قسم الألحان
من ألحان
الأستاذ زهير منيني فهذه تواشيح ابتهالات و توسلات .. و القالب جديد من ابتكار أستاذنا الجليل زهير منيني رحمه الله و ألحانه ..
1 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة رَبَّاهُ يَا رُبّ الوَرَى
يَامِنٌ عَلَى الْعَرْشِ اِسْتَوَى
أَتَاكَ عَبْدُ طَائِعُ
بِنَارِ ذَنْبِهِ اِكْتَوَى
بِحَقِّ جَاهِ الْمُصْطَفَى
و قَلَبَهُ الَّذِي اِحْتَوَى
نُورًا بغَيْرِ نُورِهِ
قَلْبُ الْبَرَايَا مَا اِرْتَوَى
رَحِمَاكَ يَا رَحِمْنَ بِي
أَنْت الشَّدِيدِ ذُو الْقُوَى
يَا رُبّ قَلْبِيٍّ لَم يُطِقْ
فِي قَلْبِهِ هَذَا الْجَوَى
فَاِقْبَلْهُ يَا رُبّ الْهُدَى
فَعَبْدُكَ الْخَاطِيُّ نَوَى
و اِجْمَعْهُ مَع حَبيبِهِ
و لِتَنْتَهِي آه النَّوَى
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 1.mp3
2 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا إلَهِي و عُمْدَتُي و رَجَائِيٌّ
و مُجِيبِيٌّ و سَامِعًا لِنِدَائِيٍّ
بِالنَّبِيِّينَ بِالْحَبيبِ الَّذِي قَام
إمَامًا لِحَضْرَةَ الْأَنْبِيَاءِ
عَبْدُكَ الْمُصْطَفَى أَجَلَا الْبَرَايَا
رَوَّحَهَا عَيْن هَامَةِ الْآلَاءِ
فَرَّجَ الْكَرْبُ يَا مُهَيْمِنَ عَنَّا
و أَعَنَّا يَا مُسْعِفُ الضُّعَفَاءِ
و أَثَبْنَا يَا رَبِّ فَتْحًا قَرِيبًا
و اُمْحُ لَيْلَ الضَّرَّاءِ بِالسَّرَّاءِ
أَسْرَعُ الْغَوْثِ يَا عَظِيمَ فإِنَّا
قَد دَعَوْنَاكَ فَاِسْتَجِبْ لِلدُّعَاءِ
و صِلَاتُي عَلَى النَّبِيِّ الْمُفْدَى
ثُمّ صَحْبٌ و الآل أَهَّلَ الْعُبَّاءُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 2.mp3
3 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 3 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة إلَهِيٌّ أَنْت تَعَلُّمٍ كَيْف حَالِيُّ
فهَل يَا سَيِّدِي فَرَجِّ قَرِيبِ
فَصِلْ حَبْلَي بِحَبْلِ رِضَاِكَ وَاُنْظُرْ
إلي و تَبُّ عَلِيُّ عَسَى أُتُوبٍ
و رَاعِ حِمَايَتَي و تَوَلَّ أَمْرَي
و شَدُّ عُرَاِي إِن عَرَتْ الْخُطُوبَ
و أَلْهَمَنِي لِذِكْرِكَ طُولَ عُمَرِي
فإِن لِذَكَرَكَ الدُّنيَا تُطَيِّبُ
فَظُنِّي فِيكَ يَا أَمَلِيَّ جَمِيلَ
و مَرْعَى ذَوْدِ آمَالِي خَصِيبٌ
و صِلٌّ عَلَى النَّبِيِّ و آله مَا
تَرَنَّمَ فِي الْأَرَاكِ الْعَنْدَلِيبَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 3.mp3
4 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 4 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة تَآنُسٌ بِذِكْرِ اللَّه فِي الْقَلْبِ و الْحَشَا
عَسَّاكَ بِذِكْرِ اللَّه تَبَلُّغٌ مَا تَشَا
أَيَا ذَاكِرَ الرَّحْمَنِ نُلْتُ أمَانَهُ
و يَا غَافِلًا و الْقَلْبُ فِي ظُلْمِ الْحَشَا
يَقُولُ إلَهُ الْعَرْشِ جَلَّ جَلَاَلِهِ
لِعَبْدُ نَشَاِهِ فِي الْعِبَادَةِ فَاِنْتِشَا
تَذْكُرُ جَمِيلِيٌّ مُذ خَلَقَتْ نُطْفَةٌ
ولَا تَنْسَ تَصوِيرَي وَلُطْفِيَّ فِي الْحَشَا
تَقْلُبُكَ الْأَمْلَاكُ فِي الْبَطْنِ حُكْمَةً
و أَسَبَّلَتْ سِتْرَا بَيْنِكُمْ هُو قَد غَشَّا
و أَخْرَجَتْ مِن بَيْن الْمَهَالِكِ لِلْفَضَا
وَحِيدًا بِلَا زَادٍ و قُمْتُ مُعْطِشًا
و أَلْهَمَتْكَ الثَّديَيْنِ تَشْرَبُ مِنهُمَا
مِن الدُّرِّ مَا يَروِي و لِي فعَلّ مَا أَشَّا
فَسَلَّمَ إلي الْأَمْرِ و اِعْلَمْ بأنْنِي
أَنَفَّذَ أَحْكَامَي و أَفِعْلٌ مَا أَشَّا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 4.mp3
5 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 5 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا رُبّ يَا غَوْثِ الصَّرِيخِ و مِن إِذَا
نَادَاهُ مَلْهُوفُ حَمَاهُ و قَد كَفَى
أَدْعُوكَ مُضْطَرًّا بِجَاهِ مُحَمَّدِ
نُورُ الوُجُودِ الْهَاشِمِيِّ الْمُصْطَفَى
و بآله السَّادَاتَ و الصَّحْبُ الْأُلَى
و التَّابِعِينَ و كُلّ مِن بهُم اِقْتَفَى
أَوَصَلَ حِبَالُ قَطِيعَتِي بِاللُّطْفِ و اُجْبُرْ
كَسَرَ قَلْبَي فَالْعَذُولَ قَد اِشْتَفَى
و اُصْبُبْ عَلَى دَائِيِّ الدَّوَاءِ تَكَرُّمًا
يَا مِن إِلَى أَيُّوبً أَحُسْنٌ بِالشَّفَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 5.mp3
6 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 6 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة إلَهِيٌّ لَا تُعَذِّبُنِي فَأَنِي
مَقَرٌّ بالَّذِي قَد كَان مَنِّيٍّ
فَمَالِيُّ حِيلَةٍ إِلَّا رَجَائِيٍّ
لِعَفَوْكَ إِن عَفَوْتُ و حَسُنَ ظَنِّيٌّ
و كَم مِن زَلَّةٍ لِي فِي الْخَفَايَا
و أَنْت عَلِيِّ ذُو فَضْلٍ و مِن
إذافكرت فِي نَدَمِيٍّ عَلَيْهِ
عضصت أنَامِلَي و قَرَعَتْ سَنِيٌّ
أَذَوَّبَ بِزَهْرَةِ الدُّنيَا فَتَوِّنَا
و أَقَطَعَ طُولُ عُمَرِي بِالتَّمَنِّي
و لَو أَنِي صَدَّقَتْ الزُّهْدُ فِيهَا
قَلَبَتْ لِأهْلُهَا ظَهِرُ الْمِجَنِّ
يَظُنُّ النَّاسُ بِي خَيْرًا و إني
لِشَرُّ الْخَلْقِ إِن لَم تَعْفُو عَنِيٌّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 6.mp3
7 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 7 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة مَدَّتْ الْأَيْدِي لِبَابَكَ
تَرْتَجِي عَفوُ جَنَابِكَ
فِي سَوَادِ اللَّيْلِ تَشْكُو
بَأسُهَا و اللَّيْلُ حَالِكٌ
فَأَعَذْنَا يَا إلَهِي
مِن لَظَى حُرِّ عَذَابِكَ
مَا لَنَا إلاك ذُخْرًا
أَوَصَدَّتْ كُلّ الْمَسَالِكِ
يَا أَخِي حَتَّى مَ تَبْقَى
فِي دَنَا الظُّلْمَاتُ سَالِكٌ
تَبَّ إِلَى اللهِ سَرِيعًا
و اِتَّقِي وَرْدَ الْمَهَالِكِ
و اُطْلُبْ الْعَفوَ مِن الٍ
غَفَّارُ تُحْظَى بِنَوَالِكَ
يَغْفِرُ اللهُ الْخَطَايَا
ثُمّ يَمْحُو كَلُّ ذَلِك
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 7.mp3
8 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 8 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أَنَا مَا قَصَدَتْ سِوَاكَ رُبّ الْعِزَّةِ
أَنَا مَا خَفَّضَتْ لغَيْرِ ذَاتكَ جَبْهَتَي
أَنَا سِرِّكَ الْمَكْنُونِ مِن صُورَتِهِ
و أَنَرْتُ فِي الْإِسْلَامِ حَالَكَ ظَلِمَتَي
أَنَا مِن أَنَا أَنَا فِي الوُجُودِ وَدِيعَةً
و غَدَا سَأَمْضِي عَابِرًا فِي رِحْلَتِي
أَنَا مِن أَنَا عَبْدٌ لذَاتكَ سَيِّدِيِّ
فَأَنِرْ بِفَضْلِكَ يَا عَظِيمَ بَصيرَتِي
أَنَا مَا مَدَدْتُ يَدَي لغَيْرِكَ سَائِلًا
فَاِغْفِرْ بِفَضْلِكَ يَا مُهَيْمِنَ ذُلَّتِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 8.mp3
9 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 9 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة سَأَلَتْكَ فَضْلُكَ اللَّهُمَّ فَاِمْنِنَّ
عُلِيَ فأَنْت للإفضال أَهَّلَ
و لَيْس سِوَاكَ يَا رِبَاِهِ يُرْجَى
و لَيْس لَدَى سِوَاكَ يَكوُنَّ فَضْلَ
تَنِيلُ الْخَلْقُ مَا سَأَلُوكُ رَبَّي
و لِي فِي بَابِكَ الْمَرْجُوِّ سُؤل
إلَهِيٌّ فَاُعْفُ عَنِيَّ يَا إلَهِي
فَأَنِي مَسَّنِي هُم و ذُلٌّ
تَكَاثَرَتْ الهموم عَلِيٌّ حَتَّى
غَدَّتْ شُغْلِيٌّ و لَيْس سِوَاهُ شُغْلَ
و أَنْت المرتجى لِزَوَالَ هَمِّي
فأَنْت اللهِ بارؤنا الْأَجَلَ
إلَهِيٌّ لَسْت اهلاً كَي أَلَبَّى
و لَكِنّ أَنْت لِلْإحْسَانَ أَهَّلَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 9.mp3
10 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 10 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا إلَهِيُّ يَا مُعَيَّنِ الْعَاجِزِينَ
بِالنَّبِيِّ الطَّاهِرِ الْهَادِي الْأَمينِ
يَسُرُّ الْأَمْرُ و فَرَجُ كَرْبِنَا
و اِكْفِنَا يَا رُبّ شَرِّ الْحَاسِدِينَ
كَنَّ لَنَا يَا رَبِّنَا رَغْمَ الزَّمَانِ
وَاقِيًا و اُنْشُرْ لَنَا بَرْدِ الْأمَانِ
و اِحْمِنَا مِن صَادِمَاتٍ الإفتتان
لِنَرَى مِن كُلّ سُوءِ آمِنِينَ
و صَلَاَةُ اللَّهِ مَا لَاحَ الْقَمَرُ
لِفَتَى دَوْلَةٍ مَا زَاغَ الْبَصَرُ
و عَلَى الآل الْمَيَامِينَ الْغُرَرَ
و الصِّحَابِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 10.mp3
11 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 11 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا وَاهِبُ الْإِنْسَانِ أَسَبَّابَ الْهُدَى
يَا مِن بِحَمْدِ الْعَالِمِينَ تَفَرُّدًا
لِي عِنْد بَابِكَ يَا إلَهِيَّ دَعوَةٍ
فِيهَا رَجَاءَ الْعُمَرِ جَاءَ مُجَسَّدَا
أَنْت الَّذِي مَا خَابَ عِنْدكَ سَائِلُ
أَيَكوُنَّ بَابَكَ دُون سُؤلِي مُوصِدًا
فَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ عَشَتْ مُوَحَّدَا
أَيَرُدُّ مِن واغاك بَعْد مُوَحَّدًا
سُؤلِي كذَاتكَ وَاحِدِ فَبِحَقِّهَا
لَوِّ لَحْظَةَ دَعْنِي أَشَاهِدٌ أَحَمِدَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 11.mp3
12 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 12 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة بِي لِرَحِمَاكَ فِي الْفُؤَادِ اِشْتِيَاقٌ
و بِقَلْبِيٍّ مِن الذُّنُوبِ اِحْتِرَاقٌ
كَاسِفُ الْبَالِ أَرْتَجِيكَ دَوَامًا
حَالُ عَبْدٍ قَد شِدْ مِنهُ الوَثَاقَ
مَا أحيلى لَمَّا وَقَفَتْ سحيراً
أَعَفَرُ الوَجْهِ جَعْبَتَي الْإِمْلَاقَ
و رَسُولِيٌّ إِلَيْكَ دَمْعَ جُفُونِي
و شَفِيعِيُّ لَدَيْكَ ذِي الأماق
فَاِصْفَحْ الصَّفْحَ يَا إلَهِي فَإني
أَنَا عَبْدٍ و الْعَبْدُ مِنهُ الْإِبَاقُ
لَا تَكَنٍّ بِالرَّحِيمِ صَاحِبَ يَأْسٍ
فَلِعَفوِ الْكَرِيمِ طَعْمٌ يُذَاقُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 12.mp3
13 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 13 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة سُبْحَان رَبِّيٍّ لَه أَمْرِ الْعِبَادِ
بِرِسْلِهِ قَد هَدَاهُمْ لِلرَّشَادِ
حَبَّاهُمْ الْفَضْلُ مِنهُ دُون حَصْرٍ
و الرِّزْقُ مِنهُ دَائِمًا فِي اِزْدِيَادٍ
لَم يَحْجُبُ الرِّزْقُ عُمِّنَّ عَصَاَهُ
لأَنّهُ وَحْدَهُ رُبّ الْعِبَادِ
سُبْحَانهُ فهُو رَحِمْنَ رَحِيمَ
وَوَحَّدَهُ لِلْهُدَى فِي الدَّهْرِ هَادٍ
مَا كَان يَوْمًا لَه فِي الْخَلْقِ نَدَّ
و مِنهُ سُبْحَانهُ كُلّ السَّدَادِ
فِيَا إلَهَي و يَا رَبِّ الْبَرَايَا
زِدْنِي هَدًّا و اِهْدِ يَا رُبّ فُؤَادِيٍّ
بأَنّكَ اللهَ رَبِّ الْعَرْشِ أَرْجُو
لَدَيْكَ عَفوًا غَدَا يَوْمِ الْمُعَادِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 13.mp3
14 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 14 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة لَك حِينَمَا لَذِّ الْمَنَامِ أَقُومُ
و غَدَاة طَابَ لِي الطَّعَامِ أَصَوْمٌ
و تَعَافٍ نَفْسِي مَا يَلُذْ تَقَرُّبَا
لُكْ فَاُعْفُ عَنِيَّ أَيِّهَا الْقَيُّومَ
و بِلَا إلَهِ سِوَاكَ أَدْعُو رَاجِيًا
ألَا تُعَذِّبُنِي فأَنْت حَلِيمٍ
يَا رُبّ إِن عَذَّبَتْنِي فبِمَا جَنَتْ
نَفِّسِي الَّتِي هِي بِالسَّرَابِ تَعُومُ
فلَئِن عَفَوْتُ فأَنْت رُبّ غَافِرٍ
و لِأَنُتْ رَحِمْنَ و أَنْت رَحِيمٍ
قَد ضَاقَ صَدْرِيٌّ بِالذُّنُوبِ فَرَدِّهَا
عَمَلًا بِه أَلْقَاكَ و هُو سَلِيمٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 14.mp3
15 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 15 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة قَبْل السُّؤَالِ تُجِيبُنِي لِسُؤَالِيٍّ
يَا سَامِعًا قَبْل الْمَقَالِ مَقَالِيٌّ
يَا مِن أَحَاطَ بكُلّ شَيْءِ عِلْمِهِ
و أَمَد كُلّ الْخَلْقِ بالإفضال
مَالِيُّ سِوَاكَ أَيَا إلَهَي رَاحِمٌ
مَالِيُّ سِوَاكَ و حَقُّ ذَاتكَ مَالِيُّ
أَنْت الْعَلِيمِ و حَسْب نَفْسِيُّ عِزَّةٍ
أَنّ أَنْت يَا رُبّ الْعَلِيمِ بِحَالِيٍّ
حَاشَا لِجُودِكَ أَنّ أَظَلَّ مُسَهَّدَا
و أَنَا بِبَابِكَ قَد حَطَطْتُ رَحَّالَي
إِلَّا إِلَيْك عَدِمَتْ كُلّ وَسِيلَةٍ
و أَتَيْتُ بَابَكَ فَاِزْدَهَتْ آمَالِيٌّ
أَنَّى اِتَّجَهَتْ أَرَاكٌ أَرَحِمَ رَاحِمٌ
يَا مِن إِلَيْك تَوَجُّهِي و مَآلِيٌّ
و أَنَا الذَّليلِ و حَسْب نَفْسِيُّ عِزَّةٍ
أَنِي لذَاتكَ قَد رَفَعَتْ سُؤَالِيٌّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 15.mp3
16 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 16 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا قَاضِي الْحَاجَاتِ إني مَنْزِلٍ
بِك حَاجَتِي يَا قَاضِي الْحَاجَاتِ
إلاك لَا يُرْجَى لَمَّا قَد مَسَّنِي
يَا مِن لَدَيْكَ إِجَابَتَي و نَجَاتُي
يَا قَاضِي الْحَاجَاتِ عَزَّتْ حَاجَتُي
و تَعَاظَمَتْ يَا فَاطِرِيُّ زَلَّاتِي
يُمْنَاُكَ مَا ضَنَّتْ عَلِيُّ هُنَيْهَةٍ
فَلَكْمٌ أَنُلْتُ النَّفْسَ مِن رَحْمَاتٍ
عَجَبًا لِنَفْسِيَّ يَا إلَهِيِّ كُلَّمَا
أَكَرَّمَتْهَا عَكَفَتْ عَلَى اللَّذَّاتِ
فَاِمْنِنَّ عَلِيَّ بِتَوْبَةِ يَا خَالِقِي
فِيهَا تَعَيُّشَ النَّفْسِ خَيْرَ حَيَاةٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 16.mp3
17 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 17 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا رُبّ هِيءَ لَنَا مِن أَمْرِنَا رَشَدًا
و اِجْعَلْ لَنَا مِنكَ فِي آدَابِنَا سَبَبًا
و اِفْتَحْ قَلُوبًا لَنَا بِالذَّنْبِ قَد غَلَقَتْ
يَا مِن إِذَا شَاءَ إعْطَاءَ الْمُنَى وَهَبَّا
أَدْعُوكَ بِالرَّحْمَةِ الْعُظْمَى الَّتِي سَبَّقَتْ
فِي عَالَمِ الْأَمْرِ شأوَ السَّادَةِ النَّجْبَا
أَعِنِّيٌّ بِه الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ مِن مُضِرٍّ
مَنٌّ أَنْت أَرْسَلَتْهُ خَيْرُ الوَرَى نَسَبًا
فَقَامَ لِلدِّينَ حِصْنًا لَا يُبِيدُ و قَد
أَعَزَّ دَهْرًا بِعَالِيِّ عَزْمِهِ الْعَرَّبَا
يُسْرٌ أَمُورًا أَرَدْنَاهَا و جِدْ كَرَمًا
بِمَحْضِ فَضْلٍ فلَم نَقْضِ الَّذِي وَجَبَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 17.mp3
18 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 18 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة رَفَعَتْ يَدِيٌّ و الْقَلْبُ رَاح مُنَاجِيًا
أَغَثُّ يَا عَظِيمِ الطُّولِ و اِقْبَلْ دُعَائِيًّا
لَجَأَتْ إِلَيْك اِرْحَمْ صَمِيمَ ضَرَاعَتِي
و حَاشَاكَ مَا خَيَّبَتْ يَا رُبّ لَاجّيا
و خُذْ بِيَدِيِّ يَا كَاشِفِ الضَّرِّ إِنْنِي
جَعَلَتْكَ لِي ذُخْرًا وَلِيًّا و وَالِيَا
و أَثْقَلَنِي كَرَبِّيٍّ و ضَاقَتْ مَنَاهِجُي
و إِنّكَ يَا رِبَاِهِ تَعْلَمُ حَالَي
أَعَالَمُ أَسْرَارِ الْعِبَادِ تَوَلَّنِي
رَضِيَتْكَ يَا رَبَّاهُ مَوْلًى و هَادِيَا
إلَهُي تَدَارَكَنِي بِلُطْفِكَ إِنْنِي
ضَعِيفٌ و قَد حَمَّلَتْ ضِعْفُي الْمُسَاوِيَا
و نَوَّرَ حَيَّاتِيٌّ بِالْخُشُوعِ و بِاِلْتَقَى
و أَكْمَلُ عَلَى دِينِ النَّبِيِّ مَمَاتيا
و لَا تَقُصُّنِي عَن إثْرِ أَشْرَفِ مُرْسَلِ
لِأَقْضِي و أَلْقَى الْمُصْطَفَى الطُّهْرُ رَاضِيًا
عَلَيْهِ صَلَاَةَ اللَّهِ مَا لَاحَ بَارِقٌ
و عَطَّرَ مَسْكِيُّ الرَّوَابِي الْبَوَادِيَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 18.mp3
19 من ألحان الأستاذ زهير منيني · رقم 19 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا رُبّ يَا رُبّ الْفَلْقِ
يَا مُبْدِعًا لَمَّا خَلْقٍ
مِن نُورِكَ الصُّبْحَ اِنْبَثَقَ
مِن بَعْد ظُلْمَةِ الْغَسَقِ
بَاسِمُكَ أَبَدَأَ الْكِفَاحُ
بَاسِمُكَ آمَالَ النُّجَّاحِ
فأَنْت مأمْل الْفَلَاَحَ
أَدْعُوكَ فِي كُلّ صَبَاح
هَبّ لِي يَوْمًا مُشْرِقًا
مُبَارَكَا مُوَفَّقَا
فكُلّ عَبْدِ رَامٍ مِن ..
.. كِ مَطْلَبًا مُحَقِّقًا
الطَّيْرُ بَاسِمُكَ اِنْطَلَقَ
يَجُوبُ سَاحَاتُ الْأُفُقِ
جَنَاحُهُ إِذَا خفق
يَقُولُ يَا رُبّ الْفَلْقِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 19.mp3
من ألحان
الأستاذ أحمد منير عوض رحم الله المفن المغمور أحمد منير عوض [ أبو مصباح ] و غفر الله لنا و له .. فلقد استدرك مسيرته الفنيّة ، و لحّن تواشيحاً دينية ، تاركاً بذلك أثراً طيباً ، وهذه بعضها
صِلْنِي فقَد عَزَّ النَّصِيرُ و لَم أَجِدُ
إلاك عَوْنٌ أَهْتَدِي بِهُدَاِهِ
يَا مِن إِذَا نَادَيْتُ يَا رُبّ الْعُلَا
فِي حَلَكَةِ الدَّرْبِ الطَّوِيلِ أَرَاهُ
و عَلِمَتْ أَنِّيُّ حِين تَشُقِّينِي اُلْدُنَا
لَا أَلْتَقِي فِي كَرْبَتِي إلاه
مَا خَابَ يَوْمَا ظَامِئٌ فِي غَرْبَةٍ
كَي يَرْتَوِي هَديَا إِذَا نَاجَاهُ
قَلْبِيٌّ و قَد سَأَلَ الرِّضَا يَا خَالِقِي
فِي ظَلّ مِحْرَابِ النَّدَى صِلَاهُ
فَلَقَدَّ جَمَعَتْ الْأَمْنِيَاتُ و صُغْتُهَا
فِي دَعوَةٍ و كِلَاَمُهَا اللهَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 20.mp3
بِالْحَمْدِ تَدُومُ لَنَا النَّعَمِ
و يُزَوِّلُ عَن الْقَلْبِ النَّدَمَ
يَا رُبّ الْكَوْنِ و بَارِئُهُ
بِك نَرْجُو الْخَيْرَ و نَلْتَزِمُ
بِرِضَاِكَ و هَدِّيُّكَ تَكْفِينَا
و عَطَاؤُكَ نَبْعٌ يَروِينَا
بَارَكَ قَلْبَا صَلَّى شُكْرَا
قَد زَادَ لَمَّا يَرْجُو الْكَرَمَ
أَعْطَيْتُ لِرَوْحِ تَقوَاِهَا
فَرَوَاهَا النُّورُ بِنَجوَاِهَا
مَن شَاءَ السَّيْرَ عَلَى هَدي
فَهَدَاكَ لَه دَوْمَا عِلْمٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 21.mp3
طه الْمُطَاعَ خَيِّرُ الْبَشَرِ
إِذَا تَبَدَّى فَاقَ الْقَمَرُ
فِي الْحَشْرِ مَالِيَّ سِوَاهُ عَوْنِيِّ
رَضَاعَةُ الْهَادِي فِيهَا
قَرُّي حَلِيمَةٌ بِمُنَاِكَ
نُلْتُ الْأَمَانِي نلتيها
بَشَّرَاكَ فِيهَا بُشْرَاَكَ
فِي الرِّضَاعِ زِيدِي تِيهًا
بِفَضْلٍ مِن قَد فَاقَ الْقَمَرُ
فِي الْحَشْرِ مَالِيَّ سِوَاهُ عَوْنِيِّ
هَل تَذَكُّرَيْنِ بِه أَمَّانَا
نُلْتُ و سَعْدَا حَيَّاكَ
و دُرُّ ضَرْعٍ أَلَبَّانَا
و رَغَدُ عَيْشٍ وَافَاكَ
فَالرَّبُّ فَضْلًا أَعْطَاكَ
لِأَجَّلَ مِن قَد فَاقَ الْقَمَرُ
فِي الْحَشْرِ مَالِيَّ سِوَاهُ عَوْنِيِّ
صَلَاَةُ رَبِّي بِسُلَّامٍ
عَلَى رَسُولِ الثَّقَلَيْنِ
طه النَّبِيَّ اِلْتِهَامِيٌّ
ذِي الْقَدْرِ جِدْ الْحُسْنَيْنِ
و الآل نِعْم الْكِرَامِ
و صَحْبٌ مِن قَد فَاقَ الْقَمَرُ
فِي الْحَشْرِ مَالِيَّ سِوَاهُ عَوْنِيِّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 22.mp3
هَنِيئًا لَكُم أَحْبَابِ طه بِجَنَّةٍ
و مَن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ تَجَرِيٌّ بِأَنْعُمٍ
لِعُمَرِيٌّ لِقَدَّ ضَجَّ الْحَنِينُ إِلَيْكُمْ
كَمَا ضَجَّ مَا بَيْن الْحَطِيمِ و زَمْزَمَ
ففِي كُلّ قَلْبِ فَرَحَةٍ و بَشَاشَةٌ
و فِي النَّفْسِ مِن وَجْدِ الْحَنِينِ الْمُكَتِّمِ
رَعَى اللهُ أيّاما قَضَيْنَا بِجَوِّهَا
فَلَلَهَّ مَا أحْلَى الْمَقَامِ و أَنْعُمٌ
بِعَيْشِكَ إِمَّا زُرْتُ رَوْضَةً أَحَمِدَ
و لَاحَتْ لَك الْأَنوَارِ دُون تَوَهُّمٍ
و هَاجَتْ بِك الْأَشوَاقِ فِي رَوْضَةِ الْهُدَى
فَقِفْ خَاشِعًا عِنْد الْحَبيبِ و سُلَّمٌ
و نَاجٍ حَبيبُ الرَّوْحِ و اِشْرَحْ صَبَابَتَي
عَسَى نَظَرَةٍ مِنهُ لِقَلْبَ مُحَطِّمَ
زِيَارَتُهُ سَلوَى الْقَلُوبِ و قَرَّةٌ
و تَغْنَمُ فِي رَوْضَاتِهِ أيّ مَغْنَمٌ
تَرَنَّمَتْ فِي مَدْحِ الْحَبيبِ و ذِكْرُهُ
و رَدَّدَهُ الْمَدَّاحُ فِي كُلّ مَجْلِسٍ
و غَنَّى بِه الْأَحْبَابِ فِي كُلّ مَوْسِمٍ
و كَم طَابَ لِلْأَحْبَابِ فِيهِ تَرَنُّمِيِّ
و قَالُوا مُحِبَّ يَشْتَكِي حَرْقَةٌ
و طُولُ النَّوَى رِفْقًا بِقَلْبِ مُتَيَّمِ
ألَا فَاِرْحَمُوهُ و اِسْتَجِيبُوا نِدَاءَهُ
فمَا عُرْفِ التَّارِيخِ مِنكُمْ بأرْحم
عَلَيْكَ سُلَّامَ اللهِ مَا لَاحَ بَارِقٌ
و حَنُّ فُؤَادٍ لِلرَّسُولَ الْمُعَظَّمَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 23.mp3
كَالْرَّوْحِ و الرَّيْحَانُ ذِكْرَكَ يَعْبَقُ
فتهللّ الدُّنيَا لَه و تُصَفِّقُ
و تَسُرْهَا ذِكْرَى رَبِيعِ مُحَمَّدِ
حَيْث الْحَيَاةِ جَمِيلَةً تَتَأَلَّقُ
يَهْتَزُّ عِنْد الْفَجْرِ نَفَحَ عَبِيرُهَا
( كَالْْمَسْكِ فِي أَرْجَائِهَا تَتَفَتَّقُ
هَذَا رَبِيعِ مُحَمَّدِ و بَهَاؤُهُ
كُلّ الْقَلُوبِ لِحُبَّهُ تَتَعَلَّقُ
و تَعَيُّشٌ فِي الذِّكْرَى تُجَدِّدُ عَهْدُهَا
( كَالْْمَسْكِ فِي أَرْجَائِهَا تَتَفَتَّقُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 24.mp3
شَمْسُ الوُجُودِ الَّذِي أَنوَارِ مَوْلِدِهِ
مَلْآنُ مَا بَيْن صَنْعَاءٍ و بَصَرَاهَا
و اِنْشَقَّ إِيوَانُ كِسْرَى مِن وِلَاَدَتِهِ
و نَارٌ فَاُرْسُ ذَاك النُّورِ أَطَفَّاهَا
هَذَا مُحَمَّدُ الْمَحْمُودِ سَيَّرَتْهُ
هَذَا أَبَرَّ بُنِّي الدُّنيَا و أَوَفَاهَا
لَم يُبْقَى مِن شَجِرٍ و لَا حَجَرٍ
إِلَّا تُحَيِّهِ نُطْقَا حِين يَلْقَاهَا
مَا للنبين مِن وَصْفٍ و لَيْس لَه
فَمُنْتَهَى حُسْنِهَا فِيهِ و حُسْنَاهَا
هذاالذي مَالَهُ فِي الْكَوْنِ مِن شِبْه
هَيْهَات أَيْن ثَرَاِهَا مِن ثُرَيَّاِهَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 25.mp3
الصِّينُ لَنَا و الْعُرْبُ لَنَا
و الْهِنْدُ لَنَا و الْكَلُّ لَنَا
أَضْحَى الْإِسْلَامُ لَنَا دِينًا
و جَمِيعُ الْكَوْنِ لَنَا وَطَنًا
تَوْحِيدُ اللهِ لَنَا نُورٌ
أَعْدَدْنَا الرَّوْحَ لَه سَكِّنَا
الْكَوْنُ يُزَوِّلُ و لَا تُمْحَى
فِي الدَّهْرِ صَحَائِفُ سُؤْدُدِنَا
بُنِيَتْ فِي الْأَرَضِ مَعَابِدُنَا
و الْبَيْتُ الْأَوَّلُ كَعَّبْتُنَا
هُو أَوَّلُ بَيْتٍ نَحْفَظُهُ
بِحَيَاةِ الرَّوْحِ و يَحْفَظُنَا
فِي ظِلِّ الدِّينِ تُرَبِّينَا
و بَنَيْنَا الْعِزَّ لِدَوَّلْتِنَا
عَلَمُ الْإِسْلَامِ عَلَى الْأَيَّامِ
شِعَارُ الْمَجْدِ لِمِلَّتِنَا
بِهَلَاَلِ النَّصْرِ يُضِيءُ لَنَا
و يُمَثِّلُ خَنْجَرَ سَطوَتِنَا
و أَذَانُ الْمُسْلِمِ كَانَ لهُ
فِي الْغَرْبِ صَدَى مِن هَمَّتِنَا
قُولُوا لِسَمَاءِ الْكَوْنِ لِقَدَّ
طَاوَلْنَا النَّجْمَ بِرَفْعَتِنَا
يَا دَهْرُ أَمَّا جَرَّبْتَ عَلَى
نِيَرَانِ الشِّدَّةِ عَزِيمَتَنَا
طُوفَانُ الْبَاطِلِ لَم يُغْرِقُ
فِي الْخَوْفِ سَفِينَةَ قُوَّتِنَا
يَا ظِلِّ حَدَائِقِ أنْدلسٍ
أَنَسِيَتْ مغانيَ عَشَّرْتِنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 26.mp3
من ألحان
الشيخ عبد العال الجرشة هذه سبع تواشيح الأُوَل بين مديح و ابتهال من بين عشرات التواشيح التي لحنها الشيخ عبد العال الجرشة . رحمه الله تعالى . على شكل قالب الدور و التتمة على شكل الطقطوقة الثقيلة .
جَمَالُ نُورِ الْمُصْطَفَى
وافا وافا بالوفا
و عَيَّشَنَا مِنهُ اُلْصُفَا
بِاللُّطْفِ مِن حَظِّ الوِدَادِ
جَمَالُهُ لَمَّا بَدَا
أَهْدَى إِلَى الْخَلْقِ الْهُدَى
و ذِكْرُهُ يَجْلُو الصَّدَى
نَدَاُهُ يَروِي كُلّ صَادٍّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 27.mp3
تَوْحِيدُ رَبِّي أَطَرَبَ التغنّ
و لُحْنَهُ لِلنَّفْسِ خَيْرَ لَحْنٍ
فلَا إلَهِ غَيْرِهِ و إني
أَشَهِدَ بِاليَقِينِ لَا بِالظَّنِّ
شَهَادَةُ رَبٍّ بِهَا فَاِرْحَمْنِي
و مِن مَزَلَّاتِ الْهَوَى أَنْقَذَنِي
مُحَمَّدُ رَسُولِهِ بِاليَمَنِ
لِلْعَالَمَيْنِ و الْهُدَى و الْأَمْنُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 28.mp3
حُبُّ طه خَيْرَ زَادِي
و مَرَامِيٌّ و مُرَادِيٌّ
لِي فِي الْهَادِي رَجَاءً
و لَه عُنَّدِيِّ أَيَادٍ
و بِقَلْبِيٍّ مِن هَوَاِهِ
لَوْعَةُ مَنَعَتْ رُقَادَي
يَا جَمِيلُ الذات فَضْلًا
دَاوِ قَلْبَي بِالوِدَادِ
يَا جَلِيلُ الْقَدْرِ سَعَيًا
فِي خُلَّاصِيٍّ و رَشَادِيٌّ
يَا شَفِيعُ الْخَلْقِ آخذاً
بِيدِيُّ يَوْمِ التَّنَادِّيِّ
ثُمّ أُهْدِيكَ صَلَاَةً
مَع سُلَّامٍ بِاِزْدِيَادٍ
و لِآلَ ثُمَّ صَحْبٌ
كُلّ آنَ لِلْمُعَادُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 29.mp3
بِحَمْدِكَ يَا إلَهِي بَدَأَتْ قَوْلِيٌّ
و جِئْتُكَ خَاضِعَا رَبِّي فُكِّنَّ لِي
فإِن لَم تَعْفُ عَن ذَنْبِيٍّ فمَن لِي
و أَنْت اللهِ مَوْلَاِنَا الْكَرِيمِ
إِلَى عُليَاِكَ قَد فَوَّضَتْ أَمْرَي
أَغِثْنِي سَيِّدِيٌّ وَاِشْرَحْ لِي صَدْرِيٍّ
فإِنّكَ عَالَمَ سِرِّي و جَهْرِيٌّ
أَيَا مِن أَنْت رَحِمْنَ رَحِيمَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 30.mp3
رَسُولُ اللهِ فِي يَوْمِ الْحِسَابِ
مُجِيرُ الْخَائِفِينَ مِن الْعَذَابِ
و يُنْجِي اللهُ مَن صَلَّى عَلِيُّهُ
عَلَيْهِ اللهَ صَلَّى فِي الْكِتَابِ
و أَعْلَى قَدْرِهِ فَوْق الْبَرَايَا
و أَسَمِعَهُ النِّدَاءُ مَع الْخِطَابِ
و بَشَرُنَا بِه إِنْجيلِ عِيسَى
لِأَحْمَدُ ذِكْرَهُ عَالِيُّ الْجَنَابِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 31.mp3
نُورُ الْهُدَى و الْحَقُّ لَاحَ
مِن سَيِّدِ الرُّسُلِ الْمِلَاَحِ
الْمُصْطَفَى بِحُرِّ السَّمَاحِ
و صَاحِبُ الْخَلْقِ الْحَسَنِ
طه رَسُولَ الْعَالِمِينَ
الصَّادِقُ الوَعْدَ الْأَمينَ
مِن فَضْلِهِ فِينَا مُبَيَّنُ
يَجْلُو بِه عَنَّا الْحُزْنُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 32.mp3
يَا عَاشِقُ الْمُصْطَفَى
أَبَشَرٌ بِنَيْلِ الْمُنَى
قَد رَاقَ كَأْسُ اُلْصُفَا
و طَابَ وَقْتُ الْهُنَا
نُورُ الْجَمَالِ بَدَا
مِن وَجْهِ شَمْسِ الْهُدَى
مِن فَضْلِهِ عَمَّنَا
طه الَّذِي باللقا
قَدٌّ فَازَ لَمَّا اِرْتَقَى
و فِي ذَرَى الإرتقا
مِن رَبِّهِ قَد دَنَا
فهُو حَبيبِ الْإلَهِ
و جَاهُهُ خَيِّرُ جَاهٍ
بِقُرْبِهِ قَد حَبَّاهُ
و خُصُّهُ بالثنا
دُون الوَرَى رَبِّنَا
أَنْت شَفِيعِ الْأَنَامِ
أَنْت رَفيعِ الْمَقَامِ
عَلَيْكَ أَزَكَّى سُلَّامٌ
يَا مُنْتَهَى عِزِّنَا
و الآل ثُمَّ الصِّحَابُ
مِن ذِكْرِهِمْ فِي الْكِتَابِ
مَا فَاحَ مَسْكٌ و طَابَ
و تَمُّ بَدْرِ الْهُنَا
و عَمٌّ مِنهُ اِلْسَنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 33.mp3
يَامِنٌ يَهوَى شَمَائِلُ النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ
بِشُرَّاكٍ قَد نُلْتُ رَجَاَكَ فِي رِضَاِكَ
عِنْد الْخُلَّاقِ و لَا عَجَبًا
فهُو الْهَادِي مُحَمَّدَ سِنَّا الْأَنوَارِ
فِي عُلَاِهِ فَزِّنَا وَلَاهٍ فِي هُدَاِهِ
نُلْنَا الْأَخْلَاَقَ نُلْنَا الأربا
يَارَبِّ بِجَاهِهِ و آله مَع الْأَبْرَارِ
رَبُّنَا أَحْسَنُ لَنَا و اِهْدِنَا
سَبَّلَ الوِفَاقُ وَاُمْحُ الْكَرْبَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 34.mp3
لَذَّ فِي حُمَّى طه أبِي الْقَاسِمِ
مُحَمَّدُ نَبِيِّنَا الرَّاحِمِ
خَيْرُ الوَرَى مَن جَاءَنَا هَادِيَا
فَخْرُ الوُجُودِ الْفَاتِحِ الْخَاتِمِ
يَا أكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَى رَبِّهِ
و خَيْرُ مَبْعُوثُ إِلَى حِزْبِهِ
إلَهُنَا اصطفاهْ بِغَيْبِهِ
و لَيْس مِن كَوْنٍ و لَا آدَمِيٍّ
يَا مُرْسَلًا بِالْحَقِّ إِلَى خَلْقِهِ
و خَيْرُ مَبْعُوثُ و أكْرَمُ رِسْلِهِ
أَنْت الَّذِي فَضَّلَتْ فِي أَسْمَائِهِ
قُرْآنُهُ شَرَائِعَ الْعَالَمِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 35.mp3
رُوحِيٌّ فَدَّا الْقِرْشِيُّ أكْرَمُ سَيِّدُ
نَالَتْ بِه الْآمَالِ غَايَةَ مَقْصِدٍ
قُدْ طَالَ شَوْقِي لِلنَّبِيَّ مُحَمَّدٌ
فَمَتَى إِلَى ذَاك الْمَقَامُ وَصُولٌ
طه الَّذِي جَادَتْ يَدَاهُ بِخَيْرِهَا
لِلنَّاسُ مَع وَحْشِ الْفَلَاَةِ وَطَيْرِهَا
رُوحِيُّ فَدَاهٍ و لَسْت مَالِكِ غَيْرِهَا
و الرَّوْحُ فِي حُبِّ الرَّسُولِ قَلِيلٌ
هُو خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ فَاتِحَ بَابِهِ
و صَفِّيُّهُ الْمُخْتَارُ مِن أَحْبَابِهِ
لُوذُوا بِه و اِسْتَشْفَعُوا بِجَنَابِهِ
فهُو الرَّسُولِ الْمُرْتَضَى الْمَقْبُولَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 36.mp3
يَا أَبَا الزَّهْرَا الْأمَانِ اِلْأَمَانِّ
يَا مُصْطَفَى جِدٍّ بِالصَّفَا
عَلَى الْبَرِّيَّةِ
أَنْت المرجّى لكُلّ خُطَبٍ
رَاجِيُكَ يَنْجُو مِن كُلّ كَرِب
فَجِدْ لمَن جَاءَ بِخَيْرِ قُرْبٍ
يَا خَيْرِ مَلْجَأٍ يَحْمِي سِمِيُّهُ
إِشْفق عَلَيْنَا يَا خَيْرِ شَافِعِ
بِك اِلْتَجِّيِّنَا و الْجُودُ وَاسِعٌ
خُذْ بِيَدِيِّنَا فَالْأَمْرَ وَاقِعٌ
وَاِعْطِفْ عَلَيْنَا يَا ذَا الْعَطِيَّةِ
أَزَكَّى التَّحَايَا عَلَى اِلْتِهَامِيٍّ
خَيْرُ الْبَرَايَا سَامِّيَّ الْمَقَامِ
و الآل و الصَّحْبُ الْكِرَامُ
غُرَّ السَّجَايَا أَهَّلَ الْحُمَّيَةُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 37.mp3
صَلَاَةُ اللَّهِ رَبِّي ذِي الْجَلَاَلِ
عَلَى نُورِ الْهُدَى بَاهِي الْجَمَالَ
و تَسْلِيمٌ مِن الْمَوْلَى الْقَدِيمُ
عَلَى طه الْمُكَمِّلَ بِالْكَمَالِ
إمَامُ الْمُرْسِلِينَ و مُنْتَقَاُهُمْ
سِرَاجُ الْعَالِمِينَ بِلَا مِحَالٍ
هُو الْبَدْرِ الْمُنِيرِ رَفيعَ جَاهٍ
شَرِيفُ أَصْلِهِ عَالٍ و غَالٍ
لَه وَجْهِ جَمِيلِ لَو تَرَاهُ
تَرَى قَمَرًا مُنِيرًا فِي الْعَلَاَلِيِّ
حَبيبِيّ جَلٍّ مِن سِوَاكَ خَلْقًا
و لَم يَخْلُقُ مَثِيلُكَ فِي الرُّجَّالِ
و فَوْق الْمُرْسَلِينَ رَفَعَتْ قَدْرًا
كَمَّلَكَ الْمُهَيْمِنُ بِالْكَمَالِ
فمَا فِي الْمَلِكِ مِثْلكَ مِن رَسُولٍ
حَوَيْتُ الْفَخْرَ و الرُّتَبُ الْعَوَالِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 38.mp3
مديح مــــولى الورى محمد
نور به الكائنات ترشـــــــــد
ماذا نقـــــــــول و الله أثنى
عليه في كتبه و مجـــــــــد
لكن بمدح علاه نســــــــــعد
و الضيم ينفى بـــــه و يبعد
عظيم جاه في الحشر يعطا
له لواء الســـــــــــــناء يعقد
و لوقصدنا ســــــــواه يوماً
عدنا إليه و العـــــــود أحمد
أكرم بميـــــــــــلاد الذي قد
حبا الوجــــــود الصفا المأبد
عيد ســـــــعيد في كل عام
لنا التهاني به تجــــــــــــدد
صلى عليه ربي و ســـــــلم
ما لاح بدر و غــــــاب فرقد
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 600.mp3
مـولد نفى كربي عن قلبـــــــــي
فازدهـى به طربي
ذاك مولد العربي ذا اللـــــــــــب
من سمت به الرتب
ســــــــلموا على أشــــرف الملا
من رقــــــى إلى ذروة العــــــلا
ثم آلـــــه النجب و الصحــــــب
ما بدا سنا الشهب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 601.mp3
قد بـــــــدا داع الفلاح
في ســــما الدين يلوح
و ملا كل النـــــــواحي
من شذا منه يفــــــوح
نور خير الرســل أحمد
لاح في العلياء فرقـــد
منهم أثنــــــى و أحمد
موفياً فيه الشــــــروح
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 602.mp3
[ هذا التوشيح ينسب له ]
ربي عوني كن حســــــبي
جد لـــــــــــــــي بالغفران
و اعف و اصفح عن ذنبي
بالهادي العـــــــــــــــدنان
المبعــــــــــــــــوث للأمة
شــــــــــافعنا في الزحمة
صلّ و ســـــــــلم يا غفار
على النبــــــــــي المختار
الشـــــــــــــفيع بعبد حار
من عــــــــــــــــذاب النار
يا حــــــــنان يا مـــــــنان
يا ســــــلطان يا ديــــــان
قال تعالــــــــــى ادعوني
نصاً فــــــــــــــــي القرآن
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 603.mp3
سبحان من أســـرى به ليلاً إلى
سبع ســـــــــماوات طباق
فرأى عجائب أدهشت كل الملا
و علا على ظهر البـــــراق
صلوا على طــه الحبيب محمد
و الآل و الصحــب الكرام
ما صاح في الأفــراح كل مغرد
فوق الغصون على الدوام
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 604.mp3
605 من ألحان الشيخ عبد العال الجرشة · رقم 18 في القسم من نظم: تُنسب في المصادر الصوفية والشعبية إلى السيد أحمد البدوي (ت 675هـ/1276م)، المشهور في التراث الصوفي الشعبي لهذه الأبيات شائعة في كتب ومجالس الصوفية (خاصة الأحمدية)، لكنها ليست من النصوص الموثقة توثيقًا دقيقًا في مصادر الأدب والتراجم القديمة بالمعنى الأكاديمي الصارم. المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة قد علا مجــدي و عزت رتبي
بانتســــــــــابي للنبي العربي
هو جدّي و إليه نســــــــــبي
ينتهي فانظر لذاك النســـــب
و سقاني خالقي من شــــربة
سلكت بــــــي لطريق الأدب
عشت ولهاناً بشـطحي غارقاً
نعم هذا الحــال من منجذب
كل هــــذا كان لي من خالقي
بانتســــــــــابي للنبي العربي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 605.mp3
يا ســــيد الكونين يا علم الهدى
يابدر تم في الوجود على المدى
يا خير خلق اللــــه يا من فيضه
عم البرايــــا المنتهى و المبتدى
يا رحمة للعالمين و عـــــــــزهم
يا غاية الآمـال يا مجلي الصدى
بك نالت الآفــــــــاق كل فضيلة
و تشــــــرفت لمّا جنابك قد بدا
يا كوكباً فـــــــاق البدور بحسنه
يا مرشــــــداً للحق دوماً سرمدا
يا بحر علم اللــــــه يا كنز العطا
يا درة الأكــــــوان يا قطر الندى
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 606.mp3
بوادي المنحنى و بأرض رامه
مليح بالحمى علّا خيامـــــــه
ظريف كيّس حـــــسن جميل
سخيّ الكف ســيمته الكرامه
لطيف الذات ما أحـلاه بــدراً
تثنى الرّمح حين رأى قـوامه
رئيس ســــــالم من كل عيب
بهيج نيّــــــــــــر و له علامه
ضحوك الســن تنظره بشوشاً
و لا في حبـــــه عندي ملامه
و قد جاء البعير إليه يشـــكو
فخلّصه الحبيب مـن الظلامه
و نادته الغزالة باشـــــــــتياق
أجرني يا حبيبي مــن القيامه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 607.mp3
صلاة اللـــــــه من غير انتهاء
على المختار خيـــــر الأنبياء
سلام اللــــــــه ما هبت رياح
لخير الخلق في يــــوم اللقاء
إله الخلق أرســـــــــله رحيماً
لأمته و نــــــــوراً في السماء
حوا من جوده حسناً و جوداً
كريم ماجـــــــد بحر السخاء
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 608.mp3
صلوا على الهادي الأميـــن محمد
صلوا عليه و آله يا مــــــن حضر
فهو النبيّ المصطفى مـــن هاشم
عبد الإله و بالرســــــــالة قد جهر
نطق الجماد له و سبّحت الحصى
في كفّه و له قد انشــــــــق القمر
فهو الذي قـــــــــــد ظللته غمامة
و بوطئه في الرمـــل لم يظهر أثر
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 609.mp3
من ألحان
الحاج صبري مدلل توشيحين للحاج صبري مدلل رحمه الله على شكل قالب الدور .. ثم تشكيلة من ألحانه المميزة المحبوبة المرغوبة .
39 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 1 في القسم من نظم: هذه الأبيات من أناشيد الحج الشعبية المتداولة في الموالد والاحتفالات بعودة الحجاج، وليست من قصيدة معروفة النسبة إلى شاعر محدد في دواوين الشعر أو كتب التراث المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة صِلْ يَا نَبِيَّ كَي أَرَى جَمَالَكَ
و اِشْفَعْ يَا نَبِيَّ بِمَدْحِيٍّ إِلَيْكَ
كُلّ مِن حَجٍّ و زَارَ جَنَابُكَ
وَجَبَتْ يَا نَبِيُّ شَفَاعَتِهِ لَدَيْكَ
حَجَوَا و لَبَّوا و زَارُوا الْحَرَمَ
و نَادَوا لُبِّيَّكَ اللهُ أَكْبَرْ
يَاهَنَّاهُ يَا مَنَاهٍ مَن ذَاقَ زَمْزَمَ
و صَلَّى صَلَّى الْفَجْرَ و كِبَرٌ
زَارُوا الشَّفِيعَ ثُمَّ البقيع
يَا لِيَتْنِيَّ طِفْلِ رَضيعِ
بِأرْضِ الْحَرَمِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 39.mp3
40 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة فِي هَوَى خَيْرِ الْعِبَادِ
شَغَفُ الْقَلْبِ و هَامَا
فَهَنِيئًا لِفُؤَادٍ
نَالَ مِن طه الْمَرَامَا
أَنَا فِي مَدْحِ مُحَمَّدِ
مُغْرَمٌ و اللهُ يَشْهَدُ
أَنَا فِي أَوْصَافِهِ قَد
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 40.mp3
41 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 3 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة قِسْمًا بِالشَّفْعِ و بِالوَتَرِ
قِسْمًا بِاللَّيْلِ إِذَا يُسْرِيٍّ
و الْفَجْرُ و لَيَالٍ عُشُرٍ
إِنّ الْإِنْسَانِ لفِي خَسِرَ
إِنّ الْإِنْسَانِ لفِي شُغْلٍ
و بِدَمِهِ مَنِّيَّتِهِ تَجْرِي
أَنَسِيَتْ بأَنّكَ مَرَّتَهُنَّ
يَا عَبْدٍ بِوَيْلَاتِ الْقَبْرِ
فَبَنَيْتُ بِدُنيَاِكَ صروحاً
و غَرَّقَتْ بِلَذَّاتِ الدَّهْرِ
و حَسِبَتْ بأَنّكَ فِي خُلْدٍ
بَل أَنْت بِفَانِيَةِ الْعُمَرِ
إِذ يَنْقُرُ فِي النَّاقُورِ تَرَى
الْأَجْدَاثُ تُبَعْثِرُ لَا تَدْرِي
هَل كانت دَنَّيَاكَ مَنَامَا
لِتُفِيقُ لِمِيعَادِ الْحَشْرِ
فَتَقُولُ إلَهُي أَرَجَعَنِي
إني يَا رُبّ لفِي خَسِرَ
هَيْهَات أَخَا الدُّنيَا عُودٌ
فَكُتَّابُكَ كُفُرٌ فِي كَفْرٍ
إِلَّا مِن آمِنٍ مِن عَبْدٍ
بِاللهِ و آمِنٌ بِالْقَدْرِ
و تَوَاصَوا بِالْحَقِّ و كَانُوَا
مِن بَعْد تَوَاصَوا بِالصَّبْرِ
فأُولَئِك يُلْقُونَ جَزَاءً
مِن رَبِّكَ جَنَّاتٍ تَجَرِيٍّ
فِيهَا الْأَنْهَارَ فِيَا طوبَى
لِلْمُؤْمِنُ فِي خَيْرِ مَقَرٍّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 41.mp3
42 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 4 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أمَن يُجِيبُ إِذَا دَعَاهُ
و يَرْحَمُ الْعَبْدُ الْفَقِيرُ
أمَن يُلَبِّي مِن رَجَاِهِ
و يَجْبُرُ الْقَلْبَ الْكَسِيرَ
أمَن يُفْرِجُ كَرْبُهُ
و هُو اللَّطِيفِ بِه الْخَبِيرِ
يَا كَاشِفُ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
و غَافِرُ الذَّنْبِ الْكَبِيرِ
كَنَّ يَا إلَهِي لِلضَّعِيفَ
و لِلْصَرِيخِ الْمُسْتَجِيرِ
و إِذَا تَوَاتَرَتْ الهموم
فمِن سِوَاكَ لَه نَصِيرٍ
حَاشَا يُخَيِّبُ مِن رَجَاِكَ
و أَنْت بِالْعَفوِ جَدِيرٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 42.mp3
43 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 5 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة جِيُنَا الْمَدِينَةُ لِنَزُورُ نَبِيَّنَا
زُرْنَا و صِلِيُّنَا
و سُلَّمُنَا عَلَيْهِ و جِيُنَا
بِالْحَضْرَةِ و بِالْبَابِ
قِبَلُنَا الأعتاب
و غَمَرَنَا النُّورُ
مِن رَبِّ غُفُورٍ
لَدَى أغْلَى كُنُوزٍ
رَبُّ الْأرْبَابِ
شُفْنَا الْحَبيبَ
خَيَالٌ مَا يَغِيبُ
عَن كُلّ عَيْن
مِن الْأَحْبَابِ
و هَلَلُنَا و كِبَرُنَا
و سَبَّحَنَا لِلوَهَّابِ
قُلْنَا الشَّفَاعَةَ يَا نَبِيَّ
جَانَا الْجَوَابُ مِن النَّبِيِّ
طَلَبَ الْأَحِبَّةُ
دَوْمَا مجاب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 43.mp3
44 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 6 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة مِيلَاَدٌ أَحَمِدَ سَيِّدُ السَّادَاتِ
مَجْلًى لِنُورَ اللهِ فِي الْمِرْآةِ
هُو رَحْمَةِ الرَّحْمَنِ جَادٌّ لَهَا عَلَى
كُلّ الْعَوَالِمِ دَائِمَ الرَّحْمَاتِ
هُو نَفْحَةِ الْمَوْلَى الْكَرِيمِ بِطَيِّبِهِ
طَابَ الوُجُودُ بِأَطيَبِ النَّفْحَاتِ
صَلَّى عَلَيْهِ اللهَ جَلِّ جَلَاَلِهِ
و الآل و الْأَصْحَابُ خَيْرَ صَلَاَةٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 44.mp3
45 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 7 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة هلُمّ اُنْشُدْ يَا حَادِيِنَا
بمنْ نَهوَاهُ غَنِّينَا
بمنْ نَهوَاهُ يَا حادِىْ
أَعِدْ مدْحكْ بِإِنْشَادٍ
و لَوْلَا جِيرَةَ الوَادِي
لَمَّا رُحْنَا و لَا جِيِنَا
و لِوَلَّاهُمْ لَمَّا سِرُّنَا
لطيبَةْ بِرَوْحِنَا طُرْنَا
مَا أَسْعُدِنَا إِذَا صِرِّنَا
بِحُمَّاِهِمْ مَع مَحَبِّيِّنَا
سَرَيْنَا و الرَّ كْبُ سَائِرْ
لطيبةْ و الشَّجَّى حَائِرٌ
شَمَمْنَا ريحَهَا الْعَاطِرَ
بروْضةْ جَنَّةً و جَنِينَةٌ
دَخِيلٌ يَا أَبَا الزَّهْرَا
فَأَنَتَ بِحَالِنَا أَدَرَى
بِحَقِّ اْلآلِ وَ الْعُشُرَةِ
تَشْفَعُ فِينَا و اِحْمِينَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 45.mp3
46 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 8 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة رَبِّيُّ خَلْقِ طه مِن نُورٍ
فِيهِ اِحْتِرَامَ
نَادَاهُ قَالُ يَا مُخْتَارٍ
أَنْت الْأَمينِ
لَمَّا اِرْتَقَى الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ
صَلَّى إمَامٌ
إِن رَمَتْ أَن تُحْظَى بِالْحَوَرِ
يَوْمُ الزِّحَامِ
صِلْ عَلَى بَاهِيِّ الْأَنوَارِ
عَيْن اليَقِينِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 46.mp3
47 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 9 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة إلَهِيُّ يَا سَمِيعِ و يَا بَصيرُ
و يَا رَحِمْنَ يَا نِعْم النَّصِيرِ
إِلَيْكَ شَكَوْتُ تَقْصيرَي و ضِعْفِيٌّ
و اِرْهَقْنِي عَلَى نَفْسِي الْمُصَيِّرِ
و جِيِئِك تَائِبًا مِن غَيْرِ يَأْسٍ
لِعِلْمِيٌّ أَنّكَ الرَّبَّ الْغَفُورَ
فَخُذْ بِبُدِّيٍّ و كَنَّ يَا رُبّ عَوْنِيٍّ
و مِن نَفْسِيٍّ أَجَرَّنِي يَا مُجِيرُ
وَوَفَّقَنِي لَمَّا يُرْضِيكَ و اِغْفِرْ
ذُنُوبِيُّ يَا عَلِيِّ و يَا كَبِيرُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 47.mp3
48 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 10 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة بُلْبُلُ الأفراح غَرِدَ
مُذ بَدَا بَدْرُ الْجَمَالِ
و حَمَامُ الْأيْكِ أَنَشَدَ
و بشيرالأنس قَالَ
ظُهْرُ الْمُخْتَارِ أَحَمِدَ
مَن حَوَى أَبْهَى الْجَمَالِ
وَلَدُ الْهَادِي مُحَمَّدٌ
شَمْسُ أَفْلَاَكِ الْكَمَالِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 48.mp3
49 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 11 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة صَلَاَةُ اللَّهِ ذِي الْكَرَمِ
عَلَى الْمُخْتَارِ فِي الْقَدَمِ
رَسُولُ اللهِ مِن مُضِرٍّ
إمَامُ الْبَيْتِ و الْحَرَمُ
بِه الرَّحْمَنِ أَسَرَاهُ
و بِالْمِعْرَاجِ أَدْنَاِهِ
و مِن عُليَاِهِ نَادَاهُ
و شَرَّفَهُ عَلَى الْأُمَمِ
إلَهُ الْخَلْقِ يُكَرِّمُهُ
و مَن يَهوَاهُ يَرْحَمُهُ
لَه الْأَمْلَاكِ تُخَدِّمُهُ
و نَحْن لَه مِن الْخَدَمِ
بِه الرَّحْمَنِ يُسْعِدُنَا
إِلَى الْجَنَّاتِ يَصْعَدُنَا
رَسُولُ اللهِ يَنْجُدُنَا
بِيَوْمِ الْهَوْلِ و النَّدَمُ
صَلَاَةُ اللَّهِ أَفَضَّلَهَا
بِخَيْرِ الطَّيِّبِ يُنْزِلُهَا
عَلَى الْمُخْتَارِ يَجْعَلُهَا
دَوَامَا صَاحِبَ النَّعَمِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 49.mp3
50 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 12 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أَحَمِدَ يَا حَبيبِي
سُلَّامٌ عَلَيْكَ
يَا عَوْنِ الْغَرِيبِ
سُلَّامٌ عَلَيْكَ
جِئْتُ بِالتَّوْحِيدِ
فَزَّتْ بِالتَّمْجيدِ
أَمْنٌ و سُلَّامٌ
دَيَّنَكَ الْإِسْلَامُ
جِئْتُ بِالْقُرْآنِ
مِن عِنْد الرَّحْمَنِ
مِن رَبِّ رَحِيمِ
مِن رَبِّ كَرِيمِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 50.mp3
51 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 13 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة رَاحَتْ الْأَطيَارُ تَشْدُو
فِي ليالي الْمَوْلِدَ
و بَريقُ النُّورِ يَبْدُو
مِن معاني أَحَمِدَ
مَوْلِدُ الْهَادِي سَلَاَمًا
أَنَتْ لِلْأَجيَالُ عِيدَ
نُورُكَ الْعَالِيُّ تُسَامَى
مِن حُمَّى الْبَيْتِ الْمَجِيدِ
عِنْدَمَا نَادَى الْمُنَادِي
جَاءَ شَمْسُ الْعَالِمِينَ
و اِزْدَهَتْ بَيْن الْعِبَادِ
طَلَعَتْ الْهَادِي الْأَمينُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 51.mp3
52 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 14 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة بِاِسْمِ اللَّهِ عَمَّرَتْ لَيْلَتُنَا
و زينّاها بِمَدْحِ الْهَادِي
عَطَّرَنَا بِذِكْرِهِ حَفَّلَتْنَا
طَابَ الْمَدْحُ و شدوّ الشَّادِي
بِاِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ
بِسْم اللَّهِ عَمَّرَتْنَا لَيْلَتُنَا
يَلِي بِتَهَوَّى الْفَنِّ تَعَالَ
كُلّ الْفَنِّ بِمَدْحِ نَبِيِّنَا
هَمٌّ بِغَرَامِهِ فِيهِ تُغَالَا
و اِطْرَبْ مَعنَا بِذِكْرِهِ شَجِيِّنَا
مَدْحُهُ بيرصي الْبَارِّيَّ تَعَالَى
مِن أَجَلِهِ رَبَّي بيعطينا
خَيْرُ رَؤُوفُ و حَرِيصٌ عَلَيْنَا
أَرْشَدَنَا الصِّرَاطُ الْأَقوَمُ
بِهُدَاِهِ عَلَى الْكَلِّ عَلَيْنَا
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و سُلَّمٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 52.mp3
53 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 15 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة اِفْرَحْ و طِبْ نَفْسًا فهَذَا الْمَوْلِدِ
قَد جَاءَنَا الْمُخْتَارُ طه مُحَمَّدٌ
صِلُوا عَلَيْهِ صِلُوا عَلَيْهِ و سَلَّمُوا
يَا مُؤْمِنِينَ يَا مُسْلِمِينَ فَتُسْعِدُوا
لَمَّا أَتَانَا هَادِيَا زَالِ اِلْعَنَا
و مُحَّا الضُّلَّالَةِ بِهَديِهِ نُلْنَا الْمُنَى
فَتُمْسِكُوا بِبَيَانِهِ يَا مُسْلِمِينَ
سِيرُوا عَلَى تِبيَانِهُ يَا مُؤْمِنِينَ
فَالذِّكْرَيَاتُ بِفَضْلِ طه تَنْفَعُ
لِوَذَوا بِشَرَعِكُمْ فَنَعْنِ الْمَرْجِعَ
اِلْكَوُنَّ أَشَرْقَ بَهْجَةٍ مِن أَحَمِدَ
و الْجَهْلُ زَالً مَن اُلْدُنَا لَمَّا بَدَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 53.mp3
54 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 16 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة مَرْحَبَا أهْلًا و سَهْلَا
بِرَسُولٍ لِلْعُمُومَ
شَرَّفَ اللهُ الْبَرَايَا
بِالنَّبِيِّ نِعْم الْقَدُومِ
نُورُ طه قَد تلالا
ضَوْؤُهُ أَخْفَى النُّجُومِ
قُدْ أَتَانًا بِبَيَانٍ
ذِكْرُهُ يَنْفِي الهموم
فَلَكَّ الْحَمْدَ إلَهِيٌّ
قَد بَعَثَتْ لَنَا الرَّحِيمِ
يُنْقِذُ النَّاسُ و يُهْدِي
كُلّ عَاصٍ و ظَلُومٌ
خَيْرُ خَلْقِ اللَّهِ طه
صَدَرَهُ حاوي الْعُلُومَ
وَحَّدَ الْعَرَبُ جَمِيعًا
شَرَعَةُ اللهِ يَرُومُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 54.mp3
55 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 17 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أَشْرَقَتْ أَنوَارُ نَبِيِّنَا
فَاِزْدَهَى الْكَوْنُ سُرُورٌ
فِي رَبِيعِ هَلٍّ فِينَا
نُورُ أَنوَارِ الْبُدورِ
مُرْحِبَا يَا نُورِ عَيْنِي
مُرْحِبَا طُولِ الدُّهورِ
مُرْحِبَا جِدِّ الْحِسَّيْنِ
يَا حَبيبًا لِلْغَفُورَ
أَنْت شَمْسٍ أَنْت قَمَرٍ
أَنْت نُورِ فَوْق نُورٍ
يَا حَبيبِي يامحمد
يَا رَسُولِ الْخَافِقَيْنِ
يَا مُؤَيِّدُ يَا مُمَجِّدِ
يَا إمَامِ الْقِبَلَتَيْنِ
كَيْف و أَنَا رُوحِيٍّ تُحِبُّهُ
و الْحَجَرُ سَلَّمَ عَلَى أَحَمِدَ
و الْبَعيرُ جَا و اِشْتَكَى لَه
قَالٌ لَه اُجْرُنِي يَا مُحَمَّدَ
أَعَظْمُ الْأَعيَادِ عِيدًا
مَوْلِدُ الْهَادِي الشَّكُورِ
حَسَّنَهُ لِلشَّمْسِ أَضْحَى
نُورُ نُورِ فَوْق نُورٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 55.mp3
56 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 18 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة حَيَّوا الْهَادِي بِأَجْمَلِ ذِكْرَى
صِلُوا مَعنَا يَا حُضَّارٌ
فهُو عِمَادِيِّ يَوْمِ الْمُعَادِيِّ
نَبِيُّنَا طه الْمُخْتَارَ
هَذَا الَّذِي سُرَى لَيْلًا
ثُمّ دَنَا فَتَدَلَّى
و هُو بِالْأُفُقِ الْأعْلَى
حَبَّاهُ الوَاحِدُ السَّتَّارُ
إِلَى الْعَرْشِ رَقَّى الْجَمِيلُ
و كَلَّمَهُ الْمَوْلَى الْجَلِيلُ
و قَالٌ أَبَشَرَ يَا خَلِيلِ
شَفَاعَتُكَ لمَن تَخْتَارُ
صَلَّى مَوْلَاُنَا عَلَيْهِ
و الآل و الصَّحْبُ لَدَيْهُ
مَن جَاهَدُوا بَيْن يَدِيِّهِ
و نَوَّرُوا لَنَا الْأَفْكَارِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 56.mp3
57 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 19 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أَيَّ فَجْرٍ قَد أَطَلَّ
أَيَّ نُورٍ د أَضَاءَ
أَيَّ بَدْرٍ قَد تَجَلَّى
يَمْلَأُ الدُّنيَا ضِيَاءً
أَنّهُ مِيلَاَدَ طه
فَاِسْتَفِيقِي يَا بُدورٍ
أَسُمْعِيُّ الدُّنيَا نَشِيدًا
و اِمْلَئِيهَا بِالسُّرُورِ
جَاءَ بِالشَّرَعِ الْقَوِيمِ
نَاشِرَا فِينَا هُدَاَهُ
صَاحِبُ الْخَلْقِ الْعَظِيمِ
أَيْقَظَ الدُّنيَا ضياه
قَدٌّ أَقَامَ الدَّهْرُ عِيدًا
مِثْلهُ مَا مَرِّ عِيدٍ
كُلّ مَن يَفْرَحُ بَطُّهُ
أَنّهُ حَقًّا سَعِيدٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 57.mp3
58 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 20 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة طُمِّنَّ قَلْبَي و ريّح بَالِيٌّ
بِذِكْرِ طه حَبيبَي الْغَالِي
فَجْرُ هُنَاِي بِدُنيَاِيِّ
أَنَسِيَ حَيَّاتِيٌّ و نُورُ آمَالِي
شَوْقُي سَعَى بِي إِلَى الْمَدِينَةِ
أَزُورُ بِدُرِّ الْهُدَى نَبِيِّنَا
و اِزْدَادَ شَوْقِيُّ لَدَى ظُهورٍ
أَنُوَّارُ طه للناظرينا
أَقُولُ عِنْد اللِّقَا لِقَلْبِيٍّ
يَا قَلْبِ اِفْرَحْ هَذَا نَبِيِّنَا
فهُو اِبْتِغَائِيٍّ و اقصى مَرَامِيٌّ
و هُو الْمُشَفِّعِ بالمذنبينا
يَا رُبّ صِلٍّ عَلَى نَبِيِّنَا
طه حُبِّيَّنَا نَوَّرَ الْعُيُونَا
و الآل طُرًّا و الصَّاحِبِينَا
ثُمّ الْقَرَابَةُ و التابعينا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 58.mp3
59 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 21 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة مَحْبُوبِيٌّ لَمَّا بَدَا
بِرَوْضَةِ سُنْدُسِيَّةِ
يُسْعِدُ مَن بِه اِهْتَدَى
بِأَنوَارِهِ الْقُدْسِيَّةِ
نَادَى عَلَى الْهَوَى
مَعْشَرُ الْعُشَّاقِ
الصَّبْرُ أَنْجَعُ دَوًّا
لِلصَّبُّ الْمُشْتَاقُ
مَا كُلّ الْعَالَمِ سِوَى
بِقِسْمَةِ الْخُلَّاقِ
لِلْعَبْدُ نَوَى
يُؤَجِّرُ عَلَى النِّيَّةِ
لَمَّا تَجَلَّى و قَد
لَأْلَأَتْ أَنوَارُهُ
مِن نَظَرَةٍ بِقَلْبِيٍّ وقَد
جَوَّا الْحَشَّى نَارَهُ
طعنِّي بِقَامَةٍ و قَد
مُذ هَجَمَ مِغوَارُهُ
حَرْبُ البسوس اشعلت
يَا مِينَ يطفيّها
مِن مُجِيرِيٍّ إِنّ عُتَىٍّ
دَهْرِيٌّ أَو أَيَّامِيٌّ
إِلَّا مِن رَحْمَةٍ أَتَى
يَدْعُو لِلْإِسْلَامِ
يَا تَرَى يَسْمَحُ مَتَى
و اُنْظُرْهُ أَمَامَِي
و أَبْلِ تُرَابَ الضَّرِيحِ
بِدُموعِ عَيْنِي
يَا رُبّ صِلٍّ عَلَى
الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارُ
مَنٌّ لِلْأَعَالِي عُلَا
و شَاهِدُ الْغَفَّارِ
و الآل الزُّهْرَ الْعُلَا
السَّادَةُ الْأَخيَارُ
و الصَّحْبُ و التَّابِعِينَ
أَوَّلِيُّ الْأفْضَلِيَّةِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 59.mp3
60 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 22 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا خَيْرِ مَوْلُودِ بِمَكَّةٍ قَد أَتَى
ذَلَّتْ لِهَيْبَتُهُ جَمِيع خُصُومِهِ
ضَاءَتْ بِه كُلّ الْعَوَالِمِ جَهْرَةً
و الْكَوْنُ أَصْبَح مَشْرِقًا بِقَدُومِهِ
هَذَا الْحَبيبِ الْمُصْطَفَى طه الَّذِي
كُلّ الْعَوَالِمِ قَد بَدَّتْ مِن نُورِهِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 60.mp3
61 من ألحان الحاج صبري مدلل · رقم 23 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة ظَهَرَ الدِّينُ الْمُؤَيِّدُ
بِظُهورِ الْهَادِي أَحَمِدَ
يَا هُنَاِنَا بِمُحَمَّدٍ
ذَلِك الْفَضْلِ مِن اللهِ
خَصَّ بالسَّبْعُ الْمَثَانِيَّ
و حَوَى لُطْفُ الْمَعَانِي
مَا لَه فِي الْكَوْنِ ثاني
و عَلَيْهِ أَنْزَلَ اللهُ
مِن مَكَّةٍ لَمَّا ظُهْرٍ
لِأَجَّلَهُ اِنْشَقَّ الْقَمَرُ
و اِفْتَخَرَتْ آلَ مُضِرٌّ
بُهْ عَلَى كُلّ الْأَنَامِ
أَجْمَلُ الْعَالَمِ خَلْقًا
و أَجَل النَّاسَ خَلْقًا
ذَكَرَهُ غَرْبَا و شَرْقَا
سَائِدٌ و الْحَمْدُ لِلَهَّ
صِلُوا عَلَى خَيْرِ الْأَنَامِ
الْمُصْطَفَى الْبَدْرَ التَّمَامَ
صِلُوا عَلَيْهِ و سَلَّمُوا
يَشْفَعُ لَنَا يَوْمِ الزِّحَامِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 61.mp3
من ألحان
الشيخ عمر البطش و هذه خمس تواشيح على قالب الدور من ألحان الشيخ عمر البطش رحمه الله تعالى.
62 من ألحان الشيخ عمر البطش · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا مَادِحًا خَيْرَ الْأَنَامِ
بَادِرٌ و لَا تَخْشَى الْمُلَامُ
قُلٌّ مَا اِسْتَطَعْتُ فِي مَدْحِهِ
مَدَّاحُ طه لَا يُضَامُ
مَدْحُ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ
دِينِيُّ يَقِينِي و مَذْهَبِيٌّ
فهُو الْمَرَامِ بَيْن الْأَنَامِ
طه الْمُظَلِّلَ بِالْغَمَامِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 62.mp3
63 من ألحان الشيخ عمر البطش · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا رَسُولِ اللهِ يَا مِن
فَضْلُهُ السَّامِّيُّ سَمًّا
أَنْت خَتْمِ الرِّسْلِ حَقًّا
فِيكَ وَجْدِيُّ قَد نَمَّا
يَا اِبْنِ عَبْدِ اللهِ الْأمَانِ
يَا سَيِّدُ وَلَدِ عَدْنَانِ
خَصَّكَ اللهُ بِالتَّحِيَّةِ
و عَلَيْكَ سُلَّمًا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 63.mp3
64 من ألحان الشيخ عمر البطش · رقم 3 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ
يَا نُورِ عَرْشِ اللهِ
ذُخْرِيٌّ
حُزْتُ البها كُلّهُ
هَوَاكَ لِي مَلِّهِ
يَا مُصْطَفَى
يَا حَبيبِي
يَا مِن رُقًى و سَمَّا
لِلَعَزَ أَعْلَى سَمًّا
ذُخْرِيٌّ
حُزْتُ البها كَرَّمَا
هَوَاكَ لِي مِلَّةٍ
يَا مُصْطَفَى
يَا حَبيبِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 64.mp3
65 من ألحان الشيخ عمر البطش · رقم 4 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة هَامَ قَلْبِيُّ عِنْدَمَا
ذَكَرَ النَّبِيُّ الْمُخْتَارُ
دَمْعُ عَيْنِي قَد هُمَا
شَوْقًا لتِلْك الدَّيَّارِ
مُحَمَّدٌ أَحَمِدَ
طه كَامِلَ الْأَنوَارِ
مَالِيُّ سِوَى رَاعِي اللَّوَا
أَحَمِدَ الْهَادِي الْبَشيرُ
كَنْزُ اِلْتَقَى و النَّقَّى
قَد جَاءَنَا حَقَّا نَذِيرٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 65.mp3
66 من ألحان الشيخ عمر البطش · رقم 5 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة لَذَّ فِي حُمَّى خَيْرِ الْأَنَامِ
الْمُصْطَفَى الْبَدْرَ التَّمَامَ
كَنْزُ اِلْتَقَى بِحُرِّ النَّقَّى
طه الْمُظَلِّلَ بِالْغَمَامِ
هَذَا الَّذِي رَكْبِ الْبُرَاقِ
و قَد رَقَّى السَّبْعُ الطِّبَاقَ
لَمَّا دَنَّا نَالَ الْمُنَى
شَفِيعُنَا يَوْمَ الزِّحَامِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 66.mp3
من ألحان
الشيخ صالح المحبّك لا أعرف غير هذه التواشيح الأربعة من ألحان الشيخ صالح المحبّك لحنها على شكل قالب الدور من بين ألحانه.
67 من ألحان الشيخ صالح المحبّك · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أَصِلُ الْجَمَالَ و بَهِجَةُ الْأَكوَانِ
طه الْحَبيبَ الْمُصْطَفَى الْعَدْنَانَ
رُوحِيُّ الْفِدَاءِ لَه و قَلْبِيٌّ و الْحَشَا
و دَمِيٌّ لَه و النَّفْسُ و الْعَيْنَانِ
رَدَّدَ عَلَى سُمْعِيِّ حَديثِ مُحَمَّدِ
نُورُ الوُجُودِ و سَيِّدُ الْأَكوَانِ
أَنَا كُلَّمَا ذَكَرَ النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى
طَرَبَا أَميُلِ كَمِيلَةِ النَّشوَانِ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهَ أَنْت مُحَمَّدٍ
فِي مُحْكَمُ التَّنْزِيلِ و الْقُرْآنُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 67.mp3
68 من ألحان الشيخ صالح المحبّك · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة نُورُ الوُجُودِ مُحَمَّدٌ
و شَأْنُهُ لَيْس يَجْحَدُ
تُبَارِكُ اللهُ رَبِّي
و لَيْس إلاه يُعَبِّدُ
يَا عَالَمِ السِّرِّ مُنِيَ
لَا تَكْشِفُ السِّتْرَ عَنِيٌّ
فَاِغْفِرْ ذُنُوبَي فَإني
عَبْدٌ بِذَنْبِيِّ مُقَيَّدِ
طَرَقَتْ بَابَ الْعَطَاءِ
بِالذُّلِّ و الإنحناء
فلَا تُخَيِّبُ رَجَائِيٌّ
بِحَقِّ جَاهِ مُحَمَّدِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 68.mp3
69 من ألحان الشيخ صالح المحبّك · رقم 3 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة تَجَلَّى مَوْلِدُ الْهَادِي و عَمَّتْ
بشَائِره الْبَوَادِي و الْقَصَّابَا
و أَسُدْتُ لِلْبَرِّيَّةِ بِنْتٌ وهَبّ
يَدَا بَيْضَاءَ طَوَّقَتْ الرّقَابَا
لِقَدَّ وَضْعَتُهُ وَهَّاجًا مُنِيرًا
كَمَا تَلِدُ السَّمَاوَاتُ الشِّهَابَا
فَقَامَ عَلَى سَمَاءِ الْبَيْتِ نُورًا
يُضِيءُ جِبَالُ مَكَّةٍ و النَّقَّابَا
و ضَاعَتْ يَثْرِبُ الْفَيْحَاءُ مَسْكًا
و فَاحَ الْقَاعُ أَرَجَاءً و طَابَا
سَأَلَتْ اللهُ فِي أَبْنَاءِ دِينِي
فإِنّ تَكَنٍّ الوَسِيلَةِ لِي أَجَابَا
و مَا لِلْمُسْلِمِينَ سِوَاكَ حِصْنَ
إذا مَا الضَّرِّ مَسَّهُمْ و نَابَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 69.mp3
70 من ألحان الشيخ صالح المحبّك · رقم 4 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة مَالِكُ الْمَلِكِ فِي يَدِيِّكَ قِيَادِيٌّ
أَلْهَمَ الْحَمْدُ و الثَّنَاءُ فُؤَادِيٌّ
إِهْد قَلْبِيٌّ و خَاطِرِيٌّ و ضَمِيرِيٌّ
غَايَةُ الْقَصْدِ فِي سَبِيلِ الرَّشَادِ
يَا مَلَاَذِي و مُوِئِلِي و عَتَادِيٌّ
و مَرَامِيٌّ و بُغيَتُي و مُرَادِيٌّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 70.mp3
من ألحان
الأستاذ عبد الرحمن مدلل شربنات و هذه بعض ألحان الأستاذ عبد الرحمن مدلل شربنات رحمه الله تعالى التوشيحية
نُلْنَا أَمَلَنَا و تهنينا
يَوْمُ مِيلَاَدِ الْهَادِي نَبِيِّنَا
فَرَحَةُ جَمِيلَةُ يَا مَحَّلَاهَا
فِيهَا حُقَقَنَا أَمِّنِينَا
يَا رَبِيعِ يَا شَهْرِ الرَّحْمَةِ
يَا نَعِيمِ حَيَاةِ الْأُمَّةِ
بِقَدُومِكَ نُلْنَا اُكْبُرْ نَعَمَةً
لَمَّا هَلَاَلِكَ هَلَّ عَلَيْنَا
صَلَّوا عَلَى سِرِّ الوَفَا
الْهَاشِمِيُّ الْمُصْطَفَى
مِن ذِكْرِهِ فِيهِ الشَّفَا
خَيْرُ الْبَرَايَا نَبِيَّنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 71.mp3
هَمٌّ بِالذِّكْرَى و غُنُّ يَا شَادِّي
بِمَوْلِدٍ أَحَمِدَ طه الْهَادِي
فِيهِ رَبِيعَ الْخَيْرِ أَتَانَا
يَزُفُّ لَنَا أَبْهَى الْأَعيَادِ
تَمَّتْ بِالْهَادِي فَرِحَتِنَا
و سَمْتٌ بَعْلَاهُ أَمَتْنًا
رَبِّيٌّ بِه حُقَقِ عِزَّتِنَا
و اِهْدِنَا سَبَلَ الرَّشَادِ
رَبِّيٌّ بِه حُقَقِ أحْلَاَمِنَا
و اُنْصُرْنَا و اُعْلِي أَعْلَاَمَنَا
و أَيَّدَنَا و اِهْلَكْ أَخِصَامَنَا
و اِكْفِنَا شَرَّ الأعادي
صَلَاَةُ رَبِّيُّ ذِي الْجَلَاَلِ
عَلَى النَّبِيِّ بَاهِي الْجَمَالَ
و آله أهْلَ الْكَمَالِ
مَا هَامَ قَلْبٌ بِالْمِيلَاَدِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 72.mp3
يَا نَبِيِّنَا الْهَادِي الْعَدْنَانَ
يَا سِرِّ نُورِ الْأَكوَانِ
إِعْطف عَلِيٌّ و ارعاني
بِمَا أَتَى بِالْقُرْآنِ
حَبيبِيّ يَا أَبَا الزَّهْرَا
أَرْجُو أَحْظَى مِنكَ بِنَظَرَةٍ
عُسَّاي أَحْظَى بِالْبُشْرَى
أَنَالَ مِنكَ الْأمَانَ
مَالِيُّ سِوَاكَ يَرْحَمُ حَالِيٌّ
يَا مُنَى رُوحِيِّ و آمَالِيٌّ
وَفُقْنِي و اُصْلُحْ أَحَوَالِيٌّ
أَيَا حَبيبَ الرَّحْمَنِ
عَلَيْكَ يَا خَيْرِ الْأَنَامِ
أَزَكَّى التَّحَايَا و السُّلَّامُ
و الآل و الصَّحْبُ الْكِرَامُ
عَلَى مَمَرِّ الْأَزْمَانِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 73.mp3
نَوَّرَكَ يَا رَبِيعِ هَلٍّ عَلَيْنَا
حَقَّقَ أحْلَاَمُنَا و أَمَانِيُنَا
وَافَانَا بِمِيلَاَدِ الْهَادِي
رَسُولُ الْعَالِمِ نَبِيِّنَا
طه حَبيبَنَا و نُورُ دُنيَاِنَا
أَنْسِ حَيَاتَنَا و سِرُّ هُنَاِنَا
نُلْنَا أَمَلَنَا لَمَّا أَتَانَا
أَعَظْمٌ مَن يَشْفَعُ فِينَا
جِدٌّ لِي بِقُرْبِكَ يَا مُخْتَارٍ
و اِمْلَأْ قَلْبَي بِالْأَنوَارِ
و اُنْقُذْنَا مِن حُرِّ النَّارِ
أَنْت حَبيبِنَا فَاحِمِيِّنَا
و صِلُّ رَبِّي سَرْمَدًا
عَلَى النَّبِيِّ نُورَ الْهُدَى
مَا الطَّيْرِ شَوْقًا غَرِدًا
يَشْدُو بِذِكْرَى هَادِيِنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 74.mp3
شَهْرَ الرَّبِيعِ وَافَانَا
أَقْبَل عَلَيْنَا و هُنَاُنَا
بَهَّ أَتَانَا رَسُولُ اللهِ
لِلدِّينُ حَقًّا أَهْدَانَا
شَهْرٌ بِه جَاءَ الرَّسُولُ
الْهَاشِمِيُّ بَابَ الوُصُولِ
بِقَدُومِهِ نُلْنَا الْقَبُولَ
سُبْحَان مِن قَد أَعْطَانَا
شَهْرٌ بِه نُلْنَا الْهُدَى
و بِه اِنْجَلَى عَنَّا الرَّدَى
بِجَمَالِهِ لَمَّا بَدَا
مِن كُلّ خُطَبِ نَجَانَا
يَا رُبّ صِلِّ يَا سِلَامٍ
عَلَى النَّبِيِّ خَيْرَ الْأَنَامِ
و الآل و الصَّحْبُ الْكِرَامُ
مَا الشَّادِي فِيهِ غِنَاَنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 75.mp3
أَجْمَلُ ذِكْرَى عَزِيزَةِ عَلَيْنَا
نُلْنَا فِيهَا كَلَّ أَمَانِيِنَا
ذِكْرَى مِيلَاَدِ الْهَادِي أَحَمِدَ
طه رَسُولَ اللهِ نَبِيِّنَا
شَهْرَ رَبِيعِ الْخَيْرِ مَنَانَا
بِخَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ أَتَانَا
نُورُ حَيَاتِنَا سِرَّ هُنَاِنَا
أَعَظْمٌ مَن يَشْفَعُ فِينَا
نَدْعُوكَ يَا رَبِّ الْأَنَامِ
بِالْمُصْطَفَى مَاحَي الظَّلَاَّمَ
و الآل و الصَّحْبُ الْكِرَامُ
لكُلّ خَيْرٍ فَاِهْدِينَا
صِلٌّ و سَلَّمَ رَبُّنَا
عَلَى اِلْتِهَامِيِّ نَبِيِّنَا
و اِغْفِرْ لَنَا أوْزَارِنَا
و عَن سِوَاكَ فَأُغَنِّينَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 76.mp3
حَيَّرَ الْأَلْبَابُ
بالبها و الْجَمَالُ
و سَبَى الْأَحْبَابُ
فِي لَيَالٍ الوِصَالِ
أَخَجَلُ الْأَقْمَارِ
حُسْنُهُ الْفَتَّانُ
و ضَنَى الْأَفْكَارِ
وَجَّهَهُ مُذ بَانٍ
قَدٌّ أَتَى الْعَالَمَيْنِ
دَاعِيًا لِلسُّلَّامَ
و بِنُورِ اليَقِينِ
مَاحيا لِلظَّلَامَ
لَيْت شِعْرِيٍّ أَرَاهُ
بَعْد هَذَا الْبِعَادِ
و أَشَاهِدَ بَهَاهُ
بَعْد طُولِ السُّهَادِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 77.mp3
طَالُ لَيْلِ الْبِعَادِ
يَا حَبيبُ الرَّوْحِ
و ضَنَانِيُّ السُّهَادِ
بِالْأُسَى و النَّوْحُ
أَنْت سِرِّ الْجَمَالِ
أَنْت هَادِّيِّ الْأَنَامِ
أَنْت عَيْن الْكَمَالِ
أَنْت نُورِ الظَّلَامِ
سَيِّدُي دَمِعَتُي
قَرَّحَتْ مُقِلَّتُي
فَتَلَافَى غَرْبَتُي
فَالْهُنَّا فِي حَمَاكَ
رَحْمَةُ يَا رَسُولٍ
فَالْمُنَى فِي الوُصُولِ
مِن رِضَاِكَ الْحُصُولَ
فِي رِضَاِكَ الْقَبُولَ
إِنّ قَلْبِيٍّ لَدَيْكَ
يَرْتَجِيكَ الوِصَالُ
ذَابَ وَجْدَا عَلَيْك
يَا مُنَى الْآمَالِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 78.mp3
من ألحان
الأستاذ بهجت حسان كعدان عن مصطفى كريم أيضا نشر: رحم الله الأستاذ بهجت حسان [ كعدان ] فلقد ذكر لي الشيخ محمد مهندس ، و هو من أهم المراجع في حلب الشهباء حالياً ، ذكر أن الأستاذ بهجت طلب منه أن يقدد أي لحن غنائي له يصلح للديني ، و هناك أيضا [ توشيح يا خير هاد للأنام تسامى ] بأن هذا اللحن له و ليس لأستاذه الشيخ البطش و إليكم هذه التواشيح من ألحان فمن يعرف من أقاربه أو تلامذته لحن توشيح له فليطلعنا عليه و شكراً للجميع.
أَقْبَل عَلَيْك تَحِيَّةٍ و سُلَّامٌ
يَا سَاهِرًا و الْغَافِلُونَ نِيَامٌ
بِاللهِ جِدٍّ بِتَوَجُّهٍ و تَعَطُّفٌ
يَا سِيدَا لِمُرْسَلِينَ إمَامٌ
جَلِّ الَّذِي أَعْطَاكَ مَا أَرْضَاكَ
يَا سِيدَا بِظِلِّ ظِلَالِهِ الْإِنْعَامَ
حَاشَا أَرَدٌّ و قَد لَجَأَتْ لِسَيِّدٌ
لَجَأَتْ لَه الْأَعْرَابِ و الْأَعْجَامِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 79.mp3
عَيْن الْعُيُونِ مُحَمَّدٌ
بَابُ الْإلَهِ الْأوْحَدَ
صِلُوا عَلَيْهِ و رَدَّدُوا
تَجِدُوا الْهُنَا و تُسْعِدُوا
بَابُ الرَّجَا فِيهِ النَّجَا
مَا خَابَ مِن فِيهِ إِلْتجَا
فَاُبْسُطْ لَه كَفِّ الرَّجَا
فهُو الْحَبيبِ مُحَمَّدٌ
مَن يُهوَى طه الْمُصْطَفَى
مِن كّل هَمَّ يكتفى
و مَدِيحُهُ فِيهِ الشَّفَا
و مَقَامُهُ لَا يَجْحَدُ
صَلَّى عَلَيْهِ اللهَ مَا
بَدْرُ اُلْسُمَا تَبَسُّمًا
و الآل مَا غَيْثٍ هُمَا
و تَلَّى الْمَدِيحُ مُنْشِدٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 80.mp3
يَا
خَيْرُ هَادٍ لِلْأَنَامَ تُسَامَى
عَطْفًا عَلَى مَن ذَابَ فِيكَ غَرَامًا
أَنْت الَّذِي شَرَّفَتْ كُلّ مُشْرِفٍ
و مَنَحَتْنَا يَا ذَا النَّدَى إِنْعَامًا
يَا سَيِّدُ الْكَوْنَيْنِ يَا عِلْمِ الْهُدَى
يَا مِن أَتَى لِلْمُرْسَلِينَ خِتَامًا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 81.mp3
أَيْقَظَ الْحُبُّ فُؤَادِيٌّ
بُعْدٌ أَنّ مّل الْغَرَامَ
و جَرَى رَغْمُ مُرَادِي
فِي دِمَائِيٍّ و الْعِظَامُ
يَا حَبيبِي هَل جِهَادِيٍّ
بالوفا يَدْعُو الْمُلَامُ
إِنّ مَوْتِيٍّ فِي بِعَادِيٍّ
عَنكَ يَا بَدْرِ التَّمَامِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 82.mp3
من ألحان
الأستاذ عبد القادر حجار و هذه التواشيح من ألحان الأستاذ عبد القادر حجار رحمه الله تعالى
بِمَوْلِدِ الْهَادِي
قَد ضَاءَتْ الْأَكوَانُ
يَا بَهِجَةُ الدُّنيَا
يَا نَفْحَةِ الرَّحْمَنِ
يَا مَبْعَثِ الرَّحْمَةِ
يَا كَاشِفُ الْغَمَّةِ
تَمَّتْ بِك النَّعَمَةِ
يَا مَنَّةِ الدَّيَّانِ
يَا سَيِّدُ السَّادَاتِ
يَا صَاحِبُ الْخَيْرَاتِ
قَد جِئْتُ بِالْآيَاتِ
يَا نُسْخَةِ الْفُرْقَانِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 83.mp3
وَلَدُ الْهُدَى فَالْكَائِنَاتِ ضِيَاءً
و فَمُ الزَّمَانِ تَبَسُّمٌ و ثَنَاءٌ
الرَّوْحُ و الْمَلأُ الْمَلَاَئِكَ حَوْلهُ
لِلدِّينُ و الدُّنيَا بِه بُشَرَاءِ
و حَديقَةُ الْفُرْقَانِ ضَاحِكَةً
بِالتُّرْجُمَانِ شَذِّيَّةَ غِنَاءٍ
اِسْمُ الْجَلَاَلَةِ فِي بَدِيعُ حُروفِهِ
أَلَّفَ هُنَالِك و اِسْمُ طه الْبَاءَ
ياخير مَن جَاءَ الوُجُودَ تَحِيَّةً
مِن مُرْسَلِينَ إِلَى الْهُدَى بِك جَاؤُوا
يَا أَيِّهَا الْأُمِّيَّ حَسْبكَ رُتْبَةً
بِالْعِلْمِ أَنّ دَانَتْ لَك الْعُلَمَاءِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 84.mp3
يَا سَيِّدِيُّ يَا رَسُولِ اللهِ خُذْ بِيَدِيٍّ
مَالِيُّ سِوَاكَ و لَا أَلوِي عَلَى أحَدٍ
فأَنْت نُورِ الْهُدَى فِي كُلّ كَائِنَةٍ
و أَنْت سِرِّ النَّدَى يَا خَيْرِ مُعْتَمَدِ
و أَنْت حَقَّا غِيَاثِ الْخَلْقِ أَجْمَعهُمْ
وأَنْت هَادِّيِّ الوَرَى لِلَهَّ ذِي السَّدَدِ
يَا مَن يَقُومُ مَقَامُ الْحَمْدِ مُنْفَرِدًا
لِلوَاحِدُ الْفَرِدُ لَم يُولَدُ و لَم يَلِدُ
يَا مَن تَفَجَّرَتْ الْأَنْهَارُ نَابِعَةً
مِن أُصْبُعِيِّهِ فَرَوَى الْجَيْشُ بِالْمَدَدِ
إني إِذَا سَامِنِيُّ ضَيْمٍ يَرُوعُنِي
أَقُولُ يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ يَا سَنَدِي
كَنَّ لِي شَفِيعًا إِلَى الرَّحْمَنِ مِن زَلَلٍ
و أَمِّنِنَّ عَلِيَّ بِمَا لَا كَان فِي خُلْدِيٍّ
و اُنْظُرْ بعَيْن الرِّضَا لِي دَائِمًا أبَدًا
و اُسْتُرْ بِفَضْلِكَ تَقْصيرِيٌّ إِلَى الْأَمَدِ
إني تَوَسَّلَتْ بِالْمُخْتَارِ أَفَضْلٌ مِن
رَقَّى السُّمُوَّاتُ سِرَّ الوَاحِدِ الْأحَدَ
عَلَيْهِ أَزَكَّى صَلَاَةٌ لَم تُزِلْ أبَدَا
مَع السُّلَّامِ بِلَا حَصْرٍ و لَا عَدَدٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 85.mp3
أَنَسِيمُ الْقَبُولِ لِي قَد تَنَسَّمَ
أَم فَمُ الدَّهْرِ بِالْأمَانِيِّ تَبْسِمُ
أَم بَشيرُ الْهُنَا جَاءَ بِبُشْرَى
مِن حَبيبِ عَلِيِّ بِالْقُرْبِ أَنَعَمٌ
فَاُجْلُ لِي يَا نَدِيمِ كَأْسِ التَّصَابِي
و اِنْتَهَزَ فُرْصَةُ الْمَسَرَّةِ و اِغْنَمْ
و اِروِي عَن رَاحِكَ الْقَدِيمِ حَديثًا
و أَدُرْ أَيَّهَا الْمُدِيرَ الْمُقَدَّمَ
فِي رِيَاضِ تَرْقُصُ الْأَغْصَانُ فِيهَا
إِذ عَلَى عُودِهِ الْهَزَارَ تَرَنَّمَ
نَثَرَتْ فَوْقهَا لآلِئَ قَطَرٍ
قَلَّدَتْ جَيِّدُهَا بِعَقْدِ مُنَظَّمِ
و إِذَا مُرْسَلُ النَّسِيمِ أَتَاهَا
كُلّ غُصْنِ صَلَّى عَلِيُّهُ و سُلَّمٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 86.mp3
وَافَى الرَّبِيعُ فِيَا بَلَابِلَ غَرِدِي
فَالْأرْضُ نَشوَى و الْقُلُوبُ ظِمَاءٌ
وَلَدُ الْحَبيبِ فِيَا مَلَاَئِكَ هَلَلِي
فَالْكَوْنُ لَحْنٌ و الزَّمَانُ غَنَْاَءُ
و نَبِيُّنَا فَخْرَ الْعَوَالِمِ كَلَّهَا
هُو لِلْقَلُوبَ و لِلْعُيُونُ ضِيَاءً
لَك يَا مُحَمَّدِ مُعْجِزَاتِ جَمَّةٍ
و أَجَلَّهَا الْقُرْآنُ و الْإِسْرَاءُ
صَلَّى الْمَلِيكُ عَلَى الْحَبيبِ و آله
مَا حَنِّ قُمْرِيٍّ و طَابَ ثَنَاءٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 87.mp3
لَم يَكُنُّ هَجْرُ حَبيبِي عَن قِلًى
لَا و لَا ذَاِكَ التَّجَنِّي مَلَلًا
سِرُّهُ شُكْرِيَّ إِْذ عَافَى و لَم
يُدِرُّ مَا غَايَةُ صَبْرِي فَاِبْتَلَى
أَْنَا رَاضٍ بِالَّذِي يَرْضَى بِهْ
لِي مَنٍّ لَو قَالَ مُت مَا قُلْتُ لَا
إِن يَكُنُّ لِي أَمَلِ غَيْرِ الرِّضَى
مِنكَ لَا بَلَغَتْ ذَاك الْأَمَلَا
يافتيت الْمَسْكَ يَا شَمْسِ الضُّحَى
يَا قِوَامِ الْبَانِ يَا رِيمِ الْفَلَا
مَثَلٌ فِي كُلّ حُسْنٍ مِثْلَ مَا
صَار ذُلِّيٍّ فِي هَوَاهُ مَثَلَا
رُوحُوا الْمُشْتَاقَ مِن نَفْحَاتِكُمْ
و اِرْحَمُوا صَبَا هَوَاِكُمْ مَا سَلَّا
أَنَتِمُّ أَحْبَابَ رَوْحِي فَاِمْنِحُوا
هَذِه الرَّوْحِ وِصَالًا آفِلًا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 88.mp3
كَم هَاجَكَ الذِّكْرَيَاتُ الْغِرَّ و السَّمَرُ
فِي يَوْمِ إِسْرَائِهِ فَالْكَوْنِ مُزْدَهِرٌ
أَضَفْتُ عَلَى الْكَوْنِ مِن أحْلَى رَوَائِعِهَا
فَأَثْلَجَ الْقَلْبُ لَا هَمٍّ و لَا ضَجَرٍ
سُبْحَان مِن قَد سَرَى بِالْمُصْطَفَى شَرَفًا
مِن أَجَل تَكْريمَهُ قَد أَنْزَلَتْ سُورٍ
ثَمَّ اِرْتَقَى أَحَمِدَ لِلْعَرْشُ مُبْتَهِجًا
و الْقَلْبُ مِن حَرْقَةِ الْأَشوَاقِ مُسْتَعِرٌ
فَأَحْمَدُ زَهْرَةِ الدُّنيَا و بَهِجَتُهَا
و أَحَمِدَ سَيِّدُ الْكَوْنَيْنِ و الْقَمَرُ
اللهُ أكْبَرِ أَرَضِ الْقُدْسِ تُنْدِبُنَا
اللهُ أكْبَرِ مِن لِلْقُدْسَ يَا عُمَرٍ
صَلَّى الْإلَهُ عَلَى الْهَادِي و عَتَرَتْهُ
و الآل مَا دَامَتْ الفلاك و الْعُصُرُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 89.mp3
من ألحان
الشيخ محمد أمين الترمذي و هذه بعض ألحان عمدة الإنشاد و المنشدين في بلاد الشام عموماً و حلب خصوصاً [ الشيخ محمد أمين الترمذي ] أطال الله في عمره مع تمام الصحة و العافية و الراحة.
تَأْمُلُ فِي رِيَاضِ الْأَرَضِ و اُنْظُرْ
إِلَى آثَارٍ مَا صَنَعَ الْمَلِيكُ
عُيُونٌ مِن لُجَّيْنِ شَاخِصَاتِ
بِأَحْدَاقٍ كَمَا الذَّهَبَ اِلْسِبِيكَ
عَلَى قَضْبِ الزَّبَرْجَدِ شَاهِدَاتٍ
بأَنّ اللهِ لَيْس لَه شَرِيكٍ
و أَنّ مُحَمَّدَا خَيْرِ الْبَرَايَا
إِلَى الثَّقَلَيْنِ أَرْسَلَهُ الْمَلِيكُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 90.mp3
مَنَّا الرَّجَاءِ و مِنكَ الْعَفوَ و الْجُودُ
مَنَّا الدُّعَاءِ و مِنكَ الْفَضْلَ و الْجُودُ
مِنكَ الْعَطَايَا بِلَا حَدٍّ و لَا عَدَدٍ
و جَهَدَنَا لِأَدَاءِ الشُّكْرِ مَحْدُودٌ
يُسَبِّحُ الْبَحْرُ بِالْأَموَاجِ خَالَقَهُ
بِحَمْدِهِ لَك إعظام و تَمْجيدٌ
تَسْبِيحَةُ الرَّوْضِ عِطْرٌ فِي خَالِقَةٍ
تَسْرِي و تسبية الْعَصْفُورَ تَغْرِيدٌ
مِن طِينَةٍ بَشَرًا مِن حُبَّةٍ شَجِرًا
لِوَلَّاكَ فِي غَرْسِهِ مَا أَروَقُ الْعُودِ
جَلِيَّتُهَا صُورًا أَبْدَيْتُهَا ثَمَرًا
لَنَا بِقُدْرَتِكَ الْعَليَاءَ تَوْحِيدٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 91.mp3
أَنَا الْفَقِيرِ إِلَيْكَ
و أَنْت عَنِيِّ غَنِيِّ
و الضِّعْفُ فيّ أَصيلٌ
و أَنْت رَبِّ قُوِّيِّ
الْكَلُّ يَفْنَى و يَبْلَى
و أَنْت وَحْدِكَ حَيٌّ
مَعَايِبُي لَيْسَت تُخْفَى
لَكِنّ عَفوِكَ أَوَفَى
و إِنْنِي رَغْمَ ضِعْفِي
أَرَى الْكَبَائِرَ حَتْفٌ
أَحَيَّا بِرَوْحِ طَمُوحٍ
مُلِئَ رَجَاءً و خَوْفَا
تَطِيرُ تَسْجُدُ تَسْمُو
و تَحْتَسِي النُّورُ صِرْفًا
لِوَلَّاكَ كَنَّتْ هَبَاءً
أَو فَاسِقًا أَو شَقِيَّا
و الْمَرْءُ مِن غَيْرِ دِينٍ
لَم يُسَوَّى فِي الْكَوْنِ شَيْئًا
قَد كَنَّتْ مَيْتًا و لَكِنّ
أَصَبَّحَتْ بِالدِّينِ حَيًّا
و قُلْتُ شَتَّان حَقًّا
بَيْن الثَّرَى و الثُّرَيَّا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 92.mp3
هليت يَا رَبِيعٍ هَل هَلَاَلِكَ
مَتَّعَتْ الدُّنيَا بِجَمَالِكَ
شَهْرَ عُلَا فِي الْكَوْنِ عَلَا
فِيهِ السُّرُورَ لِقَدَّ كَمَّلَا
وَلَدُ المشرّف و اِنْفَصَلَا
سَعَدَنَا فِيهِ بِخَيْرِ رَضيعِ
بِشَرًى لَنَا و السَّعْدُ أَتَى
بِمَوْلِدِ الْهَادِي ثَبَتَ
و نُورُ اللهِ لَنَا اِلْتَفَتَ
و جَاءَ الْعِلْمُ و التَّشْرِيعُ
صَلَّى إلَهِيٌّ مَا حَنٍّ
صَبٌّ و مَا اِزْدَادَ و أنَّا
و الآل جَمْعًا مَا غُنٍّ
شَوْقًا و قَالُ هليت يَا رَبِيعٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 93.mp3
وُدِّيٌّ لِي سُلَّامِيِّ يَا رَايِحٌ لِلْحَرَمَ
و ادعيلي و سُلَّمٌ لِي عَلَى هَادِّيِّ الْأُمَمِ
أَنَظَرٌ لِلْكَعْبَةَ يَا مَحَّلَاهَا
نُورٌ و جَلَاَلٌ يَغْشَاهَا
يَحْرُسُهَا رَبِّيٌّ و يَرْعَاهَا
اذكري أَمَامَهَا و ادعيلي
يَا سَاعِيُّ بِهَمَّةٍ مِن الصّفا لِلْمروَةَ
يَا شَارِبُ مَن زَمْزَمَ اتذكّرني بِدَعوَةٍ
يَا طَالِعُ عَلَى جَبَلِ الرَّحْمَةِ
يَا مَاشِي فِي وَسَطِ الزَّحْمَةِ
أَطَلَبَ مِن مَوْلَاِكَ الرَّحْمَةَ
و اِسْأَلْهُ الرِّضَا و ادعيلي
هَنِيئًا هَنِيئًا يَا رَايِحٌ لِلْهَادِي
غَرَامُهُ شَغَلَنِي مَلأُ كَلِّ فُؤَادِي
أَدَخَلَ مِن بَابِ السُّلَّامِ
بِتَأَدُّبٍ و اِحْتِرَامٌ
سَلَّمَ عَلَى طه التّهامي
و اِسْأَلْهُ شَفَاعَةً و ادعيلي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 94.mp3
و هذه زجليّة بالمحكيّة الحلبية لزفة العرّيس :
هَل تُبْدَى الْقُمْرُ
أَم عَرِيسُنَا ظَهِرٌ
رَبُّنَا يَحْفَظُهُ
مِن عُيُونِ الْبَشَرِ
يَا عَرِيسِ اللَّه اللَّه
عَلَى حُسْنِكَ ماشاءالله
بنقدم تهانينا
و نُقُولٌ لَك بَارِّكَ اللهَ
يَا عَرِيسِ تَحِيَّةٍ
خَدٌّ لَك مَنِّيِّ وَصِيَّةٍ
إِلْزم طَاعَةَ الْمَوْلَى
بِتَعَيُّشِ عَيْشَةٍ هَنِيَّةٍ
حَافَظَ مَعهَا ع الصَّلَاَةَ
بِالتَّرَفُّقِ و الْأَنَاةُ
بِالرَّحْمَةِ و التَّعَاوُنُ
تَحَلَّى و اللهُ الْحَيَاةِ
عَرِيسُنَا كَمُلَ دِينُهُ
بِزَوْجَةِ تَقِيَّةٍ تَصُونُهُ
وَاللَّيُّ مَا بياخد ذَات الدِّينِ
مِسْكِينٌ و اللهُ يُعَيِّنُهُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 95.mp3
اللَّيْلُ وَلَّى لَن يَعُودُ
و جَاءَ دَوْرُكَ يَا صَبَاح
و سَفِينَةُ الْإيمَانِ سَارَتْ
لَا تُبَالِي بِالرِّيَاحِ
و حَيَاتُنَا أُنْشودَةً
صِيغَتْ عَلَى لَحْنِ الْكِفَاحِ
و طَرِيقُنَا مَحْفُوفَةٌ
بِالشَّوْكِ بِالدَّمِ بِالرُّمَّاحِ
يَا دَرْبِنَا يَا مَعْبَرِ اِلْأَ ....
.... بطال يَا دَرْبِ الْفَلَاَحِ
إِنَّا إِذَا وَضَعَ السِّلَاَحَ
بِوَجْهِنَا ضَجَّ السِّلَاَحُ
و إِذَا تَلَعْثَمَتْ الشِّفَاهُ
تَكَلَّمَتْ مَنَّا الْجَرَّاحِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 96.mp3
تَرَكَتْ الْأهْلُ و الْبَلَدَا
و جِئْتُكَ أَرْتَجِي مَدَدًا
رَسُولُ اللهِ أَكَرَّمَنِي
و أكْرَمُ كُلّ مِن وَفْدًا
أَتَيْتُكَ أَرْتَجِي قُرْبًا
و جِئْتُكَ أَمَحوَ الذَّنْبِ
فَلَاحَظَ مَنِّيُّ الْقَلْبِ
فأَنْت المرتجى أَبَدا
حَمَلَتْ إِلَيْكَ أَشوَاقَي
و ذَنْبُي مَلِئَ أَوْرَاقِيٌّ
و يَوْمُ تَرَاكَ أَحْدَاقِيٌّ
أَعَافٍ الْمَالِ و الوَلَدَا
نُزِيلُ حَمَاكَ لَن يُشْقَى
و حُسْنُكَ يَمْلَأُ الْأُفُقُ
فَرِفْقًا بِالشَّجِيِّ رَفِقَا
فُكِّنَّ عَوْنًا و كَنَّ سَنَدَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 97.mp3
هَذِه طِيبَةٍ تَزْهُو بِالْأَمينِ
أَشَرَفُ الرِّسْلِ إمَامَ الْمُرْسِلِينَ
يَا أَخَا الْأَشوَاقِ كَيْف الْمُلْتَقَى
بَرَّحَ الشَّوْقُ قَلُوبُ الْعَاشِقِينَ
إِن تَنَاءَتْ ذَبَّتْ وَجْدًا و هَوًى
أَو تَرَاءَتْ بَهِجَةٌ لِلنَّاظِرِينَ
يَا أحيبابي و يَا أهْلِ الْهَوَى
طَالَمَا لُجِّ النَّوَى بِالْمُذْنِبِينَ
يَا لِذِكْرَاَهَا فمَا أَروَعِهَا
كَمٌّ أَثَارَتْ مِن شُجُونٍ وَحَنِينٍ
رَبَّتْ الْخَضْرَاءُ فِي أَجوَائِهَا
مِثْلَمَا رَبَّتْ قَلُوبُ الْعَاشِقِينَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 98.mp3
فَوْق الْمَنَابِرِ يَا بَلَابِلِ غَرِدِي
فِي مَوْلِدِ الْهَادِي و ذِكْرَى الْمَوْلِدِ
و تَرَنُّمِيُّ بَيْن الرِّيَاضِ بِنَغْمَةٍ
تَنُسُّ تَلَاحِينُ الْغَرِيضِ و مَعْبَدٌ
يَا لَيْلَةِ الذِّكْرَى بَهَاؤُكَ سَاطِعٌ
وَأَرِيجُ الْفَوَّاحِ يَعْبَثُ فِي النَّدِيِّ
خَلَّتْ العصور و أَنْت سِرِّ كَامِلِ
فِي مُهْجَةِ التَّارِيخِ لَم تَتَبَدَّدُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 99.mp3
نَسَمَاتُ هَوَاِكَ لَهَا أَرِجٍ
نَسَمَاتُ هَوَاِكَ لَهَا أَرِجٍ
تَحَيَّا و تَعَيُّشٌ بِهَا الْمُهَجِ
مَا النَّاسِ سِوَى قَوْمِ عَرَفُوكَ
و غَيْرهُمْ هَمَجَ هَمَجٍ
دَخَلُوا فُقَرَاءَ إِلَى الدُّنيَا
و كَمَا دَخَلُوا مِنهَا خَرَجُوا
قَوْمٌ فَعَلُوا خَيْرًا فَعُلُوًّا
و عَلَى دَرَجِ الْعُليَا دَرَجُوا
شَرِبُوا بِكُؤُوسِ تَفَكُّرِهِمْ
مِن صَرْفِ هَوَاِكَ و مَا مَزَجُوا
فَهِمُوا الْمُعَنَّى فهُم مَعنَا
و بِذِكْرِ اللَّه لهُم لَهِجٍ
يَا مُدَّعَيًا لِطَرِيَّهُمْ
بَادِرٌ فَطَرِيقُكَ مُنْعَرَجٌ
تَهوَى لَيْلَى و تَنَامٍ اللَّيْلِ
لَعَمْركَ ذَا قَوْلِ سَمِجِ
و عَلَى أَنْغَامِ مَحَبَّتِنَا
سَارَ الْعُشَّاقُ و قَد نَهَجُوا
و هَمُّوا بِالْعِشْقِ عَلَى رُتَبٍ
و عَلَى بِالْعِشْقِ بِنَا الدَّرَجِ
يَا بَدْرِ عَلَاَّمِ الْهَجْرِ دُجًى
فَالْقَلْبُ لِفَقْدَكَ يَنْزَعِجُ
لَا أَعَتَّبَ قَلْبُ الْغَافِلِ عَنكَ
فَلِيسَ عَلَى الْأعْمَى حَرَجٌ
يَا بَدْرٍ بِذُلٍّ لَن نَبْرَحُ
عَن بَابِ الْحُبِّ فهَل نَلِجُ
فَمَتَى بِوِصَالِكَ يَا أَمَلِي
أَلْحَانُ الْحُبِّ لَهَا هَزَجٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 100.mp3
من ألحان
الأستاذ عبد السلام سفر و هذه بعض ألحان الأستاذ عبد السلام سفر رحمه الله تعالى من التواشيح .. و يكفيه ما فتحه الله تعالى عليه من نغيمات أدرجها تحت [ أسماء الله الحسنى الجليلة ] أدّاها الشيخ سليم العقاد في سحر رمضان مرارا..
قُلْ لِنَسِيمِ السَّحَرِ
بِاللهِ بَلَغَ خَبَرِيٌّ
إِنّ أَنْت يَوْمًا بِالْحُمَّى
جَاوَرَتْ خَيْرُ الْبَشَرِ
طَلَقَ الْمُحَيَّا نُورِهِ
يَكْسِفُ نُورُ الْقَمَرِ
كَأَنَّمَا شَمْسَ الضُّحَى
فِي وَجْهِهِ المنّور
و السَّاقُ ذَات الْقَدَمِ
الْعَليَاءُ فَوْق الْمُشْتَرِي
لَو نَالَنِي غُبَارُهَا
كَان جَلَاَءِ الْبَصَرِ
يَا لَيْت شِعْرِيٍّ و الْمُنَى
تَسْرِقُ طَيِّبَ الْعُمُرِ
هَلٌّ أَرْتَجِي مِن عَوْدَةٍ
أَو رَجْعَةٍ أَو صَدَرَ
أَكَرَّمَ بذَاك السِّفْرِ
و اللهُ و ذَاك السَّفَرِ
يَا فَوْزِهِ مِن مَوْقِفٍ
يَا رِبْحِهِ مِن مَتْجَرٍ
نَالُوا بِه مَا أَمَلُوا
و عَرَّجُوا فِي الْأثَرِ
عَلَى الضَّجِيعَيْنِ أبِي
بِكَرِّ الرِّضَى و عُمَرٌ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهَ يَا
نُورُ الدُّجَى المعتكر
يَا وَيْحِ نَفْسِيِّ كَم
أَرَى فِي غَفْلَةٍ مِن عُمَرِيٍّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 101.mp3
قُلْ يَا عَظِيمَ أَنْت الْعَظِيمِ
لَا إلَهٍ إِلَّا أَنْت سُبْحَانكَ
فَاِغْفِرْ لِي ذَنْبِي الْعَظِيمِ
لَا إلَهٍ إِلَّا أَنْت سُبْحَانكَ
أَدَخَلَنِي جَنَّةُ النَّعِيمِ
اللهُ جَلِّ جَلَاَلِهِ
كُلّ الوَرَى مَلِّكَ لَه
عَمُّ الْجَمِيعِ نُوَالِهِ
فَالْحَمْدُ لِلْمَوْلَى الْكَرِيمَ
رَبٌّ عَلَى الْعَرْشِ اِسْتَوَى
عَرْشُ عَظِيمُ الْمُسْتَوَى
و هُو الْخَبِيرِ بِمَا نَوًى
كُلّ امرئ و بِه عَلِيمٍ
سُبْحَان عُلَّامِ الْغُيُومِ
سُبْحَان سِتَارِ الْعُيُوبِ
سُبْحَان غَفَّارُ الذُّنُوبِ
فهُو الصَّبُورِ و الْحَلِيمُ
و الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ
مُبَارَكَاتُ زَاكِيَاتُ
و التَّسْلِيمَاتُ الْعَاطِرَاتُ
لِمَنٌّ أَتَى رَؤُوفُ رَحِيمُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 102.mp3
اللهُ تَجَلَّتْ قُدْرَتُهُ
لِلتَّائِبُ حَلَّتْ رَحْمَتُهُ
و الْمُذْنِبُ يَدْعُو مَوْلَاُهُ
و يُنَاجِي يَا يَا اللهِ
إِن لَم تَغْفِرُ فمِن يَا هُو
يَغْفِرُ لِلْمُذْنِبِ زَلَّتَهُ
و بِبَابِكَ عَبْدَ مُعْتَصِمَ
يُبْدِيهِ الذَّنْبُ بِه نَدَمٍ
فَاِغْفِرْ إِن زَلَّ بِه الْقَدَمِ
و اِقْبَلْ يَا رَبِّيَّ تَوْبَتِهِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 103.mp3
بِذِكْرِكَ رَبَّي يُطَمْئِنُ فُؤَادِيٌّ
و يُطَيِّبُ فِي وَقْتِ الرُّقَادِ سُهَادِيٌّ
مَا إِنّ ذِكْرَتِكَ مَاثِلًا فِي خَاطِرِيٍّ
حَتَّى يُبَدِّلُ بِالصُّلَاَّحِ فَسَادٌ
و أَبَيْتٌ فِي لَيْلِي أَرَاكَ فلَا أَرَى
إلاك نُورًا هَادِيًا لِقِيَادِيٍّ
أَنْزَلَتْ قُلٌّ لِلْمُسْرِفِينَ بِرَحْمَةٍ
لَا تُقْنِطُوا إني غُفُورِ عِبَادِيِّ
فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ الْجَلِيلَةِ مُقَدَّمًا
تَسْمُو عَلَى الأفراح و الْأَعيَادِيُّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 104.mp3
يَا عَالَمٍ بِالسِّرِّ ضَاقَ بِي الْمُدَى
و اليل طَالً ولَم أَجِدُ فِيهِ الصَّدَى
و مَضَيْتُ تِيهَ الدَّرْبِ حَتَّى قَادَنِي
صَوْتُ لِبَابِكَ كَي أَجِدُ نُورَ الْهُدَى
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 105.mp3
من ألحان
الشيخ بكري كردي هذا ما أحصيته من ألحان الشيخ بكري كردي _ رحمه الله تعالى _ من لون التوشيح الديني [ حسب معرفتي و تقديري ] .. و الله أعلم .
106 من ألحان الشيخ بكري كردي · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أَنَتْ يَا كَعَّبَ عَرُوسٌ
كُلّ صَبَّ فِي إِسَارِكَ
فِي اِلْتِزَامِيَّ ذُبْتُ وَجِدًّا
أَيُّ مَعْنَى فِي حِجَارِك
أَنْشَقُ الرّيحَ عَبِيرًا
أَيُّ سِرَّ فِي جِدَارِكَ
فِيكِ أَسَرَارُ حَكِيمٍ
هَذِهِ بَعْضُ مَدَارِكَ
كَمٌّ أَرَّقْتُ الدَّمْعَ حُبًّا
خَاشِعَا تَحُتَّ سِتَارِكَ
أَطيَبُ الْعُمَرِ نَعِيمًا
حِيَنَّ يُقْضَى فِي جِوَارِكَ
فِتْنَةُ الْقَلْبِ جَمَالٌ
كُلّ حُسْنٍ فِي إِطَارِكَ
مُتْعَةُ الرَّوْحِ مَعَانٍ
مَا لَنَا فِيهَا مُشَارِكٌ
أَيُّهَا الْعَاذِلُ أَقُصِّرَ
مِنْ أَفَانِينِ شِجَارِكَ
لَا تَلُمْنِي فِي هَوَاهَا
لَسِتُّ أُصْغِي لِحِوَارِكَ
أَْنَا فِي نُسُكٍ رَبِيحٍ
دَعْكَ تَبْقَى فِي خَسَارِك
ذُقْتُ فِي الْحُبَّ فُنُوناً
خُضْتُ فِي الْحُبَّ مَعَارِكَ
وَدِّعِي يَا كَعَّبَ صَبَّا
قَلْبُهُ فِي حُكْمِ جَارِكَ
و اُذْكُرِي عَهْدًا وَثِيقًا
لَيِسَ يُنْسَى فِي دِيَارِكَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 106.mp3
107 من ألحان الشيخ بكري كردي · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة هَذِهِ طَيِّبَةُ تَبْدُو
حَوَّلَهَا العِيسُ بَوَارِكَ
أَنَتْ يَا طَيِّبَةُ قَصْدِي
أَشْتَهِي شَمَّ غُبَارِكَ
كُلّ صَبَّ بِكِ يَشْدُو
يَتَغَنَّى بِحِرَارِكَ
خَيْرُ أَيَّامِي عِندِي
يَوْمَ أَدْنُو مِنْ مَزَارِكَ
أَْعذَبُ الْأَنْغَامِ جَرَسًا
مُطْرِبَا شَدوُ هَزَارِكَ
أَنَتْ مَثوًى لِحَبيبٍ
مَنٌّ يُجَارِي فِي فَخَّارِكَ
أَيُّهَا الصَّبَّ الْمُعَنَّى
كُنَّ أَدِيبَا فِي سِرَارِكَ
قَفَّ وَجَاهًا لِشَفِيعٍ
و اُرْجُهُ فَكَّ عِثَارِك
أَنَتَ فِي سَاحَةِ فَضْلٍ
فَاِغْتَنِمْ خَيْرَ نَهَارِكَ
قِفْ و سَلَّمَ بِاِنْكِسَارٍ
كُلّ خَيْرٍ فِي اِنْكِسَارِكَ
فِي سُكُونٍ و وَقَارٌ
هَا هُنَا وَقْتُ وَقَارِكَ
فِرّ مِنْ ذِنبِك تَسَلَّمَ
وَاِبْكِ وَاُصْدُقْ فِي فِرَارِكَ
قُلْ لَهُ
أَنَتَ شَفِيعِيٌّ
يَا رَسُولَ اللهِ دَارِكَ
وَاِروَ مِنْ كَأُسِّ وِصَالٍ
عَلُّ يُطفِي مِنْ أُوَارِكَ
أَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى
أَْن يُصَلِّي و يُبَارِكُ
سَيِّدَ الرِّسْلِ جَمِيعًا
مَعَّ آَلٍ مِنْ خِيَارِكَ
ثُمَّ أَصْحَابٍ كِرَامٍ
مَا بَدَا نَشْرُ عَرَارِكَ
كُلِّمَا أَحْمَدُ غَنَّى
أَشْتَهِي شَمَّ غُبَارِكَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 107.mp3
109 من ألحان الشيخ بكري كردي · رقم 3 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا حَبيبِي كَيْف أَشْقَى و أَضَامَ
و فُؤَادِيٌّ قَد بَدَا بَادِي الظَّلَامَ
فَتُحَنِّنُ و اُمْحُ عَنِيَّ مَا بَدَا
كُلّ نُورٍ مَن سَنَّا خَيْرَ الْأَنَامِ
مَا لِحُبِّيٍّ إِن يَغِبْ عَن نَاظِرِيٍّ
تَرَكَ الْقَلْبُ لَدَيْهُ مُسْتَهَامِ
كُلّ حُسْنٍ فِي الوَرَى يَبْدُو لَنَا
مِن جَمَالِ الْمُصْطَفَى دَاعِي السُّلَّامَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 109.mp3
110 من ألحان الشيخ بكري كردي · رقم 4 في القسم المقام غير مثبَّت لحّنها أيضاً: الأستاذ عبد الوهاب الشمالي (الصبّاغ) (مقام: حجاز كار كما نقل لي) نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة آنست يَا نُورِ الْعُيُونِ
يَا صَاحِبُ الْفَيْضِ الْهَتُونِ
فِيكُمْ تُسَامَى الْمَادِحُونَ
و لِلْعَلَى هُم مُرْتَقُونَ
اِلْجِفِنَّ أَضْحَى مَاطِرًا
و الْقَلْبُ أَمْسَى حَائِرًا
لَمَّا أَتَانَا زَائِرَا
قَرَّتْ بِه مَنَّا الْعُيُونِ
لَمَّا بَدَا وَجْهُ الْحَبيبِ
قَلْبِيٌّ غَدَا فِيهِ يُطَيِّبُ
عَطْفًا عَلَى الصَّبِّ الْكَئِيبِ
فِي حُبِّكُمْ لَاقَى الْمَنُونُ
يَا خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ يَا
نُورُ الْبَرَايَا و الضِّيَا
يَا رَوْحِ كَلِّ الأصفيا
يَا صَاحِبُ السِّرِّ الْمَصُونِ
فِي حُبِّكُمْ نُلْتُ الْمُرَادَ
بِذِكْرِكُمْ يَحيَى الْفُؤَادِ
يَا خَيْرِ هَادٍ لِلْعِبَادَ
سَارَتْ إِلَيْهِ الْعَاشِقُونَ
صَلَّى عَلَيْهِ اللهَ مَا
لَاحَتْ نُجُومٌ فِي اُلْسُمَا
و الآل و الآصحاب مَا
حَنُّ الْمُشَوِّقِ للحجون
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 110.mp3
111 من ألحان الشيخ بكري كردي · رقم 5 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة مَرْحَى بِوَرْدِكَ يَا رَبِيعٍ
مَرْحَى بِنَرْجِسِكَ الْبَدِيعِ
فَالرَّوْضُ فِيهِ تَبَسُّمَ
بِبُكَاءِ هَتَّانِ سَرِيعٌ
و شَذَا نَسِيمِكَ عَاطِرٌ
مِن لُطْفِهِ يَشْفِي الصَّرِيعُ
و الطَّيْرُ يَشْجُو و الرِّبَا
يَزْهُو بَهَّاتِيُّكَ الرُّبوعَ
و الْكَلُّ مُبْتَهِجٌ لَه
بِرَبِيعِنَا وَلُدِّ الشَّفِيعِ
فَالْعِيدُ أَضْحَى إِذ تَرَى
إِسْلَامُنَا فَوْق الْجَمِيعِ
قَد رَفْرَفَتْ أَعْلَاَمُهُ
و شَمُوسُهُ زَادَتْ سُطُوعٌ
قرإِنْنَا فِيهِ الْهُدَى
بَيْن الْمُلَّا عَالٍ رَفيعَ
قَدٌّ أَحَكَمَتْ آيَاتُهُ
رَتَّلَهُ دَوْمَا فِي خُشُوعٍ
و عُلُومُهُ لَا تَنْتَهِي
فَاِجْعَلْهُ رَبِّيٌّ لِي رَبِيعٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 111.mp3
112 من ألحان الشيخ بكري كردي · رقم 6 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة بِاللهِ بِاللهِ يَا حَبيبِي
وَعَدَتْنِي الوَصْلُ وَفِّ وَعُدْكَ
و اللهُ لَا أَسْتَطِيعُ صَدَّكَ
و لَا أُطِيقُ الْحَيَاةَ بَعْدكَ
يَا قَاتِلِيُّ هَل فَعَلَتْ ذَنْبَا
يُجِيزُ هَذَا الصُّدُودِ عِنْدكَ
فلِي فُؤَادٍ يَذُوبُ شَوْقَا
إِلَيْكَ مَهْمَا ذَكَرَتْ بَعْدكَ
جَرَّعَتْنِي الْهَجْرُ و هُو مَرٍّ
هَل خُنْتُ فِي الْعَاشِقِينَ عَهِدَكَ
مِن مُنْصِفِيٍّ مِنكَ يَا مَلِيكًا
صَيَّرَتْ كُلّ الْمِلَاَحِ جَنَّدَكَ
شَارَكَنِي فِيكَ كُلّ صَبٍّ
لَمَّا حَوَيْتُ الْجَمَالَ وَحَدَّكَ
و قَد أَشَاعَ العزول أَنِي
مُشَبَّهٌ بِالوُرُودِ خَدَّكَ
يَا غُصْنٍ قَد مُلْتُ عَن مُعَنًّى
لِقَلَبَهُ فِي الْهَوَى أَعَدَّكَ
يُقَصِّرُ يَا غُصْنٍ عَنكَ بَاعَي
جَلِّ الَّذِي بِالْجَمَالِ مَدَّكَ
يَا حَسْبكَ اللهَ يَا غَزَالًا
غَزَوْتُ بِالْمُقِلَّتَيْنِ أَسُدْكَ
تَهْجُرُنِي هَازِلَا و لِكَنَّ
هَزَلَكَ بِالْهَجْرِ فَاقَ جِدُّكَ
و أَنْت يَا عَاذِلِيِّ تَرَفُّقٍ
فقَد تَعَدَّيْتُ فيّ حَدَّكَ
كَنَّ كَيْف مَا شِئْتُ يَا حَبيبِي
لَا كَان مَن عَن هَوَاِكَ رَدَّكَ
و اُهْجُرْ إِذَا شِئْتُ أَو فَوَاصِلُ
و تِه دَلَالَا عَلِيَّ جَهْدِكَ
فَلِسِتٍّ و اللهُ أخْتشِي مِن
شِيءَ سِوَى أَنّ أَذَوْقَ فَقْدِكَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 112.mp3
113 من ألحان الشيخ بكري كردي · رقم 7 في القسم المقام: زنجران دارج نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أَقْبَل الْبَدْرِ عَلَيْنَا
مِن ثَنِيَّاتِ الوَدَاعِ
وَجَبَ الشُّكْرُ عَلَيْنَا
مَا دَعَا لِلَهَّ دَاعٍ
أيّها الْمَبْعُوثَ فِينَا
جِئْتُ بِالْأَمْرِ الْمُطَاعِ
جِئْتُ شَرَّفَتْ الْمَدِينَةُ
مَرْحَبَا يَا خَيْرَ دَاعٍ
صِلْ يَا رَبِّي عَلَى مِن
حَلٌّ فِي خَيْرِ الْبِقَاعِ
أَسْدَلَ السِّتَارُ عَلَيْنَا
مَا دَعَا لِلَهَّ سَاعٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 113.mp3
من ألحان
الأستاذ سعيد فرحات و هذه بعض ألحان الأستاذ سعيد فرحات رحمه الله تعالى من التواشيح الدينية
114 من ألحان الأستاذ سعيد فرحات · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا سَعْدٍ أَعَدٌّ لِي حَديثِ سَاكِنِ سِلَعٍ
و اِشْرَحْهُ فَقَلْبِيٌّ مِن التَّقَاطُعِ وَلَهَانَ
بِاللهِ و شَنَّفَ بِمَدْحٍ أَحَمِدَ سُمْعِيٌّ
فَاُلْسُمْهُ مُشَوِّقٌ لِمَدْحَ سَيِّدَ عَدْنَانِ
قَد حَلَّ مَقَامَا سَمَّا السِّمَاكِ سَنَاءً
و اِجْتَازَ سَمَاءً و جَازُ مَنْزِلِ كَيوَانٍ
أَدْنَاهُ إِلَيْهِ و قَالٌ أَنْت حَبيبِيٍّ
لِوَلَّاكَ لَمَّا كَان نَسْلِ آدَمِ و الْجَانُّ
مَا زَاغَتْ الْأَبْصَارُ مُنْذ شَاهِدِ ذَاتًا
جَلَّتْ و تَعَالَتْ عَن الْحُدوثِ و الْإِمْكَانُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 114.mp3
115 من ألحان الأستاذ سعيد فرحات · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة غَافِرُ الذَّنْبِ لِلْمُسِيءَ بِعَفوٍ
قَابِلُ التوب ذُو الْعَطَاءِ الْعَمِيمِ
مُرْسَلُ الْمُصْطَفَى الْبَشيرِ إِلَيْنَا
رَحْمَةٌ مِنهُ بِالْكَلَاَمِ الْقَدِيمِ
رِبْنَا رَبَّنَا إِلَيْكَ أَنُبْنَا
فَأَجْرِنَا مِن حُرِّ نَارِ الْجَحِيمِ
و اِكْفِنَا شَرَّ مَا نَخَافُ بِلُطْفٍ
يَا عَظِيمًا يُرْجَى لكُلّ عَظِيمٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 115.mp3
116 من ألحان الأستاذ سعيد فرحات · رقم 3 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة الْقَلْبُ يُفْزِعُ فِي الْمُهِمَّةِ ضَارِعًا
لَك يَا عَظِيمِ اللُّطْفِ يَا ألْله
فَتَرُدُّ لَهْفَتُهُ و تَجْبُرُ كَسْرَهُ
و تُغِيثُهُ كَرَمَا بِنَيْلِ مَنَاهٍ
أبَدَا إِلَيْك رُجُوعِ خَلْقِكَ كُلّهُمْ
و الْعَبْدُ غَايَةَ قَصْدِهِ مَوَّلَاهُ
أَدْعُوكَ بِالسِّرِّ الْقَدِيمِ و مَا اِنْطَوَى
فِي مُحْكَمُ الْقُرْآنِ مِن مُعَنَّاِهِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 116.mp3
117 من ألحان الأستاذ سعيد فرحات · رقم 4 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا جَمَالِ الوُجُودِ
طَابَ فِيكَ الشُّهُودَ
و الْبَرَايَا رُقودٌ
أنّ عَيْنَي تَرَاكَ
مَا لِقَلْبِيَّ سِوَاكَ
ذَابَ كُلِّيٌّ عَلَيْكَ
و اِنْتِسَابِيٌّ إِلَيْكَ
و الوَرَى فِي يَدِيِّكَ
وَالشَّجِيُّ فِي هَوَاِكَ
زَائِدُ الإرتباك
أَنْت فِي مُهْجَتِي
و ضُلُوعِيُّ الَّتِي
عِشْقُهَا مَا فتِي
يَا حَبيبِي عَسَّاكَ
أَن تُوَالِي لُقَاُكَ
يَا ضِيَاءِ الْعُيُونِ
فِيكَ عَقْلِيُّ جُنُونٍ
و حَيَّاتِيُّ مَنُونٍ
مَا لِقَلْبِيَّ فِكَاكٍ
مِن حِبَالِ الشُّبَّاكِ
و بُروقُ الوِصَالِ
لَامِعَاتُ النِّصَالِ
نُورُهَا الْحَقُّ صَالَ
فِي ليالي الْعِرَاكَ
مَحوٌ كُلّ الصِّكَاكِ
صِلْ يَا رَبِّنَا
ثُمّ سُلَّمٌ لَنَا
لِنَبِيُّ دَنَا
مِن إلَهِ السِّمَاكِ
فِي اللَّيَالِي الحلاك
فِيهِ عَبْدًا لِغَنِيٍّ
نَالَ قَدْرَا سَنَيْ
كَلْمًا يَعْتَنِي
بِالنُّظَّامِ الْمُحَّاكِ
فِي حِلَى الإحتباك
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 117.mp3
118 من ألحان الأستاذ سعيد فرحات · رقم 5 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة لكُلّ خَطْبِ مُلِمِّ حَسَبِيِّ اللهِ
أَرْجُو بِه الْأَمْنِ مِمَّا كَنَّتْ أَخْشَاهُ
و اُسْتُغِيثَ بِه فِي كَلِّ ثَانِيَةٍ
و مَا مَلَاَذِيُّ فِي الدُّرَّيْنِ إلاهُ
ذُو الْمَنِّ و الْمَجْدُ و الْفَضْلُ الْعَظِيمُ
و مَن يَدْعُوهُ سَائِلُهُ رَبَّاهُ رَبَّاهُ
لَه الْمَوَاهِبِ و الْآلَاءُ و الْمِثْلُ الً ..
أعَلَى الَّذِي لَا يُحِيطُ الوَهْمُ عُليَاُهُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 118.mp3
119 من ألحان الأستاذ سعيد فرحات · رقم 6 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة إلَهُنَا إلَهَنَا
أَجَزْلٌ لَنَا عَطَاءَنَا
و اِغْفِرْ لَنَا ذُنُوبِنَا
و اِشْرَحْ لَنَا صُدُورِنَا
يَا رَبٍّ أَنْت المرتجى
و إِلَيْك عَبْدِكَ قَد لِجَا
فَاِرْحَمْ قَلُوبًا فِي الدُّجَى
و اِرْأَفْ بِهَا يَا رَبِّنَا
جِئْنَاكَ عَفوَكَ طَالِبِينَ
و إِلَيْك
نَرْجِعُ خَاشِعَيْنِ
فَاِشْفَقْ عَلَيْنَا يَا مُعَيَّنَ
يَسْمُو إِلَيْكَ دُعَاءَنَا
و هذا التوشيح أرجح أنّه من ألحانه لأنني سمعته منه عبر تسجيل قديم جداً و أ. فرحات من مواليد 1900م
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 119.mp3
120 من ألحان الأستاذ سعيد فرحات · رقم 7 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا مَن لَه فِي الْبَرَايَا
مَنٌّ و بَرٌّ و جُودٌ
أَمِّنِنَّ عَلَيْنَا بِفَضْلٍ
و رَحْمَةُ يَا وَدُودٍ
و بَلَغَ الْكَلُّ مَنًّا
يَا سَيِّدِي مَا يُرِيدُ
وَصَلِّ رَبَّي عَلَى مِن
بِذِكْرِهِ نَسْتَفِيدُ
مُحَمَّدٌ مَا تلالا
بَرْقٌ و حَنَّتْ رُعودٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 120.mp3
121 من ألحان الأستاذ سعيد فرحات · رقم 8 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا مَن لمَن يَدْعُوهُ سَامِعٌ
و إِلَيْهِ أَمْرَ الْخَلْقِ رَاجَعَ
يَا رُبّ نَاصِيَتِي تِرَا ...
.. بِك مَا كَتَبَتْ عَلَيْهِ وَاقِعَ
مَاذَا يَضُرُّكَ و هُو عَا ..
.. ص أَو يُفِيدُكَ و هُو طَائِعٍ
فَاِرْحَمْ تُرَابَكَ فهُو بَيْن
يَدِيكَ يَا ذَا الْعَفوُ ضَارِعٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 121.mp3
122 من ألحان الأستاذ سعيد فرحات · رقم 9 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة لشَهْرِ رَبِيعِ آيَةٍ لَم تُزِلْ كُبْرَى
بِه أَظَهَرَ الرَّحْمَنُ فِي لَيْلَةٍ بَدْرًا
تَبَدَّى و نُورُ الْحُسْنِ فَوْق جَبِينِهِ
مُضِيئًا فأَضْحَى الْكَوْنِ يُهَتِّفُ بالبشرا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 122.mp3
من ألحان
الشيخ مسلّم البيطار و هذه بعض ألحان الشيخ مسلّم البيطار رحمه الله تعالى من التواشيح الدينية
الْعَرْشُ يَزْدَانُ و الْكُرْسِيُّ يَبْتَسِمُ
و اللَّوْحُ و السِّدْرَةُ الْعَصْمَاءُ و الْقَلَمُ
بَشَرًا بِرَوْحِ الوَرَى الْمُخْتَارِ مِن مُضِرٍّ
مِن مِنهُ نَالَ الْهُدَى الْأَعْرَابَ و الْعَجَمُ
تَلَأْلَأَ الْكَوْنُ مَسْرُورًا بِطَلْعَتِهِ
و أَشَرْقَ الْبَيْتِ و الْأَرْجَاءُ و الْحَرَمُ
سَلَّمَ عَلَيْهِ و نَادِي يَا أَجَل نَبِيٌّ
يَا مِن باعتابه التِّيجَانَ تَزْدَحِمُ
لَك الصَّلَاَةِ مَع التَّسْلِيمِ مَا صَدَحَتْ
حَمَامَةٌ أَو حَلَّا فِي مَدْحِكَ النَّغْمَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 123.mp3
قَصَدَتْ بَابُ الرَّجَا و النَّاسُ قَد رَقَدُوا
و بِتْ أَشْكُو إِلَى مَوْلَاِي مَا أَجِدُ
و قُلْتُ يَا أَمَلِيَّ فِي كَلِّ نَائِبَةٍ
يَا مِن عَلَيْهِ لِكَشْفَ الضَّرِّ اِعْتَمَدَ
أَشْكُو إِلَيْكَ أَمُورًا أَنْت تَعَلُّمِهَا
مَا لِي عَلَى حَمْلِهَا صَبْرٌ و لَا جَلْدٍ
و قَد بَسَطَتْ يَدِيٌّ بِالذُّلِّ مُفْتَقِرًا
إِلَيْكَ يَا خَيْرٍ مَن مَدَّتْ إِلَيْهِ يَدَ
فلَا تَرُدِّنَّهَا يَا رُبّ خَائِبَةٍ
فَبَحْرُ جُودِكَ يَروِي كُلّ مَن يُرِدْ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 124.mp3
يَا سَيِّدُ السَّادَاتِ يَا بَابِ الْحُمَّى
يَا مَن عَلَى الرُّسُلِ الْكِرَامِ تُقَدِّمَا
و صَفَّا الزَّمَانِ بِمَدْحِ طه و اِكْتَسَى
عِزًّا و إجْلَالًا و زَادَ تَكَرُّمَا
و جَرَى بَطَلَةُ بَدْرِهِ بِحُرِّ الوَفَا
و شَدَّا الزَّمَانِ بِمَدْحِهِ و تَرَنُّمَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 125.mp3
يَا مَالِكُ الْمَلِكِ هَبّ لِي مِنكَ مَغْفِرَةً
تَمْحُو ذُنُوبِيٌّ و ذَات الْخَوْفِ و النَّدَمُ
و اِمْنِنَّ عَلِيَّ بِلُطْفٍ مِنكَ يَعْصِمُنِي
شَرُّ الْعَوَاقِبِ و اِحْفَظْنِي مِن التُّهَمِ
و كَيْف يَحْكِي ظلالاً مِن بِطَلْعَتِهِ
نُورُ الْبَرِّيَّةِ خَيْرَ الْخَلْقِ كُلّهُمْ
فهُو الَّذِي يَمْنِحُ الْعَافَيْنِ مَا سَأَلُوا
فَضْلًا و يَشْفَعُ يَوْمُ الدِّينِ فِي الْأُمَمِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 126.mp3
اُتْرُكْ الْأَمْرَ و سُلَّمٌ
لِلَذِّيٌّ مَا شَاءَ يَفْعَلُ
فهُو بَرٍّ و رَحِيمٌ
يَسْأَلُ الدَّاعِي فَيَقْبَلُ
يَا إلَهِيُّ يَا غِيَاثِي
يَا مَلَاَذِيُّ مِنكَ أَسَأَلَ
فَأَجَّرَنِي يَا إلَهِي
بِالنَّبِيِّ الْهَادِي الْمُكَمِّلِ
صَلِّي يَا رَبِّ الْعَطَايَا
عَلَى النَّبِيِّ طه الْمُزَّمِّلَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 127.mp3
دَهَشَنَا سُرُورَا يَوْمِ مَوْلِدِهِ الَّذِي
لَه اِهْتَزَّتْ الْأَكوَانُ تُرْقِصُ مِن عَجَبٍ
رَعَى اللهُ ذَاك اليَوْمِ إِذ فِيهِ طَوَّقَتْ
رِقَابُ الوَرَى بِالْفَضْلِ فِيهِ اِبْنَةً وهَبّ
أَقِيمُوا مَنَارَ الشَّرَعِ فِي الشَّرْقِ و الْغَرْبُ
و صُونُوا كِيَانَ الدِّينِ يَا أُمَّةِ الْعَرَبِ
جَمِيعًا بِحَبْلِ اللهِ فَاِعْتَصَمُوا و لَا
تَفَرَّقُوا تَظْفَرُوا تَنْجُوَا مِن الْكَرْبِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 128.mp3
يللي بِتَعَشُّقِ جَمَالِ النّ
نَبِيُّ صِلِّي عَلَيْهِ
امتى أَحْظَى بِالوُصُولِ
بِالوُصُولِ إِلَيْهِ
يَا رَسُولِ اللهِ إني
مُشْتَاقٌ إِلَيْكَ
طُمِّنَّ قَلْبَي بِالشَّفَاعَةِ
يَوْمُ عَرْضِي عَلَيْكَ
امتى الزَّمَانَ يَسْمَحُ أَرَاكٌ
يَا حَبيبُ اللهِ
إِرْحم حَالِيَّ مَالِي سِوَاكَ
اِني باعتابك دَخِيلٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 129.mp3
من ألحان
الشيخ عبد الرحمن الشاغوري و هذه التواشيح تنسب لحناً و بعضها لحناً و نظماً لشيخنا الإمام عبد الرحمن الشاغوري رحمه الله تعالى ..
لَاحَتْ الْأَنوَارُ لَمَّا
قَد بَدَا وَجْهُ الْحَبيبِ
و طَرَّبَنَا فِي هَوَاِهِ
و الْهَوَى فِيهِ يُطَيِّبُ
مِن غَدا يُهوَى سِوَاهُ
أَمْرُهُ أَمَرُّ عَجِيبُ
كُلّ حُسْنٍ لَا يُضَاهَى
فهُو مِن عِنْد الْحَبيبِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 130.mp3
النُّورُ قَد حَلَى صَدْرُكَ
و الْبَارِّيُّ وهَبّ
مَع ذِكْرِهِ أَجَرَى ذِكْرُكَ
مَرْفُوعُ الرُّتَبِ
لِلْقَابُ قَد أَعْلَى قَدْرِكَ
و الْجِسْمُ اِزْدَهَرَ
وَعِّنَّ سِنًّا الْحُسْنَ الْفَائِقَ
مَا زَاغَ الْبَصَرُ
عَبْدٌ مُقِيمٌ فِي بَابِكَ
يَا كُلّ الطَّلَبِ
مُسْتَشْفِعٌ فِي أَحْبَابِكَ
رَاجٍ أَن تَهُبُّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 131.mp3
يَا سَاقِي النَّدْمَانِ
مِن رَائِقِ الدِّنَانِ
أَدِرْ عَلِيَّ الْكَاسِ
فإِنْنِي ظَمَآنِ
فَخَمَرَكُمْ قَد طَابَ
فِي حَضْرَةِ الوَهَّابِ
وَالْقُرْبُ أَضْحَى قَابٍ
قُوسِينَ فِي الْعِيَانِ
فِي الْمَشْهَدِ الْأسْمَى
لِقَدَّ بَدَتْ أَسَمًّا
فِي الذات و الأسما
أَنَا الْمُعَنَّى فَانٍ
شَرِبَتْ تِريَاقِيٌّ
مِن رَاحَةِ السَّاقِيِّ
فاني أَنَا بَاقِيٍّ
صاحي بِه نَشوَانِ
الرَّوْحُ فِي أَفَرَاحٌ
و النَّفْسُ فِي أَتْرَاحٍ
مُذ دَارٍ بِالْأَقْدَاحِ
أَميرُ هَذَا الحان
بِخَلْعِيِّ النَّعْلَيْنِ
قَد غِبْتُ عَن ذاالأين
و قَد تَنَاءَى الْبَيْنُ
و نُورُ بَدْرِيُّ بَانٍ
و صِلٌّ ي رَبَّاهُ
عَلَى النَّبِيِّ الْأوَّاهِ
بَدَّا مِن نُورِ اللهِ
بُسْرُ ( كَنَّ
فكَان
و آله الْأَخيَارَ
و صَحْبُهُ الْأَبْرَارُ
مَا سَارُّ بِاِضْطِرَارٍ
عَبْدٌ إِلَى الرَّحْمَنِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 132.mp3
مُذ شَاءَتْ الذات الْعَلِّيَّةَ
أَن تَظْهَرُ الدُّرَرُ الخفّيةّ
مَنَّتْ عَلَيْنَا بِقَبْضَةٍ
مِن نُورِ طَلْعَتِهَا البهّيةّ
سّمت سِنَّاهَا مُحَمَّدَا
و حَبَّتْهُ سَهْمُ الأولّية
و بِلَا اِنْقِسَامٍ أَبَرَزَتْ
مِن نُورِهِ رَسْمَ البرّيةّ
خَطَّتْ عَلَى الْعَرْشِ اُسْمُهُ
فَزَهَتْ دَعَائِمُهُ الْقُوِّيَّةُ
و هُو النَّبِيِّ و آدَمُ
فِي طِينَةِ الْأَرَضِ النَّدِّيَّةِ
يَا ذَا التفّضل و النَّدَى
صّل صَلَاَةَ أقدسّية
تُهْمِيٌّ بِرَوْضَةٍ أَحَمِدَ
مَع آله بَيَّضَ الطوّية
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 133.mp3
بِالْهُوَى قَلْبِيَّ تَعَلُّقٍ
و جَفَّا جَفْنِيُّ الْمَنَامِ
و الْحَشَّى مُنِيَ تَمَزُّقٌ
و دُموعِيٌّ بِاِنْسِجَامٍ
جَمَعَ شَمْلِيٌّ قَد تُحَقِّقُ
يَا تَرَى حُبِّيٌّ أَرَاهُ
آه لَوْلَا الشَّوْقَ أَجَرَى
عَبْرَتُي مَا قُلْتُ آه
يَا قَدِيمًا قَد تُفَرِّدُ
بِالْبَقَا هَبَّنَا رِضَاُكَ
عَبْدُ الوَالِهِ أَنَشَدَ
مَالَهُ مَوْلَى سِوَاكَ
بِالنَّبِيِّ طه مُحَمَّدٌ
مِنكَ لَا تَقَطُّعِ رَجَاِهِ
آه لَوْلَا الشَّوْقَ أَجَرَى
عَبْرَتُي مَا قُلْتُ آه
أَيَّهَا الْقَمَرِيَّ قُلٌّ لِي
مَا سَبَبِ هَذَا النَّوَّاحِ
هَل كُوَاِكَ الشَّوْقَ مِثْلِيٌّ
صُرْتُ مَقْصُوصَ الْجَنَاحِ
قَالَ شَمْلُكَ مِثْل شَمْلِيٍّ
و بَكَانَا مِن نَوَاهٍ
آه لَوْلَا الشَّوْقَ أَجَرَى
عَبْرَتُي مَا قُلْتُ آه
ذَبَّتْ مِن جَوْرِ اللَّيَالِي
و كُوَى قَلَبِيُّ الْفِرَاقِ
صَار جِسْمِيٍّ فِي اِنْتِحَالٍ
و فُؤَادِيٌّ فِي اِحْتِرَاقٍ
مَن يَكُنُّ حَالَهُ كَحَالِيٍّ
قُلٌّ أَن يُلْقَى دَوَاهٍ
آه لَوْلَا الشَّوْقَ أَجَرَى
عَبْرَتُي مَا قُلْتُ آه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 134.mp3
دَارَتْ كُؤُوسُ الْغَرَامِ
مَا بَيْن الْمُوَالِي
فَزَادَتْهُمْ اصْطِلَامِ
حَالًا عَلَى حَالٍ
قُلْتُ لهُم يَا كَرَامٍ
هَل تَرْضَوا بِحَالِيٍّ
فَقَالُوا لِي يَا غُلَاَمٍ
إِذَا كَنَّتْ خَالَي
فَقُلْتُ لهُم نَعَم
قَوَّلَكُمْ فِي بَالِيٍّ
و لَكِنّ يَا كَرَامٍ
أَشْفَقُوا مِن حَالِيٍّ
إني كَثِيرُ الْآلَاَمِ
ضَعِيفُ الْأَعْمَالِ
بِالنِّسْبَةِ لَكُم عَدَمٍ
جَعَلَتْكُمْ فَالِيٌّ
ذَكَرَكُمْ لِي مُدَامٍ
و حُبُّكُمْ مَالِيٌّ
إِنّ لِي فِيكُمْ هِيَامَ
لَيْتهُ يَبْقَى لِي
فِيَا ضَيْعَةَ الْأَيَّامِ
فِي الْقَيْلِ و الْقَالُ
لَو كَنَّتْ مِن أهْلِ الْمَرَامِ
ضّيعت أَشَغَّالِيٌّ
و هَمَّتْ بِكَم هِيَامٍ
و الْحَقُّ يُصْغَى لِي
فِي حُبِّكُمْ لَا مُلَامٍ
و اللَّوْمُ حَلَالِيٌّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 135.mp3
أَوَمِيضُ بَرْقِ بَانٍ مِن ذَاك اللَّوَى
أَم بَدْرُ تَمِّ لَاحَ و اللَّيْلُ اِنْطَوَى
أَم ذَاك نُورِ الْمُصْطَفَى طه الَّذِي
حَقًّا عَلَى عَرْشِ الْجَمَالِ قَد اِسْتَوَى
يَا أَيِّهَا الْمُخْتَارَ يَا بَاهَيْ السّنا
مِن ذَا الَّذِي لِلَحَسْنَ مِثْلكَ قَد حَوَى
بَعْضَ الْمَحَاسِنِ مِنكَ قَد مَنَحَ الوَرَى
أَيَصِحُّ إِثْبَاتُ الْمَحَاسِنِ لِلْسِوَى
مَاذَا أَقُولُ بِوَصْفِكَ الْبَاهِيِّ فقَد
عَجْزُ اللِّسَانِ و زَالٌ مِن فِكْرِ الْقُوَى
لَو أَنّ كَلِّ الْخَلْقِ كَان مَدِيحِهِمْ
فِي كَفَّةٍ وَسَنَّاكَ فِي الْأُخْرَى هَوَى
مَا حَلَّتْ قَطْعًا عَن هَوَاِكَ و إِنّ أَعُشٌّ
فِي الْحُبِّ مسقوماً فذَا عَيْن الدَّوَا
أَو أَنّ أَمْتِ شَوْقًا بِكَم يَا مَنِيَّتِي
فأَنَا شَهِيدِ الْحُبِّ فِي شَرَع الْهَوَى
صَلَّى عَلَيْكَ اللهَ يَا مِن كَفِّهِ
مِن عَيْنهَا جَيْشًا سَقَى حَتَّى اِرْتَوَى
و الآل و الآصحاب مَا رَكْبِ سُرًى
يَحْدُو لِعِيسَ نَحوُ طَيِّبَةُ نَوًى
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 136.mp3
يَا سَرَاةِ سَرَوا لِطَيِّبَةٍ لَيْلًا
طَابَ مَسْرَى لَكُم و طَابَ إِقَامُ
مَا عَلَيْكُمْ لَو تَرْحَلُونَ بِجِسْمِيٍّ
نَحو تِلْك الرِّبَا فيطفى أَوَامً
و تَرَى مَنُّي الْعَيُونُ ضَرِيحًا
لِنَبِيٌّ قَد ظَلَّلَتْهُ الْغَمَامُ
أَوَّل الْأَنْبِيَاءِ بَدْءًا و خَتْمَا
رَوَّحَ اللهُ بَدَأَهُ و خِتَامٌ
يَا نَسِيمًا قَد فَاحَ عُرْفَا شَذَاِهِ
طِبْتُ إِن كَنَّتْ مِن دَيَّارِ تهام
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 137.mp3
من ألحان
الشيخ وحيد بحلاق ﻭ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟﺘَّﺎﺑِﻌِﻴﻦ ﻧَﺎﺻِﺮِﻱ ﺍﻟﺪَّﻳَّﺎﻥ رحم الله تعالى [ الشيخ وحيد بحلاق ] رحمات على ممر الدهور فلقد عدّل ميازين النظم و التلاحين في حمص العديّة بعد مرور مئات السنين بينه و بين الشيخ أمين أفندي الجندي [ مع جلّ احترامي و إكباري ] للجندي و بلاغته و دقته في الشعر و النظم مع ذلك فلقد كتب الله لأشغاله القبول ، بعد أن تسابق المنشدون و الملحنون إلى ديوانه [ رياض الدرر ] ليجعلوه مرجعاً أهم ، فهو سلس النظم سهل ، وهذه بعض منظوماته و ألحانه التي اشتهرت في حمص على حناجر خواص تلامذته و أحبابه الأكابر الطيبين من آل البيريني و السادة آل الأبرش الكيالي و مطر و الزعبي و الطش :
174 من ألحان الشيخ وحيد بحلاق · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة وَاشَوْقَاه وَاشَوْقَاه
إِلَى رُؤيَا رَسُولِ اللهِ
يَحُنُّ الْقَلْبُ يَا حُضَّارٌ
إِلَى رُؤيَا النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ
مُحَمَّدُ زَيْنَةِ الْأَخيَارِ
و يَا طوبَى لمَن يَهوَاهُ
حَبيبُي جَامِعُ الْأَسْرَارِ
صِفِي إلَهَنَا الْغَفَّارَ
بَدِيعُ الْحُسْنِ و الْأَنوَارُ
جَمِيلُ الوَجْهِ مَا أَبْهَاِهِ
فَأَسَوْتُنَا و قُدوَتُنَا
و أفْضَلُنَا و أَعْظُمُنَا
هُو الْمَحْبُوبِ سَيِّدِنَا
مُحَمَّدُ خَيْرِ رِسْلِ اللهِ
مُحَمَّدُ سَيِّدُ الْكَوْنَيْنِ
و بَابُ اللهِ لِلثِّقْلَيْنِ
و إِنّ سَعَادَةِ الدَّارَيْنِ
بِطَاعَتِهِ و نَيْلُ رِضَاِهِ
فَصِلُوا أَيَّهَا الْأَحْبَابَ
عَلَى هَذَا النَّبِيِّ الْأوَّابِ
عَلَيْهِ صِلَّ يَا وَهَّابِ
و آلَ الْبَيْتُ أَهَّلَ اللهُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 174.mp3
175 من ألحان الشيخ وحيد بحلاق · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة يَا حَبيبُ الرَّوْحِ يَا سِرِّ الْحَيَاةِ
صَلَّنِي يَا مَحْبُوبِيُّ قَد طَالَ الشَّتَاتِ
قَدٌّ وَهَى صَبْرِيٌّ و أَضْنَانِي النَّوَى
هَل تَرَى ألْقَاكَ مِن قَبْل الْمَمَاتِ
حِينَمَا شَاهَدَتْ ذيّاك الْجَمَالَ
فِيكَ يَا طه مَنَامًا لَا خَيَالٍ
قُمْتُ مِن نَوْمِيٍّ فلَيْت النَّوْمِ طَالً
هَل أَرَاكِ رُؤًى كهَذِي دَائِمَاتٍ
سَالَ دَمْعُ الْعَيْنِ مِن فَوْق الْخُدُودِ
أَبُكَ حَزْنًا مِن بِعَادِيٍّ و الصُّدُودُ
رِقٌّ لِي و اُحْنُنَّ و جِدٌّ لِي بِالشُّهُودِ
و اِرْحَمْ الوَلْهَانَ يَا زَيْنِ الْهُدَاةِ
إِنْنِي يَا سَيِّدِيَّ مُضْنَى عَلِيلَ
دَاوِنِي بِالوَصْلِ أَشَفَى يَا خَلِيلُ
وَاُعْفُ عَنِيَّ وَاِصْفَحْ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ
أَنْت أَرَحِمٌ مَن عَفَا فِي الْكَائِنَاتِ
يَا كَرِيمُ الْأَصْلِ يَا سَامِّيَّ الْعُهُودِ
أَنَتْ لِلْأَحْبَابُ يَا طه وَدُودٌ
فِي غَدِ مَثوَاِهِمْ دَارَ الْخُلُودِ
فِي قُصُورِ زَاهِيَاتِ عَالِيَاتِ
يَا نَبِيًّا قَد سَمَا عِزًّا و جَاهٌ
يَا حَبيبًا لَا يُضَاهَى فِي سَنَّاهُ
كَنَّ مُعَيَّنِيٌّ فِي مَسِيرِيٍّ لِلْإلَهَ
لَا تَدْعُنِي اِرْعَنِي عِنْد الوَفَاةِ
إِنّ عِيدِيِّ حِين عَيْنَاي تَرَاكَ
بَاسِمُ الوَجْهِ فمَا أحْلَى لُقَاِكَ
يَا صَفِّيُّ اللهِ مَا أَصَفَّى بَهَاكَ
أَنْت مُخْتَارِ عَظِيمِ الْمُكَرَّمَاتِ
صَلِّ يَا رَبِّي عَلَيْهِ كَلَّمَا
بَانٍ فَجْرٍ أَو نُجُومٌ فِي اُلْسُمَا
رَضَّهُ و اِرْضَ عَلِيَّ دَائِمًا
و اِهْدِنِي لِلْخَيْرِ و اِمْنِحْنِي الْهِبَاتِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 175.mp3
176 من ألحان الشيخ وحيد بحلاق · رقم 3 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة رُوحِيُّ يَا رُوحِيِّ عَجِّلِي
و عِنْد طه فَاِنْزَلِي
و بَلِّغِي مَنِّيَّ السُّلَّامِ
و الْأَرَضُ عَنِّي قِبَلَي
أَنَا هَوَيْتُ المجتبى
أَسَمَّى الْبَرَايَا الأنجبا
طه لِعَقْلِيٍّ قَد سَبَّا
و الْقَلْبُ عَنهُ مَا سَلِّيُّ
يَا مِن هَوَاِهِ قَد سَكَّنَ
فِي مُهْجَتِي طُولَ الزَّمَنِ
وَادِدْ و صِلُّ يَا ذَا الْمُنَنِ
يَا صَاحِبُ الْقَدْرِ الْعَلِيِّ
يَا مَن حَوَى كَلَّ البها
يَا خَيْرِ أرْبَابِ النُّهَى
الصَّبْرُ مَنَى قَد وَهَى
فَاِمْنِنَّ بِوَصْلِ عَاجِلِ
إني أَنَا الْعَبْدِ الذَّليلِ
و عَلَيْك يَا حُبِّيِّ دَخِيلِ
فَاُنْظُرْ لِحَالِيِّ يَا خَلِيلِ
و اِرْضَ عَلِيَّ و اِقْبَلْ
مَنٌّ لِي سِوَاكَ يَا حَبيبَ
يَا مِن رَجَاِهِ لَا يَخِيبُ
اِرْحَمْنِي أَضْنَانِي النَّحِيبُ
يَا ذَا النَّدَّا يَا مُوِئِلِي
يَا سَيِّدِيُّ يَا مُصْطَفَى
يَا خَيْرِ هَادٍ يُقْتَفَى
بِالوَصْلِ جِدْ يَا ذَا الوَفَا
يَا ذَا الْمَقَامِ الْأفْضَلِ
مِن النَّوَى حَالِيَّ شَجَنٍ
جَافَا لِجَفْنِيِّ الوَسِنِ
يَا مِن إِلَيْهِ الْقَلْبَ حِنْ
أَحَنَّنَ يَا أسْمَى مُرْسَلُ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهَ يَا
خَيْرُ الوَرَى و الْأَنْبِيَا
و الآل ثُمَّ الْأَوْلِيَا
الصَّالِحِينَ الكمّل
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 176.mp3
177 من ألحان الشيخ وحيد بحلاق · رقم 4 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة فِي مَدْحِ طه طَابَتْ الْأَوْقَاتُ
و تَوَاجَدَتْ بِالْحُضَّرَةِ السَّادَاتِ
فَاحَتْ عُطُورٌ فِي السَّمَاعِ شَذِّيَّةً
و أَتَتْهُمْ مِن رَبِّنَا النَّفْحَاتِ
و بَدَّا لهُم نُورِ رَأَوْهُ حَقِيقَةً
يَغْشَاهُمْ و تَوَالَتْ الرَّحْمَاتُ
طَرَّبُوا بِذِكْرِ حَبيبِهِمْ خَيْرَ الوَرَى
و بَدَا الْحَنِينُ إِلَيْهِ و الْأَنَّاتُ
و تَمَايَلَتْ أَعْنَاقُهُمْ شَوْقًا إِلَى
رُؤيَاُهُ و عَلَتْ مِنهُمْ آهَاتٍ
طوبَى لهُم فِي حُبِّهِمْ لِلْمُصْطَفَى
فَلَهَمَّ غَدًا مِن رَبِّهِمْ جَنَّاتٍ
قَوْمٌ هُم أهْلِ الْمَوَدَّةِ و اُلْصُفَا
أَهَّلَ اِلْتَقَى أهْلُ الصَّلَاَحِ ثِقَاتٍ
سِيمَا الصُّلَاَّحُ فِيهُمْ وِضَاءَةً
مَن رَامَهُمْ تُقْضَى لَه الْحَاجَاتِ
فَبِحَقِّهِمْ يَا رَبِّنَا زِدْنَا هُدَى
مِنكَ الْعَطَايَا تَحْلُوُ و الْبَرَكَاتُ
و عَلَى النَّبِيِّ الْهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٌ
مِن رَبِّنَا التَّسْلِيمَ و الصَّلَوَاتُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 177.mp3
178 من ألحان الشيخ وحيد بحلاق · رقم 5 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة وُدِّيٌّ لِي سُلَّامِ يَا طَيْرِ الْحَمَامِ
لِلْهَادِي مُحَمَّدُ سَيِّدُ الْأَنَامِ
وُدِّيٌّ لِي تَحِيَّةٍ مِن قَلْبِيِّ هَدِيَّةٍ
لِخَيْرُ الْبَرِّيَّةِ عَلَيْهِ السُّلَّامَ
طَيْرٌ فِي الْجَوِّ طَيْرٌ لِلْهَادِي لِلْبَشيرَ
بَلَّغَهُ يَا طَيْرِ مِنِّيِّ السُّلَّامِ
دَمْعُ الْعَيْنِ سَالَ مِن طُولِ المطال
أَضْحَى حَالِيِّ حَالٍ و اِزْدَادَ الْغَرَامُ
و اللهُ أَهَوَاهُ حَاشَا أَنّ أَنْسَاِهِ
أَبْتَغِي لِقُيَّاِهِ فِي دَارِ السَّلَاَمِ
رَبِّيُّ يَا غَفَّارِ صِلٍّ عَلَى الْمُخْتَارِ
و الآل الْأَطْهَارَ و الصَّحْبُ الْكِرَامُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 178.mp3
من ألحان
الشيخ عبد الوهاب أبو حرب و من ألحان الشيخ عبد الوهاب أبو حرب رحمه الله تعالى .. ..
اِحْتِفَالَا بَلِيلَةِ الْمِيلَاَدِ
و اِحْتِفَاءٌ بِمَطْلَعِ الْأَعيَادِ
قُمْتُ فِي فَرَحَةٍ و فَرْطُ سُرُورٍ
أَنَشَدَ الْجَمْعُ أَصْدَقُ الْإِنْشَادِ
طَلَعَتْ غِرَّةُ النَّبِيِّ فكانت
صُبْحُ يَمَنٍ عَلَى الوَرَى و رَشَادٌ
وَلَدُ الْمُصْطَفَى فَأهْلًا و سَهْلَا
إِنّهَا فَرَحَةً لكُلّ فُؤَادٍ
يَا دَيَّارُ الْحَبيبِ شَوْقًا عَظِيمًا
بَيْن جَنْبِيٍّ مَا لَه مِن نَفَادٍ
فعَلَيْكَ الصَّلَاَةَ مَا سَارُّ رَكْبٍ
فِي الدَّيَاجِي و مَا تَرَنُّمِ حَادِّي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 179.mp3
من ألحان
الأستاذ زكي محمد هذا التوشيح للأستاذ زكي محمد رحمه الله تعالى و غفر لنا و له ..
180 من ألحان الأستاذ زكي محمد · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة مَاذَا أَعَبْرٌ عَن ذَات لَهَا شَرَفٍ
فِي قَابِ قَوْسَيْنِ أَو أَدْنَى و تَمْجيدٌ
أَمَدَّهُ اللهُ بِالْقُرْآنِ فهُو لَه
تَاجٌ بِجَوْهَرَةِ التَّوْحِيدِ مَعْقُودٌ
و زَانَهُ اللهُ بِالْأَخْلَاَقِ فهِي لَه
عَقَدَ مِن اللُّؤْلُؤِ الوِضَاءَ مَنْضُودٌ
فَالْمُصْطَفَى خَيِّرُ مَوْلُودُ و أكْرَمُهُ
و لَيْس يُشْبِهُهُ فِي النَّاسِ مَوْلُودٌ
سَلَّ أُمُّهُ عَن كَرَامَاتٍ لَه ظَهَرَتْ
و مُعْجِزَاتٌ فذَاك اليَوْمُ مَشْهُودٌ
الْمُصْطَفَى قِبَلَةَ الدُّنيَا و كَعْبَتُهَا
و بَابُهُ مَلْجَأٌ لِلْخَلْقَ محشود
عَلَيْكَ مِن صَلَوَاتِ اللَّه أَكْمَلَهَا
و مِن تحّياته بَيَّضَ مَحَامِيدٌ
لم أجد له صورة فأرفقت له صورة المدينة المنورة الشريفة
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 180.mp3
من ألحان
شيخ الملحّنين زكريا أحمد هذه التواشيح المميزة ألحان شيخ الملحنين زكريا أحمد رحمه الله تعالى وغفر لنا وله
مَوَّالُي كَتَبَتْ رَحْمَةُ النَّاسِ عَلَيْكَ
فضلاّ و كَرَمٌ
فَالْمَرْجِعُ و الْمَآلُ و الْكَلُّ إِلَيْكَ
عَرَبٌ و عَجَمٌ
مَالِيُّ عَمَلٍ يَصْلُحُ لِلْعَرْضُ عَلَيْكَ
بَل صَار عَدَمٍ
فَاِرْحَمْ ذُلَّي و وَقْفَتُي بَيْن يَدِيِّكَ
إِن زَلَّ قَدَمٌ
و تلحين هذه الزيادة للموسيقار عمار الشريعي رحمه الله تعالى.
أَنْت مُعَيَّنِيٍّ و مُنَى عَيْنِي
يَا مَوْرِدِ قَلْبِي و مُعَيَّنِيٌّ
هَل تُدْنِينِي
فَالْخَيْرُ لَدَيْكَ يَا خَيْرِ حُكْمٍ
عُمَرِيُّ زَلَلِ خُطْبِيِّ جَلَل
رَغْمُ ذُنُوبِي عُنَّدِي أَمَلٌ
كُلِّيُّ وَجَلٌّ
فَالْعَفوُ لَدَيْكَ و الْعَفوُ كَرَّمَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 181.mp3
مِيلَاَدُ طه أَكَرَّمَ الْأَعيَادُ
و بَشيرُ كّل الْخَيْرَ و الْإِسْعَادُ
يَا أفْضَلُ الرُّسُلِ الْكِرَامِ جَمِيعهُمْ
أَنْت الشَّفِيعِ لَنَا بِيَوْمِ مَعَادٍ
فِضِّيَّاكَ عَمَّ الْمُشْرِقِينَ بِنُورِهِ
مُنْذ اِسْتَنَارَ الْكَوْنُ بِالْمِيلَاَدِ
بِحِرَاءِ حَقًّا كَنَّتْ تخلُو عَابِدًا
رَبَّا كَرِيمَا وَاسِعَ الْإِمْدَادِ
و أَتَاكَ جبريل الْأُمَّيْنِ مبّلغاً
قُرْآنُ رَبُّكَ دَاعِيًا لِرَشَادٍ
وإِلَى رِحَابِ الْقُدْسِ سُرْتُ مُكَرَّمًا
و سَرَيْتُ يَصْحَبُكَ دَليلُ الْهَادِي
صَلَّى عَلَيْكَ اللهَ يَا خَيْرِ الوَرَى
مَا سَبَّحَ الْمَوْلَى الْحَمَامَ الشَّادِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 182.mp3
مِن صَاغٍ مَدْحِ مُحَمَّدِ
نَالَ الشَّفَاعَةُ فِي غَدٍ
بِاللهِ كَرَّرَ ذِكْرُهُ
و حَديثُهُ يَا مُنْشِدَ
و اِجْعَلْ صَلَاَتَكَ دَائِمًا
جَهْرَا عَلَيْهِ لِتَهْتَدِي
فهُو الرَّسُولِ الْمُصْطَفَى
ذُو الْجُودِ وَالْكَفِّ النَّدِيِّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 183.mp3
من ألحان
الموسيقار عدنان إيلوش من ألحان الموسيقار عدنان إيلوش رحمه الله تعالى و غفر لنا و له ..
مَا بَالِ قَلْبِكَ عَن هَوَاِنَا نَازِحٌ
هَلٌّ أَنْت فِي دَعوَى الْمَحَبَّةِ مَازِحٌ
كَم ذَا تَحَنٍّ لغَيْرِنَا و لِصَنْعُنَا
و بكُلّ عُضوٍ مِنكَ نُورَ لَائِح
فَاِرْفَعْ حِجَابَ الْبُعْدِ عَنكَ و عَدُّ لناّ
و دَعْ الْبِعَادَ و خُلُّنَا نَتَصَالَحُ
و إِذَا خَشِيَتْ إِسَاءةَ قَدَمَتِهَا
زُرْنَا فإِنَّا لِلْمُسِيءَ نُسَامِحُ
و اِسْمَحْ بنَفْسكَ أَنّ أَرَدْتُ وِصَالَنَا
و لَئِن حَظِيَتْ بِنَا فأَنّكَ رَابِحَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 184.mp3
من ألحان
الموسيقار الشيخ سيد مكاوي من ألحان الموسيقار الشيخ سيد مكاوي رحمه الله تعالى ..
عَابِدٌ يَحْمِلُ فِي جَنْبِيِّهِ إشْرَاقَ اليَقِينِ
لَيْلَهُ آي و ذِكْرٌ و سِنَّا فَوْق الْجَبِينِ
إِنّهُ قُرْآنَ رَبِّي
و هُدًى لِلْعَالَمَيْنِ
تُرَتِّلُهُ تَسَابِيحِيُّ
تُضِيءُ بِه مَصَابِيحِيِّ
فَأَلْمُسُ عَالَمَ الرَّوْحِ
و أَشْدُو فِي تَسَابِيحِيِّ
وهذا الدور الثاني نظمه الشاعر بسام مسالخي
قَد بَرَاهُ الشَّوْقُ حَتَّى
صَاغَهُ لَحْنُ الْألَمِ
يَتَوَارَى بِظَلَامِ اللَّيْلِ
فِي بَحْرِ النَّدَمِ
رَافِعَا شَكوَاِهِ لِلْمَوْلَى
عَلَى مَا قَد ألَم
يَمَنِيُّ النَّفْسِ بالتوب
فَيَحيَا جَنَّةُ الْقُرْبِ
و يَهِنَّا الْقَلْبُ بِالْحُبِّ
بَعيدُ الْهَجْرِ و السَّلْبُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 185.mp3
من ألحان
الأستاذ عبد الواحد الشاويش من ألحان المفن الأستاذ عبد الواحد الشاويش رحمه الله تعالى
اُبْذُلُوا النُّفُوسَ
عَاشِقُي الْحَبيبُ
و اُهْجُرُوا اليؤس
ذَلِك الْمُرِيبِ
و اِحْتَسَوا كُؤُوسَ
شُرْبُهَا يُطَيِّبُ
و اِغْنَمُوا شَمُوسَ
قِبَلٌ أَنّ تَغَيُّبٍ
و اِشْهَدُوا جَمَالَ
جَلٌّ عَن مِثَالٍ
كَمٌّ بهُم رُجَّالٍ
حَالُهُمْ عَجِيبٌ
يَا أَوَّلِيُّ الْعُقُولِ
نَقَحُوا النُّفُوسَ
كَمٌّ و كَم أَقُولُ
أَيْن مَن يُجِيبُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 186.mp3
من ألحان
الأستاذ منذر سرميني هذه بعض ألحان الأستاذ القدير منذر سرميني حفظه الله تعالى و زاد في عطاءاته .. و أنوّه أنّ جلّ ألحانه من نظمه سلمه الله .
أَحَمِدَ يَا رَشِيقُ الْقَدِّ
حُسْنُكَ سَبَانِي
يَلِي حُسْنُكَ مَا لَه حَدٍّ
فَرَدُّ وَحْدَانِيُّ
وَاصَلَنِي لِشَمَّ الوَرْدَ
رَوَّحَ الرَّيْحَانِيُّ
لُحْ بِالْأَمَانِي
جِدْ بِالتَّدَانِي
أَحَمِدَ يَا حَبيبُ الْقَلْبِ
قَرِبَكَ حَيَّاتِيٌّ
إِرْحم صّباً فِيكَ صَبَّ
دَمْعُ الْآهَاتِ
أَنْت النَّعَمَةِ ؛ و الرَّبُّ
عَوْنُ الثُّبَّاتِ
أَنْت حَيَّاتِيٍّ
أَنْت فِي ذَاتِيٍّ
ذَابَ الْقَلْبُ فِي هَوَاِكَ
جِدٌّ لِي بِنَظَرَةٍ
و اِمْنِحْنِي دَوْمَا رُؤيَاِكَ
بِعُمَرِيٍّ و لَو مّرَة
أَو أَدُرٌّ لِي مِن نَدَاِكَ
وَصْلًا لِي ذُخْرًا
يَا أَبَا الزَّهْرَا
جِدٌّ لِي بِنَظَرَةٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 187.mp3
رَبِّي هَذَا الْقَلْبِ
زَادَ فِيهِ الْحُبَّ
مُذ بَدَا جَمَالُكَ
فيّ حَار الطِّبِّ
قَالُوا إني صَبٍّ
إِمْنحنِي وِصَالَكَ
حُسْنُ الظَّنِّ أَنِي
عَبْدٌ لَيْس إِلَّا
حُبَكٌ صَار فَنِّيٍّ
حَالِيٌّ عَنكَ دَلًّا
مَهْمَا قَالُوا عَنِيَّ
حَبَّكَ فِي حَلٍّ
لَمَّا حَارُوا مَنَّي
الْعَاذِلُ عَنِيٌّ وَلَّى
رَبُّي الْفَرِدُ الوَاحِدُ
جَلٌّ عَن مَثِيلِيٍّ
كُلّ عَقْلِ جَاحِدِ
قَاصِرٌ عَن دَليلٍ
كُلّ قَلْبِ سَاجِدِ
لِلْمَوْلَى الْجَلِيلُ
يَوْمُ الْحَشْرِ وَافِدٌ
فِي ظَلّ ظِلِّيلٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 188.mp3
فِي الرَّوْضَةِ الْغَرَّاءِ قِفْ مُتَوَجِّهًا
لِلْحَضْرَةُ الْعُظْمَى بغَيْرِ تَلَفُّتٍ
مُتَوَسِّلًا بِعَظِيمِ الْقَدْرِ مُحَمَّدٌ
عِنْد الْإلَهِ عَسَى تَخُصُّ بِرَحْمَةٍ
مُسْتَغْفِرًا مِن كُلّ ذَنْبٍ قَد مَضَى
مُتَأَدِّبًا يَغْشَاكَ نُورُ الْهَيْبَةِ
وَاُزْرُفْ دَموعُكَ نَادِمًا وَاِعْقِدْ عَلَى
هَجَرَ الذُّنُوبُ و تَرْكُ سُوءِ الرِّفْقَةِ
فعَسَى إِلَيْك مِن الْحَبيبِ بِنَظَرَةٍ
فِيهَا تَكَوُّنَ المجتبى لِلْحَضْرَةَ
الْمُصْطَفَى بِحُرِّ الْعَطَاءِ و رَحْمَةٌ
لِلْعَالَمَيْنِ و مِن إِلَيْهِ مَوَدَّتَي
خُذْنِي بِجَاهِكَ يَا حَبيبَ فإِنْنِي
عَبْدٌ إِلَى الأعتاب أَعْلَنَ نِسْبَتُي
أَمَلُي قَبُولِيٌّ إِن سَمَحَتْ تَكَرُّمَا
يَا وَيْحِ قَلْبِي إِن رَدَدْتُ بِخَيْبَةٍ
فَأَتَا هُتَافٌ مِن جَنَابِ الْمُصْطَفَى
يَعْلُوهُ طَيِّبُ سَمَاحَةٍ و مَحَبَّةٌ
بِشَرًى لمَن أَفْنَى الْحَيَاةُ بِحُبِّنَا
بِجِنَّانِ عَدْنِ دَاخِلِ بِمَعِيَّتِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 189.mp3
مَوْلِدُ الْهَادِي الشَّكُورِ
نَبِيُّنَا
مَن سَمَا فَوْق الْبُدورِ
هَادِينَا
أَحَمِدَ طه الْبَشيرَ
الْكَوْنُ ضَاءَ بِنُورِهِ
و الْجَهْلُ زَالً بِهَديِهِ
بَشَّرَ الْإِسْلَامُ بِدَعوَتِهِ
فِي نَيْلِ الْمَجْدِ وَرَفْعَتِهِ
يَا بُلْبُلِ غَرَّدَ تَغْرِيدُكَ
بِرَبِيعِ الْأَوَّلِ يَوْمَ عِيدِكَ
رَبِيعُكَ نُورٌ فَاقَ الْبَدْرَا
رَبِيعُكَ نَارَ تُخْزِي الْكَفْرَا
أَنْت سِرِّ الْكَوْنِ لَمَّا
كَنَّتْ لِلْعَليَاءُ فَجَرَّا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 190.mp3
الْحَجُّ وَافَانَا هَمُّوا مِعَاَنَا
لِنَزُورُ نَبِيَّنَا و بَيْتُ الْحَرَامِ
هَمُّوا مِعَاَنَا و النَّبِيُّ دَعَانَا
عَلَى الْمَدِينَةِ يَحْبُو الرَّكْبُ
إِلَى نَبِيِّنَا هَامَ الْقَلْبُ
رَبُّي بَلَغَنَا و الصَّحْبُ
أَقَرِبَ يَوْمَ لِلَقِيَاهَا
الْكَعْبَةُ أَفَاضَتْ أَنَوَّارًا
حَبَّاهَا اللهُ الأسرارا
أَطَوْفٌ بِقَلْبِيٍّ أَدُوَارًا
و أُصَلِّي عِنْد رُؤيَاِهَا
عَرَفَاتُ اللهِ بِهَا عُرْفٍ
طوبَى لِلْقَلْبَ إِذَا عُرْفٍ
و سِتَارُ الْكَعْبَةِ قَد كَشَفَ
فَبَدَتْ حَسْنَاءُ لقيساها
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 191.mp3
قَلْبُي يُنَادِي يَا رُبّ
صَاحَ يَا هَادِّيُّ يَا رُبّ
رَبُّي رَبِّيُّ رَبِّيُّ يَا رُبّ
أَنْت عَوْنِيٍّ أَنْت حِصْنِيٍّ
أَنْت غَوْثِيٍّ أَنْت أَمْنِيٍّ
لِسِتٌّ أَرْجُو غَيْرَ أَنِّيٍّ
فِي الْقِيَامَةِ تَعْفُو عَنِّي
وفِي الْقِيَامَةِ أَرْجُو السَّلَاَمَةَ
و فِي الْخِتَامَةِ جَنَّاتِ عَدْنٍ
يَا غَفَّارُ الذَّنْبِ أَنْت غَفَّارٍ
يَا مُسْبَلٍ السِّتْرَ أَنْت سَتَّارٍ
نَادَى الْمُنَادُونَ عِنْد حَيْرَتِهِمْ
مَنٌّ أَنْت هَادِيِهِ كَيْف يَحْتَارُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 192.mp3
رَحِمَاكَ يَا رَبِّ الْعِبَادِ رَجَائِيٌّ
و رِضَاُكَ قَصْدِيٌّ فَاِسْتَجِبْ لِدُعَائِيٍّ
و حَمَاكَ أَبِغَيِّ يَا إلَهِي راجيّاً
مِنكَ الرِّضَا كَرَمًا فَجِدَّ بِوَلَاَئِيٍّ
نَادَيْتُ بِاِسْمِكَ يَا إلَهِي ضَارِعًا
إِن لَم تُجْرِنِي فمَن يُجِيرُ بُكَائِيَّ
أَنْت الْكَرِيمِ فلَا تَدَعُنِي تَائِهَا
فَلَقَدَّ عَيِيتُ مِن الْبِعَادِ النَّائِي
مَا لِي سِوَى أَعِتَابَ جُودِكَ مَوْئِلٌ
فلَئِن طَرَدَتْ فمِن سِوَاكَ دَوَائِيُّ
فَلَقَدَّ رَجَوْتُكَ يَا إلَهِي ضَارِعًا
بِمُحَمَّدٍ أَلَّا تَخِيبُ رَجَائِيٌّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 193.mp3
من ألحان
الأستاذ عبد الوهاب الشمالي (الصبّاغ) و هـذه بعض ألحان الأستاذ عبد الوهاب الشـمالي [ الصباغ ] رحمه الله تعالى ..
رَمَضَانُ تَجَلَّى و اِبْتَسَمَا
طوبَى لِلْعَبْدَ اذا اِغْتَنَمَا
أَرْضَى مَوْلَاَهُ بِمَا اِلْتَزَمَا
طوبَى لِلنَّفْسَ بِتَقوَاِهَا
و صَلَّى اللَّهُ عَلَى طه
خَيْرُ الْخَلْقِ و أحْلَاُهَا
و أَبِي بِكْرٍ بِخِلَاَفَتِهِ
قَد زَانَ الْأَرَضُ و حَلَّاهَا
رَمَضَانُ زَمَانِ الْحُسْنَاتِ
رَمَضَانُ مَحَطِّ الْبَرَكَاتِ
رَمَضَانُ مَجَالِ الصَّلَوَاتِ
تَسْمُو لِلنَّفْسِ لِمَوَّلَاهَا
و صَلَّى اللهُ عَلَى طه
خَيْرُ الْخَلْقِ و أحْلَاُهَا
و أَبِي حَفْصٍ بِعَدَالَتِهِ
فِي هَذِي الْأُمَّةِ قَوَّاهَا
رَمَضَانُ طَهُورُ الْأَروَاحِ
رَمَضَانُ زَمَانِ الافراح
رَمَضَانُ مَنَالِ الْإِصْلَاحِ
فِي دُنيَا النَّاسِ وَأُخْرَاِهَا
و صَلَّى اللهُ عَلَى طه
خَيْرُ الْخَلْقِ و أحْلَاُهَا
و عَلَى عُثْمَانٍ و شِيمَتُهُ
رَفْعُ الْأَخْلَاَقِ و زُكَّاهَا
رَمَضَانُ يُكَفِّرُ مَا فَرَّطَا
مِن خَطَأِ النَّاسِ و مَا اِخْتَلَطَا
فعَسَى مِن عَفوِ اللَّهِ عَطَّا
لِقَلُوبُ الْأُمَّةِ يَرْعَاهَا
و صَلَّى اللهُ عَلَى طه
خَيْرُ الْخَلْقِ و أحْلَاُهَا
و عَلَى الْكَرَارِ أبِي الْكَرَمَا
و كَذَا الزَّهْرَاءِ و أَبَنَاهَا
و صَلَّى اللَّهُ عَلَى الْعَمَّيْنِ
و صَلَّى اللهُ عَلَى الْأَبَوِينَ
و الآل مَصَابِيحَ الثَّقَلَيْنِ
مَا ضَاءَتْ شَمْسٌ و ضُحَاُهَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 214.mp3
كَنَّتْ فِي الرَّوْضِ ومَن أَهَوَى مَعي
و غَدا اللَّيْلِ عَلَيْنَا سَاتِرَ
لَم يَكُنُّ ثَمَّ رَقيبٌ يَدَّعِي
لَا و لَا وَاشٍ عَلَيْنَا نَاظِرَ
فَشَدَانَا الطَّيْرُ مِن فَوْق الْغُصُونِ
مُحْسِنَا فِي شَدوِهِ لُحْنَ الصَّبَا
عِنْدهَا الْبَدْرَ تَرَاءَى لِلْعُيُونِ
و عَلَيْنَا نُورَهُ قَد وَهَبَّا
فَمَضَى اللَّيْلُ و غَارَتْ نَجْمُهُ
وَصَحَّا مِن نَوْمِهِ رَوَّضَ الأقاح
و أَتَى الْفَجْرُ مُطِلًّا يَوْمَهُ
فَتَهَيَّأْنَا لِحَيٍّ عَلَى الْفَلَاَحِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 215.mp3
دَعْ طُرُقَ الْغَيِّ
فَالدُّنيَا فِي
لَا يَبْقَى إِلَّا الٍ ..
.. قَيُّومُ الْحَيِّ
يَا آلَ بَيْتُ الْمُصْطَفَى
عَبِيدُكُمْ يَرْجُو الوَفَا
يَا سَادَتِي هَذَا اِلْجِفَا
أَوَرِثَ قَلْبُي الْمُضْنَى كَي
بِاللهِ رّقوا و اِرْحَمُوا
حَالِيُّ فإّْنِي مُغْرَمٌ
تَعَطَّفُوا تكّرموا
بِنَظَرَةِ يَا أهْلِ الْحَيِّ
يَا وَيْحِ قَلْبِي مَا اِسْتَتَابٍ
مِمَّا جَنَّتِهِ يَدَ الشَّبَابِ
يَا خَجَلَتِي يَوْمَ الْحِسَابِ
مِن نَاقِدٍ يُحْصِي عَلِيٌّ
و اللهُ مَا هَذَا الوُجُودِ
إِلَّا مُشِيرٍ لِلْمَعْبُودَ
فَقْمٌ و نَادٍ يَا وَدُودٍ
يَا ظَاهِرًا فِي كُلّ شَيٍّ
صّل و سُلَّمُ يَا سِلَامٍ
عَلَى النَّبِيِّ مَاحَي الظَّالِمَ
و الآل و الصَّحْبُ الْكِرَامُ
مَا حّن مُشْتَاقَ لَمَّيْ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 216.mp3
يَا حَادِّيُّ سِرِّ رُوَيْدَا
و اُنْشُدْ أَمَامَ الرَّكْبِ
فِي الرَّكْبِ لِي عُرَيْبٍ
أَخَذُوا مِعَاَهُمْ قَلْبِيٌّ
مَنٌّ لِي إِذَا أَخَذُوا لِي قَلْبِيٍّ
رِفْقَا رفقاّ بِي يَا حَادِّي
رِفْقَا رِفْقًا بِفُؤَادِيٍّ
مَنٌّ لِي أَذَّا أَخَذُوا لِي قَلْبِيٍّ
شَتَّتُونِي فِي الْبَوَادِي
غِيبُوا عَنِيَّ رُقَادِي
خَلِّي سَبَى عَقْلِيٌّ و لُبِّيٌّ
فَأَنِخْ يَا حُويِدَ الْعِيسُ
وَاِنْزَلْ طَيِّبَةً بِالتَّقْديسِ
تَحْظَى الْمُنَى بِنَيْلِ الْقُرْبِ
و تَأَدُّبٌ فِي حَمَاهُمْ
لَا و لَا تَعَشُّقِ سِوَاهُمْ
فهُم هُمَّ الشِّفَاءُ لِقَلْبِيٍّ
قَد دَخَلَنَا فِي حَمَاكُمْ
وَوَهَبَنَا الرَّوْحُ فَدَاكُمْ
سَادَتُي نَظَرَةً تُنْعِشُ لِي قَلْبِيٍّ
طَالُ بُعْدِي و سُهَادِيٌّ
و ضَنَى جِسْمِيُّ رُقَادِي
رّباه أَزِلْ عَن قَلْبِيِّ الْحُجُبِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 217.mp3
من ألحان
الشيخ ياسين علّاف اللهم بارك بحياة الشيخ ياسين علّاف مع الصحة و الراحة و الشفاء و العافية و هذه بعض ألحانه
219 من ألحان الشيخ ياسين علّاف · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة الْحَبيبُ عرفتُو و انا مِنُو خايف
مَا يُحِبُّكَ إِلَّا مِن هُو بِيكَ عَارِفٌ
مُذ عَرَفَتْ رَبُّي زالت عَنِّي الْأَغيَارَ
و اِنْشَرَحَ لِي قَلْبِيٍّ و بَدَتْ لِي أَسْرَارٍ
و أَنَا طُولِ حَيَاتِي فِي نُورٍ و أَنوَارٌ
طُولُ حَيَاتِي نُبْقَى فِي سِرِّ الوَظَائِفِ
مَا يُحِبُّكَ إِلَّا مِن هُو بِيكَ عَارِفٌ
يَا فَقِيرُ تَجَرُّدٍ عَن ثَوْبِ البطاله
و اِتْبَعْ الْحَقَائِقَ و قُلٌّ كَيْف قَالِهِ
و اِسْتَمْسَكَ يَا عَارِفُ بِحَبْلِ الوصاله
و لِتَكَنٍّ لنَفْسكَ عَاصِي و مُخَالِفٌ
مَا يُحِبُّكَ إِلَّا مِن هُو بِيكَ عَارِفٌ
اُتْرُكْ الْخَلَائِقَ يَا بطال و اِجْهَدْ
و اِقْطَعْ الْعَلَاَئِقَ و أَجوَدُ و اِزْهَدْ
يُبْصِرُ الْحَقَائِقُ نُورَ قَلْبِكَ و يَشْهَدُ
و يُورِيكَ حَبيبُكَ مِن صَنْعِ اللَّطَائِفِ
مَا يُحِبُّكَ إِلَّا مِن هُو بِيكَ عَارِفٌ
يَا فَقِيرُ تُخِلَّا عَن هَوَى الْخَلِيقَةِ
و اِسْتَمْسَكَ يَا عَارِفُ بِأهْلِ الطَّرِيقَةِ
و تَكَوُّنُ تَتَبُّعٍ لِأَهَّلَ الْحَقِيقَةُ
قَرِيبٌ أَنْت مِنهُمْ كَيِّسَ و مُلَاطِفٌ
مَا يُحِبُّكَ إِلَّا مِن هُو بِيكَ عَارِفٌ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 219.mp3
220 من ألحان الشيخ ياسين علّاف · رقم 2 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أَضْحَى فُؤَادِي مُنِيرًا
مُذ نَزَّلُوهُ الْأَحِبَّةَ
و صَار طَرَفِي قَرِيرًا
لَمَّا إِلَيْهِمْ تَنَبُّهَ
و حُبَّةُ الْحُبِّ أَعْطَتْ
بِالْقُرْبِ سَبْعِينَ حُبَّةً
حَضَرَتْ مُذ غِبْتُ فِيهُمْ
كذَا شُؤُونِ الْمَحَبَّةِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 220.mp3
221 من ألحان الشيخ ياسين علّاف · رقم 3 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة رَأَيْتُ الْهَلَاَلَ و وَجْهُ الْحَبيبِ
فَكَّانَا هَلَاَلَيْنِ عِنْد النَّظَرِ
فِلْمٌ أَدُرْ أَيَّهُمَا قَاتِلِيِّ
هَلَاَلُ اُلْسُمَا أَم هَلَاَلُ الْبَشَرِ
و لَوْلَا التَّوَرُّدَ فِي الوَجَنَتَيْنِ
و مَا رَاعِنِي مِن سَوَادِ الشِّعْرِ
لِكَنَّتْ أَظَنَّ الْهَلَاَلُ الْحَبيبُ
و كَنَّتْ أَظَنَّ الْحَبيبُ الْقَمِرُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 221.mp3
من ألحان
الموسيقار مرسي الحريري هذا التوشيح المميز للموسيقار مرسي الحريري المصري رحمه الله تعالى و غفر لنا و له آمين.
إلَهِيٌّ بِنُورِ لَاحَ مِن عَالَمِ الْهُدَى
و مِن قِبَلِهِ عّم الْبَرِّيَّةَ غَيْهَبٌ
هَبّ الْعِزِّ و التَّوْفِيقُ أكْرَمُ أُمَّةٍ
بِأكْرَمِ مَبْعُوثِ لَه الْفَضْلِ يَنْسُبُ
حَبيبُكَ طه الْمُصْطَفَى خَيِّرٌ مِن وفَا
و مَن شَرَّفَتْ عَدْنَانِ فِيهِ و يُعْرِبُ
نَبِيُّ الْهُدَى بِالْمُعْجِزَاتِ لِقَدٍّ أَتَى
و أَعَجْزَ أرْبَابِ الْعُقُولِ فَأَعْجَبَ
نَبِيُّ دَعَا لِلَهَّ دَعوَةُ صَادِقُ
فكَان لَه نِعْم الْحَبيبِ المقّرب
نِبِّي رَقَّى السَّبْعُ الطِّبَاقُ مُؤَيِّدًا
بِنُورٍ مِن الرَّحْمَنِ لَا يَتَحَجَّبُ
هُو السَّيِّدِ الْمُخْتَارِ و السَّنَدُ الَّذِي
إِلَى اللهِ بِالْحُبِّ لَه أَتَقْرُبُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 222.mp3
من ألحان
الأستاذ محمد عبد الكريم و هذا التوشيح للأستاذ محمد عبد الكريم رحمه الله تعالى و غفر لنا و له .. آمين ..
يَا خَالِقُ الْأَكوَانِ
بِاللُّطْفِ عَامَلَنِي
مَا لِي عَمَلٍ يُرْضِيكَ
أَنْت الْغَنِيِّ عُنِيَ
بِالْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ
مِن خَيْرَةِ الْأَخيَارِ
لَا تَكَشُّفِ الْأَسْتَارِ
و اِغْفِرْ و سَامَحَنِي
يَا وَاهِبُ الْإحْسَانِ
تَقوَاُكَ أَلْهَمَنِي
قَد خَابَ مَن يَعْصِيكَ
سُبْحَانكَ اِرْحَمْنِي
بمَن حَوَى الْأَنوَارَ
و الْفَضْلُ و الْأَسْرَارُ
أَحَمِدَ ضيا الْأَبْصَارَ
مِن مَدْحِهِ فَنِّيٌّ
يَا رُبّ يَا رَحِمْنَ
صَلِّ يَا ذَا الْمَنِّ
عَلَى الرَّوْحِ فِي الْأبدَانِ
و النُّورُ فِي الْعَيْنِ
مَا شَعْشَعَتْ أَنوَارٌ
مِن رَوْضَةِ الْمُخْتَارِ
و غَرَّدَتْ أَطيَارٌ
تَشْدُو عَلَى الْغُصْنِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 223.mp3
من ألحان
الأستاذ عبد الهادي البعاج من ألحان الأستاذ عبد الهادي البعاج و الذي لم أجد له صورة لدي رحمه الله تعالى و غفر لنا و له آمين
يَا نَفْس إِن لَم تَظْفَرِي لَا تَجْزَعِي
و إِلَى مَوَائِدِ جُودِ مَوْلَاِكَ اِهْرَعِي
و إِذَا تاخر مَطْلَبٌ فَلِرُبَّمَا
فِي ذَلِك التَّأْخِيرِ كُلّ الْمَطْمَعِ
إِن اِلْعَطَا إِمْدَادَهُ مُتَنَوِّعٌ
يَا حُسْنِ هَذَاكَ اِلْعَطَا الْمُتَنَوِّعَ
وَرَدُّوا عَلَى نَهْرِ الْحَيَاةِ و كُلّهُمْ
شَرِبُوا و كَم فِي الرَّكْبِ مِن مُتَضَلِّعٍ
حَاشَا الْكَرِيمِ يَرُدُّهُمْ عَطَشَا و قَد
وَرَدُّوا و أَصْلُ الْجُودِ مِن ذَا الْمَنْبَعِ
يَا رُبّ لِي ظَنِّ جَمِيلِ وَافِرِ
قَدَّمَتْهُ أَمَشي بِه يَسْعَى مَعي
كُلّ الَّذِي يَرْجُوَنَّ فَضْلُكَ أَمْطَرُوا
حَاشَاكَ أَن يَبْقَى هَشِيمَا مُرَبَّعِي
ثُمّ الصَّلَاَةُ عَلَى الْحَبيبِ مُحَمَّدٌ
سَبَبِيُّ الْقُوِّيِّ إِلَى الْمَقَامِ الأرفع
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 224.mp3
رَبٌّ هَبّ لِي هُدًى و أَطْلَقَ لِسَانِيٌّ
و أَنِرْ خَاطِرَي و ثَبْتُ جِنَّانِي
مَلَّهُمْ النَّفْسِيُّ بِاِلْتَقَى خَيْرِ مَسْرَى
لِمَفَازَاتُ نُورِكَ الرَّبَّانِيِّ
كَنَّ مُعَيَّنِيٌّ إِنّ اعجزتني الْقَوَافِي
و نَصِيرِيٌّ بِسَامِّيَاتِ الْمَعَانِي
يَا جَلَاَلَا عَمِّ الوُجُودِ بِلُطْفٍ
و سُلَّامٌ و رَحْمَةٌ و حَنَانٌ
و جَمَالَا فِي كُلّ شَيِّئْ تَجَلَّى
سَبَّحَ الْحُسْنُ فِيهِ لِلْرَحْمَنِ
و اِقْتِدَارًا أَحَاطَ بِالْكَوْنِ عِلْمًا
نَظَّمَتْ عَقْدُهُ يَدَ الاتقان
كُلّ شَيِّئْ غَيْرَ الْبَدِيعِ ظَلَامٌ
فهُو نُورِ الْآفَاقِ و الْأَكوَانُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 225.mp3
من ألحان
الأستاذ عدنان منيني هذا التوشيح للأستاذ عدنان منيني رحمه الله و غفر لنا و له آمين .. ..
أَسْعَدَ الْأَيَّامُ يَوْمٌ
جَاءَنَا فِيهِ مُحَمَّدَ
جَمَعَ النَّاسُ و وَحَّدَ
و نِدَاءُ الْحَقِّ رَدَّدَ
فَشُدَّى الدَّهْرِ و غَرِدٌ
جَاءَنَا و النَّاسُ فَوْضًى
بَعْضُهُمْ يُظْلِمُ بَعْضَا
فَأَقَامَ الْحَقُّ فَرِضًى
حَقَّقَ الْعَدْلُ و أَرْضَى
إِنّه دِينَ مُحَمَّدَ
نُحْنَ مُذ جَاءَ اِهْتَدَيْنَا
هَلَّتْ الْبُشْرَى عَلَيْنَا
و بِه نَحْن اِقْتَدَيْنَا
فَسَعِدْنَا و اِرْتَقَيْنَا
يَوْمُ أَرْضِيِّنَا مُحَمَّدٌ
رَبِّنَا وَفُقْ خُطَاَنَا
و اِجْزِ عَنَّا مُصْطَفَاُنَا
هَبّ لَنَا النَّصْرِ حَنَانًا
و اِرْفَعْ الْإِسْلَامَ شَانَا
بِهُدَى الْهَادِي مُحَمَّدٌ
كُلَّمَا نَادَى الْمُنَادِي
أَوَحَدَى فِي الرَّكْبِ حَادِّي
أَوَشَدَا فِي الرَّوْضِ شَادِّي
فعَلَى خَيْرِ الْعِبَادِ
صَلِّ يَا رَبِّ مُحَمَّدِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 226.mp3
من ألحان
الفنان عبد العظيم عبد الحق هذا التوشيح الأميز عزوته مـن الأرشـيف المصري و هـو للفنان المتـعـدد المـواهـب عبد العظيم عبد الحق المصري رحمه الله
يَا أَيِّهَا الْمُخْتَارَ مِن خَيْرِ الوَرَى
خَلْقًا و خَلْقَا فِي الْكَمَالِ تَوَحُّدًا
مَاذَا أَقُولُ فِي مَدْحِهِ وَاللهِ طه ..
.. رَ مِن سَفَّاحِ الْجَاهِلِيَّةِ أَحَمِدَا
ذُو رَأْفَةٍ بِالْمُؤْمِنِينَ و رَحْمَةٌ
سَمَّاكَ رَبُّكَ فِي الْقُرْآنِ مُحَمَّدًا
نَادَتْ بِك الرُّسُلِ الْكِرَامِ فَبَشَّرَتْ
و مَلَّائِكَ الرَّحْمَنِ خَلْفكَ سَجَدَا
لَا يُحْصِي فَضْلُكَ نَاثِرٌ أَو كَاتِبٌ
عَدَدًا و لَا الشُّعرَاءِ يَا غَوْثِ النَّدَا
طه صَلَاَةَ اللَّهِ مَنِّي سَرْمَدًا
ثُمّ السُّلَّامُ عَلَيْكَ يَا نَجْمِ الْهُدَى
يَا رُبّ هَبّ لِي مِن لَدُنهُ شَفَاعَةً
و اِجْعَلْ كِتَابَكَ حُجَّةً لِي شَاهِدًا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 227.mp3
من ألحان
الموسيقار زياد مليّس الرفاعي و هذا التوشـيح مـن ألحان الموسـيقار زياد مليّس الرفاعي الحلبي حفظه الله
يَا طَيِّبُ أَيَّامِ تُلَأْلَأُ بِالسَّنَا
رَفَتْ لَيَالِيُهَا الْحِسَانُ عَلَى اُلْدُنَا
نَشْتَاقُهَا أبَدًا نَحْن إِلَى رُؤًى
قُدْسِيَّةُ أَنوَارِهَا لَاحَتْ لَنَا
رَمَضَانُ شَهْرِ الْخَيْرِ عِيدَ قَلُوبُنَا
تَهْفُو النُّفُوسُ إِلَيْهِ تَحْدُوهَا الْمُنَى
شَهْرَ الْمَحَبَّةِ و التَّسَامُحُ و الرِّضَا
و مَوَاسِمُ لِلْخَيْرَ يَتْلُوهَا الْجَنَى
يَا رُبّ فَاِمْنِحْنَا الْهُدَى و اِغْفِرْ لَنَا
و أَهَّلَهُ أَمْنَا و سُلَّمَا رَبِّنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 228.mp3
من ألحان
الموسيقار إبراهيم جودت و هذا التوشيح الحر من ألحان الموسيقار ابراهيم جودت رحمه الله تعالى و غفر له .
يَا مَن تَرَى مَا لَا نَرَاهُ و تَسَمُّعٌ
إِنِّي بأنّك فَاطِرِيٌّ أَتَضَرَّعَ
لَك فِي جَمَالِ الْكَوْنِ آيَةَ مُبْدِعَ
شَهِدَتْ بأنّك مَا سِوَاكَ الْمُبْدِعَ
أَنْت الَّذِي وهَبّ الْجَمَالِ جَلَاَلَهُ
لَوْلَا جَمَالَكَ فِيهِ فهُو الْبَلْقَعِ
آيَاتُ صَنْعِكَ و هِي زَادِ عُقُولِنَا
جَلَّتْ و جَلُّ اللهِ فِيمَا يَصْنَعُ
هَيْهَات تَلَقَّى فِي الْخَلَائِقِ ذَرَّةً
إِلَّا و فِيهَا نُورَ وَجْهِكَ يَسْطَعُ
مُتَفَرِّدٌ فِيمَا أَرَدْتُ بِصَنْعِهَا
و إِلَيْك فِيهَا كُلّ أَمْرٍ يَرْجِعُ
فَبِسِرٍّ مَا أَوَدَعَتْ فِيهَا قَادِرًا
لَا تَشُقُّنِي يَا مِن بِجُودِكَ أَطَمَعٌ
هَيْهَات يُشْقَى مِن تَشَفُّعِ قَلْبِهِ
بَثُّنَا جَمَّالُكَ إِنّه لِمُشَفِّعٍ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 229.mp3
من ألحان
الأستاذان عبد الناصر حلّاق ومحمد خير حلواني و هذا التوشيح الحرّ من ألحان الأخوين الأســتاذ عبد الناصر حـلّاق حـفظـه الله و الأستاذ محمد خير حلواني رحمه الله
أبَدَا تَحَنٍّ إِلَيْكُمْ الْأَروَاحَ
و وِصَالُكُمْ رَيْحَانَهَا و الرَّاحُ
و قَلُوبُ أهْلِ وِدَادِكُمْ تَشْتَاقُكُمْ
و إِلَى لَذِيذِ لُقَاِكُمْ تَرْتَاحُ
وَا رَحْمَةٍ لِلْعَاشِقِينَ تَحَمَّلُوا
سِتْرُ الْمَحَبَّةِ و الْهَوَى فَضَاحٍ
أَهَّلَ قِسْمَانِ قِسْمٌ مِنهُمْ
كَتَمُوا و قِسْمٌ بِالْمَحَبَّةِ بَاحُوا
فالبائحون بِسِرِّهِمْ شَرِبُوا الْهَوَى
صَرْفًا فَهَزَّهُمْ الْغَرَامُ فَبَاحُوا
و الْكَاتِمُونَ لِسِرَّهُمْ شَرِبُوا الْهَوَى
مَمْزُوجَةٌ فَهَوَاُهُمْ الْأَقْدَاحَ
بِالسِّرِّ إِن بَاحُوا تُبَاحُ دِمَاؤُهُمْ
و كَذَا دِمَاءِ البائحين تُبَاحُ
لَا يُطْرِبُونَ لغَيْرِ ذِكْرِ حَبيبِهِمْ
أبَدَا فَكَلُّ زَمَانهُمْ أَفَرَاحٌ
صَافَّاهُمْ فَصَفَوَا لَه فَقَلُوبَهُمْ
مِن نُورِهِ الْمِشْكَاةَ و الْمِصْبَاحُ
و اللهُ مَا طَلَبُوا الوُقُوفَ بِبَابِهِ
حَتَّى دَعَوَا و أَتَاهُمْ الْمِفْتَاحُ
حَضَرُوا وقَد غَابَتْ شوَاهِدُ ذَاتهُمْ
فَتَهَتَّكُوا لَمَّا رَأَوْهُ و صَاحُوا
فَتَشَبَّهُوا إِن لَم تُكَوِّنُوا مِثْلهُمْ
إِنّ التَّشَبُّهِ بِالْكِرَامِ فَلَاحَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 230.mp3
من ألحان
الشيخ صلاح الدين كبارة هذه التواشيح من ألحان لشيخ صلاح الدين كبارة رحمه الله تعالى .. آمين .
يَا مِن بِطَلْعَتِهِ الْمُنِيرَةِ أَشْرَقَتْ
كَلُّ الْعَوَالِمِ أَيَّمَا إشْرَاقٌ
كَالْشَّمْسِ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ مَحَلُّهَا
و شُعَاعُهَا فِي سَائِرُ الْآفَاقِ
بِالْمَوْلِدِ الْأسْمَى أَفْضِ نُورًا عَلَى
مُضْنَى هَوَاِكَ و سَائِرُ الْعُشَّاقِ
تَحِيِّيُّ قُلُوبِهِمْ و تُسْعِدُ جَمْعَهُمْ
فَيَرَاكَ ذُو شَجَنٍ و ذُو أَشوَاقٍ
فَرَضَّى الْحُبُّ و قُرْبُهُ و شُهُودُهُ
غَايَةُ السَّعْدِ و النَّعِيمُ الْبَاقِي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 231.mp3
شَهْرَ اِلْتَقَى بِجَلَاَلِهِ وَافَانَا
و الْخَيْرُ يُخْطِرُ حَوْلهُ أَلَوَانَا
فِيهِ اِصْطَفَى الرَّحْمَنُ أَحَمِدَا
رَحْمَةً لِلْعَالَمَيْنِ و أَنْزَلَ الْقُرْآنَ
أَوْحَى إِلَيْهِ اِقْرَأْ و لَم يَكُنُّ قَارِئَا
سُبْحَان رَبِّي عَلَّمَ الإنسانا
فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ الْمُبَارَكَةِ اِنْجَلَى
نُورُ الْهِدَايَةِ يَمْحَقُ الْبُهْتَانَا
و اِزْدَانَتْ الدُّنيَا بِدِينِ مُحَمَّدِ
و تَبَدَّلَتْ أَوْهَامُهَا إيمَانًا
بِالْعَدْلِ و التَّوْحِيدُ قَامَتْ أُمَّةٌ
تَحِيِّيُّ السُّلَّامِ و تَنَشُّرُ الإحسانا
يَا مَن تُحِبُّ الْعَامِلِينَ عَلَى هُدًى
وَفُقْ عَلَى طُولِ الطَّرِيقِ خَطَّانَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 232.mp3
وَافَى كَرِيمَا يُسعِطد الأيّاما
شَهْرٌ أَهَلَّ هِلَاَلُهُ بَسَّامًا
رَمَضَانُ شَهْرِ الْبَرِّ طوبَى لِلَذِّيٍّ
صَامَ اِحْتِسَابًا لِلْإلَهَ و قَامَا
و حَنًّا عَلَى الْفُقَرَاءِ خَشيَةَ رَبِّهِ
و رعَىٰ الضِّعَافَ و أكْرَمَ الأيتاما
شَهْرٌ بِه الْقُرْآنُ أُنْزِلُ مُحْكَمًا
يُهْدِي الوَرَى و يُفَصِّلُ الأحكاما
يَا قَابِلُ الدَّعوَاتِ فَضْلَكَ وَاسِعٌ
يَسَعُ الوُجُودَ جَمِيعَهُ إِنْعَامًا
قَد جِئْتُ بَابَكَ دَاعِيًا مُتَوَسِّلًا
فَاُمْحُ الْخَطَايَا و اِغْفِرْ الآثاما
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 233.mp3
الطَّيْرُ سَبَّحَ لِلْإلَهِ و فَضْلُهُ
و الْخَلْقُ كُلّ الْخَلْقِ عَاشً بِظِلِّهِ
يَا مِن إِلَيْك المرتجى يَا رَبِّنَا
أَلُطْفٌ بِنَا و أَنِرْ بِهَديِكَ قَلَبَنَا
جِئْنَاكَ لَا نَرْجُو سِوَاكَ و مِن
لَنَا يُعْطِي و يَرْحَمُ حَالُنَا
أَنْت الْكَرِيمِ خَلَقَتْنَا و رِزْقَتُنَا
و لَك الْمَصِيرِ و فَضْلٌ مَا عِلْمَتِنَا
أَيْن الَّذِين تُطَاوِلُوا و تَمَرَّدُوا
و مِن الْمَحَبَّةِ لِلْأَنَامَ تُجَرِّدُوا
بِك نَسْتَجِيرُ إلَهَنَا مِن شَرِّنَا
أَنْت الرَّحِيمِ بِنَا و مَصْدَرُ خَيْرِنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 234.mp3
اِحْمِلُونِي إِلَى الْحَبيبِ و رُوحُوا
و اِطْرَحُونِي بِبَابِهِ و اِسْتَرِيحُوا
يَا رُفَّاقِي أَمَّا بِكُم مِن رَفيقٍ
يَحْمِلُ الصَّبُّ و هُو صَبِّ طَرِيحِ
آه لَو بَتَّ لَيْلَةً مُسْتَرِيحًا
مِن عَنَائِيِّ أوَّاهِ لَو أَسَتُرِيحُ
يَا أَبَا الطَّيِّبِ الَّذِي بِه طِبِّنَا
بِك طَابَ الثَّنَا و طَابَ الْمَدِيحُ
إِن شَكَوْتُ الضَّنَّا و بَحْتُ بُسْرِي
رُبَّ مُضْنَى بُسْرِهِ قَد يَبُوحُ
إيه يَا سَعْدٍ قَد سَعَدَنَا بَطُّهُ
كُلّ فَضْلٍ مِن فَضْلِهِ مَمْنُوحٌ
نَادِ مُسْتَشْفِعًا و لَذَّ مُسْتَجِيرَا
و أرّج مستمنحَا فَطِهَ السَّمِيحُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 235.mp3
أَذِنَ الْفَجْرُ أَذَانَ الْخَالِدِينَ
بَاسِمُكَ اللَّهُمَّ رَبِّ الْعَالَمِينَ
دَاعِيًا بِالنَّاسِ فِي الْحَجِّ إِلَى
كَعْبَةُ الْإيمَانِ و الْبَيْتُ الْأَمينُ
هَاتِفَا حَيٍّ عَلَى نَيْلِ الْمُنَى
أَيَّهَا الْحُجَّاجَ قَد طَابَ الْجَنِينُ
جَدَّدُوا السَّعِيَّ و لَو طَالَ اِلْعَنَا
إِنّ فِي الْحَجِّ هَنَاءَ الْمُؤْمِنِينَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 236.mp3
من ألحان
من أشغال الزاوية الهلالية من أشـغال الزاوية الهلالية في حلب الجلوم و التي أغفل ملحنوها أسـماءهم و هذه حالة نكران الذات .. ليجعلوا أعمالهم خالصة لوجه الله تعالى . و هذا مصطلح جهل العارفين أي [ يعرفون أنفسهم و يجهلونها ] .. و الصورة المرفقة هي لشـيخ الزاويـة الهلالية الخلوتية الشيخ جمال الدين الهلالي رحمه الله تعالى :
إِنّ رمتموا تَشْرَبُوا الْحَمَيَا
أَو تَسْتَقُوا مِن دِنَانِ رِيًّا
فَالْمَيْتُ بِالشُّرْبِ يغدو حَيًّا
و فِي سَبِيلِ الْهَوَى تباهو
فَشَنَّفُوا مَسْمَعَي و قُولُوا
اللَّه اللَّه اللَّه يَا هُو
إِذَا حَبيبِي بَدَا جِهَارَا
صَرْفًا و لِلْكَأْسُ قَد أَدَارًا
و كَأْسُ حُبِّي لَه إشَارَةٍ
فِيَا مُرِيدَ الْحَبيبِ هَا هُو
هَذِه كُؤُوسِ الْحُبِّ تَجَلَّى
و أَسْطُرُ الْخَافِيَاتِ تُتْلَى
عَلَى أُنَاسٍ فِي الْحُبِّ قَتْلَى
مِن حُبِّهِمْ بِالْغَرَامِ بَاحُوا
يَا رُبّ صِلٍّ أَيْضا و سُلَّمٌ
عَلَى نَبِيٍّ أَضْحَى مُعَلِّمٍ
لِمُسْلِمٍ كَنَّ لَه مُسْلِمٍ
فِي يَوْمِ حَشْرِ أَحْسَنِ لُقَاِهِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 237.mp3
غَوْثُنَا يَا غَوْثِنَا يَا غَوْثِنَا
يَا غِيَاثِ الْعَبْدِ فِي وَقْتِ اِلْعَنَا
أَنْت جَارٍ الْمُسْتَجِيرِ و الضَّعِيفُ
مَلْجَأُ الْعَانِيِّ و مَأوًى لِلْمُخِيفَ
مُسْتَغِيثَا بَاسِمِكَ الْبَاهِيِّ اللَّطِيفِ
فَاُمْحُ مَا بِي يَا إلَهِي مَن عَنَا
أَنْت معطِي الْبَائِسَ الْعَبْدَ الْفَقِيرَ
أَنْت رُبّ الْعَفوِ عَن ذَنْبِي الْكَبِيرِ
إِنّ ظَنِّيٍّ فِيكَ يَا خَيْرِ مُجِيرِ
خَيْرُ ظَنٍّ أَرْتَجِي مِنكَ الْمُنَى
أَنْت عَوْنِيٍّ أَنْت كَشَّافِ الْكُرُوبِ
أَنْت سُؤلِي أَنْت عُلَّامِ الْغُيُوبِ
أَنْت غَوْثِيٍّ فِي مُهِمَّاتِ الْخُطُوبِ
أَنْت مَقْصُودِيٍّ لِدَفَعَ الوَهْنَا
يَا رَسُولِ اللهِ يَا عَيْن الشُّهُودِ
أَنْت بَابِ اللهِ حَقًّا فِي الوُجُودِ
كَنَّ مُغِيثُ الْعَبْدِ فِي ضَيِّقُ اللُّحُودِ
قُلْ عَبِيدَ قَد تُسَمَّى بِاِسْمِنَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 238.mp3
يَا مَوْجُودُ وَاجِبُ الوُجُودِ
يَا مَعْبُودُ وَاحِدُ وَدُودٌ
حَيٌّ لَا تُمَوِّتُ
ذُو الْجَلَاَلِ دَائِمَ النَّوَالِ
سُبْحَان مِن قَالٍ لِلْعَاصِي إِلَيْنَا عُودَ
و الْحَمْدُ لِلَهَّ مَجَرِّيُّ الْمَاءِ وَسَطَ الْعُودِ
و لَا إلَهِ سِوَاهُ مَا فَاحَ نَشْرُ عُودٍ
وَاللهُ أَكْبَرْ عَلَى صَوْتِ الْقَصَبِ وَالْعُودِ
و صَلَاَةُ اللَّهِ تُهْدَى عَلَى تَاجِ الوُجُودِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 239.mp3
لِي بَيْن بَانَاتِ الْحُمَّى
قَلْبُ وَلُوعُ بِالْحُمَّى
غَزَلَانِ ذِيَاكَ الْحُمَّى
أَجْرَوا دُموعَي كالدما
جَارَوا عَلِيَّ بالجفا
و خَلَّفُونِي مُدْنَفًا
لَو كَان دَهْرِي مُسْعِفًا
مَا ذُقْتُ مِن حُرِّ اِلْجِفَا
أَوَاهٍ مِن جَوْرِ الْحَبيبِ
الْمُغْرَمُ الصَّبَّ الْكَئِيبَ
يَا لَيْت لَا كَان الرَّقيبِ
إِلَّا الْكَرِيمِ الْمُنْعِمَا
رَبَّاهُ يَا رُبّ الْبَشَرِ
عَبْدٌ بِبَاكِمٍ أَقَرَّ
يَرْجُو هُدَاُهُ الْمُنْتَظَرُ
يَمْحُو بِه مَا قَدَّمَا
صَلَاَةُ رَبِّيُّ ذِي الْجَلَاَلِ
عَلَى النَّبِيِّ زَيَّنَ الْخِصَالُ
و الآل سَادَاتَ الرُّجَّالِ
و الصَّحْبُ أَعْلَاَمَ اُلْسُمَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 240.mp3
سُبْحَان مِن ذَكَرَهُ عِزٌّ لِذَاكَرَهُ
فهُو الْجَلِيسِ لَه اللَّه اللَّه
نَحْن الْعَبِيدِ لَه فِي ذِكْرِهِ شَرَفٌ
لَنَا و فَخْرٌ و فَخْرُ الْعَبْدِ مَوَّلَاهُ
مُجَالِسُ الذِّكْرِ رَوْضَاتِ الْجِنَّانِ فمَن
يُمَرِّرُ بِهَا رَاتِعًا فَالْخُلْدَ مَأَوَاهُ
إِذَا اِجْتَمَعْنَا فَذَكَرَ اللهُ بَهِجَتِنَا
و أُنْسُنَا أَيْنَمَا كَنَّا بِذِكْرَاِهِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 241.mp3
حَيَّا اِلْحِيَا غِزْلَاَنَ وَادِّي الْأَجْرَعِ
و يَا سَقَى تِلْك الْبُدورِ الطلّع
و اللهُ مَا خَلَّا عُيُونُي تَدْمَعُ
إِلَّا بَريقِ الْغَوْرِ لَمَّا لَعْلَعَ
غِزْلَاَنُ رَامَةِ حُبِّكُمْ أَسَبَانِي
مُلْ مِثْلكُمْ فِي سَائِرُ الْبُلْدَانِ
فِيكُمْ سَلَوْتُ أَهْلِيَّ مَع خَلَانِي
يَا فَرَحَتِي إِنّ عَاد شَمْلِي يَجْمَعُ
يَا بَدْرِ أهْلِكَ حَلَّلُوا لَك هِجْرِيٍّ
هُم أهْلِ بَدْرِ يَا حَليُو الثَّغْرِ
صِلْنِي و دَعْ مِن لَا دَرَى بِي بَدْرِيٍّ
لَا اِنْثَنِي لَا أَرْعَوِي لَا أَرَجَعَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 242.mp3
ظَبي وَادِّي النَّقَا
زَادَ فِي قَلْبِيُّ لَهِيبٍ
حَرَتْ يَا أهْلِ اِلْتَقَى
فِي غَزَالِ أهيَفِ رَبِيبٍ
ذَابَ جِسْمُي اشِ بَقَّى
حَار فِي دَائِي الطَّبِيبِ
صَلِّ عَلَى مِن رُقًى
إِلَى الْقَرِيبِ الْمُجِيبِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 243.mp3
دَخَلَتْ مِن بَابِ السُّلَّامِ بِالصَّبَاحِ
رَأَيْتُ لَيْلَى تَنْجُلِي بِالوِشَاحِ
و الْبُرْقُعُ الْأسْمَرُ عَلَى وَجْهِهَا
و خَالَهَا الْمَسْكُ عَلَى الْخَدِّ فَاحَ
فَقُلْتُ يَا لَيْلَى أَسَرَنِي الْهَوَى
و لَذٌّ لِي فِي عِشْقِكَ الإفتضاح
يَا سَيِّدِيُّ مُنَادَمِيُّ مُوَاصَلِيُّ
اُمْزُجْ لِي مِن خَمْرِكَ الْعَسَلِيِّ
حَتَّى إِذَا أَسْكَرَنِي فَقَالَ لِي
إِشْرب شَرَابَ الْأُنْسِ أَطَيِّبٌ رَاح
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 244.mp3
هِيجَتْ وَجَدِيُّ يَا نَسِيمٍ
و اشعلت بِي نَارِ الْغَرَامِ
إِنّ الْهُوَى عُنَّدِي مُقِيمٌ
و الْحُبُّ قَصْدِيٌّ و الْمَرَامُ
يَا نَازِلًا مُنِيَ الصَّمِيمُ
خَلَّفَتْ قَلْبِيٌّ فِي هِيَامٍ
يَوْمُ اللِّقَا عُنَّدَي عَظِيمٌ
آذَا وفَا بَدْرِ التَّمَامِ
بِاللهِ يَا ريحِ الصَّبَا
إِن جُزْتُ هَاتِيَّكَ الْخَيَّامَ
أَو شَمَّتْ أَقْمَارُ الْقَلُوبِ
بَلَغَهُمُ مَنِّيُّ السُّلَّامِ
قَد كَادَتْ أحْشَائِيُّ تَذُوبُ
لَوْلَا دُموعِيٌّ بِاِنْسِجَامٍ
و اُخْبُرْهُمُ أَنِي مُقِيمَ
عَلَى عُهُودِيٍّ و الذِّمَامُ
عَسَى لِحَالِيٍّ فِي الْهَوَى
أَحَبَابُ قَلْبِي يَرْحَمُوا
و يُطْفِئُوا نَارَ الْجَوَى
و مَا بِقَلْبِي أَضْرَمُوا
و يَبْرَؤُوا دَاءَ النَّوَى
بِه فُؤَادِي آلموا
هَذَا مُرَادِيُّ يَا نَسِيمٍ
و كُلّ قَصْدِيٍّ و الْمَرَامُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 245.mp3
يَا صَاحِبُ الْأَنوَارِ
يَا ذَا اللَّوَى الْمَعْقُودِ
يَا صَفوَةِ الْجَبَّارِ
يَا ذَا اِلْتَقَى و الْجُودُ
لِوَلَّاكَ يَا ذَا الشَّانِ
مَا سَارَتْ الرَّكْبَانِ
نُودِيَتْ بِالْمُخْتَارِ
و الْمُصْطَفَى الْمَحْمُودُ
طَابَتْ بِك الْأَوْقَاتِ
يَا مِن أَتَى رَحْمَةٌ
يَا سَيِّدُ السَّادَاتِ
يَا كَاشِفُ الْغَمَّةِ
يَا صَاحِبُ الرَّايَاتُ
يَا أَشْرَفُ الْأُمَّةِ
نَرْجُوكَ يَا مُخْتَارٍ
يَا خَيْرَةِ الْمَعْبُودِ
صَلَاَةُ ذِي التَّعْظِيمِ
بَارِّيُّ الْعُلَا الْأوْحَدَ
مَع أَكْمَلُ التَّسْلِيمِ
عَلَيْكَ يَا أَحَمِدَ
و الآل ذِي التَّكْريمِ
و الصَّحْبُ مَا أَنَشَدَ
شَادٍ مِن الأذكار
مَدِيحُكَ الْمَحْمُودُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 246.mp3
بَدَتْ لَنَا فِي طَالِعُ الْإِسْعَادِ
يَمْحُو سِنَّاهَا اللَّيْلَ
شَمْسٌ عَلَى غُصْنِ رَطيبِ نَادِي
تَزْهُو بِجَرِّ الذَّيْلِ
أَخَا الْأَشْجَانِ دَعْ الْأحْزَانَ
و سَاقِيُّنَا لَنَا قَد آنَ
مِنهُ الوَفَا بِالْكَيْلِ
و يَا أَغْصَانٍ عَلَى كُثْبَانٍ
أَجِيبُوا دَاعِي الْأَلْحَانَ
بِالْمَيْلِ كُلّ الْمَيْلِ
رِيحَ الصَّبَا مِن حَيِّ ذَاك الوَادِي
زُرْ رَبَّةَ الْأَسْتَارِ
بِنْتُ اُلْخُبَا ذَات الْجَمَالِ الْبَادِي
فُضَّاحَةُ الْأَقْمَارِ
فَلَوِّ يَا خَالِ نَظَرَتْ الْخَالُ
و شِعْرَا مَدٍّ لِلْخَلْخَالَ
سَلَاَسِلُ الْأَقْدَارِ
و دُرَّا حَالٍ بِثَغْرِ حَالٍ
فَتَاةُ طَرَفِهَا فِي الْحَالِ
يَرْمِي غَزَاةُ الْخَيْلِ
لُمْ أَنْسَى مَسَرَاهَا بِلَا مِيعَادٍ
فِي غَفْلَةِ الْحُرَّاسِ
و قَوَّلَهَا بَرْقَةُ الْإِنْشَادِ
بَشَّرَاكَ زَالُ الْبَاسِ
عَبِيرٌ فَاحَ هَزَارُ صَاحٍ
و نَادَى قُمْ بِنَا يَا صَاحٍ
لِلْأُنْسُ و الْإِينَاسُ
و بَدْرُ لَاحَ بِشَمْسِ الرَّاحِ
و قَد أَهُدًى لَنَا الأفراح
و لِلْعَذُولُ الوَيْلَ
ذَرِّيَّةُ الزَّهْرَاءِ يَا أَسيَادِي
يَا آلَ بَازُ اللهِ
و اِلْحَسِنَّ اِبْنَ الطَّاهِرِ الأجداد
سَامِّيُّ الذَّرَا و الْجَاهُ
لَكُم أَسْرَارٍ بِلَا إِنْكَارٍ
و يَا نِعْم الْحُمَّى لِلْجَارَ
مِن كُلّ مَا يَخْشَاهُ
و فِي الْأَقْطَارِ لَكُم إِشْهَارٍ
بِقُرْبَى السَّيِّدِ الْمُخْتَارِ
بَحْرُ النَّدَى و النَّيْلُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 247.mp3
يَا مُرْشِدِنَا لِلَحِقَ يَا رَحْمَةِ الْغَفُورِ
يَا عُمْدَتِنَا فِي كُلّ هَوْلِ مُدَى الدُّهورِ
جَامِعُ الْفَضَائِلِ حُزْتُ حَقًّا و أَنْت نُورٍ
فَاِمْنِحْنِي مِنكَ الْإحْسَانَ
و اِكْشِفْ عَن قَلْبِيِّ الْأحْزَانِ
يَا مِن حُبِّهِ دَيِّنِي و فَرْضِيٌّ و سَنَتُي
و مِن هُو مَلَاَذِيٍّ فِي رَخَائِيٍّ و شِدَّتُي
كَم بِتْ أُعَانِي بِالتَّنَائِي دُون الْبَشَرِ
يَا خَيْرِ أَمَانٍ فِي الوَرَى يَا سَيِّدَ مُضِرَّ
كَي يَصْفُو زَمَانُِي بالتهاني مِن الْكَدَرِ
فَاِمْنِحْنِي مِنكَ الْإحْسَانَ
و اِكْشِفْ عَن قَلْبِيِّ الْأحْزَانِ
يَا مِن حُبِّهِ دَيِّنِي و فَرْضُي وَسَنَتُي
و مِن هُو مَلَاَذِيٍّ فِي رَخَائِيٍّ و شِدَّتُي
عَلَيْكَ صَلَاَةَ اللهِ يَا عُمْدَةِ الْأَنَامِ
مَع أَزَكَّى سَلَاَمٌ يَتَوَالَى عَلَى الدَّوَامِ
و الآل الْكِرَامَ ثُمَّ أَصْحَابُكَ الْعِظَامُ
مَا اللَّبِقِيِّ طُولَ الزَّمَانِ
بِمَدْحِكَ يَرْجُو الْغُفْرَانُ
فَاحِمٌ مَن لَه فِي كُلّ خُطَبٍ و كَرْبَةٌ
اِلْتِجَاءُ لآلك يَا شَفِيعَ الْبَرِّيَّةِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 248.mp3
من ألحان
الشيخ محمود أفندي الدرة أشغالٌ أنشدها ونقل أكثرها لبلاد الشام، حفظه الله تعالى ومنها ما تكرّم مشكوراً بإنشادها عنايةً
قَد تَمَّمَ اللهُ مَقَاصِدِنَا
و زَالُ عَنَا جَمِيعُ الْهَمِّ
بِبَرَكَةِ النُّورِ شَافِعِنَا
جَوَّدَهُ و فَضْلُهُ عَلَيْنَا عَمَّ
طَابَتْ بِذِكْرِهِ مَشَارِبَنَا
و كَم مُنَنٍ لَه عَلَيْنَا كَم
و كَم تَفَضُّلٍ و كَم أَغَنَّى
و كم تكرّم و كم أنعم
لَيْلَةُ صَفًّا قَد صَفَّتْ مَعنَا
و نَوَّرَهَا بَيْنُنَا يُقَسِّمُ
حَاشَا إلَهِي يُخَيِّبُنَا
و لَه مَوَاهِبِ عَلَيْنَا جَمَّ
عَسَى بِفَضْلِهِ يُعَامِلُنَا
مِن الْعَطَبِ و الْغَضَبُ نُسَلِّمُ
فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ يَدْخُلُنَا
مَع النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى الْأكْرَمِ
و عَاقِبَتُنَا تَقُعُّ حُسْنَى
فِي حِين مَا عُمُرِنَا يَخْتِمُ
صِلُوا عَلَى مَن بِه سَدِّنَا
عَلَى فَصِيحٍ كذَا اُعْجُمْ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 341.mp3
الرَّبُّ صَلَّى دَائِمًا و سُلَّمٌ
عَلَى الْمُكَرَّمِ
مازمزم الْحَادِي و مَا تَرَنُّمٍ
فِي اللَّيْلِ الاِظَّلَمَ
بِذِكْرِ طه المجتبى اِنْجَلَى الْهَمُّ
و الأنس خيّم
ذَكَرَهُ لِأدوَاءِ الْقَلُوبِ مرِّهِمْ
يشفي من السّم
صِلُوا عَلَيْهِ إِنّ الصَّلَاَةِ مَغْنَمٌ
تُنْجِي مِن الْغَمِّ
عَلَيْهِ رَبِّيَّ فِي الْقُرْآنِ الاقدم
صَلَّى و سُلَّمٌ
يَا بَهِجَتِي يَا طِبٍّ كُلّ الْأَجْرَاحِ
يَا نُورِ الْأَروَاحِ
يَا مِن لِأَبوَابَ الْفَلَاَحِ مِفْتَاحٌ
يَا عَيْن الْأَرْبَاحِ
يَا مِن لَنَا ذِكْرِهِ سُرُورٌ و افراح
و الْهَمُّ يَنْزَاحُ
وَصَلَكَ جِنَّانِيٌّ و اِلْجِفَا جَهَنَّمَ
و أَنْت تَعَلُّمٍ
لِي رَوْحِ تِحيَى عِنْد ذِكْرِ طه
هَذَا دَوَاِهَا
أَسَمَّى الْبَرَايَا رُتْبَةً و جَاهَا
لَا تَتَنَاهَى
عَبْدٌ بِه أَمْلَاكِ اُلْسُمَا تَتَبَاهَى
حَاشَا يضاها
هَيْهَات يُحْصِي مَنَاقِبُهُ فَمٌ
فَالْأَمْرُ أعْظَمُ
حَاشَاكَ تُحَرِّمُ مَن بِه تَشَفُّعٍ
فَضَّلَكَ و تَمنُّعٌ
جيناك راجين القبول خضّع
و الْجُودُ أوْسَعُ
ضفا على كلّ الورى منوّع
فِي الْكَوْنِ أَجْمَع
ففِيهُ قَد عاشوا فَصِيحٌ و اُعْجُمْ
و اللهُ أعْلَمُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 342.mp3
إِنّ تَهَتُّكِنَا عَلَيْكُمْ لَا نُلَامُ
حُكْمُ الوَجْدِ عَلَيْنَا و الْهِيَامُ
نَحْن الْحَضْرَةِ عَبِيدٌ لَكُم
و لِرَبُّ الْعَرْشِ فِي الْخَلْقِ اِحْتِكَامٌ
كُلَّمَا نَمَّتْ يُنَبِّهُنِي الْغَرَامُ
و يَقُولُ إِن كَنَّتْ عَاشِقٌ لَا تَنَامٍ
لَا يُنَامُ اللَّيْلُ مِن هُو عَاشِقٍ
إِنَّمَا النَّوْمَ عَلَى الْعَاشِقِ حَرَامٌ
يَا عُرَيْبٍ اُلْحِي يَا نِعْم الْكِرَامِ
بَلَغُوا ظَبي الْحُمَّى مُنِيَ السُّلَّامُ
آنَسَ اللهُ بِكَم أَوْطَانِكُمْ
و سَقَى وادايكم فَيْضَ الْغَمَامِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 343.mp3
ألَا يَا صَاحٍ يَا صَاحٍ
لَا تَجْزَعُ و تُضْجِرُ
و سُلَّمٌ لِلْمَقَادِيرَ
كَي تَحْمَدُ و تُؤَجِّرُ
و كَنَّ رَاضِي بِمَا قَدَّرَ الْمَوْلَى و دَبَرٌ
و لَا تُسْخِطُ قَضَّا اللهِ
رُبّ الْعَرْشِ الْأكْبَرِ
و كَنَّ صَابِرٌ و شَاكِرٌ
تَكُنُّ فَايِزٌ و ظَافِرٌ
و مِن أهْلِ السَّرَائِرِ
رجال الله من كلّ
ذي قلب منوّر
مُصَفًّى مِن جَمِيعِ
الدنس طيّب مطهر
و ذه دنيا دنيّة
حوَادِثُهَا كَثِيرَةً
و عَيْشَتُهَا حَقِيرَةٌ
و مُدَّتُهَا قَصِيرَةٌ
و لَا يَحْرَصُ عَلَيْهَا
سِوَى أعْمَى الْبَصيرَةِ
عَدِيمُ الْعَقْلِ لَو كَان
يَعْقُلُ كَان أَفِكْرٌ
يُفَكِّرُ فِي فَنَّاهَا
و فِي كَثْرَةِ عَنَاهَا
و فِي قِلَّةِ غِنَاِهَا
فَطوبَى ثُمَّ طوبَى
لمن منها تحذّر
و طَلْقُهَا و فِي طَاعَةِ الرَّحْمَنِ شَمَّرَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 344.mp3
صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و سُلَّمٌ
أَبْرَزُ اللهِ الْمُشَفِّعِ
صَاحِبُ الْقَدْرِ الْمُرَفِّعِ
فَمَلَّا النُّورُ النَّوَّاحِيُّ
عمّ كل الكون أجمع
مرحباً أهلاً و سهلاً
بِك يَا ذَا الْقَدْرِ الارفع
يَا إمَامِ اهْل الرِّسَالَةَ
مَن بِه الْآفَاتِ تَدْفَعُ
أَنْت فِي الْحَشْرِ مَلَاَذٌ
لك كلّ الخلق تفزع
و يُنَادُونَ تَرَى مَا
قَد دَهَى مِن هَوْلِ اُفْظُعْ
مَرْحَبَا يَا نُورِ عَيْنِي مَرْحَبَا
مَرْحَبَا جِدُّ الْحِسَّيْنِ مُرْحِبَا
فلَهَا أَنْت فَتَسْجُدُ
و تنادي اشفع تشفّع
فعَلَيْكَ اللهَ صَلَّى
مَا بدى النُّورَ و شَعْشَعٌ
و بِك الرَّحْمَنِ نَسْأَلُ
و إلَهُ الْعَرْشِ يَسْمَعُ
ربّ فاغفر لي ذنوبي
يَا ألْله
بَرَكَةُ الْهَادِي الْمُشَفِّعِ
يَا ألْله
يا عظيم المنّ يا رب
شَمِلَنَا بِالْمُصْطَفَى اِجْمَعْ
و بِه فَاُنْظُرْ إِلَيْنَا
و اعطنا به كلّ مطمع
و اِكْفِنَا كُلّ الْبَرَايَا
وَاِدْفَعْ الْآفَاتِ و اِرْفَعْ
صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و سُلَّمٌ
و اِسْقِنَا يَا رُبّ أَغِثْنَا
بحياً هطّال يهمع
و اِخْتِمْ الْعُمَرَ بِحُسْنَى
و اُحْسِنَّ الْعُقْبَى و مَرْجِعٌ
و صَلَاَةُ اللَّهِ تَغْشَى
من له الحسن تجمّع
أحمد الطّهر و آله
و الصحابة ما السّنا شع
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 345.mp3
أشرق الكون ابتهاجاً
بِوُجُودِ الْمُصْطَفَى اِحْمَدْ
و لِأهْلُ الْكَوْنِ أَنْسَ
و سُرُورٌ قَد تُجَدِّدُ
فَاِطْرَبُوا يَا اهْل الْمَثَانِيَّ
فهزار اليمن غرّد
و اِسْتَضِيئُوا بِجَمَالٍ
فاق في الحسن تفرّد
و لَنَا الْبُشْرَى بِسَعْدٍ
مستمرّ ليس ينفد
حَيْث أُوتِيِّنَا عَطَاءً
جَمَعَ الْفَخْرُ الْمُؤَبَّدُ
فلربي كلّ حمد
جلّ أن يحصره العد
إِذ حُبَاِنَا بِوُجُودِ الْمُصْطَفَى الْهَادِي مُحَمَّدٌ
يا رسول الله أهلاً
بك إناّ بك نسعد
و بِجَاهِهِ يَا إلَهِي
جد و بلّغ كلّ مقصد
و اِهْدِنَا نَهْجَ سَبِيلِهِ
كَيٌّ بِه نُسْعِدُ و نُرْشِدُ
ربّ بلغنا بجاهه
فِي جِوَارِهِ خَيْرَ مَقْعَدٍ
و صَلَاَةُ اللَّهِ تَغْشَى
أشرف الرّسل محمد
و سلام مستمرّ
كلّ حين يتجدّد
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 346.mp3
صَلَّى اللَّهُ عَلَى طه
خَيْرُ الْخَلْقِ و أحْلَاُهَا
و الْكَرَارُ أبِي الْكَرَمَا
و الزَّهْرَاءُ و إبناها
و أَبِي بِكْرٍ بِخِلَاَفَتِهِ
قد زان الأرض و حلّاها
و أَبِي حَفْصٍ بِعَدَالَتِهِ
قد نهض الأمة و قوّاها
و عَلَى عُثْمَانٍ بِشِيمَتِهِ
رفع الأخلاق و زكّاها
صَلَّى اللَّهُ عَلَى الْأَبَوِينَ
صلى الله على العمّين
و الآل مَصَابِيحَ الثَّقَلَيْنِ
مَا ضَاءَتْ شَمْسٌ و ضُحَاُهَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 347.mp3
نَتَوَسَّلُ بِالْحَبَابَةِ
و الْبَتُولُ الْمُسْتَطَابَةُ
و النَّبِيُّ ثُمَّ الصَّحَابَةَ
فعَسَى دَعوَةِ مجابة
أعظم الزوجات قدراً
قد تلقت منه أمراً
خطبت أحمد بكراً
غَنِمَتْ مِنهُ شَبَابَهُ
مَا لَهَا قَد أَنْفَقَتْهُ
و لَطَّهُ وَهَبَتُهُ
دَثَّرَتْهُ زُمْلَتُهُ
هَوَّنَتْ عَنهُ صِعَابَهُ
قَد حَبَّاهَا اللهُ بُشْرَى
و علت ذكراً و فخراً
سَعِدَتْ دُنيَا و أُخْرَى
أَسَلَّمَتْ قَبْل الصحابه
إن في الجنة قصراً
لِخَدِيجَةٍ و هِي أَحَرَى
و عَطَايَا اللهِ تَتْرَى
فَوْقهَا مِثْل السَّحَابَةِ
بِسُلَّامِ اللهِ فَازَتْ
و رِضَا الرَّحْمَنِ جَازَتْ
و عَلَى الْأَهوَالِ جَازَتْ
لَم يَرُوعُهَا حِسَابُهُ
عَاشَرَتْ طه نَبِيَّنَا
أَنْجَبَتْ مِنهُ اُلْبُنِينَا
و الْكَثِيرُ الطيبينا
و بِهَا سَالِتِ شِعَابِهِ
خَصَّهَا الْمَوْلَى تُعَالَى
بِمَزَايَا تَتَوَالَى
زَادَهَا مِنهُ نَوَالًا
فِي جِنَّانِ مُسْتَطَابِهُ
رَبُّنَا نَسْأَلُكَ نَظَرَةً
تَنْجَلِي عَنَا الْمُضِرَّةُ
و تُعَجِّلُ بِالْمَسَرَّةِ
لَا تَرَى فِينَا كآبه
أَرَنَّا وَجْهُ الرَّسُولِ
و خَدِيجَةٌ و الْبَتُولُ
و بُنِيَ الزَّهْرَا الْفُحُولِ
رُبّ عَجَلِ بالإجابه
هي في التقدير أَوْلى
سبقت حراً و مَوْلى
هي في الترتيب أُوُلى
بَيْن أهْلِ الإستجابة
إن للذكرى أريجٌ
حفلنا حفل بهيجُ
سطعت فيه خديجُ
فأنْتفت عَنَا الكآبه
ربعَ عامٍ بالتمامِ
في سلامٍ و وئام
صَحِبَتْ خَيْرُ الْأَنَامِ
مَنٌّ أَظَلَّتْهُ سَحَابُهُ
ربّي بالزهرا الحنون
و أَبِيهَا و الْبْنُونَ
و بأُمٍ في الحجونِ
جُدْ علينا بالإجابة
و صلاةُ الله تغشى
من زَكى أصلاً و منشا
هُو أُتَّقَى هُو أَخْشَى
شرّف الله جنَابْه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 348.mp3
زَادَ شَوْقِيٌّ لِلْمَدِينَةَ و الْحَبيبُ
حِين ذِكْرَتِهِ كُلّ أَوْقَاتِي تُطَيِّبُ
لَانَ ذِكْرُهُ يُطْرِبُ الْقَلْبُ الْحَزِينُ
بِالْمَدِينَةِ لَيْت انا طُولَ السِّنَّيْنِ
بخت من زارك بنيّه و اعتقاد
نَالَ مَطْلُوبُهُ و قَصْدُهُ و الْمُرَادُ
و السَّعَادَةُ مَا تُقِّعَ دَنِيَّا و دِينٌ
بِالْمَدِينَةِ لَيْت انا طُولَ السِّنَّيْنِ
يَا اهْل طَيِّبَةَ حُزْتُم الْقَدْرَ الرَّفيعَ
جوّكم بالمصطفى دايم ربيع
جوّكم ينفح بعطر الياسمين
بِالْمَدِينَةِ لَيْت انا طُولَ السِّنَّيْنِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 349.mp3
أَلَّفَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى زَيَّنَ الوُجُودَ
من سكن طيبة و خيّم في زرود
زَارَنِي بَعْد اِلْجِفَا ظَبي النُّجُودِ
عَنْبَرِيُّ الْعُرْفِ وَرَدِّيِّ الْخُدُودِ
و سَقَانِي مِن رَحِيقٍ فِي البديد
و شَفَى بِالْمُلْتَقَى قَلْبَ الْعَمِيدِ
قُلْتُ أهْلًا يَا غَزَالِ الرَّقْمَتَيْنِ
أنت قرّة خاطري أيضا و عيني
لَا تُعِدِّي يَا سُوَيْجِيَّ الْمُقِلَّتَيْنِ
هَكَذَا تَرْعَى ذِمَامِيٌّ و عُهُودِيٌّ
أَقَبِلَتْ لِي حِين أقبلتةالبشائر
بِالْأَمَانِي و الْمُنَى يَا ظَبي عَامِرِ
كَمٌّ و كَم لِي مِن مَرَامٍ و مُرَامِرُ
فِيكَ يَا دُرِّيَّ الْمَبَاسِمِ و الْعُقُودُ
يَا رَعَى اللهُ لَيَالٍ بِالْمُعَاهِدِ
نُلْتُ فِيهَا مَا أَرِجِيهُ و زَائِدٌ
هل ترى عيشاً تقضّى ثمً عائد
إِنّ و إِلَّا بِالْبُكَا يَا عَيْن جَوْدِيُّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 350.mp3
صَلَوَاتُ اللَّه تَغْشَى
أَشَرَفُ الرُّسُلِ الْأَطَايِبِ
و تعم الآل جمعاً
مَا بَدَا نُورُ الْكَوَاكِبِ
أَقْبَل السَّعْدِ عَلَيْنَا
و الهنا من كلّ جانب
فلَنَا الْبُشْرَى بِسَعْدٍ
جَاءَنَا مِن خَيْرِ وَاهِبِ
يا جمالاً قد تجلّى
بِالْمَشَارِقِ و الْمَغَارِبُ
مرحباً أهلاً و سهلاً
بِك يَا خَيْرِ الْحَبَائِبِ
مرحباً أهلاً بشمس
خَفِيَتْ فِيهَا الْكَوَاكِبَ
مرحباً أهلاً بشمس
قد محت كلّ الغياهب
يَا شَرِيفُ الْأُصُلِ لُذِّنَا
بك في كلّ النوائب
أنت ملجأ كلّ عاص
أنت مأوى كلّ تائب
جِئْتُ مِن أَصْلِ أَصيلِ
حلّ في أعلى الذوائب
من قصيّ و لؤيّ
بَاذِخُ الْمَجْدِ اِبْنَ غَالِبٍ
و اِعْتَلَى مَجْدُكَ فَخْرًا
فِي رَفيعَاتِ الْمَرَاتِبِ
لَا بَرِحَنَا فِي سُرُورٍ
بِك يَا عَالِيِّ الْمَنَاقِبِ
فلَكُم يَوْمِ وُجُودِكَ
ظَهَرَتْ فِينَا عَجَائِبَ
بَشَّرَتْنَا بِالْعَطَايَا
و الأماني و الرّغائب
قَد شَرِبَنَا مَن صِفَانَا
بِك مِن أحْلَى الْمَشَارِبِ
فلربّ الحمد حمداً
جلّ أن يحصيه حاسب
و لَه الشُّكْرِ عَلَى مَا
قَد حَبَّانَا مِن مَوَاهِبِ
يا كريماً يا رحيماً
جد و عجّل بالمطالب
من توجّه نحو بابك
مَا رَجَع مِن ذَاك خايب
و اِغْفِرْ ذَنْبَ عَبْدٍ
قَدٌّ أَتَى نَحوُكَ تَائِبُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 351.mp3
مَرْحَبَا يَا نُورِ عَيْنِي مَرْحَبَا
مَرْحَبَا جِدُّ الْحِسَّيْنِ مُرْحِبَا
مَرْحَبَا يَا مَن تَسَامَى مَنْصِبَا
يَا إمَامِ الْقَبَلَتَيْنِ مُرْحِبَا
مَرْحَبَا يَا مَن لَه صِدْقِ النَّبَا
يَا شَفِيعُ الثَّقَلَيْنِ مُرْحِبَا
مَرْحَبَا يَا مَن لَه قَلْبِيِّ صَبَا
يَا ضِيَاءِ الْمُقِلَّتَيْنِ مَرْحَبَا
أَنْت نُورِ الْكَوْنِ أَنْت المجتبى
يَا عَرُوسِ الْخَافِقَيْنِ مُرْحِبَا
كُلّ فَضْلٍ لَك رَبِّيٍّ قَد حَبَّا
يَا إمَامِ الْحَرَمَيْنِ مُرْحِبَا
بِك طَيِّبَةٍ قَد تَسَامَتْ و قَبَّا
يَا مُنِيرُ الْقَمَرَيْنِ مُرْحِبَا
نُورُكَ الْأَسْنَى بِه الشَّرَكِ خَبَا
يَا جَمَالِ الْمَشْرِقَيْنِ مُرْحِبَا
دِينُكَ الْأعْلَى تَبَدَّى طَيِّبَا
يا زكيّ الوالدين مرحبا
و عَظِيمُ الْخَلْقِ رَبِّيٌّ وَهَبَّا
لَك يَا جَزْلِ اليَدَيْنِ مُرْحِبَا
فعَلَيْكَ اللهَ صَلَّى مَا سَبًّا
حبّك القلب و ما هب الصبا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 352.mp3
إن وجدي كلّ يوم بازدياد
و الْهَوَى يَأْتِي عَلَى غَيْرِ الْمُرَادِ
يَا خَلِيلِي لَا تَلُمْنِي فِي الْهَوَى
لَيْس لِي مِمَّا قَضَاهُ اللهُ رَادَ
أَنَا إِن لَم أَهَوَى غِزْلَاَنُ النَّقَا
أَيَّ فَرْقِ بَيْن قَلْبِيٍّ و الْجَمَادُ
إِنّ ذَنْبِيِّ عِنْد مَن يَعْذُلُنِي
أن قلبي في الهوى لو ردّ عاد
يَا أَهَيْلَ الْعِشْقِ هَل مِن مُنَجِّدٍ
هِلْ سُلًّا الْأَحْبَابَ ذُو وَجْدِ وِسَادٍ
مَا اِحْتِيَالِيُّ فِي الْهَوَى مَا عَمَلِي
لَيْس لِي إِلَّا عَلَى اللهِ اِعْتِمَادٍ
بَيْن جَفْنِيٍّ و الْكَرَى مُعْتَرَكٌ
و اِخْتِلَاَفٌ و شِقَاقٌ و عِنَادٌ
أَنَا أَهَوَاهُ و لَا أَذَكَرَهُ
إن كشف السرّ في الحبّ ارتداد
و مَتَى رَامٍ لِسَانِيُّ لَهْجَةٍ
بَاسِمُهُ قُلْتُ سُلَيْمَى و سعاد
هُو قَصْدِيٍّ لَسْت أَسَلُّوهُ و إِنّ
صُرْتُ فِيهِ مِثْلَةَ بَيْن الْعِبَادِ
و كَذَا وَجْدِي بِه وَجْدِيٍّ بِه
مُسْتَمِرٌّ مَا لِوَجْدِيٍّ مِن نَفَاذٍ
يا حبيبي ته دلالاً و احتكم
أنا من تعرفه في كلّ ناد
لا أرى في الحبّ عاراً أبداً
يفعل الحبّ بقلبي ما أراد
مِن أَشْغَالِ السَّادَةِ الرُّفَّاعِيَّةِ
الْأَشْرَافُ و الَّتِي اِعْتَنَى بِهَا
شَيْخُنَا الْعَارِفُ بِاللهِ سَيِّدِي
عَبْدُ الْحَكِيمِ عَبْدَ الْبَاسِطِ
أَبَا فَهْدٍ .. عَلَيْهِ رَحْمَاتِ اللهِ
و رضوانه .. و إنشاداً عناية
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 353.mp3
سِرٌّ بَدَا مَجلاهُ
ثم انجَلا مَعناهُ
ما في الوجودِ طُرّاً
إن حَقَّقتَ إلَّا هُو
سِرٌّ عظيمُ الطَّرزِ
لكن خَفِيُّ الرَّمزِ
و في مَقامِ العِزِّ
اللهُ ما أجلاهُ
فاخلَع رُسُومَ أَسمَا
وانْحُ المَقامَ الأسمى
واقرَأ حُروفَ الأسمَا
لأنها أَسمَاهُ
واغنَمْ طريقَ الوَصلِ
إلى رِحابِ الفَضلِ
و اقطَع حِبالَ الكُلِّ
و انفِ السِّوى تَلقَاهُ
و اقبِلْ بحُسنِ السَّيْرِ
إلى مُنَاخُ الخيرِ
و اعلَمْ فَنَاءَ الغَيْرِ
لا غَيرَ جلَّ اللهُ
و اشهَد جَمَالَ القُربِ
مِن طُورِ سِينا الوَهبِ
و اجعل لِسانَ القلبِ
يقولُ دَوْماً يا هُو
و انزِلْ بِشَطحِ الفِكرِ
و اشرَب كُؤوسَ الشُّكرِ
و اشرب شَرابَ الذِّكرِ
أواهُ ما أحلاهُ
و الجَأْ بِبابِ البَابِ
مِعرَاجِ ذي الألبابِ
محمدِ الأحبابِ
صلى عليهِ اللهُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 354.mp3
يَا كتَابَ الغُيوب قَد لجَأْنَا إِليَك
يَا شفَاءَ القُلُوب الصلاَة عَلَيك
أَنتَ مَجلَى الجَمَالْ في نظَامِ الكَمَالْ
كُلُّ هَذَا النوَالْ فَاضَ من رَاحَتَيك
أنتَ روح الوجود كَنز فَضْلٍ وَجود
في مَقَامِ الشهود كُلُّ فَضْلٍ لدَيك
أنتَ سر الكتَاب عنكَ فَصلُ الخطَاب
وَ بيَومِ الحسَاب فَالرجوع إِليَك
أنتَ بالافْتتَاح خَتم حزبِ النجَاح
وَ مَنَار الصلاَح لاَحَ من مَظْهَرَيك
أنتَ في العَالمَين روح جسمِ اليَقين
مَوكب المرسَلين قَامَ بَينَ يَدَيك
أنتَ هَادي الأُمَم أنتَ بَحر الكَرَم
أنتَ صبح النِعَم فَج من بردَتَيك
أنتَ طَهَ الرسولْ تَاج أَهلَ القَبولْ
كُلُّ هَمي يَزولْ باعتمَادي عَلَيك
روح هَذَا الحَقير عبدكَ المستَجير
بالغَرَامِ الوَفير قَبلَت قَدَمَيك
وَ عَلَيكَ السلاَم يَا رَسولَ الأَ َنام
مَا شَدا مستَهَام بالصلاَة عَلَيكَ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 355.mp3
لي حبيب مذ تجلّى
مَلَأَ الدُّنيَا سَنَّاهُ
و بطور القلب حلّا
فَحَلَّا فِيهِ هَوَاَهُ
عنه طرف العين كلّ
و هُو فِي قُدْسِ عُلَاِهِ
أبداً حاشا و كلّا
أَن يَرَى الْقَلْبُ سِوَاهُ
أَحَرْقُ الْعُشَّاقِ بِدُرِّيٍّ
حين حيّا بالظلام
و جلا طياً بنشر
بَيْن أرْبَابِ الْغَرَامِ
كيف لا يفنى المعنّى
بِك يَا بَدْرِ الْبُدورِ
أَنْت كَم اِطَّلَعَتْ مُعَنًّى
مِن جَلَاَبِيبِ السُّتُورِ
إِرْحم الْعُشَّاقَ فَضْلًا
و اكفهم همّ الجفاء
و إذا ما قمت تُجلى
فَأَغِثْهُمْ بِاللِّقَاءِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 356.mp3
أَقُولُ لِمُطْرِبٍ يَحْدُو الْجَمَالَا
رَعَاكَ اللهُ كَم تُصْفِ الْجَمَالَا
مَرَّرَتْ عَلَى الرِّيَاضِ مُنَمْنَمَاتٍ
فهَل هَيَّمَتْ مُذ شَمَّتْ الْغَزَالَا
سَكَّرَتْ بِنَظَرَةِ جُعَلَتِكَ مُضْنًى
أَخَا ولَه و عَنكَ الصَّبْرَ زَالًا
تَثَاقُلٌ مَا اِسْتَطَعْتُ و أَنْت تَدْرِي
يخفُ العشق يا سعد الجبالا
و رُبّ مُهَيِّجَةٍ مَنِّيٍّ كَوَاهَا
لَهِيبُ جَوًى و أَجَّجَهَا اِشْتِعَالَا
و عَيْن لَا يُقِرُّ لَهَا قَرَارٍ
يُرَقْرِقُ جَفْنُهَا الْمَاءَ الزُّلَالَا
و أَيَّامُ مَع الْأَحْبَابِ مَرَّتْ
لِقَدَّ قَصَّرَتْ و خُلْنَاهَا طُوَّالًا
يُكَلِّفُنِي الزَّمَانُ الصَّعْبُ صَبْرًا
و فِي هَذَا يُكَلِّفُنِي الْمُحَالَا
و يَا لَهْفِيُّ لِقَدٍّ أَمَضَيْتُ عُمَرَي
عَنَاءٌ فِي الْمَحَبَّةِ أَو جِدَالَا
تمسك بالكرام أخيّ و اهجر
لِئَامُ النَّاسِ و اِصْطَنَعَ الرجالا
و لَا تُقَصِّرُ جَمِيلُكَ فَالْأَيَادِي
وَدَائِعُ حَضْرَةِ الْبَارِّيِّ تَعَالَى
يَرَى رُبّ الْكَمَالِ الْبَرُّ دَيِّنًا
و يَبْغَضُ صَاحِبُ النَّقْصِ الْكَمَالَا
تدرع بالخضوع و كن صدوقاً
و لَا تَرْفَعُ لِغَيْرَ اللَّهِ حَالًا
و دَعْ هُم الزَّمَانِ فكَم بِطَرْزٍ
لِقَدَّ صَفُّ الْعَمَائِمِ و النعالا
و كم أعلى من الأنذال قوماً
طَغَوا و بَغَوا و قَد كَانُوًا حثالا
إِذَا سَفَلَتْ خِصَالُ الْمَرْءِ يغدو
وَضِيعَ الْقَدْرُ لَو نَطَحَ الْهِلَالَا
و يعلو من على عرقاً و طبعاً
و لو لم يكتسب نشباً و مالا
و شيّد بالتقى ركن المعالي
فكم حط التقى حملاً و شالا
إذا مَا أَزْمَةِ بَلَغَتْ مَدَّاهَا
إذاً فارقب لغصتها زوالا
تُعِيرُنَا بِفَقْدِ الْمَالِ هِنْدٌ
و تَجْهَلُ مِن أوَائِلِنَا الْفَعَّالَا
هَل اِدَّخَرَ الوَصِيُّ كُنُوزَ مَالٍ
و هَل بِحُطَامِهَا مَلَأَ الرَّحَّالَا
و خَيْرُ الْعَيْشِ هَجَرَكَ لِلْفَوَانِي
و قَطَعَ الْعُمَرُ ذِكْرًا و اِبْتِهَالَا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 357.mp3
يَا أَيِّهَا النَّبِيَّ و الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ
اُنْتُ هِزَبْرَ الْحَضْرَةِ سُلْطَانَهَا الْغَيْبِيَّ
لَك الْعُلَا و السُّؤْدُدُ و الشَّرَفُ الْمُؤَبَّدُ
و أَنْت يَا مُحَمَّدِ بَدْرِ الْهُدَى السَّنِيِّ
دَارَتْ لَك الْأَفْلَاَكِ لَاذَتْ بِك الْأَمْلَاكِ
لِوَلَّاكَ مَا الْأَحْلَاكُ حِنْدِسَهَا مَحَلِّيٌّ
هَمَّتُكَ الْفَعَّالَةُ و يَدُكَ الْهَطَّالَةُ
و أَنْت لِلرِّسَالَةَ أَمينَهَا الْقُوِّيَّ
بَدَتْ بِك الْآثَارِ و لَأْلَأَ النَّهَارُ
جَنَابُكَ الْمُخْتَارُ ضِمْن الضريخ حَيٌّ
إِزَارُكَ الْجَمَّالُ و دَرَّعَكَ الْجَلَاَلُ
سلطانك الفعّال برهانه مرئيّ
صَلَاَةُ ذِي الْإحْسَانِ عَلَيْكَ و الْخُلَّانِ
ما قام في الأكوان لكلّ نشر طيّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 358.mp3
يَا إمَامِ الرِّسْلِ يَا سَنَدِي
أَنْت بَعْد اللهِ مُعْتَمَدِي
فَبدنيَّاي و آخِرَتُي
يَا رَسُولِ اللهِ خُذْ بِيَدِيٍّ
أَنْت بَابِ اللهِ حُجَّتِهِ
بِك قَد ضَاءَتْ مَحَجَّتُهُ
قُمْ بِعَبْدٍ أَنْت نَصْرَتِهِ
يَا حَبيبُ الوَاحِدِ الْأحَدَ
يَا اِبْنِ عَبْدِ اللهِ يَا أَمَلِي
يَا مَلَاَذِ الْخَائِفِ الوَجِلِ
نَظَرَةُ يَا أكْرَمِ الرِّسْلِ
و بغوث حلّ لي عقدي
أنت سرّ الكون سيده
رَوَّحَهُ مَوْلَاُهُ أَوَحَدُّهُ
عبدكم مدّت لكم يده
مدداً يا صاحب المدد
و صَلَاَةُ اللَّهِ لَم تُزِلْ
لَك تُهْدَى مَا دَعَاكَ ولِي
مَع تَسْلِيمٍ مِن الْأَزَلِ
يَنْتَهِي حَتَّى إِلَى الْأبَدِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 359.mp3
عَلَيْكَ صَلَّى اللَّهُ
يَا خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ
و الآل و الْأَصْحَابُ
و الْقَوْمُ أَهَّلَ اللهُ
فَدَاؤُكَ الْأَروَاحَ
و مِثْلهَا الْأشْبَاحَ
يَا خَيْرَةِ الْفَتَّاحِ
مِن أَنْبِيَاءِ اللَّهِ
يَا كَعْبَةِ الْأَسْرَارِ
يَا مَنْبَعِ الْأَنوَارِ
بِالْعَزْمِ يَا مُخْتَارٍ
أيّدت دين الله
يَا مَن لَه الْبُرْهَانِ
و خَلَقَهُ الْقُرْآنُ
مَا كانت الْأَكوَانَ
و حُقْهُ لِوُلَّاهٍ
أَدْعُوكَ بِالسِّبْطَيْنِ
لِكَشَفَ هَذَا اِلْغَيِنَّ
يَا مَلْجَأِ الْكَوْنَيْنِ
فِي الْخُطَبِ بَعْد اللهِ
لِوَاؤُكَ الْمَرْفُوعُ
و قَوْلُكَ الْمَسْمُوعُ
و حُبُّكَ الْمَطْبُوعُ
فِي مُهْجَةِ الْأوَّاهِ
هَا أَنْت فِي المحشر
مؤيّد المظهر
فكُلَّمَا تَذَكُّرٍ
عَلَيْكَ صَلَّى اللَّهُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 360.mp3
هَذَا الرَّكْبِ اليَمَانِيِّ
نَحو الْحُمَّى دَعَانِي
لِلسَّيِّدُ الرُّفَّاعِيَّ
الْعَارِفُ الرَّبَّانِيُّ
فِي سُوقِهِمْ فَبِعْنِي
و عندهم ودّعني
و فِي الرِّحَابِ دَعْنِي
حيّاً بطور فاني
شَيْخٌ يُفْدَى بِرُوحِيٍّ
و حَبَّهُ فُتُوحِيٌّ
مهلاً يا روحي روحي
لِرَحَّبَهُ النُّورَانِيُّ
أَفْنَيْتُ فِيهِ نَفْسِيِّ
حَتَّى رَزَقَتْ أُنْسِيٌّ
و مِن شَذَاِهِ الْقُدْسِيِّ
نَشَرَ الرِّضَا أَحَيَّانِي
يَا نَسَمَةِ الْبَطْحَاءِ
بَثِّيٌّ لَه شكوائي
و فِي طَوَى الْهَوَاءِ
لَا تَغَفُّلِي هَوَانِي
بِنَهْجَتِي أَفْدِيهِ
إني وَلَوْهٌ فِيهِ
و الرَّوْحُ إِذ تَأَتِّيِهِ
تَرْجِعُ بِالْمَعَانِي
يَا حَضْرَةِ الْأَسْحَارِ
و سَاعَة الأذكار
بِرَوْضَةِ المعطار
تَذَكَّرِي أَشْجَانَي
خَاطَبَتْهُ بِقَلْبِيٍّ
طَوَيْتُهُ بِلُبِّيٍّ
فَدَيْتُهُ مِن قُطْبٍ
قَد نَابَ لِلْعَدْنَانِيِّ
عَن جِدِّهِ فِي الْخَلْقِ
قَامَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ
و لِطَرِيقِ الْحَقِّ
قَد شَيَّدَ الْمُبَانِيُّ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 361.mp3
يَا رِجَالِ الْغَيْبِ أَيْن الْهِمَمِ
و أياديكم و أين الشيّم
حَرَّكُوا الْعَزْمَ و ثَوَّرُوا غَيْرَةً
فلَنَا مِنكُمْ لِعُمَرِيَّ رَحِمٍ
و اُنْشُرُوا أَعْلَاَمَكُمْ عَن نَجْدَةٍ
كُلّكُمْ يَا قَوْمِ فَرُدْ عِلْمَ
يَا رِجَالِ اللهِ يَا أهْلِ الوَحَا
لَاحَظُونَا هَا هُو الدَّمْعِ دَمٌ
بدّلوا العسر بيسر أبيض
فلكم ينمى السّخا و الكرم
يال بَيْتَ الْمُصْطَفَى مِن هَاشِمٍ
عنه أنتم في البرايا قوّم
مسّنا الكرب فقوموا علناً
و أَغِيثُونَا و جُودُوًا و اُنْعُمُوا
و اِضْرِبُوا الْخَصْمَ بِسَهْمِ قَاتِلِ
كَمٌّ و كَم ثَارَتْ شُؤُونٌ مِنكُمْ
يَا أَسَاطِينِ الْحُمَّى يَا سَادَتِي
رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنكُمْ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 362.mp3
طَرِيقُنَا لِلَهَّ
لَا لِاِكْتِسَابَ الْجَاهِ
عن أحمد الأوّاه
أتى كعقد الدّر
طَرِيقُنَا معاني
صَحِيحَةُ الْمُبَانِيِّ
عَن صَاحِبِ الْمَثَانِيِّ
سرّ الوجود الطّهر
طريقنا فتوّه
آياته متلوّه
عن صاحب النبوّه
مرونق كَالْتِّبْرِ
طَرِيقُنَا ذَخَائِرَ
مُسْتَوْدَعُ الْجَوَاهِرِ
بِأرْبَابِ الْبَصَائِرِ
جَبْرٌ لكُلّ كَسْرٍ
طَرِيقُنَا هدايه
قَامَتْ بِه العنايه
و نَوْبَةُ الولايه
بَنَّا لِخَتْمُ الدَّهْرِ
طَرِيقُنَا مَبْنَاَهُ
مَا فِيهِ إِلَّا اللهِ
فخذ إذاً معناه
بنظمنا و النّثر
و هَذِه لِسَيِّدِيُّ الْإمَامِ
الشَّيْخُ مَحْمُودُ الشَّقَفَةِ
رَحِمَهُ الْلَّهُ و رَضِّيٌّ عَنهُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 363.mp3
من ألحان
الشيخ جودت العمر أول من أتى بهذا الشغل المحبوب من المدينة المنورة رحمه الله، نقلاً عن الأستاذ صادق العيطة عن سيدي الشيخ عبد الرحمن الشاغوري ولم يُعثر له على ترجمة إلى الآن
364 من ألحان الشيخ جودت العمر · رقم 1 في القسم المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة طَابَ لِي خَلْعِ عِذَارِي
فِي هَوَى الْبَدْرِ التَّمَامَ
بِاِفْتِقَارِيٍّ و اِنْكِسَارِيٌّ
أَرْتَجِي نَيْلَ الْمَرَامِ
يَا عَذُولِي لَا تَلُمْنِي
مَا عَلَى الْعَاشِقِ مُلَامٌ
أَدِّنَّ مَنَّي و اِروِي عَنِيَّ
أَنَا فِي الْعِشْقِ إمَامٌ
خَمْرَةُ الْأَروَاحِ تَجَلَّى
هِي حَلٍّ لَا حَرَامٍ
من عيون العِين تملى
صَانَهَا الْبَرُّ السُّلَّامَ
يَا اخا الْأَشوَاقَ يَمَّمَ
سَيِّدُ الرُّسُلِ الْكِرَامِ
وَاِغْنَمْ الذِّكْرَ و دَمْدَمَ
بِصَلَاَةِ مَع سُلَّامٍ
لِرَسُولُ اللهِ أَحَمِدَ
كُلَّمَا جَنَّ الظَّلَامُ
كُلّ مِن وُلَّاهِ يُسْعِدُ
و يُنَالُ حُسْنُ الْخِتَامِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 364.mp3
من ألحان
تواشيح وأشغال مجهولة العزو ( مَن كتمَ علمًا ألجمَهُ اللَّه يومَ القيامةِ بلجامٍ من نارٍ ) [ حديث إسناده صحيح ] و هذه التواشيح و الأشغال لم أعثر على عزوها .. و من لحنها فمن كان عنده علم فليفدنا جزاه الله عنّا خير الجزاء .. .. ..
486 من ألحان تواشيح وأشغال مجهولة العزو · رقم 1 في القسم من نظم: هذه الأبيات هي مطلع توشيح أو قصيدة في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم، تُنسب في الغالب للتراث الصوفي والإنشاد الديني (ولا تُعرف بوضوح نسبة البيت لشاعر محدد بذاته في الدواوين القديمة الموثقة)، ولكنها اشتهرت كثيراً في مجالس الذكر والمديح النبوي، وخصوصاً في مدينة حلب، حيث يُنشّدها عدد من المنشدين مثل المنشد عبد الناصر حلاق. المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة تـــــــدارك يا ابا الزهرا
كئيباً مســــــتهام
فانــت للــــــــورى طرا
شــــفيع في الزحام
اغث يا صاحب الإسرا
فقد حــان الحمام
إله العرش في الاخرى
و يرضى ما تقــول
إذا صيّرت في لحـدي
فمالي مــــن مجير
فألقى مبشــراً عندي
برفـق و بشـــــير
فقال ما تقـــول أبـدي
لمن ترجــو نصير
أقول المصطفى جـدي
و أنا مدّاح الرسول
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 486.mp3
487 من ألحان تواشيح وأشغال مجهولة العزو · رقم 2 في القسم من نظم: هذه الأبيات من أناشيد المديح النبوي الصوفي المتأخرة، وتُنسب في بعض المصادر الشفهية إلى الشيخ عبد الرحيم البرعي (ت 1306هـ/1888م)، أحد أعلام الإنشاد الصوفي في مصر، غير أن النسبة غير موثّقة توثيقًا دقيقًا المقام غير مثبَّت نسخ مشاركة إلغاء التشكيل 🖨 طباعة أما هذا التوشيح فقد اختلف
عليهلدرجة الخصام .. فآثرت أن
يعزوه غيري سدّاً للجدال و الأنا
في سليمى و هـــــــواها
كم وكم ذابت قلـــــــوب
و أنا أعشـــــــــق طــــه
كيف قلبي لا يـــــــذوب
و الهـــــــوى يؤخـذ عني
و أنا فيه شـــــــــــــــهير
يا رســـــــــــول الله إني
مســـتجير مســــتجير
إن تكن جلت ذنــــــــوبي
فبخيـر الخلــــــــق أطمع
فهو غـــــوثي من كروبي
وهو لي في الحشر يشفع
و لقد حســــــــــنّت ظني
و الرجا عندي كبيــــــــــر
يا رســـــــــــول الله إني
مســـتجير مســــتجير
بين غفار و شــــــــــافع
قد ذوت مني ذنـــــوبي
و أنا بالعفو طامـــــــــــع
منّة يــــــــوم الخطوب
و حـبيب الله روحــــــي
و هـــــو لي نعم النصير
يا رســــــــــول الله إني
مســـتجير مســتجير
يا أبا الزهــــــراء كن لي
شــــافعاً يـــــــوم التلاق
و ســــــوى علياك من لي
منقـــــــــــــــذاً مما ألاق
و من البلوى أجـــــــرني
أنت لي نعم المجــــــير
يا رســـــــــول الله إني
مســتجير مســــتجير
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 487.mp3
أمّا هذا الشغل فلقد تعاون على
تذييله أستاذي الشيخ مسعود
رحمه الله و الشيخ محمد شاه
الحامدي حفظه اللع .. و الفقير
يا صفا الأزمان دمت لي وحدي
تمم الإحــــــسان يا صفا وعدي
ربي يا ســــــــــــتار عالم السرّ
أكمل الأنوار و اقبلن شـــــكري
و اغفر الأوزار و اسـترن حالي
و اصرف الأكـــــدار أنت آمالي
يا مغيث الجار يســـــرن أمري
قد دخلت الدار فاسمعن عذري
يا هدى الحيـــران ملهم الرشد
أسعف الولهان و اشــفه و اهد
و صلاة اللــــــه للنبي الأعظم
خير خلق اللــــــــه حبه مغنم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 488.mp3
صيره الهوى يا صاح
دال و ياء و ميم ديم
محبوبي الذي بالوصل
سين و ميم و حاء سمح
من كفه ســـقا الندمان
قاف و دال و حاء قـدح
وزني فيـه بين الناس
راء و جيم و حاء رجح
من قده الرجيح أفرد
عين و لام و ميم علم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 489.mp3
و هذا التوشيح قديم .. فلقد
وجدته في سفينة شهاب .. ..
أفــــــراح أفــــراح أفراحنا دامت
أتـــــــراح أتـــــراح أتراحنا زالت
يا أخا يا أخا يا أخا البدر
صـــــــــل و اغتنم أجري
بــــــــادر بــــــادر بــادر مغــرم
و اجبـــر و اجبـــر قلبي المكـلم
و ارحــم ارحــــم أنـــــت تعلم
أن جفنـــــــــــــي النـــوم حرم
فالرحيم يرحــــم يا منى العمر
خاتم الرسل المكرم صفوة الرحمن
النبي طـــه المعظم جــــاء بالقرآن
من عليه الله ســلم مـــدة الأزمان
مع زكي الإحسان
من رقى فــــــــــــــــــــــــــــوق البراق
راقي الســــــــــــــــــــــــــــــبع الطباق
يوم حشــــــــــــــــــــــــــــري و التلاق
من هجيــــــــــــــــــــــــــــر النار واقي
من له قــــــــد دان يدخل الجنان
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 490.mp3
محبوبــــــي بالوصال أنعم عليّ
و جاد بالنـــــــــــــــوال منه إليّ
و للقبة الخضرا قــد همت شوقاً
و من بهوى الحسنا يذوب عشقاً
يا سائق الأظعان نحــــو المدينة
أسرع بنا المســــــــــير إلى نبينا
قد طفت حول البيت سبعاً ملبّي
راجــــياً ربّ البيت يغفرلي ذنبي
و صلّ يا ســــــــلام على المعلم
و الآل و الأصحــاب ربي و عمم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 491.mp3
يا أبا الزهـــــــــــرا إليّ
فالهوى اســــتولى عليّ
لم أجد بيــــــــــن يديّ
عملاً يرجــــــــــى نقيّا
غيرت رأســــي الليالي
فمتـــــــى يصلح حالي
صرت كهلاً في ابتذالي
بعد كـــــــــــــنت صبيّا
زحزح الحجـــب فقلبي
غاب في ظلمات ذنبـي
نظرة في العمر حسبـي
تجعل الميـــــــــت حيّا
كـــنت في الباب وليدا
حاشا ترمينـــي طريدا
من يلذ كان ســــــعيدا
فيك ما كان شـــــــقيّا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 492.mp3
قلبي غــــــــدا ولهانا
في حب مــــن هدانا
رســــــــــول قد أتانا
فحيّوه سلامي بلغوه
للدين قــــــــــد أقاما
و أظهر الأحكـــــــاما
له الشامـــــــة علامة
فحيوه سلامي بلغوه
صلى ربـــــــي و حيّا
على خيــــــــر البرية
في روضــــــــه طريّا
فحيوه سلامي بلغوه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 493.mp3
و هذا التوشيح أخبرني عنه
الشيخ عبد الوهاب أبو حربأنه
لعازف عـود من العمارة و لقبه
أبو يحيى الشالاتي .. و عالجه
العم الأستاذ فؤاد خانطوماني
رحمهم الله جميعاً .. .. آمين
خبري يا نســـــــيمة عن مغرم
شجـــــــــــــــــــــــــــي ولهان
يشهد الأنــــــــــــــــــــــــــوار
أنت عني تشتكي له عن حالي
طـــــــــــــــول الليالي سهران
هائم محـــــــــــــــــــــــــــتار
من يلمني في غــــــــــــرامي
طالما عاشـق جــــــــــــــمالك
كن شـــــــــــــفيعي يا تهامي
جد تعطـــف بنـــــــــــــــوالك
يا محمـــــــــــــــــــــــــــــــد
يا ممجـــــــــــــــــــــــــــــــد
يا مؤيــــــــــــــــــــــــــــــــد
بالشفاعــــــــــــــــــــــــــــــة
ها أنا عند ببابـــــــــــــــــــك
ارتجي الأنظــــــــــــــــــــــار
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 494.mp3
مصدر الأشــياء أحمد
زيــــــــــــــــن الملاح
من به الموجود أوجد
نـــــــــــــــور الصباح
قد أتانا ذخــــــــــــراً
و كـــــــــــسانا فخراً
يا صــــــــــــــــــــاح
روح الأرواح
يا هنانــــــــا ذا منانا
قــــــــد هدانا مولانا
بـــــــــــــذا المصباح
صــــــل يا رب الأنام
على التهامــــــــــــي
خاتم الرســـل الكرام
ماحـــــــــــي الظلام
الشــــــــــــــفيع فينا
المصطفـــــــــى نبينا
هادينا إلى الإســــلام
ذو الجـــلال و الكمال
و المعالي الســــــامي
بــــــــــــــــــدر التمام
و على الآل البــــــدور
أهــــــــــــــــــل العباء
وكذا الصحب الصدور
بحر الوفـــــــــــــــــاء
هــــــــــم ضيا العيان
بهجة الزمــــــــــــــان
و الشــــان كنز العطاء
يا كــــــــريم يا رحيم
يا بديـــــــــــع السماء
جـــــــــــــــد بالرضاء
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 495.mp3
عيدوا علي الوصال عيدوا
فإنّ وصلي بكــــــم جديد
خذوا فؤادي و فتشـــــوه
و قلبوه كما تريــــــــــدوا
فإن وجـــــدتم به سواكم
زيـــدوا علي البعاد زيدوا
وقربـوا الوصل و التداني
فالقرب للعاشـــــقين عيد
و كل يـــــــوم أراكم فيه
فذاك عندي يوم ســــعيد
يا أهــل طيبة عطفاً علينا
فباللقاء رقـــــوا و جودوا
إن الغرام بكم قــــــــديم
يفنى الزمـــــان و لا يبيد
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 496.mp3
أعد لنا ذكـــــــــر الأحباب
يا من غدا يســبي الألباب
و اروي حديثاً عنهم طاب
و انــف بهم عنّا الأوصاب
بهم غدا عيـــــشي صافي
و حبهم لدائـــــــــي شاف
و الوصل منهم لــي وافي
فكم و كــــــم عمّ الطلاب
و من بهم فخري ســــامي
ســـــــــــــادوا به بالإنعام
لهم غدا وجـــــــدي نامي
مـــــن حبهم حقا ما خاب
يا ربنا صلي ســـــــــــرمد
على النبي طـــــــــه أحمد
ما نـــــــــــاح طير أو غرد
و آله ثــــــــــــم الأصحاب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 497.mp3
و هذا شغل قديم لطالما
وجد في سفينة شهاب ..
يا ليلة الســـــــــفح بوادي زرود
من لي بأوقات التــــــداني تعود
هيهات عــــــزّ الملتقى من ذنبي
يا ربّي ألطف بي
أقلقني نــــــــــوح حمام الكثيب
لما بدا يشــــــــــدو بلحن غريب
و أضرمــــت نار الغضا في قلبي
يا ربي ألطف بي
أواه من حـــــــرّ الجوى و النوى
جرّح فـــــــــــؤادي ثم عزّ الدوا
و خانني الصبر الجميل فحسبي
يا ربي ألطف بي
يا هل ترى من بعد بعدي رجوع
انظر لسكان تلك الربــــــــــــوع
ادخل حمى من قد سـما بالقرب
يا ربي ألطف بي
محمد من جــــــــــــاءنا بالهدى
بحر العطايا و الســـخا و الندى
ارجو غدا يشــفع لنا في الكرب
يا ربي ألطف بي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 498.mp3
و قال لي عمي أبو حرب رحمه الله عن هذا التوشيح أنه لحن حمصي .. ووقتها نسيت
أن أكتب اسم صاحب اللحن للأسف .. ..
يا مـــــولانا صلّي دائـــــــم التجلي
أبـــــــداً ســـــرمداً
على النبي العربي الطاهر النســـب
و علــــى ذوي العلا كذا و من
شــــيّدوا و بـــدّدوا للفتــــــن
بأســــــــماك ندعو سيّدي و نرجـــو
ربنــــــــا هـــب لنا
منـــــــــــك مغفرة منــــــك مرحمة
سـيدي إن لم تكـــــن لنا فمــن
يغفـر الذنـــــــــوب للعصــــــــــــاة من
فحاشــــــاك تقطع سيّدي و تـمـنـــع
ســـــــائلاً قائـــــــلاً
يا بديــــــــع السما نرتجي كرمـــــــا
ســــــــيّدي أزل عَـنَـا بلاك عـــن
جــــــــمعنا و نجّـنـــا يا ذا المنن
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 499.mp3
و هو من نظم الشيخ
أمين عز الدين طرابلسي
رحمه الله تعالى ... ...
يا أبا الزهرا إليَّ
فالهوى استولى عليَّا
لم أجد بين يديّا
عملاً يُرجى نقيا
زحزحِ الحُجبَ فقلبي
غاب في ظلمة ذنبي
نظرةٌ في العمر حسبي
تجعل الميت حيّا
أنت أولى بِيَ منّي
رد كيد النفس عنّي
قلبت ظهر المجنِّ
لِيَ إذ قارفتُ غيّا
بيضت رأسي الليالي
فمتى تُصلِحُ حالي
فأجبني لسؤالي
و اجبر القلبَ الشجيّا
كن شفيعاً للمصابِ
بافتتان و عقابِ
فعسى حكم الكتابِ
ينتهي شيئاً فشيّا
هل سوى فضلك يرجى
ليس لي غيرك ملجا
كم رأى في الضيق منجا
من دعا هذا النبيّا
إن في وصف الرحيم
عدة الجاني التقيم
و من الخلق العظيم
عفو مَنْ شاب عصِيا
أنت غوثي و رجائي
و ملاذي في بلائي
صرت كهلاً في ابتلائي
بعد أن كنتُ صبيا
لذتُ في الباب وليداً
أفترميني طريدا
مَنْ يلُذ كان سعيدا
بك ما كان شقيا
سيدي يا. ابن الأطايب
قد تولتني المصايب
جد بتنويلي الرغائب
قد تخذناك وليّا
يا ملاذ المستجير
یا سراج المستنير
يا غياثاً للفقير
حين. بدعوك قصيا
يا أمان الخائفينا
يا مجيب السائلينا
يا شفیع الخاطئينا
فاشفعن لله فينا
و تلطف بدوائي
مِنْ سقامي و ابتلائي
و اسألِ الله شفائي
فعسى أغدو نجيّا
حسُنَتْ فيك ظنوني
لصلاحي في شؤوني
فانعطف نحوَ الأمينِ
لك قد أضحى سَميّا
إن يكن ذني حجابا
حين قرعي لك بابا
فلمن أشكو المصابا
ثم مَنْ أدعو حفيّا
صلواتٌ بسلامِ
لك يا خير الأنامِ
و لأصحاب كرامِ
ما شدا الطيرُ شجيا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 500.mp3
أشرقَ الكونُ فنادى
في الملأ هذا جماله
غِب بهِ عنهُ تشاهد
نورهُ جل جلاله
أبدع الأشياء صنعاً
فسرت منهُ إليهِ
و لهُ في كل شيء
آياتٌ دلت عليهِ
يا أخلاي و صحبي
ها فؤادي فتشوهُ
إن وجدتم غير حِبي
قرَّ فيهِ فانبشوهُ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 501.mp3
على بيت الله على نـــوره
يا ما حـــــــــنّ القلب إليه
و رسول الله لاح نــــــوره
يا حبايب صلوا عليــــــــه
الكعبة اللي قصدناهــــــــا
و اشتقنا على شان رؤياها
و رســــــــــول الله حيّاها
يا حبايب صلوا عليـــــــه
حبك يا نبي في فـــــؤادي
أمـــــــلي و نعيمي و زادي
في سبيلك أنا سبت بلادي
يا حبايب صلوا عليــــــــه
و ازداد النـــــــور و اتهنينا
و فرحنا بقربـــــك يا نبينا
من شـــــوقنا عليه صلينا
يا حبايب صلوا عليـــــــه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 502.mp3
كم في حماكــــــــم مثلي مجـروح
يـرجـو رضاكــــــــم يا روح الـروح
مضنى هـواكـــــــم يغــدو و يروح
من ســـــــوء حالي مغرم مجـروح
هجرتني يا حبــــــي داخــــل عليك
لو جدت لي بالوصل و القرب لديك
قـد صابني في قلبي ســهمُ لحظيك
وبقيت أنا من وجدي أبكي و أنـــوح
محبوب قلبي من طبعك ترعــى الذمام
روّح و فرح قلبي منكم بســـلام
فالقـرب منـك أغـلى من كـــل مقام
و على وصالك يا حبيبي أنـوح و أسـوح
أزكــــــــــــى صلاتي مــع التسـليم
لســــــــــــــــر الذات عين التعظيم
مـع الســــــــــــــراة أهــل التكريم
و خــــــــــــــــير آل سـاروا بعلوم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 503.mp3
و هذا شغل حمصي له لحن و ينشد قدّاً على موشح [ و الذي ولاك يا قلبي ]
طـــف بقلبك المنيب
حيث طافت الأجلّــه
حـــول كعبة الحبيب
إنهم هم الأهلّـــــــــة
يا بني الوفـــــا عليل
يرتجي الشــفا دخيل
ضرّه الجفا هزيــــــل
عنه عائــــــــــلاً أعلّه
دلني الأدب عليكــــم
هزّني الطرب لديكــم
منتهى الأرب إليكـــم
جئت ســـــــــائلاً لعلّه
و احس أكؤس المدام
من مشـــــارب الكرام
أهل وجـــــــد و هيام
أهل ســــر حضرة الله
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 504.mp3
يا عالم بكـــــــــل علوم
يا ســــامع دعا المظلوم
لا تجعل فـــــي حضرتنا
شـــــــــقياً و لا محروم
يا اللــــــــــه يا اللـــــــه
يا مرتقــــــــــــب علينا
سلمنا الأمـــــــــــر إليك
و من بغــــــــــــى علينا
لا شــــــــــكوى إلا إليك
يا اللــــــــه يا اللـــــــــه
يا ربي نــــــــــــوّر قلبي
و من بحر علومك زيدو
أنا عبــــــدك و انت ربي
و ما للعبد إلا ســــــيدو
يا اللـــــــه يا اللـــــــــه
يا ربّ نطلـــــــب رضاك
مالنا مولىً ســــــــــواك
قد دخلنا فـــــــي حماك
لا تضيع أجـــــــــــــــرنا
يا اللـــــــــه يا اللــــــــه
قصدنا باب مـــــــــولانا
كريم ليـــــــــس ينسانا
و صدقنا بما جـــــــــانا
محمد رســـــــــول الله
يا مولانا حسـن الختام
يا رجانا حســن الختام
بجــــــــــــــــــاه محمد
عليه الســـــــــــــــــلام
ســــــــــــــــيدنا محمد
عليه الســـــــــــــــــلام
يا فتّــــــــــــــــــــــــاح
افتح لنا بابــــــــــــــــك
و اجـــــــــــــــــــــــعلنا
من خلّص أحبابـــــــــك
ســــــــــــــــــــــــــــببنا
بأحســــــــــــن أسبابك
و ادخـــــــــــــــــــــــلنا
الجنـــــــــة مع أحبابك
نســـــــــــأل المولى علينا يتوب
يرضى مــــولانا و تمحى الذنوب
ترضى مشايخنا و تصفى القلوب
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 505.mp3
اشلون أنام اليل و شـــــــــلون أنامه
حبيبي محمد جـــــــــــــــوهر كلامه
سفن بالله يا ســــــــفّان دير السفينة
و أنوار أبي القاســـــــــم آضت علينا
لأرافق العربان و اشــــــــــــرب لبنهم
كل الشيوخ نجــــــــــــوم طه قمرهم
لولا الهـــــــــــــوى يندار قبلي لأديره
حبيبي محمد قصـــــــــــــــدي أزوره
أريد امــــــــــــوت اليوم كفني عباتي
قولوا لابي القاســــــــم يحضر وفاتي
يا طير الطاير فوق أبيض يا بو جناح
سلّم على طه و قــــــــــول العمر راح
يا لقاعد تصلي رتـــــــــــــــل صلاتك
بحب أبي القاســــــــــم افني حياتك
يالقاصدين طيبة خـــــــذوني معاكم
و بحــــــب أبا الطيب لاركض وراكم
ســــــــــــارت مطاياهم نحو المدينة
و بشــــــــــوق أبي فاطم أحمد نبينا
ربي يا ربي صلّ على ابــــــــن زمزم
أحمد حبيب القلب طـــــــــه المعظم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 506.mp3
ربنا يا ربنا يا ربنا
يا حي يا قيوم نور قلبنا
و الله ما أســـــــبى العقول و أفتنا
إلا جمال محمد لما دنـــــــــــــــــــا
قمر إذا كشــــــــــــــف اللثام رأيته
أبهى مــــــــن البدر المنير و أحسنا
كــــــتب الجليل على صحيفة خده
ما في ملاح الكـــــــون مثل حبيبنا
هذا الذي جـــــــاء الأمين و قال له
قم يا حبيبي يا محمد ســـــــــر بنا
و ســـــــــــــرى الأمين آخذاً بركابه
و محمد بالحمد يتلــــــــــــو و الثنا
لما دنا مــــــــــــــــن حضرة قدسية
نــــــــــــــــودي له يا مرحباً بحبيبنا
فدس البساط و لا تخف يا مصطفى
نحن لأجلك قــــــــــــد رفعنا حجبنا
ركـــــــــب الحبيب على البراق كأنه
شمس الجمال و نـــــــــوره من ربنا
بلغ المنى من حضرة قدســـــــــــية
ما مثله في الأنبيا بلـــــــــــغ المنى
صلى و ســــــلم ذو الجلال عليه ما
لاحــــــــــت بدور في سماوات الهنا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 507.mp3
قِـــف بِذَاتِ السفح مِن إِضَمِ
و انشُـــدِ السَّارِينَ فِي الظُّلَمِ
هَـــــــل رَوَوْا عِلماً عَنِ العَلَمِ
أَم رَأَوْا سَلمَى بِـــــذِي سَلَمِ
لَيتَ شِعرِي بَعدَ مَا رَحَــــلُوا
أَيَّ أَكنَافِ الحِمَى نَزَلُــــــــوا
أَبِــــــــــذَاتِ البَانِ أَم عَدَلُوا
يَنشُـــدُونَ القَلبَ فِي الخِيَمِ
مُــــــذ تَرَاءَت لِي خُدُورُهُمُ
و بَــــــــــدَت لِلعَينِ دُورُهُمُ
هَيَّجَت وَجـــــدِي بُدُورُهُمُ
يَا لِقَلبٍ بِالغَــــــــــرَامِ رُمِي
وَصفُكُم صَافٍ عَــــنِ الشُّبَهِ
يَا عَزِيــــــزَ الشَّكلِ و الشَّبَهِ
و عَذَابٌ تَرتَضُونَ بِــــــــــهِ
فِي فَمِي أَحلَى مِـــنَ النَّغَمِ
قَسَماً بِالنَّجمِ حِينَ هَـــــوَى
مَا المُعَافَى و السَّقِيمُ سَـوَا
فَاخلَعِ الكَونَينِ عَنكَ سِـوَى
حُبِّ مَولَى العُربِ و العَجَمِ
سَيِّدُ السَّادَاتِ مِــــــن مُضَرِ
غَوثُ أَهـــلِ البَدوِ و الحَضَرِ
صَاحِــــــبُ الآَيَاتِ و السُّوَرِ
مَنبَـــــــعُ الأَحكَامِ و الحِكَمِ
قَمَرٌ طَابَت سَـــــــــــــرِيرَتُهُ
و سَجَايَاهُ و سِــــــــــــيرَتُهُ
صَفوَةُ البَارِي و خِيرَتُـــــــهُ
فَخرُ أَهــــلِ الحِلِّ و الحَرَمِ
مَا رَأَت عَينِي و لَيــسَ تَرَى
مِثلَ طَهَ فِي الوَرَى بَشَــــرَا
خَيرُ مَن فَــــوقَ الثَّرَى أُثِرَا
طَاهِرُ الأَخـــــلَاقِ و الشِّيَمِ
جَاوَزَ السَّــــــبعَ الطِّبَاقَ إِلَى
قَابِ قَوسَـــــينِ استَمَرَّ عُلَا
و أَحَالَتهُ الحُظُـــــوظُ عَلَى
سِـــــــرِّ عِلمِ اللَّوحِ و القَلَمِ
نَالَ عِندَ اللـــــــــــهِ مَوهِبَةً
عَظِيمِ الفَضلِ مُــــــــوجِبَةً
يَا أَعَـــــــــــزَّ النَّاسِ مَرتَبَةً
عُد بِفَضلِ الجُـــودِ و الكَرَمِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 508.mp3
و قد نظم على قد موشح [ يا صاح حي ظبي لؤي ]
يا مـــن يرى و لا يرى
و فضله عــــــم الورى
بمن إليك قـــــد سرى
روحاً و جســماً لا مرا
طه الذي لـــــــولاه ما
خلقت أرضاً أو ســــما
فرّج إلهي كـــــــــل ما
أهمنا و كـــــــــــــــدرا
و لا تـــــــــــزغ قلوبنا
مـــــــن بعد إذ هديتنا
و ختـــــــــم لنا يا ربنا
بالخير عنـــــد الغرغرا
و صل مـــــــولانا على
من قد رقى أعلا العلى
و آله أهــــــــــــل الولا
هم ذخــرنا في الآخرة
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 509.mp3
ظبي النقا خـــــلّي بعادي و اتــرك عنادي
جـد باللقا و احـي فؤادي و ارع ودادي
فرقّ و ارحم
مضنىً متيّم
فيــك مغرم
للوجــد بادي
كيف احــتيالي يا رفـاقي فيما ألاقـــــي
قد زاد شوقي و احتراقي و الوجد باقي
لو كان يسمح
بالوصل يمنح
آه لــــــو صح
لي بالتلاقــي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 510.mp3
سمعته فقط .. من سيدي الإمام
السيد ابراهيم خليفة الإحسائي
رحمه الله و رضي عنه .. آمين .
قال اللــــــــه الملك الأكبر
إنا أعطيناك الكـــــــــــوثر
لولاك حقيقاً مــــــــــا كان
أحـــــــــــــد منا خلق الآن
و لقد آتينـــــــــــــــا لقمان
بك حكمته فبها يــــــــذكر
و أبــــــــــونا آدم في قربه
أضحى مرهــــوناً من ذنبه
فتلقى آدم مــــــــــــن ربّه
كلمات فبها استبــــــــــشر
و الكلّ غدا بك مســـــعودا
و الكل غدا بــــــك مرفودا
و لقد آتينــــــــــــــا داوود
ملكاً قد أحــــــدق بالعسكر
بقدومك شـــــرفت العرش
و ســـمعت حديثاً لا يفشى
إذا يغشى السدرة ما يغشى
من خير أو بــــــــــــرّ يذكر
يا من للإســـــــــــرا أنكرتم
و جمال الهادي كــــــــذّبتم
اصلوها اليـــــــوم بما كنتم
فبذاك مــــــــــــــولانا أخبر
بك ملك المـــــولى قد فاقا
و الرســـــل ازدادوا إشراقا
فأخـــــــــــذنا منهم ميثاقا
إن جـــــئت إليهم أن تنصر
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 511.mp3
و هو توشيح قدد على لحن للشيخ زكريا أحمد [ يللي شغلت البال ]
يا عالماً بالحــــــــال
يا رب جد بنــــوالك
بـالمـصـطـفى و الآل
يا ربنا ارحــم عبادك
بمن ســـــــرى بالليل
لحضرة الســـــــبّوح
أحمد ضياء العيــــن
هو مهجتي و روحي
ربّ إليك أشــــــــكي
بعفوك اشــــــــــملني
دوماً أنــــوح و ابكي
بالمصطفى ارحــمني
بمدح طــــــــه الزين
يشفى الفؤاد و يهيم
هــــــو سيّد الكونين
بالمؤمنيــــــن رحيم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 512.mp3
ذكر في اللطائف الروحية لأحد أبناء الطريقة الشاذلية .. و هو قد على[ حبيبي أنت لي ظاهر ]
صفــــــــــت أوقاتنا لمّا
وردنا ذلك المعنـــــــــى
و بتنا فــي حمى سلمى
و بالمطلوب قــــــد فزنا
و من نهوى لنا ســــاقي
و بالأرواح قـــــــد جدنا
فما أحلى لياليـــــــــــــه
قطعناهـــــــــا و ما أهنا
و كم في الراح راحـــات
لصــــــــب مغرم مضنى
و قد شاهدت من سلمى
معاني حســــــنها الأسنا
فمن هـــــــــــام بمعناها
فلا غـــــــــــــرو إذا غنّا
و غنّا إليّ مــــــــن قرب
فغــــــــــــــنّيت كما عنّا
و كنّا حـــــــيث ما كانوا
و كانوا حـــــــيث ما كنّا
فان تفهم فكــــــــن معنا
و إلا فاتــــــــــرك المعنى
فيا قلبي لك البـــــــشرى
فقد زال العنا عــــــــــــنّا
تعطّف ســـــــيدي الحبّ
فحيّانــــــــــــــا فأسكرنا
سلام عــــــــدد الاحصار
مــــن الباري إلى المختار
محمد شــــــــرّف الأبرار
به كــــــــــل الورى جزنا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 513.mp3
واصلـــوني بعد بعدي
و رعوا ســالف عهدي
و على كيـــد الحسود
أنجزوا بالوصل وعدي
يا ســــروري بالتداني
يا هنا حظّي و سعدي
فاجتمع يا مــاء عيني
و انطفي يا نار وقـدي
أنا في مجلس أنـــس
قد صفا مشرب وردي
و تناولت كؤوســـــــاً
بين ريحــــــان و ورد
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 514.mp3
رأيت ظبياً على كثيب
شـــــــبيه بدر إذا تلالا
قلت ما الإسم قال نور
قلت صلني قــال تعال
إرحــــــــــــم محبينك
عاشــــــــوا على دينك
محلى ســــــواد عينك
هيمّتني و اللــــــــــــه
نــوح قلبي في هواكم
طالباً منكم رضــــــاكم
فامنعــــوا عنّي جفاكم
ثم قـــــــولوا هيا تعال
كـــــيف العمل يا أحمد
في طلعة المشـــــــــهد
و كلّنا يشـــــــــــــــــهد
أنك رســـــــــــــول الله
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 515.mp3
و هو قد على موشح للشيخ البطش [ من يوم حبيت ما بشوفش النوم ] مجهول من نظمه
صلــــوا على خير الأنام
من خصّه المولى الباري
يوم القيامة في الزحام
يشفع لنا مــــن حرّ النار
هذا الذي ســـــــرى ليلاً
ثم دنا فتــــــــــــــــدلّى
و هو بالأفـــــــق الأعلى
حباه اللـــه دون الأغيار
ناداه يـــا زاكي الخصال
إشفع تشــــفّع في المآل
صلـوا عليه تحظوا لديه
فالخير لديه مـــن الغفار
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 516.mp3
و هو قد على آه يا حليوة يا مسليني
من راح الحب اشرب و اسقيني
يا ســـــاقي القوم خذ واعطيني
حســـــن المحبوب تجلى لعيني
أزكى صلاتي عليه و ســــــــلام
أخلص بحــــــــــبه لا تكن لاهي
كن بصحيح عبداً للـــــــــــــــــه
عمّا أمرنا لا تكن ســـــــــــــاهي
و اتبع شـــــــــريعة هادي الأنام
حث الركاب و ســــــــر يا حادي
طيبة مناي و روح امـــــــــدادي
بلّغ ســـــــــــــلامي نبينا الهادي
طه اللي هدانا للإســـــــــــــلام
متى متى أنال مـــــــــــــــرادي
إلى طيبة الحــــــــــــادي ينادي
و ادخــــــــــل حمى خير العباد
و الثم رايـــــــــــــاته و الأعلام
أســـــــــــعد إذا سمح لي أزوره
نسّــــــــــم على المحبّ عطوره
و البشـــــــــرى تهل بطلعة نوره
و مرّغ خــــــــــدّي بباب السلام
يا ربّ صـــــــــــلّ على المختار
و آله عـــــــــــــــــــــدد الأمطار
ما نسّـــــــــــــمت صبا الأسحار
أو جــــــــــــــاد سحّاً كلّ الغمام
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 517.mp3
سلامي على طيبة سـلام على الحـرم
سلام على مـــــــــن خصّه الله بالكرم
سلامــي على المختار من خيرة الأمم
و أكرم مبعوث بـــــــه الرسل قد ختم
سلامي على مــــــن سار ليلاً إلى العلا
و كان له جبريل مــــــــن جملة الخدم
سلامي على مــــــــن شرّف الله قدره
و أيـــــــــــــــده بالمعجزات و بالحكم
سلامي على طه و ياسيـــن و الضحى
سلامي على الممدوح في نون و القلم
سلامي على من شـــــقّ جبريل صدره
صغيراً و لم يشك لذلك مـــــــــــن ألم
سلامي على مـــــن قال للناقة اشهدي
بأني رســــــــــــــول الله قالت له نعم
سلامي على مـــــــن قال يا ربّ أمتي
أجرها مــــــــــن النيران قال نعم نعم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 518.mp3
بين النقا و الأجــــــارع
ما بيــــــــن وادي زرود
رأيت أنا البــــــدر طالع
حوله الكواكـــب شهود
أشـــــــــار لي بالأصابع
الورد فـــــــوق الخدود
أتيت أنا نحــــو مسارع
أروم منه الــــــــــورود
ناديت له يا ابن المدينة
يا بـــو العيون الصحاح
عســـــــاك تعطف علينا
يا ذا المعانــــي الصباح
فقال لي نحـــــــن لدينا
كل المحاســــــن شهود
فانهض و بـــــــادر إلينا
تحظى بسعد السعــــود
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 519.mp3
بين بانــــــات الروابي
شــــــمت أقماراً سنيّة
صادفتني بالتصابــــي
هائم بيــــــــــن البريّة
عالم أن غــــــــــرامي
في هواهم زاد هيامي
لو ترى أصل ســـقامي
مغرم ذاق المنيّــــــــة
إنني فيهم جـــــــريح
مغرم صــــــب طريح
من بلي لا يستـــــريح
في هـــوى خير البرية
صل يا رب الأنــــــــام
على مصــــباح الظلام
و كــــــــذا الآل الكرام
و الصحابـــــة بالتحيّة
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 520.mp3
و هو قد على طقطوقة [ دزني و اعرف مرامي ]
حبذا باهــــي المحيا
مذ بــــدا يجلى عليّ
كل مــــن فيه يلمني
لسـت أبغي عنه شيّا
زارني جنح الدياجي
مشـــــــرقاً بالإبتهاج
كان للبلـــوى علاجي
و سـقى الأحباب ريّا
ورد خدّيــــه نصيبي
ليته دومـــــاّ نصيبي
سهم لحظيه مصيبي
أوســــــع الأكباد كيّا
صل يا نــــور الأنام
على مصباح الظلام
و على الآل الكــرام
بصلاة مــــــع تحيّة
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 521.mp3
و هذا شغل سوداني أشتهر
عندنا في دمشق الشام ..
و ما أنا إلا واحـــــــــد من عبيده
و ذلك فخر لــــــــي و فيه أفاخر
أرى من كريم المولدين إشـــــارة
و إن إشارات الحبيب بشــــــــائر
أرى الكلّ في تيــه الجمال و إنني
هديت و قـــــد ضلّت هناك بصائر
و ما هو إلا مَــن له الأرض مسجد
و ما هـــــو إلا من به الترب طاهر
هو الجبر في كســــر القلوب و إنه
لمن ســــــــرّه تَغشى الكسر جبائر
هـــو البحر تأويلاً له المتن واصلاً
عليه ســــــفين الصالحين مواخر
هو الدار و الديار و الخمر و القرى
يُراح لديه من عناه المــــــــــسافر
و تالله ما رمـــــــت المديح و إنما
بدا الحســــن غلاباً و اللب حاضر
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 522.mp3
هم بمدحٍ فاق جوهر
صِغته للسامعين
و لخيرِ الخلقِ يُهدى
راجياً حسن اليقين
من له القرآن يمدح
و به المُداح تربح
و الحصى لله سبح
مذ ترائى باليمين
و له انشقاقُ بدرٍ
فرقتين حسبَ أمرٍ
من يديه الماء يجري
سائغاً للشاربين
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 523.mp3
على طيبة يا الله نــروح
و نداوي القلب المجروح
و نشــــاهد تلك الحضرة
فيها حــــــــــبيب الروح
على طيبــة على طيبــة
على طيبة يا اللــه نروح
يا طيبة ما أحـــــــــــلاكِ
أحمد ســـــــــاكن بحداك
كلّ الورى تهــــــــــــــواكِ
عمّ الدنيا ســــــــــــــناكِ
فيكِ حــــــــــبيب الروح
على طيبة على طيبة
على طيبة يا اللــه نروح
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 524.mp3
من ألحان
سيدي الشيخ محمد سعيد الكردي و هذه الأشـغال لسيدي الشيخ محمد سعيد الكردي رحمه الله تعالى و رضي عنه .. آمين ..
مالي سواك همّ و أنت تعلم
فالقرب مغنم و البعد مغرم
خذني إليك بين يديك
حسبت عليك في كلّ ما أعلم
أنت مرادي فكن لي هادي
فالقلب صادي فزل لي ذا الهم
من ذا يكن لي إن لم تكن لي
ترى لذلي و أنت أرحم
كم ذا أنادي يا خير هادي
يكفي بعادي فالجود قد عم
نور الوصالي مهره غالي
سواك ما لي جد و تكرّم
قربي و بعدي سيان عندي
لأن رشدي فيما تقسم
فاجعل هباتي روح الحياة
حبيب ذاتي طه المعلم
تعلم لقصدي حبّي و ودّي
فكن لكردي في كلّ مغنم
صلاة ربّي لحبيب قلبي
طه المربي عليه سلّم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 554.mp3
يا حبيبي طال شوقي
و انتظاري يا حبيبي
ليس لي هم و غم
إلا ما يبدي نحيبي
ارحموا ضعفي و ذلّي
و زفيري و لهيبي
كم أنادي يا حياتي
من يحبني يا طبيبي
أنت لي في كلّ ملجأ
ترتجى عند المشيب
مات حيي في حماكم
فارحموا ذل الغريب
إنني عشـت يتيماً
في حمى حبّ قريب
كنت لي حقاً رحيما
تعفو صفحاً عن ذنوبي
لم أزل ملقى بذلي
بحمى الباب المهيب
إن ذكرت الوادي يوماً
زاد ذلّي و نحيبي
ما أرى سعداً و دعداً
إلا تمويه الرقيب
إنما أوصاف ليلى
حيرة الحرّ اللبيب
رفعت عنها نقاباً
سلبت عقل النقيب
أرخت الأستار صوناً
خيفة الغرّ المريب
سترها منها فحرت
أمرها أمر عجيب
من يلمني في هواها
كحلت عيني بطيبي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 555.mp3
يا سائق الجمال
حملي ثقيل و غالي
رفقاً فإنّي مضنى
ألا ترثي لحالي
سوق الظعن بالوادي
واسمعني صوت الحادي
فإن شداني الشادي
بذكركم يحلالي
ألا تنظر قاعودي
هزيل مثل العود
يا ابن الكرم و الجود
ما لي سواكم مالي
بحقكم شيلوني
و بحبكم صلوني
يفديك نور عيوني
و كل شيء غالي
محسوبكم ينادي
يشكو من البعاد
تكاثرت حسّادي
تظاهرت عذّالي
إن كنت راض عني
فخيركم شاملني
و الآخذين عنّي
يا عمدة الرجال
صلّ على المختار
و منبع الأسرار
أفديه بالذراري
روحي وحياتي ومالي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 556.mp3
دعوني أناجي بجنح الظلام
حبيباً رماني بسهم الغرام
أصاب الفؤاد بلحظته
دعاني أنوح بدمعٍ سـجام
فجسمي عليل بداء الهوى
و حالي ذليل لنيل المرام
و ما لي معين على بلوتي
سواكم أعنّي ونوح يا حمام
أجبني و غرّد لأصغي إليك
فجد لا تبالي فلست تلام
صلاني هواكم بنار الغرام
فجدلي حبيبي بكأس المدام
بليل الوصال و عزّ اللقا
بشوق المحبّ و بدر التمام
بذلّي و عزّك يا منيتي
بضعفي و جودك و الإحترام
نزيل ذليل فقير كئيب
فجار الموالي حاشـاه يضام
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 557.mp3
من ألحان
سيدي الشيخ المربّي أحمد العلاوي و هذه من أشغال السادة الشاذلية لسيدي الشيخ المربّي أحمد العلاوي رحمه الله تعالى و رضي عنه آمين ..
صفــت النظرة
طابت الحضرة
جاءت البشرى
لأهــــــــل الله
قامـوا سكارى
لذي البشـــارة
جعلــوا عمارة
شكراً للــــــــه
أيها الحاضـــر
أذكـر و ذاكـــر
إياك تنكـــــــر
حال اهـل الله
فســـــــلّم لهم
فيما عــــراهم
و اعلـــم أنهم
قامـــــوا بالله
فالوجـد فيهم
داعي داعيهم
يطـــرأ عليهم
في ذكر اللـــه
و مـن لم يجد
فليتواجــــــد
قصداً يتعرّض
لفضل اللــــــه
هكـــــذا قالوا
و لـــــذا مالوا
و لقد غالــــوا
في ذكر اللـــه
حتى قــد ظن
من ليــس منا
أنا جـــــــــننا
بذكر اللـــــــه
هـــــــــنيئاً لنا
ثم بشــــــرانا
إن كـــــان لنا
حمق في الله
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 612.mp3
يا ســـــائِقَ الأفكار
في ميدانِ الســـــر
يا حـــــاديَ الأعمار
ســيروا على قدري
إنَّني عبـــــــدُ الدار
تابِعكُم في الأمــــر
و الضَعف عليَّ جار
فالتمِســــــوا عُذري
بُعدُكم لــــــــــيَ نار
و قُربِكُم ذخـــــــري
حبُّكُم في ســــــــار
مُزجَ بســــــــــــــري
لو رأَتكُــــــمُ الأحبار
لحنّوا للذكـــــــــــــرِ
و مزَّقـــــــــوا الزنّار
و تاهـــــــــو بالسُكرِ
سُـمَّيتُم في الأسحار
بلَيلَةِ القَـــــــــــــــدر
قُربُكُــــــم شا و نهار
مُكني بالفَجــــــــــــرِ
كنتُ قبـــــــلَ الإقرار
محجوباً عـــــن أمري
و انتُم معي في الدار
و أنا ما نـــــــــــــدري
حين رُفِعَت الأســـتار
و حجــــــــــابُ النُكرِ
غِبتُ عــــــــــن الآثار
في شـــــــــهود البَدرِ
سواكُــــــــم ما يُذكار
في ذهنـــــي و فكري
لو كنت علـــى الجمار
نتقَلّب في عســــــري
أنتُم معي فــــي النار
فيا ليت شــــــــــعري
لو كنتُ لكُــــــــم جار
في مدَّةِ الدهـــــــــــرِ
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 613.mp3
يا رجال غابوا في حضرة الله
كالثليج ذابـــــوا و الله و الله
تراهــم حيارى في شهود الله
تراهـــــم سكارى و الله و الله
تراهم نشـــــاوى عند ذكر الله
عليهم طلاوة مـن حضرة الله
إن غنى المغني بجـــــمال الله
فقامــــــــوا للمغنى طرباً بالله
قلــوب خائضه في رحمة الله
أســــــرار فائضة و الله و الله
عقــول ذاهلة من سـطوة الله
نفوس ذليلة فـــــي طلب الله
فهم الأغنيا بنـــــــــــسبة الله
و هـــــــم الأتقيا و الله و الله
من رآهم رأى من قـــــام بالله
فهم في الورى مـن عيون الله
عليهم الرحمة و رضــوان الله
عليهم نســـمة من حضرة الله
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 614.mp3
دارت كـؤوس الغرام
ما بيـــــــــن الموالي
فزادتهــــــم اصطلام
حالاً على حــــــــــال
قلت لهم يـــــــا كرام
هــــــل ترضوا بحالي
فقالــــــوا لي يا غلام
إذا كـــــــــــنت خالي
فقلت لهـــــــــــم نعم
قولكم فـــــــــي بالي
و لكن يا كــــــــــــرام
أشـــــــفقوا من حالي
إني كثيــــــــــر الآلام
ضعيــــــــــف الأعمال
بالنســــــــبة لكم عدم
جعلتكم فـــــــــــــالي
ذكركم لي مــــــــــدام
و حبكــــــــــــــم مالي
إنّ لـــــــي فيكم هيام
ليتــــــــــــــه يبقى لي
فيا ضيعة الأيـــــــــام
في القيــــــــل و القال
لو كنت من أهل المرام
لضيّعت أشــــــــــغالي
و همــــــــت بكم هيام
و الحـــــــق يصغى لي
في حبكم لا مــــــــلام
و اللــــــــــــوم حلا لي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 615.mp3
دمعـــــي مهطال
من عيني مضاها
يا بــــــرد الآصال
ســــــلّم على طه
ســـــــــــلّم عليه
يا نســــيم القرب
و اذكــــــــــر إليه
لوعتي و حـــــبّي
مولع بـــــــــــــــه
و ليس في كسبي
صبر محــــــــــال
عـــن حضرة البها
يا بــــــرد الآصال
ســـــــلم على طه
نـــــــــور الحبيب
يا عاشقين يسلب
منـــــــــــــه لبيب
إذا يراه يجــــذب
أمــــــــــر عجيب
يدريــه من يقرب
عند الوصــــــــال
ذي المعنى يـراها
يا بــــــرد الآصال
ســــــلم على طه
خذ الســــــــــبيل
يا مريـــــد القرب
و اتبـــــــــع دليل
لحضرة العــــربي
إياك تميــــــــــــل
عن مذهب الحبّ
تشـــــــــرب زلال
من خمرة تسقاها
يا بــــــرد الآصال
ســــــلم على طه
نــــــــور الصفات
كنـزي و اعتمادي
حــــــــال الممات
جعلتــــــــه زادي
عند الســــــــؤال
يقــــــــول أنا لها
يا برد الآصــــــال
ســــــلم على طه
عظيم الجــــــــاه
محمد ذخـــــــري
قلبي يهـــــــــواه
في مـــــدة العمر
فضله مـــــــا زال
للأمــــــة يغشاها
يا بــــــرد الآصال
ســــــلم على طه
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 616.mp3
صلّى اللـه عليك يا نور
يا نـــــــــور كلّ المنازل
يا خير مـن في المنازل
يا رســــــــول الله أنت
أنت النــــــور المتشكّل
نور على نـــــــور جئت
به القرآن تنـــــــــــــزّل
مشكاةً نـــــــوراً و زيتَ
ضياءً جـــــــئت معتدل
لا يكون الكـــــون حتى
يظهر بــــــــــك متجمّل
يا رســـــــول الله حزت
فضل الفضل و الفضائل
يا رســـــــول الله دمت
و دمـــــــــت لك ممتثل
فالعلاوي يرجــــو حتى
يبلغ برضاك الأمــــــــــل
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 617.mp3
من ألحان
الحافظ الشيخ علي محمود رحم الله شـيخ شـيوخ تلحين التواشيح الحرّة المضبوطة و الفالتة .. سيدي الحافظ الجـامـع القارئ .. الملحـن المفن و المبتكر المنشد المدّاح الشـيخ علي محمود و هـذه بعض التواشيح له ولأقرانه وتلامذته عليهم جميعاً رحمات الله و رضوانه و غفرانه .. و أمّا عزوهم فعلى المتاح إن شاء الله تعالى .
نسب شــــريف طاهر ساد الورى
عزاً و إجلالاً و مجــــــــداً فاخرا
ما زال يعلو شـــــــــــأنه و كماله
حتى بدا في الكون مسكاً عاطرا
و الله شـــــــــــرفه و أعلى قدره
و من السفاح حمى حماه و طهرا
و كيف لا و العقد فيه المصطفى
الهاشمي من جـــــــــاء بدراً نيّرا
فأصولــــــــــــه و فروعه بجنابه
نالت من المولى عطاءً وافــــــرا
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 621.mp3
أمـــدح المكمل
أحمد الرســول
النبي المفضــل
صاحب القبول
الغمام ظــــــلل
دونه يحـــــول
من به توســـل
نال كل ســـول
صاح سر مجداً
نحــــوه و زور
و ارج مستمداً
للمحـــــب نور
وجهه المفــدى
أخجل البــدور
حســــنه تبدى
زادنا ســـــرور
فهو لا محــالة
بلغ الرســــــالة
ماحي الضلالة
صـادق المقالة
ربنا أنالـــــــــه
من رأى جماله
فاز بالحـــــبور
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 622.mp3
هتــــــف الطير بتحنان الصبا
و صفا القلب بألحـــــان الغرام
و روى الحـــــــبّ حديثاً عجبا
أي حســن أي صفوٍ و انسجام
يا رجاء النفــس يا رمز الكمال
يا صفاء الروح أنت الأمـــــــل
أين مـــن وجهك فضّاح الهلال
بك يحلو للهــــــــــوى و الغزل
يا ملاك الكون تستهوي العقول
تفتك الألباب تســبي الناظرين
إن قلبي عن هواكـــم لا يحول
رحمةً باللـــــــه مولى العالمين
أنوّه أني استخرجـــــت النظم
من تسجيل بصــــــوت الشيخ
علي محمود عليه رحمات اللـه
و لا مصدر آخــــر للنظم عندي
و هذا جهد الأقــــــــــــل مثلي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 623.mp3
حبيب الله شــــرفت الوجود
بطلعتك البشـــــيرة بالسعود
و كنت رجاء هذا الكون غيباً
و في شهر ربيع أتى الشـهود
بميلاد غـــــــــدا للناس عيداً
يبشر كــــــــــــل عام إذ يعود
حبيبي يا شـــفيع الخلق طراً
بفضلك ظـل دينك في صعود
فمنذ فتحــــــــت مكة تهاوت
بنود الشــــرك و ارتفعت بنود
بجيش الحـــــق أمنت البرايا
و جيش الحق تخشاه الأسود
إلهي كــــــــن لنا عوناً و غوثاً
بحب المصطفى زين الوجـود
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 624.mp3
حينما وجّـــــــــــه الإله العناية
لظهور الوجــــــود كنت البداية
إنما يا أجـــــــــــلّ أهل الهداية
عند وصف الكمال أنـت النهاية
لك في الحسن تنتهي كل غاية
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 625.mp3
إذا ما الناس يوم الدين قامـوا
إلى الرحمن و اجــتمع الجميع
و جلّ الخطب و انقطع الرجاء
و نادى العالمون مــــن الشفيع
هناك يقــــــوم أحمد في يديه
لـــــــــــواء الحمد منعقد رفيع
فيمكث ثم يشــــفع في البرايا
و يمتاز المخالــــــف و المطيع
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 626.mp3
يا حبيبي ليس لي
في هذه الدنيا ســواك
أنت في الدارين سؤلي
أبتغي دومـــــــاً رضاك
من مجيري يوم خطب
ما لـــــــــــــه إلا حماك
أنت نـــــــــــور لفؤادي
ساطع يزهـــــــــو بهاك
يا رســــــــول الله إني
مستهام في هـــــــواك
يا رؤوفاً يـــــــا رحيماً
بالذي لبى نـــــــــــداك
بالذي أولاك فضـــــــلاً
لا يضاهـى و اصطفاك
كن شفيعي يا رسول
اللـ....ـه إني في حماك
يا عظيم الجاه حـاشـا
أن ترد مـــــــــــن أتاك
راجياً عفــــواً و عطفاً
كل ما يرجــــــــو لقاك
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 627.mp3
ترنم يا شجي الطير و اسجع
بذكــــــــــر محمد خير الأنام
نبيّ ذكـــــــــره في كل أرض
شـــفاء للصدور و ذي السقام
ملائكة السما فرحــت سروراً
بمولد مـــــــــن تظلل بالغمام
يراقب يوم مــــــــولده زمان
مراقبة المحـــــــبّ المستهام
نبيّ ألبــــــــــس الدنيا جمالاً
و زيّنها بنـــور و احتـــــــشام
نبيّ اللـــــــــــه يا خير البرايا
فأنـت شــــفيعنا يـوم الزحام
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 628.mp3
إلهي إن يكن ذنبــــــي عظيماً
فعفوك يا إلــــــه الكون أعظم
فممن أرتجي مــــــولاي عطفاً
و فضلك واســــــع للكل مغنم
تركــــــــت الناس كلهم ورائي
و جـئت إليك كي بالقرب أنعم
فعاملني بجــودك و اعف عنّي
فإن تغضب فمن يغفر و يرحم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 629.mp3
أشرق فوجهك ضاحك بــسّام
يا صفوة الرســل الكرام سلام
اوليتنا شرفاً يفيض و حـسبنا
للفخر أنّك مرســــــــل و إمام
نــور بعثت به و أنت له حمىً
فيه الهدى و العلم و الإسـلام
إن البلابل في الخمائل غردت
ســـعدت بمولد أحمد الأعوام
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 630.mp3
أثرت المعنى فهل مـن وصال
ترفق بصب شــــــجاه الدلال
قوام يحاكيه حســــن المقال
أذاب القلوب بحســن اعتدال
لحاني العـــــــذول على عبرة
و لو شـــفه الوجد يوماً لسـال
مليمي دعني أســـــــير الهوى
فقلبي مشـــوق لباهي الجمال
تجلى لنا النور نور الرشـــــــاد
بإشراق شمس الهدى و الكمال
فنعم الرســـول و نعم الحبيب
افاض عليه الجليل الجـــــلال
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 631.mp3
من ألحان
السيد نصوح الجابري الحلبي و هذه الأشـغال للسـيد نصوح الجابري الحلبي رحمه الله و رضي عنه هكذا كانت الذكرتية رجـولـة مع كثرة الذكر
قال راوي السند
ناقلاً عن سيدي
منتهى سير الرجال
شرعنا المحمدي
شرعنا أهل الهوى
محو أوهام السوى
إن عرش الإستوا
منه وسع المدد
ديننا حبّ و ود
مالنا في الكون ضد
نصفح اليوم لغد
كأب للولد
قل لمن فندنا
و لمن قلدنا
كلّ وقت عندنا
دائم التجدد
نحن كالبرق الزوال
ما لنا قول و حال
فاستمع ترى الجبال
سحبها لم تجمد
سرعة الدور سكون
شدّة الكشف بطون
ليت قومي يعلمون
هل ترى من أحد
رقمت أيد الشهود
في صفا لوح الوجود
ما بدا منك يعود
لك حقاً في غد
نحن حزب المصطفى
نحن أصحاب الوفا
نحن إخوان الصفا
غصّة المعربد
من يسأل عنّا النبا
نحن سكّان قبا
فينا أصحاب العبا
و ذوي التجرد
ما لنا قط مقام
في الفضا مثل الغمام
إننا نرعى الذمام
و نرى حقّ اليد
ربنا اصلح حالنا
خذنا من أوحالنا
و أدم آمالنا
في الجمال السرمدي
صلّ يا ربّ العلا
دائماً منك الصلا
على شفيع الملا
الجناب الأحمدي
و على آل عظام
حفظوا عهد الإمام
وعلى الصحب الكرام
و المحبّ المقتدي
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 637.mp3
العبد إليكم ينتمي ليحتمي
بباكم يا آل بيت الحرم
جودوا على مضناكم بنظرة
تكشف عن عينه حجب الظلم
و ارثوا لحال من رثت له العدا
مما يقاسي من أسا و ألم
ما حاد عن حبكم يوماً و لو
جرّعتموه من كؤوس العلقم
فالمرء فيكم قد حلا يا سادتي
و غيركم وجوده كالعدم
لو كنت في اللحد دهوراً و سرى
سلامكم إلي تحيي رممي
أسباب احيائي هواكم و أنا
آمن في حبكم بالخدم
الحبّ منكم و إليكم سادتي
و العبد آلة كشقّ القلم
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 638.mp3
صاحت بقلبي البشائر
لمّا الأحبة وافوني
خذ من أحاديثي جواهر
يا عاذري في شجوني
فرشت خدّي للأحباب
فلم يروه محلّا
قلت دخيل على الأعتاب
فكانوا للفضل أهلا
سلمت أمري لمليكي
و بعت رشدي بهواه
إن أنكر الخالي سلوكي
عذرته في عماه
يا لائمي إن تنصفني
أحمل فؤادي و تكلّم
أو لا فخلّني و شغلي
الله بالحال أعلم
صبّ دعاه الغرام
إلى فناه فلبى
منه على الدنيا سلام
فما فضول الأطبّه
الغصن أراك الطاعة
و الظبّي أراني جيده
و الشمس أضحت مرآتك
و البدر قال انت سيده
خطرت بدور بقوامه
ميل على الغصن القمري
و اللحظ فاتك للعشاق
كيف اصطباري يا عمري
التسجيل الصوتي: يُضاف في مجلد audio باسم 639.mp3