْهَى عَن الوَجْدِ أَهَّلَهُ
إِذَا لَم تَذُقْ مُعَنَّى شَرَابِ الْهَوَى دَعْنَا
أُمَّا تَنَظُّرِ الطَّيْرِ المقفّص يَا فَتًى
إِذَا ذِكْرِ الْأَوْطَانِ حَنٌّ إِلَى الْمَغْنَى
يُفَرِّجُ بِالتَّغْرِيدِ مَا بِفُؤَادِهِ
فَتَهْتَزُّ أرْبَابُ الْعُقُولِ إِذَا غَنَّى
أَنَلْزَمُهَا بِالصَّبْرِ و هِي مُشَوِّقَةٍ
و هَل يَسْتَطِيعُ الصَّبْرُ مِن شَاهِدِ الْمُعَنَّى
كذَلِك أَروَاحِ الْمُحِبِّينَ يَا فَتًى
تُهَزْهِزُهَا الْأَشوَاقُ لِلْعَالَمَ الْأَسْنَى
فِيَا حَادَّي الْعَشَّاقَ قُمْ و اُحْدُ و اِنْتَبَهَ
و زَمْزَمَ لَنَا بَاسِمِ الْحَبيبِ و رَوَّحَنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 326.mp3
مَتَى يَا عُرَيْبٍ الْحَيَّ عَيْنَي تَرَاكُمْ
و أَسَمِعَ مِن تِلْك الدَّيَّارِ نَدَاكُمْ
و يَجْمَعُنَا الدَّهْرُ الَّذِي حَالِ بَيْنِنَا
و يَحْظَى بِكَم قَلْبِي و عَيْنُي تَرَاكُمْ
أَمَرٌّ عَلَى الْأَبوَابِ مِن غَيْرِ حَاجَةٍ
لِعَلِّيٌّ أَرَاكِمٌ أَو أَرَى مَن يَرَاكُمْ
سَقَانِي الْهَوَى كَأْسًا مِن الْحُبِّ صَافِيًا
فِيَا لَيْتهُ لَمَّا سَقَانِي سَقَاكُمْ
فِيَا لَيْت قَاضِي الْحُبَّ يَحْكُمُ بَيْنَنَا
و دَاعِي الْهَوَى لَمَّا دَعَانِي دَعَاكُمْ
كَتَبَتْ لَكُم نَفْسِيٍّ و مَا مَلَكَتْ يَدِيٌّ
و إِنّ قلّت الْأَموَالَ رُوحِيَّ فِدَاِكُمْ
و مَا شُرَّفِ الْأَكوَانِ إِلَّا جَمَالِكُمْ
و مَا يَقْصِدُ الْعُشَّاقُ إِلَّا سَنَّاكُمْ
و لِي مُقِلَّةٍ بِالدَّمْعِ تَجَرَيْ صَبِيبَةً
حَرَامٌ عَلَيْهَا النَّوْمَ حَتَّى تَرَاكُمٍ
خُذُونِي عظاماً محمّلاً أَيْن سُرْتُم
و حَيْث حَلَلْتُم فَاِدْفِنُونِي حَذَاكُمْ
و قُولُوا رَعَاكَ اللهُ يَا ميّت الْهَوَى
و أَسَكَّنَكَ الْفِرْدَوْسُ قَرُبَ حَمَاكُمْ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 327.mp3
مَا لَذَّةِ الْعَيْشِ إِلَّا صُحْبَةِ الْفَقْرَا
هُم السَّلَاَطِينِ و السَّادَاتُ و الأمرا
فَاِصْحَبْهُمْ و تَأَدُّبٌ فِي مُجَالِسِهِمْ
و خُلُّ حَظِّكَ مَهْمَا قَدَّمُوكَ وَرَا
و لَازِمُ الصَّمْتِ إِلَّا إِن سُئِلَتْ فَقُلْ
لَا عِلْمِ عُنَّدِي و كَنَّ بِالْجَهْلِ مُسْتَتِرًا
و حَطَّ فِي رَأْسِكَ و اِسْتَغْفَرَ بِلَا سَبَبٍ
و قُمْ عَلَى قَدَمِ الْإِنْصَافِ مُعْتَذِرًا
و إِن بَدَّا مِنكَ عَيْبَ فَاِعْتَرَفَ و أَقُمْ
وَجْهُ اِعْتِذَارِكَ عَمًّا فِيكَ مِنكَ جَرَى
و قُلُّ عَبِيدِكُمْ أُولَى بِصَفْحِكُمْ
فَسَامَحُوا و خُذُوا بِالرِّفْقِ يَا فَقَرًّا
قَوْمٌ كَرَامٍ السَّجَايَا حَيْثُمَا جَلَسُوا
يَبْقَى الْمَكَانُ عَلَى آثَارِهِمْ عِطْرًا
هُم أهْلِ وُدِّيِّ و أَحْبَابِيُّ الَّذِين هُم
ممّن يَجُرُّ ذُيُولُ الْعِزِّ مُفْتَخِرًا
لَا زَالِ شَمْلِي بهُم فِي اللهِ مجمتمعاً
و ذَنَّبَنَا فِيهِ مَغْفُورًا و مُغْتَفِرَا
ثَمَّ الصَّلَاَةُ عَلَى الْمُخْتَارِ سَيِّدِنَا
مُحَمَّدُ خَيْرٍ مِن أَوَفَى و مَن نَذِرَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 328.mp3
من قصائد
الشاعر الشيخ محمود منيني و من قصائد الشاعر الشيخ محمود منيني رحمه الله تعالى
الْخَيْرُ كُلّ الْخَيْرِ فِي حُبِّ النَّبِيِّ
فَاِهْرَعْ إِلَى أَعِتَابَهُ بِتَأَدُّبٍ
بِرِحَابِهِ تَلَقَّى الْمَلَاَئِكُ خَشَعًا
و الْجُوْدُ يُهْمِيٌّ كَالْسَّحَابِ الصيّب
تالله مَا خَلْقِ الْإلَهِ كأحْمد
هَذَا كِتَابِ اللهِ يَشْهَدُ فَاُطْلُبْ
ثَبَّ قَائِمَا عِنْد اِسْتِمَاعِ حَديثِهِ
و اِطْرَبْ وهُم لَا عَاشٍ مَن لَم يُطْرِبُ
جَمَعَ الْمَحَاسِنُ و الْفَضَائِلُ كُلّهَا
و مِن الْإلَهِ بكُلّ فَضْلٍ قَد حِبِّي
حُكْمُ الْإلَهِ بأَنّ كُلّ قَضِيَّةٍ
مِن غَيْرِ بَابِ مُحَمَّدِ لَم تَطْلُبُ
خَابَ اِمْرُؤٌ عَن بَابٍ أَحَمِدَ مَعْرِضٌ
فَمَحَبَّةُ الْمُخْتَارِ أَفَضْلَ مَكْسَبٍ
دَاوِ الْفُؤَادَ بِذِكْرِهِ يَا مُنْشِدِي
و أَعُدْ حَديثَ غَرَامِهِ يَا مُطْرِبَ
ذِكْرَى الْحَبيبِ حَيَاتَنَا و شِفَاؤُنَا
فَاِمْدَحْ و عَظَّمَ مَا اِسْتَطَعْتُ و أَطُنُبٌ
رَوَّحَ الوُجُودُ أَميرُهُ سُلْطَانَهُ
حَامِي حَمَاهُ بِعَزْمِهِ الْمُتَوَثِّبِ
زَانٍ اُلْسُمَا مِعْرَاجَهُ و الرِّسْلُ قَد
قَامَتْ لِسَيِّدُهَا بِأَعْظُمِ مَوْكِبٍ
سَبْعُونَ أَلَفًّا مِن مَلَاَئِكِ رَبِّنَا
دَوْمَا تَطَوُّفٍ بِرَوْضَةِ الْمُتَطَيِّبِ
شَهِدَ الرَّبِيعُ سَمًّا الشهور تَفَاخُرًا
بِظُهورٍ مِن مَلأِ الدُّنيَا بِمَوَاهِبِ
صُبْحٌ بِه وَلَدِ الْمُشَفِّعِ مَشْرِقٌ
عِطْرُ يغوح بِمَشْرِقٍ و بِمَغْرِبٍ
ضَاءَتْ قُصُورُ الشام نُورَا عِنْدَمَا
وَضْعَتُهُ آمِنَةُ يضي كَالْْكَوْكَبِ
طَرَبَا لذِي طَارَتْ بِه أَروَاحِنَا
شَوْقًا لَه و بِغَيْرِهِ لَم تُطْرِبُ
ظَنِّيٌّ بِه الظَّنِّ الْجَمِيلِ و إِنْنِي
مَهْمَا اِقْتَرَفَتْ فإِنْنِي بِحُمَّى النَّبِيِّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 329.mp3
يتبّع .....
و هنا التخميس له فقط
هَوِّنْ عَلَّيْكَ و لَا تَجْنَحُ إِْلَى مَلَلٍ
و أَحْسِنْ الظَّنَّ إِْن أَخْطَأْتَ فِي عَمَلٍ
و فِي أُمُورِكَ كُنَّ مِنَّا عَلَى أَمَلٍ
و حُطَّ فِي بَابِنَا مَا شِئْتَ مِنْ ثِقَلٍ
فَبَابُنَا كَعْبَةٌ مَنِّ حَلَّهُ أَمِّنَا
كَمٍّ مُسْتَغِيثٍ بِلُطْفِ الْعَفوِ نُسْعِفُهُ
و لَائِذٍ بِنَعِيمِ الْجُودِ نُتْحِفُهُ
و إِْن عَرَاكَ بَلَاءٌ نَحُنُّ نَصْرِفُهُ
و إِْن أَصَابَكَ ضَيْمٌ نَحُنُّ نِكشِفُهُ
و كُلُّ أَمْرٍ يُرَى صَعْبَا يَهُونُ بِنَّا
أَبُشِّرَ بِنجح أُمُورٍ أَنَتَ سَائِلُهَا
و لَا تُحَاذِرُ إِْذَا ضَاقَتْ وَسَائِلُهَا
و كُنَّ أَمينَا فَإِْنَّ اللهَ كَافِلُهَا
و إِنّ تَخَفٍّ مِنْ ذُنُوبٍ أَنَتَ حَامِلُهَا
فَفِي الْقِيَامَةِ أَبُشِّرَ بِشَفَاعَتِنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 330.mp3
من قصائد
الشيخ محمود أبو الهدى الحسيني العالم المربي حفظه الله تعالى وهذا العروض على «يا نسيم الورد»
مِن وِشَاحِ الْحُسْنِ يَرْمِي رَمَشُهُ
يا أعلّ الحبّ بواحاّ وشى
سُلِّمَتْ عَيْنَاهُ مِن مَقْتُولِهَا
و حُمَّى مَسْتُورِهَا دَاءَ الْعَشَّى
مَا الَّذِي أَصَنَعَهُ فِي مُتْلِفِيٍّ
بعدما فيّ من اللطف فشا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 467.mp3
من قصائد
الحسين بن منصور الحلاج رحم الله الحسين بن منصور الحلاج ورضي عنه، وهذه بعض قصائده.
وَ اللَه ما طَلَعَت شَـــــمسٌ وَ لا غَرُبَت
إِلّا وَحُبُّـــــــــــــــــكَ مَقرونٌ بِأَنفاسي
وَ لا جَلــــــــــــستُ إِلى قَومٍ أُحَدِّثُهُم
إِلّا وَ كــــــــــنتَ حَديثي بَينَ جُلّاسي
وَ لا ذَكَرتُــــــــــــكَ مَحزوناً وَ لا فَرِحاً
إِلّا وَ أَنت بِقَلبي بَينَ وِســـــــــــواسي
وَ لا هَمَمتُ بِشُـــــربِ الماءِ مِن عَطَشٍ
إِلّا رَأَيــــــــــتُ خَيالاً مِنكَ في الكَاسِ
وَ لَو قَـــــــــدَرتُ عَلى الإِتيانِ جِئتُكُم
سَعياً عَلى الوَجهِ أَو مَشياً عَلى الرَأسِ
وَ يا فَتى الحَـــــيِّ إِن غَنّيتَ لي طَرَباً
فَغَنّنّي وا أسِــــــــفاً مِن قَلبِكَ القاسي
مالي وَ لَلناسِ كَم يَلحـــــــونَني سَفَهاً
ديني لِنَفســـــــي وَ دينُ الناسِ لِلناسِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 468.mp3
لا تسأمــــنّ من مقالتي يا صاح
و اقـــــبل نصيحة ناصح نصّاح
ليـــــس التصوًف حيلة و تكلّفا
و تقشفاً و تواجــــــــــد بصياح
ليس التصــــوّف كذبة و بطالة
و جهالة و دعايــــــــــــة بمزاح
بل عفة و مــــــــــروءة و فتوة
وقناعـــــــــــة و طهارة بصلاح
و تقى و علم و اقـــتداء و صفا
و رضى و صدق و وفا بســماح
من قام فيـــــه بحقه و حقوقه
و خلا عن الحـــدثان و الأشباح
متيقناً متصبّراً متــــــــــــشمّراً
مســـــــــــتمراً متقصّد السّيّاح
متعزّزاً متحرّزاً متــــــــــواضعاً
متبدّل الأشـــــــــباح و الأرواح
تتشعشع الأنــــــوار من أسراره
كتشعشع المشكاة في المصباح
تـــاء التقا صاد الصفا واو الوفا
فاء الفتـــــــوة فاغتنم يا صاح
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 469.mp3
من قصائد
سيدي علي وفا و هذه القصائد و الأشغال لسيدي علي وفا رحمه الله و رضي عنه .
470 من قصائد سيدي علي وفا · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة سكن الفؤاد فعـــــــش هنيئاً يا جسد
هذا النعيم هـــــــــو المقيم إلى الأبد
أصبحت في كنف الحبيب و من يكن
جار الكريم فعيـــــــشه العيش الرغد
عــــــــــش في أمان الله تحت لوائه
لا خوف في هـــــذا الجناب و لا نكد
لا تختــــــــشي فقداً فعندك بيت من
كل المنى لك مـــــــــــــن أياديه مدد
رب الجمال و مرســـل الجدوى و من
هو في المحاســــــــن كلّها فرد صمد
قطب النهى غــــــــــوث العوالم كلّها
أعلى عليّ ســـــــــــاد أحمد من حمد
روح الوجود حياة مــــــــن هو واجد
لولاه ما تم الوجـــــــــــــود لمن وجد
عيسى و آدم و الصـــــــدور جميعهم
هم أعين هــــــــــــــــو نورها لمّا ورد
لو أبصر الشيطان طلعة نـــــــــــــوره
في وجه آدم كان أوّل مــــــــن سجد
أو لو رأى النمرود نــــــــــــــور جماله
عبدَ الجليل مـــــــــع الخليل و لا عَنَد
لكن جمال الله جـــــــــــــــلّ فلا يرى
إلا بتخصيص مـــــــــــــن الله الصمد
فابشـــــــر بمن سكن الجوانح منك يا
من قد ملأت مـــــــن المنى عيناً و يد
عين الوفا معنى الصفا ســــــــرّ الندى
نور الهدى روح النهى جســــــد الرّشد
و هو الصلاة مــــــن السلام المرتضى
ألجامع المخصوص ما دام الأبــــــــــد
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 470.mp3
471 من قصائد سيدي علي وفا · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة كان لي ظلُ رسـومٍ
فاستوت شمسي فزالَ
عشـت بالمحبوب حقاً
بعد ما كنت خيالَ
عاد محبوبي و جودي
فتجلّى و تعالى
و تَخَفَّى عن عياني
فيَّ عـزاً و جـــلالا
حبذا سلبي و وجدي
فـيه حـالاً و مـالا
لست أخشى بعد هذا
منه و الله انفصالا
كـــلُّ أحـوالــي فـــيـه
فـرحاتٍ تتوالى
هكذا العشق و إلا
كان و الله افتعالا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 471.mp3
472 من قصائد سيدي علي وفا · رقم 3 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة وقفتُ بالذل فى أبواب عزكمُ
مستشفعاً من ذنوبى عندكم بكمُ
أعفرُ الخدّ ذلاً فى الترابِ عسى
أن ترحمونى و ترضونى عبيدكمُ
فإن رضيتم فيا عزى و يا شرفي
و إن أبيتم فمن أرجوهُ غيركمُ
لا بلَّغَ الله عيني طيب رؤيتكم
إن طاب للسمع يوماً غير ذكركمُ
و إن وجدتُ اصطباراً عن محبتكم
عدمتُ كل مسـراتي بأنسكمُ
نسيتُ كل طريقٍ كنت أعرفها
إلا طريقاً يؤديني لربعكمُ
أنا المقر بذنبي فاصفحوا كرماً
فبانكساري و ذلي قد أتيتكمُ
لا تطردونى فإني قد عُرِفتُ بكمْ
و صرتُ بين الورى أُدعي عبيدكمُ
و حقكم قسماً حسبي به قسمُ
على أعزِّ مِلاحِ القومِ منقسمُ
إن متُ فى حبكم شوقاً فيا شرفى
و يا سروري بموتى فيكمُ بكمُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 472.mp3
473 من قصائد سيدي علي وفا · رقم 4 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة عشق صافي الراح راحة الأرواح
فاعذروا يا صاح من بسكره باح
أبسطوا عذري زاد في سكري
حيث ما ستري و الهوى فضاح
كلّ من يعشق غصباً يتمزق
و يعيش مطلق منخلع شطّاح
لم يزل طربان بالهوى سكران
فاني الأحزان دائم الأفراح
من عرف ربّه واصله حبّه
فانتعش قلبه و بقي مرتاح
إستوى عنده الشيء مع ضدّه
فهو من وجده هيّم الفصّاح
وجده الصادق صبغة الخالق
فهو لك عاشق حين له تلمح
حاله يا صاح مسكر الأرواح
من يراه فاح منه روح الراح
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 473.mp3
474 من قصائد سيدي علي وفا · رقم 5 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة العبد لمولاه لا يعرف إلا هو
يا عاذلي لا تكثر فالله هو الله
أرح قلبك من عذلي لا تتعبه بمثلي
مولاي أخذ كلّي حسبي ليس إلا هو
شوشت على سمعي أكثرت بلا نفع
قد لاح ضيا جمعي للفرق فأجلاه
لا تذكر لي غيرا لا زيداً و لا عمرا
فالسرّ بدا جهرا فيمن يتولاه
هذا اليوم يا نساك لا ظلم و لا إشراك
حبي مالك الأملاك ما في الملك إلاهو
ياأهل الوفا الوافي عيشوا بالهنا الصافي
مولاكم لكم كافي من والاه والاه
من كان له مولى الله به أولى
في الأخرى و في الأولى أدناه و أعلاه
صلّت ذات الإله على خير خلق الله
ما قال عبد الله العبد لمولاه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 474.mp3
475 من قصائد سيدي علي وفا · رقم 6 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة من مثلي في عصري
أو صبحي أو ظهري
و الناظر طول دهري
في سري أو جهري
لا ينظر إلا الله
وقتي طاب يا عشاق
من طيبي يا أصحاب
طاب العيش للأحباب
لما لاح للأحباب
في وجهي نور الله
يا مرفوع الحجب
بادر و اغتنم قربي
و ادخل حضرة حبّي
ينجلي عن قلبي
لعينك نور الله
قم بالله يا حاذق
وانهض نهضة الصادق
و قل للأخ العاشق
الخلّ موافق
من أوفى بعهد الله
ذا باب الله مفتوح
قم و وافيه بالروح
يوافيك روح الروح
و يعطيك المسموح
من عيشك عند الله
حسّن بالله ظنّك
و اخرج لله عنّك
و اخلص بالله منّك
فأنا أضمن لك
في وقتك تلقى الله
سرّ الله بي قد لاح
لمن ينظر يا صاح
فحجّوا بالأرواح
يا خلّاع الأشباح
كي تلقوا وجه الله
حقاً إن حققتك
بما فيه عشقتك
وافيتك أطلقتك
و تبقى سلطان وقتك
و حكمك حكم الله
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 475.mp3
476 من قصائد سيدي علي وفا · رقم 7 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة ما دمت بين يديكم فالهنا مددي
يا ساكني الحجرة الفيحاء يا سندي
السعد من خدني ما دمت خادمكم
و البسط حالي و الأفراح طوع يدي
لا غيّب الله عنّا وجهكم أبداً
حتى يطيب بكم عيشي إلى الأبد
أنتم حياتي إذا شاهدتكم حضرت
وإن حجبتم تغيب الروح عن الجسد
أنا الفقير إليكم و الغنيّ بكم
و ليس لي بعدكم حرص على أحد
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 476.mp3
من قصائد
سيدي الإمام أبو عبد الله محمد الحرّاق من نظم سـيدي الإمام أبي عبد الله محمد الحرّاق رحمه الله و رضي عنه ..
و أحسن أحـوالي وثوقي بفضلكم
و أنّي على أبــــــــــــــوابكم أتملّق
فلله ما أحلى السّـــــــــؤال لفاضل
عظيم النّدا منه العطاء محـــــــقق
فلا عفوه عــــــــــن زلّتي متقاصر
و لا فضله عن فسحة القصد ضيّق
له خلق أن لا يخيّب سائــــــــــــلاً
و جود به كلّ العـــــــــــوالم يغرق
فلذ بالذي يبغي الملحّ لفضلـــــــــه
و يغضب إن عنه العفات تفرّقــــوا
و عذ بالذي يستحقر الكـــــون كلّه
عطاءً إذا القصّاد بالباب حــــــلّقوا
و كن ساكناً يا صاح إن كنت كيّساً
إليه و دع مـــــــــن بالسّوى يتعلّق
فذو فاقـــــــــــة و الله ليس بنافع
لذي فاقة إذ فقره بــــــــــه محدق
و داوم على ذكر الغنيّ حقيقــــــة
تكن ذا غنىً فالطبع للطبع يســرق
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 525.mp3
نحن في مذهب الغرام أذله
إن أقمنا على الحبيب أدلّه
كيف يظهر للعقول سواه
و سناه كسى العوالم جمله
فتراه في كلّ شيء تراه
فهو الكلّ دائماً ما أجلّه
فافن فيه صبابة و هياماً
إنما الصبّ من يعيش مولّه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 526.mp3
بح بالغرام و بثه ترتاح
و اشرح هواك فما عليك جناح
و اصبر على لوم العذول فإن إلـ..
..ـقاء السلاح من الملوم سلاح
يكفيك من شرف الكريقة أن من
تهواه قد هامت به الأرواح
و تنافست فيه الأكابر و انطوت
منهم على تحصيله الأشباح
فترقصوا طرباً على لذاتهم
و تواجدوا فيه بذاك و صاحوا
راحوا بأفضل حالة إذ أصبحوا
و لهم بأفراح المحبّة راح
قد صرّحوا في سكرهم بحبيبهم
فلسانهم كجبينهم وضّاح
فتشبّهوا إن لم تكونوا مثلهم
إن التشبّه بالكرام رباح
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 527.mp3
بخّرت نفسي بالطيب عند ذكري إياه
من شدّة الحبّ تعظيماً لعلياه
فهبّ منه نسيم قد عرفت به
أن الذي فاح منه الطيب معناه
فصرت إذ ذاك في عين اليقين أرى
أن ليس في الكون بالتحقيق إلا هو
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 528.mp3
من قصائد
قصائد ومواعظ مختارة (بانتظار العزو) و هذه قصائد منتقاة في الثناء على الله و استجداء عطفه جلّ في علاه .. و المواعظ وغيرها .. على أمل عزوها بعد حين راجي من الله القبول .. آمين
مـــــولاي اجفاني جفاهـن الكرى
و الشـــــوق لاعجـه بقلبي خـيما
مــــولاي لي عمل و لكن موجـب
لعقوبتي فاحــــــــنن عليّ تكرمـا
و اجــل صدى قلبي بصفو محبة
يا خير من اعطى الجزاء و أنعما
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 529.mp3
وَ لَمّا قَسا قَلبي وَ ضاقَت مَــــذاهِبي
جَعَلتُ الرَجــــــــــا مِنّي لِعَفوِكَ سُلَّما
تَعاظَمَني ذَنبــــــــــــــــي فَلَمّا قَرَنتُهُ
بِعَفوِكَ رَبّـــــــــــي كانَ عَفوُكَ أَعظَما
فَما زِلتَ ذا عَفوٍ عَــــنِ الذَنبِ لَم تَزَل
تَجــــــــــــــــودُ وَ تَعفو مِنَّةً وَ تَكَرُّما
فَلَولاكَ لَم يَصمُد لِإِبليــــــــــسَ عابِدٌ
فَكَيفَ وَ قَد أَغـــــــــوى صَفِيَّكَ آدَما
فَلِلَّهِ دَرُّ العارِفِ النَــــــــــــــــدبِ إِنَّـهُ
تَفيضُ لِفَرطِ الوَجــــــــدِ أَجفانُهُ دَما
يُقيمُ إِذا ما اللَيلُ مَـــــــــــــدَّ ظَلامَهُ
عَلى نَفسِهِ مَن شِــــدَّةِ الخَوفِ مَأتَما
فَصيحاً إِذا ما كانَ في ذِكـــــــــرِ رَبِّهِ
وَ في ما سِواهُ في الوَرى كانَ أَعجَما
وَ يَذكُرُ أَيّاماً مَضَت مِـــــــــــن شَبابِهِ
وَ ما كـــــــــــانَ فيها بِالجَهالَةِ أَجرَما
فَصارَ قَرينَ الهَمِّ طـــــــــــــولَ نَهارِهِ
أَخا الشُـهدِ وَ النَجوى إِذا اللَيلُ أَظلَما
يَقولُ حَبيبي أَنتَ سُـــــؤلي وَ بُغيَتي
كَفى بِكَ لِلراجينَ سُــــــــؤلاً وَ مَغنَما
أَلَســـــــــتَ الَّذي غَذَّيتَني وَ هَدَيتَني
وَ لا زِلــــــــــــــتَ مَنّاناً عَلَيَّ وَ مُنعِما
عَسى مَن لَهُ الإِحــــــسانُ يَغفِرُ زَلَّتي
وَ يَستُرُ أَوزاري وَ ما قَــــــــــد تَقَدَّما
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 530.mp3
يا من يرى ما في الضمير و يسمع
أنت المُعــدّ لكل مـا يُتـــوقّــــــع
يا مـن يُــرجّى للشّـدائــد كُلّـــــها
يـا من إلـيه المُشــــتكى والمفـزعُ
يـا من خزائن رزقــه في قـول كن
أُمـنن فــإنّ الخـير عندك أجمـــعُ
مالي سِــوى فقري إليك وســــيلةً
فبالإفتقــار إليـــك فقـري أدفــــعُ
مالي سِــوى قرعي لبـابك حيــلـةَ
فـلإن رُدِدتُ فـــأيَّ بـابٍ أ قــــرعُ
و من الـذي أرجو فـأهتـفُ باسـمِهِ
إن كان فضلك عـن فـقيرك يُمنـــعُ
حـاشـا لِفـضـلك أن تُـقنِّـط عاصِياً
الفضلُ أجـزلُ و المـواهِـبُ أوسـعُ
بالـذُّلّ قــد وافــيت بـابك عـالمـاً
أن التّـذلُّل عند بـابــك ينفـــــــــعُ
و جعلت معتمـدي عليك تـوكّلا
و بسـطتُ كفّـي سـائِلاً أتــضـــرّغُ
فاجعـل لنـا من كـلّ ضيقٍ مخرجاً
و الطُـف بنـا يا من إليـه المــرجِعُ
ثُمّ الصّلاةُ على النّـبيًّ و آلــــــــهِ
خـيرُ الأنـــامِ شــافِعٌ و مُـشـفّعُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 531.mp3
ربّ هب لي هدىً و أطلق لساني
و أنر خاطـــــــري و ثبت جناني
ملهم النفس بالتقى خير مسرى
لمفازات نــــــــــــــــــور الرباني
كن معيني إن أعحزتني القوافي
و نصيري في ســاميات المعاني
أنت قصــدي و غايتي و رجائي
مالك الملك مبـــــــــدع الأكوان
يا جلالاً عم الوجــــــــود بلطف
و ســـــــــــلام و رحمة و حنان
و اقتداراً أحـــــاط بالكون علماً
نظمت عقده يـــــــــــــد الإتقان
و جمالاً في كل شـــــــيء تجلى
سبح الحــــــــــسن فيه للرحمن
كل شــــــــيء غير البديع ظلام
فهو نــــــــــور الآفاق و الأكوان
حلقت هيبة فأشــــــــــــرق نور
و اعتلى العـــــــدل كفة الميزان
تلا الذكـــــــــــــر خلفهم شهداء
باركتهم مراحـــــــــــــم الغفران
تلكم الجنة التي وعــــــــــــدتم
ادخلوها في غبطة و أمــــــــان
فسلام أهـــــــــل اليمين عليكم
كلّ من في النعيم يهدى التهاني
قــــــــد صبرتم مصدقين ففزتم
بخلود فــــــــــي عاليات الجنان
جنة الخلد زيّنــــــــــت فأقيموا
و مع الحق لا تضيع الأمـــــاني
ســــيد الخلق بينكم فاض نوراً
و جلالاً مـــــــــن الرضا الرباني
أشـــرف المرسلين قدراً و جاهاً
عبقري النهى عظيم الجـــــــنان
صلوات الإلـــــــــه تحبوك دوماً
يا نبي الإســــــــــلام و الإيمان
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 532.mp3
و لَمَّا رَأَيتُ الأَمــــــــــــرَ للهِ وَحدَهُ
قَطَعتُ مِـــــــنَ الأَغيَارِ كُلَّ عَلَائِقِي
و أَيقَنتُ أَنَّ الدِّيــــــــنَ خَيرُ وِقَايَةٍ
و أَنَّ رَسُــــــــولَ اللهِ خَيرُ الخَلَائِقِ
تَوَسَّلتُ فِي أَمــرِي و تَفرِيجِ كُربَتِي
بِأَســــــمَائِهِ الحُسنَى كُنُوزِ الحَقَائِقِ
فَحَاشَا يَخَيبُ المُستَجِيرُ مِنَ الرَّدَى
بِأَكرَمِ مَخلُــــــــــــــوقٍ لِأَكرَمِ خَالِقِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 533.mp3
صلاحُ أَمرِك للأَخـــــــــــــــــــلاقِ مرجِعُه
فقوِّم النفـــــــــــــــــسَ بالأَخلاقِ تستقمِ
و النفـــــــــسُ من خيرِها في خيرِ عافيةٍ
و النفسُ من شـــــــــــرها في مَرْتَعٍ وَخِمِ
إِنْ جَلَّ ذَنبي عن الغُفران لي أَمـــــــــــــلٌ
في اللــــــــــــهِ يجعلني في خيرِ مُعتصَمِ
أُلقي رجائــــــــــــــــي إِذا عزَّ المُجيرُ على
مُفرِّج الكرب في الداريـــــــــــــنِ و الغمَمِ
إِذا خفضتُ جَناحَ الذُّلِّ أَســــــــــــــــــــأَله
عِزَّ الشفاعةِ لم أَسأَل ســــــــــــــــوى أَمَمِ
و إِن تقدّم ذو تقـــــــــــــــــــــوى بصالحةٍ
قدّمتُ بين يديـــــــــــــــــــــه عَبْرَةَ الندَمِ
لزِمـــــــــــــــــــتُ بابَ أَمير الأَنبياءِ و مَنْ
يُمْـــــــــــــــــــسِكْ بمِفتاح باب الله يغتنِمِ
محمدٌ صفـــــــــــــــــــــوةُ الباري و رحمتُه
و بغيَةُ الله مـــــــــــــــــن خَلْقٍ و من نَسَم
و نودِيَ اقرأْ تعالى اللـــــــــــــــــــــهُ قائلُها
لم تتصل قبل مَــــــــــــــــــن قيلتْ له بفمِ
هناك أَذَّنَ للرحمنِ فامتــــــــــــــــــــــــلأَت
أَسماعُ مكَّةَ مِن قُـــــــــــــــــــــدسيّة النَّغمِ
سَـــــــــــــــــــــرَتْ بشائِرُ بالهادي و مولِده
في الشرق و الغرب مَسْرى النور في الظلمِ
أَتيــــــــــــــــتَ و الناسُ فَوْضَى لا تمرُّ بهم
إِلاّ على صَنم قـــــــــــــــــــد هام في صنمِ
أَســـــــــــــــــــــرَى بك اللـهُ ليل إِذ ملائكُه
و الرُّسْــــلُ في المسجد الأَقصى على قدَمِ
لما خطرتَ به التفُّوا بســــــــــــــــــــيدِهم
كالشُّـــــــــــــــــهْبِ بالبدرِ أَو كالجُند بالعَلمِ
صلى وراءَك منهـم كــــــــــــــــلُّ ذي خطرٍ
و من يفُز بحبيبِ اللـــــــــــــــــــــــه يأْتممِ
جُبْتَ السمـــــــــــــــواتِ أَو ما فوقهن بهم
على منـــــــــــــــــــــــــــــوّرةٍ دُرِّيَّةِ اللُّجُمِ
مَشِـــــــــــــــــيئةُ الخالق الباري و صَنعتُه
و قدرةُ الله فــــــــــــــــوق الشك و التُّهَمِ
حتى بلغتَ ســــــــــــــــــــماءً لا يُطارُ لها
على جَناحٍ و لا يُسْعَى على قَــــــــــــــدمِ
و قيل كــــــــــــــــــــــــلُّ نبيٍّ عند رتبتِه
و يا محمدُ هـــــــــــــــذا العرشُ فاستلمِ
يا أَحمدَ الخيْرِ لي جــــــــــــــاهٌ بتسْمِيَتي
و كيف لا يتسامى بالرســــــــــــولِ سمِي
المادحـــــــــــــــــــون و أَربابُ الهوى تَبَعٌ
لصاحــــــــــــبِ البُرْدةِ الفيحاءِ ذي القَدَمِ
مديحُه فيك حـــــــــــــبٌّ خالصٌ و هوًى
و صادقُ الحـــــــــــبِّ يُملي صادقَ الكلمِ
اللـه يشـــــــــــــــــــــــهدُ أَني لا أُعارضُه
من ذا يعارضُ صـــــــوبَ العارضِ العَرِمِ
و إِنَّما أَنا بعض الغابطين و مَـــــــــــــــن
يغبِطْ وليَّك لا يُــــــــــــــــــذمَمْ و لا يُلَمِ
البدرُ دونكَ في حُســــــــــنٍ و في شَرفٍ
و البحرُ دونـــــــــــك في خيرٍ و في كرمِ
شُــــــــــــمُّ الجبالِ إِذا طاولتَها انخفضت
و الأَنجُمُ الزُّهرُ ما واســـــــــــــمتَها تسِمِ
محبةُ اللـــــــــــــــــــــــــهِ أَلقاه و هيبتُه
على ابن آمنـةٍ في كـــــــــــــلِّ مُصطَدَمِ
يا ربِّ صَلِّ و سلِّم مـــــــــــــا أَردتَ على
نزيل عرشِك خيرِ الرسْـــــــــــــــــل كلِّهمِ
و صلِّ ربِّي على آلٍ لهُ نُخَــــــــــــــــــبٍ
جعلتَ فيهم لــــــــــــواءَ البيتِ و الحرمِ
يا ربِّ هبتْ شـــــــــــــــعوبٌ من منيّتها
و استيقظت أُمَمٌ من رقْـــــــــــدة العدمِ
رأَى قضاؤك فينا رأْيَ حكمتِــــــــــــــــــه
أَكرِمْ بوجهك مـــــــــــــن قاضٍ و منتقمِ
فالطُفْ لأَجلِ رســــــــــــولِ العالمين بنا
و لا تزدْ قومَه خســـــــــــــــفً و لا تُسمِ
يا ربِّ أَحســـــــــــــنت بَدءَ المسلمين به
فتمِّم الفضلَ و امنحْ حُــــــــسنَ مُخْتَتَمِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 534.mp3
إذا ما بــــدا منك لحظ نظرة
لجأت إلى التذلل و الرجــــــا
و ارتميت عند بابـــــــك تائباً
مســـــــــتغفراً كل ذنب و نبا
و تبرأت من كل حـول و قوة
و في ركنـــك التجأت ما حبا
و سألتك و أنت أدرى و أعلم
صلاح الباطن و العلن ما صبا
يا من لا يخفى عليه خافيــة
بحـق طه الحبيب أجّب طلبا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 535.mp3
أما و الــــذي أبكى و أضحك و الذي
أمـــات و أحيا و الذي أخرج المرعى
لقد خاب من يســـــعى إلى غير بابه
و ضلّ الذي إلى غيــــــــــــره يدعى
هو القصد لا شيئاً ســـواه فمن سعى
إلى غير ذلك القصد يا خيبة المسعى
هو الماجــــــــــد البرّ الرحيم و غيره
من الناس لا يسـتطيع ضرّاً و لا نفعا
فسبحانه لا ربّ في الكـــــــون غيره
يحبّ الذي يلقي إلى قـــــوله السمعا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 536.mp3
رحل الأحبة و الفــــؤاد مولّع
و أرى الديار لبعدهم تستبشع
ناديتهم يا راحـــــلين توقفوا
حتى برؤيـــــا وجهكم نتمتّع
فأجابني عنهم لسان الحال لا
تجزع لفرقتنا و لا تتــــــوجّع
و دع البكاء مـــع النواح فإنه
حكم الإلـــــــــه بأننا لا نرجع
لكنكم إن جـــــــــزتم بقبورنا
فاهــدوا السلام لنا فأنّا نسمع
و كذا بفاتحـة الكتاب تكرّموا
فبفضّلها هــــول المقابر يرفع
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 537.mp3
اصبر فبعد العسر تيــــــــــسير
و كلّ وقـــــت له حكم و تدبير
و للمهيمن في حــــــالاتنا حكم
و فوق تدبيرنا للـــــــــــه تدبير
إن الطبيب له في الطبّ معرفة
ما دام في أجل الإنـسان تأخير
أمّا إذا انقضت أيـــــــــام مدته
حــار الطبيب و خانته العقاقير
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 538.mp3
قل لمن طـاف بكاسات الصفا
و سـقى العشـاق مما قد نهـل
مـا مقامـات المحبيـن ســواء
لا و لا العـلم سـواء و العمـل
ليـس مـن لــوح بـالوصـل لـه
كـالذي سـيـر بـه حتى وصـل
لا و ﻻ الواصل عـندي كالـذي
قــرع الـبــاب و للـدار دخــل
لا و لا الداخـل عـندي كالذي
أجلسوه عندهم في المستهل
لا و لا مـن أجـلســوه كالــذي
ســارروه و هـو للسـر محـل
لا و لا مـن ســارروه كـالــذي
صـار إياهم فـدع عنك الجـدل
فمحـوه منـه عـنـه فانـمـحـى
ثـم لـمـا أثـبـتـوه لـم يــزل
ذاك شيء خـصـص القلـب لـه
مـا تـبـدى بـعضـه إلا قـتـل
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 539.mp3
من قصائد
سيدي الحبيب عبد الله الحداد و هذه قصائد منتقاة من ديوان سيدي الحبيب عبد الله الحداد رحمه الله و رضي عنه .. آمين
خذ ما صفا و دع ما كدر
وَ كِلِ الأمــــور إلى القدر
إن الأمـــــــــور جرى بها
قلم على اللــــــوح الأغر
و ارجـــــــع إلى الله إذا
ما لحّ خطب أو عــــــسر
يا رب أنــــــــت المبتغى
و المرتجى و المــــــدّخر
يا ربّنا فاســـــتر و سا ..
.. مح أنت أكرم من ستر
ثم الصلاة على الرسـول
خير البرية مــــــن مضر
و آله و اصحابــــــــــــــه
و التابعيــــــن على الأثر
ما هبّت النسـمات بالـ ..
ـعرف المعنبر في السحر
أو غــــردت ورق الحمى
فوق الغصون من الشجر
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 540.mp3
بنفسي أفدي خير مــــن وطئ الثرى
نبيّ الهدى بحر النّدى ســــــيّد الورى
ختام النّبيّين الكـــــــــــرام جميعهم
حبيب إلــــــــــــــــه العالمين بلا مرا
خليل صفيّ اللـــــــــــــه مختار قربه
و رؤيته هـــــــــذا الحديث كما جرى
حبيبي رســـــــــــول الله إني نزيلكم
على بابكم أرجــــــو الضيافة و القرى
حبيبي رســــــــول الله إني قصدتكم
لكشف مهمّ في مــــــــــــــرابعنا طرا
حبيبي رسول اللـــــــــه كن شافعاً لنا
إلى ربّك الرّحمن أحسن مــــــــــن برا
فســـــــــــــله لنا و ادعه لنا أن يغيثنا
و يرحــــــــــــــــمنا إن المعاش تكدّرا
فسله تعالى يبدل الجـــــــدب و الغلا
بخصب و رخص في المدائن و القرى
فيا ربّ يا رحمن شــــــــــــــــفّع نبيّنا
رسولك فينا و اكف مــن جار و اجترا
و خذ بنواصينا إلى الحــــــق و الهدى
و أختم لنا بالخير إن أزمــــــع السّرى
فإنك مـــــــــــــــــــــــولانا و إنك ربّنا
و ســــــــيّدنا و القصد في كلّ ما عرا
و صلّ على روح الحـــــــــبيب محمد
و سلّم و بارك كلّما بــــــــــــارق شرى
مـــــع الآل و الأصحاب و التابعين ما
جرى السّيل في واد وما المزن أمطرا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 541.mp3
أقــــــــول للناظم المجيد
ظفرت بالخير و المزيــــد
و قابلتك لطائف اللـــــــه
الواحد الماجـــــد الودود
أبشر بنـــور و شرح صدر
للحـــــقّ و الحفظ للعهود
و اللطف و العون ثم رزق
مهنّأ طيب رغيــــــــــــــد
بمدحك الزيـن صفوة الله
ممدوحنا زينـــــة الوجود
مـن دلّنا صدقاً و هو حقّاً
على الهدى خيرة المجيد
محمد المصطفى التهامي
محمد الحامــــــد الحميد
عليه أزكى الصّــــلاة دأباً
مـا غنّت الـورق في زرود
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 542.mp3
أيا سعد إن كنت لي مسـعداً
فهيّا و هيّا نطــــــوف البلاد
لتسآلنا و بأقــــــــــــــــدامنا
عن السادة الغرّ فالشوق زاد
فإن قــــــــد ظفرنا بمطلوبنا
ففضل من اللـــــه ربّ العباد
و إن قـد فقدنا فحال الزّمان
زمان البلايـــــــا كثير النّكاد
على أنّ منهم بقايا قـلـــيـــل
و لكنّهم تحت ستر الجـــواد
على وفق ما قال خير الورى
و قال الوصيّ إمـــام السّداد
فيا ربّ يا ربّنا كـــــــــــن لنا
فإنّك خير وليّ و هـــــــــــاد
وأختم بخير و حسن اليقين
و حــبّ اللّقا خير ما يستفاد
و صــــــلّ و سلّم على أحمد
نبــــيّ الهدى كلّما غصن مـاد
و درّ الغمام و هــــبّ النّسيم
و غنّى الحمام و زمـــزم شاد
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 543.mp3
ما في الوجود و لا في الكون من أحد
إلا فقير لفضل الواحـــــــــــــــد الأحد
مــعــوّلــون عـلـى إحــســانــه فــقــرا
لفيض إفضاله يا نعم من مـــــــــــــدد
يا فرد يا حيّ يا قيـــــــــــــوم يا ملكاً
يا أولاً أزلي يا آخراً أبـــــــــــــــــــــدي
أرجــــــــــوك تغفر لي أرجوك ترحمني
أرجوك تصلح لي قلبي مـــــــع جسدي
أرجــــــــــــوك تكفيني أرجوك تكرمني
أرجــــــــــــوك تسكنني في جنّة الخلد
مـــــــــــــــع القرابة و الأحباب تشملنا
باليمن و الجــــود في الدّنيا و يوم غد
وجّهت وجهي إليك اللـــــــــــه مفتقراً
لنيل معروفك الجاري بلا أمــــــــــــــد
و لا برحت أمــــــــــــــــدّ الكف مبتهلاً
إليك في حالي الإمـــــــــــلاق و الرغد
و قائــــــــــــــــــــلاً بافتقار لا يفارقني
يا سيدي يا كريم الوجه خــــــــذ بيدي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 544.mp3
عسى من بلانا بالبعاد يجـــــــــــــود
و علّ لييلات اللّقاء تعــــــــــــــــــود
و يبرد حرّ بالفـــــــــــــــــؤاد و لوعة
لها تحت أحـــــــــــناء الضّلوع وقود
نحول و حــــــــزن و اصفرار و عبرة
و سهد طويل و الأنام رقــــــــــــــود
فلم يبــــــق لي في كتمه الآن مطمع
و إن ظلموني عـــــــــــــذّل و حُسود
يقولون ما شاؤوا فحسبي و حسبهم
إله عظيم عالم و شــــــــــــــــــــهيد
ألم تـــــــــــر أنّ الضّرّ يا سعد مسّني
و قد كدت مـــــــن فرط الضّناء أبيد
فإن كنت منّي و الرقيق مســــــــاعد
يعيــــــــن و في مسّ الخطوب يفيد
فبادر و ســـــــر عنّي و خذ لي رسالة
إلى من ثـــــوى في القلب و هو بعيد
و قـــــــــل لحبيب القلب ذاك لذي أنا
بحبّي له بين الأنــــــــــــــــــام سعيد
عبيدك يا مـــــــــــــــــولاي أدركه إنّه
وحيد فريد و الزّمـــــــــــــــان شديد
و لم يبــــــــــــــق إلا ما يرجّيه منكم
فمنّوا و جــــــــودوا يا كرام و عودوا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 545.mp3
يا نفــــــــــــس هذا الذي تأتينه عجب
علم و عقل و لا نســــــــــــك و لا أدب
حبّ المتاع و حــــــــبّ الجاه فانتبهي
من قبل تطوى عليك الصّحف و الكتب
و تصبحين بقبر لا أنيـــــــــــــــــس به
الأهل و الصحب لمّا ألحـــــــدوا ذهبوا
و خلّفوك و ما أســــــــــــلفت من عمل
المال مستأخــــــر و الكسب مصطحب
و استيقني أنّ بعد المـــــــوت مجتمعاً
للعالميــــــــــــن فتأتي العجم و العرب
و اخشي رجـــــوعاً إلى عدل توعّد من
لا يتّقيه بنار حشـــــــــــــــوها الغضب
و هــــــــــــــــــــذه الدّار دار لا بقاء لها
لا يفتننّك منها الورق و الذهــــــــــــب
لا يقبل الله أعمالاّ يريــــــــــــــــــد بها
عاملها غير وجـــــــــــــه الله فاجتنبوا
تّمـــــــــت و صلّوا على المختار سيّدنا
و الآل و الصّحب قــــــوم حبّهم يجب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 546.mp3
إن شئت أن تسكن السّامي من الرّتب
مهنأً و تنــــــــــــــــال القصد و الأرب
تقوى الإلــــــــــه الذي ترجى مراحمه
الواحد الأحـــــــــــــد الكشّاف للكرب
و أشعر القلب خــــــــــــوفاً لا يفارقه
من ربّه معه مثل مــــــــــــــن الرّغب
و ارض التواضع خلقاً إنّـه خلق الـ ..
.. أخيار فاقتد بهم تنجو من الوصب
و خالف النفس و استشعر عــــداوتها
و ارفض هــــواها و ما تختارع تصب
و اعلم بأن الذي يبتاع عاجــــــــــــله
بآجــــــــــــــــــل من نعيم دائم يخب
و اذكر إلهك ذكراً لا تفارقـــــــــــــــــه
فإنما الذّكـــــــــر كالسلطان في القرب
و حالف الصّبر و اعلم أن أوّلــــــــــــه
مرّ و آخــــــــــــــره كالشّهد و الضّرب
يا ربّ إنــــــــــك مقصودي و معتمدي
و مرتجــــــــــــــــاي لدنياي و منقلبي
فاغفر و سامح عبيداً ما لـــــــــه عمل
بالصالحات و قـــــد أوعى من الحوب
لكنّه تائــــــــــــــــــــب ممّا جناه و قد
أتاك معترفاً يخشى مــــــــــن الغضب
فإن عفــــــــــوت ففضل منك يا صمد
فجـــــــــــــــد عليّ إلهي و أزل رهبي
ثمّ الصلاة على الهادي و عترتــــــــــه
محمد ما همى ودق مــــــــن السّحب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 547.mp3
يا هاجـري كم ذا تكون مهاجري
أوما علمت بأن هجرك ضائـــري
أرعى النّجـــــوم بناظر و ناظراً
و مسائلاً عـــــــن عابر من غابر
ما كان هــــــذا يا رعاك الله من
ظنّي و لا ممّا يجـــول بخاطري
أشكو إليك و أشتكيك إلى الذي
فطر السـمـوات العزيــــز الغافر
يا ربّ يا ربّاه يا أمـــــــــلاه يا
ذخـري إذا ضنّ السّحاب بماطر
غثني بغـــــوث إنّني لك خاضع
عبد ذليل لا أقــــــــــــوم لضائر
انظر إليّ بنظرة مــــــــن رحمة
كي يحيى منّي كــلّ ميت داثر
إنّي إليك بأحمد متشـــــــــــفّع
ختم النّبيّين الرّســــول الطّاهر
و الآل و الأصحاب مـع أتباعهم
من كلّ صبّار منيب شـــــــــاكر
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 548.mp3
يا رحمة اللـــــه زوري
و أنعمي بحضــــــــور
إنا مددنـــــــــــا يدينا
إلى الرحيم الغفـــــور
مولى المـــوالي تعالى
ليس له مـــــــن نظير
سبحانه مــــــن مليك
و من عليم قديــــــــر
نحمده نشــــكره نثني
عليه طول الدّهــــــور
نرجــــــــوه نسأل منه
تيسير كـــــــــلّ عسير
و كشـــــــــف كلّ مهمّ
و جبر كــــــــــلّ كسير
و أن يزيح كـــــــــروباً
قد خيّمت في الصدور
فيا مغيــــــــــث أغثنا
قبل القنــــــوط المبير
ربّ اسقنا ربّ جـــــدنا
بكلّ جــــــــــــود غزير
يضحي بـــــــه كل واد
يجـــــــــــري بماء نمير
و تصبح الأرض تزهـــو
بكــــــــــــلّ نبت نضير
و يمسي الكــــــــلّ منّا
في نعمة و حـــــــــبور
و كلّ قلب مـــــــــراحاً
و كلّ طرف قريـــــــــر
و للنزول بــــــــــــــدار
طابـــــــــت لكلّ صبور
دار النعيم و دار الـــ ..
.. ـخلود دار السّـــرور
و سلّماً و سبيـــــــــــلاً
إلى لقاء الخطيــــــــــر
لقاء ربّ كريــــــــــــــم
فرد لطيف خبيــــــــــر
يا ربّ يا ربّ عطفــــــاً
على الضعيف الفقيـــر
يا ربّ يا ربّ صفحـــــاً
عن الذّميم الصغيــــــر
يا ربّ و اختم بخيـــــر
إن حان حين المسيــــر
إلى القبور ســـــــــــلام
منّا على اهــــــل القبور
ثم الصـــلاة على احمد
على الســـــــراج المنير
صلاة ذي العرش تتـرى
عليه طـــــــول العصور
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 549.mp3
سبحان من عنت الوجوه لوجهه
بتذلّل و تخشّــــــــــــع و تصاغر
متمسّك متنسّــــــــــــــك متبتّل
لله في إعلانه و سرائــــــــــــــر
الواحد الملك الجليل تقدّســــت
أوصافه عن قول كلّ مدابـــــــر
من مشؤك أو شــــــــاكك متردّد
في الله و اليــــــوم المعاد الآخر
آمنت باللــــــــــه العظيم و كتبه
و رســـوله الهادي الأمين الطاهر
ختم النّبيّين الكــــــرام جميعهم
صلّى عليه اللــــــــــه عدّ الماطر
و الآل و الصحب الكرام و تابـــع
من كلّ أوّاه منيب شـــــــــــــاكر
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 550.mp3
إن كان هــــــــــذا الذي أكابده
يبقى عليّ فلســــــــت أصطبر
ما أنا من حجر و لا مــــــــــدر
ما أنا إلا كما تــــــــــــــرى بشر
مرّ المــــــــــــذاق و إن غصّته
من دونها يكن الضّريع و الصّبر
ردائي الذّلّ مــــــــا حييت كما
أنّي بعجزي أصبحـــــــت متّزر
وصف العبيد و لا أفارقـــــــــه
حسبي بـــــــــــه و عليه أفتقر
يا ملجئي لا أقـــــول في حرج
بل لا أزال إليـــــــــــــك مفتقر
يا ربّ يا أملي و يـــــــا عضدي
يا ملجئي يا مــــــــــلاذ يا وَزَرُ
عاملتني بالجـــــــــميل مبتدئاً
جعلتني أثراً و مـــــــــــــــا أثر
كم لك من منّة و مـــــــــن نعم
عليّ تترى مواهــــــــــــب غرر
لو كــــان لي عمر الدّنا و مضى
في الشكر كان يفوقـــــه العشر
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 551.mp3
هــــــــل العيش في حيّ الأحبة عائد
و هل جرت بالعــــــــود يا سعد أقدار
فلي شجن فيهم و لي ولــــــــــع بهم
و لي مدمع في الخـــــــدّ للبعد مدرار
و لي زفـــــــــرة تعلو متى ما ذكرتهم
و كم بي مـــــــــــن فرط الصّبابة آثار
أسير هــوىً تسمو بـــــــه نسمة الصّبا
إذا ما سرت مـــن حيّهم و هي معطار
تذكّره قرب الأحـــــــــــــــــــبة و اللقا
سحيراً إذا غنّت على الأيـــــــك أطيار
رعى اللــــــــه جيران الأباطح و الصفا
فقد جاوروني بالجميل و ما جــــــاروا
بقيّة قـــــــــــــوم قد مضوا و خلفتهم
و هم خلّفوني في الحمى عندما ساروا
و ليـــــــــــــــس معي إلّا انكسار و ذلّة
و فقر و ذنــــــــــــــب و المهيمن غفّار
و لي أمل في اللــــــــــــــــه جلّ جلاله
و ظـــــــــــــــــن جميل لم تغيّره أغيار
و لي من رســـــــــــول الله جدّي عناية
و وجه و إمــــــــــــــداد و إرث و إيثار
عليه صلاة اللــــــــــــــــــــه ثم سلامه
يــــــــــــــــــــدور بها بعد العشيّة إبكار
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 552.mp3
يا رسول الله يا أهـــــــــل الوفا
يا عظيم الخلـــــق يا بحر الصفا
أنت بعد اللـــــــــه نعم المرتجى
و اللّجــــا يا مجتبى يا مصطفى
يا رســـــــــول الله يا بحر الندى
كل جــــــــــــــود منكم قد عرفا
يا رسـول الله إن الجذب و الـ ..
.. ـقحط البأساء في الأرض طفا
يا رســـــــول الله قد اودى الغلا
بالمســــــــــــاكين العفاة الضعفا
فتشـــــــــــفع يا رسول الله في
كشـــف هذا الكرب حتى يكشفا
ربّ لاطفنا بجــــــــاه المصطفى
و اســـــــــــقنا الغيث فإنّا ضعفا
قد عصينا ثــــــــــــــم تبنا فأقل
و تقبل مــــــــــن جنى و اعترفا
يا كريماً يا جــــــــــــواداً ماجداً
يا عطوفاً عطفه قـــــــــــــد أُلفا
و صلاة الله تغــــــــــشى أحمداً
و على الآل الكرام الشــــــــــرفا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 553.mp3
من قصائد
سيدي الشيخ عبد الرحمن الشاغوري انتقاءات من قصائد سـيدي الشيخ عبد الرحمن الشاغوري رحمه الله تعالى و رضي عنه.
أســفر الصبح و انجلى و تلالا
و تبدّى المحبوب يزهـــو دلالا
و صفا الوقت و العواذل نامت
و كؤوس الأكـــدار عادت زلالا
و بلال الغرام قــــــــــام ينادي
يا أهيل الهـــــوى أجيبوا بلالا
و بذكـر الحبيب طيبوا نفوساً
و اطرقوا مسمع العـذول بلالا
نــــور قدس نما بأشرف أرض
فمحـا الجهل و العنا و الضلالا
و كسا الكون من بهاه وشـاحاً
و حبا الليل مـــــن سناه هلالا
فعليه الصّلاة مـــــــع خير آل
و صحاب ما لاح نجـــم و لالا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 570.mp3
أنت مكر البطون يا قلب آمـن
تب نصوحاً و استغفرن و آمن
فعسى أن تنال منـــــــــه ثباتاً
فتلبّي نـــــــــداء داعي المآذن
أيها الذّاكر الحبيب تــــــــرفّق
فالهوينا حـرّكت منّي السّواكن
و تلطّف فالقلب منّي هــــــواء
و غرامـــي سهم و قلبي شادن
يا حبيباً لكلّ ذرّة كـــــــــــون
لك تسبيحها و فيك تعايـــــــن
و كذا العاشقـون فالرّوح منهم
هائـم في الفضاء مثل الظّعائن
كثر الهائمـــــــــون فيك فقسم
هائم ظاهراً و آخــــــــــر خازن
كلّهم يدّعــــــــــون فيك غراماً
لكن المغرمـــــــون فيك معادن
ذاك ما قالـــــــــه الّلسان و لكن
أنت أدرى بما كمى في البواطن
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 571.mp3
دع فؤادي تكويه نار جفائـــــــك
فلهيب الهوى يصوغ السبائـــــك
يا مناي لولا النّـــــــوى و التّنائي
ما استلذت عين بطيب لقائــــك
إن تصلني فذاك أقصى مــــرادي
أو تعدني فأنتظر لوفائــــــــــــك
بعد بعدي عسى توافي بوعــــدي
أحي قلبي بنظرة في بهائــــــــك
جنة القرب منك أجمل من جنّـ ..
.. ـة عدن و حــــــورها و الأرائك
يا بديعاً بك الوجـــــــــــود تحلّى
و ضياء الشموس رمـــــز ضيائك
لم يماثلك في الجمال مثيــــــــل
بل ملوك الجمال تحــــــت ولائك
ولّني قبلة أؤم ســــــــــــــــــناها
إكف قلبي تقلّباً في سمائـــــــــك
بك خـــــذني و ازو المظاهر عنّي
أحي قلبي و أبقني ببقائـــــــــــك
رمت في الحبّ أن أمـوت شهيداً
و ضريحي يكون تحــــــت فنائك
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 572.mp3
نسيمات الحمى هبّي على مـــــــن
تملّك قلبه شــــــــــــــــوق و وجد
و مــــــــــــن نشر الأحبّة عطّريني
عسى روحي بالأوصاف يشــــــدو
و يحيا بالسماع فــــــــؤاد مضنى
فيرقص في الهـــوى طرباً و يعدو
فإنّــــــــــــــــك وارد البشرى بورد
و لولا وارد ما كـــــــــــــــان ورد
فيا قلب المعنى مـــــــــــت غراماً
فتحيا لا يصيبــــــــــــــك بعد بعد
و يا نـــــــــــدمان بنت الحان أمّوا
و صبّوا و اشربوا و اصبوا و جدّوا
رعى المــــــــولى ليالي طبت فيها
و ليس بتلكم الأوقــــــــــات طرد
فذاك العهد عهد ألســـــــــــــت ربّاً
فقد قلنا بلى و الكـــــــــــــــلّ عبد
ترى الأرواح في الأشــــــباح تبكي
على العهد القديـــــــــم فنعم عهد
فتسليم و تســـــــــــــــنيم و روح
و ريحان و نســــــــرين و ورد
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 573.mp3
التخميس لسيدي الشيخ الشاغوري
و الأصل سيذكر في مكانه إن شاء الله
إتخذ وجه من هــــــويناه قبلة
و اجعل العشــق و الصّبابة ملّة
كلّ صب طوى الأدلّة مــل لــه
نحن في مذهـــــب الغرام أذلّة
إن أقمنا على الحبيب أدلّـــــــه
بدر تمّ لكوننا قـــــــــــــد طواه
مذ تجلّى بنـــــــــوره في طواه
حاش لله نرعوي عن هـــــــواه
كيف يظهر للعقول ســــــــــواه
و ســـــــــناه كسا العوالم جمله
يا معنّىً و الشـــــــوق حقّاً براه
أطلب الوصل من يدي من دراه
و اذكر اللـــــــــه ثمّ ذر ما وراه
فتراه في كلّ شيء تـــــــــــراه
فهـــــــــــــو الكلّ دائماً ما أجلّه
قف بــــــذلّ لدى الحبيب قياما
و اترك الخلق عــــــن لقاه نياما
و اشهد البدر و انو صاح صياما
فافن فيه صبابــــــــــة و هياما
إنما الصّبّ مــــــن يعيش مولّه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 574.mp3
أوميض برق بان مــــــن ذاك اللوى
أم بــــــــــدر تمّ لاح و الليل انطوى
أم ذاك نـــــــور المصطفى طه الذي
حقاً على عرش الجمال قــد استوى
يا أيها المختار يا باهي السّــــــــــنا
من ذا الذي للحسن مثلك قــد حوى
بعض المحاسن منك قـد منح الورى
أيصحّ إثبات المحاسن للسّـــــــــوى
مـاذا أقــــول بوصفك الباهي فقد
عجز اللّسان و زال من فكر القـــوى
لو أنّ كـــــــــلّ الخلق كان مديحهم
في كفّة و سـناك في الأخـرى هـوى
ما حلت قطعاً عن هواك و إن أعش
في الحـــبّ مسقوماً فذا عين الدّوا
أو إن أمـــــــت شوقاً بكم يا منيتي
فأنا شهيد الحــــبّ في شرع الهوى
صلّى عليك اللـــــــــــــه يا من كفّه
من عينها جيشاً سقى حتّى ارتـوى
و الآل و الأصحاب ما ركـــب سرى
يحدو لعيس نحـــــو طيبة قد نوى
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 575.mp3
صبّ أحبّك لا يطيب فـــــــــــؤاده
حتّى بوصلك يستتمّ مـــــــــــرداه
كلف بحبّك مستهام مــــــــــــــولع
قــــــــــد غبت عنه فاقتفاك رقاده
هل رحمة للعاشـــــق المضنى الذي
حمل الغــــــــــــــرام فقاده ميقاده
عطفاً عليـــــــــــه يا حبيب بنظرة
يا خير مـــــــــن عمّ الورى إرشاده
يا روح روح الكون يا مــــــن نوره
قلم لأمــــــــــــــــر بروزه و مداده
و لمحض لطف جمال ذاتك سيّدي
هذا الوجــــــــــود مصحّح إسناده
يا من على الوجناء أحجز مسـرعاً
يطــــــوي الفيافي و الصّبابة زاده
بلّغ ســـــــــــــلاماً للحبيب محمد
لا تنتهي طول المــــــــدى أعداده
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 576.mp3
من قصائد
سيدي الشيخ يوسف النبهاني و هذه انتقاءات من المجموعة النبهانيّة لجامعها و مؤلفها سيدي الشيخ يوسف النبهاني رحمه الله تعالى و رضي عنه
نـــــــــــورك الكلّ و الورى أجزاء
يا نبيّاً مـــــــــــــن جنده الأنبياء
روح هذا الوجـــود أنت و لولا ..
.. ـك لدامت في غيبها الأشــياء
لم تزل فــــــــوق كلّ فوق مجدّاً
بالترقي مــــــــــــا للترقي انتهاء
خير أرض ثويـــــــت فهي سماء
بك طالت مــــــــا طاولتها سماء
يا رعى اللـــــــه طيبة من رياض
طاب فيها الهــوى و طاب الهواء
شـــــــاقني في ربوعها خير حيّ
حل لا زينب و لا أســــــــــــــماء
وعدتني نفــــــــسي الدّنوّ و لكن
أين منّي و أين منها الوفـــــــــاء
غادرتها الذنوب عرجاء و القفـ ..
.. ـر بعيد ما تصنع العرجـــــــاء
و متى أقطــــــــــــع القفار بفلك
ذي بخار كأنه هـــــــــــــــــوجاء
في رفاق مــــــــــن المحبين كلّ
فوقه مــــــــــــــن غرامه سيماء
نسمات القبــــــــول هبّت عليهم
رنحتّهم كأنها صـهـبــــــــــــــــاء
لا ببنت الكروم هامـــــــــوا و لم
يعبث بهم أهيــــــــف و لا هيفاء
إنما الله و النبي هــــــــــــــواهم
و جميع الأكـــــــــــوان بعد هباء
ليتني منهم و مـــــــــــــاذا بليت
ما بليت ســـــــــــوى العناء غناء
قربتهم أحبة أبعدونـــــــــــــــــي
بذنــــــــــــــوب تنأى بها الأقرباء
لست أهــــــــلاً لوصلهم فظلامي
حائل أن يحـــــــــــل منهم ضياء
هجروني و لســـــــــــت أنكر أنّي
لم ازل مذنباّ و كـــــــــــلّي خطاء
غير أني التجأت قــــــــدماً إليهم
و عزيز على الكـــــــــــرام التجاء
و رجــــــوت النوال منهم و ظني
بل يقيني أن لا يخيب الرجـــــاء
إن أكن مذنباً فهم أهـــــــــل عفو
و على الكـــون إن رضوني العفاء
أو يكن في الفــــــــؤاد داء قديم
فلديهم لكــــــــــــــــــل داء دواء
أو يروني أفلست مـن عمل الـ ..
.. ـبرّ فمنهم نـــال الغنى الأغنياء
ليت شعري كيف الوصــــــول إلى
طيبة و هـــــــــي الحبيبة العذراء
فتداوي ســــــــــوداء قلب محب
أثرت فيه عينها الزرقـــــــــــــــاء
حيّ يا بــــــــــــــرق بالمدينة حيّاً
لعلاهم قد دانــــــــــــــت الأحياء
حيّ عنّي عرباً بطيبة طابـــــــــوا
طاب فيهم شــعري و طاب الثناء
خيّموا ثمّ في ريــــــــــاض جنان
حســـــــــدتها الخضراء و الغبراء
حيث يثوي محمد ســــــيد الـ ..
.. ـخلق و في بابـــه الورى فقراء
ملأ الكون روحه و هـــــــــــو نور
و بــــــــــــــــه للجنان بعد امتلاء
هـــــــــــو بعد الله العظيم عظيم
دون ادنى مقامـــــــــــــه العظماء
مــــــن يحب الحبيب فهو حبيب
و عداة الحبيب هم أعــــــــــــداء
قل لمــــن يسأل الحقيقة لا ينـ ..
ـفك منه عــــــــــن أحمد استفتاء
قد علمناه عبد مـــــــــــــولاه حقاً
ليس لله وحــــــــــــــــــده شركاء
ثمّ لسنا نــــــدري حقيقة هذا الـ ..
.. ـعبد لكن مـــــــــن نوره الأشياء
صفه و امدح و زك و اشرح و بالغ
و ليعنك المصاقـــــــــــــــع البلغاء
ليس يدري قدر الحبيب سوى الله
فماذا تقــــــــــــــــــــوله الفصحاء
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 577.mp3
وهب اللـــــــــــــــه بنت وهب به كـ ..
.. ـــــــــــلّ هناء و زال عنها العناء
كم رأت آية لــــــــــــــــــه و هي حبلى
و بمولى كلّ الورى نفـــــــــــــــــــــساء
جاءها الطلق و هي في الدار من دو ..
.. ن أنيـــــــــــــــــس و قد نأى الأقرباء
فأتتها قوابـــــــــــــل من جنان الخلـ ..
.. ـد منها العــــــــــــــــذراء و الحوراء
و تدلّت زهــــــــــــــــــــــر النجوم إليها
كالمصابيح ضـــــــــــــــــاء منها الفضاء
جـــــــــــــــــــــــاء كالدرّة اليتيمة فرداّ
تيّم الكون حســــــــــــــــــــــنه الوضاء
ملأ العالمين نــــــــــــــــــــــــوراً و لولا
نوره لاســــــــــــــــــتحال فيها الضياء
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 578.mp3
من لحــــوّاء أنها حملت أحـ ..
.. ـمد أو أنها بـــــــــــــه نفساء
يـــــوم نالت بوضعه ابنة وهب
من فخار ما لم تنله النــــــــساء
و أتت قــــــــــومها بأفضل ممّا
حملت قبل مريم العــــــــــذراء
و تدلّت زهــــــــــر النجوم إليه
فأضاءت بضوئها الأرجــــــــــاء
فأتته من آل ســـــــــــــعد فتاة
قـــــــــــد أبتها لفقرها الرّضعاء
أرضعته لبانها فســـــــــــــــقتها
و بنيها ألبانهن الشـــــــــــــــــاء
أخصب العيش عندها بعد محل
إذا غــــــــــــدا للنبيّ منها غذاء
و إذا سخّر الإله أناســـــــــــــــاً
لسعيد فإنهم سعـــــــــــــــــداء
ختمته يمنى الأمين و قـد أو ..
.. دع ما لم تــــــــــدع له إنباء
ألف النسـك و العبادة و الخلـ ..
.. ـــــــوة طفلاً و هكذا النجباء
و إذا حلّت الهدايــــــــــــة قلباً
نشـــــطت في العبادة الأعضاء
ورأته خديجة والتّقى والزّهـ ..
.. ــــــــد فيه سجيّة و الحياء
فدعته إلى الزواج و مــا أحـ ..
.. ـسن مــا يبلغ المنى الأذكياء
فاستبانت خديجة أنــه الكنـ ..
.. ـز الذي حــــاولته و الكيمياء
ربّ إن الهدى هـــــداك و آيا ..
.. تك نــــور تهدي بها من تشاء
و تغنّت بمدحــــــه الجنّ حتى
أطرب الإنــــس منه ذاك الغناء
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 579.mp3
من قصائد
قصائد مختارة (بانتظار العزو) قصائد منتقاة بانتظار العزو.
و إِن قَنَطَت مِنَ العِصيَانِ نَفسٌ
فَبَابُ مُحَمَّدٍ بَابُ الرَّجَـــــــــــاءِ
نَبِيٌّ خُصَّ بِالتَّقدِيمِ قِــــــــــدماً
و آَدَمُ بَعدُ فِي طِيــــــــنٍ و مَاءِ
بَدَا قَمَراً بِبَدرٍ فِي نُجُـــــــــــومٍ
مِنَ الأَصحَــــــابِ أَهلِ الاِقتِدَاءِ
سَرَى لِلمَسجِــــــدِ الأَقصَى بِلَيلٍ
مِنَ البَيتِ الحَـــرَامِ إِلَى السَّـمَاءِ
رَفِيقُ الرُّوحِ بِالجِسـمِ ارتَقَى فِي
طِبَاقٍ حُــــــــــــــفَّ فِيهَا بِالهَنَاءِ
عَلَا و دَنَا و جَـــــــــازَ إِلَى مَقَامٍ
كَـــــــرِيمٍ خُصَّ فِيهِ بِالِاصطِفَاءِ
ولَم يَرَ رَبَّهُ جَهراً سِــــــــــــــوَاهُ
لِسِرٍّ فِيهِ جَــــــــــــلَّ عَنِ امتِرَاءِ
و أَخدَمَهُ العُيُـــــــونَ فَعَينُ مَاءٍ
جَرَت مِن كَفِّهِ لِلاِرتِــــــــــــــوَاءِ
و عَينُ الشَّمسِ رُدَّت بَعدَ حَجبٍ
لِذِي الحَسَـــــــــنَينِ مِنهُ بِالدُّعَاءِ
و عَينُ قَتَادَةٍ سَـــــــــالَت فَرُدَّت
و مُدَّت مِن يَدَيــــــــــهِ بِالضِّيَاءِ
و عَينُ القَلبِ مَا لَبِسَــت هُجُوداً
فَمَا عَنهَا لِشَــــــــــيءٍ مِن غِطَاءِ
و عَينُ الفِكرِ مِنهُ أَسَــــــــدُّ رَأياً
نَعَم و أَشَــــدُّ مَرأىً فِي المَرَائِي
نَبِيَّ اللهِ يَا خَيــــــــــــــرَ البَرَايَا
بِجَاهِــــــــكَ أَتَّقِي فَصلَ القَضَاءِ
فَإِن أَحزَن فَمَدحُكَ لِي سُــرُورِي
و إن أَقنَط فَحَمــدُكَ لِي رَجَـائِي
عَلَيكَ سَــــــلَامُ رَبِّ النَّاسِ يَتلُو
صَلَاةً فِي الصَّبَاحِ و فِي المَـسَاءِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 580.mp3
يَا رُكْــــنَ مُعْتَمِدٍ وَ عِصْمَةَ لَائِذٍ
وَ مَلَاذَ مُنْتَجِــــعٍ وَجَارَ مُجَاوِرٍ
يَا مَــــــــــنْ تَخَيَّرَهُ الإَلهُ لِخَلْقِهِ
فَحَبَاهُ بِالْخُلُــــقِ الزَّكِيِّ الطَّاهِرِ
أَنْتَ النَّبِيُّ وَ خَـــيْرُ عُصْبَةِ آدَمٍ
يَا مَنْ يَجُـوْدُ كَفَيْضِ بَحْرٍ زَاخِرٍ
مِيْكَـالُ مَعَكَ وَ جِبْرَئِيْلُ كِلَاهُمَا
مَــــــدَدٌ لِنَصْرِكَ مِـنْ عَزِيْزٍ قَادِرٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 581.mp3
جَفَتنِيَ هِندٌ حِينَ وَلَّت شَــــــــــبِيبَتِي
وحَالِكُ شَعرِي ابيَضَّ واحدَودَبَ الظَّهرُ
فَلَمَّا رَأَيتُ الكَســـــــــــرَ مِنهَا أَصَابَنِي
لَجَأتُ إلى مَن عِندَهُ يُجبَرُ الكَســـــــرُ
نَبِيٌّ لَهُ جَاهٌ سَــــــــــــــــمَا عَن مُمَاثِلٍ
و قَدرٌ عَلِـــــــــــــــيٌّ لَا يُقَاسُ بِهِ قَدرُ
رَؤُوفٌ رَحِيمٌ بِالبَرِيِّــــــــــــةِ مَن غَدَا
لَهُ العِزُّ بَعدَ اللهِ و المَجـــــــدُ و الذِّكرُ
قَدِ انحَصَــــــــــرَت فِيهِ المَكَارِمُ كُلُّهَا
و لَكِن نَدَى كَفَّيهِ لَيــــــــسَ لَهُ حَصرُ
تَجَاوَزَ ما فَوقَ السَّـــــــــمَاوَاتِ رِفعَةً
و عَادَ و لَم يَطلَـــــــــــع لِلَيلَتِهِ قَدرُ
و نَاجَتهُ بِالنُّطـــــــــقِ الصَّرِيحِ غَزَالَةٌ
و مَا رَاعَهَا خَــــــــوفٌ لَدَيهِ و لَا ذُعرُ
و حَنَّ إِلَيهِ الجِذعُ و انشَــــــــــقَّ آَيَةً
لَهُ البَدرُ و اســــتَخفَى لِسَطوَتِهِ الكُفرُ
و عُكَّاشَـــــــــةٌ أَعطَاهُ جَذلاً فَعَادَ في
يَدَيهِ حُسَاماً إِذ عَرَا سَـــــيفَهُ الكَسرُ
و أَشــــــــــــبَعَ مِن تَمرٍ يَسِيرٍ جَمَاعَةً
مِئِيناً و لَا و اللـــــــــهِ ما نَقَصَ التَّمرُ
و خَالَطَ مِلحَ البِئرِ عَــــــــذبُ رُضَابِهِ
فَمَا امتَزَجَا إِلَّا و قَد عَــــــــذُبَ البِئرُ
و لَمَّا شَـــــــــكَا مِن قِلَّةِ المَاءِ صَحبُهُ
جَـــــرَى مِن بَنَانِ المُصطَفَى لَهُمُ نَهرُ
و قَد كَـــــــــــانَ و اللهِ الغَمَامُ يُظِلُّهُ
إِذَا اشتَدَّ حَرُّ الشَّمسِ و اشتَعَلَ البَرُّ
و في كَفِّهِ بَحـرِ النَّدَى سَبَّحَ الحَصَى
و كَلَّمَهُ تَكلِيماً الوَاحِــــــــــــــــدُ البَرُّ
أَيَا سَيِّدَ الرُّســــلِ الكِرَامِ و مَن غَدَت
لَهُ مُعجِـــــــــزَاتٌ مَا لِتَعدَادِهَا حَصرُ
سَمَاءُ المَعَالِـــــــي أَنتَ و اللهِ بَدرُهَا
و سَائِرُ رُســــــــلِ اللهِ أَنجُمُهَا الزُّهرُ
جَمِيعُ الوَرَى يَــــــومَ القِيَامَةِ مَا لَهُم
مِنَ الأَنبِيَا غَوثٌ سِــــــوَاكَ و لَا ذُخرُ
و في ذَلِكَ اليَــومِ المَهُولِ يَرَى الوَرَى
مَقَامَكَ لَا زَيـــــــــــدٌ هُنَاكَ و لَا عَمرُو
فَكُن ذُخرَ نَفسِــــــــي عِندَ فُرقَةِ ذَاتِهَا
إِذَا حَشرَجَت يَوماً و ضَاقَ بِهَا الصَّدرُ
و لَا تُخلِنِي في مِيتَتِي مِــــــن كَلَاءَةٍ
يَــــــــزُولُ بِهَا رُعبِي إِذَا ضَمَّنِي القَبرُ
و كُن لِي مَلَاذاً حِينَ أُحــــــشَرُ ذَاهِلاً
و أَبهَتُ لَا عُرفٌ لَـــــــــــدَيَّ و لَا نُكرُ
فَقَد قَلَّ مَا لِي مِــــــــن جَمِيلٍ فَعَلتُهُ
و قَـــــد كَثُرَت مِنِّي القَبَائِحُ و الإِصرُ
تَحَمَّلتُ أَعبَاءَ السَّـــــــــــبَاسِبِ طَالِباً
رِضَا اللهِ في يَــــومٍ يَكُونُ لَكَ الأَمرُ
أُحَاشِــــــــيكَ أَن آَتِي و أَرجِعَ يَائِساً
و كَفِّــــــــــــيَ مِمَّا جِئتُ أَطلُبُهُ صِفرُ
عَلَيكَ سَـــــــــلَامٌ مَا سَهَا عَنكَ غَافِلٌ
و مَا زَانَ لَفظَ الذَّاكِـــــرِينَ لَكَ الذِّكرُ
و آَلِكَ و الأَزوَاجِ و الصَّحــبِ مَا بَكَى
سَحَابٌ بِدَمعِ الوَبلِ و ابتَسَـــمَ الزَّهرُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 582.mp3
ألا يا رَسُـــــــــولَ المَلِيكِ الذي
هَدَانَا بهِ اللـــــــــــهُ مِن كُلِّ تِيهِ
سَــــمِعتُ حَدِيثاً مِنَ المُسنَدَاتِ
يَسُـــــــــــــرُّ فُؤادَ الفَقِيهِ النَّبِيهِ
رَوَاهُ ابنُ إِدرِيسَ شَــيخِي الذي
اسْـــــــتَقامَ على مَنهَجٍ تَرتَضِيهِِ
بِإِسنَادِهِ عَن شُــــــــــيُوخٍ ثِقَاتٍ
نَفَوْا عن حَدِيثِكَ زُورَ السَّــــفِيهِ
و مَعنَاهُ أنَّكَ قُلتَ اطلُبُــــــــــوا
الْحَوَائِجَ عِندَ حِسَـــــانِ الوُجُوهِ
و لَم أرَ أحسَـــــــــنَ مِن وَجهِكَ
الْغَالِي فَجُــــــــد لِي بِمَا أَرتَجِيهِ
فَجَاهُكَ جَــــــــــاهٌ عَظِيمٌ و لَم
يَخِبْ مَن رَجَا جَاهَ مَولىً وَجِيهِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 583.mp3
لَا بَرَّ فِي الحُبِّ يَا أَهلَ الهَوَى قَسَـمِي
و لَا وَفَـــــــت لِلعُلَا إِن خُنتُكُم ذِمَمِي
و إِن صَبَــــــــوتُ إِلَى الأَغيَارِ بَعدَكُمُ
فَلَا تَرَقَّــــــــــــت إِلَى هَامَاتِهَا هِمَمِي
و إِن خَبَت نَارُ وَجــــــدِي بِالسُّلُوِّ فَلَا
وَ رَت زِنَادِي و لَا أَجرَى النُّهَى حِكَمِي
و لَا تَعَصفَرَ لَونِي بِالهَــــــــــوَى كَمَداً
إِن لَم يُـــــــوَرِّدهُ دَمعِي بَعدَكُم بِدَمِي
ولَا رَشَــــــــــفتُ الحُمَيَّا مِن مَرَاشِفِهَا
إِن كَانَ يَصفُو فُــــــــؤَادِي بَعدَ بَعدِكُمِ
و لَا تَلَذَّذتُ فِي مُــــــــــرِّ العَذَابِ بِكُم
إِن كَانَ يَعذُبُ إِلَّا ذِكـــــــــــرُكُم بِفَمِي
خَلَعتُ فِي حُبِّكُم عُــــــــذرِي فَأَلبَسَنِي
تَجَرُّدِي فِي هَــــــــــوَاكُم خِلعَةَ السَّقَمِ
مَا صِرتُ فِي الحُبِّ بَينَ النَّاسِ مَعرِفَةً
حَتَّى تَنَكَّـــــــــــرَ فِيكُم بِالضَّنَى عَلَمِي
لَقَد قَضَيتُم بِظُلمِ المُســــــــتَجِيرِ بِكُم
وَيلَاهُ مِن جَورِكُم يَا جِيـــــــــرَةَ العَلَمِ
أَمَا و سُـــــــــــــودِ لَيَالٍ فِي غَدَائِرِكُم
طَالَت عَلَيَّ فَلَم أُصبِــــــــــح و لَم أَنَمِ
لَولَا قُـــــــــــــــدُودُ غَوَانِيكُم و أَنمُلُهَا
مَا هَزَّ عِطفِيَ ذِكــــــــــرُ البَانِ و العَلَمِ
كَلَّا و لَولَا الثَّنَايَا مِـــــــــــن مَبَاسِمِكُم
مَا شَـــــــــــــاقَنِي بِالثَّنَايَا بَارِقُ الظُّلَمِ
يَا جِيــــــــرَةَ البَانِ لَا بِنتُم و لَا بَرِحَت
تَبكِي عَلَيكُم سُـــــــــرُوراً أَعيُنُ الدِّيَمِ
و لَا انجَلَى عَنكُمُ لَيلُ الشَّـــــبَابِ و لَا
أَفَلتُمُ يَا بُدُورَ الحَــــــــــــيِّ مِن إِضَمِ
صَبراً عَلَى كُلِّ مُـــــــــــرٍّ فِي مَحَبَّتِكُم
يَا أَملَحَ النَّاسِ مَا أَحلَى بِكُـــــــم أَلَمِي
رِفقاً بِصَبٍّ غَدَت فِيكُم شَـــــــــــمَائِلُهُ
مَشمُولَةً مُنذُ أَخـــــــــــذِ العَهدِ بِالقِدَمِ
حَلِيفِ وَجدٍ إِذَا هَاجَـــــــــــــت بَلَابِلُهُ
نَاجَى الحَمَامَ فَــــــــدَاوَى الغَمَّ بِالنَّغَمِ
حَيُّ الهَوَى مَيِّتُ السُِـــــــلوَانِ ذُو كَبِدٍ
مَوجُـــــــودَةٍ أَصبَحَت فِي حَيِّزِ العَدَمِ
أَكرِم بِهِم مِن سَـــــــــرَاةٍ فِي شَمَائِلِهِم
قَد صَيَّرُوا كُلَّ حُــــــــــــرٍّ تَحتَ رِقِّهِمِ
غُرٌّ مِــــــــــنَ الدُّرِّ لَم تَفضُل مَبَاسِمَهُم
إِلَّا سَجَايَا رَسُــــــــــولِ اللهِ ذِي الكَرَمِ
مُحَمَّدٌ أَحمَدُ الهَادِي البَشِــــــــيرُ و مَن
لَولَاه فِي الغَيِّ ضَلَّت سَــــــــائِرُ الأُمَمِ
سُرَّت بِمَولِدِهِ أُمُّ القُرَى فَنَــــــــــــــشَا
فِي حِجرِهَا و هْــــــوَ طِفلٌ بَالِغُ الحُلُمِ
هُــــــوَ الحَبِيبُ الَّذِي جُنِنتُ فِيهِ هَوىً
يَا لَائِمِي فِي هَوَاهُ كَيفَ شِــــــــئتَ لُمِ
وَاهاً عَلَى جُرعَـــــــةٍ مِن مَاءِ طَيبَةَ لِي
يُبَـــــــــــــلُّ فِي بَردِهَا قَلبٌ إِلَيهِ ظَمِي
للهِ رَوضَةُ قُـــــــــــــــــدسٍ عِندَ مِنبَرِه
تَعُدُّهَا الرُّسْـــــــــــلُ مِن جَنَّاتِ عَدنِهِمِ
يَا سَيِّدِي يَا رَسُــــــــولَ اللهِ خُذ بِيَدِي
فَقَد تَحَمَّلتُ عِبئاً فِيـــــــــــــــهِ لَم أَقُمِ
أَستَغفِرُ اللهَ مِمَّا قَــــــــــد جَنَيتُ عَلَى
نَفـــــــسِي و يَا خَجَلِي مِنهُ و يَا نَدَمِي
إِن لَم تَكُن لِي شَـــفِيعاً فِي المَعَادِ فَمَن
يُجِيرُنِي مِـــــــــــن عَذَابِ اللهِ و النِّقَمِ
مَولَايَ دَعــــــــــــوَةُ مُحتَاجٍ لِنُصرَتِكُم
يَشكُـــــــــــو إِلَيكُم أَذَى الأَيَّامِ و الأَزَمِ
عَلَيكُمُ صَلَـــــــــــــوَاتُ اللهِ مَا سَكِرَت
أَروَاحُ أَهــــــــلِ التُّقَى فِي رَاحِ ذِكرِهِمِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 584.mp3
يَا سَائِلِي عَن سِــــــرِّ مَن أَحبَبتُهُ
السِّـــــــــــرُّ عِندِي مَيِّتُ الأَحيَاءِ
تَاللهِ لَا أَشكُــــو الصَّبَابَةَ و الهَوَى
لِسِوَى الأَحِبَّةِ أَو أَمُـــــوتَ بِدَائِي
يَا دِينَ قَلبِي لَســـــتُ أَبرَحُ عَانِياً
أَرضَى بِسُقمِي فِي الهَوَى وعَنَائِي
أَهفُو إِذَا تَهفُو البُــــرُوقُ و أَنثَنِي
لِسُرَى النَّوَاسِـــــــمِ مِن رُبَا تَيمَاءِ
يَا سَـــــــــاكِنِي البَطحَاءِ أَيُّ لُبَانَةٍ
لِي عِندَكُم يَا سَـــــاكِنِي البَطحَاءِ
فِي حَيِّكُم قَمَرٌ فُـــــــؤَادِي أُفقُهُ
تَفدِيهِ نَفسِــــــــي مِن قَرِيبٍ نَائِي
يَا لَيتَ شِعرِي هَل أُرَى أَطوِي إِلَى
قَبرِ الرَّسُـــــــولِ صَحَائِفَ البَيدَاءِ
فَتَطِيبُ فِـي تِلكَ الرُّبُوعِ مَدَائِحِي
و يَطُـــــولُ فِي ذَاكَ المُقَامِ ثَوَائِي
حَيثُ النُّبُوَّةُ نُـــــــــــــورُهَا مُتَأَلِّقٌ
كَالشَّمسِ تُزهَى فِي سَـــناً و سَنَاءِ
و الشَّمسُ لَا تَخفَـــى مَزِيَّةُ فَضلِهَا
إِلَّا عَلَى ذِي المُقلَــــــــــــةِ العَميَاءِ
يَا آَسِيَ المَرضَى و مُنتَجَعَ الرِّضَى
و مُوَاسِــــــــيَ الأَيتَامِ و الضُّعَفَاءِ
إِنِّي مَـــــــدَدتُ يَدِي إِلَيكَ تَضَرُّعاً
حَاشَــــــا و كَلَّا أَن يَخِيبَ رَجَائِي
إِن كُــــــنتُ لَم أَخلُص إِلَيكَ فَإِنَّمَا
خَلَصَت إِلَيكَ مَحَبَّتِي و نِـــــدَائِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 585.mp3
هذا العقيق و تلك شـــــــــم رعانه
فامزج لجين الدمــــــع من عقيانه
و اشـــمم عبير ترابه و الثم حصىً
في ســـــفحه انتثرت عقود جمانه
و اعدل بنا نحو المحصّب من منى
و احذر رماة الغنج من غزلانــــــــه
مغنىً إذا غنى حمام أراكـــــــــــــه
رقصت به طرباً معاطف بــــــــــانه
فلئن جهلت الحتف أيـــــــــن مقرّه
ســـــــــــــــلني فإني عارف بمكانه
هو في الجفون الســـود من فتياته
أو في الجفون البيض مــــن فتيانه
بلد إذا شاهــــــــــــــــدته أيقنت أنّ
الله ثمّن فيه ســـــــــــــــــبع جنانه
تمـــــسي فراش قلوب أرباب الهوى
تلقى بأنفســـــــــــــــــها على نيرانه
هم أقرضوا سمعي الجمان و طالبوا
فيه مســــــــــيل الدمع من مرجانه
يا قلب لا تشــــــــك الصبابة بعد ما
أوقعت نفســــك في الهوى و هوانه
تهوى و تطمع أن تفرّ مـــــــن الهوى
كيف الفرار و أنت رهــــــــن ضمانه
يا للرفاق و مــــــــــن لمهجة مدنف
نيرانها نزعت شــــــــــــــوى سلوانه
لم ألق قبل العشــــــــق ناراً أحرقت
بشراً و حـــــــــب المصطفى بجنانه
خيـــر النبيين الذي نطقت به ال ..
.. توراة و الإنجيل قبل أوانـــــــــه
نور بــــــــــدا فأبان عن فلق الهدى
و جلا الضلالة في ســـــــنى برهانه
شــــــــهدت حواميم الكتاب بفضله
و كفى بـــــــــــــه فخراً على أقرانه
سل عنه ياســـــيناً و طه و الضحى
أن كنت لم تعلم حقيقة شـــــــــــانه
إن قيل عرش فهو حامــــــــل ساقه
أو قيـــــــــــــل لوح فهو في عنوانه
يا سيد الكونين بـــل يا أرجح ال ..
.. ثقلين عند اللـــــــــــه في أوزانه
عذراً فإن المــــــــــــدح فيك مقصر
و العبد معترف بعجز لســـــــــــــانه
ما قدره ما شـــــــــــعره بمديح من
يثني عليه الله في قرآنـــــــــــــــــه
عبد أتاك يقوده حــــــــــــسن الرجا
حاشا نــــــــــداك يعود في حرمانه
فاشــــــــــــــفع له و لآله يوم الجزا
و لوالديــــــــــــه و صالحي إخوانه
صلى الإله عليك يا مـــــولى الورى
ما حــــــــــــــن مغترب إلى أوطانه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 586.mp3
عاهدوا الربــــع ولوعاً و غراما
فوفوا للرّبع بالدمــــــــع ذماما
يا رفيقي بنواحي رامـــــــــــة
غنني بالأبـــــــرق الفرد و راما
كم بدور في خــــدور المنحنى
يستعير البــــــدر منهنّ التماما
حبّهم حل ســــــــويدا مهجتي
و فؤادي بعد ما فــــتّ العظاما
أيها اللائم أذنـــــــــــــي لا تعي
زخرف القول فدع عنك الملاما
أولع الحــــــــبّ بلحمي و دمي
فعلى م اللّوم في الحــبّ علاما
عربي الوجــــــــــــــد باد طبعه
يكره المســك و يرتاح الخزامى
و الفتى العــــــذريّ لا ينفكّ عن
عهدة الشـوق و إن ذاق الحماما
ليت شعري هــــل أداني شعبهم
بعد بعدي و تــرى عيني الخياما
هيجتني نســـــــــــــــمة مدنيّة
تركــــــت قلبي عميداً مستهاما
يا نداماي فـــــــــــؤادي عندكم
ما فعلتم بفــــــــؤادي يا ندامى
قســــــــماً بالبيت و الركن الذي
طاب تقبيلاً و مسحاً و اسـتلاما
إن في طيبة قـــــــــوماً جارهم
في محـلّ النجم يعلو أن يضاما
كل من لم يــــــــــر فرضاً حبهم
فهو في النار و إن صلّى و صاما
هم نجوم أشـــــــرق الكون بهم
بعد ما كانت نـــــواحيهم ظلاما
فيهم البدر الذي أنــــــــــــــواره
لم يطق من بعدها الحقّ انكتاما
يا رســــــول الله يا ذا الفضل يا
رحمة عمّ بـــــــــــــه الله الأناما
يا وجيه الوجــــه في الدارين يا
شــــــافع الخلق إذا لدّوا خصاما
جــــــد على ابن اليتيم الملتجي
لحمى عزّك يا غـــــــوث اليتامى
و رفاقي الكــــــــلّ قم بي و بهم
و الملمّات إذا احتجنا القيامــــــا
يــــــــــــــــدك العليا على كلّ يدٍ
زادك اللــــــــــــه علوّا و احتراما
و كسا روحـــــــــــــك منه رحمة
و صلاة ينتقيها و ســـــــــــــلاما
تقتضي حقّـــــــــــــك عني دائماً
و تعمّ الآل و الصحـــــب الكراما
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 587.mp3
من قصائد
تخاميس وتشاطير مختارة (بانتظار التفصيل) و هذه التخاميس و التشاطير و غيرها أنشرها مجملة .. و تفصيلها فيما بعد بمشيئة الله من باب تخفيف الضغط عن كاحلي .. و حتى تعمّ الفائدة بمحض جود الله الجواد ..
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
صَبوَتِي فِي الحُبِّ عُنوَانُ الرَّشَاد
و الجَـــوَى حَظِّي و لَذَّاتُ السُّهَاد
لَا تَلُم صَبَاً بِغَالِي الدَّمـــــــعِ جَاد
إِنَّ وَجدِي كُلَّ يَـــــــــومٍ بِازدِيَاد
والهَـــــوَى يَأتِي عَلَى غَيرِ المُرَاد
سَـــــــــــادَتِي إِن لَم تَمُنُّوا بِاللِّقَا
ذُبتُ وَجداً فَلَكُم طُـــــــولُ البَقَا
لَا تَقُولُــــــــوا وَجدُهُ عَينُ الشقَا
أَنَا إِن لَم أَهوَ غِـــــــــــزلَانَ النَّقَا
أَيُّ فَرقٍ بَيــنَ قَلبِي و الجَمَاد
هَل عَشِــــــــــــيقٌ لِلنُّهَى يَمتَلِكُ
و شِـــــــغَافَ القَلبِ مِنِّي مَلَكُوا
لَستُ أَدرِي أَيَّ شِــــــعبٍ سَلَكُوا
بَينَ جَفنِي و الكَــــــــرَى مُعتَرَكُ
و اختِلَافٌ و شِــــــقَاقٌ و عِنَاد
عَجِزَت عــــــن حَلِّ أَمرِي حِيَلِي
و انطَفَى مَا قَد بَـــــدَا مِن أَمَلِي
و لَقَد خِفتُ عَظِيـــــــــــمَ الزَّلَلِ
مَا احتِيَالِـي فِي الهَوَى مَا عَمَلِي
لَيسَ لِي إِلَّا عَلَى اللـــــهِ اعتِمَاد
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 640.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
سَلُوا فؤادي سَــــلوهُ فهو يُخبركم
عني إذا غبتمُ إذ فيــــه محضرُكُم
أيا بُدورًا أنار الكــــــــونَ مظهرُكم
لولا تعلُّلُ قلبي حيـــــــــن أذكركُم
و وَضْعُ كَفِّي عليه جُـــــنَّ أو طارا
لو شاب دمعي بحارَ الأرض أغرقها
من مُقلةٍ حَرُّ نار الوجـــــــــد أرَّقَها
و الوجدُ فتَّتَ أحشـــــائي و مَزَّقها
لو قرَّبوا النارَ مـــــن قلبي لأحرقها
فهل ســــــمعتم بقلبٍ أحرق النارا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 641.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
رَكبَ الحِجَازَ سَرَى الحَادِي بِهِم ودَنَا
و خَلَّفُونِي أُقَاسِــي الشَّوقَ و الحَزَنَا
و مُذ رَأَونِي بِأَرضِ الشَّــــــامِ مُرتَهَنَا
شَدُّوا المَطِيَّ و قَد نَالُوا المُنَى بِمِنَى
و كُلُّهُم بِأَلِيمِ الشَّـــــــــــوقِ قَد بَاحَا
تِلكَ البِلَادُ سَــــــــرَت فِيهِم رَوَائِحُهَا
و قَد تَبَاشَـــــــــــــرَ غَادِيهَا و رَائِحُهَا
و حِينَ لَذَّ لَهُم فِــــي الأَرضِ سَائِحُهَا
سَـــــــــــارَت رَكَائِبُهُم تُندِي رَوَائِحُهَا
طِيباً بِمَا طَابَ ذَاكَ الوَفــــــدُ أَشبَاحَا
هُمُ الرِّجَــــــــــالُ كِرَامُ المُنتَمَى بِهِمُ
لِنَحــــــــوِ أَحبَابِهِم قَد أَسرَعَت هِمَمُ
طَابُـــــوا بِطَيبَةَ طِيباً و انجَلَت غُمَمُ
نَسِــــــــيمُ قَبرِ النَّبِيِّ المُصطَفَى لَهُمُ
رَوحٌ إِذَا شَــــــــــرِبُوا مِن ذِكرِهِ رَاحَا
أَوَّاهُ لَم أَقضِ يَــــومَ البَينِ مِن وَطَرٍ
والشَّوقُ أَلقَى فُؤَادَ الصَّبِّ فِي خَطَرٍ
فَصِحتُ لِلبَــــدوِ لَمَّا كُنتُ فِي حَضَرٍ
يَا سَـــــائِرِينَ إِلَى المُختَارِ مِن مُضَرٍ
سِرتُم جُسُوماً و سِــرنَا نَحنُ أَروَاحَا
كَم ذَا أُسَــــلِّي فُؤَادِي قَصدَ مَعذِرَةٍ
لَهُم و رُوحِـــــــيَ عَنهُم غَيرُ صَابِرَةٍ
و كَم نَقُــــــولُ لَهُم مِن غَيرِ مَقدِرَةٍ
إِنَّا أَقَمنَا عَلَى عُـــــــــــذرٍ و مَعذِرَةٍ
و مَن أَقَـــــــامَ عَلَى عُذرٍ كَمَن رَاحَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 642.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
ﻟَﻚَ ﻓَــﺮﻕٌ ﺣَﻜَﻰ ﺍﻟﺼَّﺒَﺎﺡَ ﻭَضِيءُ
ﻣِﻨﻚَ ﺇِﺫ ﺷَـــﺮَّﻑَ ﺍﻟﻮُﺟُﻮﺩَ مَجِيءُ
ﺃَﻧﺖَ ﺑَﺪﺭٌ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺨُﺴُـــــﻮﻑِ ﺑَﺮِيءُ
ﻭ ﻣُﺤَﻴّﺎً ﻛَﺎﻟﺸَّـﻤﺲِ ﻣِﻨﻚَ مُضِيءُ
ﺃَﺳــــــــــــــﻔَﺮَﺕ ﻋَﻨﻪُ ﻟَﻴﻠَﺔٌ ﻏَﺮَّﺍﺀُ
ﻧَﺠﻢُ ﻣَﺠﺪٍ ﺑَﺪَا ﺑِﻄَﺎﻟﻊِ ﺳَـــــــــﻌﺪِ
ﻓَﺎﺳـــــﺘَﻮَﻯ ﺍﻟﻠَّﻴﻞُ ﻭ ﺍﻟﻨَّﻬَﺎﺭُ ﺑَﻮَﻗﺪِ
ﻫَﻞ ﻋَﻠِﻤﺘُﻢ ﻣَﺎ ﻟَﻴﻠَﺔُ ﺍﻟﻘَــﺪﺭِ ﻋِﻨﺪِي
ﻟَﻴﻠَﺔُ ﺍﻟﻤَـــــﻮﻟِﺪِ ﺍلَّتِي ﻛَﺎﻥَ ﻟِﻠﺪِّيـ ..
.. ـﻦِ ﺳُـــــﺮُﻭﺭٌ ﺑِﻴَﻮﻣِﻪِ ﻭ ﺍﺯﺩِﻫَﺎﺀُ
ﻗَﺪ ﺗَﻮﻟَّﻰ ﻋَـــــــــﻦ ﺃﻣِّﻪِ ﻛُﻞُّ ﻛَﺮﺏٍ
ﻣَﺎ ﺭَﺃَﺕ ﻳَـــﻮﻡَ ﻭَﺿﻌِﻪِ ﺑَﻌﺪُ ﺻَﻌﺐٍ
ﺃَيُّ فَضلٍ ﻧَﺎﻝَ ﺍﻟﺮِّﺟــــــﺎﻝُ ﻭ ﻗُﺮﺏٍ
ﻳَــــــﻮﻡَ ﻧَﺎﻟَﺖ ﺑِﻮَﺿﻌِﻪِ ﺍﺑﻨَﺔُ ﻭَﻫﺐٍ
ﻣِﻦ ﻓَﺨَﺎﺭٍ ﻣَﺎ ﻟَﻢ ﺗَﻨَﻠﻪُ ﺍﻟﻨِّــــــــﺴَﺎﺀُ
ﺃَﻗﺮَﺏُ ﺍﻷَﻧﺒِﻴَﺎﺀِ ﺟُـــــــﻮﺩاً ﻭ ﺭُحمَا
ﺃَﺑﻌَﺪُ الأَﺻﻔِﻴَﺎﺀِ ﻣَﺮﻗــــﻰً ﻭ ﻣَﺮﻣَﻰ
ﻭﻟَﺪَﺗﻪُ ﻟِﺠُﻤﻠَﺔِ ﺍﻟﺮُّﺳــــــــــﻞِ ﺧَﺘﻤَﺎ
ﻭ ﺃَﺗَﺖ ﻗَـــــــــــﻮﻣَﻬﺎ ﺑِﺄَﻓﻀَﻞَ ﻣِﻤَّﺎ
حَمَلَت ﻗَﺒﻞُ ﻣَﺮﻳَﻢُ ﺍﻟﻌَـــــــــــﺬﺭَﺍﺀُ
ﺣَﻴﺚُ ﺟِﺒﺮِﻳﻞُ فِي ﺍﻟﺴَّﻤَﻮَﺍﺕِ ﻣَﺠَّﺪ
يُعلِنُ البِــــــــشرَ فِي ﻮِلَاﺩَﺓِ ﺃَﺣﻤَﺪ
ﺳَﻤِﻌَﺖ ﺃُﻣُّﻪُ أﺑﺸِــــــــــﺮِي ﺑِﻤُﺤَﻤَّﺪ
ﻭ ﺗَﻮَﺍﻟَﺖ ﺑُﺸـــﺮَﻯ ﺍﻟﻬَﻮَﺍﺗِﻒِ ﺃَﻥ ﻗَﺪ
ﻭُﻟِﺪَ ﺍﻟﻤُﺼﻄَﻔَﻰ ﻭ ﺣَـــــــﻖَّ ﺍﻟﻬَﻨَﺎﺀُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 643.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
أَيَا مُغرَماً بِالوَصـــــلِ طَالَ بِهِ الهَجرُ
سَحَابُ حِجَابِ العَاشِـــــقِينَ لَهُ قَطرُ
فَمَالِي و قَد ذُقـتَ النَّوَى و النَّوَى مُرُّ
أَرَاكَ عَصِيَّ الدَّمـــــعِ شِيمَتُكَ الصَّبرُ
أَمَا لِلهَــــــــــوَى نَهيٌ عَلَيكَ و لَا أَمرُ
دَلِيلِي عَلَى أَنَّ الهَــــــــوَى لَكَ شِرعَةٌ
نُحُولٌ و فِي دَقَّــــــــاتِ قَلبِكَ سُرعَةٌ
فَقُل لِي فَمَا فِي الحُــبِّ عَارٌ و سُمعَةٌ
نَعَم أَنَا مُشـــــــــــتَاقٌ و عِندِيَ لَوعَةٌ
و لَكِنَّ مِثلِي لَا يُـــــــــــــــذَاعُ لَهُ سِرُّ
و مَن لَيــــسَ يَهدِيهِ الغَرَامُ فَقَد غَوَى
و ذِكرَى أَحَادِيـــــثِ المِلَاحِ هِيَ الدَّوَا
و إِنِّي و إِن أَغلَقتُ قَلبِي عَلَى الجَـوَى
إِذَا اللَّيلُ أَضوَانِي بَسَـــطتُ يَدَ الهَوَى
و أَذلَلتُ دَمعاً مِــــــــــن خَلَائِقِهِ الكِبرُ
أُرِيدُ اكتِتَامَ الحُــبِّ و الوَهنُ فَاضِحِي
لَقَد دَقَّ أَوصَالِي و رَقَّـــــت جَوَارِحِي
فَيَا لَيتَ غَيثَ الوَصلِ يُطفِي لَوَافِحِي
تَكَادُ تُضِيئُ النَّارُ بَيــــــــــنَ جَوَانِحِي
إِذَا هِــــــــــيَ أَذكَتهَا الصَّبَابَةُ و الفِكرُ
مُهَيِّجَةَ الأَشــــــــــــــوَاقِ كَم تَعِدِينَهُ
و يَا كَعبَةَ العُـــــــــــشَّاقِ لَو تَشهَدِينَهُ
يَذُوبُ و أَخـــــدَانُ الهَوَى يَحسُدُونَهُ
مُعَلِّلَتِي بِالوَصـــــــــلِ و المَوتُ دُونَهُ
إِذَا مِـــــــــــــتُّ ظَمآَنًا فَلَا نَزَلَ القَطرُ
مَلِيكَةَ رُوحِــي كِدتُ أَفنَى مِنَ الضَّنَى
وكُنتُ عَنِ التَّعذِيبِ و الصَّبرِ فِي غِنَى
و لَكِنَّ قَلبِيَ لَســـــــــــــــتُ أَملِكُهُ أَنَا
فَقَالَت لَقَد أَزرَى بِــــــــكَ الدَّهرُ بَعدَنَا
فَقُلتُ مَعَاذَ اللهِ بَــــــــل أَنتِ لَا الدَّهرُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 644.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
أماناً لصــــــــــب بات في قيد أسركم
يقاسي أليم الوجد من خوف هجركم
فيا سادتي إنـــــــــــي و حرمة سركم
إذا جــــــــــن ليلي هام قلبي بذكركم
أنـــــــــــــوح كما ناح الحمام المطوق
و أجعل مـــن دمعي إذا الليل عسعسا
و من نار أشجاني مســــيلاً و مقتبسا
فما جهد أن أبدي اصطباراً و ما عسى
و فوقـــي سحاب يمطر الهم و الأسى
و تحتي بحار بالجـــــــــــــــوى تدفق
و لله نفس ليــــــــــس تطفى سعيرها
و من عجـــــــــــب أن الدموع تثيرها
فإن شــــــــــــئتم علماً بما يستطيرها
سلـــــــــــوا أم عمر كيف بات أسيرها
تفك الأسارى دونه و هـــــــــــو موثق
إلى مَ و ما للصب منها ســــــــــــماحة
تعذبه و الروح منه مباحـــــــــــــــــــة
طريح و في الأحشـــــــاء منه جراحة
فلا هــــــــو مقتول و في القتل راحة
و لا هـــــــــــــــو ممنون عليه فيطلق
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 645.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
حَبِيبِي صَاحِبَ الوَجهِ الوَجِيهِ
و غَوثِي مِن لَظَى خَطبٍ كَرِيهِ
بِحَقِّكَ بِالعَتِيــــــــقِ بِمَن يَلِيهِ
أَيَظلِمُنِي الزَّمَـــانُ و أَنتَ فِيهِ
و تَأكُلُنِي الذِّئَابُ و أَنــتَ لَيثُ
أَتَترُكُنِي لِرَميَةِ كُـــــــــــلِّ رَامٍ
و أَنتَ لِمُســـتَجِيرِكَ خَيرُ حَامٍ
و تَمنَعُنِي و بَحرُ نَـــــدَاكَ طَامٍ
و يُروَى مِـــــن بَنَانِكَ كُلُّ ظَامٍ
و أَظمَأُ فِي حِمَاكَ و أَنتَ غَيثُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 646.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
أسلسال بثغرك أم رحيــــــــــق
أو مســــك فوق جدّك أم عبيق
أقــــــــول و إنني البر الصدوق
نعم لولاك ما ذكــــــــــر العقيق
و لا جابت له الفلـــــــواتِ نوق
بحــــق جمالك الباهي المصون
لقربــك قربني و ارحم شجوني
و أن أبت الركـــــائبُ يحملوني
أسعى إلى الحبيب على جفوني
تدانى الحـــــــيّ أم بعدالطريق
رسول الله يا شــــــــرف البرايا
و أكرم مـــــــــــن تفرّد بالعطايا
حويت الحسن مع شرف المزايا
إذا كانت تحـــــــــن لك المطايا
فماذا يفعل الصب المـــــــشوق
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 647.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
عطف الجليل على الجميل من الأزل
و دعاه بين المرسلين هــــــــو الأجل
و لحكمة سبقت بســــــــــتبقة الأزل
أخذ الإله أبا الرســــــــــول و لم يزل
يرعاه في رتـــــــــــــب الدلال كريما
خلع الكريم على أبيه و أمّــــــــــــــه
خلع الســـــــــــيادة من سعادة نجمه
و له هوى بــــــــــــــــدر السماء لتمه
روحي الفــــــــــــداء لمفرد في يتمه
أمسى له الروح الأميــــــــــن خديما
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 648.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
يا ندامى بـــــــــرّج الوجد بنا
و برانا الشــــوق مذ همنا بكم
فارحموا صباً تفانى في الهوى
واعطفوا يوماً على مأسوركم
ظلمة الهجران حــــــالت بيننا
تركتني تائهاً فـــــــــــي حبكم
ضل رشـدي في دياجير الجفا
فانظرونا نقتبــــس من نوركم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 649.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
أذوبُ غراماً حين يبـــــــــدو خيالُكم
و أحيا إذا ما رفَّ فـــــــوقي ظلالُكم
تَسَلْطَن في برج الشــــــــهود جلالُكم
أيا ســــــــادتي لما انجلى لي جمالُكم
فَنيتُ به عني و قمــــــــــــــت بلا أنا
نعم إن دِينَ الحبِّ أن يُتركَ الســـــوى
و يُنشرَ في محو الوجوداتِ ما انطوى
أحبتَنا رفقاً فقد هدَّنا النــــــــــــــــوى
و من عجبٍ أن القلوبَ مع الهـــــــوى
تميـــــــــــــــــــلُ و يُبقيها بمَيْلِها الفنا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 650.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
أيا قمراً في مطلع الحـــــسن دائب
و يا شمس حسن مالها قط حاجب
و يا ســـــيداً منه العلا و المواهب
إليك و إلا لا تــــــــــــــشد الركائب
و عنك و إلا فالمحـــــــــدث كاذب
إذا شرب العشاق من كل مشـــرب
و هاموا غراماً في سليمى و زينب
فإن هيامي فيــــــــك يا أيها النبي
و حبــــــك يا خير النبيين مذهبي
و للناس فيما يعـــــشقون مذاهب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 651.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
لي كأس وجـــد رحيق الحب سلسلها
و نشـــــــــــــوة منذ بدء الخلق أوّلها
يا من به صبوتي قـــــــد طاب منهلها
في حالـــــة البعد روحي كنت أرسلها
جوّابة في رياض مـــــــــــن مراقبتي
روحي بحبّك يــــــــــا مختار ما لبثت
إن صافحتها الأمـــــاني بعد ما عبثت
طارت هياماً و بالعذّال مــــــا اكترثت
حتى إذا ما انتهــــت للحجرة انبعثت
تقبّل الأرض عنّي و هـــــــــــي نائبتي
حسبي بحبّك روحي في السما فطرت
على هــــــــــواك و عين دمعها قطرت
أنعم بعطف فجنات المنـــــــى نضرت
و هذه دولة الأشباح قـــــــــد حضرت
و ترجمان الهــــــــــوى يدلي بمعرفتي
يا مـــــــــــــــن له رفعة ذو العزّ كمّلها
خــــــــــــــلقاً و خلقاً و بالآداب جمّلها
لبّتك روحــــــي بجسم قد سعت و لها
إن صح يا ســـــــيدي منك القبول لها
فامـــــدد يمينك كي تحظى بها شفتي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 652.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
مليح كبدر التمّ حســـــناً عشقته
دعانـــي إلى حكم الهوى فأجبته
و حين حبيبي بالعيــــون لمحته
بدا عرق في خـــــــــــده فسألته
لماذا تندّى قال لي و هـــو يمسح
ألم تر أن الورد يقطر مــــــــــاؤه
و يرشح من فوق الخدود حياؤه
يميناً بمن فـــــــــاق البدور بهاؤه
ألا إن ماء الورد خـــــــــدّي إناؤه
و كلّ إنـــــــــاء بالذي فيه ينضح
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 653.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
مقامـــك فوق الرؤى و العيان
و قــــــــدرك ما سطّرته يدان
تضاءل مـــــن نوره الفرقدان
و فاض الزمـــان به و المكان
فكيف المـديح و كيف البيان
و يا أكحـــل العين كيف اللقا
و بيني و بينـــــك و الملتقى
ذنـــــــوب جلبن لقلبي الشقا
أما آن مـــــــــــن أسره يعتقا
و ترحم مــــــن عينه دمعتان
و آه من الذنـــــــــــب لمّا ألم
أبــــــت الوصال و أبقى الألم
و أقصاك عنّي و كم قــد ظلم
أترضى بخصمي يكون الحكم
و فيك الخصام و منك الأمـان
فرحماك رحماك ثار الجــــــوى
و ما أرتجي مــــن سواك الدّوا
أيشفع للعبد ما قـــــــــــد نوى
إذا كلّ أو خـــــــــار منه القوى
أتواصله قبل فــــــــوت الأوان
و ما زال يلمح خلـــــف الستّار
كؤوساً بوصلك أمســـــت تدار
فينهض ثم يكــــــــــون العثار
و يقعده عنك هــــــــذا الإسار
و هيهات ينجح في الإمتحـان
إذا لم تمـــــــــــــــدّ إليه اليدا
و تجلو الفــؤاد و تمحو الصّدا
فمن ذا يدافـــــــــــع عنه غدا
إذا الحق أورده المــــــــــوردا
و ألجم في شــــــفتيه اللّسان
و عليك من اللـــه أزكى صلاة
تكافئ قـــــــــدرك عندك الإله
و آلك مـــــــــن طهّروا بالعباه
و صحبك و الســـابقين الهداه
و أهل الولايــــــــة في كل آن
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 654.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
لقد أطنب المــــدّاح في كلّ مشهد
و كل بليغ معجز القــــــــول منشد
فما بلغــــــــــــوا وصفاً و لا مقصد
أخلاي من يحصي مـــــديح محمد
و في مدحه كتب مــــــن الله تقرأ
أيا مخلصاً يدعــــــــو بخالص قلبه
عسى الله أن يشفي به فرط كربــه
و يا أيها العاصي المقرّ بذنبــــــــــه
الا فادع للرحمن يرحمنا بـــــــــــــه
فلولا الدعا مــــــــا كان بالخلق يعبأ
فو اللـــــــــــــــه إن الهاشمي دليلنا
ســراج الهدى بحر الندى فهو سؤلنا
فمن مثلنا هـــــــــذا الرسول رسولنا
ألفناه حتّى خامرتــــــــــــــه عقولنا
فلا الشوق مفقود و لا الوجـــد يهدأ
نظمت مديح الهاشمي جــــــــواهرا
و بت الليالي في معانيه ســـــــاهرا
و لما بدا التقصير منّي ظاهــــــــــرا
أتيت إلى مدحـــــــــــي علاه مبادرا
لعلي بغفران الذنـــــــــــــــــوب أهنّأ
أتى العبد يرجو العفو و العبد خاضع
فقير إلى مولاه بالجـــــــــــود طامع
فما حيلة المسكين ما هــــــــو صانع
إذا لم يكن لي مــــــــن جنابك شافع
شقيت و ما لي غير جاهــــــك ملجأ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 655.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
برزوا كبـــــــــدر ضاء في اللمعان
و ســــروا فقلت هم غصون البان
و مشوا بأعطاف كما النــــــشوان
عقدوا الشعور معاقـــــد التيجان
و تملّكـــــوا قلب الشجي الولهان
لله كم أضنى بريق خـــــــدودهم
مني الفؤاد و قد وهى بصدودهم
و همت عيــوني دمعها بشرودهم
و مشوا و هزّوا رمـــــاح قدودهم
فاهتــــــــــز منّي القلب بالخفقان
أضحى الفؤاد يهيم في سـمر اللّما
و غدت دموعي في المحبّة عندما
لما بدوا أصبحـــــــت فيهم مغرما
و تدرّعــــــــــوا زرداً فقلت أراقما
تسعى بلسعتها على الإنـــــــــسان
للـــــــــــــــه كم قلبي لحبهم صبا
و لأجلهم هجـــــر اللذاذة و الصبا
يا سائلي عنهم إذا رمــــــــت النبا
ماسوا كغصن هــــــزّه ريح الصبا
هزّ الكماة عوالي المـــــــــــــــرّان
يا عاذلي في حبهم ذا العذل قـــد
فهواهم في مهجتي الحرّا وقــــد
فيهم كبدر التم في العليا وقــــــد
و تقلّدوا بالحسن قلت الشمس قد
طلعت لتحرس ناعم الأبـــــــــدان
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 656.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
يا مــــــن إليه تخضّعي و تضرّعي
و إليه من دون الأنــــــــام تطلّعي
أشكو إليك تحرّقي و توجّــــــــعي
و لهيب شــــوق في حنايا أضلعي
لمّا خشيت بأن تكون مــــــــودّعي
يا ربّ قــــــــد عظمت عليّ بليّتي
و تضاعفت ممّا جـــــنيت خطيّتي
و النفس تفسد نيّتي و طـــــويّتي
أتــــــــراك تسمع قصّتي و شكيّتي
فتقرّ عيناي و تسكن أدمعــــــــــي
يا سيدي شملي عليك تبــــــــــدّدا
لما جفوت فما عـــــــدا ممّا بـــــدا
إنّي و حـــــــــــقّك لا أطيق تجلّدا
صعب على المشتاق ما لا عـــــوّدا
و كذا الفطام على الطّفيل المرضع
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 657.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
قلوبنا بك أبلتها النـــــــــــــوى كمدا
و نحن قــــــــوم ضعاف صبرنا نفدا
و قد أتينا بــــــــــــذلّ نطلب المددا
يا ربّ هيء لنا مـــــــــن أمرنا رشدا
و اجعل معونتــك الحسنى لنا سندا
و الطف بنا و اسقنامن خمر كؤوسنا
صفاء صرف مــــن التوحيد مؤنسنا
و دبّر الأمـــر و اكشف ستر حندسنا
و لا تكلنا إلى تدبيـــــــــــــــر أنفسنا
فالنفس تعجز عـــن إصلاح ما فسدا
لي قلب صبّ على الأشـواق مشتمل
و قد بكيت بدمـــــــــــع فيك منهمل
و مــا اعتمادي على علمي و لا عملي
أنت الكريم و قــــــد وجّهت يا أملي
إلى جنابك قلباً سالماً و يــــــــــــــدا
عـــــــودّتنا الخير و استعبدت سائبة
و كـــــــــــــــم رفعت بلا عنا و نائبة
و النفــــــــس من ذنبها جاءتك تائبة
فلا تردنّها يا ربّ خــــــــــــــــــــائبة
فبحر جـــــــــــــودك يروي كلّ وردا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 658.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
خليلي شوقي للحبيب يطـــــــول
و في أضلعي نار الغرام تجــــــول
و عندي حديث عن علاه أقـــــول
لمن بالعلا فــــــــوق السماء حلول
يناجي بليل و الأنــــــــــــام غفول
حبيب حباه اللـــه بالرّحب و الهنا
و توجّــــــــــــه تاج الكرامة معلنا
و وطّا لـــــــه فرش البهاء بلا عنا
لحضرة قدس اللــــه أحمد قد دنا
و نـــــــــــــاداه منها فالهناء جليل
إليه و إلا لا تشــــــــــــــدّ الرواحل
و عنه و إلا فالمحـــــــــــدّث ذاهل
ببدر الدجى إن قيـس فالفرق قائل
لبدر الدجى نـــــور على الخلق آفل
و ليس لنــــــــــور الهاشمي أفــول
شهدت بأن اللــــــــــه قدّس روحه
و شرّف من ينشي و يروي مديحه
تقـــــول المطايا حين تنشـق ريحه
ليهنكموا يا زائــــــــــــرين ضريحه
ثوابكموا عند الإلـــــــــــــــه جزيل
نبيّ حماه اللــــــــــــــــه حقاً تميّزا
و بالزهــــــــــد للجنّات حقاً تجهزا
و لما رأيــــــــــت المدح فيه تعززا
لهجت بمدحي فيه لابــــد من جزا
دخيل أنا ما خـــــــــاب فيه دخيل
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 659.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
خليلي جـــــــــــروح القلب شتّى
و وجــــــدي زاد بي و العقل شتّا
و صاف السقم في جسمي و شتّا
و ليلى مــــــــا كفاها الهجر حتّى
إلى قاضي المحــــــــبة تشتكيني
طلبت وصالها فأبــــــــــت و آلت
على أن لا تـــــــواصلني و صالت
و سلّت مــــــن لواحظها و صالت
فقلت لها ارحمي ألامـــــــي قالت
و هل في الحـبّ يا امي ارحميني
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 660.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
أيها الراجي السـراب الأوهما
لا تؤمّل من إلى العجز انتمى
إن تـــــــرم ملكاً كبيراً أعظما
قف على بــــــــاب كريم كلّما
طرق الطارق بالخيــــــر فتح
ما رأى سبحانه بسط يـــــدي
قطّ إلا نلـــــــت منه مقصدي
أينما كــــــــــــنت أراه سندي
و إذا ناديت يـــــــوماً سيدي
قـــــال لبيك و أعطى و منح
خــــــوفه صيّر عقلي طائشا
كـــــــاد لولا لطفه بي باطشا
و هــــو لا زال يحتمي رائشا
و إذا أذنبت ذنباً فاحــــــــشا
ستـر العيب و إن تبت سـمح
فعلى التفريط كن ذا نـــــدم
ثمّ شمّر للنجا عن قــــــــــدم
قل لذي جهل غدا في عـــدم
إنما العلم كــــــــــــلحم و دم
ما حــــــواه جسد إلا اصطلح
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 661.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
يا قلب دع ما قد مضى
و ارج الإلـــــــه مفوّضا
إن غاب فجـرك أو مضا
كن عن أمـــورك معرضا
و كل الأمــور إلى القضا
قل للذي ذهـــــب الغشا
عنه و خالف مــن وشى
دع من على عوج مشى
فاللـــــــــه يفعل ما يشا
فـــــــــــلا تكن متعرّضا
و اطرح بغيــــــــر تفكّر
تدبير كلّ مــــــــــــــدبّر
و اطرب فــــــربّ مكدّر
و لربّ أمــــــــــر معسر
لك في عــــــواقبه رضا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 662.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
ما لعيني عشــــــــــيت بالنظر
أنكرت بعدك ضــــــــــوء القمر
وإذا ما شئت فاســـــمع خبري
عشيت عيناي من طــول البكا
وبكى بعضي على بعضي معي
ليس لي صبــــــر و لا لي جلدُ
يا لقــــومي عذلوا و اجتهدوا
أنكروا شكـــــــــواي مما أجـدُ
مثل حــــالي حقها أن تشتكي
كمــــــــــد اليأس و ذل الطمعِ
كبدي حــــــري و دمعي يكـفُ
تعــــرف الذنــــب و لا تعترفُ
أيـــهـا المـعــرض عــمـا أصفُ
قد نما حبــــــــي بقلبي و زكا
لا تخل في الحب أني مـدعي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 663.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
لي بالحمى قوم عُرفت بصبِّهم
و إذا مرضت فصحتي في طبِّهم
قوم كرام هائمون بربهم
علموا بأني صادق في حبِّهم
و تحققوا صبري الجميل فعذَّبوا
يا سعد خذ عني الهوى و له فَعِي
إعلمْ بأن القوم أهل المطلع
حضرات وجه غائب في البرقع
نزلوا بوادي المنحنى من أضلعي
و تمنّعوا عن مقلتي و تحجبوا
هم عند قلبي بل و قلبي عندهم
و إذا بثثت الوجد بثّوا وجدهم
و معي أراهم لا أفارق قصدهم
سعدت حظوظي إذ رضوني عبدهم
و الفخر لي أني إليهم أنسب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 664.mp3
من التخاميس والتشاطير المختارة (تخميس).
نحمد اللــــــــــــه على الخير الكثير
نعمة التّوحيد و الدّيــــــــــن اليسير
و رسول جاء بالحــــــــــــــــق بشير
و نذيــــــــــــــــراً بالكتاب المستنير
( و إلى اللـــــــــــــه تعالى المصير )
أيها الناس أطيعوا و اســـــــــــمعوا
و استجيبوا و استقيموا و اتبعــــوا
و إلى اللــــــــــــــه أنيبوا و اسرعوا
قبل أن يأتيكم اليـــــــــــوم العسير
ظهر الحقّ فلم يبــــــــــــــق ارتياب
و بدت شمس الهدايـــــة و الصوّاب
فانهضوا من قبل أن يرخى الحجاب
و اعملوا للخلد في اليـــــوم القصير
أيّها النّاس اتّقـــــــــــــــــوا دار الفنا
و احــــــــــــــــذروها إنّها رأس العنا
و اطلبوا دار الكرامـــــــــــــة و الهنا
و النّعيم المحض و الملك الكبيــــــر
أيها الناس أطيعوا مـــــــــــــن خلق
و تفضّل و تطــــــــــــــــــوّل و رزق
و توحّــــــــــــــــد و تفرّد و استحق
كلّ حمد و تقدّس عن نظيـــــــــــــر
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 665.mp3